الوسم: باكستان

  • الفوضى السياسية في باكستان.. كيف تضرب الاقتصاد السعودي والإماراتي في مقتل؟

    الفوضى السياسية في باكستان.. كيف تضرب الاقتصاد السعودي والإماراتي في مقتل؟

    وطن- منذ الإطاحة برئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان من منصبه في اقتراع لسحب الثقة في أبريل الماضي، دخلت البلاد في أزمة سياسية واقتصادية، وبلغ التقلّب في السياسة الباكستانية ذروته هذا الشهر بعد اعتقال خان بتهم فساد، مما أثار أعمال عنف في المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد.

    أثارت الضجة قلق حلفاء باكستان في الخليج، ولا سيما الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، اللتين تعهّدتا في السابق بتقديم دعم مالي لباكستان في الوقت الذي تكافح فيه اضطرابات اقتصادية شديدة.

    ما أجّج الفوضى السياسية في باكستان جزئيًا هو الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد، حيث سجّل التضخم مؤخرًا مستوًى قياسيًا بلغ 35.4٪.

    وفقدت الروبية الباكستانية نصف قيمتها مقابل الدولار الأمريكي في العام الماضي وحدَه. ربما يكون الأمر الأكثر خطورة بالنسبة للحكومة هو أن باكستان تواجه أزمة ديون خارجية.

    في ديسمبر 2022، بلغت الديون الخارجية لإسلام أباد أكثر من 126 مليار دولار. وسط بيئة من ارتفاع أسعار الفائدة والدولار أقوى، أصبحت هذه الديون المقومة بالدولار أكثر تكلفة في الخدمة.

    ومع تضاؤل ​​احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي، أعلن بنك الدولة الباكستاني في ديسمبر أن احتياطياته من النقد الأجنبي قد انخفضت إلى أدنى مستوًى لها في أربع سنوات عند 6.7 مليار دولار فقط، وسط مخاوف متزايدة من أن إسلام أباد ستتخلّف عن سداد ديونها.

    وأجرى صندوق النقد الدولي (IMF)، مناقشات مع باكستان حول حزمة الإنقاذ لتجنب التخلف عن السداد.

    ففي عام 2019، وقّعت باكستان صفقة بقيمة 6 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، مع الاتفاق على مليار دولار أخرى بعد عام. ومع ذلك، رفض صندوق النقد الدولي الإفراج عن الدفعة الأولى البالغة 1.1 مليار دولار حتى تتلقى المنظمة ضمانات بأن حلفاء باكستان الدوليين -وخاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والصين- مستعدون لدعم إسلام أباد ماليًا أيضًا.

    وقال محمد سهيل الرئيس التنفيذي لشركة Topline Securities، وهي شركة سمسرة في كراتشي، في تصريحات لموقع المونيتور، إن مثل هذه المطالب جزء طبيعي من العملية، لكنه أثار شكوكًا حول ما إذا كانت الإمارات العربية المتحدة وحلفاء آخرون مستعدين لتقديم المزيد من الأموال في ضوء التصعيد السياسي.

    وقال سهيل: “يطلب صندوق النقد الدولي حسب الممارسة من المقترضين مشاركة خططهم التمويلية لإظهار عدد التدفقات الدولارية التي يعتقدون أنها ستأتي، وهذا يوضح لصندوق النقد الدولي أن المقترض لا يزال يتمتع بتمويل كامل ومناسب”.

    وقدّمت الصين والإمارات والسعودية بالفعل التزامات لصندوق النقد الدولي. ومع ذلك، لا تزال هناك ارتباطات معلقة بقيمة 2 مليار دولار.

    وأشار ساكب شيراني، الرئيس التنفيذي لشركة Macro Economic Insights، وهي مؤسسة فكرية مقرّها إسلام أباد، إلى الأهمية الحاسمة لتأمين باكستان تمويلًا خارجيًا من حلفائها في المنطقة.

    وقال لـ”المونيتور”: “توقف برنامج صندوق النقد الدولي الباكستاني الحالي منذ أشهر، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التنفيذ البطيء للالتزامات السابقة من قبل الحكومة، ولكن بشكل أساسي بسبب الجمود في تأمين التزامات التمويل من مصادر ثنائية مثل الإمارات العربية المتحدة والصين”.

    وأضاف شيراني: “المخاوف بشأن اقتراب باكستان من التخلف عن سداد الديون السيادية يمكن أن تكون أحد العوامل في تعطيل الالتزامات الجديدة، في حين أن عدم الاستقرار السياسي المتعمّق في البلاد من المرجّح أن يكون عاملًا آخر”.

    وطرح التقرير، تساؤلاً قال فيه هل الإمارات والسعودية مستعدّتان لرؤية حليفها الجنوب آسيوي يتخلّف عن سداد ديونه؟ لن يكون القيام بذلك بدون مخاطر، نظرًا لأنّ كليهما لهما مصالح تجارية قوية في باكستان، التي توفّر سوقًا يضمّ أكثر من 200 مليون شخص.

    من المتوقّع أن تتجاوز تجارة الإمارات مع باكستان 10.6 مليار دولار في عام 2023، حيث بلغت التجارة الثنائية بين المملكة العربية السعودية وباكستان نحو 4.6 مليار دولار في عام 2022.

    كما يمكن للاضطرابات الاقتصادية أن تُلقي بظلال من الشكّ على جدوى اتفاق التجارة بين باكستان ودول مجلس التعاون الخليجي، ويجري التفاوض حالياً. كلا البلدين في الشرق الأوسط هما أيضًا موطن لملايين المغتربين الباكستانيين. زيادة التقلبات الاقتصادية والسياسية يمكن أن تشجع المزيد من موجات الهجرة.

    وقال سهيل: “من الصعب رؤية التزامات التمويل المتبقية تأتي فورًا بالنظر إلى الوضع السياسي والاقتصادي في باكستان.. ومع ذلك، فقد أدارت الحكومة الوضع إلى حدٍّ ما من خلال تقييد الواردات، مما أدى إلى فائض في الحساب الجاري”.

    ومن المفترض أن يعزّز هذا الفائض الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي، مما يضعه في وضع أقوى للوفاء بسداد الديون المقومة بالدولار لباكستان، وربما يمنح أبو ظبي والرياض فرصة لالتقاط الأنفاس لمعرفة كيفية سير الوضع قبل تقديم المزيد من التمويل.

    وأشار القيصر نسيم، مصرفي التنمية الدولي والمسؤول السابق بالبنك الدولي المقيم في دبي، إلى أن هذا الوضع أبعد ما يكون عن غير مسبوق.

