الوسم: الولايات المتحدة

  • ضابط أمريكي متقاعد: يمكن مفاوضة “الدولة” كما اليابان وألمانيا

    ضابط أمريكي متقاعد: يمكن مفاوضة “الدولة” كما اليابان وألمانيا

    وطن- عبّر ضابط متقاعد في الجيش الأمريكي عن اعتقاده بأنه من الممكن التفاوض مع “الدولة الإسلامية” بهدف تغيير سياساتها، تماما مثلما تم التفاوض مع اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية، لكنه أوضح أن الأمر يتطلب أولا تلقي “الدولة” ضربة قوية، وهو ما قد يتطلب فترة زمينة غير قصيرة.

    وقال المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي جيمس ريسي لمحطة “سي إن إن”: “لدينا بالفعل وحدات عسكرية منتشرة على الأرض (في العراق)، ونحن نحقق مع قوات التحالف الدولي نجاحات ميدانية في العراق ونساعد العراقيين على القيام بما يريدون القيام به”.

    وأضاف ريسي الذي يعمل الآن محللا للشؤون الدولية: “التطور الأبرز سيحصل عندما تحاول القوات العراقية دخول الموصل، فهي مدينة كبيرة وهناك إمكانية لوقوع الكثير من الأضرار الجانبية. ولذلك، سترغب القوات العراقية بالحصول على دعم جوي كبير. عندها سيكون علينا اتخاذ القرار الصعب وتحديد ما إذا كنا سنقوم بإرسال قوات برية لمراقبة الأهداف وإعلام الطائرات بها للحد من الخسائر الجانبية”.

    المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

    ورأى ريسي أن “التنظيم سيواصل القتال حتى حصول اختراق يتمثل بنوع من التفاوض الدبلوماسي مع التحالف الدولي، وأظن أن هذا التفاوض يجب أن تقوده الدول العربية الكبيرة داخل التحالف، مثل السعودية والعراق والأردن. وسيكون على تلك الدول دفع التنظيم نحو إعادة النظر بما يقوم به، وأنا أظن أن ذلك سيحصل، ولكن ربما بعد بعض الوقت وبعد مقتل عدد أكبر من قادة داعش، وعلى رأسهم زعيمه أبو بكر البغدادي، وبالتالي فهذا الأمر لن يحصل في وقت قريب، وقد نكون أمام معركة طويلة”.

    وقال: “حصل أمر مماثل مع اليابان ومع ألمانيا. الأمر يستغرق بعض الوقت، ولكن هناك بالفعل قنوات جانبية للتواصل والتفاوض مع التنظيم، وهذا قد لا يحصل على يد الولايات المتحدة بالضرورة، فهناك دول عربية في هذا التحالف”، حسب تعبير ريسي.

    ترامب يهاجم السعودية وكوريا وألمانيا: لا يدفعون أموالا كافية مقابل حمايتهم

  • يديعوت: ساجدة الريشاوي بقصر الملك وأمريكا ترفض إتمام الصفقة

    يديعوت: ساجدة الريشاوي بقصر الملك وأمريكا ترفض إتمام الصفقة

    قالت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية، إن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي “نقلت من قسم العزل في سجن الجويدة (جنوب عمان) إلى غرفة اعتقالية في نطاق القصور الملكية”.

    وبينت الصحيفة الأحد، أن الملك عبد الله يعيش “ضائقة سياسية جدية يتمزق فيها بين الضغط الأمريكي لعدم الاتفاق مع داعش، وبين ضغط عائلة الطيار الأردني لتحريره حيا إليها”.

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي كتبتها المختصة في الشؤون العربية سميدار بيري، إن “الملك الأردني عبد الله في موقف لا يحسد عليه. فالمفاوضات لتحرير الصحفي الياباني من أسر داعش، وتلقي (إشارة حياة فقط) عن الطيار معاذ الكساسبة مقابل تحرير العراقية.. بدت حتى يوم أمس عالقة. وليلة أمس نشر داعش فيلما قصيرا عرض فيه أغلب الظن عملية إعدام الصحفي الياباني”.

    وأوضحت أنه “على افتراض أن الصحفي الياباني قتل، فليس واضحا في هذه اللحظة ما إذا كان الطيار الأردني لا يزال حيا، أم ما إذا كانت ستتم على الإطلاق صفقة لتحريره، أم أنه في إحدى الليالي سينشر داعش فيلم إعدام آخر تقشعر له الأبدان”.

    أمريكا لا تريد الصفقة

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية تضغط على المملكة الأردنية لعدم إتمام الصفقة، وقالت: “خلف الكواليس، تنبش الادارة في واشنطن وتضغط على الملك عبد الله لعدم الدخول في صفقات مع المنظمة الإرهابية الإسلامية”.

