الوسم: الولايات المتحدة

  • مجنون كوريا الشمالية: التهديد بفرض عقوبات ضدنا “مثير للضحك”

    مجنون كوريا الشمالية: التهديد بفرض عقوبات ضدنا “مثير للضحك”

    في وقت تهدد دول غربية بفرض مزيد من العقوبات ضد كوريا الشمالية، قالت بيونغ يانغ إن هذه التهديدات مثيرة للضحك، متعهدة بمواصلة تعزيز قدراتها النووية.

     

    ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله في بيان يوم الأحد 11 سبتمبر/أيلول، إن “مجموعة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تركض وتتحدث عن عقوبات لا معنى لها حتى اليوم بطريقة مثيرة للضحك جدا”.

     

    وأجرت كوريا الشمالية يوم الجمعة أقوى تفجير نووي لها حتى الآن قائلة إنها أتقنت القدرة على وضع رأس حربي على صاروخ باليستي لتعزز بذلك تهديدا عجز خصومها والأمم المتحدة عن احتوائه.

     

    والتقى مبعوث أمريكي خاص مع مسؤولين يابانيين يوم الأحد وقال في وقت لاحق إن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات أحادية الجانب على كوريا الشمالية مكررا بذلك تعليقات الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة الماضي في أعقاب التجربة النووية.

     

    وندد مجلس الأمن الدولي بقرار كوريا الشمالية القيام بالتجربة وقال إنه سيبدأ على الفور في العمل بشأن إصدار قرار. وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات جديدة.

     

    وقال أوباما بعد محادثات هاتفية مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم الجمعة إنهم اتفقوا على التعاون مع مجلس الأمن وغيره من القوى لتنفيذ الإجراءات الحالية بقوة واتخاذ “خطوات إضافية مهمة تشمل عقوبات جديدة”.

     

    وقالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية في بيان إن كبير مبعوثيها للقضية النووية تحدث مع نظيره الصيني هاتفيا في وقت متأخر يوم السبت الماضي، وأكد على الحاجة لإجراءات مضادة جديدة تشمل قرارا جديدا لمجلس الأمن.

     

    وقالت كوريا الجنوبية يوم السبت إن التجربة الأخيرة تظهر أن القدرات النووية لبيونغ يانغ تزداد بشكل سريع وإن زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون لا يريد تغيير هذا المسار.

  • “نيويورك تايمز” و”أسوشتيد برس” يكشفان عن تفاصيل الإتفاق الروسي-الأمريكي بشأن سوريا

    “نيويورك تايمز” و”أسوشتيد برس” يكشفان عن تفاصيل الإتفاق الروسي-الأمريكي بشأن سوريا

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن تفاصيل الاتفاق المتوقع تنفيذه بشأن سوريا، والمتعلق بوقف إطلاق النار، وانتقال سياسي للسلطة، إضافة لتحسين إيصال المساعدات الإنسانية، والاستهداف المشترك لـ«الجماعات المتشددة المحظورة»، والتي أوضحتها وفق النقاط الخمس التالية:

     

    أولاً، نص الاتفاق:

    قالت الصحيفة الأمريكية، إن الاتفاق نص على وقف لإطلاق النار في جميع المدن السورية، اعتباراً من مغرب يوم الإثنين القادم، ويستمر لمدة سبعة أيام، يسمح خلالها بدخول المساعدات الإنسانية، والتنقلات المدنية في مدينة حلب.

     

    وأضافت «نيويورك تايمز» أن القوات المقاتلة ستنسحب من «طريق الكاستيلو»، وهو الممر الرئيسي للدخول إلى مدينة حلب، وسيتم إعلان منطقة خالية من التواجد العسكري حوله.

     

    وأوضحت أن يوم الإثنين ستبدأ روسيا والولايات المتحدة الاستعداد لإنشاء مركز تنفيذ مشترك يضمن تبادل المعلومات اللازمة لتحديد المناطق الواقعة تحت سيطرة «جبهة النصرة» الاسم السابق لفصيل «جبهة فتح الشام»، وفصائل المعارضة الأخرى في مناطق القتال المستمر، على أن يقرر إنشاء المركز بعد أسبوع، وتوظيف مجهودات أوسع لترسيم مناطق أخرى تحت سيطرة فصائل مختلفة.

     

    وبحسب الصحيفة الأمريكية، تقوم روسيا بمنع مقاتلات النظام من قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، وتلتزم الولايات المتحدة بإضعاف النصرة، التي «اختلطت بالمعارضة المدعومة من قبل الولايات المتحدة في بعض المناطق».

     

    وعلى المدى البعيد، سيتم السعي نحو استئناف المباحثات السياسية بين النظام والمعارضة بوساطة من الأمم المتحدة، والتي توقفت وسط زيادة حدة القتال في نيسان/ أبريل الفائت.

     

    ثانياً، المخاطرة وما يمكن تحقيقه:

    تقول «نيويورك تايمز»  إنه «قتل في الحرب السورية ما يقارب نصف مليون شخص، ونزح الملايين من بيوتهم في إلى المنفى خارج سوريا».

     

    وتتابع نقلاً عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله يقول كيري إن «هذه “المعادلة الجديدة” تعطي فرصة لإيجاد حل سلمي ولعكس التيار الحالي الذي “يخلق إرهابيين أكثر” ودماراً أوسع».

     

    ثالثاً، من مستعد للالتزام به:

    وتضيف الصحيفة الأمريكية نقلاً عن كيري أنه «سيتم التواصل مع المعارضة المدعومة من قبل الولايات المتحدة ومقاتلين آخرين لفصل أنفسهم عن جماعات تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة».

     

    وتقول «نيويورك تايمز» إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أخبر عبر مترجم بأنه ««تم إبلاغ الحكومة السورية بهذه الترتيبات وهم مستعدون لتنفيذها».

