الوسم: بشار الأسد

  • الغارديان: هكذا خدمت إدارة أوباما الأسد وجعلته يشعر بالارتياح

    الغارديان: هكذا خدمت إدارة أوباما الأسد وجعلته يشعر بالارتياح

    نشرت صحيفة الغارديان مقالا لمحرر الشؤون الشرق الأوسط إيان بلاك، حول الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على “داعش”، وكيف جعلت هذه الحرب بشار الأسد يشعر بالارتياح، وخاصة أنه تلقى تأكيدات بأن الضربات الأميركية لن تطال قواته، ولكن الأسد اعترف بأن ما يقلقه هو أنه لا يمكن الوثوق في الأميركيين.

    ويقول بلاك إنه قد تم إبلاغ السوريين من واشنطن، عن طريق سفير سوريا لدى الأمم المتحدة وعن طريق الإيرانيين، بأن باراك أوباما سيركز على التهديد الجهادي أولا، وأنه لا ينوي مساعدة الثوار الآخرين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة بنظام الأسد.

    ويضيف الكاتب “في الحقيقة أنه وفي الشهر الثاني من الحملة الجوية، التي تقودها الولايات المتحدة، فإن السياسة الغربية والأميركية تجاه سوريا في حالة من الارتباك، وقد تكون كارثية. وتبدو عملية (العزيمة الصلبة) أنها لا تستحق هذا الاسم الكبير، وهذا ما يفسر مزاج الأسد الرائق جدا”.

    ويشير بلاك إلى أن آخر ضربة لأعدائه عانت منها الجبهة الوطنية للثورة السورية وحركة حزم، والتي كانت تأمل الولايات المتحدة أن تجعل منهما قوة ضاربة ضد “داعش”، حيث خسرت الحركتان نهاية الأسبوع الماضي مساحات من الأرض والأسلحة في منطقة إدلب لصالح جبهة النصرة، والتي استهدفتها الغارات الجوية الأميركية مرة ثانية يوم الخميس.

    وبحسب المنتقدين فإن أوباما يفتقد لاستراتيجية لترجيح الميزان مع أنه يدعي أنه يريد إجبار الأسد على التفاوض لإنهاء الحرب، وهناك تقارير تشير بأن رجال جبهة النصر بدأوا يقاتلون إلى جانب “داعش”، وفق الصحيفة.

    وتنقل الصحيفة عن المحلل فيصل عيتاني قوله إن “الولايات المتحدة تريد من حلفائها في سوريا أن يقاتلوا عدوها وليس عدوهم، ولم تمدهم بالدعم العسكري الكافي للقيام حتى بهذه المهمة بنجاح”.

    ويذهب الكاتب إلى أن هناك من يشيرون إلى الفجوة بين الوعود والاستثمار، ويعلق إميل حكيم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية على تويتر قائلا: “تضع الاستراتيجية الأميركية ضد (داعش) الثوار السوريين المعتدلين في وضع مستحيل؛ الأسد يستفيد، وتبدو (داعش) وجبهة النصر البطل الذي يحارب الأسد”.

    ويرى الكاتب أن الحرب على “داعش” في العراق أسهل مع وجود قوات البشمركة الكردية وجيش عراقي وإن كان طائفيا وغير مؤهل، أما في سوريا فمشروع إعداد جنود على الأرض، والذي رصدت له أميركا 500 مليون دولار لتدريب وتسليح 5000 شخص متواضع جدا، ويتحرك ببطء شديد، حيث يتم التأكد من الأشخاص لئلا تقع الأسلحة في الأيدي الخطأ.

    ويلفت بلاك إلى أن ضربات التحالف الجوية تسببت بضحايا مدنيين، بينما تركت الأسد يرتكب الجرائم دون خوف من العقاب، فهو يقوم بإسقاط البراميل المتفجرة على شعبه بوتيرة أكبر من ذي قبل، وفي مناطق قريبة على مناطق استهداف الولايات المتحدة لـ”داعش”.

    ويجد الكاتب أن المناشدات لفرض منطقة حظر طيران فلا تلقى أذنا صاغية، ولا يتوقع أن يحصل هادي البحرة، رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي يدعمه الغرب، على رد فعل مغاير عندما يحضر مؤتمر أصدقاء سوريا المزمع عقده في لندن الأسبوع القادم، ومن علامات بطء الدبلوماسية الدولية عدم حضور وزراء الخارجية لهذا المؤتمر.

    وتذكر الصحيفة أن الأسبوع الحالي شهد اهتماما كبيرا باقتراح قدمته منظمة أوروبية غير حكومية تقترح فيه تجميد الوضع على الأرض.

    ويرى مؤيدو هذا المقترح أنه الطريقة الوحيدة التي يمكن بها الخروج من المأزق، مع إقرارهم بأنه يعطي الحكومة السورية اليد العليا. وفي المقابل فإن المعارضين يرفضونه لنفس السبب، ويحذرون من توجه يتنامى في الدول الأوروبية، وخاصة أجهزتها الأمنية بالتعاون مع الأسد، وذلك لتركيزهم على خطر ردة فعل “داعش”، بحسب الغارديان.

    ويفيد بلاك بأن هناك إشارات بتململ الشركاء العرب في الحلف، والذين يخشون ردة فعل سنية، والذين يشككون بسياسة شكلها قطع رؤوس أربعة صحافيين غربيين، وليس مقتل 200 ألف سوري، كما أنه يجب الأخذ بالحسبان عدم الثقة في أوباما والصفقة النووية الأميركية المتوقعة مع إيران الشيعية.

    ويعرض بلاك لوجهة نظر نوح بونسي من مجموعة الأزمات الدولية، الذي يرى أن “محدودية السياسة الأميركية في سوريا كانت واضحة منذ البداية، وأصبحت الآن أكثر وضوحا. وليس واضحا أن الغارات الجوية على (داعش) كانت خطوة للأمام. وأصبح نظام الأسد أقرب إلى المرحلة التي يستطيع فيها توجيه ضربة قوية لإمكانية بقاء القوى التي تعتبرها واشنطن حليفة، كما أن النظام يفضل أن تدوم الحرب مع (داعش)، ويشعر بأن الغرب سيضطر للتعامل معه”.

    ويختم بلاك مقاله بالإشارة لتعليق المعارضين السوريين على هذا الوضع قائلين إن هذا ما يفسر شعور الأسد بالارتياح، بدلا من شعوره بالحصار هذه الأيام.

