الوسم: باكستان

  • باكستاني أخطأ واقترب من مزرعة خاصة فجرى ضبطه وهذا ما جرى له ؟!!!

    باكستاني أخطأ واقترب من مزرعة خاصة فجرى ضبطه وهذا ما جرى له ؟!!!

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو أظهر لحظة تعرض رجل باكستاني للضرب بالحذاء، ووضعه على فمه بعد أن اقترب منطقة خاصة بأحد ملاك المزارع الخاصة عن طريق الخطأ.

     

    وأظهرت اللقطات شاباً يتعرض للإهانة والضرب من مجموعة أشخاص يتبعون لأحد الملاك في بلدة باكستانية، وأجبر على وضع الحذاء داخل فمه بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

     

    ومر الرجل بلحظات مهينة، بعد قيام المالك بضربه على مؤخرته وظهره، وأمعن في إذلاله عبر وضع الحذاء في فمه، لكن ناشطون أكدوا قيام الشرطة باعتقال المعتدي ومن معه بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع بين أهالي القرية.

  • زوجان يذبحان ابنتهما لأنّها تزوّجت عن حب!!

    زوجان يذبحان ابنتهما لأنّها تزوّجت عن حب!!

    ذبح أبوان باكستانيان ابنتهما الحامل التي تزوجت قبل 3 سنوات دون موافقتهما، وسافرت مع زوجها إلى مكان آخر ثم قطعت صلاتها بهم .

     

    وكانت “موكاداس بيبي” (22 عاما) قد تزوجت من “توفيق احمد” عن حب، رغم معارضة عائلتها التي اختارت لها شخصا آخر.

    ورزق الزوجان الشابان بابنتهما الأولى وعمرها حاليا 10 أشهر وفي الشهر السابع من حملها الثاني، توجهت “موكاداس” إلى عيادة طبية بمدينة لاهور للاطمئنان على حالتها الصحية، فالتحق بها والداها وشقيقها وتلطفوا في الحديث معها حتى أقنعوها أنهم وافقوا على زواجها، ودعوها لمرافقتهم إلى قريتهم “بوتارانوالي” التي تبعد 75 كيلومترا عن المدينة.

     

    وبمجرد وصولها إلى منزل العائلة، قام الثلاثة بذبحها ثم لاذوا بالفرار.

     

     

  • رفض الزّواج منها .. فرشّته بالأسيد!!

    ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن امرأةً قامت برش “ماء النار” على رجل رفض الزواج منها في باكستان.

     

    وأوضحت أن المرأة تدعى “مونيل ماي” وتبلغ من العمر (32 عاماً) ألقت ماء النار على رجل يدعى “علي” رفض الزواج منها.

     

    واشارت إلى أن الرّجل يخضع للعلاج في أحد مستشفيات “مولتان” في إقليم البنجاب.

  • أحرقت ابنتها.. لأنها تزوجت من دون موافقتها!

    أضرمت أم باكستانية النار في ابنتها البالغة من العمر 16 عامًا، لانها تزوجت رجلًا اختارته بنفسها من دون موافقة العائلة، بحسب ما اعلنت الشرطة في هذا البلد الذي تنتشر فيه كثيرا “جرائم الشرف”.

     

    وقال حيدر اشرف، المسؤول الرفيع في الشرطة، لـ”وكالة فرانس برس”: “قتلت السيدة بيروين بيبي ابنتها زينات بيبي، اذ احرقتها حية قرابة الساعة التاسعة صباحا”.

     

    وكانت الفتاة تزوجت الاسبوع الماضي من رجل يدعى حسن لم يكن حائزًا رضى والدتها.

     

    وهذه الجريمة هي الثالثة من نوعها في بضعة اشهر.

     

    فالاسبوع الماضي، عذبت شابة باكستانية في التاسعة عشرة من العمر واحرقت على يد حشد في قرية قرب اسلام اباد، لانها رفضت الزواج من ابن رب عملها.

     

    وفي نيسان الماضي، قتلت شابة واحرقت جثتها على يد سكان قريتها، للاشتباه بانها ساعدت شابة اخرى على الهرب مع شاب تحبه.

