أعادت صور مُسرّبة وُصفت بـ”المروعة” الجدل حول مصير النائبة الليبية سهام سرقيوة، التي اختُطفت من منزلها في بنغازي عام 2019، واختفت منذ ذلك الحين دون أثر. الصور، التي يُعتقد أنها تُظهر جثة سرقيوة بعد تعرضها للتعذيب، فجّرت موجة غضب واستياء واسعَين في الشارع الليبي، وسط صمت رسمي مستمر.
وكانت سرقيوة قد عُرفت بمواقفها الرافضة لهجوم خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، قبل أن تداهم مجموعة مسلحة منزلها في يوليو 2019، وتختطفها بعد إطلاق النار على زوجها وتعطيل كاميرات المراقبة.
ورغم المطالبات الدولية والمحلية المتكررة بكشف الحقيقة، لم تُصدر الجهات الأمنية أي تعليق حتى الآن. وتوجّهت أصابع الاتهام آنذاك إلى جماعة مسلّحة تُعرف بـ”أولياء الدم”، يُعتقد أنها تحظى بدعم غير مباشر من قوات حفتر في شرق البلاد.
من جهتها، تداولت صفحات محلية على مواقع التواصل ما قالت إنها تسجيلات مصوّرة توثق لحظة مقتل سرقيوة، في خطوة قد تفتح فصلاً جديدًا في واحدة من أكثر قضايا الاختفاء القسري إيلامًا في ليبيا.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن توقيت تسريب الصور لا يخلو من دلالات سياسية، إذ يُحتمل أن تكون جزءًا من صراع داخلي متصاعد داخل معسكر حفتر، في ظل تقارير عن “تصفية حسابات” تمهيدًا لعملية توريث مرتقبة في شرق البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن قضية سرقيوة ليست الوحيدة، إذ شهدت ليبيا مؤخرًا اختفاء النائب إبراهيم الدرسي، الذي ظهر لاحقًا في مقاطع مهينة من داخل زنزانة، ما يسلط الضوء مجددًا على التحديات التي تواجه الحريات العامة وسيادة القانون في البلاد.
🔴ماذا يحدث في #ليبيا؟.. مشاهد مُسربة صادمة من سجون #بنغازي السريّة!.. النائب الليبي إبراهيم الدرسي، الذي كان من أشدّ داعمي #حفتر يظهر مكبّلًا بـسلاسل حديدية حول عنقه، عـ ـارٍ، منهك الجسد، يتوسّل لإطلاق سراحه!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 5, 2025
وطن – في واقعة صادمة هزّت الرأي العام الليبي، كشف فيديو مُسرّب عن ظروف مهينة ولا إنسانية يُحتجز فيها النائب البرلماني إبراهيم الدرسي داخل أحد السجون السرية في بنغازي.
الدرسي، المعروف بدعمه للمشير خليفة حفتر، ظهر في الفيديو وهو مقيّد بسلاسل حول عنقه ومجرد من ملابسه ويبدو عليه الإعياء الشديد، بينما يناشد حفتر ونجله صدام للإفراج عنه.
الفيديو، الذي نشره موقع “أفريكا آزي” الفرنسي، وثّقه الصحفي البريطاني إيان ترنر بتاريخ 24 مايو 2024، أي بعد 6 أيام فقط من اختفاء الدرسي قسريًا عقب حضوره احتفالا أقامته قيادة الرجمة بمناسبة ذكرى عملية الكرامة. ومنذ تلك اللحظة، انقطع كل اتصال بينه وبين أسرته، ما أثار تكهنات وقلقًا واسعًا حول مصيره.
الدرسي نفى خلال المقطع جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا ولاءه التام لحفتر ونجله، وهو ما زاد من حيرة المتابعين حول أسباب اعتقاله. وتفاعل الشارع الليبي بقوة مع المشاهد، التي تصدرت عناوين الأخبار والمنصات الحقوقية، معتبرين ما يجري دليلاً على تنامي الانتهاكات في مناطق سيطرة حفتر.
حكومة الوحدة الوطنية دانت “مشاهد التعذيب المهينة”، محملة البرلمان المسؤولية الكاملة عن مصير أحد أعضائه. أما المجلس الأعلى للدولة فاعتبر الحادث “خرقًا صارخًا للحصانة البرلمانية”، بينما وصف البرلمان ما جرى بأنه “جريمة تعذيب مكتملة الأركان”.
في المقابل، خرج جهاز الأمن الداخلي في بنغازي بتصريح مثير للجدل، زاعمًا أن الفيديو “مفبرك” باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما زاد من الغموض حول الحقيقة.
مشاهد الدرسي، إن ثبتت صحتها، تسلط الضوء على تزايد حالات الاختفاء القسري والتصفية السياسية في بنغازي، وتفتح الباب واسعًا أمام تساؤلات محلية ودولية بشأن مستقبل الحقوق والحريات في الشرق الليبي.
