الوسم: الولايات المتحدة

  • مئات الآلاف في شوارع المدن الأمريكية نصرة لغزة والشرطة تعتقل صهيونية حاولت دهس متضامنين

    شهدت المدن الأميركية الكبرى عشرات التظاهرات المناصرة لفلسطين خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم ، هدفها المعلن المطالبة بمحاسبة إسرائيل وإدارة الرئيس باراك اوباما على جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة، وكذلك التشديد على أهمية إطلاق حملات كبرى لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات من شركاتها وفرض عقوبات عليها.

    وتميزت هذه التظاهرات بمشاركة واسعة وغير مسبوقة من الأقلية اللاتينية القاطنة في الولايات المتحدة بما يعكس التضامن الكبير والتحالف الناشئ بين فلسطين ودول أميركيا اللاتينية التي بادرت بفرض عقوبات على اسرائيل، فيما شملت المظاهرات غالبية المدن على امتداد خارطة الولايات المتحدة وتكثفت بالمدن الكبرى كشيكاغو،نيويوك، واشنطن، سان فرانسسيكو بمشاركة مئات الالاف من المتضامنين.

    كما تميزت هذه المظاهرات أيضاً بمشاركة واسعة من الجاليات المسلمة ، وهو انجاز يسجل لكبرى المنضمات الفلسطينية في الولايات المتحدة وهي منظمة “الأميركيون المسلمون من أجل فلسطين” حيث أنشأت قيادتها تحالف عريض مع مؤسسات الجالية المسلمة غير الفلسطينية ضمن توجه لتفعيل تأثير المسلمين في الولايات المتحدة على مستوى القرار السياسي وفقا لما أكده الأب الروحي لهذا التحالف رفيق جابر.

    من جانبه أكد عبد الباسط حمايل من قيادة منظمة “الأميركيون المسلمون من اجل فلسطين” على استمرارية الفعاليات بمختلف أنواعها لحين رضوخ دولة الكيان الغاصب للشروط الفلسطينية ورفع الحصار كاملا عن غزة مع المضي بالجهود لمحاكمة قتلة الأطفال.

    كما أكد حمايل أن الفعاليات لا تشمل فقط التظاهر في الشوارع ، وإنما تمتد لحملات اتصال بالبيت الأبيض للمطالبة بوقف العدوان واتصالات مع المشرعين وضغوط على وسائل الأعلام لمطالبتها بالتغطية المتوازنة.

    وباتت هذه التظاهرات التي تنفذ يوميا في نحو عشر مدن اميركية تفرض ضغطا غير مسبوق على شرطة المدن الأميركية كونها تفرض غلق شوارع رئيسية وتعطل حركة المرور لساعات وسط المدن فيما غدا رؤساء شرطة المدن الأميركية يتابعون أخبار العدوان الإسرائيلي والهدنة أكثر من غيرهم انتظارا لانتهاء ظاهرة تعطيل حركة المرور في مدنهم المكتظة وذلك وفقا لمقال نشرته الواشنطن بوست لمراسلها للشؤون الأمنية قبل ايام.

     

     

    شرطة لوس انجلس تعتقل صهيونية حاولت دهس مشاركين في مسيرة تضامنية

    وفي نفس السياق ألقت شرطة مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا اليوم القبض على سيدة صهيونية حاولت دهس متضامنين مع فلسطين بمركبتها ، فيما اشتبك متضامنون مع فلسطين بالأيدي مع مجموعة صهيونية خلال تظاهرتين متضادتين تواجدتا في ذات الموقع وحالت شرطة المدينة دون تفاقم الأشتباك.

    وحذر الناشط السياسي حاتم أبو دية من التحالف من اجل العدالة في فلسطين ، من اعتداءات قد ينفذها المتطرفون الصهاينة ضد أبناء الجالية الفلسطينية والمتضامنين معهم مذكرا بواقعة اعتقال صهيوني يحمل سلاحا غير مرخصا خلال تظاهرة متضامنة مع فلسطين في شيكاغو قبل نحو اسبوعين.

    وأتهم ابو دية الشرطة الأميركية بالانحياز للصهاينة مشيرا إلى استعمالها لسياسة الباب الدوار مع من تعتقلهم من المتطرفين الصهاينة وتطلق سراحهم بذات اليوم مذكرا بحادثة اطلاق شرطة لوس انجلس رصاصا حيا تجاه متضامين مع فلسطين، كما استهجن ابو دية قيام الشرطة الأميركية بنشر قناصين على أسطح البنايات خلال المظاهرات المناهضة للعدوان وقال لدينا صور تثبت ذلك.

