الوسم: باكستان

  • بريطانية من أصل باكستاني يغتصبها زوجها السابق ثمّ يقتلها خنقاً!

    بريطانية من أصل باكستاني يغتصبها زوجها السابق ثمّ يقتلها خنقاً!

    أعلنت المتحدثة باسم الشرطة الباكستانية، نبيلة غضنفر، اليوم السبت، أن بريطانية من أصل باكستاني اغتصبت قبل مقتلها خنقا على يد زوجها السابق.

     

    وقالت غضنفر، إن الفقيدة سامية شهيد 28عاما عثر عليها مقتولة في يوليو الماضي، مشيرة إلى أن فحص الطب الشرعي يؤكد أنها اغتصبت قبل مقتلها. مضيفة في الوقت ذاته أن زوجها السابق محمد شكيل، هو المشتبه به الرئيسي في القضية.

     

    من جانبه، اتهم زوج سامية الحالي وهو مختار كاظم عائلتها بقتلها، وأكد تحقيق للشرطة أنها قتلت خنقا.

     

    وقال إن عائلتها أخبرتها أن والدها في حالة حرجة ليغروها بالعودة من بريطانيا إلى باكستان.

  • تنفيذ حكم الإعدام شنقا في زعيم إسلامي في بنجلادش لإدانته بجرائم وقعت قبل “45” عاما

    تنفيذ حكم الإعدام شنقا في زعيم إسلامي في بنجلادش لإدانته بجرائم وقعت قبل “45” عاما

     

    “وطن- أ.ف.ب”- نفذت سلطات بنجلادش حكم الإعدام شنقا، السبت، في مير قاسم علي، أحد أبرز قادة حزب الجماعة الإسلامية، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب، بحسب ما أعلن وزير القانون والعدل.

     

    ونفذ الحكم في علي، رجل الأعمال الغني والداعم المالي لأحد أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، في سجن مشدد الحراسة على مشارف العاصمة دكا بعد إدانته بارتكاب جرائم خلال حرب الاستقلال عن باكستان في 1971، بحسب ما صرح أنس الحق لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى أن “الحكم نفذ عند الساعة (22,35  16,35 ت ج).

  • الجيش الإسرائيلي “يشيد” بأول تدريبات عسكرية له مع “الإمارات” عند “ماما أمريكا”

    الجيش الإسرائيلي “يشيد” بأول تدريبات عسكرية له مع “الإمارات” عند “ماما أمريكا”

    أشادت القوات الجوية الإسرائيلية بالتدريبات العسكرية التي أجرتها مع القوات الجوية الإماراتية والباكستانية، في الولايات المتحدة الشهر الماضي، في إطار مناورات “العلم الأحمر”.

     

    ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” عن اللواء جيل، من القوات الجوية الإسرائيلية قوله، إن التدريبات المشتركة كانت “مهنية”، بالرغم من انعدام العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وكل من إسلام آباد وأبوظبي.

     

    وقال جيل الذي لم يكشف عن اسمه بالكامل: “التدريبات لم تحاك مواجهة أي تهديدات عالمية واقعية، بيد أن الطيارين الباكستانيين والإماراتيين تدربوا مع الطيارين الإسرائيليين بطريقة محترفة”.

     

    وشارك في التدريبات التي جمعت القوات الجوية الإسرائيلية والإماراتية والباكستانية لأول مرة، طيارون من الولايات المتحدة ومن إسبانيا أيضا.

     

    وتقيم أبو ظبي اتصالات سرية مع تل أبيب في إطار تطبيع “العلاقات” محاولة جاهدة إخفاء كل تلك الاتصالات إذ يقود رجلها محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي الأمني “العلاقات الحميمة” بين الجانبين بحكم عمله السابق مسؤولاً في السلطة الفلسطينية وكان يقود جهاز الأمن الوقائي بغزة.

  • كبير الباحثين الأمريكيين يكشف أسباب زيارة محمد بن سلمان إلى باكستان بدل الهند

    كبير الباحثين الأمريكيين يكشف أسباب زيارة محمد بن سلمان إلى باكستان بدل الهند

    كشف سايمون هندرسون وهو زميل “بيكر” ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الأمير محمد بن سلمان إلى زيارته غير المعلنة لباكستان.