    واستغربت الصحيفة سلوك الأمريكيين قائلة: “ما هو مسموح للأمريكيين في أفغانستان وفي العراق لا يوصى به جلالته. فمثل هذه الصفقة، كما يصرون في واشنطن، سترفع مستوى مكانة داعش إلى مستوى الشريك الذي يملي الشروط على المملكة”.

    وأكدت “يديعوت” أن واشنطن حرصت على نشر “فتات معلومات ولّدت موجة من الشائعات عن أن الطيار كساسبة لم يعد على قيد الحياة منذ زمن بعيد”، مدللة على ذلك بأن “داعش يتجاهل شرط الملك في أن تنقل إليه (إشارة حياة الطيار)”. بالإضافة إلى أن “الإنذار نفد مرتين، وداعش الذي هدد بتصفية التيار لم يذكر أحدا سوى الرهينة الياباني”.

  • واشنطن تعزز حضورها العسكري قبالة السواحل المغربية والجزائرية تحسبا لأي تدخل

    واشنطن تعزز حضورها العسكري قبالة السواحل المغربية والجزائرية تحسبا لأي تدخل

    وطن- كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن الإدارة الأمريكية من اسبانيا تعديل الاتفاق العسكري الذي يجمع البلدين، ويتعلق بقاعدة USarmy بمدينة سِيفييّا، إشبيلية بالتسمية العربية، بدعوى “تعزيز حضورها العسكري في السواحل المقابلة للمغرب والجزائر“، وذلك “تحسبا لأي طارئ قد يقع في منطقة شمال إفريقيا”.

    وأوردت صحيفة “إلباييس” أن واشنطن تسعى للبقاء قريبة من شمال إفريقيا لأجل التدخل بسرعة حال “وقوع أي أزمة”، حيث طلبت من الحكومة الإسبانية السماح بزيادة جنودها من 850 جندي في القاعدة العسكرية الأمريكية إلى 1100 عسكري، قبل الوصول إلى سقف من 3000 عسكري محدد ضمن التصور الراهن.

    مصالح وتحولات.. كيف تبدو العلاقات السعودية – الروسية؟ (تقرير)

    ونقلا عن مصادر عسكرية إسبانية، فإن إدارة أوباما ترغب في جعل حضورها قبالة السواحل المغربية والجزائرية دائما وليس مؤقتا، ذلك أن الاتفاقية العسكرية، والتي أقيم بموجبها هذه القاعدة، سينتهي مفعولها منتصف العام الجاري.

    وقد أرجعت الصحيفة الإسبانية حرص واشنطن على قاعدتها إلى سببين، أولهما أن الإدارة الأمريكية تخشى من وقوع اضطراب سياسي بالجزائر، لذلك فهي تريد أن تبقى على مقربة منها حال اضطرت للتدخل بهدف حماية المنشآت النفطية.. والسبب الثاني، يتمثل في التهديدات “الإرهابية” التي تواجه مناطق شمال إفريقيا، وخصوصا المغرب وتونس، لذلك فإن الجيش الأمريكي يريد أن يكون له حضور أقوى في الممر البحري الواقع بين الضفتين المغربية والإسبانية.

  • واشنطن: الوجود الإيراني في العراق لا يقلقنا.. ولا ميليشياتها الشيعية “الإرهابية” تقلقهم

    واشنطن: الوجود الإيراني في العراق لا يقلقنا.. ولا ميليشياتها الشيعية “الإرهابية” تقلقهم

    وطن- أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، أنّ بلاده غير قلقة من الوجود الإيراني في العراق، فيما أكّد أنّ القوات الأميركية تنتظر الربيع لشن هجوم على “الدولة الاسلامية” (داعش).

    وقال ديمبسي، في مؤتمر صحافي عقد في البنتاغون، إنّ “القوات الأميركية لا تجلس بلا حراك في المدن العراقية الكبرى كبغداد وأربيل، وأنّها تنتظر حتى الربيع لشن هجوم عليه”.

    وأضاف “نحن نعمل مع الزعماء العراقيين العسكريين والمدنيين، لنشجعهم ونساعدهم على شن هجوم مضاد، إضافة إلى جهودنا في سياسة مضادة لتمويل التنظيم ومنع تدفق المقاتلين الأجانب”.

