الوسم: الولايات المتحدة

  • رسالة اعتذار إلى الولايات المتحدة الامريكية

    بقلم : رشيد نيني  كاتب وشاعر من المغرب

    أحيانا أتساءل مع نفسي لماذا خلقنا الله في الكوكب نفسه مع الولايات المتحدة الامريكية. نحن الشعوب المتخلفة التي أهم صادراتها هي الجراثيم والامراض والديون. حيث الحكومات المزيفة والسياسيون المداهنون والمثقفون المتملقون. كيف نسمح لأنفسنا بالعيش مع الولايات المتحدة الامريكية تحت السماء ذاتها دون أن نخجل من أنفسنا حتي الموت؟ هم الذين اخترعوا مرهمات ضد سرطان الجلد بعد أن ثقبوا السماء فأصبحت الشمس بسببهم أكثر قسوة من السابق وهم الذين حرروا العبيد بعد أن تقاضوا ثمنهم في الاسواق والذين قضوا علي الهنود الحمر ليحموا العالم الجديد من الوحوش.

    الذين بنوا للحرية تمثالا شامخا ينتهي لسوء الحظ بشعلة خامدة. صديقة الشعوب بسبب الزيت وحبوب الصويا وصديقة الانظمة بسبب السلاح والديون. ضامنة الاستقرار للدول الوديعة التي تضبط منبهاتها علي التوقيت العالمي الجديد. حامية الانظمة من الديمقراطية التي تطالب بها الشعوب الأمية التي لا تري الذهب الذي يلمع في خاصرة الصمت. ناكرو جميل نحن. نحن الذين اشتدت سواعدنا بفضل حليب الولايات المتحدة الامريكية الذي لا يباع ولا يشتري وبفضل لقاحات منظمة الصحة العالمية ضد السل والملاريا. كيف كنا سننجو من السعال الديكي والجذام لولا رحمة أمريكا بنا. نحن الذين نكرهها ونحلم بالهجرة إليها. نفكر بتدميرها ونخطط للحصول علي الجرين كارت. نتقاضي رواتبنا بعملاتنا الوطنية ونتخيلها بالدولار.

    يكفينا فخرا أن الولايات المتحدة الامريكية تتواضع وتستودعنا نفاياتها.. فأقصي ما يمكن أن نكونه هو مزبلة واسعة من المحيط إلي الخليج. تعطيننا السلاح لنصفي حساباتنا مع جيراننا فننسي وندير أسلحتنا نحوك. تعطين شبابنا منحا لتعلم اللغة الانكليزية في جامعاتك وتأويهم في مدنك فينسون اللغة ويتعلمون قيادة الطائرات ويجربون المرور بها بين ناطحات السحاب وحتي عندما يقودونها يخطئون الهدف فيرتطمون بالعمارات.

    تمنحيننا القروض فنتأخر في الدفع، فتعيدين جدولة ديوننا. ولطيبتك تمنحيننا قروضا إضافية. ترسلين إلينا القمح وعضلات سطالون وغنج شارون ستون فنتهمك بالامبريالية وقلة الحياء. نحن الذين شوارعنا تزدحم بالعاهرات الذين لوفرتهن صرنا نفكر لهن بحزب سياسي يمثلهن في البرلمان.

    أنت تعاقبين وأنت تجازين…………

    ترمين أكياس الدقيق وباليد الأخري ترمين صواريخ كروز وطوما هوك………….

    تدخلين إلي حلفك من تشائين وتطردين عن حلفك من تشائين……………….

    أنت القادرة علي تحويل العساكر المخصيين إلي حكام أبديين ضدا علينا…………….

    القادرة علي إسقاط العروش علي رؤوس الجالسين فوقها……………

    أنت الوحيدة القدرة علي إهدار دمائنا الرخيصة وطلبنا جميعا أحياء أو أمواتا للوقوف صاغرين أمام عدالتك القاهرة……

    تجاوزي عنا غرورنا واعتدادنا بعروبتنا. فنحن الذين شيدنا المعتقلات السرية لنختطف ونعذب بعضنا البعض. ولم نستمع لنداء منظماتك الانسانية الدافئ ولا لنحيب الامهات الباكيات اللواتي لم يحصلن جزاء شقائهن الطويل حتي علي جثث أبنائهن.

    سمعتنا لديك أكثر سوادا من وجه كولن باول وملفاتنا منتفخة بالجرائم أكثر من عجيزة مادلين أولبرايت. لكننا نأمل أن تكون رحمتك أوسع من صدر باميلا أندرسون…

    إلي متي سنظل نبحث عنك كلما اقتحم أحد حكامنا خيمة الحاكم الذي يجاوره ليسطو علي نسائه وآباره وقطعان ماعزه. إلي متي سنظل نستنجد بمجنداتك السمينات ليراقبن مضخات نفطنا وغازنا ولينظمن طوافنا حول الكعبة مثلما ينظمن طوافا للدراجات. إلي متي سنظل محتاجين إلي مراقبيك الاميين كلما فكرنا في تنظيم انتخاباتنا المزيفة التي حتي ولو ترشحت فيها ملائكة الرحمن لما نجحت بكل تلك النسب الخارقة للعادة.

    نعلم أنك تحبيننا رغم كل شيء……….

    لذلك تنظمين لنا كل سنة قرعة عادلة…………

    ويشهد الله أننا نشارك بانتظام كل عام………..

    الموظفون والعاطلون………….

    المستخدمون وأطر الدولة…………..

    الوزراء والبرلمانيون…………

    حتي أننا صرنا نشك أن قادتنا أيضا يتزاحمون معنا علي الغرين كارت………..!!

    هم الذين حولوا حياتنا جحيما في أوطاننا ويستكثرون علينا أن ننتقل إلي نعيمك دون رفقتهم الثقيلة. تشيدين قواعدك علي أراضينا من أجل حمايتنا من أنفسنا، فنكتب في جرائدنا المأجورة أنك تحتلين أراضينا. نحن الذين لا نملك من هذه الاراضي الشاسعة سوي التراب الذي أكلناه ونحن نحبو تحت جدران بيوتنا الآيلة للسقوط.

    لسنوات وأنت تحاولين تعليمنا المساواة بين الرجل والمرأة. بين الابيض والاسود وبين الغني والفقير. ولم نتعلم منك سوي احتقار الرجال والنساء واستعباد السود والبيض ووضع حدود واضحة بين الاغنياء والفقراء.

    كم نبدو كسالي وأغبياء وبلا ضمائر أمام قوتك وذكائك وضميرك الحي الذي لا يموت.

