الوسم: بشار الأسد

  • في سوريا فقط.. مرشح للرئاسة يشيد بمنافسه الأسد والحرب التي يخوضها

    في سوريا فقط.. مرشح للرئاسة يشيد بمنافسه الأسد والحرب التي يخوضها

    دمشق- (رويترز): أشاد منافس للرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الشهر المقبل بالحرب التي يخوضها الأسد ضد المقاتلين الإسلاميين لكنه قال إن على سوريا بذل مزيد من الجهد للحفاظ على علاقاتها مع الغرب وإعادة بناء اقتصادها بعد ثلاثة أعوام من الحرب.

     

    وقال حسن النوري وهو أحد مرشحين اثنين ينافسان الأسد إنه لا توجد خلافات بين المرشحين الثلاثة بشأن الاستراتيجية العسكرية المتبعة ضد مقاتلي المعارضة وداعميهم من السنة الأجانب في الصراع الجاري.

     

    وقال نوري لرويترز خلال مقابلة “عدونا لم يتغير. نحن جميعاً ضد الإرهاب”.

     

    وتجرى الانتخابات الرئاسية خلال أقل من ثلاثة أسابيع وتصورها السلطات بأنها علامة فارقة بالنسبة للديمقراطية ويصفها الغرب بأنها مسرحية هزلية.

     

    وتمثل الانتخابات التي ستجرى يوم الثالث من يونيو المرة الأولى منذ نصف قرن التي تشمل فيها أوراق الاقتراع اسما آخر غير الأسد. وكانت الانتخابات السبعة الماضية هي استفتاءات لتأييد الأسد أو والده حافظ الأسد. ولم يحصل حافظ على نسبة تأييد أقل من 99 في المئة بينما حصل ابنه على 97.6 في المئة قبل سبعة أعوام.

     

    ورغم التحرك للسماح بمنافسين اثنين وافق عليهما البرلمان والمحكمة الدستورية هذه المرة فان خصوم الأسد الدوليين يقولون إن الانتخابات مسرحية هزلية تهدف لترسيخ حكمه لولاية أخرى مدتها سبع سنوات.

     

    ويقولون إنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة في بلد مزقته الحرب التي بدأت انتفاضة شعبية ضد الأسد وتسببت في تشريد ملايين الأشخاص.

     

    لكن النوري وهو اقتصادي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ووزير دولة سابق قال إن معظم السوريين سيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم.

     

    وقال النوري خلال المقابلة التي أجريت في أحد فنادق دمشق “الوضع مثالي لإجراء الانتخابات في وسط البلاد. أما على الساحل فالوضع جيد للغاية. وفي المناطق الجنوبية من سوريا الوضع يتحسن”.

     

    وأضاف أن بعض السوريين لا يزال “يساورهم الشك والخوف بشأن كيفية التصرف حيال هذه الديمقراطية الجديدة” وحتى بعض أصدقائه يخشون تأييده علنا لكن وسائل الإعلام الرسمية تمنحه تغطية عادلة هو والمرشح الآخر النائب البرلماني عبد الحافظ حجار.

     

    وقال “المشكلة هي أنك تنافس بشار الأسد رئيس البلاد لمدة 14 عاما ونجل رئيس عظيم لسوريا”.

     

    وأضاف “لكن ينبغي أن تقر بأنني أتمتع بشجاعة كبيرة لأضع برنامجي كي أنافس النظام. أنا لست مع الأسد. وسأنافسه حتى النهاية”.

     

    والنوري (54 عاما) ولد في دمشق وحصل على ماجستير الإدارة العامة من جامعة ويسكونسن. وقال إنه إذا تم انتخابه فسيسعى بجهد أكبر لإجراء “حوار دولي” يشمل منتقدي الأسد من الغرب.

     

    وقال “سأحاول أن أصوغ العلاقات مع الغرب بشكل أكثر جرأة” مضيفا أنه ينبغي على دمشق أن تبقي جميع الأبواب مفتوحة “لإقامة علاقات دبلوماسية مع كل الدول بما فيها الولايات المتحدة”.

     

    وأبدى النوري استعداده للتفاوض مع الجماعات المسلحة لكنه “لن يتعامل قط مع الجماعات الإرهابية” وهو الموقف الذي صوره بأنه يتماشى مع سياسة الأسد.

     

    ورغم أنه لمح إلى أن الحكومة لم تمنح المتظاهرين فرصة كافية للتعبير عن مظالمهم عندما اندلعت الانتفاضة في مارس آذار 2011 لكنه قال إنه سيكون من الخطأ انتقاد الحكومة الآن وقد “اصبح الإرهاب هو العامل الأول في هذه الثورة”.