  • ثقافة ” البوط العسكري ” تواصل تمددها في سوريا الأسد!

    ثقافة ” البوط العسكري ” تواصل تمددها في سوريا الأسد!

    نشرت مؤسسة تابعة للنظام قيل أنها معنية بمساعدة جرحى وقتلى الجيش النظامي إعلانات طرقية جديدة للتعريف بها.

    وعلى الرغم من أن الحملة الإعلانية كان عنوانها ” لنداوي جراحكن “، فإن القائمين عليها لم يجدوا أفضل من ” البوط العسكري ” للتعبير عن ذلك.

    ولم يبق مكان في سوريا لم يستخدم فيه النظام ” البوط العسكري ” للتعبير عن رغباته، حيث ينتظر أن يتم وضعه أيضاً (أي البوط) إلى جانب رأس بشار على العلم السوري الجديد الذي تم ابتكاره تعبيراً عن ” سوريا الأسد “.

  • الأسد.. وهوس قتل الأطفال

    الأسد.. وهوس قتل الأطفال

    ما يقرب من 20 ألف قتيل، و2.5 مليون حرموا من التعليم، و4.7 مليون نازح، و2.4 مليون لاجئ.. أطفال سوريا، نزيف مستمر، قتلى وجرحى، نازحون ولاجئون، محرمون من التعليم، وصمت عربي ودولي فاق الحدود.

    الهوس بقتل الأطفال، الولع بمشاهدة دمائهم تحت الركام، باتت سمة من سمات بشار الأسد، إذ تعمد طائراته الحربية بقذف المدارس السورية بشكل مستمر، ليواجه ملايين الأطفال مستقبلا مجهولا، وتتحول مأساة سوريا من سيئ إلى أسوأ.

    آلاف القتلى في شهرين

    ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 5772 شخصًا، خلال شهر أكتوبر الماضي، بينهم 1064 من المدنيين، يتضمنون 251 طفلا دون سن الـ18.

    وكانت أقصى الضربات التي تعرض المدنيون، وقعت في ريف إدلب، الأسبوع الماضي، إذ وثق الائتلاف الوطني السوري مقتل 65 شخصًا من الأطفال والنساء والشيوخ في 4 براميل متفجرة استهدفت مخيمات للنازحين في بستان زيتون في ريف إدلب، إضافة إلى مجازر وقعت في الغوطة الشرقية لدمشق.

    وفي شهر سبتمبر، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 2375 سوريا خلال شهر سبتمبر الماضي وحده، قضى معظمهم على يد قوات الأسد، 27 % منهم من النساء والأطفال.

    وأوضحت الشبكة في تقرير لها أن قوات الأسد قتلت 1707 مدنيين بينهم 294 طفلا و173 امرأة، بمعدل 10 أطفال يوميا، معتبرة أن ارتفاع عدد الضحايا في سوريا مؤشر صارخ على الاستهداف المتعمد” من قبل قوات الأسد ضد المدنيين.

    وقال “الائتلاف الوطني المعارض” إن “هذه الأرقام تدل على تمادي الأسد في إجرامه ضد المدنيين ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، مستغلاً انشغال المنطقة في حربها ضد إرهاب تنظيم (الدولة الإسلامية).

    وحذر الائتلاف على لسان المتحدث الرسمي، سالم المسلط، التحالف الدولي من “مغبة الاستمرار في التغاضي عن جرائم الأسد، والتباطؤ في تسليح (الجيش السوري الحر)، وعدم تنفيذ القرارات الدولية التي تنص على ذلك”.

    ونوه المسلط إلى أن ذلك لن “يخدم النظام فقط وإنما سيؤدي إلى فقدان ثقة السوريين بشكل كامل بنوايا التحالف وسينصبّ بشكل أو بآخر لمصلحة تنظيم الدولة الإرهابي من حيث توسعه وزيادة أعداد المنضمين إليه”.

    قصف المدارس

    وكانت آخر جرائم النظام السوري، في مدرسة حل القابون، إذ قتل 37 طفلا سوريا وجرح عشرات آخرون، جراء سقوط قذائف الهاون على مدرسة في أحياء تقع تحت سيطرة المعارضة السورية قرب دمشق.

    وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأطفال لقوا مصرعهم جراء سقوط قذائف مدفعية على حي القابون شمال شرق العاصمة.

    وأفادت لجان التنسيق المحلية المعارضة من جانبها، بأن القذائف مصدرها قوات تابعة للجيش السوري، وسقطت على باحة المدرسة أثناء فترة استراحة للتلاميذ، ما زاد في عدد الضحايا من الأطفال.

    وبث ناشطون، صورا، تظهر جثث أطفال ملقاة على الأرض وقد غرقوا بدمائهم، فيما أظهرت مشاهد أخرى في مستشفيات ميدانية وسط صراخ عائلاتهم.

    يذكر أن المدرسة تتعرض بشكل دوري للقصف من قبل قوات النظام بالرغم من الهدنة المبرمة مع النظام منذ شهور.

    وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت سابق، أن 29 مدنيا على الاقل بينهم 13 طفلًا قتلوا، في غارات جوية شنها الجيش السوري على منطقتين في محافظة حمص وسط سوريا.

    وذكر المرصد، أن 22 شخصًا بينهم 16 من أفراد عائلة واحدة قتلوا في الغارات في تلبيسة، واضاف من بين القتلى 12 طفلا وثلاث مواطنات، مشيرا إلى أن العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة وجثث تحت الأنقاض.

    وفي مدينة حمص، قتل ستة رجال وطفل بينهم ثلاثة من عائلة واحدة في قصف على مناطق في حي الوعر، الوحيد الذي ما زال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعد خروجهم من معاقلهم في حمص القديمة منذ ستة أشهر.

    قتل الأطفال والمجتمع الدولي

    وفي محافظة ريف إدلب، كثف الطيران السوري قصفه لبلدات وقرى، ما أدى إلى سقوط ضحايا، بحسب ما ذكر الناشطون المعارضون.

    وأسفر قصف على بلدة كنصفرة عن سقوط 3 قتلى وإصابة آخرين، بينما قتل اثنان وسقط جرحى في غارة على قرية طبيش، فيما سقط جرحى في غارة جوية على قرية التح في ريف إدلب الجنوبي، كذلك تعرضت مناطق الدوار والمساكن في بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا لقصف من الطائرات الحربية.

