الوسم: الولايات المتحدة

  • المرشد خامنئي يدعو الجيش الإيراني لرفع جهوزيته

    المرشد خامنئي يدعو الجيش الإيراني لرفع جهوزيته

    وطن _ طهران – فرانس برس – أعلن  المرشد خامنئي الأحد أن الجيش الإيراني سيرفع جهوزيته، مندداً بالتصريحات الأميركية عن أن الخيار العسكري ضد إيران ما زال قائم
    وقال القائد الأعلى في إيران في خطاب لدى استقباله قادة من الجيش إن “كل القوات (…) الجيش والحرس الثوري عليها أن ترفع جهوزيتها العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم”، مؤكداً أنها “تعليمات رسمية”.
    وأضاف “بعد صمت معين، تحدث أحد مسؤوليهم عن الخيارات المطروحة. من جهة، أنهم يمارسون الخداع ومن جهة أخرى يطلبون أن توقف الجمهورية الإسلامية تقدمها الدفاعي. لن نقبل أبدا هذه الكلمات الحمقاء”.
    وندد أيضا بمن “يهددون (إيران) عسكريا بوقاحة”.

    خامنئي يدعو الجيش الإيراني إلى رفع (جهوزيته) بعد تصريحات أمريكية عن (الخيار العسكري)

    وقال قائد أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي الجمعة إن الخيار الأميركي بضرب المواقع النووية الإيرانية ما زال “قائما”.
    وأكد المرشد خامنئي  أنه “رغم تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، فإن الجمهورية الإسلامية لن تشكل أبدا أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها”، متداركا “ولكن في حال (شن) عدوان فسندافع عن أنفسنا بقوة”.
    وشدد خصوصا على وجوب تعزيز قدرات إيران “على الصعيد البالستي والطائرات من دون طيار”، من دون الخوض في التفاصيل.

    وقررت موسكو أخيرا رفع الحظر عن تسليم إيران أنظمة مضادة للصواريخ من طراز اس-300.
    واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذا القرار مبرر بعد التوصل إلى اتفاق إطار في الثاني من أبريل بين طهران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.
    وكرر خامنئي أن بلاده “لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية”.

    من جهته، أعلن مسؤول عسكري إيراني كبير أن إيران لن تجيز أبدا تفتيش مواقعها العسكرية في إطار اتفاق مقبل حول البرنامج النووي.
    وقال الجنرال حسين سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري وفق ما نقل عنه الموقع الرسمي صباح نيوز “لن نسمح للأجانب بتفتيش مواقعنا العسكرية (…) كل أسرارنا موجودة فيها، ليس ذلك فقط، حتى الحديث عن هذا الأمر يشكل إذلالا وطنيا”.

    “ميداه”: السعودية انتهت .. وهذا عصر إيران وسطوة خامنئي على الشرق الأوسط

  • قتلى مغاربة في تبادل عائلي لإطلاق النار في أريزونا الأمريكية

    قتلى مغاربة في تبادل عائلي لإطلاق النار في أريزونا الأمريكية

    وطن _ أعلنت الشرطة الأمريكية عن قتلى مغاربة ينتمون لنفس العائلة، في إحدى المنازل الواقعة بمنطقة فوينكس التابعة لمقاطعة أريزونا.. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تبادل لإطلاق النار بين أفراد الأسرة سبب خلاف حول تسيير مشروع مشترك.

    وقالت الشرطة الأمريكية إن قتلى مغاربة  مكونة من ثلاث إخوة، إضافة لأمهم وزوجة أحد الضحايا، بينما تمكنت سيدتان من النجاة بمعية طفلين من هذه المجزرة.. بينما لم تعلن الأجهزة الامنية عن هويات القتلى ولا أعمار أفرادها.

    وأكد المتحدث باسم شرطة فوينكس أن الأمنيين تلقوا اتصالا من امرأة تخبرهم أن بواقعة تبادل الأعيرة النارية بداخل منزل.. وزاد أن التنقل لعين المكان، على عجل، أفضى لاكتشاف ناجيتين راشدتين، بمعية طفلين، عمدتا على الاختباء رفقة الضغيرين بحمام البيت.

    “حين وصل رجال الأمن إلى المنزل عمدوا لاستعمال مكبر للصوت من أجل الحديث مع من هم بالداخل، باللغة العربية، في ظن بأن المسؤول عن الواقعة القاتلة ما يزال حيا.. غير أن جميع النداءات لم تلق ردّا.. وبالتالي استعملت كاميرا متحركة لمعرفة ما يجري، وتم التفاجؤ بوفاة الجميع” يضيف ذات المسؤول الأمني بتصريح صحفي أدلى به عقب المجزرة.

    جدير بالذكر أن ذات الأسرة المغربية كانت تتوفر على شركة لكراء السيارات الفارهة، غير أن خلافا حول تسييرها جلب نرفزة جماعية تطورت لاستعمال رصاص أسلحة نارية.. حيث تم ذلك بشكل سريع أعقبه صمت تام.. وفق إفادات الجيران للساهرين على التحقيق القضائي المشرع.

    هسبريس – أيوب الريمي

    بالأسماء.. الجيش الصحراوي يعلن مقتل ضباط وجنود مغاربة وحرق قاعدة وإسقاط قاذفة صواريخ

  • أمريكا تدعم عاصفة الحزم بفريق عسكري على عواصم خليجية

    أمريكا تدعم عاصفة الحزم بفريق عسكري على عواصم خليجية

    وطن _ كشفت صحيفة نيويورك تايمز  أمريكا تدعم عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد الحوثيين وأنصارهم بالجيش اليمني بتسيير طائرات استطلاع من نوع بريداتور وريبر فوق اليمن

    وأشارت الصحيفة إلى أن أمريكا تدعم عاصفة الحزم حيث  تقوم بنقل المعلومات إلى فريق تنسيق أمريكي مكون من 20 عسكريًا أمريكيًا موزعين على 3 دول خليجية، هي السعودية وقطر والبحرين، تحت إشراف الميجور جنرال “كارل موندي” نائب قائد قوات المارينز في الشرق الأوسط.