    سألناك فأعطيت واستأجرناك فأجرت، وحين أدينا القسم أمام رايتك وتخلينا عن جنسياتنا المشبوهة لنأخذ جنسيتك التي لا يرقي إليها الشك، وسكنا فسيح بيوتك وقدنا فاره سياراتك.. حتي إذا سكنتِ إلينا وسكنا إليك عدنا إلي مساجدنا وأطلقنا لحانا كما في سالف الازمان واستبدلنا البلودجين وأحذية الناي بالجلابيب والسراويل القصيرة والاحذية الجلدية وصحنا في وجهك: الله أكبر.. وكأنك لست الكبيرة ولست العظيمة ولست أنت التي لملمتنا من شوارع مدننا التي يشحذ فيها نصف الشعب بينما النصف الآخر يسكر في باراتها الحقيرة. لكن قلبك كبير وعفوك يتسع الجميع. فأنت تعرفين أننا نحن العرب نغير مواقفنا في اليوم أكثر مما تغير عاهرة عشاقها في ليلة واحدة.

    تحسنين إلينا ومع ذلك لا تتقين شرورنا. تشتريننا عبيدا وتنسين أخذ السوط معك. نحن الانجاس المناكيد الذين يقولون نعم عندما يفكرون بقول لا. الذين لا تكفيهم كل خمارات العالم لإطفاء عطشهم إلي النسيان.

    أعطاك قادتنا العهد بأن نكون معك في السراء والضراء. في الليل والنهار. في القوة والضعف. أنت التي تنازعين الله في هذه الأزمنة الصعبة حول عدالته المطلقة، صانعة الطوماهوك والبورغركينغ وأطفال الانابيب. حامية حقوق الاقليات والشواذ. لديك نجوم هوليود ولدينا ممثلونا الثخينون في البرلمان. لديك ناطحات السحاب ولدينا دور الصفيح. لديك أقمارك الاصطناعية ولدينا كوكب الشرق أم كلثوم.. لديك الكرسي الكهربائي ولدينا كراسي دورة المياه التي تشبه في ثباتها كراسي حكامنا.

    عذرا أيتها الولايات المتحدة ضد الشر.

    نرفع إليك اعتذاراتنا نحن الذين لم نتحد قط سوي ضد مصالح بعضنا البعض.

    سامحينا علي شقاوتنا وطول لسان قادتنا في جامعة الدول العربية. فقد شاخوا وأصبحت ذاكرتهم تخونهم ولم يعودوا قادرين علي تذكر كيف قدمت لهم الحماية في أكثر من انقلاب وكم أخمدت من ثورة شعبية ضدهم وكيف وفرت لهم أسباب النجاح في تطبيق سياساتهم الرشيدة التي قادتنا إلي هذا المستنقع العربي الواسع.

    لا تغضبي من كتابنا الذين يشهرون أعمدتهم اليومية في وجهك وينهالون بها علي سياستك. فأغلبهم دجالون يبيعون مقالاتهم وراء ظهورنا ويتقاضون ثمنها بالدولار.

    لا تتركينا وشأننا من دونك لا نعرف ماذا نصنع بأنفسنا.

    أنت المنارة التي ترشد سفننا في هذا الليل العربي الحالك.

    أرسلي إلينا أطواق النجاة وسفن المارينز والاسماك المعلبة والاقراص المضادة للغثيان.. فإننا نوشك أن نغرق وسط كل هذه الخطب العصماء التي تبعث علي القيء.

    لماذا لا تفكرين بإخصائنا جميعا حتي ينقطع نسلنا إلي الابد.

    فنحن لم نعد صالحين سوي لنفخ بطون زوجاتنا وفتل شواربنا الصفراء بسبب المرق والتبغ الرديء.

    أنت تحددين النسل ونحن نبعثره.

    أنت تنظمين الاسرة ونحن نشتتها… نبعث بالأب إلي الشارع وبالابناء إليك وبالأم إلي بيت أبيها مكسرة الأضلاع.

    أنت تحاربين الرشوة ونحن نتعهدها في الإدارات والوزارات ومقرات الاحزاب.

    تموتين في اليوم ألف مرة من أجل تحقيق اختراع صغير بينما نحن من أجل هضم كل هذا الذل العربي بهدوء أكبر اخترعنا القيلولة بعد الاكل.

    لسنوات طويلة وأنت تعلميننا السباحة والرماية وركوب الخيل في أفلام جون واين وهنري فوندا ورونالد ريغان، فلم نفلح سوي في تعلم بكاء فاتن حمامة وشرور المليجي وصفاقة إسماعيل يس.

    امنحينا فرصة أخيرة قبل أن تعلني علينا القيامة.

    فذنوبنا وخطايانا ثقيلة لدرجة أن كل بوارجك لن تستطيع حملها عنا. ونحن لا نتمني أن نقف أمام الله وفوق أكتافنا كل هذه القذارة. فقد أضعنا الدنيا وراءك ولك ما تبقي لدينا من أمل ألا نضيع الآخرة بسببك.

    منحتنا الحبوب لنوزعها علي الجياع فأنزلناها إلي الاسواق وأنزلنا العقاب بالجياع.

    منحتنا الحليب للرضع فبعناه للراشدين.

    أرسلت الاسرة والاغطية لليتامي فانتهت في غرف نوم موظفي الملاجئ ومدراء الخيريات.

    ماذا نستحق منك غير قنبلة نووية تقتلعنا من هذه الارض إلي الابد.

    هذا اعتذاري مرفوعا إليك أصالة عن نفسي المغلوبة علي أمرها ونيابة عن الامم العربية المغلوبة هي أيضا علي أمرها.

    فرجائي أن تقبيله مشفوعا بالمحبة الصادقة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

      

    ملاحظة: هذه الرسالة نشرتها صحيفة (وطن) قبل نحو ١٥ سنة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.. ومنذاك لا شيء تغير!

  • مليار دولار أرباح داعش في عام واحد فقط حسب الولايات المتحدة

    مليار دولار أرباح داعش في عام واحد فقط حسب الولايات المتحدة

    قدّرت الولايات المتحدة الأرباح التي جناها تنظيم “داعش” خلال عام 2015 بمليار دولار، غير أنها قالت إن الضربات الجوية التي نفذتها على مواقعه الربحية والمنشآت النفطية التي يسيطر عليها بدأت تقلص من القدرات المالية لهذا التنظيم.

     

    ووفق حديث دانييل غلازر، سكرتير مساعد بوزارة الخزانة الأمريكية “وزارة المالية” مكلف بتتبع التمويل الإرهابي، فإن “جهود الولايات المتحدة لتقليص القدرات المالية لتنظيم داعش بدأت تعطي ثمارها”، وأن الضربات الجوية التي قامت بها رفقة حلفائها في العراق وسوريا “دمرت ما قيمه مئة مليون دولار من أموال داعش”.

