الوسم: الولايات المتحدة

  • وزير الأمن الداخلي الأميركي: التهديدات الإرهابية دخلت مرحلة جديدة

    وزير الأمن الداخلي الأميركي: التهديدات الإرهابية دخلت مرحلة جديدة

    وطن – حذر وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون الأحد من أن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية داعش الناجع لمواقع التواصل الاجتماعي أدخل الولايات المتحدة في “بيئة جديدة” عندما يتعلق الأمر بالتهديدات الإرهابية التي تواجهها.

    وصرح جونسون لبرنامج “هذا الأسبوع” على شبكة ABC الأميركية، “نحن بكل تأكيد في مرحلة جديدة من تهديد الإرهاب العالمي، يمكن أن يضرب فيها ما يسمى الذئب المنفرد (المهاجمون المنفردون) في أي لحظة”.

    وقال الوزير “إنها بيئة جديدة، لكننا لا نريد أن نثني الأميركيين عن القيام بنشاطاتهم اليومية”.

    وأضاف جونسون أن الانترنت يجعل التنبؤ أو اعتراض أي مخطط إرهابي مسألة في غاية الصعوبة، مشيرا إلى أنه “لا يمكن أن نلاحظ مسبقا أي شخص مستقل أثناء تخطيطه لتنفيذ هجوم. لذلك يجب أن تكون السلطات المحلية أكثر حذرا، ونحن نذكرهم دائما بذلك”.

    ودعا من جهة أخرى، القادة المسلمين في الولايات المتحدة إلى التحرك لمواجهة التطرف، وقال إن “التصدي للتطرف يجب أن يأتي من داخل المجتمع ومن القادة المسلمين الذين بصراحة يستطيعون القيام بهذا الأمر أفضل من الحكومة الفدرالية”.

    قريبا وبعد اتساع الاحتجاجات.. معايير جديدة لتطويق تحركات الشرطة الأميركية

    وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) جيمس كومي قد صرح في الأسبوع الماضي بأن السلطات قلقة من تشجيع داعش على شن هجمات ضد عناصر من الجيش والسلطات الأميركييْن عبر الدعاية على الانترنت.

    وقد رفعت وزارة الدفاع البنتاغون مستوى التهديد الإرهابي في القواعد العسكرية داخل الأراضي الأميركية الأسبوع الماضي، عقب صدور دعوات من داعش وتنظيمات إرهابية أخرى لاستهداف المنشآت العسكرية الأميركية.

    المصدر: شبكة ABC

  • أية قوة ورصانة في بلع الإهانة؟

    أية قوة ورصانة في بلع الإهانة؟

    وطن – من البديهيات المعروفة في السياسة الدولية أن تكون القوة الدبلوماسية للدولة موازية لقوتها ومكانتها الدولية، والمقصود بالقوة، القوة العسكرية والإقتصادية والتقنيات العلمية والمعلوماتية إضافة إلى عوامل أخرى معروفة كالموقع الجغرافي وعدد السكان ومستوى الدخل القومي والناتج المحلي والإحتياطات النقدية ومستوى التنمية وغيرها من المؤشرات. منذ الحرب العالمية الثانية  تم تقسيم دول العالم إلى مجموعات أبرزها مجموعة القوى العظمى المتمثلة بالدول المنتصرة في الحرب، ومجموعة الدول التي هُزمت في الحرب أو لم تدخلها أصلا. من الدول العظمى الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي السابق وبريطانيا وفرنسا، وإنضمت إليها فيما بعد دول من أوربا وآسيا وما زال المجال مفتوحا لبقية الدول لتتعاظم حضاريا، لكن دون أن تكون لها فرصة في أن تكون عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي الذي أغلق باب الإنتساب إليه بعد الحرب، وما زال مغلقا في وجه الدول رغم أهميتها وقوتها ومكانتها الدولية.

    الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن سحبت البساط من تحت أقدام الدب الروسي إنفردت بنفسها بإعتبارها القطب الأوحد، وأخذت تتحكم في مصير العالم وتملي شروطها وإملاءاتها ترغيبا أو ترهيبا، لذا ما تقوله الولايات المتحدة  يعد أمرا ملزما لدول العالم بما فيها من يسمى بالدول العظمى، وتنجر الدول كافة  للتحالف مع الولايات المتحدة حقا أو باطللا، وتتسارع الدول غير العظمى لخدمة السياسة الأمريكة حتى لو تعارضت مع مصالحها الوطنية، المهم إرضاء السيد الأمريكي! وغزو العراق وافغانستان دليل حي على فروض الولاء والطاعة الأوربية وغير الأوربية والعربية للولايات المتحدة.

    عرفت الولايات المتحدة في نهجها المتعالي وغطرستها السياسية وطول لسان مسؤوليها الذي يخرج متجاوزا الفم الدبلوماسي والأخلاقي المتعارف عليه. وأحيانا تصل شروطها إلى سقف غير معقول، مثلما عندما لوح الرئيس بوش بالعصا لدول العالم قاطبة ( أما معنا أو ضدنا، او أما معنا أو مع الإرهاب) منتعلا ما يسمى بالحياد او عدم الإنحياز لأطراف النزاع كمبدا أقرته الشرعية الدولية والقانون الدولي. وهناك العديد من التصريحات الأمريكية في المحافل الدولية التي يمكن الإستشهاد بها في هذا المجال ويمكن الرجوع إليها بسهولة. بالتأكيد إن الولايات المتحدة لها ما يبرر طول لسان زعمائها، فالقوة هي المعيار الرئيس في

    العلاقات الدولية، فكيف بإعظم قوة في العالم؟

    لكن الأمر المحير في الدبلوماسية الأمريكة هو إبتلاعها هي وبقية ما يسمى بالدول العظمى الإهانات المتلاحقة من دولة تصنف لحد الآن بالدولة المتخلفة او لنجاملها ونقول الدولة النامية. الغطرسة والعنجهية الأمريكية تذوب أمام غطرسة وعنجهية نظام الملالي، بطريقة تدعو ليس للخجل بل للعار والإشمئزاز. والأمر يخرج عما يسمى بالدبلوماسية الناعمة التي لا يعمل بها الطرفان الأمريكي والإيراني. كما إن موازين القوى بين الطرفين تدعو للضحك، إذا أخذنا الأمر جديا، وتركنا جانبا المزايدات الإيرانية وأوهام القوى التي يتفاخر بها النظام أعلاميا ويطبل لها أنصاره في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

    الحقيقة إن الموقف الأمريكي الضعيف تجاه نظام الملالي الحاكم في إيران حير الأمريكان أنفسهم قبل أن يحيرنا نحن!

