الوسم: بشار الأسد

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الأسد لن يسقط وحماس تلقّت ضربة موجعة ستمنعها من المواجهة سنوات طويلة

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الأسد لن يسقط وحماس تلقّت ضربة موجعة ستمنعها من المواجهة سنوات طويلة

    كما درجت العادة لدى قادة إسرائيل من المستويين الأمنيّ والسياسيّ، فإنّهم يستغلون الأعياد اليهوديّة والإعلام العبريّ المُتطوّع لصالح الأجندة الصهيونيّة، أوْ ما يُسّمى بالإجماع القوميّ، في محاولة لرفع معنويات الإسرائيليين، الذين ذاقوا الآمرين خلال العدوان الأخير الذي شنّه الاحتلال ضدّ قطاع غزّة. ولا يُخفى على أحد أنّ رئيس هيئة الأركان العامّة في الجيش، الجنرال بيني غانتس، كان الضلع الثالث في مثلث العدوان: نتنياهو، يعالون وغانتس.
    وكان قد كُشف النقاب عن أنّ عددًا من أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قد وجّهوا انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة ضدّ غانتس وقيادة الجيش على موقفهم من العملية العسكريّة في قطاع غزة. ولفت وزراء الكابينت، كما قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، إلى تصريح غانتس لدى خروج القوات البريّة من قطاع غزة بأنّه مقتنع بأنّ سكان المستوطنات المحيطة بالقطاع يستطيعون العودة إلى منازلهم لممارسة حياتهم الطبيعية بما يتناقض بشكل صريح مع المشهد الحالي. وأثارت تصريحات غانتس تلك حفيظة بعض الوزراء في الكابينت، مشيرين إلى أنّ غانتس يُريد إنهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، وإنّه ينم عن رغبة جيش الإسرائيليّ في إنهاء العملية بأيّ ثمن منذ عدة أيام. وأضاف الوزراء: مرّ نحو شهر ونصف ونحن نسمع من الجيش بأنّه نجح في استعادة قوة الردع أمام المنظمات الفلسطينية، وتابع أحد الوزراء رفض ذكر اسمه: الجيش أبلغنا بأنّ حماس تلقّت ضربة موجعة، وتُريد إنهاء المعركة، لكن ما نراه على أرض الواقع عكس ما يقال، على حدّ تعبيره. يُشار إلى أنّ مشادة كلاميّة قوية قد حصلت في وقت سابق بين أحد وزراء الكابينت مع أحد الضباط الرفيعين، وذلك بعد أن قدّم الأخير معلومات للكابنيت بأنّ الجيش قد نجح في توجيه ضربة موجعة لحماس، فرد عليه الوزير ساخرً: ربمّا يتوجب عليكم أنْ تخففوا قوة الضربة في المرة المقبلة لكي لا نضطر إلى التنازل لحماس أكثر من ذلك، على حدّ وصف الوزير. واليوم الجمعة، نشرت الصحف العبريّة مقابلات مع غانتس، بمناسبة عيد الغفران، الذي يحّل يوم غدٍ السبت، زعم فيها أنّ الجبهة الإسرائيليّة مع قطاع غزة ستبقى هادئة لسنوات عديدة بعد العدوان الأخير، فيما اعتبر أنّ حزب الله أدرك، بعد هذا العدوان، ثمن محاربة إسرائيل.
    علاوة على ذلك، وفي معرض ردّه على سؤال توقع أن الرئيس السوريّ، د. بشار الأسد، لن يسقط لكنه لن يتمكن من استعادة ما خسره حتى الآن، وأن اللاجئين السوريين في الأردن والعمليات الإرهابيّة التي يرتكبها تنظيم ما يُطلق عليه “الدولة الإسلاميّة”، من شأنهما أنْ ينعكسا على المملكة الهاشميّة، مؤكدًا على أنّ الرئيس الأسد لن يتمكّن من استعادة ما خسر من أراضٍ سوريّة، والتي سيطر عليها (داعش).
    يُشار في هذا السياق إلى أنّ وزير الأمن السابق، إيهود باراك، توقّع في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2011 سقوط الرئيس الأسد خلال أسابيع معدودة. وفي صحيفة (هآرتس) كتب المُحلل العسكريّ، عاموس هارئيل، إنّ الصيف الذي مرّ على إسرائيل، شعبًا وجيشًا، كان صعبًا وداميًا، ولكنّ الرجل الذي قاد المعركة، أيْ الجنرال غانتس، لا توجد شكوك بالمرّة بالنسبة لنتائج العملية العسكريّة، وفي هذا السياق قال غانتس إنّ المستوى السياسيّ قام بتحديد الأهداف للجيش، والأخير من جهته، قام بتحقيق جميع الإنجازات التي طُلبت منه. وأقّر غانتس بأنّ صنّاع القرار في تل أبيب لم يُفكّروا في أنْ تستمر الحرب أكثر من خمسين يومًا، واعتقدوا أنّها ستنتهي في فترةٍ أقّل من ذلك بكثير.
    وزاد قائلاً للصحيفة، إنّه يُلاحظ وجود طبيعة جديدة في الجبهة الجنوبيّة، حيث قال إنّ حركة حماس لن تُسارع إلى الخوض في مواجهة جديدة، بسبب الضربات الشديدة التي تلقتها من الجيش الإسرائيليّ، مُشدّدًا على أنّ فترة الهدوء هذه المرّة، خلافًا للمُواجهات الفائتة، ستستمر عدّة سنوات. وزعم غانتس أنّه بدون الدعم الاقتصاديّ لقطاع غزّة، فإنّ الأمور قد تشتعل، وبالتالي اقترح على المستوى السياسيّ تقديم التسهيلات بشكلٍ عقلانيّ، زاعمًا أنّه في القطاع يعيش مليون وـ800 ألف شخص، وهؤلاء يجب أنْ يعيشوا، على حدّ وصفه.
    وبطبيعة الحال، تطرّق غانتس إلى حزب الله اللبنانيّ وقال إنّ حزب الله أصبح يعلم مرّة أخرى ما هو ثمن مواجهة إسرائيل عسكريًّا، والحزب، برأي الجنرال الإسرائيليّ، تلقّى ضربة موجعةً في عدوان العام 2006، كما أنّه يقوم بمتابعة أداء منظومة القبّة الحديديّة، والأسلحة الإسرائيليّة والمخابرات. وفي السياق ذاته، قال لموقع (يديعوت أحرونوت) على الإنترنت إنّ الشيخ حسن نصر الله شاهد كيف كان المجتمع الإسرائيليّ حصينًا ولم يتفكك، وكان على استعداد لدفع الثمن، وبأنّ إسرائيل تعرف أنْ تفعل في لبنان ما فعلته في غزّة، على حدّ تعبيره. أمّا في الشأن الفلسطينيّ فقال غانتس إنّه لا يتوقّع نشوب انتفاضة ثالثة في الضفّة الغربيّة المحتلّة. وخلُص غانتس إلى القول إنّ إمكانية اندلاع حرب جديدة مع الدول العربيّة أوْ مع حزب الله ضئيلة جدًا، لأنّ العرب ما زالوا منشغلين في أنفسهم، وهذه الحالة ستستمر فترةً طويلةً، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • الأسد يصدر مرسوما رئاسيا بتدريس المذهب الشيعي الاثني عشري بالمناهج الدراسية

