الوسم: المقاومة

  • إسرائيل تصعد ضد غزة.. قصف جوي ومدفعي عنيف والمجلس الوزاري يجتمع على عجالة

    إسرائيل تصعد ضد غزة.. قصف جوي ومدفعي عنيف والمجلس الوزاري يجتمع على عجالة

    صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من عدوانها على قطاع غزة, مستهدفة مناطق مختلفة في القطاع المحاصر بعد تهديد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    ونفذت طائرات الاحتلال الاسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق مختلفة ومواقع للمقاومة وأرضي زراعية من شمال إلى جنوب قطاع غزة, الامر الذي أثار حالة رعب لدى المواطنين.

     

    وأكدت مصادر فلسطينية أن الطائرات الحربية أغارت على موقع يتبع لـ«حماس» في المحافظة الوسطى من قطاع غزة، كما أطلقت 15 صاروخا صوب موقع لـ”سرايا القدس”، الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي في منطقة دير البلح دون وقوع إصابات.

     

    كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى استهدفت موقعا للمقاومة في خان يونس، وغارات أخرى نفذتها شرق جباليا.

     

    وتحدثت وسائل إعلام عن غارة إسرائيلية على موقع للبحرية التابعة لحركة “حماس” قرب مخيم النصيرات في قطاع غزة.

     

    كما تم استهداف محيط مطار عرفات الدولي شرق رفح بثلاثة صواريخ.

    https://twitter.com/kleitm/status/1001470417138278406

     

    ولا زالت الطائرات الحربية تحلق في اجواء القطاع منذرة بتجدد القصف.

     

    في غضون ذلك أطلق مقاومون فلسطينيون عددا من الصواريخ باتجاه التجمعات الإسرائيلية في محيط القطاع، وذكرت مصادر إسرائيلية أن عددا من هذه الصواريخ سقطت في حدود المستوطنات فيما تصدت القبة الحديدية لعدد آخر من الصواريخ.

     

    وأصيب 3 إسرائيليين بجروح إثر تعرضهم لشظايا قذيفة صاروخية سقطت في المجلس الإقليمي “أشكول”، بحسب وكالة “معاط الفلسطينية.

     

    وقالت مصادر عبرية، إن أحد الإسرائيليين الثلاثة أصيب بجروح خطيرة بشظايا صاروخ في قدميه.

     

    وتسببت الصواريخ التي أطلقت بعد ظهر اليوم بانقطاع الكهرباء عن عدد من المستوطنات في المجلس الإقليمي “أشكول”.

     

    وقد دوت صفارات الإنذار في مستوطنات عدة، واضطر الجيش الإسرائيلي لإخلاء بعض الشواطئ وتوجيه سكان منطقة “زيكيم” للدخول إلى الملاجئ؛ خشية القصف الصاروخي من قبل المقاومة.

     

    وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد هدد القطاع وفصائله بالرد على إطلاق المقاومة رشقات من قذائف الهاون على مستوطنات غلاف غزة الحدودية.

     

    وأطلقت المقاومة الفلسطينية العشرات من قذائف الهاون على مستوطنات غلاف غزة رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع، وذلك بعد استشهاد 4 مقاومين من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس خلال اليومين الماضيين.

     

    وجاء هذا التصعيد الإسرائيلي متزامنا مع قيام البحرية الإسرائيلية من احتجاز سفينة “الحري” لكسر الحصار التي انطلقت صباح اليوم من ميناء مدينة غزة، بغرض كسر الحصار عن القطاع.

     

    وانطلقت السفينة من ميناء قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في رحلة بحرية لكسر الحصار بمشاركة 20 مواطنا فلسطينياً، معظمهم من المرضى وجرحى مسيرة العودة والخريجين الجامعيين العاطلين عن العمل.

     

    ورافق السفينة، في بداية رحلتها البحرية، عشرات القوارب الصغيرة التي تحمل على متنها فلسطينيين رافضين لاستمرار الحصار الإسرائيلي.

