الوسم: المقاومة

  • كنز استخباراتي بيد القسام..  معلومات حصرية لأول مرة عن “مهمة الـ40 دقيقة” وإفشال أخطر عملية للاحتلال بغزة

    كنز استخباراتي بيد القسام.. معلومات حصرية لأول مرة عن “مهمة الـ40 دقيقة” وإفشال أخطر عملية للاحتلال بغزة

    وطن- بثت قناة “الجزيرة” مساء الأحد مقطع فيديو “حصري” كشف تفاصيل تعرض لأول مرة حول تسلل وحدة من الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس في نوفمبر 2018.

    الفيديو الذي ضم أدلة وصور ووثائق ضمن تحقيق جديد لبرنامج “ما خفي أعظم” لمراسل القناة تامر المسحال بعنوان (أربعون دقيقة)، ويعرض تفاصيل اشتباك عناصر المقاومة مع الوحدة المتسللة والتي أودت بحياة قائد الوحدة واستشهاد القيادي بالكتائب نور بركة وستة آخرين.

    وتضمن الفيديو مقابلات مع عناصر من كتائب القسام الذين اكتشفوا الوحدة المتسللة واشتبكوا معها، ويروونها لأول مرة.

    خبير بالشؤون العسكرية الإسرائيلية في التحقيق الذي نشرته القناة قال إن وحدة “سيريت متكال”-عادةً ما تخضع لتدريبات تستمر شهورًا أو لسنوات ويتمتع أفرادها بمهام وقدرات خاصة.

    في حين، ظهر في البرنامج  مقابلة مع ضابط ميداني في القسام، حيث قال: “كنت بمهمة اعتيادية في المنطقة، ولاحظنا توقف الحافلة باعتبار أنهم غريبون عن المنطقة وبقي نور بركة متشككًا في ركاب الحافلة وزعمت الوحدة أنهم في زيارة لقريبتهم في المستشفى الأوروبي بخان يونس، وبقيت الشكوك دائرةً حولهم باعتبار أنهم سيسلكون الطريق الأبد عن المستشفى”.

    وفي مقابلةٍ مع خبير عسكري إسرائيلي في البرنامج، قال: “كتبت حول العمليات العسكرية المماثلة، إلا أن في تلك العملية وقع خطأ وكن هناك خللُ في التخطيط والتنفيذ”.

    “شاهد”: محكمة عسكرية في غزة تحكم بإعدام قتلة القيادي في القسام مازن فقها

    يشار إلى أن عملية التسلل أعقبها استقالة المسئول المباشر للعملية وتبين وجود ثغرات جوهرية في إعداد القوة للمهمة ومن بينها اختيار العناصر، وذلك وفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

    ونُقل عن الناطق بلسان الجيش إن تغييرات كبيرة تجري مؤخراً في وحدة المهام الخاصة في الجيش لضمان قيامها بمهامها على أكمل وجه.

    كما نُقل عن الناطق العسكري الإسرائيلي أن هدف تلك العملية كان زرع أجهزة تجسس لمتابعة حركة حماس وأن الوحدة تدربت 7 أشهر على العملية.

    وبينت التحقيقات –وفق الناطق- وجود خلل في أداء القوة، حيث فشلت في إخفاء بعض معداتها وأجهزتها على الرغم من قصف الطائرات للمركبتين، وأن عملية إنقاذ القوة استغرقت 20 دقيقة تحت نيران كثيفة من جانب مقاتلي القسام.

    ضابط سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية قال في التحقيق التلفزيوني إن إسرائيل جازفت بقوتها من أجل الحصول على معلومات عن حركة حماس وذراعها العسكري بسبب قلة المعلومات لديها.

    ووفق الصحيفة، فإن انكشاف أمر القوّة الإسرائيلية بغزّة أدّى إلى “ضرر عميق وخطير لأمن لإسرائيل، بمستويات لا يمكن التفصيل فيها”.

    وفي مقابلةٍ مع الخبير بالشؤون الإسرائيلية محمود مرداوي، قال: إن كتائب القسام تمكنت من قيادة معركة حرب 2014 من خلال شبكة الاتصال السرية.

    وقال ضابط بكتائب القسام إنه تم كشف منظومة تجسس متطورة زرعت على خط الاتصال السري للقسام بالزاويدة قبل عام ونصف.

    وظهر في البرنامج نجاح مهندسي القسام في اختراق منظومة “سييرت متكال” والولوج لشبكة معلوماتها الخاصة.