    الأسد يصدر مرسوما رئاسيا بتدريس المذهب الشيعي الاثني عشري بالمناهج الدراسية

    كشف موقع “شيعة أونلاين” الإيراني، بأن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر مرسوما رئاسيا إلى وزارة التعليم العالي يقضي بتدريس المذهب الشيعي الاثني عشري بالمناهج الدراسية السورية.

    وقال الموقع التابع للحوزة الشيعية الإيرانية بأن الأسد طالب كافة المسؤولين والمدراء بالمؤسسات التعليمية البدء بتعليم الطلبة المذهب الشيعي بالمدارس.

    ووفقا للموقع ذاته، فقد طالب الأسد أن يتم حذف كافة المواد الدراسية المنسوبة لعلماء السنة.

    وأكد الموقع الإيراني بأنه في العام الدراسي المقبل، سيتم افتتاح أول مدرسة شيعية في دمشق، وسيطلق عليها اسم مدرسة “الرسول الأعظم”، مشيرا إلى أن الرئيس الأسد سيحضر الافتتاح.

    على الصعيد ذاته، قال موقع “شيعة نيوز” الإيراني، المقرب من الحرس الثوري، إنه لأول مرة في سورية سيتم افتتاح مدارس شيعية في سورية، وذلك من خلال دعم رسمي حكومي.

    وبين الموقع أنه تم افتتاح مدرسة “رأس العين” الثانوية الشيعية بمدينة جبلة السورية، للطلاب السوريين الذين تشيعوا في المدينة.

