الوسم: بشار الأسد

  • 3 رؤساء فقط هنأوا الأسد بتجديد ولايته: إيران وفنزويلا وكوريا

    3 رؤساء فقط هنأوا الأسد بتجديد ولايته: إيران وفنزويلا وكوريا

    هنأ 3 رؤساء دول فقط رئيس النظام السوري بشار الأسد بفوزه بالانتخابات التي أجراها على الأراضي الخاضعة لسيطرة قواته، الثلاثاء الماضي، بحسب وكالة أنباء النظام (سانا).وذكرت (سانا) أن الأسد تلقى، مساء الجمعة، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هنأه خلاله بفوزه بالانتخابات.

     

    وجاء الاتصال بعد تلقي الأسد، الجمعة أيضاً، برقيتا تهنئة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأخرى من كيم جونغ أون رئيس جمهورية كوريا الديمقراطية للغرض نفسه.

     

    وتعد الدول الثلاثة التي هنأ رؤساؤها الأسد حتى الآن، من الدول الداعمة للنظام السوري منذ اندلاع الثورة الشعبية ضده مارس 2011

     

    وبارك الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة، ما وصفه بـ ‘الإنجاز المصيري’ الذي تحقق بفوز الأسد، في الانتخابات الرئاسية قبل أيام، وذلك ضمن خطاب ألقاه عبر شاشة كبيرة خلال حفل تأبيني.

     

    وكان رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام، أعلن الأربعاء الماضي فوز الأسد بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

     

    ورفضت الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام السوري، كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع الكبار وجامعة الدول العربية وعدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج والدنمارك وكندا وغيرها، واصفة إياها بـ’العار’ و’المهزلة’ و’غير الشرعية’، في بيانات كل على حده.

     

    كما أن الائتلاف السوري المعارض جدد في بيان أصدره، الخميس الماضي، رفضه للانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام، معتبراً إياها ‘غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري’.

     

    وقال الائتلاف إن النظام أنهى، الأربعاء الماضي، آخر فصول ‘مسرحيته الهزلية’، بإعلان فوز ‘المجرم’ بشار الأسد في انتخابات قاطعها معظم السوريين فضلاً عن ملايين النازحين واللاجئين داخل سوريا وخارجها، فيما ‘أجبر الطلاب والموظفون على المشاركة تحت التهديد والوعيد’.

     

  • كندة علوش متحدية الأسد: فليأت الجبان كالجرذ إلى حلب وداريا ليرى شعبيته

    كندة علوش متحدية الأسد: فليأت الجبان كالجرذ إلى حلب وداريا ليرى شعبيته

    وصفت الفنانة السورية كندة علوش رأس النظام السوري بشار الأسد بأنه “مجرم وجبان كجرذ يختبئ بجحره”، معتبرة أن انتخابه غير شرعي.

     

    وتحدت الفنانة، التي انحازت إلى جانب الشعب منذ اندلاع الثورة السورية، الأسد في منشور لها على “فيسبوك” قائلة “إن كان المجرم بشار الأسد يظن أن انتخاباته شرعية، فليأتِ إلى حلب أو داريا القريبة منه أو غيرها التي يرمي عليها براميل الموت ليرى شعبيته”.

     

    وأضافت واصفة الأسد بأنه “جبان كالجرذ يختبئ بجحره ومن يقود الانتخابات على دماء السوريين هو الاحتلال الإيراني والمخابرات الأسدية تنفذ الأوامر”.

  • الخلطة السرية العجيبة للميليشيات الشيعية في سوريا .. الحكاية كاملة بالدماء والأرقام

    الخلطة السرية العجيبة للميليشيات الشيعية في سوريا .. الحكاية كاملة بالدماء والأرقام

    لم يعد سراً، أن جيش الأسد، فقد قدراته العسكرية منذ نحو السنتين، تهاوت مقاره، اقتحم الثوارأغلب مطاراته، صارت معظم طائراته حطاماَ، أو تحولت إلى “خردة”، وقوات نخبته الطائفية، كالفرقة الرابعة، والحرس الجمهوري، كما أجهزة أمنه، تبعثر عناصرها بين قتيلٍ، ومعطوب، وأسير، وفار.

    حماة الديار بلا مكياج:

    ما فعلته الثورة، أنها كشفت المستور، مسحت مساحيق التجميل، ليظهر “حماة الديار” على حقيقتهم، مافيا تحتل دولة، تمتلك ترسانة من الأسلحة التقليدية، والمُحرمة دولياً، بما يكفي، لتنفيذ “المناورة الأخيرة” تحت شعار “الأسد أو نحرق البلد”.

    ما عاد بشار يخجل من إشهار عورته الطائفيه، داخلياً في وجه ثورة شعبية، وخارجياً كأحد ولاة الولي الفقيه، وعامله في سوريا ضمن امبرطورية “الهلال الشيعي”، التي يسعى خامنئي و نظام الملالي، إلى إقامتها على أشلاء ودماء السوريين والعرب والسنة.

    أعتقد بشار، أن الثورة مزحة، تكفي تكشيرة من  ”الشبيحة” الطائفية، لوئدها، تارة بالرصاص، مرة بالسواطير، ثالثة بالمجازر الجماعية.

    تأخر الوريث في إدراك الحقيقة، “شبيحته الأشاوس”، صاروا صيداً للثوار، بل أوكار قصوره ذاتها في مرمى قذائفهم.unnamed (2)

    المدد الشيعي، و إسرائيل والكذبة الكبرى:

    طلب الوالي الايراني في دمشق المدد، أتاه من الحاكم بأمره في طهران، أعلن الأخير النفير العام، استنفر الحوزات الدينية، حشد “البروباغندا” الدعائية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، استبدلوا أضواء الشوارع بالمنشوارت، طلوا الجدران بالعبارات المذهبية، لم يخجلوا من سيدتنا زينب عليها السلام، نبشوا قبرها معنوياً ، اختلسوا اسمها، حولوا ذكراها إلى سلاح فتاك، اسموه

    “لن تسبى زينب مرتين”، كانت كذبتهم الكبرى حماية مراقد آل البيت، حاولوا تحويلها إلى ملكية حصرية لنظام الملالي، وكأن تلك المراقد، لم تكن برعاية السوريين، حموها برمش العين، وحملوا قدسيتها في شغاف القلب لأكثر من 1400 سنة.

    لابأس، من رشة بهارات تحريضية، الطريق إلى القدس يمر عبر سحق المدن السورية، إسرائيل حاضرة ناطرة، للمصادقة على صحة النفاق الصفوي، طالما يؤمن سفك الدماء السورية، وتدمير أكبر الحواضن الشعبية لفكرة المقاومة، وتحرير فلسطين.

