الوسم: بشار الأسد

  • الأسد يدعو إلى الاعتدال

    الأسد يدعو إلى الاعتدال

    وطن _ دمشق- (يو بي اي): الأسد يدعو إلى الاعتدال واتهم  الغرب بمحاولة فصل العروبة عن الاسلام ودعا الى مواجهة الارهاب والتطرف بالاعتدال.

    ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الخميس عن  الأسد يدعو إلى الاعتدال  خلال استقباله مجموعة من رجال الدين الأربعاء “أن لرجال الدين دورا أساسيا في تكريس المفاهيم الصحيحة في مواجهة المصطلحات الخاطئة لأن من أخطر ما تتعرض له منطقتنا والعالم الإسلامي عموما محاولات الغرب ضرب العقيدة والايديولوجيا في مجتمعنا من خلال التغيير التدريجي للمصطلحات”.

    وأضاف “أهم مثال على ذلك محاولة فصل العروبة بمفهومها الإنساني والحضاري لا العرقي عن الإسلام ما من شأنه أن يخلق حالة من عدم الاستقرار على المستويين السياسي والاجتماعي”.

    وقال الأسد إن “الآفة التي أصابت العالم الإسلامي هي آفة الإسلام السياسي وسقوطه أعاد الإسلام إلى دوره الطبيعي”.

    وزير خارجية النمسا من وسط طهران: لابد من إشراك الأسد في الحرب على (الدولة الإسلامية)

    وقال “أن مواجهة التطرف والإرهاب لا يكون فقط عبر إدانتهما وتفنيدهما بل من خلال ترسيخ مبادئ الدين الصحيح المعتدل القائم على الأخلاق والفهم العميق للإسلام ومن خلال تجديد الفكر الديني بما يتماشى مع تطور المجتمع عبر استخدام العقل والمنطق والحوار المنفتح على الآخر والمبني على أساس الإقناع لا التخويف”.

    الشيخ بشار الأسد يحاضر عن الإسلام ويهاجم “الوهابية والإخوان”: إخوان الشياطين

  • تسول أطفال سوريا وكثير منهم لا يذهبون إلى المدارس

    تسول أطفال سوريا وكثير منهم لا يذهبون إلى المدارس

    وطن _ تسول أطفال سوريا  والطفل  خالد هو واحد من عدد لا يحصى من الأطفال اللاجئين في بيروت لأبوين غير قادرين على تغطية نفقات الأسرة، مما اضطرهما لإرسال ولدهم للعمل في الشوارع

    في العاصمة اللبنانية (بيروت)، حيث ترفض الحكومة إقامة مخيمات لهم، لا تخفى صورة تسول أطفال سوريا على المارة حيث ينتشرون في شوارعها. تحدثت “روث شيرلوك” مراسلة صحيفة “صاندي تلغراف” البريطانية عن الولد خالد (11 عاما)، حيث كان يتسكع وحده في الساعة الثانية صباحا ويتحرك بين الجموع من المدخنين والثملين ممن خرجوا لتوهم من الحانات والمراقص، وبصوت لا يكاد يسمعه أحد بسبب الموسيقى الصاخبة، نادى خالد على الناس “الله يخليكم ساعدونا”، فكان رد المعظم إدارة ظهرهم له أو إبعاده عنهم.

    وتقول شيرلوك إن عائلته لن يكون لديها ما تأكله لو لم يحصل على ما يكفي، ولهذا ينهي عمله عندما تفرغ الحانات من روادها أي في الساعة الرابعة صباحا، حيث يسرع للنوم لساعات قليلة في زاوية تقع تحت محطة حافلات بيروت المركزية.

    وتضيف أن خالد هو واحد من الكثيرين الذين تحولوا لمتسولين لعدم استطاعة عائلاتهم تأمين احتياجاتها اليومية بعد فرارها من سوريا. وفي بعض الحالات أصبح الأولاد وتسولهم المصدر الرئيس للرزق.

    10 صور لأطفال سوريا لم تحرك العالم

    ويعيش في لبنان أكبر تجمع من السوريين في العالم، حيث يبلغ عددهم مليون نسمة تقريبا ومن دون مخيمات أو بنى تحتية تساعد على استيعابهم.

    وبسبب ارتفاع تكاليف المعيشة في لبنان وإيجارات البيوت، فقد اضطرت العائلات لترسل أبناءها إلى عالم الشغل مبكرا للبقاء على قيد الحياة.

    وتشير إحصائية لمنظمة الطفولة العالمية “يونيسيف” أن واحدا من بين كل 10 أطفال سوريين يعملون في مناطق اللجوء التي هربت إليها عائلاتهم. ونقلت الكاتبة عن “جولييت طعمة” التي تعمل مع اليونيسيف: “لدى لبنان أكبر عدد من اللاجئين السوريين، وهناك أكبر نسبة من الأطفال السوريين العاملين في الشوارع”.

