الوسم: بشار الأسد

  • علويون ضد الأسد: الكرسي لك والتوابيت لأولادنا

    علويون ضد الأسد: الكرسي لك والتوابيت لأولادنا

    علاء وليد- الأناضول: أطلق ناشطون من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري بشار الأسد، حملة ضد بقاء الأخير في الحكم واستنزاف أبناء الطائفة في حرب الدفاع عنه المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات.

    وعلى صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، عرضت تنسيقية “صرخة”، اليوم الثلاثاء، عشرات الصور لمنشورات ورقية معارضة للأسد تم توزيعها في عدد من شوارع وساحات مدينة طرطوس الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط غربي سوريا والتي تعد المعقل الأكبر للطائفية العلوية في البلاد.

    وحملت تلك المنشورات التي رفع بعضها أشخاص لم يظهروا وجوههم في الصور المعروضة عبارات مثل “الكرسي لك (الأسد) والتوابيت لأولادنا!” و”الشارع بدو(يريد) يعيش”، “حتى البحر تعب و بدو يعيش بسلام” و”صرخة ضد القتل والدمار والطائفية”.

    وفي تصريح لوكالة “الأناضول”، قال سالم الطرطوسي أحد المشرفين على الصفحة التي أنشئت قبل نحو 3 أشهر، إن الحملة تدعم الثورة السورية ضد بشار الأسد وتؤيد استمرارها وترفض الحرب الطائفية والقتل والدمار، في سبيل بقاء قلة قليلة من النظام على كراسي الحكم وفي مقدمتهم بشار الأسد، بينما أبناء الطائفة العلوية هم من يدفعون الثمن.

    وأشار الطرطوسي الذي اتخذ من هذا اللقب الوهمي اسماً على شبكات التواصل الاجتماعي، خوفاً من ملاحقة وعقاب قوات الأمن، إلى أن نحو 330 ألف عنصر من جيش النظام والميليشيات التي شكلت مؤخراً لدعمه تحت اسم “جيش الدفاع الوطني” قتلوا بينهم 60 ألف ضابط خلال سنوات الصراع، لافتاً إلى أن أكثر من ثلث هؤلاء من الطائفة العلوية التي لا يتعدى عددها 11% من عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5، بحسب إحصاءات رسمية.

    ولفت المشرف إلى أن حملة “صرخة” المستمرة منذ أسابيع، ليست الأولى في مناطق سيطرة النظام بل سبقها عدد من الحملات المشابهة في منطقة الساحل والعاصمة دمشق، إلا أن أثرها لم يظهر بشكل كبير كون الساحل السوري ودمشق عموماً تحكم قوات أمن النظام وشبيحته قبضتهم الأمنية عليها.

    وتتزايد حالة من الاحتقان لدى مؤيدين للأسد، خاصة مع ارتفاع الخسائر في صفوف الجيش النظامي وجيش الدفاع الوطني والميليشيات المسلحة الموالية، ووصول تلك الخسائر إلى مستويات قياسية خلال الشهرين الماضيين.

    ولم تشهد منطقة الساحل عموماً التي تضم محافظتي “اللاذقية وطرطوس″ ذات الغالبية العلوية، أحداثاً أمنية كبيرة خلال سنوات الثورة، باستثناء معركة “الساحل” التي أطلقتها فصائل إسلامية وأخرى في الجيش الحر مارس/آذار الماضي، واستهدفت مناطق تسيطر عليها قوات النظام شمالي محافظة اللاذقية، التي ينحدر منها رأس النظام بشار الأسد، ومعظم أركان حكمه وقادة أجهزته الأمنية.

    واستطاعت قوات المعارضة خلال المعركة المذكورة السيطرة على مدينة “كسب” الاستراتيجية شمالي اللاذقية، ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى قرية وساحل “السمرا” أول منفذ بحري لها على البحر المتوسط، وعدد من المواقع الأخرى القريبة منها، قبل أن تتمكن قوات النظام من استعادتها بعد أسابيع.

    ومنذ مارس/ آذار 2011 اندلعت ثورة شعبية ضد حكم نظام بشار الاسد، قاومها الأخير بالقمع، ما أدى لنشوب صراع مسلح بين المعارضة المدعومة من عدد من الدول العربية والغربية والنظام المدعوم سياسياً وعسكرياً من حلفائه روسيا وإيران بالشكل الرئيس.

    وتقول إحصائيات للأمم المتحدة إن نحو 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5 مليوناً، نزحوا عن ديارهم داخل وخارج البلاد جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقتل فيه أكثر من 150 ألفاً، بحسب منظمات حقوقية سورية معارضة.

  • شركة إماراتية تساند النظام السوري على مرأى السلطات وأمريكا تدرجها على القائمة السوداء

    شركة إماراتية تساند النظام السوري على مرأى السلطات وأمريكا تدرجها على القائمة السوداء

    فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على شركة من الإمارات لتوريدها منتجات نفطية إلى الحكومة السورية وأدرجت شركتين سوريتين أخريين على القائمة السوداء.
    وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن شركة بانجيتس ومقرها الشارقة بدولة الإمارات وردت منتجات نفطية لسوريا منها وقود طيران من عام 2012 حتى أبريل هذا العام، ومن المرجح أن تلك المنتجات استخدمت في أغراض عسكرية.
    ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من بانجيتس. وفرضت الوزارة أيضًا عقوبات على شركتي واجهة مقرهما دمشق، وهما اكسبرت بارتنرز وميجاتريد، بسبب مساعدة سوريا في شراء أو تطوير صواريخ متعددة المراحل أو أسلحة تشمل أسلحة كيماوية وبيولوجية.
    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على حوالي 200 شخص وشركة منذ بدء الحرب الأهلية في سوريا، والتي قتلت أكثر من 150 ألف شخص وتسببت في نزوح الملايين.
    والعقوبات على الشركة الإماراتية والشركتين السوريتين ستحظر على الناس والشركات في الولايات المتحدة التعامل مع تلك الشركات وستجمد أصولها في الولايات المتحدة.