  • أمريكي يعتدي على سعودية ويحاول نزع نقابها وعباءتها

    يواجه شاب أمريكي يدعى “جوناثان ديويل”، ويبلغ من العمر 29 عامًا – عقوبة السجن لمدة عامين وغرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار، وذلك بعد أن وجهت له محكمة أمريكية تهمة ارتكاب جريمة كراهية وعنصرية، بعد قيامه واثنين آخرين بنزع “نقاب” سعودية، ومحاولته نزع عباءتها في أحد شوارع ولاية ميشيغان.
    وحدثت الواقعة وفقًا لصحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية، يوم 19 يوليو الماضي أمام مركز ميريديان التجاري بالولاية، حيث قام الشاب “ديويل” بالاعتداء على “سعودية” تبلغ من العمر 26 عامًا وابنتها 5 أعوام، حيث قاموا بسحب نقابها، ومحاولة نزع عباءتها حتى سقطت أرضًا، فقاموا بشتمها قبل أن يفروا من الموقع بعد مشاهدتهم زوجها يهرع إلى موقع الحادث.
    وأضافت الصحيفة أن المجني عليها نُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بآلام في الصدر والذراع الأيسر.
    وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية داود وليد، الأمريكية: إنهم يشعرون بخيبة أمل من محاكمة متهم واحد وعدم محاكمة المشاركين الآخرين في هذه الجريمة، مبينًا أن المجني عليها طالبة دكتوراه “سعودية الجنسية”، وتقيم في ولاية ميشيغان مع ابنتها وزوجها الذي يدرس أيضًا الدكتوراه، وحالتها الصحية مستقرة إلا أنها لازالت في حالة صدمة من هذه الجريمة.

     

  • “تغريدة” دعم لغزة تفقد بروفسور أمريكي وظيفته

    خسر أستاذ جامعي عرضا للتدريس في جامعة أمريكية، بسبب تغريدة كتبها على تويتر نقد فيها العدوان على غزة.

    ويعتبر ستيفن ساليتا والذي عمل سابقا في جامعة فيرجينيا التكنولوجية، من أشد الناقدين للحملة الإسرائيلية على غزة، وكان ساليتا قد منح في البداية منصبا في قسم دراسات الهنود الأمريكيين بجامعة إلينويز، لكن مديرة الجامعة فيليس وايز وقفت أمام تعيينه.

    ورفضت الجامعة التعليق على قرارها خاصة أن قرار التعيين قد صدر ولم يكن يقتضي سوى إجراءات روتينية من مجلس الجامعة للمصادقة عليه.

    وقال موقع “هافينغتون بوست” الأمريكي وموقع “انسايد هاير إد” (في داخل التعليم الجامعي العالي) إن الجامعة لم ترد على أسئلتهما.

    ويشير موقع “إنسايد هاير إد” و “ديلي غازيت” أن سبب حرمان ساليتا من العرض كان بسبب تغريدة أرسلها على التويتر شجب فيها الأفعال الإسرائيلية في غزة، خاصة أن ما يقوم به الجيش الإسرائيلي حظي بنوع من الاهتمام الإعلامي في أمريكا، وكان سبب سحب العرض من البرفسور.

    وفي بيان لفرع “جمعية أساتذة الجامعات الأمريكية” في إلينويز، وصف فيه عبارات البروفسور ساليتا بأنها “متشددة ومبتذلة” من جهة و”دعوة حارة لوقف العنف الجاري في الشرق الأوسط” من جهة أخرى.

    وأضاف بيان الجمعية “يجب التصدي للتعبيرات المثيرة للجدل بتصريحات أخرى تواجهها وتتصدي لها”. ورغم ذلك فالجمعية تري في قرار الجامعة سحب تعيين ساليتا غير صحيح لأنه تكميم لحرية الرأي “ومع ذلك فلا يمكن لجامعة إلينويز إلغاء التعيين بناء على تصريحات على التويتر والتي تعتبر تصريحات محمية في الولايات المتحدة”.