     

    وتقول المعارضة في المنفى إن استجابة الأسد العنيفة للمظاهرات السلمية هي التي حولت الانتفاضة إلى صراع مسلح بات يدعمه جهاديون أجانب.

     

    وقال النوري “بعد تقييم الحكومة الحالية وأداء الرئيس الحالي في هذا الصدد… أرى أنهم يبلون بلاء حسنا”.

     

    لكنه أضاف أن هناك شريحة كبيرة ليست مع الأسد ولا مع الجناح الإسلامي المتشدد من معارضيه المسلحين.

     

    وقال “أعرف أن الموالين للأسد لن يقتنعوا مهما فعلت وأن المعارضة والمتشددين .. لن يفكروا في برنامجي”.

     

    وأضاف “لكن أتعلمين؟ كلاهما ليس الأغلبية في مناشدة لمن وصفهم بالأغلبية الصامتة “التي تهتم بالبلاد وبأمنها”.

     

    ووصف النوري نفسه بأنه اقتصادي يؤمن بالسوق الحرة وقال إن أولويته القصوى ستكون لإعادة بناء البنية التحتية لسوريا التي دمرت بسبب الصراع الذي قتل فيه 150 ألف شخص وإعادة إحياء الطبقة المتوسطة.

     

    وقال “بدون طبقة متوسطة فإن البلاد لن تنمو”.

  • منظمة حقوقية سورية: توثيق مقتل نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام

    منظمة حقوقية سورية: توثيق مقتل نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام

    علاء وليد- الأناضول: قالت منظمة حقوقية سورية الأربعاء، إنها تمكنت من توثيق مقتل نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام منذ بداية العام الجاري، بينهم 15 طفلاً و6 سيدات.

     

    وفي بيان أصدره، ووصل مراسل (الأناضول) نسخة منه، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يُعرّف نفسه على أنه “منظمة حقوقية مستقلة تتخذ من بريطانيا مركزاً لها”، إنه تمكن من توثيق مقتل 847 معتقلاً تحت التعذيب في سجون وأقبية الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية التابعة للنظام وذلك منذ بداية العام الجاري وحتى مساء أمس الثلاثاء.

     

    وبيّنت المنظمة الحقوقية أن من بين المعتقلين القتلى الذين تمكنت من توثيقهم 15 طفلاً و6 سيدات.

     

    ويوجد في سجون النظام السوري منذ اندلاع الثورة في البلاد مارس/آذار 2011، عشرات الآلاف من المعتقلين الذين يزجون في سجون وأقبية أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام على خلفية نشاطاتهم في الثورة ودون عرضهم لمحاكمات رسمية.

     

    وأشار البيان إلى أن التوثيق شمل فقط المعتقلين الذين تم إبلاغ عائلاتهم وذويهم من قبل أجهزة النظام بمفارقتهم الحياة، مشيراً إلى أن أسباب الوفاة تأتي نتيجة تعرضهم للتعذيب والإعدام الميداني، وسوء الأوضاع الصحية والإنسانية، وحرمانهم من الأدوية والعلاج الذي يحتاجونه داخل المعتقل.

     

    وتزايدت خلال الفترة الماضية، عمليات تسليم النظام  إلى أهالي معتقلين لديه، شهادات وفاة لهم أو إبلاغهم بشكل شفهي بوفاة ذويهم في المعتقل، دون تسليمهم جثثهم.

     

    واستدرك المرصد بالإشارة إلى وجود الكثير من الحالات التي يتحفظ فيها أهالي المعتقلين وذووهم عن نشر خبر مقتل أبنائهم داخل المعتقلات خوفاً من الملاحقة الامنية والاعتقال من قبل قوات النظام.

     

    ومن ذلك رأى البيان أن العدد الحقيقي للقتلى تحت التعذيب في سجون النظام أكبر من الرقم الذي تمكن من توثيقه.

     

    وأشار المرصد إلى أن هناك أكثر من 18 ألف معتقل مجهول المصير داخل المعتقلات الأمنية، وثكنات النظام العسكرية، ويخشى أن يكونوا قد لاقوا مصير مشابه للقتلى الـ847.

     

    ولفت أيضاً إلى أن هناك عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام يتعرضون لأساليب تعذيب وحشية، قد تؤدي إلى وفاتهم في أي لحظة.

     

    كما ذكرت المنظمة أن حرمان المعتقلين المصابين بجراح أو بأمراض مزمنة، من الأدوية والعلاج اللازم لهم، وحرمانهم أيضاً من الغذاء لأيام متعددة، سيزيد من أعداد الذين يفارقون الحياة داخل زنزاناتهم.

