الوسم: الولايات المتحدة

  • 4 رجال يغتصبون طفلةً عمرها “9 سنوات” !

    4 رجال يغتصبون طفلةً عمرها “9 سنوات” !

    مثل 4 رجال للمرة الأولى أمام محكمة في ولاية “يوتاه” غرب الولايات المتحدة ، بتهمة الضلوع في اغتصاب مفترض لطفلة في التاسعة من العمر، عندما كانت والدتها تدخن مادة “الميثامفيتامين” المخدرة.

     

    ويواجه المتهمون احتمال السجن مدى الحياة، وهم حاليا موقوفون وملاحقون خصوصا بتهمة الاغتصاب.

    وأشار مكتب المسئول المحلي في مقاطعة يونتاه في بيان إلى أن الاغتصاب وقع في 27 مارس الماضي عندما كانت الوالدة تزور أصدقاء لها في مدينة فيرنال الصغيرة. وقد توجهت إلى المرآب لتدخين مخدرات في وقت كانت ابنتها تنام على الأريكة.

     

    وبينت وثائق قضائية أن هؤلاء الرجال، وهم لارسون روندو (36 عاما) وجوزياه روندو (20 عاما) وجيري فلاتليب (29 عاما) وراندال فلاتليب (26 عاما)، الذين كانوا يقيمون مؤقتا في هذا المنزل، تناوبوا على اغتصاب الطفلة قبل إعادتها إلى الأريكة وتهديدها بالقتل في حال فضح الأمر.

     

    وذكرت الوالدة أنها لدى خروجها من المرآب، وجدت ابنتها في حال “اضطراب” مع فستانها “مرفوعا فوق خصرها”. وطلبت عندها سيارة أجرة لإعادتها إلى منزلها.

     

    وفي اليوم التالي، أخبرتها ابنتها عن حادثة الاعتداء واتصلت بالشرطة.

     

    ولفتت السلطات إلى أن الفتاة نقلت إلى المستشفى ووضعت تحت وصاية الحكومة.

     

    ولم يدل المعتدون المفترضون الأربعة بأي تعليق عما إذا كانوا يقرون بذنبهم أم لا. وستحدد جلسة في 11 نيسان/أبريل لتحديد ما إذا كان في الإمكان إطلاق سراحهم بكفالة.

  • صحيفة روسيّة: المهم لأوباما أن يرتبط الانتصار على “داعش” باسمه لذلك هذا ما تفعله أمريكا

    صحيفة روسيّة: المهم لأوباما أن يرتبط الانتصار على “داعش” باسمه لذلك هذا ما تفعله أمريكا

    تطرقت صحيفة “إزفيستيا” الرّوسيّة، إلى إنشاء الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في شمال العراق دون موافقة الحكومة المركزية، مشيرة إلى أنها لمحاربة “داعش”.

     

    وكتبت الصحيفة مقالاً جاء فيه:
    أنشأت الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة عسكرية في شمال العراق لمكافحة “داعش”. ولكن الخبراء يعتقدون بأن انشاء هذه القاعدة هو خطوة نحو إعلان الدولة الكردية.

     

    بدأت القاعدة العسكرية الأمريكية، الواقعة على مقربة من مدينة مخمور، نشاطها قبل أيام ويخدم فيها بضعة مئات من جنود البحرية الأمريكية، وهي مزودة بمدافع ثقيلة بعيدة المدى يمكن استخدامها في دعم القوات العراقية التي ستشارك في عملية تحرير مدينة الموصل.

     

    وحسب قول الدبلوماسي الروسي السابق “فيتشسلاف ماتوزوف”، فقد قررت واشنطن تعزيز وجودها في المنطقة بصورة ملحوظة، ولكن هدفها الحقيقي لا يقتصر على محاربة “داعش”.

     

    وأضاف أن الأمريكان يسيرون نحو انشاء الدولة الكردية، وأن انشاء المطارات في المناطق الكردية في سوريا، والحديث عن الفدرالية ووجود مشاة البحرية في كردستان العراق، وكذلك النداء الذي وجهه مسعود بارزاني إلى الولايات المتحدة لدعم استقلال الأكراد العراقيين، جميعها تصب في هذا السياق. أي أن واشنطن علنا تحارب “داعش” ولكنها فعليا تعمل على تنفيذ مهام مختلفة تماما، وأن إنشاء القاعدة العسكرية في شمال العراق ليس سوى خطوة نحو تنفيذ هذه المهام.