    ولكن كاري ويلسون، وهو أستاذ اللغة الإنكليزية في نفس الجامعة ورئيس فرع جمعية أساتذة الجامعات في إلينويز اعتبر في حديثه لموقع “هافينغتون بوست” أن ساليتا تجاوز الخطوط المسموح بها، ليس من ناحية النبرة ولكن المحتوى. وعليه دعم ويلسون قرار الجامعة.

    وكاحتجاج على قرار الجامعة قام داعمون للبروفسور بوضع عريضة على الإنترنت تطالب بإعادة توظيفه وحظيت حتى الآن بـ 7400 توقيعا.

  • الجارديان: جريمة غزة صنعت في واشنطن ولندن

    الجارديان: جريمة غزة صنعت في واشنطن ولندن

    “غزة جريمة صنعت في واشنطن ولندن كما صنعت في القدس” .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية مقالا للكاتب شيمس ميلن، والذي أكد فيه أن المذابح المروعة التي تسبب فيها العدوان الإسرائيلي على غزة قد وخزت ضمائر بعض من المنتسبين للطبقة السياسية في الغرب فخرجوا عن صمتهم.

    واستدل الكاتب بالاستقالة التي تقدمت بها سعيدة وارسي أول وزيرة مسلمة في بريطانيا احتجاجا على موقف حكومتها “الذي لا يمكن الدفاع عنه”، والتي شجعت نيك كليج نائب رئيس الوزراء على المطالبة بتعليق إصدار رخص تصدير السلاح إلى إسرائيل.

    وأضاف ميلن “في الأسبوع الماضي، كان إد ميليباند، رئيس حزب العمال البريطاني، هو الذي ندد بالغزو الإسرائيل وبصمت رئيس الوزراء على قتل الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، وحتى الإدارة الأمريكية نددت بما قام به حليفها الاستراتيجي من قصف مشين لإحدى المدارس، بينما وصف باراك أوباما المعاناة الفلسطينية بأنها “تخلع القلب” كما لو أنه لا علاقة له بها.”

    وتابع القول “لعل اتخاذ موقف ما بات الآن أكثر أمانا، أما وقد وصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى القاهرة ليتفاوضوا حول تحويل وقف إطلاق النار إلى شيء أكثر ديمومة، إلا أن القصف الوحشي العشوائي على مدى شهر، والذي تسبب في مقتل 1875 فلسطينيا و 67 إسرائيليا، لا يزال يقدم بصورة بشعة ومفتراة على أنه حرب إسرائيلية للدفاع عن النفس – بدلا من كونه جولة أخرى في مواجهة مستمرة منذ عقود بين قوة احتلال غاشمة من جهة وشعب تحت الاحتلال من جهة أخرى، مواجهة ما فتئت الحكومات الغربية تنحاز فيها عن وعي وإصرار إلى جانب قوة الاحتلال.”

    وأشار الكاتب إلى الانفصام في المواقف الغربية في تقدير ما حدث في غزة بالقول “ورغم أن الغالبية العظمى من قتلى الفلسطينيين هم من المدنيين – بما في ذلك 430 طفلا – بينما 64 من قتلى الإسرائيليين هم من العسكريين، توصم حماس بالإرهاب بدلا من أن توصم به القوات المسلحة الإسرائيلية المزودة بأحدث وأعقد تقنيات القتل في العالم.”

    واتهم الكاتب القوى الغربية باستمرار دعمها للكيان الصهيوني “بالرغم من التعبير عن الأسى لما جرى في غزة، طوال شهر من الحرب المدمرة على القطاع، ولا يقتصر الأمر على الاستمرار في دعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس داخل أراضي تسيطر عليها بشكل غير قانوني بينما لا يعترف بنفس الحق للفلسطينيين، وإنما استمرت الولايات المتحدة، التي يبلغ دعمها العسكري لإسرائيل 3 مليار دولار سنويا، في تزويد إسرائيل باحتياجاتها من السلاح بينما كانت قواتها وسلاح طيرانها يدمر ويقتل كل ما يعترض طريق اجتياحه لهذه المنطقة التي أنهكها الفقر بسبب الحصار الذي لم يترك لأهلها ملجأ ولا ملاذا.”

    واتهم الكاتب أوروبا بأنها “هي الأخرى متورطة في نفس اللعبة، فبريطانيا علي سبيل المثال رخصت منذ 2010 بيع ما قيمته 8 مليار جنيه استرليني من المعدات العسكرية أو المعدات مزدوجة الاستخدام وما قيمته 42 مليون جنيه استرليني من المبيعات العسكرية المباشرة، بما في ذلك قطع غيار لطيارات من غير طيار ودبابات تستخدم في تدمير غزة.”