    وأوضح الموقع بأن مؤسسة الرسول الأعظم، تعتبر أكبر مؤسسة إيرانية لنشر التشيع في سورية، وتمتلك عشرات المراكز والمدارس النشطة لنشر التشيع بين المواطنين السوريين السنة، وأن غالبية السوريين العاملين في هذه المؤسسة هم من خريجي الجامعات والحوزات الشيعية في إيران.

    إلى ذلك، تشير المعلومات إلى أنه في السنوات الأخيرة شهدت الساحة السورية نشاطات إيرانية مثيرة للشبهات، وانتشارا كثيفا لمظاهر التشيع شمل غالبية المحافظات في سورية.

    ولفتت المعلومات إلى أن عدد الحوزات الشيعية قد ازداد في سورية بشكل كبير وبدعم إيراني واضح، وأن دعاة الشيعة يطوفون المدن والقرى السورية، بدعم من الجهات الرسمية السورية لنشر المذهب الشيعي وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية ومراكز تدريس ومكتبات شيعية في غالبية المناطق.

    ويرى مراقبون للشأن الإيراني ـ السوري، بأن الجمعيات الخيرية الإيرانية حالياً تتحرك بشكل كبير في بعض المناطق السورية المنكوبة لدعم ومساعدة المحتاجين.

    وأكد المراقبون أن هذه الجمعيات الإيرانية متخصصة بنشر التشيع في سورية، عبر تمويل إيراني، حيث تتولى هذه الجمعيات توفير مساعدات مالية وتوزيع الأرز والسكر والطحين وغيرها من احتياجات الناس.

    وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج منظمة لنشر التشيع في سورية، من خلال إقامة فعاليات في مختلف القطاعات السورية الجامعات السورية، إذ الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد، كما قاموا بتخصيص منح دراسية في الجامعات الإيرانية.

  • السؤال المحرم من كاتب بريطاني لأوباما: لماذا لا تضرب الميليشيات الشيعية في العراق أيضا؟!

    السؤال المحرم من كاتب بريطاني لأوباما: لماذا لا تضرب الميليشيات الشيعية في العراق أيضا؟!

    اتهم الكاتب المعروف “جون مونبيوت” المجتمع الدولي بانتهاج سياسية الكيل بمكيالين، في معالجة القضايا التي تتعلق بالشرق الأوسط.
    وذكر مونبيوت أن دول الغرب لم تتخذ مع نظام الأسد نفس ما اتبعته مع تنظيم داعش، مؤكدا أن ضرب النظام السوري لجرائمه ضد شعبه واجب أخلاقي.
    وقال المعلق المعروف ساخرًا: “لنقصف العالم الإسلامي بأكمله، من أجل إنقاذ حياة مواطنيه. لماذا نتوقف عند تنظيم الدولة الإسلامية والنظام السوري أيضا قصف شعبه ؟ ألم يكن هذا رأينا في الماضي القريب؟ فما الذي تغير الآن؟.”.
    وأضاف في مقاله بصحيفة الغارديان: “ماذا عن ضرب الميليشيات الشيعية في العراق، واحدة منها متهمة بقتل أربعين شخصا في شوارع بغداد في حزيران/ يونيو الماضي. وأخرى ذبحت 68 في مسجد في آب/ أغسطس الماضي، لافتا إلى أن هذه الميليشيات تتحدث بشكل مفتوح عن “تطهير” و”محو” بعد هزيمة (داعش)، فيما يتحدث سياسي شيعي بارز محذرا: “نقوم بخلق جماعات شيعية قاعدية متشددة، تشبه تنظيم القاعدة السني”.
    ويتابع مونبيوت: في غزة قتل 2,100 فلسطيني، بمن فيهم ناس التجأوا للمدارس والمستشفيات، متسائلا ألا تحتاج تلك الفظائع لحملة قصف جوي ضد إسرائيل؟.
    وأضاف أن أوباما الذي يقود التحالف قصف سبع دول إسلامية تحت مظلة الواجب الأخلاقي، والذي لم يعن سوى القضاء على الجماعات الجهادية!

  • مقاطع “إباحية” تفضحهم.. مرتزقة الأسد يعززون سوق الدعارة في هولندا

    مقاطع “إباحية” تفضحهم.. مرتزقة الأسد يعززون سوق الدعارة في هولندا

    قالت صحيفة “زمان الوصل” السورية المعارضة انها حصلت على صور خاصة مأخوذة بطريقة “سكرين شوت” لعدة موالين لبشار الأسد شاركوا في فيلم “إباحي” في إحدى أبرز قنوات الدعارة في هولندا.