     

    أصبح انشاء القاعدة العسكرية في شمال العراق معروفا يوم 19 مارس/آذار الجاري بعد أن أطلقت “داعش” ما لا يقل عن صاروخين باتجاهها. ويفترض أن الإرهابيين اكتشفوا القاعدة بعد أن لاحظوا تحرك الجنود الامريكيين وإجراء تدريبات على إطلاق النار باستخدام المدفعية الثقيلة.

     

    من جانبه أشار الخبير في الشؤون العسكرية “فلاديمير يفسييف”، إلى أن تعزيز الولايات المتحدة لوجودها في المنطقة تمليه أيضا رغبتها في القضاء على “داعش” باعتباره مسألة تمس هيبتها.

     

    وأضاف أن من المهم مبدئياً بالنسبة لأوباما أن يرتبط الانتصار على “داعش” باسمه. وهذا يعني أنه قبل أن يغادر البيت الأبيض يجب أن يتم تحرير الموصل في العراق والرقة في سوريا. لذلك، يعمل الأمريكيون في اتجاهات مختلفة، فهم ينشئون مواقع للخدمات اللوجستية ويقدمون مساعدات مختلفة للأكراد في العراق وسوريا وينفذون غارات جوية ضد مواقع الارهابيين.

     

    ويذكر أن الرئيس أوباما وافق، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على ارسال 1500 عسكري أمريكي إلى العراق.

     

    ولكن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، رفض ذلك مؤكدا أن بغداد ليست بحاجة إلى أي مساعدة في تنفيذ عمليات برية ضد الإرهابيين.

     

    وختم المقال: “لا يوجد، حتى الآن، ما يفيد بأن الولايات المتحدة حصلت على موافقة الحكومة المركزية في العراق على إنشاء هذه القاعدة في كردستان. لذلك، يشير الخبراء إلى أن إدارة أوباما اكتفت بموافقة حكومة الإقليم، التي لا تستشير حكومة بغداد في العديد من القضايا”.

  • ستراتفور: إسرائيل ودول الخليج.. الإتفاق على عدم الثقة بالولايات المتحدة

    ستراتفور: إسرائيل ودول الخليج.. الإتفاق على عدم الثقة بالولايات المتحدة

    مع اقتراب ميزان القوى في الشرق الأوسط من مأزق محتمل، تعيش عقود التسليح الأمريكي لدول الخليج مخاطر الإلغاء أو التأجيل بسبب المعارضة الإسرائيلية لها. ومهما كان قرار الولايات المتحدة بهذه الصفقات فإن أحد الأطراف ( إسرائيل أو دول الخليج) ستغضب إزاءه.

     

    وسيؤدي أيضًا إلى إثارة الشكوك حول دعم الولايات المتحدة لأي من الأطراف. وبلا شك، تشكل دول الخليج صفقة دفاعية مربحة للولايات المتحدة وعلى واشنطن التعامل معها بحذر للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط.

     

    ساهمت المعارضة الإسرائيلية المتكررة في تأجيل عدد من صفقات السلاح الأمريكي للكويت والإمارات وقطر لسنوات طويلة. فالكويت مثلًا، عانت من تأخير تسليم العقود لمدة عامين ( عقود 28 طائرة F/A-18 النفاثة المقاتلة). الإمارات من جهتها تمتلك اتفاقًا تنتظر تنفيذه حتى اللحظة لتسليم 30 مقاتلة من نوع (F-16 Block 61) أما قطر فقد عانت كذلك من تأخير تسليم 73 طائرة من نوع النسر الصامت (73 F-15SE). وفي حين دقت اسرائيل ناقوس الخطر بشأن صفقات الكويت والإمارات، فقد عارضت بشدة الصفقة القطرية وفي جزء كبير من هذه المعارضة بسبب الدعم القطري لحركة حماس وموقفها المعادي لإسرائيل في المنطقة بشكل عام.

     

    إسرائيل باتت تشعر الآن بقرب فقدانها لمكانتها كشريك حصري للولايات المتحدة في المنطقة. ومع ذلك، فإن استراتيجية الولايات المتحدة المتبعة حاليًا في الشرق الأوسط لن تؤثر في العلاقات الاستراتيجية الطويلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. فالإدارة الأمريكية الحالية، ومما لا شك فيه، الإدارة القادمة ستلتزم ببقاء مزية الدعم العسكري العالي لإسرائيل. وخلال هذه الفترة تضع الولايات المتحدة اللمسات الأخيرة على مفاوضات تقديم مساعدات عسكرية تتراوح قيمتها بين 40 إلى 50 مليار دولار تدخل حيز التنفيذ في 2018ز وبلا شك فإن أي دولة في المنطقة ستفخر بمستوى مماثل من الدعم الأمريكي.

