الوسم: الولايات المتحدة

  • “نيويورك تايمز”: تقاسم الأدوار بين أمريكا وإيران في الحرب على “داعش” العراق

    “نيويورك تايمز”: تقاسم الأدوار بين أمريكا وإيران في الحرب على “داعش” العراق

    وطن – في الوقت الذي يتعرض فيه الرئيس الأمريكي لضغوط سياسية من الجمهوريين في الكونغرس لكبح جماح الطموحات النووية لطهران، برزت مفارقة مذهلة: أصبح أوباما يعتمد بشكل متزايد على المقاتلين الإيرانيين والميلشيات العراقية التي تمولها وتسلحها طهران في محاولة لاحتواء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا دون تورط القوات البرية الأمريكية في المواجهة المباشرة، وفقا لما أورده تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، من إعداد مراسليها في العراق والسعودية.

    ومنذ أن انضمت القوات الإيرانية إلى حوالي 30 ألف من القوات العراقية، من أربعة أيام، في محاولة لانتزاع مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، من سيطرة الدولة الإسلامية، والمسؤولون الأميركيون يصرحون بأن الولايات المتحدة لا تنسق مع إيران في محاربة عدو مشترك.

    قد يكون ذلك صحيحا من الناحية الفنية، وفقا للتقرير، ولكنَ مخططي الحرب الأميركيين يراقبون عن كثب حرب إيران ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، من خلال مجموعة من القنوات، بما في ذلك المحادثات على ترددات الراديو، بحيث إن كل طرف يعرف أن الآخر يرصده. والجيشان، الأمريكي والإيراني، يسعيان، في كل مرة، لتجنب الدخول في الصراع المباشر في عملياتهما ضد مقاتلي “داعش” باستخدام مراكز القيادة العراقية كوسيط.

    ونتيجة لذلك، يقول العديد من خبراء الأمن الوطني، فإن تورط إيران في مساعدة العراقيين في جبهات القتال ضد الدولة الإسلامية السلف حتى يتم الانتهاء من المستشارين العسكريين الأمريكيين تدريب القوات المسلحة الضعيفة في العراق.

    وكما قال “فالي نصر”، مستشار خاص سابق للرئيس أوباما وهو الآن عميد كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز، فإن “الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها إدارة أوباما، وبمصداقية، التمسك بإستراتيجيتها هي عن طريق افتراض ضمني أن الإيرانيين سوف يتحملون معظم الأعباء الحربية وكسب المعارك على الأرض”، وأضاف: “لا يمكنك الحصول على حصتك من الكعكة وأكلها أيضا، ذلك أن الإستراتيجية الأمريكية في العراق إنما نجحت حتى الآن بسبب إيران، وهذا إلى حد كبير”.

    إذ إن إيران، كما أورد التقرير، هي التي نظمت الميليشيات الشيعية في العراق في اغسطس الماضي لكسر حصار تنظيم الدولة الإسلامية لبلدة أمرلي في محافظة صلاح الدين، فقد قدمت أمريكا الدعم في رفع الحصار بالقصف من طائراتها الحربية.

    معاريف: نتيجة تراخي أوباما وعشقه لـ”ملالي طهران”.. إيران تهيمن إقليميا ونفوذها يتمدد

    وكان مسؤولو الإدارة حذرين في ملاحظة أنه في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تنسق في بلدة آمرلي مع حلفائها، من وحدات الجيش العراقية وقوات الأمن الكردية. وفي هذا، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن “لم يحدث أي تنسيق مع الميليشيات الشيعية من قبلنا، وإنما جرى مع قوى الأمن الداخلي”، في إشارة إلى قوات الأمن العراقية.

    وكانت أيضا قوات فيلق القدس الإيرانية، التي دعمت الميليشيات الشيعية في العراق وقوات الأمن العراقية في نوفمبر الماضي، قد قاتلت لتحرير وسط مدينة بيجي من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وكسر الحصار المفروض على مصفاة النفط القريبة. (وبعدها شهر، استعادت داعش جزءا من المدينة).

    في الصيف الماضي، عندما سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية الموصل واقتربوا من العاصمة الكردية، اربيل، طار رئيس فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، إلى أربيل مصطحبا معه طائرتين محملتين بالإمدادات العسكرية، وفقا لما لدبلوماسيين أمريكيين ومن المنطقة. وقال المسؤولون إن هذا التحرك ساعد في تعزيز الدفاعات الكردية حول أربيل.

    في تكريت هذا الأسبوع، صرح قادة الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران أن مقاتليهم يشكلون ثلثي القوة الموالية للحكومة، والمكونة من 30 ألف مقاتل، وقالوا أيضا إن الجنرال سليماني قد ساعد في قيادة العمليات على مقربة من خط الجبهة.

    ورغم أن الحضور الميداني للجنرال سليماني –وهو شخصية مكروهة في الدوائر الأمنية والعسكرية الأمريكية لأنه تورط في حملة قاتلة ضد القوات الأمريكية في العراق، وفقا للتقرير- فإن إستراتيجية الولايات المتحدة في العراق يمكن أن تستفيد من جهود إيران لاستعادة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية، حتى ولو أنها لم تشارك بشكل مباشر.

  • (نيويورك تايمز): الولايات المتحدة تعتمد على إيران في التصدي لـ(داعش)

    (نيويورك تايمز): الولايات المتحدة تعتمد على إيران في التصدي لـ(داعش)

    وطن- قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إنه في الوقت الذي يتعرض فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لضغط سياسي من الجمهوريين في الكونجرس بشأن محادثات كبح جماح الطموحات النووية الإيرانية، فإن مفارقة مذهلة ظهرت متمثلة في أن الرئيس الأمريكي أصبح أكثر اعتمادًا على المقاتلين الإيرانيين في سعيه لاحتواء تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، دون الدفاع بقوات برية أمريكية.