     

    وقال هندرسون في مقاله المنشور على موقع معهد واشنطن والذي اطلعت عليه “وطن” في الثامن والعشرين من آب/أغسطس، توقف ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفترة مؤقتة وغير متوقعة في إسلام آباد دامت ثلاث ساعات في طريقه إلى الصين واليابان. وقد أًعلنت زيارة الابن المفضّل للملك سلمان إلى آسيا بأنها جزء من المساعي المبذولة لتوطيد العلاقات الاقتصادية مع اثنتين من أكبر الدول المستوردة للنفط السعودي. والأمير محمد بن سلمان هو المهندس الذي يقف وراء خطة “الرؤية 2030” لتطوير الاقتصاد السعودي، وسوف يمثل بلاده أيضاً في القمة الاقتصادية لمجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة هانغزو في الصين في 4 و5 أيلول/سبتمبر. وفي الواقع لا تشكل باكستان محطة بديهية في هذه الرحلة؛ فالهند كان يمكن أن تكون أكثر منطقية لو كانت المناقشات تتمحور حول الأعمال التجارية. ولذلك من المنطقي افتراض وجود أسباب أخرى لهذه الزيارة، حيث تشكل القضايا الدفاعية – مع احتمال أن يكون بعضها مصدر قلق لواشنطن – المرشح الأكثر احتمالاً.

     

    ووفقاً لـ “وكالة الأنباء السعودية” الرسمية (“واس”)، شملت المحادثات التي جرت بين الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء نواز شريف، مشاركة وزير الدفاع وقائد الجيش الباكستانيين أيضاً، وقد ارتكز جدول الأعمال على “العلاقات الثنائية” و”أساليب تطويرها في مختلف المجالات” على الرغم من أنه لم يتم تحديد هذه “المجالات”، إلا أن الوكالة اقتبست عن الأمير – الذي هو أيضاً وزير دفاع المملكة – قوله إنّ الزيارة “أكّدت عمق العلاقة الاستراتيجية بين الشعبين”.

     

    ويعتبر التدخل الخليجي المستمر في اليمن أحد نواحي العلاقة الاستراتيجية التي التمست حولها الرياض دعماً أكبر من باكستان. ولعل المسألة قد طرحت للبحث مرة أخرى نظراً للجمود المستمر في النزاع بالوكالة الذي تخوضه السعودية ضد إيران. وقد رفضت إسلام آباد حتى الآن إرسال جنودها إلى هناك. وعلى النحو نفسه تردد المسؤولون الباكستانيون عندما حاولت الرياض حثهم على الانضمام إلى ما سمّي بـ “التحالف الإقليمي ضد الإرهاب” خلال الأشهر الأخيرة.

     

    وفي الوقت نفسه، أعربت باكتسان علناً عن دعمها للمبادرة الأخيرة، وفي كانون الثاني/يناير وقّعت على اتفاقية ثنائية للتعاون العسكري بدون تفاصيل، وتعهّدت بالتحرّك ضد أي خطر يهدد سلامة الأراضي السعودية. وفي هذا السياق، من الممكن أن يكون موضوع الترتيب النووي بين البلدين قد تصدّر القضايا التي تم التباحث حولها خلال الزيارة الأخيرة، مع الإشارة إلى أنه غالباً ما يؤتى على ذكر الترتيب النووي ولكنه لم يؤكَّد علناً قط – حيث تتمكن السعودية بموجبه من استعارة الأسلحة النووية الباكستانية في وقت الأزمات.

     

    وعلاوةً على ذلك، تعتبر المملكة العربية السعودية إلى جانب ليبيا من أوائل الداعمين الماليين لتطوير الأسلحة النووية الباكستانية منذ مطلع السبعينيات. وفي عام 1999، زار وزير الدفاع السعودي الراحل الأمير سلطان مصنع تخصيب اليورانيوم الباكستاني في كاهوتا كضيف نواز شريف الذي كان آنذاك أيضاً رئيساً للوزراء. فإذا كانت باكستان قد وافقت فعلاً على نشر صواريخ ذات رؤوس نووية في السعودية في حالات الطوارئ أو لتأمين رادع نووي في وجه إيران، فمن المرجّح أن يكون هذا التفاهم مجرد ترتيبٍ شفهي غامض وليس معاهدة خطية رسمية – ومن هنا الحاجة إلى الزيارات الدورية الرفيعة المستوى من أجل إعادة التأكيد على التفاهم. ويشار إلى أن الأمير محمد بن سلمان كان قد زار باكستان في كانون الثاني/يناير المنصرم، في حين سافر شريف إلى المملكة عدة مرات هذا العام، وكان يرافقه قائد الجيش الباكستاني في بعض الأحيان، وبذلك أتيحت فرصة كبيرة لمناقشة هذه المسألة.