    وأضاف: “تاريخيًا، اعتمدت باكستان على دعم كلٍّ من الإمارات والسعودية… هذه المساعدة كانت بشكل أساسي في شكل مدفوعات مؤجلة للنفط لتغذية الاقتصاد، وفي بعض الأحيان بأسعار تفضيلية”.

    ستحتاج إسلام أباد بالتأكيد إلى الأمل في أن يتعهّد حلفاؤها في أبو ظبي والرياض وبكين بدعمهم مرة أخرى.

    ومن المؤكد أن خطر عدم قدرة باكستان على الوفاء بالتزاماتها يتزايد، فقد حذرت وكالة التصنيف الائتماني العالمية موديز الأسبوع الماضي، من أن البلاد تتجه نحو الهاوية.

    ومع ذلك، حتى لو تمّ الحصول على هذا التمويل من حلفاء باكستان الخليجيين، فلن يقوم إلا بالتغلب على شقوق الاقتصاد الذي يبدو أنه في حالة تدهور مستمر تقريبًا.

    قال نسيم: “إذا كنت تعتمد على الآخرين وتعتمد باستمرار على الآخرين، وليس بناءً قدرتك على المدى الطويل حتى تتمكن من فطم نفسك عن المساعدة، فلن تنمو أبدًا”.

     

  • عمران خان يُشعل باكستان بتغريدة مثيرة: “قد تكون الأخيرة”

    عمران خان يُشعل باكستان بتغريدة مثيرة: “قد تكون الأخيرة”

    وطن- تسببت تغريدة حديثة لرئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، عبر حسابه الرسمي بتويتر، في جدل واسع بين أنصاره وربكة كبيرة في باكستان.

    ووفق ما رصدته (وطن)، غرد عمران خان على حسابه بتويتر، الأربعاء، مؤكّداً أن الشرطة تحاصر منزله وأنه معرّض للاعتقال في أي وقت.

    الشرطة تحاصر منزل عمران خان مجدداً

    ولفت رئيس وزراء باكستان الذي يقود احتجاجات شعبية كبيرة بعد الإطاحة به عبر ما يصفه بمخطط خارجي، إلى أنّ هذه التغريدة له قد تكون الأخيرة.

    وجاء في نصها: “ربما تكون هذه آخر تغريدة لي قبل اعتقالي التالي. لقد طوقت الشرطة منزلي”.

    كما نشر خان مقطع فيديو قصيرًا قال إنه لقوات الشرطة خارج منزله، ويظهر المقطع وجودًا كثيفًا لقوات الشرطة ومكافحة الشغب.

    ويشار إلى أن وكالة لمكافحة الفساد كانت قد ألقت القبض على خان الأسبوعَ الماضي، في قضية فساد قبل أن تفرج عنه المحكمة العليا في إسلام أباد بكفالة، وأثار القبض عليه احتجاجات عنيفة في أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل 8 على الأقل.

    وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت وكالة “رويترز” عن فيصل تشودري محامي خان، أن رئيس الوزراء السابق حصل على تمديد مدة الإفراج عنه بكفالة، التي كان من المفترض أن تنتهي اليوم، مع عدم جواز اعتقاله حتى يوم 31 مايو/أيار الجاري.

    وتسبب اعتقال خان، الذي أُطيح به في تصويت على الثقة بالبرلمان في أبريل/نيسان 2022، بتعميق حالة عدم الاستقرار السياسي في باكستان التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة.

    أزمة اقتصادية عنيفة في باكستان

    وتتعرض باكستان بالفعل لأسوأ أزمة اقتصادية على الإطلاق نظرًا لتأخر حصولها على تمويل من صندوق النقد الدولي لفترة طويلة، وهو أمر بالغ الأهمية لتجنب حدوث أزمة في ميزان المدفوعات.

    واقتحم أنصار خان من “حركة الإنصاف” عشرات المباني الحكومية والعامة وأشعلوا النار، بما في ذلك مقر الجيش في أعقاب القبض عليه.

    وقال وزير الإعلام في إقليم البنجاب، أمير مير، اليوم الأربعاء، إن المتهمين بشنّ هجمات على الجيش سيُحاكمون أمام محاكم عسكرية.

    وتبرّأ خان، الذي ينفي اتهامات بالكسب غير المشروع، من المتورطين في إضرام النار عمدًا مطالبًا بإجراء تحقيق نزيه.

    وقال الجيش إن هجمات التاسع من مايو عليه كانت “مخططة بشكل سابق” بأمر من قيادات حزب خان.

    ونفى خان ذلك الادعاء وطالب بإجراء تحقيق.

    وذكر موقع “بلومبيرغ”، أن ديوان المحاسبة الوطني أرسل، مساء الثلاثاء، إشعار استدعاء لخان للمثول أمامه، الخميس.

    وطلب الديوان من خان التعاون مع التحقيق بشأن شراء قطعة أرض وتقديم وثائق معينة، والرد على أسئلة تتعلق بمزاعم فساد.

  • باكستان.. المحكمة العليا تطلق سراح عمران خان وأنصاره يحتفلون (فيديو)

    باكستان.. المحكمة العليا تطلق سراح عمران خان وأنصاره يحتفلون (فيديو)

    وطن- قضت المحكمة العليا في باكستان اليوم، الخميس، ببطلان اعتقال رئيس الحكومة السابق عمران خان والذي وقع هذا الأسبوع في أثناء محاكمته، وطالبت بإطلاق سراحه فوراً، معتبرةً أن هذا الاعتقال غير قانوني.

    وكانت الأجهزة الأمنية الباكستانية أوقفت أول أمس، الثلاثاء، رئيس الوزراء السابق عمران خان، بعد أن اقتحمت مكان محاكمته في إسلام أباد لاحتجازه بتهم فساد مزعومة تحت أعين المحكمة والقضاة.

    ووصل عمران خان إلى المحكمة العليا الباكستانية لحضور جلسة، اليوم الخميس.

    المحكمة العليا في باكستان طالبت بالإفراج الفوري عن عمران خان

    وفي أثناء الاستماع إلى الالتماس الذي قدّمه “خان” رئيس حركة إنصاف الباكستانية ضد اعتقاله في قضية القادر ترست، أعربت المحكمة عن غضبها من الطريقة التي تم بها اعتقاله من قبل مجموعة “رينجرز” شبه العسكرية، وأمرت السلطات بإحضاره أمامها.