    هل يستخدم مقتدى الصدر قوته لتحرير العراق من التدخل الإيراني ورأب الصدع الطائفي؟

    وبخصوص الوجود الإيراني في العراق، أكّد ديمبسي أنّ بلاده “تتابع بشكل دقيق النشاط الإيراني في العراق، وأنّها ليست قلقة من الوجود الإيراني والشراكة مع العراق، مادامت لا تهدد القوات الأميركية هناك”، مشيراً إلى أنّ “النفوذ الإيراني سيكون إيجابياً لو أسهم في تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين اقتصادياً وسياسياً”.
    وأضاف ديمبسي، أنّ “إيران كانت مهتمة في العراق وسعت منذ استرجاع العراق لسيادته عام 2004 إلى التأثير على مستقبله من خلال نفوذها”، مؤكّداً أنّه “ما بقيت الحكومة العراقية ملتزمة بمنهجها الشامل بتمثيل جميع الطوائف المختلفة، فسيكون النفوذ الايراني إيجابياً”.

    التعاون الخليجي يواصل الضحك على شعوبه ويقر بعدم قبول الوجود الإيراني في العراق

  • ماذا حملت زيارة رئيس الاستخبارات السعودي إلى واشنطن؟

    ماذا حملت زيارة رئيس الاستخبارات السعودي إلى واشنطن؟

    وطن- لم تكن زيارة رئيس الاستخبارات السعودية الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز إلى واشنطن مؤخرًا عادية، فهي تحمل في طياتها معرفة مصير جملة من ملفات المنطقة الساخنة، والمتعثرة بين الفينة والأخرى، خاصة وأن العلاقات بينهما أخذت بالتوسع خلال السنوات القليلة الماضية.

    تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وهبوط أسعار النفط العالمية، فضلاً عن تدهور صحة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز من لحظة لأخرى هي أبرز ما تناولته الزيارة، في ظل وضع سيناريوهات متوقعة للمرحلة المقبلة سواء للسعودية وأمريكا معًا، أو حتى لمنطقة الشرق الأوسط، والتي تعد البوصلة الأهم للبلدين.

    ويشار إلى أن العلاقات السعودية الأمريكية وصلت لقمتها مع بداية التسعينيات عندما خاض السعوديين جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية حرب تحرير الكويت، ولكنها توترت إثر مشاركة 15 سعوديًّا في هجمات 11 سبتمبر 2001، فضلاً عن معارضة السعودية للغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وتحفظها على محاولة التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامج الأخيرة النووي المثير للجدل.

    التقرير التالي، يقرأ ما وراء الزيارة، والقضايا التي تمت مناقشتها، إضافة إلى مدى إصرار البلدين على تقوية العلاقات بينهما.

    1- تدهور صحة الملك ومصير الصراعات في المنطقة

    ربما الأكثر إثارة للزيارة في الوقت الحالي، هو تدهور صحة الملك السعودي بالتزامن مع ضبابية القضايا الجارية في المنطقة العربية والإقليمية، خاصة ما يجري في سوريا واليمن والعراق، حيث إن البلدين يبذلان قصارى جهدهما في التعاون الحثيث داخل هذه الدول.

    ويأتي اشتداد المرض أيضًا مع تغول “داعش” في المنطقة، خاصة وأن الدولتين تعمقت علاقاتهما بشكل كبير فور تعاونهما في الحملة الجوية التي قادتها أمريكا ضد “المتشددين” في سوريا والعراق؛ مما دفع السعودية لمناقشة السيناريوهات السعودية المرتقبة عقب وفاة الملك، والخلافات المتوقع حدوثها على كرسي الحكم بين أفراد الأسرة الحاكمة، الأمر الذي سينعكس على الإدارة الأمريكية وسياستها الخارجية تجاه قضايا المنطقة.

    ويرى مراقبون أن واشنطن تتوقع وجود فراغ في السلطة في الرياض بعد وفاة العاهل السعودي أو بقائه في المستشفى لمدة طويلة، الأمر الذي يعني تنامي القلق لديها بسبب أهمية السعودية كواحد من أهم حلفاء الولايات المتحدة في الوضع الحالي.

    ويروا أن الزيارات المتكررة لمسؤولين سعوديين وترددهم بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة على أمريكا يؤكد صحة ما يثار حول تقديم كل منهم قرابين الولاء للنظام الأمريكي ليتم الموافقة على توليته للحكم.

    وتنظر واشنطن لهذه التطورات ببالغ القلق، خصوصًا وأنها بدأت في بحث احتمالات الخلافة مع الملك عبد الله شخصيًّا ومع أمراء الصف الأول منذ نهاية عام 2011، حيث سيكون خليفة الملك عبد الله أخاه غير الشقيق ولي العهد الأمير سلمان، رغم أن واشنطن تستبعد ذلك كون الأمير سلمان مصابًا بالخرف الذهني “الزهايمر” وغير قادر على المحادثة إلا لدقائق قليلة، وفقًا لموقع “الأخبار”.