    وشدد على أن “إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها بعد مرور شهر تقريبا، فقد قصت العشب كما يحب العسكريون الإسرائيليون وصف حملات الدمار وسفك الدماء التي شنوها، وخرجت حماس من كل ذلك أقوى مما كانت عليه بفضل تحديها وأدائها العسكري المتميز، ويلاحظ هنا أن معدل إطلاقها للصواريخ بالكاد تقلص تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية، ومن المفارقات أن الجبهة الموحدة للفصائل الفلسطينية التي سعت إسرائيل بكل قوة لتدميرها أصبحت أكثر متانة وصلابة جراء الحرب.”

    وخلص الكاتب إلى أن الحل “إذا ما أراد الفلسطينيون التحرر من حالة الاضطهاد الحالية، فلا مفر من المضي قدماً، والعمل على أن يتحدوا ويواجهوا ويفككوا القوى العظمى التي لم تزل منذ 47 عاماً توفر الغطاء للاحتلال غير القانوني وللاستيطان ولإنكار حقوق الفلسطينيين وتجري عملية سلام زائفة ولا نهائية تتمكن إسرائيل في ظلها من الاستيلاء على مزيد من الأراضي والاستمرار في الاحتلال والاستيطان”.

    واختتم بالقول “لقد طرأ تحول واضح في الرأي العام العالمي لصالح إنصاف الفلسطينيين، والمطلوب اليوم هو استثمار ذلك في ممارسة ضغوط لا هوادة فيها من أجل وقف الدعم للاحتلال وفرض حظر على تصدير السلاح إلى إسرائيل بل وفرض عقوبات عليها، من الأعلى ومن الأسفل، علينا ألا ننسى أن الفظائع التي ارتكبت بحق غزة صنعت في واشنطن ولندن كما صنعت في القدس.

  • نائب أمريكي: إسرائيل تضرب غزة بأموالنا

    ألقى النائب الأمريكي السابق عن ولاية أهايو دينيس كوسينتش الضوء على التناقضات في مواقف الإدارة الأمريكية حيال الصراع الدائر في قطاع غزة منذ عدة أسابيع، داعيًا الأمريكيين إلى مساءلة أنفسهم فيما إذا كانوا يريدون دعم جهود إسرائيل لطرد الفلسطينيين وإخراجهم من أراضيهم.

    ولفت النائب السابق- في مقال نشر له بصحيفة “ذا جارديان” البريطانية إلى أن البيت الأبيض سبق وأن شجب في الأسبوع الماضي الهجوم الإسرائيلي على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في غزة، ووصفه بأنه غير مقبول، ولا يمكن الدفاع عنه.

    وتابع القول إنه بعد ذلك واصلت الإدارة الأمريكية دعمها ﻹسرائيل وموّلت منظومة القبة الحديدية بمبلغ 225 مليون دولار، بل وذهبت الخارجية الأمريكية إلى أبعد من ذلك، حيث وصفت الهجوم على مدرسة الأونروا بأنه “عار”، ومع ذلك تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل 3.1 مليار دولار، وتزود جيش الدفاع بالمعدات التي تساعده على ضرب مدارس جديدة وشن حروب شاملة وسجن الناس بسبب جنسيتهم.

    وقال “يجب أن لا يمول دافع الضرائب الأمريكي كل هذا، وعلى العالم الغربي التوقف عن رفض أي مساءلة حول عدم تناقض إسرائيل الأخلاقي أو السماح لها بالانتفاع من التنافر المعرفي والمعلومات المتراكمة وسط الأزمة الحالية في غزة.”

    وأضاف أنه “عند هذه النقطة التي أصبح فيها الرأي العام مهتما، ويشعر بالاشمئزاز من المجازر في غزة، فيما ألف الغرب العنف وتحت أثر الإعلام المنوم، وإيقاع إحصاء الجثث، فالذي لا يمكن التسامح معه يصبح عاديًا، ويتم تجاهله كنوع من الأخبار القديمة، وهو وقت جيد لترك الفلسطينيين مزدحمين في منطقة لا تتجاوز مساحتها 56% من مساحة غزة، ما يعني أنه يجب على الغزيين الرحيل.”