    منظمة دولية تكشف إنجازات “عاصفة الحزم”: أكثر من نصف سكان اليمن ينامون جوعى

    ونقلت  صحيفة نيويورك تايمز  عن مسؤول عسكري أمريكي رفيع لم تذكر اسمه، أنه ووفقًا للترتيبات تقوم السعودية بإعطاء قائمة بالأهداف المحتملة إلى المحللين الأمريكيين لفحصها، حيث تقدم الولايات المتحدة المعلومات الاستخبارية لمساعدة السعودية على تنفيذ هجماتها بدقة وفعالية، مع تجنب وقوع دمار جانبي حول الأهداف التي يجري استهدافها.

    وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي، أن الولايات المتحدة لا تختار الأهداف لطائرات عاصفة الحزم، وإنما تفحص طلبات التحالف لتقديم المعلومات الاستخباراتية اللازمة.

    حصار قطر أعطى مفعولا معاكسا وعاصفة الحزم تحولت لكارثة.. اعترافات “ابن سلمان” تضع المملكة على المحك!

  • التشكيك في نجاح عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين

    التشكيك في نجاح عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين

    وطن _ حث الأمريكيون السعوديين على تحديد إطار ضيق لتنفيذ  عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين في اليمن بدلا من الهدف الذي أعلنته الرياض وهو هزيمة المتمردين الحوثيين وعودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء بعد فراره منها إلى عدن ومن ثم إلى الرياض حيث يقيم.

    وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن المسؤولين الأمريكيين يشكون في إمكانية تحقيق السعودية أهدافها في تنفيذ عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين من خلال الغارات الجوية.

    ولهذا تدعو واشنطن بدلا من ذلك إلى تحديد إطار ضيق يقوم على منع تقدم الحوثيين والوصول إلى حالة من الجمود في ساحة المعركة تدفعهم في مرحلة قادمة للتفاوض.

    وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة زادت من مشاركتها في دعم السعوديين من مثل التأكد من مواقع الحوثيين المرشحة للضربات وتفتيش القوارب المارة في البحر الأحمر للتأكد من عدم نقلها شحنات أسلحة إيرانية لدعم الحوثيين. ويأتي الطلب الأمريكي وسط تزايد القلق من سقوط ضحايا مدنيين واستهداف مستشفيات ومدارس ومصانع حسب مسؤولين في الأمم المتحدة. وسقط منذ بداية الحملة قبل 17 يوما حوالي 648 مدنيا.

    وفي الوقت الذي منعت فيه الغارات الجوية المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من السيطرة على مدينة عدن، إلا أنها لم تمنعهم من التقدم في مناطق أخرى من اليمن. وتقول الصحيفة إن الحملة جعلت من أفقر بلد بالمنطقة مركزا للصراع الإقليمي والتنافس بين السعودية وإيران.

    وتؤثر نتائج الصراع في الإطار الذي تم التوصل إليه في 2 أبريل بين إيران والدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن بالإضافة لألمانيا، ومن المتوقع إتمامه في نهاية شهر يونيو المقبل.

    ويرى مراقبون أن السعودية والدول السنية المتحالفة معها غير راضية عن الاتفاق، ولهذا بدأت الحملة من أجل مواجهة التأثير الإيراني في المنطقة.

    ورغم كل هذا فقد كثفت البحرية الأمريكية دعمها للبحرية السعودية في مراقبتها للموانئ اليمنية. وقال مسؤول أمريكي إن إيران تحاول تزويد الحوثيين بصواريخ أرض- جو. وفي الأول من أبريل الحالي أوقف البحارة الأمريكيون في البحر الأحمر سفينة تحمل العلم البانامي للشك في أنها كانت محملة بأسلحة للحوثيين. ورغم أنه لم يتم العثور على شيء إلا أنها أول عملية تفتيش في الحرب ضد الحوثيين.

    وفي اتجاه آخر، عبر مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم من رغبة المسؤولين السعوديين ضرب الحوثيين في معاقلهم شمال البلاد، مما يعني توسعا في العملية العسكرية التي لن تنتهي قبل عام على الأقل.

    “سؤال في مكانه”.. “فوكس” الأمريكي: لماذا تساعد أمريكا السعودية في حربها ضد الحوثيين

    وأخبر السعوديون الأمريكيين أنهم يريدون عملية حاسمة من دون توقف يمنح الحوثيين فرصة لإعادة تنظيم أنفسهم. وتقول الصحيفة إن البيت الأبيض حذر المملكة من التورط في حملة عسكرية مفتوحة. ويرغب الأمريكيون في حل الأزمة سريعا من أجل العودة إلى عمليات مكافحة الإرهاب واستئناف حملة الطائرات من دون طيار والتي توقفت بسبب النزاع. ويخشى مسؤولون عرب وغربيون من أن تؤدي الحرب لإضعاف المؤسسة العسكرية بدرجة تحرم اليمن من قوة قادرة على توفير النظام والاستقرار بعد توقف القتال.

    وقالت الصحيفة إن عادل الجبير، السفير السعودي في واشنطن قدم لمدير الاستخبارات الأمريكية جون برينان قائمة من 100 هدف مهم لمراجعتها، وذلك قبل أسبوع من بدء الحملة.

