الوسم: بشار الأسد

  • استئجار ثلاث طائرات بالإمارات لنقل السوريين الى دمشق للتصويت في انتخابات الرئاسة

    قالت تقارير صحفية ان رجال اعمال مقربون من القيادة السورية استأجروا ثلاث طائرات من اجل نقل مواطنين سوريين بهدف الذهاب الى دمشق للمشاركة في عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجرى غدا ومن المؤكد فوز الرئيس بشار الاسد فيها بأغلبية ساحقة.

    ومن المقرر ان تنطلق الطائرات مساء اليوم من مطار دبي وعلى متنها العديد من الشخصيات السورية البارزة الى جانب مواطنين عاديين معظمهم من انصار ومؤيدي الرئيس الاسد.

    وذكرت مصادر سورية في دبي لموقع”راي اليوم” انه جرى تنظيم رحلات جوية للسوريين في الدول التي لم تسمح للمواطنين السوريين بالتصويت في سفارات بلادها مثل فرنسا على سبيل المثال.

    وكانت مصادر سورية لمحت  الى تشكيل حكومة سورية تضم شخصيات معارضة من الداخل وبعض المستقلين وذلك بعد الانتخابات الرئاسية التي من المؤكد فوز الرئيس بشار الاسد فيها بنسبة كاسحة.

    وقالت هذه المصادر انه من المتوقع تعيين نائبا للرئيس وان اسماء عديدة يجري التداول حولها ابرزها السيد حسان النوري المرشح المنافس للرئيس الاسد في الانتخابات الرئاسية.

    واشارت الى انه من المتوقع ان يشهد المشهد السياسي السوري عدة مفاجآت في اليومين المقبلين من بينها عودة شخصية سورية معارضة الى دمشق تتمتع بوزن سياسي واجتماعي كبير جدا، رفضت ان تكشف عن اسمها، وستقوم هذه الشخصية بتشكيل حزب سياسي مستقل.

    وانتهت الاحد مهلة الحملات للانتخابات الرئاسية السورية المقررة غدا الثلاثاء والتي لا يواجه فيها الرئيس بشار الاسد اي منافسة فعلية، وتنظر اليها المعارضة والدول الغربية على انها “مهزلة”.

    وستنظم هذه الانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها النظام والتي تتمتع بهدوء نسبي مقارنة مع مناطق سيطرة المعارضة.

    ودعت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يحكم البلاد منذ العام 1963، الى انتخاب الاسد، الامين القطري للحزب. وحضت في بيان على “اختيار قائد لا مجرد رئيس للجمهورية، قائد اثبت للشعب ولاءه الوطني، شجاعته في بقائه مع هذا الشعب يقاسمه مصيره ويقود نضاله ويدير الازمة التي عصفت بوطنه (…) انه القائد الرمز بشار الاسد الذي يتواجد مع شعبه في كل احياء الوطن وشوارعه”.

     

  • على خطى مصر.. ثقافة هز الخصر والإغراء على وقع الدم في مسيرات الاسد.. شاهد!

    تداول نشطاء فيديو لراقصة في إحدى مسيرات “التأييد” التي تدعو لانتخاب بشار الأسد “رئيساً” لتدمير ما تبقى من سوريا.

     كزينوهات طريق الغوطة التي أغلقت أبوابها وضعت عدداً كبيراً من “فتيات الليل” خارج نطاق الخدمة، إلى أن وجدن في مسيرات وساحات تأييد الأسد مصدراً جديداً للعيش، ولفت الأنظار.

     

    تنتشر يومياً فيديوهات للمسيرات التي تسيّرها مخابرات النظام، لعرض برنامج بشار الأسد الانتخابي، على وقع موسيقى ساحلية.

    يصطف جنود، وعشاق الأسد في ساحة من ساحات دمشق، وسط حضور كثيف لعدد كبير من “فتيات الليل” اللواتي يبدأن بتقديم عروض الرقص، لرفع “حماس” الجمهور، وتفنيد المؤامرة الكونية التي يتعرض لها نظام الأسد.

     

    أخر الفيديوهات يظهر “بواسل الأسد وشبيحته” في “مسيرة تأييد”، لدعم المرشح بشار الأسد “حبيب البراميل”، وراقصة من طراز “المومسات” تقدم صورة حقيقية عن الأسد ونظامه.

     

    وانتشرت ظاهرة “رقص الفتيات” في مصر في فترة ما قبل “انتخاب” السيسي، وفي مناطق سيطرة الأسد منذ اندلاع الثورة.