     

    وأضاف غلازر في تصريحات صحفية أن “خليطًا بين العمل العسكري والاستخباراتي والديبلوماسي حاصر الموارد المالية لداعش”، غير أن التنظيم ل”ا يزال يتوفر على جزء مهم من هذه الموارد التي تأتي خصيصًا من مبيعات النفط والغاز والابتزاز وفرض الضرائب والتبرّعات الخارجية وعمليات الخطف مقابل فدية ونهب البنوك”. وفق ما نقلت شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    وفيما يخصّ “القاعدة”، أشار غلازر إلى أن التنظيم “عانى كثيرًا في تمويله المالي بسبب تشديد المراقبة على أشخاص كانوا يموّلونه وكذا الاضطرابات في شبكاته المالية المنتشرة في أكثر من مكان”، غير أن الولايات المتحدة “لا تزال ترى وجود تمويل من شبكات في دول خليجية لتنظيم القاعدة وتنظيمات إرهابية أخرى”.

     

    واستدرك غلازر أن هذا التمويل الخاص لا يحجب حقيقة ” سن كل دول الخليج لقوانين تجرّم تمويل مثل هذه التنظيمات وتشديدها لإجراءات مراقبة تحويل الأموال نحو العمل الخيري حتى لا يستخدم غطاءً لتمويل الإرهاب”.

  • +18 .. حقائق مخيفة عن إنتاج الأفلام الإباحية

    +18 .. حقائق مخيفة عن إنتاج الأفلام الإباحية

    (خاص – وطن) تعتبر صناعة الإباحة الأكثر ربحاً في العالم بجميع أشكالها من الدعارة في الشوارع الى نوادي التعري وصولاً الى المواد الإباحيةّ.

     

    ففي كل عام تقوم “هوليوود” بإنتاج أكثر من 500 فيلم ويكون العائد حوالي 9 مليار دولار في حين أن الافلام الإباحية يكون العائد منها أكثر من 13 مليار دولار .

     

    ورغم ان الكثير من الشركات والمواقع تدّعي أنها تحارب تجارة المواد الاباحية الا ان الحقيقة ان المواد الاباحية تجلب المزيد من الارباح لتلك الشركات.

     

    وبحسب قناة “اعرف” على “يوتيوب” فإنّه في كل ثانية يوجد أكثر من 30 مليون شخص يشاهدون المواد الإباحية على الانترنت.

     

    وتضاعفت صناعة المواد الاباحية المتعلقة بالمراهقين لثلاثة مرّات في السنوات الماضية والأكثر نموا في جميع انحاء العالم.

     

    وبينما تعتبر الولايات المتحدة من أكثر الدول التي تحارب المواد الاباحية الا أنها هي الدولة التي تنتج اكثر من 98 في المئة من جميع المواد الاباحية في العالم.

     

    اكتشف مزيداً من الحقائق عن انتاج المواد الاباحية في هذا الفيديو: 

  • خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    خطاب السيسي حول السلام جاء بأوامر أمريكية إسرائيليّة وتنسيق مع عبّاس وحماس

    (خاص-وطن)-شمس الدين النقاز– لم ينتظر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أكثر من 24 ساعة من انتهاء خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أشاد فيه بإسرائيل وأعلن عن استعداده لتقديم مبادرة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل خلال حفل افتتاح محطة كهرباء في صعيد مصر، حتّى يزور مصر.

     

    صحيح أنّ كيري، كان قد أعلن عن زيارته للقاهرة قبل أن يتحدث السيسي عن عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، لمناقشة الوضع في ليبيا والأزمة السورية ولإثارة حملة القمع الشديدة ضد المعارضين في مصر، لكنّ مسؤولا أمريكيا رفيعا طلب عدم ذكر اسمه للصحفيين المرافقين لـ”كيرى” زاد من نقاط الإستفهام حول حقيقة هذه الزيارة السريعة جدا، حيث قال المسؤول الأمريكي “إن كيري مهتم بالإستماع مباشرة من الرئيس المصري إلى المزيد حول الدور الذي ينوي القيام به”.

     

    ومن الصدف الّتي أثارت عديد نقاط الإستفهام أيضا، أنّه وبعد ساعات من انتهاء الخطاب التاريخي الّذي صرّح فيه السيسي عن معتقده تجاه القضيّة الفلسطينيّة بعد أن كان في طيّ الكتمان وإن كانت الصحافة العبريّة قد كشفت هذا المعتقد في أكثر من تقرير خلال الأشهر الأخيرة، سارع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى زيارة القاهرة لمقابلة الرئيس المصري  للمرّة الثانية على التوالي في أقل من شهر.

     

    كما أنّ وزير الخارجية الأمريكية، تحادث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين وأجرى اتصالاً مماثلاً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل بضعة أيام لمناقشة تفاصيل القضيّة الفسطينيّة وملفّ السلام، كلّ هذا وغيره يؤكّد أنّ خطاب السيسي كان مبرمجا وكان بإيعاز من الولايات المتّحدة والسلطة الفلسطينيّة ونظيرتها الإسرائيلية.

     

    ويرى مراقبون أنّ “السيسي” في خطابه الأخير يهدف إلى أن تستعيد مصر دورها الإقليمي في الشرق الأوسط، كما يطمح في تخفيف الضغط عن نفسه بعد أن أصبحت سيرته في الحكم وفي قمع المعارضين محور حديث أغلب وسائل الإعلام في العالم، كما أنّ توقيت الخطاب مهم، لأنه يأتي بعد أكثر من شهر على زيارة وفد حماس الذي اجتمع مع قيادات المخابرات المصرية من أجل تعزيز التعاون والتقارب مع مصر، وبعد أيام قليلة من اجتماع في القاهرة جرى بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة محمود عباس.

     

    وذكر السيسي في كلمة له الثلاثاء أن “هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهودا أمريكية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية. ونحن في مصر مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة”، كما وعد إسرائيل ببناء علاقات أكثر دفئا معها إذا تقبلت الجهود المبذولة لإحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، حاثّا في الوقت نفسه القادة الإسرائيليين على عدم إضاعة ما وصفها “بهذه الفرصة” لإعادة السلم والأمن إلى المنطقة.

     

    ترحيب إسرائيلي بمبادرة السيسي

    وفي إطار تفاعله مع خطاب السيسي “التاريخي”، أكّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن اسرائيل على استعداد للعمل مع دول عربية من أجل التقدم نحو تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    وقال نتنياهو إنّ “اسرائيل مستعدة للمشاركة مع مصر ومع الدول العربية في دفع عملية السلام والإستقرار في المنطقة وإنّني أقدّر ما يقوم به الرئيس السيسي وأتشجع من روح القيادة التي يبديها فيما يتعلق بهذه القضية الهامة”.