    ومن جانبه، قال المعارض السوري عبد الرحمن الحاج استهداف نظام الأسد لمدارس الأطفال، بـ”أنّه سعي ممنهج للقضاء على مستقبل سوريا”، وأضاف: “لا يوجد جريمة أبشع من قتل الأطفال، بغية تحقيق أهداف سياسية”.

    ولكنه استدرك بقوله: “من الغريب أنّ كل هذه المجازر البشعة التي يرتكبها الأسد بحق الطفولة والتعليم، تستقبل بهذا البرود الدولي، حيث لا تعدو مواقفهم الدولية عن التنديد والاستنكار”!

    وأردف الحاج: “الأسد يريد تدمير مستقبل سوريا وإبقاء السوريين دون أمل”.

    وبالنسبة لادعاءات نظام الأسد بأن يكون الثوار من قاموا باستهداف هذه المدارس التعليمية، بغية تحريك الرأي العام الدولي ضدّ بشار الأسد، قال الحاج: “هذا أمر مستحيل، وسعي الأسد لتسويق مثل هذه الأفكار، لا يعدو كونه محاولة لخلط الأوراق، والتعتيم عن جرائمه الإنسانية التي يرتكبها بحق السوريين.

    إلحاق الأطفال بالمدارس

    قالت منظمة انقذوا الأطفال الخيرية الدولية في وقت سابق من العام الجاري إن الصراع المستمر في سوريا حرم مليونين وخمسمئة ألف طفل من التعليم .. ويخشى كثير من العائلات في البلاد إرسال أطفالهم إلى المدارس مع استمرار الاشتباكات والقصف .

    وأضافت المنظمة في تقرير في شهر سبتمبر الماضي، أن معدل الالتحاق بالمدارس في سوريا تراجع إلى نحو النصف منذ 2011 فالبلاد أصبحت ثاني أسوأ بلاد العالم في معدل إلحاق الأطفال بالمدارس، وأن أكثر من 3500 مدرسة تعرضت للقصف.

    نزوح الأطفال

    وحسب بيان للشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتفع عدد النازحين في الداخل بشكل صارخ وتعدى حدود السيطرة من قبل المنظمات الإغاثية واللجان المحلية فقد ارتفع عدد النازحين في داخل الأراضي السورية من 4 ملايين نازح بحسب آخر إحصائية للشبكة السورية لحقوق الإنسان والتي قد صدرت بدايات شهر اكتوبر من عام 2012 ليبلغ في نهاية الربع الاول من عام 2014 ما لا يقل عن الـ 6.495 مليون نازح .

    وتبلغ نسبة الأطفال 48 % من النازحين أي ما يقارب ال 4.7 مليون طفل نازح.

    وأفادت الشبكة أن ما لا يقل عن 5.835 مليون سوري لجأوا إلى بلدان الجوار والدول الأخرى، يشكل الأطفال مالا يقل عن50% منهم، بينما تبلغ نسبة النساء نحو 35%، في حين تبلغ نسبة الرجال نحو 15%.

    وأشار التقرير إلى أن “عمليات اللجوء بدأت منذ عام 2011، وذلك بسبب عمليات القصف اليومي بصواريخ أرض-أرض، والقنابل البرميلية، التي تسبب الموت والدمار، وبالتالي التشريد والهروب، فضلا عن عمليات العنف الجنسي، الذي استخدمه النظام السوري كسلاح حرب بشكل واسع النطاق، فأصبحت سوريا البلد الأكثر تصديرا للاجئين في العالم”.

    وأشار التقرير إلى أن “تركيا تحتل المرتبة الأولى في استقبال اللاجئين السوريين، في دول الجوار، إذ تستقبل ما لا يقل عن 1.9 مليون لاجئ، من بينهم قرابة 450 ألف طفل، وما لا يقل عن 270 ألف امرأة، قرابة 62% منهم بدون أوراق ثبوتية، ما يعادل 1.1 مليون لاجئ”. وأكدت أن “نسبة اللجوء إلى تركيا ارتفعت في الأشهر الأخيرة، إثر الاشتباكات الدائرة في المناطق الشمالية من سوريا، وبشكل خاص في منطقة عين العرب، واستقبلت تركيا أكثر من 180 ألف لاجئ سوري دفعة واحدة”.

    ومنذ منتصف مارس (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

    كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما يقرب من 20 ألف طفل في سوريا منذ اندلاع الأزمة عام 2011، وذلك في تقرير رصد أعداد الجرحى واللاجئين والمحرومين من التعليم، بمناسبة بدء العام الدراسي.

  • نيويورك تايمز: أمريكا ضربت مصداقية المعارضة السورية بمقتل

    نيويورك تايمز: أمريكا ضربت مصداقية المعارضة السورية بمقتل

    اهتمت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية بتوسيع جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة لسيطرتها على محافظة “إدلب” شمالي سوريا، وذلك بعد استيلائها على أراض من مجموعتين مسلحتين تابعتين لثوار سوريا ومدعومتين من الغرب.

    وأشارت إلى أن سيطرة جبهة النصرة على إدلب تشكل تهديدًا محتملًا لمعبر حيوي على الحدود السورية مع تركيا، وذلك نقلًا عن ثوار ومراقبين.
    وكشفت الصحيفة عن أن المجموعات المسلحة الثورية في إدلب كانت محل اهتمام وتركيز فيما يتعلق بخطة الإدارة الأمريكية لتدريب وتسليح بعض الثوار السوريين لقتال تنظيم (داعش).

    وأضافت أنه وعلى الرغم من أن المحافظة تمثل جزءًا صغيرًا من الصراع في سوريا، إلا أنها تشكل مركزًا مهمًا للمحاولات الدولية التي تسعى لتنظيم وإمداد المقاومة لحكومة بشار الأسد.
    وتحدثت عن نجاح جبهة النصرة في السيطرة على قاعدتين تابعتين لجبهة ثوار سوريا وحركة حزم والتنظيمان يصنفان على أنهما من المعتدلين كما حصلا على دعم أسلحة محدود من الغرب.
    وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من ذلك فإن التنظيمين فشلا في الاحتفاظ بالأرض في مواجهة المتشددين.

    ونقلت الصحيفة عن “إميل هوكاييم” محلل الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، أن سياسة أمريكا تجاه من يعرفون بالثوار المعتدلين وضعتهم في وضع صعب.

