الوسم: الولايات المتحدة

  • الاعلامي فيصل القاسم: زواج أمريكا من العرب هو زواج متعة

    الاعلامي فيصل القاسم: زواج أمريكا من العرب هو زواج متعة

    وطن _ قال الاعلامي فيصل القاسم معلقا على الاتفاق المبدئي بين إيران ودول 5+1 إن “بعض العرب كانوا يعتقدون أن أمريكا تزوجتهم بالحلال. لكن كم كانوا مخدوعين. أمريكا كل زيجاتها زواج متعة.”

    وتابع الاعلامي فيصل القاسم  عبر تدوينات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “بعض العرب ينظر إلى أمريكا بعد اتفاقها مع إيران كما تنظر الزوجة إلى زوجها عندما يتزوج عليها زوجة أخرى.. في السياسة لا تجري التحالفات على أساس المبادئ والأخلاق والقيم، بل على اساس المصالح القذرة، لهذا لا تتفاجأ إذا وجدت البعض يتحالف مع الشياطين من أجل مصالحه.”

    ماذا أهدى فريق المفاوضات الإيراني نظيره الأمريكي قبيل توقيع الاتفاق النووي عام 2015؟!

    وأضاف في تدوينة منفصلة بعنوان “إلى الخائفين من الاتفاق الأمريكي الإيراني،” حيث قال: “قليل من التفكر. أيهما أفضل: أن يتركوا إيران تصنع السلاح النووي وتصبحون تحت رحمتها وخطرها، أم أن يجردوها من مشروعها النووي مقابل مكاسب اقتصادية وسياسية واستراتيجية؟ إذا كنتم تخافون من المكاسب التي ستحصل عليها إيران، فهذه مشكلتكم، لأنكم أمضيتم حياتكم وأنتم تعتمدون على أمريكا، ولم تصنعوا شيئاً لمستقبل بلادكم وشعوبكم، بينما إيران كانت تعتمد على نفسها، فحصدت ما زرعت. ولا تنسوا أيضاً أن الغرب سمح لباكستان حليفة العرب بامتلاك السلاح النووي، لكنه منع إيران.”
    CNN

    فيصل القاسم ساخرا من السعودية: “كم هي محظوظة إيران بهيك عدو”

  • مقدم البرامج باسم يوسف: أنتظر ربيعا عربيًا عاصفا

    مقدم البرامج باسم يوسف: أنتظر ربيعا عربيًا عاصفا

    وطن _ بعد أن توقف عرض برامجه وانتهى به المطاف في الولايات المتحدة، يبتعد  مقدم البرامج باسم يوسف بشكل كبير عن الصراعات في مصر، ويقول إنه ينتظر ربيعًا عربيًا جديدًا لكنه سيكون عاصفًا.

    وفي لقاء أجرته شبكة إيه بي سي الإخبارية الأمريكية، أوضح يوسف الملقب بـ “جون ستيوارت مصر” أن عروض برنامجه بأكملها كانت هزلية وكان الناس ينفجرون ضحكا عند مشاهدته، لكنه رجح أن السبب في حظر ظهوره على الشاشة هو أن المادة المقدمة كانت تتسم بالسخرية الشديدة.

    وعن بدايات برنامجه، قال مقدم البرامج باسم يوسف  “قررت أن أقدم برنامجا مشابها لذلك الذي يقدمه جون ستيوارت في أمريكا، ولكن على شبكة الإنترنت وكان ذلك في أعقاب ثورة يناير عام 2011، وبدأ الأمر بمجرد كاميرا فيديو وطاولة ولافتة تستقر في الخلفية بغرفتي، ولكن الفيديوهات انتشرت بسرعة عبر الإنترنت وأثارت ضجة كبيرة”.

    ومع وصول الإخوان المسلمين لسدة السلطة، سخر يوسف بشدة من الرئيس محمد مرسي وجماعته، التي فازت بأول انتخابات حرة ونزيهة في مصر حيث يقول باسم على تلك الفترة: “كان يُسمَح بعرض برنامجي خلال فترة حكم الإخوان المسلمين، لأنهم لم يكونوا بالقوة الكافية لإيقافه” .. في إشارة ضمنية منه إلى أن الحكومة الجديدة كانت قوية وأوقفت البرنامج.