وطن- اندلعت نيران كثيفة في أنحاء متعددة من مجمع الكليات بجامعة بنغازي الليبية، الإثنين، دون ورود معلومات عن وجود خسائر بشرية أو مادية حتى الآن.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل في ليبيا، النيران الهائلة تندلع مع دخان أسود كثيف من عدة أماكن.
حريق جامعة بنغازي
فيما يحاول طلاب وعمال داخل الجامعة إطفاء الحرائق، وبدت الأراضي سوداء اللون وجرداء جراء الحرائق.
#شاهد| حريق في الأعشاب اليابسة بمجمع الكليات في جامعة #بنغازي، والإدارة العامة تعلن إلغاء المحاضرات والإمتحانات بها، مطالبة الأهالي بسرعة القدوم لأخذ أبنائهم القاطنين بالسكن الداخلي.#ليبيا#صفرpic.twitter.com/dpSUeFc48k
ونقلت وسائل إعلام ليبية عن مدير العلاقات العامة والإعلام بهيئة السلامة الوطنية بالمنطقة الشرقية، توفيق الشامخ، قوله إن الحرائق نشبت في أعشاب جافة بباحة مجمع الكليات “الداخلي” في جامعة بنغازي، وبسبب سرعة الرياح انتشر الحريق بسرعة هائلة واتسعت رقعته، وكذلك هذا ما حدث في منتجع بودزيرة السياحي، حيث اشتعلت النيران في الأعشاب الجافة.
وأضاف، أن فرق هيئة السلامة الوطنية تعمل بالإمكانات المتاحة لديها، وبتعليمات من رئيس الهيئة اللواء طارق أحمد شيهوب، تم رفع درجة الاستعداد القصوى وتشكيل لجنة طوارئ.
وأعلنت الإدارة العامة لمتابعة شؤون الاتحادات الطلابية في بلدية بنغازي عبر صفحتها في “فيسبوك“، عن إلغاء المحاضرات والامتحانات، “نظراً لوجود حريق داخل جامعة بنغازي، وبالتحديد مجمع الكليات الداخلي”، وطلبت الإدارة المذكورة من أولياء الأمور “التوجه للجامعة بأسرع وقت لأخذ أبنائكم”.
حريق جامعة بنغازي
وحذرت إدارة الدفاع المدني بهيئة السلامة الوطنية في ليبيا، جميع المواطنين ودعتهم لأخذ الحيطة والحذر خلال هذه الأيام، لسوء الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة وسرعة الرياح بالمنطقة الشرقية.
حريق آخر في منتزه “بودزيرة”
وتزامن نشوب الحريق في جامعة بنغازي مع حريق آخر في منتزه “بودزيرة”، وتمكن الدفاع المدني بنغازي من السيطرة عليه.
وكان الدفاع المدني بمنطقة سيدي علي شرقي بنغازي أعلن أمس، الأحد، إخماده حريقاً شبّ بمزرعة أحد المواطنين بمشروع بمنطقة دريانة.
وأوضح الدفاع المدني في بيان مقتضب، أن وحدة إطفاء سيدي علي تمكنت من إخماد الحريق.
ويوم الجمعة، كان قد أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية ارتفاع درجات الحرارة على مناطق غرب ليبيا وتتجاوز معدلاتها الفصلية لهذا الشهر (مايو) حيث تتراوح ما بين 30-36مْ هذا اليوم، وتشهد ارتفاعاً الجمعة القادم على أغلب المناطق الشرقية.
في أول رد رسمي على تعرض فتاة أردنية للاختطاف في ليبيا، واغتصابها وإهانتها، أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية متابعتها للمعلومات التي وردتها حول الجريمة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أمس الأربعاء عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة، السفير ضيف الله الفايز، قوله إن الوزارة ومن خلال مركز العمليات، على تواصل مستمر مع السلطات الليبية عن طريق السفارة الليبية في عمان.
وذكر الفايز أن السفارة الليبية في عمان أكدت أن السلطات الليبية قامت فور تلقيها معلومات عن الحادثة باتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة.
حيث جرى وضع الفتاة التي تدعى عبير أحمد عمر خليل، في مكان آمن، ويجري حاليا اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.
الاعتداء على فتاة أردنية في ليبيا.. المعلومات أولية فقط
وأشار الفايز إلى أن الوزارة على تواصل مستمر مع السلطات الليبية للوقوف على حيثيات القضية، ولتقديم الإسناد والدعم والمساعدة اللازمة للمواطنة الأردنية. وأضاف: (كما يجري التواصل مع ذويها في الأردن لوضعهم بصورة المستجدات، ونؤكد أن أولوية الوزارة الآن هي أن تكون المواطنة بأمان وحرية وسلامة، وأن تُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين).