    وأشار إلى أن بعضهم انحاز للغرب على أمل الحصول منه على أسلحة لقتال بشار الأسد، لكن الولايات المتحدة تريد أن تستخدمهم الآن فقط لقتال تنظيم (داعش)، مما تسبب في تدمير مصداقيتهم بين السوريين الذين ينظرون للأسد باعتباره العدو الأكبر.

  • وول ستريت: واشنطن تتجسس على الأسد لاستهداف داعش

    وول ستريت: واشنطن تتجسس على الأسد لاستهداف داعش

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الاستخبارات الأميركية تنصتت على نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ للحصول على معلومات عن تنظيم الدولة المعروف بـ “داعش”.

    وتشير الصحيفة إلى أن عمليات التنصت جاءت نظرا لعدم وجود تعاون بين النظام السوري والولايات المتحدة، ولأن الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” لا عملاء لها على الأرض، ولا تستطيع جمع معلومات من داخل سوريا.

    ويبين التقرير أن الولايات المتحدة قامت بإنشاء بنية تجسس لمراقبة نظام الأسد، لتحصل من خلالها على معلومات جيدة حول “داعش”، وهي معلومات استخدمتها واشنطن لتوجيه الغارات الجوية على مواقع التنظيم.

    وتقول الصحيفة إن عمليات التنصت تظهر المدى الذي ذهبت إليه الولايات المتحدة في البحث عن معلومات من داخل دولة تعتبر معادية وعدوة لها، ولا تقيم علاقات دبلوماسية معها منذ بداية الانتفاضة السورية في عام 2011.

    وتستدرك الصحيفة بأن تحول الإدارة نحو عمليات التنصت يظهر الصعوبة التي تواجهها الإدارة الأميركية في تحديد الأهداف، وتقييم نجاعة الغارات التي تشنها المقاتلات الأميركية على مواقع لـ “داعش” منذ الشهر الماضي.

    وتعلق بأن التوجه نحو عمليات التنصت جاء في وقت قلل فيه تنظيم “داعش” من استخدام الهواتف النقالة وأجهزة اللاسلكي، ما حدد من الموجات التي يمكن للمخابرات الأميركية التقاطها، حسب مسؤول أميركي.

    ويلفت التقرير إلى أن السفير الأميركي السابق روبرت فورد غادر دمشق بعد فترة من اندلاع الانتفاضة السورية، وظل يعمل مع المعارضة السورية حتى مؤتمر جنيف الثاني العام الماضي، كما وامتنعت المخابرات الأميركية عن إرسال عملائها إلى داخل سوريا؛ حتى لا تعرضهم للمخاطر.

    ويكشف التقرير عن أن الولايات المتحدة كانت تتجسس على مكالمات مسؤولي النظام السوري، الذي يواجه تنظيم “داعش”، وهم يناقشون تحركات التنظيم.

    وتزعم الصحيفة أن المعلومات التي تم استخلاصها من كلام المسؤولين ساعدت الولايات المتحدة في معرفة الطريقة التي ينتقل فيها “داعش” ويتحول من مكان لآخر.

    وتجد “وول ستريت جورنال” أنه مع ذلك يتعامل المخططون العسكريون مع عمليات التنصت بنوع من الشك، ولا يثقون بها كثيرا، والمواد التي تجمع من التنصت يتم استخدامها للتأكد من صحة معلومات استخباراتية أخرى حصلت عليها الولايات المتحدة من مصادر أخرى.

    وينقل التقرير عن شخص على معرفة بعمليات التنصت قوله “هي مصدر واحد من عدة مصادر”، مضيفا أن المعلومات التي تم الحصول عليها من مكالمات النظام من الصعب التأكد من صحتها.

    وتعقب الصحيفة بأن المسؤولين الأميركيين مثلا لا يزالون يناقشون فيما إن كان زعيم الحركة المجهولة، التي قالت واشنطن إنها ضربتها في سوريا “خراسان”، قد نجا من الضربات أم لا. وكان الأميركيون يلاحقون محسن الفضلي منذ سنوات وعرفوا عن وصوله إلى سوريا.

    ويوضح التقرير أن الغارات الجوية الأولى ركزت على مواقع لـ “خراسان”، بما فيها بناية كان قادة الجماعة يستخدمونها بشكل مستمر. وعليه فمن الصعب التأكد من مقتل الفضلي، دون وجود للمخابرات الأميركية على الأرض.

    ويمثل داعش وخراسان عدوا مشتركا لكل من النظام السوري والولايات المتحدة، لكن إدارة الرئيس باراك أوباما قالت إنها لم تنسق مع النظام الذي تطالب برحيله، بحسب الصحيفة.

    وترى الصحيفة أنه منذ بروز تنظيم “داعش” كقوة غيّرت معادلة السياسة في المنطقة، والولايات المتحدة تحاول البحث عن معلومات من أي مصدر، ناشطين سابقين، دول وحلفاء محليين على الأرض، وتستقي الولايات المتحدة معلوماتها عن التنظيم أيضا من الدول الغربية ودول الخليج.

    ويؤكد التقرير أنه رغم هذا فسوريا تمثل معضلة للاستخبارات الأميركية، واعترف مدير وكالة الأمن القومي جيمس كلابر بهذا الواقع في مؤتمر عقد في جامعة تكساس في تشرين الأول/ أكتوبر، حيث قال “لن أكذب عليكم، فالتحدي الاستخباراتي في سوريا عميق؛ لأننا لسنا على الأرض، ما يجعلها مشكلة كبيرة”.

    وتعتقد الصحيفة أن الولايات المتحدة مع توسيع الحملة العسكرية ضد “داعش” تحتاج إلى سوريا للحصول على معلومات واسعة ومفصلة. وزادت الاستخبارات الأميركية منذ حزيران/ يونيو عمليات التجسس، وجمع المعلومات من سوريا. ويعترف المسؤولون أنهم لم يكونوا قادرين على الاستجابة للطلب المتزايد وتقديم معلومات حول سوريا بشكل خاص.

    وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمني سابق قوله “نتحدث وبشكل مطلق عن معلومات أمنية مختلفة، فمن أجل استهداف قيادة (داعش)، وهي واحدة من الطرق لإضعاف التنظيم، فأنت بحاجة إلى معلومات أمنية دقيقة، وهم لم يصلوا – الأميركيون- إلى هذا المستوى بعد”. ويقول المسؤول إن بناء شبكة جيدة لجمع المعلومات يحتاج إلى عامين تقريبا.

