حذَّرت مصادر أمريكية مسئولة من تفاقم خطر الفيروس المعوي الذي أصاب عددًا من الأطفال في عدة ولايات، معتبرين أن تلك الإصابات ليست سوى رأس جبل الجليد، وسط توقعات بتفشي الإصابة حيث لم يتم بعد توفير لقاحات معالجة.
وطلبت عشر ولايات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية “سي دي سي”، التحقيق بشأن إصابات محتملة بفيروس “آي في-دي68” وهي: كولورادو، ونورث كارولاينا، وجورجيا، وأوهايو، وأيوا، والينوي، وميسوري، وكنساس، بجانب أوكلاهوما وكنتاكي.
وأصيب أكثر من 900 طفل، 450 منهم في مدينة تكساس، بأعراض المرض، تلقى ما لا يقل عن 60 منهم علاجات مكثفة بالمستشفيات وفقًا لـ”سي إن إن”.
وتتراوح أعراض المرض ما بين السعال، وصعوبة بالتنفس، وظهور طفح بالجلد وربما الإصابة بالحمى.
وقال مارك بالانش – المختص في علم الفيروسات في “سي دي سي” -: إن التقارير بشأن الأعداد الاستثنائية لمن أدخلوا المستشفيات “مجرد غيض من فيض فيما بتعلق بالإصابات الحادة”، مضيفًا: “بدأنا النظر فيها ومازلنا لا نعرف كل الأجوبة”.
ويشار إلى أن الفيروس المعوي، وتتشابه أعراضه لحد كبير مع أعراض الإصابة ببرد شديد، مرض شائع تصل ذروة الإصابة به في شهر سبتمبر/ أيلول، على نقيض فيروس “أي في-دي68″، الذي ظهر للمرة الأولى بأمريكا في ستينيات القرن الماضي، وأصيب به أقل من مائة شخص، منذ ذلك الوقت.
ولا تتوفر أي لقاحات أو علاجات للفيروس الذي زج بأكثر من 30 طفلًا بمستشفيات كنساس، في يوم واحد، نقل 15 في المائة منهم إلى العناية المركزة.
الوسم: الولايات المتحدة
-
فيروس غامض يصيب الأطفال ويثير الهلع بأمريكا
-

مدينة المغتصبين والمتحرشين جنسيا بأمريكا
محاولة من المصور “نوح رابينويتز” في القاء الضوء على مدينة “المعجزات” أو مدينة التائبين، والتي قضى فيها 3 أيام تحدث خلالها مع المقيمين بها، وهم مجموعة من أخطر مغتصبى ومتحرشى الولايات المتحدة، تم إيداعهم تلك المدينة من قبل الشرطة لعزلهم عن باقى المجتمع وإعادة تأهيلهم، أو هم انتقلوا إليها مع أسرهم تلقائياً للابتعاد عن ماضيهم.
وتقع تلك المدينة فى ولاية فلوريدا الأمريكية، وتقول “الديلى ميل” عنها أن بعض الأشخاص بها يرتدون جهاز تتبع وضعته الشرطة فى أعناقهم، كما أنها عبارة عن كنيسة ضخمة وبنيت حولها مدينة على مساحة 20 فدانا عام 2009 ومحاطة بحدائق قصب السكر، كمكان روحانى وآمن لاحتواء المغتصبين وعائلاتهم، ويبلغ عدد سكانها حوالى 200 شخص فقط، ولكنها تعتبر أكبر تجمع للمغتصبين فى الولايات المتحدة.
وتتراوح جرائم هؤلاء السكان بين اغتصاب القصر أو تصوير الأطفال فى أوضاع مخلة أو التحرش الجنسى، ويقول نوح إنه ليس هناك من مجرمين عنيفين فى ذلك المكان، لأنه مكان روحانى للغاية، كما أنه حرص على معاملة المغتصبين معاملة طبيعية، واعتبار المكان كمجتمع فريد من نوعه يحكم ذاتياً، وكل أفراده لهم تجربة واحدة مشتركة، أيا كانت تلك التجربة.