     

    رابعاً، كيف تم الوصول لهذا الاتفاق:

    قالت «نيويورك تايمز» إن جلسة المفاوضات بين كيري ولافروف في جنيف استمرت لأكثر من 13 ساعة «توجت سلسلة مضطربة من اللقاءات بين الدبلوماسيَين الأميركي والروسي في الأيام الأخيرة».بحسب ما نشرت “وكالة قاسيون للأنباء”.

     

    وأشارت إلى أن لافروف ألتقى كيري أربع مرات منذ اجتماع سابق في جنيف في 26 آب/ أغسطس، لافتةً إلى أن الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين ناقشا الشأن السوري في قمة بالصين (مجموعة العشرين) عقدت قبل أيام.

     

    خامساً، ما يجعل هذا الاتفاق مختلفاً:

    وقالت «نيويورك تايمز» في نهاية تقريرها، الذي نقلته عن وكالة «أسوشتيد برس» إن الولايات المتحدة وروسيا ستجدان نفسيهما في النهاية، أنهما على «جانب واحد من الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة»، مضيفةً أنهما «ستقبلان على مرحلة من تبادل المعلومات غير المسبوق بهدف تبديد حالة انعدام الثقة بين القوتين بشأن الصراع السوري».

     

    وتضيف أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري «يعترف بوجود ارتباك بين النصرة وفصائل المعارضة الشرعية»، مما أدى إلى فشل اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة وروسيا سابقاً هذا العام، وقدم للمدنيين السوريين هدنة لعدة أسابيع كانوا في أشد الحاجة لها وإن كانت مؤقتة.

  • “إيكونوميست”: في الأردن لم يعد المسجد مسجدا يوم الجمعة بسبب مكافحة التطرّف

    “إيكونوميست”: في الأردن لم يعد المسجد مسجدا يوم الجمعة بسبب مكافحة التطرّف

    علقت مجلة “إيكونوميست” على سياسة الأردن في مكافحة التطرف والسيطرة على المساجد، حيث احتوى العدد الأخير من المجلة على تقرير حول المساجد، تحت عنوان “تكميم المساجد”.

     

    وجاء في التقرير، الذي ترجمته “عربي21″،: “(متى لا يصبح المسجد مسجدا؟) على ما يبدو في يوم الجمعة، كما يحدث في الأردن، حيث جاء المسؤولون في الأردن بفكرة جديدة لمنع الدعاة المتطرفين من صعود المنابر، وفي كل أسبوع، وقبل الصلاة، يقومون بإغلاق المساجد غير المرخصة بشكل مؤقت، خاصة أن ثلث المساجد البالغ عددها ستة آلاف غير مرخص، وهناك أوامر تطلب من الوعاظ إلقاء الخطبة الرسمية التي ترسل إليهم عبر الهاتف المحمول، وتأكيد السماح للوعاظ، الذين تسمح لهم الدولة بالوعظ، بإلقاء الخطبة”، وبحسب وزير الأوقاف الأردني وائل عربيات فإن “خطبة الجمعة تعد من الوسائل الإعلامية التي تحمل مخاطر”.

     

    وتعلق المجلة قائلة إن “الحكومة لديها الكثير من الأسباب للخوف، فالدعم للجماعات الجهادية منتشر على نطاق واسع عندما تخرج من الأجزاء الراقية في عمان، ففي السوق المسقوفة في البقعة، وهو أكبر المخيمات وأكثرها قتامة من بين عشرة مخيمات، يتبادل المتسوقون فيها آخر أخبار تنظيم الدولة وهم يشترون احتياجاتهم اليومية، وفي مسجد عثمان بن عفان هناك خطيب يشجب الحكام؛ لأنهم يقومون بعرقلة الواجب الديني، وهو الجهاد سواء كان ضد إسرائيل أو ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد، وفي مقهى راق في عمان ونحن نتناول الشاي بالنعنع، قال أحد مؤيدي تنظيم القاعدة: (الجهاد يبدأ من هنا)، وأضاف: (نصف الأردنيين مقتنعون بقضيتنا)، وقال إن هناك حوالي أربعة آلاف أردني غادروا البلاد للقتال في سوريا، وبناء على عدد السكان، فإن مؤسسة (صوفان) في نيويورك تقول إن الأردن هو من أعلى الدول التي ذهب منها مقاتلون إلى سوريا والعراق، باستثناء تونس”.

     

    ويشير التقرير إلى أن “خسارة الفلسطينيين لوطنهم وللأراضي السورية والعراقية، يجعل من اللاجئين عرضة لاعتناق قضية الجهاد، ويحذر مؤيدو تنظيم الدولة في مخيم البقعة بأنهم ربما يقومون بواجب الجهاد في الأردن في حال أغلقت أمامهم طرق الجهاد في الخارج، ففي حزيران/ يونيو، قام لاجئ من مخيم البقعة بالسير نحو مركز المخابرات المحلي المحصن، وقتل خمسة من ضباط الأمن، ويقول مواطن إنهم فرحوا للعملية، ودعا الجيران إلى اتخاذ إجراء في وقت إعدام المنفذ، ونقل عن مسؤول قوله: (هناك حرب في داخل الإسلام، ولو لم نقم بحل المشكلة داخل الإسلام، فلن تكون أمريكا أو بريطانيا من يذهب أولا)، ويعني بهذا أن الأردن سيكون الضحية الأولى”.

     

    وتبين المجلة أن “السلطات لجأت في الماضي إلى التفاوض، فقبل عامين أطلقت سراح أبي محمد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني، في محاولة لاستيعاب أتباعهما في الحرب التي تخوضها الدولة ضد تنظيم الدولة، وفي الفترة الأخيرة قررت الحكومة القيام بحملة اعتقالات، وتم تفكيك مئات الخلايا، وفي هذا العام قدم 1100 أردني أمام المحاكم العسكرية، بتهم تتعلق بالإرهاب”.