    وفي التحقيقات التي أجرتها الكتائب أثبتت أن الوحدة الإسرائيلية استخدمت معدات دخلت إلى غزة بغطاء منظمة إنسانية دولية.

    شاهد| تصريح ناري لـ”إسماعيل هنية” عقب محاولة اغتيال اللواء “أبو نعيم”

  • وصفتها إسرائيل بـِ”العملية الخطيرة”.. مقتل مجندة وإصابتان بتفجير عبوة قرب رام الله

    وصفتها إسرائيل بـِ”العملية الخطيرة”.. مقتل مجندة وإصابتان بتفجير عبوة قرب رام الله

    وطن – في عمليةٍ وصفها جيش الإحتلال الإسرائيلي بـِ”الحادث الخطير للغاية”، قتلت مجندة اسرائيلية وأصيب والدها وشقيقها بجروحٍ خطيرة، بانفجار عبوة ناسفة قرب مستوطنة “دوليف” غرب مدينة رام الله.

    وقال المتحدث باسم الجيش رونين مانليس، في بيان: “الحديث يدور عن هجوم خطير للغاية”.فيما لم يُعلن أي فصيل مسؤوليته عن الهجوم.

    وأعلن مانليس، دفع مزيد من قوات الجيش إلى منطقة وسط الضفة الغربية، ونصب حواجز على الطرقات.

    وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعقيباً على الهجوم، الجمعة، بمواصلة تعميق الإستيطان في الأراضي الفلسطينية.

    توقعات اسرائيلية بموجة عمليات في الضفة ومحلل يكشف لـ”وطن” عوامل التصعيد

    وقال نتنياهو في بيان اليوم “سنواصل تعميق الإستيطان، سنعمق جذورنا وسنضرب أعداءنا”.

    وأشار نتنياهو الى ان الإنفجار أدى أيضا الى “إصابة والد القتيلة الحاخام إيتان شنيرب وشقيقها دفير”.

    أمّا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، فقال إن العملية التفجيرية ضد مستوطنين غربي رام الله تنذر إسرائيل بالإبتعاد عن القدس.

    جاء ذلك خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري في مدينة غزة.

    وأضاف:”عملية اليوم بطولية رغم عدم معرفتي بمن نفذها، وهي تقول للصهاينة ابتعدوا عن برميل البارود الذي يتفجر ألا وهي القدس التي تحرق من يعتدي عليها”.

    وتابع:”عملية اليوم تؤكد أن المقاومة هي الحالة الدائمة في مشهد الضفة الغربية على الرغم من الضغوط المختلفة”.

    ولفت إلى أن، الضفة الغربية “ستبقى حامية للقدس وحاضنة للمسجد الأقصى”.

    مقتل حارس أمن مستوطنة أريئيل بعملية إطلاق نار جريئة .. نُفذت بـ”كارلو” ومن نقطة صفر

  • مغردون عرب يلجمون إعلامياً لبنانياً حاول أن يتذاكي ويسخر من صواريخ المقاومة بغزة

    مغردون عرب يلجمون إعلامياً لبنانياً حاول أن يتذاكي ويسخر من صواريخ المقاومة بغزة

    ألجم مغردون عرب، الاعلامي اللبناني نديم قطيش، اليوم الإثنين، عندما حاول التذاكي والسخرية من صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي أطلقت على الاحتلال الاسرائيلي رداً على العدوان المتواصل على القطاع لليوم الثالث على التوالي.

    وقال قطيش في تغريدة رصدتها “وطن”، ساخراً من صواريخ المقاومة (كم وجبة افطار تشتري قيمة مئات الصواريخ التي أطلقت من غزة؟ )، الامر الذي وضعه في موقف لا يحسد عليه.

    ورد المفكر السوداني الدكتور تاج السر عثمان على تغريدة قطيش في تغريدة رصدتها “وطن”، ” أعتقد أنها تكفي لشراء ألف حزمة من العلف والشعير لك و لأمثالك “.

    كما وألجم الناشط الفلسطيني خالد صافي هو الاخر، الاعلامي اللبناني نديم قطيش، واصفاً إياه بـ”الجزمة”- كما غرد- ساخراً منه بالقول :” مين الصرمة هادا لا مؤخذة؟”.

    وقال الباحث والكاتب في الشأن التركي سعيد الحاج من جانبه معلقاً على تغريدة قطيش “المستفزة”، “صواريخ غزة تدافع عن اَهلها ضد احتلال غاشم، مضيفاً :” لو كنت متسقاً مع نفسك وسألت نفس السؤال “البريء” حول الصواريخ التي تسقط على اليمن مثلاً لتركنا مجالاً لحسن النية، لكن.!!

