الوسم: الولايات المتحدة

  • موقع بريطاني: أوباما الفاشل وضع حد لحياة ملايين البشر.. وهذه هي أخطاءه

    موقع بريطاني: أوباما الفاشل وضع حد لحياة ملايين البشر.. وهذه هي أخطاءه

     

    وطن – شن موقع ” Livleak” البريطاني هجوما على الرئيس الأمريكي باراك أوباما مشيراً إلى أنه منذ توليه زمام حكم الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من القوى العظمى في العالم، تغير كل شيء، وأصبح لا مكان في هذا العالم الفسيح للاستقرار ، بل وكافأت الولايات المتحدة طغاة العالم.

     

    ورصد الموقع الأخطاء التي ارتكبها أوباما على مدى سنوات حكمه، والتي من بينها:

     

    -استغل تنظيم الدولة الفراغ الذي تركه أوباما في الشرق الأوسط، وباتت تضخ ملايين اللاجئين والإرهابين على الولايات المتحدة وأوروبا.

     

    – جنت إيران مئات الملايين من الدولارات من الولايات المتحدة فضلاً عن إعطائها الضوء الأخضر لإقامة ترسانتها النووية.

    زاخاروفا: الله خلق الكون في 7 أيام وأوباما سيدمره في 9 !

    – تحالفت دول مثل إيران وروسيا والصين ضد أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لفرض هيمنة اقتصادية وعسكرية على العالم.

     

    -حتى كوبا، هذا البلد الشيوعي ، استمد القوة من فشل أوباما لفرض مزيد من القمع ضد مواطنيه.

     

    وأشار الموقع إلى أن القائمين على جائزة نوبل للسلام تداركوا خطأهم ولكن بعد فوات الأوان، حيث أبدوا ندمهم على منح أوباما الجائزة على ما يتوقعون منه إنجازه وليس على ما أنجزه بالفعل.

     

    وألقى الموقع باللائمة على أوباما بوضع نهاية لحياة ملايين البشر “ولو بطريق غير مباشر”، إذا استمر في سياساته الفاشلة، التي سيتولد عنها انهيار الإقتصاد، وتزايد الهجمات الإرهابية داخل أوروبا والولايات المتحدة، التي ستتسبب في انزلاق العالم في غياهب حرب عالمية ثالثة.

  • أمريكا تضع اليمنيين المقيمين بها في حالة (حماية مؤقتة) وتفتح باب اللجوء المؤقت

    فتحت الولايات المتحدة الأمريكية باب اللجوء لمدة عام ونصف لليمنيين، المقيمين فيها، بسبب الأوضاع الخطيرة والحرب الدائرة التي تشهدها اليمن.

     

     

    وأعلن سكرتير إدارة الأمن الوطني جيه جونسون، عن وضع اليمنيين في حالة “حماية مؤقتة” لمدة 18 شهراً بسبب الصراع المسلح الدائر داخل البلاد.

    وذكر أنه بسبب حالة الطوارئ الإنسانية الشديدة ونتيجة لمناشدات الجالية اليمنية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية من أن العودة إلى اليمن سيشكل خطراً شديداً على أمنهم الشخصي، فقد تقرر السماح للمواطنين اليمينين المؤهلين المقيمين في أمريكا بالتقدم بطلب للحماية المؤقتة من خلال دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأميركية (USCIS).
    ويبدأ سريان وضع “الحماية المؤقتة” لليمنيين من تاريخ 3 (سبتمبر/ أيلول) 2015 وسيستمر حتى 3 (مارس/ آذار) 2017، وخلال هذه الفترة لن يتم ترحيل المواطنين اليمنيين المؤهلين والأشخاص الذين لا يحملون الجنسية ويقيمون عادة في اليمن والذين تمت الموافقة على دخولهم حالة “الحماية المؤقتة” من أمريكا، وقد يحصلون على وثيقة ترخيص للعمل.
    وتبدأ فترة التسجيل لحالة “الحماية المؤقتة” التي تصل مدتها 180 يوماً من الجمعة 4 (سبتمبر/ أيلول) الجاري وحتى 1 (مارس/ آذار) من العام 2016.

     

    وسيخضع المتقدمون أيضاً لتفتيش أمني وتحري دقيق، بحيث لن يكون الأفراد الذين لديهم سجلات جنائية معينة أو الذين يشكلون تهديداً للأمن القومي مؤهلين للحصول على حالة “الحماية المؤقتة”.

  • توأمتان أمريكيّتان استقبلتا الملك المؤسس سنة 47.. تصرّان على مقابلة الملك سلمان خلال زياته لـ(واشنطن)

    توأمتان أمريكيّتان استقبلتا الملك المؤسس سنة 47.. تصرّان على مقابلة الملك سلمان خلال زياته لـ(واشنطن)

    بالرغم من أن جميع الصحف الأمريكية اهتمت بتسليط الضوء على القضايا الإقليمية والدولية الحساسة، التي من المتوقع أن تشغل جدول أعمال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارة الملك لواشنطن، إلا أن صحيفة “ذا سان دياجو يونيون تريبيون”، سلّطت الضوء على حدث طريف من المتوقع أن تشهده زيارة الملك سلمان.

    وأكدت الصحيفة، أن التوأمتين الأمريكيتين الثمانينيتين؛ جاكي وجويس كرايسمر، اللتين استقبلتا الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود منذ أكثر من 60 عامًا في زيارته الأولى لمقرّ شركة أرامكو في الظهران عام 1947، أصرّتا أن تكونا ضمن الحاضرين لإحدى حفلات الاستقبال التي ستقام في الولايات المتحدة للترحيب بالملك سلمان.

    وبحسب ما نشرته الصحيفة الأمريكية، السبت (2 سبتمبر 2015)، فإن التوأمتين لديهما كثير من الذكريات الجميلة والحميمة في المملكة، حتى إنهما يجدان متعة كبيرة في الحديث عن كرم وحفاوة الشعب السعودي وعلاقة الزمالة الخاصة والوطيدة جدًّا، التي تربط بين عائلات عمال النفط الأمريكيين، الذين كانوا من أوائل من قدم للمملكة عام 1933، ليعملوا مع أبناء الشعب السعودي على إنشاء شركة أرامكو، التي تعدّ أكبر وأغنى شركة بترول في العالم.

    وأوضحت الصحيفة، أنه بالرغم من بلوغ الشقيقتين الأمريكيتين سنّ 86 عامًا، إلا أنهما ما زالتا تذكران أدقّ التفاصيل عن حياتهما في المملكة، ونقلت الصحيفة قولهما إن والدهما “روي هوج” سافر للعمل في المملكة عام 1938، ولكن نظرًا لاندلاع الحرب العالمية الثانية، فإن العائلة لم تذهب للعيش في المملكة، إلا بعد انتهاء الحرب.