     

    وكانت “الأناضول” قد نشرت، يناير/ كانون الثاني الماضي، قسما من حوالي 55 ألف صورة تظهر جثثاً لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وتظهر على أجسادهم آثار خنق متعمد، وبعض تلك الجثث كانت مكبلة الأيدي والأرجل.

     

    وحصلت (الأناضول)، على تلك الصور من عنصر منشق عن قوات النظام السوري، خدم 13 عاماً في سلك الشرطة العسكرية التابعة لنظام الأسد، وتمكن بالتعاون مع عدد من أصدقائه من التقاط 55 ألف صورة، لـنحو11 ألف حالة تعذيب ممنهج حتى الموت، قامت بها قوات النظام على مدار عامين ضد معتقلين لديها.

     

    ومنذ مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

     

    غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات التي اندلعت في منتصف مارس/ آذار في سياق ثورات الربيع العربي، ما دفع سوريا إلى معارك دموية، حصدت أرواح أكثر من 150 ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان.

     

  • رئيس اتحاد المحامين العرب يزور سوريا لدعم (بشار) في انتخابات الرئاسة

    بدأ سامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، أمس الثلاثاء، زيارة إلى الجمهورية العربية السورية، في رحلة تستغرق 3 أيام بهدف تقديم الدعم السياسي لنظام بشار الأسد الذي واجه عزلة دولية متزايدة بسبب أعماله الوحشية تجاه الشعب السوري . 

    وقالت مصادر صحفية إن «عاشور»، سيلتقي نقيب المحامين السوري وعدد من وزراء بشار والمسئولين للتأكيد على انحيازه إلى بشار الأسد وما يقوم به في مواجهة قوى الثورة السورية اتي تناضل من أجل إسقاط حكمه 

    وأضاف المصادر أن نقيب المحامين سيشرك في مراقبة انتخابات الرئاسة السورية. جدير بالذكر أن بشار الأسد متهم بالتورط في قتل أكثر من مائة وخمسين ألف مواطن سوري كما تسبب في تهجير عدة ملايين من أبناء شعبه إلى خارج البلاد هربا من الحرب التي يستعين فيها بقوات إيرانية وعراقية وقوات تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني .

     

  • التلفزيون المصري يحتفل بانتصار بشار الأسد في حمص

    التلفزيون المصري يحتفل بانتصار بشار الأسد في حمص

    مدح مذيع التليفزيون الرسمي المصري وضيفه سيطرة قوات بشار الأسد على مدينة حمص بعد حصار وتجويع لأكثر من عامين؛ مؤكدا أنه انتصار على الإخوان وحلفائهم، في الوقت الذي تعالت فيه أصوات منظمات حقوقية وتصريحات رسمية مطالبة بإحالة بشار ورجاله للمحكمة الجنائية الدولية واعتبارهم “مجرمي حرب”.

    وقال المذيع إن حمص ثاني أكبر محافظة في سوريا وهي أكبر من لبنان وفلسطين مجتمعتين ونحن مقبلون على انتخابات رئاسية في سوريا.

     

    الصفوة

     

     

     

  • يلا نقتل سوا

    دشن الفريق القائم على حملة الرئيس السوري “بشار الأسد” على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، امتدادًا للحملة التي يديرها على الأراضي الخاضعة لسيطرته من سوريا، حملة والتي جاءت بعنوان “سوا”.

     

    وكانت الحملات الانتخابية للمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية المقرر عقدها في 3 يونيو المقبل، قد بدأت البارحة – الأحد- ، وذلك بعد يوم واحد من إعلان المحكمة الدستورية العليا القائمة النهائية لأسماء المرشحين، والتي تضم إلى جانب بشار الأسد ، ماهر حجار وحسان النوري، وهما من المعارضة المقبولة من النظام.

     

    واستبعدت المحكمة الدستورية طلبات 21 مرشحًا آخر لهذه الانتخابات لأنه “لا تتوافر فيها الشروط المنصوص عليها في الدستور والقانون”.

     

    الحملة التي أخذت في كل من فيسبوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب مواقع لها، دعت كل المؤيدين للرئيس وحملته من متابعة صفحاتهم والترويج لها والتواصل لنشر الصفحات بين أكبر قدر من المتابعين.

     

    كثيرون من مؤيدي الرئيس السوري في مسلسل قتله للشعب السوري أثنوا على ذلك، مطالبينه بالاستمرار بمحاربة “الإرهاب”، فكتب: “الله معكم ويرجع سوريا أحسن من الأول يارب ويبعد عنها كل شر وكل مكروه ويبعد عنها كل إرهاب وتطرف”.