     

    وما يجدر ذكره أيضاً هو أن المشاكل الصحية والعائلية التي واجهها شريف في الآونة الأخيرة – وتحديداً عملية القلب الكبيرة التي خضع لها في أيار/مايو، والمعلومات التي كشفتها فضيحة “أوراق باناما” عن امتلاك بعض أقاربه حسابات مصرفية مشبوهة – قد تؤدي إلى استقالته. وفي حين أن ترسانة باكستان النووية تخضع نظرياً لسيطرة مدنية، إلا أن الجيش هو من له العهدة الفعلية للأسلحة وكلمة أساسية في السياسات.

     

    أما على النطاق الأوسع، فلا بد من وضع مساعي الرياض لتعزيز التعاون الدفاعي وربما أيضاً الخيارات النووية مع باكستان في سياق الدور المتواصل الذي تضطلع به السعودية كزعيمة العالم الإسلامي، ودولة عربية رائدة، ولاعب أساسي في أسواق الطاقة العالمية. فالمملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة في منتدى مجموعة العشرين، كما أن ترؤّس الأمير محمد بن سلمان للوفد إلى قمة هانغزو، وهو الذي بلغ لتوّه الواحد والثلاثين من العمر، يجسد مكانته كالوجه الدولي الجديد للرياض ليحل محل أفراد العائلة المالكة الكبار السن والمرضى أمثال الملك سلمان أو ولي العهد محمد بن نايف. وإذ يسود الظن بأن الأمير محمد بن سلمان متخوّف بشكل خاص من التهديد الإيراني، يبدو منطقياً من وجهة نظره أن يكون له شريك دفاعي يملك أسلحةً نووية – وأن يحظى بإمكانية الوصول إلى الأسلحة النووية نفسها – حتى إذا لم توافق واشنطن.

  • هما عابدين “الابنة الثانية” لهيلاري كلينتون.. مسلمة هنديّة ترعرعت ودرست في جدّة

    هما عابدين “الابنة الثانية” لهيلاري كلينتون.. مسلمة هنديّة ترعرعت ودرست في جدّة

    تصدرت نائبة المديرة للحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، الأمريكية الملسمة، هما عابدين، العناوين في أمريكا بعدما قرّرت الانفصال عن زوجها اليهودي، انتوني وينر، عضو سابق في الكونغرس الأمريكي عن نيويورك، في أعقاب الكشف عن تورطه بإرسال رسائل قصيرة ذات طابع جنسي.

     

    وتُعدّ هما من أقرب الشخصيات لهيلاري كلينون، ولها نفوذ كبير في واشنطن، وهي بمثابة ابنة ثانية حسب وصف كلينتون لها.

     

    تشغل عابدين، وعمرها 40 عاما، نائبة مديرة الحملة الانتخابية الخاصة بهيلاري، وقد بدأت العمل معها حينما كانت طالية جامعية في جورج واشنطن عام 1996.

     

    ومنذ ذلك الوقت وهي ترافق هيلاري التي تقدمت من نائبة في مجلس الشيوخ، إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة، ووزير الخارجية الأمريكية واليوم مرشحة ذات حظوظ كبيرة لرئاسة الولايات المتحدة.

     

    وتشهد كلينون على العلاقة الخاصة التي تربطها بعابدين قائلة “لا نظير للجمال والذكاء والتواضع الذين تتحلى بهما هما، لقد رأيتها تتقدم من مساعدة إلى مستشارة واليوم هي واحدة من الشخصيات المركزية التي تدير حملتي الانتخابية”. ويقول مراقبون إن كلنتون تثق بها بصورة كاملة.

     

    ترعرعت في جدّة

     

    ولدت هما عابدين في كالامازو، ميشيغان، لمحمود عابدين من الهند، وصالحة من باكستان، وكلاهما مربيان حصلا على شهادة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا.