    وطلب البيت الأبيض من مخططي الحرب دراسة القائمة، حيث وجد المسؤولون العسكريون أن بعض الأهداف لا أهمية عسكرية لها فيما، قالوا إن بعضها قريب من مناطق المدنيين. وقال المسؤولون السعوديون إنهم قاموا بتعديل القائمة بعد المعلومات التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية لهم.

    وبداية، انحصر الدور الأمريكي بالحملة السعودية بتقديم المعلومات الأمنية واللوجيستية، وقدمت واشنطن صورا فضائية للسعوديين لكنها لم تختر أهدافا للضرب. ولكن الولايات المتحدة زادت في الأيام الأخيرة من تعاونها الأمني وقدمت للسعوديين دعما لاستهداف المواقع التي تريد المقاتلات السعودية ضربها.

    ويقوم السعوديون باختيار الأهداف ومن ثم يرسلون المعلومات كي تفحص من قبل مسؤولي البنتاغون. ويقول المسؤلون الأمريكيون إن مراجعة الأهداف تسمح لهم بتحذير السعوديين من مخاطر تعرض المدنيين للخطر.

    ولا تزال الحملة السعودية تركز على محاولة الحد من تقدم الحوثيين، والرياض ليست قادرة في المرحلة الحالية على الدخول في مواجهة عسكرية مع الحوثيين بسبب عدم توفر المعلومات الأمنية أو المعدات العسكرية المتقدمة.

    خامنئي يصف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين بـ”أسوأ أنواع الإرهاب”

  • مبتعث سعودي بأمريكا يختفي في ظروف غامضة منذ 16 يومًا

    مبتعث سعودي بأمريكا يختفي في ظروف غامضة منذ 16 يومًا

    وطن _ اختفى مبتعث سعودي بأمريكا  يدرس في جامعة سان أنطونيو الأمريكية منذ 16 يوماً دون أن يتم التعرف على موقعه حتى كتابة هذا الخبر، فيما تكثف السلطات الأمنية بولاية تكساس بحثها للتوصل إليه.

    وكشف زملاء للطالب بالجامعة نفسها أن مبتعث سعودي بأمريكا  يدعى محمد الغنام، وأنه يقيم في سان أنطونيو بولاية تكساس منذ 3 سنوات، ويعرف المنطقة جيداً، لافتين إلى أنه سافر إلى ولاية لويزيانا شرق ولاية تكساس قبل 24 مارس للالتقاء بعمه القادم من فلوريدا للسياحة، إلا أنه بعد ذلك بأيام قليلة اختفى.

    وأضافوا أنه تم الاتصال على هاتف محمد الغنام  عدة مرات من قبل عمه ومن بعض زملائه، غير أنهم لم يتلقوا أي رد من هاتفه الذي يعمل وليس مغلقاً، مشيرين إلى أن السفارة السعودية قامت بإبلاغ الجهات المختصة عن اختفاء الطالب الغنام، وتزويدها بكافة المعلومات الخاصة للبحث عنه.

    حوادث اختفاء متكررة:

    وكثرت في الآونة الأخيرة حوادث اختفاء المبتعثين السعوديين في أكثر من دولة في العالم، حيث كانت آخر حوادث الاختفاء خاصة بالمبتعث السعودي مشعل السحيمي والذي توفي في مارس الماضي إثر إقدامه على عملية تفجيرية في العراق بعد انضمامه لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

    وكان السحيمي يدرس في مدينة سيدني بأستراليا منذ 11 شهرًا تقريبا، لتعلم اللغة الإنجليزية تمهيداً لمواصلة تعليمه الجامعي، إلا أنه انضم إلى تنظيم “داعش”، تقريبا منذ اختفائه في أستراليا في 25 من سبتمبر الماضي.

    وبعد اختفائه بعدة أشهر قالت مصادر مطلعة إعلامية إن السحيمي تواصل هاتفيا مع عائلته المقيمة في مدينة تبوك بالسعودية وأرسل لهم صورة شخصية له وهو يحمل سلاحا ناريا ويرتدي زيا يعود للدولة الإسلامية.

    وتكثف السفارات السعودية رقابتها على المبتعثين السعوديين في جميع دول العالم، خوفا من التحاقهم بمن أسمتهم السلطات السعودية بالجماعات “الإرهابية”، وعلى رأسها الدولة الإسلامية بالعراق والشام، حيث أصدرت الحكومة السعودية قرارات بمعاقبة من ينضم لتلك الجماعات بالحبس مددا تتراوح بين 3 سنوات وعشرين عاما.

    مشاكل وخيمة حول الابتعاث:

    فيديو: رد فعل المارة على مبتعث سعودي طلب احتضانه في حال رفضوا عنصرية ترامب

    وتتزايد في الفترة الأخيرة مشكلات الطلاب المبتعثين خارج المملكة العربية السعودية، تتنوع بين حالات اختفاء أو قتل أو اعتداء، وانضمام لتنظيمات جهادية كداعش وغيرها، كما تتفاقم تلك المشكلات بعد العودة إلى أرض الوطن حيث تغيب فرص العمل وتزداد بسببهم البطالة داخل المملكة.

    ورغم تأكيدات المراقبين السعوديين على أهمية الابتعاث الخارجي بالمملكة العربية السعودية في تنمية وإعداد الكوادر البشرية السعودية وتبادل الخبرات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية في البلد المضيف، إلا أنهم أكدوا أن كثرة المشكلات المتلاحقة التي بات يعاني منها الشباب السعودي خلال فترة الابتعاث الخارجي، والأرقام الباهظة التي تصرف على تلك العملية تستدعي وقفة جادة من السلطات السعودية معها وتقييمها بشكل موضوعي وحقيقي.

    كما يشدد كتاب وإعلاميون سعوديون على ضرورة تقييم السلطات السعودية لمشروع الابتعاث والوقوف على فوائده وأضراره وكيفية التعلم من الأخطاء السابقة وترشيده الفترة المقبلة.