    ونتيجة لهذا، هناك جيل كامل من الأطفال السوريين ممن لا يذهبون للمدارس “وأحد مظاهر قلقنا أن الأطفال الذين يعملون يخسرون فرصة الذهاب للمدرسة”.

    وتتنوع المجالات التي يعمل فيها الأطفال فمنهم من يعمل في المزارع، الحقول والمصانع، حيث يحصلون على أجور زهيدة. ومع تزايد مصاعب الاقتصاد اللبناني وزيادة نسبة أعداد العمالة اليدوية فقد أجبر الكثير من الأطفال على احتراف مهنة التسول حيث يتجولون في شوارع العاصمة على أمل جمع ما يكفي لطعام اليوم.

    ولم يحترف هؤلاء الأطفال التسول في حياتهم أبدا، فقد كان يعيش خالد قبل الحرب في بيت كبير وسط محافظة إدلب مع أخته ووالديه، وكان يقضي وقته في المدرسة ويلعب من أقرانه. ويقول خالد: “لم أكن أحب المدرسة، لكنني أحببت زملائي حيث كنا نلعب على الكمبيوتر أو كرة القدم”.

    وأُجبرت العائلة على الهرب إلى مدينة طرابلس شمال لبنان عندما هاجم المقاتلون المنطقة القريبة من بيتهم. ولم يستطع والده الحصول على عمل، أما والدته المصابة بمرض السكري فبقيت في البيت للعناية بشقيق خالد المولود حديثا.

    في الشهر الماضي عانت العائلة من مأساة حيث أطلق قناص النار على والده عندما ذهب إلى سوريا كي يحضر بعض الطعام “ذهب إلى سوريا لأننا كنا جائعين”.

    وبسبب الحاجة الماسة، يركب خالد الحافلة يوميا من طرابلس إلى بيروت، حيث يعمل نهارا وليلا ويحصل على 20.000 ليرة لبنانية: “أعطي كل ما أجمعه لأمي، في مرة لم أجمع شيئا، لم تضربني ولكنها اقترضت مالا حتى أستطيع السفر إلى بيروت”.

    ويقول خالد إنه يتسول لأنها أحسن من بيع العلكة: “حاولت أن أشتغل ملمع أحذية لكنني لم أحبها، تُتعب نفسك من أجل لا شيء، وتحصل على 250 ليرة لبنانية”، وحتى مع التسول فأكثر مرة حصل فيها على مبلغ كبير كانت عندما أعطاه أحدهم مبلغ 5 دولارات مرة واحدة.

    وتقول الكاتبة إن خالد لا يختلف عن أي ولد في جيله، لكن ما يميزه هو أن كل السعادة والبهجة نزعت منه وحل محله حزن عميق. وليس لخالد سوى رفيق واحد اسمه أيضا خالد، وهو لاجئ سوري يعمل ملمع أحذية، وينام في نفس المكان تحت محطة الحافلات على قطع الكرتون.

    ويقول خالد إن هناك 10 أولاد ينامون في المكان نفسه، بعضهم يلمع الأحذية أو يبيع العلكة أو الورود أو يتسول. وتقول المراسلة إن منظر الأولاد الذين يبيعون ويتسولون لا تخطئه العين، حيث يقفون لساعات تحت الشمس الحارة ويتوزعون على التقاطعات أو خلف الحافلات والمقاهي.

    وفي بعض الحالات تعتقلهم الشرطة وترميهم في السجن ثم تسلمهم لمركز “بيت الأمل”، حيث ارتفع عدد نزلائه من الأطفال السوريين، كما يقول ماهر طبراني مدير المركز، وأضاف أن أسرة المركز لم تعد تستوعب القادمين الجدد. ويقدم المركز العناية للأطفال ويوفر لهم فرصة للدراسة.

    ويعاني كل الأطفال من المشاكل النفسية. ويقول طبراني: “انس ما يجري في سوريا، ففي لبنان يضرب الأطفال (السوريون) ويباعون للعمل في الدعارة ويجبرون على بيع المخدرات، ويقوم بعض الآباء بتأجير أبنائهم الصغار للمتسولين الكبار الذين يعرفون أنهم سيجمعون مالا أكثر إذا كانوا يحملون أطفالا”.

    ويقول إن ثلثي الأطفال ممن أحضروا للمركز تعرضوا للانتهاكات الجنسية وتم بيعهم لممارسة الجنس “بدولار أو دولارين”. وفي أحيان أخرى يوافق آباء على اغتصاب أبنائهم مقابل بعض المال. ولأن المحاكم اللبنانية ليست مهيأة للتعامل مع هذه الحالات، فتأتي العائلات إلى المركز وتتسلم أبناءها وفي اليوم التالي يعودون إلى الشوارع.