    رئيس الاستخبارات السعودية تركي الفيصل وتوضيح للموقف السعودي

    وتكمن صعوبة اختيار ولي عهد من أحفاد الملك عبد العزيز الطامحين في الحكم، بسبب الأنباء عن تنافس كل من الأمير متعب وزير الحرس الوطني ونجل العاهل السعودي، والأمير محمد بن نايف وزير الداخلية الحالي، للظفر بذلك المنصب مستقبلاً، بالإضافة إلى وجود السديريين والذين همشهم النظام السعودي الحالي رغم نفوذهم الاقتصادي الواسع في المملكة.

    وحسب موقع “بي بي سي” فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستعمد إلى عدم إقرار وضع بعينه يقتضي بتولية أكبر أحفاد الملك سعود، أو ما شابه، بل إنها ستعمد إلى ربط واقع ومستقبل المملكة بها، كما فعلت من قبل في غزو الرئيس الراحل صدام حسين للكويت، واستفادت منه استفادة كبيرة.

    2- التعاون الأمريكي السعودي في القضاء على «داعش»

    ثمة من رأى أن الحرب على “داعش” مؤخرًا قد أعادت العلاقات السعودية- الأمريكية إلى رونقها وسابق عهدها مثلما كانت في 1991 إبان غزو العراق للكويت، وقبل أحداث 11 سبتمبر 2001، والتي أدت إلى جمود في العلاقات بين الرياض وواشنطن.

    وبالتالي، شهدت العلاقات بينهما تحولاً إيجابيًّا على أثر تزايد تهديد “داعش”، خاصة وأنهما أقرتا بأن التنظيم يشكل تهديدًا خطيرًا على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، الأمر الذي استدعى وجود تعاون قوي على المستويات كافة.

    واتخذت الدولتان خطوة مهمة نحو استعادة الثقة بينهما، حيث أثبتت واشنطن قدرتها على إبراز قوتها العسكرية في المنطقة، وفضلاً عن أن الرياض تمتلك أوراق اعتماد تمكنها من الاضطلاع بدور القيادة في العالمين العربي والإسلامي، فهما بحاجة إلى بعضهما البعض للتغلب على ما يهدد مصالحهما في المنطقة.

    ويشار إلى أن السعودية كانت قد راقبت عن كثب في سبتمبر من العام الماضي ما إذا كانت الولايات المتحدة ما تزال صامدة في معاركها ضد “داعش” ونظام بشار الأسد في سوريا، حيث إذ استشعرت الرياض أي تراجع من جانب واشنطن، فإن المسئولين السعوديين سيشعرون أنهم ليس لديهم خيار سوى تطوير استراتيجية إقليمية خاصة بهم، من دون التشاور مع واشنطن، كما تقول مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية نقلاً عن موقع “مصر العربية”.

    وكانت الدول الأساسية الشريكة في التحالف، وعلى رأسها السعودية ضغطت بشدة خلف الكواليس على إدارة الرئيس باراك أوباما، للانتقال من مسرح العمليات إلى عمليات نوعية وسريعة وخاطفة، بعد تقديم الإيرانيين لدول خليجية، من بينها السعودية، معلومات إضافية عن أدلة على دعم لوجستي لتنظيم “داعش” من الجانب الأمريكي.

    لذلك، وصلت السعودية التي كانت تنظر إلى تحقيق نتائج سريعة في مهاجمتها لـ”داعش” إلى حد التلويح بالانسحاب من التحالف ووقف دعمه ماليًّا وتغيير موقفها، إذا بقي العمل العسكري منحسرًا في قصف سلاح الجو، وبقيت تركيا أردوغان في موقفها الحالي، حسب موقع “العرب اليوم”.

    التلويح بالانسحاب آنذاك دفع الإدارة الأمريكية إلى وضع بنك أهداف جديدة تتضمن بنية التنظيم، وليس فقط طلائع قواته القتالية؛ مما يعني أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين، في مسألة حسم تنظيم “داعش”.

    وتشعر السعودية بالقلق من التقدم السريع الذي يحرزه تنظيم “داعش”، وتخشى من أن ينجح التنظيم المتشدد في إشاعة التطرف بين الشبان السعوديين وشن هجمات على المملكة، كما حدث بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، مما اضطرها حينها للبحث عن حلفاء لمساندتها في التصدي لذلك، فكانت أمريكا الحاضر لها.

    واتخذت الرياض مؤخرًا عدة خطوات باتجاه محاربة تنظيم “داعش” بدأت عمليًّا في مرسوم ملكي، أصدره العاهل السعودي مفاده بأن عقوبة السجن ستشمل كل من يفصح عن التعاطف مع أي جماعة أو منظمة متطرفة أو مصنفة كمنظمة إرهابية بأي وسيلة كانت أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي.