    كما طالبت خان بأن يتحمل مسؤولياته السياسية لإطفاء النار التي تشتعل في البلد، بينما طلب رئيس الوزراء اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن القومي في ظل انتشار كثيف للجيش في محيط البرلمان ومبنى التليفزيون والمحكمة الدستورية العليا.

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/1656660378523402240?s=20

    ووفق شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أمرت المحكمة بالإفراج الفوري عن عمران خان.

    وقال محاموه، إن اعتقاله من مبنى المحكمة في إسلام أباد، يوم الثلاثاء، كان غير قانوني.

    وقُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص واعتُقل 2000 مع احتجاجات عنيفة اجتاحت البلاد منذ اعتقاله.

    وأدى اعتقال يوم، الثلاثاء، إلى تصعيد التوترات المتزايدة بينه وبين الجيش.

    وأطيح بزعيم المعارضة عمران خان في تصويت على الثقة في أبريل من العام الماضي، وتمّ تقديمه إلى المحكمة بناءً على أوامر من القاضي الباكستاني الأعلى.

    وقال رئيس المحكمة العليا “عمر عطا بنديال” للسيد خان الخميس: “كان اعتقالك باطلاً، لذا يجب التراجع عن العملية برمتها”.

    وقال لاعب الكريكيت السابق للقضاة، إنه تعرض للاختطاف من المحكمة العليا وتمّ ضربه بالعصي.

    وأظهرت لقطات مصورة القوات شبه العسكرية تعتقل خان، الذي أصيب في هجوم مسلح العام الماضي، وتجرّه من داخل مبنى المحكمة، قبل أن تبعده في عربة مدرعة.

    ويقول حزب “تحريك إنصاف الباكستاني” الذي يتزعمه عمران خان، إن القضايا المرفوعة ضده لها دوافع سياسية، وأثار الاعتقال غضب مؤيديه، فقد شهدت الساعات الثماني والأربعون الماضية أعمال عنف واسعة النطاق وهجمات نادرة على منشآت حكومية وعسكرية.

    https://twitter.com/1ndia_M/status/1656654789017468929?s=20

    ومن بين المعتقلين مع خان أيضاً سبعة من كبار قادة الحركة، ومن بينهم وزير الخارجية السابق شاه محمود قريشي، الذي تقول الشرطة إنه “حرّض على العنف”. ونفى قريشي في بيان ذلك وحثّ أنصاره على مواصلة الاحتجاجات السلمية.

    فوضى عارمة في باكستان

    وكانت شبكة “سي إن إن” قالت أول أمس، الثلاثاء، إن حشوداً باكستانية غاضبة اقتحمت منازل عائلات قادة وضباط في الجيش في البلاد ودمرتها بشكل كامل.

    وأشارت الشبكة في تقرير لها إلى أن الحكومة، تدرس إعلان حالة الطوارئ بعد اشتباكات مسلحة في الشوارع، وأعمال شغب أتت على الأخضر واليابس.

    وبحسب الشبكة استمرت الاشتباكات إلى اليوم التالي، مع اقتحام المئات من أنصار خان مقر الإذاعة الوطنية الباكستانية الإذاعية في بيشاور، وفقاً لما ذكره صحفي في شبكة “سي إن إن” كان في مكان الحادث.

    وأظهرت صور من شوارع “بيشاور”، أن قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع على الحشود التي استخدم بعضها المقلاع، وهو وسيلة بدائية لرمي الحجارة كانت تستخدم في الماضي.

    وقالت الشرطة، إن نحو ألف من أنصار خان اعتُقلوا في إقليم البنجاب بعد اشتعال النيران في 25 مركبة للشرطة وأكثر من 14 مبنًى حكومياً.

    ونقلت “سي إن إن” عن وكالة “رويترز”، أن السلطات في ثلاث مقاطعات من أربع مقاطعات باكستانية فرضت أيضاً أمراً طارئاً يحظر جميع التجمعات.

    وجاءت الاضطرابات، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية للمتظاهرين، بعد شهور من الأزمة السياسية التي شن خلالها خان، الذي أطيح به في أبريل من العام الماضي، حملة غير مسبوقة ضد الجيش.

    https://twitter.com/1ndia_M/status/1656670703784189952?s=20

    وفي مدينة كراتشي، أكبر مدن باكستان، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار حزب حركة إنصاف الباكستاني الذي يتزعمه خان، في حين اشتبك مؤيدو حركة الإنصاف الباكستانية بعنف مع الشرطة في إسلام أباد ومدن أخرى.

    وكان عمران خان، الذي لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة، قال في وقت سابق، إن عشرات القضايا المرفوعة ضده هي جزء من جهود الحكومة والمؤسسة العسكرية المتعثرة لمنعه من العودة إلى السلطة.

    وفي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، نجا خان من إطلاق نار على تجمع سياسي، فيما وصفه حزبه بمحاولة اغتيال.

    وفي مارس الماضي، اندلعت الفوضى خارج منزل خان في لاهور، بعد أن تحدى مئات من أنصاره الشرطة والقوات شبه العسكرية التي وصلت لاعتقاله، وأُجبر الضباط على تعليق العملية بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف، وهي واحدة من عدة محاولات فاشلة للشرطة للقبض على خان.

  • باكستان.. حشود غاضبة تقتحم منازل قادة الجيش وتحرق الأخضر واليابس

    باكستان.. حشود غاضبة تقتحم منازل قادة الجيش وتحرق الأخضر واليابس

    وطن- قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن حشوداً باكستانية غاضبة اقتحمت منازل عائلات قادة وضباط في الجيش ودمرتها بشكل كامل، على خلفية اعتقال رئيس الوزراء السابق “عمران خان”، أمس الثلاثاء، من داخل محكمة في إسلام أباد، حيث كان يحاكَم بتهم فساد ينفيها ويقول إنها مكايدة سياسية.

    وأشارت الشبكة في تقرير لها، إلى أن الحكومة تدرس إعلان حالة الطوارئ بعد اشتباكات مسلحة في الشوارع، وأعمال شغب أتت على الأخضر واليابس.

    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان

    وأدى اعتقال نجم الكريكيت السابق عمران خان، إلى اندلاع مواجهة متوترة بالفعل بين الجيش القوي في البلاد وأنصاره، الذين خرجوا إلى الشوارع وأثاروا مشاهد غير مسبوقة، حيث اقتحمت حشود غاضبة منازل أفراد الجيش وخربت منازلهم.