    وقال نوح جورج، الذي يعمل في مركز “بيت الأمل”: “أنت لا تعرف من أجل ماذا تعمل، تحاول مساعدة الطفل، وعندما يتحسن مردوده يعود إلى الشارع”.

    محمد البالغ من العمر 10 سنوات هو واحد من هؤلاء الأطفال، يعمل في جزء من الكورنيش مع ابن عمه عيسى، الذي هو في التاسعة من عمره، يبيعان الورود والعلكة للمارة المتجولين على شاطئ البحر.

    وصل مع والديه إلى لبنان قبل شهر واحد بعد فرارهم من مخيم اليرموك بدمشق: “غادرنا عندما دمر بيتنا في سوريا جراء القصف والرصاص والقناصة”، كما قال محمد. وأضاف: “طلبت مني أمي أن آتي إلى هنا لأبيع الورود، وعليَ أن أبيع 10 يوميا”.

    اقتادوه مرة إلى مركز “بيت الأمل”، وطلبوا منه بشكل واضح أن يحذر من العودة مرة أخرى لمثل هذا العمل.

    “أمي ستقتلني”، بهذا أجاب الطفل محمد عندما طلبت منه مراسلة صحيفة “صنداي تلغراف” لقاء عائلته. وأضاف: “لا يُسمح لي بإظهار المكان الذي نعيش فيه لأي شخص كان”.

    بعد بيع آخر وردة بحوزته، مع الغسق، ركض في الشارع وركب الحافلة متوجها إلى مكان سكناه.

    هكذا مات الفتى السوري أمامي من الجوع!

  • حتى الأطفال الرضع سيشاركون في الانتخابات .. مسؤول سوري : 19 مليون مواطن يقطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام !

    أكد مصدر سوري مسؤول لـ ” النشرة اللبنانية ” إن 19 مليون سوري يقطنون في المناطق السورية التي يسيطر عليها النظام، مشيراً الى أن ” هذا الرقم يأتي وفقا لاحصائيات علمية ورسمية “.

     

    و أضاف المصدر أن ” معظم السوريين هربوا من المناطق التي يسيطر عليها المسلحين “، موضحاً أن ” الكتلة الأكبر هي فقط في ريف حلب وريف ادلب أما في باقي المناطق فإن الأعداد قليلة جداً خصوصا في المناطق الشرقية “.

     

    و بحسبة بسيطة، فإن عدد السكان الكلي لسوريا هو 22 مليون نسمة، نزح منهم إلى دول الجوار ( لبنان – تركيا – الأردن – العراق ) حوالي 4 ملايين نسمة، ما عدا مئات الآلاف من الذين سافروا إلى أوروبا و أمريكا و دول الخليج.

     

    و يعني هذا أن نظام الأسد لا زال بحاجة لمليون شخص حتى تكتمل كذبة المسؤول، و على فرض أن النظام أحضر مليوناً من الميليشيات العراقية و اللبنانية و الإيرانية، فإن الـ 19 ستكون قد اكتملت.

     

    و بما أن هذا الرقم يعيش في مناطق النظام فقط، فإن أكثر من 50 % من المناطق السورية التي تسيطر عليها القوات المعارضة، هي صحراء خالية من البشر، و المدنيون الذين يموتون بفعل البراميل كل يوم ليسوا إلا مجسمات صنعت في قطر.

     

    المثير للسخرية أن مسؤولاً آخر صرح لسكاي نيوز قبل أيام أن ” أغلب أبناء المناطق التي تحت سيطرة المجموعات المسلحة نزحوا إلى مناطق مجاورة، مشيرا إلى أن العدد المتوقع للمشاركة في هذه الانتخابات هو (19،425) مليون شخص “، أي أن الأسد سيجبر حتى الأطفال الرضع على التصويت.

     

    يذكر أن المؤيدين على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا حملة بعنوان ” من أجل البلد .. سأنتخب الأسد “، و لا زال البحث عن البلد التي يتحدثون عنها جارياً حتى الآن.

  • حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية سورية ويعطي الاوامر

    حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية سورية ويعطي الاوامر

    وطن _ قالت مصادر مطّلعة إن بشار الأسد غاضب من  حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية عليا للنظام، بالإضافة إلى إعطاء الأوامر إلى قيادات تعودت أن تأخذ الأوامر من الأسد مباشرة.وأضافت أن قياديي الحزب الشيعي أصبحوا يتصرفون دون الرجوع إلى أية جهة قيادية في نظام الأسد، وأنهم هم من يسطّر خطط الهجوم على المدن والقرى الواقعة تحت سلطة المعارضة، ويكتفون بإعلام القيادات العسكرية العليا للأسد في آخر لحظة فتجد نفسها محرجة أمام الفرق التي تشرف عليها.