    “لن تسبى زينب مرتين”، واجب مقدس، مُلزم للقتال في سوريا، بموجب “تكليف شرعي” من رجال الدين، بحسب مقاتل إيراني، أسره الجيش الحر بريف إدلب، فيما الغالبية من هؤلاء المُغرربهم، لا يعرفون أصلاً أن هناك ثورة شعبية في سوريا، هم جاؤوا لقتال الصهاينة، ليس في فلسطين، إنما على الأرض السورية، أو هكذا يدعوا، رغم معرفة معظمهم، إن لم يكن جميعهم، أن الهدف هو الئأر من الأمويي لمقتل الحسين، وفقاً للدعاية الإيرانية، وإلا ما معنى أن يقتلوا أطفال، ونساء، وشيوخ سوريا، ذبحاً وبالرصاص، والكيماوي، إذا لزم الأمر، وهو ما حدث مراراً.

    ثمة قاسم مشترك، يجمع نحو 24 فصيلاً، توجهوا للقتال في سوريا، هو “المذهبية الشيعية” ببساطة واضحة، وعلى المكشوف.unnamed (5)

    ساعة الصفر:

    أتمت إيران التحشيد المذهبي، هو الأساس، لم يبق إلا تحديد ساعة الصفر لبدء القتال، وهو ما حدث، إذ دخلت الميليشيات الشيعية  المدربة مسبقاً، وذات التجارب القتالية السابقة والخبرة، مثل حزب الله، وأبو الفضل العباس، ولواء ذو الفقار، المعارك فور وصولها سوريا، بينما خضع المقاتلون الجدد، والميليشيات المستحدثة خصيصاً للقتال السورية، إلى دورات عسكرية سريعة ومكثفة، اقتصرت على الأسلحة التي استلموها، واقيمت لهم معسكرات، بإشراف الحرس الثوري الإيراني، وبمشاركة ضباط من قوات النخبة الطائفية السورية.

    ولعل معسكرات يعفور بريف دمشق، المقام في موقع عسكري تابع للفرقة الرابعة، ومعسكر السيدة زينب بدمشق، وأيضاً معسكر مدرسة ميسلون التابع للمخابرات العسكرية، ومعسكر نجها لأمن الدولة من أهمها، ولا تقتصر تلك المعسكرات على دمشق وريفها، بل تنتشر أيضاً في ريف حلب، ومنها، معسكري “شهيد المحراب”، والزهراء.

    حتى معسكرات “حالش” في جنوب لبنان، ومعسكرات الميليشيا العراقية في العراق، إضافة إلى معسكرات الحرس الثوري داخل إيران، جميعها، وظفت بغرض تدريب المقاتلين وإعدادهم، ثم ارسالهم للقتال في سوريا، وتوزيعهم على محاور وجبهات القتال، والتطورات العسكرية على الأرض.unnamed (4)

    التسلل علناً دون صافرة:

    دخول هؤلاء إلى سوريا، يجري بشكل “سلس” غالباً، إما عبر البوابات الحدودية البرية أو المطارات، وطبعاً بإشراف مباشر، ورسمي من أجهزة الأسد، وأحياناً على شكل مجموعات، تتخذ صفة حجاج أو زوار أماكن مقدسة غطاءً للتمويه، أو انتحالهم صفة خبراء في شركات ومعامل خاصة بعقود عمل موثقة رسمياً، فيما البعض غادروا بلادهم إلى سوريا، بدعوى حصولهم على منح دراسية، وهذه معلومات وثقت من خلال تحقيقات، أجراها عناصر الجيش الحر مع أسرى من هؤلاء المرتزقة، مدعمة بمعلومات من ناشطين موثوقين.

    المعلومات، أكدت أن قسماً كبيراً من هذه العناصر، أُدخلوا بهويات أو جوازات سفر سورية، إما من خلال جسر جوي أقامته إيران لنقل مرتزقتها، ولا يزال قائماً على الأغلب، وإما براً من دول مختلفة مجاورة، حيث تُعتبرالعراق، والأردن محطات أساسية قبل الدخول إلى سوريا، ليبقى لبنان، بوابة العبورالأهم ، وبمجموعات كبيرة، كما حصل في معركة القصير مثلاً، إذ دخل نحو 1300 مقاتل.

    التكتل المذهبي على دماء السوريين وأموالهم:unnamed (6)

    من بدهيات الحالة السورية، التي صارت معروفة ومكشوفة، أن الميليشيات الطائفية هذه، تحظى بتمويل، ودعم عسكري ولوجستي، واستخباراتي، من دول وكيانات، ترتبط فيها، وتتطابق معها طائفياً، ويديرها مباشرة الحرس الثوري الإيراني، وتدعمها حكومة المالكي في بغداد، بأوامرمن طهران، في حين يعتبر حزب الله “حالش” في لبنان، رأس الحربة بالتنفيذ، وتُفتح مخازن ومستودعات أسلحة جيش الأسد، لتأمين ما تحتاجه تلك الميليشيات من عتاد حربي، والذي لا يقتصر على الأسلحة الفردية الرشاشة، والعتاد الحربي المتعارف عليه لكل مقاتل، على غرار ما يحصل عليه جنود الأسد، إنما يتعداها إلى العربات، والمجنزرات، واستخدمتها تلك الميليشيات في العديد من المعارك التي خاضتها ضد الثوار.

    كما يتكفل نظام الأسد بتوفير المستلزمات الحياتية لعناصرها، بما فيها دفع رواتب البعض منهم، لتتولى الجهات الراعية تسديد رواتب المتبقين، بحسب التبعية المباشرة، لإيران أو “حالش”، أو حكومة المالكي، وتتراوح الرواتب ما بين 500- 2500 دولار أمريكي، تبعاً لسخونة مناطق الأعمال القتالية، أو قوة ونفوذ الميليشيا التي ينتمون إليها.

    التشليح العلني برعاية الأسد وقيادة سليماني:

    لا يكتفي مقاتلي تلك الميليشيات برواتبهم وحدها، إذ لجأت الغالبية منهم إلى تأمين موارد يومية، تفوق مخصصاتهم الشهرية، ويجنوها من عمليات السلب بالعنف، والسطو المسلح، والتشليح العلني أثناء المداهمات لبيوت المواطنين أو إيقافهم على الحواجز، وابتزازهم بدعوى التعامل مع “الإرهابيين”، عدا مقايضة المعتلقين بالأموال والمصوغات الذهبية، ووصل الأمر إلى حد سرقة أثاث المنازل، وبيعها، وهي الدناءة الأكثر قرفاً، التي تدوال السوريون حكاياتها، والتقطوا صورها الفضائحية.

    وجود هذه الميليشيات، وبكثافة في مختلف الأراضي السورية، والتي تتنقل من مكان إلى آخر حسب المقتضيات، لا يعني انها تعمل فوضوياً، ودون تنسيق، إذ تدار كافة الأعمال العسكرية، من غرفة عمليات واحدة، يقودها الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بمساعدة ضباط إيرانيين بالمقام الأول، وبمشاركة ضباط سوريين منتدبين من أجهزة المخابرات المختلفة، وإدارة استطلاع الجيش، وضباط من هيئة العمليات.