     

    وفي سياق متّصل اعتبرت مصادر سياسية في إسرائيل، أن الخطاب الذي ألقاه السيسي، يأتي على ما يبدو بعد تنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، بهدف الضغط على أعضاء حزب “المعسكر الصهيوني” الذي يقوده هرتسوغ، لجهة تأييد المفاوضات الجارية بين نتنياهو وهرتسوغ من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

     

    وكشف موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن أعضاء بارزين في حزب المعسكر الصهيوني، اعتبروا أن خطاب السيسي لم يكن مصادفة من حيث توقيته، وأنه على ما يبدو جزء من تنسيق مع ديوان نتنياهو، ويهدف إلى الربط بين نتنياهو وهرتسوغ، من خلال الحديث عن فرص مبادرة إقليمية للسلام في المنطقة، ينبغي عدم إضاعتها وهو ما لم يستبعده المراسل السياسي للقناة الثانية الإسرائيلية “عميت سيغال” الّذي أشار إلى أن تصريحات السيسي حول عملية السلام قد تبدو منسقة مع هرتسوغ ونتنياهو.

     

    ولفتت “يديعوت أحرونوت”، إلى أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ سارعا إلى التعقيب على تصريحات الرئيس المصري، والإشادة بها، فيما ذكرت القناة العاشرة أن كلا من نتنياهو وهرتسوغ أعلنا عزمهما القيام بزيارة للقاهرة في المستقبل القريب.

     

    صحيفة يديعوت أحرونوت ليست وحدها التي أشادت بمبادرة السيسي، حيث اهتمت الصحافة الإسرائيلية عموما بتصريحات الرئيس المصري، بل وبثت مقتطفات طويلة من خطابه، وهو أمر غير مسبوق مع خطابات الزعماء غير الإسرائيليين، وقد يكون ذلك استجابة للسيسي حين طالب بإذاعة خطابه في إسرائيل مرة ومرتين.

     

    وقال المراسل السياسي لصحيفة هآرتس باراك ربيد إن خطاب السيسي حظي بمباركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي أبدى ترحيبه بأي جهد يبذله السيسي للتقدم في عملية السلام لتعزيز الأمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين وشعوب المنطقة، وعبر عن استعداد إسرائيل لكل تعاون مع مصر ومع الدول العربية الأخرى على التقدم في عملية السلام، مؤكّدا أن نتنياهو يقدر الجهد الذي يبذله السيسي ويقف مؤيدا لزعامته التي يظهرها في هذه المرحلة.

     

    ولاحظ مراقبون أنّ خطاب السيسي “التاريخي” بصعيد مصر استغرق من الوقت 22 دقيقة، تحدث في 8 دقائق منها فقط في الشأن المصري، فيما خصص 14 دقيقة للحديث عن أهمية تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا تبدو المفارقة، حيث أن السيسي لم يبد في مرات سابقة وفي أوج اشتعال المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة والضفة أي اهتمام بالتدخل لطرح خطة تسوية ما عرضه لحملة انتقادات اتهمته بالتخلي عن الدور التقليدي لمصر في القضية الفلسطينية.

     

    الموقف الفلسطيني من مبادرة السيسي

    وعلى الجانب الآخر، وفي تعليقها على مبادرة السيسي، سارعت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية بالترحيب بخطاب السيسي، ووصفته بأنه شجاع ويعبر عن رؤية صريحة تجاه الوضع الفلسطيني الداخلي.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في تصريح صحفي، الثلاثاء، إن الخطاب كان شجاعا وتطرق إلى ضرورةا إتمام المصالحة، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى التأكيد على المبادرة العربية للسلام والمبادرة الفرنسية.

     

    وأضاف المحمود أن الحكومة الفلسطينية ترى في خطاب الرئيس السيسي استعادة لدور مصر التاريخي والواضح والشجاع في المنطقة، مؤكدا أمل الحكومة في أن يكون هذا الخطاب بداية لاستعادة القضية الفلسطينية أولويتها في الدبلوماسية العربية بعد التراجع الذي لحق بها جراء الاضطرابات في المنطقة.

     

    الموقف الأمريكي الرسمي

    وعن الدور الأمريكي في هذه مبادرة السلام، تعتقد واشنطن أن التسوية عبر التفاوض على أساس حل الدولتين هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء النزاع، ولكنها لا ترى أن الوقت حان بعد لاستئناف الحوار المباشر بين الطرفين وتفضل العمل في الوقت الراهن على إجراءات لبناء الثقة للحد من العنف وتهدئة التوتر.

     

    ويثير هذا التوجه الأميركي خيبة أمل لدى بعض القوى في المجتمع الدولي وتدفع فرنسا، والآن انضمت إليها مصر، من أجل استئناف أسرع للمفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.

     

    وهناك تعاطف مع هذه الرؤية في واشنطن وقبول بأنه قد يصعب استئناف عملية السلام إذا تركت لتتحلل، ولكن الولايات المتحدة تتعامل بحذر كذلك مع محاولات دفعها أسرع مما ينبغي.

     

    وقال المسؤول الأمريكي رفيع المستوى، رفيع “لقد قلنا مرارا إننا مؤمنون بأن المفاوضات هي الوسيلة الوحيدة لحل المشكلة وقلنا كذلك إننا لا نسعى من جانبنا لاستئناف المفاوضات في هذه المرحلة”.

     

    وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده “أعربت بشكل واضح عن قلقها بشأن بعض الخطوات التي تم اتخاذها على الأرض، والتي تؤثر على فرص التوصل إلى حل على أساس الدولتين”.

     

    معوّقات السلام قبل خطاب السيسي

    وكان أنصار عملية السلام قد أصيبوا بالإحباط خلال الشهور الأخيرة؛ بسبب استمرار إسرائيل في بناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية وتواصل الهجمات الفلسطينية سواء بالرصاص أو بالأسلحة البيضاء على المستوطنين الإسرائيليين، وهو ما أدى إلى تعزيز موقف “المتشددين” لدى الطرفين ما يجعل التوصل إلى اتفاق سلام أمر يصعب توقعه.

     

    غير أنه قبل ثمانية أشهر فقط على نهاية ولايته، لم يعد لدى الرئيس الأمريكي، إذا أراد التحرك، الوقت الكافي للتعامل مع تحدي عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، التي فشل العديد من الرؤساء السابقين في دفعها إلى الأمام، وهناك تقارير مستمرة غير مؤكدة في واشنطن، تحدّثت عن اعتزام الرئيس باراك أوباما الإدلاء بخطاب مهم، يعلن فيه بشكل أوضح دعم بلاده لحل الدولتين.