    يقول أحد النشطاء من دمشق: “كثير من الشباب ينزلون إلى مسيرات التأييد، لأنها مكان مناسب للاختلاط بالفتيات و”تطبيقهن”، كون أن معظمهن منفلتات أخلاقيا ً، مضيفاً أن فتيات الليل يتقاضين مبالغ من أفرع الأمن جراء رقصهن في المسيرات“.

     

    تقول ناشطة : “بعد انتشار هذه الفيديوهات، الأجدر بنظام الأسد والقنوات التي روجت لجهاد “النكاح” أن تعيد التفكير جيداً، وأن يمنع جيش الأسد التصوير في مراقص العربدة في الساحات العامة وأمام العلن“.

     

    وتضيف: “هل هناك انحلال أخلاقي أكثر من ذلك، الفيديو والألفاظ واضحة وليست بحاجة لشرح، وبرنامج الأسد الانتخابي لم يجد طريقة للوصول إلى قلوب شبيحته إلا عبر العربدة ، وهز الخصر“.

     

     أيمن محمد: سراج برس  

     

     

  • بثينة شعبان: الرئيس السوري أرسل برقية تهنئة لـ”السيسى”

    بثينة شعبان: الرئيس السوري أرسل برقية تهنئة لـ”السيسى”

    قالت المستشارة الاعلامية للقصر الجمهوري السوري بثينة شعبان إن الشعب المصري قال كلمته فى الانتخابات الرئاسية، مضيفه أن الرئيس “بشار الأسد” أرسل برقية تهنئة إلى وزير الدفاع السابق “عبد الفتاح السيسي”.

     

    وأكدت ” شعبان” أن الاتصالات مستمرة مع بعض الدول الخليجية والعربية والغربية الراغبة في فتح قنوات مع دمشق مؤكده أن بعض الدول العربية ما زالت مستمرة في تقديم مشاريع قرار ضد سوريا ، بحسب موقع الميادين اللبناني اليوم.

     

    وحول التفاهمات الاخيرة فى المنطقة، قالت شعبان إن أي تفاهم سعودي إيراني يصب في مصلحة المنطقة وليس سوريا فقط.

  • معاريف: الأسد والسيسي أنهيا الربيع العربي

    معاريف: الأسد والسيسي أنهيا الربيع العربي

    ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن فوز المشير عبد الفتاح السيسي برئاسة مصر، والفوز المتوقع لبشار الأسد الأسبوع القادم، يشير إلى نهاية الربيع العربي.

     

     

    وقال الكاتب الإسرائيلي «آفي يسخروف»، في مقاله للصحيفة ، «صحيح أنه لا يزال من السابق لأوانه تأبين الثورات والثوار في الشرق الأوسط، وفي دول عديدة في المنطقة الوضع السياسي بعيد عن الاستقرار. ومع ذلك، فالانتخابات التي أجريت هذا الأسبوع في مصر، وتلك التي ستجرى الأسبوع القادم في سوريا، توضح بان الدائرة بدأت تنغلق»

     

    واستطرد ، الجيش والمؤسسة الحاكمة القديمة ستعود إلى الحكم في مصر من خلال مندوبهما عبد الفتاح السيسي، وفي سوريا، بشار الأسد سيواصل كونه رئيس الدولة رغم أن الحرب الأهلية بعيدة عن النهاية. 

     

    ويفسر يسخروف ذلك المشهد بقوله، من الواضح أن الكثير من مواطني سوريا ملّوا سفك الدماء والمنظمات الجهادية، وذلك ضمن أمور أخرى لأن هذه دمرت حربهم للحرية. والمواطنون المصريون هم أيضا تعبوا من الفوضى السائدة في دولتهم ويطلبون قبل كل شيء الهدوء والاستقرار، مثلما وعدهم السيسي.

     

    لكن يسخروف يبقي الباب مفتوحا في تحليله لأن “التوقعات بشأن مستقبل الشرق الأوسط هي عمل خطير” كما يقول، ويضيف: كل من حاول عمل ذلك اكتشف المرة تلو الأخرى بأن هذه مهمة متعذرة”. لكن يسخروف يجازف ويقول: ومع ذلك، يبدو أن هذا الأسبوع شكل بقدر كبير علامة النهاية غير الرسمية لعصر الربيع العربي .