  • مقتل 23 عسكرياً إيرانياً في سامراء… ووفد للأسد يصل إلى بغداد

    لا يوجد أي مؤشرات حتى اللحظة، على إخماد صوت الرصاص في بلاد الرافدين؛ التطورات الأمنية والسياسية تضع البلاد على فوهة بركان، لا يبدو أن حممه ستتوقف، بل العكس، الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد؛ فإيران التي دأبت على نفي مشاركتها العسكرية في العمليات الجارية بالعراق، شيّعت اليوم 23 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، قُتلوا في معارك مع الفصائل المسلّحة شمال سامراء وغرب بغداد، بحسب مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى.تشييع قتلى إيران يأتي في وقت يقوم وفد عسكري سوري بزيارة إلى بغداد، للقاء حكومة نوري المالكي، منذ الليلة الماضية.وقال مصدر في هيئة رئاسة أركان الجيش العراقي، رفض نشر اسمه، لصحيفة “العربي الجديد”، إنّ “السفارة الإيرانية في بغداد أشرفت على عملية نقل 23 عنصراً من الحرس الثوري، قتلوا خلال تفجير انتحاري بسيارة مفخخة شمال سامراء نهاية الأسبوع الماضي واشتباكات في منطقة الرضوانية غربي العاصمة، من بينهم أربعة ضباط”.وأوضح المصدر، أنّ “طائرة إيرانية نقلت الجثث من مطار النجف بعد نقلهم إلى مرقد الإمام علي في المدينة القديمة للصلاة عليهم بحضور السفير الإيراني حسن دنائي فر، ومسؤولين عراقيين”. وأضاف أن “الجنود القتلى وصلوا ضمن قوة تابعة للحرس الثوري لحماية مناطق حساسة ومراقد مقدّسة في سامراء”.في السياق، كشف مصدر برلماني عراقي، تحفظ على نشر اسمه، عن إرسال الرئيس السوري بشار الأسد وفداً عسكرياً سورياً إلى بغداد. ووصل الوفد الاستشاري الأمني في ساعة متأخرة من ليلة أمس، حيث عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وعدد من قادته العسكريين.وأوضح المصدر في حديث للصحيفة أن “طائرة حطت في مطار بغداد تقلّ الوفد المؤلف من سبع شخصيات عسكرية سورية، وكان باستقبالهم وزير النقل هادي العامري، وتوجهوا إلى المنطقة الخضراء ببغداد”. ولفت المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أنّ “الزيارة قد تكون على خلفية ظهور زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، أبو بكر البغدادي في الموصل”.
    السيطرة على “سبايكر”  
    على المستوى الميداني، نجحت الفصائل المسلّحة في تحقيق تقدم جديد على الأرض بسيطرتها على مقرّ الفرقة الرابعة التابعة للجيش العراقي، في منطقة العوينات 20 كيلومتر جنوب تكريت، فضلاً عن السيطرة على أجزاء واسعة من قاعدة “سبايكر” الجوّية، كبرى القواعد العسكرية العراقية في البلاد.وقال العقيد في وزارة الداخلية العراقية وسام هاشم إن “هجمات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة أعقبها هجوم لعشرات المسلّحين، أسفرت عن إيقاع خسائر في صفوف الجيش ببلدة لعوينات والسيطرة على مقرّ الفرقة الرابعة. كما هاجم المسلّحون قاعدة “سبايكر” شمال غرب تكريت، وتمكّنوا من السيطرة على مقرّ الفوج الأول وأبراج المراقبة المحيطة بالقاعدة”.وبيّن أنّ الجيش لا يزال يحتفظ بنحو 40 في المئة من القاعدة، وهو الجزء الذي يضمّ مدارج الطائرات العسكرية وملاجئ محصنة. فيما سيطرت الفصائل المسلّحة على منطقة البو شهاب في مدينة الصقلاوية شمال الفلوجة، بعد معارك استمرت نحو أربع ساعات.بدورها، قصفت قوات المالكي بالطائرات مدن الحويجة والموصل وتلعفر والصينية وتكريت والفلوجة، في وقت متزامن، أسفرت، بحسب تقارير طبية أولية، عن مقتل 22 مدنياً بينهم تسعة أطفال وثلاث سيدات، وجرح 36 آخرين جميعهم من المدنيين.

  • روبرت فورد: أبلغت المعارضة السورية بعدم وجود ضربة عسكرية للأسد ولم يصدقوني

    روبرت فورد: أبلغت المعارضة السورية بعدم وجود ضربة عسكرية للأسد ولم يصدقوني

    قال روبرت فورد السفير الأميركي والمسؤول السابق عن ملف سوريا في وزارة الخارجية الأميركية أنه حاول أن يحذر “أصدقاءه” في المعارضة السورية عام 2011 من أنه لا قصف أميركي ضد النظام السوري، وأعتقد أنهم لم يصدّقوا كلامي؛ لأنهم شعروا أن القضية قضية الشعب السوري هي قضية حق وعدل، وفي نهاية المطاف سيضرب الأميركيون بسبب الحق والعدل، ولكن هنا في واشنطن الرؤية تختلف، والناس يفكرون أكثر بالتجربة المرّة في العراق”.

    ورد على كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه لا يمكن لأطباء الأسنان والفلاحين السوريين أن يُسقطوا نظام بشار الأسد، وقال: إن “الضباط والجنود الذين عرفتهم لم يكن أحدهم طبيب أسنان أو فلاحًا بل كانوا ضباطًا وجنودًا وانشقوا ولديهم الخبرة المطلوبة لاستلام أسلحة فتاكة نقدّمها لهم”.

    ودعا روبرت فورد بحسب “العربية” إلى تسليح المعارضة السورية، واعتبر أن ذلك واجبًا و”مصلحة وطنية أميركية”، وأشار الى أنه يجب أن يكون هناك إقرار بمن هي المعارضة التي تستحق المساعدة، ثم هناك “تحدٍ” إيصال المساعدات إلى داخل سوريا، وحذّر لدى سؤاله عن مبلغ 500 مليون دولار المخصصة في ميزانية العام المقبل للمعارضة السورية من أن تسليم المساعدات “موضوع معقّد وطويل”.