    مقتل أول ضابط من المغاوير الايرانية في سوريا.. و”3″ من الحرس الثوري

    فقد شنت (إيلينا روس ليتينن) العضو البارز في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، في 24/4/2015 ، هجوما قاسيا على الرئيس باراك أوباما، بسبب الموقف الأمريكي الضعيف بعد تفاقم الأوضاع في اليمن، مؤكدة بإن” سياسة الرئيس أوباما مصابة بـانفصام شخصية، بحيث دفعت حلفاء أمريكا لفقدان الثقة بها، في حين اندفعت إيران بموجبها إلى استعراض عضلاتها بالمنطقة”. وأضافت “علينا إرسال رسالة واضحة إلى إيران، ولا أظن أن الرئيس أوباما يفعل الصواب هنا، فنحن عندما نفاوض حول هذا الاتفاق النووي الضعيف، تتحرك إيران وتتصرف معنا وكأننا أغبياء ولذلك تقوم بتلك الخطوات العسكرية”.

    وتابعت القول “هذا يحصل أمام حلفائنا في المنطقة الذين لا يصدقون ما نقوله لهم من أننا سنخضع برنامج إيران النووي لمراقبة مشددة، وإذا راقبنا الأمور في العالم نرى أن روسيا سارعت إلى القول بأنها ستبيع إيران صواريخ جديدة، بينما اتفقت بكين معها على بناء خمس محطات نووية، وهذا كله كان يحصل خلال فترة تفاوضنا مع طهران التي تفترض أننا أصبحنا ضعفاء، وهي بالتالي لا تأخذنا على محمل الجد، وتقوم بعرض عضلاتها في الخارج”. هذه هي الحقيقة فنظام الملالي كما شخصت النائبة يعتبر الولايات المتحدة (ضعيفة وغبية وموضوع سخرية وتهكم) وهذا مما زاد في تماديها و توسعها الإستطاني في المنطقة وإعلان سياستها المنحرفة جهرا أمام العالم دون خوف أو تردد!

    وسوف نستعرض بعض الإهانات الإيرانية التي بلعها الرئيس أوباما وأعيان حكومته على الريق، وكذلك الإتحاد الأوربي، دون أن يجرأ اي مسؤول منهما في الرد بالمثل، على أقل تقدير وفق ما يسمى بروتوكوليا (المقابلة بالمثل). ربما يدعي البعض ان الدولى العظمى تتبع سياسية ( دع الكلب ينبح وينبح! لكنه في النهاية سيسكت)، لكن نردٌ بأن العلاقات الدولية تعمل بقاعدة المقابلة بالمثل وليس بنباح الكلاب! والحقيقة ان الصفات التي أسبغتها النائبة الأمريكية على رئيسها وحكومته هي أقل بكثير مما سنقرأه لاحقا على ألسنة أعيان ولاية الفقيه، الذين تجاوزا عن وصفهم السابق لها بالإستكبار العالمي وقوى الشر، ليضيفوا صفات أخرى  منها ( المكر والكذب والوقاحة والخداع والحمق والغباء والخيبة والضعف والإرهاب والخضوع المذل).

    سنبدأ حلقات مسلسل الإهانة من الأخير.

    أكد مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي في7/4/2015 بأن ” الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعدت قواتها جيدا لخوض حرب طويلة الأمد يكون النصر حليفها وهي على جهوزية كاملة للحرب مع أميركا”. وهدد سلامي الولايات المتحدة الأمريكية من استخدام قواعدها الجوية ضد إيران محذراً أنها ستحترق”! وقال “إذا أرادت طائراتهم التحليق فإننا سنحرقها عبر نيران كثيفة ستملأ السماء أمامها، إن أول طلعة ستكون الأخيرة لهم ولن يهبط اي واحد منهم بسلام على الأرض وعليهم أن يسموا عملياتهم الرحلة الأخيرة”.وأكد” إن ساحة الحرب ستشكل ساحة اختبار لكل طاقاتنا الحقيقية”. داعيا الفريق الإيراني المفاوض الى مغادرة طاولة المفاوضات فيما لو مارست أميركا التهديد والإذلال وأرادت اعتماد الفوقية السياسية.

    بعد اتفاق لوزان صرح المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي الخامنئي ” أنا  أثق بالفريق الإيراني المفاوض، لكن لديٌ بعض القلق،  فالطرف الآخر هو صاحب مكر شديد، وكاذب وينقض عهوده، ويتحرك دائما عكس الإتجاه الصحيح”. كما أعلن خامنئي في 19/4/2015 ” أن الجيش الإيراني سيرفع جهوزيته”، مندداً بالتصريحات الأميركية بأن “الخيار العسكري ضد إيران ما زال قائماً. مؤكدا ” بعد صمت معين، تحدث أحد مسؤوليهم عن الخيارات المطروحة. من جهة يمارسون الخداع، ومن جهة أخرى يطلبون أن توقف الجمهورية الإسلامية تقدمها الدفاعي. لن نقبل أبدا هذه الكلمات الحمقاء، إنهم يهددون إيران عسكريا بوقاحة”.

    كما صرح (العميد مسعود جزائري) مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون التعبئة والإعلام ” إن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بشأن تفتيش المراكز العسكرية الإيرانية، مؤشرا على فهمه المتدني، ولمآرب الأمريكيين المغرضة”، خاصة بعد تصريحات قائد الثورة الإسلامية القائد العام للقوات المسلحة بشأن منع تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية، موكدا” إن إصرار الولايات المتحدة على تفتيش المراكز العسكرية الإيرانية، دليل على آمالهم الضائعة، فالقوة الدفاعية الإيرانية هي القبضة الحديدية لطهران أمام الأعداء”.