     

  • تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟

    تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟

    “لم يبقَ في خزينة الدولة السورية دولار واحد”، هذا ما كشف عنه مصدر كان مقرّباً جداً من بشّار الأسد في السابق، كما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية. “فآبار النفط باتت تحت سيطرة المتمردين أو تحت سيطرة الأكراد. وتوقّفَ الناس عن دفع الضرائب، أو فواتير الكهرباء والماء. ولم يبقَ للنظام لدفع رواتب موظفيه سوى العمليات التجارية غير المشروعة والدعم المباشر من إيران والعراق”.

    تضيف جريدة “لوموند” الفرنسية، في تقرير خاص وضعه مراسلها “بنجامان بارت”، أن رامي مخلوف هو “ملك” عمليات الفساد في سوريا. وقد نجح مخلوف، الذي يسيطر على أقسام واسعة من الاقتصاد السوري، مثل التلفون الخليوي (“سيرياتيل”) في الحفاظ على موقعه المسيطر.

    يُذكر أن رامي مخلوف استثمر في استيراد المواد الغذائية، مثل القمح والأرز والسكّر والشاي، بمساعدة رجلي أعمال من “منطقة الساحل”، هما “أيمن جابر” و”عبد القادر صبرا”، وموظّف سابق في شركة “نستله” السويسرية هو “سمير حسن”.

    وبين الوسطاء الذين ازدهرت أعمالهم في تجارة القمح، تبرز عائلة “فوز”، من اللاذقية، التي تمثّل مصالح إبن عم الأسد، الجنرال “ذو الهمة شاليش”، قائد “الحرس الخاص”، والذي يرد إسمه ضمن قوائم المشمولين بالعقوبات الدولية.

    وقد نشأ هذا السوق الجديد بفضل المحصول الرديء للعام الماضي في سوريا، علاوة على سقوط مناطق زراعية كثيرة في أيدي المتمردين. مع ملاحظة أن المنتجات الغذائية لا تخضع للحظر الأوروبي المفروض على المنتجات النفطية.

    مصدر الربح السريع الآخر الذي نجم عن الأزمة هو استيراد النفط. وقد عهد النظام بهذه الوظيفة للقطاع الخاص بعد خروج مواقع استخراج النفط في “دير الزور” و”الحسكة” عن سيطرة النظام.

    ويتسابق رجال الأعمال للاستفادة من هذا السوق، خصوصا وأن طهران فتحت لدمشق اعتماداً بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء الخام والمشتقات النفطية.

    ويقوم رجال الأعمال الذين يختارهم النظام بشراء النفط ومشتقاته من إيران والعراق، ولكن أيضاً من بعض جماعات الثوار التي استولت على الآبار. ففي مطلع السنة، أكدت حكومات غربية أن ممثلي النظام اشتروا كمية من النفط من “جبهة النصرة” في “دير الزور”.

     

    ملايين الدولارات في حقائب دبلوماسية:

    يقول أحد رجال الأعمال الدمشقيين إن “رامي مخلوف لديه مكتب محامين يمضي وقته في اختراع شركات وهمية”. وقد كشفت وزارة الخزينة الأميركية والسلطات الأوروبية بعض هذه الشركات، في العام 2012، بينها صندوق استثمار في “جزر الكايمان” وهولدينغ “دريكس تكنولوجيز” في دوقية اللوكسمبورغ.

    ولكن رجل الأعمال السوري المطّلع يقول إن “رامي مخلوف” نجح في إخفاء قسم من ثروته، وخصوصاً في “دبي” ، حيث تقيم “بشرى الأسد”. ويضيف أن دبي، التي استقبلت قسماً من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، “تفاخر، منذ العام 2011، بأنها تلعب نفس الدور الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية”. وبواسطة والده “محمد مخلوف”، الذي يعيش بين دمشق وموسكو، فإن رامي مخلوف يستفيد من تسهيلات مالية في روسيا أيضاً.

    وتتولى روسيا طباعة أوراق العملة السورية بعد إلغاء النمسا لعقد طباعة العملة السورية في خريف 2011. وفي ديسمبر 2011، سمح الكرملين للبنك المركزي الروسي بفتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية بغية تجاوز الحظر الغربي على استخدام الدولار في المعاملات الرسمية السورية.

    وتستفيد إمبراطورية رامي مخلوف من خدمات والد زوجته، “وليد عثمان”، وهو السفير السوري في بوخارست. ويقول أيمن عبد النور إن “نشاطات أبنائه في أوروبا، وخصوصاً في فيينا وبوخاريست، تدرّ ملايين الدولارات من الأموال النقدية، التي يتم إرسالها إلى سوريا بواسطة الحقيبة الدبلوماسية”.