وأوضح الفايز أن المعلومات المتوفرة لدى وزارة الخارجية ما زالت أولية، والتحقيقات جارية للوقوف على حيثيات ما جرى، مثمناً الجهود (الحثيثة والفورية)، التي قامت بها السلطات الليبية للتعامل مع الموضوع على حد قوله.
جاء ذلك بعد تداول ناشطون أول أمس فيديو عنيف يُوثق لحظة تعرض فتاة أردنية إلى حلق شعرها بشكل كامل في مدينة بنغازي بليبيا.
وتظهر الفتاة بالفيديو وهي تقف مستسلمة دون أي مقاومة، بينما يقوم آخر بحلق شعرها، ويظهر أثار دماء وعنف على يدها.
وانتشر الفيديو عبر السوشيال ميديا تحت عنوان (حلق شعر فتاة في بنغازي في ليبيا)، لكن صحيفة (أخبار الآن)، نفت ما يتم تداوله.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر حقوقية إن الفتاة أردنية اسمها عبير ولدت في ليبيا، وتعرضت للاختطاف والاغتصاب على يد ثلاثة رجال.
https://youtu.be/_yls7PHSm7A
وأشارت المصادر إلى أن المغتصبون الثلاثة قاموا بإهانة الفتاة بهذه الطريقة الوحشية بحلق شعرها على الصفر.
تفاصيل جريمة الاعتداء على الفتاة الأردنية في بنغازي
وظهر رئيس منظمة ضحايا لحقوق الانسان ناصر الهواري بفيديو كشف فيه تفاصيل الجريمة الوحشية التي تعرضت لها عبير، مؤكداً أنها ليست الوحيدة.
وقال ناصر الهواري: (الفتاة تدعى عبير أحمد عمر خليل، تم اختطافها من قبل علي الفرجاني أحد الأذرع العسكرية في بنغازي، ومعه ثلاثة أشخاص آخرون وهم منعم البخ وشاب اسمه منذر، ومنعم الفيتوري الملقب بمنعم الحش).
وأضاف الهواري: (هؤلاء الثلاثة الأذرع اليمنى لعلي الفرجاني، وتم اختطاف الفتاة وتناوبوا على اغتصابها لمدة يومين، منذ الخميس الماضي، وانتهى الأمر السبت الماضي بحلاقة شعرها وإهانتها).
وأشار الهواري إلى أن المتهمون الثلاثة قاموا برمي الفتاة في أحد الشوارع، مؤكداً أنها بأمان الآن وبعيدة عنهم.
عبير ليست الوحيدة
وأكد الحقوقي ناصر الهواري أن لديه أكثر من خمس قضايا مُشابهة يقف علي الفرجاني خلفها، لكن السيدات يرفضن الإفصاح خوفاً على حياتهن.
كما طالب الهواري السلطات الأمنية بالبحث عن الفتاة، مشيراً إلى أنها لا تزال في بنغازي، للتحقيق معها وحمايتها، معقباً: (ربما يتشجع فتيات أخريات تعرضن لنفس الجريمة على الحديث والتواصل مع النيابة العامة، وماحدث جريمة جنائية بحق فتاة تم اختطافها واغتصابها وإهانتها كما رأيتم).
وأبدى الهواري استعداده للتعاون مع جهات التحقيق وإطلاعهم على الأدلة، مطالباً بتوفير الحماية والأمن للأخريات حتى يخرجن عن صمتهن.
وسرد الهواري أسماء عدة فتيات تم تعذيبهن وحبسهن في بنغازي، مؤكداً أن الأمرحدث بكثرة في المدينة، دون أن يكون هناك أي قبيلة أو جهة تستطيع حماية النساء ممن يمارس قهر النساء واستغلالهن واستخدام العنف في حقهن.
اغتيال حنان البرعصي
وسبق أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب واسعة عقب اغتيال الناشطة الليبية والمحامية حنان البرعصي (46 عاماً)، بعد لحظات من بث مباشر انتقدت فيه نجل حفتر صدام وميليشياته.
ووقعت جريمة القتل بعد حوالى عام ونصف العام من اختفاء النائبة سهام سرقيوة التي خطفتها مجموعة مسلحة في بنغازي. بعدما انتقدت الهجوم الذي شنه المشير حفتر على طرابلس، ولم يتم العثور عليها منذ ذلك الحين.
وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في العام 2011. كما تشهد نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس، وسلطة في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو عنيف يُوثق لحظة تعرض فتاة أردنية إلى حلق شعرها بشكل كامل في مدينة بنغازي بليبيا.
حلق شعر فتاة في بنغازي
وتظهر الفتاة بالفيديو الذي تابعته (وطن)، وهي تقف مستسلمة دون أي مقاومة، بينما يقوم آخر بحلق شعرها، ويظهر أثار دماء وعنف على يدها.