     

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن البحرية الإسرائيلية قامت بسحب السفينة  إلى ميناء أسدود.

     

    بدوره، قال المتحدث الإعلامي باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار أدهم أبوسلمية، إن “أربعة زوارق حربية صهيونية تحيط بسفينة الحرية الآن”، محملا (إسرائيل) “المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن السفينة”.

    https://twitter.com/adham922/status/1001450545217982464

  • القصف تسبب في قطع الكهرباء عن المستوطنات.. إصابة 3 إسرائيليين بشظايا صواريخ المقاومة الفلسطينية

    القصف تسبب في قطع الكهرباء عن المستوطنات.. إصابة 3 إسرائيليين بشظايا صواريخ المقاومة الفلسطينية

    أصيب 3 إسرائيليين بجروح، الثلاثاء، جراء شظايا الصواريخ التي سقط في المجلس الإقليمي أشكول.

     

    وقالت مصادر عبرية، إن أحد الإسرائيليين الثلاثة أصيب بجروح خطيرة بشظايا صاروخ في قدميه، مشيرة إلى أن طواقم إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء قدمت له العلاج الأولي.

     

    كما تحدثت المصادر العبرية عن إصابة اثنين آخرين من المستوطنين دون أن تشير إلى حالتهم.

     

    وذكرت مصادر عبرية أن الصواريخ التي أطلقت بعد ظهر اليوم تسببت بانقطاع الكهرباء عن عدد من المستوطنات في المجلس الإقليمي أشكول.

     

    وسمعت صفارات الإنذار بشكل متتابع بعد الظهر في التجمعات الإستيطانية في محيط قطاع غزة.

     

    ونقلت وسائل اعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها أنه اذا لم يتوقف إطلاق القذائف والصواريخ فإن الجيش سيقوم بعملية عسكرية واسعة ضد غزة, مشيرة إلى أن المقاومة أطلقت  قذائفها وصواريخها بشكل كبير على مدى 40 دقيقة الامر الذي أربك قيادات الجيش الاسرائيلي.

     

    ويعتبر ذلك التصعيد المتبادل في القصف بين رجالات المقاومة وإسرائيل هو الاول من نوعه منذ حرب 2014.

     

    والتزمت المقاومة بالهدوء والتهدئة التي وقعتها مع إسرائيل منذ الحرب الاخيرة, ولم ترد على خروقات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة والتي كان أخرها الاعتداء على مسيرات العودة وسقوط الشهداء والاصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

     

  • هكذا الممانعة والمقاومة.. الكشف عن تفاصيل لقاء سري جمع بشار الأسد بـ”مبعوث” لنتنياهو

    هكذا الممانعة والمقاومة.. الكشف عن تفاصيل لقاء سري جمع بشار الأسد بـ”مبعوث” لنتنياهو

    كشف الصحفي والخبير الإسرائيلي “ايدي كوهين” عن لقاء دار سرًا بين الرئيس السوري بشار الأسد ومبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي “نتنياهو”، في ابريل الماضي.

     

    وأكد “كوهين” “أن عميل الموساد ورجل الأعمال الإسرائيلي اليهودي الكندي “ناثان جاكوبسون” قد اجتمع سرًا بالفعل في أبريل الماضي بتكليف من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، فى العاصمة دمشق دون أن يحدد مكان الاجتماع أو المدة الزمنية التي استغرقتها”.

     

    وقد تزامن الاجتماع أثناء القصف الإسرائيلي على مواقع المليشيات الشيعية المدعومة من إيران في كل من دير الزور، حمص-طيفور-شيرات، دمشق، حلب، والقنيطرة مؤخرا.

     

    وإعترف كوهين أن كلًا من إسرائيل وإيران تتسابقان لبسط سيطرتهما على المنطقة، وأن عائلة الأسد ظلت صديقة لإسرائيل في مناسبات كثيرة.