    وتشمل مجموعة “الأوليغاركيين” السوريين ماهر الأسد ورجال الأعمال التابعين له، مثل “محمد حمشو”، و”سامر دبس”، و”خالد قدور”. ويسيطر “محمد حمشو” على سوق الاتصالات الهاتفية بواسطة الإنترنيت، وسيحصل قريباً على ترخيص من وزارة السياحة لبناء جزيرة اصطناعية قرب “طرطوس”.

    ويشير التقرير إلى أنه مقابل الأرباح الطائلة التي يحققها رجال أعمال النظام، فإنهم يدفعون قسماً منها لتمويل بقاء النظام.

    ويُعتَقَد أن “سيرياتيل” تؤمن رواتب موظفي الدولة، وحتى رواتب “الشبّيحة”. ويقول “جهاد يازجي”، الذي وضع تقريراً حول الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الراهنة، أن شركات الباصات وضعت سياراتها بتصرّف الجيش. ويظهر تماسك فئة رجال أعمال النظام في أن أياً منهم لم يلتحق بالمعارضة.

    وفي نهاية المطاف، فإن أغلبية رجال الأعمال السوريين يعتبرون الأزمة الحالية بمثابة كارثة. فوفقاً لحسابات خبراء الأمم المتحدة، فحتى لو حققت سوريا معدّل نمو سنوياً يصل إلى 5 بالمائة، فستكون بحاجة إلى 30 سنة لكي يعود الناتج القومي إلى مستوى ما قبل الأزمة.

    المصدر: خدمة العصر

  • توضيحات “حماس” حول تصريحات مشعل الايجابية تجاه الاسد اغضبت السلطات السورية وتوقع ردا سوريا قويا

    توضيحات “حماس” حول تصريحات مشعل الايجابية تجاه الاسد اغضبت السلطات السورية وتوقع ردا سوريا قويا

    اكدت مصادر لبنانية مقربة من دمشق لموقع ”راي اليوم” ان القيادة السورية اعربت عن استيائها من “التوضيحات” التي وردت في بيان حركة “حماس″ حول ما قاله السيد خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي اثناء لقائه مع حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني في الدوحة، وتضمن هذا التوضيح سحبا للشق المتعلق بالاشادة بموقف الرئيس السوري بشار الاسد الداعم للمقاومة الفلسطينية.

    وكانت وكالة “مهر” الايرانية قد ذكرت في برقية لها حول اللقاء بين السيدين مشعل وعبد اللهيان ان السيد مشعل قال “ان حركة حماس لا يمكن ان تنسى دعم الرئيس الاسد وشعبه للمقاومة والقضية الفلسطينية وترحيبه بحل الازمة من خلال الحل السياسي”، ولكن بيانا رسميا صدر عن حركة “حماس″ ونشرته على موقعها الرسمي نفت قول السيد مشعل هذه الكلمات بشكل غير مباشر عندما ذكرت شكره للدول التي قدمت الدعم للقضية الفلسطينية والمقاومة دون اي اشارة للرئيس الاسد.

    وقالت هذه المصادر امن مسؤولا سوريا كبيرا رفضت ذكر اسمه سيظهر على شاشة التلفزيون يوم الاثنين المقبل لشرح العلاقة مع حركة “حماس″ واغلاق الابواب كليا مع اي تقارب مستقبلي معها.

    وكانت انباء ذكرت ان العلاقات تتطور بشكل متسارع بين حركة حماس والجمهورية الايرانية، وان وفدا من الحركة برئاسة اسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق سيتوجه الى طهران، ولكن الزيارة تأجلت فيما يبدو بسبب بيان حركة “حماس″ التصحيحي، على حد قول المصادر نفسها.

    ويذكر ان الرئيس الاسد شخصيا كان يعترض على اي مصالحة او تقارب مع السيد مشعل، ووضع “فيتو” على اي اتصالات رسمية سورية معه بسبب الطريقة التي غادر فيها دمشق، وادلائه بتصريحات داعمة بقوة للمعارضة السورية المسلحة.

    الدكتور رمضان عبد الله شلح امين عام حركة الجهاد الاسلامي بذل جهودا كبيرة للوساطة بين حركة حماس ودمشق، وبين الاولى وايران، وطلب من السيد مشعل ادلاء بعض التصريحات الايجابية لترطيب العلاقات مع سورية والرئيس الاسد، ولكن جهوده تعرضت لانتكاسة.

     

  • سوريا: الأسد يحكم مصر!

    سوريا: الأسد يحكم مصر!