    وانطلق في سبتمبر من العام الماضي بالسعودية اجتماعًا شاركت فيه أمريكا إلى جانب 11 دولة لبحث “مكافحة الإرهاب” في المنطقة، وعلى رأسها “داعش”، عبر توحيد الجهود السياسية والعسكرية معًا، وهو ما تم بالفعل خلال الفترة الماضية.

    3- انخفاض أسعار النفط العالمية والنفط الصخري الأمريكي

    منذ ستة أشهر وحتى الآن ما زالت أسعار النفط العالمية تتهاوى، لتلقي بظلالها على اقتصاديات الدول المنتجة والمصدرة معًا، في ظل التحذير من تبعات ذلك، ومدى قدرة الدولة ماديًّا على مواجهة القادم.

    وتعد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وأكبر متضرر في الوقت نفسه من تهاوي أسعار النفط، حيث انخفض المؤشر الرئيس للسوق السعودية 3.3 بالمائة إلى 8119 نقطة، مسجلاً أدنى مستوياته في 13 شهرًا.

    وبما أن النفط الصخري والذي تنفرد أمريكا بإنتاجه، كبديل للنفط الخام، وتكلفة إنتاجه العالية جدًّا بالمقارنة مع النفط الرملي، أو الغاز الصخري والنفط الخام الطبيعي، فقد حدثت في أمريكا ثورة كبيرة في كميات إنتاجه، حتى إن أمريكا ستتخطى المملكة العربية السعودية لتصبح أكبر منتج لنفط في العالم في 2017 بفضل النفط الصخري.

    وبالتالي، فإنه ينظر حاليًا إلى الإنتاج من النفط الصخري الأمريكي بأنه ساعد بالفعل على تعويض الانخفاض في العرض العالمي من النفط خارج الولايات المتحدة، وأن إنتاج النفط الصخري الأمريكي ساعد على استقرار أسعار النفط خلال السنوات القليلة الماضية.

    وترى دول خليجية أن تدهور أسعار النفط العالمية الأخيرة، كانت بسبب طفرة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وضعف النمو في الصين وأوروبا، الأمر الذي انعكس سلبًا عليها، وأخذت تبحث في تدارك الأزمة.

    وعلى الرغم من أن منظمة الأوبيك رفضت مؤخرًا خفض معدل سقف الإنتاج لتدارك الفائض في الإنتاج على خلفية رفض السعودية خفض حصتها في الإنتاج، فإن السعودية في الوقت نفسه قد دعت دول الخليج كافة إلى مكافحة طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة، مع رفض خفض إنتاج الخام بهدف الضغط على الأسعار وتقويض ربحية المنتجين في أمريكا الشمالية.

    وتنظر السعودية إلى أن أوبك دومًا مع الولايات المتحدة لأن الأخيرة تعلن أنها دائمًا ضد أوبك، وبالتالي فإن النفط الصخري كارثة من حيث وسيلة الإنتاج، لكنه أيضًا باهظ التكلفة.

    وسيكون لانخفاض أسعار النفط أثرًا إيجابيًّا لاقتصادات الدول الأوروبية والصين، التي هي أكبر زبائن السعودية، وفي صالح المستهلك الأمريكي أيضًا، لأن الولايات المتحدة، وعلى الرغم من ازدهار الغاز الصخري، تبقى مستوردًا كبيرًا للنفط.

    واتخذت السعودية مؤخرًا، خطوة برفع الإنتاج للحفاظ على المستوى المنخفض للأسعار وتعزيز مكانتها في السوق، حيث إن السعودية اتبعت استراتيجية متوسطة المدى للحيلولة دون دخول منافسين جدد إلى السوق على غرار النفط الصخري الأمريكي الذي تعد تكاليف استخراجه عالية جدًّا.

    ومن خلال توفير مزيد من النفط مقابل أسعار منخفضة تسعى السعودية إلى الحيلولة دون استخراج مزيد من النفط الصخري في الولايات المتحدة، وهذا الأمر يشكل إزعاجًا للولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في الوقت الحالي، ومع تفاقم تداخلاتها في منطقة الشرق الأوسط، والثمن الذي تدفعه، من الإنفاق على عملياتها العسكرية في دول الصراع.

    بثينة اشتيوي
    (ساسة بوست)

    شاهين السليطي يوجه رسالة إلى رئيس الاستخبارات السعودية: صديقي قل الحقيقة ولو كانت مُرة

  • الحكم بحبس محامي حماس “اليهودي” في الولايات المتحدة

    الحكم بحبس محامي حماس “اليهودي” في الولايات المتحدة

    وطن- قضت مصلحة الضرائب الأمريكية بسجن المحامي اليهودي ستانلي كوهين بالسجن 18 شهرا بسبب زعمها تهربه من دفع الضرائب.
    كوهين دافع عن العديد من الشخصيات بينهم ابن شقيق أسامة بن لادن وشخصيات رئيسية في تنظيم حماس مثل إسماعيل هنية.

