الوسم: الولايات المتحدة

  • سياسي عراقي: إيران متمددة بالعراق وابتلعت خيراته وأراضيه برضا أمريكا “فيديو”

    سياسي عراقي: إيران متمددة بالعراق وابتلعت خيراته وأراضيه برضا أمريكا “فيديو”

    قال السياسي والبرلماني العراقي مثال الآلوسي إن ‏إيران متمددة في ‏العراق، و‏ابتلعت خيراته وأراضيه برضا الولايات المتحدة ‏الأمريكية.

     

    وأضاف الآلوسي خلال مقابلة على إحدى الفضائيات العراقية أن التدخل الإيراني متمدد على كافة القطاعات ومنها الآبار النفطية ويظهر ذلك جليا من خلال المحافظات الحدودية التي صارت جميعها إيرانية وقوات الحرس الثوري المنتشرة بكافة أرجاء البلاد ولا يخفى ذلك على أحد.

     

    وأوضح أن الحدود العراقية- الإيرانية رسمت عشرات المرات وسيعاد ترسيمها مجددا طالما رضيت الولايات المتحدة.

  • مفاجأة: السفير الأمريكي في تركيا التقى أحد قادة محاولة الإنقلاب قبل المحاولة بيوم واحد

    مفاجأة: السفير الأمريكي في تركيا التقى أحد قادة محاولة الإنقلاب قبل المحاولة بيوم واحد

    “خاص-وطن” نشر الكاتب التركي إسماعيل ياشا صورة كتب عليها التعليق التالي “ليست مفاجأة.. السفير الأمريكي في تركيا التقى أحد قادة محاولة الانقلاب في إسطنبول قبل المحاولة بيوم واحد..”

    وخلفت تغريدة ياشا ردود فعل غاضبة، وكتب الداعية الإسلامي فاضل سليماني “إن بعض الظن إثم“ ربما كان يقنعهم بعدم الإنقلاب.

     

    وقال عمر سالم بعد انكشاف دور ابناء زايد والسيسي في الأنقلاب !ماهو الرد التركي ؟ عملية تطهير المنطقة من اعوان الصهيونية لايقل عن تطهير تركيا.

     

    وفي 16 من شهر يوليو الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره التركي مولود جاوش أوغلو أن الادعاءات بتورط واشنطن في محاولة الانقلاب بتركيا كاذبة تماما.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية جون كيربي إن الوزير أشار في المكالمة إلى أن مثل هذه الاتهامات مضرة جدا بالنسبة إلى العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.

     

    ودعا كيري من جديد السلطات التركية إلى ممارسة ضبط النفس واحترام سيادة القانون خلال إجراء التحقيق في ملابسات الانقلاب الفاشل.

     

    وأكد كيري، حسب المتحدث باسم وزارته، عزم الولايات المتحدة مساعدة أنقرة في إجراء التحقيق.

     

  • أوباما “محبط” بعد أن شيّبت سوريا شعره وبان كي مون “قلق” بسبب لعنات الملايين

    أوباما “محبط” بعد أن شيّبت سوريا شعره وبان كي مون “قلق” بسبب لعنات الملايين

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- مازالت القوى الإقليمية التي تتصارع فيما بينها لتقسيم المقسم وتجزئة المجزّئ، تعبّر عن قلقها المزمن وإحباطها المتواصل بسبب الأزمة السورية، وفي مقابل هذا القلق الّذي أقلقنا كمتابعين والإحباط الّذي أحبطنا كعرب ومسلمين، تبقى البلدان العربية وعلى رأسها سوريا تعاني الأمرين بسبب الخيانة الكبرى التي تتعرّض لها شعوبها.

     

    فبعد أن أقلقنا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقلقه المزمن والّذي استعصى علاجه على كبار الأطباء في العالم، هاهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما يفاجئنا بالإعلان عن احباطه من الأزمة السورية التي وصفها “بالحدث الأكثر إحباطا” الذي اصطدم به خلال تواجده في منصب الرئاسة.