     

    وانتقلت حين في جيل سنتين إلى جدّة، السعودية، حيث عاشت وتعلمت حتى مرحلة الثانوية، وبعدها عادت للولايات المتحدة لتلتحق بجامعة “جورج واشنطن”.

     

    ويقول مراقبون إن عابدين ترافق كلينتون إلى كل مكان، وهي شريكة في القرارات المؤثرة الخاصة بالحملة الانتخابية لكلينتون، ويتوقع لها أن تشغل منصبا كبيرا في حين أصبحت هيلاري رئيسة أمريكا.

     

    ويضيف المقربون من عابدين أنها تملك مهارات فائقة في تجنيد الأموال للحملة الانتخابية، كما أنها مقربة جدا من عائلة كلينتون، والدليل على ذلك حضور الرئيس السابق بيل كلينتون حفل زفافها عام 2010.

     

    وقد قامت في وظيفتها السابقة مساعدة لكلينتون في وزارة الخارجية، بمهام متنوعة، تتوزع من تعيين مواعيد لكلينتون إلى تقديم مشورة تتعلق بمظهر كلينتون الخارجي، وهكذا طغت العلاقات الشخصية بين الامرأتين على العلاقات المهنية. وبناء على واحدة من هذه النصائح، ارتدت كلينتون فستانا أخضر خلال لقاء جمعها بوزير الخارجية الأردني.

     

    ولطالما ارتبط اسم عابدين بقضايا دقيقة خاصة بعائلة كلينتون، قد ذكر اسمها في قضية البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون.

     

    وقد تعرضت لانتقاد شديد حين شغلت مستشارة لشركة خاصة، يدريها مساعد سابق لبيل كلينتون، في الوقت الذي كانت فيه مساعدة لهيلاري. ويشبه معارضون عابدين بكلينتون، ويقولون إن الامرأتين تميلان إلى التورط في قضايا فساد وإخلال بأخلاقيات العمل.

     

    إضافة إلى ذلك، أشار سياسيون أمريكيون محافظون إلى أن ثمة علاقة تربط عابدين بحركة “الإخوان المسلمين”، مشيرين إلى ان اسمها يظهر في مجلة مرتبطة بالجالية الإسلامية في الولايات المتحدة، تشرف على تحريرها والدة عابدين.

     

    إلا أن فحصا أجرته صحيفة “واشنطن بوست” للمجلة المعنية، أوضح أنها مجلة ذات توجهات أكاديمية، وأن الاتهامات المنسوبة لعابدين محض افتراء.

  • منشق عن حزب الله:حرب حزب الله بسوريا هدفها تهجير الأكثرية السنية وتوطين الأقلية الشيعية

    منشق عن حزب الله:حرب حزب الله بسوريا هدفها تهجير الأكثرية السنية وتوطين الأقلية الشيعية

    “وطن” أكد المغرّد الشهير “منشق عن حزب الله” أن حرب حزب الله في سوريا ليست من أجل مرقد وإنما هي حرب لتهجير الأكثرية لتوطين شيعة باكستان وأفغانستان في كل منطقة يتم تهجير أهلها.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/769182719347752961

    يذكر أن “منشق” كان قد أكّد في إحدى تغريداته أن كل مقاتل بحزب الله يرغب بالإنشقاق بسبب أهوال الحرب السورية وعبثيتها يتواصل معه وسيؤمن خروجه من لبنان إلى بلد آمن و لائق له ولعائلته، وفق قوله.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/675768682166018048

  • الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز

     

    قبل أيام قليلة، كشفت تقارير إعلامية عن مشاركة القوات الجوية الإماراتية في مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي وباكستان وإسبانيا والولايات المتحدة على الأراضي الأمريكية.

     

    التمرين السنوي “Red Flag” المشترك بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة يجري في قاعدة نيليس “Nellis” الجوية في ولاية نيفادا الأمريكية ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي، والذي يتدرب فيه الطيارون المشاركون على خوض المعارك الجوية، وضرب الأهداف الأرضية، وتجنب الصواريخ، أكد بما لا يدع مجالا للشك أن “عيال بن زايد كبرت” كما قال الأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي.