    والجريمة التي حُكم عليه بالسجن بسببها هي التهرّب الضريبي بقيمة نحو 3 مليون دولار من دخله، وذلك بعد أن لم يحتفظ بسجلات الإيرادات الخاصة به بين عامي 2005 – 2010 ولم يبلغ عن مدفوعات نقدية كبيرة حصل عليها.

    ويدّعي المحامي أنّه تعرّض للاضطهاد. بحسب كلامه، فإنّ المحاكمة ضدّه “هراء”، قائلا إنّها أعلنت عن كونه مدانا فقط من أجل “التخلّص من القانون”. وأضاف أنّه يعاني منذ “15 عاما من مضايقة لا تتوقف” له ولزبائنه، أبناء أسرته وأصدقائه، وأنّه مدين بأموال بمبالغ تصل إلى مئات آلاف الدولارات على الإجراءات القانونية التي جرت ضدّه – وأنّها مبالغ ليست بحوزته. بحسب كلامه، عندما رأى أنّ أمامه خمس سنوات على الأقل من الإجراءات القانونية، فضّل إنهاءها في أسرع وقت ممكن.

    هكذا جرت الصفقة.. تفاصيل جديدة عن علاقة الإمارات مع إليوت برويدي وجورج نادر والحملة ضد قطر

    فضلا عن ذلك، يقول كوهين إنّ المحاكمة ضدّه مدفوعة لأسباب سياسية وأنها عبارة عن “مطاردة الساحرات”، مضيفا أنّ الادعاءات التي طُرحت في حالته نادرة للغاية. “أضع أمامكم تحدّيا أن تعثروا على شخص أدين بمثل ذلك”، قال مقترحا.

    وعندما سُئل لماذا أصبح هدفا أكثر من المحامين الآخرين الممثّلين لزبائن من هذا النوع، قال كوهين: “كم منهم أنت تعرف أنهم “الاستشاريون الرئيسيون لحماس”؟ كم منهم مثّل حزب الله؟ كم منهم مثّل قبائل انفصالية من جنوب اليمن؟ كم منهم كان هدفا في تحقيقات أعضاء “القاعدة” على مدى سنوات؟ من اليوم الأول كان موقف الحكومة مضايقتي، إبطائي، إنشاء المشاكل لي، تجفيفي ماليا”.

  • الولايات المتحدة تمدد برنامج وضعية الحماية المؤقتة للسوريين

    الولايات المتحدة تمدد برنامج وضعية الحماية المؤقتة للسوريين

    وطن- قامت الولايات المتحدة بتمديد وإعادة تصنيف برنامج وضعية الحماية المؤقتة للسوريين حتى نهاية شهر ايلول/سبتمبر لعام 2016.

    وجاء في بيان للسفارة الأمريكية في سوريا على صفحتها في فيسبوك أنه “إذا تمت الموافقة على طلبك بالحصول على وضعية الحماية المؤقتة، فهذا يعني أنه لا يمكن ترحيلك أو إخراجك من الولايات المتحدة خلال مدة سريان الوضعية، كما يمكنك التقدم بطلب للحصول على تصريح عمل وإذن بالسفر”.

    وبالنسبة للسوريين الموجودين في الولايات المتحدة ولديهم وضعية الحماية المؤقتة، فهذا التمديد سوف يسمح لكم بالبقاء هنا حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر لعام 2016.

    الإدارة الأمريكية تمدد إقامة نحو “7” آلاف سوري

    ومع ذلك، “يجب عليكم إعادة التسجيل مجددًا لوضعية الحماية المؤقتة خلال مدة اعادة التسجيل البالغة 60 يوماً والتي تبدأ في 5 كانون الثاني/يناير 2015 لغاية 6 آذار/مارس 2015. هذه الوضعية لا تمتد ولا تتجدد تلقائيًا”؟

    وبالنسبة للسوريين المؤهلين الموجودين في الولايات المتحدة الذين يرغبون في التسجيل لوضعية الحماية المؤقتة، فهذا الإعلان عن إعادة التصنيف يعني أنه “يمكنك التسجيل لهذا البرنامج طالما كنت موجودًا في الولايات المتحدة في يوم 5 كانون الثاني/يناير 2015، أو قبله، وكنت مستوفيًا للمتطلبات العامة الأخرى لوضعية الحماية المؤقتة، وشروط الأهلية والتقدم بالطلبات”.