    بسبب سياسات “ابن سلمان” ومستشاريه.. “شاهد” مبتعث سعودي في غيبوبة تامة بعد اعتداء شبان مغاربة عليه في واشنطن

  • أوباما يوسع دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم

    أوباما يوسع دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم

    وطن _ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم  التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وذلك بالتدقيق في الأهداف العسكرية وتفتيش السفن المتجهة لليمن, التي تحمل أسلحة إيرانية.

    وتابعت الصحيفة في تقرير لها في 13 إبريل، أن إدارة الرئيس باراك أوباما قلقة من خطر المزيد من التدخل المباشر من قبل إيران لدعم الحوثيين, وهو ما من شأنه أن يطيل النزاع في اليمن, ويهدد المصالح الأمريكية, حال استغل تنظيم القاعدة للفوضى الناجمة عن إطالة أمد النزاع. مما ادى الى توسيع دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم

    وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية كشفت في 9 إبريل، أن طهران أرسلت سفينتين حربيتين إلى خليج عدن قبالة ساحل اليمن، بينما قلل المتحدث العسكري باسم “عاصفة الحزم” من شأن قدوم السفينتين للمنطقة.

    عام على “عاصفة الحزم”: ملامح صفقة تتشكل بين الحوثيين والسعودية !

    ونقلت قناة “برس تي في” الإيرانية الحكومية عن الأدميرال حبيب الله سياري قوله إن المدمرة “ألبرز” وسفينة الدعم “بوشهر” أبحرتا من بندر عباس رفقة قطع عسكرية أخرى إلى المياه الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب لحماية طرق الملاحة الخاصة بالسفن التجارية الإيرانية من القرصنة.

    وأضاف سياري أن سفن وبوارج البحرية الإيرانية ستبقى مرابطة هناك في مهمة تستمر ثلاثة أشهر قادمة لحماية المصالح الإيرانية في خليج عدن والبحر الأحمر.

    وردًا على سؤال عن نشر السفن والبوارج الإيرانية بالمياه الدولية قرب اليمن، قال المتحدث العسكري باسم حملة “عاصفة الحزم” العميد ركن أحمد عسيري في الموجز الصحفي اليومي بمطار القاعدة الجوية بالرياض، إن المياه الدولية متاحة لكل البحريات بما فيها الإيرانية.

    وأكد العسيري أن المياه الإقليمية تحت سيطرة قوات التحالف التي لم يصدر أي عمل عدائي ضدها حتى الآن، وأضاف أن قوات التحالف تحتفظ بحق الرد على أي محاولة للإضرار بالشعب اليمني أو إمداد الحوثيين بأي نوع من الإمداد.

    وفرضت السعودية وعدة حلفاء عرب حصارًا جويًا وبحريًا على اليمن في إطار حملة بدأت قبل أسبوعين ضد الحوثيين, الذين استولوا على معظم اليمن وأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار.

    أمريكا تدعم عاصفة الحزم بفريق عسكري على عواصم خليجية

  • نفق بين المكسيك والولايات المتحدة من غرفة نوم

    نفق بين المكسيك والولايات المتحدة من غرفة نوم

    وطن _ ألقى الجيش المكسيكي مؤخرا القبض على تسعة أشخاص بتهمة إنشاء  نفق بين المكسيك والولايات المتحدة  لتهريب المخدرات

    وتبدو بوابة النفق وكأنها خزانة خشبية، لكنها تخفي داخلها بابا سرية صغيرة تؤدي إلى نفق تحت الأرض يمتد نحو 153 مترا. ومازال النفق قيد الإنشاء بالقرب من نقطة تفتيش على الحدود المكسيكية – الأميركية بتيخوانا.

    وعند اكتشاف الخزانة، المنتصبة بغرفة النوم، قام الجنود بدخول النفق عبر سلم بطول 3 أمتار إلى الأسفل.

    قبل ساعات من تنصيب ترامب .. المكسيك تسلّم أمركيا أخطر مهربي المخدرات في العالم

     

  • منشورات عدائية للإسلام في محطات المترو  في أمريكا

    منشورات عدائية للإسلام في محطات المترو في أمريكا

    وطن _ هذا الأسبوع بدأت مديرية النقل العام بمدينة فيلادلفيا في جنوب بنسلفانيا وضع منشورات عدائية للإسلام على حافلاتها، بعد صدور حكم من محكمة أمريكية في 11 من مارس الماضي لصالح مبادرة الدفاع عن الحريات في أمريكا وهي مجموعة مسيحية يهودية متطرفةيسمح بنشر دعاية مسيئة للإسلام على وسائل النقل العام والمترو.

    الدعاية المسيئة تتضمن  منشورات عدائية للإسلام   صورة تظهر الزعيم الألماني” النازي”، أدولف هتلر، مع مفتي فلسطين السابق “أمين الحسيني” في القرن العشرين، وجملة تقول: “كراهية المسلمين لليهود وردت في القرآن”، كما تطالب نفس الدعاية بوقف جميع المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى أي دول إسلامية.

    حملة منشورات عدائية للإسلام  لا تقوم عليها فقط مبادرة الدفاع عن الحريات في أمريكا (AFDI)، الداعمة لإسرائيل، ولكن؛ يقوم بها أشخاص معادون للإسلام وقرابة 8 منظمات صهيونية أمريكية، منها: باميلا جيلر زعيمة حركة “أوقفوا أسلمة أمريكا”، وفرانك غافني Frank Gaffney بـ “مركز السياسات الأمنية”، وديفيد يروشالمي David Yerushalmi بـ “جمعية الأمريكيين من أجل الوجود القومي”، ودانيال بايبس Daniel Pipes من “منتدى الشرق الأوسط”، وروبرت سبنسر Robert Spencer صاحب منظمة “جهاد ووتش” و”منع أسلمة أمريكا”، وستيفن إيمرسون Steven Emerson صاحب مشروع “التحقيق في الإرهاب”.