     

    ويلفت التقرير إلى المحاضر الجامعي، الذي عمل فترة في بريطانيا أمجد قورشة، الذي اعتقل، بسبب شريط فيديو تساءل فيه عن التحالف الأردني مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أنه تم استدعاء الشيخ محمد الوحش، الذي يخطب أسبوعيا من مسجده في جنوب عمان لثلاثة آلاف من أتباعه، إلى وزارة الأوقاف، التي أعطته “التحذير الأخير”، وقال إنه متهم بشجب سياسة الحكومة المتعلقة بفلسطين.

     

    وتفيد المجلة بأن “هناك من يرى في تحسين الخدمات العامة عاملا مساعدا، فهناك الكثير من الطرق المؤدية للقرى غير معبدة، بالإضافة إلى المدارس المتهالكة، وفي الوقت الذي يتدفق فيه مال المتبرعين من الخليج لبناء المساجد، فإن هناك من يتساءل عن الإجراءات الأمنية، وعما إذا كانت الوسيلة الوحيدة”.

     

    وتختم “إيكونوميست” تقريرها بالإشارة إلى أن الوزير السابق والأستاذ في الجامعة الأردنية بسام العموش يقول إن “الناس يقولون إنكم تهاجمون الإسلام”، ويصر على إلقاء خطبته غير المرخصة قائلا: “أغلقوا النوادي الليلية لا المساجد”.

  • مجتهد: بن سلمان وافق على طلب إدارة أوباما شراء أسلحة بـ115 مليار دولار ولكن بالتقسيط

    مجتهد: بن سلمان وافق على طلب إدارة أوباما شراء أسلحة بـ115 مليار دولار ولكن بالتقسيط

    أظهر تقرير اطلعت عليه رويترز أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عرضت على السعودية أسلحة وغيرها من العتاد العسكري والتدريب بقيمة تزيد عن 115 مليار دولار في أكبر عرض تقدمه أي إدارة أمريكية على مدى 71 عاما من التحالف الأمريكي السعودي.

     

    وذكر التقرير الذي أعده وليام هارتونج من مركز السياسة الدولية ومقره الولايات المتحدة أن العروض قدمت في 42 صفقة منفصلة وأن أغلب العتاد لم يسلم حتى الآن. وأبلغ هارتونج رويترز أن التقرير سيكشف النقاب عنه الخميس الثامن من سبتمبر أيلول.

     

    وقال التقرير إن عروض الأسلحة الأمريكية للسعودية منذ تولي أوباما منصبه في يناير كانون الثاني 2009 شملت كل شيء من الأسلحة الصغيرة والذخيرة إلى الدبابات وطائرات الهليكوبتر الهجومية والصواريخ جو أرض وسفن الدفاع الصاروخي والسفن الحربية. كما توفر واشنطن أيضا الصيانة والتدريب لقوات الأمن السعودية.

     

    ويستند تقرير المركز إلى بيانات من وكالة التعاون الأمني الدفاعي وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع تقدم أرقاما بشأن عروض مبيعات الأسلحة واتفاقيات المبيعات العسكرية الخارجية. وتصبح معظم العروض -التي يجري إبلاغ الكونجرس بها- اتفاقيات رسمية رغم ان بعضها يجري التخلي عنها أو تعديلها. ولم يكشف التقرير عن عدد العروض المقدمة للسعودية التي جرت الموافقة عليها.

     

    وفي سياق تعليقه على ما نشرته “رويترز”، أكّد المغرّد السعودي المعروف “مجتهد” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” رصدتها “وطن” أنّ ابن سلمان وافق وطلب التقسيط.

     

    وتعرضت مبيعات الأسلحة من واشنطن للرياض لانتقادات من الجماعات الحقوقية وأبدى بعض أعضاء الكونجرس انزعاجهم من العدد المرتفع للضحايا المدنيين في الحرب في اليمن حيث يقاتل تحالف تقوده السعودية المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران.

     

    وأودى الصراع بحياة ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص. وأعلن مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الشهر الماضي أن 3799 مدنيا قتلوا في الصراع وأن الغارات الجوية للتحالف مسؤولة عن نحو 60 في المئة من القتلى.

     

    ويقول التحالف إنه لا يستهدف المدنيين ويتهم الحوثيين بوضع الأهداف العسكرية في مناطق مدنية. وشكل التحالف لجنة للتحقيق في سقوط الضحايا المدنيين.

     

    ودفعت الضجة التي أثيرت بشأن هؤلاء الضحايا بعض أعضاء الكونجرس إلى الضغط من أجل وضع قيود على نقل الأسلحة وحذرت وزارة الدفاع (البنتاجون) وسط هذه الضجة المتنامية من أن دعمها للسعودية في حملتها في اليمن ليس “تفويضا مفتوحا”.

     

    كان ائتلاف مراقبة الأسلحة وهو جماعة تدعو إلى فرض قيود أكثر صرامة على مبيعات الأسلحة قال الشهر الماضي إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تنتهك معاهدة تجارة الأسلحة لعام 2014 والتي تحظر تصدير الأسلحة التقليدية التي تغذي انتهاكات حقوق الإنسان أو جرائم الحرب.

     

    غير أن إدارة أوباما وافقت الشهر الماضي على حزمة أسلحة محتملة قيمتها 1.15 مليار دولار للسعودية.

     

    وقال هارتونج إن مستوى مبيعات الأسلحة الأمريكية للرياض يجب أن يعطيها قوة ونفوذا للضغط على السعودية.

     

    وأضاف لرويترز “حان الوقت لإدارة أوباما أن تستخدم أفضل تأثير لديها-اعتماد السعودية على الأسلحة والدعم الأمريكيين- لشن الحرب في اليمن في المقام الأول.

     

    “سحب العرض الحالي للدبابات القتالية أو تجميد بعض من عشرات المليارات من (مبيعات) الأسلحة والخدمات.. سيبعث بإشارة قوية للقيادة السعودية مفادها أنه ينبغي لها أن توقف حملتها للقصف العشوائي وأن تتخذ خطوات حقيقية لمنع وقوع ضحايا مدنيين.”