وتعتبر فلوريدا جحيماً للمتحرشين جنسياً، حيث يحرم عليه، إذا ما ثبتت جريمته عليه، أنه يقترب أكثر من 1000 قدم من أى مدرسة، ملعب، حديقة أو أى مكان قد يتواجد به أطفال، لذا وجود تلك المدينة هو إنقاذ لحياتهم ووسيلة لإعادة تأهيلهم، فالمكان يحتويهم ويمنحهم معاملة كريمة بغض النظر عن ماضيهم، ولا يحكم عليهم أحكاماً مسبقة لذا بعضهم يفكر فى حياته بعد خروجه من مدينة المعجزات والبعض الآخر يرتاح لفكرة وجوده بها للأبد.
وقد قام بإنشائها القس الإنجيلى “ديك ويثرو”، ويشترط على المقيمين حضور دروس دينية ونفسية وتحكم فى الغضب يومياً. العديد من التجمعات السكنية المحيطة قد انتقلت بعيداً عن ذلك المجتمع خوفاً من قاطنيه، كما أن الأتوبيس لم يعد يتوقف بذلك المكان لضمان عدم تواجد أى طفل بالقرب منهم.
-

تايم: 20% من الأمريكيات تعرضن للاغتصاب
قالت مجلة تايم الأمريكية إن 20% من النساء الأمريكيات تعرضن للاغتصاب في بعض مراحل حياتهن، وأن 40% تعرضن لاعتداءات جنسية بطرق أخرى، وذلك وفقا لتقرير نشره مركز التحكم في الأمراض.
وأضافت المجلة في تقرير لها، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة تبذل جهودا كبيرة لمنع هذا النوع من الاعتداءات، مشيرة إلى أن تلك الاعتداءات لها أثار كبيرة على المراهقين الأمريكيين.
ولفتت المجلة إلى أن الاعتداءات من هذا النوع تؤدي إلى آثار خطيرة على الأعمار الصغيرة، مشيرة إلى أن نصف الضحايا تعرض لتلك الاعتداءات قبل سن 25 عاما.
-
تفاصيل العملية الأمريكية الأولى الفاشلة داخل الأراضي السورية
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في عددها الصادر السبت تفاصيل جديدة تتعلق بالعملية الفاشلة التي نفذتها الولايات المتحدة لإنقاذ الصحفيين “جيمس بولي و ستيفان ستلوف” من أيدي حركة داعش التي ذبحتهما خلال الأيام الماضية.
ووفقا للمعلومات التي أوردتها الصحيفة هبط عشرات المقاتلين التابعين لوحدة “دلتا” الأمريكية في يوم ليلة الثالث من تموز التي احتجب فيها القمر وتمركزت في مخزن يستخدم لتخزين النفط في محافظة الرقة شرق سوريا.
وأعربت مصادر عسكرية عراقية عن اعتقادها بان العملية الأمريكية خرجت إلى حيز التنفيذ متأخرة قليلا حيث قام مقاتلو داعش بنقل الصحفيين إلى منطقة أخرى قبل 72 ساعة من وصول القوات الأمريكية.
وهدفت العملية الأمريكية إلى “تحييد” مقاتلي داعش الذين كانوا يحرسون المخزن الذي استخدمه التنظيم كسجن بأسرع وقت ممكن وتمشيط الموقع وإيجاد “بولي وستلوف” واسرى آخرين وترك المنطقة بأمن وسلام.
وتقضي الخطة الأمريكية باستمرار العملية 20 دقيقة فقط لا غير ولكن وبعد مرور ساعة على هبوط المقاتلين الأمريكيين اضطروا الى مغادرة المنطقة والإقلاع بطائراتهم خاليي الوفاض والاتجاه إلى سواحل أمنة خارج سوريا ووصف ضابط أميركي رفيع العملية بـ”الثقب الجاف” وهو مصطلح أمريكي يستخدم الجيش لوصف العمليات التي لم تحقق أهدافها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية وصفتها بالرفيعة قولها أن شبكات اتصال “داعش” بقيت تقريبا مغلقة أمام المخابرات الأمريكية وذلك ضمن الدروس والعبر التي استخلصها التنظيم وقياداته خلال الحرب العراقية ما جعل مهمة تعقب الأسرى مهمة ليست بالسهلة خاصة وان الولايات المتحدة لا تمتلك تقريبا مصادر معلومات في الميدان “مصادر بشرية” يمكنها تعبئة الفراغ والفجوات في صورة المخابرات والاستخبارات المتأتية عن قراءة صور الأقمار الصناعية والمصادر الالكترونية الأخرى فيما رفضت إحدى الدول التي طلب أمريكي بالسماح لقواتها بالانطلاق من أراضيها كقاعدة خلفية لعملية الإنقاذ.