     

    آخر قال: “الله يحميك ياسيادة الرئيس فأنت الأمل وأنت الرجاء ومعك سنظل سوا للنصر على الإرهاب وداعميه”.

     

    في الجانب الآخر، شنّ المعارضون السوريون حملة على صفحة حملة الأسد، بعشرات التعليقات المناهضة له، والتي يحرص القائمون على صفحة الأسد على حذفها بسرعة.

     

    أبو يوسف القلمون قال في تعليق كتبه على الصفحة: “انتخبوا قاتل الأطفال”، بينما تضرع أحمد أبو صالح لله أن ينتقم منه، قائلاً: “الله ينتقم من كل طاغيه دمر سورية هذا الظالم بشار”.

     

    وقال “هشام مروة” عضو اللجنة القانونية بالائتلاف السوري لوكالة الأناضول: “كانت هناك مئات التعليقات الأخرى المناهضة لبشار لكنها حُذفت”، وأضاف: “كل التعليقات التي تخاطب الناس بالعقل والمنطق حذفت”.

     

    وأشار مروة إلى أنه قرأ بنفسه تعليق يتساءل صاحبه “ولماذا انتخب بشار وهو لم يحسن إدارة الأزمة منذ بدء الثورة السورية وصار الحال على ما هو عليه الآن”، غير أن هذا التعليق تم حذفه بعد دقيقتين من وجوده على الصفحة.

     

    و وصل عدد المنضمين لصفحة حملة بشار الأسد حتى لحظة إعداد التقرير إلى أكثر من 120 ألف مشترك، وهو عدد كبير قياسًا بأن الصفحة تم تدشينها أمس، وهو ما يفسره مروة بوجود ما سماه بـ “الجيش الإلكتروني” لبشار، وهم موظفون حكوميون مهمتهم دعم هذه الصفحة وغيرها من الصفحات لتوصيل رسائل وانطباعات مزيفة عن الوضع في سوريا.

     

    في المقابل، وصف مروة الصفحات المناوئة لبشار بأنها “تعكس حقيقة الوضع في سوريا “، وأشار في هذا الإطار لصفحة “انتخابات الدم” والتي أُطلقت يوم 8 مايو الجاري، وتجاوز عدد أعضائها الـ 35 ألفُا.

     

    ونقل ناشطون ضخامة الحملة الإعلانية لبشار الأسد في الشوارع واللوحات والإعلانات، مقارنة بحملات كل من حجار والنوري، علق على ذلك أحد المؤيدي للأسد على صفحة الحملة فقال: “أكيد كلنا مع البشار ولكن هناك أمور لا يجوز السكوت عنها ومنها: لا يجوز أن يتم احتكار كل اللوحات الإعلانية لحملة السيد الرئيس يعني بيكون في ثلاث لوحات مشغولة للرئيس عيب، ثانيًا: لا أفهم أن تقوم دوائر الدولة الرسمية وخصوصًا الجامعات بصرف الملايين على اللوحات الإعلانية مثل اللوحة الموضوعة على الاتحاد الوطني لطلبة سورية باستراد المزة، أليس جيشنا أولى بهذه الأموال وتحت أي بند صرفت؟؟ أن يكون الانتخاب عرس وطني شيئ والتطبيل والتزمير وإزعاج المواطنين ليل نهار بالسيارات والدوائر الحكومية والجامعات شيئ؟ هل يسمح لبقية المرشحين بهذا”؟!

     

  • فيسك: الغرب يدعم الأسد والسيسي لحماية إسرائيل

    فيسك: الغرب يدعم الأسد والسيسي لحماية إسرائيل

    يرى روبرت فيسك الصحافي البريطاني أن الانتخابات التي تجريها أنظمة عربية ديكتاتورية تحت مسمى الديمقراطية ما هي إلا وسيلة للحصول على غطاء ودعم من القوى الغربية، وليس أدل على هذا هي الانتخابات التي ستجري في مصر نهاية مايو الحالي.

     

     ويتساءل فيسك في بداية مقاله “لماذا يحب الديكتاتوريون الانتخابات؟

     

     ويجيب: هذا سؤال قديم في الشرق الأوسط، ولكنه بحاجة لجواب مرة أخرى، خاصة أن عبد الفتاح السيسي في الطريق للفوز في الانتخابات الرئاسية هذا الشهر، وعندما ستتم إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد في الشهر الماضي”.

     

     ويضيف “هل سيحصلان على نسبة 90% أم سيرضيا بنسبة 80% التي حصل عليها الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة؟”.