    وبحسب الشبكة، استمرت الاشتباكات اليوم، الأربعاء، مع اقتحام المئات من أنصار خان لمقر الإذاعة الوطنية الباكستانية الإذاعية في بيشاور، وفقاً لما ذكره صحفي في شبكة “سي إن إن” كان في مكان الحادث.

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/1655967168285102080?s=20

    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان
    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان

    وأظهرت صور من شوارع بيشاور، أن قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع على الحشود التي استخدم بعضها المقلاع، وهو وسيلة بدائية لرمي الحجارة كانت تستخدم في الماضي.

    وقالت الشرطة إن نحو ألف من أنصار خان اعتُقلوا في إقليم البنجاب بعد اشتعال النيران في 25 مركبة للشرطة، وأكثر من 14 مبنًى حكومياً.

    ونقلت “سي إن إن” عن وكالة “رويترز”، أنّ السلطات في ثلاث مقاطعات من أربع مقاطعات باكستانية فرضت أيضاً أمراً طارئاً يحظر جميع التجمعات.

    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان
    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان

    طريق الفوضى والدمار

    وقال “أحسن إقبال”، وزير التخطيط والتنمية الباكستاني، للصحفيين، يوم الأربعاء، إن خان “اختار طريق نشر الفوضى والدمار” من أجل “حماية نفسه من المساءلة”.

    وأضاف: “أريد أن أؤكد أنه لا يوجد ثأر سياسي”.

    وقالت الشرطة إنّ جلسة، الأربعاء، عقدت في مركز للشرطة وليس في محكمة، “لإبعاده عن الجمهور”.

    وأظهر مقطع فيديو قبل اعتقال خان، يوم الثلاثاء، القوات شبه العسكرية تكسر النافذة للوصول إلى السياسي البارز، بينما كان يتابع بهدوء الفوضى التي تتكشف. ثم اقتيد خان في سيارة محاطة بالعشرات من ضباط الأمن واصطحبوه إلى جهة مجهولة.

    وفي بيان مسجل سابقاً بثّ على موقع “يوتيوب” من قبل حزب خان “إنصاف” بعد اعتقاله، قال رئيس الوزراء السابق إنه “احتُجز بتهم غير صحيحة”، وقال لمؤيديه: “لقد حان الوقت للجميع”.

    وأضاف رئيس الوزراء السابق الذي أطيح به في انتخابات برلمانية في البلاد: “لقد التزمت دائمًا بالقانون”، وتابع بحسب الفيديو: “يتم القبض علي حتى لا أستطيع أن أتبع طريقي السياسي من أجل الحقوق الأساسية لهذا البلد، وأن أطيع هذه الحكومة الفاسدة من المحتالين التي تم فرضها على البلاد”.

    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان
    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان

    احتجاجات عنيفة في باكستان

    واندلعت احتجاجات عنيفة في عدة مدن بعد ظهر ذلك اليوم، واقتحم أنصار خان المسلحين بالعصي مقر الجيش في مدينة روالبندي، خارج العاصمة مباشرة، وهم يهتفون دعماً للزعيم السابق.

    كما أغلق المتظاهرون أحد الطرق الرئيسية المؤدية إلى إسلام أباد، ورشقوا الحجارة، وأزالوا لافتات الشوارع، واشتعلت نيران في سيارة تابعة للشرطة، مما أدى إلى استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    وفي الوقت نفسه، أطلقت الشرطة النار في مدينة “كويتا” الجنوبية الغربية على أحد مؤيدي خان وقتلته في مظاهرة، وفقًا لما ذكره صحفي في شبكة سي إن إن في مكان الحادث.

    وقالت شرطة المدينة على “تويتر”، إن 43 متظاهراً على الأقل اعتقلوا في إسلام أباد، الثلاثاء.

    وبدوره، قال “سيد باقر سجاد” الزميل الباكستاني في مركز “ويلسون” بواشنطن، إنه على الرغم من تعرض القادة الباكستانيين السابقين للاعتقال وتحدي السياسيين في الماضي هيمنة الجيش، فإن الدعم العام الكبير لخان جعل هذا الوضع “فريدًا”.

    وأضاف أنّ “باكستان تواجه مخاطر عديدة، لقد تمّ تحدي صورة الجيش كقوة موحدة وحارساً للدولة بشكل خطير، مما أدى إلى فقدان ثقة الجماهير في المؤسسة العسكرية، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار والاضطراب الاجتماعي”.

    https://twitter.com/1ndia_M/status/1656237943625854978?s=20

    وأطيح بخان في تصويت برلماني لحجب الثقة العام الماضي، ومنذ ذلك الحين قاد حملة شعبية ضد الحكومة الحالية بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف، متهماً إياها بالتواطؤ مع الجيش لعزله من منصبه.

    وأدت التوترات إلى دخول باكستان، الدولة المسلحة نووياً التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة والتي تصارع على مدى عقود مع عدم الاستقرار السياسي، إلى منطقة غير معروفة وغليانها في كثير من الأحيان في أعمال عنف.

    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان
    باكستان تشتعل بعد اعتقال عمران خان

    نجاة عمران خان من الاغتيال

    وفي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، نجا خان من إطلاق نار على تجمع سياسي، فيما وصفه حزبه بمحاولة اغتيال.

    وفي مارس، اندلعت الفوضى خارج منزل خان في لاهور بعد أن تحدى مئات من أنصاره الشرطة والقوات شبه العسكرية التي وصلت لمرافقته بعيدًا، وأُجبر الضباط على تعليق العملية بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف، وهي واحدة من عدة محاولات فاشلة للشرطة للقبض على خان.

    وأمس الثلاثاء، أوقفت الشرطة الباكستانية رئيس الوزراء السابق عمران خان، بعد أن اقتحمت محكمة في إسلام أباد لاحتجازه بتهم فساد مزعومة تحت أعين المحكمة والقضاة.

    وجاء الاعتقال المثير والمفاجئ لنجم الكريكيت السابق بعد شهور من الاضطرابات السياسية المستمرة في الدولة المسلحة نوويًا بعد الإطاحة بخان العامَ الماضي.

  • اعتقال عمران خان يُشعل باكستان وحشود ضخمة تحاصر مقرات الجيش (فيديو)

    اعتقال عمران خان يُشعل باكستان وحشود ضخمة تحاصر مقرات الجيش (فيديو)

    وطن- أوقفت الشرطة الباكستانية رئيس الوزراء السابق عمران خان، اليوم الثلاثاء، بعد أن اقتحمت محكمة في إسلام أباد لاحتجازه بتهم فساد مزعومة وسط حضور المحكمة والقضاة.