واعتمدت العملية الأمريكية على محاكاة عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011 ورغم ذلك فان عملية التوغل الأولى داخل الأراضي السورية أو أول عملية توغل أمريكي داخل الأراضي السورية يتم الإعلان عنها كانت مخاطرة كبيرة بما يفوق بكثير المخاطر التي أحاطت بعملية اغتيال بن لا دن لان الولايات المتحدة تمتلك قدرات محدودة داخل سوريا لهذا والحديث للمصادر الأمريكية الموصوفة بالرفيعة خططت وزارة الدفاع الأمريكية لتنفيذ طلعات استكشافية تجسسية في أجواء سوريا لكنها تراجعت عن هذه الخطة لمعرفتها بان البيت الابيض يعارض ذلك ولن يصادق على هذه الخطة ولم يوافق البيت الأبيض على طلب استكشاف أجواء سوريا سوى قبل فترة بسيطة من تنفيذ عملية الإنقاذ.
و تدرب عشرات الجنود في مواقع تدريبية في ولاية كارولاينا الشمالية قبل ان تحملهم المروحيات وتنزلهم في الرقة السورية وشملت التدريبات التي استندت لمعلومات استخبارية تتعلق بالسجن الذي أقامته “داعش” بين خزانات النفط وعدد من الأبنية الأخرى التي انتصبت وسط الصحراء على إمكانية مواجهتهم خلال الاقتحام مباني مفخخة إضافة لقوة كبيرة تابعة للتنظيم.
وكانت القوة التي خضعت للتدريب شديدة الحماس لتنفيذ المهمة وتلقي “الضوء الأخضر” وكررت التدريبات المطلوبة مرات لا تحصى وبقيت مستعدة وجاهزة تنتظر الأمر لفترة طويلة وفقا لمصدر في وزارة الدفاع الذي قال للصحيفة “المسألة تتعلق بتلقي الأمر فقط وحين نتلقى مثل هذا الأمر ستنطلق القوة إلى هدفها من فورها”.
وأرسلت وزارة الدفاع الأمريكية التي كانت تخشى على الجنود والرهائن بقوة كبيرة جدا لتنفيذ هذه المهمة قوة اكبر من المعتاد في هذه الحالات بما في ذلك قوة تعزيز جاهزة للتدخل في كل لحظة لمساندة قوة الهجوم.
وقال مسئول كبير في “البنتاغون” إن الرئيس صادق على عملية عالية الخطورة وتحمل الكثير جدا من المخاطر فيما قال مسئولين آخرين بانه كان يجب عليهم اتخاذ قرارات سريعة وتنفيذها بسرعة فيما لم تكن مطلقا المعلومات المطلوبة كاملة.
كما علم المسئولون الأمريكيون مدى الخطر الذي يواجه المخطوفين حين اتخذ اوباما قرارا بقصف “داعش” في العراق أدركوا بان قرار تنفيذ عملية الإنقاذ بات حتميا وان نافذة فرص النجاح يغلق يوما بعد يوم.
ونقلت الصحيفة عن جهات رفيعة على علاقة بالتخطيط لعملية الإنقاذ قولهم أنهم توصلوا الى نتيجة مفادها ان فرص نجاة المخطوفين متدنية جدا لذلك تعتبر عملية خطيرة لإنقاذهم أفضل فرصة لهم.
-

واشنطن تعلن تشكيل نواة لتحالف ضد “داعش” من 10 دول.. تعرف عليها
الأناضول: أعلن مسؤولون أمريكيون الجمعة، تشكيل نواة لتحالف من 10 دول للتصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف إعلاميا بـ(داعش)، وينشط في سوريا والعراق.