    وقالت الصحيفة إنها تأكدت من مصادرها ومن الصور من هوية المشاركين، عبر ملامحهم، وعبر الوشم الذي كان واضحا للعيان على كتف أحدهم.

    وقالت الصحيفة انها حاولت تجنب نشر الصور، لكنها لم تستطع لأنها الإثبات الوحيد على مساهمة اتباع النظام في سوق الدعارة في هولندا، وقد اختارت الجريدة إخفاء المناطق المعيبة من الصور، ومع ذلك فإنها تحذر من مشاهدتها من قبل غير الراشدين.

  • جورج وسوف: بشار الأسد غالي وابن غالي

    جورج وسوف: بشار الأسد غالي وابن غالي

    أثارة زيارة المطرب جورج وسوف لرئيس النظام السوري بشار الأسد فى القصر الجمهوري برفقه ابنه الصغير وديع. سخط معجبيه ومحبيه من رافضي نظام الأسد.

    تلك الزيارة التي استمرت حوالى الساعتين بعد عودة جورج من رحلة علاج وكان الأسد يريد الاطمئنان على صحته، قابلها سخط محبيه ومتابعيه، خاصة بعد أن اتهموا وسوف بأنه ضد الثورة السورية.

    كان وسوف قد أثنى على بشار خلال حلقة برنامج “قول يا ملك” التي وجه فيها التحية لنظام الأسد وغنى له أغنية “غالي يابن الغالي”

  • بشار الأسد يقيل ابن خاله من منصبه

    بشار الأسد يقيل ابن خاله من منصبه

    كشف مصدرٍ أمني سوري، عن إصدار الرئيسِ السوريِّ بشار الأسد، قرار إعفاء عن ابن خاله العميد حافظ مخلوف، أحد أفراد الحلقة الضيّقة التي تدير شؤون النظام السوري. وهو الأخ الشقيق لرامي مخلوف أحد أكبرِ المسيطرين على الاقتصاد السوري، وابن محمد مخلوف خال الرئيسِ السوري وشقيقِ والدته أنيسة مخلوف.

    يُشار إلى أن العميد مخلوف هو رئيس القسمِ 40 في الفرعِ الداخلي التابعِ للاستخبارات العامة السورية، إلا أن صلاحياته كانت تتجاوز القسم الذي كان يرأسه وكان عمليًا يهيمن على أمنِ محافظة دمشق، وهي المركز الرئيس لعمليات النظامِ الأمنية والعسكرية والسياسية.

    وبحسب مصادر موثوقٍ داخل النظام، فإن إعفاء مخلوف جاء على خلفية تجاوزات متراكمة وامتعاض عدد من القادة الأمنيين من تجاوزاته، لا سيما ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية.

     

  • موسكو تخشى أن تقصف الولايات المتحدة مواقع جيش حليفها الأسد بحجة محاربة “الدولة الإسلامية”

    موسكو تخشى أن تقصف الولايات المتحدة مواقع جيش حليفها الأسد بحجة محاربة “الدولة الإسلامية”

    أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تخوفه من أن تقوم الولايات المتحدة بقصف مواقع سورية في سياق سعيها لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    ودعا لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي عبد الله ديوب في موسكو الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول إلى عدم القيام بأية تدخلات خارجية إلا بعد الحصول على موافقة الحكومات المحلية.

    واعتبر الوزير الروسي أن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي أعلن عنه في قمة الناتو الأخيرة لا يمكن أن يكون فعالا بسبب قيامه على أساس مصالح مجموعة معينة من الدول والسعي إلى تحييد الخطر في منطقة واحدة دون أخرى، مشيرا إلى أن الدول الغربية لم تهتم بمكافحة الإرهاب في سوريا بسبب انشغالها بخطة إسقاط نظام الأسد.

    وأكد لافروف أنه لا يمكن محاربة الإرهاب في سوريا بالتوازي مع مطالبة بشار الأسد بالرحيل.

    وأشار الوزير الروسي إلى أن ثمة أحاديث يجري تداولها بأن واشنطن تطلب موافقة الحكومة العراقية على توجيه ضربات إلى مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” لكنها لا تطلب موافقة الحكومة السورية على ذلك لأنها تسعى إلى إسقاط الرئيس الأسد ونظامه.