    وتحدثت الصحيفة عن أنه خلال الأربعة أيام الماضية، منذ التحقت القوات الإيرانية بـ30 ألفًا من القوات العراقية، في محاولة لاستعادة مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من يد مسلحي “داعش”، أكد مسؤولون أمريكيون على أن الولايات المتحدة لا تنسق مع إيران، التي تعد واحدة من أشد أعدائها في العالم، في القتال ضد عدو مشترك.

    وأضافت الصحيفة أن هذا الطرح من قبل المسؤولين الأمريكيين، ربما يكون صحيحًا من الناحية الفنية، لكن المخططين الأمريكيين يراقبون عن قرب الحرب الإيرانية ضد “داعش” عبر عدة قنوات، بما في ذلك المحاثات التي تجري على أجهزة اللاسلكي، التي يراقب كل فريق الآخر من خلالها.

    وذكرت أن الجيشين الأمريكي والإيراني تجنبًا للصدام في أنشطتهما بالعراق، يستخدمان مراكز القيادة العراقية كوسيط بينهما.

    ‘نيويورك تايمز‘: الهدنة في سوريا لا تشمل ‘النُّصرة وداعش‘ .. وهذه العقبات تواجهها

    ونقلت الصحيفة عن خبراء بالأمن القومي، أن المشاركة الإيرانية تساعد العراق في الوقوف أمام تقدم “داعش”، إلى أن ينتهي المستشارون العسكريون الأمريكيون من تدريب قوات الأمن العراقية.

    وأبرزت الصحيفة صورًا نشرتها ميليشيات عراقية شيعية، تظهر الجنرال بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهو يقود جهود استعادة تكريت من قبضة “داعش”، بمشاركة 30 ألفًا من القوات العراقية، ثلثا تلك القوات من الميليشيات المدعومة من إيران.

    تأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، للقاء العاهل السعودي الملك سلمان، ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، لإطلاعهم على تطورات المحادثات النووية مع إيران، وسط أنباء تتحدث عن احتمالية إدخال دول الخليج تحت المظلة النووية الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية، في محاولة لاسترضاء دول الخليج، مقابل إبرام اتفاق نووي مع إيران.

  • واشنطن تايمز: أمريكا تتجاهل الانتهاكات بمصر.. و”الحجة” داعش

    واشنطن تايمز: أمريكا تتجاهل الانتهاكات بمصر.. و”الحجة” داعش

    وطن- في ظل انتشار عنف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا سريعًا، تجد الإدارة الأمريكية نفسها تحت ضغوط متزايدة للتقليل من أهمية انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها الحكومة المصرية لصالح إعلان القاهرة بأنها شريك عربي مسلم جديد مستعد لاتخاذ موقف عسكري عدواني ضد المتطرفين.

    هكذا استهلّت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية مقالها تحت عنوان “إدارة أوباما تتعرض لضغوط لتجاهل انتهاكات مصر لحقوق الإنسان في ظلّ تزايد التهديد الإرهابي”، للكاتب الصحفي جاي تايلور، معتبرة أنّ الوضع الراهن “خادع”؛ إذ يتعيّن على الولايات المتحدة التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان، بعد أن أبدت مصر استعدادها للقتال ضد داعش.

    ومع ذلك، ترددت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي حيال دعم الغارات الجوية المصرية التي استهدفت معاقل تنظيم داعش في ليبيا، انتقامًا لمقتل 21 مسيحيًا مصريًا نحرًا، ففي حين حاول بعض مسؤولي البيت الأبيض تجنب الحديث عن الواقعة، لكن ظهرت دلائل على أن بعض المسؤولين رفيعي المستوى بدأوا في اعتبار القاهرة أفضل حليف إقليمي لواشنطن في خضمّ تزايد انتشار داعش في شمال إفريقيا. بحسب الصحيفة.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: “تعد مصر شريكًا حاسمًا في جهود مكافحة داعش”، لكنه لم يصل إلى حد الإشادة بمصر علنًا لشنها غارات جوية على معاقل التنظيم في ليبيا، لاسيما أن مسؤولين آخرين بالإدارة أشاروا إلى أنّ المصريين تغاضوا عن أخذ النصيحة من واشنطن قبل شنّ الغارات الجوية شرق ليبيا يوم الاثنين الماضي.

    رغم الانتهاكات الجسيمة.. الرئيس الفرنسي ينصر “السيسي” ويخيب آمال منظمات حقوق الإنسان

    وصرّح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن بلاده ستشن غارات جوية مستقبلية إذا شعرت بالتهديد من قبل صعود داعش في ليبيا، التي تتشارك حدودًا طويلة يسهل اختراقها مع مصر من ناحية الغرب.

    لكن دور مصر في الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش لا يزال موضع نقاش في واشنطن، وهو وضع يعتبر أفضل تفسير له هو خوف إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن تظهر كداعمة للنظام الاستبدادي الجديد في القاهرة، الذي صعد للسلطة بعد مرور أربع سنوات فقط من مظاهرات الربيع العربي المؤيدة للديمقراطية التي أطاحت بالرئيس القوي السابق حسني مبارك عام 2011. على حد قول الصحيفة.

    وذكرت الصحيفة أن التطورات الحالية من تزايد التهديد الإرهابي في المنطقة تضغط على إدارة أوباما للاستفادة من القاهرة كشريك رائد في مكافحة انتشار تنظيم داعش؛ حيث قال ديفيد شينكر، خبير في السياسة العربية بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “لا ينبغي علينا استخدام مشاكل سجل حقوق الإنسان في مصر كمبرر لتعليق مساعدتنا الاقتصادية والعسكرية لها، هذا ليس هدف السياسة التي من شأنها حماية مصلحتنا في رؤية مصر مستقرة”.

    وأضاف شينكر: “تشعر الإدارة الأمريكية بالقلق من أن مصر تواصل سياسة الأرض المحروقة ضد المتطرفين، لكن إذا نظرنا إلى المنطقة، نجد أننا لا نمتلك سوى عدد قليل من الأصدقاء والحلفاء في الحرب ضد داعش، وعدد أقل من الشركاء العرب السُّنّيين”.