    ذكر (اللواء محمد علي جعفري) في كلمة له أمام الاجتماع السابع لمجلس خبراء القيادة في طهران، ” إن قيادة خامنئي للأمة الإسلامية حولت العالم الإسلامي إلى قوة عظمى وأضعفت الولايات المتحدة الأمريكية إلى مستوى لاعب بسيط في العالم”. ( وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية في 11/3/2015 ).

    أعلن نائب قائد الحرس الثوري الايراني( العميد حسين سلامي) في 12 /10 /2014 أن  نفوذ إيران في العراق” اجبر واشنطن على الانصياع لقرارات طهران، فالولايات المتحدة الاميركية واجهت عزلة في قضیة ادارة شؤون العراق مما اضطرها الى تغيير سلوكها، ان واشنطن التي کانت من الحماة الرئیسیین للعصابات الارهابیة في المنطقة بما فیها داعش هاهي الیوم تعدل عن ذلك النهج لتعتمد اسلوبا جدیدا یفتقد الی افق واضحة في التعامل ضدها”.

    كما صرح علي جنتي بإن ” الرئيس الأمريكي طلب خاضعا مشاركة إيران في الحرب الأمريكية ضد الدولة الإسلامية. وان تواصل الرئيس الأمريكي مع المرشد الإيراني علي خامنئي يعتبر من بركات ولاية الفقيه في إيران، فعندما يظهر شخص مثل أوباما ليمد يده إلى إيران والمرشد خامنئي، هذا يؤكد مكانة خامنئي في العالم”. ( وكالة الأنباء الإيرانية /إيرنا).

    هدد (الأدميرال علي فدوي) قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بقوله”  إن إخراج الأميركيين من الخليج من المهام الأساسية للحرس الثوري الإيراني، وإن قواته قادرة على تدمير وإغراق الأسطول الأميركي خلال 50 ثانية. إن قواتنا أجرت تدريبات عديدة لمواجهة الأسطول الأميركي، وإنها تراقب تحرك الأسطول الأميركي الخامس في البحرين ومياه الخليج. وأضاف” رغم أن الأميركيين يلتزمون بحدود تحركهم ضمن المياه الدولية! لكننا نرصد تحركاتهم عن طريق أجهزة الرادار، وبوارجنا تتحرك بأمتار بموازاة الأسطول الأميركي للرد على أي تحرك معا”. ( في حوار مع وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري).

    أكد( مسعود جزائر) مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الاايرانية في 17/6/2014 ” ان لدى إيران وثائق دامغة تثبت تورط كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل ودول عربية بما يجري في العراق. وان كل واحد من هذه الأنظمة مسؤول عن مهمة خاصة في حربه ضد السيادة وان ايران ستفصح عن تفاصيل هذه الخطة في الوقت المناسب”. مضيفا”  ان النار التي أشعلها الارهابيون العملاء لأمريكا واوربا والرجعية العربية ستأتي على هؤلاء في القريب العاجل”.

    قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    ذكر (العميد حسين سلامي) نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني” إن عظمة ثورة الخميني تمثلت بأنها استطاعت التغلب على أعتى امبراطورية في تاريخ البشري، وإن المعركة الاقتصادية التي يقودها الاعداء ضد إيران اليوم تعد معركة لا نظير لها في التاريخ، وأن الحظر لو فرض على أمريكا لما استطاعت الصمود لأكثر من شهر”! وأضاف ” أن أي مكان في العالم الاسلامي لن يعبّد تحت اقدام المسؤولين الاميركيين، والزيارة غير المعلن عنها مسبقا للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أفغانستان تؤكد النهاية القريبة لأكبر امبراطورية في العالم، أن  إيران حاليا تجتاز الطريق وتتغلب على العقبات بسرعة لتكون قوة دفاعية واقتصادية تترك تأثيراتها وخصوصياتها على الصعيد العالمي، إن الثورة الاسلامية في إيران قلبت الموازين العالمية بحيث أن أي توازن أمني أو سياسي في العالم الاسلامي اليوم أصبح غير ممكن التحقق دون احراز رضى إيران”.

    هدد نائب رئيس هيئة الأركان الإيرانية (العميد مسعود جزائري) بتأريخ 6/3/2014 بأن بلاده ” ستحول المنطقة إلى جهنم لأميركا إذا ارتكبت أي حماقة ضدها”.

    وصرح نائب جعفري لوكالة فارس إن ” إستراتيجية إيران الدفاعية تقوم على افتراض أننا سندخل حربا، ومعركة هائلة ضد تحالف عالمي تقوده الولايات المتحدة”.

    وفي 11/10/2014 هدد نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إدارة أوباما بأن إسرائيل ستصبح في خطر إذا أسقطت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها حكم بشار الأسد بسوريا، خلال العملية الدولية التي يتم تنفيذها ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.

    وأخيرا حذر(علي شيرازي) ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس” من أن الجمهورية الإسلامية لن تهدأ حتى رفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض الأمريكي”. (موقع ديغربان المقرب من الإصلاحيين في إيران).

    لنترك الكلام عن التصريحات وثرثرة الإعلام ونتحدث عن الوقائع، فقد أكدت مصادر إيرانية في 28/4/2015  بأنه تم الإفراج عن السفينة الأمريكية المحتجزة (ميرسك تيجرس)، بعد الإنتهاء من تفتيشها من قبل السلطات الإيرانية. حيث استجابت المدمرة الأمريكية (فراجوت) لإشارة استغاثة من السفينة التي تم اختطافها من قبل إيران. وتناقلت وسائل إعلامية تصريحات للمتحدث باسم البنتاجون أكد فيها” أن طائرات أمريكية والمدمرة (فراجوت) قامت بالاستجابة لإشارة الاستغاثة من السفينة وتعمل على مراقبة الوضع”. وأشارت تقارير إخبارية بأن قوة إيرانية أطلقت النار على السفينة قبل أن تحتجزها وتسحبها ذليلة الى مياهها الإقليمية. وبحسب العربية، فإن قوة إيرانية احتجزت سفينة شحن أمريكية على متنها 34 أمريكيا، واقتادتها لميناء بندر عباس الإيراني!