وانتشر الفيديو عبر السوشيال ميديا تحت عنوان (حلق شعر فتاة في بنغازي في ليبيا)، لكن صحيفة (أخبار الآن)، نفت ما يتم تداوله.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر حقوقية إن الفتاة أردنية اسمها عبير ولدت في ليبيا، وتعرضت للاختطاف والاغتصاب على يد ثلاثة رجال.
https://www.youtube.com/watch?v=_yls7PHSm7A
وأشارت المصادر إلى أن المغتصبون الثلاثة قاموا بإهانة الفتاة بهذه الطريقة الوحشية بحلق شعرها على الصفر.
تفاصيل جريمة الاعتداء على الفتاة الأردنية في بنغازي
وظهر رئيس منظمة ضحايا لحقوق الانسان ناصر الهواري بفيديو كشف فيه تفاصيل الجريمة الوحشية التي تعرضت لها عبير، مؤكداً أنها ليست الوحيدة.
وقال ناصر الهواري: (الفتاة تدعى عبير أحمد عمر خليل، تم اختطافها من قبل علي الفرجاني أحد الأذرع العسكرية في بنغازي، ومعه ثلاثة أشخاص آخرون وهم منعم البخ وشاب اسمه منذر، ومنعم الفيتوري الملقب بمنعم الحش).
وأضاف الهواري: (هؤلاء الثلاثة الأذرع اليمنى لعلي الفرجاني، وتم اختطاف الفتاة وتناوبوا على اغتصابها لمدة يومين، منذ الخميس الماضي، وانتهى الأمر السبت الماضي بحلاقة شعرها وإهانتها).
وأشار الهواري إلى أن المتهمون الثلاثة قاموا برمي الفتاة في أحد الشوارع، مؤكداً أنها بأمان الآن وبعيدة عنهم، وأضاف: (ما يتردد حول وجود علاقة سابقة بينها وبين علي كاذب، وحتى إن كان صحيحاً فهذه الأمور اختصاص القضاء والنيابة العامة).
عبير ليست الوحيدة
واستطرد: (لم يكتف علي باغتصاب الفتاة وإذلالها، بل بدأ يهدد بالفيديو فتيات أخريات وأن من لا تخضع له، سيكون مصيرها مثل مصير عبير).
وأكد الحقوقي ناصر الهواري أن لديه أكثر من خمس قضايا مُشابهة يقف علي الفرجاني خلفها، لكن السيدات يرفضن الإفصاح خوفاً على حياتهن.
وتابع: (كثرت الشكاوي ضد علي الفرجاني وهذه الواقعة أمامكم أكبر دليل، وأخاطب أنا النائب العام في بنغازي، أو المحامي العام المدعي العام العسكري، باعتبار أن هذا الشاب عسكري، وهؤلاء الشباب عسكريون، بأن يستدعوهم ويبدأو التحقيق معهم).
كما طالب الهواري السلطات الأمنية بالبحث عن الفتاة، مشيراً إلى أنها لا تزال في بنغازي، للتحقيق معها وحمايتها، معقباً: (ربما يتشجع فتيات أخريات تعرضن لنفس الجريمة على الحديث والتواصل مع النيابة العامة، وماحدث جريمة جنائية بحق فتاة تم اختطافها واغتصابها وإهانتها كما رأيتم).
السفارة الأردنية تتفاعل
وعاد الهواري للتأكيد أن اهتمامه بالواقعة من منطلق إنساني فقط، ولا يعنيه أطراف أخرى، مضيفاً: (الموضوع وجد تفاعلاً كبيراً من السفارة الأردنية والأمم المتحدة، وحقوق الإنسان، وجهات دولية عديدة).
وتابع: (تحول الأمر إلى قضية رأي عام بسبب ما تعرضت له الفتاة من وحشية، وحسب معلوماتنا كمنظمة ضحايا، فإن هذه الجريمة قام بها علي الفرجاني ومجموعته، وهذا كلام مؤكد وبالأدلة).
وأبدى الهواري استعداده للتعاون مع جهات التحقيق وإطلاعهم على الأدلة، مطالباً بتوفير الحماية والأمن للأخريات حتى يخرجن عن صمتهن.
وسرد الهواري أسماء عدة فتيات تم تعذيبهن وحبسهن في بنغازي، مؤكداً أن الأمرحدث بكثرة في المدينة، دون أن يكون هناك أي قبيلة أو جهة تستطيع حماية النساء ممن يمارس قهر النساء واستغلالهن واستخدام العنف في حقهن.
إلى هذا، لا يوجد حتى اللحظة أي تصريح رسمي من الأردن أو ليبيا حول هذه الحادثة، ولم يتم الإعلان عن فتح تحقيق.