     

    وتبذل واشنطن جهودا حثيثة لتثبت للسعودية وغيرها من الحلفاء الخليجيين أنها لا تزال ملتزمة بالدفاع عنهم ضد إيران في أعقاب اتفاق بين طهران والقوى العالمية العام الماضي للحد من البرنامج النووي الإيراني. وتتهم دول الخليج السنية إيران الشيعية بتأجيج عدم الاستقرار في المنطقة وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

     

    وقال هارتونج “الصفقات الأخيرة التي شملت إعادة تزويد السعودية بالذخيرة والقنابل والدبابات لتحل محل العتاد الذي استخدم أو دمر في الحرب في اليمن يحرك جانبا منها من دون شك مسعى ‘لطمأنة’ السعوديين أن الولايات المتحدة لن تميل نحو إيران في أعقاب الاتفاق النووي.”

  • هما عابدين “الابنة الثانية” لهيلاري كلينتون.. مسلمة هنديّة ترعرعت ودرست في جدّة

    هما عابدين “الابنة الثانية” لهيلاري كلينتون.. مسلمة هنديّة ترعرعت ودرست في جدّة

    تصدرت نائبة المديرة للحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، الأمريكية الملسمة، هما عابدين، العناوين في أمريكا بعدما قرّرت الانفصال عن زوجها اليهودي، انتوني وينر، عضو سابق في الكونغرس الأمريكي عن نيويورك، في أعقاب الكشف عن تورطه بإرسال رسائل قصيرة ذات طابع جنسي.

     

    وتُعدّ هما من أقرب الشخصيات لهيلاري كلينون، ولها نفوذ كبير في واشنطن، وهي بمثابة ابنة ثانية حسب وصف كلينتون لها.

     

    تشغل عابدين، وعمرها 40 عاما، نائبة مديرة الحملة الانتخابية الخاصة بهيلاري، وقد بدأت العمل معها حينما كانت طالية جامعية في جورج واشنطن عام 1996.

     

    ومنذ ذلك الوقت وهي ترافق هيلاري التي تقدمت من نائبة في مجلس الشيوخ، إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة، ووزير الخارجية الأمريكية واليوم مرشحة ذات حظوظ كبيرة لرئاسة الولايات المتحدة.

     

    وتشهد كلينون على العلاقة الخاصة التي تربطها بعابدين قائلة “لا نظير للجمال والذكاء والتواضع الذين تتحلى بهما هما، لقد رأيتها تتقدم من مساعدة إلى مستشارة واليوم هي واحدة من الشخصيات المركزية التي تدير حملتي الانتخابية”. ويقول مراقبون إن كلنتون تثق بها بصورة كاملة.

     

    ترعرعت في جدّة

     

    ولدت هما عابدين في كالامازو، ميشيغان، لمحمود عابدين من الهند، وصالحة من باكستان، وكلاهما مربيان حصلا على شهادة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا.

     

    وانتقلت حين في جيل سنتين إلى جدّة، السعودية، حيث عاشت وتعلمت حتى مرحلة الثانوية، وبعدها عادت للولايات المتحدة لتلتحق بجامعة “جورج واشنطن”.

     

    ويقول مراقبون إن عابدين ترافق كلينتون إلى كل مكان، وهي شريكة في القرارات المؤثرة الخاصة بالحملة الانتخابية لكلينتون، ويتوقع لها أن تشغل منصبا كبيرا في حين أصبحت هيلاري رئيسة أمريكا.

     

    ويضيف المقربون من عابدين أنها تملك مهارات فائقة في تجنيد الأموال للحملة الانتخابية، كما أنها مقربة جدا من عائلة كلينتون، والدليل على ذلك حضور الرئيس السابق بيل كلينتون حفل زفافها عام 2010.

     

    وقد قامت في وظيفتها السابقة مساعدة لكلينتون في وزارة الخارجية، بمهام متنوعة، تتوزع من تعيين مواعيد لكلينتون إلى تقديم مشورة تتعلق بمظهر كلينتون الخارجي، وهكذا طغت العلاقات الشخصية بين الامرأتين على العلاقات المهنية. وبناء على واحدة من هذه النصائح، ارتدت كلينتون فستانا أخضر خلال لقاء جمعها بوزير الخارجية الأردني.

     

    ولطالما ارتبط اسم عابدين بقضايا دقيقة خاصة بعائلة كلينتون، قد ذكر اسمها في قضية البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون.

     

    وقد تعرضت لانتقاد شديد حين شغلت مستشارة لشركة خاصة، يدريها مساعد سابق لبيل كلينتون، في الوقت الذي كانت فيه مساعدة لهيلاري. ويشبه معارضون عابدين بكلينتون، ويقولون إن الامرأتين تميلان إلى التورط في قضايا فساد وإخلال بأخلاقيات العمل.

     

    إضافة إلى ذلك، أشار سياسيون أمريكيون محافظون إلى أن ثمة علاقة تربط عابدين بحركة “الإخوان المسلمين”، مشيرين إلى ان اسمها يظهر في مجلة مرتبطة بالجالية الإسلامية في الولايات المتحدة، تشرف على تحريرها والدة عابدين.

     

    إلا أن فحصا أجرته صحيفة “واشنطن بوست” للمجلة المعنية، أوضح أنها مجلة ذات توجهات أكاديمية، وأن الاتهامات المنسوبة لعابدين محض افتراء.

  • كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    حذر ويليم بويتر، كبير الخبراء الاقتصاديين في مصرف ” سيتي” الأمريكي في مذكرة بعث بها إلى العملاء والتي قال فيها إن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل سيؤثر سلبا على الأسواق المالية، موضحا أن سياساته ستقوض حتما التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.

     

    وقال بويتر في المذكرة التي أوجزتها مجلة “بزنس إنسايدر” الأمريكية في تقرير بعنوان “فوز ترامب بمنصب الرئاسة يمثل كارثة للاقتصاد العالمي”:” على فرضية أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض سيؤدي إلى زيادة عدم اليقين السياسي العالمي وتشديد في الشروط المالية بالولايات المتحدة ( وهذان العاملان يؤثران على النمو العالمي)، فإن فوز المرشح الجمهوري بنتائج الانتخابات المقبلة قد يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح من 0.7%- 0.8%.”