    وجاء الاعتقال المثير والمفاجئ لنجم الكريكيت السابق عمران خان، بعد شهور من الاضطرابات السياسية المستمرة في الدولة المسلحة نوويًا بعد الإطاحة بخان العام الماضي.

    تفاصيل اعتقال عمران خان

    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن محكمة باكستانية قولَها، إنه تمّ القبض على خان في إسلام أباد بتهمٍ موثقة قدّمها مكتب المحاسبة الوطني، التابع لوكالة مكافحة الفساد في البلاد.

    وبعد انتشار أنباء القبض عليه، توجّهت حشود من أنصار خان لمحاصرات مقرات الجيش، بحسب ما أظهرت مقاطع متداولة على تويتر.

    https://twitter.com/Naya__Pakistan_/status/1655920969884774400?s=20

    وكان عمران خان يقدّم بياناته البيومترية، للمثول أمام المحكمة عندما حطّمت القوات شبه العسكرية نافذة للوصول إليه قبل إلقاء القبض عليه، كما يظهر في مقطع فيديو نشرته الشبكة.

    ويظهر في مقطع الفيديو العشرات من القوات العسكرية بلباس عناصر مكافحة الشغب، وهم يقتحمون مبنى المحكمة العليا في إسلام أباد قبل أن تعتقل عمران خان الذي كان جالساً يراقب الفوضى التي تتكشف بينما كان يرتدي نظارة شمسية داكنة اللون.

    وظهر في شريط فيديو آخر أرسلته وكالة الأنباء الباكستانية إلى شبكة “سي إن إن“، القوات شبه العسكرية تنتشر بين السيارات وتمسك بالهراوات قبل الاعتقال.

    وقال خان في بيان مسجل سابقًا نشرته وكالة PTI على موقع يوتيوب بعد اعتقاله، إنه “احتُجز بتهم غير صحيحة”.

    وأضاف: “بحلول الوقت ووصول كلماتي هذه للمتابعين، سأكون محتجزًا بتهم غير صحيحة فقد تم دفن الدستور الباكستاني الذي يمنحنا الحقوق، والذي يمنحنا الديمقراطية”.

    واستدرك: “ربما لن تسنح لي الفرصة للتحدث إليكم مرة أخرى”.

    وقال خان في بيانه المصور: “لقد التزمت دائمًا بالقانون. لقد تمت المؤامرة علي حتى لا أستطيع أن أتبع طريقي السياسي من أجل الحقوق الأساسية لهذا البلد وأن أطيع هذه الحكومة الفاسدة من المحتالين التي أنتجتها البلاد”.

    وناشد خان أنصاره: “لتخرجوا من أجل حقوقكم الأساسية. لا توجد أمة تُسلم حريتها على طبق من ذهب. حان الوقت لكي تأتيكم الحرية جميعًا وتناضلوا من أجل حقوقكم”.

    ووصف المتحدث باسم حركة الإنصاف “فؤاد تشودري” اعتقالَ خان بأنه “اختطاف”، وقال إن أشخاصاً مجهولين نقلوه إلى مكان مجهول ولن يعرف مصيره.

    من جانبه، علّق الكاتب المصري البارز جمال سلطان على اعتقال عمران خان بالقول: “عسكر باكستان يلعبون بالنار ، الجيش يعتقل عمران خان ، الزعيم السياسي الشعبي ، ورئيس الوزراء السابق ، والتحدي التاريخي لسيطرة الجيش على مفاصل الدولة”.

    وتابع موضحاً: “أنصار خان بالملايين ، وله أنصار داخل الجيش نفسه ، والسلاح متوفر عند القبائل ، والحشود تتجه الآن لمحاصرة مقرات الجيش في عموم باكستان ، والدولة على حافة الخطر ، هذه هي لعنة الجيوش وحكم العسكر في كل مكان ، وهذا هو منطقهم : يا نحكمكم يا نحبسكم ونقتلكم وندمركم ونحرق البلد”.

    اعتقال عمران خان
    اعتقال عمران خان

    ادعاءات بالفساد ضد عمران خان

    وأطيح بخان (72 عاماً) في تصويتٍ برلمانيٍّ بحجب الثقة العام الماضي، ومنذ ذلك الحين قاد حملة شعبية ضد الحكومة الحالية بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف، متّهماً إياها بالتواطؤ مع الجيش لعزله من منصبه.

    وواجه مجموعة متزايدة من القضايا القانونية المرفوعة ضده وصدرت عدة أوامر اعتقال بحقه، مما أثار مواجهات مع أنصاره.

    https://twitter.com/FarrukhHabibISF/status/1655939835868381188?s=20

    ويواجه خان عدة ادعاءات بالفساد في أثناء توليه منصبه، والتي رفضها ووصفها بأنها “متحيزة”. يقول إن التهم الموجهة إليه سياسية.

    وفي مارس، أصبحت الشوارع المحيطة بمنزله في لاهور أشبه بساحة معركة ضارية بين الشرطة وأنصاره، بعد أن حاول الضباط اعتقال خان لعدم مثوله أمام المحكمة بتهم الفساد.

    واتهم أسطورة الكريكيت، الذي تحوّل إلى سياسي، السلطاتِ الباكستانية بمحاولة اعتقاله لإبعاده عن الساحة قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أكتوبر.

    وقال خان لشبكة CNN خلال الاضطرابات التي وقعت خارج مقر إقامته في مارس: “إنهم مرعوبون من أنني إذا توليت السلطة، فسأحاسبهم”.

    وتابع: “يعلمون أيضاً أنه حتى لو ذهبت إلى السجن، فسوف ترجح كفة الانتخابات لصالحنا بغض النظر عما يفعلونه”.

    محاولة اغتيال عمران خان

    ويشار إلى أنه في نوفمبر 2022، تعرّض خان لمحاولة اغتيال وسط تجمع ضخم لأنصاره.

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل آنذاك مقطعاً مصوراً وثّق جانباً من محاولة اغتيال، رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان.

    وأظهر المقطع لحظة إطلاق الرصاص على الحافلة المكشوفة التي كان يستقلها “خان”، وسط حشد جماهيري من أنصاره.

    حيث انهال عليهم الرصاص فجأة كالمطر وانبطح الجميع. ونجا عمران خان من موت محقق وأصيب برصاصة في قدمه.

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/1588155258412351488?s=20

    وتمّ إلقاء القبض على مطلق النار من قبل أنصار “خان”، والذي اعترف خلال التحقيق معه بجريمته، وأنه كان يستهدف اغتيال رئيس وزراء باكستان السابق.