غضب واسع
وأثارت الحادثة غضباً واسعاً وسط الناشطون الذين كشفوا المزيد من التفاصيل، فكتب مغرد: (إهانة فتاة وتحليق شعرها بمدينة بنغازي . الأنباء الأولية تفيد بأن الفتاة اسمها عبير أردنية الجنسية أمها برعصية مواليد ليبيا وتسكن في البيضاء وكانت في زيارة لخوالها ببنغازي. الشخص الذي اختطفها و يقوم بتحليقها وإهانتها في المقطع، يدعي علي الفرجاني قائد عسكري مقرب من صدام حفتر.).
وقالت الإعلامية سعدة الهمالي: (مجرد جريمة ! فتاة من مدينة البيضاء وصلت بنغازي في زيارة ، ولسبب غير معروف كعادة المجرمين اختطفها مجرم يدعى علي الفرجاني مقرب من صدام حفتر ونشر فيديو وهم يحلقون شعرها !؟ والله مش قادرة حتى نعلق ، ابشع من انها تصنف جريمة واكثر حقارة وقلة نخوة من أي وصف موجود في اللغة العربية).
وسبق أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب واسعة عقب اغتيال الناشطة الليبية والمحامية حنان البرعصي (46 عاماً)، بعد لحظات من بث مباشر انتقدت فيه نجل حفتر صدام وميليشياته.
وقُتلت (البرعصي) أثناء قيادتها في سيارتها وسط بنغازي، على ما أفاد حينها مصدر أمني شرق ليبيا، في جريمة أثارت ردود فعل منددة.
وجاءت هذه الحادثة بعد أن عرضت البرعصي قصصا لنساء تعرضن للاعتداء والاختطاف والاغتصاب من شخصيات تنتمي لمليشيات في شرق ليبيا خلال الفترة الأخيرة، وطالبت، خليفة حفتر، بمحاسبة المتورطين في هذه الحوادث ومنهم نجله صدام.
واتهمت حنان البرعصي جهاز الشرطة في شرق ليبيا بالتقصير والتعدي على المواطنين، إلا أنها كانت غالبا ما تمتدح الجيش الذي يقوده خليفة حفتر.
وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في العام 2011. كما تشهد نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس، وسلطة في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.
تداولت حسابات ليبية بتويتر مقطعا مصورا أظهر عملية إطلاق نار وحالة من الفوضى، أمام مستشفى بنغازي الطبي حيث مكان جثة محمود الورفلي، القيادي بميليشيات خليفة حفتر والذي أعلن عن اغتيالع اليوم، الأربعاء.
وأظهر المقطع المتداول والذي التقطه أحد المواطنين من بناية مجاورة لمستشفى بنغازي، تجمع أمام قسم الطوارئ حيث يوجد بداخله جثة الورفلي.
وفجأة يسمع بالمقطع أصوات رصاص متقطعة وسط حالة من الفوضى والاتباك بين المتواجدين.
وكانت وسائل إعلام نقلت عن مصادر مطلعة قولها، إن مجموعة مسلحة أطلقت وابلاً من الرصاص على سيارة كان يستقلها الرائد بميليشيات. حفتر محمود الورفلي بالقرب من جامعة العرب الطبية في مدينة بنغازي.
وأسفرت عن إصابته بجروح بالغة ولم يلبث أن توفي.
اغتيال محمود الورفلي أمام جامعة العرب الطبية
من جانبها أفادت قناة “فبراير” الليبية، أنه جرى اغتيال محمود الورفلي القيادي في قوات الجنرال خليفة حفتر، بعد تعرض سيارته. لوابل من الرصاص بالقرب من جامعة العرب الطبية في بنغازي.
وأشارت القناة إلى أنّ شقيق محمود الورفلي أصيب في الهجوم، ونقل الى العناية المركزة.
وتداول ناشطون صوراً أولية قالوا إنها للورفلي بعد اغتياله.
ويشار إلى أنه في 15 أغسطس/ آب 2017، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكرة اعتقال بحق الورفلي.
وتتهم المحكمة الجنائية الدولية الورفلي بارتكاب جرائم حرب في 6 عمليات إعدام دون محاكمة، قتل خلالها أكثر من 33 شخصا. في مناطق مختلفة من مدينة بنغازي.
فيما فرض الاتحاد الأوروبي، في سبتمبر/ أيلول 2020، عقوبات على الورفلي رفقة شخص آخر و3 كيانات؛ بسبب “انتهاكات. لحقوق الإنسان” في ليبيا.
وأواخر 2019، أدرجت واشنطن، محمود الورفلي، على قائمة عقوباتها، على خلفية اتهامه بـ”التورط بشكل مباشر أو غير مباشر. في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
واشتهر محمود الورفلي (42 سنة)، القائد الميداني في لواء الصاعقة، التابع لحفتر. بإعدامه لأسرى ومساجين مقيدي الأيدي ومعصوبي الوجوه. على طريقة داعش.