     

    ومع ذلك تخشى إسرائيل من تناقص التمويل الأمريكي لها بشكل تدريجي بسبب الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. فالاحتجاجات الإسرائيلية الكبيرة التي أعقبت توقيع الاتفاق النووي مع إيران بالإضافة إلى مساعي الدول الكبرى للتعاون مع مختلف دول الشرق الأوسط بهدف خلق توازن في المنطقة غير المستقرة عدا عن العمل الأمريكي مع محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين في مصر والذي أغضب الإسرائيليين قبل أن يطاح به في 2013 يعد جزءً من هذه الإستراتيجية.

     

    أصبح تفوق اسرائيل العسكري أكثر هشاشة عن نظرائها في المنطقة خلال العقد الماضي. فدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة الإمارات والسعودية أنفقت مئات ملايين الدولارات على تطوير القوات الجوية والآن باتت تملك طائرات قتالية تضاهي طائرات إسرائيل. وصحيح أن إسرائيل تنتظر الآن استلام طائرات (F-35) أمريكية قريبًا إلا أنه لا يوجد أي ضمانة تمنع بيع هذه الطائرات أيضًا لدول مجلس التعاون الخليجي.

  • ‘رايتس ووتش‘: السعودية تقتل اليمنيين بقنابل عنقوديّة تشتريها من أمريكا

    ‘رايتس ووتش‘: السعودية تقتل اليمنيين بقنابل عنقوديّة تشتريها من أمريكا

    اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، السعودية باستخدام ذخائر عنقودية محظورة دولياً تم استيرادها من الولايات المتحدة ضربٍ أهدافٍ يمنيّة.

     

    وأعلنت المنظمة أن السعودية تستخدم في اليمن الذخائر العنقوديةَ رغم الأدلة على وجود خسائر في صفوف المدنيين، موجهة أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة بالتغاضي وتجاهل ذلك.

     

    وتضم الذخائر العنقودية عادة كميات كبيرة من القنابل الصغيرة التي لا ينفجر العديد منها بعد سقوطها على الأرض، ما يجعلها أشبه بألغام.

     

    وقال “ستيف غوس”، مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة: “إن السعودية وشركاءها في التحالف العربي، فضلا عن الولايات المتحدة التي تورد إليهم الأسلحة، يضربون بعرض الحائط المعايير الدولية التي تقول بضرورة ألا تُستخدم الذخائر العنقودية في أي ظرف من الظروف.”

     

    وطالب “غوس” السعودية بالتحقيق في الأدلة على تضرر المدنيين في هذه الهجمات والكف عن استخدام هذه الذخائر فوراً.

     

    يشار إلى انّه بموجب اتفاقية تعود إلى عام 2008، يُحظر استخدام القنابل العنقودية في النزاعات العسكرية، إلا أن الولايات المتحدة والسعودية ليستا من ضمن الـ 116 دولة التي وقعت هذه الاتفاقية.

     

    وأكدت المنظمة الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، أنها حققت في ما لا يقل عن 5 هجمات استخدم فيها هذا النوع من الذخيرة باليمن.

     

  • ‘أردوغان‘ يهاجم أمريكا بشدّة: سياستكم حولت المنطقة إلى ‘بركة دماء‘

    ‘أردوغان‘ يهاجم أمريكا بشدّة: سياستكم حولت المنطقة إلى ‘بركة دماء‘

    هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة الولايات المتحدة، معتبراً أن سياستها حولت المنطقة إلى “بركة دماء”.

     

    وندد أردوغان بدعم واشنطن لـ أكراد سوريا الذين تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”.

     

    وقال أردوغان، موجها كلامه للأمريكيين في خطاب ألقاه أمام مسؤولين محليين في أنقرة، “منذ أن رفضتم الإقرار بهم (على أنهم منظمة إرهابية) تحولت المنطقة إلى “بركة دماء”.

  • رؤساء الغرب يبكون.. ورؤساء العرب يبكون شعوبهم

    رؤساء الغرب يبكون.. ورؤساء العرب يبكون شعوبهم

    لم يتمكن الرئيس الأميركي باراك أوباما من حبس دموعه، عندما أكد على ضرورة التحرك في مسألة مراقبة الأسلحة النارية في الولايات المتحدة، وذلك في خطاب له بالبيت الأبيض، الثلاثاء.

    ولم يتمالك أوباما نفسه عندما تحدث عن الأطفال الذين قتلهم مختل عقلياً في مدرسة “ساندي هوك” في ديسمبر/ كانون الأول 2012، قائلاً: “كلما تذكّرتُ هؤلاء الأطفال الذين يموتون بسبب السلاح فقدتُ عقلي”.