    24 فصيلاً شيعياً يذبحون السوريين:

    الغرفة هذة، بمثابة القيادة العامة لجميع الميليشيات، عنها تصدر الأوامر القتالية، وإليها تأتي التطورات أول بأول، ومنها تطلب الامدادات والاحتياجات، وهي تتولى التسيق بين كتائب الأسد، وميليشيات المرتزقة الشيعية، والتي يزيد عددها عن 24 ميليشيا، أهمها على الإطلاق:

    حزب الله “حالش”:

    ميليشيا إيرانية الصنع، لبنانية الشكل، يقودها حسن نصر الله، الوحيدة التي كان لعناصرها تواجد ونشاط داخل سوريا قبل الثورة، شاركت النظام في جرائمه منذ بداية الاحتجاجات، واتهمت منذ ذلك الوقت، بالمشاركة في قمع متظاهري درعا ودمشق، رغم نفيها التورط في البدايات، يٌقدرعدد مقاتليها في سوريا بنحو 4000، لكن الوقائع تؤكد بأن العدد الفعلي أكبر بكثير.

    انتقلت من حالة انكار تدخلها الميداني بالأزمة، إلى الإعلان عنه، بافتخار وعلى لسان أمينها العام في أكثر من خطاب، وقادت عملية احتلال القصير، ورفعت راياتها، وشعاراتها المذهبية على جوامع المدينة استفزازاً للسنة، ووزع أنصارها الحلوى في ضاحية بيروت الجنوبية احتفالاُ بما اسموه “نصراً”، وشاركت بقوة في اقتحام بلدات القلمون، وتتهم بالمشاركة في ارتكاب المجازر بدرعا، والبيضا ببانياس، ومجازر في ريف اللاذقية، تكمن قوتها الأساسية بارتباطها الجغرافي مع قياداتها ومعسكراتها في لبنان، ما يؤمن سرعة وصول الدعم البشري، والأسلحة لمقاتليها في سوريا.

    ”كتائب القدس” التابعة لفيلق القدس الإيراني:

    ميليشيا إيرانية الصنع والمنشأ، يقودها الجنرال سليماني شخصياً، تتمتع بتدريب عسكري عالي المستوى، تتولى بشكل أساسي، تأمين سلامة بشار الأسد شخصياً، وعائلته، وقصوره، ترافقه في حله وترحاله، يحيط به عناصرها بلباس مدني وأسلحة فردية، يتجنبون النطق في حالات الحضور الشعبي، كي لا تفضحهم لغتهم الفارسية، وللإيحاء بأنهم من أبناء الشعب، الملتف حول “رئيسه”، يقدر عددهم بحوالي 1200 مقاتل.

    لواء أبو الفضل العباس:

    ميليشيا إيرانية – بقيادة أبو هاجر العراقي، من أوائل الفصائل الشيعية التي دخلت سوريا بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب بريف دمشق، بتكليف شرعي من بعض رجال الدين الشيعة في النجف الأشرف، ويشكل العراقيون النسبة الأكبر من مقاتليه، كما يضم مقاتلين سوريين من أبناء بلدتي نبل والزهراء  ( أشهرهم المدعو أبو عجيب من مدينة نبل ) في المرتبة الثانية، ويأتي في المرتبة الثالثة مقاتلون من لبنان، و من جنسيات آسيوية عديدة، ويُقدر عدد عناصر اللواء بنحو 4800 مقاتل.

    لواء صعدة:

    ميليشية يمنية – وهم مجموعات مدربة ومتمرسة، ينتمي عناصرها إلى الحوثيين، وأكتسبوا خبراتهم القتالية من خلال المعارك التي خاضوها ضد الجيش اليمني، يصل عددهم إلى 750 مقاتلاً، قتل منهم العشرات في المليحة وجوبر بريف دمشق، يعتقد أن معظم مقاتلي اللواء، عادوا إلى اليمن مؤخراً بسبب الأحداث الأخيرة في شمالها، والصدام بين الحوثيين والسلفيين هناك، وبقي منهم قرابة 100 مقاتل، ما أجبرهم على الانضمام إلى لواء أبو الفضل العباس.

    كتيبة قمر بني هاشم:

    ميليشيا عراقية، انشقت عن لواء أبوالفضل العباس، أنضم إليها عشرات “الشبيحة”، من أبناء قريتي نبل والزهراء، عرفت الكتيبة بالحواجز، ونالت شهرة تفوق امكانياتها، بسبب توليها مؤازرة الإعلام الموالي للأسد  في جولاته الميدانية، ولا يزيد عدد مقاتليها عن 200.

    لواء اللطف:

    ميليشيا عراقية، عبارة عن مجموعة لا تتجاوز 150 مقاتلاً , أنضمت للعمل تحت راية لواء أبو الفضل العباس.

    لواء المعصوم:

    ميليشيا عراقية، معظم مقاتليها من شيعة العراق، المحسوبين على تيار الصدر، عملت قرابة 6 أشهر بشكل مستقل، قبل الانضواء، تحت راية لواء أبوالفضل العباس، بسبب قلة عدد أفرادها أساساً.

    كتائب حيدر الكرار:

    مليشيا عراقية، تتبع لعصائب “أهل الحق”، التي يرأسها قيس الخزعلي، ويقودها في سوريا “الحاج مهدي”، تضم في صفوفها أمهر القناصين، ما ساهم في اتساع شهرتها، وترتبط بعلاقة وثيقة مع المرشد الإيراني علي الخامنئي، يُقدر عدد عناصرها بنحو 800 مقاتل

    كتائب حزب الله العراقية:

    مليشيا عراقية، تتبع منهجياً وايديولوجياً، حزب الله اللبناني، لكنها مستقلة عنه تنظيمياً، مؤسسها في العراق رجل الدين الشيعي المتطرف واثق البطاط، تلتزم بنظرية الولي الفقيه، ومرجعية المرشد الإيراني علي خامنئي، وتخضع لقيادة فيلق القدس، دخلت سوريا تحت اسم

    “حركة النجباء”، يضم الحزب في سوريا، ثلاثة ألوية، الحمد ، والحسن المجتبى، وعمار بن ياسر، يقودهم الشيخ أكرم الكعبي  ويقدر عدد مقاتليه بنحو 1500 مقاتل.

    كتائب سيد الشهداء:

    وهي مليشيا شيعية، انشقت عن لواء أبو الفضل العباس، تقاتل في سوريا بزعامة حميد الشيباني المعروف بأبي مصطفى الشيباني،  وترتبط بعلاقات متينة مع فيلق القدس الإيراني. يقدر عدد مقاتليه نحو 700 مقاتل

    لواء ذو الفقار:

    ميليشيا عراقية، بدورها انشقت عن لواء أبو الفضل العباس، يقودها أبو شهد الجبوري، اشتهر اللواء، بارتكابه أفظع المجازر بحق السوريين، سيما في داريا، و مدينة النبك بريف دمشق ، ويقدر عدد مقاتليه بحدود 1000 مقاتل.

    فاصل مذهبي سوري ترفيهي:

    كتيبة الزهراء:

    ميليشيا، فكرتها إيرانية، سورية المنشأ والتصنيع،  تشكلت من أبناء قرية الزهراء بريف حلب، بدعوى حماية قريتهم من هجمات الجيش الحر، حيث تم تنظيم صفوف أبناء البلدة، ضمن كتيبة قتالية مستقلة، بعد أن كانوا يعملون في اللجان الشعبية، تمول وتسلح من قبل جيش الأسد، يقدر تعدادهم بنحو 350 مقاتلاً، من أبناء البلدة ومن مختلف الفئات العمرية.