    وتذهب الصحيفة إلى أنه من أكبر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة هو عدم وجود “عيون” على الأرض، وناقش المسؤولون الأميركيون في الفترة الأخيرة إرسال عملاء “سي آي إيه” إلى داخل سوريا، ولكنهم رفضوا الفكرة؛ باعتبارها محفوفة بالمخاطر، نظرا لعدم وجود القوات الأميركية هناك للتدخل وحمايتهم.

    وتذكر الصحيفة أنه عوضا عن ذلك تعتمد الولايات المتحدة على جماعات سورية تعمل على الأرض، وتقول إنها تأكدت من مصداقيتها وإمكانية الاعتماد عليها، وتطلق عليها واشنطن المعارضة السورية المعتدلة. ودربت “سي آي إيه” من أفرادها حتى الآن ألف مقاتل.

    ويخلص التقرير إلى أنه رغم المساعدة التي يقدمها المقاتلون السوريون، إلا أن غياب عملاء أميركيين على الأرض أجبر الاستخبارات للاعتماد على التنصت عبر الأجهزة الإلكترونية.

  • “لوس انجليس تايمز”: واشنطن لم تستهدف الأسد لأنها لا تريد إغضاب طهران

    “لوس انجليس تايمز”: واشنطن لم تستهدف الأسد لأنها لا تريد إغضاب طهران

    آخر مشاكل إستراتيجية إدارة أوباما في سوريا، إلى جانب تدفق المتطوعين الأجانب للقتال في صفوف داعش رغم الحملة الجوية، ما تحدث عنه وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الذي كتب مذكرة من صفحتين أرسلها لمستشارة الأمن القومي سوزان رايس الأسبوع الماضي وحذر فيها من انهيار خطة الرئيس أوباما لتدريب 15 ألف من المعارضة السورية نظرا لعدم وضوح الموقف من الرئيس السوري بشار الأسد.

    وهو ما نقلته صحيفة “لوس انجليس تايمز” عن مسؤول اطلع على المذكرة. ففي الوقت الذي طالب فيه الرئيس أوباما برحيل الأسد إلا أنه لم يأمر بعملية عسكرية بما فيها شن حرب بالوكالة لتطيح بالأسد. فالقوة من المعارضة التي تمول الولايات المتحدة تدريبها ستقوم بحماية المناطق التي يخرج منها تنظيم داعش.

    ورغم اعتراف هيغل باستفادة نظام الأسد من الغارات الجوية، إلا أنه تجنب في مؤتمر صحافي نقاش المذكرة. وفي سياق آخر حاول وزير الخارجية، جون كيري توضيح الإشكال عندما أخبر ندوة في واشنطن من أن جيش المعارضة المقترح “يمكن أن يترك أثرا على قرارات الأسد بشكل سيؤدي للعودة لطاولة المفاوضات والتوصل لحل سياسي، لأننا نعرف جميعا أن لا حل عسكريا في سوريا”. وعبر قادة المعارضة المسلحة في سوريا عن رفضهم الانضمام لقوة لا تستهدف الأسد أولا.

    فيما يقول مسؤولون عسكريون بارزون في أحاديثهم الخاصة إن ما يطلق عليها المعارضة السورية المعتدلة، أضعفت إما من قبل الفصائل المعارضة الأخرى أو من قبل الجيش السوري.

    ويرون أن عملية تدريب ونشر قوات جديدة قادرة على شن هجمات ضد قوات داعش المدججة بالسلاح يحتاج لسنوات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز قوله «لن نكون قادرين على بناء تلك القوة في وقت كاف ولكي تقوم بتحقيق أثر على الساحة». وأضاف: «راقبنا المعارضة المعتدلة وهي تتضاءل وتتضاءل ولم يبق منها الآن إلا القليل».

    وتخطط وزارة الدفاع الأمريكية لتدريب 5.000 مقاتل في مدة عام وتشكيل جيش قوامه 15.000 في غضون ثلاثة أعوام. ويرى التقرير أن الجانب السوري المتعلق بتدريب المعارضة هو الأقل تطويرا وإثارة للجدل في إستراتيجية متعددة الوجوه للإدارة الأمريكية لخنق وتدمير داعش، وتشتمل الخطة على غارات جوية في العراق وسوريا، وتزويد المقاتلين الأكراد بالسلاح، ودعم الجيش العراقي بالمستشارين العسكريين الأمريكيين.

    وتقول الصحيفة إن انزعاج البنتاغون زاد في الأسابيع القليلة الماضية عندما أبدت كل من تركيا والأردن الحليفتان المهمتان في الحرب على داعش والمفترض ان تلعبا دورا في تدريب المعارضة فتورا تجاه الخطة.

    وهناك انقسام في واشنطن وكذا الدول المتحالفة معها حول طبيعة الدور الذي ستلعبه القوات هذه، الحفاظ على المناطق التي سيتم طرد داعش منها أم مواجهة قوات الأسد.

    وأعلنت تركيا عن استعداد لتدريب جزء من المقاتلين على أراضيها بعد إعلان السعودية عن خطط بهذا الشأن، ولن تقوم الولايات المتحدة باختيار المرشحين من داخل سوريا أو مخيمات اللاجئين إلا في بداية العام المقبل.

    ولكنَ المسؤولين الأتراك أشاروا إلى أن القوات التي ستدربها ستركز على قتال الأسد لا داعش. وفي الوقت الذي انضم فيه الأردن لجهود التدريب، لكن البرنامج يدار من قبل سي أي إيه، وهو صغير الحجم، ومن هنا تأمل واشنطن توسيع البرنامج حالة انضم الأردن وتركيا لجهودها في بناء جيش للمعارضة.

    وتشير الصحيفة إلى المعضلة التي تواجهها الولايات المتحدة، فالحرب ضد داعش جعلتها تتعاون مع أعداء مثل إيران وحزب الله، فيما يشكو حلفاء أمريكا من ان الضربات الجوية أسهمت في إضعاف عدو قوي للنظام السوري وهو داعش وسمحت له بضرب قوات المعارضة التي تريد واشنطن تعزيز قوتها حتى تستطيع مواجهة الأسد وداعش أيضا.

    ونقلت في هذا السياق عن متحدث باسم الجيش السوري الحر قوله إن المقاتلين يشعرون بالسخط من إصرار واشنطن على مواجهة داعش دون الأسد، مذكرا أن أمريكا نسيت عشرات الألوف الذين يعانون بسبب النظام. وقال: «قضيتنا الرئيسة هي النظام وستظل كذلك».