    يبدي الأخوة المصريون استياءهم إذا ما قارن أحد أحداث رابعة وما جرى بعدها بما يحصل في سوريا، مع أن نسبة كبيرة ممن تزعجهم المقارنة لا يستنكرون أفعال النظام السوري، بل يُظهرون التأييد للأخير على أرضية المقارنة ذاتها إذ يرون فيما يحدث حرباً بين النظام والأصولية،

     

     وفي أحسن الأحوال ثورة شعبيةً انحرفت عن مسارها في اتجاه التطرف الديني. ومع أن الموقف من الثورة السورية ليس المعيار الأخير إلا أن اتفاق المرشحيْن “السيسي وصباحي” وقاعدتهما الشعبية على السكوت على جرائم النظام السوري، أو على النظر إليها بعين الرضا، لا يمكن اعتباره شأناً ثانوياً. لا يجوز مثلاً تجاهل تحية صباحي للفيتو الروسي الصيني الأخير، فامتداحه الموقفين الروسي والصيني يضمر موافقته على الجرائم في حق الإنسانية، وجعلها شأناً داخلياً سيادياً أينما وقعت؛ ذلك ليس على سبيل الافتراض فبعضها واقع في مصر أيضاً.

     

    اعتقال الناشطين المصريين، من غير الإخوان، لم يعد يثير تلك الحساسية السابقة في الأوساط المصرية، مع أن أحداً لن يجرؤ على اتهام شباب حركة 6 أبريل أو الاشتراكيين الثوريين بالإرهاب الأصولي. مع ذلك ستنبري النخبة الثقافية للقول بأن ما يحدث ليس دلالة على عودة الاستبداد القديم، شأنها في هذا شأن مؤيدي العسكر كافة الذين لا يرون غضاضة في انتهاك الحقوق تحت يافطة المصلحة الوطنية، أو بالأحرى تحت الفاشية التي تستخدم الوطن لمحو المواطن. مصر السيسي ليست مصر ثورة يناير، بل ليست مصر التي كانت في عهد مبارك، هي أقرب لأن تكون مصر الأسد، فالسادات ومبارك لم يحلما بتلك الأوصاف الإلهية والنورانية التي تسبغ اليوم بسخاء قل نظيره على الفرعون الجديد.

     

    موطن العلة ليس في المواطن المصري البسيط الذي يبحث عن لقمة العيش، ويتوسلها من خلال استقرار يؤمّنه العسكر، ووعود اقتصادية سيكتشف زيفها عاجلاً. النخبة الثقافية والإعلامية هي المتهم الرئيسي في الكذب والدجل الحاليّين، فهذه النخبة تتجاهل تماماً السؤال عن مصير المساعدات الاقتصادية الخليجية المقدمة لمصر، وهي فاقت خلال السنوات الأخيرة مبلغ العشرين مليار دولار، معظمها بعد انقلاب السيسي. عملياً تتجاهل النخبة أن هذا المبلغ الضخم أُهدر تحت ستار العمليات الأمنية، واستُغل قسم كبير منه لإعادة الاستبداد، بينما في الوقت نفسه كان الاقتصاد المصري يتراجع على كافة مؤشرات النمو والتنمية بسبب المناخ الأمني المتردّي أيضاً.

     

    النخبة أيضاً لا تبدو في وارد التفريق بين الاستبداد والديكتاتورية، فالاستبداد مغاير كلياً للديكتاتورية بوصفها تفويضاً واضحاً ومحدداً بهدف معلن، ينتفي وجودها بتحقيقه أو يُسحب التفويض في حال الفشل. الديكتاتورية مصدرها سلطة أرضية منتخبة، لا مستبد يزعم أنه رأى الله ونال منه البركة على أفعاله؛ مستبد يلوّح قبل توليه السلطة بربع قرن من الاستبداد، وكأنه يقول إنه باقٍ حتى تنقضي هذه المدة. التعيين القانوني المعاصر للديكتاتورية هو إعلان حالة الطوارئ من قبل سلطات منتخبة، وبحيث لا يجوز تمديدها إلى ما لا نهاية كما فعل نظام مبارك، وكما يبدو أنه سيحدث في النظام الجديد. مع التنويه بأن إعلان حالة الطوارئ هو لهدف محدد، وإذا لم يتحقق الهدف تُحاسب السلطة بالوسائل الديمقراطية على فشلها وبالوسائل القانونية على انتهاكاتها وتجاوزاتها، أما أن تكون حالة الطوارئ أو المحاكم الاستثنائية أداة لمنع الديمقراطية ولانتهاك الحريات فتلك سمة الاستبداد لا الديكتاتورية.