    كتيبة شهيد المحراب:

    ميليشيا سورية المنشأ والتصنيع،  تشكلت من أبناء مدينة نبل بريف حلب، على غرار سابقتها، وبنفس الذريعة، وهي حماية بلدتهم، من هجمات الجيش الحر، وبذات الطريقة، أيضاً، كان عناصرها، يعملون في اللجان الشعبية، يتولى جيش الأسد تسليحها، وتمويلها، يقدر تعدادها بنحو 500 مقاتل من أبناء البلدة.

    كتيبة العباس:

    ميليشيا سورية، تشكلت من أبناء قرية “كفريا” التابعة لبلدة الفوعة بريف إدلب، وعلى منوال سابقتيها، يقدر تعدادها بنحو 200 مقاتل.

    كتائب الفوعة:

    ميليشيا سورية، تشكلت من أبناء مدينة الفوعة بريف إدلب، تتألف من مجموعات قتالية، عملت سابقاً في إطار ما يسمى

    “باللجان الشعبية”،  يُقدر تعدادها بحوالي 800 مقاتل.

    .. ولجيش العراق سواطيره أيضاً

    لواء الإمام الحسن المجتبى:

    ميليشيا عراقية، اتخذت من حماية، مرقد السيدة زينب بريف دمشق، ذريعة لدخول سوريا، انضم أليها أعداد كبيرة من شبيحة المنطقة، أرتكبت أفظع الجرائم بحق المدنيين العزل في منطقة شبعا المحيطة بمنطقة السيدة زينب، وجد لدى معظم قتلاها، هويات عسكرية تتبع للجيش العراقي، يُقدرعدد مقاتلي اللواء بحوالي 1000 مقاتل.

    لواء أسد الله:

    مليشيا عراقية، تقاتل في سوريا، استحوذت مؤخرا على تجهيزات قتالية عالية المستوى، ويرتدي مقاتليها ملابس تحمل شارات قوات التدخل السريع العراقية ( سوات )، ويتزعمه أبو فاطمة الموسوي. يقدر عدد عناصرها بنحو 500 مقاتل.

    خلطات دولية  أشكال وألوان:

    فيلق الوعد الصادق:

    ميليشيا عراقية سورية مختلطة، تضم تشكيلة من جنسيات متعددة، إضافة إلى مقاتلين سوريين من شيعة إدلب، معرة مصرين، والفوعة وكفريا،  ينتشر عناصرها على أطراف مدينة حلب، و يشكلون طوقاً أمنياً، يحيط بالمخابرات الجوية في حلب، تصدت عناصره لفك الحصار عن سجن حلب المركزي، ساعدها جيش الأسد، يقدر عدد مقاتليها بنحو 1000 مقاتل.

    سرايا طلائع الخرساني:

    ميليشيا عراقية إيرانية،  تضم أعداد كبيرة من المقاتلين الإيرانيين، و تتبع لقيادة فيلق القدس، مهمتها الحالية تأمين مطار دمشق الدولي، يُقدر عدد مقاتليها بنحو 600 مقاتل.

    : قوات الشهيد محمد باقر الصدر

    اسمها وحده، يدلل على عراقيتها، وولائها للتيار الصدري، تنقسم إلى مجموعات صغيرة، تنتشر بأحياء مدينة دمشق، وترافق قوات حفظ النظام، كافة عناصر اللواء يرتدي لباس قوى الأمن الداخلي السوري، و يأتمرون بقيادة ضباط وزارة الداخلية، يقدر عددهم بنحو 800 مقاتل.

    لواء الإمام الحسين:

    خلطة عجيبة، عراقية على إيرانية، على أفغانية، منكهة بروائح باكستانية، ينتشر معظم عناصره في أحياء محافظة حلب، ومحيط المنطقة المحاصرة، يقدر عدد مقاتليه بنحو 1200 مقاتل.

    منظمة بدر:

    ميليشيا عراقية على إيرانية، خلطة من أفخر أنواع المقاتلين الإيرانيين، المدربين على قتال الشوارع، وحرب العصابات، متخصصة بتنفيذ عمليات الإغتيال والخطف، بحسب المعلومات المتوافرة،  أنشأت المنظمة عدد من المشافي الميدانية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، لمعالجة “إخوة التشبيح”،  يُقدر عدد مقاتليها بنحو 1500 مقاتل

    : لواء اليوم الموعود

    ميليشيا عراقية، تتبع للتيار الصدري، لكنها منفتحة على الآخرين، استقطبت العشرات من المقاتلين الآسيوين والباكستانيين، شارك بالعمليات في مناطق القلمون، يُقدرعدد مقاتليها بحوالي 350 مقاتل.

    لواء بقية الله:

    اسم غريب عجيب، ميليشيا ظاهرها عراقي، وباطنها من الشيعة الأفغان، 400 مقاتل، لتدعيم أسوار مطار دمشق بالحماية.

    أرقام أولية فقط المجازر والشهداء بالآلاف:

    لا إحصائيات نهائية لعدد المجازر، التي نفذتها الميليشيات المذهبية، المستوردة من الخارج، والمطعمة “بقتلة محليين”، لكن الموثق منها بلغ “74″ مجزرة حتى اللحظة، تنائرت أشلاؤها في طول االبلاد، وعرضها، ووصل عدد ضحاياها إلى “4835″ شهيداُ، منهم نسبة 39% أطفال وشيوخ، 48% من النساء، 13% من الشباب، تتراوح أعمارهم ما بين 18- 35 سنة، بينما وصل عدد المخطوفين والمفقودين في أقبية الميليشيات الموثقين إلى 2456.

    من السواطير والحرق إلى الرصاص الرحيم:

    تنوعت أساليب تنفيذ المجازر، ولم توفر فظائع من عيار الذبح والحرق، كما حدث في مجزرة النبك الأولى، وبلغ عدد ضحاياها 50 شهيداً، أو مجازر طالت عائلات بعينها، كما في مجزرة النبك الثانية، وراح ضحيتها 41 شهيداً من عوائل مستو، وعلوش، والأقرع، ومجزرة النبك الثالثة، وضحاياها 50 شهيداً من آل الأديب وخباز، ومجزرة النبك الرابعة، التي طالت عائلات الصلوع والعسالي، واسماعيل، ومجزرة النبك الخامسة، وضحاياها من عائلات متعددة منها آل عبادة، في حين سجلت ما عرف بمجزرة القلمون 112 شهيداً، ومجزرة شارع الأمين بدمشق، وذهب ضحيتها 14 شهيداً من عائلة بنوت في شارع الأمين بدمشق، ولا يجوز تجاهل ما ارتُكب في داريا من مجازر، يستحيل توثيقها في ظروف الحصار، الذي يكاد أن يمحي بلدة بكاملها عن الخريطة، وللزبداني ومعلولا .. حكايات آخرى، وغيرها، حكايات رعب، لا تُعد ولا تُحصى

    ما عاد غريباً، أن يتحجج المجتمع الدولي، بدخول القاعدة على الخط، وتجاهل عشرات التنظيمات السلفية الجهادية الإيرانية، عادي، إذ أن المطلوب إبادة سوريا “فكرة وشعباً”.