     

    يأتي ذلك في الوقت الذي نشر فيه الصحفي الإسرائيلي صورا للأسد الأب تكشف بدورها لقاءات سابقة له مع عملاء من الموساد في عفرين على الحدود السورية التركية والتي تقود فيها تركيا حاليا عملية غصن الزيتون العسكرية وتحريرها من إرهابيي بي ي د/ بي كاكا .

     

    في الوقت الذي إدعى فيه “كوهين” قيام العديد من المسئولين ورجال الدولة من دول عربية عديدة كالبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن ومصر بزيارات سرية إلى تل أبيب .

     

  • إسرائيل تعض أصابع الندم.. حماس انتصرت وأجبرت الجيش على البقاء على السياج ومسيرة العودة أعادت فلسطين إلى هذه المكانة

    إسرائيل تعض أصابع الندم.. حماس انتصرت وأجبرت الجيش على البقاء على السياج ومسيرة العودة أعادت فلسطين إلى هذه المكانة

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبريّة النقاب عن أنّ مراقب الدولة في الدولة العبريّة، القاضي المتقاعد يوسي شابيرا، حذّر رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيليّة قبل سنة من أنّ الجيش غير مستعد لمواجهة انتفاضةٍ مدنيّةٍ في غزة.

     

    وجاء في التقرير الذي وصل إلى وزير الأمن أفيغدور ليبرمان ورؤساء المؤسسة الأمنية في آذار (مارس) من العام الماضي 2017، قال المراقب إنّ جنود الجيش ليسوا مستعدين لمواجهة متظاهرين ومحاولة حشود مدنية للدخول إلى الأراضي المحتلة من قطاع غزة، أوْ من سوريّة والضفة الغربية.

     

    ووفق الصحيفة، حدّد المراقب أنّ الجنود ليسوا مزودين بكافة الوسائل الملائمة لتفريق التظاهرات، وأنّ كمية الوسائل الموجودة بحوزتهم ليست كافية.

     

    وفي خلاصة التقرير كتب المراقب أن يتحتّم على الجهات ذات الصلة معالجة النتائج التي ظهرت في التحقيق من دون تأخير من أجل تحسين الردّ على التهديد في حال تحقّق، على حدّ تعبير القاضي شابيرا.

     

    في السياق عينه، رأى المُحلّل السياسيّ في صحيفة (هآرتس)، حيمي شاليف، إنّه إذا لم يجد الجيش الإسرائيليّ السبيل لصدّ الانقضاض على الجدار من دون التسبب بخسائر كبيرة جدًا، فإنّ وضع إسرائيل سيسوء وبمتواليةٍ هندسيةٍ.

     

    وأكّد على أنّ “أحداث” يوم الجمعة صحيح أنها ستُنسى بسرعة إذا بقيت حالة منعزلة، لكن عودتها في الأسابيع الستة المتبقية حتى إحياء يوم النكبة ستفرض على المجتمع الدوليّ إعادة الاهتمام بالنزاع حتى لو لم يكن معنيًا بذلك في هذه الفترة، مُوضحًا في الوقت عينه أنّ الانتقاد والضغط على الحكومة الإسرائيليّة بقيادة بنيامين نتنياهو التي اختفت مؤخرًا ستتجدد بكامل القوّة.

     

    شاليف أكّد أنّه للمرّة الأولى منذ فترةٍ طويلةٍ عاد النزاع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ ليحتل مكانًا مركزيًا في تقارير وسائل الإعلام الدولية، مُشيرًا إلى أنّ متحدثين إسرائيليين عرضوا أدلّة لمحاولاتٍ “تخريبيّةٍ” بغطاء احتجاج مدني، وحماس نفسها اعترفت بأنّ نشطاء ذراعها العسكري كانوا مشاركين، لكن مَنْ يشكلون الرأي العام في الغرب فضلوا الفيلم القصير للشاب الفلسطينيّ الذي أطلقت النار على ظهره، وتبنّي رواية سكان غزة المتظاهرين ضد قمعهم وعزلهم، وجزم قائلاً إنّه في الحروب الإعلاميّة حماس خرجت منتصرةً.