    وتابع شينكر: “مصر شريك حاسم من بين شركائنا، وينبغي علينا مساعدتها، ويجب أن نكون سعداء من الغارات الجوية التي يشنها سلاح الجو المصري داخل ليبيا، فكيف لنا أن نصفق للأردنيين لقصفهم أهداف داعش داخل سوريا، ونرسل رسالة للسيسي بعدم القيام بأي شيء؟ أعتقد أنه يجب علينا العمل مع حلفائنا ومساعدة المصريين في تشكيل سياسة مكافحة الإرهاب الخاصة بهم حتى تصبح أكثر فعالية وتقل أضرارها الجانبية”.

    اليوم العالمي لحقوق الإنسان بمصر.. السجون أداة لتصفية المعارضين بالقتل والتعذيب

  • من هم الأثرياء الذين يقفون وراء صناعة الإسلاموفوبيا في أمريكا؟

    من هم الأثرياء الذين يقفون وراء صناعة الإسلاموفوبيا في أمريكا؟

    وطن- قالت سوزان بركات، شقيقة أحد ضحايا حادث إطلاق النار في تشابل هيل، في مقابلة مع محطة سي إن إن، إن فيلم “القناص الأمريكي” لم يساعد فقط على “تجريد ​​المسلمين من الإنسانية“؛ ولكنه أيضًا قد خلق جوًا هو أقرب إلى “موسم مفتوح” ضد المسلمين الأمريكيين. واعتبرت بركات أن هذا المناخ من التعصب ضد المسلمين هو الذي أدى إلى إعدام شقيقها على أيدي الهمجي كريغ ستيفن هيكس.

    هل كان وصف بركات الوضع بأنه “موسم مفتوح” ضد الأمريكيين المسلمين رد فعل للحزن الذي تعانيه؟ أم أنها كلمات كئيبة تصف حقيقة ما يحدث في أمريكا اليوم؟

    للأسف، يمكننا فقط دراسة حالات العنف والترهيب ضد المسلمين التي حدثت في الأسبوع الماضي وحده؛ لنلاحظ اتجاهًا متزايدًا في التعصب ضد المسلمين. ففي يوم الجمعة الماضية، دمر حريق متعمد المركز الإسلامي في هيوستن، بتكساس. وكتب رجل إطفاء على الفيسبوك: “دعوه يحترق.. أغلقوا صنبور الماء“. وفي يوم الثلاثاء الماضي، ألقت الشرطة القبض على رجل للاشتباه في محاولته استخدام “قنبلة” ضد المركز الإسلامي في أوستن، في تكساس. كما استهدف معبدًا هندوسيًا في بوثيل، بواشنطن، عن طريق الخطأ بعبارات معادية للمسلمين على جدرانه. لقد حدثت كل هذه الأحداث في أسبوع واحد، ولم تنشرها وسائل الإعلام الرئيسة.

    ولم تقتصر هجمات هذا الأسبوع ضد الأمريكيين المسلمين على الكتابة على الجدران والحرق والتخريب والتهديدات. ففي يوم الاثنين الماضي، تم القبض على مشتبه فيه يبلغ من العمر 39 عامًا لطعنه اثنين من الضحايا في موقف للحافلات في ساوثفيلد، ميشيغان. وكان المتهم قد سأل عما إذا كانت الضحيتين مسلمتين قبل أن يقوم بطعن أحدهما خمس مرات في الوجه والعنق والظهر؛ وطعن الآخر في يده.

    ويعتبر الأسبوع الماضي نموذجًا للاتجاه الأوسع لتصاعد العنف ضد المسلمين. فقبل أحداث 11 سبتمبر، لم يكن هناك سوى 40 إلى 50 جريمة كراهية ضد المسلمين في السنة. وفي عام 2001، كان هناك ما يقرب من 500 جريمة كراهية ضد المسلمين، ومنذ ذلك الحين لم يخل أي مكان من 100: 150 جريمة كراهية ضد المسلمين في السنة.

    وقد لخص صلاح الدين أحمد، كاتب الخيال العلمي العربي الأمريكي، تزايد المحنة الحالية للمسلمين في أمريكا اليوم، عندما قام بالتغريد؛ قائلًا: “إنه شيء مقرف عندما تدرك أنك تشعر بالامتنان لأنك لا تبدو عربيًا وليس لديك لكنة“.

    ووفقًا للجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز (ADC)، أدى عرض فيلم “القناص الأمريكي” إلى زيادة حوادث العنف والترهيب التي نفذت ضد الأمريكيين المسلمين. وقالت في بيان لها إن: “الغالبية العظمى من التهديدات العنيفة التي شهدناها خلال الأيام القليلة الماضية جاءت نتيجة للكيفية التي وصف بها العرب والمسلمون في فيلم القناص الأمريكي، لقد جمعنا مئات من الرسائل العنيفة التي تستهدف العرب الأمريكيين والمسلمين من رواد السينما“.

    من هنا بدأ المخطط.. الإسلاموفوبيا بدأها اليمين المتطرف وانتهت بالسعودية والإمارات الكارهتين للإسلام

    لكن إذا كان الفيلم العنصري قد لعب بشكل علني ومهين دورًا في تصعيد المضايقات ضد المسلمين في أمريكا؛ إلا أنه يعتبر جزءًا قليلًا فقط. فالفاعل الرئيس هو أكثر تواطؤًا وشرًا من ذلك. فالفاعل الرئيس لا ينفق المال فقط؛ ولكنه يقوم أيضًا بتنفيذ حملة دعائية منسقة ومستدامة لتجريد المسلمين الأمريكيين من الإنسانية، كجزء من استراتيجية أوسع لدعم أهداف موالية للصهيونية.