    أما بالنسبة لأولئك االموجودين مع عائلات سورية مؤهلة وأصدقاء مؤهلين في الولايات المتحدة، فـ “يُرجى تشجيع أحبائك أيضًا على الاستفادة من هذا البرنامج، وإعادة التسجيل إذا كانوا يحملون بالفعل وضعية الحماية المؤقتة”.

    و “نؤكد على أن هذا هو مكسب مؤقت، لا يؤدي إلى منح إقامة قانونية دائمة أو إعطاء أي وضعية أخرى للهجرة. ونشجعكم على زيارة موقع مصلحة الهجرة والجنسية الأميركية (https://goo.gl/x96vnM) أدناه للاستزادة من المعلومات، ومراجعة شروط الأهلية، والتسجيل أو إعادة التسجيل في أقرب وقت ممكن “.

    مشروع عودة اللاجئين السوريين لسوريا يعود للواجهة واستطلاع رأي لـ”جس النبض”

  • إيران توافق على نقل مكونات برنامجها النووي إلى روسيا

    إيران توافق على نقل مكونات برنامجها النووي إلى روسيا

    وطن- أفاد دبلوماسيان الجمعة بأن إيران والولايات المتحدة اتفقتا مبدئيا على أن تنقل طهران إلى روسيا معظم المواد التي من الممكن استعمالها لتصنيع أسلحة نووية.

    وأضاف المسؤولان اللذان فضلا عدم ذكر إسميهما أن المشاركين في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني تمكنوا للمرة الأولى خلال كانون الأول/ديسمبر من تحديد النقاط التي من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأنها ونقاط الخلاف.

    “المونيتور”: مهاجمة البرنامج النووي الإيراني سيجلب الحرب مع حزب الله

    وذكر المصدران أنه لا تزال هناك اختلافات بين الأطراف التي من المرتقب أن تعقد جلسة في 15 كانون الثاني/يناير الجاري، لكن المواقف تقاربت إذ أنه خلال الجلسات السابقة كان من المستحيل التوصل حتى إلى اتفاق بشأن جدول الأعمال.

  • بلومبيرج: واشنطن تفتح الباب أمام صادراتها من النفط وتحبط استراتيجية «أوبك»

    بلومبيرج: واشنطن تفتح الباب أمام صادراتها من النفط وتحبط استراتيجية «أوبك»

    وطن- ربما تدفع تحركات إدارة الرئيس أوباما للسماح لصادرات النفط الخام الخفيف دون موافقة الحكومة إلى مزيدٍ من التنقيب عن الصخر الزيتي، بالإضافة إلى إحباط استراتيجية المملكة العربية السعودية للحد من إنتاج الولايات المتحدة، ما يترتب على ذلك إضعاف أسواق النفط وفقًا لـمجموعة بنك «سيتي جروب».

    وهناك نوع من النفط الخام المعروف باسم «المكثفات» يمكن تصديرها إذا تم تشغيلها من خلال برج التقطير الذي يفصل بين الهيدروكربونات التي تشكل النفط بحسب ما أوردته المبادئ التوجيهية التي نشرتها الحكومة الأمريكية مؤخرا. وقال محللون في «سيتي جروب» بقيادة «إد مورس» في رسالة بعثوا بها من نيويورك عبر البريد الإلكتروني أن ذلك قد يتسبب في زيادة الإمدادات الجاهزة للبيع في الخارج بمقدار مليون برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2015م.

    وقادت المملكة العربية السعودية منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» للحفاظ على حصص الإنتاج في اجتماع الشهر الماضي في الوقت الذي عززت فيه طفرة الصخر الزيتي الأمريكي إنتاجها إلى أعلى مستوى على مدار أكثر من ثلاثة عقود. وأثار ذلك تكنهات بأن «أوبك» على استعداد للسماح بخفض الأسعار لإجبار بعض الشركات التي تستخدم تقنيات مُكلفة في التنقيب عن الصخر الزيتي لوقف الضخ.

    “وول ستريت جورنال”: استراتيجية النفط السعودية تبشّر بأزمة قُبيل اجتماع “أوبك”

    وأضافت مجموعة «سيتي جروب» في تقريرها أن «المنتجين في الولايات المتحدة في مرمى النيران للحد من النفقات الرأسمالية نظرًا لانخفاض الأسعار»، «ويوفر الآن طريق التصدير فرصة جديدة للحياة ستتسبب في إضعاف أسواق النفط الخام ووضع العراقيل أما خطط السعودية الأخيرة لعرقلة إنتاج الولايات المتحدة».

    وتبلغ القدرة الحالية للصادرات الأمريكية حوالي 200 ألف برميل يوميًا، والتي من الممكن توسيعها إلى 500 ألف برميل يوميًا بحلول منتصف عام 2015؛ بحسب «سيتي جروب».