     

     ويعلق فيسك “بالتأكيد يجب أن يعطى نسبة 82% من أجل أن لا يظهر كبوتفليقة، أما بالنسبة للأسد، فنسبة 90% متوقعة- خاصة أن هناك 2.5 مليون لاجئ يعيشون في خارج سوريا- مما يعني أن هذه النسبة تدفع بالاعتراف بالشرعية أكثر من اللازم. مع أن الأسد يتنافس مع شخصين كلاهما نائب في مجلس الشعب الحالي، وهل هناك أحد يتوقع نهاية حكم عائلة الأسد بعد 44 عاما؟ في القاهرة ودمشق لا يوجد منافسون”.

     

     ويضيف فيسك إن كلا من السيسي والأسد لا يخوضان الانتخابات لأنهما بحاجة لدعم من صناديق الاقتراع، فالمشير السابق الذي ترك الجيش رسميا لخوض الانتخابات “يريد حماية إمبراطورية الجيش الاقتصادية والاستثمارت التابعة لزملائه الجنرالات في مجال الطاقة وشركات تعبئة المياه والعقارات ومراكز التسوق ومحلات الأثاث”.

     

     “ولهذا السبب يعتقد السيسي أنه من غير المناسب أن يكون للمدنيين حظوة وسيطرة على ميزانية الجيش، ولهذا حرص على أن يحتوي الدستور المصري الجديد على بند لهذه الغاية” يقول فيسك.

     

     بالنسبة للأسد فهو “يريد أن يتأكد من موت محادثات جنيف التي تهدف كما هو مفترض لتشكيل حكومة انتقالية في دمشق، وإذا انتخب للرئاسة الشهر القادم، ولا يوجد شك أو داعي لاستخدام إذا، فكيف سيتم تشكيل حكومة انتقالية؟ ولأن قوانين الانتخابات السورية الجديدة تشترط إقامة المرشح للرئاسة السورية مدة لا تقل عن 10 أعوام في سوريا قبل الانتخابات، فهذا يعني عدم قدرة أي من نقاد الأسد الخارجيين الترشح، ولهذا فلن يكون مفاجئا لو كانت نسبة 90% هي علامة ذلك اليوم”.

     

     ويقول فيسك إن الأسد ليس بحاجة على ما يبدو للانتخابات في ضوء تقدم قواته في الحرب التي قتل فيها أكثر من 150.000 سوري حتى الآن، ومع ذلك هناك حس ساخر يرافق الانتخابات العربية “ولكن هناك إمكانية في إساءة تقدير شعبية الرموز الأبوية التي تصل للسلطة”، مشيرا إلى الشعبية التي يتمتع بها السيسي الذي يلقى الدعم لإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، الذي حصل على نسبة 51.7% من أصوات المصريين وهي نسبة مثيرة للشفقة إذا قورنت بما يحصل عليه القادة الديكتاتوريين.

     

     وجانب آخر من عدم حاجة السيسي والأسد بشكل عام لخوض الانتخابات، إن كانت تسمى انتخابات، هي أن السيسي كما يقول فيسك “تأكد وبشكل فعلي من حظر جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي وتصنيفها كجماعة إرهابية، في الحقيقة يزعم كل من السيسي والأسد، مثل بوش وبلير وغيرهما، أنهما يكافحان الإرهاب”.

     

     وهنا يشير فيسك إلى الفتنازيا الغربية ودعمها للأنظمة في الشرق الأوسط، ولهذا فلم يكن مصادفة أن يقدم بلير، الذي لا يزال يحذر من مخاطر الأصوليين الإسلاميين، دعمه القلبي الحار لانقلاب السيسي ورئاسته القادمة، بل وأظهر نوعا من الحماس لبشار الأسد والسماح له بالبقاء في السلطة لمدة قصيرة “خلال نوع من المرحلة الانتقالية التي تقود لدستور جديد”.

     

     ويعلق فيسك “أن تحصل على دعم بلير قد يعتبر خطرا سياسيا ونكسة لأي سياسي، لكن ليس في بعض مناطق العالم العربي”.

     

     ويضيف إنه “يجب علينا أن لا ننسى نفاق جون كيري الذي لم يترافق شجبه لضم الروس لشبه جزيرة القرم بشجب مماثل لضم إسرائيل للجولان والسيطرة على الأرض التي سرقتهاـ واعتقاده أن عقد الأسد الانتخابات في ظل الحرب يعتبر مهزلة، ولم يقل شيئا عندما تعقد أوكرانيا الانتخابات في الوقت الذي خرجت مناطقها الشرقية عن سيطرة الحكومة”.

     

     ويجب أن لا ننسى الرئيس الأمريكي الذي يقدم تهانيه للرئيس حامد كرزاي على نجاحه بتنظيم انتخابات مزورة ولن يفشل بتقديم تهنئة وتمنياته الخالصة بعد فوز السيسي في الانتخابات ورسالة مغلفة بتحمس للدور الذي سيلعبه السيسي في إعادة بلاده مرة أخرى للمسار الديمقراطي.