     

    الثورات تترافق غالباً بالفوضى، وقد تعقبها فترة قصيرة من الديكتاتورية “الضرورية” لضبط الفوضى العامة، وقد تحظى بشعبية حقيقية باعتبارها شراً لا بد منه. كل ذلك يختلف عن الإتيان إلى الحكم بالنظام القديم الذي تسبب بالثورة، فهذا يعني عملياً ضرب كافة المكتسبات المأمولة من الثورة، بل وضع الأخيرة في مرتبة الخطأ التاريخي الذي يجري التكفير عنه. شعبية المستبد، المكتسبة في هذه الحالة حتى من قبل ثوريي الأمس، هي تعبير عن الاستقالة التامة من المساهمة في صنع التاريخ تحت خدعة المنقذ كليّ القدرة، الذي سيعالج بلمسة سحرية كافة الأزمات وصولاً إلى علاج مرض الإيدز.

     

    في ما مضى كانت النخبة الثقافية السورية ترى لمصر أسبقية على سوريا بنحو عقد من الزمن، فالانفتاح النسبي والتساهل في قضايا الحريات بدآ في مصر قبل سوريا بنحو عشر سنوات، حتى عندما تقاطع البلدان على مفترق توريث الحكم نُظِر إلى مصر كرائدة في محاولة رفض التوريث. ما لم ينتظره أحد أن يتم التوريث “بمعناه العميق” في مصر بعد الثورة، وأن يأتي “مبارك الابن” هناك محمولاً على دعاية وتواطؤ ثقافي قل نظيرهما. الأصح ربما أن نعكس الترتيب، فيصبح حسني مبارك هو الابن الذي حكم قبل أبيه السيسي!

     

    عمر قدور كاتب سوري

     

  • مشعل (يغازل) الأسد: حماس لن تنسى مواقفه الداعمة

    مشعل (يغازل) الأسد: حماس لن تنسى مواقفه الداعمة

    اشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالرئيس السوري بشار الاسد قائلآ “لا يمكن لحماس أن تنسى دعم الرئيس السوري وشعبه للمقاومة والقضية الفلسطينية” في كلمات شكلت تطوراً غير مسبوق في موقف مشعل من الرئيس السوري بعد قطيعة استمرت عامين وفي محاولة لترميم الجسور بين حماس ودمشق.

    ويتوقع مراقبون ان تثير هذه التصريحات التي وردت اثناء لقاء السيد مشعل بحسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني في الدوحة ردود فعل غاضبة في اوساط المعارضة السورية وبعض الجماعات الاسلامية المتشددة في سورية ومنطقة الخليج.

    ورحب مشعل بالاقتراح الايراني لحل الأزمة السورية، وفكرة توحيد جهود فصائل المعارضة إلى جانب الجيش السوري في مواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب.

    وارجع دبلوماسيون بوادر الإنفراج بين الطرفين الى الجهود التي بذلها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، الذي لعب دور الوسيط بين طهران ومشعل، وذلك من أجل فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجانبين.

    ومن جهته دعا مشعل إلى حل سياسي للأزمة السورية في موقف يتطابق تماماً مع موقف إيران وحلفائها، لكن التطابق مع الموقف الإيراني لا يعني بالضرورة أن يكون الإنفتاح الإيراني مقتصراً على حماس، في ظل تأكيد الجهة الإيرانية بأنها ستعمل على الوقوف بجانب كافة فصائل المقاومة في فلسطين المحتلة، فالهدف بالنسبة لطهران يكمن في مواجهة الإحتلال أكثر من دعم فصيل بعينه.

    جاء ذلك فيما كشفت قناة “الميادين” عن زيارة غير معلنة لوفد قيادي من حماس إلى طهران في الأيام الماضية تم الاتفاق خلالها على التعاون من أجل دعم جبهة المقاومة، كما اعلن عن زيارة لرئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية لطهران الاحد المقبل.

    وأفادت معلومات أن وفداً قيادياً من حركة المقاومة الإسلامية حماس قام بزيارة غير معلنة إلى طهران يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وأن الوفد التقى مسؤولين رفيعي المستوى في طهران وقيادات عليا معنية بالمقاومة.

    وكشفت “الميادين” عن حصول “اتفاقات هامة” بين حماس وطهران للتعاون من أجل دعم جبهة المقاومة، وأن حماس أكدت أنها ضمن محور المقاومة في المنطقة، وهي مستعدة للتعاون مع طهران لترميم جبهة المقاومة.