    وأكد عسكريون للمصادر ذاتها أن  حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية ويعامل القوات الحكومية (جيشا وأمنا) باحتقار، وأن قيادييه كثيرا ما وصفوا العسكريين السوريين بأنهم خزان للإرهابيين وخونة ينتظرون الفرصة للانشقاق.

    هكذا كشفه حزب الله وقام باعتقاله.. إيران تنشر معلومات “مثيرة” عن “جاسوس” كشف تحركات سليماني

    وتكنّ قوات الأسد كراهية كبرى لمقاتلي حزب الله الذين أصبحوا يقاتلون المعارضة لوحدهم أو مستعينين بميليشيات شيعية قادمة من العراق، ويكون دور السوريين ثانويا.

    وكشفت وثيقة نشرتها مواقع سورية عن نصب حزب الله لأجهزة تنصت ومراقبة لصالحه فوق خزان المياه الرئيس في مساكن الشرطة بمنطقة نجها جنوب دمشق الخاضعة لسيطرة النظام.

    ويضم المجمع المقصود كبار ضباط الأمن العاملين في النظام السوري، إضافة إلى قرب المكان من مقبرة الشهداء التي يزورها بشار الأسد مع ثلة من كبار المسؤولين في الحكومة أثناء مناسبات عدة أهمها في ذكرى حرب 6 أكتوبر.

    وتؤكد الوثيقة أن العلاقة بين حزب الله من جهة ودوائر مؤثرة داخل النظام أصبحت مبنية على الشك والريبة.

    بينما السعوديّة مطمئنّة .. هكذا تنكّر عناصر حزب الله وتجسسّوا على مناورات ‘رعد الشمال‘

  • الأسد يزور بلدة معلولا التي استعادتها القوات الحكومية

    الأسد يزور بلدة معلولا التي استعادتها القوات الحكومية

    وطن _ الأسد يزور بلدة معلولا المسيحية التي استعادتها القوات الحكومية في الآونة الأخيرة من مسلحي المعارضة، حسب وسائل إعلام حكومية.

    وقال التلفزيون الحكومي السوري إن الأسد يزور بلدة معلولا ووقف على الدمار الذي لحق بأديرتها وكنائسها خلال القتال الأخير مع المسلحين.

    وتعهد بطريرك الروم الأرثوذكس، يوحنا اليازجي، بمناسبة عيد الفصح بأن “لا يخضع المسيحيون ويستسلمون” للمتشددين.

    ودعا اليازجي الطرفين المتحاربين (القوات الحكومية والمسلحين) إلى الكف عن “ثقافة الترهيب واقتلاع الآخر من موطنه والتشدد والتكفير”.

    وحض اليازجي على الحوار والمصالحة الوطنية، مشيدا بسوريا باعتبارها موطنا للمسلمين والمسيحيين على السواء.

    وسيطر مسلحون بينهم أعضاء في تنظيم جبهة النصرة عدة مرات على بلدة معلولا في أواخر السنة الماضية.

    وكانت آخر مرة يسيطر فيها مسلحون على بلدة معلولا في منتصف ديسمبر / كانون الأول لكن القوات الحكومية تمكنت الاثنين الماضي من استعادة السيطرة عليها، الأمر الذي أدى بالمسلحين إلى الفرار إلى القرى المجاورة.

    وتبعد معلولا عن شمال شرقي العاصمة دمشق نحو 60 كيلومترا، وتقطنها أغلبية مسيحية.

    ويهاجم متشددون المسيحيين السورييين عقوبة لهم على دعمهم للأسد.

    واعتبر الانتصار التي حققته القوات الحكومية في معلولا بمثابة “مكافأة رمزية مهمة” إذ ينظر إلى الحكومة السورية على أنها “حامية” الأقليات الدينية بمن فيهم المسيحيون الذين دعموا حكم عائلة الأسد.

    ويشكل المسيحيون نحو 10 في المئة من سكان سوريا.

    وخلف النزاع بين القوات الحكومية والمسلحين الذين يسعون للإطاحة بحكم الأسد أكثر من 150 ألف شخص في حين اضطر ملايين آخرون إلى النزوح عن منازلهم وطلب اللجوء في أماكن أخرى سواء داخل البلد أو في البلدان المجاورة.