     

    وأضاف بويتر:” هذا يدفع، وفق تقديراتنا، نمو الناتج المحلي الإجمالي وبسهولة إلى أقل من مؤشرنا للركود العالمي بأسعار الصرف في السوق في العام 2016-2017.”

     

    ويبني بويتر وجهة نظره على محورين، الأول منهما هو أن الأسواق المالية لن تحقق أرباحا حال انتصار دونالد ترامب، ولذا فإن التداعيات الفورية لذلك ستقود إلى عدم اليقين، في تكرار لنفس السيناريو الذي شهدته الأسواق في أعقاب الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والمعروف بـ ” بريجزيت.”

     

    وأفادت مذكرة ” سيتي” بأن ” فوز ترامب على وجه الخصوص من الممكن أن يطيل أمد، بل ويفاقم، عدم اليقين الذي يغلف السياسة العالمية، ما سيحدث بالطبع هزة عنيفة في الأسواق المالية.” بحسب ما نقل موقع “مصر العربية”.

     

    وتابعت:” تشديد الشروط المالية وزيادة عدم اليقين يسهم في إشعال موجة من الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، كما أنه يقوض النمو العالمي.”

     

    والمحور الثاني، بحسب المذكرة، يتمثل في أن قطب العقارات والملياردير الأمريكي سينفذ سياسات من شأنها أن تقوض التجارة والنمو الاقتصادي، مما سيضر بالمناخ الاقتصادي العالمي.”

     

    وأشار بويتر إلى أن ” المرشحين الرئاسيين من كلا الحزبين الرئيسيين يتبنيان أيضا بعض السياسات الحمائية التي تحمل شعار (أمريكا أولا)، والتي تتضمن انتقادات للاتفاقات التجارية القائمة بالفعل (مثل منظمة التجارة العالمية و اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا)، كما أنها يظهران أيضا موقفا مناوئا لاتفاقية الشراكة العابرة للمحيط الهادي.”

     

    وأتم:” البلدان المعرضة بشدة للولايات المتحدة عبر الصادرات تشتمل على جيران أمريكا في كندا والمكسيك، لكن الصادرات إلى الولايات المتحدة تمثل أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة كبيرة من الأسواق الناشئة وبعض الاقتصادات المتقدمة.”

     

    وبالرغم من أن كلا المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون قد أظهرا بعض التشكك في الاتفاقات التجارية ، يذهب الأول على وجه الخصوص إلى ما هو أبعد من ذلك بقوله إنه سيغير الاتفاقات التجارية للولايات المتحدة تغيرا جذريا، ما سيقود حتما إلى النتائج التي خلص إليها بويتر.

     

    واختتم بويتر مذكرته بالإشارة إلى أنه وحتى إذا ما خسر دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، فإن حالة السخط الدفينة في المجتمع الأمريكي التي قادته إلى الترشح في منصب الرئاسة ستظل متواجدة، ما قد يمهد الطريق لظهور مرشح أخر يعتنق نفس السياسات المحفوفة بالمخاطر.

     

    وتوقع الخبير الاقتصادي في مصرف ” سيتي” فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بمنصب الرئاسة الأمريكية وبنسبة تصل إلى 65%.

  • تقرير عبري: إيران تفتح قواعدها لبوتين مقابل توريد الأسلحة الروسية لها

    تقرير عبري: إيران تفتح قواعدها لبوتين مقابل توريد الأسلحة الروسية لها

    “وطن – ترجمة خاصة” أكد معهد الأمن القومي الإسرائيلي أنه في 16 أغسطس الجاري أعلنت طهران أن روسيا وضعت الطائرات الحربية في قاعدة جوية غرب إيران، وبدأت الطائرات العمل من هذه القاعدة لتنفيذ هجمات برية ضد الأهداف العسكرية لجبهة فتح الشام في حلب ودير الزور وإدلب.

     

    وأضاف المعهد في تقرير ترجمته صحية “وطن” أن هذا التطور هام، فإيران منذ الثورة الإسلامية لا تسمح لأحد حتى الآن بوضع قوات عسكرية من دولة أخرى على أراضيها، خاصة روسيا التي وضعت سابقا وحدات عسكرية في الشرق الأوسط مثل مقاتلات وحدات الدفاع الجوي في مصر خلال حرب الاستنزاف، ووضعت قوات الدفاع الجوي في سوريا خلال حرب أكتوبر وحرب لبنان الأولى، وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها طائرات روسيا من قاعدة جوية في إيران.

     

    واعتبر المعهد أن تشغيل الطائرات من القاعدة الإيرانية يقصر الوجهات في سوريا إلى 700 كم، وهذا يعني أنه يمكن للمهاجم TU-22 تحمل المزيد من الذخيرة في كل طلعة والتسلح بدلا من 5-8 طن خلال الرحلات الجوية الروسية، لتصبح 22 طنا من الذخائر.

     

    وأوضح المعهد أن توقيت وضع الطائرات الروسية في إيران جاء بعد تفاقم الوضع والإنجازات التي حققها الثوار في حلب، الأمر الذي تطلب استجابة فورية، ومن الممكن أيضا أن يكون التغيير نتيجة لتعدد خسائر قوات الحرس الثوري والإيرانيين الذين يقاتلون في سوريا، الأمر الذي أدى إلى شكاوى من الإيرانيين على عدم وجود مساهمة كافية من القوات الجوية الروسية للقتال في سوريا.

     

    وأشار المعهد العبري إلى أن الأهم من ذلك أن عمل الطائرات الروسية  من إيران خطوة أخرى نحو تحسين العلاقات بين روسيا وإيران في غضون خمس سنوات، خاصة خلال العام الماضي، وينعكس هذا التحسن في العديد من الاجتماعات بين كبار الشخصيات من كلا الطرفين، والتعاون في القتال في سوريا في محاولة لإنقاذ نظام الأسد، كما أن إيران وافقت على التواجد الروسي من أجل الحصول على صفقة أسلحة كبرى يجري الآن مناقشة إتمامها بين الطرفين وتعزيز العلاقات بينهما في المجال النووي وفي مجالات الاقتصاد والتجارة. وفي هذا السياق زار إيران الأسبوع الماضي الممثل الشخصي للرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف وعقد محادثات مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف بشأن تشديد التعاون الإقليمي.