     

  • نظرة من إسرائيل: الأسد منتصر

    نظرة من إسرائيل: الأسد منتصر

    نظرة من إسرائيل إلى الوضع الحالي في الحرب الأهلية السورية تكشف صورة حزينة: مئات التنظيمات الثورية، معظمها تحت “الراية السوداء”، إيرانيون لا ييأسون، وضغوط كبيرة على الأردن ولبنان بسبب تدفّق اللاجئين

     

    الأخبار الجيّدة هي أنّ تفكيك السلاح الكيميائي يتقدّم كما خُطّط له، ومع ذلك هناك استخدام متكرّر للنظام بالسلاح الكيميائي، ولم يرد ذكره في الاتفاقات الدولية، ضد المدنيّين. يتجاهل المجتمع الدولي ذلك، لأنّ هذا مريح له، ولكن الطريقة التي يتعامل فيها الأسد مع حظر استخدام السلاح الكيميائي “المعياري” هي بواسطة استخدام علماء من أجل إنتاج مركّبات كيميائية غير واردة في الاتفاقات الدولية لحظر استخدام أسلحة الدمار الشامل.

     

    رغم حقيقة أن نحو 90% من مخزون السلاح الكيميائي الذي كان بيد النظام السوري تم تسليمه، يستمرّ الأسد بمساعدة الإيرانيين في تنفيذ هجمات بواسطة الكلور والغازات غير المميتة الأخرى، لتحقيق إنجازات وانتصارات تكتيكية في مناطق استراتيجية.

     

    ووفقًا للتقارير المختلفة، فقد نفّذ نظام الأسد 14 هجمة بواسطة السلاح الكيميائي منذ شهر تشرين الأول 2013. ولكن من الصعب معرفة عدد الهجمات المؤكّد، بسبب التبخّر السريع لغاز الكلور الذي يتبخّر سريعًا. وقد ادّعى مسؤولون أمنيّون غربيّون أنّ إيران نقلت لنظام الأسد 10,000 أسطوانة غاز مليئة بالكلور، مصنوعة في الصين.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير القادمة من سوريا (والتي مصدرها القوات المعارضة للأسد، كما يمكن القول) إلى استخدام أساليب التجويع والحرمان من العلاج الطبّي لإخضاع الثوار. أحيانًا، يكون الحديث عن قرى بأكملها تعاني من ذلك.

     

    حاليًّا تمكّن الأسد، بمساعدة مكثّفة جدّا من إيران وحزب الله، من تحقيق سيّطرته على “قلب الدولة” (منطقة الساحل، القصير، حمص، دمشق)، ولكنه يفقد سيطرته على ضواحيها، بحيث يمكننا القول إنّ الدولة السورية، بصورتها المعروفة، لم تعد موجودة.

     

    ومن المثير للاهتمام أن نشير إلى أنّه داخل إيران نفسها، تنقسم الآراء بخصوص الاستمرار بدعم بشّار الأسد. في هذه اللحظة، فإنّ مركز الدعم لصالح الوقوف إلى جانب الدكتاتور السوري هو فيلق القدس داخل الحرس الثوري (وهو المسؤول عن عمليات إيران خارج حدود الدولة) وبشكل أساسي قائده، قاسم سليماني.

     

     

    ومقابل ذلك، هناك معسكر مؤيّدي الرئيس روحاني، الذين لا يوافق على استمرار المشاركة، ويرجع ذلك أساسًا إلى الضرر الذي تسبّبه لموقف إيران في المجتمع الدولي .

     

    تعمل في سوريا المئات من التنظيمات المختلفة والمتنوّعة، بعضها صغير جدّا. والميزة الأساسية في معظمها هي “الراية السوداء”، كنوع من التماهي مع القاعدة. ومع ذلك، فلا يعني هذا أنّ معظم الثوّار ينتمون حقّا إلى الفكر المتطرّف، وإنّما ينضمّون إلى هذه التنظيمات رغبة منهم في إسقاط نظام الأسد، ولأنّ هذه التنظيمات تتمتّع بتمويل يمكّنهم من الوجود الاقتصادي.

     

    وبخصوص الأسد نفسه، على خلاف الماضي القريب، حيث ذكر أن بقاءه في السلطة أمر لازم لاستكمال عملية نزع السلاح الكيميائي، فالآن يجري النزع بشكل يشير إلى رغبة في واقع الأمر، وكان من الممكن وضع حلّ حتّى من دونه. ولكن يبدو أن لا أحد في الدول الغربية “متعجّل” لطلب تغييره وهو يتقدّم بأمان للفوز بولاية ثانية كرئيس لسوريا، في الانتخابات التي نظّمها بنفسه.