    ووافق قيادي آخر على كلام المتحدث باسم الجيش الحر بأن «الخطة الأمريكية لا تناسبنا»، فالأمريكيون مهتمون بداعش ولكن المقاتلين يريدون قتال النظام وليس الجهاديين. وفي ظل هذا الجدل تقول القيادة المركزية التي تشرف على برنامج إعداد جيش للمعارضة أن الأسئلة المتعلقة بمساره واتجاهه سيتم حلها عندما يبدأ التدريب.

    ويرى التقرير أن حذر الولايات المتحدة تجاه سوريا متعلق بمحاولة إدارة أوباما طمأنة إيران من أن واشنطن لا تعمل على التخلص من الأسد بالقوة. ونقلت عن عسكري أمريكي «لو ركزنا على الأسد، فالجزء الإيراني من هذا التحالف سينهار وسنواجه الميليشيات الشيعية التي ستستهدفنا».

    ويعكس الحذر الأمريكي من سوريا، محاولة من الإدارة عدم تكرار تجارب سابقة في تدريب جماعات التمرد التي أثبتت دراسة طلبها أوباما خصيصا من المخابرات الأمريكية، سي أي إيه، أن كل تجارب تدريب قوات أجنبية فشلت، من خليج الخنازير للإطاحة بفيديل كاسترو في كوبا إلى العراق في نهاية القرن الماضي وحتى اليوم، والتجربة الوحيدة الناجحة كانت دعم المجاهدين الأفغان. ولكن الولايات المتحدة قطفت ثمارها المرة في هجمات 9/11.

    وبحسب بروس ريدل، المحلل السابق في سي أي إيه «ساعدنا في تدريب المتمردين في السابق» و«كلها كانت تقريبا فشلا ذريعا أو حققت نتائج هامشية»، باستثناء أفغانستان والسبب هو التعاون مع المخابرات الباكستانية. ويقول ريدل إن جماعات المعارضة السورية بانقسامها وتشرذمها تشبه جماعات المجاهدين، وإذا ما حققت الولايات المتحدة شراكة قوية مع دول الجوار السوري فالنجاح ممكن.

  • روسيا: أمريكا لم تعد متمسكة برحيل الأسد.. ومحاربة “الدولة الاسلامية” تتطلب التنسيق معه

    روسيا: أمريكا لم تعد متمسكة برحيل الأسد.. ومحاربة “الدولة الاسلامية” تتطلب التنسيق معه

    قالت روسيا إن لديها معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد متمسكة بمطلب رحيل نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، مشيرة إلى أن الأولوية حاليا هي مكافحة الإرهاب، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية.
    المواقف الروسية جاءت على لسان رئيس الوزراء، ديمتري ميدفيديف، في مقابلة مع شبكة CNBC نقل موقع “صوت روسيا” جانبا منها تحدث فيه ميدفيديف عن “معرفته” بأن أمريكا “لم تعد تطالب باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد، بل تحاول أن تقيم اتصالات منفصلة مع قادة الجمهورية السورية.”
    تطرق ميدفيديف إلى موضوع “محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، مشددا على ضرورة محاربة الإرهاب في سوريا “بالتنسيق مع الحكومة السورية وبموافقتها.”
    وقال رئيس الحكومة الروسية إن السلطات في دمشق “تحافظ على سيادة الشعب السوري، بغض النظر عن الموقف تجاه الرئيس الأسد الذي يعبر البعض عن نظرة سلبية إزاءه ويتمنون أن يستقيل”.
    يشار إلى أن روسيا هي الحليف الدولي الأبرز للأسد، وقد سبق لها أن أحبطت مشاريع قرارات دولية تتعلق بنظامه عبر استخدام حق النقض “فيتو” في مجلس الأمن. وتصر الولايات المتحدة من جهتها على أن الأسد ليس شريكا في الحرب على الإرهاب، وتحمل نظامه مسؤولية خلق الظروف الملائمة لانتشار التطرف.

     

  • نيويورك تايمز: أمريكا تحولت من دعم من يقاتل “الأسد” إلى دعم من يقاتل “داعش”

    نيويورك تايمز: أمريكا تحولت من دعم من يقاتل “الأسد” إلى دعم من يقاتل “داعش”

    قالت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية: “إنه وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وجه في الأصل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لتسليح وتدريب الثوار الذين يقاتلون الجيش السوري، إلا أن تركيز البرامج الأمريكية تحول لتدريب القوى الثورية من أجل قتال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أحد أعداء نظام بشار الأسد في سوريا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات الأمريكية قامت منذ نشأتها قبل 67 عامًا، بإيصال السلاح للقوى المتمردة حول العالم من أنجولا إلى نيكارجوا وحتى كوبا.

    وأضافت أن استمرار الوكالة في جهدها لتدريب الثوار السوريين يأتي في سياق اعتماد الرئيس الأمريكي عليها في الجهد السري لتسليح وتدريب المجموعات الثورية المسلحة، إلا أن دراسة داخلية وجدت أن الوكالة نادرًا ما نجحت في هذا الجهد حول العالم.

    وتحدثت عن أن معظم جهود الوكالة حول العالم فشلت، في ظل عدم وجود قوات برية أمريكية على الأرض لدعم المتمردين، ولم تنجح سوى في أفغانستان خلال حرب المجاهدين للاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي، حيث ساهمت الاستخبارات الباكستانية بوجود ضباطها على الأرض الأفغانية في إنجاح هذا الجهد.

  • أردوغان: الأسد أولا.. أوباما: داعش أولا

    أردوغان: الأسد أولا.. أوباما: داعش أولا

    تحذير الرئيس التركي، أردوغان، المثير، بأن التحالف بقيادة الولايات المتحدة سيفشل في وقف اجتياح مقاتلي الدولة الإسلامية (داعش) للبلدة السورية الكردية الإستراتيجية، كوباني، هو أحدث خطوة في معركة متوترة بين واشنطن وأنقرة. والرابح الوحيد حتى الآن في لعبة التشكي هذه هم مقاتلو داعش.

    وقد تعرض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لضغوط من الولايات المتحدة لبذل المزيد من الجهد في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. حتى إن باراك أوباما، شخصيا، عوَل خلال الجمعية العمومية للأمم المتحدة الشهر الماضي في نيويورك.

    كما زار كل من تشاك هاغل، وزير الدفاع الأمريكي، وجون كيري، وزير الخارجية، أنقرة في الأسابيع الأخيرة. الجنرال جون ألين، كبير الضباط الأمريكيين سابقا في أفغانستان، والمنسق الأمريكي للتحالف الدولي لمحاربة داعش سيتابع المحادثات التي ستبدأ يوم الخميس القادم.