    فمنذ عام 2001، أنفق عدد من المجموعات الغامضة والأفراد، الملايين؛ لنشر المعلومات الخاطئة عن المسلمين في وسائل الإعلام الرئيسة والجهاز السياسي والوعي العام. وكان الهدف هو توفير الغطاء السياسي لكل من حرب الولايات المتحدة على الإرهاب، وحرب إسرائيل على الفلسطينيين.

    قالت ياسمين طائب، المؤلف المشارك في التقرير الجديد: “الخوف: جهود شبكة نشر الإسلاموفوبيا في صناعة الكراهية في أمريكا“، في مقابلة أجريت معها مؤخرًا، إنه: “منذ عام 2001، تم رصد أكثر من 57 مليون دولار لخلق جماعات صناعة الخوف، ومكافحة المسلمين ومعاداة الإسلام من قبل ثمانية من المتبرعين الأثرياء جدًا“.

    ووفقًا لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، حققت 37 منظمة من الجماعات المناهضة للإسلام في أمريكا عائدات تصل إلى 119 مليون دولار في الفترة ما بين عامي 2008 إلى 2011. وكانت واحدة من النتائج التي وصل إليها المجلس أن هذه الجماعات: “غالبًا ما تكون مرتبطة بإحكام“، وأن: “اللاعبين الرئيسين في الشبكة قد استفادوا من الرواتب الكبيرة لقاء تشجيعهم الرأي العام الأمريكي على الخوف من الإسلام“.

    وتقوم هذه المجموعات الممولة والمنظمة تنظيمًا جيدًا بالدفع بالروايات الخاطئة والحاقدة:

    في أوروبا، هناك نظرية المؤامرة “اليوروعربية“، التي تقول بأن هناك مؤامرة سرية بين الزعماء العرب والأوروبيين لتسهيل هجرة المسلمين الجماعية، وإخضاع أوروبا، وتحويل القارة إلى مستعمرة عربية تسمى “اليوروعربية“. ومثلها مثل نظريات المؤامرة اليهودية في ألمانيا خلال الثلاثينيات، لم يتم تقديم أي دليل يدعم أي مؤامرة أو احتمال فعلي بأن المسلمين يسعون إلى السيطرة على أوروبا، ديموغرافيًا. إنها المؤامرة التي تم دفعها من قبل جميع الجهات القومية؛ ابتداءًا من رابطة الدفاع الإنجليزية، إلى السياسي الهولندي جيرت وايلدر، والتي وردت بقدر كبير من التفصيل في كتاب بات ياور “اليوروعربية“: محور اليورو العربي.

    وفي أمريكا، هناك نظرية مؤامرة “تطبيق الشريعة“، التي تقول إنه: “بالإضافة إلى استخدام العنف، فإن هناك ما يسمى بـ “استراتيجية الجهاد الخفي”، والتي تهدف إلى التسلل إلى المؤسسات الوطنية والتأكيد على مطالب المسلمين من خلال النظام القانوني“. وهي المؤامرة التي يروج لها من قبل الجميع؛ ابتداءًا من الحزب الجمهوري، وحتى شبكة فوكس نيوز، وقد ذكرت بالتفصيل في كتاب مارك ستاين “الأمريكيون وحدهم“.

    ومن الممكن بسهولة رفض نظرية مؤامرة “تطبيق الشريعة الإسلامية“، لأنها شديدة السخافة، ولكن تلك النظرية انتشرت بشكل كبير رغم ذلك. فقد وجدت دراسة أجريت عام 2011 أن 30 % من الأمريكيين يعتقدون بأن الأمريكيين المسلمين يسعون لأن تحل الشريعة الإسلامية محل دستور الولايات المتحدة.

    إذن، من هي هذه الجماعات والأفراد الذين يضغطون بالأفكار المضللة الواضحة والتعميمات الجسيمة بغرض تصنيع مناخ من الخوف والشك والغضب تجاه المسلمين الأمريكيين؟

    قام النشطاء الأمريكيون الذين ينتمون إلى المحافظين الجدد، ديفيد هورويتز، ودانيال بايبس، بإنشاء “كامبس وتش” في عام 2002؛ لتحديد ومراقبة أساتذة الجامعات الذين أيدوا علنًا ​​حقوق الفلسطينيين وشجعوا الطلاب على الاحتجاج على سياسة إسرائيل القمعية تجاه العرب. وبعد عام واحد، هورويتز DiscoverTheNetworks.org، والتي قامت برصد الجماعات والأفراد “المتهمين بتمكين التيار الإسلامي وتقويض القيم الأمريكية“. وفي عام 2007، نظم هورويتز أسبوعًا للتوعية ضد الفاشية الإسلامية.

    وقال الأستاذ المساعد بجامعة نيويورك آرون كوندناني، إنه بحلول عام 2008 “تجمع مجموعة من النشطاء في الترويج لكراهية الإسلام الممولين جيدًا“؛ حيث ظهرت مدونة “باميلا جيلر أطلس شروجز” ضمن حملة أكاديمية خليل جبران الدولية. كما عملت عن كثب مع روبرت سبنسر، الذي يدير موقع “جهاد ووتش” الموقع كشركة تابعة لمركز ديفيد هورويتز للحرية. كما أشار كوندناني أيضًا إلى أن: “الزوجين المليونيرين، أوبري وجويس شيرنك، في لوس أنجلوس؛ قد قاما بتمويل روبرت سبنسر بحوالي مليون دولار بين عامي 2004 و 2009“.

    كما تم خلال تلك الفترة إنشاء منظمة “آكت فور أمريكا“، والتي أنشأتها بريجيت غابرييل في عام 2007. ثم أنشأت هذه الشبكة، التي تعمل على نشر كراهية الإسلام بين المواطنين، أكثر من 570 فصلًا، وانضم إليها 170 ألف عضو قبل نهاية العام الثاني.