    باسم يوسف يعود للشاشة للحديث عن “النظام” .. ولكن!

    ومع بداية ظهور باسم يوسف، أعجِب جون ستيوارت بما يقدمه الساخر المصري ودعاه لحضور إحدى حلقات برنامجه “ذا ديلي شو”، ولبى ستيوارت دعوة مماثلة من يوسف للظهور في إحدى حلقات برنامجه البرنامج

    وعن علاقته بستيوارت يقول يوسف “ذلك الرجل ليس مجرد محبوب هو أخ، وبطبيعة الحال، كلفته وكالة الاستخبارات المركزية بتدريبي من أجل استغلال السخرية لإسقاط البلاد”.. في إشارة منه إلى الاتهامات التي انتشرت في مصر من أصحاب نظرية المؤامرة عن أهداف برنامجه.

    وعن أمر عودته لمصر يقول يوسف “يمكنني أن أعود لمصر في أي وقت أرغب فيه، وهل يمكنني أن أغادر مصر في أي وقت أريد؟ أعتقد أنه يمكنني فعل ذلك”.

    وتوقف عرض برنامج البرنامج بعد أن أعلنت الحكومة المصرية أنها لن تسمح بأن يسخر أي شخص منها على حساب النظام الحاكم، ما دفع يوسف للسفر إلى الولايات المتحدة حيث يعمل حاليا كزميل زائر في معهد السياسة بهارفارد، وتلقى عروضا لاستكمال برنامجه لكنه يرفض عرض البرنامج خارج بلده، حيث سيتم استغلال ذلك واتهامه ب “الخيانة العظمى”.

    باسم يوسف يشيد بالثورات العربية ويصفها بالنقية وهذا قراره حول برنامجه

  • الإفراج عن أمريكي ينتظر حكم الإعدام 30 عاما

    الإفراج عن أمريكي ينتظر حكم الإعدام 30 عاما

    وطن _ قال مسؤولون  في ولاية آلاباما الأمريكية  أمريكي ينتظر حكم الإعدام لحوالي ثلاثة عقود، من المتوقع أن يفرج عنه الجمعة بأمر من قاضية محلية.

    وقال متحدث باسم إدارة سجون آلاباما، إن انتوني راي هينتون أمريكي ينتظر حكم الإعدام  من المتوقع أن يطلق سراحه الساعة 1430 بتوقيت جرينتش من سجن في مقاطعة جيفرسون.

    الولايات المتحدة: الإفراج عن رجل قضى عشرين عاما في جريمة ارتكبها شقيقه التوأم

    وقال أحد العاملين بمكتب قاضية المحكمة الجزئية بالولاية لورا بيترو التي أغلقت القضية الخميس، إن ممثلي الادعاء قرروا عدم إعادة محاكمته عن قتل مديري مطعمين للوجبات السريعة في عام 1985 .

    ووفقا للموقع الإلكتروني الإخباري إيه إل دوت كوم، فإن اختبارات جديدة فشلت في مضاهاة رصاصات عثر عليها في موقعي الجريمتين بمسدس في منزل هينتون.

    وقالت مبادرة العدالة المتكافئة -وهي جماعة غير هادفة للربح تدافع عن الأشخاص الذين تعتقد أنهم لم يحصلوا على محاكمات عادلة- إن بصمات الأصابع التي رفعت من مسرح الجريمة لم تتطابق مع بصمات هينتون وإن اختبارا لكشف الكذب أجرته الشرطة لم يورطه أيضا.

    وأضافت الجماعة أن أسئلة عديدة ثارت على مدى السنين بشأن الأدلة والافتقار إلى الشهود في جريمتي القتل التي اتهم هينتون بارتكابهما.

    فيكتور بوت.. من هو “تاجر الموت” الروسي الذي عرضت واشنطن مبادلته بمسجونين أمريكيين

  • السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن

    السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن

    وطن _ لاحظ “بروس ريدل”، المحلل في معهد بروكينغز أن السعودية نظمت عرضا عسكريا عرضت فيه صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على ضرب طهران. وحضر الاستعراض جنرال باكستاني له علاقة بحماية المشروع النووي الباكستاني. وعلق ريدل قائلا: “كانت خطوة محسوبة”. ويرى في هذا السياق، ديفيد كيرباترك، في تقرير نشرته نيويورك تايمز أن  السعودية تدعم الحملة على إدلب وتحذيراتها لواشنطن أن لا تسمح للميليشيات الشيعية المدعومة من طهران أن تسيطر على الأراضي التي يتم طرد المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية منها، ما هي إلا تحركات لمواجهة التأثير الإيراني. ومن المتوقع أن تعزز جهودها لتطوير مشروعها النووي بدعم من باكستان حسب الصحيفة.