كما ظهر وهو يعطي الأوامر لجنوده بتصفيتهم بدم بارد ودون محاكمات. وتسجيل جرائمه في فيديوهات ونشرها عبر صفحات التواصل الاجتماعي قصد التشفي، مما أثار استياء عالميا.
أفادت قناة “فبراير” الليبية، أنه جرى اغتيال محمود الورفلي القيادي في قوات الجنرال خليفة حفتر، بعد تعرض سيارته لوابل من الرصاص بالقرب من جامعة العرب الطبية في بنغازي.
وأشارت القناة إلى أنّ شقيق محمود الورفلي أصيب في الهجوم، ونقل الى العناية المركزة.
الورفلي يحطم مقر شركة في بنغازي ويهدد صاحبها بالقتل
وبداية آذار الجاري،تداول نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا يظهر محمود الورفلي، وهو يحطم مقر وكالة شركة سيارات في مدينة بنغازي شرقي البلاد، بعد أن اقتحمه رفقة قوة عسكرية تابعة له.
وعبر المقطع، وجه الورفلي، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب، رسالة إلى صاحب الشركة (لم يذكر اسمه). وهدده بـ”القتل” حال عودته إلى ليبيا، إذ يقيم في الخارج.
وقال إن “هذا هو مصير التجار المستغلين”، متهما إياه ببيع “قطع غيار للجيش (مليشيا حفتر) بأسعار مرتفعة جدا”.
مذكرة اعتقال بحق محمود الورفلي
وفي 15 أغسطس/ آب 2017، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكرة اعتقال بحق الورفلي.
وتتهم المحكمة الجنائية الدولية الورفلي بارتكاب جرائم حرب في 6 عمليات إعدام دون محاكمة، قتل خلالها أكثر من 33 شخصا في مناطق مختلفة من مدينة بنغازي.
فيما فرض الاتحاد الأوروبي، في سبتمبر/ أيلول 2020، عقوبات على الورفلي رفقة شخص آخر و3 كيانات؛ بسبب “انتهاكات لحقوق الإنسان” في ليبيا.
وأواخر 2019، أدرجت واشنطن، محمود الورفلي، على قائمة عقوباتها، على خلفية اتهامه بـ”التورط بشكل مباشر أو غير مباشر في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
واشتهر محمود الورفلي (42 سنة)، القائد الميداني في لواء الصاعقة، التابع لحفتر. بإعدامه لأسرى ومساجين مقيدي الأيدي ومعصوبي الوجوه، على طريقة داعش.
كما ظهر وهو يعطي الأوامر لجنوده بتصفيتهم بدم بارد ودون محاكمات. وتسجيل جرائمه في فيديوهات ونشرها عبر صفحات التواصل الاجتماعي قصد التشفي، مما أثار استياء عالميا.
تمكن المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابع لحكومة الوفاق، من كشف مؤامرات خبيثة لنظام بشار الأسد تتمثل في نقل عناصر مرتزقة سوريين إلى ليبيا عبر قواعد إماراتية.
وقام المركز بنشر سجل رحلات جوية تسيرها شركة طيران أجنحة الشام السورية التي تقوم بنقل المرتزقة التابعين للنظام السوري، لدعم قوات الجنرال المنقلب خليفة حفتر.
وتبين السجلات التي نشرها المركز حركة نقل المرتزقة من مطاري دمشق وقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية إلى مطار بنينا في بنغازين أو قاعدة الخادم الإماراتية جنوب مدينة المرج.
وقال المركز التابع للجيش الليبي؛ إن الطائرات غالبا ما يتم إخفاء مسارها عن الرادار بمجرد دخولها الأجواء الليبية.
وتمكن المركز الإعلامي من رصد 3 رحلات لطائرات شحن روسية هبطت في قاعدة القرضابية في سرت في 16 و9 ديسمبر و 4 نوفمبر الماضي، كما تمكنت من رصد رحلات أخرى لطائرات تابعة للقوات الجوية الروسية مؤخراً.
وكان العميد “لهادي دراه”، الناطق باسم غرفة عمليات تحرير سرت ـ الجفرة، قال الثلاثاء الماضي، إن طائرة من طراز “إيرباص ـ إيه 32″″، على متنها مرتزقة سوريون وقادمة من سوريا، هبطت في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، لدعم قوات الجنرال “خليفة حفتر”.
وتابع دراه، في تصريحاته لوكالة الأناضول التركية: “لدينا معلومات مؤكدة بوجود مرتزقة داخل الطائرة، وهي تتبع شركة أجنحة الشام (سورية)، وجاءت من سوريا إلى مطار بنينا في بنغازي”.