    إياد عيسى :كلنا شركاء بالتعاون مع المركز الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات

  • بشار الأسد يستقبل شبيحة الجالية السورية في الولايات المتحدة

    بشار الأسد يستقبل شبيحة الجالية السورية في الولايات المتحدة

    استقبل الرئيس بشار الأسد اليوم وفدا من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة الأميركية الذين قدموا إلى سورية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

    وأشار الرئيس الأسد خلال اللقاء إلى أن إصرار أعداد من المغتربين السوريين على المجيء إلى بلدهم الأم سورية للمشاركة في العملية الانتخابية يؤكد عمق انتمائهم وولائهم لوطنهم وتصميمهم على المساهمة في الحفاظ على استقلالية قراره وسيادته.

    وعبر أعضاء الوفد عن سعادتهم بالمشاركة في العملية الانتخابية مؤكدين أنهم قرروا القدوم إلى سورية لإسماع صوتهم واختيار رئيسهم انطلاقا من قناعتهم بأن الشعب السوري هو الوحيد المخول تقرير مصيره وبناء مستقبله وليس أي جهة أخرى.

    وتناول اللقاء شؤون الجالية السورية في الولايات المتحدة الأميركية حيث لفت الرئيس الأسد إلى أهمية تفعيل دور أبناء الوطن المغتربين في الخارج والاستفادة من خبراتهم في إعادة بناء ما دمره الإرهاب إضافة إلى دورهم الأساسي المتمثل بتقوية الوشائج التي تربط أبناءهم والأجيال الناشئة بالوطن بينما أكد أعضاء الوفد افتخارهم بالانتماء لهذا الوطن العظيم مشددين على أنهم سيكرسون كل إمكانياتهم للدفاع عن قضايا الوطن في بلدان الاغتراب والإسهام في عملية البناء وإعادة الإعمار.

     

  • ميريام كلينك: بشار الأسد قائد حقيقي وشقيقه ماهر “لذيذ”

    ميريام كلينك: بشار الأسد قائد حقيقي وشقيقه ماهر “لذيذ”

    علّقت عارضة الأزياء ميريام كلينك على إعادة إنتخاب الرئيس بشّار الأسد لولاية جديدة قائلةً: “نعم لقد فعلها بشار الأسد، وأثبت أنه رجل قوي، وقائد حقيقي، إعادة إنتخابه ليست من لا شيء، فالشعب يريده وسوريا لا يمكن أن يكون لديها قائداً غيره في الوقت الحاضر لأنه رجل المواقف الصعبة”.

     

    وتابعت كلينك مبديةً رأيها بماهر الأسد وأكّدت أنها تعرفه شخصيّاً قهو “إنسان مثقّف ولذيذ”.

  • الأسد: الجيش السوري أولى بكل رصاصة تطلق في الهواء تعبيراً عن الابتهاج!

    الأسد: الجيش السوري أولى بكل رصاصة تطلق في الهواء تعبيراً عن الابتهاج!

    أعلن الرئيس السوري بشار الاسد أن “تعبيرنا عن الفرح والحماس انطلاقا من شعورنا الوطني لا يبرر اطلاق النار في الهواء الذي يعرض حياة المواطنين للخطر”،  مطالبا “الشعب السوري للتعبير عن مشاعره الوطنية بما يعكس حضارته وثقافته واخلاقه العالية كسوريين”.

    واشار الاسد الى أن “الجيش السوري وهو على خطوط النار يدافع عن الوطن ويحارب الإرهاب أولى بكل رصاصة تطلق في الهواء تعبيراً عن الابتهاج”.

  • نخب إسرائيلية: تنصيب السيسي والأسد لصالحنا

    نخب إسرائيلية: تنصيب السيسي والأسد لصالحنا

    أجمع معلقون “إسرائيليون” على أن تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا، وتواصل بقاء بشار الأسد على كرسي الرئاسة في سوريا، يحسن البيئة الاستراتيجية لـ “إسرائيل” بشكل غير مسبوق.

     

    وقال المعلق العسكري عمير رايبوبورت، “إن أهم ما يثير حماس محافل التقدير الإستراتيجي في تل أبيب لتتويج السيسي رئيساً حقيقة أن هذا التطور سيضمن ليس فقط تواصل مظاهر الشراكة الإستراتيجية بين تل أبيب والقاهرة، التي تكرست بعد عزل الرئيس محمد مرسي، بل إنه سيؤدي إلى تعزيز هذه الشراكة وتطورها”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية الثلاثاء، أشار رايبورت إلى أن محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب، ترى أن العوائد الاستراتيجية التي ستجنيها “إسرائيل” من وجود السيسي في الحكم ستسمح لها بالتفرغ لمواجهة تحديات استراتيجية كثيرة.

     

    ونقل رايبورت عن هذه المحافل قولها إن الحرب التي لا هوادة فيها التي يشنها السيسي على الجماعات الجهادية في سيناء وحرصه على “تقليم أظافر” حركة حماس يصب في صالح “إسرائيل”.

     

    وأعاد رايبوبورت للأذهان حقيقة أن “إسرائيل” خططت لاستثمار مليارات الدولارات في تعزيز الجبهة الجنوبية بعد ثورة 25 يناير وخلع الرئيس الأسبق حسني مبارك، تحسباً لحدوث تدهور أمني خطير على الحدود.

     

    وشدد رايبوبورت على أن أهم “عائد” استراتيجي تنتظره “إسرائيل” من حكم السيسي هو حقيقة تأكدها أنه لن يدفع نحو تطوير الجيش المصري، بحيث أن “إسرائيل” ستكون مطمئنة إلى ثبات ميزان القوى الاستراتيجي الكاسح لصالحها.

     

    ويذكر أن وزير الخارجية “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان طالب بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي بتدشين ثلاث فرق عسكرية جديدة، والدفع بها إلى الحدود مع مصر، وإعادة بناء قيادة المنطقة الجديدة،  علاوة على أنه طالب بتطبيق خطط تقشف اقتصادية لتمكين “تل أبيب” من تمويل متطلبات تعزيز القوة العسكرية.

     

    وفي السياق ذاته، نوه رايبوبورت إلى أن نجاح بشار الأسد في البقاء بعد ثلاث سنوات من الثورة ضده يمثل “بشرى سارة” بالنسبة لـ”إسرائيل”.

     

    وأكد رايبوبورت أن التطورات التي شهدتها سوريا قد أخرجت الجيش السوري من دائرة التوازنات الاستراتيجية، لدرجة أن “إسرائيل” تتعامل مع الواقع في سوريا وكأنه ليس هناك جيش قائم في واقع الأمر.

     

    من ناحيته، قال ألون بن دفيد، معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة “الإسرائيلية” العاشرة، إن  الجيش المصري في عهد السيسي سيظل “جيش الأمس”، في إشارة إلى أن هذا الجيش لا يبذل جهدا يذكر في تطوير قدراته القتالية وتوظيف التقنيات المتقدمة في الجهد الحربي.