     

    وقال حسن، زوج زينات بيبي، لمحطة تلفزيون محلية: “بعد الزواج عشنا معا اربعة ايام، ثم اتصلت بنا عائلتها، ووعدوا بتنظيم حفل زفاف لنا”.

     

    واضاف: “لم تكن زينات ترغب في العودة الى اهلها، كانت تقول لي انهم سيقتلونها، لكنها وافقت في آخر المطاف بعدما اكد لها احد اعمامها انها ستكون بخير”.

     

    وقال حيدر أشرف إن افراد عائلة القتيلة اقروا بفعلتهم، وقد عثرت الشرطة على اثار وقود في مكان الجريمة استخدم لاحراق الفتاة.

  • رسالة أمير سعودي تسجن وزيراً باكستانياً “12” عاماً إلى جانب عدد من المسؤولين

    رسالة أمير سعودي تسجن وزيراً باكستانياً “12” عاماً إلى جانب عدد من المسؤولين

    أصدرت المحكمة العُليا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أمس الجمعة، حكماً بسجن وزير الحج السابق حامد سيعد كاظمي؛ 12 عاماً، في قضايا احتيال واختلاس تتعلق بالحجاج الباكستانيين، كشفتها رسالة الأمير بندر بن خالد آل سعود، للسلطات الباكستانية عام 2010.

     

    ووفقا لموقع “سبق” السعودي قالت المحكمة في بيان لها إن الأحكام صدرت ضد وزير الحج السابق كاظمي؛ إضافة إلى مسؤولين آخرين في الوزارة، هم: راؤل شكيل؛ الذي صدر عليه حكم بالسجن 30 عاماً، وآفتاب إسلام؛ 12 عاماً، إلى جانب غرامات مالية ضد جميع المتهمين، وفي حال عدم تسديدها ستتم إضافة عامين لمدة السجن لكل متهم.

     

    وأشارت المحكمة إلى أنها تقدمت للإنتربول (الشرطة الدولية)، بالقبض على متهم رابع يُدعى أحمد فيض؛ الذي فرّ من باكستان عقب تناول وسائل الإعلام خبر الفساد والرشا إضافة الى الاحتيال على الحجاج الباكستانيين بمشاركة المتهمين الآخرين، بإسكانهم في مبان دون المستوى في مكة المكرّمة رغم الحصول منهم على مبالغ كبيرة والتعهد بإسكانهم بالقرب من الحرم وفي مبان مميزة.

     

    يُشار إلى أن أول مَن كشف عملية الاحتيال التي وُصفت بـ “أكبر عملية احتيال ضدّ الحجاج الباكستانيين في التاريخ”، هو الأمير بندر بن خالد آل سعود، عقب أن أبلغ السلطات الباكستانية عن وجود عمليات فساد واحتيال قام بها مسؤولون في وزارة الحج الباكستانية. حسب ما ذكرت الصحيفة

     

    وأكّد الأمير في الرسالة التي بعثها إلى المحكمة العُليا الباكستانية عام 2010، أن وزارة الحج الباكستانية استأجرت سكناً غير مناسب لحجاجها بمبالغ تصل إلى 3600 ريال عن الحاج الواحد رغم أنها تبعد عن الحرم 3.5 كيلو متر، والسعر في الواقع لا يتجاوز 1500 ريال، بينما هناك مساكن تبعد عن الحرم بنحو كيلو مترين اثنين بسعر أقل وبمميزات وصلاحية للسكن رفضت الوزارة استئجارها.

  • .. باكستاني يبحث عن الزوجة الرابعة لزيادة عدد أفراد عائلته إلى “100”

    .. باكستاني يبحث عن الزوجة الرابعة لزيادة عدد أفراد عائلته إلى “100”

    “وكالات- وطن”- يبحث والد باكستاني لـ 35 طفلا عن زوجة رابعة لكي يحقق حلمه بأن يبلغ عدد أولاده 100، ولكنه حلم ليس سهل التحقيق، في هذا البلد الذي لا ينتشر فيه كثيرا تعدد الزوجات.