    وتم نقل “خان” إلى المستشفى على الفور لتلقي العلاج اللازم، وكشف معالجوه من الأطباء أن حالته مستقرة.

  • لأول مرة.. صور لعملية اغتيال أسامة بن لادن نشرتها “واشنطن بوست”

    لأول مرة.. صور لعملية اغتيال أسامة بن لادن نشرتها “واشنطن بوست”

    وطن- أظهرت صور نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عدداً من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، وهم يتابعون داخل البيت الأبيض العمليةَ التي قَتلت زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في أفغانستان، وهي العملية التي شابها كثيرٌ من الغموض، خاصة وأنّ أمريكا لم تظهر جثة ابن لادن.

    وقُتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، فجر الإثنين 2 مايو 2011، في “أبوت آباد” الواقعة على بُعد 120 كم عن إسلام أباد، في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفّذها الجيش الأمريكي، واستغرقت 40 دقيقة.

    صور جديدة من عملية اغتيال أسامة بن لادن

    ومضى ما يقرب من 12 عاماً منذ اليوم الذي أذن فيه باراك أوباما بشنّ الغارة في باكستان وأسفرت عن مقتل أسامة بن لادن، وحصلت صحيفة “واشنطن بوست” على صور غير منشورة من قبلُ للأحداث في البيت الأبيض وقت تنفيذ الغارة.

    وظهر فيها كلٌّ من الرئيس السابق أوباما والرئيس الحالي جو بايدن -كان وقتها مستشاراً لأوباما- وزوجة الرئيس السابق هيلاري كلينتون، ومستشارون آخرون في غرفة العمليات، وهم يركّزون على عملية أفغانستان.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنّ أوباما أمر في مايو 2011، فريقاً من البحرية بالسفر من أفغانستان إلى باكستان، حيث أطلقوا النار على ابن لادن وقتلوه.

    وأضافت أنّ صور أوباما ونائبه جو بايدن، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمستشارين العسكريين والمدنيين الرئيسيين، سلّطت الضوء على المخاطر الكبيرة للعملية والتوتر في أثناء تنفيذ القوات الخاصة الأمريكية للمهمة، والاحتفال باستكمالها.

    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عدداً من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما

    وابن لادن هو زعيم تنظيم القاعدة، الشبكة الإرهابية التي هاجمت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001، مما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص.

    وغزت الولايات المتحدة أفغانستان بحثًا عن ابن لادن، لكنّه تمكّن من النجاة لما يقرب من 10 سنوات قبل أن يتمّ تعقّبُه أخيرًا إلى مجمع في أبوت آباد، باكستان.

    ونشرت “واشنطن بوست” جدولاً زمنياً للغارة، من الموافقة في 29 أبريل 2011 إلى الانتهاء وخطاب أوباما للأمة قبل منتصف الليل بقليل في 1 مايو وقتَها.

    وتضمّنت الصور صورة لاقت تفاعلاً واسعاً لأوباما وبايدن وكلينتون ومساعدين آخرين “محشورين” في غرفة صغيرة بالبيت الأبيض، وهم يشاهدون الغارة جارية.

    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عدداً من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما

    معلومات سرية

    ومع صدًى غير ملحوظ للتحقيقات الجارية مع بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب بشأن تعاملهما مع المعلومات السرية، قالت الصحيفة: “في الساعة الـ4.05 مساءً، التقط سوزا الصورة المميزة الآن لأوباما ومستشاريه وهم يشاهدون بثّ الفيديو المباشر للغارة.

    وبدا أوباما يجلس في المكتب البيضاوي، وكان جو بايدن من بين الحاضرين.

    وتظلّ الوثيقة الموجودة على المكتب غير واضحة في النسخة الصادرة عن مكتبة أوباما. وحجب البيت الأبيض 307 صور، واصفاً محتوياتها بأنها “معلومات سرية للأمن القومي”.

    ويعتقد أنّها وثائق وخطابات خاصة بـ ابن لادن تكشف عن خططه لتقسيم أمواله وممتلكاته بعد وفاته، وأنّه طلب أن تستخدم أغلب هذه الأموال في مواصلة “الجهاد”.

    وهذه الخطابات جزء من 113 وثيقةً عثر عليها خلال الغارة التي شنّتها القوات الخاصة الأمريكية على مخبأ ابن لادن.

    ووصف مسؤولو مخابرات أمريكيون أحد هذه الخطابات، بأنه ربما يكون وصيته الأخيرة.

    وأظهرت الصور التي سمح بنشرها مناقشات بين أوباما ومساعديه ومن بينهم ليون بانيتا، مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك، وجيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية، وتوم دونيلون، مستشار الأمن القومي، وبيل دالي، كبير موظفي البيت الأبيض.

    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عدداً من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما

    أوباما وصف المداولات حول الغارة بـ”أرض الميعاد”

    وفي عام 2020، وصف أوباما المداولات حول الغارة في مذكراته المعنونة بـ”أرض الميعاد”، وكتب أوباما عن بايدن في كتاب صدر بعد فترة وجيزة من فوز نائب الرئيس السابق على ترامب في البيت الأبيض: “جو عارض الغارة”.

    وأضاف: “كما في كل قرار رئيسي اتخذته كرئيس، أقدّر استعداد جو لمقاومة المزاج السائد وطرح أسئلة صعبة، غالبًا من أجل إعطائي المساحة التي أحتاجها لمداولاتي الداخلية”.

    وقال روبرت جيتس، وزير الدفاع والمسؤول عن إدارة بوش الذي بدأ مطاردة ابن لادن، لأوباما: “بغضّ النظر عن مدى دقة التخطيط، فإن عملياتٍ مثل هذه يمكن أن تسوء بشكل كبير”.

    وقال أوباما إنّ بانيتا ومستشار الأمن الداخلي جون برينان ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولين؛ يفضّلون شنّ الغارة.

    وأظهرت صور نشرتها “واشنطن بوست” أيضاً، أوباما وهو يتابع العملية باهتمام ويطرح الأسئلة. وعندما وردت أنباء تفيد بأنّ الغارة كانت ناجحة، تمّ تصويره وهو يصافح غيتس.

    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عدداً من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما
    صور نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية لعدد من المسؤولين الأمريكيين مع الرئيس الأسبق باراك أوباما

    هذا الصور حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” من مكتبة أوباما الرئاسية، بعد طلب بناء على “قانون حرية المعلومات”.

    كما تمّ تصويره وهو يجري مكالمات لإخبار الرؤساء السابقين جورج دبليو بوش وبيل كلينتون وقادة العالم الآخرين بالأمر.