     

    وأفيد أيضا أنه من المتوقع أن يزور إيران في نوفمبر من هذا العام الرئيس بوتين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن روسيا تجري حاليا مناورات بحرية واسعة النطاق في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

     

    والتقارب بين روسيا وإيران – حتى بعد عملية نشر الطائرات الروسية في إيران ليس تحالفا بينهما، في ظل تضارب المصالح والأهداف ووجود تعبيرات مختلفة والكثير من الخلافات والشكوك في العلاقة بينهما حتى في الموضوع السوري، ولكن هذا التحسن يعكس المصالح المشتركة لكلا الطرفين، ورغبتها في توسيع دوائر التعاون في المجالات الرئيسية.

     

    وفي هذا الصدد أهمية استراتيجية لوضع الطائرات الروسية في إيران، فالدولتان تسعيان إلى إرسال رسالة عبر الولايات المتحدة والغرب لتكون قوة مؤثرة في المنطقة، وأنها لها دور في تشكيل النظام الجديد الذي سيتم تطويره، وفي هذا السياق ينبغي أن يضاف إلى ذلك أن رد فعل الولايات المتحدة الأولية لهذه الخطوة الروسية الإيرانية كان بسيطا.

  • نيويورك تايمز: أمريكا أهدت العراقيين والأفغان عشرات آلاف البنادق ليقتلوا بعضهم البعض

    نيويورك تايمز: أمريكا أهدت العراقيين والأفغان عشرات آلاف البنادق ليقتلوا بعضهم البعض

    في العراق وأفغانستان، حيث “توزَّع فيهما الموت بشكل عشوائي” من خلال المفخخات والأحزمة الناسفة، والاغتيالات.. لا يزال الغموض يكتنف مصير كميات هائلة من الأسلحة سلمتها الولايات المتحدة لشركائها المحليين، بعشوائية أيضًا، خلال حربيها هناك.

     

    ويشير تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى أن “بعض هذه الأسلحة استخدم في جرائم، وسلّم إلى ميليشيات تتسم بالفساد والانشقاقات عن الولايات المتحدة”.

     

    يقول التقرير “في بداية هذا العام، نشر مستخدم فيس بوك باسم “حسين المحياوي” صورة لبندقية تبدو مهترئة بعض الشيء من طراز M4  يعرضها للبيع، وفي الحال تعرّف عليها الجنود المشاركون في الحرب الأخيرة بالعراق”.

     

    بندقية صغيرة أمريكية الصنع مزودة بعدسة رؤية ثلاثية الأبعاد ومقبض أمامي، إذ كانت مطلبًا عسكريًا أثناء الاحتلال، وعليها ملصق رقمي عليه رمز استجابة سريعة استخدمه الأمريكيون لمراقبة مخزون الأسلحة.

     

    لكن اختفى شيء واحد؛ مقبضُ مسدس يسلّم كخدمة ما بعد البيع، وهو نوع من الملحقات يستخدمه المقاتلون الحاليون للتحكم في مسدساتهم، وهي مشابهة تمامًا لعشرات الآلاف من البنادق طرازM4، والتي سلّمها البنتاغون لقوات الأمن العراقية، والعديد من الميليشيات المسلّحة بعد الإطاحة بصدام، العام 2003، وهي الآن معروضة للبيع وقابلة للمزايدة.

     

    وبحسب التقرير “لم يمر سوى أربع سنوات على الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق، وما يقارب العامين على عودة أعداد صغيرة للمساعدة في مواجهة داعش، حتى أصبحت المزايدة على بندقية M4 جزءًا من الروتين اليومي لتجارة الأسلحة بالعراق”.

     

    ويضيف التقرير “بندقية المحياوي ماهي إلاّ دليل آخر يشير إلى الفشل الذريع والخطير في تجارة الأسلحة الأمريكية، والمسؤولية العامة وانحراف عن الممارسات الأساسية العسكرية الحديثة ألا وهي تتبّع الأسلحة”.

     

    ويتابع “منذ هجمات 11 سبتمبر، سلّمت الولايات المتحدة كميات هائلة لا حصر لها من الأسلحة النارية لشركائها في ميادين القتال المتعددة في العراق وأفغانستان.. واليوم ليس لدى البنتاغون سوى فكرة جزئية عن كمية الأسلحة المصدّرة، وأقل من ذلك بكثير عن مكان تواجد هذه الأسلحة، وفي الوقت نفسه تعتبر الكمية الكبيرة من الأسلحة ذات الأصل الأمريكي، والتي تباع في السوق السوداء أحد أهم الأسباب لعدم قدرة العراق على التعافي من ويلات ما بعد الحرب في المستقبل القريب”.

     

    تمكّن فريق من الباحثين بقيادة إيان أوفرتون وهو صحفي سابق في بي بي سي “من جمع وثائق لحوالي 14 عامًا من تعاملات البنتاغون تتعلق بالبنادق والمسدسات والبنادق الآلية وملحقاتها وذخائرها لكل من القوات الأمريكية وشركائهم ووكلائهم، ثم قاموا بعد ذلك بفحص هذه البيانات بعناية ومقارنتها بالسجلات العامة.”.

     

    وسيكشف أوفرتون عن البيانات والتحليلات التي تمّ التوصل إليها، والتي تغطي 412 اتفاقية، والتي بنظره “تستحق وقفة تأمّلية خاصة مع اجتماع أعضاء المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة هذا الأسبوع في جنيف”.