     

    يذكر أنّ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الإستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

  • مسؤول غربي يكشف: عندما تنتهي حاجة الروس للأسد سيقع “بالصدفة” من طائرة

    بعد أشهر من المفاوضات والمباحثات حول إتفاقية الهدنة، يعود المسؤولون الأميركيون والروس مجدداً إلى نقطة البداية: ماذا سيكون مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد ؟

     

    لم تفلح إدارة أوباما في إقناعهم بالعدول عن مطلبهم برحيل الأسد ، وكذلك عجز الدبلوماسيون الروس عن إقناع الحكومة السورية حليفتهم بالتنازل عن مطلبهم ببقاء الأسد .

     

    ويتذمر المسؤولون الأميركيون من أن قضية الأسد ، التي لطالما رافقت المفاوضات 6 أشهر منذ بدايتها، ما زالت قضية عالقة مع روسيا؛ وفق تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز البريطانية” وترجمته صحيفة القبس الكويتية.

     

    ويقول المسؤولون الأميركيون إنه ليس في وسعهم إقناع المعارضة بالتوقيع على اتفاقية لا تنص على مسار زمني واضح لعملية رحيل الأسد، وإن التوقيع على اتفاقية ينقصها هذا الشرط من شأنه إشعال فتيل ثورة جديدة ستنعش أوصال العدو الأكبر، تنظيم “داعش”، لتحييه من جديد.

     

    من جهتها، تقول روسيا إن رحيل الأسد بعد 4 عقود من حكم عائلته للبلاد؛ سيتسبب في بلبلة وفوضى أشبه بالتي تمر فيها ليبيا منذ أطاحت بمعمر القذافي ؛ وكذلك تقول روسيا إنها لن تبرم اتفاقاً يقضي برحيل الأسد طالما تدعم الولايات المتحدة مجموعات معارضة تربطهم صلات بفرع “القاعدة”- “جبهة النصرة”- غير المشمولة بإتفاق الهدنة.

     

    ويضيف التقرير أنه إن لم يتوصل المسؤولون الروس والأميركيون إلى حل نهائي قبل رحيل أوباما المزمع بداية العام القادم، يرى بعض المراقبين في واشنطن أن الولايات المتحدة قد تقنع بتعاون أفضل ضد “داعش”، ما سيبطئ محادثات السلام بوضعها على طريق وعر.

     

    مع ذلك يرى ديبلوماسيون كثر أن دفء العلاقة بين الأسد وروسيا لن يفتر في حال أبرم اتفاق على رحيله، وقال مسؤول غربي “ما إن يطمئنوا إلى بقاء النظام حياً ستنتهي حاجة الروس إلى الأسد ، وبعدها بيوم سيقع الأسد بالصدفة من طائرة”.

     

    وفي السياق، ذكر موقع “تابناك” المقرب من الحرس الثوري الإيراني والتابع للجنرال محسن رضائي، إن هناك مخططا أميركيا – روسيا يتم العمل عليه الآن، وتجري مناقشته من قبل وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، يقضي بالتخلص من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    وأضاف “تابناك”، كما نقلت صحيفة “القبس” الكويتية، أن “وجهات النظر حول الأزمة السورية بين موسكو وواشنطن أصبحت متقاربة عبر التخلص من الأسد”، مشيرا إلى أن “تصريحات كيري ولافروف تثبت لنا ذلك، ويبدو لنا أن التنسيق والعمل المشتركين بين واشنطن وموسكو حول مصير الأسد وصلا إلى نهايتهما”.

     

    ولفت “تابناك” في تحليله إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي، بالقول: “لافروف صرح بأن بشار الأسد ليس حليفهم، وهذه المرة الأولى التي يكون فيها موقف موسكو بهذا الوضوح من الرئيس السوري”، معتبرا أن “تصريح لافروف يعني أنه لا يوجد خط أحمر روسي الآن حول شخص بشار الأسد في أي مفاوضات تجري لاحقا حول سوريا”.

     

    وأكد الموقع الإيراني على وجود إرادة روسية للتخلص من بشار الأسد قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما، قائلا إن “الروس يدركون تماما أن العمل مع دونالد ترامب وهيلاري كلينتون والوصول إلى اتفاق مع أي منهما حول الأزمة السورية، صعب جدا”.

  • الولايات المتحدة “تربت على كتف” إسرائيل.. ستحصلين على أكبر “دعم عسكري” في تاريخنا

    أوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية، البارحة، أنه من المتوقع أن تحصل إسرائيل على أكبر دعم مُنح في التاريخ الأمريكي إلى أية دولة.

     

    وكشفت وكالة الأنباء “رويترز”، عن رسالة، وقع عليها 83 عضو مجلس شيوخ من بين 100 عضو في الولايات المُتحدة، تُطالب الرئيس أوباما بالتوصل إلى اتفاق بخصوص تقديم دعم عسكري جديد لإسرائيل بقيمة تفوق قيمة الدعم الحالية (التي قوامها 3 مليارات دولار سنويًا). لم تحصل أية دولة في العالم، من الولايات المُتحدة، على دعم عسكري يُضاهي ما يُتوقع أن تحصل عليه إسرائيل.

     

    بادر إلى هذه الرسالة عضوان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، ليندسي غراهام وكريس كونس، وجاء في الرسالة: “بسبب التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها إسرائيل، نحن مُستعدون لدعم اتفاق طويل الأمد يزيد بشكل كبير حجم الدعم ويُساعد على منح إسرائيل الموارد التي تحتاجها للدفاع عن نفسها والحفاظ على تفوقها العسكري”.

     

    ليس واضحًا حتى الآن ما هو المبلغ الذي سيُعطى إلى إسرائيل، إنما، من المعروف أن إسرائيل تطمح إلى اتفاق تحصل بموجبه على 4 – 4.5 مليار دولار.

     

    ومن غير المعروف أيضًا إذا كان مثل هذا الاتفاق سيخرج إلى حيز التنفيذ في فترة ولاية الرئيس أوباما، التي باتت قريبة، أو أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيوقع اتفاقًا جديدًا آخر مع وريث الرئيس الأمريكي الحالي.

     

     

     

     

  • حرب الولايات المتحدة على تنظيم الدولة خدعة لا تصدّق

    حرب الولايات المتحدة على تنظيم الدولة خدعة لا تصدّق

    رغم أن الولايات المتحدة حاولت في العديد من المناسبات زعزعة استقرار سوريا فإنه يبدو من المستحيل فهم الاستراتيجية التي تعتمدها إدارة أوباما في حربها ضد تنظيم الدولة؛ حيث أصبحنا في الآونة الأخيرة نشكك في ما إذا كان الرئيس الأمريكي يتّبع حقا استراتيجية تهدف إلى القضاء على هذا التنظيم.

    فعلى أرض الواقع، يبدو جليّا أن الضربات الجوية التي تنفّذها الولايات المتحدة، غير ناجحة ومتفرّقة ولم تستهدف بشكل مباشر ودقيق عناصر تنظيم الدولة.