    ما الذي جعل دبلوماسية الصمت والخنوع والذل تتغلب على سياسة الغطرسة والعنجهية الأمريكية؟ وما الذي أبقاه الرئيس أوباما من كرامة لأعظم قوة في العالم؟ إسئلة مقلقة تحلق في سماء الحيرة، عسى أن تحط في يوم ما على الأرض!

    لنا تابع حول تهديدات نظام الملالي لأوربا والكيان الصهيوني بعون الله.

  • مؤلف أمريكي: الإفلاس النهاية الحتمية للولايات المتحدة

    مؤلف أمريكي: الإفلاس النهاية الحتمية للولايات المتحدة

    وطن – قال تود وود المؤلف الأمريكي الشهير إن الاقتصاد الأمريكي يقف على شفا الانهيار، متوقعًا أن روسيا التي تواصل زيادة احتياطها من الذهب  قد تصبح القوة الاقتصادية الكبرى القادمة في العالم، وفقا لما نشرته وكالة ” سبوتنيك” الروسية للأنباء.

    وأوضح وود مؤلف كتاب ” العملة” والكاتب في صحيفة ” واشنطن تايمز” الأمريكية، أن الحقيقة القائلة بأن روسيا قد اشترت كمية أخرى من الذهب تُقدر بـ 30 طنًا في وقت سابق هذا العام، ما يصل بإجمالي احتياطها من المعدن النفيس إلى 1.238 طن متري، ينبغي أن يثير قلق واشنطن.

    وزعم بأن الحالة الراهنة للاقتصاد الأمريكي مزعجة حقًا، مضيفا أنه في الوقت الذي تستمر فيه كل من روسيا والصين زيادة احتياطيهما من الذهب، قامت الولايات المتحدة بجمع كميات كبيرًا جدًا من الديون السيادية بسبب عادات الإنفاق الحمقاء التي سوف تسهم لا محالة في انهيار الاقتصاد الأمريكي.

    وأشار وود إلى أن روسيا تحتل في الوقت الحالي المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطي الذهب، وفقا للتقديرات الصادرة عن صندوق النقد الدولي، موضحا أن موسكو تزيد احتياطها من المعدن الأصفر بهدف تعزيز قيمة عملتها المحلية ” الروبل”.

    وتابع بأن تلك الخطوة الذكية تكشف عن أن روسيا ” تعد العدة لليوم الذي سوف تنقلب فيه كل الطاولات، مؤكدا على أن العالم سوف يشهد تراجعًا في القوى الاقتصادية للغرب.

    وبخلاف الولايات المتحدة التي تمتلك ديونا أجنبية تقارب الـ 20 تريليون دولار، بلغت الديون المستحقة على روسيا 600 مليار دولار بدء من الأول من يناير 2015، ما يقل بمقدار 33 مرة عن الولايات المتحدة الأمريكية.

    وعلاوة على ذلك، يزداد الدين الأجنبي المستحق على الولايات المتحدة بوتيرة سريعة، في الوقت الذي نجت فيه موسكو في خفض ديونها بنسبة 17% منذ العام الماضي.

    وزير مالية نظام الأسد يعترف: احتياطي الدولار بدأ بالانهيار لدى المصرف المركزي

    ونوه المؤلف الأمريكي إلى أن تلك الأرقام ينبغي أن تدق ناقوس الخطر في البيت الأبيض، قائلا إن واشنطن ربما تستفيق قريبا لتجد نفسها في عالم وقد اصبحت مفلسة فيه، في حين تبرز روسيا حينها، والتي تمتلك عملة مدعومة بالذهب، كقوة تحدد القواعد الجديدة لـ اللعبة الاقتصادية.

    واستطرد وود بقوله: ” سوف يكون ثمة تداعيات قاتلة لتهاوننا، والذي ينبع من فقدان الانضباط المالي عند كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري.”

    وتابع: ” عند نقطة معنية، سيفقد الاحتياطي الفيدرالي السيطرة على سوق الأسهم. ولن تتعدى قيمة عملتنا ثمة الورق المطبوعة عليه. إن المجتمعات الغربية والاشتراكية التي تتمتع بمستويات عالية من الرفاهية ستنهار.”

    ووصف تود وود الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ” مكسورة”، لافتا إلى أن الشيء الوحيد الذي يحافظ على الاقتصاد الأمريكي في الوقت الحالي هو الاحتياطي الفيدرالي الذي تدخل للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة.

    واختتم وود بقوله إن السؤال الرئيسي الذي لا يزال بحاجة إلى إجابة هو:” كم يتبقى من الزمن حتى ينهار الاقتصاد الأمريكي غير المستدام؟”

    وسجل الاقتصاد الأمريكي نموا في الربع الأول من 2015 وفقا لقراءة أولية صادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، نموا لم تتجاوز نسبته 0.2%، وجاء مخيبا للآمال وأقل من التوقعات الأولية.

    وأشارت القراءة الأولية لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول من العام الحالي إلى نمو بنسبة 0.2% على أساس سنوي، خلافا لتوقعات بنمو 1%.

    وتباطأ نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بالربع الأخير من عام 2014 حين سجل نموا بنسبة 2.2%.

    كما تباطأ النمو الحقيقي للإنفاق الاستهلاكي في الربع الأول من العام الحالي، حيث تراجع من مستوى 4.4% في الربع الأخير في عام 2014 إلى 1.9% في الربع الأول من 2015.

    وانخفضت الصادرات الأمريكية بنسبة 7.2% في الربع الأول من عام 2015، بعد أن كانت قد ارتفاعت بنسبة 4.5% في الربع الأخير من عام 2014، كما صعدت واردات الولايات المتحدة بنسبة 1.8%، مسجلة تباطؤا بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 10.4% في الربع الأخير من العام الماضي.