    تريد واشنطن من أردوغان السماح للتحالف بقيادة الولايات المتحدة استعمال قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا للغارات جوية، وكذا باستخدام المجال الجوي التركي. كما تطالب أيضا بفرض قيود أكثر صرامة على تدفق الجهاديين والتمويل عبر تركيا إلى سوريا والعراق، بالإضافة إلى حرية حركة مقاتلي الجيش السوري الحر، والذي تخطط الولايات المتحدة لإعادة تأهيله تدريبه.

    لكن أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، لديها أولويات مختلفة. إنهما قلقان بشأن امتداد الحرب الأهلية في سوريا إلى داخل الأراضي التركية، كما حدث مرة أخرى لفترة وجيزة هذا الأسبوع.

    إنهم يريدون إلحاق الهزيمة ببشار الأسد. وهم متوجسون إزاء تأثير 1.6 مليون من اللاجئين السوريين (وأضيف إليهم 160 ألف من السوريين الأكراد الفارين من القتلا حول بلدة كوباني السورية). وطالبوا بتلقي ضمانات من حلف شمال الاطلسي إذا تعرضت تركيا لهجوم.

    كما يشعر القادة الأتراك أيضا بقلق بالغ إزاء زيادة الدعم الغربي للأكراد السوريين المطالبين بالحكم الذاتي، الذين يحاربون حاليا داعش في سوريا. ذلك أن حزبهم الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وجناحه المسلح: وحدات حماية الشعب (YPG)، ينتمي إلى حزب العمال الكردستاني (PKK)، وهي منظمة إرهابية محظورة خاضت حربا متقطعة ضد الدولة التركية لأكثر من 30 عاما.

    ويعتقد البعض في تركيا أن الأكراد يقاتلون الإسلاميين بدعم ضمني من نظام دمشق، حيث يأملون في انتزاع تنازلات سياسية تخدم مسعاه في إقلمة حكم ذاتي مستقل. نقلا عن مصادر حكومية، اشتكت المعلقة التركية Barçin Yinanç من الضغط الأمريكي على أنقرة الذي وضعها أمام موقف مستحيل. “البعض يريد منا أن نختار بين داعش وحزب العمال الكردستاني”، كما نقلت الصحفية عن وزير الطاقة التركي، تانر يلدز، ولكن الحكومة التركية، وفقا للوزير، ترى داعش بنفس ما ترى به حزب العمال الكردستاني.

    في حادثة أخرى من المشاحنات العلنية، طالب أردوغان من جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، الاعتذار عما اتهم به تركيا في خطاب ألقاه في جامعة هارفارد الأسبوع الماضي (وقد اعتذر فعلا)، من دعمها المزعوم لداعش كرأس حربة للجماعات السنية في سوريا والعراق.

    “تأمين اعتذار من نائب رئيس القوة العظمى رقم واحد ليس بالأمر الهين، وقدم لأحمد داود أوغلو فرصة ملائمة للشماتة. كما عاتب الولايات المتحدة على عدم استماعها إلى تركيا حول ملف سوريا وسماحها بخروج الأمور عن السيطرة “، كما أفاد “سميح ايديز” كاتب العمود في صحيفة “حريت” التركية.

    ورغم أن العلاقات مع الولايات المتحدة لم تصل إلى أدنى مستوى لها كما كان الأمر عليه في العام 2003، عندما رفضت تركيا السماح للقوات الأمريكية بعبور أراضيها لغزو العراق، فإن مما لا شك فيه أنها متوترة. وكما لاحظ “ايديز”، قد يكون هذا لأن “كل عضو في الائتلاف لديه أجندته الخاصة، ويتطلع أن يفعل الآخرون شيئا من شأنه أن يُحدث فرقا على أرض المعركة”.

    وهكذا، ففي حين وافق البرلمان التركي الأسبوع الماضي على السماح للقوات التركية بالعبور إلى سوريا والعراق، فإنه ليس هناك احتمال وشيك لقيامهم بذلك -حتى لو سقطت منطقة كوباني- إلا إذا تعرضت تركيا لهجوم مباشر أو غيرت الولايات موقفها بشكل كبير.

    بدلا من ذلك، كرر أردوغان مطلبه بأن يتم تحديد منطقة عازلة ومنطقة حظر الطيران داخل سوريا، وهو مطلب رفضته الولايات المتحدة، مرارا وتكرارا، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنه يمكن استغلاله من قبل القوات المسلحة التركية لقمع الأكراد المحليين.

    من ناحية أخرى، يشير البعض إلى أن الولايات المتحدة، وردا على حساسيات أنقرة، ارتأت للحدَ من الضربات الجوية عمدا حول كوباني حتى لا تمنح الأكراد ميزة كبيرة جدا..

    ويصر أردوغان وداود أوغلو على أن الأولوية القصوى للتحالف ينبغي أن تكون الإطاحة بالأسد قبل تدمير داعش، وأن تركيا لن تعزز مشاركتها، بما في ذلك نشر القوات، إلا إذا كانت هناك “إستراتيجية شاملة” لاحتضان هذا الهدف. وأما إذا بقي الأسد، كما يقولون، فإن مجموعات متطرفة أخرى سوف تملأ الفراغ، ببساطة، إذا ومتى انهزمت داعش.

    سيمون تيسدال / صحيفة “الغارديان” البريطانية

  • ماكين وغراهام في مقال مشترك: لهزيمة “الدولة الإسلامية”، يجب إزالة الأسد

    ماكين وغراهام في مقال مشترك: لهزيمة “الدولة الإسلامية”، يجب إزالة الأسد

    الضربات الجوية، وغيرها من الإجراءات التي يتخذها الرئيس أوباما ضد “الدولة الإسلامية”، تستحق دعم الحزبين. لقد بدأت تفكك المجموعة الإرهابية، والمعروفة أيضاً باسم داعش، ولكنها لن تدمرها، لسبب واحد قبل كل شيء، وهو أنه لا يزال ليس لدى الإدارة أي سياسة فعالة لإزالة بشار الأسد عن السلطة، وإنهاء الصراع في سوريا.

    وقد أطلق المسؤولون في الإدارة على نهجهم تسمية: “داعش أولاً”. وأما بالنسبة للأسد، وعلى حد تعبير الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، فإن الإدارة قامت “بتأجيل هذا التحدي إلى المستقبل”.