    ولا تعد هذه الشبكة من المنظمات والأفراد المعادين للمسلمين مسؤولة فقط عن التحيزات التي تحدث في وسائل الإعلام، بل إنها مسؤولة عن معظم خطاب وسائل الإعلام المحافظة، واليمين الديني، والإلحاد الجديد، والحزب الجمهوري بأكمله. كتب بيتر بينارت: “إن مستوى التعصب ضد المسلمين في أمريكا اليوم يرتفع بشكل مثير للصدمة؛ فالساسة والمفكرون، خاصة من اليمين، يقولون أشياء عن المسلمين، من شأنها أن تؤدي إلى طردهم فورًا إذا ما قالوها عن المسيحيين أو اليهود“.

    وخلال حملة الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2012، أعلن هيرمان كين أن: “هذه محاولة متسللة لإدراج الشريعة والعقيدة الإسلامية تدريجيًا في حكومتنا“. بينما قال الرئيس السابق لمجلس النواب، نيوت غينغريتش: “أعتقد أن الشريعة تمثل تهديدًا قاتلًا لقيم الحرية في الولايات المتحدة والعالم كما نعرفه“. في حين ادعى بيتر كينغ، رئيس لجنة الأمن الداخلي، أن: “هناك تسللًا لممارسات الشريعة في جميع أنظمة الدولة لدينا، وكذلك عبر الحضارة الغربية“.

    ولا يوجد أي دليل في أي مكان أو من أي شخص يدعم فكرة أن الأمريكيين المسلمين يرغبون في تطبيق الشريعة في أمريكا. فقد وجد استطلاع، أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2011، أن ربما ما يصل إلى 80 % من المسلمين الذين يعيشون في أمريكا؛ لا يذهبون إلى المساجد ولديهم نظرة علمانية.

    فمن أين إذن يستمد هؤلاء السياسيون المحافظون ووسائل الإعلام اليمينية نقاط حديثهم تلك عن الشريعة الإسلامية؟

    خلال انتخابات عام 2008، ومع وجود مرشح ديمقراطي اسمه الأوسط حسين، تم توزيع 28 مليون نسخة من فيلم معاد للمسلمين في جميع المناطق التي كانت تشهد تنافسًا انتخابيًا شديدًا. وقد تم تمويل الفيلم بتبرع قدره 17 مليون دولار قدمتها إحدى منظمات المحافظين التي تسمح لها قوانين التمويل السياسي بعدم الإعلان عن أسماء الجهات المانحة.

    وفي حين أن الفيلم لم يمنع المرشح باراك أوباما من الفوز بالرئاسة؛ إلا أنه كان ناجحًا بقدر ما في حقن الهستيريا المعادية للمسلمين في دماء السياسيين الأمريكيين. فوفقًا لاستطلاع أجرته مجلة تايم عام 2010، أكثر من 25 % من الأمريكيين يعتقدون أن رئيس الدولة مسلم.

    وكان الخوف والشك السببين الجذريين لجرائم العنف التي نفذت ضد الأمريكيين المسلمين؛ فقد أظهر استطلاع أجري عام 2011، أن 6 % من المسلمين كانوا ضحايا لجرائم الكراهية. كما قالت لويز كاينكار، مؤلفة كتاب “أثر هجمات 11 سبتمبر على المجتمعات العربية والمسلمة في الولايات المتحدة”، إن جميع الذين تمت مقابلتهم من النساء الأمريكيات المسلمات الجامعيات في شيكاغو كن “ضحايا لاعتداء جسدي أو لفظي، أو يعرفن شخصًا قد تعرض لذلك“.

    كما يخشى الأمريكيون المسلمون أيضًا من الإبلاغ عن الجرائم التي نفذت ضدهم، ليس فقط لاعتقاد المسلمين بأن السلطات لا تساعد؛ ولكن لأن المسلمين يدركون تمامًا أنهم أهداف لعمليات الترحيل والمراقبة والمضايقة من قبل المكلفين بتنفيذ القانون. وتقول “فرحانة خيرا”: “إن هذا التدقيق المفرط قد أدى إلى تآكل الثقة الضرورية لدى الضحايا للإبلاغ عن جرائم الكراهية“.

    وتقول “طائب” إنه ينبغي أن يكون الهدف الرئيس لنشطاء الحقوق المدنية المسلمين هو فضح الممولين لنشر التعصب ضد المسلمين، وتتبع التمويل، وإيقاف هذه الملايين من الدولارات التي يتم التبرع بها لهذه المنظمات؛ التي تعمل فقط لتعزيز السياسات التمييزية ضد ثلاثة ملايين أمريكي.

    بينما تقترح “خيرا” بأنه ينبغي على وزارة العدل إطلاق موقع على شبكة الإنترنت على غرار موقع Stopbulling.gov (أو توقفوا عن السخرية) لوزارة التربية والتعليم، يكون مخصصًا لتوعية الجمهور حول كيفية تحديد وتقرير جرائم الكراهية.

    هذه هي بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها لتخفيف الاضطهاد ضد المسلمين على أساس دينهم. يجب أن ينظر إلى حادث تشابل هيل على أنه نقطة تحول، وفرصة لدراسة ومواجهة القوى التي تقود الأمريكيين للاعتقاد بأن العقيدة الإسلامية تسعى لتدمير القيم الأمريكية. لقد كانت هذه النظرة التي تقول إن “الإسلام في حالة حرب مع الغرب“؛ هي التي دفعت أندرس بريفيك لقتل 77 طالبًا في النرويج. ومن المحتمل أنها قد دفعت هيكس لقتل ثلاثة مسلمين في ولاية كارولينا الشمالية، وهي بالتأكيد وراء ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين.

    بسبب “الإسلاموفوبيا” في فرنسا .. آباء يطالبون بناتهم بخلع الحجاب !

  • أمريكا تستنجد بالسعودية للصلح بين الحكومة المصرية والإخوان

    أمريكا تستنجد بالسعودية للصلح بين الحكومة المصرية والإخوان

    وطن- طلبت الإدارة الأمريكية من السعودية مساعدتها في الدفع باتجاه المصالحة بين الحكومة المصرية وحركة “الإخوان المسلمين“، حسبما ذكر موقع “روسيا اليوم“، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية.