    وفي اخر احصائية لعدد شهداء العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع العدد الى 25 شهيداً بينهم سيدتان ورضيعتان، منذ السبت وحتى اللحظة.

    وأفادت الصحة استشهاد 3 مواطنين بينهم رضيعة واصابة 8 مواطنين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لابارج الشيخ زايد شمال قطاع غزة.

  • مقتل جندي ومستوطن إسرائيلييْن بعملية فدائية جريئة شمال الضفة المحتلة

    مقتل جندي ومستوطن إسرائيلييْن بعملية فدائية جريئة شمال الضفة المحتلة

    وطن- قتل جندي ومستوطن إسرائيلييْن، وإصيب آخرون بجروح خطيرة، صباح اليوم، في عملية طعن وإطلاق نار مزدوجة، وقعت قرب مفرق مستوطنة “أريئيل”، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمال الضفة المحتلة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شاباً فلسطينياً وصل الى موقف للحافلات، وطعن جندياً ثم استولى على سلاحه وأطلق منه النار على الجنود الآخرين.

    فضيحة كبيرة لـ”الجيش الذي لا يُقهر”.. هكذا هرب الجنود واختبؤوا من منفذ عملية سلفيت

    وأضافت أن الشاب الفلسطينيّ، استقلّ سيارة الجنود وقام بملاحقة حافلة للمستوطنين، وتمكّن من إصابة 6 آخرين، ثم توجه إلى مفترق ثالث وأطلق النار على مستوطنين آخرين .

    وقالت وسائل الإعلام العبرية إن الإصابات ما زالت تتضاعف، والمنفذ واحد .

    واشارت وسائل إعلامٍ عبرية إلى أنّ قوات كبيرة من جيش الإحتلال حاصرت عدداً من بلدات محافظة سلفيت، بعد الاشتباه بتمكن منفذ العملية، الإنسحاب نحوها.

    هكذا اغتالت “إسرائيل” منفذ عملية سلفيت.. الشاب الذي هرب أمامه الجنود واغتنم سلاح أحدهم

     

  • رسالة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.. هذا ما قاله عن قصف “تل أبيب” مستقبلاً

    رسالة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.. هذا ما قاله عن قصف “تل أبيب” مستقبلاً

    نقل قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، رسالةً من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، خلال مهرجان لتأبين شهدء القسام الذين استشهدوا خلال اشتباكات مع قوة اسرائيلية خاصة تسللت بلباسٍ مدنيّ الى شرق خانيونس قبل أيام.

     

    ونقل “السنوار” رسالة من “الضيف” قائلاً: “لو زاد الاحتلال لزدنا وأنه رفض إعلان عدد الصواريخ التي كانت ستطلق على “تل أبيب”، قائلاً: “دعها تتحدث عن نفسها فهي أكثر عددًا وأكثر دقّة وأقوى تدميرًا”.

     

    وقال: “حمّلني القائد العام الضيف تحيّة خاصة لأهالي شرقي خان يونس ويُخبركم أن كل حدث جديد (في المواجهة مع الاحتلال) يؤكّد أننا “قد اقتربنا أكثر من تحقيق وعد الآخرة بكنس هذا الاحتلال”.

     

    ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت الأذرع المسلحة للفصائل الفلسطينية، في قطاع غزة، عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة مصرية ودولية.

     

    وبحسب تقديرات فلسطينية، فإن المقاومة الفلسطينية أطلقت نحو 400 صاروخاً باتجاه المستوطنات المحاذية لإسرائيل.

     

    من جانب آخر، فقد تسبب التوصل إلى وقف إطلاق النار وفق المشهد الذي فرضته المقاومة الفلسطينية، إلى ارتباك شديد في أوساط إسرائيل، أفضى إلى استقالة وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان.

     

    ووجه السنوار رسالة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه القادم (بعد استقالة أفيغدور ليبرمان) إن “نواضح غزة تحمل لكم الموت الزؤام”.

     

    وقال السنوار: “لأول مرة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني يعمل 13 جناحًا مسلحًا في غرفة واحدة يبدؤون معًا ويتوقفون معًا”.

     

    وأشار إلى أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة هي نواة جيش التحرير ونموذج للعمل المشترك الذي يمكن أن يُبنى عليه.