    كما بيّنت صورٌ له ولفريقه وهم يعملون على الخطاب، الذي كان سيُلقيه في وقت متأخر من تلك الليلة.

  • مشهد مهيب لصلاة عيد الفطر في باكستان.. احتشاد غفير وروعة في التنظيم

    مشهد مهيب لصلاة عيد الفطر في باكستان.. احتشاد غفير وروعة في التنظيم

    وطن- في مشهد مهيب، احتشد عشرات الآلاف في دولة باكستان لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، علما بأنها واحدة من الدول التي حلّ فها العيد اليوم وليس أمس الجمعة.

    وأظهرت لقطات مصورة، أعدادا ضخمة من السكان في باكستان وهم يؤدون صلاة العيد، وسط إشادة كبيرة بحجم الاحتشاد وروعة التنظيم.

    https://twitter.com/qudsn/status/1649700239832674304?s=20

    باكستان تعلن السبت أول أيام العيد

    وكانت باكستان، قد أعلنت أن السبت 22 إبريل يوم عيد الفطر السعيد وذلك لعدم ثبوت رؤية الهلال، وذلك كما ذكر مركز الفلك الدولي عبر حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”.

    التضخم ضرب باكستان قبل العيد

    في الغضون، قال تجار تجزئة إن المبيعات في باكستان شهدت انخفاضا حادا مقارنة بالسنوات السابقة في فترة ما قبل عيد الفطر، إذ يشعر المتسوقون بأزمة التضخم الذي وصل لأعلى مستوى منذ عقود.

    وكان من المعتاد أن تشهد الفترة التي تسبق عيد الفطر، أعلى قدر من المبيعات خلال العام، لكن البلاد تمر في هذا العام بأزمة اقتصادية خانقة.

    وقال طارق محبوب، رئيس رابطة سلاسل المتاجر الباكستانية والرئيس التنفيذي لشركة رويال تاج لملابس الرجال: “حدث انخفاض بنسبة 20% في المبيعات عبر جميع الفئات باستثناء الملابس النسائية”.

    وبلغ التضخم 35% في مارس /آذار، مدعوما بانخفاض قيمة العملة، وتراجع الدعم، وفرض رسوم جمركية أعلى لتأمين حزمة إنقاذ بقيمة 1.1 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

    وارتفع تضخم أسعار المواد الغذائية إلى أكثر من 47 %، وحتى بعض الفئات الأكثر ثراء تقوم بتغييرات في نمط الحياة للتعامل مع ارتفاع الأسعار.

  • زلزال باكستان يهز قناة فضائية.. وثبات المذيع على الهواء يلفت الأنظار (فيديو)

    زلزال باكستان يهز قناة فضائية.. وثبات المذيع على الهواء يلفت الأنظار (فيديو)

    وطن– انتشر مقطعُ فيديو يوثّق لحظة حدوث زلزال باكستان على الهواء مباشرة. وذلك بعدما أظهر هزّة في الاستوديو فيما كان ردّ فعل المذيع جاذباً للاهتمام.

    وكان مذيع إحدى النشرات الإخبارية بقناة باكستانية، ينقل خبر الزلزال للمشاهدين على الهواء مباشرة، فيما شوهدت هزّة قوية في الاستوديو، وكان لافتاً جداً رباطة الجأش من قِبل المذيع الذي لم يتزحزح من مكانه بينما كانت الأرض ترتجف من حوله.

    زلزال قوي يضرب باكستان وأفغانستان

    وضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر معظم أنحاء باكستان وأفغانستان، أمس الثلاثاء، ما أدى إلى فرار السكان وهم مذعورين من المنازل والمكاتب.

    ووقع مركز الزلزال على مسافة 40 كيلومتراً إلى جنوب شرقي بلدة جرم الواقعة قرب الحدود مع باكستان وطاجيكستان، فيما بلغ عمقه أكثر من 187 كيلومتراً.

    وتحدّثت تقارير باكستانية عن أنّ الزلزال أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين، معظمهم في إقليم خيبر بختون خواه شمال غربي البلاد.

    كما أسفرت الهزة الأرضية عن إلحاق أضرار بعدد من المنازل، وحدوث انزلاقات جبلية شمالي باكستان، نتج عنها إغلاق عدد من الطرق الجبلية.

    وقال بلال فايزي، المتحدث باسم خدمات الطوارئ الباكستانية، إن أكثر من 100 شخص نقلوا إلى المستشفيات في منطقة وادي سوات بإقليم خيبر باختونخوا شمال غربي باكستان، في حالة صدمة.

    وصرّح تيمور خان، المتحدث باسم هيئة إدارة الكوارث الإقليمية في شمال غربي البلاد، إنّ ما لا يقل عن 19 منزلاً من الطوب اللبن قد انهارت في مناطق نائية، وأضاف: “ما زلنا نجمع البيانات حول الأضرار”.

    ودفعت الهزات القوية العديد من الناس إلى الفرار من منازلهم ومكاتبهم في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وبعضهم يتلو آيات من القرآن.

  • اختفاء عمران خان والشرطة الباكستانية تفشل في العثور عليه.. ما القصة؟

    اختفاء عمران خان والشرطة الباكستانية تفشل في العثور عليه.. ما القصة؟

    وطن- فشلت الشرطة الباكستانية، اليوم الأحد، في توقيف رئيس الوزراء السابق عمران خان، الذي يواجه سلسلة قضايا أمام المحاكم، والذي يضغط على الحكومة لتنظيم انتخابات مبكرة، رغم مداهمة منزله ولم تعثرْ عليه.

    الشرطة تفشل في العثور على عمران خان

    وبحسب إذاعة “مونت كارلو” الدولية، فقد وصل عناصر من شرطة إسلام أباد إلى منزل خان في لاهور، حيث تجمع المئات من مؤيديه، لكنها لم تجده.

    وقالت شرطة إسلام أباد في تغريدة: “وصل فريق من شرطة إسلام أباد إلى لاهور لتوقيف عمران خان تنفيذاً لأوامر المحكمة”.

    وأضافت أن مسؤولاً في الشرطة دخل المنزل، لكن عمران خان “لم يكن موجوداً”.

    وصدرت مذكرة توقيف بحق عمران خان، بعد عدم مثوله أمام المحكمة في 28 فبراير في قضية فساد.

    وعمران خان، متهم بعدم الإعلان عن الهدايا التي تلقاها في أثناء وجوده في السلطة.