     

    وفي تعليق على انتخاب السيسي، نقل بن دافيد الثلاثاء عن مصادر مسؤولة في الجيش “الإسرائيلي” قولها، إنه لم يحدث في تاريخ الصراع العربي “الإسرائيلي” أن حرصت تل أبيب على تسليح جيش عربي كما حدث في عهد السيسي، مشيراً إلى الضغوط التي مارستها “إسرائيل” على الكونغرس الأمريكي لضمان تزويد الجيش المصري بمروحيات “الأباتشي”.

     

    ونوه دافيد إلى أن “إسرائيل” لم تكن تقدم على مثل هذه الخطوة إلا لعلمها أن هذه المروحيات ستوظف لصالحها، مشيراً إلى أن الهجمات التي تنفذها هذه المروحيات في سيناء تستهدف الحركات الجهادية التي يمثل ضربها مصلحة مؤكدة لـ”إسرائيل”.

    عربي 21

  • جورج وسوف يشارك بانتخابات الدم في سوريا

    جورج وسوف يشارك بانتخابات الدم في سوريا

    وطن – انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء، صور للفنان السوري جورج وسوف وهو يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية في بلده سوريا.

    وأظهرت الصورة أبو وديع في بلدته الكفرون، وتناقل الناشطون خبر تصويته للرئيس الحالي بشار الأسد، ولم يتم التأكد من صحة المعلومة، إلا أنه من المعروف أن الوسوف من مؤيدي الأسد.

    وكان قد وصل جورج وسوف إلى القاهرة الشهر الماضي بصحبة الإعلامي نيشان، لوضع اللمسات والترتيبات النهائية لحلقات خاصة بعنوان “قول يا ملك” تم تصويرها لصالح تلفزيون الحياة، كما ستعرض الحلقة على قناة الجديد اللبنانية في تعاون مشترك بين القناتين.

     

  • تقرير أمريكي: حملة إعادة انتخاب الأسد مهمةٌ … بالفعل

    تقرير أمريكي: حملة إعادة انتخاب الأسد مهمةٌ … بالفعل

    أمضت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الجزء الأكبر من العام الماضي في دعم محادثات السلام في جنيف سعياً للتوصل إلى “انتقال سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري”، ووضع حد في النهاية للحرب بين النظام الذي يهيمن عليه العلويون برئاسة الرئيس الأسد والمعارضة التي يهيمن عليها السنّة والأكراد. إلا أن الأسد يفكر في خطته الانتقالية الخاصة: وهي الترشح لولاية ثالثة مدتها سبع سنوات كرئيس للبلاد. وفي الثامن والعشرين من نيسان/أبريل، رشّح الرئيس السوري نفسه لانتخابات رئاسة الجمهورية التي ستُجرى في الثالث من حزيران/يونيو، “آملاً أن يدعمه البرلمان”.

     

    وبالكاد جاء ذلك مفاجأة. فلعدة أشهر كان الأسد قد لمّح عن ترشحه، كما أن المناطق الخاضعة للنظام في البلاد شهدت ظهور “حلفاء عفويين” يطالبون بترشحه – وكثيرٌ منهم يضيفون صوراً للأسد إلى جانب زعيم «حزب الله» حسن نصرالله – في الوقت الذي تم فيه تشجيع أصحاب المحال التجارية على طلاء واجهات متاجرهم بالأعلام السورية والشعارات المؤيدة للقائد.

     

    فأيّ تنازلٍ سيقدمه الأسد إلى معارضيه بعد أن حاول القضاء بالسلاح على أكبر انتفاضة عرفتها البلاد وفي ذمّته أكثر من 150 ألف قتيل و680 ألف جريح، ومشردين ناهزت أعدادهم نصف سكان البلاد البالغين 23 مليون نسمة؟ لقد جعل الرئيس السوري من الاستفتاء المقبل أول انتخابات رئاسية متنازع عليها في تاريخ سوريا الحديث. إلا أن هذا التعهد يتم تقويضه من قبل حالة الحرب التي تعيشها البلاد والاستفتاءات الشعبية التي أجراها الأسد سابقاً، بما فيها الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2007 التي شاركتُ شخصياً في مراقبتها والتي فاز فيها بنسبة 97،62 في المائة من الأصوات، في حالة مماثلة لما جرى في شبه جزيرة القرم. وفي أحد مراكز الاقتراع القائمة في المنطقة الأكثر ثراءً والأكثر قرباً إلى الغرب في دمشق، حدث أنّ شابّةً بدأت تعمل كموظفة في أحد صناديق الاقتراع لم تكتفي بحثّي على التصويت رغم أنني لا أحمل الجنسية السورية، بل شجعتني كذلك على الاقتداء باللافتة الانتخابية الرئيسية للأسد والتصويت ببصمةٍ من دمي. والواقع أن هذه الأساليب التكتيكية ساعدت الأسد على تحسين أدائه الذي بلغت نسبته 97،24 في المائة في عام 2000، في أعقاب وفاة والده حافظ الأسد وقيام البرلمان السوري بتخفيض السن القانوني للترشح للانتخابات الرئاسية في سوريا من 40 إلى 34 عاماً من أجل السماح لبشار بالترشح.

     

    لماذا إذاً عسى أيٍّ كان أن يكترث لانتخابات مزورة أخرى في الشرق الأوسط؟ السبب هو أن إعادة انتخاب الأسد تشكل في الحقيقة جزءاً من استراتيجية الرئيس السوري الكبرى للإطاحة بالخطة التي يدعمها المجتمع الدولي للتوصل إلى حل تفاوضي للأزمة السورية ذات المنحى الطائفي المتعاظم، وذلك تمهيداً لفرض حلٍّ قسري وفقاً لشروطه. ويشمل هذا الحل محاصرة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتجويعها، والتلاعب بالمساعدات، وإلقاء “البراميل المتفجرة” وصواريخ سكود وعبوات غاز الكلور المزعومة على أعدائه. وفي حين ساعده هذا النهج على إحراز تقدم في غرب سوريا بمؤازرة فيلق من مقاتلي «حزب الله» ومقاتلين عراقيين وغيرهم من المقاتلين الشيعة المدعومين من إيران، يفتقر الأسد إلى القوات اللازمة لاستعادة السيطرة على جميع الأراضي السورية والاحتفاظ بها، ما لم يعمّق حلفاؤه انخراطهم إلى درجة مكلفة إلى حدٍّ أكبر. وطالما أنّ ما يسمى غالباً بـ “فوج إيران الأجنبي” لم يحتل سوريا بالكامل، فلن توافق المعارضة ومؤيديها في المنطقة على انتقال مخادع يكون فيه القرار بيد الأسد وحلفائه الإيرانيين.