     

    الرئيس الأمريكي أوباما أعلن عن “إحباطه” يوم الأربعاء 3 أغسطس/آب خلال رده على أسئلة المشاركين في لقاء مع القادة الأفارقة الشباب في واشنطن، حيث قال “على الأغلب أكثر التحديات التي أثارت خيبة الأمل كانت خارج الولايات المتحدة وسوريا تعتبر المثال الأكثر قسوة”.

     

    وأضاف أوباما “المصدر المستمر للإحباط اليومي بالنسبة لي يكمن في أننا لم نتمكن من حل بعض هذه النزاعات (الدولية). وفي الوقت الراهن أخذت تظهر أكثر في العالم المعاناة الكبيرة نتيجة للنزاعات العرقية أو الدينية أو بسبب تزعزع الاستقرار في بعض الدول.والعواقب التي تترتب على ذلك بالنسبة للناس للعاديين في هذه البلدان، هائلة”.

     

    ولعلّ “إحباط” أوباما الّذي أعلن عنه يوم الأربعاء جاء متأخّرا، فالشيب الّذي غزا رأس الرجل الّذي احتفل يوم الخميس بعيد ميلاده الخامس والخمسين (55)، كان أبرز دليل على أن أوباما أكثر من محبط وربّما منهار، بعد أن رأى آلاف السوريين يقتلون طوال أكثر من 5 سنوات بسبب صمته ورضائه عن “بشار الأسد”.

     

    أما عن “بان كي مون” فالقلق سيظل يلازمه طيلة بقائه في منصب الأمانة العامة وبعد الخروج منه، فمن رضي على الطغاة الّذين يسفكون الدماء بالليل والنهار، لن يهنئ في نومه وفي سفره وترحاله، فلعنة الدماء والأشلاء لا تضاهيها أيّ لعنة، خاصّة إذا ما أضفنا إليها لعنة مبيت الملايين في العراء بدون دواء ولا كساء ولا غذاء.

     

  • آيات عرابي: لهذه الأسباب لا تثق في أي شخص يمتلك علاقات مع الصوفية أو مع حزب اللات

    آيات عرابي: لهذه الأسباب لا تثق في أي شخص يمتلك علاقات مع الصوفية أو مع حزب اللات

    “خاص-وطن” في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، شرحت الإعلامية المصرية آيات عرابي علاقة الصوفية والشيعة والصهاينة بانقلاب مصر.

     

    وقالت عرابي “عندما قال نعل بني صهيون “من فضلك يا رب” قلت يومها هنا على الصفحة تعليقاً أن هذه من تخاريف الصوفية وأن ذلك المجرم في الأغلب متصوف ممن يؤمنون بالحلول والاتحاد وتلك الأفكار الكافرة”.

     

    وأضافت “واليوم تثبت صحة ما قلت, فقد روى وزير الشؤون الدينية التركي لصحيفة الهافبوست أن الرجل الثاني في تنظيم فتح الله جولن ويدعى مصطفى أوزجان يعرف شاويش الانقلاب جيداً واثنى عليه وقال أنه رجل مؤمن وصالح وان جماعة الخدمة (جماعة فتح الله جولن) تعرفه جيداً وقال ان فتح الله جولن على صلة قوية به.”

     

    وتابعت “في سيرة فتح الله جولن نجد أنه غادر تركيا سنة 1999 إلى الولايات المتحدة وفي سيرة شاويش الانقلاب نجد أنه حصل على زمالة كلية الحرب العليا “بالطبع هناك من كتب لذلك الجاهل أطروحة الزمالة” سنة 2006 هنا نجد أنه بعد عودة ذلك الشاويش من أمريكا تم تصعيده في المناصب حتى وصل في عام 2010 إلى منصب مدير المخابرات الحربية ولا يخفى على أحد أنه لا يصلح لإدارة عجلة عربية كشري”.

     

    وأكّدت عرابي أنّ علاقة علي جمعة الذي حرض على قتل المسلمين في رابعة مع فتح الله جولن هي الأخرى لافتة للانتباه، حيث نجد تلاقياً واضحا بين الصوفية والشيعية والصهيونية”.