     

    ويدعى هذا الموظف في القطاع الطبي البالغ من العمر 46 عاما سردار جان محمد خلجي، وهو يعيش مع عائلته الكبيرة في بلوشستان، المنطقة الأكثر فقرا في باكستان، وهو على قناعة بأنه يتعين عليه إنجاب أكبر عدد ممكن من الأولاد.

     

    ويعيش سردار مع زوجاته الثلاث “بانسجام تام”، كما يقول.

    حقوقيون قلقون
    ويثير هذا الشكل من العائلة قلق نشطاء حقوق الإنسان، الذين يرون أن آثاره السلبية تحصدها النساء والأطفال.

     

    ومع أن القانون الباكستاني يسمح بتعدد الزوجات، إلا أنه يقيد ذلك بموافقة الزوجة الأولى وإقرار مجلس تحكيم، غير أن قلة قليلة من الرجال يتزوجون أكثر من مرة.

     

    وفيما يتمسك البعض بالآيات القرآنية التي تشير إلى إمكانية تعدد الزوجات، يرد البعض الآخر بالآيات التي تشترط “العدل” التام بين النساء وتشير إلى أنه صعب التحقيق.

    ظروف صعبة
    ويعيش سردار مع عائلته الكبيرة في منزل متواضع مبني من الطين قوامه خمس غرف، يخلو من الصرف الصحي ومن المياه الجارية، في أطراف كويتا عاصمة ولاية بلوشستان.

    ويقول اثنان من أولاده أنهما يؤيدان رغبة الوالد في الزواج الرابع، ومنهما ابنته البكر نسرين ذات الأعوام الـ 15، فالعائلة الكبيرة “منة من الله”، بحسب تعبير هذه الفتاة المتأثرة بوالدها، والتي ترغب في أن تصبح مثله موظفة في القطاع الصحي.

     

    انفجار سكاني
    وتعد نسبة الخصوبة في باكستان الأعلى بين بلدان جنوب آسيا، وتنجب كل سيدة باكستانية ثلاثة أطفال في المعدل، بحسب الأرقام الحكومية وتقارير البنك الدولي.

     

    وإن ظلت الأمور على هذه الوتيرة، فإن باكستان توشك أن تشهد انفجارا سكانيا.

    وبعيدا عن القلق الحكومي والدولي على الحالة السكانية في باكستان، يواصل سردار تناول الأطعمة الطازجة والفاكهة المجففة والحليب واللحوم، إضافة الى الصلاة التي يؤمن أنها ستبارك نسله.

     

    وبما أن زيجاته الثلاث الأولى جرت ضمن الترتيبات العائلية التقليدية، يرغب الآن في أن يتعرف على زوجته الرابعة على موقع فيسبوك.

     

    ومنذ بدأت الصحافة المحلية تتناول قصته، تلقى “الكثير من عروض الزواج” عبر رسائل من فيسبوك.

  • رئيس غرفة جدة التجارية: “اذا أصيبت مصر ببرد سيعطس المسلمين في السعودية”

    أكد رئيس الغرفة التجارية بجدة رجل الأعمال صالح كامل، أن استثماره في مصر ليس حباً فيها فقط ولكن بسبب الفائدة الكبيرة التي يحققها المستثمر، داعياً المستثمرين الخليجيين والأجانب للاستثمار فيها.

     

    وقال كامل خلال مؤتمر ملتقى مصر الثاني للاستثمار بحسب صحيفة “اليوم السابع” المصرية إن الاستثمار في مصر هو دعم للعالم العربى والإسلامى، “فإذا أصيبت مصر ببرد سيعطس المسلم في السعودية وباكستان “.

     

    وأضاف أن مصر حلت 20% من مشاكل المستثمرين، متمنياً أن يرى سوقاً إسلامياً مشتركاً.

     

  • “بلومبرج”: زعيم طالبان الملا أختر منصور زار الإمارات “18” مرة والبحرين مرة واحدة !!

    “بلومبرج”: زعيم طالبان الملا أختر منصور زار الإمارات “18” مرة والبحرين مرة واحدة !!

    رفضت الخارجية الإماراتية التعليق على تقرير نشرته وكالة بلومبرج الأمريكية حول زيارة زعيم حركة طالبان الأفغاني الراحل الملا اختر منصور، والذي قتل بغارة جوية، هذا الشهر.