    حظر النفط

    وفي حين أن المبادئ التوجيهية على الموقع الإليكتروني لمكتب وزارة التجارة والصناعة والأمن تشرح الخطوات التي يمكن للشركات أن تتبناها لتجنب انتهاك قوانين التصدير، إلا أنها لا تعني وضع حد للحظر المفروض على معظم صادرات النفط الخام الذي اعتمده الكونجرس في عام 1975م كرد على حظر النفطي العربي.

    «وبينما حاد المسئولون الحكوميون عن طريقهم للإشارة إلى أنه لا يوجد تغيير في السياسة، فإنه من الناحية العملية؛ قد تفتح هذه الخطوة التي طال انتظارها الباب على مصراعيه أمام زيادات كبيرة في الصادرات بحلول نهاية عام 2015»؛ بحسب تقرير «سيتي جروب» الذي أضاف أن الولايات المتحدة تنتج حوالي 3.81 مليون برميل يوميًا من النفط الخام الخفيف والخفيف جدًا.

    وانخفض غرب تكساس الوسيط في نيويورك بمقدار 1.4% اليوم مسجلاً 53.38 دولار للبرميل، بانخفاض إجمالي هذا العام بلغ 46%. وتراجع خام برنت 1.8% مسجلاً 56,87 دولار في لندن، لتصل خسائره في عام 2014م إلى 48%. ويتجه كلا المؤشرين إلى أكبر تراجع سنوي منذ عام 2008م.

    وخضع منتجو النفط للحظر المفروض على صادرات النفط الخام في الوقت الذي ارتفع فيه الإنتاج الأمريكي وسط تطورات تكنولوجية فتحت الطريق أمام تطوير تشكيلات الصخر الزيتي في ولاية تكساس ونورث داكوتا ومناطق أخرى. وأشارت الحكومة في وقت سابق من هذا العام إلى طريقة جديدة لتصدير النفط عن طريق الموافقة على تصاريح لشركة «بايونير ناتشورال ريسورسيز»، و«انتربريس برودكتس بارتنرز إل بي» لبيع المكثفات التي تمت معالجتها.

    وقال «إريك هيرشهورن» – وكيل وزارة الصناعة والأمن – في بيان صادر عن وزاته، إن المبادئ التوجيهية تهدف إلى توضيح كيف أن وزارة التجارة ستقوم بتنفيذ قواعد التصدير ثم تعقبها بــ«مراجعة القضايا التكنولوجية والسياسية».

    هيسو لي، بلومبيرج

    بلومبيرغ: تسونامي نفطي سيحدث نتيجة الاقتتال داخل أوبك

  • “بوش الثالث” يستعد لخوض السباق إلى البيت الأبيض

    “بوش الثالث” يستعد لخوض السباق إلى البيت الأبيض

    وطن- واشنطن- (أ ف ب): قدم جيب بوش نجل وشقيق الرئيسين الأمريكيين السابقين استقالته من كل المجالس الإدارية التي كان عضوا فيها بهدف التحضير للانتخابات الرئاسية المقررة العام 2016 كما كشفت صحيفة (واشنطن بوست) الخميس.

    وقالت كريستي كامبل الناطقة باسم جيب بوش للصحيفة ان استقالته من هذه الهيئات “تاتي ضمن عملية يتبعها فيما يركز تدريجيا انتباهه على السباق المحتمل الى الرئاسة”.

    واضافت “انها خطوة طبيعية اضافية”.

    هل يحكم بوش الثالث البيت الابيض؟

    وفي 16 كانون الاول/ ديسمبر فاجأ جيب بوش (61 عاما) منافسيه عبر الاعلان عن خوضه سباق الرئاسة.

    ويرتقب ان يبدأ القيام بجولات في مختلف انحاء البلاد اعتبارا من هذا الشهر لاختبار مدى حماسة القاعدة الناخبة للجمهوريين والبدء بجمع مئات ملايين الدولارات التي سيحتاجها لاتاحة الفرصة لابعاد منافسيه في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين وبعد ذلك منافسه الديموقراطي.

    وفي هذه المرحلة المبكرة جدا تشير استطلاعات الرأي الى انه يتقدم نتائج الانتخابات التمهيدية للجمهوريين لكنه سيخسر في حال خاض منافسة مع الديموقراطية هيلاري كلينتون التي لم تعلن نواياها بعد لكن اصبح من شبه المؤكد انها ستحاول ايضا ان تخلف باراك اوباما في الرئاسة.

    والالة السياسية لدى عائلة بوش التي خاضت معارك انتخاب جورج بوش الاب ثم الابن لولايتين متتاليتين، سيكون من الصعب مواجهتها بالنسبة للخصوم الجمهوريين لحاكم فلوريدا السابق.