    وقال أوباما “علينا أن نشعر بالضرورة الملحة الآن لأن الناس يموتون، والأعذار الدائمة لعدم التحرك لم تعد مجدية ولم تعد تكفي”.

    وأعلن أوباما سلسلة إجراءات تهدف إلى إصلاح مراقبة الأسلحة، مؤكداً أن مجموعة الضغط في هذا المجال لا يمكنها أن تبقي “أميركا رهينةً” لها.

    وأضاف “علينا ألا نقبل بذلك”، معتبراً أن الكونغرس الذي تهيمن عليه غالبية جمهورية ويعارض أي تعديل في القوانين في هذا الشأن، يسيطر عليه هذا اللوبي.

    بكاء أوباما أثار الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي تهكما بالرؤساء العرب الذين يبكون شعوبهم ولا يبكيهم الفقر الذي تعاني منه الشعوب ولا تهجيرهم بالمنافي ولا غرقهم في البحار ولا الظلم من عصابات وحاشيات الرئيس الذي يوقعوه على رؤوس العباد.

    وكان المستشارة الألمانية “ميركل” قد بكت قبل أشهر حزناً على اللاجئين السوريين واثارات في بكائها الإعلام ووسائل التواصل.

    وسبقها الرئيس البرازيلي “لولا دا سيلفا” الذي عند إنتهاء ولايته الثانية خرج الشعب بالملايين ليس ضده بل ليطالبوه بتعديل الدستور ليبقى لولاية جديدة ..فخطب في الجماهير وهو يودعهم قبل مغادرة القصر الرئاسي وهو يبكي (ناضلت قبل عشرين سنة، ودخلت السجن لمنع الرؤساء من أن يبقوا في الحكم أطول من المدة القانونية. كيف أسمح لنفسي أن أفعل ذلك الآن)

  • “واشنطن بوست”: تحالف السعوديّة الجديد لإرضاء أمريكا وآداة لمصالح بلدان “سنيّة”

    “واشنطن بوست”: تحالف السعوديّة الجديد لإرضاء أمريكا وآداة لمصالح بلدان “سنيّة”

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إنّ السعودية تحاول “عبثاً” إرضاء الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، عبر إعلانها عن تشكيل “التحالف الإسلامي العسكري”؛ لمكافحة الإرهاب.

    وأضافت الصحيفة أن هذا التحالف ليس حلفاً عربياً لمكافحة الإرهاب، كما يُروّج له، وإنما هو أداة إضافية لتجسيد مصالح بلدان سنية معينة، وأنه جاء على الأرجح لامتصاص انتقادات غربية ”تتهم العالم الإسلامي بالتقصير في مكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف”.

    “فيديو”: داعش يتوعد بالانتقام من السعودية بعد تشكيلها “التحالف الاسلامي العسكري”

    واعتبرت الصحيفة، أنه ومهما كانت التأكيدات التي تقدمها السعودية بصدد ”عدم سنية تحالفها”، فإنه يمثل امتدادا للتحالف الذي حشدته ”للتسوية” في اليمن، وأن القوة المحركة لهذا التحالف ليست إلا منافسة إيران عوضا عن مكافحة الإرهاب.

    ولفتت الصحيفة في تعليقها على اعلان التحالف الجديد، إلى الدهشة التي أعربت عنها عدد من الدول على غرار باكستان ولبنان وماليزيا، التي لم تُستشر ”بانضمامها” إلى تحالف الرياض الإسلامي إلا عبر وسائل الإعلام.

  • السوريون في أميركا.. انتظار طويل قبل الحصول على اللجوء

    “أخذوا بصمات الأصابع وصوراً فوتوغرافيّة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، على أن أستدعى إلى المقابلة في وقت لاحق. ومنذ ذلك اليوم وأنا أنتظر”. بهذه الكلمات، تلخص السورية لميس (اسم مستعار) معاناتها في الولايات المتحدة الأميركية التي جاءت إليها قبل نحو عام ونصف بعد الحصول على تأشيرة سياحية، لتتقدم بعد وصولها بفترة قصيرة بطلب لجوء في ولاية نيوجيرسي.

    لم تكن المرة الأولى التي تزور فيها لميس الولايات المتحدة. فزوجها طبيب، وكانت قد رافقته إلى هذا البلد أكثر من مرة خلال مشاركاته في مؤتمرات أو غير ذلك. حتى أنها وضعت طفلتها هنا قبل أكثر من عامين. في ذلك الوقت، اتخذت قرارها بالعودة إلى دمشق، لأنها لم تكن تنوي العيش في الولايات المتحدة أو أي مكان غير بلدها. وعلى الرغم من أنه يحق لطفلتها البقاء في أميركا كونها ولدت في هذا البلد، إلاّ أن ذلك لا يضمن لها ولزوجها البقاء.