  • واشنطن تعيد العمل ببرنامج اللجوء للعراقيين

    واشنطن تعيد العمل ببرنامج اللجوء للعراقيين

    وطن – واشنطن – قالت مصدر بالخارجية الأمريكية، اليوم إن الوزارة قررت عودة العمل بقبول اللاجئين العراقيين منذ بداية الشهر الماضي، مع انتهاء تخويل الكونغرس بالسماح للعراقيين بالدخول عبر ما يعرف بـ”الفيزا الخاصة”.

    وأوضح المصدر، رافضا الكشف عن اسمه، أن الوزارة أوقفت قبول العراقيين ضمن برنامج “الفيزا الخاصة” الذي كان ساريا على العراقيين المتعاونين مع الحكومة العراقية منذ عام 2007

    . وأشار المصدر إلى توقف برنامج “فيزا الهجرة الخاصة” عن قبول المزيد من الطلبات بسبب انتهاء تخويل الكونغرس له، إلا أنه أكد على أن طلبات قبول المهاجرين من داخل العراق قد تم مباشرتها بعد توقفها في يونيو/حزيران عام 2014 “بسبب مغادرة الطواقم (الموظفين الأمريكيين) لبغداد”.

    وكان الكونغرس الأمريكي قد أتاح للعراقيين الذين عملوا لصالح الحكومة الأمريكية والمؤسسات المتعاقدة معها عام 2007 فرصة الحصول على سمة دخول استثنائية ضمن برنامج يدعى “فيزا الهجرة الخاصة” نتيجة لاستهدافهم من قبل الجماعات المسلحة داخل العراق، إلا أن قبول العراقيين قد توقف منذ نهاية العام الماضي بسبب انتهاء مدة تفويضه المقرة من قبل الكونغرس.

    وقال المصدر إن الولايات المتحدة قد أقرت طلب أكثر من 134 ألف عراقي للقدوم إلى الولايات المتحدة منذ عام 2007 ضمن برنامجي اللاجئين وفيزا الهجرة الخاصة، 49 ألف واحد منهم كانوا ممن لهم ارتباط (عمل بحكومة) الولايات المتحدة. وتابع أنه تم قبول 19 ألفا 769 عراقيين في الولايات المتحدة ضمن برنامج اللجوء و9 آلاف و837 آخراً ضمن برنامج الوصول المباشر (التقديم من العراق) للسنة المالية 2014

    العراق المحتل من المجد إلى اللحد

    وهو أكثر مما تم قبوله في سنة سابقة. وبين أن موظفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد بدأوا بإجراء مقابلات الهجرة بدءً من يوم الجمعة 17 نيسان من العام الجاري. وأصدر الكونغرس الأمريكي عام 2007 تشريعاً بمنح فيزا خاصة للعراقيين العاملين مع مؤسسات حكومية أو متعاقدة مع الحكومة الأمريكية بعد الاجتياح الامريكي للعراق وذلك كجزء من ميزانية عام 2008 وذلك بسبب تهديد الجماعات المسلحة في العراق لهم ولعوائلهم.

    وقام الكونغرس بإصدار قانون مشابه يتضمن تسهيل منح لجوء إنساني للعراقيين الذين عملوا مع المؤسسات غير الحكومية الأمريكية في الولايات المتحدة وذلك بعد تبنيه من قبل السيناتور الديمقراطي الراحل إدوارد كينيدي. وتم ايقاف البرنامج الأخير في حزيران من العام الماضي بسبب اضطراب الأوضاع الامنية مع احتلال تنظيم “داعش” لمساحة واسعة من وسط وشمال العراق، وتقليص السفارة الأمريكية لطواقمها داخل البلاد.

  • السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة: سنحل مشكلة (داعش) إذا رحل الأسد

    السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة: سنحل مشكلة (داعش) إذا رحل الأسد

    وطن –  قالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنثا باور ان مشكلة تنظيم الدولة الاسلامية المعروف اعلاميا “داعش” في سوريا ومناطق اخرى من الشرق الاوسط لن يلقى حلا طالما ان الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة.

    واضافت سامنثا باور في مقابلة اجرتها معها شبكة بي بي اس التلفزيونية العامة الثلاثاء ان “الرئيس باراك اوباما على قناعة راسخة بانه لا يمكن معالجة مشكلة (تنظيم) الدولة الاسلامية بشكل دائم طالما ان مشكلة الاسد لم تلق حلا”.

    اعتبار السعودية الإخوان “جماعة إرهابية” خلط أوراق متعمد لاستنزاف المنطقة ودعم القاهرة

    وتابعت “من الاسباب التي تجعل المقاتلين الارهابيين الاجانب يتدفقون الى سوريا انهم يريدون القتال ضد الاسد وانهم يرونه يشن هجمات بالبراميل المتفجرة والكلور. لا يمكن الفصل بين الامرين”.

    وتتهم الولايات المتحدة كما بريطانيا وفرنسا نظام دمشق باستخدام الكلور ضد المدنيين في سوريا.

    اما روسيا فتؤكد ان لا دليل دامغا على مسؤولية دمشق.

    واكدت سامنثا باور على اهمية اقناع روسيا وايران بوقف دعم الاسد.

    وقالت “على انصار الاسد ان يفهموا التحذير بان النظام غير شرعي وان الحرب الاهلية لن تتوقف ما لم يغادر الاسد السلطة”.

  • البنتاغون يعترف بقتله (اثنين فقط) من المدنيين في غاراته على داعش

    البنتاغون يعترف بقتله (اثنين فقط) من المدنيين في غاراته على داعش

    وطن – كشف تحقيق عسكري داخلي، أن (اثنين) من المدنيين قتلا خلال الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، حسبما أكد مسؤولون من وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” لموقع “ديلي بيست” الإخباري الأمريكي.

    وأشار الموقع في نسخته الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعترف بها الجيش الأمريكي بمقتل مدنيين منذ بدء الضربات الجوية منذ تسعة أشهر.