    وأكدت الشقيقتان أن ذهابهما للعيش في المملكة في ذلك الوقت، كان بمثابة النقلة الكبيرة لهما؛ لأنهما كانتا في سن المراهقة، ولم يعتادا على ظروف العيش القاسية في المناطق الصحراوية؛ حيث تتجاوز درجات الحرارة المئة درجة مئوية وتكثر الحشرات.

    وأضافتا أنهما سرعان ما استطاعتا التأقلم على الحياة في المملكة؛ حيث إنهما كانتا محظوظتين بصحبة بعضهما، وقالتا إنهما تمكنتا من تعلم العربية، كما كانتا تحبّان أن تخرجا في رحلات صحراوية، للبحث عن ما قد يكون مخبأً في رمال الصحراء من متعلقات ثمينة فقدها المسافرون قديمًا في رحلات الحج.

    وقالت الشقيقتان إنهما ما زالتا تذكران الحفل الخاصّ الذي شاركتا في الإعداد له مع جميع العائلات الأمريكية الأخرى في (25 يناير 1947)، لاستقبال الملك المؤسس في أول زيارة له للعائلات الأمريكية المقيمة في الظهران.

    وأوضحتا أن جميع العائلات الأمريكية، سُرّت حينئذ باهتمام الملك بزيارتهم، كما أنهما ما زالتا تحتفظان بالصورة التي تم التقاطها لهما بصحبة الملك حينئذ، وأكدت الشقيقتان أنهما تعرفتا على أزواجهما في المملكة، وأنهما ظلتا تعيشان في المملكة ولم يعودا للولايات المتحدة الأمريكية إلا عام 1998، وأنهما قامتا بتربية أطفالهما الخمسة في المملكة.

    وأهتمت الشقيقتان بالإعراب عن امتنانهما وشكرهما العميق للملك عبدالله، الذي قام -في لفته إنسانية كريمة منه عام 2008- بدعوتهما ضمن مجموعة أخرى من أطفال العائلات الأمريكية التي قامت باستقبال الملك المؤسس عام 1947، لحضور الاحتفال الذي أقيم في المملكة لمرور 75 عامًا على إنشاء شركة أرامكو، وقالت السيدتان أنهما سرتا بالالتقاء بالملك عبدالله.

  • موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة

    موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة

    وطن _ نشرت صحيفة وول ستريت جورنال على موقعها تقريرا مصورا أعده مراسل الصحيفة بينواه فوكون خلال زيارته لطهران، حول  موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة

    ويظهر في هذا التقرير المصور، موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة  العديد من المناهضين للولايات المتحدة الأمريكية، الذين يبررون عداءهم تجاهها برفضهم لتدخلها في شؤون البلاد الداخلية، واستحالة الشعور بالثقة تجاهها، بسبب سياسة التجسس التي تتبعها حتى مع أقرب حلفائها.

    قطر تستضيف محادثات بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي

    وفي الجهة المقابلة، يظهر مواطنون إيرانيون يتطلعون للآثار الإيجابية للاتفاق النووي المرتقب على الاقتصاد الإيراني، بعد أن يتم رفع العقوبات، ويعتقدون بأن الولايات المتحدة إذا ما أوفت بوعودها بشأن العقوبات بعد توقيع الاتفاق، فلن يمر وقت طويل قبل أن يتغير موقف الشعب الإيراني منها.

    “وول ستريت جورنال”: الولايات المتحدة هي التي تقدم تنازلات، وليس إيران

  • أم سياف في داعش  أهم ورقة نسائية في يد أمريكا

    أم سياف في داعش أهم ورقة نسائية في يد أمريكا

    وطن _  ركزت الحملة العسكرية الأمريكية ضد الدولة الإسلامية على المقاتلين الذكور عند شنها الهجمات في أنحاء العراق وسوريا. ولكن أغنى مصدر استخباراتي وقع في أيدي محققي الولايات المتحدة حتى الآن هو الأرملة أم سياف في داعش أحد أكبر الأعضاء وتقوم هذه الأرملة الآن بالكشف عن تفاصيل حول الأعمال الداخلية للجماعة الإرهابية، بما في ذلك وجود شبكة من النساء داخل داعش، مسؤولة عن التجنيد، والاستبقاء، والاستخبارات في ما يسمى بالخلافة.

    وقد قبض أفراد الجيش الأمريكي على  أم سياف في داعش  خلال غارة استهدفت زوجها، الذي كان رئيس التمويل في داعش، في مايو. وبعد الانخراط في قتال مباشر مع مقاتلي داعش، قتلت القوات الأمريكية أبو سياف، وصادرت أجهزة الكمبيوتر، والهواتف الخلوية، والوثائق التي تشرح بالتفصيل كيفية حصول الجماعة وتوزيعها لما يقدر بـمليوني دولار يوميًا.

    وتعد أم سياف الآن أعلى إناث داعش شأنًا في سجون الولايات المتحدة، وهي محتجزة في العراق، وتقوم بتوفير كميات من المعلومات الاستخابراتية وراء ما وجده المحللون الأمريكيون على أجهزة الكمبيوتر، والهواتف المحمولة التي ضبطت خلال الغارة التي قتلت زوجها الذي كان يدير عمليات النفط والغاز لصالح داعش. وقال أربعة مسؤولين دفاع للديلي بيست إنها لعبت دورًا قياديًا أيضًا في تشغيل شبكات داعش من النساء المقاتلات والناشطات.

    لأول مرة .. هكذا اغتالت القوة الجوية البريطانية الخاصة قيادي داعش (أبو سياف)

    وأوضح مسؤول كبير في وزارة الدفاع: “لقد كانت مستشارة رئيسة. لديها الكثير من التفاصيل“.

    وهناك تسلسل هرمي بين النساء داخل داعش. وتعد رتبة المرأة على توافق مع رتبة زوجها. وكلما ارتفع الزوج في الهيكل التنظيمي لداعش، كلما أصبحت زوجته تعرف أكثر عن عمليات الجماعة الإرهابية. وبالتالي، فإن أم سياف من بين فئة النخبة من النساء ضمن التسلسل الهرمي لتنظيم داعش الذي يهيمن عليه الذكور. وقال مسؤول كبير في الإدارة يتابع استجواب أم سياف عن كثب: “وراء كل رجل ناجح امرأة، وليست داعش باستثناء“.

    ولكن المسؤول أضاف إن هذا لا يعني أن أم سياف كانت جزءًا من سلسلة القيادة العسكرية في داعش، أو أنها كانت تساعد في تصميم خطط التنظيم للاستيلاء على الأراضي. وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا في هذا الشأن: “هل كانت مؤثرة؟ نعم. هل كان لديها دور قيادي؟ لا“.

    وعلى الرغم من هذا، كانت أم سياف تساعد في تشغيل شبكة من النساء داخل داعش، وفقًا للوثائق التي صادرتها قوات العمليات الخاصة الأمريكية من الموقع.