    وشرح المسؤول الأميركي السابق أن أحد أسباب تردد الأميركيين في دعم المعارضة السورية يعود الى غياب ما يمكن اعتباره الدعم السياسي، وقال: “إن هناك ترددًا كبيرًا من قبل الشعب الأميركي”، لكنه شدد على أنه “بدون زيادة الضغط تكتيكيًا من المستحيل الوصول إلى مفاوضات حقيقية” مع النظام السوري، وأشار إلى أن “المعارضة المعتدلة تحتاج الى تمويل وذخيرة وبعض الأسلحة”.

    ووصف السفير فورد الحرب الدائرة الآن بأنها “حرب ثلاثية ولا أحد يستطيع التغلب على الطرفين الآخرين، وهذا ما يدعوني الى القول إنه يجب أن نقدم الدعم الى المجموعات المعتدلة ليمارسوا ضغطًا أكثر على النظام ويعود الى الطاولة لمفاوضات حقيقية”.

    ولدى سؤاله عن أن أميركا ربما تكون خسرت سوريا لمصلحة إيران قال: “إن الأزمة لم تنته، والمعارضة تأخذ أراضي، والنظام لم ينجح في فرض نفسه على سوريا”.

  • “داعش” في العراق… طوق نجاة المالكي بعد الأسد

    “داعش” في العراق… طوق نجاة المالكي بعد الأسد

    يجدّد تنظيم “داعش” في العراق، بإعلانه “الخلافة” قبل يومين، وبمواصلة جرائمه الموصوفة، ما سبق له أن فعله في سورية، عندما بات مجرد وجوده أفضل خدمة للنظام السوري، بما أنّ ارتكاب المجازر والبقاء في سدة الحكم باتا يحصلان بحجة محاربة إرهاب “داعش”.
    وعلى غرار السيناريو السوري، وبعد تحقيق الفصائل المسلحة نجاحاً عسكرياً على الساحة العراقية، تمثلت في الوصول الى مشارف بغداد، جاء التنظيم ليلقي طوق النجاة لرئيس الحكومة المنتهية ولايته، نوري المالكي وحلفائه، ذلك أنه أتاح لبغداد جمع حَمَلَة السلاح من العرب السنة، في بوتقة واحدة، هي “داعش” و”الارهاب” و”التطرف” التكفيرية.
    ويُعرب القيادي في المجلس العسكري لعشائر العراق، الشيخ عبدالله الشمري، في حديث لـ”العربي الجديد”، عن مخاوف حقيقية من تكرار سيناريو الاقتتال الداخلي بين الفصائل في سورية، لكن داخل العراق هذه المرة.

    ويقول الشمري إنه “بعدما حققنا نصراً على الارض، وأجبرنا الجميع على الاعتراف بنا كقوة لها مطالب شرعية، وأننا ثوار ولسنا إرهابيين، كما يطلق علينا المالكي، خرج داعش ليلقي بطوق النجاة له، ومن خلفه إيران، لتكون جميع الضربات الجوية والبرية التي توجه الى صدور الثوار مباركة من المجتمع الدولي بحجة داعش، حتى ولو استخدم المالكي ضدنا الغازات والاسلحة الكيمياوية”.
    ويشدد الشمري على أن “داعش هم مجرد فصيل واحد من ستة فصائل تقاتل على الارض، وإعلانهم (الخلافة) يصب في مصلحة ايران والمالكي، ويعزز موقف (الرئيس السوري) بشار الاسد في مواصلة قتله المزيد من السوريين”.
    ويشير الشمري إلى أنه “رغم عدم مطالبة أي من الفصائل المساعدة من داعش، لكنه حشر نفسه في الثورة، ونجزم أن فيهم قادة مخترقين من ايران والاستخبارات السورية واستخبارات المالكي، واليوم نحن سنفقد التعاطف الدولي معنا وسيكون المالكي بطلاً تاريخياً وأحد أهم أركان الحرب على الارهاب، على الرغم من أنه الارهابي الاول في العالم”.
    ويحذّر الشمري من أن “المخاوف الآن تنصب على اضطرارنا الى الاصطدام بهم في حال كررّوا المأساة التي ارتكبوها في سورية، من خلال إرغام مقاتلينا على ما يصفونه البيعة، وعندها سنكون في حرب داخلية تبعدنا عن الهدف الاول، وهو تحقيق مطالبنا، وإنهاء حالة المواطن الدرجة الثانية للعرب السنة في العراق، والقضاء على التهميش والظلم”. ويجزم القيادي في المجلس العسكري لعشائر العراق بأن “داعش دخيل علينا، وله ارتباطات ايرانية، ولم يخدم أي طرف إيران وأذرعها، بقدر ما خدمها داعش”.
    بدوره، يكشف قائد أحد الفصائل المسلحة في الفلوجة، يُكنّى باسم “أبو طه الجبوري”، في حديث مع “العربي الجديد”، إلى أن تنظيم “داعش” في العراق لا يتجاوز عديده بأفضل الأحوال، 12 ألف عنصر، مقابل عشرات الآلاف من المقاتلين الميدانيين من أبناء العشائر والفصائل الوطنية. ويلفت إلى أن إعلانه “الخلافة” يجعلنا نتأكد بأن هذا التنظيم “بات خنجراً مسلطاً على كل العراقيين السنة، ويخرج عند الحاجة والطلب، فهكذا فعل مع الأسد، واليوم يفعل مع المالكي”.

    ويضيف الجبوري أن “الفصائل المسلحة عقدت، ليلة الاثنين، اجتماعاً موسعاً حول إعلان داعش الخلافة، وقررت المضي في الثورة وعدم الالتفات إليه أو لبياناته، وفي حال حاول إجبار أي من عناصرنا على البيعة، فسيكون لكل حادث حديث، ولن نكرر خطأ أهلنا في الشام، فقد نضطر الى تجميد عملياتنا العسكرية ضد المالكي، وهو أفضل من أن نتلوث مع داعش أو نتقاتل معه، وننفذ طموحات ايران والمالكي والاسد”.
    ويكشف الجبوري أنه “منذ أسبوعين، وداعش متمركز في مناطق قرب بغداد، ولم يتعرض للقصف من جيش المالكي على خلاف فصائلنا المسلحة”.
    ويعترف الجبوري بأن “داعش أربك جميع خططنا الحالية، وسيتأخر إنجاز مهمة الثورة لمصلحة المالكي الذي وجد في إعلان خلافتهم الكرتونية عامل قوة وتثبيت له من الغرب، وحتى الدول العربية التي كانت تؤيد الى حد ما ثورتنا المسلحة”.
    ويقول الخبير في شؤون تنظيم “القاعدة” والجماعات الاسلامية المتطرفة، فؤاد الدليمي، لـ”العربي الجديد”، إن “المتتبع لتصريحات المالكي الاسبوع الماضي، على قناة العراقية، سيجد تلميحاً الى إعلان الخلافة، من خلال قوله حرفياً إن (تلك الجماعات الارهابية ستتقاتل فيما بينها وتقضي إحداها على الاخرى)”.
    ويجزم الدليمي بأن “خلافة داعش” لا تحظى بقبول “قاعدة” العراق التابعة لأيمن الظواهري، ولا بقية الفصائل العشائرية أو الوطنية، فضلاً عن رفضها من الشارع السني، “لكنها ستلصق بالحراك المسلح شاءت تلك الفصائل أم أبت”.