     

    المعاهدة التي دخلت حيّز التنفيذ في العام 2014، والتي وقّعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تعزيز الشفافية والتصرّف بحذر في عمليات نقل الأسلحة التقليدية، للحدّ من تسربها إلى أيادٍ غير مسؤولة وغير مقصودة، وهو ما فشلت فيه الولايات المتحدة في حروبها الأخيرة.

     

    ووجد أوفرتون أن البنتاغون “زوّد قوات الأمن المختلفة بأفغانستان والعراق بأكثر من 1.45 مليون قطعة سلاح تضمنّت 978000 بندقية حربية و266000 مسدس وحوالي 112000 بندقية آلية”.

     

    وشكّلت هذه الصفقات مزيجًا من الأنواع المختلفة للأسلحة مثل: بنادق الكلاشينكوف من طراز M16 و M4 التي تصنّع حاليًا، وفقا لمعايير حلف الناتو في مصانع أمريكية، هذا بالإضافة إلى المدافع الرشاشة من الطراز الروسي والغربي والبنادق القنّاصة وبنادق الخرطوش ومسدسات من أصول وأنواع متعددة، بالإضافة إلى كميات هائلة من مسدسات غلوك النصف آلية وهو نوع من الأسلحة التي كانت معروضة للبيع على الإنترنت في العراق.

     

    وكمثال على مدى عشوائية الإشراف على توزيع هذه الأسلحة، عندما طلبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية منذ خمسة أشهر بيانا بعدد الأسلحة الصغيرة التي تم إرسالها إلى القوات الشريكة في أفغانستان والعراق، جاء ردّ البنتاغون بأن “السجلات التي لديها تفيد بحوالي 700000 قطعة سلاح، وهذا العدد أقل من نصف العدد الذي ذكره أوفرتون وفريقه من الباحثين”. بحسب ترجمة موقع “إرم نيوز”.

     

    وذكر أيضًا بأنه “يمكن فقط الوصول إلى نسبة 48% من إجمالي التقارير المتاحة التي تخص الأسلحة الصغيرة التي صدّرتها حكومة الولايات المتحدة”.

     

    وأرجع البنتاغون هذه الفجوة في الإحصاءات إلى أن القوات المسلحة الأمريكية، كانت تحاول الوقوف بجانب حكومتين مشغولتين بالحرب، إذ وضّح المتحدّث باسم البنتاجون مارك رايت “كانت السرعة شيئًا ضروريًا لتسليح قوات الأمن لهذه الشعوب، ونتيجة لذلك حدثت أخطاء في حساب بعض الأسلحة المصدّرة”.

     

    وأضاف رايت بأن “ممارسات البنتاغون الحالية قد تحسّنت، وللتأكد من أن الأسلحة تستخدم في الأغراض المصرّح بها فقط يقوم ممثلو البنتاغون بحصر الأسلحة بمجرّد وصولها بلد الوجهة وتسجيل توزيع الأسلحة للدول الأجنبية الشريكة”.

     

    ويضيف التقرير أنه “عندما وزّع الجيش الأمريكي الأسلحة في أفغانستان والعراق اتخذت الأمور مسارًا مختلفًا، فتعقّب الأسلحة وتوثيق من تسلّم وإلى أين تذهب الأسلحة لم يكن من الأمور ذات الأولوية”.

     

    ومن المستحيل الآن معرفة أين توجد هذه الأسلحة، حتّى تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي أو تعلن عن نفسها بالمشاركة في قتال أو جريمة، لتذكرنا بعشرات المليارات من الدولارات، التي ذهبَت لتغذية العنف والإرهاب في مناطق متفرقة من العالم.

     

    وتختتم الصحيفة تقريرها بتساؤل “ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا اعتُبر الماضي حادثة سابقة؟” لتجيب “بالطبع سيكون الحلّ مرة أخرى هو شحن المزيد من الأسلحة!”.

     

  • الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز

     

    قبل أيام قليلة، كشفت تقارير إعلامية عن مشاركة القوات الجوية الإماراتية في مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي وباكستان وإسبانيا والولايات المتحدة على الأراضي الأمريكية.

     

    التمرين السنوي “Red Flag” المشترك بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة يجري في قاعدة نيليس “Nellis” الجوية في ولاية نيفادا الأمريكية ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي، والذي يتدرب فيه الطيارون المشاركون على خوض المعارك الجوية، وضرب الأهداف الأرضية، وتجنب الصواريخ، أكد بما لا يدع مجالا للشك أن “عيال بن زايد كبرت” كما قال الأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي.

     

    لم تدّخر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة جهدا خلال السنوات الأخيرة في إظهار عمالتها المطلقة لدولة الإحتلال الإسرائيلي حتّى وإن كانت هذه العمالة في الظاهر بلا مقابل وإنما لوجه إرضاء “ماما أمريكا”.

     

    فبعد أن استضافت القيادة الإماراتية القيادي الفتحاوي المفصول وعرّاب الثورات المضادّة محمّد دحلان على أراضيها ومن ثمّ أكرمته بأن يكون مستشارا أمنيا لدى ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، نجحت بيادق الإمارات في أكثر من دولة عربية في إشعال نار الفتنة وتوتير الأجواء لإلهاء الشعوب بمشاكلها الداخلية على غرار ما حدث في كل من مصر وليبيا.

     

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي شهر نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن بداية التطبيع الرسمي مع دولة الإمارات من خلال افتتاح ممثلية دبلوماسية لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا” التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

     

    لن نستعرض كثيرا تاريخ العلاقات بين الكيان الغاصب وبين دولة “عيال زايد” الّذين فتحوها لكل من هب ودب ليرتعوا فيها وينسجوا من قصورها المؤامرات ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، لكننا ارتأينا أن نتحدث في هذه الأسطر عن الأسباب التي دفعت الإمارات للمشاركة في هذه المناورات جنبا إلى جنب مع قوات الإحتلال الإسرائيلي.