    مع ذلك، تعدّ لميس محظوظة، فوضعها المالي جيد نوعاً ما. إلاّ أنّ ذلك لن يستمر طويلاً في حال لم تتمكن من العمل. تقول: “في نهاية المطاف، يجب أن أعمل حتى أستطيع تحمّل تكاليف الحياة هنا” خصوصاً أن ما يرسله إليها زوجها لن يكون كافياً في المستقبل. تتابع: “التحقت بدورة في التجميل والوشم. لكن لا يمكنني البدء بالعمل قبل الحصول على ترخيص وتأمين وقبول طلبي للجوء”. وتشير إلى أنها تقدمت بأكثر من التماس لتسريع النظر في طلبها، فكان رد الموظفين أنهم يقابلون في الوقت الحالي الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء في شهر مايو/أيار 2013. وتتابع أنّ المصاريف كثيرة، وتعاني اليوم من مشاكل في القلب، وليس لديها تأمين صحي. يضاف إلى ذلك بدل الإيجار المرتفع وكلفة الدورة التعليمية التي التحقت بها وغير ذلك من النفقات.

    ترفض لميس التقدّم بطلب للحصول على مساعدات مالية: “أوضاعنا جيدة، ولا أعرف أصلاً إن كان يمكن الحصول على معونة في وضعي الحالي”. تريد العمل وتشكو من الانتظار وهو “صعب جداً، فضلاً عن القلق الدائم على من تبقى من الأهل في سورية”. وعن حياتها الاجتماعية، توضح أنّ معظم أصدقائها فروا أيضاً من سورية إلى الولايات المتحدة. تقول إنّ بلادها تغيرت كثيراً، وصار الناس يتحدثون عن طوائف وديانات، وجنى بعضهم ثروات طائلة بسبب الحرب، فيما اختلفت المفاهيم والقيم لدى الناس: “أنتمي وزوجي إلى طائفتين مختلفتين، ولا أدري إن كان لنا مكان هناك بعد”.

    تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية العام الجاري، استقبلت الولايات المتحدة نحو 1500 مهاجر سوري، بحسب وزارة الخارجية. وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد أعلنت عن نيتها رفع عدد المهاجرين الذين تستقبلهم سنوياً من 70 ألفاً إلى مائة ألف مهاجر بحلول عام 2017، بهدف احتواء الأزمة العالمية، خصوصاً أنّ عدد المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين يصل اليوم إلى نحو 60 مليوناً حول العالم بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

    في هذا الإطار، تشهد الولايات المتحدة جدلاً محموماً وتحريضاً عنصرياً ضد المهاجرين. وتتركز الحملات، خصوصاً بعد اعتداءات باريس، على احتمال وجود داعمين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من بين المهاجرين. ويحشد الحزب الجمهوري قواه على المستوى السياسي، وقد مرر مشروع قانون في مجلس النواب يهدف إلى منع وإبطاء عملية دخول المهاجرين السوريين والعراقيين إلى الولايات المتحدة. هي عملية بطيئة أصلاً، لأنها تمر في نحو 14 مرحلة فحص وتدقيق أمني وتستغرق سنتين تقريباً. ولكي يتم اعتماد القانون يجب الموافقة عليه في مجلس الشيوخ بأغلبية عظمى تحول دون أن يتمكن أوباما من استخدام حق الفيتو ضد القانون وهو ما صرح أنه سيقوم به. وعلى الرغم من أنّ كلّ هذا لن يؤثر على القرارات التي اتخذتها الحكومة الأميركية، إلا أنه يترك أثراً سلبياً في التعامل مع العرب والمسلمين الأميركيين.

    وكانت منظمات إغاثية دولية قد انتقدت تباطؤ الولايات المتحدة في مساعدة المهاجرين السوريين. وناشدت بأن يكون معظم المهاجرين الذين تنوي أميركا استقبالهم من سورية والعراق، علماً أنه من غير المتوقع أن تكون نسبة المهاجرين السوريين مرتفعة، بسبب معاملات اللجوء الطويلة الأمد.
    قد يؤدي الانتظار الطويل إلى تشتت العائلات التي تتقدم بطلبات اللجوء. وفي هذا السياق، تقول لميس: “قرر زوجي عدم البقاء في الولايات المتحدة وتقديم طلب لجوء. فبالإضافة إلى الانتظار الطويل، فإنّ الاعتراف بشهادته كطبيب يستغرق وقتاً طويلاً أيضاً”. تضيف أنه يعمل في الوقت الحالي بين العاصمة السورية دمشق ودبي، ويأمل الموافقة على طلبها.