    وأضاف إلى أن مكافحة الإرهاب تستدعي تخلي الغرب عن التمييز بين الإرهابيين وسياسة المعايير المزدوجة.

    وقال لافروف إنه لا يمكن تبرير الإرهاب ويجب توحيد جهود المجتمع الدولي من أجل مكافحة هذا الخطر.

    وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن قمة الناتو في ويلز اعتبرت أن الخطر الرئيسي الذي تواجه دول الحلف يتمثل في روسيا الاتحادية وليس في الإرهاب الدولي، مشيرا إلى أن دول الناتو تحاول من خلال ذلك تأمين وحدة الحلف على أساس عقلية “الحرب الباردة”.

    وبشأن العلاقات مع مالي أكد لافروف أن موسكو تدعم جهود قيادة هذا البلد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب وإقامة الحوار الوطني.

    وقال إن روسيا مستعدة لتزويد مالي بالأسلحة، مؤكدا أن موسكو قد تصدر إلى مالي طائرات ومروحيات ومعدات عسكرية يحتاج إليها جيش البلاد.

  • إخوان سوريا: لن نؤيد أي تدخل دولي، ما لم تكن رصاصته الأولى في رأس بشار الأسد

    إخوان سوريا: لن نؤيد أي تدخل دولي، ما لم تكن رصاصته الأولى في رأس بشار الأسد

    قال رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، إنّ تجاهل الغرب طوال ثلاث سنوات لإرهاب الأسد وميليشيا “حزب الله” ومرتزقة إيران في سوريا، وعدم القيام بإجراءات حازمة وجدية لمنع إرهابهم، ثم البدء مباشرة ببناء حلف دولي للتدخل ضد تنظيم الدولة “داعش”، هو عين النفاق الغربي، في أحسن الظن.

    وفي تصريحات نشرها الموقع الرسمي لإخوان سوريا، غمز “عمر مشوح” من قناة “الائتلاف الوطني، معتبرا أن ما صدر عن بعض الكيانات السياسية من طلب لتدخل الغرب من أجل ضرب تنظيم الدولة، دون النظام، لا يتوقع منه أن يخدم الثورة، ورأى في ذلك مجرد استجابة للطلب الغربي فقط.

    وأكّد “مشوّح” أن جماعة الإخوان المسلمين السورية لن تؤيد أي تحالف دولي للتدخل في سوريا “دون أن تكون الرصاصة الأولى في رأس الأسد”، مشدداً على أنّ الأسد هو الإرهابي الأول في سوريا، الذي قام بمجازر وقتل وإجرام راح ضحيته حتى الآن أكثر من 200 ألف شهيد.
    كما شددّ “مشوّح” على أنّ المعركة الأولى والأساسية هي مع نظام الأسد، ولا يمكن أن تنحرف بنادقنا إلى غيره، لأنّ وجوده يعني استمرار الإرهاب بكافة أشكاله، وأنّ غياب الأسد ونظامه يعني توقف الإرهاب ليس في سوريا وحدها بل في المنطقة كلها.

    واعتبر مشوّح أنّ على تنظيم “الدولة الإسلامية” الكف عن إرهابه وجرائمه التي شغلت الثوار عن معركتهم الرئيسية. مضيفا: “لن يسعنا الوقوف صمتاً أمام أيّ اعتداء منها، فمن حقنا الدفاع عن أنفسنا وثورتنا ومكتسباتها، لكن معركتنا الأولى معها فكرية، ونتمنى أن يعود البعض إلى رشدهم، فنحن نفرّق بشكل واضح بين طبقة من داعش مغرّر بها وتم التلاعب بأفكارها ويمكن أن تعود إلى جادة الحق، وبين طبقة لها أجندات خارجية تعمل على حرف مسار الثورة وتتبنّى فكراً تكفيرياً، وتقوم بأعمال مخالفة للمنهج الإسلامي بطريقة موجّهة، فهؤلاء معركتنا معهم تتعدّى الفكرية حتى نستطيع كفّ شرهم”

    زمان الوصل

  • صحيفة سعودية: الأمن يحبط مخططاً إرهابيا لبشار الأسد عبر “شبيحته”

    صحيفة سعودية: الأمن يحبط مخططاً إرهابيا لبشار الأسد عبر “شبيحته”