    مسلحو النصرة يفكّكون تمثال السيدة العذراء في معلولا والنظام يعرض مكافأة مالية لمن يسلّم ‘إرهابياً’ غير سوري

  • إعلام النظام يستنجد بـ ” مايك فغالي ” لطمئنة المؤيدين على مصير الأسد ! (فيديو)

    إعلام النظام يستنجد بـ ” مايك فغالي ” لطمئنة المؤيدين على مصير الأسد ! (فيديو)

    إعلام النظام يستنجد بـ ” مايك فغالي ” لتطمين المؤيدين على مصير الأسد ! (فيديو) 

     

     

  • إيران: لا نسعى إلى بقاء الأسد في السلطة ولا نريد أن تحل محله قوى متطرفة

    إيران: لا نسعى إلى بقاء الأسد في السلطة ولا نريد أن تحل محله قوى متطرفة

    أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية أمير عبد اللهيان، أن إيران لا تسعى إلى بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى، لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تحل محله قوى متطرفة.

    وأضاف “لا نسعى لبقاء الأسد رئيساً مدى الحياة، لكننا لا نشترك في فكرة استخدام القوى المتطرفة والإرهاب للإطاحة بالأسد والحكومة السورية”.

    وقال: “الموقف بخصوص سوريا تغير إقليمياً”، مضيفا أن من الضروري الآن أن يكون هناك “مسار مواز” لمحادثات السلام المتعثرة التي عقدت في سويسرا في وقت سابق هذا العام.

    أما في ما يتعلق بالمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، فقال عبد اللهيان إنه يأمل في توصل المفاوضين من إيران والقوى الكبرى إلى تسوية نهائية بحلول المهلة المحددة في 20 يوليو.

    حديث عبد اللهيان جاء بعد محادثات مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش قال إنها تطرقت إلى سوريا والبحرين واليمن ومصر. وكان قد أجرى الثلاثاء محادثات في الكويت.

     

  • أنشودة لعيونك بشار إهداء من حزب الله لرئيس النظام السوري

    أنشودة لعيونك بشار إهداء من حزب الله لرئيس النظام السوري

    وطن _ وسط الأنباء عن انهيار في صفوف مسلحي جبهة النصرة في بلدة يبرود وسيطرة قوات الجيش النظامي وعناصر حزب الله اللبناني على كامل البلدة تداول أنصار حزب الله أنشودة لعيونك بشار على مواقع التواصل الاجتماعي

    وتقول كلمات الأنشودة:

    جبنا الانتصار لعيونك بشار

    وبمعركة يبرود فجرنا الاعصار

    سيد نصرالله مين متلك مين

    بالدم حمينا كل المظلومين

    تموز بتكتب كل العناوين

    من أرضك يبرود فجرنا الاعصار

    ديلي تلغراف: انتصارات بشار الأسد الأخيرة “تشير” إلى تمسكه بالسلطة عكس غيره

  • جيفري وايت: هل يحقق نظام الأسد الفوز رويداً رويداً؟

    جيفري وايت: هل يحقق نظام الأسد الفوز رويداً رويداً؟

     وطن _ جيفري وايت: كثيراً ما يُوصف القتال الدائر في سوريا بأنه إما يعبر عن حالة من الجمود أو حرب استنزاف – فهناك القليل من التحركات المثيرة دون اتخاذ أية إجراءات حاسمة، على الرغم مما تفيده التقارير عن إعلان كل جانب مراراً وتكراراً بأنه هو الفائز وأن الجانب الآخر هو الخاسر. وقد اقترح البعض بأنه لا يوجد حل عسكري للصراع.

    إلا أن حالة الجمود يمكن كسرها لمصلحة أحد الطرفين، كما يمكن تحقيق النصر في حروب الاستنزاف. وتدور حالياً المئات من العمليات العسكرية بصورة يومية عبر اثني عشر محافظة من المحافظات السورية الأربعة عشر، بدءاً من الهجمات بصواريخ سكود والبراميل المتفجرة وحتى الاشتباكات البرية الطفيفة التي تضم أسلحة خفيفة وأعداد قليلة من القوات. وفي الواقع، يبذل نظام الأسد قصارى جهده لضمان تمخض عملياته عن حل عسكري مواتي. وهو يحقق بعض النجاح، على الأقل في الوقت الراهن.

    استراتيجية النظام

    تابع جيفري وايت حديثه على انه لا يبدو أن نظام الأسد يتقبل فكرة الجمود، ولا يبدو عليه أي وجه من أوجه الارتباك حول كيفية مواصلة الحرب. إذ أنه يحمل في جعبته أهداف واستراتيجيات عسكرية يسعى لتحقيقها، ويقوم بإجراء مجموعة من العمليات العسكرية لتنفيذ هذه الاستراتيجية.