     

    والحصيلة المرجحة لكل ذلك هي قيام دولة منهارة ومفككة تشمل مناطق خاضعة للنظام ومناطق سنية عربية وأخرى كردية، وجميعها ملاذات للجماعات التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية في قلب الشرق الأوسط. وفي ظل الأجواء الإقليمية المتوترة بين إيران والعرب، فضلاَ عن الفتور العميق في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، تبدو الحلول الدبلوماسية بعيدة هي أيضاً. ويطرح هذا الأمر على الرئيس الأمريكي باراك أوباما معضلة لها تبعات بعيدة المدى. وجلّ ما سينتج عن السماح للأسد بالمضي بحله القسري هو المساهمة في انتشار حرب بالوكالة في الشرق الأوسط بين إيران والدول العربية يكون مركزها سوريا، والإظهار للحكام المستبدين أن المذابح الجماعية تجدي نفعاً. كما سيبيّن لموسكو وغيرها من خصوم الولايات المتحدة أن واشنطن غير مستعدة للالتزام بمبادئها الخاصة بالسياسة الخارجية وباتفاقياتها الدبلوماسية. إلا أن تغيير مسار الأسد سيستدعي تدخلاً عسكرياً من الغرب وحلفائه الإقليميين من النوع الذي يتردد أوباما بشدة في اللجوء إليه بسبب تكلفته ونتيجته غير المؤكدة بالنسبة للولايات المتحدة.

     

    في أوائل 2012، وبينما بدأ التمرد المسلح في سوريا يزداد زخماً، لم تلقَ التعديلات التي أدخلها نظام الأسد على الدستور لإجراء انتخابات رئاسية متنازع عليها اهتماماً يذكر في الغرب، فقد كان اهتمام هذا الأخير في حينها منصبّاً على خطة كوفي أنان ذات النقاط الخمس والهادفة إلى إنهاء الأزمة. وعندما فشلت تلك المساعي، تفاوضت الولايات المتحدة وروسيا بشأن “بيان جنيف لعام 2012”. وفي ذلك الوقت، بدا تقهقر النظام، إن لم يكن احتضاره، أمراً مؤكداً، لذا عمد المفاوضون الغربيون إلى تخفيف حدة لغة النص بشأن مصير الأسد من أجل التغلب على النقض الروسي في الأمم المتحدة. وعوضاً عن مطالبة الأسد بـ “التنحي” كجزء من عملية الانتقال، وافقت الولايات المتحدة على “هيئة انتقالية حاكمة” ذات “صلاحيات تنفيذية كاملة” تشكَّل بـ “الاتفاق المتبادل” و”يمكن أن تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة وجماعات أخرى”. إلا أن المفاوضين الأمريكيين عرقلوا بند “الاتفاق المتبادل” في ذلك الوقت باعتبار أنه يمنح المعارضة حق نقض مشاركة الأسد في “الهيئة الانتقالية الحاكمة”. ولكن، من خلال الامتناع عن استبعاد الأسد عن المشهد، فضلاً عن الفشل في تحديد أيّ من المجموعات المعارِضة التي يتوجب عليها الموافقة على “الهيئة الانتقالية الحاكمة”، فإن الاتفاق قد منَح روسيا الحق في نقض العملية وأتاح للأسد المماطلة لكسب الوقت.

     

    وهذا هو تماماً ما فعله. ففي العام الماضي، وبدعم من إيران و «حزب الله» وروسيا أطلق الأسد عملية لمكافحة العصيان كان من شأنها – بالاقتران مع استخدام الأسلحة الكيميائية وإحجام أوباما عن تطبيق “خطه الأحمر” على استخدام هذه الأسلحة في سوريا، ناهيك عن تلكؤ النظام بشأن اتفاقه مع “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2118- أن تقضي على الجزء الأكبر من المعارضة. هذا وقد ساعدت الولايات المتحدة في إقناع ممثلين مختارين عن “الإئتلاف الوطني السوري” – وهي منظمة رئيسية للمعارضة مدعومة من الغرب – بالمشاركة في مفاوضات جنيف مع نظام الأسد في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، وذلك بمثابة تنازل ظاهري للروس لقاء جعل نظام الأسد يتخلى عن سلاحه الكيميائي. غير أن النظام السوري رفض التفاوض حول قيام “هيئة انتقالية حاكمة” ووصل به الحد إلى وضع مفاوضي المعارضة على لائحة الإرهاب. وفي الوقت نفسه، زاد الأسد من قصف قواته لمناطق المعارضة بالبراميل المتفجرة – وهي أجهزة تفجير خام تلقيها مروحيات النظام. ووفقاً لسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور، فإن “الفترة التي شهدت أكبر نسبة قتل خلال فترة النزاع بأكملها” وقعت خلال محادثات جنيف. أما روسيا التي تعهدت بفعالية في قرار مجلس الأمن رقم 2118 بإشراك النظام في المناقشات حول “الهيئة الانتقالية الحاكمة”، فتحجم اليوم بشكل مفاجئ عن ذلك.

     

    وفي الوقت نفسه، أعلن المتحدثون باسم الأسد والنظام السوري في مقابلات مع الصحافة الغربية والروسية والعربية أن الأسد سيرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة وأنه لن يتم السماح للمراقبين الدوليين بدخول البلاد. وفي هذا الإطار، يُشار إلى أن الأنظمة تقضي بأن يرفع كل مرشح طلباً لـ “المحكمة الدستورية العليا”، وهي الهيئة التي يعيّن الأسد كامل أعضائها، لكي تتوصل إلى قرار بشأن كل طلب في غضون خمسة أيام. وليس واضحاً ما ستكون عليه الإجراءات النهائية ومن سيرشح نفسه – علماً بأن ستة مرشحين آخرين قد أعلنوا ترشيحهم. لكن الأمر المؤكد هو أن قانون الانتخابات السوري يمنع ترشيح الأشخاص الذين لم يقيموا في سوريا خلال السنوات العشرة الماضية، الأمر الذي يستبعد الكثيرين من أفراد المعارضة المنفيين والناشطين في “الائتلاف الوطني السوري”.

     

    ويقول الأسد إنه لن يتعامل سوى مع الأطراف التي تملك “أجندة وطنية” في الانتخابات المحلية والبرلمانية القادمة، مما لا يستبعد أساساً “الائتلاف الوطني السوري” فحسب، بل يستقصي أيضاً الجماعات المسلحة الأخرى التي تسيطر على مناطق واسعة من الأراضي السورية التابعة للمعارضة. أما المعارضة المقبولة من الأسد فتشمل الجماعات الموجودة في المناطق الخاضعة للنظام والتي يتم التساهل معها منذ سنوات وتشمل “هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي”. ويرأس هذه الهيئة الاشتراكي المسنّ الذي ينادي بالوحدة العربية حسن عبد العظيم، الذي لديه القليل من التأثير – إن كان له تأثيراً على الإطلاق – على المعارضة خارج المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد.