وقال وزير الدفاع الأمريكي تشارك هيغل الجمعة، أمام اجتماع لوزراء خارجية ودفاع من عشر دول أعضاء في حلف شمال الأطلنطي (ناتو) على هامش قمة الحلف المنعقدة حاليا في ويلز بالمملكة المتحدة: “مجموعة من 10 دول ستشكل نواة تحالف، والذي سيكون ضرورى لمواجهة تحدي المتمردين”، مضيفا: “يمكن بعد ذلك توسيع هذا التحالف”، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أمريكية.
والدول العشرة التي تحدث عنها هيغل، والتي شاركت في الاجتماع الذي حضره أيضا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، أستراليا، تركيا، إيطاليا، بولندا، الدنمرك.
من جانبه، عبر كيري عن أمله في يتمكن هذا التحالف من وضع “خطة شاملة” لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.
وقال بيان مشترك لكل من كيري وهيغل عقب الاجتماع، إنه تم الاتفاق، اليوم، على أنه “لا يوجد وقت لإضاعته في بناء تحالف دولي واسع ليدمر وينهي التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية”.
البيان، الذي نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية وحصلت (الأناضول) على نسخة منه، أوضح هدف التحالف، قائلا: “سوف نقوم بتدمير قدرات تنظيم الدولة، والتأكد من أنه لم يعد يهدد العراق والمنطقة والعالم”.
وتحدث عن استراتيجيات عمله، موضحا: “كي يستطيع التحالف إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، يجب التنسيق عبر خطوط متعددة من الجهد، وتشمل هذه الجهود: الدعم العسكري للشركاء العراقيين، وقف تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى التنظيم، مكافحة تمويل تنظيم الدولة، التصدي للأزمات الإنسانية (التي يتسبب فيها التنظيم)، إنهاء شرعية الأيدولوجية الخاصة بالتنظيم”.
وأوضح البيان أنه “تم الاتفاق على تشكيل قوة متعددة الجنسيات، تكون مهمتها تبادل المزيد من المعلومات حول تدفق المقاتلين الاجانب إلى سوريا ومن سوريا إلى العراق؛ لما يمثله هؤلاء المقاتلين من تهديد حاد للحلفاء في ناتو”.
وأشار إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة مواصلة النقاش مع الشركاء في المنطقة، الذين لديهم دور هام، مضيفاً أن “هذا الجهد سيكون محور اهتمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري”.
-

مسؤول أميركي: أوباما قد يغادر البيت الأبيض قبل أن تلحق الهزيمة بداعش
أعلن مستشار نائب مدير جهاز الأمن القومي الأميركي، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش” لن يهزم على الأرجح خلال ما تبقى من فترة حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية تدرك ذلك، وقد ألمحت بالفعل إلى عملية طويلة الأمد.
ولفت طوني بلينكن، مستشار نائب مدير الجهاز، في حديث لشبكة “CNN”، إلى أنه “كما قال الرئيس، سيكون هناك ضرورة لجهد مستمر، الأمر سيستغرق وقتا وقد يتجاوز ذلك فترة حكم الإدارة الحالية قبل أن تحلق الهزيمة بالتنظيم”. -

كاسترو: امريكا واسرائيل انشأوا داعش
قال الرئيس الكوبي الاسبق فيدل كاسترو الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل مسئولتان عن نشوء ظاهرة “الدولة الاسلامية في العراق والشام”.
وكتب كاسترو الى وكالة كوبية رسمية ان الموساد الاسرائيلي تآمر مع السيناتور الامريكي جون ماكين من اجل انشاء “داعش”.
وينتقد كاسترو الغرب، وبالتحديد حلف شمال الاطلسي خاصة في موقفهم تجاه روسيا خلال ما يحدث في اوكرانيا.
واتهم كاسترو العديد من المتحدثيين الرسميين الاوروبين عن حلف الناتو بانهم “يتحدثوا مثل الحزب النازي”، واضاف ان ” امبراطورية ادولف هتلر الجشعة ” ستنزل في التاريخ مثلها مثل التشجيع التي تتلقاه حكومات الناتو “العنيفة والبرجوازية”.