     

    لم تدّخر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة جهدا خلال السنوات الأخيرة في إظهار عمالتها المطلقة لدولة الإحتلال الإسرائيلي حتّى وإن كانت هذه العمالة في الظاهر بلا مقابل وإنما لوجه إرضاء “ماما أمريكا”.

     

    فبعد أن استضافت القيادة الإماراتية القيادي الفتحاوي المفصول وعرّاب الثورات المضادّة محمّد دحلان على أراضيها ومن ثمّ أكرمته بأن يكون مستشارا أمنيا لدى ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، نجحت بيادق الإمارات في أكثر من دولة عربية في إشعال نار الفتنة وتوتير الأجواء لإلهاء الشعوب بمشاكلها الداخلية على غرار ما حدث في كل من مصر وليبيا.

     

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي شهر نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن بداية التطبيع الرسمي مع دولة الإمارات من خلال افتتاح ممثلية دبلوماسية لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا” التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

     

    لن نستعرض كثيرا تاريخ العلاقات بين الكيان الغاصب وبين دولة “عيال زايد” الّذين فتحوها لكل من هب ودب ليرتعوا فيها وينسجوا من قصورها المؤامرات ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، لكننا ارتأينا أن نتحدث في هذه الأسطر عن الأسباب التي دفعت الإمارات للمشاركة في هذه المناورات جنبا إلى جنب مع قوات الإحتلال الإسرائيلي.

     

    إنّ دولة الإمارات العربية المتحدة بقياداتها السابقة ، لم تكن دولة مؤامرات تبحث جاهدة عن “الفلول” لتمويل الإنقلابات، بل كانت دولة رصينة بقيادة الشيخ زايد الّذي وحّد 7 إمارات كانت متباعدة فيما بينها، ولم يكتف “زايد” بهذا، بل مدّ يد العون لكلّ من قصده من أشقائه العرب والخليجيين، في حين أغرق عياله البلاد بالفاسدين والمتآمرين على أمن المنطقة.

     

    ما من شكّ أن القيادة الإماراتية الحالية التي أخفت رئيس الدولة الشيخ خليفة عن الأنظار منذ أشهر، تمنّي النفس بالوصول إلى السلطة بدون أدنى مشاكل، وكما لا يخفى على المتابعين، فإنّ الوصول إلى سدنة الحكم يمّر حتما عبر تقديم صكوك الغفران للقيادة الأمريكية وترضية حليفتها إسرائيل والإجتهاد في التقرّب منها والتطبيع معها وخدمتها والسهر على أمنها إن لزم الأمر.

     

    وفي سياق متّصل، كان وصول القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان إلى الإمارات مطرودا من فلسطين، بمثابة أكبر هديّة تلقّاها ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد الطامع في مسك زمام الأمور في الإمارات وتعويض أخيه خليفة، فشبكة علاقات الرجل “الأخطبوط” مع الجهات النافذة داخل إسرائيل لا يمكن حصرها، خاصة وأن “دحلان” سيكون الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس إذا ما نجح خلال الإنتخابات القادمة.

     

    “دحلان” الّذي قال عنه الرئيس الأمريكي المتطرّف جورج بوش “إن هذا الفتى يعجبني” كان هو الخيط الرفيع الرابط بين إسرائيل والإمارات بحسب ما يؤكد ذلك مراقبون، كما يعتبره البعض رجل “المهمات القذرة” من خلال إشرافه على غرف عمليّات الثورات المضادّة والمؤامرات التي استهدفت أكثر من مكان وكان آخرها الإنقلاب الفاشل في “تركيا” بحسب تقارير إعلامية عربية وغربية.

     

    عدد من الدول الخليجية ومن بينها الإمارات ارتأت خلال الأشهر الأخيرة أن تبدأ بإظهار علاقاتها الخفية مع الإحتلال الإسرائيلي ومحاولة جسّ النبض واكتشاف ردود فعل “رعاياها”، ولعلّ الإمارات كانت الأكثر حظّا من بينها، حيث أنها لم تتعرّض لأيّة انتقادات داخلية، بل ظلّ شعبها الطيّب مغلوبا على أمره بسبب حجم الترهيب والتعذيب الذي مورس على عدد من المعارضين داخل البلاد.