    وهي تشمل وضع ملصقات في 84 حافلة للنقل العام، تروّج مادة إعلامية تربط بين الإسلام والعقيدة النازية؛ حيث يزعم المتطرفون الصهاينة والأمريكان أن الاسلام يؤيد استئصال اليهود كما فعلت ألمانيا النازية وهتلر.

    وهذه ليست الحملة الأولى؛ فهناك عشرات الحملات التي قامت بها هذه المنظمات المتطرفة العنصرية ضد الإسلام، ومنها حملة في عام 2012 تضمنت وضع صورة على حافلات سان فرانسيسكو بتاريخ 15 من أغسطس 2012 تحمل إعلانًا مؤيدًا لإسرائيل ومناهضًا للإسلام، يقول: “في أي حرب بين المتحضرين والهمجيين، عليك بتأييد المتحضرين؛ ادعم إسرائيل واهزم الجهاد“.

    ما فعلته فتاة مسلمة في الشارع أمام مجموعة من معادي الإسلام.. فحازت على إعجاب الآلاف

    وجاء هذا الإعلان بتمويل من “مبادرة الدفاع عن الحرية الأمريكية” بقيادة باميلا جيلر، والتي سبق ومولت العديد من الإعلانات المثيرة للجدل على وسائل النقل في نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو.

    وسبق لباميلا جيلر، التي عملت سابقًا في صحيفتي “ديلي نيوز” و”نيويورك أوبزرفر” الأمريكيتين، أن قامت بحملات تحريض متنوعة على الإسلام والمسلمين، منها واحدة سمّتهم فيها وحوشًا وبرابرة مقارنة بيهود متحضرين، لذلك؛ أطلقوا عليها لقب “بوق حركة الإسلاموفوبيا” في أمريكا.

    وتطل “جيلر” على الأمريكيين أيضًا من مدوّنة لها باسم “أطلس شروجر”، تنضح كل يوم بما فيها من كراهية مشهودة، وهي صاحبة ابتكارات بالعداء، إلى درجة أنها حاولت تسجيل عبارة “أوقفوا أسلمة أمريكا” كماركة مسجّلة باسمها. وبعد مداولات قليلة، جاءها الرد سريعًا من القضاء: “العبارة أصلًا مهينة، والقانون لا يعطي حق الإهانة لأحد”.

    ولا تكتفي “مبادرة الدفاع عن الحريات في أمريكا” American Freedom Defense Initiative ببث  منشورات عدائية للإسلام  ولكنها قامت بعمل معرض لما قالت إنها صور لـ “محمد”، في إشارة للنبي -صلي الله عليه وسلم-، تزعم أنها صورته مع صور من مجلة شارلي إيبدو الفرنسية التي تعادي الاسلام وأعدت تذاكر لدخول المعرض: شراء تذاكر لمحمد تتراوح بين 25 و50 و100 و250 دولارًا.

    قصة صورة هتلر والحسيني

    وتكرر “المتطرفة” الأمريكية “بام جيلر” خطابات الجناح اليميني القديمة حول تغلغل الشيوعية والأخطار الفاشية على الإسلام في أمريكا، وأحد أكثر ادعاءاتها تشددًا هو أن “الإسلام ألهم أدولف هتلر والنازية”، ولهذا السبب؛ تزعم أنه “ينبغي منع المسلمين الورعين الملتزمين من دخول الخدمة العسكرية“، وتربط في دعايتها العنصرية ضد الإسلام بين القرآن والنازية وبين هتلر ومفتي فلسطين أمين الحسيني.

    وتقول إن: “الشرير الذي حلّ محل الشيوعية هم الإخوان المسلمون“، ولذلك؛ أيدت انقلاب السيسي في مصر، وقالت: “إن انتخاب السيسي كان نصرًا مدويًا، فهو بمثابة الضوء المبهر في الظلام والهمجية التي أصبحنا معتادين عليها في العالم الإسلامي، وخطاب السيسي عن الإسلام (الثورة الدينية) كان الأول منذ عصور“، كما هاجمت زيارة وفد من الإخوان ضمن (المجلس الثوري المصري) لوزارة الخارجية الأمريكية بالولايات المتحدة، كما تزعم “جيلر” أيضًا أن: “العدو، الإسلام، قد تغلغل في إدارة الرئيس أوباما“.

    ويقول مؤرخون إن الحقيقة التاريخية تقول: إن الحركة الصهيونية هي التي كانت متورطة في علاقات واسعة مع النازية ومع هتلر، وإن هناك حقائق ووثائق تؤكد أن تلك العلاقة قد توجت بتوقيع اتفاقية (الهافارا)، والتي تساعد بموجبها الحكومة النازية الحركة الصهيونية في تسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، وقد أسس بموجب هذه الاتفاقية مكتب “الهافارا تراست آند ترانسفير أوفيس”.

    وكان من الطبيعي حين بدأ تطبيق هذه الاتفاقية، وبدأ اليهود الألمان الصهاينة يتوافدون إلى فلسطين، أن يتوجه الحاج أمين الحسيني لمقابلة هتلر والطلب منه أن تتوقف هذه الهجرة، ضمن مطالب أخرى بدعم القضية الفلسطينية.