    بدورها تتحدث سناء (اسم مستعار) عن القلق الدائم الذي تشعر به في البلد الجديد الذي جاءت إليه. تقول إنها لا تدري إن كان طلب اللجوء الذي تقدمت به لها ولولديها سيقبل. وتضيف أنّ ابنيها في المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتوضح أنّ “مدير المدرسة كان متعاوناً جداً” خصوصاً أنها لم ترغب في أن يخسرا عاماً دراسياً كاملاً بسبب اختلاف المناهج التعليمية بين البلدين، بالإضافة إلى كون العربية لغتهما الأم. وتضيف أنّ المدير وافق على قبولهما في صفيهما لمدة شهر، لمتابعة مدى قدرتهما على التأقلم والتكيّف مع المنهاج الجديد. وفي حال استطاعا ذلك، يبقيان في الصفين، وهو ما حصل.

    تؤكد سناء أنّ ابنها الذي يدرس الثانوية العامة اضطر للالتحاق بدورات خلال فصل الصيف، لتعويض الدروس التي فاتته. من جهتها، تقدم المدرسة دروساً إضافية يومياً لطفليها وغيرهما من التلاميذ المنحدرين من دول أجنبية. كان زوج سناء قد قتل في تفجير في سورية. انتقلت بعد الحادثة إلى إحدى دول أوروبا الشرقية وعاشت فيها نحو عام قبل أن تحصل على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. وفي الوقت الحالي، تعيش مع شقيقتها في ولاية نيوجيرسي.
    ترفض التحدث عن المآسي التي مرت بها. هي تحاول أن تبدأ مع ولديها حياة جديدة، علّها تنسى الحرب في سورية. تقول: “أعتبر نفسي محظوظة لأن شقيقتي استقبلتني وساعدتني على الرغم من جميع المصاعب. لا تنحصر المعاناة بالسوريين، بل جميع الذين اضطروا إلى الخروج من بلادهم”. تتوقف للحظات عن الكلام وتأخذ نفساً عميقاً قبل أن تشير إلى أنّ “الغربة صعبة، وترك البلد قسرياً يسبب ألماً شديداً، لكنّ ما تعرضنا له نتيجة الحرب كان مؤلماً جداً أيضاً”.

    حصلت سناء على إقامة مؤقتة تسمح لها بالعمل ريثما يبتّ في طلب اللجوء الذي تقدمت به. لكنّ حصولها على ترخيص عمل لم يترجم بالحصول على عمل بعد. كما أنّ مساعيها لتعديل شهادتها الجامعية السورية باءت بالفشل بسبب البيروقراطية، على حدّ قولها. كانت تعمل مدرّسة في سورية. أرادت تعديل شهادتها، وبعد عناء شديد للحصول على الأوراق المصدقة والمترجمة من الجهات الرسمية في بلدها، رفضت المؤسسة الأميركية المعنية تعديل الشهادة، بحجة أنّ “الأوراق الرسمية المختومة لم تكن موضوعة في مغلف مختوم”. وتشير إلى أنّ المؤسسة رفضت إعادة الأوراق إليها، بل أتلفتها، ما يعني أنّ عليها الحصول على الأوراق مجدداً، من خلال الاستعانة بمن تبقى من أهلها في سورية، على الرغم من المخاطر الكثيرة الناتجة عن الحرب.

    تعد سناء ولميس محظوظتين، وقد تمكنتا من الوصول إلى الولايات المتحدة والتقدم بطلبي لجوء. ليس هذا فقط. فقد ساعدهما انتماؤهما إلى الطبقة الوسطى في تدبر كلفة الحياة المادية، بالإضافة إلى إتقانهما اللغة الإنجليزية. مع ذلك، ها هما تنتظران المجهول مجدداً، بعد معاناتهما في سورية. ويبدو أن انتظارهما سيطول، خصوصاً أنّ المكاتب الرسمية الأميركية المعنية بالهجرة واللجوء لا يوجد فيها عدد كافٍ من الموظفين للتعامل مع الطلبات الكثيرة. كذلك، لا يبدو أن المسؤولين السياسيين عازمين على حلّ بعض الخلافات السياسية، علماً أن كثيرين يفضلون صرف الأموال الطائلة على وضع الأسلاك الشائكة على الحدود بين الدول لمنع التدفق غير القانوني للمهاجرين، بدلاً من الاستثمار في تأمين فرص عمل لهم، ومساعدة هؤلاء الهاربين من الموت والحرب والفقر.
    ابتسام عازم – العربي الجديد

  • عيد هالووين.. احتفالات بـ”الخوف والأشباح” في شوارع أميركا

    عيد هالووين.. احتفالات بـ”الخوف والأشباح” في شوارع أميركا

    يحتفل الأميركيون كل سنة في الـ31 تشرين الأول/ أكتوبر بعيد هالووين، أو ما يسمى أيضا بعيد “جميع القديسين” All saints، وهو العيد الذي يتنكرون فيه بأزياء تحاكي أبطال أفلام الرعب والشخصيات العامة.