    وأردف قائلا إنه “مع الافتراض أن الجيش الإسرائيلي يتصرف بطريقة مدروسة وبتعليمات من حكومة نتنياهو، وأظن أن عملية الترحيل غير القانونية لأكثر من 250.000 فلسطيني من نسبة 44% من أراضي غزة هي جريمة ضد الإنسانية تتم تحت ذريعة إنشاء منطقة عازلة لأغراض أمنية.”

    وتابع “انظر لخارطة المنطقة كما هي في التاريخ الماضي، وانظر لتراجع الأراضي التي يملكها الفلسطينيون وبشكل مستمر، وسيطرة إسرائيل عليها، ومن خلال هذا يمكنك فهم الهجوم الحالي على غزة، وأنه ليس هجومًا على حماس فقط، بل هو عن مصادرة الأراضي، وهو ليس عن أنفاق حماس ولكنه عن الأرض، إنه ليس عن الاختطاف ولكنه عن الأرض، وهو ليس محاولة للبحث عن حل لأزمة إسرائيل السكنية، ولكنه عن سرقة أراضي الفلسطينيين في غزة، والمصادر الطبيعية الموجودة في أعماق الأرض.”

    واعتبر أن “هجوم حماس على إسرائيل ليس قانونيا، ويجب شجبه، ويجب محاسبة من أصدروا أوامره، ويجب شجب كل السياسات والممارسات التي ترفض وجود إسرائيل، فإسرائيل لها الحق بالوجود، ولكن حق إسرائيل بالوجود يضعف عندما تقرر إسرائيل أن الفلسطينيين لا حق لهم بالوجود على أرضهم.”

    وأكد أنه “حان الوقت للتوقف عن تمويل إسرائيل المشكوك فيها والمدمرة لذاتها، والتي تعتقد بأنها محقة، وحان الوقت كي يحضر قادة إسرائيل مناقشة يوم في المحكمة الجنائية، بسبب هجماتهم على غزة، خاصة المنطقة العازلة الجديدة وطولها 3 كيلومترات.”

  • نتنياهو يقطع مكالمته مع كيري.. والمتحدثة الإسرائيلية: خطأ تقني.. لكنه لم يعاود الاتصال!!

    نتنياهو يقطع مكالمته مع كيري.. والمتحدثة الإسرائيلية: خطأ تقني.. لكنه لم يعاود الاتصال!!

    نُشر، على خلفية ورود تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن وصول العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها، أنه خلال مكالمة هاتفية أُجريت؛ يوم الأحد، بين بنيامين نتنياهوووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، تم قطع المكالمة. حسب أقوال المتحدثة الأمريكية، لقد جاء انقطاع المكالمة “لأسباب تقنية”، ولكن، لم يتواصل الاثنان منذ ذلك الحين ولا يُتوقع أن يحضر كيري محادثات القاهرة.

    قالت المتحدثة، “انقطعت المكالمة”. أحد الصحفيين الذين حضروا المؤتمر الصحفي القصير حاصرها بسؤاله إن كان نتنياهو قد قطع الاتصال عمدًا مع كيري فأجابته قائلة: “أحيانًا المكالمات تنقطع. كانت تلك مكالمة قصيرة”. وحين حاول ذلك الصحفي أن يسأل ثانية إن كانت هناك مشكلة بالتواصل وإن قام أحد الجانبين بقطع المكالمة أجابت: “لم يحدث شيء من هذا. ما من شيء مهم”.‎

    كتبت صحيفة “نيويورك تايمز” البارحة (الثلاثاء) أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تضررت كثيرًا نتيجة الخلافات الدائمة بيم حكومة باراك أوباما وحكومة نتنياهو، نتيجة الانتقادات الإسرائيلية لجهود السلام التي يبذلها وزير الخارجية كيري ونتيجة التوبيخ الذي تلقاه السفير الأمريكي دان شابيرو من نتنياهو. قال السفير الأمريكي السابق في إسرائيل؛ دان كارتسر، خلال مقابلة أجرته معه الصحيفة المعروفة، إنه “تسود حالة من العداء في العلاقات (بين الدولتين) منذ فترة طويلة، ولا أعرف كيف بالإمكان تحسين العلاقات طالما بقي رئيس الدولة هذا ورئيس الحكومةذاك في منصبيهما”.