    وظل مسؤولون أمريكيون يشددون منذ عدة أشهر، على أن حملة التحالف المستمرة بلا هوادة في العراق وسوريا لم تسفر عن مقتل الأبرياء، ولكن التحقيق العسكري الداخلي أظهر خلاف ذلك.

    وفي ذلك الوقت، أجرت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أكثر من 3500 ضربة، ودمرت أو ألحقت أضرار بأكثر من 6000 هدف، وفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية.

    البنتاغون: “البغدادي على قيد الحياة ومازال يقود تنظيم الدولة ونحن نفعل ما في مقدورنا لرصده”

    وفي السابق، قال الجيش الأمريكي: “إنه ليس لديه دليل على مقتل أي مدني في الحملة الجوية ضد داعش، وهو ادعاء اعترف مسؤولون عسكريون في أحاديثهم الخاصة بأنه يصعب تصديقه؛ نظرًا للاحتمالات العالية للأخطاء غير المقصودة.

    وفي الواقع، ومع عدم وجود جنود أمريكيين على الأرض لتقييم الأضرار التي ألحقتها الضربات الجوية، فإن الحملة الجوية لقوات التحالف مبنية على معلومات للمخابرات الأمريكية جمعت من الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع، وكذلك معلومات من الجنود المحليين.

    وأوضح “ديلي بيست” أن نتائج مقتل المدنيين جاءت بعد زعم جماعة لحقوق الإنسان أن الضربات الجوية التحالف في 30 أبريل الماضي، في قرية بير محلي السورية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 64 مدنيًا.

    ومن جانبه، قال الجيش الأمريكي: “إنه ليس لديه أدلة لإثبات هذا الادعاء”.

  • أمريكا وتركيا تعتزمان تدريب وتسليح 15 ألف مقاتل سوري

    أمريكا وتركيا تعتزمان تدريب وتسليح 15 ألف مقاتل سوري

    وطن –  قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، لصحيفة تركية، إن أحدث خطة أمريكية لتدريب وتسليح قوة معارضة سورية ستبدأ في تركيا في التاسع من مايو الجاري.

    وتابع :” تأخر بدء التدريب من قبل لأن تفاصيل كثيرة بشأن الخطة لا تزال غير واضحة ومن بينها كيف ستقدم لها واشنطن المساعدة على الأرض.

    ومن المتوقع أن يصل قوامها في نهاية المطاف إلى أكثر من 15 ألف مقاتل، من قبل لأن تفاصيل كثيرة بشأن الخطة لا تزال غير واضحة، ومن بينها كيف ستقدم لها واشنطن المساعدة على الأرض.

    وكان أحد قادة مقاتلي المعارضة قال الشهر الماضي إنه يتوقع أن يبدأ التدريب في يوليو (تموز) المقبل.

    وقال جاويش أوغلو لصحيفة صباح التركية، أمس الجمعة، إن “الولايات المتحدة وتركيا لديهما نفس التصور عن سوريا، دون الرئيس بشار الأسد“.

    تقاتل (داعش) فقط: القوة الجوية في سوريا ..مدعومة أمريكياً ونظام الاسد يغض الطرف

    وأضاف: “لا توجد أية مسألة سياسية أو غيرها. في البداية سيتم تدريب 300 شخص، ثم يتبعهم 300 مقاتل آخرين، وفي نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمزودين بالعتاد إلى ألفين”.

    وتحصل جماعات من مقاتلي المعارضة على الأسلحة والتدريب بالفعل من برنامج تقوده وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لكن واشنطن لم تعترف به قط، وتشرف وزارة الدفاع الأمريكية على البرنامج الجديد.

    وفي أواخر مارس، ألقى جاويش أوغلو باللوم في “التأخير الطفيف” للبرنامج على ما وصفه بـ “البعد الجغرافي للولايات المتحدة”.

  • الشرطة الأميركية تفرض حظراً للتجول في بالتيمور لليوم الرابع على التوالي

    الشرطة الأميركية تفرض حظراً للتجول في بالتيمور لليوم الرابع على التوالي

    وطن –  بالتيمور (الولايات المتحدة) – رويترز – ظل حظر التجول (السبت)، في مدينة بالتيمور الأميركية، سارياً لليوم الرابع على التوالي، على رغم توجيه الاتهامات الجنائية الى ضباط الشرطة في قضية وفاة فريدي غراي داخل أحد مراكز الشرطة.

    وتفاجأ سكان المدينة بقرار المدعية العامة مارلين موسبي أمس، حول توجيه اتهامات جنائية إلى 6 ضباط شرطة في اعتقال ووفاة فريدي غراي (25 سنة) في نيسان (أبريل) الماضي.

    وتعرّض غراي ذو الأصول الأفريقية، لإصابة خطيرة في الرقبة بينما كان راكباً في سيارة الشرطة. واتهم المدعون قائد سيارة الشرطة الضابط سيزار جودسون، بجريمة القتل من الدرجة الثانية، استناداً إلى مزاعم بأنه أظهر لا مبالاة تجاه غراي بعد اعتقاله يوم 12 نيسان. وتوفي غراي في وقت لاحق في المستشفى.

    البترا الأردنية تشهد مواجهات مسلحة عنيفة والأمن يداهم كافة منازل المتورطين

    وفاجأ قرار موسبي السريع بتوجيه الاتهامات الى الضباط، عدداً كبيراً من سكان المدينة، التي شهدت أسوأ اضطرابات مدنية منذ عقود، ليلة الاثنين الماضي.

    وبعد أعمال الشغب في بالتيمور، اجتاحت التظاهرات مدناً رئيسة أخرى، في تكرار لتظاهرات نظمت العام الماضي احتجاجاً على مقتل العديد من ذوي الأصول الأفريقية برصاص الشرطة في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري، وفي نيويورك وغيرهما.

    وتشغل موسبي (35 سنة) منصبها منذ أربعة أشهر فقط، وهي أميركية من أصول أفريقية.