    وقال إن تسوية أمريكية مع إيران ستفتح شهية تركيا والسعودية لبرامج نووية جديدة “وفي الوقت الحالي تمضي السعودية قدما في عمليتها العسكرية من أجل سحب البساط من أقدام الإيرانيين في المنطقة”.

    وفي الوقت الذي يرى فيه الأمريكيون والدول الغربية المشاركة في المحادثات أن تخفيف العقوبات عن إيران قد تكون ثمنا لوقف طهران نشاطاتها النووية، إلا أن مسؤولين ودبلوماسيين في المنطقة يرون أن هذا سيؤدي إلى زيادة الأزمات لا تحجيمها.

    ويشير التقرير لخريطة التوتر التي تدخل فيها إيران كلاعب والتي تشمل اليمن والبحرين وسوريا ولبنان والعراق. ومن هنا يقول السـعوديون وحلفـاؤهم إن الصـفقة المقتـرحة مــع طهران قد توقف الطموحات النووية الإيرانية لكنها لن توقف الطموحات الإيرانية في المنطقة.

    وتضيف الصحيفة أن السعودية وعدد من الدول العـربية راقبـت المحادثـات في لوزان بنوع من القلق، حيث تخشى أن تؤدي إلى نوع من التقارب لا بل التحالف بين واشنطن وطهران.

    وهناك تحالف “تكتيكي” بين الولايات المتحدة وإيران في العراق. وفي الوقت نفسه تعمل الغارات الجوية على تقوية حليف إيران في سوريا، أي بشار الأسد. وتساءل سلمان الشيخ الباحث في معهد بروكينغز الدوحة عما يجري من محادثات بين كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف غير الملف النووي: “هل هناك شيء ما يجري تحت الطاولة”.

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    ولكن إدارة باراك أوباما ترى أن التسوية النووية مع إيران ومنعها من تطوير قنبلتها النووية سيعمل في صالح الدول العربية. وترى لينا الخطيب، من مركز كارنيجي الشرق الأوسط إن «إيران متعاونة هي أقل خطرا» و «أعتقد أن تسوية مع إيران ستترك أثر مهدئا على المنطقة»، وهي ترى أن التسوية ستؤدي إلى تخفيف حدة الطموحات الإيرانية في المنطقة.

    ولكنها تعترف بأن السعودية وحلفاءها لا ينظرون للأمور بهذه الطريقة مشيرة إلى التنافس السعودي – الإيراني واضح في ميادين العراق وسوريا واليمن ولبنان. وتعلق قائلة إن “المواجهة تجعل كل طرف يتمترس خلف مواقعه الطائفية”.

    وفي المحصلة النهائية، يرى محللون نقلت عنهم الصحيفة إن المحادثات أدت إلى خلاف في وجهات النظر نحو استقلالية التحرك من جانب الدول السنية.

    وكمثال على هذا دعم السعودية وحلفائها من دول الخليج الانقلاب على الإخوان المسلمين في مصر عام 2013 والضربات الجوية التي شنتها طائرات إماراتية على مواقع إسلاميين في طرابلس الليبية.

    ويقول الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، إن السعودية تدعم الحملة على إدلب من دون انتظار أمريكا حققت نجاحات. فقد دعمت السعودية وتركيا تحالفا من الجهاديين استطاع السيطرة على مدينة إدلب السورية وهي ثاني مدينة سورية تخرج عن سيطرة النظام.

    ويرى فيه خاشقجي تطورا مهما وتوقع حدوث أمورا كهذه، مشيرا إلى تحسن التعاون الأمني بين السعودية وتركيا.

    ويرى أن العملية تثبت قدرة قوة إقليمية على التحرك من دون انتظار الولايات المتحدة. لكن الأخيرة لديها مصلحة في سوريا وأكثر منها في اليمن.