    كما يشير الدليمي إلى أن ظاهرة “داعش ستنتهي بمجرد كبسة زر من إيران، وهو مجرد أداة في يد الاستخبارات الايرانية أنقذت بشار الأسد، واليوم ستنقذ المالكي والنظام الحالي في العراق”.
    ويلاحظ الدليمي كيف أنه في الاسبوعين الاخيرين، راج تبادل الاتهامات بين الفصائل و”داعش” على الانترنت، إذ تتهم الفصائل “داعش” بسرقة جهودها، وتجييرها لمصلحتها، من خلال رفع الاعلام السوداء على كل بلدة تسيطر عليها، كما حدث في تكريت وبيجي، “بل وتعمد على ارتكاب جرائم بشعة لا يقدم عليها أي إنسان من أجل تشويه صورة الثورة الحالية”، على حد تعبير الخبير في شؤون التنظيمات الجهادية.
    ويضيف الدليمي “أتحدى داعش أن يفصح عن عدد قتلاه في العراق، لسبب بسيط أنه لا يوجد لديه قتلى، وإن وُجد فهو قليل جداً، على عكس باقي الفصائل المسلحة التي تتعرض للهجمات الجوية، وهذا يطرح ألف علامة استفهام حول الموضوع”.
    في المقابل، يصف أمير عشائر الدليم، علي حاتم السليمان، إعلان “خلافة داعش” بأنه “محاولة اغتيال للثورة من قبل جهات تساند المالكي وبشار الاسد”.
    ويتساءل الحاتم في تصريح لـ”العربي الجديد”: عن أي خلافة وأي دولة يتحدثون؟ نحن عراقيون وكل ما أردناه حياة حرة كريمة، ولم نطلب العون بالمقاتلين أو السلاح من أحد، ودافعنا عن أنفسنا وعن أهلنا، وداعش لا نلتقي معه ولا يلتقي معنا، ونحن في واد وهم في واد آخر”. ويختم الحاتم قائلاً “سنبقى على عهدنا ثورة حرة ناصعة البياض حتى تحقيق مطالبنا، ومتى ما تحققت، عدنا الى منازلنا ضمن حكومة ونظام يعامل الجميع بعدل ومساواة”.

    ويذهب أحد مقاتلي “جيش النقشبندية” في مدينة الموصل، الى أبعد من ذلك، إذ يؤكد بأن قيادات “داعش” في الموصل غالبيتها من السوريين، وقد طلبوا من فصائل أخرى، بعد السيطرة على المدينة، إشراكهم في إدارة المدينة، “وهو ما تم رفضه بشكل قاطع وطلب منهم البقاء على حدود المدينة، وعدم الدخول اليها كبقية المقاتلين، لكن المفاجأة أن داعش سرق مدرعات ودبابات وعربات وأسلحة مختلفة تم الاستيلاء عليها، وتم نقلها الى دير الزور لقتل الجيش الحر وباقي الفصائل هناك”. ويضيف المقاتل، في اتصال هاتفي بـ”العربي الجديد”، أن “كل ما نريده اليوم هو أن يفصل الاعلام بيننا وبين داعش، وأن يتعامل معه بعين الريبة والشك على اعتبار أنه أداة استخبارية يضم مقاتلين مغفلين أو مخدرين مغناطيسياً باسم الدين، وقياداتهم مخترقة حد النخاع من ايران والاسد والمالكي”.
    ويخلص إلى أن “بعض تصرفات داعش مقصودة بهدف تشويه الثورة، كإعلان ولايات وقتل أسرى وتفجير تماثيل ونصب ونشر صور لمقاتلين أجانب في الموصل والفلوجة، وكل ذلك يندرج في خانة تشويه ثورة وطنية وإلباسها لبوس الارهاب لمصلحة المالكي، وبتنا لا نستبعد أن يكون داعش عبارة عن شركة إيرانية تؤجر خدماتها لمن يحتاج، في مقابل ثمن معروف مسبقاً”.