     

    وظهر خلال حفل التأبين قائد كتيبة “الشرقية” في لواء خان يونس أثناء تسليمه قطعة سلاح قال السنوار إن عناصر القسام غنموها خلال اشتباكهم مع الوحدة الإسرائيلية الخاصة الأحد الماضي في خان يونس، مشيرًا إلى أن لدى كتائب القسام صورًا للعملية تظهر القائد الإسرائيلي القتيل أثناء نقله.

    وقال قائد حركة حماس: “قررنا أن الحصار على غزة سيُكسر سواءً بالتفاهمات وحركة الوسطاء أو بمسيرات العودة وكسر الحصار، وإذا لزم غير ذلك فنحن جاهزون ولن نسمح لأحد أن يقايض صواريخنا وأنفاقنا بحليب أطفالنا وغذائنا وعلاجنا”.

     

    وخاطب السنوار الدول العربية الساعية إلى التطبيع مع “إسرائيل”: “افتحوا لهم قصوركم أما نحن في غزة فلن يروا منّا سوى الموت، وأن مراهنتكم على الاحتلال بتثبيت عروشكم ستبوء بالفشل، ومن أراد تثبيت عرشه فعليه أن يلتف حول شعبه في نصرة قضية الأمة”.

     

  • بعد يومين من اختباء المستوطنين في الملاجئ .. صواريخ المقاومة تُجبر “إسرائيل” على الرضوخ وقبول التهدئة

    بعد يومين من اختباء المستوطنين في الملاجئ .. صواريخ المقاومة تُجبر “إسرائيل” على الرضوخ وقبول التهدئة

     

    نقلت وسائل إعلام فلسطينية تأكيد الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الاسرائيلي.

     

    إسرائيل التي تفاجئت برد فعل المقاومة العنيف والغير متوقع في ظل التطبيع العربي، هرعت سريعا لمصر لطلب النجدة ومفاوضة حماس

     

    على وقف إطلاق النار، بعد أن أمطرت صورايخ المقاومة مستوطنات الاحتلال وبثت الرعب بين الإسرائيليين على مدى يومين.

     

    وقالت الغرفة المشتركة إن جهودا مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني.

     

    وشددت على أن المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني.

     

    يأتي ذلك في أعقاب ما أعلنته وسائل إعلام إسرائيلية، أن “ما يعرف بالمجلس الإسرائيلي الأمني المصغر برئاسة بنيامين نتنياهو، أنهى اجتماعه بعد أكثر من سبع ساعات لبحث الأوضاع في قطاع غزة”.

     

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصادر قولها إن المجلس أمر الجيش بمواصلة الهجمات على قطاع غزة “وفق ما تقتضيه الضرورة”، بحسب تعبير المجلس.

     

    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قال في تصريحات سابقة إنه “في حال توقف الاحتلال عن عدوانه، فيمكن العودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار”.

     

    وأعلنت وسائل إعلام عبرية، ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المستوطنات.

     

    ودمرت طائرات الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، مقر فضائية الأقصى، التابعة لحركة “حماس”، في مدينة غزة، بعد قصفه بنحو 10 صواريخ، كما ألحق القصف الإسرائيلي للمقر أضرارا بالغة بالعديد من المنازل المحيطة به.

     

    وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، لتنفيذ مهمة أمنية لم يُكشف عن طبيعتها، قبل اكتشاف أمرها من قِبَل المقاومة.

     

    ودارت اشتباكات بين القوة الإسرائيلية ومقاتلين من كتائب القسام أدت إلى استشهاد 6 من مسلحي الكتائب، وسابع من لجان المقاومة الشعبية، فيما قُتل ضابط كبير من الطائفة الدرزية خلال الاشتباكات.

  • كاتب عُماني يُهاجم المُطبّعين و”الأعْراب” الفرحين بقصف “إسرائيل” لغزة .. وهذا ما قاله

    كاتب عُماني يُهاجم المُطبّعين و”الأعْراب” الفرحين بقصف “إسرائيل” لغزة .. وهذا ما قاله

    أكد الكاتب الصحفي العماني علي المعشني على أن القضية الفلسطينية شأن عربي، وأن حلها يكون ببندقية المقاومة لا بصفقات سياسية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن ثمن المقاومة أهون بكثير من ثمن التطبيع، مشيدا بضربات المقاومة التي وجهتها للاحتلال.

     

    وقال “المعشني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” كيان العدو يترنح من ضربات المقاومه والمهرولون خلفه من أعراب زماننا في حزن وارباك شديد..”.