واضاف كاسترو ان ماكين هو “حليف اسرائيل بدون شروط”، حيث انشأ الطرفان الدولة الاسلامية والتي تتحكم حالياً بجزء كبير وجيوي من العراف واكثر من ثلث سوريا.
-

واشنطن تسعى لتحويل الدول العربية لخلية عسكرية متطورة لمكافحة الإرهاب ورأس الحربة الجيش السوري
كشفت معلومات دبلوماسية غربية عن اقتراب الادارة الأميركية من إنجاز مشروع تحويل الدول العربية إلى خلية عسكرية متطورة لمكافحة الارهاب من خلال جمع الاضداد على قاعدة المصالح المشتركة والحيوية، وهي تعمل منذ فترة على وضع الإطار العام لهذا المشروع بعد أن بات الخطر التكفيري قريباً منها لدرجة قد لا يتصورها البعض، خصوصًا أنّ تنظيم “داعش” وهو صنيعة اميركية بالاساس بدأ يخرج عن السيطرة بعد أن حقق الكثير من أهدافه الاستراتيجية التي لم تكن من الاساس ضمن السقوف المرسومة له، وهو بتطلع الى المزيد من التقدم السريع مستفيدا من حالة الارباك الاقليمية والدولية ومستغلا التناقضات الكبيرة التي ما زالت تتحكم بالملفات الدولية الساخنة.
ويبدو بحسب المعلومات أنّ لقاءاتٍ مكثفة وغير معلنة عقدت في عاصمة أوروبية محايدة بين ممثلين عن الرئيس السوري بشار الاسد من جهة واقطاب من الهيئتين الدبلوماسية والعسكرية الغربية من جهة ثانية اضافة الى قادة من اجهزة المخابرات العاملة تحت اسم الانتربول لبدء محادثات متصلة بالاثمان السياسية المطلوبة، بعد ان ثيت للغرب ان الجيش السوري هو الوحيد القادر على قيادة مثل هذه الحرب خصوصا اذا ما تم تزويده بالمعلومات الاستخبارية والخبرات التكنولوجية لمواكبة الحروب غير التقليدية التي تعتمدها “داعش” وهي تتوزع بين الاحتراف بالحرب النفسية والاعلامية والتدريب العالي على الاعمال الارهابية وتنفيذ العمليات الانتحارية التي تشكل العنوان الابرز لاداء هذا التنظيم الذي تحول الى جيش ارهابي بكل ما للكلمة من معنى خصوصا بعد حصوله على اسلحة نوعية وكاسرة للتوازن لم يعد بنقصها سوى القليل من الخبرات لتصبح جيشا قادرا على مقارعة العديد من الجيوش العربية.
في سياق متصل، تتحدث أكثر من جهة فاعلة عن البدء عمليا بالتحضير للمواجهة الكبرى بحسب التعبير، بيد أنّ إرسال تعزيزات عاجلة الى الجيش اللبناني يحمل عدة مؤشرات بالرغم من انها غير كافية ولا مؤثرة في مجريات الحرب او المواجهات، غير أنّ أهميتها تكمن في الرسائل الموجهة من خلال تسليم الجيش اللبناني بعض الاسلحة والعتاد امام عدسات الكاميرا وباحتفالات تشبه الى حد بعيد الفولكلور المعروف محليا واقليميا، وهي قد تكون مقدمة لارسال خبراء تحت عنوان تسليم الاسلحة والتدريب على كيفية استخدامها في وقت يكون فيه الاتجاه في منحنيات مغايرة.