    بغداد ــ العربي الجديد

  • فرنسا: أدلة على صفقات نفط بين داعش والأسد

    فرنسا: أدلة على صفقات نفط بين داعش والأسد

    اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس الاثنين، ان الجهاديين الذين يسيطرون على اجزاء من الاراضي في العراق وسوريا باعوا نفطا من هذه المناطق الى الرئيس السوري بشار الاسد.
    وقال فابيوس ان بيع النفط دليل على الطابع “غير الواضح” للنزاع في الشرق الاوسط، والذي يدور نظريا بين الرئيس بشار الاسد والجهاديين.
    واكد فابيوس في مؤتمر صحافي في نيودلهي “لدينا الدليل على ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام استولى على النفط وباعه الى النظام” السوري بدون مزيد من الايضاحات.
    كما استولى الجهاديون على مصادر تمويل اخرى واسلحة خصوصا في الموصل.
    وفي سوريا بات هذا التنظيم يسيطر على اجزاء كبيرة من البلاد لكنه يخوض مواجهات مع مقاتلين اخرين في المعارضة.
    وفي اشارة الى الجهاديين، قال فابيوس ان هؤلاء”يتقاتلون رسميا لكنهم غالبا ما يدعمون بعضهم بعضا”.
    واعتبر ان الوضع في العراق “مقلق جدا جدا”.
    واضاف “لماذا؟ لانها المرة الاولى على الارجح التي تتمكن فيها مجموعة ارهابية خطيرة من الاستيلاء على هذا البلد الغني مع تداعيات وخيمة على المنطقة والعالم”.
    ورأى فابيوس ان الحل في العراق يمكن في الوقوف وراء الحكومة والجيش لطرد الجهاديين.
    وفي سوريا، ارتكب الطيران الحربي للنظام السوري مجزرة جديدة في ادلب قضى فيها 32 شخصا بينهم أطفال ونساء، وقتل 15 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 آخرين جراء سقوط قذائف هاون على مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام في إدلب شمال البلاد .
    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 32 شخصا وجرح آخرين جراء قصف طيران النظام الحربي مناطق في بلدة سلقين بادلب شمال غرب سوريا . وقال المرصد في بيان ان من بين القتلى أربعة أطفال وسيدة إضافة إلى مقاتلين اثنين من كتائب المعارضة المسلحة مشيراً إلى ان العدد مرشح للارتفاع بسبب الحالات الخطرة بين الجرحى .
    وقال المرصد ان قذائف هاون سقطت على إدلب بعد توعد جماعة “جند الأقصى” بالرد على الغارات الجوية التي شنتها القوات السورية على المدينة وأسفرت عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة آخرين . وأكد التلفزيون الرسمي أن جميع ضحايا قصف امس الاثنين، الذي استهدف مناطق سكنية وسوقا، من المدنيين وبينهم أطفال .
    ووقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة امس الاثنين لليوم الثاني على التوالي في البوكمال على الحدود مع العراق . وأشار المرصد الاثنين عن “استقدام الدولة الإسلامية، تعزيزات عسكرية إلى المدينة” . وفي المحافظة نفسها، شن الطيران الحربي السوري غارات اليوم على مناطق في قرية جديد عكيدات التي تسيطر عليها “الدولة الإسلامية”، بحسب المرصد .
    وأعلن المرصد السوري أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب الإسلامية في حي جوبر بالعاصمة دمشق ترافق مع قصف قوات النظام لمناطق في الحي . وذكر المرصد أن الطيران الحربي للنظام قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة/الزبداني بمنطقة القلمون في محافظة ريف دمشق، وترافق ذلك أيضا مع قصف لمناطق في مزارع بلدة “النشابية” ومزارع “العب وميدعا” قرب مدينة دوما بالغوطة الشرقية .
    وأضاف أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب على أطراف مخيم “خان الشيخ”، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في مدينة “كفربطنا” بالغوطة الشرقية من دون معلومات عن وجود إصابات .
    وذكر المرصد أن مسلحين مجهولين قاموا بتفجير منزل محافظ درعا الأسبق “فيصل كلثوم” في قرية “المبعوجة: بمحافظة حماة وسط سوريا، وأدى الانفجار إلى انهيار أجزاء منه، من دون خسائر بشرية . وفي المحافظة نفسها، قتل 8 عناصر من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها جراء هجوم نفذه مقاتلو الكتائب على حاجزهم في قرية “الرهجان” بريف حماه الشرقي .
    واعتقلت قوات النظام رجلين من منطقة “العجزة” بمدينة حماة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة بحسب ناشطين من المدينة . وفي حماة أيضا، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام، مدعومة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الكتائب في محيط قرية “خنيفيس” بريف “سلمية الشمالي” ومحيط قرية “فريتان” بريف “سلمية الشرقي” .
    وذكر أن الطيران المروحي استأنف امس الاثنين قصف العديد من مناطق حلب شمال سوريا بالبراميل المتفجرة حيث استهدفت بستان القصر وحي الشيخ خضروحي الليرمون والحيدرية والشيخ نجار .
    وفي ريف حلب دارت اشتباكات عنيفة بين الدولة الإسلامية من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة ولواء جبهة الأكراد في ريف حلب الشمالي في محيط بلدة (اخترين) ومحيط قريتي المسعودية والباروزة بريف حلب الشمالي الشرقي .
    وأضاف المرصد ان قوات المعارضة احرزت تقدما في منطقة محيط تلة (الطعانة) الاستراتيجية شرق مدينة حلب والقريبة من المدينة الصناعية .
    يذكر ان تلة (الطعانة) كانت كتيبة دفاع جوي وتقع على طريقي حلب – الباب القديم والجديد وقامت جبهة النصرة وكتائب إسلامية بالسيطرة عليها في شهر اكتوبر من العام 2012 إلا أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها استعادوا السيطرة عليها في اواخر مارس الماضي.

  • نص المقال عن محمد بن زايد الذي بسببه حجبت الإمارات موقع “السبيل” الأردني

    نص المقال عن محمد بن زايد الذي بسببه حجبت الإمارات موقع “السبيل” الأردني

    نشرت جريدة “السبيل” الاردنية مقالا مثيرا للصحفي  علي سعاده تم على إثره حجب موقع الصحيفة في الإمارات على الفور. “وطن” تعيد نشر المقال الذي استفز السلطات الإماراتية

    محمد بن زايد.. هل يعيد قراءة المشهد بعيدا عن حسابات «الضيوف العرب»؟

    أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي، الأزمة بلغت حدها بعد أن أبلغت واشنطن الرياض مؤخراً أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قال لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بشار الأسد “هو الخيار الأفضل لسوريا”.ما أغضب الرياض من أبو ظبي أيضاً هو اقتراب الأخيرة من روسيا التي رفضت كل محاولات السعودية للتخلي عن دعم الأسد، وتقول أنباء صحفية أنه في أعقاب الأزمة الأوكرانية وبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب٢٢ مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات

    في الجانب الآخر من المشهد الخليجي تقول أنباء صحافية إن رحيل “أصدقاء” أبو ظبي عن مقاعد حكم الرياض في إشارة إلى رئيس الاستخبارات السابق الأمير بندر بن سلطان وشقيقه سلمان وعديد الرجال المقربين منه، أثار استياء الشيخ محمد بن زايد “الذي شعر في لحظة ما أنه بات بلا أصدقاء حقيقيين في المملكة العربية السعودية”.كما أن وزير الداخلية القوي محمد بن نايف لم ينس الشتيمة التي وجهها ولي عهد أبوظبي لوالده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، وهو من أسباب الأزمة المتنامية بين السعودية والإمارات