    وأضاف في تدوينة أخرى ” قلنا ونكرر القضية الفلسطينية شأن عربي فلسطيني وحلها ببندقية المقاوم لا بواشنطن ولابصفقات أعراب طارئون..”.

    وأكد “المعشني” على أن ” فلسطين عربية وبتتكلم عربي كهويتها وجذورها وشعار مقاومتها وانتصاراتها..”.

    وتوجه بكلماته للمطبعين مع إسرائيل قائلا:” ليت المطبعون يفهمون بأن ثمن المقاومة أهون بكثير من ثمن التطبيع ولهم في كامب ديفيد ووادي عربة عبر ودروس لاتحصى..”.

    وأوضح “المعشني” أن ” كيان العدو غدة سرطانية تتغذى على القتل والدمار والتوسع والفت”.

    واختتم تدويناته قائلا:” لانهوض للأمة ولاوحدة ولاتضامن أو تكامل بدون استئصال كيان العدو من جسدها الطاهر..”.

     

  • تحوّلت إلى كتلة من النار .. لحظة تدمير المقاومة حافلة تقل جنوداً إسرائيليين شرق غزة

    تحوّلت إلى كتلة من النار .. لحظة تدمير المقاومة حافلة تقل جنوداً إسرائيليين شرق غزة

    نشرت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، فيديو لاستهداف حافلة تقل جنوداً إسرائيليين، عصر الإثنين، بصاروخ موجه من نوع “كورنيت”، شرق غزة.

    وقالت الكتائب في بيانٍ صدر عنها: “بعون الله وتوفيقه تمكن مجاهدونا في تمام الساعة 04:32 من مساء اليوم الاثنين الموافق 12/11/2018م من استهداف حافلةٍ صهيونيةٍ تقل عدداً من جنود الاحتلال في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخٍ موجهٍ من طراز “كورنيت”، ما أدى إلى إصابتها بشكلٍ مباشرٍ واشتعال النيران فيها ومقتل وإصابة من كان بداخلها بفضل الله”.

     

    وأكدت أن هذه “العملية البطولية تأتي رداً على الجريمة الصهيونية الغادرة التي وقعت شرق خانيونس مساء أمس واستشهد خلالها 7 من مجاهدينا الأبطال”.

    وأعطى المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر “الكابينت”، مساء الإثنين، الضوء الأخضر للجيش الاسرائيلي بالرد على أي هجوم من قطاع غزة.

     

    وأعلن “أبوعبيدة”، المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنّ الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في حالة تشاور جدي لتوسيع دائرة النار، رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

     

    وقال في تغريدةٍ له عبر “تويتر”: “عسقلان البداية ونحو مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا إذا كان قرار العدو هو التمادي في العدوان”.

     

    وتواصل الطائرات الحربية الاسرائيلية شنّ غاراتٍ على مناطق متفرقة في القطاع، ما ادى لاستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة آخرين، بينما تردّ المقاومة باستهداف المستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ.

     

    واعلنت وسائل إعلام عبرية، ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المستوطنات.

     

    ودمرت طائرات الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، مقر فضائية الأقصى، التابعة لحركة “حماس”، في مدينة غزة، بعد قصفه بنحو 10 صواريخ، كما ألحق القصف الإسرائيلي للمقر أضرارا بالغة بالعديد من المنازل المحيطة به.

     

    وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب تسلل قوة اسرائيلية خاصة الى شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، لتنفيذ مهمة أمنية لم يُكشف عن طبيعتها، قبل اكتشاف أمرها من قِبَل المقاومة.

     

    ودارت اشتباكات بين القوة الاسرائيلية ومقاتلين من كتائب القسام أدت الى استشهاد 6 من مسلحي الكتائب، وسابع من لجان المقاومة الشعبية، فيما قُتل ضابط كبير من الطائفة الدرزية خلال الاشتباكات.

  • “أبو عبيدة” يهدّد بتوسيع دائرة النار: مليون صهيوني ينتظرون الدخول في دائرة صواريخنا

    “أبو عبيدة” يهدّد بتوسيع دائرة النار: مليون صهيوني ينتظرون الدخول في دائرة صواريخنا

    أعلن “أبوعبيدة”، المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنّ الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في حالة تشاور جدي لتوسيع دائرة النار، رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

     

    وقال في تغريدةٍ له عبر “تويتر”: “عسقلان البداية ونحو مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا إذا كان قرار العدو هو التمادي في العدوان”.

    يأتي ذلك بعدما أعطى المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر “الكابينت”، الضوء الأخضر للجيش الاسرائيلي بالرد على أي هجوم من قطاع غزة.