    وترى الصحيفة أن الحرب الأهلية في اليمن تذكر الرئيس أوباما بأن محاولة الابتعاد عن الشرق الأوسط يمكن تصوره بسهوله أكثر من تحقيقه. فقبل اليمن كانت إدارة أوباما على وشك التدخل في سوريا. ولكن الرئيس كان مصمما على عدم الانجرار لحرب جديدة في هذا البلد ولهذا صمم إستراتيجيته بناء على ذلك.

    وقد دخلت الحرب السورية عامها الخامس ولا تزال الولايات المتحدة تقف بشكل عام موقف المتفرج. وهذا الموقف كان بحسب الكثير من نقاد الإدارة وراء صعود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

    ويواجه الرئيس أوباما امتحانا جديدا لإستراتيجيته في اليمن التي لو تركت الحرب فيه لتحولت حرب وكالة جديدة في المنطقة بين السعودية وإيران وعندها فستجد الولايات المتحدة صعوبة في الوقوف على الهامش.

    وترى الصحيفة أن الحرب في اليمن ستؤثر في توجه أوباما نحو إعادة التوازن لعلاقاتها مع آسيا. وذلك بسبب موقع خليج عدن الإستراتيجي كمعبر لناقلات النقط في طريقها إلى البحر الأحمر. وهذا بالإضافة للخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وهما بالتأكيد عاملان سيجعلان من تحول واشنطن نحو آسيا غير ممكن في ضوء التطورات الحالية بالمنطقة.

    فحرب طويلة تحول اليمن إلى دولة فاشلة لن يكون تهديدا على جارته السعودية التي تمتد حدودها معه على طول 1.100 ميل مربع بل سيهدد مصالح الولايات المتحدة. فلم يعد للأخيرة أي نفوذ في اليمن بعد إغلاق السفارة بصنعاء وسحب القوات الخاصة التي كانت تنسق عمليات ملاحقة تنظيم القاعدة.

    وترى أن الفوضى التي أحدثها الحوثيون في البلاد قد تعمل في صالح القاعدة. وتشير الصحيفة إلى أن أوباما يعتمد في اليمن نفس الإستراتيجية التي اعتمدها في ليبيا حيث اتخذ المقعد الخلفي، وقدم الدعم اللوجيستي والاستخباراتي للسعوديين.

    ومن هنا أعلنت “برناديت ميهان”، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، عن إنشاء خلية تخطيط لتنسيق الدعم العسكري والاستخباراتي. كما أعلنت الولايات المتحدة عن دعمها للجيش العربي المشترك الذي تشارك فيه 10 دول.

    ويرى نقاد الإدارة أن موقف أوباما من اليمن يشبه موقفه غير المتماسك من العراق. ولكن الصحيفة تقول إن إدارة أوباما لا تعمل من أجل حرف مسار الحرب تجاه طرف من أطراف النزاع في المنطقة ولكنها تعمل بما يخدم المصلحة القومية الأمريكية، ومن هنا يظهر التناقض في موقفه من العراق واليمن.

    “انحطاط غير مسبوق”.. الإعلام السعودي يبرر لروسيا ارتكاب المجازر في #إدلب بذريعة الثأر لطيارها!

  • جلسة حقوقية بشأن انتهاكات ضد الفلسطينيين.. وأمريكا غائبة لا يعنيها الأمر

    جلسة حقوقية بشأن انتهاكات ضد الفلسطينيين.. وأمريكا غائبة لا يعنيها الأمر

    وطن- أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تشارك في جلسة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر أن تتناول انتهاكات في الأراضي الفلسطينية.
    ودأبت الولايات المتحدة على الدفاع عن إسرائيل في المناسبات المشابهة.

    ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن متحدث باسم الولايات المتحدة في جنيف قوله إن “الوفد الأمريكي لن يناقش أمورا تتعلق بفلسطين اليوم”.
    ولم توضح الولايات المتحدة سبب عدم المشاركة في الجلسة، لكن واشنطن أعلنت في الآونة الأخيرة أنها تراجع العلاقة مع إسرائيل.

    وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما انتقد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات العامة في إسرائيل، تعهد فيها بعدم قيام دولة فلسطينية إذا أُعيد انتخابه.
    ومن المقرر أن يناقش مجلس حقوق الإنسان الأوضاع في قطاع غزة وتواصل بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وفي وقت سابق، قال خبير بالأمم المتحدة إن أعداد القتلى من المدنيين في الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الفترة بين يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضي تُلقي بظلال من الشك على مدى التزام إسرائيل بالقوانين الدولية.
    وقُتل في الحرب أكثر من 2100 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، كما قتل أكثر من 70 إسرائيليا، معظمهم من الجنود.
    وكانت منظمة العفو الدولية طالبت إسرائيل بالتعاون مع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، التي طلبت منها إجراء تحقيق مستقل وشفاف حول الحرب في غزة.

    المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: تحرك أميركي لاحتواء الهبة الشعبية في الأراضي الفلسطينية

  • افتتاحية نيويورك تايمز: ببساطة.. واشنطن تحرض على الديكتاتورية في مصر

    افتتاحية نيويورك تايمز: ببساطة.. واشنطن تحرض على الديكتاتورية في مصر

    وطن- إن وجود مصر قوية ومستقرة ومزدهرة هو بالتأكيد في مصلحة المنطقة والولايات المتحدة، لكن بالدعم الكبير لحكومتها الاستبدادية، فإن الولايات المتحدة تتبع سياسة خطيرة ومجردة من المبادئ.

    إلى هذا خلصت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في مقالها الافتتاحي الذي جاء تحت عنوان “التحريض على الديكتاتورية في مصر”.

    وإلى نص المقال:

    الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تفاخر بينما كان يستضيف رجال الأعمال وكبار الدبلوماسيين في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الذي انتهت فعالياته الأحد الماضي، وهو الحدث الذي كان يهدف لإظهار أن أكثر بلدان العالم العربي من حيث عدد السكان تخلصت من الاضطرابات انتفاضة 2011 الشعبية التي وضعت مصر مؤقتا على مسار نحو الإصلاح الديمقراطي.

    أما مصر ما بعد الثورة فقد أصبحت منفتحة على الأعمال، حسبما أعلن مسئولون مصريون عن ذلك بفخر، ومع إرسال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى ذلك الحدث، بدت إدارة الرئيس باراك أوباما تواقة للتعبير عن دعمها لنوايا الحكومة المصرية في جذب استثمارات أجنبية جديدة وكبيرة.

    وقال كيري للصحفيين خلال وجوده بشرم الشيخ: “كيف ستتطور مصر في السنوات المقبلة وكيف ستنجح، جميعها أشياء سيكون لها أثر عميق على المنطقة بأسرها”، أما مسئولو الإدارة الأمريكية الكبار فيرون مصر حليفا لا يمكن الاستغناء عنه في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” فضلا عن أولويات السياسة الخارجية الأخرى في المنطقة.

    لكن حملة الحكومة المصرية على الحركات الإسلامية، بما فيها المعتدلة منها التي تدين استخدام العنف، من الممكن أن تؤدي للمزيد من التشدد في المجتمعات التي لا تجد سبيلا لتحقيق المزيد من أهدافها وأن تعرب عن شكواها.

    منذ أن تولى السيسي السلطة في يوليو عام 2013، في أعقاب موجة من الاحتجاجات ضد أول رئيس منتخب ديمقراطيا الإسلامي محمد مرسي، أصبح واضحا بشكل متزايد أن الحكومة المصرية ليست لديها النية لبناء مؤسسات ديمقراطية أو حتى تقبل وجهات النظر المعارضة.

    منظمات المجتمع المدني والمؤيدة للديمقراطية تم تهديدها وتعرضت للإغلاق، ومورست الرقابة المشددة على وسائل الإعلام فضلا عن حظر الاحتجاجات، وتم حبس جميع قادة جماعة الإخوان المسلمين تقريبا، وهي الحركة الإسلامية التي أصبحت القوى السياسية المهيمنة في البلاد بعد احتجاجات الربيع العربي.

    وفي الوقت الذي أعرب فيه مسئولون أمريكيون عن قلقهم إزاء هذه التوجهات، يستمرون في إمداد مصر بـ1.3 مليار دولار في صورة مساعدات عسكرية بشكل سنوي واتخذوا خطوات متواضعة فقط ووضعوا شروطا لتقديم المساعدات من بينها إدخال تحسينات على الحكم الديمقراطي.

    في أغلب الأوقات، يعبر المسئولون عن أملهم في أن يتم إحراز تقدم، في حين يتجاهلون مستوى من الوحشية والقمع أسوأ مما كانت عليه في عهد حسني مبارك.