    ‎ تجدر الإشارة إلى أنه لا يكمن سبب التوتر فقط بالعلاقات الشخصية بل أيضًا حقيقة أن أهم حليفتين للولايات المتحدة في المنطقة – قطر وتركيا، كما تزعم إسرائيل هما الداعمتان الأساسيتان لحركة حماس. على هذا الأساس، ليس واضحًا ما هي المصالح التي تخدمها الولايات المتحدة حين تقوم بالتوسط بين الجانبين.

  • أميركا تعزز إجراءات الأمن في سفارتها خوفا من “تقرير” قد يشعل الغضب بالشرق الأوسط

    يعكف المسؤولون الأميركيون على تعزيز الأمن في بعض سفارات الولايات المتحدة في بعض الدول تخوفا من ردات الفعل تجاه أساليب الاستجواب القاسية، على حد وصفهم.وقال مسؤولون أميركيون إن وزارة الخارجية الأميركية تعكف على تعزيز إجراءات الأمن في بعض السفارات قبل نشر تقرير لمجلس الشيوخ طال انتظاره يتضمن تفاصيل استخدام وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لأساليب استجواب قاسية.وأضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم أن إجراءات الأمن الإضافية، تعكس قلقا من أن التقرير قد يثير احتجاجات في دول قامت فيها وكالة المخابرات المركزية بتشغيل سجون سرية استخدمت لإجراء عمليات الاستجواب.ووصف ناشطون حقوقيون وسياسيون أميركيون بعض أساليب الاستجواب التي تنطوي على إجهاد بدني مثل محاكاة الغرق والتي سمح بها في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش بأنها “تعذيب”.ولأسباب أمنية امتنع مسؤولو وزارة الخارجية عن تحديد عدد أو أماكن السفارات الأميركية التي يجري فيها تعزيز إجراءات الأمن انتظارا لتقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.وقال مسؤول إن إدارة أوباما تشعر بقلق من نشر التقرير قد يشعل احتجاجات عنيفة في بعض دول الشرق الأوسط ويدفع بعض الوكالات الأمنية الأجنبية إلى تقليص تعاونها مع نظيراتها الأميركية.ووفقا لوثائق غير سرية وتقارير أخبارية، فإن من بين المواقع التي قامت فيها وكالة المخابرات المركزية بسجن معتقلين سرا ضمن برنامج خاص لم يعد قائما الآن، كبولندا ورومانيا وتايلاند وأفغانستان، وأيضا القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.وفي حين أن الدول التي يشملها البرنامج جرى تعريفها في تقارير إخبارية قبل بضعة أعوام، إلا أن نشر تقرير اللجنة قد يشعل مجددا الغضب – خصوصا في العالم الإسلامي- بشأن الممارسات التي اتبعتها الولايات المتحدة أثناء “الحرب على الإرهاب” التي أعلنها بوش.

  • 500 دولار غرامة من يرتدي الجينز الكاشف للجسد في فلوريدا

    فرضت إدارة مجلس مدينة أوكالا التابعة لولاية فلوريدا الأميركية، غرامة مالية تصل إلى 500 دولار على من يرتدي سراويل جينز تكشف مسافة أكثر من 5 سم تحت الخصر بطريقة تكشف الجسد والملابس الداخلية.
    ومنع المجلس ارتداء مثل تلك السراويل وفقاً لموقع “نيوز جورنال” الإلكتروني، مشيرا إلى أن المجلس زاد العقوبات لتشمل السجن لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى الغرامة المالية وذلك لمن يرتديها في الأماكن العامة.
    وفي حال حدوث المخالفة وملاحظة دوريات الشرطة لأحد الذين يرتدون تلك السراويل، تقوم الشرطة بتنبيه المخالفين بضرورة تغيير ملابسهم فوراً، وفي حال عدم التنفيذ أو الإصرار، أو التكرار، يتم تصويرهم في مكان مشاهدتهم وأخذ معلومات عنهم وتقديم الصورة للمدعي العام وتقديمهم للمحاكمة.
    يذكر أن هذا القانون ليس جديداً، لأن مجلس المدينة كان يحاول منذ عام 2009 إقراره، لكن بعض أعضاء المجلس السابقين كانوا يعارضونه لأنه لايتوافق مع مبدأ الحريات العامة.