     

     ويقول فيسك” تأكد للسيسي وللأسد أيضا الحصول على دعمنا الغربي الهادئ طالما قاما بحماية أو امتنعا عن تحدي قوة إسرائيل، ولهذا السبب يتحدث دبلوماسيونا عن إمكانية ضرورة استمرار الأسد في السلطة، فحقيقة تحويل السيسي للإخوان المسلمين إلى جماعة كالقاعدة وإرهابية – بدون تقديم أدلة- مرت بدون اعتراض في الغرب”.

     

     و”لم يشتك أحد عندما يتسلل دبلوماسيون من بيروت إلى دمشق، وبهدوء طبعا، من أجل تجديد الصداقات القديمة مع نظام الأسد.

     

     ومن المهم تذكر أن نفس النظام وقبل مدة ليست بعيدة كان يتلقى السجناء المرحلين قسريا من المعتقلات الأمريكية للتحقيق معهم في الزنازين القاسية حول الإرهاب المعادي لأمريكا. وعلينا تذكر أيضا، التهاني التي تلقاها السيسي بعد انقلابه على مرسي والتي وصلت على جناح السرعة من الأسد نفسه.

     

  • فيسك: الغرب يدعم الأسد والسيسي لحماية إسرائيل

    فيسك: الغرب يدعم الأسد والسيسي لحماية إسرائيل

    يرى روبرت فيسك الصحافي البريطاني أن الانتخابات التي تجريها أنظمة عربية ديكتاتورية تحت مسمى الديمقراطية ما هي إلا وسيلة للحصول على غطاء ودعم من القوى الغربية، وليس أدل على هذا هي الانتخابات التي ستجري في مصر نهاية مايو الحالي.

     

     ويتساءل فيسك في بداية مقاله “لماذا يحب الديكتاتوريون الانتخابات؟

     

     ويجيب: هذا سؤال قديم في الشرق الأوسط، ولكنه بحاجة لجواب مرة أخرى، خاصة أن عبد الفتاح السيسي في الطريق للفوز في الانتخابات الرئاسية هذا الشهر، وعندما ستتم إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد في الشهر الماضي”.

     

     ويضيف “هل سيحصلان على نسبة 90% أم سيرضيا بنسبة 80% التي حصل عليها الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة؟”.

     

     ويعلق فيسك “بالتأكيد يجب أن يعطى نسبة 82% من أجل أن لا يظهر كبوتفليقة، أما بالنسبة للأسد، فنسبة 90% متوقعة- خاصة أن هناك 2.5 مليون لاجئ يعيشون في خارج سوريا- مما يعني أن هذه النسبة تدفع بالاعتراف بالشرعية أكثر من اللازم. مع أن الأسد يتنافس مع شخصين كلاهما نائب في مجلس الشعب الحالي، وهل هناك أحد يتوقع نهاية حكم عائلة الأسد بعد 44 عاما؟ في القاهرة ودمشق لا يوجد منافسون”.

     

     ويضيف فيسك إن كلا من السيسي والأسد لا يخوضان الانتخابات لأنهما بحاجة لدعم من صناديق الاقتراع، فالمشير السابق الذي ترك الجيش رسميا لخوض الانتخابات “يريد حماية إمبراطورية الجيش الاقتصادية والاستثمارت التابعة لزملائه الجنرالات في مجال الطاقة وشركات تعبئة المياه والعقارات ومراكز التسوق ومحلات الأثاث”.

     

     “ولهذا السبب يعتقد السيسي أنه من غير المناسب أن يكون للمدنيين حظوة وسيطرة على ميزانية الجيش، ولهذا حرص على أن يحتوي الدستور المصري الجديد على بند لهذه الغاية” يقول فيسك.

     

     بالنسبة للأسد فهو “يريد أن يتأكد من موت محادثات جنيف التي تهدف كما هو مفترض لتشكيل حكومة انتقالية في دمشق، وإذا انتخب للرئاسة الشهر القادم، ولا يوجد شك أو داعي لاستخدام إذا، فكيف سيتم تشكيل حكومة انتقالية؟ ولأن قوانين الانتخابات السورية الجديدة تشترط إقامة المرشح للرئاسة السورية مدة لا تقل عن 10 أعوام في سوريا قبل الانتخابات، فهذا يعني عدم قدرة أي من نقاد الأسد الخارجيين الترشح، ولهذا فلن يكون مفاجئا لو كانت نسبة 90% هي علامة ذلك اليوم”.