    حكومة السيسي، الحريصة بشكل واضح على الاستثمارات الأجنبية، تريد أن تظهر كحكومة منتخبة بشكل شرعي وتلعب دورا بناء في المنطقة، لكن الأمر الذي ظهر بوضوح هو أن مصر أصبحت ديكتاتورية تبرر انتهاكاتها تحت ذريعة احتواء التهديدات المفروضة من المتشددين الإسلاميين.

    الأمثلة على ذلك الطرح كثيرة من بينها الانتخابات البرلمانية، التي كان مقررا لها أن تُعقد خلال الشهر الحالي، وتم تأجيلها لأجل غير مسمى، والصحفيون الذين يقبعون في السجون والمحاكم التي فرضت أحكام إعدام جماعية في أعقاب إجراءات قضائية استمرت لعدة دقائق فقط.

    وفي الوقت الذي أثار فيه بعض المشرعين الأمريكيين القلق وسعوا لقطع حزمة المساعدات العسكرية في السنوات الأخيرة أو وضع شروط عليها، فقد خذلهم أولئك الذين يفكرون في أن الوقوف إلى جانب نظام السيسي هو شر لابد منه في ذلك الجزء المتقلب من العالم.

    في العام الماضي، أعطى الكونجرس البيت الأبيض سلطة للإبقاء على وصول المساعدات العسكرية لمصر دون الحاجة للتصديق على أن حكومة القاهرة تحترم حقوق الإنسان وتتخذ خطوات نحو الحكم ديمقراطي، وهي الشروط التي كانت في مشروع قانون الإنفاق السابق، ولأول مرة، أعطى المشرعون لوزارة الخارجية الحق في الإبقاء على سرية مبرراتها لتوزيع المساعدات.

    وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن كيري يفضل مواصلة المساعدات العسكرية وينتظر القرار النهائي من البيت الأبيض، وإذا تم تمديد المساعدات، فإن الولايات المتحدة ستكون محرضة على الأعمال الوحشية في مصر كالمعتاد.

    عالم من المشكلات ينتظر دونالد ترامب.. نيويورك تايمز تحذر من افتتان ترامب بالسيسي

  • ثلث الأميركيين يخفون بياناتهم عن الرقابة الحكومية

    ثلث الأميركيين يخفون بياناتهم عن الرقابة الحكومية

    وطن – أظهر استطلاع أجراه مركز بيو الأميركي للأبحاث أن 30% من البالغين في الولايات المتحدة اتخذوا تدابير لإخفاء المعلومات والبيانات الخاصة بهم عن برامج الرقابة الحكومية التي ترصد محتوى الاتصالات الهاتفية والإلكترونية.

    مع كل نقرة على لوحات المفاتيح، أو لمسة على شاشات الهواتف الذكية، يُشارك المستخدمون قدراً كبيراً من المعلومات عن أنفسهم، لكن يبدو أن الكثير منهم بدأ يشعر بالقلق من عواقب انتشار بياناته الشخصية، ويعمل على استعادة الحق في خصوصيته بوسائل تقنية مختلفة.

    معهد واشنطن: الأميركيون لا زالوا يؤمنون بالزعامة العالمية لبلادهم رغم كل التحديات

    ويتجه العديد منهم إلى أدوات يتيح بعضها مسح الآثار الرقمية لتصفح الإنترنت واستخدام الشبكات الاجتماعية، ومعرفة الجهات التي تتابع نشاطهم في الفضاء الإلكتروني، ويوفر بعضها إمكانية تشفير الرسائل النصية المتبادلة، ومحركات للبحث لا تُخزن تاريخ استخدامهم، ويتحول البعض إلى هواتف ذكية تُخفي أنشطتهم قدر الإمكان عن أعين المتطفلين، وتنتشر المخاوف بشأن الخصوصية على نطاقٍ واسع، فبحسب استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، فنصف الأميركيين تسيطر عليهم هذه المخاوف، وعبّر نحو30% من البالغين في أميركا عن أنهم اتخذوا تدابير لإخفاء المعلومات والبيانات الخاصة بهم عن برامج الرقابة الحكومية التي ترصد محتوى الاتصالات الهاتفية والإلكترونية.
    لذا يلجأون لإخفاء آثارها الرقمية، ومن بين تلك الخطوات مسح أو تحرير ما ينشرونه على الإنترنت، واستخدام بريد إلكتروني مؤقت، وحذف تاريخ تصفحهم، وملفات تعريف الارتباط أو “كوكيز”، وتشفير الاتصالات والرسائل النصية ، واستخدام أسماء مستعارة وغيرها.