     

    إنّ دولة الإمارات العربية المتحدة بقياداتها السابقة ، لم تكن دولة مؤامرات تبحث جاهدة عن “الفلول” لتمويل الإنقلابات، بل كانت دولة رصينة بقيادة الشيخ زايد الّذي وحّد 7 إمارات كانت متباعدة فيما بينها، ولم يكتف “زايد” بهذا، بل مدّ يد العون لكلّ من قصده من أشقائه العرب والخليجيين، في حين أغرق عياله البلاد بالفاسدين والمتآمرين على أمن المنطقة.

     

    ما من شكّ أن القيادة الإماراتية الحالية التي أخفت رئيس الدولة الشيخ خليفة عن الأنظار منذ أشهر، تمنّي النفس بالوصول إلى السلطة بدون أدنى مشاكل، وكما لا يخفى على المتابعين، فإنّ الوصول إلى سدنة الحكم يمّر حتما عبر تقديم صكوك الغفران للقيادة الأمريكية وترضية حليفتها إسرائيل والإجتهاد في التقرّب منها والتطبيع معها وخدمتها والسهر على أمنها إن لزم الأمر.

     

    وفي سياق متّصل، كان وصول القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان إلى الإمارات مطرودا من فلسطين، بمثابة أكبر هديّة تلقّاها ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد الطامع في مسك زمام الأمور في الإمارات وتعويض أخيه خليفة، فشبكة علاقات الرجل “الأخطبوط” مع الجهات النافذة داخل إسرائيل لا يمكن حصرها، خاصة وأن “دحلان” سيكون الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس إذا ما نجح خلال الإنتخابات القادمة.

     

    “دحلان” الّذي قال عنه الرئيس الأمريكي المتطرّف جورج بوش “إن هذا الفتى يعجبني” كان هو الخيط الرفيع الرابط بين إسرائيل والإمارات بحسب ما يؤكد ذلك مراقبون، كما يعتبره البعض رجل “المهمات القذرة” من خلال إشرافه على غرف عمليّات الثورات المضادّة والمؤامرات التي استهدفت أكثر من مكان وكان آخرها الإنقلاب الفاشل في “تركيا” بحسب تقارير إعلامية عربية وغربية.

     

    عدد من الدول الخليجية ومن بينها الإمارات ارتأت خلال الأشهر الأخيرة أن تبدأ بإظهار علاقاتها الخفية مع الإحتلال الإسرائيلي ومحاولة جسّ النبض واكتشاف ردود فعل “رعاياها”، ولعلّ الإمارات كانت الأكثر حظّا من بينها، حيث أنها لم تتعرّض لأيّة انتقادات داخلية، بل ظلّ شعبها الطيّب مغلوبا على أمره بسبب حجم الترهيب والتعذيب الذي مورس على عدد من المعارضين داخل البلاد.

     

    بعض المراقبين يرون أن دول الخليج غيرت سياستها وأصبحت على قناعة تامة أن التقرب من إسرائيل هو الذي يحمي عروشها وليس التقرب من أمريكا التي غدرت حسب رأيهم بحلفائها على غرار “بن علي” و”مبارك”، رغم أن آخرين يرون أنّ إرضاء الأمريكان ستكون تداعياته على الرأي العام محدودة مقارنة بإرضاء كيان غاصب لفلسطين منذ نحو 70 عاما.

     

    في نهاية المطاف، يمكن لـ”بن زايد” وأصدقاؤه أن يرضوا إسرائيل ويطبّعوا معها العلاقات كما يمكن لهم أن يشاركوا معها في المناورات ويفتتحوا السفارات، لكن في مقابل ذلك يجب عليهم أن يعلموا تمام العلم أنّهم سيكونون مجرّد أحجار على رقعة الشطرنح يتمّ تحريكها وقتما يشاء “الصهاينة” ثمّ يتمّ تكسيرها في رمشة عين قبل أن يتم رميها في زبالة التاريخ الذي لا يرحم.

  • وصفه بالعربي القذر وصدم والدته بسيارته ثم قتله.. أمريكي نصر كراهية ترامب

    وصفه بالعربي القذر وصدم والدته بسيارته ثم قتله.. أمريكي نصر كراهية ترامب

    وجه الادعاء العام في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما الأميركية، تهمة القتل من الدرجة الأولى لرجل في العقد السادس من عمره، بعد قتله جاره الشاب الأميركي من أصول لبنانية خالد جباره ويليم.
    ونعت شقيقة خالد، فيكتوريا في بيان للأسرة نشرته عبر موقع فيسبوك، شقيقها “الذي قضت الكراهية على ابتساماته وحبه للجميع”. مشيرة إلى أنه ضحية لخطاب الكراهية المتصاعد ضد العرب والمسلمين في الولايات المتحدة.
    وقالت فيكتوريا إن الأسرة سبق وأن حررت محضرا ضد جارها الأميركي بعد أن صدم عمدا الوالدة المسنة بسيارته مكررا في مناسبات عديدة وصفهم “بالعرب القذرين”.

    وتظهر وثائق قضائية أن القاتل أعتقل عدة مرات، على خلفية بلاغات تقدمت بها عائلة جبارة ضده، بسبب التهديدات المتلاحقة بالقتل والإهانة على أساس من الكراهية.
    وأشارت دراسة حديثة، أصدرتها جامعة جورج تاون في واشنطن، إلى أن حدة خطاب الإسلاموفوبيا ارتفعت في عام 2015 وبدايات هذا العام بالتزامن مع السباق الرئاسي.
    وأوضحت أن هناك ما يقرب من 180 حادثة عنف ضد المسلمين، بما في ذلك 12 جريمة قتل منها 29 اعتداء جسدي و50 تهديدا ضد أشخاص أو مؤسسات و54 عملا تخريبيا أو تدمير ممتلكات و8 من الحرائق المفتعلة و9 حوادث إطلاق نار.
    وذكرت الدراسة أن العنف ضد المسلمين أعلى بكثير في عام 2015 وبدايات هذا العام من مستويات ما قبل الحادي عشر من سبتمبر، فالأميركيين المسلمين أكثر من 6-9 مرات عرضة للمعاناة من مثل هذه الهجمات من ذي قبل.