     

    وأوضحت أنّه في محاولة انقلاب تركيا كان قائد الانقلاب التركي التابع لفتح الله جولن ملحقاً عسكرياً في الكيان الصهيوني تلك العلاقة التي لم تظهر لنا إلا بعد محاولة الانقلاب في تركيا تبرر الأنباء التي تواترت عن احتمال استضافة عصابة الانقلاب في مصر لفتح الله جولن وتكون كل الشبورة التي اطلقتها السي ان ان عن الأصول اليهودية (غير المحققة) لأمه سعاد بهدفين, الأول عمل فوضى في المعسكر الرافض للانقلاب, والثاني إخفاء الجذور الصوفية الشيعية للإنقلاب”.

     

    ولاحظت آيات عرابي أن أي سفير أمريكي يهتم شخصياً منذ فترة بعيدة برعاية الجماعات الصوفية في مصر”، ثم ختمت تدوينتها بالقول “لذلك لا تثق في أي شخص يمتلك علاقات مع الصوفية أو مع حزب اللات”.

     

  • كلينتون تعكس الهجوم على ترامب وتتهم المخابرات الروسية باختراق حواسيب الحزب الديمقراطي

    كلينتون تعكس الهجوم على ترامب وتتهم المخابرات الروسية باختراق حواسيب الحزب الديمقراطي

    “وطن-رويترز” قالت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون إن المخابرات الروسية اخترقت أجهزة كمبيوتر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، واتهمت منافسها الجمهوري دونالد ترامب بإبداء تأييده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وذكرت كلينتون في مقابلة مع برنامج (فوكس نيوز صنداي) “نعرف أن أجهزة المخابرات الروسية اخترقت (أجهزة الكمبيوتر) للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، ونعرف أنها رتبت لإطلاق الكثير من هذه الرسائل الإلكترونية، ونعرف أن دونالد ترامب أظهر استعدادا مثيرا للقلق لتأييد بوتين.. لمساندة بوتين.”

     

    ولم تتهم الولايات المتحدة روسيا علنا بأنها المسؤولة عن اختراق أجهزة الحزب الديمقراطي. لكن خبراء في مجال أمن الإنترنت ومسؤولين أمريكيين عبروا عن اعتقادهم بأن روسيا دبرت نشر رسائل البريد الإلكتروني للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر.

     

    وسئلت كلينتون إن كانت تعتقد أن بوتين يريد فوز ترامب في الانتخابات فقالت إنها لن تقفز إلى هذا الاستنتاج.

     

    وقالت لقناة فوكس في مقابلة بثت يوم السبت “لكنني أعتقد أن تحديد الحقائق يثير أسئلة خطيرة بشأن التدخل الروسي في انتخاباتنا ..في ديمقراطيتنا”.

     

    وتابعت بقولها إن الولايات المتحدة لن تقبل ذلك من أي دولة أخرى لاسيما دولة تعتبرها خصما.

     

    وقالت “أن يشجع ترامب بوتين ويشيد به رغم ما يبدو أنه جهد متعمد في محاولة للتأثير على الانتخابات يثير في رأيي قضايا تتعلق بالأمن القومي”.

     

    وأشاد ترامب ببوتين قائلا إنه زعيم أقوى من الرئيس باراك أوباما.

     

    ودعا ترامب روسيا الأسبوع الماضي لاستخراج عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني “المفقودة” والتي تعود للفترة التي تولت فيها كلينتون منصب وزيرة الخارجية. وقال ترامب للصحفيين “إذا كنتم تنصتون آمل أن تتمكنوا من العثور على 30 ألف رسالة بريد إلكتروني مفقودة”.

     

    وقال المرشح الجمهوري في وقت لاحق إن تصريحاته كانت ساخرة بعد أن أثار قلقا بين خبراء في المخابرات وانتقادات بأنه يحث حكومة أجنبية على التجسس على الأمريكيين.

  • تحقيق لنيويورك تايمز: ترامب عنصري وشركة العقارات الخاصة به لا تؤجر للسود

    تحقيق لنيويورك تايمز: ترامب عنصري وشركة العقارات الخاصة به لا تؤجر للسود

    تساءل الكاتب نيكولاس كريستوف في مقال بصحيفة نيويورك تايمز: هل ترامب عنصري؟ وقال إنه عاد إلى الملفات القديمة ليجد أن وزارة العدل كانت قد قاضت ترامب ووالده فريد ترامب بسبب تمييزهما ضد السود في إيجارات المنازل.