    وكان أمين الحسيني مطلوبًا للاحتلال الإنجليزي لتنديده بهم، وحاولوا القبض عليه، لكنه نجح في الهروب إلى لبنان، فتعقبه الإنجليز وضغطوا على فرنسا لتسليمه إليها، وكانت لبنان تحت سيطرتها؛ فاضطر أمين الحسيني للذهاب إلى العراق سنة (1358هـ/ 1939م)، وهناك وقف إلى جانب ثورة رشيد الكيلاني سنة 1360هـ/ 1941م) ضد الإنجليز، ولما فشلت الثورة؛ فرّ المفتي من العراق عبر طريق إيران إلى ألمانيا؛ ليوطد صلته بالعدو الأول للإنجليز، فقابل هتلر وحاول كسب تأييد بلاده لقضيته.

    وكانت رسالة المفتي السابقة لهتلر بعد وصوله لألمانيا تتضمن المطالب الآتية:

    الاعتراف الرسمي من جانب دول المحور باستقلال كل من: مصر، السعودية، العراق، اليمن.
    الاعتراف بحق البلدان العربية الخاضعة للانتداب: سوريا ولبنان وفلسطين والأردن بالاستقلال.
    الاعتراف بحق البلدان الخاضعة للاحتلال الإنجليزي بالاستقلال: السودان، البحرين، الكويت، عمان، قطر، حضرموت، إمارات الخليج العربي.
    إعادة عدن وبقية الأجزاء المنفصلة عن اليمن، والتي يستعمرها الإنجليز.
    الإعلان من قبل دول المحور أنها لا تطمع في مصر والسودان.
    الاعتراف بحق العرب في إلغاء الوطن القومي اليهودي وعدم الاعتراف به.
    وفي لقاء مع هتلر في عام 1941م، رد هتلر أن هذه المطالب سابقة لأوانها، وأنه عند هزيمته لقوات الحلفاء في هذه المناطق يأتي وقت مثل هذا الإعلان، ثم كانت المفاجأة عندما عرض أمين الحسيني في لقائه الثاني تكوين جيش عربي إسلامي من المتطوعين في الشمال الإفريقي وشرق المتوسط لمقاومة الحلفاء؛ فكان رد هتلر: “إنني لا أخشى الشيوعية الدولية، ولا أخشى الإمبريالية الأمريكية البريطانية الصهيونية، ولكن أخشى أكثر من ذلك كله هذا الإسلام السياسي الدولي“.

    وبعد موافقة هتلر، تمكن مع رشيد عالي الكيلاني من الحصول على تعهد رسمي من ألمانيا وإيطاليا، موقعًا عليه من وزيري الخارجية الألماني والإيطالي، مؤيدًا مطالبهم وموضحًا استعداد الحكومة الألمانية للمشاركة مع العرب في الكفاح ضد العدو المشترك (الإنجليز واليهود) حتى يتحقق النصر؛ حيث تم تشكيل فيلق إسلامي ضم جنودًا من البوسنة ضمن الجيش الألماني.

    انتقادات إسلامية

    وقد استنكرت دار الإفتاء المصرية قيام مديرية النقل العام بمدينة فيلادلفيا، جنوب ولاية بنسلفانيا الأمريكية، بوضع ملصقات معادية للإسلام في حافلات النقل العام العاملة في الولاية، بمبادرة من منظمات أمريكية صهيونية تدعم إسرائيل وتقود حملة التخويف من الإسلام في أمريكا.

    وأكدت دار الإفتاء، في بيان، أن مثل هذه الحملات المعادية للإسلام من شأنها أن تنشر الكراهية والصراعات في المجتمع الأمريكي الذي يضم ما يزيد عن 8 ملايين من المسلمين الأمريكيين وغير الأمريكيين، بحسب هيئة الإحصاء السكاني للولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضافت الإفتاء المصرية أن: “عدم مراعاة مشاعر المسلمين داخل الولايات المتحدة وخارجها؛ يهدم كافة المساعي التي تُبذل من أجل نشر ثقافة السلام والتعايش وقبول الآخر في المجتمعات“، كما أنها تعتبر “دعوات عنصرية” ضد المسلمين الذين يعتبرون جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي؛ مما يفقدهم الاندماج في مجتمعهم. وطالبت دار الإفتاء المسؤولين الأمريكيين والمجتمع الأمريكي بعدم الاستجابة لتلك الحملة العنصرية التي تنم عن تعصب وإطلاق أحكام مسبقة وغير صحيحة على الإسلام والمسلمين، وهو ما سيفتح المجال للصدام بدلًا من توجيه الجهود للتعاون من أجل العيش المشترك وتنمية المجتمع.

    أيضًا، لقد وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وهو مؤسسة متخصصة في الدفاع عن حقوق المسلمين في أمريكا، القرار بأنه “معادٍ للإسلام”؛ معتبرًا أنه خطوة من شأنها أن تطلق أحكامًا مسبقة ضد المسلمين.

    وقال ممثل مجلس كير في فيلادلفيا (جنوبي بنسلفانيا)، يعقوب بندر، لوكالة الأناضول: “إن المسلمين في المدينة يشعرون بانزعاج كبير، ويعبّرون عن قلقهم الشديد إزاء تلك الخطوة“، وتساءل قائلًا: “إذا حدث العكس، هل كان سيسمح بوضع ملصقات معادية لليهود في الحافلات العامة؟!“.

    مشيرًا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بتنظيم حملة تشويهية متصاعدة ضد المسلمين في أمريكا، وأنهم يحاولون تصويرهم (المسلمين) على أنهم خونة، ومؤيدون للعنف، وأعداء المرأة، ويكرهون اليهود.

    وقال: “إنها القوة المادية والعسكرية التي تحكم العالم اليوم، والتي من خلالها تُطوع القوانين والقيم والمبادئ لصالح من يمتلكها، وما لم تمتلك الدول الإسلامية هذه القوة لردع كل من تسول له نفسه المساس بهذا الدين أو الإساءة لرموزه ومقدساته؛ فإن أمثال هذه الإساءات -الأمريكية وغيرها- لن تتوقف“.