    ولا يدرك أغلب هؤلاء وفق متخصصين، وجود برامج حماية، أو لا يثقون بها، وربما تساعدهم في هذا مجموعة من التطبيقات والمنتجات مثل “آد بلوك”و”برايفسي فيكس” و”بريفوني” و” دك دك غو” وغيرها الكثير.
    وتزايدت هذه المخاوف خصوصا بعد تسريبات الموظف السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية، إدوارد سنودن لمشروع تجسس من وكالة الأمن القومي يهدف للحصول على بيانات الأشخاص من صور ومكالمات صوتية وفيديو وكافة معلومات الشبكات الاجتماعية.

    أول تقرير تقدمه الاستخبارات المركزية لرئيس أمريكي.. هذا هو مضمونه

  • كيري وكارتر وديمبسي يدعون الكونغرس للموافقة على استخدام القوة البرية ضد داعش

    كيري وكارتر وديمبسي يدعون الكونغرس للموافقة على استخدام القوة البرية ضد داعش

    وطن- حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس على منح الرئيس باراك أوباما صلاحية استخدام القوة البرية ضد تنظيم داعش الارهابي . وقال كيري في جلسة استماع امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي إن الإدارة تنظر في تفويض مناسب للحرب ضد داعش، مشيراً إلى أنه تحقق تقدم في قطع الإمدادات عن مسلحي داعش في العراق وسوريا.
    واشار كيري الى ان الحكومة العراقية حققت بدورها تقدما ضد داعش مؤكدا في الوقت نفسه انه لا يزال الكثير امام هذه الحكومة لدمج السنة في المجتمع العراقي.

    وأكد كيري على اهمية ان يتضمن مشروع قانون استخدام القوة العسكرية ضد داعش “رفع الحدود الجغرافية أمام العمليات ضد داعش” مستبعدا استهداف التنظيم في الوقت الحالي خارج الاراضي العراقية والسورية.
    من ناحيته، قال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر، خلال الجلسة نفسها، إن التفويض باستخدام القوة العسكرية “يوفر للادارة حرية التعامل في الحرب ضد داعش”.

    (التدخل البري في سوريا قادم ولكن هذه المرة.. دول عربية ستقوده) هذا ما قاله جون كيري

    وأضاف قائلاً “لن نتمكن من استكمال الحملة العسكرية ضد داعش خلال 3 سنوات من دون تفويض الكونغرس”، مشدداً على أن “استراتيجية الحكومة الأميركية لا تتضمن نشر قوات عسكرية برية في أي مكان لمحاربة التنظيم”.
    من جانبه قال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي مارتن ديمبسي إن “داعش يشكل تهديداً إقليمياً ودولياً” ويجب على الولايات المتحدة والعالم التصدي له.

    وابدى ديمسي قلقه مما سماه بتزايد النفوذ الايراني في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام و دعمها للقوات العراقية والحشد الشعبي في العراق مؤكدا ان الولايات المتحدة تراقب ذلك عن كثب.

     

  • واشنطن بوست: أمريكا تعيش حالة من التشاؤم والكآبة بشأن الحملة ضد الإرهاب

    واشنطن بوست: أمريكا تعيش حالة من التشاؤم والكآبة بشأن الحملة ضد الإرهاب

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن دخول مسؤولي وخبراء مكافحة الإرهاب الأمريكيين في فترة من التشاؤم والكآبة بعد مرحلة تفاؤل أعقبت قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

    وأبرزت الصحيفة الشهادة التي أدلى بها “جيمس كلابر” مدير الاستخبارات الوطنية أمام إحدى لجان الكونجرس مؤخرا والتي ذهب فيها إلى ما هو أبعد من السلسلة المعتادة من التهديدات وذلك عبر حديثه عن أن معدلات التهديدات الإرهابية أصبحت أخطر من أي وقت مضى في التاريخ.