    وتتمثل الأهداف السياسية للنظام في البقاء في السلطة، واستعادة سيطرته على أكبر قدر من الأراضي السورية، وجعل المعارضة السياسية حركة منفى غير ذات أهمية. إن هدفه العسكري هو الحد من شوكة المعارضة المسلحة لتصبح تهديداً إرهابياً يسهل التحكم فيه. وهذا لا يعني أنه يتعيّن القضاء كلياً على المعارضة أو استرداد كل شبر من الأراضي المفقودة. بيد، لم يظهر النظام السوري حتى الآن أي نية أخرى غير القتال، كما أنه يحارب أساساً في كل مكان في سوريا. ولا يتفاوض مع المعارضة، ولا يتخلى عن أي محافظة.

    إن الاستراتيجية العسكرية لتحقيق هذه الأهداف تستلزم استخدام جميع عناصر القوة العسكرية (الجوية والبرية والصواريخ والعتاصر غيرالنظامية) لتأمين المناطق المهمة واستعادة الأراضي التي فُقدت للثوار. وعلى وجه التحديد، يهدف النظام إلى الحفاظ على قبضته على المحافظات الموالية (طرطوس، اللاذقية، السويداء)، وعلى وجوده في الأجزاء الرئيسية من المحافظات المتنازع عليها (على سبيل المثال، مدينة دمشق، دير الزور، إدلب، درعا)، واستعادة الأراضي الهامة التي فقدها في المعارك (ضواحي دمشق، مدينة حلب، القلمون). إن هذا النهج يتيح للنظام الحفاظ على قوات في مناطق أقل أهمية أو آمنة في معظمها في حين يقوم بتركيز قوات [أخرى] لشن عمليات هجومية في الأماكن التي يعتبرها بالغة الأهمية.

    وينفّذ النظام السوري أربعة أنواع من العمليات لتنفيذ هذه الاستراتيجية. عمليات هجومية تُنفذ من أجل استعادة الأراضي أو إعادة الوضع المتدهور إلى ما كان عليه سابقاً. عمليات دفاعية تهدف إلى منع وقوع الأراضي أو المواقع الهامة في أيدي الثوار. عمليات إحكام السيطرة على السكان (الحصار والقصف المتواصل والتوصل إلى “هدنة” عن طريق التفاوض) يتم القيام بها لإضعاف قاعدة دعم الثوار من خلال التسبب في فرار المدنيين وتهدئة المناطق المأهولة التي تدعم المعارضة والحد من المساعدة المحلية لقوات الثوار. وعمليات أمنية (حملات تمشيط واعتقالات واحتجازات) تهدف إلى الحيلولة دون ظهور أنشطة الثوار؛ وتنفّذ هذه العمليات في الأساس في المناطق التي يسيطر عليها النظام.

    وهذه العمليات مجتمعة تمنح النظام السوري مجموعة أدوات مرنة لمواصلة الحرب وتفسر السبب وراء المجموعة المتنوعة من الإجراءات التي يتخذها كل يوم. ولا يعوق استخدام هذه الأدوات سوى الموارد المتوفرة للنظام وقدرة المعارضة على المقاومة.

    حساب التكاليف

    اضاف جيفري وايت على ان جساب التكاليف يختلف وضع النظام السوري في مختلف أنحاء البلاد؛ إذ يندرج في معظم المحافظات تحت واحدة من أربع فئات تقريبية وهي: السيطرة الحازمة أو التقدم الهجومي البطيء أو العمل الدفاعي الناجح أو التراجع.

    ولا يواجه النظام السوري أي تهديدات خطيرة في إحكامه السيطرة على ثلاث محافظات هي: طرطوس والسويداء، واللاذقية إلى حد أقل. فهناك، يتحكم النظام السوري في التهديدات المسلحة باستخدامه قوات الأمن غير العسكرية، أو القوات غير النظامية (المنظمة في إطار “قوات الدفاع الوطني”)، أو القوات العسكرية النظامية الصغيرة نسبياً. وفي اللاذقية، يتمركز الثوار بشكل كبير في شمال شرقي البلاد؛ وعندما أصبحوا يشكلون تهديداً أكبر، كما حدث في آب/أغسطس 2013، نفذت قوات النظام عمليات عسكرية هجومية ضدهم.

    ويحرز النظام تقدماً بطيئاً ضد الثوار في ثلاث مناطق أخرى. وتُعد منطقة القلمون- يبرود إلى الشمال من دمشق منطقة رئيسية – تقع في مفترق الطريق السريع الواصل بين دمشق وحمص وعلى طول الحدود اللبنانية الحساسة، إذ كانت معقلاً للثوار لبعض الوقت. ويقوم النظام بعمليات هجومية بطيئة هناك، معتمداً في ذلك على القوة النارية الثقيلة، والقوات النظامية وغير النظامية، والقوات المتحالفة (الميليشيات الشيعية العراقية و «حزب الله») لدك المقاومة المسلحة. كما يشن هجوماً ضارياً ضد المدنيين في مراكز المقاومة في مدينة يبرود مستخدماً مجموعة كاملة من أسلحته الضاربة. ويجدر بالذكر أن مجموعة من وحدات الثوار العاملة تحت إشراف “غرفة عمليات” القلمون تمكنت من المقاومة بصورة قوية ومستمرة ولكن يبدو أنها تتراجع ببطء. ودون حدوث تغيّر كبير في قدرات الثوار، يرجح أن يمضي النظام قدماً للانتقال بهذا الهجوم إلى نهايته بنجاح، رغم أن ذلك لن يتحقق بسرعة ودون تكبد خسائر كبيرة.