    ووفقا لصحيفة “اليوم” الإيطالية فإن “الأمريكيين لم يستهدفوا سوى الطوق الأمني الذي يُعنى بحماية البغدادي”. وهذا يبدو منطقيا نظرا لأنه خلال شهر واحد فقط، تمّ الإعلان عن مقتل ثلاثة عناصر بارزة في تنظيم الدولة؛ وهم : أبو أثير الحلبي، عمر الشيشاني وأبو علي الأنباري دون أن تكون هناك محاولات جدّية للقضاء على زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي.

    ومنّ أهم المشاكل الرئيسية التي تميّز الحرب ضدّ تنظيم الدولة، هي عدم القدرة على التحقق من حقيقة مقتل هؤلاء العناصر، حيث أعلنت الولايات المتحدة منذ أيام مقتل العضو في المجلس العسكري لتنظيم الدولة، سلمان عبد شبيب الجبوري في مدينة الموصل العراقية.

    وقد صرّح أوباما خلال مقابلة أجراها مع قناة “سي بي إس” الأمريكية، بأن الحرب ضدّ تنظيم الدولة مستمرّة وفي تقدّم وستؤدّي خلال هذه السنة إلى استرجاع مدينة الموصل التي تعدّ معقل تنظيم الدولة في العراق. وتجدر الإشارة إلى أن مجلة “الإيكونوميت” كانت قد نقلت في 24 من شهر آذار/ مارس المنقضي، أن الحكومة العراقية بدأت عملياتها العسكرية بهدف استعادة هذه المدينة الهامة.

    وقد أطلقت المجلة على هذه المعركة اسم “المعركة الأخيرة” التي من شأنها أن تلحق خسائر فادحة في صفوف تنظيم الدولة وتؤدّي إلى استرجاع مدينة الموصل، وهي ثاني أكبر مدينة في العراق، وستكون هي “المفتاح” لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى.

    كما أعلن أوباما خلال حواره مع قناة “سي بي إس”، أن “الظروف ستكون مهيّأة لاسترجاع مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة، وسوف نرى العراقيين على استعداد للقتال وكسب المعركة، وسنسهم في تقديم المزيد من الدعم لهم”، وأضاف “نحن لن نحارب على أرض الميدان، لكننا سنقدّم التدريب والدعم اللازم”.

    وعلى الرغم من إصرار أوباما على عدم إرسال قوات برية للقتال فإن وزير دفاعه، أشتون كارتر، يخالفه الرأي خاصة بعدما أعلن أن الولايات المتحدة ستنشر قوات إضافية في العراق وسترسل طائرات هليكوبتر هجومية من طراز “آباتشي” لدعم قوات الأمن العراقية في حربها ضدّ تنظيم الدولة. وقال كارتر إن الولايات المتحدة ستقدّم “قوات إضافية” من شأنها أن تساعد على استعادة الموصل، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في العراق منذ سنة 2014.

    ووفقا لمصادر في البنتاغون، فإن عدد عناصر القوات الأمريكية الإضافية يُقدّر بحوالي 200 جندي سيضافون إلى 4000 جندي أمريكي متواجدين على الأراضي العراقية.

    أوكي ديلا غويرا – التقرير

  • معاريف: الولايات المتحدة تتخلى عن السيسي، ولذلك عواقب وخيمة على إسرائيل

    معاريف: الولايات المتحدة تتخلى عن السيسي، ولذلك عواقب وخيمة على إسرائيل

    دعت الكاتبة الإسرائيلية “كارولين جاليك” تل أبيب إلى بذل “أقصى جهودها” للوقوف بجانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تمهد الولايات المتحدة الطريق للتخلي عنه، على حد قولها.

    وكشفت “جاليك” في مقال بصحيفة “معاريف” بعنوان”الخروج من مصر: الولايات المتحدة تتخلى عن السيسي، ولذلك عواقب وخيمة على إسرائيل”، نظام السيسي يتعامل مع إسرائيل كحليف في الحرب التي يشنها ضد تنظيم داعش بسيناء.

    وأوضحت أن تل أبيب حذرت واشنطن من الإطاحة بمبارك خلال ثورة يناير، إذ رأت أن الإخوان المسلمين سيسيطرون على البلاد، لتتحول مصر إلى دولة جهاد. على حد قولها.

    إلى نص المقال..

    صحيح أن الحرب في سوريا لا تزال تحتل العناوين، لكن على الحدود الجنوبية تدور حرب تتصاعد يوما بعد آخر لتبدأ مؤخرا في تهديد إسرائيل أيضا بشكل مباشر.

    بث تنظيم داعش بسيناء الأسبوع الماضي مقطعا على شبكة الإنترنت أعلن فيه أنه سيهاجم إيلات في القريب، بشكل متزامن مع تزايد التهديدات على القوة متعددة الجنسيات بشبه جزيرة سيناء.

    أعلنت القيادة الأمريكية للقوة نيتها إخلاء القاعدة في العريش ونقل مركز الثقل لقاعدة على مقربة من قناة السويس. كذلك هناك تقارير هذا الأسبوع عن أن القوة الكندية تدرس إخلاء قواتها من سيناء تماما أو نقلها للسويس.

    يمكن تفهمهم. فالقوات متعددة الجنسيات بهضبة الجولان أخلت (قواعدها) قبل عام ونصف العام بعد أن خطف جبهة النصرة التنظيم الموالي للقاعدة جنود من الفلبين وفيجي كرهائن. فلماذا لا يخشى الأمريكان والكنديون من سيناريو مشابه؟ بخلاف ذلك فإنهم ليسوا هناك لقتال داعش.

    نُشرت هذه القوات بسيناء للحفاظ على السلام بين الجيش المصري والإسرائيلي. والآن وبدعم إسرائيلي يخوض الجيش المصري حربا في سيناء ضد عدو مشترك: داعش. في هذه الحالة فإن القوات متعددة الجنسيات بقيادة أمريكية لا يمكنها أن تساعد فحسب، بل تعوق العمل. فعلى المصريين القلق بشأن هذه القوات، وبذلك تبديد موارد من الأفضل تركيزها في الهجمات على التنظيم.

    رغم معرفة الأمريكان أن داعش يشن حربا شاملة على مصر بسيناء، ورغم أن الأمريكان يدركون أن التنظيم هو عدوهم أيضا، ورغم أن في حرب الرئيس عبدى الفتاح السيسي على داعش وحماس بدأ أن معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر أدت للمرة الأولى لعلاقات جوار حقيقية- فإن الولايات المتحدة لا تقف إلى يمين السيسي.