    وليست أم سياف أول امرأة توفر معلومات عن داعش، حيث كانت هناك العديد من النساء اللواتي أعلن انشقاقهن عن التنظيم. وأخبرت بعض النساء الولايات المتحدة بكيفية تجنيدهن، وبكيفية سفرهن من بلدانهن للانضمام لداعش. وقد شرحت بعض النساء أيضًا  كيف مولت داعش سفرهن إليها، وكيف كن قادرات على التحايل على أسئلة عائلاتهن. ولكن كل هذه المعلومات كانت قد جاءت على وجه الحصر تقريبًا من نساء أقل شأنًا في التسلسل الهرمي لداعش.

    وقال مسؤولو وزارة الدفاع إنه كان لدى أم سياف وجهة نظر في كل ما يخص شؤون داعش من الأعلى إلى الأسفل. وأضافوا إنها قدمت أيضًا تفاصيل مثل أسماء نشطاء ومشغلي وسائل الاتصال.

    وقال مسؤولون أمريكيون، وخبراء في مكافحة الإرهاب، إن دور النساء في الدرجات الدنيا من داعش يقتصر في المقام الأول على الحفاظ على المنزل، وإنتاج مقاتلي داعش في المستقبل. وبالإضافة إلى ذلك، وفي الأراضي التي تحكمها داعش، هناك نساء يعملن لهيئة الأمر بالمعروف، أو لواء الخنساء، على ضمان التزام النساء الأخريات بالمعايير الدينية والاجتماعية الصارمة لداعش. وهناك جاسوسات لجعل النساء الأخريات لا يخرجن عن الخط. وتقوم بعض النساء بتسهيل تجارة الرقيق، وتقييم غيرهن من النساء، أو ترتيب زيجات مؤقتة.

    واعتقلت القوات الأمريكية أم سياف، على أمل أنه سيكون لديها فكرة حول تعامل داعش مع الرهائن. واشتبه البعض في أنها قد تعرف تفاصيل حول اختطاف عاملة الإغاثة الأمريكية، كايلا مولر، التي توفيت أثناء احتجازها من قبل داعش.

    ولا يزال من غير الواضح ما قالته أم سياف حول مولر والرهائن الآخرين. ولكن مسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية قالوا إنها قد كشفت عن عمليات داعش، وقامت بإعطاء تفاصيل عن المنظمة، والرجال الذين يديرونها، بطرق لم يكن من الممكن فهمها من خلال التصريحات العلنية لداعش أو حملتها العدوانية على تويتر. وقالوا أيضًا إنها أوضحت اعتماد داعش على النساء في الحفاظ على المقاتلين وإدارة الدولة.

    ويساهم استجواب أم سياف أيضًا في تحديد الدور الذي تلعبه النساء في تجنيد الرجال لداعش. ويتمثل هذا الدور في كثير من الأحيان بالوعد بعروس ترعى الرجل بينما يقوم بالقتال على الخطوط الأمامية. وقد قيل لمجند داعش أمريكي،  ألقي القبض عليه مؤخرًا، إنه يستطيع الحصول على “أربع زوجات”، وفقًا لمكتب التحقيقات الاتحادي.

    وفي ظل داعش، يعد دور المرأة في المقام الأول هو خدمة احتياجات الرجل، والحفاظ على الرجال على خطوط القتال ومقيمين في الخلافة. وعند وصولهن إلى داعش، يتم إرسال النساء إلى نزل تشرف عليه نساء أخريات، وفقًا لتقرير صادر عن معهد الحوار الاستراتيجي. ومن ثم، سرعان ما يتم تزويجهن. ويحدث هذا أحيانًا في مكاتب داعش للزواج، والتي تقع في أماكن مثل الرقة، وهي عاصمة المجموعة.

    وتنضم العديد من النساء إلى داعش على أمل أن يصبحن مقاتلات أيضًا. وكان سلف داعش، وهو تنظيم القاعدة في العراق، قد نشر النساء لتنفيذ عمليات انتحارية. واستخدمت بعض الفروع الإرهابية الأخرى، مثل حركة الشباب، التي يوجد مقرها في الصومال، وبوكو حرام في نيجيريا، نساءً لتنفيذ عمليات انتحارية أيضًا. هذا الأمر لم يحدث في داعش بعد، حيث إننا لم نر قائدات أو انتحاريات. “ولكن، وبسبب وجود سابقة، فسيكون هذا الخيار متوفرًا دائمًا لدى التنظيم“، وفقًا للخبراء.

    وقال مسؤول دفاع على دراية بعمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، إنه ليس على علم بأي ضربة جوية استهدفت النساء تحديدًا. ولا توجد أرقام رسمية لعدد النساء مع داعش. ولكن هناك ما يقرب من 500 امرأة على تويتر يدعين أنهن من سكان الدولة الإسلامية، وهن غالبًا من وجوه الحرب الدعائية لداعش، ويطلبن من النساء الأخريات أن يقمن بالانضمام إلى الخلافة أيضًا.

    ويفترض الخبراء أن نسبة النساء إلى الرجال في داعش هي 1 إلى 10. ولأن تقديرات قوة داعش تبدأ عند 20000 مقاتل، فإن ذلك يعني أن في الخلافة ما لا يقل عن 2000 امرأة.

    ومهما كانت النسبة، تعد أم سياف قيمة جدًا، لدرجة أن المحققين الأمريكيين لا زالوا يتعلمون منها بعد أسابيع من استجوابها، ولم يقرروا حتى الآن ما يجب أن يحدث لها لاحقًا. وقال مسؤول في الإدارة إن المحققين لم يحددوا بعد ما إذا كان أبو سياف مذنبًا في أي جرائم قد تجعلها تخضع للمقاضاة أمام محكمة أمريكية، وإذا ما كان الأمر كذلك، فستسعى الولايات المتحدة لتسلمها من العراق. وأما إذا لم يكن هناك أدلة كافية لمحاكمتها في الولايات المتحدة، فإنها قد تسلم إلى السلطات العراقية، وليس من المعروف ما قد يحدث لأم سياف حينها.

    الديلي بيست – التقرير

    أم سياف فعلت مالم يقدر عليه الـCIA وكشفت هذه المعلومات

  • أساليب تعذيب الـ CIA أكثر (وحشية وسادية) مما أوضحه تقرير مجلس الشيوخ

    أساليب تعذيب الـ CIA أكثر (وحشية وسادية) مما أوضحه تقرير مجلس الشيوخ

    “الشهادات التي رفعت عنها السرية مؤخرًا من قبل أحد معتقلي جوانتانامو تبين أن محققي وكالة الاستخبارات الأمريكية يعملون خارج نطاق السيطرة“

    كان استخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية لأساليب التعذيب أكثر ‘وحشية وسادية‘ بكثير مما كُشف عنه في تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي المثير للجدل والصادر العام الماضي حول أساليب الاستجواب التي تتبعها الوكالة، وذلك طبقًا لمعلومات جديدة أدلى بها أحد معتقلي جوانتانامو.