    أحبطت السلطات الأمنية مخططاً لبشار الأسد ونظامه في السعودية عبر شبيحته.
    ذلك المخطط هو مثلما ذكرت صحيفة الوطن في عددها الصادر صباح اليوم، لتنفيذ عمل إرهابي. وأشارت إلى أن عدد المتورطين في المخطط بلغ 48 عنصراً، وتم القبض عليهم خلال تسعة أشهر.
    وبحسب الصحيفة، فإن عدد الموقوفين السوريين في سجون المباحث على خلفية الأنشطة الإرهابية يعد ثاني أكبر الجنسيات بعد اليمنيين، والذين يبلغ عدد موقوفيهم 189 شخصا.
    وأوضحت مصادر الصحيفة، أن عمليات القبض بدأت منذ 7 صفر الماضي، وكان آخرها عملية جرت في تاريخ 26 شوال الماضي، فغالبيتهم من المقيمين على أراضي المملكة، أما 11 منهم فقد قدموا إليها زائرين.
    وأضافت “سجل منتصف شهر شوال الماضي، وتحديدا تاريخ 14 شوال، أكبر عملية تمت في سياق تعقب هذه الشبكة، إذ تمت الإطاحة بـ6 أشخاص في يوم واحد، فيما أطيح بـ5 آخرين دفعة واحدة في تاريخ 6 ربيع ثاني الماضي”.
    وزادت “6 أشخاص ممن تم إلقاء القبض عليهم مؤخرا، يجري العمل على استكمال إجراءات إحالتهم للادعاء العام وإنفاذ ما صدر بحقهم من توجيه، فيما أن الـ42 موقوفا الآخرين لا يزالون قيد التحقيق”.

  • الأسد يعدم ثلاثة من ضباطه بتهمة الخيانة

    الأسد يعدم ثلاثة من ضباطه بتهمة الخيانة

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إنّ “قوات الجيش النظامي أقدمت على إعدام ثلاثة ضباط أحدهم برتبة عميد، بتهمة الخيانة والتسبب في مقتل عدد من عناصر قوات النظام وتزويد مقاتلين بمعلومات عن قوات النظام وتحركاتها”.

    يأتي ذلك في وقت يواجه فيه النظام قتالاً شرساً من قبل كتائب المعارضة المسلحة على عدة محاور، حيث أعلنت “ألوية الحبيب المصطفى” التابعة لقوى المعارضة المسلحة، صباح اليوم تصديها للكتائب المقاتلة لقوات الأسد المدعومة بعناصر حزب الله في منطقة جرود القلمون بريف دمشق.

    كما أفاد المكتب الإعلامي لـ”ألوية الحبيب المصطفى” أن المعارك أسفرت عن مقتل عشرات العناصر، إضافة إلى اغتنام دبابة تابعة للنظام.

    وفي السياق ذاته، ذكر “المركز الإعلامي في القلمون” أن “الطيران المروحي استهدف بعد منتصف الليل مدينة الزبداني في القلمون ببرميلين متفجرين”.

    إلى ذلك، تمكن مقاتلو المعارضة، ليلة الأحد – الاثنين، من تدمير آلية لقوات الأسد وقتل وجرح عشرات الجنود، خلال مواجهات في محيط مدينة الزبداني في ريف دمشق.

    وقال ناشطون إنّ “الثوار المتواجدين على حاجز الشلاح المحرر في مدينة الزبداني استهدفوا عربة “بي إم بي” تابعة لقوات الأسد؛ ما أدى إلى تدميرها وقتل وجرح من فيها”.

    كما أكد الناشطون أن “اشتباكات عنيفة اندلعت في المنطقة، أوقع خلالها الثوار عشرات القتلى من عناصر اﻷسد، وسط قصف عنيف من كافة الحواجز المحيطة على مدينة الزبداني”.

    من جهة ثانية، سيطرت كتائب مسلحة معارضة منذ الصباح الباكر على قرية الهلالية الموالية للنظام في ريف حمص بعد معارك شرسة قتل خلالها عدد من قوات الأسد.

    كما أفاد ناشطون أن كتائب الثوار واصلت زحفها وقامت بمحاصرة قرية جبورين المجاورة، فيما لا زالت الاشتباكات مستمرة في المنطقة.

    في غضون ذلك، تواصلت المواجهات في محيط قرية أم شرشوح التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حمص بين الثوار وقوات الأسد على عدة محاور، وسط قصف عنيف وغارات جوية تستهدف مدينة تلبيسة، بحسب “اتحاد تنسيقيات الثورة السورية”.