وتعيش ليبيا وقف إطلاق النار منذ توقيع الاتفاق في أكتوبر الماضي، فيما تستمر قوات الجنرال المنقلب حفتر بخرق الاتفاق من حين لآخر رغم تحقيق الطرفين تقدماً على المستوى السياسي والعسكري لحل النزاع بشكل سلمي.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب واسعة عقب اغتيال الناشطة الليبية والمحامية حنان البرعصي، بعد لحظات من بث مباشر انتقدت فيه نجل حفتر صدام وميليشياته.
وقُتلت “البرعصي” الثلاثاء، أثناء قيادتها في سيارتها وسط بنغازي، على ما أفاد مصدر أمني شرق ليبيا، في جريمة أثارت ردود فعل منددة.
وكانت حنان البرعصي (46 عاما)، وهي وجه إعلامي في ليبيا، تتحدث باستمرار عن نساء يقعن ضحايا أعمال عنف، في مقاطع فيديو تبثها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت تدير جمعية محلية تدافع عن حقوق النساء.
وجاءت هذه الحادثة بعد أن عرضت البرعصي قصصا لنساء تعرضن للاعتداء والاختطاف والاغتصاب من شخصيات تنتمي لمليشيات في شرق ليبيا خلال الفترة الأخيرة، وطالبت، خليفة حفتر، بمحاسبة المتورطين في هذه الحوادث ومنهم نجله صدام.
واتهمت حنان البرعصي جهاز الشرطة في شرق ليبيا بالتقصير والتعدي على المواطنين، إلا أنها كانت غالبا ما تمتدح الجيش الذي يقوده خليفة حفتر.
وقال المصدر الأمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه “تم قتلها بالرصاص في شارع 20،
أحد أكبر الشوارع التجارية في بنغازي”.
وكانت البرعصي تبث فيديو مباشرا عبر حسابها في فيسبوك قبل مقتلها بلحظات.
وفي المقطع الذي نشرته على صفحتها على فيسبوك. ظهرت المحامية جالسة في سيارة أمام الكاميرا تنتقد مجموعات مسلحة قريبة من المشير خليفة حفتر. الرجل القوي في الشرق الليبي، مؤكدة أنها “مهددة”.
ووقعت جريمة القتل بعد حوالى عام ونصف العام من اختفاء النائبة سهام سرقيوة التي خطفتها مجموعة مسلحة في بنغازي. بعدما انتقدت الهجوم الذي شنه المشير حفتر على طرابلس، ولم يتم العثور عليها منذ ذلك الحين.
وأثار مقتل حنان البرعصي ردود فعل كثيرة مستنكرة ومطالبة بإحقاق العدالة.
نزاع وفوضى عارمة
وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في العام 2011. كما تشهد نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس، وسلطة في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.
هذا وعبرت السفارة الأميركية في ليبيا، الثلاثاء، عن “صدمتها” إزاء مقتل المحامية الليبية، حنان البرعصي للاغتيال. والتي وصفتها بـ “المفوهة” التي سعت إلى مكافحة الفساد بنشاط، وقالت إنها تتابع تقارير مقتلها “عن كثب”.
وأكدت السفارة في بيان أنه يجب عدم التسامح مع إسكات أصوات الناشطين السلمين، مضيفة أن
“عملية القتل الشائنة هذه تؤكد أهمية تشكيل حكومة مسؤولة أمام الشعب الليبي، بدلا من السماح للفساد والقوة الغاشمة بإملاء مستقبل ليبيا”.
وعبرت السفارة عن “قلقها البالغ” إزاء مقتل حنان البرعصي، وحثت السلطات الليبية على التحقيق في عملية القتل هذه وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وأكدت “التزامها القوي” بتمكين جميع الليبيين بمن فيهم النساء والشباب بأن يكون لهم صوت في مستقبل بلدهم.
سلط موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، الضوء على قضية اختفاء أربعة مواطنين أتراك في مدينة سرت الليبية واعتقالهم على يد قوات اللواء الإنقلابي خليفة حفتر. مشيراً إلى أن عائلاتهم لا تستطيع الوصول لهم ولا معرفة أي معلومات عنهم.
وحسب الموقع البريطاني، فإن يعقوب ديمير يشعر بالغضب والإحباط بعدما حاول بشتى السبل على مدار الشهور التسعة الماضية الوصول إلى حماه المختفي مع ثلاثة مواطنين أتراك آخرين بعد إلقاء القبض عليهم في مدينة سرت الليبية.
ونقل الموقع البريطاني عن ديمير قوله: “لم نتمكن من التواصل معه منذ شهر فبراير/شباط الماضي، ولا نعلم شيئاً عن مكانه”.