     

    وتشير التقديرات إلى أنّ عدم الاستقرار في سوريا لن يُحلّ خلال سنوات معدودة، ولكن من المرتقب أن يرافق الشرق الأوسط على مدى عشرات السنين، وحتّى أكثر من ذلك. إنّ الآثار على المدى الطويل للحرب الأهلية السورية من الممكن أن تفكّك في الواقع الدولة القومية العربية كما عرفناها، وأن ترسم حدود دول المنطقة من جديد.

     

    شيمريت مئير

    موقع المصدر

  • أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي بسبب تأييد الإمارات بقاء حكم الأسد

    أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي بسبب تأييد الإمارات بقاء حكم الأسد

    تحدثت مصادر إماراتية رسمية لموقع الجمهور عن أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي، مؤكدة ان هناك أسباب جدية للازمة أهمها الموقف من الملف السوري وإطاحة “حليف” الإمارات السعودي الامير بندر بن سلطان.

    وبلغت الازمة حدها بعد ان أبلغت واشنطن الرياض مؤخراً ان ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد قال لوزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال لقاء جمعهما أواخر العام الماضي ان الرئيس بشار الأسد “هو الخيار الأفضل لسوريا” على حد قول المصادر.

    وتدعم السعودية بقوة إطاحة الأسد، وهي تمول جماعات المعارضة “المعتدلة” في الداخل السوري، لإسقاط النظام ومواجهة التنظيمات السلفية “المتطرفة”.

    وقالت المصادر ان ما اغضب الرياض من ابو ظبي أيضاً “هو اقتراب الاخيرة من روسيا التي رفضت كل محاولات السعودية للتخلي عن دعم الأسد”.

    وأضافت انه في أعقاب الازمة الأوكرانية وبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية “تم تهريب ٢٢ مليار دولار من موسكو الى ابو ظبي للإفلات من هذه العقوبات”.

    وفي شان اخر، أوضحت المصادر ان رحيل “أصدقاء” ابو ظبي عن مقاعد حكم الرياض في إشارة الى رئيس الاستخبارات السابق الامير بندر بن سلطان وشقيقه سلمان وعديد الرجال المقربين منه، اثار استياء بن زايد “الذي شعر في لحظة ما انه بات بلا أصدقاء حقيقيين في العربية السعودية”.

    وقالت المصادر “بعد إطاحة الأمير بندر، وشقيقه سلمان، تيقنت الإمارات خسارتها الكبيرة بإسقاط حليفها السعودي الأول (بندر) وتيقنت أكثر أنها باتت بلا أصدقاء داخل مؤسسة الحكم السعودية”.

    وأضافت أن وزير الداخلية القوي محمد بن نايف “لم ينسَ الشتيمة التي وجهها ولي عهد أبوظبي لوالده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز”، وهو احد أسباب الازمة المتنامية بين السعودية والإمارات.

    وكان موقع ويكيليكس الشهير سرب برقية تعود إلى 2003، تحدث فيها محمد بن زايد بسخرية عن الأمير نايف بن عبد العزيز، وذلك خلال حوار دار بينه وبين دبلوماسي أمريكي.

    وبحسب الوثيقة، التي نشرها موقع الجمهور في وقت سابق، شبه بن زايد الأمير نايف بأنه مثل “القرد”، قائلا أمام الدبلوماسي الأمريكي “الآن اقتنعت بنظرية داروين التي تقول إن الانسان يتطور من الأسفل إلى الأعلى”.

    من جهة اخرى، مارست ابو ظبي منذ مطلع العام ضغوطا مباشرة وغير مباشرة على الرياض لإنهاء الخلاف القديم حول الاراضي المتنازع عليها عند الحدود الإماراتية السعودية لمصلحتها.

    وهناك نزاع بين السعودية والامارات بشأن اتفاق حدودي وقع عام 1974، بعد فترة وجيزة من تأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، تخلت بمقتضاه عن قطعة ارض كانت تربطها بقطر.

    وظهرت ملامح هذا النزاع حديثاً عبر هجوم إعلامي مبطن شنه الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله على السعودية مطلع العام، قائلا ان “شهر العسل بين ابو ظبي والرياض قد يكون في طريقه الى التلاشي”.

    وأضاف عبد الله المعروف بقربه من حكومة ابو ظبي “على السعودية ان تبادر الى تشكيل لجنة تحسم كليا ونهائيا الخلافات الحدودية العالقة، التي تعكر بين الحين والآخر صفو العلاقات بين البلدين”.