    وتصف المعلومات الجديدة التي رفع عنها السرية مؤخرًا بشأن تعذيب ماجد خان، الذي يطلق عليه “المعتقل الثمين”، وصفًا دقيقًا لكيفية تعرضه للاعتداء الجنسي، وتعليقه بدعامة في السقف لعدة أيام دون راحة، وتعرضه للغرق في أحواض مياه مجمدة.

    وترد هذه التفاصيل في عدد 27 صفحة من الملاحظات التي جرت في مقابلات بين السيد خان وفريقه القانوني والتي تم الإفراج عنها من جانب الحكومة الأمريكية يوم الثلاثاء، كما ذكرت وكالة رويترز.

    ويبدو أن هذه الملاحظات تؤكد ما نشرته صحيفة التليجراف في تقرير يرجع تاريخه إلى شهر سبتمبر من العام الماضي، والذي زعم فيه مصدر استخباراتي رفيع المستوى أن أسلوب الإيهام بالغرق الذي تتبعه وكالة الاستخبارات الأمريكية قد ذهب إلى ما وراء ‘محاكاة‘ الغرق الذي يمكن التحكم به والمعروف باسم ‘الإيهام بالغرق‘.

    وفي الوثائق الجديدة، وصف السيد خان، الذي تم اعتقاله في كراتشي في عام 2003 وتم احتجازه لأكثر من ثلاث سنوات في المواقع السوداء التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية قبل أن يتم نقله إلى معتقل جوانتانامو في عام 2006، بأنه كاد أن يغرق خلال الاستجواب في شهر مايو 2003.

    ومما ورد في شهادة السيد خان أن “الحراس والمحققين قد أدخلوه لحمام به حوض استحمام، وكان الحوض ممتلئًا بالماء والثلج بينما كان مكبلًا ومغطى الرأس، وأوقفوه أولًا في الماء المجمد والثلج ثم طفقوا يدخلوا باقي جسده داخل الماء حتى وجهه. وقد دفع المحقق رأس خان بقوة تحت الماء حتى اعتقد أنه سوف يغرق“.

    وفي العام الماضي قدّم مصدر بالمخابرات وصفًا مشابهًا جدًا من تجاوزات وكالة الاستخبارات الأمريكية التي مارستها ضد معتقل لم يفصح عن اسمه قائلًا لصحيفة التيلجراف “لم يقوموا فقط بصب الماء على رؤوسهم أو على ملابسهم، بل كانوا يبقونهم تحت الماء حتى كادوا أن يغرقوا، وذلك في حضور طبيب حتى يتأكدوا من أنهم لن يتجاوزوا هذا الحد. وكان هذا تعذيبًا حقيقيًا“.

    وأضاف المصدر أن الأطباء كانوا حاضرين أيضًا خلال الاستجوابات التي كان يصل التعذيب فيها حد الموت لضمان عدم حدوث وفيات –وتلك حقيقة أكدها السيد خان- الذي قال أنه توسل إلى أحد الأطباء لمساعدته ولكن الطبيب بدلًا من أن يساعده أعطى تعليمات للحراس أن يعلقوه في قضيب معدني لمدة 24 ساعة إضافية.

    وتنص الملاحظات على أن السيد خان تم حبسه في مكان مظلم لفترة طويلة من عام 2003، وفي حبس انفرادي من عام 2004 حتى عام 2006، وتعرض للتهديد بأدوات معدنية، من بينها مطرقة، وأن المحققين أحيانًا كانت تفوح من أنفاسهم رائحة الخمر.

    ونشأ السيد خان ،الذي يبلغ من العمر 35 عامًا الآن، في مدينة بالتيمور بولاية الميريلاند وهو الآن أحد شهود الحكومة في محاكمة خالد شيخ محمد وآخرين متهمين في هجمات 11 سبتمبر، بعد أن اعترف بأنه كان مذنبًا في اتهامات بالتآمر مع الإرهاب في شهر فبراير عام 2012.

    ويقول محامو السيد خان وجماعات حقوقية أخرى أن الشهادة الجديدة توضح أن تقرير تعذيب مجلس الشيوخ الأمريكي المكوَّن من 500 صفحة والذي تم متاقشته بشدة من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية وتسبب في جدل كبير عندما ظهر العام الماضي ما هو غير نزر يسير مما حدث بالفعل.

    وأخبر ويلس ديكسون ،محام بمركز الحقوق الدستورية والذي يمثل دفاع السيد خان، التيلجراف : “من الواضح أن محققي وكالة الاستخبارات الأمريكية كانوا يعملون خارج نطاق السيطرة تمامًا. وحقيقة ما حدث لرجال من أمثال ماجد خان هي أكثر وحشية وسادية بكثير مما تم الكشف عنه في تقرير مجلس الشيوخ أو غيره من التقارير العامة السابقة“.

    وقالت مؤسسة ريبريف، مؤسسة قانونية خيرية مقرها في لندن وتمثل العديد من ضحايا التسليم الاستثنائي للمعتقلين لوكالة الاستخبارات الأمريكية، هذه الشهادة أثبتت أنه لايزال هناك “حجم كبير” من العمل يجب أن يتم للكشف عن كل من حقيقة التعذيب، والدور الذي تلعبه بريطانيا في برنامج وكالة الاستخبارات الأمريكية.

    وقالت كات كريج ،المديرة القانونية لمؤسسة ريبريف، “في حين أن تقرير مجلس  الشيوخ الأمريكي مرحلة حاسمة من العمل، إلا أنه من الواضح دائمًا أن تلك الأجزاء التي نشرت منه لم تكن إلا غيضًا من فيض فقط. وما تم الكشف عنه اليوم يجعل من الواضح أن الكثير من التفاصيل المروعة لازالت مخبأة في الظلال“.