     

     ويقول فيسك إن الأسد ليس بحاجة على ما يبدو للانتخابات في ضوء تقدم قواته في الحرب التي قتل فيها أكثر من 150.000 سوري حتى الآن، ومع ذلك هناك حس ساخر يرافق الانتخابات العربية “ولكن هناك إمكانية في إساءة تقدير شعبية الرموز الأبوية التي تصل للسلطة”، مشيرا إلى الشعبية التي يتمتع بها السيسي الذي يلقى الدعم لإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، الذي حصل على نسبة 51.7% من أصوات المصريين وهي نسبة مثيرة للشفقة إذا قورنت بما يحصل عليه القادة الديكتاتوريين.

     

     وجانب آخر من عدم حاجة السيسي والأسد بشكل عام لخوض الانتخابات، إن كانت تسمى انتخابات، هي أن السيسي كما يقول فيسك “تأكد وبشكل فعلي من حظر جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي وتصنيفها كجماعة إرهابية، في الحقيقة يزعم كل من السيسي والأسد، مثل بوش وبلير وغيرهما، أنهما يكافحان الإرهاب”.

     

     وهنا يشير فيسك إلى الفتنازيا الغربية ودعمها للأنظمة في الشرق الأوسط، ولهذا فلم يكن مصادفة أن يقدم بلير، الذي لا يزال يحذر من مخاطر الأصوليين الإسلاميين، دعمه القلبي الحار لانقلاب السيسي ورئاسته القادمة، بل وأظهر نوعا من الحماس لبشار الأسد والسماح له بالبقاء في السلطة لمدة قصيرة “خلال نوع من المرحلة الانتقالية التي تقود لدستور جديد”.

     

     ويعلق فيسك “أن تحصل على دعم بلير قد يعتبر خطرا سياسيا ونكسة لأي سياسي، لكن ليس في بعض مناطق العالم العربي”.

     

     ويضيف إنه “يجب علينا أن لا ننسى نفاق جون كيري الذي لم يترافق شجبه لضم الروس لشبه جزيرة القرم بشجب مماثل لضم إسرائيل للجولان والسيطرة على الأرض التي سرقتهاـ واعتقاده أن عقد الأسد الانتخابات في ظل الحرب يعتبر مهزلة، ولم يقل شيئا عندما تعقد أوكرانيا الانتخابات في الوقت الذي خرجت مناطقها الشرقية عن سيطرة الحكومة”.

     

     ويجب أن لا ننسى الرئيس الأمريكي الذي يقدم تهانيه للرئيس حامد كرزاي على نجاحه بتنظيم انتخابات مزورة ولن يفشل بتقديم تهنئة وتمنياته الخالصة بعد فوز السيسي في الانتخابات ورسالة مغلفة بتحمس للدور الذي سيلعبه السيسي في إعادة بلاده مرة أخرى للمسار الديمقراطي.

     

     ويقول فيسك” تأكد للسيسي وللأسد أيضا الحصول على دعمنا الغربي الهادئ طالما قاما بحماية أو امتنعا عن تحدي قوة إسرائيل، ولهذا السبب يتحدث دبلوماسيونا عن إمكانية ضرورة استمرار الأسد في السلطة، فحقيقة تحويل السيسي للإخوان المسلمين إلى جماعة كالقاعدة وإرهابية – بدون تقديم أدلة- مرت بدون اعتراض في الغرب”.

     

     و”لم يشتك أحد عندما يتسلل دبلوماسيون من بيروت إلى دمشق، وبهدوء طبعا، من أجل تجديد الصداقات القديمة مع نظام الأسد.

     

     ومن المهم تذكر أن نفس النظام وقبل مدة ليست بعيدة كان يتلقى السجناء المرحلين قسريا من المعتقلات الأمريكية للتحقيق معهم في الزنازين القاسية حول الإرهاب المعادي لأمريكا. وعلينا تذكر أيضا، التهاني التي تلقاها السيسي بعد انقلابه على مرسي والتي وصلت على جناح السرعة من الأسد نفسه.

     

  • جنرال إيراني: الأسد يقاتل بالنيابة عنا ومستعدون  لإرسال 130 ألفاً مقاتلا إلى سوريا

    جنرال إيراني: الأسد يقاتل بالنيابة عنا ومستعدون لإرسال 130 ألفاً مقاتلا إلى سوريا

    نشرت وكالة فارس للأنباء الإيرانية اليوم تصريحات أحد قادة الحرس الثوري الجنرال حسين همداني، الذي أكد يوم أمس في اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة “همدان” بمركز إيران أن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، وكشف عن استعداد بلاده لإرسال 130 ألفاً من عناصر قوات التعبئة “الباسيج” إلى سوريا وتحدث عن تشكيل “حزب الله سوريا”.