    ويرتدي الأطفال أزياء غريبة ويضعون أقنعة “مفزعة” استعدادا للخروج إلى الاحتفالات وجمع الحلوى والسكاكر.

     قصة هالووين

    بدأت قصة عيد هالووين في إيرلندا قبل 2000 عام، عندما كان سكان المنطقة الممتدة من إيرلندا حتى شمال فرنسا يعتقدون أن أرواح الموتى تنجح في الهرب من العالم الآخر وتزور بلادهم في نهاية موسم الحصاد وبداية فصل الشتاء بمناسبة عيد كان يسمى “سامهاين”.

    وكانوا يعلقون الثوم على أبواب بيوتهم ويلبسون ثيابا قاتمة السواد اعتقادا منهم أن الأرواح الشريرة لن تتعرف عليهم، ولن تُلحق بهم الأذى بسبب عدم قدرتها على رؤية اللون الأسود في ظلام الليل.

    وقد انتقلت الأسطورة من إيرلندا إلى الولايات المتحدة مع موجة المهاجرين الأوائل إلى العالم الجديد، وتم اتخاذ اليوم الأخير من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من كل سنة مناسبة رسمية للاحتفال بعيد هالووين.

    وقد حاولت الكنيسة المسيحية إلغاء أجواء الشعوذة التي تميز الاحتفال بهذا اليوم عبر إعلانه يوما للاحتفال بجميع القديسين All Saints، لكنها فشلت في ذلك.

    وتقول بعض المراجع التاريخية إن أصل الاحتفال بهذه المناسبة يعود إلى أزمنة موغلة في القدم، خاصة العهد الفرعوني في مصر.

    هالووين.. أرباح بالملايين

    تقدر مداخيل هالووين في أميركا بحوالي سبعة مليارات دولار، تُصرف على الأزياء والحلويات وديكورات المنازل.

    يهيمن اللونان الأسود والبرتقالي على واجهات المحلات التجارية الصغيرة والمولات الكبيرة في أميركا هذه الأيام، وهما اللونان المميزان لعيد هالووين.

    وتتراوح أثمان الأزياء التنكرية بين تسعة و 60 دولارا، وعلى سبيل المثال يبلغ زي تنكري لقطة متوحشة مخصص للفتيات المراهقات 25 دولارا، فيما يبلغ زي الرجل الوطواط مخصص للرجال 56 دولارا.

    البيت الأبيض وهالووين

    يستقبل الرئيس الأميركي أوباما وزوجته ميشال الأطفال في البيت الأبيض، ويقدمان لهم الحلويات، وهذا في حفل يطلق عليه اسم TRICK OR TREAT ويعني “أعطني شيئا حلوا وإلا سأنتقم منك”.

    ويرتدي الأطفال أزياء ملونة فاقعة ويضعون على وجوههم أقنعة تمثل جماجم مخيفة أو وجوه حشرات كالنحل والفراشة أو يحملون مجسمات لعظام الهياكل البشرية.

    شاهد فيديو الرئيس أوباما وهو يستقبل الأطفال ويقدم لهم الحلويات:

  • معاملة المسلمين في الولايات المتحدة عام 2015 هي أسوأ من عام أحداث الحادي عشر من سبتمبر

    أميمه الجراح – وطن (خاص)

    اعتبر العام الحالي بالنسبة للعديد من المسلمين الأمريكيين واحداً من أسوأ الأعوام في التاريخ الحديث. فبعضهم قارن مناخ هذا العام السائد بعام أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    وبالطبع قد كان العام الأسوأ على “فارس بركات” بعد مقتل أخيه وابنة حماه واختها في فبرابر في ولاية كارولينا الشمالية وتعتبر هذه الهجمة الأكثر تطرفاً ضد المسلمين هذا العام. “ولا أعتقد بأن الحادثة هذه لن تدخل طي النسيان ضمن المجتمع المسلم الأمريكي” كما يقول بركات “العدو هو ليس الأفراد ذاتهم وإنما العدو هو التجاهل”.