ليس بعيدا عن ذلك، تدرج الاوساط اشتداد الكباش بين الجيش اللبناني والتنظيمات التكفيرية على خلفية ملف العسكريين الاسرى في هذا السياق دون سواه، فـ”داعش” تعتبر ان تحويل الحرب في لبنان الى حالة مذهبية يشكل مدخلا الى استعراض القوى وعرض العضلات في ظل تسريبات متعمدة تتحدث عن وجود خلايا “داعشية” نائمة وهي مستعدة لقلب الطاولة على الجميع، ليس فقط في البقاع الشمالي انما على مساحة الجغرافيا اللبنانية. فالحرب المفتوحة تعني الفرصة الاخيرة بالنسبة لدولة الخلافة القادرة على اعادة زمن الحروب المذهبية والاتنية الى دائرة الضوء ومن ثم اشغال العالمين العربي والاسلامي بصراعات لا تنتهي الا مع عودتهم الى ازمنة الحروب القبلية وان كانت باشكالها المتطورة.
وتخلص المعلومات الى الاعراب عن الخشية من انفجار الوضع الامني في لبنان لارغامه على الدخول في حرب مفتوحة على الارهاب خصوصا ان نجاح الاتصالات الاميركية السورية يعني دخول الحرب على الارهاب منعطفات جديدة لا بد من مواكبتها انطلاقا من الساحة اللبنانية خصوصا بعد ان تحول جزء منها الى مستشفى ومخزن ذخائر وخزان بشري لتعزيز الخلايا النائمة.أنطوان الحايك – النشرة
-
بالأرقام.. العنصرية تتفشي ضد سود أمريكا
تختلف الآراء والتحليلات حول تفسير تزايد موجات العداء ضد السود داخل الولايات المتحدة الأمريكية في الأونة الأخيرة، والتي تمثلت مؤخرًا في إطلاق رجل بوليس أبيض ست رصاصات على الشاب الأسود مايكل براون، وهو أعزل، في مدينة فيرجسون، مما أدى إلى مصرعه على الفور.
فبعض الآراء ترى أن مظاهر العداء تجاه السود ، هي مجرد حالات فردية لبعض رجال البوليس والمدنيين البيض، يرتكبونها بفعل الآثار المتبقية من ميراث العنصرية ضد السود. بينما يري البعض الآخر، أن التمييز والاضطهاد للسود، مازال يعشش في عقول عدد كبير من الأمريكيين البيض، بل الأسوأ ،أنه آخذ في التزايد في الفترة الأخيرة.
وخروجًا من الاختلاف النظري ، حاول الكاتب اﻹيطالي جوفاني ماورو البحث عن حقيقة وجود العنصرية ضد السود أو عدم وجودها، ومدي انتشارها بين البيض الأمريكيين، فقرر اللجوء إلى عدة مصادر أمريكية رسمية، وموثقة لمعرفة الحقيقة، منها مكتب الإحصاء الأمريكي، والمركز الفيدرالي لإحصاءات التعليم، ومكتب الولايات المتحدة للإحصاءات العدالة، والمركز الفيدرالي لإحصاءات العمل.
وقد توصل إلى وجود عشرة حقائق رقمية تفسر ما يعانيه السود من عنصرية، نعرضها كما هي في الواقع :
الحقيقة الرقمية الأولى
انخفضت نسبة عدد السكان البيض في الولايات المتحدة الأمريكية من 80 % عام 1980 إلى 66 % عام 2008 . وفي المقابل ارتفعت نسبة السكان الأسبان(المهاجرين القادمين من أمريكا اللاتينية) من 6 % إلى 15% في نفس الفترة، بينما ظلت نسبة السكان السود ثابتة، تتراوح حول 12% من عدد سكان الولايات المتحدة .
الحقيقة الرقمية الثانية
من المتوقع أن يمثل الشباب البيض تحت سن 18 عامًا، الأقلية بين شباب أمريكا في سنة 2030. بينما سيصبح البيض كلهم، وبغض النظر عن أعمارهم، الأقلية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك في عام 2042 .
الحقيقة الرقمية الثالثة
بلغت نسبة عدد الأطفال السود الذين يعيشون في فقر 37 % من بين أطفال أمريكا، ويأتي الأطفال الأسبان في المرتبة الثانية بنسبة 27 %، يليهم الأطفال الآسيويين حيث يعيش الـ 11% منهم في فقر، ويأتي قي المؤخرة الأطفال البيض، حيث يعيش العشرة بالمائة فقط منهم في فقر.