     

    بعض المراقبين يرون أن دول الخليج غيرت سياستها وأصبحت على قناعة تامة أن التقرب من إسرائيل هو الذي يحمي عروشها وليس التقرب من أمريكا التي غدرت حسب رأيهم بحلفائها على غرار “بن علي” و”مبارك”، رغم أن آخرين يرون أنّ إرضاء الأمريكان ستكون تداعياته على الرأي العام محدودة مقارنة بإرضاء كيان غاصب لفلسطين منذ نحو 70 عاما.

     

    في نهاية المطاف، يمكن لـ”بن زايد” وأصدقاؤه أن يرضوا إسرائيل ويطبّعوا معها العلاقات كما يمكن لهم أن يشاركوا معها في المناورات ويفتتحوا السفارات، لكن في مقابل ذلك يجب عليهم أن يعلموا تمام العلم أنّهم سيكونون مجرّد أحجار على رقعة الشطرنح يتمّ تحريكها وقتما يشاء “الصهاينة” ثمّ يتمّ تكسيرها في رمشة عين قبل أن يتم رميها في زبالة التاريخ الذي لا يرحم.

  • ميدل إيست آي: في السعودية.. عمال أجانب تقطعت بهم السبل وأجبروا على شرب “ماء المراحيض”  

    ميدل إيست آي: في السعودية.. عمال أجانب تقطعت بهم السبل وأجبروا على شرب “ماء المراحيض”  

    “وطن- ترجمة خاصة” قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن العمال في المملكة العربية السعودية وجهوا نداءً عاجلا لطلب المساعدة، مؤكدين أنهم محاصرون ويواجهون المجاعة بسبب أصحاب العمل الذين يرفضون دفع رواتبهم أو منحهم الإذن لمغادرة البلاد، وقال الموظفين الأجانب في شركة المتحدة السعودية إنها لم تدفع لنحو 500 موظف بالشركة رواتبهم في الأشهر الأخيرة وأن كلا من الحكومة السعودية وسفاراتهم لم يفعلوا شيئا يذكر لحل أزمتهم اليائسة على نحو متزايد.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن قاعدة البيانات أوضحت أنه لم يتم دفع رواتب العمال لمدة لا تقل عن خمسة أشهر، والبعض لم يتلقى راتبه منذ 19 شهرا، وقال أحد العاملين الباكستانيين، الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ 10 أشهر لا أحد يساعدهم لأنهم لا يعملون.

     

    وقال محمد بار، الذي كان يعمل مهندسا في الشركة لمدة سنتين: لا أحد يعرف الوضع بالنسبة للعاملين في الشركات الصغيرة، فكل الانتباه موجه نحو الشركات الكبرى.

     

    ولفت الموقع إلى أن المملكة العربية السعودية في أزمة مالية بسبب انهيار عائدات النفط التي تمثل 80 في المئة من دخل الحكومة، وفي عام 2015 بلغ العجز في الميزانية نحو 89 مليون دولار، مما تسبب في توقف العديد من مشاريع البناء والتشييد في المملكة، وقد اجتذبت الشركات الكبرى، بما في ذلك مجموعة بن لادن وسعودي أوجيه، اهتمام وسائل الإعلام وأزمة عشرات الآلاف من العمال الأجانب الذين تقطعت بهم السبل، وتم وقف صرف رواتبهم منذ شهور قبل أن يتم الاستغناء عنهم.

     

    وأوضح مسؤولون من الهند وباكستان والفلبين – فهذه الدول الثلاث التي لديها معا على الأقل 30 ألف من العمال الذين تقطعت بهم السبل في المملكة العربية السعودية – أن الأزمة صعبة للغاية بالنسبة للعمال في الشركات الصغيرة، فلا أحد يريد أن يتخذ أي إجراء لمساعدتهم.

     

    وبالنسبة للموظفين الأجانب في الشركة المتحدة فالوضع خطير على نحو متزايد، خاصة وأن العمال غير قادرين على شراء المواد الغذائية أو إرسال الأموال إلى عائلاتهم الذين يعتمدون على تحويلاتهم المالية، لدرجة أن الناس يضطرون إلى النوم في العراء مع عدم وجود تكييف الهواء وسط الشمس الحارقة ودرجات الحرارة المرتفعة في الصيف، كما أن الشركة ترفض السماح للموظفين الأجانب بمغادرة البلاد أو انتقالهم إلى صاحب عمل آخر.