    وقالت المصادر، إن “الإدارة الأمريكية أبلغت القاهرة وعددا من الأنظمة الخليجية الداعمة لها، أنها لا تعتبر أن “الإخوان بأي حال مثل داعش“.

    وطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال زيارته الأخيرة للسعودية، من الملك سلمان الوساطة بين الحكومة المصرية والإخوان للتوصل إلى حل يرضي كل الأطراف، بحسب المصادر ذاتها.

    مصادر حكومية مصرية: محمد بن سلمان يسعى لمصالحة مصر مع تركيا والإخوان

    وأكدت أن الإدارة الأمريكية على يقين من أن استمرار الإجراءات المصرية ضد الإخوان غير مبرر ولن يقود إلى أي حل بل سيعقد الأمور.

    وأضافت أن الولايات المتحدة استقبلت في أكثر من مناسبة وفدا من الإخوان رغم محاولة مصر والإمارات إقناعها بأن الإخوان هم “داعش” و”داعش” هو الإخوان.

    وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تصر على عدم إقصاء الإخوان و”أن هذه المحاولات ستأتي بردود عكسية بما في ذلك تعزيز فكر داعش بأن لا مكان للإسلام السياسي الوسطي في الديمقراطية”.

    اعتبار السعودية الإخوان “جماعة إرهابية” خلط أوراق متعمد لاستنزاف المنطقة ودعم القاهرة

  • السيسي .. الزعيم العربي المفضل لدى جمهوريي أمريكا

    السيسي .. الزعيم العربي المفضل لدى جمهوريي أمريكا

    وطن- تحت عنوان “الزعيم العربي المفضل لدى الجمهوريين”، نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية تقريرا عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي قالت إنه سرعان ما أصبح الزعيم العربي المفضل في منطقة الشرق الأوسط لدى المرشحين المحتملين لرئاسة الولايات المتحدة من المحافظين والجمهوريين.

    وقالت إن الشبكة إن السيسي وصل إلى هذه الدرجة من الأفضلية لدى الجمهوريين رغم وصوله للسلطة من خلال انقلاب عسكري على أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، علاوة على أن نظامه يسحق المعارضين ويسجن الصحفيين الأجانب، كما أنه “صفع” الولايات المتحدة من خلال استقباله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبال الأبطال.

    وتناول التقرير آراء عدد من المرشحين الجمهوريين المحتملين لرئاسة الولايات المتحدة في الانتخابات القادمة عن الرئيس السيسي، وكان أبرزهم جيب بوش، وهو نجل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش (الأب) وشقيق الرئيس السابق جورج دبليو بوش (الابن).

    ففي تصريحات له في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال جيب بوش إنه لا يمكنه أن يفهم لماذا قال البيت الأبيض للسيسي “أنت لست ضمن فريقنا” في الوقت الذي ينتشر فيه خطر الجهاديين في الشرق الأوسط كالنار في الهشيم.

    وعلى خلفية دعوة السيسي لـ”ثورة دينية” والتصدي للتطرف والإرهاب، قال بوش – في كلمة ألقاها يوم الأربعاء الماضي بولاية شيكاغو – أن السيسي “تحدث هذا الحديث المدهش عن التطرف الإسلامي وقال إنها مسئولية العالم العربي للوقوف لمواجهته، حيث أن دولا مثل مصر هي التي يتهددها أكبر خطر”.

    ترامب تلقى هدايا تزيد عن 23 ألف دولار من قادة الشرق الأوسط.. السيسي أرسل هديتين فوصفه بالديكتاتور المفضل

    أما المرشح الجمهوري المحتمل الآخر في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 تيد كروز فقد أشاد بالرئيس السيسي، قائلا “لقد كان من الجيد جدا أن ترى هذا النوع من الشجاعة التي تجسدت منذ أسابيع قليلة في الرئيس السيسي في القاهرة”، وذلك على خلفية تصريحات السيسي بشأن خطر الإرهاب الذي يهدد البلاد والمنطقة بالكامل.

    وأضاف “لماذا لا نرى رئيس الولايات المتحدة يتمتع بنفس الشجاعة، فقط يقول الحقيقة عن وجه الشر الذي نواجهه في الوقت الراهن”.

    أما المرشح الجمهوري المحتمل مايك هوكابي فقد قال في حوار تليفزيوني “نشكر الله على وجود الرئيس السيسي في مصر”

    وعلاوة على المرشحين المحتملين للرئاسة، يحتفي العديد من كبار الإعلاميين المحسوبين على التيار المحافظ بالسيسي (بحسب الشبكة).

    وقد وصل الأمر إلى تشبيه الرئيس المصري بالناشط الأمريكي الراحل مارتن لوثر كينج من قبل رئيس المجمع المعمداني الجنوبي بالولايات المتحدة ريتشارد لاند الذي كتب مقالا قال فيه إن حديث السيسي لها نفس رنين خطاب مارتن لوثر كينج الشهير “عندي حلم”.

    وقال المحلل السياسي المحافظ جورج ويل الشهر الماضي إن السيسي قد يستحق نيل جائزة نوبل للسلام.

    لكن في الوقت ذاته، قلل ساسة ومحللون أمريكيون آخرون من شأن تصريحات السيسي، وذلك بزعم أن السيسي لم يأت بجديد، وأن تصريحاته تلك طالما رددها زعماء عرب آخرون.

    كاتب فلسطيني يكشف لماذا يُعد السيسي “الدكتاتور المفضل” لدى كل زعماء أوروبا وليس عند ترامب فقط؟

  • جارديان: السعودية وأمريكا يهويان بأسعار النفط مجددا

    جارديان: السعودية وأمريكا يهويان بأسعار النفط مجددا

    وطن- قالت صحيفة “جارديان” البريطانية: إن القلق العالمي بشأن زيادة المعروض من النفط وراء انخفاض الأسعار مجددا، حيث انخفض خام برنت اليوم الخميس بمقدار دولارين للبرميل نتيجة الارتفاع الضخم في المخزون الأمريكي وزيادة الإنتاج في السعودية.