    هجمات معادية ضد المسلمين

    وبسبب هذه العنصرية والتحريض ضد المسلمين؛ شهدت أمريكا الشمالية عددًا كبيرًا من الهجمات المعادية للمسلمين في الشهور الأولى من عام 2015 وقبلها؛ حيث شهد شهر فبراير 2015 العديد من الأحداث التي استهدفت المسلمين، وكان الحادث الأسوأ على الإطلاق هو مقتل ثلاثة شباب مسلمين في مدينة شابل هيل بولاية نورث كارولينا بسبب تزايد المشاعر المعادية للإسلام في الولايات المتحدة قبل هذا الحادث وبعده، كما قُتل مواطن كندي تحول للإسلام.

    ومع اقتراب موعد الانتخابات في الولايات المتحدة (نوفمبر 2016)، بدأت نبرة التخويف من الإسلام في التصاعد، وترديد شعارات كراهية.

    وعندما تم الإعلان عن إنشاء محكمة إسلامية في نورث تكساس، خرجت وسائل الإعلام ذات التوجه اليميني لتصف الأمر على أنه أولى خطوات السيطرة على نظام القضاء الأمريكي، كما أن “الخبير القانوني” لمحطة فوكس نيوز “أندرو نابوليتانو” (لعب دور قاضٍ سابقًا في عمل تليفزيوني) ذهب لأبعد من ذلك وزعم أن هذه المحكمة ستطغى على القانون الأمريكي إذا أجمع الطرفان على الالتزام بقرارات المحكمة.

    ومعروف أن ديانات أخرى في الولايات المتحدة لديها نفس النوع من هذه المحاكم؛ فالكنسية الكاثوليكية لديها نحو 200 محكمة أبريشية تتعامل مع حالات مختلفة، كما أن العديد من اليهود الأرثوذوكس يلجؤون لمحاكم دينية لإتمام أمور الزواج وحسم خلافات العمل مع الشركاء اليهود، لهذا؛ فإن الأمر في النهاية هو مساعٍ من قبل اللوبي المحافظ المتشدد لتأجيج المشاعر المعادية للإسلام؛ لتحقيق أهداف سياسية.

    وفي خضم الغضب والصخب، ومع وجود أطراف تحاول تصعيد أجواء الكراهية والخوف؛ تظهر محاولات للتهدئة وتقديم الدعم؛ فعندما تعرض مسجد للتلطيخ برسومات مسيئة في مدينة “كولد ليك” بمقاطعة ألبرتا بكندا، في أعقاب الهجوم على البرلمان، تطوع سكان محليون من غير المسلمين لإزالة هذه الرسوم ورفعوا لوحات عليها عبارات دعم في مواجهة هذه الرسوم البذيئة.

    وفي الولايات المتحدة، أظهر أمريكان تعاطفهم مع أسر الشباب المسلمين الثلاثة المقتولين، علاوة على رفض الأعمال المعادية للمسلمين والتي ارتُكبت في الشهور الأخيرة.

    شبكة التخويف من الإسلام

    وسبق لـ “المركز الأمريكي للتقدم” The Center for American Progress Action Fund، أن أعد دراسة تفضح تلك المجموعة من خبراء الدعاية السوداء ضد الإسلام، الذين يبثون معلومات خاطئة عن الإسلام من خلال متعصبين ناشطين وفعالين وشركاء إعلاميين لملايين الأمريكيين.

    حيث كشفت الدراسة أن أكثر من (40) مليون دولار أمريكي لتشويه الإسلام ذهبت لهذه المنظمات العنصرية من سبع مؤسسات خلال (10) أعوام، هي: صندوق كبار المانحين، مؤسسة ريتشارد ميلون سكيف، مؤسسة ليند وهاري برادلي، مؤسسة نيوتن وبيكر روشيل -الوقف الخيري لنيوتن وروشيل بيكر، مؤسسة روسل بيري، صندوق الملاذ الخيري، صندوق ويليام روزنوولد العائلي، مؤسسة فيربرو.

    وقالت إن هناك خمسة من خبراء المعلومات المضللة يختلقون وقائع ومواد كاذبة يجوبون بها أرجاء الولايات المتحدة، ويعملون لدى المجالس التشريعية، أو يشهدون زورًا أمامها في مختلف الولايات؛ طمعًا في أن يتم فرض حظر على تهديد ليس له وجود أصلًا؛ يتمثل في تطبيق الشريعة في أمريكا، زاعمين أن الغالبية العظمى من المساجد في الولايات المتحدة إما تأوي الإرهابيين الإسلاميين أو تتعاطف معهم.

    وتتمدد هذه الحركة العنصرية ضد الإسلام في أمريكا على نحو واسع ومؤثر في أكثر من (23) ولاية، على شكل مجموعات يسيطر عليها ما يسمونه “الخوف من الإسلام”، منها: منظمة بريجيت غبرائيل Act For America، وكتاب “أوقفوا أسلمة أمريكا” لمؤلفته بام جيلر، ومركز الحرية الذي أسسه ديفيد هورويتز، فضلاً عن الجماعات القائمة (مثل: جمعية العائلة الأمريكية ومنتدى النسر).

    ويضاف لهؤلاء مجموعة من الساسة وأعضاء الكونجرس من اليمين المسيحي المتطرف، مثل: عضو مجلس النواب بيتر كينغ (عن الحزب الجمهوري- مدينة نيويورك) وألين ويست (عن الحزب الجمهوري- ولاية فلوريدا) وميشيل باكمان (النائبة عن الحزب الجمهوري- ولاية ماين)، الذين يظهرون عداوتهم للمسلمين كلما سنحت لهم فرصة والتصريح بإعطاء معلومات مضللة كذابة عن الإسلام والمسلمين بغرض تشويهه في نظر الأمريكان ومعاداته.