     

    وتابع قائلاً إنّه طالما أنّ حماس تستطيع مواصلة مسيرة المليون، كما سمّتها، وطالما أنّها تستطيع التمييز بينها وبين أعمال العنف، فإنّ القيادة في غزّة ستستمر في جمع النقاط أمام إسرائيل ومحمود عباس والسلطة الفلسطينية على حدٍّ سواء.

     

    وشدّدّ المُحلّل على أنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) ظهرت كمنظمةٍ لديها انضباط تكتيكيّ وقدرة على ضبط النفس، وذلك من شأنه أنْ يُجسّد الكابوس الأكبر للدعاية الإسرائيليّة منذ الأزل: احتجاج فلسطينيّ جماهيريّ غير عنيف يفرض على الجيش الإسرائيليّ قتل وجرح مدنيين غير مسلحين.

     

    وخلُص إلى القول إنّ الشبه بمهاتما غاندي وجنوب إفريقيا وحتى نضال السود من أجل المساواة في الولايات المتحدة، مهما كان مدحوضًا وسطحيًا، سيُميّز في النهاية المرحلة الجديدة في النضال الفلسطينيّ.

     

    أمّا مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أليكس فيشمان، فرأى أنّ قيادة حماس سجلّت لنفسها أحداث نهاية الأسبوع كنجاحٍ، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ حماس فرضت على الجيش الإسرائيليّ تعطيل جزء لا بأس به من قواته للمواجهة مع المواطنين، وليس أقل أهمية: من شأن هذه الأحداث أنْ تؤثر على وتيرة بناء العائق حول القطاع.

     

    وساق قائلاً إنّ حماس قررت أنماط العمل التي ستضطر الدولة العبريّة الاعتماد عليها في الأسابيع والأشهر المقبلة، والمقصود هو الإبقاء بشكلٍ دائمٍ على الخيام التي أقيمت على مسافة 700 ـ 800 متر عن الحدود الإسرائيليّة، بما في ذلك المستشفى الميدانيّ، على حدّ قوله.

  • هذا ما فعلوه مع الحريري.. نصر الله يكشف عن لقاء سعودي سوري سري وعرضين من العاهل السعودي

    هذا ما فعلوه مع الحريري.. نصر الله يكشف عن لقاء سعودي سوري سري وعرضين من العاهل السعودي

    أكد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، أن الأمريكيين والسعوديين يتدخلون في الانتخابات اللبنانية بإمكانات هائلة ووسائل وصفها بالـ”قذرة” لاستهداف المقاومة.

     

    وشدد نصر الله، في لقاء انتخابي خاص، في بيروت مساء أمس الاثنين، على أن الحزب ماض في مكافحة الفساد رغم ما سيسببه ذلك من “وجع رأس”، لأن الوضع الاقتصادي في البلد على حافة انهيار فعلي، وذلك وفقاً لصحيفة “الأخبار” اللبنانية.0

     

    وكشف الأمين العام لحزب الله، عن لقاء سعودي — سوري رفيع المستوى، عقد أخيراً “في مكان ما، وطرح السعوديون فيه على السوريين قطع علاقتهم بإيران والمقاومة في مقابل وقف دعم الإرهابيين في سوريا ودعم إعادة إعمارها بمئات مليارات الدولار”، مؤكداً أن هذا “العرض قدم للسوريين مرتين، في عهدَي عبد الله وسلمان، وهذا دليل على أن أصل المعركة هو استهداف المقاومة”.