     

    وتواصل الطائرات الحربية الاسرائيلية شنّ غاراتٍ على مناطق متفرقة في القطاع، ما ادى لاستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة آخرين، بينما تردّ المقاومة باستهداف المستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ.

     

    واعلنت وسائل إعلام عبرية، ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المستوطنات.

     

    ودمرت طائرات الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، مقر فضائية الأقصى، التابعة لحركة “حماس”، في مدينة غزة، بعد قصفه بنحو 10 صواريخ، كما ألحق القصف الإسرائيلي للمقر أضرارا بالغة بالعديد من المنازل المحيطة به.

     

    وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب تسلل قوة اسرائيلية خاصة الى شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، لتنفيذ مهمة أمنية لم يُكشف عن طبيعتها، قبل اكتشاف أمرها من قِبَل المقاومة.

     

    ودارت اشتباكات بين القوة الاسرائيلية ومقاتلين من كتائب القسام أدت الى استشهاد 6 من مسلحي الكتائب، وسابع من لجان المقاومة الشعبية، فيما قُتل ضابط كبير من الطائفة الدرزية خلال الاشتباكات.

     

     

     

     

     

     

     

  • هكذا تعقّدت عملية الوحدة الإسرائيلية الخاصة داخل غزة وتم اكتشاف أمرها

    ذكر تقرير لموقع “واي نت” الإلكتروني الإسرائيلي، أن العملية التي نفذتها وحدة إسرائيلية خاصة داخل قطاع غزة، مساء الأحد، كانت على ما يبدو تهدف الى استهداف القدرات العسكرية لدى كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، وإحداث ضرر في قدرات القسام في حال وقوع اشتباك كبير مع قوات الجيش الاسرائيلي.

     

    ووفق الموقع فإن تعقيد العملية الخاصة للوحدة الإسرائيلية جاءت بعد أن تم كشف أمرها على يد عناصر من حماس، حيث يعتقد أنهم كانوا يحرسون الهدف الذي وصلت إليه الوحدة الإسرائيلية.

     

    وفيما يبدو، فإن الوحدة الخاصة دخلت أراضي غزة، ومن هناك انطلقوا الى خانيونس بسيارة من نوع “جيب” أو سيارة “ترانزيت”.والسيارة التي استقلوها، كان بداخلها وسائل قتالية مختلفة ووسائل تكنولوجية مخبأة يعتقد أنه كان يفترض أن يستخدموها خلال تنفيذهم العملية.

     

    ومع وصولهم الى منطقة قرب مسجد إسماعيل أبو شنب شرقي خانيونس، أوقفتهم وحدة من القسام وعلى رأسهم كان القيادي نور بركة، لتندلع مواجهات بينهم، حيث أطلق عنصر إسرائيلي النيران باتجاه نور بركة فاستشهد فوراً، فيما يبدو أن الضابط الذي قتل تعرض لإصابة خطيرة في تبادل إطلاق النار مع عناصر وحدة القسام قبل أن يلوذ أعضاء الوحدة الإسرائيلية بالفرار.

     

    وعلى الفور، أطلق عناصر الوحدة الإسرائيلية نداء استغاثة، لكنّه لم يعرف بعد إذا ما تعرض أيضا الضابط الآخر للإصابة قبل الهرب أو خلال عملية المطاردة.

     

    وأثناء هرب عناصر الوحدة الإسرائيلية، تم استدعاء طائرة إسعاف إسرائيلية من نوع “يسعور” الى الحدود مع غزة.

     

    ووفق موقع “واي نت” فإن المروحية تلقت أوامر بالهبوط داخل أراضي القطاع بعد تلقي بلاغ بأن أحد المصابين حالته حرجة.

     

    وساندت مقاتلات إسرائيلية وطائرات استطلاع قتالية عملية هرب الوحدة الإسرائيلية من الملاحقة، حيث قصفت المقاتلات من الجو باستمرار القوات القسامية التي كانت تطارد الوحدة الإسرائيلية.

     

    وعملية الإسناد كانت محفوفة بمخاطر جدية، وفق موقع “واي نت”.

     

    ومع نجاح الوحدة القتالية من الهرب، قامت المقاتلات الإسرائيلية بتفجير السيارة التي تركوها خلفهم من الجو، وذلك بهدف منع وقوع أي معدات إسرائيلية بيد حركة حماس، وكي يمنعوا حركة حماس من معرفة غاية المهمة العسكرية الخاصة التي نفذت داخل غزة.