     

    وقالت حركة طالبان للوكالة الأمريكية إن الملا اختر سافر عشرات المرات خارج البلاد خلال فترة عشر سنوات وخاصة إلى الإمارات.

     

    وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث الرسمي باسم طالبان عبر الهاتف لوكالة “بلومبرج”الأمريكية، إن الملا اختر محمد منصور، الذي قتل في غارة طائرة بدون طيار امريكية يوم السبت، استخدم جواز سفر باكستاني لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان منصور على لائحة الأمم المتحدة حظر الطيران منذ عام 2001.

     

    وأضاف:”عقد اجتماع مع رجل أعمال أفغاني وعدد من رجال أعمال بالدول الإسلامية في الإمارات، وذلك لمناقشة الحرب المقدسة لدينا، وجمع الأموال لعمليات طالبان المحتملة في أفغانستان”، وكشف أن “منصور” سافر أيضًا إلى دولة إيران في زيارات غير رسمية.

     

    مطالبات الولايات المتحدة قد تنمي الشعور المتزايد عند شركائها في المنطقة لدعم الإرهاب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لاسيما وأن هذا الشهر تحدى مجلس الشيوخ الأمريكي المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال السماح لضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة المملكة، كما قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تدعم فكرة بيع طائرات إف 16 إلى باكستان.

     

    وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، هذا الأسبوع، مقتل زعيم طالبان الملا اختر منصور، الأمر الذي أكدته الحركة الأفغانية أمس الأربعاء، وعينت مولوي اخوندزاده خليفة له، وهو الرجل الذي يتواجد في طالبان منذ عام 1990، وقريب جدًا من الملا منصور والملا عمر، الذي أسس الجماعة.

     

    من جانبها، أعلنت باكستان أنها أجرت اختبارات الحمض النووي على الرجل الذي قتل، وتبيَّن أنه دخل باكستان تحت اسم “والي محمد”، قادما من إيران في سيارة أجرة، قبل نحو 5 ساعات من مقتله.

     

    من جانبه، أكد مستشار رئيس الوزراء الباكستاني سرتاج عزيز، أن كل الشواهد تشير إلى أن الرجل الذي قتل هو الملا اختر منصور، وكان مسافرًا بهوية مزورة.

     

    واعتاد الملا منصور على مدى التسع سنوات الماضية السفر من مطار كراتشي الدولي مستخدمًا جواز سفر مزورًا يحمل اسم “والي عمر”، وذلك وفقًا لمسؤول أمني أفغاني رفض الكشف عن هويته، لأن التحقيق ما زال جاريًا، وأكد أن “منصور” سافر إلى دبي 18 مرة، وإلى البحرين مرة واحدة.

     

    وقال المتحدث باسم حركة طالبان: “التزامات المعارك الجارية تُلزم منصور على زيارة الأماكن القريبة من الحدود مثال إيران وباكستان”، لافتًا إلى أن الشرطة الإيرانية لم تتعرف عليه نظرًا لأنه كان يحمل هوية باسم مختلف.

     

    وأوضحت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، في تقريرها، أن المسؤولين في وزارة الخارجية الإماراتية والبحرينية رفضوا التعليق على سفريات الملا منصور إلى بلدانهم، كما أن مسؤولا لشؤون العامة في الخارجية الإيرانية لم يستجيب فورًا على الأسئلة المتعلقة بالملا منصور، وتحركاته عبر الحدود الإيرانية، وأغلقت المكاتب في إيران الخميس لعطلة نهاية الأسبوع ولا يوجد رد على الهواتف”.

     

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين الجابري الأنصاري، أن منصور قد عبر حدودها قبل الضرب، وقال للصحفيين يوم الاثنين: “إيران ترحب كل جهد ممكن لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان”.

     

    وفي نفس السياق، قال أحمد سعيدي، دبلوماسي أفغاني سابق لدى باكستان: “من المرجح أن رحلاته هذه كانت مقابل الحصول دعم من أجهزة المخابرات مقابل الحفاظ على مصالحهم في منطقتنا”، وأضاف: “ربما جمع عشرات الملايين من بيع المخدرات هناك”.