     

    وأضاف:” الملك السعودي السابق عبدالله طلب شخصياً من تيار المستقبل وجماعة 14 آذار في أول جلسة انتخاب رئاسية قبل أكثر من سنتين ونصف أن يتم انتخاب سمير جعجع (رغم أنه متهم بقتل الرئيس كرامي)، مضيفاً: “كان المطلوب سعودياً وأمريكياً ومن جماعة 14 آذار الذهاب إلى المواجهة مع حزب الله”.

     

    وأوضح نصر الله أن “السعودية حاولت إسقاط الحكومة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عبر احتجاز رئيسها سعد الحريري وإجباره على الاستقالة”، “لأنهم يريدون إخراج حزب الله من الحكومة”. وقال: “لو كانت لديهم القدرة لأخذوا البلد إلى حرب أهلية، لكنهم يخشون هزيمة نكراء”.

     

    ولفت إلى أن حزب الله ما يزال مستهدفا أمريكياً وسعودياً، بسبب دوره الإقليمي، وقال: “نحن جزء من محور صنع الانتصارات، ولن يتركنا الأمريكيون والسعوديون وإسرائيل، فهم غاضبون”، مضيفاً أن “قوة حزب الله أصبحت أقوى وحاضرة، وهذا يعني أن العين انفتحت والاستهداف صار أكبر”.

     

    وأردف قائلاً: “الأمريكي يرى اليوم أن حزب الله يهدد مشروعه في كل المنطقة لا سيما بعد دوره في سوريا، وفي العراق خلال الاحتلال الأمريكي وخلال احتلال داعش”، وأضاف: “لدينا مجموعة من الانتصارات وهذا يغضب أمريكا وحلفاءها، ولذلك يتدخل السعودي والخليجي بإمكانات هائلة ووسائل قذرة وقدرة إعلامية كبيرة”، مشدداً على أن “معركتنا اليوم هي معركة وجود وعزة وكرامة، ونوابنا هم صوت المقاومة، ووجودهم في المجلس يعطينا مكاناً في الحكومة لحماية ظهر المقاومة”.

  • “هنا غزة”.. شبان فلسطينيون يجتازون السياج الفاصل ويشعلون النيران في حفار إسرائيلي يستهدف انفاق المقاومة!

    “هنا غزة”.. شبان فلسطينيون يجتازون السياج الفاصل ويشعلون النيران في حفار إسرائيلي يستهدف انفاق المقاومة!

    في شجاعة منقطع النظير، نشرت قناة “الجزيرة مباشر” مقطع فيديو يظهر تمكن عدد من الشباب الفلسطيني من اجتياز السياج الحدودي الفاصل شرق دير البلح وسط قطاع غزة و الوصول لأحد الحفارات التي يستخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلي في البحث عن الأنفاق وقاموا بإضرام النار فيه.

     

    وبحسب الفيديو المنشور فقد ظهر أربعة شبان يجتازون السياج الحدود ويتوجهون صوب أحد التي يستخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلي في البحث عن الانفاق حيث قاموا بإضرام النار فيها وانسحبوا قبل أن تصلهم إحدى الدبابات التابعة لجيش الاحتلال.

    https://twitter.com/891alaa/status/977644571294355458?s=08

     

    وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: “إنه قد عبر 4 شبان فلسطينيين السياج الفاصل من جنوب قطاع غزة (السبت) وحاولوا استهداف الآليات العاملة في الحاجز المضاد للأنفاق، وسرعان ما اقتربت منهم قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي لكنهم هربوا عائدين إلى قطاع غزة”.

     

    وتداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا للأضرار التي ألحقها الحريق الذي أشعله الشبان الفلسطينيين بالحفار الإسرائيلي.

     

    https://twitter.com/abohohtaifah/status/977739238249828352

    وفي نفس السياق، أغارت طائرات حربية إسرائيلية ليل السبت/الأحد على قطاع غزة بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.