    إدارة أوباما لم تمنحه (السيسي) المساعدات المطلوبة للقضاء على وجود داعش بسيناء فحسب، بل أيضا جرى التلميح إلى أن الرئيس على وشك التخلي عن مصر.

    قبل نحو أسبوعين نشرت الـ”نيويورك تايمز” المقربة للإدارة، مقالا افتتاحيا، تضمن دعوات لأوباما للتخلي عن مصر كحليف، بدعوى أن نظام السيسي ينتهك حقوق الإنسان الخاصة بأعضاء الإخوان المسلمين، ونشطاء حقوق الإنسان، لذلك على أوباما إعادة تقييم التحالف الذي اعتبر على مدى وقت طويل حجر الأساس في سياسة الأمن الأمريكية.

    بنت الصحيفة المقال على رسالة واضحة للرئيس بعث بها أعضاء “مجموعة العمل من أجل مصر”، وحثوه فيها تعليق استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر بتحسن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

    يدور الحديث عن مجموعة “خبراء” من الحزبين بقيادة روبرت كيغان القيادي بالمحافظين الجدد، والذي يعمل باحثا كبيرا بمعهد بروكينجزن وميشال دان، دبلوماسية بارزة سابقا تعمل باحثة مرموقة بمعهد كرينجي للسلام العالمي.

    في يناير 2011 أرسل أعضاء المجموعة رسالة مشابهة لأوباما، دعوه فيها لحث الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك على الاستقالة. وفي الأثناء منحت المجموعة لأوباما غطاء جمهوري لتنفيذ الخطوة الراديكالية متمثلة في الإطاحة بالحليف القوي والأكثر إخلاصا للولايات المتحدة بالعالم الإسلامي.

    ومثلما يحدث الآن، زعم أعضاء المجموعة أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقف إلى جانب مبارك في ضوء انتهاكه لحقوق الإنسان.

    مع نشر الرسالة، وقف إسرائيليون من كل ألوان الطيف السياسي بجانب مبارك، وناشدوا الأمريكان عدم التخلي عنه. وحذروا من أنه حال رحيل مبارك، فسوف يسيطر الإخوان المسلمون على مصر ويحولونها إلى دولة جهاد.

    لكن الإجماع الإسرائيلي النادر لم يؤثر على واشنطن. وأمام هذا الإجماع وقف إجماع أمريكي أصر على أن نظام ليبرالي- ديمقراطي سوف يصعد من بقايا نظام مبارك.

    وعظ الأمريكان الإسرائيليين بأن الإخوان المسلمين تنظيم معتدل، رغم أن من داخله ازدهر الجهاد الإسلامي المصري (الذي اغتال أعضاؤه أنور السادات)، وحماس والقاعدة وتقريبا أي تنظيم جهادي سني آخر في العالم.

    هاجم الأمريكان الإسرائيليون على التحذيرات التي تذهب إلى ان ثورة الفيسبوك بميدان التحرير ليست سوى غطاء دقيق يتستر خلفه الإسلاميون الذين لا يربطهم بالقيم الليبرالية والديمقراطية أي شئ.

    خلال الخمس سنوات التي مرت منذ ذلك الوقت، تحققت كل التحذيرات التي رددتها إسرائيل. ففور سقوط مبارك، همش الإخوان المسلمون رجال الفيسبوك. وتجمع 2 مليون مصري بميدان التحرير بعد أسبوعين من تنحي مبارك، وصفقوا للشيخ يوسف القرضاوي عندما داعا لاحتلال القدس بالجهاد، وعدم الاكتراث بالديمقراطية.

    ومثلما فهمت بسرعة نساء مصر والمسيحيون الأقباط، فإن سقوط مبارك الذي مهد الطريق لانتصار الإخوان المسلمين في انتخابات 2012، لم يوسع من حقوقهم في المواطنة، بل هدد حقيقة وجودهم.

    بالنسبة للأمريكان، وفور آداء محمد مرسي القسم، بدأ النظام الجديد في الدعوة لإطلاق سراح الشيخ عمر عبد الرحمن، القائد الديني الذي أشرف على تفجيرات مركز التجارة العالمي في 1993. كذلك وقف مرسي بمعزل عندما نظم رجاله أعمال فوضى خارج السفارة الأمريكية بالقاهرة في 11 سبتمبر 2012.

    بفضل حقيقة أن مرسي انتخب في انتخابات ديمقراطية، واصل الأمريكان دعمه. ووافقوا على تزويده بطائرات إف-16 حديثة، رغم استضافته الرئيس الإيراني بالقاهرة، وسماحه لسفن حربية إيرانية بالمرور عبر قناة السويس ونسج تحالف استراتيجي مع حماس. واصل الأمريكان دعمه حتى عندما سمح لأسلحة متطورة بالمرور من ليبيا إلى مصر وسوريا، وأيضا عندما استحوذ لنفسه على صلاحيات ديكتاتورية لم يكن مبارك يحلم بها.

    وبشكل مواز لانتهاك حقوق المواطنة، دمر مرسي اقتصاد مصر. عندما أسقطه السيسي والجيش في صيف 2013، لم يبق في الخزينة المصرية سوى 5 مليار دولار، وتضور ربع السكان جوعا.

    إذا ما ظل الإخوان المسلمون في الحكم، ما كانت مصر ستدوس الديمقراطية فحسب، بل كانت لتصبح دولة جهاد خطيرة كإيران، مع توقعات اقتصادية كتلك الخاصة بكوريا الشمالية.

    بكلمات أخرى، ومثلما ذهبت كل العناصر الإسرائيلية، لم يكن هناك من احتمال أن تتحول مصر بعد مبارك إلى دولة ديمقراطية. كان هناك احتمالان فقط: ديكتاتورية موالية للغرب تخدم السلام مع إسرائيل، أو دولة جهاد بالتنسيق مع إيران، التي كانت تمثل تهديدا وجوديا على إسرائيل، والأردن والاقتصاد العالمي.

    تلك هي الخيارات الوحيدة اليوم أيضا، لكن المخاطر الآن أكبر. نتيجة للعام الذي قضاه الإخوان في الحكم، نجحت عناصر الجهاد بسيناء في التوحد كقوة شديدة التأثير تحت راية داعش. والحرب التي يخوضونها ضد النظام المصري حربا شاملة.

    يحسب للسيسي أنه يدرك جوهر التهديد ويتخذ خطوات غير مسبوقة لتدمير داعش. يدرك أن من أجل هزيمة التنظيم يتوجب تنفيذ إصلاحات في الدين الإسلامي، لذلك وبالتزامن مع المعركة العسكرية، يجند زعماء الدين من جامعة الأزهر لتأسيس لاهوت إسلامي جديد يرفض الجهاد. يقامر السيسي بكل شيء، لأنه يدرك أنه حال انتصر داعش، فإن مصر ستكون قد انتهت.