  • فورين أفيرز: أدوات السيسي الجرافات والرصاص والقضاة.. وهو أخطر مما تظنه واشنطن

    فورين أفيرز: أدوات السيسي الجرافات والرصاص والقضاة.. وهو أخطر مما تظنه واشنطن

    وطن – أصبحت مصر في الوقت الحالي أكثر تصدعا فبداية من إقامة منطقة عازلة بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة وتجريم من ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وصولا إلى استخدام القوة المميتة ضد النشطاء الذين ينتهكون قانون التظاهر، وضع رئيسها عبدالفتاح السيسي استراتيجية أمن داخلي تعتمد على الجرافات وإطلاق الرصاص والقضاة الطوعيين.

    بتلك الكلمات استهلت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية تقريرها المطول عن مصر والذي جاء تحت عنوان “السيسي أخطر مما تظنه واشنطن”.

    وإلى مقتطفات من التقرير:

    وربما يرى من ينظرون بواقعية للسياسة الخارجية بأن مشاكل مصر الداخلية لا تغير المصالح الاستراتيجية لواشنطن، وما يؤيد ذلك تلك القراءة هو تزامن إفراج إدارة الرئيس باراك أوباما عن المساعدات العسكرية مع سجلها السيء المثير للجدل في مجال حقوق الإنسان.

    وعلى الرغم من ذلك، ليس حقيقيا في أن السياسات الداخلية المصرية يمكن وضعها بمعزل عن السياسة الخارجية، فسياساتها خارجيا وداخليا أصبحت متشابكة حاليا وينبغي أن تثير الكثير من المخاوف.

    العدو القريب والبعيد

    وفي نهجه المتعلق بالأمن الداخلي، فشل النظام المصري في التمييز بين المتطرفين والمعارضين السياسيين الذين لا ينتهجون العنف، وكما قال وزير الخارجية سامح شكري: “الفرق بين جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم داعش ليس كبيرا”، ومثل تلك المشاعر ليست جديدة داخل مصر، ولكن الجديد هو الحماس الذي يزرعه النظام في استئصال آفة الإسلاميين و ترجمتها بما يخدم مصالح السياسة الخارجية.

    وخلال الصعود السياسي للإخوان المسلمين في أعقاب ثورة يناير 2011، انتاب معارضو الجماعة القلق مما أطلقوا عليه “أخونة” الدولة، فبداية من ظهور أفراد الأمن الملتحين ووصولا إلى إصدار البنوك سندات تتفق مع مبادئ التمويل الإسلامي، رأى هؤلاء المعارضون تلك التطورات كعلامات على استيلاء الإسلاميين على الحكم.

    وبعد الإطاحة بالإخوان من سدة السلطة في عام 2013 وإعلانها كجماعة إرهابية، ضغطت الحكومة الجديدة من أجل اجتثاث جميع مظاهر أخونة الدولة وهو المسعى الذي وصل تم دمجه داخل السياسة الخارجية المصرية.

    تقرير أمني على مكتب عبد الفتاح السيسي: “احذر من ثورة الجياع اذا استمرت الأوضاع هكذا”

    في أعقاب القبض على الرئيس الأسبق محمد مرسي، أدت استراتيجية التطهير للإطاحة بمسؤولين حكوميين كان يُخشى تعاطفهم مع الإخوان، أما وزارة الخارجية والتي لم يخترقها الإخوان خلال فترة حكم مرسي القصيرة، فلم تحظ بنفس القدر من التدقيق الذي خضعت له الوزارات الأخرى.

    لكن الهيئات الدبلوماسية لا يزال يتعين عليها اجتياز اختبار الولاء للدفاع عن تجاوزات النظام، كما أنها اتخذت إجراءات صارمة ضد جماعة الإخوان المسلمين، وفي سبيل تحقيق ذلك قدم سفراء مصر نقاط حوار تشبه الإخوان بالنازيين، في حين أنكروا قيام النظام بقتل المتظاهرين.

    إن اجتثاث الأخونة امتدت لتتجاوز وزارة الخارجية، حيث يرى نظام السيسي نفسه رأس الحربة في إعادة الإسلاميين للوضع الذي كانوا عليه سابقا، ولا يختلف الأمر كثيرا داخليا فالنظام يتلاعب بفكرة المخاوف من التهديدات التي يفرضها التطرف في المنطقة كذريعة لضرب الإسلاميين بكافة انتماءاتهم.

    وأصبحت مصر نشطة في تصدير ذلك النموذج لليبيا، حيث تدعم القاهرة وأبوظبي اللواء خليفة حفتر، الذي يتشارك معهما “النظرة التوسعية للإرهابيين”، أما نطاق الدعم المصري لحفتر وعمليته العسكرية المعروفة ب “عملية الكرامة” فأمر غير معلوم، على الرغم من ورود تقارير تحدثت عن تقديم مصر قدمت تسهيلات في أغسطس الماضي للطائرات الإماراتية لشن غارات داخل ليبيا لاستهداف الفصائل الإسلامية.

    وحتى الآن ترفض مصر الإغراءات لإرسال قوات برية هناك، على الرغم من أن أقوى الدعوات للتدخل البري جاءت في أعقاب قيام مقتل 21 قبطيا مصريا على يد تنظيم داعش في فبراير الماضي، لكن جاء الرد المصري من خلال شن غارات جوية فضلا عن الإسراع في إجلاء عدد كبير من العمال المصريين من ليبيا.

    السياسات المصرية في ليبيا، التي تم وضعها بهدف تعجيز الإخوان المسلين عن بناء حكومة ائتلافية ملتزمة بمكافحة حقيقية للإرهاب، تبرهن على كلفتها العالية، فميل نظام السيسي لرؤية الإخوان مختبئين أمر شديدة الضرر فهو يدفع غير المتشددين للانضمام للمتشددين لمقاومة عدوهم.

    بعبع الإخوان

    أما التحول الأكثر وضوحا في العلاقات الخارجية تحت قيادة السيسي كان اعتماد مصر على دعم الخليج لتعويض تدهور وضعها المالي ووفقا لوزارة الخزانة المصرية فإن السعودية والإمارات والكويت قدموا لمصر 10.6 مليار دولار مساعدات خلال السنة المالية 2013-2014، و 70% من المساعدات العينية كانت عبارة عن نفط ومشتقاته أما 30% المتبقية فهي عبارة عن دعم مالي مباشر.