    كما أن السعودية حذرته أكثر من مرة من إفساد العلاقات مع قطر، وفقا لموقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، وذلك بعد أن رصدت أجهزة الأمن السعودية سلسلة اتصالات شملت تعليمات من ديوان محمد بن زايد للقيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان، لترويج معلومات لعدد من وسائل الإعلام العربية الممولة إماراتيا تهدف لإفشال المصالحة الخليجية وتخريب العلاقات بين الدوحة والرياض

    رغم أن ولي عهد أبوظبي يقول بأن “قطر إخواننا، وأنا شخصيا لدي علاقة مميزة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر”، مشيراً إلى أن “الاختلاف قد يحصل بين الأشقاء في البيت الواحد لكنه لا يمكن أن يفرقنا شيء عن أهل قطر إخواننا”.وتبين وثائق “ويكيليكس” المسربة عن دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة أن بن زايد يكيل الشتائم للسعوديين ولنظامهم السياسي سراً، ويقوم بتحريض المسؤولين الأمريكيين ضدهم، بينما في العلن يقول إن العلاقات بينه وبين المسؤولين في الرياض بأفضل حال

    ونقل عنه قوله : “السعوديون ليسوا أصدقائي الأعزاء وإنما نحتاج لأن نتفاهم معهم فقط”.وتحدثت مصادر خليجية مسؤولة عن أنباء مؤكدة وصلتها مؤخرا عن حدوث موجة من الاستقالات بين ضباط أجهزة الأمن بالإمارات احتجاجا على ما وصفته بسوء إدارة أجهزة الأمن بالبلاد.

    ونقل موقع “بوابة القاهرة” عن المصادر قولها إن “هؤلاء الضباط سبق أن قدموا عدة ملاحظات شفوية ومكتوبة لقادتهم حول سوء إدارة أجهزة الأمن وترك إدارة هذه الأجهزة لمستشاره ولي العهد للشؤون الأمنية محمد دحلان حيث بدأ في “فرض قيادات بعينها وترفيع بعض الموالين على حساب أبناء البلد الأصليين”.وتوقفت مصادر مطلعة عند إعلان الإمارات عن جلطة أصابت رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والذي بثته وكالة الأنباء الإماراتية بداية العام الحالي

    وأشارت أن ولي عهد أبو ظبي يستعد لتولي قياد البلاد بسبب تردي حالت أخيه الصحية وعدم قدرته على شؤون البلاد وأن إعلان خبر الجلطة التي أصابت الشيخ خليفة بن زايد ما هو إلا تمهيد لإعلان وفاته أو عدم قدرته على الحكم

    ويعتبر محمد بن زايد الحاكم الفعلي لدولة الإمارات منذ سنوات

    وبحسب وثيقة من تسريبات “ويكيليكس”، ويعود تاريخ الوثيقة إلى كانون الثاني/ يناير عام 2007، فان محمد بن زايد قال لمساعد وزير الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز خلال اجتماع في أبوظبي إنه” لو أعلنت دعمي علناً لبعض الأمور فأنهم (الإماراتيون) سيرجمونني بالحجارة”. وكان مصدر ليبي مسؤول قال في تصريحات صحافية “إن الإمارات عرضت على الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مبلغا ماليا ضخما يقدر بعشرات مليارات الدولارات، مقابل التدخل العسكري في ليبيا، والسيطرة على مقاليد الحكم، وطرد القوى والفصائل الإسلامية هناك، وعلى رأسها جماعة الإخوان

    وأوضح “أن حكومة أبو ظبي تسعى إلى حل خارجي، يكون غطاؤه محاربة الإرهاب والتطرف”. وكان موقع “ميديل ايست مونيتور” البريطاني قال :”إن الجيش المصري حصل على وثيقة تأييد من الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب داخل مصر وفي مناطق الشرق الليبي للقضاء على الجماعات الإسلامية، وقصف بعض المواقع التي سيتم توفيرها من قبل واشنطن”.وقال الكاتب المعروف ديفيد هيرست أنه بأفول نجم بندر ينكشف محمد بن زايد أكثر ويصبح أكثر عرضة للنقد من قبل شيوخ الإمارات الآخرين، من أمثال حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

    وعلى النقيض من أبو ظبي، وهي الإمارة الأكبر في الدولة، تقوم ثروة دبي على التجارة وعلى السمعة في المحافل الدولية، وليس على النفط، ولذلك فإن دبي ستتكبد خسائر جمة إذا ما أخفقت مغامرات أبو ظبي الخارجية في كل من مصر وليبيا، وكذلك في اليمن،فضلا عن أن تعرض أبو ظبي للنقد الداخلي أيضاً بسبب تمويله للتدخل الفرنسي في مالي

    يبدو الشيخ محمد بن زايد،المولود عام 1961، ولي عهد إمارة أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي، متورطا مع دحلان الذي حول السياسية الخارجية الإماراتية إلى سياسة أمنية، ويكشف تقرير صادر عن مركز الإمارات للدراسات “ايماسك” عن”عملية تخبط حقيقي في سياسة الإمارات الخارجية” خصوصا أن الرأي الخليجي والعربي أظهر سخريته من دبلوماسية الإمارات، بعد استدعاء السفير القطري في الوقت الذي تهرول فيه نحو إيران

    كما أكد التقرير افتعال الإمارات للأزمات مع عمقها الخليجي والعربي – على حد سواء- يكشف سياسة تخبط لحظية، تنتهج نهج الصدام مع التيارات والحكومات المضادة لسياستها بدون أدنى دبلوماسية أو دراسة تخطيطية للأوضاع ومستقبل الدولة القادم.منوها بأن جهاز الأمن (الذي يسيطر عليه دحلان) يمارس صداما ورفضا مع أي رؤية إصلاحية في البلاد

    والمناصب الحساسة التي يتولاها محمد بن زايد تضعه في موقف حساس أمام سيطرة الجانب الأمني على الدولة بعد المشاركة في ملفات خارجية لا تربطها بالإمارات أية روابط وثيقة، فهو نشأ في كنف والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرجل العربي الكبير، وأكمل تعليمه النظامي في الإمارات وثم المملكة المتحدة وتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1979.ويتولى منذ عام 1993 منصب رئيس أركان القوات المسلحة للدولة، وترفع إلى رتبة فريق في عام 1994