     

    وأوضح أنه استعرض أوراق القضية التي تزيد عن ألف من الوثائق، وأن الحكومة كانت قد جمعت أدلة تثبت أن الشركة العائلية التي كان يديرها دونالد ترامب كانت تمارس سياسة تمييز ضد السود، بما في ذلك أولئك الذين يعملون في الجيش.

     

    وأشار إلى أنه لإثبات تهمة التمييز والعنصرية، فإنه كان يتم إرسال أشخاص من السود ليسألوا الشركة العقارية التي كان يديرها ترامب عن وجود شقق فارغة للإيجار لديها، وأنه كان يأتيهم الجواب بالنفي، في اللحظة التي يتم فيها التأجير الفوري للأشخاص البيض الذين يتم إرسالهم على طريقة الاختبار.

  • الولايات المتحدة على علم مسبق بالمحاولة الإنقلابية وكيري ينفي ويؤكّد أنّ ذلك كذب

    الولايات المتحدة على علم مسبق بالمحاولة الإنقلابية وكيري ينفي ويؤكّد أنّ ذلك كذب

    (وطن-وكالات) أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره التركي مولود جاويش أوغلو السبت أن الادعاءات بتورط واشنطن في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا “كاذبة” وتضر بعلاقات البلدين.

     

    وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن كيري حث تركيا على ضبط النفس واحترام سيادة القانون أثناء تحقيقاتها في هذه المؤامرة.

     

    وأضاف “لقد أوضح أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم المساعدة للسلطات التركية التي تباشر هذا التحقيق، ولكن التلميحات أو الادعاءات العلنية عن أي دور للولايات المتحدة في محاولة الانقلاب الفاشلة كاذبة تماما وتضر بالعلاقات الثنائية بيننا”.

     

    وتناولت تقارير إعلامية معلومات وتحليلات تثير التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بالمحاولة الانقلابية في تركيا.

     

    وكان لافتا أن السفارة الأميركية في أنقرة أصدرت بيانا اعتبر ما يجري في تركيا انتفاضة أو ثورة، دون أن يشير إلى وجود انقلاب عسكري على الحكومة المنتخبة.

     

    وفي السياق ذاته، تحدث جاويش أوغلو مع نظيره الأميركي حول إعادة رجل الدين التركي وزعيم ما يعرف بالكيان الموازي فتح الله غولن.

     

    وأفادت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة الأناضول أن جاويش أوغلو وكيري تناولا مسألة الإجراءات القانونية لإعادة غولن، والعوائق أمام تلك الإجراءات.

     

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد طالب الولايات المتحدة بتسليم غولن الذي تتهمه أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا ليل الجمعة.

  • وفيات واختناقات لنازحين من الفلوجة يحتجزون في منشآت معدة لتخزين المواد الكيميائية

    “وطن-وكالات” توفي عشرون شخصا من نازحي الفلوجة وتعرض العشرات لحالات اختناق بعد احتجازهم من قبل القوات العراقية في منشآت معدة لتخزين المواد الكيميائية، وسط تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع الإنسانية.

     

    وقالت مصادر طبية إن القوات العراقية احتجزت نازحين لأكثر من أسبوع في منشأة الإخاء الصناعية المعدة لتخزين المواد الكيميائية بالقرب من عامرية الفلوجة.

     

    وأضافت المصادر أن معظم من توفوا هم من كبار السن ويعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وذلك نتيجة الحر الذي يسفر عن انبعاث مواد كيميائية من تلك المخازن تتسبب في حالات الاختناق بين النازحين.

     

    وقالت مصادر في مستشفى عامرية الفلوجة إنه في محاولة للتكتم على الأمر تنقل السلطات الرسمية الجثث ليلا من أماكن الاحتجاز التي وصل عدد المحتجزين فيها إلى عشرة آلاف.