     

    وذكرت المصادر أن الغارة استهدف بعدة صواريخ موقع تدريب تابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” في رفح أقصى جنوب قطاع غزة دون وقوع إصابات.

     

    وقالت مصادر إسرائيلية إن الغارة جاءت ردا على تسلل شبان فلسطينيين من قطاع غزة مساء السبت عند السياج الفاصل ومحاولتهم تعطيل أعمال بناء الجدار حول القطاع.

  • تفاصيل جديدة عن عملية دهس الجنود في جنين.. هذا ما كشفه التحقيق الأولى مع المنفذ

    تفاصيل جديدة عن عملية دهس الجنود في جنين.. هذا ما كشفه التحقيق الأولى مع المنفذ

    توعد المتحدث العسكري باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم السبت، بهدم منزل  الشاب الفلسطيني منفذ عملية الدهس ضد الجنود قرب جنين أمس.

     

    وقال أدرعي عبر تغريدة على “تويتر”، إن قوات الجيش قامت بمسح هندسي لمنزل منفذ العملية في قرية برطعة شمال غربي محافظة جنين، تمهيدا لهدمه.

    وشنت قوات الإحتلال الليلة الماضية حملة في قرية برطعة التي ينحدر منها الشاب علاء قبها (26 عاماً) منفذ العملية، حيث تم اعتقال ابن عمه.

    وذكر “أدرعي” أنّ رئيس اركان جيش الإحتلال الجنرال غادي أيزنكوت، أجرى تقديرًا للموقف الامني في موقع العملية، وذلك بمشاركة قائد القيادة الوسطى العسكرية وما يُسمى بـ”منسق نشاطات الحكومة في المناطق”، وقائد الجبهة الداخلية، وضباط آخرين.

    وأمس الجمعة، قتل جنديان وأصيب آخران، وصفت حالة أحدهما بالخطيرة، في عملية دهس تعرضت لها قوة عسكرية كانت تقوم بحماية عمال قرب مستوطنة “ميفو دوتان” شمالي الضفة الغربية.

    تفاصيل جديدة عن العملية 

     

    قال موقع القناة العبرية العاشرة، إن التحقيقات الأولية التي يجريها جهاز الأمن العام “الشاباك” مع المنفذ علاء قبها، أظهرت أنه نفذ العملية بشكل فردي وليس ضمن تشكيل تنظيمي.

    وأشارت التحقيقات إلى أن المنفذ اتخذ قراره بالتنفيذ في تلك اللحظة ولم يخطط لها مسبقا. لافتةًإلى أنه استغل تمركز الجنود بشكل غير جيد فقرر مهاجمتهم بطريقة قوية.

    ووفقا للقناة الثانية، فإن المنفذ شاهد الجنود مترجلين من الجيب العسكري وهم على مسافة ضيقة بين الجيب والبرج العسكري في المكان، فأسرع بسيارته ودهسهم ما أدى لمقتل اثنين منهم وإصابة آخرين.

    فيما تشير بعض المعلومات إلى أن المنفذ مر بالجنود وبعد أن تعدى مكان وجودهم لمسافة قصير استدار بالسيارة من جديد وهاجمهم بسرعة كبيرة.

    وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أن حالة أحد الجنود ما زالت حرجة جدا ويعاني من إصابة في الرأس، لافتة إلى أنه أجريت الليلة الماضية عمليتين جراحيتين للجنديين.

     

  • مقتل جندييْن إسرائيليين دهساً قرب جنين .. وليبرمان يتوعد: “سنطبق عقوبة الإعدام”

    مقتل جندييْن إسرائيليين دهساً قرب جنين .. وليبرمان يتوعد: “سنطبق عقوبة الإعدام”

    قتل جنديان إسرائيليان، وأصيب 3 آخرون الجمعة، بعملية دهس وقعت قرب حاجز “ميفو دوتان” جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

     

    وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن قوات الاحتلال اعتقلت منفذ العملية.

    كما ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن جراح جنديين من المصابين ميؤوس منها.