    وأشارت إلى أن انخفاض الأسعار جاء بعد الإعلان عن بيانات توقعت تسجيل المخزون الأمريكي من النفط أرقاما قياسية فضلا عن زيادة الإنتاج في السعودية التي تمثل أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

    وتحدثت عن هبوط خام برنت إلى 58.53 دولارا للبرميل الخميس بعدما سجل أعلى ارتفاع له منذ شهرين الثلاثاء الماضي ببلوغ سعر البرميل 63 دولارا، في وقت من المتوقع أن تعلن فيه الولايات المتحدة عن بيع عقود تسليم مارس بسعر 50.05 دولارا للبرميل.

    هؤلاء هم الرابحون والخاسرون من انخفاض أسعار النفط

    وأشارت إلى أن انخفاض أسعار النفط أدى إلى انخفاض قيمة الروبل الروسي باعتبار أن صادرات النفط الروسية أحد أهم مصادر الدخل للدولة

    وذكرت أن معهد البترول الأمريكي أشار إلى أن المخزون النفطي الأمريكي زاد بنحو 14.3 مليون برميل الأسبوع الماضي وهو معدل أكبر بكثير مما توقعه المحللون , حيث تعتبر الزيادة هي الأكبر أسبوعيا منذ بدء تسجيل بيانات المخزون الأمريكي عام 1982م.

    وأضافت أن الإنتاج السعودي من النفط ربما يزيد ليقترب من 10 ملايين برميل يوميا وفقا لمركز استشارات “بيرا”.

    “طلبت من أقرانها الالتزام بالتخفيضات”.. وول ستريت جورنال: السعودية تهدد بحرب جديدة لأسعار النفط وهذا ما يجري

  • أمريكا ترغب بشراكة عربية إسرائيلية في الحرب على الإسلاميين

    أمريكا ترغب بشراكة عربية إسرائيلية في الحرب على الإسلاميين

    وطن- كشف أوري سافير، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلي الأسبق النقاب عن أن حرص الإدارة الأمريكية على إحياء اللجنة الرباعية الدولية المهتمة برعاية المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، يهدف بشكل أساس لتوفير ظرف إقليمي يسمح باندماج كل من الدول العربية وإسرائيل في الحرب على التنظيمات الإسلامية السنية، وضمنها حركة حماس.

    وفي مقال نشره موقع “يسرائيل بلاس” أمس، نقل سافير، الذي يعتبر “مهندس” اتفاق أوسلو، عن مسؤولة كبيرة في الإدارة الأمريكية قولها، إن الجمود الحاصل في المفاوضات بين إسرائيل والسلطة يقلص من هامش المناورة أمام الدول العربية ويمنعها من الانخراط بشكل علني في أي جهد إقليمي ضد الإسلاميين تشارك فيه إسرائيل.

    وشدد سافير على أن الإدارة الأمريكية معنية تمامًا باستنفاد الطاقة الكامنة في التحرك الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن هذا التحرك أثبت جدواه.

    ونقل سافير عن المسؤولة الأمريكية قولها، إن إدارة الرئيس أوباما مرتاحة تمامًا للتعاون الذي يبديه نظام حكم عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن واشنطن تراهن على تعاون هذا النظام في إنجاز الكثير من الملفات الإقليمية المهمة.

    اتفاق أمني بين إسرائيل ودول عربية خلال زيارة بايدن للسعودية

    وفي السياق ذاته، ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية الليلة الماضية أن كلاً من الإدارة الأمريكية وإسرائيل يراهنان على إحياء جهود اللجنة الرباعية، من أجل توفير مبرر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتراجع عن خطواته في المحافل الدولية.

    ونقلت القناة عن محافل إسرائيلية رسمية قولها، إن إحياء المفاوضات سيسمح لعباس بصد الضغوط التي يتعرض لها من قبل الرأي العام الفلسطيني والمعارضة، لمواصلة تقديم الدعاوى ضد إسرائيل أمام محكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

    وأوضحت المحافل أن تحرك اللجنة الرباعية سيسمح لعباس بوقف تحركه للانضمام للمزيد من المؤسسات الدولية، علاوة على أن ذلك سيمكنه من مواصلة التعاون الأمني مع إسرائيل.

    وشددت المحافل على أن أهم عوائد استئناف المفاوضات يتمثل في مساعدة عباس على إضفاء شرعية على تواصل التعاون الأمني مع الجيش الإسرائيلي.

    ونوهت المحافل إلى أن التعاون الأمني الذي تبديه أجهزة السلطة الفلسطينية يعد أحد أهم عوامل تحسين البيئة الأمنية للمستوطنين في الضفة الغربية وداخل إسرائيل.

    وكان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بني غانز قد حذر من خطر انهيار السلطة الفلسطينية، بسبب قرار إسرائيل التوقف عن تحويل عوائد الضرائب للسلطة الفلسطينية.

    وحذر غانز في زيارة وداعية قام بها لسلاح الجو أمس الجمعة، من أن انهيار السلطة سيزيد من حجم الأعباء الأمنية والاقتصادية على كاهل إسرائيل.

    ويذكر أن اللجنة الرباعية تضم كلاً من الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ويمثلها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

    وكانت اللجنة الرباعية قد لعبت دورًا مهما في إحباط فرص تحقيق المصالحة الفلسطينية، حيث إنها أكدت أن أي حركة تشارك في حكومة السلطة الفلسطينية يجب أن تعترف بإسرائيل وتنبذ “الإرهاب” وتلتزم باحترام الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل.