    وكان النظام قد شن هجوماً بطيئاً آخر في محافظة حلب في الصيف الماضي. ومنذ ذلك الحين، فتح الطرق الجنوبية الشرقية المؤدية إلى مدينة حلب ويهدد الآن بتطويق الأجزاء التي يسيطر عليها الثوار من عاصمة المحافظة. كما أنه يستخدم مجموعة مماثلة من القوة النارية والقوات النظامية وغير النظامية وقوات الحلفاء في هجومه مع قصف السكان المحليين بالأسلحة الجوية والصاروخية والمدفعية. وقد كان التقدم بطيئاً ومكلفاً، لكن النظام يواصل الضغط على الثوار للتراجع ويهدد خطوط إمداداتهم. وإذا استطاع عزل المدينة، فيرجح أنه سوف يخضعها للحصار.

    بعدما شرب من دماء شعبه حتّى ارتوى .. “الاسد” يزعم: “إننا على طريق النصر”ّ!

    وفي مدينة دمشق وحولها، استخدم النظام مجموعة من العمليات الهجومية وعمليات السيطرة على السكان لاستعادة الأراضي في الضواحي الجنوبية والضغط على قوات الثوار في الضواحي الشرقية. وكما هو الحال في مناطق أخرى، فإنه يعتمد على قوة النيران الثقيلة، والقوات المشتركة، وهجمات واسعة النطاق على المدنيين، بما في ذلك عمليات الحصار ضد الأحياء التي دعمت الثوار. وقد أسفرت هذه العمليات إلى التوصل إلى عدد من الاتفاقات المحلية لـ “وقف إطلاق النار” التي خفضت من المقاومة الشعبية. وبينما يستمر النزاع في الكثير من المناطق في دمشق وحولها، يحقق النظام انتصارات ببطء هناك.

    ويقوم النظام بعمليات دفاعية على نطاق واسع في محافظات لا يكون فيها مستعداً لتنفيذ عمليات هجومية كبيرة أو غير قادراً على القيام بها. وفي هذه المناطق، يركز النظام على الدفاع عن الأماكن الرئيسية مثل المدن الكبرى والمطارات والمنشآت العسكرية الهامة (المقار، حاميات الوحدات الرئيسية، مخازن الذخيرة والأسلحة). ومن هناك، يجري النظام عمليات عسكرية لمضايقة أنشطة الثوار وإنهاكها وتعطيلها بينما يسيطر في الوقت نفسه على السكان المدنيين. ويدعم تواجد النظام في المحافظات قيام شبكة هائلة من النقاط الحصينة (ما يسمى بـ “الحواجز”)، التي تعمل كقواعد لإطلاق نيران المدفعية، وتساعد على تأمين خطوط الاتصال، وتوسّع المنطقة التي يسيطر/يؤثر عليها النظام. وكانت هذه الأنواع من العمليات الدفاعية ناجحة إلى حد كبير في محافظات دير الزور والرقة في شرقي البلاد وإدلب في الشمال.

    وتتراجع سيطرة النظام في بعض المحافظات، بما فيها القنيطرة ودرعا في الجنوب وحماه في الوسط. ولا تتمتع قوات النظام في هذه المناطق بالقوة الكافية لحماية شبكة مواقعها ويبدو أنها تتعرض للضغط حتى للحفاظ على بعض المدن الهامة. ومع ذلك، يتعلق الكثير من نجاح الثوار في هذه المناطق بأراضٍ أقل أهمية، في الوقت الذي يحتفظ فيه النظام على سيطرته على المنشآت العسكرية الرئيسية والمدن الكبرى. وعندما يكون نجاح الثوار كبيراً جداً، يصعّد النظام من أنشطته العسكرية من خلال إدخاله تعزيزات محدودة النطاق، وقيامه بغارات جوية وقصف مدفعي، وغيرها من الأعمال الهجومية.