     

    وهنا يتصادم منطق الأسد مع الواقع الصعب للتركيبة الديمغرافية السورية. ففي أعقاب المحاولة الأخيرة التي أقدم عليها نظام الأسد للقضاء بواسطة السلاح على انتفاضة الغالبية السنية في بلاده، والتي بلغت ذروتها في مجزرة حماة عام 1982 التي قتل فيها ما يناهز الثلاثين ألف سوري، أطلق الأسد الأب حملة قمع مكثفة في سوريا دامت عقد من الزمن أدت إلى تدمير الاقتصاد وإلزام الناس على البقاء في بيوتهم. وكما كان متوقعاً شهدت معدلات الولادة ارتفاعاً ساحقاً. فخلال العقد الذي تلى مجزرة حماة حلّت سوريا بين الشعوب العشرين الأسرع نمواً في العالم وخصوصاً في المناطق الريفية منها ذات الغالبية السنية (ويبرر ذلك غياب كبار السنّ بين مقاتلي المعارضة اليوم). وهذه المرة بات السُّنة يفوقون العلويين عدداً، فهؤلاء الأخيرين أنجبوا عدداً أقل من الأطفال. لذلك، في حال اكتفاء الأسد بطرح خطة إصلاح فاشلة تقوم على “إعادة انتخابه” كخطوة انتقالية، إلى جانب إعطاء الوعود بسخاء اقتصادي سيسبب له المشاكل، فهناك احتمال ضئيل بأن يتمكن نظامه من قمع المعارضة السنية بقوة السلاح، إلى الحد الذي من شأنه أن يحقق الاستقرار ويعيد توحيد البلاد.

     

    والخبر السيئ بالنسبة للمعارضة السورية المفككة هو أن اللغة الغير مترابطة التي فاوضت عليها روسيا في “بيان جنيف” لعام 2012 بشأن تشكيل “هيئة حاكمة انتقالية” عبر “الاتفاق المتبادل” قد تعني على أرض الواقع أن قوى المعارضة التي تستسلم للأسد ستشكل في النهاية قاعدة الأساس لهذه “الهيئة الانتقالية الحاكمة”. ونظراً إلى نفور إدارة أوباما من دعم المعارضة السورية بالأسلحة الفتاكة أو بالتدخل العسكري المباشر، فضلاً عن تواصلها الحالي مع كبار الداعمين لنظام الأسد في طهران، فقد يميل البيت الأبيض لأكل الطعم والموافقة على انتقال سياسي مماثل. وقد تحذو حذوها الحكومات الأوروبية المتخوفة من تزايد أعداد الجهاديين في صفوف المعارضة السنية.

     

    والطريقة الوحيدة لردع الأسد هي تزويد المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات أو شن هجمات صاروخية على مطارات النظام.

     

    بيد، إن ذلك سيكون خطأً فادحاً. فالسماح للأسد ولفيلق إيران الأجنبي بتحقيق ولو نصراً جزئياً في سوريا في الوقت الحالي قد يجعل الأمر أكثر صعوبة لاحتواء مؤامرات طهران الإقليمية وضمان المزيد من التنازلات في برنامجها النووي. لكن الأهم من ذلك هو أنه من المحتمل أن يشعل ذلك حرباً إقليمية طائفية بالوكالة يكون محورها سوريا. بالإضافة إلى ذلك أن دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية وقطر والكويت تشعر بقلق عميق من نفوذ إيران المتعاظم ومن مطامعها النووية، وتبدو ملتزمة بمحاربة فيلق إيران حتى آخر رمق سوري. وقد حفزت هذه الدوافع بعض مواطني هذه الدول إلى مناصرة ناشطين في تنظيم «القاعدة» في سوريا من ذوي التطلعات العالمية.

     

    وتتمثل الطريقة الأكثر فعالية والأقل تكلفة لاحتواء تقدم الأسد، فضلاً عن نفوذ الجهاديين، هي تقديم دعم فتاك أكبر للمعارضة المعتدلة – وهذا خيار يتداوله البيت الأبيض منذ سنوات ويُزعم أنه يتباحث فيه حالياً على ضوء الموقف المتبجّح الذي يبديه الرئيسان السوري والروسي في الآونة الأخيرة. وبينما يسرّع نظام الأسد عمليات شحن الأسلحة الكيميائية إلى الساحل السوري، فإن صواريخ “تاو” الأمريكية الصنع المضادة للدبابات تشق طريقها بشكل متزايد إلى المقاتلين المعتدلين في المعارضة السورية الذين يخضعون للتدقيق من قبل أجهزة الاستخبارات الغربية. إلا أن السبيل الوحيد لوضع حد للقصف الجوي الذي ينفذه النظام على مناطق المعارضة ولجلب الحكومة إلى طاولة المفاوضات، هو مدّ المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات أو شنّ هجوم بالصواريخ على مطارات النظام. ومع ذلك، فقد وجّه أوباما في الأيام الأخيرة توبيخاً شديد اللهجة إلى منتقدي سياسته تجاه سوريا الذين يطالبون اليوم بردٍّ عسكري على تصرفات الأسد المتفاقمة.

     

    وفي حين أن معادلة “سوريا هي العراق” التي تقدّم بها أوباما قد أجدت نفعها مع الشعب الأمريكي حتى الآن، إلا أن الحل القسري الذي يفرضه الأسد ستترتب عنه تداعيات عالمية تتعارض بشكل مباشر مع القيم والمصالح الأمريكية. فالسماح للرئيس السوري بتطبيق استراتيجيته قد يُظهر للطغاة عديمي الرأفة في جميع أنحاء العالم أن ارتكاب المذابح الجماعية وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية هما تكتيكان فعالان. وفي الوقت الذي تواجه فيه واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون نزاعاً مع روسيا التي تعاود الظهور على الساحة، سيتوصل خصوم الولايات المتحدة، المتحمسين لتحدي القانون الدولي، إلى استنتاجٍ مفاده أنّ الغرب ضعيف ولا يلتزم بمبادئه ويمكن تجاهله في الواقع.

     

     

     

    أندرو تابلر هو زميل أقدم في معهد واشنطن ومؤلف الكتاب “في عرين الأسد: رواية شاهد عيان عن معركة واشنطن مع سوريا”.

  • وزير خارجية فرنسا: السوريون يملكون الاختيار “بين بشار وبشار”

     صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء ان السوريين الذين يصوتون اليوم في الانتخابات الرئاسية يملكون الاختيار “بين بشار وبشار”، معبرا من جديد عن اسفه لهذه “المهزلة المأساوية”.

     

    وقال فابيوس “انها مهزلة مأساوية. السوريون — وفقط السوريون في المناطق التي يحكمها النظام — يملكون الاختيار بين بشار وبشار (…) هذا كلام فارغ. الواقع هو اننا نعرف النتائج اصلا قبل ان يبدأ” التصويت.

     

    واضاف ان “هذا السيد الذي وصفه الامين العام للامم المتحدة بانه مرتكب جرائم ضد الانسانية لا يمكن ان يمثل مستقبل شعبه”، واصفا بشار الاسد بانه “شخصية مقيتة”.

     

    وقال فابيوس ان “هدف الذين يريدون ديموقراطية في سوريا هو التوصل الى اتفاق سياسي — وهذا امر صعب جدا”. واضاف انه يجب التحدث الى عناصر في النظام لكن ليس مع بشار الاسد “الحليف الموضوعي” للجماعات الجهادية وان كانت هذه المجموعات تقاتله.

     

    واوضح ان “المجموعات الارهابية وبشار الاسد يعززون مواقعهم في شكل من اشكال الارهاب. في الواقع النظام لا يحارب المجموعات الارهابية بدرجة كبيرة، بل المعارضة المعتدلة” التي يجب دعمها على حد قوله.