    ويثور تساؤل حول مرجعية المفاوضات التي تراهن الإدارة الأمريكية على إحيائها، حيث إن الإدارة الأمريكية لم تعلن تأييدها لمبادرة السلام العربية التي أعلنها الملك السعودي السابق عبد الله عام 2002، في حين أن إسرائيل أعلنت رفضًا مطلقًا للمبادرة.

    غزة – صالح النعامي

    حسب اتفاق صاغه ابن سلمان وصهر ترامب.. الرياض استدعت عباس على عجالة لمقايضة سلاح حماس

  • الولايات المتحدة تستعد لمنح إقامات دائمة لعدد من اللاجئين السوريين

    الولايات المتحدة تستعد لمنح إقامات دائمة لعدد من اللاجئين السوريين

    وطن- واشنطن – الأناضول – أعلنت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية “جنيفر بساكي”، أن بلادها ستمنح حق الإقامة الدائمة لعدد يتراوح بين ألف وألفي لاجئ سوري في السنة المالية 2015، على أن يرتفع هذا العدد أكثر بقليل في السنة المالية 2016، في تصريحات أدلت بها في الموجز الصحفي اليومي لها، الجمعة.

    وأوضحت المسؤولة الأمريكية، أن الولايات المتحدة استقبلت 524 ألف سوري منذ العام 2011، مشيرة إلى أن بلادها صاحبة تقليد قوي متأصل بشأن استضافة اللاجئين الهاربين من الخوف والظلم الذي لا يمكن وصفه، على حد تعبيرها.

    واستطردت قائلة، في رد منها على سؤال حول احتمال تسلل عدد من أتباع التنظيمات الإرهابية ضمن اللاجئين: “مسألة الأمن القومي تمثل أولوية قصوى لنا في مسألة اللاجئين، ومن ثم فإن عملية منح هذه الإقامات قد تستمر لشهور”.

    الولايات المتحدة تمدد برنامج وضعية الحماية المؤقتة للسوريين

    ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تمتلك خبرة كبيرة توفرت لديها من خلال تعاملها مع اللاجئين الوافدين من العراق وأفغانستان والصومال، موضحة أن اللاجئين الذين يتم قبولهم في أمريكا يتم فحصهم ومعرفة كل شيئ عنهم بدقة متناهية من قبل الجهات المعنية مثل الاستخبارات الفدرالية، وأجهزة الأمن الوطني، وأجهزة الكشف عن الإرهابيين بحسب قولها.

    وذكرت أن تلك الأجهزة لم ترصد سوى إرهابيين اثنيين ضمن اللاجئين الذين استقبلتهم الولايات المتحدة حتى الآن، مشيرة إلى انهم استفادوا من هاتين الواقعتين دروسا لتطبيقها في المستقبل.

    السويد تمنح اللاجئين السوريين تصاريح إقامة دائمة

  • صفقة: نووي إيران مقابل مصالح أمريكا في المنطقة

    صفقة: نووي إيران مقابل مصالح أمريكا في المنطقة

    وطن- في الوقت الذي كُشف فيه النقاب عن دورها في منع اغتيال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، ذكرت الإذاعة العبرية أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها للموافقة على تحول إيران إلى دولة على “حافة قدرات نووية”، مقابل تعاونها مع واشنطن في إدارة ملفات المنطقة بما يراعي المصالح الأمريكية.

    ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء عن موظفين أوروبيين يشاركون في المفاوضات الجارية في جنيف حالياً بين إيران وممثلي الدول الخمس العظمى، قولهم إن الأمريكيين والإيرانيين يجرون مفاوضات جانبية حول صفقة تلتزم بموجبها إيران بمراعاة المصالح الأمريكية في المنطقة، مقابل موافقة واشنطن على تضمين الاتفاق النهائي بشأن برنامج إيران النووي كل المركبات التي تضمن إضفاء شرعية تحول إيران إلى دولة على حافة قدرات نووية.

    ونوهت الإذاعة إلى أنه في حال تم التوصل لهذه الصفقة بشكل نهائي، فإن هذا يعني الموافقة على احتفاظ إيران بعدد “معقول” من أجهزة الطرد المركزي المسؤولة عن تخصيب اليورانيوم، علاوة على الإبقاء على جميع المنشآت النووية الإيرانية، بشرط أن يتواجد فريق من المراقبين الدوليين، لضمان عدم استخدام الإيرانيين لليورانيوم المخصب في صناعة قنابل نووية.

    وفي مقابلة مع الإذاعة، حذر الجنرال يعكوف عامي درور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق من أن مراعاة إيران للمصالح الأمريكية لا يعني بالضرورة موافقتها على وقف توسعها في المنطقة في لبنان وسوريا واليمن والعراق والبحرين، مشدداً على أن ما يعني إسرائيل هو ألا تُمنح إيران شرعية للعمل في المناطق التي تمثل تهديداً للأمن الإسرائيلي، سيما في سوريا ولبنان وغزة.

    الاتفاق النووي الإيراني: هل تنقذه وساطة قطر؟!

    من ناحية ثانية، كشفت صحيفة “معاريف” اليوم الثلاثاء، النقاب عن أن الولايات المتحدة حالت دون قيام جهاز الموساد بتصفية قاسم سليماني، قائد فيلق القدس” في الحرس الثوري عام 2008، مشيرة إلى أن الموساد كان يخطط لاغتيال سليماني إلى جانب عماد مغنية الذي تمت تصفيته في العام نفسه بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الأمريكيين يحاولون مغازلة إيران بطرق شتى، مشيرة إلى أن تعاوناً وثيقاً يتم بين الجانبين في العراق.

    ويُذكر أن معلقين إسرائيليين، دعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى محاولة إيجاد صيغة للتعاون مع إيران في مواجهة التنظيمات الجهادية السنية.

    ودعا المعلق الإسرائيلي أمير أورن نتنياهو إلى التعلم من الأمريكيين الذين يتعاونون مع إيران في العراق، ومع الحوثيين في اليمن.

    غزة – صالح النعامي

    المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر نتنياهو.. “لا تقترب من صفقة النووي الإيراني”