     

    من جانبها تحدثت مصادر طبية وأخرى من المنظمات الإنسانية عن حالات إغماء يصاب بها الكثير من نازحي الفلوجة المحتجزين لدى الأجهزة الأمنية العراقية من أجل التحقق من عدم انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في منشأة الإخاء الصناعية بسبب ارتفاع أعداد النازحين.

     

    وكانت الأمم المتحدة قالت اليوم الأربعاء إنها تلقت تقارير جديدة عن “انتهاكات بالغة لحقوق الإنسان” تعرض لها مدنيون فارون من مدينة الفلوجة على يد جماعات مسلحة تساند الهجوم العسكري المدعوم من الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة.

     

    وطلبت الأمم المتحدة من الحكومة العراقية ضمان المساءلة فيما يتعلق بمزاعم الانتهاكات التي تنذر بالمزيد من أعمال العنف الطائفي في العراق. وألقي القبض على عدد من العسكريين.

     

    غير أن المتحدث باسم  مليشيات الحشد الشعبي يوسف الكلابي قال إن التقارير كاذبة على الأرجح وجزء من حملة تشهير.

     

    وضع متدهور

    من جانبها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 85 ألف شخص غادروا مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ اندلاع المواجهات قبل نحو شهر.

     

    أما المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق رالف الحاج فقال إن الوضع الإنساني في الفلوجة وعامرية الفلوجة صعب للغاية، وإن آلاف النازحين ينتظرون منذ أيام في العراء للحصول على خيام.

     

    ويشتكي آلاف النازحين من الفلوجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيمات التي أقامتها الحكومة العراقية، حيث تزداد أوضاع النازحين سوءا نظرا لارتفاع الحرارة التي قد تصل إلى خمسين درجة مئوية.

  • مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية: خطة أوباما لمحاربة تنظيم الدولة فاشلة

    مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية: خطة أوباما لمحاربة تنظيم الدولة فاشلة

    قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان إن إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية لا تعمل، وإننا لا نحقق نصرا ضد تنظيم الدولة رغم كل النجاحات ضده.

     

    ونسبت مجلة ذا ناشونال إنترست الأميركية إلى برينان القول إنه على الرغم من كل التقدم الذي أحرزناه ضد تنظيم الدولة في ساحة المعركة وفي المجال المالي، فإن جهودنا لم تقلل من قدرة التنظيم أو من إمكانية وصول عناصره إلى أنحاء العالم، بسحب ترجمة الجزيرة.

     

    وقال برينان الخميس الماضي إن تنظيم الدولة ينشط في تجنيد وتدريب المقاتلين، وفي نشر عناصره لشن هجمات ضد الغرب في المستقبل.

     

    وأشار إلى أنه لم يتم احتواء تنظيم الدولة ولا ردعه، ولكن إدارة أوباما تصر على موقفها العنيد المتمثل في أننا نلحق الهزيمة بتنظيم الدولة، لكن الوقائع على الأرض تقول غير ذلك.

     

    وأضاف أنه في أعقاب هجوم أورلاندو، فإنه يتعين على الولايات المتحدة مضاعفة جهودها وقيادة الجهود العالمية لمنع تمدد تنظيم الدولة وتعطيل محاولاته في تجنيد المقاتلين واقتلاع أيديولوجيته التدميرية.

     

    كما يتعين على الولايات المتحدة -على المستوى الداخلي- إصلاح مؤسسة مكافحة الإرهاب، من خلال إعادة التركيز على وزارة الأمن الداخلي وقدرات الاستخبارات وتحسين التنسيق بين وزارة الأمن الوطني وغيرها من الوكالات.

     

    كما أنه يتعين على إدارة أوباما التخلي عن موقفها المتمثل في أنها تكسب هذه الحرب، ويتعين إلقاء نظرة فاحصة على الحقائق الثابتة، وذلك من أجل أمن البلاد وسلامتها.