    ويقوم محمد بن زايد بمهام المستشار الرئيسي لرئيس دولة الإمارات في مجالات الأمن القومي، وعضو نشط في المجلس الأعلى للبترول الذي يتمتع بسلطات واسعة في مجال البترول والطاقة، وكذلك رئيس شركة مبادلة، وأيضا نائب رئيس جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يعتبر أكبر صندوق سيادي في العالم، وهو أيضا ولي عهد أبوظبي، ورئيسًا للمجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي عام 2004.الإمارات لا تحتاج لأعداء بالمجان، وسياستها الخارجية الحالية، وماكينتها الإعلامية التي يقودها فريق، من المتنفعين، فريق كاره لجميع التيارات الإسلامية ولحراكات التحرر في العالم العربي سيكون في ميزان الربح والخسارة كارثيا

    النظام في مصر سيستنزف أموال الشعب الإماراتي دون أن ينجح في برنامجه السياسي، فقد كشفت الانتخابات الرئاسية الأخيرة هشاشة هذا النظام وضعف التأييد الشعبي له، كما أن وصول اللواء خليفة حفتر، المدعوم من أبو ظبي، إلى السلطة في ليبيا لن يكون مصدر استقرار في بلد فيه 25 مليون قطعة سلاح، وهو الرجل الذي تسبب في مقتل أكثر من سبعة آلاف ليبي في حروب تشاد العبثية في عهد معمر القذافي.

    من يلعب بالنار سيكوى بها، والإمارات التي كانت دائما للأمة العربية بحاجة إلى إعادة بناء علاقاتها الخارجية بعيدا عن الماكينة الإعلامية “الجشعة” التي تتحدث بنفس وسائل ومصطلحات الإعلام الرسمي المصري وإعلام (رجال الأعمال) الذي انحدر إلى الدرك الأسفل من أخلاقيات المهنة

    أبو ظبي بحاجة إلى مراجعة هادئة لكل ما جرى منذ بداية “الربيع العربي” وحتى اللحظة التي انكشف فيها غطاء عبدالفتاح السيسي الشعبي، وذلك بعيدا عن “الضيوف” العرب الذين لفظتهم شعوبهم في مصر وليبيا وفلسطين وتونس واليمن بعيدا

  • مفتي سوريا انتخب بشار… تنفيذًا لوصية الرسول باللحاق بجند الشام! شاهد

    مفتي سوريا انتخب بشار… تنفيذًا لوصية الرسول باللحاق بجند الشام! شاهد

    ظهر أحمد الحسون، مفتي جمهورية النظام السوري، في مقطع مصور وهو يصوت في الانتخابات السورية في 3 حزيران (يونيو) الجاري، في مدرسة نبيل معصراني في منطقة المزة، ثم يدلي بتصريح مثير.

     

    فقد قال حسون لحشد من الاعلاميين: “انتخبت بشار الأسد تنفيذًا لوصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”، مبينًا أنه ينتخب جند الشام الذين أوصى الرسول باللحاق بهم.

     

    وقد استند في تصريحه إلى الحديث النبوي الشريف “قال أحد الصحابة اختر لي يا رسول الله مع أي جند أكون، فقال له كن مع جند الشام.. كن مع جند الشام”. وقال: “نحن وضعنا في الصندوق جند الشام، الذين أوصانا بهم رسول الله، قاصدًا في ذلك انتخابه للأسد”.

     

    وقال حسون في هذا اللقاء الذي بثته قناة الدنيا الموالية للنظام السوري: “سوريا اليوم تكتب نصرها، والبطاقات الانتخابية التي وضعت في صناديق الاقتراع هي تعبير عن الوفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن سوريا، وبشار الأسد قال إن المعركة طويلة، وذلك بعد ثاني شهر من بدء الهجوم على سوريا، ولكن قال في النهاية سننتصر”.

     

     

     

  • على وقع الدف والرقص والدم.. قبيسيات الأسد يدنسن جامع بني أمية

    على وقع الدف والرقص والدم.. قبيسيات الأسد يدنسن جامع بني أمية

     سوا نؤيد القاتل “أغاني، وضرب على الدف” أين؟..  في مسجد بني أمية الكبير في قلب دمشق .

    سوا ننشد، نغني، ونرقص على دماء مئات الآلاف من السوريين، سوا نستغل اسم الله واسم رسول الله “محمد” وذكره، لتأييد بشار الأسد ونظامه.

    أكثر من أربعة آلاف “داعية” أو (قبيسية،) كما يعرفهن أهل الشام، اجتمعن في جامع بني أمية، للرقص على دماء السوريين، والدعوة لانتخاب القاتل، واضعاتٍ دماء أطفال ونساء ورجال سوريا تحت أقدامهن.

     

    يتساءل أحد الدمشقيين عما حدث في جامع بني أمية قبيل انتخابات الدم، بالقول: “داعيات دمشق وريفها، كم قبضتن ثمناً لبيع ضميركن؟ ويضيف: “اجتمعن 4000 داعية من دمشق، للمرة الأولى على كراسي داخل قاعة الصلاة الرئيسية في جامع بني أمية، والمناسبة اقتراب تنصيب بشار الأسد  ولياً فقيهاً على سوريا”.

     

    “منيرة القبيسي، وأميرة جبريل شقيقة “قائد ميليشيا الجبهة الشعبية الفلسطينية – القيادة العامة، ونائبة وزير الأوقاف سلمى عياش، ونداء حرم أغاسي، وسوسن فلاحة، وخديجة الحموي، وخلود خادم سروجي” وغيرهن الكثيرات”. اجتمعن تحت سقف مسجد بني أمية لإعلان تأييدهن لأعداء الله والرسول والانسانية ، وفق نشطاء دمشقيين .

     

    تقول إحدى القبيسيات المنشقات عن التنظيم: “تضاربت الآراء، وتشعبت، واختلف الناس حول اللقاء الذي تمّ في صحن الأمويّ مع من يُسمّين خطأ بالداعيات إلى الله، وهنّ يدعون إلى شيء مختلف كما يبدو!