    وتزداد صعوبة تصنيف الوضع في بعض المحافظات. ففي حمص، لجأ النظام بشكل كبير إلى العمليات الدفاعية أو عمليات السيطرة على السكان بعد نجاحه في الهجوم الذي شنه في منطقتي القصير وتلكلخ في ربيع 2013. ومع ذلك، هو يقوم في الوقت نفسه بتنفيذ هجوم بطئ ضد البلدات التي يسيطر عليها الثوار على الحدود اللبنانية.  وفي محافظة الحسكة في شرقي البلاد، يبدو أن النظام راضٍ بأن يسمح للأكراد من “حزب الاتحاد الديمقراطي” بالقيام بمعظم العمليات القتالية ضد الثوار الإسلاميين، رغم أنه ما يزال يحتفظ بقواته النظامية ويستخدمها بين الحين والآخر هناك. ونتيجة لذلك، لا تقع المحافظة تحت سيطرة الثوار أو النظام في الوقت الراهن.

    أسباب نجاح النظام

    اضاف جيفري وايت ان هناك عدد من العوامل التي ساهمت في نجاح النظام في الآونة الأخيرة. أولاً، إن وجود قوات التحالف هو أمر بالغ الأهمية، وخاصة في العمليات الهجومية. ولا يشكل انخراط قوات «حزب الله» والمسلحين العراقيين ضماناً للنجاح، لكنه يزيد بشكل كبير من فرص النظام.

    ثانياً، إن الإجراءات الهجومية والدفاعية هي أكثر نجاحاً عندما يتمكن النظام من حشد قواته وقوته النارية والسيطرة على الوضع (أي عزل ساحة المعركة وتوظيف أساليب الحصار) والعمل ضد قوات الثوار الضعيفة (أي الوحدات الصغيرة العدد والمسلحة تسليحاً خفيفاً و/​​أو سيئة التنظيم والتنسيق)، ودعم العمليات. وبمعنى آخر، ينجح النظام عندما يعتبر الوضع مهماً بما فيه الكفاية لاستثمار موارده بكثافة.

    كما أن طبيعة الأرض والخسائر هي من العوامل المؤثرة أيضاً. فطبيعة الأرض الوعرة والمناطق الحضرية في سوريا تكون في صالح المُدافع، وقد استغل النظام والثوار هذه الحقيقة. ولا بد أن يكون النظام قلقاً من الخسائر التي يتعرض لها. ويبدو أن عدد الأفراد النظاميين وغير النظاميين الذين يتعرضون للقتل والإصابة بجروح هو في تزايد مستمر نظراً لتصاعد حدة القتال وظهور قوات الثوار المسلحة والمنسقة بشكل أفضل. ولا تستطيع دمشق تجاهل الخسائر بين حلفائها كذلك، لا سيما «حزب الله»، الذي يحظى بقاعدة دعم داخلية في لبنان عليه أن يقلق بشأنها. ويبدو أن الوحدات العراقية المتشددة وتلك التابعة لـ «حزب الله» تتكبد خسائر كبيرة في القتال في منطقة القلمون-  يبرود، حتى عندما يتم التقليل إلى حد كبير من أهمية ادعاءات الثوار.

    التوقعات

    إن النجاحات الأخيرة التي حققها نظام الأسد ليست كاسحة على الإطلاق – فعملياته الهجومية تتقدم ببطء شديد أحياناً او تخفق كلية، وقد تراجعت في بعض الأماكن. لكن النظام يحقق نجاحاً تدريجياً على جبهات رئيسية في حلب ومنطقة دمشق. ولو كانت له السيادة هناك، فسوف يتغير اتجاه الحرب الحقيقي والمتصور بقوة لصالحه – وبدافع ما حققه بشار الأسد وحلفاؤه من نجاح، فسوف يمضون قدماً ويعملون على تصعيد “الحل العسكري” بصورة أكثر ويصبحون حتى أقل ميلاً للتفاوض.

    ولذا، ينتاب كثيرون القلق بشأن تكبد الثوار المحتمل لهزائم كبيرة في حلب ودمشق. ورغم أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك بين عشية وضحاها، إلا أن هناك دائماً احتمال حدوث انهيار سريع في صفوف المقاومة من خلال الآثار التراكمية للضحايا، والمشاكل اللوجستية، وفقدان الرغبة في القتال، وتراجع الدعم الشعبي. لقد قاتل الثوار لفترة طويلة وبشراسة على العديد من الجبهات، لكن عزمهم قد لا يستمر إلى أجل غير مسمى. ولا يزال السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان بوسعهم الرد بفاعلية على تحدي النظام دون وجود المزيد من الوحدة الداخلية والحصول على الكثير من المساعدات العسكرية الخارجية، بما في ذلك الأسلحة والتدريب وإعطاء المشورة والاستخبارات.

    جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن وضابط كبير سابق لشؤون الاستخبارات الدفاعية.

    “هآرتس”: خطوة بخطوة.. الأسد يستعيد السيطرة على جنوب سوريا