    ووفق موقع “أون إسلام” ينظر الكثير من الأمريكيين للإسلام على أنه فكرة أجنبية غريبة خطيرة ويقيدونها مع أيديولوجيات ما يصفون أنفسهم بالدولة الإسلامية والقاعدة والهجمات الإرهابية التي يقوم بها المتطرفون.

    ويقول المدافعين عن الإسلام بأنه قد ساهمت تلك التصورات مع التوتر السياسي لموسم الانتخابات الرئاسية بخلق مناخ غير مسبوق من التحيز في بعض أنحاء البلاد.

    وتصف مديحة الحسين وهي محامية لدى الدعاة المسلمين في أوكلاند كاليفورنيا الحوادث والأعمال المضادة للإسلام. بقولها “أنها تعمل في هذه المنظمة من أكثر من ثلاث سنوات وان عدد الحالات التي شاهدتها هذا العام بالإضافة إلى الجو العام في البلاد فإنه أسوأ من أي وقت مضى” وأضافت “الكثير من الذين عملوا نفس عملي من قبل قد قدروا أن هذا العام هو أسوأ من عام أحداث الحادي عشر من سبتمبر”.

    وبما يخص الانتخابات الرئاسية فإن كلاً من دونالد ترامب وبن كارسون قد جاهرا بحديثهم ضد الدين الاسلامي حيث صرح كارسون أنه لن يصوت لرئيس مسلم إلا في حال كان على استعداد لرفض تعاليم الإسلام. وفي سبتمبر في تكساس قد اعتقل المراهق أحمد محمد لأنه جلب ساعة مصنوعة منزلياً إلى المدرسة.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر أسس ائتلاف من مناهضي الإسلامي الذين يسمون أنفسهم التجمع العالمي للإنسانية حيث حاولوا تشكيل تنظيم بكل أنحاء الدولة من المسلحين لكي يقفوا أمام الجوامع والمراكز الإسلامية في أنحاء الولايات المتحدة. ففي مايو حدثت واقعة مشابهة في فينيكس فكان هنالك المئات من المحتجين المسلحين أمام مركز إسلامي.

    وقال جيلين كاتون وهو المدير القانوني لدعاة المسلمين في أوكلاند كاليفورنيا “فعلاً إنه لوقتٌ مخيفٌ ان تكون في أمريكا”. وأن الأمر حقيقي أكثر من أي وقتٍ مضى. ومع ذلك وخلال هذا العام الأصعب على الإطلاق فيرى كاتون “نفحات أمل” مشيراً أنه تحت الحقد الظاهر فإن المسلمين مقبولون ويعتبرون جزءاً لا يتجزأ من التجربة الأمريكية.

    فعلى سبيل المثال لوحظ انخفاض عدد المسيرات المناهضة للإسلام. كما ونذكر الاهتمام والاستحسان الذي ناله المراهق أحمد صانع الساعة من الجميع ومن الرئيس أوباما على وجه الخصوص.

    وقررت هذا الأسبوع محكمة الاستئناف إعادة قضية قد رفعتها جماعات إسلامية ضد برنامج المراقبة من إدارة شرطة نيويورك والذي تم وضعه بعد أحداث 11/9. يتسلل هذا البرنامج في المساجد والجماعات الطلابية والشركات الإسلامية في ولاية نيو جيرسي.

    حيث وتم رفض القضية في أوائل عام 2014 ولكن سمحت هذا الاسبوع لجنة الطعن بالاستمرار في القضية قائلين انه لا يمكن لشرطة نيويورك ان تستهدف جماعات فقط على أسس دينية أو عرقية.

    ما حدث هنا ليس بالأمر الجديد حيث يتبادر إلى الذهن اموراً مشابه لهذا سبق وجرت مع اليابانيين الأمريكيين والأمريكيين من أصل أفريقي خلال حركة الحقوق المدنية وخلال الحرب العالمية الثانية. حيث لا يسعنا إلا أن نفكر بأنه لماذا ليس بإمكاننا إبصار الحقيقة بوضوح إلا بعد فوات الأوان بحيث ان الولاء هو أمر عقلي قلبي لا دخل له بالعرق أو العقيدة أو اللون.

    علق كاتون على قرار المجلس قائلاً “لا أعلم كيف نقارن الأمر مع أصداء كلام دونالد ترامب وبن كارسون والمتظاهرين ضد المساجد” وأضاف أنه ليس من المفترض كأمريكيين عدم النظر الى هذا الماضي حيث أنه يعتبر وصمة عار في التاريخ الأميركي”.