     

    وتضيف: أنا تجنبت التعليق على الحدث، والخوض فيه، لظنّي أنّ الأمر واضح وضوح الشمس، والحكم عليه لا يستدعي إعمال فكر، ولا مراجعة أحكام فقهية ولآراء علمية.

    وتساءلت: “كيف نفسر انتشارهنّ بمدارسهنّ! ومستشفياتهنّ! وصيدلاتهنّ! واجتماعاتهنّ ونشاطاتهنّ بأعدادهنّ الكبيرة المُلفتة للنظر! وكيف نفسر جولاتهنّ في أنحاء العالم وسهولة خروجهنّ ودخولهنّ إلى سوريا بكل سهولة ويسر، في حين أنّ امثالنا مُبعدات .. مهمشات ؟؟ ثمّ … يُقال:  لو أعملنا عقولنا؟ وحكّمنا تقوانا؟ سنجد أنّ من يقوم بمثل هذه الأفعال لن يوصلنا إلى الصراط المستقيم، وسيضيّع الأمانة! ويشجّع الظالم! ويكون شريكا في ظلمه وفي قتله، وفي بغيه”.

     

    فيما قالت سيدة مقربة من (أميرات) القبيسيات بدمشق: “هن يشاركن القاتل جريمته، بحكم أن معظمهن مقربات من رجالات نظام بشار الأسد، ومصالحهن متقاطعة مع النظام، واعتقد من خلال اختلاطي بهن، انهن يدرن مؤسسة أمنية مافياوية  بامتياز، هدفهن إفساد السوريات، ويسئن بأفعالهن للمجتمع الدمشقي”.

     

    ولا تخفي السيدة الدور البارز الذي تقوم به “القبيسيات” مع زوجات رجال أعمال مؤيدين لبشار الأسد أمثال محمد حمشو، في تأييد النظام، من خلال منابرهن، وتأثيرهن كون أن معظمهن يدرن حلقات ودروساً دينية .

     

    وحثت إحدى القبيسيات أثناء اجتماعهن في جامع بني أمية على الانتخابات، قائلة: “الصوت بهذه المناسبة العظيمة يعني الوطن، يعني حب الوطن لأنه سلاح وضاء في مرحلة وطنية حاسمة”.

     

    ووصفت هذه الانتخابات بـ “المقدسة: “نحن اليوم كداعيات نعلنها من منبر جامع بني أمية الكبير، باسم الله تجديد بيعة الولاء والوفاء لسيادة رئيس الجمهورية بشار الأسد، نقول له نعم كلنا معك”.

     

    خلود خادم سروجي، قالت: “حان الوقت يا سيادة الرئيس مع أمهات وداعيات أن نبرهن لك يا من أعطيت شعبك حبك وحياتك وعمرك، لنبادلك الآن مع الاستحقاق الرئاسي الحب بالحب، والوفاء بالوفاء”.

     

    تقول الصحفية ماريا الشامي: “داعيات دمشق مجدن بشار، ونسين دماء الأطفال، نسين الكيماوي، ونسين الدم والأشلاء في الغوطتين”.

    وتضيف: “لو كان يعلم الوليد بن عبد الملك أن داعيات التدين سيدنسن مسجده باسم الأسد، وعلماء السلطان أمثال أحمد حسون لربما فكر كثيراً قبل أن يبنيه”..

     

     

    أيمن محمد: سراج برس

  • بسبب تأييدها للاسد.. مصير النجمة سوزان نجم الدين الطلاق

    بسبب تأييدها للاسد.. مصير النجمة سوزان نجم الدين الطلاق

    بعد شهرين فقط من بدء الأزمة السورية غادر رجل الأعمال السوري المعارض سراج الأتاسي، وطنه سوريا، واصطحب معه أبناءه الأربعة وهم سهير، سارة، حيان وحازم

    سوزان أبت التنازل عن رأيها وأن تتنازل عن مبادئها وهي النجمة المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد بينما معظم عائلة الأتاسي قررت أن تقف ضد النظام وهم من كبار الأثرياء وكثر منهم يستثمر أمواله في الخارج كمثل عائلة زوج سوزان الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأميريكية

    ليلة البارحة أخبرني أحد الأصدقاء بأنه يخاف على صديقه وزوجته من الطلاق. صديقه معارض وزوجته مؤيدة، والخلاف اشتد بين الطرفين لدرجة أن السيدة غادرت بيت زوجها لكنه أعادها لأنها أم أطفاله. هو أعادها لكن الاختلاف في الرأي السياسي يؤدي بينهما إلى خلاف ينتج صراخاً كمحاولة من الزوج لمصادرة حق زوجته في أن يكون عنها حرية اعتقاد رغم أن هذه الحرية هي اسمى من الانسان نفسه ذلك أن بني آدم دون حرية يساوي حيواناً

     

    وبالعودة إلى سوزان لا نعرف كمية الصراخ التي أنتجها الخلاف بينها وبين زوجها والأهم أن الطلاق وقع بينهما والصحيح حسب معلومات أن سراج الأتاسي طلّق النجمة التي أحبها وأنجب منها وهي تعد من بين أجمل نجمات سوريا وأكثرهن تمكناً في التمثيل وهي الزوجة الألطف والأمثل لكن وحسب زوجها عليها أن لا يكون لها رأي أو مخ بل عليها أن تؤجر راسها أو تعيده إلى زمن الظلام.. زمن الهنود الحمر كي تستحق أن تبقى الزوجة والأم

     

    منذ فترة غادرت سوزان المنطقة العربية والتقت بأبنائها ولم نر أي صورة تجمعها مع زوجها

     

    كل هذه المعلومات نؤكدها، رغم أن نجم الدين أصدرت بياناً تؤكد فيه أن العلاقة بينها وبين الأتاسي لا تزال جيدة، ووضعت موضوع طلاقها من زوجها ضمن خانة الشائعات، حيث أصدرت البيان الآتي

     

    لقد تعرضت مؤخرا لحملة من الشائعات المغرضة التي حاولت في مجملها أن تنال من مواقفي السياسية والوطنية تجاه سورية الحبيبة على الرغم من وضوحها وثباتها منذ بداية الأحداث وإلى الآن