    وهذه جزء من الشهادة التي شاركها محامو السيد خان مع التيلجراف والتي تصف كيف تعرض لشبه غرق خلال الاستجواب في شهر يوليو 2003، لدرجة أن رئتيه مملوئتان بالماء. وتقول الملاحظة:

    “لقد كان معلقًا لعدة أيام في عامود حديدي، دون أي فترات راحة، وبدون أي طعام، مع القليل جدًا من الماء. واقتاد الحراس والمحققون خان إلى داخل غرفة حيث كان هناك حوض من البلاستيك ويوجد به ماء وثلج. وتم إجبار خان بالقوة على أن يستلقي في الحوض على ظهره، وهو مكبل وتسبب انحناء ظهره في أن تميل رأسه إلى الخلف في الماء. وبقي غطاء من القماش على وجهه بعد أن أغرق الحراس جسده أسفل الحوض. وملأ أحد المحققين دلوا به ماء وقطع كبيرة من الثلج وصبه فوق رأسه. وقام المحقق بصب الماء والثلج في فم خان وأنفه وكذلك على أعضائه التناسلية من مسافة عالية. وبينما يصب المحقق الماء، بدأ الحوض يمتلئ عن آخره. ولم يكن في إمكان خان أن يتنفس ودخل الماء إلى رئتيه. وبدأ الحراس والمحققون في تقليب خان على ظهره وبطنه عدة مرات، وفي كل مرة يدفعوا رأسه بقوة داخل الماء. وطالبه أحد المحققين بأن يجيب على أسئلته خلال هذه العملية. وأعقب جلسة التعذيب هذه استجواب مسجل على شريط فيديو مدته 15 دقيقة في حجرة أخرى حيث تم إجبار خان على أن يجلس عاريًا على صندوق خشبي وتم إخضاعه مرة أخرى للحرمان من النوم. وتم إجباره على أن يكتب اعترافاته أثناء تصويره عاريًا إذا ما أراد بعض الراحة“.

    وطبقًا لقائمة كاملة من المقتطفات نشرها مركز الحقوق الدستورية :

    تعرض خان للاغتصاب في سجون وكالة الاستخبارات الأمريكية (الإطعام عن طريق المستقيم) والاعتداء الجنسي:

    “كما هو موضح بتقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي، تعرض خان للاغتصاب في سجون وكالة الاستخبارات الأمريكية (الإطعام عن طريق المستقيم)، وتم الاعتداء عليه جنسيا بطرق أخرى أيضا، بما فيها لمس ‘عورته‘ وهو معلق عاريًا في السقف”

    وتقول وكالة الاستخبارات الأمريكية إن الإطعام عن طريق المستقيم كان أمرًا ضروريًا بعد أن دخل خان في إضراب عن الطعام وأخرج أنبوب التغذية التي كانت موجودة في أنفه. بينما قال المحققون في مجلس الشيوخ الأمريكي إن خان كان متعاونًا ولم ينزع أنبوب التغذية.

    تم تعليق خان منتصبًا على دعامة خشبية لعدة أيام:

    “علق المحققون والحراس في المواقع السوداء خان من يديه في دعامة خشبية لمدة ثلاثة أيام. وكان عاريًا ومقيدًا. وكان يتم تقديم الماء له ولا يتم تقديم الطعام”.

    قضى خان أكثر عام 2003 في ظلام حالك:

    “كان لدى خان دلو غير مغطى يستعمله كمرحاض، ولا يوجد ورق تواليت، وحصيرة ينام عليها ولا يوجد ضوء.. وقد عاش معظم عام 2003 في ظلام دامس”

    تم احتجاز خان في حبس انفرادي:

    “تم احتجاز خان بشكل أساسي في حبس انفرادي من عام 2004 إلى عام 2006″

    هدد المحققون عائلة خان:

    “وقد هددوا أيضًا بإلحاق الضرر بأسرته، بما فيهم شقيقته الصغرى. وقيل له “نحن سوف نهتم بك، وسوف نرسلك إلى مكان لا يمكنك أن تتخيله”.

    تعرض خان لضرب متكرر وتهديدات بالضرب بأدوات معدنية بما فيها مطرقة:

    “يأتون بحقيبة بها أدوات معدنية ويضعونها بجوارخان. ويسحبون منها مطرقة ويعرضوها عليه. وقد هدده أحدهم بضرب رأسه بالمطرقة. وأحيانًا تفوح رائحة الخمر منهم”

    الأطباء كانوا من بين أكثر من عذبوا خان، وتم تعليق خان على قضيب معدني:

    “عندما جاء الطبيب لكي يفحصه، توسل إليه خان ليساعده. وردا على ذلك، أمر الطبيب الحراس أن يعيدوا خان مرة أخرى إلى غرفة التحقيقات ويعلقوه على قضيب معدني. وبقي خان معلقًا هناك لمدة 24 ساعة قبل أن يتم استجوابه مرة أخرى ، وإجباره على كتابة ‘اعترافاته‘ أثناء تصويره عاريًا إذا ما أراد بعض الراحة. وتم وضعه في النهاية في زنزانة حيث بقي فاقد الوعي وغير قادر على الحركة لعدة أيام”.

     

    تلجراف – التقرير

  • أمريكا تسلم (العراق) ألفي صاروخ لمواجهة (داعش)

    أمريكا تسلم (العراق) ألفي صاروخ لمواجهة (داعش)

    وطن- أعلن مسؤول أمريكي كبير في وزارة الدفاع أن الولايات المتحدة سلمت العراق “ألفي” صاروخ مضاد للمدرعات من طراز AT-4، وتم إيصال نصف هذه الكمية إلى حكومة بغداد مباشرة.

    ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن قوات التحالف تحتفظ بالقسم المتبقي بغرض تدريب القوات العراقية وللحالات الطارئة.

    هروب سفير أمريكا من العراق بعد اقتحام متظاهرين مبنى السفارة الأمريكية في بغداد ..

    وأفاد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه بأن تسليم الأسلحة جرى في الأيام القليلة الماضية.

  • واشنطن تطمئن (حلفاؤها) الخليجيين: سنقف معكم (عسكريا) ضد أي اعتداء

    واشنطن تطمئن (حلفاؤها) الخليجيين: سنقف معكم (عسكريا) ضد أي اعتداء

    وطن – طمأنت (واشنطن) دول مجلس التعاون الخليجي متعهدة بالوقوف إلى جانبهم (عسكريا)في وجه أي تهديد خارجي- يقصد به إيران- ضد أراضيهم  وأبدت واشنطن استعدادها للعمل المشترك مع دول الخليج- حسب ما خلص إليه البيان الختامي لقمة كامب ديفيد.

    ولتعزيز الثقة بالنفس وفق البيان الختامي للقمة جرى التوافق بين واشنطن وقادة دول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة (التشاور المسبق) في أي عمل عسكري خارج الحدود، بين واشنطن ودول الخليج العربي.

    وقال البيان، إن “الولايات المتحدة مستعدة للعمل المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لوحدة أراضي أي دولة من دول المجلس، يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتابع البيان: “في حال التثبت من حدوث مثل هذا العدوان أو التهديد بمثل هذا العدوان، فإن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع شركاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي، للتحديد سريعا التصرف الذي قد يكون مناسباً، وذلك باستخدام الوسائل المتاحة بما في ذلك إمكانية استخدام القوة العسكرية للدفاع عن شركاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي”.

    واعتبر البيان “ما حدث مع عملية عاصفة الحزم (العملية العسكرية في اليمن)” نموذجا لذلك، مضيفا “دول الخليج سوف تتشاور مع واشنطن، عندما تخطط للقيام بعمل عسكري خارج حدودها، خاصة عندما يتطلب الأمر مساعدة أمريكية”.