الحقيقة الرقمية الرابعة
يبلغ عدد العاطلين السود عن العمل ضعف عدد العاطلين البيض، وحتي السود الذين يعملون يتقاضون مرتبات، وأجورًا أقل مما يتقاضاه البيض بنسبة 20 %.
الحقيقة الرقمية الخامسة
من بين كل عشرة سود يعيشون في الولايات المتحدة تجازوا سن الثلاثين، يوجد واحد منهم في السجن.
الحقيقة الرقمية السادسة
من المحتمل أن كل شخص أسود ولد في عام 2001 سيتعرض إلى دخول السجن بتهمة ما أو بأخرى، وذلك بنسبة 32 % ،بينما تنخفض هذه النسبة إلى 17 % بالنسبة للأسبان، أما بالنسبة للبيض فإن احتمال دخول السجن تنخفض إلى 6 % فقط .
الحقيقة الرقمية السابعة
تغلظ العقوبات القضائية التي تصدرها المحاكم الأمريكية ضد السود بنسبة 20 %، مقارنة بنفس الأحكام التي تصدر ضد البيض على نفس التهم
الحقيقة الرقمية الثامنة
يتعرض التلاميذ والطلاب السود للفصل من مدارسهم، أكثر مما يتعرض الطلاب البيض بثلاثة أضعاف.
الحقيقة الرقمية التاسعة
في مدينة فيرجسون (التي قتل فيها أحد رجال البوليس البيض الشاب مايكل براون الأعزل بست طلقات، منها اثنتان في الرأس ) تبلغ نسبة عدد السكان السود 67 % من السكان، وفي المقابل 94 % من رجال البوليس هم من البيض .
الحقيقة الرقمية العاشرة
أعرب 48 % من الأمريكيين ، عن مواقف عنصرية ضمنية ضد السود، وذلك في عام 2008، وللأسف ارتفعت هذه النسبة إلي 51 % من بين البيض في عام 2012 .
-

يهود بأمريكا يكتبون بالشموع: “نحن آسفون” احتجاجا على عدوان غزة
تظاهرت مجموعة مكونة في معظمها من اليهود المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية، أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكتب المتظاهرون بالشموع: “نحن آسفون”، وحملوا أوراقًا كُتب عليها: “العرب، واليهود يرفضون أن يصبحوا أعداء”، و”إذا لم يكن الآن فمتى؟”، و”موتهم فشل لنا”، كما قاموا بلصق أوراق تحمل أسماء ضحايا الحرب على غزة، على أرضية الحديقة المقابلة لمبنى الأمم المتحدة، التي شهدت المظاهرة.
ونظمت المظاهرة الطالبة من أصل سوري “دانيا درويش”، والطالب اليهودي من أصل إسرائيلي “أبراهام غوتمان”، وأجهش بعض المشاركين اليهود بالبكاء أثناء التظاهرة، عندما عرضت قصصًا لبعض ضحايا الحرب على غزة، ودعا المشاركون لهم باللغات الإنجليزية، والعربية، والعبرية، وقراءة سور من القرآن الكريم.
وعبرت “دانيا” عن سعادتها بالمشاركة الإيجابية في المظاهرة، قائلةً: “إن الهدف منها هو إيصال رسالة الرأي العام، الذي يرغب في وقف العنف، إلى المسؤولين المعنيّين بأنسب شكل ممكن”، وشاركت اليهودية الأميركية “نعومي بروسل” (72 عامًا)، في المظاهرة، وهي ترتدي قميصًا كُتب عليه بالعربية، والإنجليزية، والعبرية: “لن نصمت”، وقالت وعيناها تغرغران بالدموع: “أنا حزينة جدًّا، يموت هناك أناس أبرياء، وأنا غير قادرة على فعل أي شيء لإيقاف هذا”.
وتعليقًا على الادعاءات الإسرئيلية، بأن الحرب على غزة هدفها حماية الشعب الإسرائيلي، واليهود، قالت “بروسل”: “لا، إنهم لا يفعلون هذا من أجلي، أنا غاضبة جدًّا، وأشعر بالعجز، كم شخص آخر سيموت؟”.