    ونقلت عن الميجور جنرال “ميشيل ناجاتا” قائد قوات العمليات الخاصة في الشرق الأوسط أن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أعظم بكثير من أي تهديد كان يمثله تنظيم القاعدة على الإطلاق.

    أما “ميشيل موريل” النائب السابق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” فتحدث في مؤتمر عن الإرهاب أمام شرطة نيويورك عن تشكيكه في أنه سيعيش حتى يرى لحظة انتهاء القاعدة ومن تفرعوا عنه، مضيفا أن الحرب ضد التنظيم ومن تفرعوا عنه طويلة وسيظل يقاتل فيها جيل أبنائه وأحفاده.

    واعتبرت الصحيفة أن تلك التصريحات تعكس التشاؤم الذي نشأ داخل مجتمع مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة خلال العام الماضي وسط سلسلة من التطورات المحبطة.

    وذكرت الصحيفة أن من بين تلك التطورات المحبطة تنامي تنظيم “داعش” واستمرار تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا وانهيار الحكومة المدعومة من أمريكا في اليمن وتدهور الوضع الأمني في ليبيا بشكل كبير، مضيفة أن التعقيد الأحدث كان، أمس السبت، بإعلان جماعة بوكو حرام النيجيرية ولاءها لـ”الدولة الإسلامية”ومبايعتها لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

  • تليجراف: الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا سيغير ميزان القوة بالشرق الأوسط

    تليجراف: الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا سيغير ميزان القوة بالشرق الأوسط

    وطن – قالت صحيفة “تليجراف” البريطانية في تقرير لـ”ديفيد بلير” رئيس قسم المراسلين الأجانب بالصحيفة: إن الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا من شأنه أن يغير ميزان القوة في الشرق الأوسط.

    وأشارت إلى أن إسرائيل والقوى العربية سيردون عليه بتصعيد الحروب بالوكالة ضد إيران.

    وتحدثت عن أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الكونجرس وتحذيره من التوصل إلى تسوية نووية مع إيران يعكس الخوف من هذا السيناريو في ظل توسع إيران في المنطقة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن ظهور الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وبشكل علني في العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي ضد “داعش” يعكس رغبة إيران في إيصال رسالة مفادها أنها تتقدم وتتوسع على الأرض بغض النظر عن الاتفاق النووي مع القوى الغربية.

    وذكرت أن ظهور “سليماني” وعدة من القادة العسكريين الإيرانيين بالعراق يشير إلى سعي إيران للتأكيد على أنها ستظل قوة صاعدة عازمة على إعادة تشكيل الشرق الأوسط كله وفقا لرؤيتها.

    وأبرزت الصحيفة تصريح “سليماني” لوسائل إعلام إيرانية قبل أيام بأن “اليوم نحن نرى دلائل تصدير الثورة الإسلامية عبر المنطقة، من البحرين إلى العراق ومن سوريا إلى اليمن وشمال أفريقيا”.

    صفعة جديدة للسعودية.. مستشار ترامب: إيران التزمت بالاتفاقيات في إطار الاتفاق النووي

    وأشارت أن هذا ما يخيف إسرائيل وحكام الخليج السنة الذين يخشون من أن إبرام الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا سيمثل تغييرا جذريا في ميزان القوة بالشرق الأوسط، ويعتقدون أن الاتفاق يعني ضمنيا قبول واشنطن بالهيمنة الإيرانية في المنطقة.

    وذكرت أن المد الشيعي الإيراني وصل إلى لبنان عبر حزب الله وفي سوريا على يد الآلاف من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله وفي العراق عبر إشراف “سليماني” على العمليات العسكرية وفي اليمن عبر سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء بدعم وتسليح إيراني.

    وأشارت إلى أن كل هذا تم على الرغم من العقوبات المشددة على إيران والعداء مع الولايات المتحدة، متسائلة: ما الذي ستفعله إيران إذا رفعت عنها العقوبات وانتهى العداء بينها وبين أمريكا بعد توقيع الاتفاق النووي؟.

    وتحدثت عن أن هناك مخاوف من أن إيران ستقدم تنازلات فنية فيما يتعلق بالبرنامج النووي مقابل إطلاق الولايات المتحدة ليدها بالمنطقة كي تستمر في إحداث اضطرابات بالشرق الأوسط.