     

    وقال المهندس الباكستاني محمد بار إن وظيفة عرضت عليه في شركة أخرى في المملكة العربية السعودية، لكن شركة المتحدة رفضت إعادة جواز سفره ومنحه الإذن للمضي قدما، بالرغم من أن القانون السعودي جرى تغيره في عام 2015 لحظر أرباب العمل من مصادرة جوازات سفر العمال، وقال: نريد فقط أن تسمح لنا بمغادرة الشركة، إما عن طريق الالتحاق بوظيفة أخرى هنا أو العودة إلى ديارنا.

     

    وأضاف أنهم نقلوا إلى سجن محلي، حيث احتجزوا هناك لمدة سبعة أيام في ظروف سيئة، وقال حراس السجن لهم أشربوا من المرحاض، ولم يكن لديهم الفرش وتم الاحتفاظ بهم في زنزانة صغيرة.

  • كتاب مقتل بن لادن يثير جدلا واسعا ويحرج البنتاغون وغرامة 6.8 مليون دولار لمؤلفه

    كتاب مقتل بن لادن يثير جدلا واسعا ويحرج البنتاغون وغرامة 6.8 مليون دولار لمؤلفه

    يدفع جندي سابق من قوات النخبة في البحرية الأمريكية ألف كتاباً عن عملية الكوماندوس التي قتل خلالها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، 6.8 مليون دولار للحكومة الفيدرالية كي لا تتم ملاحقته، حسبما قال محاميه لوكالة فرانس برس.

     

    وقال روبرت لوسكن “إنه بموجب هذه التسوية الودية، يتخلى البنتاجون عن الإدانة الجزائية بحق ماتيو بيسونيت الذي تتهمه القيادة العسكرية بكشف معلومات حساسة دون موافقة رؤسائه”.

     

    وبذلك، يجرد بيسونست من كل العائدات السابقة والمستقبلية لمبيعات كتابه، بالإضافة إلى المبالغ التي تحصل عليها خلال مؤتمرات.

     

    وأصبح كتاب “يوم ليس سهلاً” الذي كتبه بيسونيت باسم مستعار هو مارك أوين ونشر في العام 2012، من الأكثر مبيعاً.

     

    لكن وزارة الدفاع الأمريكية نددت بعملية النشر، معتبرةً أن الكتاب يحتوي على معلومات مصنفة دفاعية سرية في شأن العملية ضد أسامة بن لادن في مايو 2011 في ابوت أباد الباكستانية.

  • عملية مفاداة تنتهي بالإفراج عن ابنتي الظواهري وابنة مرجان سالم من سجون باكستان

    عملية مفاداة تنتهي بالإفراج عن ابنتي الظواهري وابنة مرجان سالم من سجون باكستان

    أعلنت مصادر مقربة من تنظيم القاعدة، أن التنظيم تمكن من مفاداة ابنتي زعيمه أيمن الظواهري، وابنة القيادي السابق سالم مرجان، وإخراجهن من سجون باكستان مع أطفالهن.

     

    وبحسب المصادر فإن الإفراج عن سمية مرجان سالم مرجان، وفاطمة، وأميمة أيمن الظواهري تم بداية آب/ أغسطس الجاري.

     

    وكان تنظيم القاعدة كشف نهاية الشهر الماضي عن وقوع ابنتي الظواهري، وابنة مرجان سالم بالأسر قبل عام ونصف، حيث تم إيداعهن أحد السجون الباكستانية.

     

    ووفقا لبعض المصادر المقربة من تنظيم القاعدة، فإن التنظيم أطلق سراح أحد الأسرى الباكستانيين، مقابل إطلاق سراح النسوة الثلاث.

     

    وأشار المصدر إلى أن التنظيم سيكشف عن هوية العميل الباكستاني الذي تسبب باعتقال النسوة الثلاث.

     

    يشار إلى أن النسوة الثلاث هن زوجات لأفراد من تنظيم القاعدة قُتلوا سابقا، حيث إن سمية مرجان متزوجة من أحد أفراد التنظيم ويدعى عدنان شاكر، وقالت “القاعدة” إنه قُتل سابقا.

     

    فيما تزوجت ابنتي الظواهري من قياديين سابقين بالتنظيم، وهما أبو بصير الأردني، وأبو دجانة الباشا، اللذين قتلا في وقت سابق أيضا.