    كي ينتصر في الحرب يتعامل مع إسرائيل كحليف، ويؤيدنا علانية ضد حماس، الذي أعلنها تنظيما إرهابيا.

    بعكس مبارك، لا يتردد السيسي في العمل ضد حماس، رغم أن معظم ضحاياها يهود. لكن الأمريكان لا يكترثون لذلك. فبدلا من دعمه ودعم نضاله ضد الجهاد، تمهد الغدارة الأمريكية الطريق للتخلي عنه.

    من الصعب استيعاب الإصرار الأمريكي على التمسك بسياسة تفتقر للمنطق، لكن لا مفر. هذا هو الواقع وعلى إسرائيل أن تبذل قصارى جهدها لدعم السيسي.

    الكاتبة: كارولين جاليك: صحفية ومفكرة إسرائيلية، زميلة مركز السياسة الأمنية بواشنطن، وصحفية بارزة بصحيفة “جروزاليم بوست”.

  • الخارجية الأمريكية: ثلث العراقيين يؤمنون أن الولايات المتحدة تدعم “داعش”

    الخارجية الأمريكية: ثلث العراقيين يؤمنون أن الولايات المتحدة تدعم “داعش”

    كشف تقرير للمفتش العام لوزارة الخارجية الأمريكية، أن ثلث العراقيين يعتقدون بأن الولايات المتحدة تدعم الإرهاب عامة و”داعش” بشكل خاص، وأن نصف العراقيين (بسنتهم وشيعتهم) يعارضون بشكل كامل مشاركة الولايات المتحدة في الحرب ضد “داعش”.

     

    وقال التقرير الذي تم كتابته عن نشاطات السفارة الأمريكية في العراق إنه “تشير استفتاءات الوزارة الأخيرة أن قرابة 40% من العراقيين، يعتقدون أن الولايات المتحدة تعمل على زعزعة استقرار العراق والسيطرة على موارده الطبيعية، وثلثهم تقريباً يؤمنون بأن أمريكا تدعم الإرهاب بشكل عام أو “داعش” على وجه الخصوص، وهي فكرة تقول السفارة إنها “تجد عدداً كبيراً من التقارير (بهذا الخصوص) في وسائل الإعلام العراقية”.

     

    وأشار التقرير كذلك أن السفارة الأمريكية في بغداد “تواجه حملات تضليل إعلامي مستمرة، وبقايا تشكيك في سياسات الولايات المتحدة بطريقة تقوض رسالتها”، الأمر الذي يشير إلى أن شكوك العراقيين في نوايا الولايات المتحدة مبنية على موقفهم من الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، الأمر الذي لا يدع مجالاً للسفارة الأمريكية لتلميع صورة بلادها الحالية ودورها في العراق.

     

    بيد أن التقرير الذي صدر في شهر مارس/ آذار الماضي، ولم يتم الكشف عنه إلا الأربعاء الجاري، أفاد أن معارضة الأكراد للتدخل الأمريكي في الحرب ضد داعش ضئيل، حيث لم يشكل أكثر من 6% من الأكراد.

     

    وشدد على أن “استفتاءات الوزارة أظهرت أن كل العراقيين تقريباً لديهم آراء غير إيجابية عن داعش، ويعارضون أهدافها ومخططاتها، دون اختلاف كبير في صفوف الطوائف الدينية والجماعات العرقية المختلفة”.

  • أول دفعة لاجئين سوريين تغادر الأردن متوجهة للولايات المتحدة

    أول دفعة لاجئين سوريين تغادر الأردن متوجهة للولايات المتحدة

    غادرت أول دفعة من اللاجئين السوريين، اليوم الأربعاء، الأردن، متوجِّهةً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج إعادة توطين عشرة آلاف لاجئ.

    جاء ذلك خلال حفل أقيم وحضرته سفيرة واشنطن لدى عمان أليس ويلز، ولاجئون سوريون مرشحون للسفر للولايات المتحدة، حسب “24”.

    وكانت الدفعة عبارة عن عائلة واحدة من ضمن آلاف اللاجئين الذين قابلتهم السفارة.

    وأعرب لاجئون عن خذلانهم للعدد القليل الذي أعلنت واشنطن نيتها استقبالهم، بالنظر إلى إمكانياتها، مقارنةً بالأردن الذي يحتضن مئات الآلاف منهم.

    من جانبه، قال عمر الإربدي، وهو ناشط سوري لاجئ: “الولايات المتحدة تُعد دولةً رائدةً في إعادة توطين اللاجئين على مستوى العالم، لكنها لم تفتح أبوابها حتى الآن إلا لعددٍ قليلٍ ممن يبحثون عن ملاذ أمن من بلادهم التي مزقها النظام وحلفاؤه والإرهابيين”.

    وفي حين أنَّ الولايات المتحدة لم تتعهَّد باستقبال عددٍ محددٍ من اللاجئين، إلا أنَّ لاري يونك الموظف الرفيع المستوى في قسم إعادة التوطين في المفوضية في واشنطن، قال سابقًا إنَّه من المتوقع أن تقبل الولايات المتحدة 35% فقط من الحالات الفردية الـ 13,000 التي تقدمت بطلبات للمفوضية.

    وفي ظل عملية التدقيق الأمني الطويلة التي تتتبعها الولايات المتحدة التي تنطوي على عمليات فحص إضافية للسوريين، فمن المحتمل أن تستغرق العملية عامين أخريين على الأقل قبل أن تطأ أقدام اللاجئين الأراضي الأمريكية.

    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت مسبقًا نيتها لاستقبال أكثر من تسعة آلاف لاجئ سوري اختارتهم الأمم المتحدة لتضغط على واشنطن لقبول ما لا يقل عن 75 ألفًا من اللاجئين، على مدى السنوات الخمس المقبلة.

    ولم تستقبل الولايات المتحدة، حسب تقارير سابقة، إلا 300 من اللاجئين السوريين من أصل أكثر من 3.2 مليون نزحوا من سوريا، وسيتم فحص جميع من تمَّ اختيارهم في موجة الهجرة الجديدة من قبل وزارة الأمن الداخلي، إلى جانب تمكُّن اللاجئين في المستقبل من الحصول على الجنسية الأمريكية ولديهم الحق في جلب أفراد أسرهم ضمن إطار برنامج “لم شمل” العائلات.

    وتعرَّضت الولايات المتحدة لانتقادات حادة من المجتمع الدولي وجماعات الإغاثة والمساعدات لأنَّها كانت بطيئة في استقبال اللاجئين السوريين، وكان رد الإدارة الأمريكية أنَّ تحركاتها البطيئة كان بسبب أنَّ إعادة التوطين التابع للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لم يقدم توصياته حتى أواخر العام الماضي.