    وأعلن مسؤولون مصريون صراحة أن دعم الخليج لا يتم دون مقابل، وإذا كان الأمر كذلك فلن تكون تلك المرة الأولى التي تزايد فيها مصر على سياستها الخارجية حيث سبق وأن تم رفع ديونها بعد انضمامها للتحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، إبان فترة حرب الخليج الثانية (1990-1991)،  فضلا عن تلقيها سنويا مساعدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار من واشنطن لالتزامها بأمن إسرائيل وفقا لمعاهدة السلام “كامب ديفيد”.

    المخاوف في اعتماد مصر على المساعدات الخليجية تتمثل في أن ذلك سيحولها إلى قوة مساعدة للممالك الخليجية المحافظة، وأبرز الأمثلة على ذلك هو مشاركتها في التحالف، الذي تقوده السعودية، لاستهداف تقدم المتمردين الحوثيين في اليمن، فضلا عن تأكيد السيسي استعداده لنشر قوات برية في اليمن.

    وربما تلعب مصر بالنار، فمثل تلك الحملات العسكرية مثل عملية اليمن تميل لتصعيد ديناميكيات الحرب بالوكالة بين السعودية وإيران، لكن استطلاعات الرأي داخل مصر أظهرت أن مواطنيها يعارضون التدخل البري.

    الدعم المصري للحملة التي تقودها السعودية باليمن، كان ردا لحصولها على مساعدات مالية من الخليج، لكن السيسي يرفض ذلك قراءة الأحداث كذلك .. مشيرا إلى أن مساعدة مصر جاءت التزاما منها تجاه الأمن العربي وليس ردا للجميل.

    منطقة مشتعلة

    نشاط الجيش المصري دفع حكومتها للحث على تشكيل قوة عسكرية مشتركة، وردا على الاقتراح الذي أعلنه السيسي في قمة مارس 2015، وافقت جامعة الدول العربية على تشكيل قوة للرد السريع لحماية السيادة الوطنية للدول الأعضاء بالجامعة، وتولي أمر التهديدات الأمنية بما في ذلك تلك التي تشكلها الجماعات الإرهابية.

    ونظرا لامتلاكها لأكبر جيش في المنطقة، فمن المفترض أن تكون مصر مساهما رئيسيا بتلك القوات، وثمة وجهة نظر داخلية حيال مصالح مصر في مشروع عسكري مشترك، فنظام السيسي يزعم أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة المسؤولة عن توحيد وحماية وتجديد مصر (الأمور التي قوضها الوضع الأمن المتردي)، لكن السيسي يبحث اﻵن عن فرص إضافية لوضع جيشه كقوة لسلطة وأمن الدولة وهيبتها.

    ديفيد هيرست يكتب: الوجوه المتعددة للممثل الموهوب عبد الفتاح السيسي

    لغز مصر

    مسؤولو واشنطن لم تتوافر لديهم حلول بسيطة لسياستهم الخارجية تجاه مصر، وفي واقع الأمر فإن من ينتقدون سياسة واشنطن الخارجية تجاه مصر وتخليها عن المبادئ مقابل المصالح الاستراتيجية الضيقة، يتجاهلون طبيعة خيارات واشنطن.

    عندما قررت إدارة أوباما، ولو متأخرا، تعليق أجزاء من المساعدات لمصر في أعقاب إطاحة الجيش بمرسي، استقبل النظام المصري ذلك القرار بتحدي، ولم يكن هناك تحسنا ملحوظا في التزام السيسي بحقوق الإنسان أو الممارسة الديمقراطية.

    وعلى الجانب اﻵخر، لم ينتج عن إعادة تدفق المساعدات شريكا بناء، ويخطئ المسؤولون الأمريكيون إذا ظنوا أن التغيرات البسيطة على إعادة المساعدات مثل التخلص التدريجي من تمويل التدفقات النقدية، سيغير قواعد اللعبة.

  • باسم يوسف: أحببت (ستيورات) من أول نظرة ومن ثم جندني للعمل لصالح أمريكا

    باسم يوسف: أحببت (ستيورات) من أول نظرة ومن ثم جندني للعمل لصالح أمريكا

    وطن – رد الإعلامي الساخر باسم يوسف، على ما تناولته بعض الصحف ووسائل الإعلام عن تجنيده من قِبل الإعلامي الأمريكي جون ستيوارت لصالح الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تصديق الناس لتلك الأخبار أمر مخيف وغير مطمئن ويوضح ما يمكن لوسائل الإعلام فعله في عقول الناس.

    وقال “يوسف”، خلال حوار أجرته معه هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” إن علاقته بـ”ستيوارت” كانت “حبًا من أول نظرة”، وفقًا لقوله، مضيفًا بأسلوبه الساخر: “اتفقت مع ستيوارت أن يجعلني مشهورًا في العالم الغربي وأنا أجعله مشهورًا في مصر”.

    (أذرع روبوتية) لمساعدة الجندي الامريكيّ على اصابة الهدف بدقة متناهية

    وأكد باسم أن عودة برنامجه الساخر، والذي توقف في العام الماضي لأسباب قيل إنها ضغوط سيادية، خارجة عن إرادته، مستبعدًا، في الوقت ذاته أن يعود للظهور في الفترة الحالية التي يعتبرها “غير مناسبة”.

    وعلق الإعلامي الساخر على نظرة الغرب إليه بأنه “واجهة لمصر الليبرالية”، قائلًا: “هذه مجاملة لطيفة، واجهة مصر الليبرالية، هل لدينا مصر ليبرالية؟ إذا كان الأمر كذلك سأكون سعيدًا بأنني واجهتها”.

    وأضاف: “إنني في حيرة من أمري لأنهم يصفونني بالممثل الهزلي، لأنه عندما أقول إنني ممثل هزلي، يتوقع الناس أنني سأطلق النكات، لكنني أستغل الضحك والفكاهة لحث الناس على التفكير”.