     

    وقال سعيدي إن قبل تولي “منصور” منصب زعيم طالبان، كان مهرب مخدرات بارز، وكان مسؤولا عن الشؤون المالية لطالبان، وأشار إلى أن طالبان تعتمد في تمويلها بالمقام الأول من خلال التعدين غير المشروع من المعادن الأفغانية، وتهريب المخدرات، والابتزاز، والخطف،والتبرعات الخارجية، وفقا للجنة حقوق الإنسان في أفغانستان.

  • هكذا تعقبت أمريكا الملا منصور.. أوباما شخصيا أعطى أمر إطلاق الصواريخ

    هكذا تعقبت أمريكا الملا منصور.. أوباما شخصيا أعطى أمر إطلاق الصواريخ

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن وكالات التجسس الأمريكية تتبعت الملا اختر منصور بينما كان يزور عائلته في إيران، ثم انتظرت عودة زعيم حركة طالبان عبر الحدود إلى باكستان. وهذا هو المكان الذي خطط الأميركيون لنصب كمين له.

     

    وأفاد التقرير أن اعتراض الاتصالات وأنواع أخرى من المعلومات الاستخبارية سمح لوكالات التجسس بتعقب هدفهم بينما كان يعبر الحدود يوم السبت، وركب سيارة تويوتا كورولا وشقَ طريقه برا عبر إقليم بلوشستان الباكستاني باتجاه مدينة كويتا الباكستانية.

     

    ثم تحولت العملية الاستخباراتية إلى الجيش الأمريكي، الذي انتظر اللحظة المناسبة لإرسال طائرات مسلحة من دون طيار إلى الحدود الأفغانية مركزة على السيارة، وبعدها صفوا الشخصية المستهدفة، قبل أن يصل الملا منصور إلى مدينة كويتا المزدحمة، حيث يمكن أن تكون الضربة أكثر تعقيدا.

     

    وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة اقتفت أثر للملا أختر منصور وهو في طريقه من إيران باتجاه كويتا، باكستان، ثم شنت هجوما للطائرة من دون طيار أسفر عن مقتل زعيم طالبان خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

     

    ووفقا لما أورده التقرير، فإن مقتل الملا منصور يمثل لحظة حاسمة في سياسة إدارة أوباما تجاه أفغانستان، حيث يجمع بين الدفع باتجاه محادثات السلام والحاجة المحتملة لتصعيد عسكري. كما إنه يمثل رسالة إلى باكستان أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات على الأراضي الباكستانية إذا لزم الأمر دون مشاورات مسبقة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن أنه ليس هناك أي طائرة من دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في باكستان كانت تراقب الملا منصور. ذلك أن الطريق الذي سلكه كان خارج المنطقة التي تغطيها الطائرات من دون طيار التابعة لوكالة CIA من دون طيار.

     

    وكانت الظروف التي صاحبت مقتل الملا منصور غير عادية، ذلك أن سفره المتكرر سهَل المهمة على اللأمريكيين للعثور عليه. في المقابل، أمضت وكالة المخابرات المركزية سنين تبحث بلا جدوى عن فرصة لقتل القائد السابق الملا محمد عمر.

     

    وقد أمر الرئيس باراك أوباما سرا بالهجوم على الملا منصور بعد أول محاولة لإعادته إلى طاولة المفاوضات.

     

    في البداية، تقول الصحيفة، كان هناك أمل في واشنطن أن الملا منصور سيكون أكثر انفتاحا على المفاوضات من الملا عمر. ولكن العديد من القادة المؤثرين رفضوا تأييد الملا منصور قائدا للحركة، وبدأ حصول تململ داخل حركة طالبان. وانقسم مسؤولو إدارة أوباما حول ما إذا كان الباكستانيون قادرين أو مستعدين لجلب الملا منصور إلى المفاوضات.