    عادل القاضي

    الجزائر تُعاقب سعيد جاب الخير لتطاوله على الإسلام .. و “العفو الدولية” غاضبة

  • الرئيس الامريكي جو بايدن: في حوار مع رئيس وزراء العراق

    الرئيس الامريكي جو بايدن: في حوار مع رئيس وزراء العراق

    وطن _ قال  الرئيس الامريكي جو بايدن  إن هناك حوارا دائما مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للنظر في تطور الأوضاع في العراق، مشيرا إلى أنه يتحدث معه عبر الهاتف أكثر من زوجته.

    وأضاف الرئيس الامريكي جو بايدن  خلال مؤتمر صحفي، أن آلاف العراقيين ضحوا بحياتهم خلال مواجهتهم “داعش”، مشيرا إلى أنه يأمل من الزعماء العرب و”داعش” في العراق بتقديم التنازلات من أجل مصلحة بلادعم.

    وتابع: “خضنا وحشدنا تحالفا دوليا مكونا من 60 دولة لدحر داعش، ولكن الأمر يتطلب تضافر الجهود من أجل القضاء عليهم وتعقب مقاتلي التنظيم”.

    رفض اغتيال بن لادن وأيد غزو العراق وعاش حياة مأساوية.. كل ما تريد ان تعرفه عن جو بايدن

  • صحيفة لوموند: اليمن.. إفلاس أمريكي سعودي مشترك

    صحيفة لوموند: اليمن.. إفلاس أمريكي سعودي مشترك

    وطن _ تقديم الحلول الأمنية على غيرها في اليمن لن ينهي اﻷزمة في هذا البلد الفقير المرشح للغرق أكثر في فوضى المجموعات المسلحة والنزاعات المذهبية.. هذا ما خلص إليه جيل باريس مراسل صحيفة لوموند الفرنسية في واشنطن.
    وقال الكاتب في مقال له  صحيفة لوموند : “لعقدين من الزمن، شكل الصومال مثالا لدولة فاشلة، تفتقر إلى سلطات مركزية شرعية، وأراض خاضعة لسيطرة الميليشيات، وتهجير قسري للسكان بسبب العنف والتخلف المستشري هناك.. فالحرب تمتد أحيانًا عبر دول مجاورة.

    واليوم وفي القرن الإفريقي، اليمن في مرحلة حرجة يمكن أن تنقله من فئة الدول الضعيفة إلى الدول الفاشلة، وأن يتحول إلى كابوس بالنسبة لأولئك الذين يعملون في السنوات الأخيرة، بدءا من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، لصالح غرس أعداء يقاتلونهم: الجهاديون من القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وجمهورية إيران الإسلامية.

    في 27 مارس، المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنست، ذكر بطريقة فظة أن “استراتيجية الولايات المتحدة في اليمن ليست لبناء أمة، ولكن لمحاربة الإرهاب”.

    فمنذ هجوم تنظيم القاعدة على المدمرة الأمريكية كول عام 2000، تشن أمريكا حربا ضد الجماعات الجهادية في اليمن بواسطة الطائرات دون طيار، هذه الحرب التي وصفها أوباما بأنها نجاح في 10 سبتمبر 2014، لم تحقق أي مكسب إقليمي، وفي ظل نشاط الدولة الإسلامية يأتي ويدعم مهاجمة صنعاء.

    خيارات مشكوك فيها
    بدأت الرياض في 26 إبريل بمباركة واشنطن شن العملية العسكرية “عاصفة الحزم” لوقف تقدم ميليشيا جماعة الحوثي، هذه العملية تأتي بعد ست سنوات من الهجوم الذي شنته المملكة أيضًا ضد الجماعات المسلحة التي تتمركز في الجبال شمال غرب البلاد، وكانت نتائجه كافية للتسبب بعار يرثى له للأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع حينئذ.

    اليوم تعاني واشنطن والرياض من عواقب هذه الخيارات المشكوك فيها، فالولايات المتحدة خلال الثلاثين عامًا الماضية اعتمدت على النظم العتيقة لاحتواء الجماعات الجهادية باستخدام سياسة المشي على الحبل المشدود.

    “الغارديان”: اليمن يشهد أسوأ كارثة إنسانية وأمريكا وبريطانيا تقفان مع المعتدي

    أما بالنسبة للرياض فتريد دائما أن يكون اليمن ضعيفًا بوجهها، وتلعب على البعد القبلي أو إحياء المطالب الداعية لانفصال الجنوب، لكبح جماح هذا البلد.
    فكل من واشنطن والرياض عمل خلال الفترة الماضية على تقويض هذا البلد، إضافة إلى الطائفية التي وصلت إلى ذروتها بعد سقوط نظام الرئيس على عبد الله صالح في نوفمبر عام 2011، ولم يتمكن أحد من كبح جماح حالة التخلف التي تفاقمت بسبب النمو السكاني والفساد المستشرى بعد أن بات اقتصاد البلاد في أيدي أعداد قليلة.

    كذلك دول الخليج الغنية توقفت عن مساندة اليمن بدلا من مساعدته، بينما مجموعة “أصدقاء اليمن” غائبة عن المشهد الحالي بشكل واضح.

    ومن خلال قراءة الواقع الحالي، فإن عواقب التدخل في اليمن السعيد ستكون وخيمة، فهناك أزمة إنسانية حالية، وسط عجز دولي عن التدخل، مع إمكانية توسع نطاق الحرب بين الشيعة والسنة، إضافة إلى الميليشيات والعصابات المسلحة.

    التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية يكشف عنه موقع أمريكي