    وفي وقت لاحق من اليوم، خاطب عمران خان أعضاء حزبه في منزله فيما بقي رجال الشرطة في الخارج: “استدعيت على خلفية قضايا زائفة (..) سيكون أمراً لا يبشّر بالخير للبلاد إذا لم تقف الأمة في وجه الحكام الفاسدين”.

    ويتوجب على المسؤولين الحكوميين التصريح عن كلّ الهدايا التي يتلقونها، لكن يُسمح لهم بالاحتفاظ بالهدايا التي يقلّ سعرها عن مبلغ معين.

    وقال شاه محمود قريشي، نائب رئيس حزب خان “حركة إنصاف” للصحفيين، إن المذكرة التي تلقَوها من شرطة إسلام أباد لا تتضمن “أي أمر بالاعتقال”.

    وأضاف: “سنستشير محامينا ونتبع الإجراء القانوني”.

    عمران خان: من الرياضة وحياة الملاهي إلى ميدان السياسة في باكستان
    عمران خان: من الرياضة وحياة الملاهي إلى ميدان السياسة في باكستان

    شهباز شريف يضيق على خان

    وغالبًا ما تُستخدم المحاكم الباكستانية لإطلاق إجراءات طويلة وشاقة من أجل التضييق على المعارضة السياسية، بحسب مدافعين عن حقوق الإنسان.

    ويضغط خان الذي تعرّض لإطلاق نار خلال تجمع العام الماضي، لإجراء انتخابات مبكرة في موعد لا يتجاوز أكتوبر، عبر تنظيم مسيرات والانسحاب من البرلمان وحلّ جمعيتين إقليميتين يسيطر حزبه عليهما لليّ ذراع الحكومة.

    وتواجه باكستان، البالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، أزمة اقتصادية، مع ارتفاع حاد في التضخم واحتياطي غير كافٍ من العملات الصعبة، وتعثر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

    وحذّرت الشرطة الباكستانية من مغبات عرقلة تنفيذ قرار قضائي صدر مؤخراً ويقضي باعتقال خان.

    وكانت محكمة باكستانية قد أصدرت في 28 فبراير الماضي مذكّرة توقيف بحق رئيس الوزراء السابق، فيما دعا أنصاره إلى مواصلة الاحتجاجات وسط أزمة سياسية متصاعدة.

    واستقبلت إجراءات أمنية مشددة وآلاف المؤيدين عمران خان (70 عاماً)، عندما ظهر، الشهر الماضي، لأول مرة في إسلام أباد منذ إصابته برصاصة في ساقه خلال مسيرة احتجاجية في نوفمبر الماضي، ضمن محاولة اغتيال فاشلة.

    ولقي أحد أنصار خان مصرعه، وأصيب 12 آخرون في الهجوم الذي قوبل بالتنديد على مستوى البلاد.

  • أعدموه وأحرقوا جثمانه .. باكستانيون يقتحمون مركزاً للشرطة ويختطفون متهماً بتدنيس القرآن (شاهد)

    أعدموه وأحرقوا جثمانه .. باكستانيون يقتحمون مركزاً للشرطة ويختطفون متهماً بتدنيس القرآن (شاهد)

    وطن– اقتحم المئات من الغاضبين مركزًا للشرطة في باكستان للإمساك برجل متهم بتدنيس القرآن ، قبل أن يقتادوا المشتبه به إلى الخارج ويضربوه حتى الموت.

    ووقع الحادث فى مركز شرطة واربورتون فى مقاطعة البنجاب بشرق باكستان يوم السبت، حيث أوضح الضابط الكبير في الشرطة بابار سرفراز ألبا إن رجلاً تم التعرف عليه اعتقل بتهمة التجديف بعد تدنيسه لصفحات من القرآن الكريم، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل“.

    https://twitter.com/nailainayat/status/1624333209528897536?s=20&t=z6pvgcIArT61cnL3d6dJWQ

    وقال ألبا إنه سيتم التحقيق في عملية الإعدام التي تمت خارج نطاق القانون.

    وبحسب “ألبا”، فإن قوات الشرطة اقتادت المشتبه به إلى الحجز ، لأسباب منها “إنقاذه” بعيدًا عن الحشد ، لكن بعد اعتقاله حضر مئات المتظاهرين إلى مركز الشرطة.

    ولفت إلى أن المشتبه به قام بلصق صور له ولزوجته وسكين على عدة صفحات القرآن للقيام بعمل سحري ثم ألقى بها في منطقة نانكانا الريفية، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين شهدوا أفعاله حاولوا الإمساك به وقت القبض عليه وضربه.

    اقتحام مركز الشرطة

    وأوضح أن الحشد الغاضب اقتحم المبنى بعد أن استخدم البعض سلمًا خشبيًا لتسلق الجدار وفتح البوابة الرئيسية للآخرين.

    وقال “ألبا” إن المجموعة نهبت مركز الشرطة بأكمله وأخذت المشتبه به بالقوة من زنزانته، لافتا إلى أنه “بحلول الوقت الذي تمكنت فيه تعزيزات الشرطة من الوصول إلى مكان الحادث ، كان الغاضبون قد أعدموا الرجل دون محاكمة وكانوا على وشك حرق جسده”.

    إلا أن مقطع فيديو نفت حديث “ألبا”، حيث وثقت فيديوهات سحل الرجل من قبل الغاضبين وقيامهم بإحراق جثته بالفعل.

    ولفت “ألبا” إلى أن المشتبه به سبق وأن اعتقل في عام 2019 بتهمة التجديف أيضا وكان في السجن حتى العام الماضي.

    تتعرض الحكومة الباكستانية منذ فترة طويلة لضغوط لتغيير قوانين التجديف في البلاد ، وهو أمر يقاومه الإسلاميون بشدة.

    رئيس الوزراء الباكستاني يدين الواقعة

    وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف الحادث وطلب من قائد شرطة البنجاب اتخاذ إجراءات ضد الضباط الذين فشلوا في حماية المشتبه به أثناء احتجازه.

    إقالة رئيس مركز الشرطة والمشرف على المنطقة

    من جانبه، قام عثمان أنور ، قائد شرطة البنجاب ، بإيقاف رئيس مركز الشرطة ونائب المشرف على المنطقة بسبب الإهمال في أداء واجبهم وعدم منع الهجوم على مركز الشرطة ، وكذلك قتل المشتبه به.

    يشار إلى أنه في ديسمبر/كنون أول 2021 ، قامت مجموعة بإعدام مدير سريلانكي لمصنع معدات رياضية في البنجاب بعد اتهامه بالتجديف.