    ولكننا لا نملك ترف أن نقوم بالاختيار هنا. أوباما نفسه قال مؤخراً إنه “يدرك التناقض” في سياسته، وهذا التناقض هو أنه، ومن خلال مواجهة “الدولة الإسلامية” وعدم مواجهة الأسد، فإن الولايات المتحدة قد تفيد عن غير قصد الحاكم الذي تتواصل مطالبها بطرده. وللأسف، ليس هذا هو التناقض الوحيد الذي سوف يؤدي إلى قيام سياسة الإدارة الأمريكية في سوريا بهزيمة نفسها بنفسها.

    بعد اقتحام “الدولة الإسلامية” العراق في يونيو/حزيران، قال أوباما إن استبعاد رئيس الوزراء نوري المالكي للسنة عزز قوة المجموعة الإرهابية. ولتدمير “الدولة الإسلامية” في العراق، اقترحت الإدارة إزالة المالكي، وتشكيل حكومة جديدة شاملة. لماذا إذاً ليس هناك نفس هذا الإلحاح فيما يخص سوريا؟

    الأسد خلق “الدولة الإسلامية” من خلال ذبحه لما يقرب من 200 ألف من السوريين، وكان قد سمح عن قصد للمجموعة بأن تنمو وتعمل مع الإفلات من العقاب داخل البلاد عندما ناسب هذا الأمر أهدافه. وحتى نواجه هذا الواقع، يمكننا الاستمرار في تفكيك “الدولة الإسلامية” في سوريا، ولكن همجية الأسد سوف تستمر في تمكينها وإعطاءها المزيد من الزخم.

    وهذا يشير إلى تناقض آخر، وهو كيف يمكننا تسليح وتدريب 5 آلاف من السوريين، وأن نتوقع منهم أن ينجحوا ضد “الدولة الإسلامية”، دون حمايتهم وأسرهم من الضربات الجوية للأسد وبراميله المتفجرة؟ وكيف نتوقع أن تقوم الجماعات المعتدلة في سوريا بالاستفادة من الضربات الجوية الأمريكية إذا كنا لا نقوم بالتنسيق أو التواصل معهم؟ هذا لم يحدث. وبدلاً من ذلك، يستغل الأسد الهجمات الجوية الأمريكية لقتل الشعب ذاته الذي نريد بأن يكون شريكاً لنا. هذه ليست مجرد وصفة للفشل، إنها وصفة غير أخلاقية كذلك.

    جهودنا لبناء الجيش السوري الحر القادر على تحرير سوريا من شرور “الدولة الإسلامية” والأسد، سوف تفشل بالتأكيد، إذا لم يتم التعامل مع الحاكم السوري. توقع أن يجلس الأسد على الهامش، بينما يقوم الجيش السوري الحر بتحقيق المكاسب، سيكون خطأً فادحاً يقضي على جهود إيقاف غرق سوريا أكثر في الهاوية.

    ومن غير المرجح أن الولايات المتحدة يمكنها الحفاظ على الدعم الشعبي بين السوريين للقتال ضد “الدولة الإسلامية”، أو أن تنجح بدون دعمهم، ما لم تفعل المزيد لإنهاء حرب الأسد ضدهم.

    السوريون يتساءلون بالفعل لماذا تقصف أمريكا “الدولة الإسلامية”، ولكن لا تفعل شيئاً لمنع الأسد من قصفهم. وهذا يؤكد فقط الاعتقاد السائد بأن أمريكا تهتم بنفسها فقط. وهذا الاعتقاد يهدد بتعزيز “الدولة الإسلامية”، وتشويه سمعة شركائنا المعتدلين بين القوى المناهضة للأسد.

    وهناك عيب آخر في سياسة الرئيس، حيث استبعد أوباما ما أظهرته لنا 13 سنة من الخبرة في أفغانستان والعراق كأمر بالغ الأهمية في تحقيق النجاح، وهو أن يقوم المستشارون العسكريون للولايات المتحدة بالتنسيق مع شركائنا الأجانب عند الدخول في المهام القتالية. عندما أخذت الولايات المتحدة هذه الخطوة في أفغانستان والعراق، نجحنا إلى حد كبير. وعندما لم تفعل، فشلنا.

    وما هو أكثر أهمية من ذلك، هو أنه لا يمكن للضربات الجوية إلا تحقيق نجاح جزئي، ما لم يكن هناك قوات أمريكية على الأرض لتوجيهها. تحديد الأهداف، وضربها بشكل فعال، وتجنب الأضرار الجانبية بشكل ملحوظ، هي أمور يصبح تحقيقها أكثر صعوبةً عندما يكون الاعتماد حصراً على الجو.

    وأكبر تناقض للتدخل العسكري لأوباما في سوريا هو أنه لا يبدو على صلة بالهدف السياسي للرئيس الأمريكي، وهو تحقيق “انتقال” من الأسد إلى نظام سياسي مستدام وشامل. هذا الهدف يتطلب من الولايات المتحدة الضغط عسكرياً على نظام الأسد، رفع مستوى المعارضة المعتدلة، تغيير زخم الصراع، وتهيئة الظروف لإيجاد حل سياسي.

    وكحد أدنى، هذا يعني دوراً أكبر للمستشارين العسكريين والمراقبين الجويين للولايات المتحدة. وهذا يعني أيضاً إعلان مناطق آمنة في سوريا، والقول للأسد إنه إذا ما عملت قواته وطائراته في هذه المناطق، فسوف تستهدف مثل “الدولة الإسلامية”. الشركاء الإقليميون الرئيسيون يدركون أنه يجب علينا مواجهة الأسد، فضلاً عن “الدولة الإسلامية”، وإنهم على استعداد للانضمام إلى أمريكا في القيام بذلك.

    الحقيقة هي أن هزيمة “الدولة الإسلامية” تتطلب أيضاً هزيمة بشار الأسد. ومحاولة تجنب هذا الواقع، وهو ما لا يزال أوباما يقوم به، يؤجل حل المشكلة فقط، ويزيد من الخطر على حياة السوريين والأمن الأمريكي. وعندما سوف تتدهور سوريا أكثر، سوف يكون على الولايات المتحدة بالتأكيد الرد مرة أخرى، ولكن سوف يكون لديها خيارات أقل، أسوأ، وأكثر تكلفة.

    جون ماكين ولينسي غراهام – وول ستريت جورنال
    التقرير