     

    ولكن سرعان ما حذفت الوكالة القريبة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية الخبر الذي كانت نشرته على صفحة “المحافظات الإيرانية” حسب موقع بي بي سي الناطق بالفارسية.

    وكان همداني وهو قائد سابق لـ”فيلق محمد رسول الله” أعرب عن رضاه إزاء الوضع في سوريا، زاعماً أن حكومة بشار الأسد تعيش ظروفاً أفضل مقارنة بمعارضيه.

    حزب الله الثاني

    خلال تصريحاته أكد العسكري الإيراني البارز تشكيل حزب الله السوري الذي وصفه بـ”حزب الله الثاني” بعد حزب الله اللبناني، قائلاً: “بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا.”

    وشدد على أن إيران تقاتل اليوم في سوريا دفاعاً عن مصلحة ثورتها، معتبراً أن أهمية هذه الحرب لا تقل عن أهمية الحرب العراقية الإيرانية، وكشف عن أن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة تستعد للذهاب إلى سوريا.”

    هذا.. ولم تنقل وسائل الإعلام الإيرانية هذا الجزء من تصريحات حسين همداني .

    ولدى الحديث عن العلاقات بين طهران ودمشق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 والتعاون المشترك بينهما خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988) قال الجنرال همداني: “بشار الأسد يقاتل نيابة عنا.”

    وأوضح هذا الجنرال حسين همداني أن بلاده شكلت مقرات في مختلف المحافظات الإيرانية لدعم سوريا التي أطلق عليها مقرات لدعم الشعب السوري.

  • الجنون فنون.. شبيح بشار وباسل الأسد يحول جسده إلى مشهد سوريالي بامتياز !

    الجنون فنون.. شبيح بشار وباسل الأسد يحول جسده إلى مشهد سوريالي بامتياز !

    الجنون فنون لدى شبيحة النظام ومنحبكجيته الذين لا يتركون مناسبة إلا ويُظهرون فيها غرابة أطوارهم وتصرفاتهم الشاذة وخصوصاً بعد إعلان رئيسهم الوريث ترشيح نفسه للرئاسة من جديد.

     

    وتعليقاً على حالة المؤيدين الهستيرية وعدم اتزانهم كتب الدكتور الإعلامي فيصل القاسم على صفحته الشخصية في “فيسبوك” يقول “إن حجم وطبيعة الاحتفال بترشيح الأسد لدى مؤيديه وجنونهم العجيب اليوم مؤشر على خوفهم أكثر منه احتفال. إنه الفرح المجنون الخائف المرعوب”.

     

    ونشرت بعض الصفحات الموالية صورة لشخص يبدو في العقد الثالث من عمره عاري الصدر تماماً ذا لحية كثة وبطن متكرّش يتدلى أمامه، وعلى صدره وشم صورتين لبشار الأسد وباسل الأسد وفوق الصورة عبارة “لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار”، وفوق صورة باسل على الجانب الأيمن من صدره كلمة الحارث التي لا نعرف المقصود بها، هل هي كنية له أم لقب، أما فوق صورة رأس النظام، فكتب جملة (يا خضر حيدرة)، واجتمع حول هذا الشخص مجموعة من الأطفال ليأخذوا، فيما يبدو، صورة تذكارية مع هذا المؤيد غريب الأطوار الذي تحول إلى مشهد سوريالي بامتياز.

     

     

    فارس الرفاعي – زمان الوصل

     

  • دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    وطن _ أطلق ناشطون حملة دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل وقالوا في صفحتهم الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، على لسان الاسد “لقد فعلت في سوريا ما لا يستطيع أي عدو لها أن يفعله أفلا أستحق رئاسة إسرائيل، إليكم إنجازاتي في سورية :

    300 ألف قتيل على الأقل

    500 ألف مصاب

    8 ملايين نازح

    6 ملايين مشرد

    10700 طفل شهيد

    مليون ومئة ألف طفل مسجل لاجئاً

    70 ألف عائلة لاجئة بلا آباء

    تسجيل أعلى نسبة لاجئين في العالم (تفوَّق السوريون على الأفغان)

    80 % نسبة التدمير في سورية

    أكثر من 50 % نسبة التدمير في المشافي  و30% خارج الخدمة.

    200 ألف طفل سوري بلا تعليم في لبنان فقط

    3000 مدرسة مدمرة

    1400 مدرسة صارت مأوى للنازحين

    200 مليار دولار كلفة إعادة إعمار سورية

    وهذه هي حملة دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    فاينانشال تايمز: الاسد سعيد بالغارات الاسرائيلية