    وحسب البيان، فقد ناقش المجتمعون وهم ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر) مع واشنطن “أفضل السبل لمعالجة الصراعات الإقليمية ونزع فتيل التوترات المتزايدة”.

    وأشار إلى أنهم “ناقشوا الصراعات الأكثر إلحاحا في المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق واليمن، وليبيا، وما يمكن القيام به لإيجاد حلول لها”.

    ولفت البيان إلى أن القادة “اتفقوا على مجموعة من المبادئ المشتركة بما في ذلك اعتراف مشترك بأنه لا يوجد حل عسكري للصراعات الأهلية المسلحة، والتي يمكن فقط حلها من خلال الوسائل السياسية والسلمية واحترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية والحاجة لحكومة شاملة في المجتمعات التي تعاني من صراع، وكذلك حماية جميع الأقليات وحقوق الإنسان”.

    كما أشار إلى أنه خلال القمة، ناقش القادة “شراكة استراتيجية جديدة” بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التعاون الأمني، وخاصة فيما يتعلق بعمليات نقل الأسلحة، إضافة إلى مكافحة الإرهاب والأمن البحري، والأمن المعلوماتي، ونظم الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

    وبشأن إيران، استعرض المجتمعون، حسب البيان، “المفاوضات بين مجموعة 5 + 1 وإيران، وأكدوا أن الصفقة القابلة للتحقق الشامل والتي تعالج المخاوف الإقليمية والدولية بشأن البرنامج النووي، في مصلحة أمن دول مجلس التعاون وكذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

    كما أعلنوا معارضتهم لـ”نشاطات إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة وأنهم سيعملون معا لمواجهة تلك النشاطات”، وشددوا “على ضرورة انخراط إيران في المنطقة وفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السلامة الإقليمية بما يتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

    وأوضح البيان أن المجتمعين طالبوا إيران بـ”اتخاذ خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وتسوية الخلافات مع جيرانها بالطرق السلمية”.

    الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    وحسب البيان، قرر المشاركون في القمة “تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة مكافحة تنظيمي داعش والقاعدة، بما يشمل إحباط الهجمات مع التركيز على حماية البنية التحتية، وتعزيز التدابير الأمنية في الحدود والطيران، ومجال مكافحة غسل الأموال، ومكافحة تمويل الإرهاب، واعتراض المقاتلين الأجانب، ومواجهة التطرف العنيف بكافة أشكاله”.

    كما أكد المشاركون في القمة، “التزامهم بمساعدة الحكومة العراقية والتحالف الدولي في القتال ضد داعش، وشددوا على أهمية تقوية العلاقات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والحكومة العراقية، على أساس مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدولة”.

    وحث المجتمعون “الحكومة العراقية على تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، من خلال معالجة التظلمات المشروعة لجميع مكونات المجتمع العراقي”.

    وفي الشأن السوري، أعلن القادة التزامهم بـ”مواصلة العمل لإيجاد حل سياسي مستدام في سوريا ينهي الحرب ويشكل حكومة شامل تحمي الأقليات العرقية والدينية، ويحافظ على مؤسسات الدولة”، حسب البيان.

    وأكدوا على أن “الأسد فقد شرعيته كلها وأنه ليس له دور في مستقبل سوريا. ودعموا بشدة الجهود المتزايدة للحط من قدرات داعش في سوريا وتدميرها في نهاية الأمر”.

    اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

     

    وحذر المشاركون “من تأثير الجماعات المتطرفة الأخرى مثل النصرة التي تمثل خطراً على الشعب السوري والمنطقة والمجتمع الدولي”، وعبروا عن “قلقهم العميق إزاء استمرار تدهور الوضع الإنساني في سوريا.

    وبخصوص الأزمة اليمنية، أكد المجتمعون على “ضرورة بذل جهود جماعية لمواجهة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والحاجة للانتقال السريع من العمليات العسكرية إلى العملية السياسية”.

    وأوضح البيان أن ذلك سيكون “من خلال مؤتمر الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي (يعقد 17 من مايو / آيار الحالي) والمفاوضات التي تيسرها الأمم المتحدة القائمة على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بذلك”.

    وفي وقت سابق اليوم، عُقدت القمة الأمريكية الخليجية/ في منتجع كامب ديفيد، شمال غرب الولايات المتحدة، بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي، أبرزهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان.

  • فورين بوليسي: حان الوقت لفك (العشق) الأمريكي المطلق للسعودية

    فورين بوليسي: حان الوقت لفك (العشق) الأمريكي المطلق للسعودية

    وطن – لقد أصبحت صورة الرئيس جورج دبليو بوش وهو يمسك بيد خادم الحرمين الشريفين السابق، الملك عبد الله، عبر حدائق مزرعته في تكساس عام 2005، رمزًا للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية. ولأكثر من 40 عامًا، سارت الولايات المتحدة جنبًا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية خلال حزمة من الأزمات في الشرق الأوسط.

    وفي يوم 14 مايو، وتحديدًا في كامب ديفيد، يعقد الرئيس باراك أوباما قمة خاصة مع المملكة العربية السعودية، وشركائها في مجلس التعاون الخليجي (GCC)، لبدء مرحلة جديدة في هذه العلاقة. ولكن، وللمرة الأولى، يبدو أن الإمساك بالأيادي سيكون أقل، والكلام سيكون أكثر قسوة.

    وسوف تستغل الولايات المتحدة القمة لسماع مخاوف دول مجلس التعاون الخليجي حول إيران، ولكن من المرجح أنها ستشرح بصراحة للأنظمة الملكية العربية أنه لن تكون هناك تأكيدات جديدة من الولايات المتحدة لاتفاق دفاع بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي أو مظلة أمنية. وإذا ما قام الرئيس الأمريكي بإيصال الرسائل الصحيحة لمن سيكونون في القمة، فإن العلاقة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ستحصل على القدرة لكي تصبح أكثر إنتاجية وفعالية عما كانت عليه في أي وقت مضى.

    ويعد السعوديون غاضبين بشكل واضح من هذا النهج. ويوم الأحد، أعلن الملك السعودي الجديد الذي تولى السلطة في يناير/ كانون الثاني، أنه سيبقى في الرياض، وسيقوم بإرسال ولي العهد إلى كامب ديفيد عوضًا عنه.

    وفي النهاية، لن يحضر القمة سوى اثنين من رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهما أمراء كل من الكويت وقطر. ويعد هذا التكتيك تكتيكًا تفاوضيًا متعارفًا عليه في مثل هذه الظروف. وهو ينتج في كثير من الأحيان التموجات المطلوبة في وسائل الإعلام الأمريكية، التي يكون مفادها أن نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة يتضاءل، وأن العلاقة السعودية الأمريكية في ورطة.