اعتقال واختفاء
كان هلال غوزيل، 56 عاماً، يعيش في مدينة سرت الواقعة في وسط شمال ليبيا منذ صيف 2019. ويعمل في متجر حلوى تركية مع شركائه. لكن في يوم 6 فبراير/شباط، اقتحمت القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر المدينة، واعتقلت كل مواطن تركي وقعت أيديهم عليه.
نُقل غوزيل مع ثلاثة مواطنين أتراك آخرين؛ نوريتين كاليك، ودوغان كيسا، وإلكر ساغليك، إلى سجن بنغازي، حسبما ذكر مسؤولون وأفراد مطلعون لموقع MEE. منذ ذلك الوقت، لم ترد أي أخبار عنهم ولا يعرف أحد عنهم شيئاً.
محاصرة طرابلس
لكن وضع الأتراك في ليبيا أصبح محفوفاً بالمخاطر عندما اجتاحت قوات حفتر أجزاء كبيرة من غرب ليبيا وحاصرت العاصمة طرابلس. وبسبب دعم تركيا القوي لحكومة الوفاق الوطني، أعلن حفتر وقواته أن الأصول التركية في ليبيا أصبحت أهدافاً مشروعة.
يبدو أن غوزيل وكاليك وكيسا وساغليك من ضحايا تلك السياسات، إذ قال ديمير: “لقد قُبض عليهم بسبب غضب حفتر من التدخل العسكري التركي في ليبيا، ونحن نشعر بالقلق عليهم بكل تأكيد”.
لا مفاوضات في ظل غياب قنوات تواصل: في النهاية، كان التدخل التركي في ليبيا حاسماً؛ وأدى نشر تركيا لطائرات بدون طيار وأسلحة إلى انهيار قوات حفتر في شهر يونيو/حزيران الماضي.
ما يزيد الأمر سوءاً علاقات تركيا المنهارة مع داعمي حفتر؛ الإمارات وفرنسا ومصر وروسيا. حيث قال العديد من المسؤولين الأتراك للموقع البريطاني، إن أنقرة تعزوها الأدوات والوسائل لتحرير مواطنيها، وإنها لا تملك أي قناة اتصال مباشرة مع الجيش الوطني الليبي أو أي سلطات أخرى في شرق ليبيا.
إخلاء معتقلين سابقين
قوات حفتر أخلت سبيل اثنين من المواطنين الأتراك المحتجزين لديها من قبل، بعد تدخل من رجال الأعمال الداعمين لحفتر والذين كان الأتراك يعملون لديهم.
وقال يوسف غورون، أحد المحتجزين اللذين أُطلق سراحهما بعد احتجاز دام تسعة أشهر.
بعد عودته إلى تركيا إنه أُلقي القبض عليه مع زميله فاهيت كيراز من مدينة سرت في شهر فبراير/شباط أيضاً.
وأضاف: “نعمل في مطعم كباب تركي. أخذونا إلى نقطة الشرطة في سرت، وتعرضنا للضرب المبرح. كان الاحتجاز قانونياً، وموثقاً بالأوراق. ضربونا بالهراوات، وكان الحاجز اللغوي يزيد الأمور سوءاً”.
وذكر غورون أنهم أخذوه بعد ذلك إلى بنغازي، حيث شارك في مرحلة ما نفس الزنزانة مع غوزيل وزملائه. وقال غورون: “لقد أخذوا غوزيل والثلاثة الآخرين بعد ذلك إلى مكان آخر، لذا لا نعرف مكانهم الآن على وجه الدقة”.
وأضاف أن ظروف الاحتجاز كانت سيئة للغاية؛ كان الوضع غير صحي، والاستحمام شبه مستحيل.
وفي السياق، نقل الموقع البريطاني، عن المتحدث العسكري للجيش الوطني الليبي،
لواء أركان حرب أحمد المسماري قوله: “ليست لدينا أي معلومات عن تلك الشائعات الكاذبة”.
هدوء التوترات تعيد الآمال
هدأت التوترات في ليبيا مؤخراً، مع موافقة الأطراف المتصارعة الشهر الماضي على وقف دائم لإطلاق النار.
ورفع ذلك آمال عائلات المحتجزين الأتراك في ليبيا لإمكانية الإفراج عنهم مع مساعي جميع الجهات في ليبيا للوصول إلى تسوية دائمة.
إلا أن أحد كبار المسؤولين في تركيا أكّد على عدم وجود أي محادثات مع قوات حفتر بشأن الإفراج عن المواطنين الأتراك. يقول ديمير: “لا نعرف ماذا علينا أن نفعل. لا يسعنا إلا الانتظار وليس بأيدينا إلا الدعاء لهم”.
الجدير ذكره، أن ليبيا تعيش حرباً يمولها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وذلك لتمكين الانقلابي خليفة حفتر من الحكم على غرار ما حدث بمصر من انقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي وتعيين عبد الفتاح السيسي بدلاً عنه.