     

    وتجسست وكالات المخابرات الأمريكية على القادة الباكستانيين لمعرفة ما إذا كانت تبذل جهدا جديا في هذا المنحى. ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين، اطلعوا على المعلومات الاستخبارية، قولهم إن الباكستانيين حاولوا إقناع طالبان، ولكنهم شعروا بالإحباط في فبراير الماضي بسبب رفض الملا منصور إرسال ممثلين له للاجتماع مع الحكومة الأفغانية.

     

    وفي الوقت نفسه تقريبا، تحدث الذين لديهم اتصالات مع حركة طالبان أن الملا منصور قد غادر باكستان وقضى بعض الوقت في إيران مع عائلته.

     

    وأفاد مسؤولون أمريكيون أن وكالات الاستخبارات الأميركية تلقت معلومات مكَنتهم من تتبع حركات الملا منصور، بما في ذلك تفاصيل حول الأجهزة التي استخدمها للاتصالات.

  • باكستاني اختطف على يد جماعة متشددة يحكي تجربته: أغلقوا فمي بغرز الخياطة واقتلعوا أظافري

    باكستاني اختطف على يد جماعة متشددة يحكي تجربته: أغلقوا فمي بغرز الخياطة واقتلعوا أظافري

    ” سي ان ان- وطن”- كيف عاش شخص نصف عقد من الزمان رهينة، يتنقل أسيرا بين المليشيات المتناحرة حول الحدود الباكستانية الأفغانية، ويتحمل أبشع أنواع التعذيب، ثم فجأة، في يوم من الأيام، يتمكن من الفرار ليعود إلى أهله ومنزله؟ في أول مقابلة له باللغة الإنجليزية منذ إطلاق سراحه، يكشف الباكستاني، شهباز تاسير، لشبكة “سي ان ان” الامريكية قصته.

     

    وقال تاسير إن معاناته امتحنت صبره وقوة إيمانه، وأن لمحات الشفقة غير المتوقعة ساعدته على تحمل محنته.

     

    اختطف مسلحون شهباز تاسير في الـ26 أغسطس/ آب عام 2011 في مسقط رأسه في مدينة لاهور الباكستانية، وكان ذلك بعد بضعة أشهر فقط من اغتيال والده، سلمان تاسير، حاكم ولاية البنجاب السابق، للتعبير عن رأيه ضد قانون التجديف الذي يجعل من إهانة الإسلام جريمة تُعاقب بالإعدام.

     

    وقال شهباز إنه أُسِر على يد “الحركة الإسلامية في أوزبكستان”، وهي جماعة عُرفت في أوساط المليشيات بكونها “لا ترحم، وتتمتع بأفضل المقاتلين”. وخلال فترة أسره بالحركة تعرض للتعذيب، وصور عناصر المليشيا لقطات من عذابه ليصنعوا مقاطع فيديو على غرار “أفلام هوليوود” لإرسالها إلى عائلته والحكومة للضغط عليهم لتلبية مطالبهم بالفدية.

     

    وأضاف شهباز: “اقتلعوا أظافري.. بدأوا معي بالجلد بالسياط، أول يوم كان 100 جلدة، ثم ارتفع العدد إلى 200، كانوا يحفرون ظهري بالسكاكين ويرشون الملح داخل الجروح.. أغلقوا فمي بغرز الخياطة وجوعوني، وقطعوا أجزاءً من لحم ظهري، وتركوني أنزف لمدة سبعة أيام دون دواء.”

     

    ورغم ذلك كان هناك دائما وميض من الأمل حتى بعد تحمله هذه الأفعال المروعة من القسوة، إذ قالت شقيقة شهباز إن سماع صوت والدته على الهاتف قوى عزيمته.

     

    في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، أدى اشتباك دموي بين حركة “طالبان” الأفغانية و”الحركة الإسلامية الأوزبكية” إلى تمكن شهباز من الهروب، لتتمكن “طالبان”، التي لا تتبع سياسة الخطف والفدية، من أسره، وحكمت عليه الحركة بالحبس لمدة سنتين، ولكن تغير حظه بطريقة غير متوقعة عندما أفرج عنه عضو في حركة “طالبان” الأفغانية، وعلق شهباز: “إنه لأمر صاعق أن تجد لمحات من الإنسانية في أماكن مجّردة منها.”