  • تقرير: واشنطن تدعم إسرائيل في مراقبة ورصد أهداف فلسطينيين

    كشفت تقرير صحفي أن الاستخبارات الأمريكية تدعم منذ سنوات نظيرتها “الإسرائيلية” في رصد أهداف فلسطينية، مستندًا إلى وثائق سربها موظف الاستخبارات الأمريكي السابق إدوارد سنودن.
    التقرير كتبه الصحفي الأمريكي غلين غرينوالد الذي في الفترة بين آب/ أغسطس 2012 وتشرين أول/ أكتوبر 2013 لدى صحيفة غارديان الأمريكية التي تنشر إلكترونيا فقط، وهو محام أيضا.
    واتهم غرينوالد الحكومة الأمريكية وحلفاءها بالمشاركة في الهجمات “الإسرائيلية” بالشرق الأوسط، وكتب اليوم الاثنين على بوابة “ذا إنترسيبت” الإلكترونية أن تسريبات موظف الاستخبارات الأمريكي السابق إدوارد سنودن أظهرت أن وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس إيه) تدعم نظيرتها الإسرائيلية (آي إس إن يو) بشدة منذ سنوات في مراقبة ورصد أهداف فلسطينيين.
    وأضاف غرينوالد: “في حالات كثيرة تعاونت (إن إس إيه) و(آي إس إن يو) مع جهازي الاستخبارات البريطاني والكندي (جي سي إتش كيو) و(سي إس إي سي)”، موضحا أن من بين الأمور التي تم التعاون فيها تسديد مدفوعات مقنعة لعملاء “إسرائيليين”.
    ورغم أن التقرير لا يشير بشكل مباشر للاعتداءات الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة إلا أن غرينوالد كتب يقول: “التسريبات الجديدة لسنودن توضح حقيقة أن العدوان الإسرائيلي ما كان ممكنا بدون دعم متواصل وسخي وحماية من الحكومة الأمريكية التي لا يمكن اعتبارها طرفا محايدا ووسيطا للسلام في تلك الهجمات”.
    وقال الصحفي إن كلا من وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس إيه) ووكالة الاستخبارات البريطانية (جي إتش سي كيو) رفضتا الرد على استفساراته بهذا الشأن.
    كما وجه غرينوالد انتقادات شديدة لوسائل الإعلام الأمريكية وقال إنها تتصرف “وكأن الاعتداءات الإسرائيلية ليس لها علاقة ببلدهم”.

  • اتهام نائب بمجلس الشيوخ الأمريكي بممارسة الجنس مع قاصر

    اتهام نائب بمجلس الشيوخ الأمريكي بممارسة الجنس مع قاصر

    (CNN)– أشار عضو مجلس الشيوخ الأمريكي روبرت مينينديز بأنه كان هدفاً لمحاولة تشويه لسمعته من قبل خطة قامت بتنفيذها الاستخبارات الكوبية، تتضمن ممارسته الجنس مع فتاة ليل قاصرة في جمهورية الدومنيكيان.
    وقال النائب عن ولاية نيوجيرسي في مقابلة حصرية مع CNN الثلاثاء، إنه يتوجب على الحكومة الامريكية البحث في أدلة يمكنها تأكيد وجود مؤامرة من قبل النظام الكوبي لنشر ادعاءات خاطئة.
    وأشار مينينديز إلى أنه يوجه مثل هذه الاتهامات بسبب وضعه في ترؤس لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية، ومواقفه ضد الحكومة الكوبية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، كما أن مينينديز معروف بمناداته الإدارة الأمريكية واستمرارها بفرض العقوبات على نظام راؤول كاسترو.
    ورفضت وزارة العدل الأمريكية طلب CNN للتعليق، أما الحكومة الكوبية فلم ترد مباشرة على طلب للتعليق، إلا أن مقالاً منشوراً على موقع “Cubadebate” الرسمي نفى ادعاءات مينينديز، وأصر بأن “استراتيجية عضو مجلس الشيوخ لطالما كانت تحوم حول لوم كوبا.”
    وأضافت الحكومة ببيانها بأنه ” لا علاقة” لها بما يتحدث عنه مينينديز الذي يواجه تهماً بالفساد، في الوقت الذي قيل فيه إن التهم المتعلقة بفتاة الليل أتت بسبب معلومات قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية، التي رفضت التعليق على القضية، في الوقت الذي لم تخرج به  تحقيقات مكتب التحقيقات الفدرالي بنتيجة.