     

    من جانبها؛ اعتبر متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية بأنها ‘تأتي بعد 100 يوم من قرار ترامب؛ لتؤكد مواصلة شعبنا لانتفاضة القدس، وأن هذه الثورة ضد القرار والاحتلال ليس موجة غضب، بل هي فعل مستمر حتى الحرية الكاملة لشعبنا’.

     

    وقال ‘رسالة هذا الفعل المقاوم اليوم تؤكد أن تقادم الأيام على هذا القرار لن يلغي حقائق التاريخ، وأن حدود المدينة المقدسة نرسمها بالدماء ونحفظها باستمرار المقاومة’.

    وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن القتيلين هما جنديان إسرائيليان، فيما أفاد موقع “يديعوت أحرونوت” بأن أحدهما جندي.

     

    واعتبرت الصحيفتان أن ما حدث هو عملية دهس متعمدة من جانب سائق سيارة فلسطيني.

     

    وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، افيخاي أدرعي في بيانه لوسائل الإعلام: ” نفذت عملية دهس ضد قوة عسكرية قامت بمهمة تأمين الطرق بالقرب من مستوطنة “مفو دوتان”، تم القبض على المنفذ ونقله للمستشفى، حيث يتم التحقيق معه، وقامت قوات بعملية تمشيط في المنطقة وإجراء فحوصات أمنية في المحيط”.

     

    وذكر أن منفذ العملية معتقل سابق على خلفية أمنية، وأشار إلى أن منفذ العملية مصاب بجراح بين طفيفة ومتوسطة ويخضع للتحقيق في المستشفى.فيما اشارت وسائل إعلام الى ان منفذ العملية هو الشاب علاء قبها من بلدة برطعة قضاء جنين.

    وعقب وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على عملية الدهس بالقول: ” قبل دخول السبت تم إبلاغنا بعملية خطيرة، سنعمل على الحكم على المنفذ بالإعدام، وسنقوم بهدم منزله ومعاقبة كل من تعاون معه.

     

    وأضاف: ” لا يوجد شيء اسمه “الإرهاب الفردي، هذا هو “الإرهاب” المدعوم من أبو مازن والسلطة الفلسطينية”.

  • المعركة أصبحت “نفط وغاز”.. نصر الله: قادرون على إيقاف منصات النفط الإسرائيلية خلال ساعات

    المعركة أصبحت “نفط وغاز”.. نصر الله: قادرون على إيقاف منصات النفط الإسرائيلية خلال ساعات

    قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إنّ المنطقة كلها دخلت علناً في قلب معركة النفط والغاز، مشيراً إلى أنّ قضية لبنان ليس قضية منفصلة عن المنطقة.

     

    ولفت نصر اللّه خلال كلمة له، إلى أنّ “الجشع والطمع” يطبعان أسلوب الإدارة الأميركية وهي لا تخجل من المجاهرة بذلك، مضيفاً أنّ إسرائيل تحاول استغلال إدارة الرئيس دونالد ترامب والوهن العربي للحصول على قرار أميركي بضم الجولان إلى كيانه.

     

    وأكد أنّ الدولة اللبنانية موحدة في الدفاع عن ثروتها النفطية و”هذا أهم عامل للانتصار في هذه المعركة”، مضيفاً “نحن كمقاومة ملتزمون بكل شبر من الأرض اللبنانية التي تقول الدولة اللبنانية إنها لبنانية”.

     

    وأضاف أنّ القوة الوحيدة لدى اللبنانيين في معركة النفط والغاز “هي المقاومة”، على حد تعبير نصر الله، الذي أضاف “بات بمقدور اللبناني اليوم أن يرد على التهديد بالتهديد وهذا ما بات يعرفه الإسرائيلي جيداً”.

    وأشار إلى أنه إذا طلب مجلس الدفاع الأعلى اللبناني وقف المنصات الإسرائيلية داخل فلسطين فإن ذلك الأمر سيتم خلال ساعات.