    وهناك ما يبرر وجود هذا التركيز في وسائل الإعلام. وقد أشار الرئيس أوباما إلى أن الغرض من هذه القمة هو تهدئة مخاوف تلك البلدان القلقة حول الاتفاق النووي الإيراني. وتعد طمأنة الشركاء في ظل هذه الظروف رد فعل طبيعي وعادي؛ وهي بالتأكيد الاستجابة التقليدية للولايات المتحدة. كما أن هناك ضغطًا داخل الحكومة لتحقيق القمة “للإنجازات” التي قد تجعل السعوديين، وشركاءهم في دول مجلس التعاون الخليجي، يشعرون بأنهم محبوبون من قبل الولايات المتحدة.

    ولكن، قرار معظم قادة دول مجلس التعاون الخليجي بعدم حضور القمة يشير بوضوح إلى أنه ليس هناك الكثير من المقترحات التي سوف تؤدي لطمأنتهم على الطاولة. ويعد هذا أمرًا جيدًا؛ حيث سيكون من الخطأ جعل طمأنة هذه الدول محور هذه القمة لثلاثة أسباب أساسية، هي:

    أولًا: ليست المملكة العربية السعودية، وشركاؤها في مجلس التعاون الخليجي، حلفاء ضمن معاهدة رسمية مع الولايات المتحدة، وعلاوةً على ذلك، هم غالبًا ما لا يتصرفون كأصدقاء. وفي حين أن الولايات المتحدة هي ديمقراطية متعددة الطوائف، ومتعددة الأعراق، وملتزمة بحقوق الإنسان العالمية؛ المملكة العربية السعودية هي نظام ملكي استبدادي، ملتزم بالحفاظ على مجتمع قائم على القمع السياسي، والتعصب الديني، والتفسير الأصولي للإسلام، على خلاف مع حقوق الإنسان المعترف بها عالميًا.

    وتعد بعض دول مجلس التعاون الخليجي في الواقع، وفي كثير من الأحيان، مصدرًا لكل من الفكر والمال الذي يدعم الإرهاب الإسلامي في جميع أنحاء العالم. وتختلف مصالح دول مجلس التعاون الخليجي عن مصالح الولايات المتحدة بشكل متزايد حول قضايا مثل إيران وسوريا، وحول الحاجة إلى الإصلاحات الداخلية في دول الخليج، وحول كيفية التعامل مع التهديد الإقليمي للإسلام السياسي. ورغم أن الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي، يمكنهم التعاون على أساس انتقائي، وقد فعلوا ذلك من قبل، إلا أن علاقة هذه الدول مع الولايات المتحدة سوف تبقى بالضرورة علاقة مرحلية، أكثر منها علاقة التزام فعلي.

    ثانيًا: التزام أمريكا بأمن المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، ليس، ولا ينبغي أن يكون، التزامًا مطلقًا.

    خطيب المسجد الحرام: تلامذة بوش وفرعون مبدأهم “من لم يكن معنا فهو إخواني”

    لقد كانت الولايات المتحدة ودول الخليج العربي حلفاءً في مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية منذ منتصف السبعينيات، ولكن هذا التحالف بني على أساس صفقة، هي: “سوف تقوم الولايات المتحدة بحمايتكم ضد التهديدات الخارجية لأمنكم، وسوف تقومون بالمقابل بدعم أهداف ومصالح أمريكا في المنطقة وتساعدون في استقرار أسواق الطاقة العالمية“.

    وبمرور الوقت، سمحت هذه الصفقة للدول العربية برمي مسؤولياتها الأمنية الإقليمية على عاتق الولايات المتحدة، ومن ثم، لوم أمريكا عندما تسوء الأمور. وبغض النظر عن التصريحات من كلا الجانبين، حصلت الدول العربية على الجانب الأفضل من الصفقة، وكانت في حاجة إليها أكثر من حاجة الولايات المتحدة لها. وقد أصبح هذا الأمر صحيحًا بشكل خاص الآن، مع تنوع سوق الطاقة العالمية، وبعد أن باتت هذه السوق أقل عرضةً لارتفاع تقلبات الأسعار.

    ثالثًا: لقد خلقت تطمينات واشنطن على مر السنين دولًا تعتمد بشكل غير صحي على الولايات المتحدة، بدلًا من تشجيع دول الخليج هذه على أن تصبح أكثر استقلالية وقدرة على الوقوف على قدميها عندما يتعلق الأمر بتوفير الأمن لنفسها ضد العدوان الخارجي.

    لقد أدى الضعف الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي إلى خلق عجز أمني في المنطقة. وكما أشار أوباما، “أكبر التهديدات التي تواجه [الدول العربية السنية] قد لا تكون قادمة من غزو إيران؛ بل ستكون قادمة من الاستياء داخل بلدانهم“. وبدلًا من إعطاء الولايات المتحدة تطمينات لحماية هذه الدول ضد أي هجوم خارجي دون مناقشة المشاكل في المنزل، التي تشمل عددًا متزايدًا من الشباب الساخط، ومستويات عالية ومزمنة من البطالة، وسجلات سيئة في مجال حقوق الإنسان، ينبغي على الولايات المتحدة أن تضغط على هذه الدول بشكل أكبر من أجل سن الإصلاحات الداخلية.

    وبينما تصبح دول مجلس التعاون الخليجي أكثر استقلالًا، لن تكون الولايات المتحدة راضية دائمًا على الحلول التي تأتي بها هذه الدول للتعامل مع القضايا الأمنية الإقليمية، مثل الحرب الأهلية الدائرة في اليمن أو أي أزمة أخرى قد تنشأ لاحقًا. ولكنّ المسؤولين الأمريكيين بحاجة لتقديم تنازلات صعبة في بعض الأحيان. وفي معظم الحالات، سوف يؤدي امتلاك الدول الخليجية لمشاكلها، وحلولها، إلى نتائج أفضل من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة، ولا سيما التدخل العسكري.

    وسوف تستمر إيران باللحاق بطموحاتها فيما يخص الهيمنة الإقليمية، وبمتابعة السياسات التي تشكل تهديدًا خطيرًا لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ورغم ذلك، وفي حال نجاح الاتفاق النووي الإيراني، سوف تصبح الولايات المتحدة قادرة على البدء بإعادة صياغة صفقتها مع دول مجلس التعاون الخليجي؛ لأن هذا الاتفاق سيزيل تهديد إيران لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

    وسوف تكون الولايات المتحدة في هذه الحالة قادرة على الإصرار على أن تتحمل دول مجلس التعاون الخليجي مسؤولية أكبر عن أمنها. وهو ما سيعني بدوره أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة على تجنب التدخل العسكري المباشر في الحروب الأهلية التي تملأ الشرق الأوسط. ويعد استعداد المملكة العربية السعودية لتنفيذ الحل الخاص بها لعدم الاستقرار في اليمن، وقرار الجامعة العربية تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة، مؤشرات إيجابية على زيادة تقاسم الأعباء من قبل دول الخليج.