  • كاتبان أمريكيان: الإدارة الفاشلة لأوباما تقتلنا وروسيا افتكت السيطرة على الشرق الأوسط

    كاتبان أمريكيان: الإدارة الفاشلة لأوباما تقتلنا وروسيا افتكت السيطرة على الشرق الأوسط

    تواجه السياسة الخارجية التي يتبعها الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقادات لا تنتهي، فقد وصف بعض الكتاب إدارة أوباما بالضعيفة التي لا تستطيع وضع حد للهجمات الإرهابية التي تقتل الأميركيين في بلادهم، وقال آخرون إنها تميل لاسترضاء روسيا بدلا من مواجهتها.

     

    وقالت الكاتبة مونيكا كراولي في مقال بصحيفة واشنطن تايمز الأميركية إن الرئيس أوباما يدير سياسة الأمن القومي لخدمة أجندته اليسارية وليس من أجل مصالح الولايات المتحدة وأمنها، فبعد ثماني سنوات من التراخي المتعمد والعجز من جانب الولايات المتحدة، صار تنظيم الدولة الإسلامية هو الذي يقود الجهاد العالمي، وأمسى ينفذ هجماته داخل الأراضي الأميركية نفسها.

     

    وأشارت إلى أن آخر هجمات تنظيم الدولة هو الهجوم الذي نفذه عمر متين (29 عاما) الأميركي من أبوين أفغانيين ضد ملهى ليلي في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا قبل أيام، وأسفر عن مقتل نحو خمسين وإصابة أكثر من خمسين أميركيا داخل بلادهم.

     

    وأضافت أن إدارة أوباما تتجنب الربط بين الإرهاب والإسلام، وإنها تصف أعمال الإرهاب على أنها “كوارث من صنع الإنسان”، والمهمات القتالية في الخارج على أنها “عمليات الطوارئ في الخارج” وحادثة “الهجوم الإسلامي” على قاعدة فورت هود العسكرية على أنها “العنف في مكان العمل”.

     

    وقالت إن مذبحة أورلاندو تعد الأعنف ضد الأميركيين منذ هجمات سبتبمر 2001، وأن أوباما لا يزال يسير على نهجه رغم هجمات بوسطن وباريس وسان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا وغيرها. وأضافت أن التهديدات التي تواجهها أميركا تحتاج إلى استراتيجية شاملة لدحر “الأصولية الإسلامية”.

     

    استرضاء روسيا

    من جانبه قال الكاتب إل تود وود في مقال بالصحيفة عينها إن الولايات المتحدة تحتاج إلى رئيس قادم يتمتع بحس القيادة لا بمحاولة استرضاء الآخرين، وأوضح أن إدارة أباما تواجه معضلة في كيفية مواجهة وريث الاتحاد السوفياتي السابق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يضغط على حلف شمال الأطلسي (ناتو).

     

    وأوضح أن البحر الأسود أصبح منطقة صراع بين الغرب وروسيا، وأن منطقة الشرق الأوسط أصبحت ضمن النفوذ الروسي الإيراني، وأن بوتين هو الذي يملي الحقائق على الأرض في المنطقة، سواء لإسرائيل أو لحلفاء الولايات المتحدة الآخرين.

     

    وأضاف أن الغواصات الروسية تقوم بدوريات عدوانية في الشواطئ الأميركية، وأن تطوير الأسلحة الروسية يجري على قدم وساق. لكن إدارة أوباما تركز على مخاطر تغير المناخ. وأوضح أن من عادة أوباما التقليل من خطر التهديدات الخارجية، ولكن هذه السياسة لا تجدي نفعا مع روسيا النووية القوية.

     

    وقال إن الرئيس الأميركي القادم سيواجه وضعا صعبا ومذهلا في أوروبا، خاصة أن الاتحاد الأوروبي آخذ بالتفكك، مما يسهل المهمة لعملاء الاستخبارات الروس الذين يستفيدون من سياسات الهجرة الكارثية لبروكسل.

     

    وأضاف أن المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب كان على صواب عندما قال إن الأوروبيين لا يدفعون مقابل الدفاع عن أنفسهم. وأشار إلى أنه مطلوب من الرئيس القادم أن يظهر مهارة في القيادة في الشؤون الاقتصادية وفي مسائل الأمن القومي.

    المصدر: الجزيرة