     

    وقال نصر الله “إذا أتى الأميركي يقول لكم إنّ عليكم أن تسمعوا لي لأردّ إسرائيل.. قولوا له عليك أن تقبل بمطالبنا لنردّ حزب الله عن إسرائيل”.

     

    وتابع:” يجب على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا الملف من منطلق قوة لا ضعف والقوة هي بالوحدة اللبنانية”.

     

    وتخوض الدولة اللبنانية صراعاً دبلوماسياً مع إسرائيل، بعد ادعاءات الاحتلال بامتلاك حقوق سيادية على جزأين من حقلين نفطيين بحريين يقعان في مياه البحر المتوسط جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المُحتلة.

     

    ويعود الخلاف البحري بين لبنان وإسرائيل إلى تسجيل فرق جغرافي بين الترسيمين اللبناني والإسرائيلي للحدود البحرية، تبلغ مساحته نحو 860 كيلومتراً مربعاً. داخل هذه المنطقة تقع أجزاء من الحقلين اللبنانيين رقم 8 و9 الواعدين نفطياً.

  • دعا الله أن ينصر الاحتلال.. مغرد إماراتي يثير جدلاً واسعاً :”اللهم حرر إسرائيل من الفلسطينيين”!!

    دعا الله أن ينصر الاحتلال.. مغرد إماراتي يثير جدلاً واسعاً :”اللهم حرر إسرائيل من الفلسطينيين”!!

    في واقعة تعكس مدى التأثير الخطير لإعلام دول الحصار الهادف لدعم ونشر سياسة “عيال زايد” و”ابن سلمان”، خرج مغرد إماراتي ليدعو الله أن يحرر إسرائيل من الفلسطينيين في تغريدة صادمة أثارت جدلا واسعا بمواقع التواصل.

     

    السياسة الهجومية التي اتبعها إعلام الحصار ضد فلسطين وشعبها الفترة الماضية، رسخت معان ومفاهيم خاطئة لدى المتابعين لهذا الإعلام “المسموم”، ما دفع هذا المغرد الإماراتي الذي احتدم النقاش بينه وبين مغرد فلسطيني آخر إلى أن يهاجم فلسطين وشعبها لدرجة دعائه أن ينصر الله الاحتلال.

     

    ودون المغرد الإماراتي الذي يعرف نفسه على “تويتر” باسم “bu zayed” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”اللهم حرر اسرائيل من الفلسطينيين”

     

    https://twitter.com/uaeez/status/963414727878692865

     

    https://twitter.com/uaeez/status/963415687338381312

     

    رد المغرد الإماراتي الصادم جاء بعد احتدام النقاش مع مغرد فلسطيني يعرف نفسه باسم “skyeagle” هاجم السياسة الإماراتية بالمنطقة ومخططات “عيال زايد” الهادفة لتقسيم المنطقة وتأجيج الفتن بين شعوبها.

    https://twitter.com/skyeagl100/status/963416249152757760

     

    وشن النشطاء هجوما عنيفا على المغرد الإماراتي، ودافعوا بشدة عن فلسطين وشعبها ضد مزاعم هذا المغرد الذي لوث إعلام الحصار عقله وسمم لسانه.

     

    https://twitter.com/usama686/status/963774172328423424

     

     

    https://twitter.com/Ys6QUJh0MXFXUzZ/status/963516756970082304

     

     

    والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية خلال تلك الفترة، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

     

    واستقرت ردود الفعل عند البيان الذي تلا اتصال الملك سلمان بترامب وبيان “الفجر” من الديوان الملكي في نشرتها الإخبارية، اللذين لم يكونا بحجم التطلعات، وحملا استنكاراً لخطوة ترامب، من دون خطوات بارزة من دولة تعد قلب العالميْن العربي والإسلامي.

     

    وأرى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.