    وليس الهدف على المدى الطويل هو الذهاب إلى السرير مع إيران؛ بل بدلًا من ذلك، الهدف هو استخدام العلاقة مع إيران للخروج من السرير مع المملكة العربية السعودية. تحتاج دول مجلس التعاون الخليجي أن تفهم أن هدف الولايات المتحدة في الخليج هو الحفاظ على التوازن الإقليمي، وليس تمكينها من الخروج منتصرة في صراعها مع إيران.

    وفي النهاية، تعد قمة كامب ديفيد مع دول مجلس التعاون الخليجي هذا الأسبوع المكان المثالي لتقديم هذه الرسائل. إنها فرصة للرئيس الأمريكي للمطالبة بسلوك أكثر مسؤولية، وبمزيد من التعاون من قبل قادة دول الخليج، بدلًا من طمأنتهم بأن التزام أمريكا بأمنهم لا يموت.

  • نيويورك تايمز: أمريكا لن تدافع عن حكام الخليج ضد التهديدات الداخلية

    نيويورك تايمز: أمريكا لن تدافع عن حكام الخليج ضد التهديدات الداخلية

    وطن – قد يكون اجتماع الرئيس باراك أوباما مع القادة العرب هذا الأسبوع فرصة لطمأنة دول الخليج المتشككة بشدة من أن اتفاق أمريكا النووي المحتمل مع إيران لن يشكل تهديداً لها؛ بل فرصةً للاستقرار الإقليمي.

    وفي حين أن إيران دولة شيعية؛ دول الخليج هي دول ذات أغلبية سنية، وكلما أصبحت إيران والقوى الكبرى أقرب من الحصول على صفقة، كلما أصبح الزعماء السنة أكثر قلقًا. وفي هذا الشأن، يستطيع أوباما تقديم رد مقنع، هو أن إيران مقيدة باتفاق نووي قوي وقابل للتطبيق، وهو أقل تهديدًا بكثير من إيران غير مقيدة بمثل هذا الاتفاق.

    لكن هناك جانبًا آخر للاتفاق يؤدي إلى توتر زعماء دول الخليج، وهذا الجانب هو أنه، وفي مقابل القيود المفروضة على برنامجها النووي، سيتم تحرير إيران من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها؛ وبالتالي سيتم إطلاق العنان لمليارات من دولاراتها في الأصول المجمدة والاستثمارات الأجنبية الجديدة. وتخشى دول الخليج من أن هذا قد يعزز نفوذ إيران في المنطقة، ويعطيها المزيد من الموارد لدعم الجماعات المسلحة، مثل حزب الله، ولاستمرار تدخلها في العراق واليمن وسوريا.

    ويشعر زعماء دول الخليج بالقلق أيضًا من أنه لم يعد من الممكن الاعتماد على الولايات المتحدة، الحريصة على إنهاء ثلاثة عقود من العداء مع إيران، في ضمان أمن دولهم. وفي هذا الشأن، سيكون رد أوباما أكثر تعقيدًا، نوعًا ما. ومن المتوقع أنه سيجعل الضمانات الأمنية أكثر وضوحًا؛ إلا أن عليه أن يرفض بشكل قاطع عقد أي اتفاق رسمي مماثل لاتفاق منظمة حلف شمال الأطلسي، وهو ما ضغط بعض القادة العرب من أجله. يجب على الولايات المتحدة أن تكون حذرة للغاية حول الانجرار إلى صراعات الشرق الأوسط.

    ولن يكون الحصول على التوازن الصحيح أمرًا سهلًا. وقد يقول أوباما إن الولايات المتحدة ستقوم بالدفاع عن المملكة العربية السعودية ضد أي غزو من جانب إيران؛ ولكن ما الذي سيكون على أمريكا فعله إذا استخدمت إيران وكلاءها لإثارة المتاعب في المملكة العربية السعودية، وهو السيناريو الأكثر ترجيحًا؟ يجب أن يكون هناك فهم واضح لفكرة أن أمريكا لن تدافع عن أي من هذه الأنظمة ضد المعارضين السياسيين المحليين.

    وقد باعت الولايات المتحدة بالفعل أسلحة بمليارات الدولارات لدول الخليج، وأجرت العشرات من التدريبات العسكرية المشتركة مع هذه الدول. وهناك المزيد من المساعدات، والمزيد من التدريبات المشتركة، في الأفق أمامنا. وأهم خطوة الآن هي دمج الأنظمة العسكرية لدول الخليج حتى تتمكن هذه الدول من الدفاع عن نفسها بشكل أفضل.

    ديفيد هيرست: السعودية تهدد قطر وصراع جيلين مختلفين من حكام الخليج.. فمن سينتصر؟

    وليست إيران الخطر الوحيد الذي تواجهه دول الخليج، أو حتى الخطر الرئيس بالنسبة لهذه الدول. وكما قال أوباما في حواره مع توماس فريدمان من صحيفة نيويورك تايمز، هناك تهديدات داخلية لدى دول الخليج تتمثل في “السكان الذين يشعرون بالنفور في بعض الحالات، والشباب العاطلين عن العمل، والأيديولوجية الهدامة والعدمية، وفي بعض الحالات، مجرد الاعتقاد بأنه ليس هناك منافذ سياسية مشروعة للمظالم”. قليل من الناس يرون أن الديمقراطية سوف تتجذر في المنطقة في أي وقت قريب، ويجب أن تصبح الأنظمة السياسية هناك أكثر شمولًا، بما في ذلك بالنسبة للإسلاميين.

    وهناك نقطة أخرى هامة يستطيع أوباما توضيحها، وهي أنه غالبًا ما تتم مناقشة موضوع إيران على أنها قوة يجب احتواؤها. وعلى الرغم من أن تاريخ إيران لا يوحي بالثقة تمامًا؛ إلا أنه، وكما قال إلين لايبسون، رئيس مركز ستيمسون الفكري، ينبغي النظر إلى الاتفاق النووي بأنه “لحظة عظيمة تقدم فرصة” للعرب، وضمنيًا إسرائيل، للشروع في مشاريع إقليمية جديدة مع إيران حول الطاقة، وتغير المناخ، وندرة المياه، والحد من التسلح.

    وإذا تم الانتهاء من عقد الاتفاق النووي، فإن الإدارة الأمريكية سوف تحاول تشجيع إيران على لعب دور بناء أكثر في سوريا. ورغم أن الكثير يشككون في أن هذا سوف يسفر عن نتائج، يبقى اختبار إمكانية توسيع التعاون بعد التوصل للاتفاق النووي أمرًا يستحق  هذا الجهد بالتأكيد.

    نيويورك تايمز – التقرير