الوسم: بنغازي

  • مؤسسة خيرية إماراتية ترسل مدرعة عسكرية  لمليشياتها في سقطرى

    مؤسسة خيرية إماراتية ترسل مدرعة عسكرية لمليشياتها في سقطرى

    وطن _ كشفت مؤسسات ليبية ويمنية فضائح من العيار الثقيل للإمارات وتدخلها في شؤون تلك البلاد وسعيها لاشعال فتيل الحرب بين الحين والآخر عبر دعم المليشيات المسلحة التابعة لها.وكشف مؤسسة النفط الليبية الستار عن قيام مؤسسة خيرية إماراتية بتزويد المناطق التي تسيطر عليها قوات حفتر بوقود الطيران، معبرةً عن استنكارها لعمليات استيراد غير قانونية لوقود الطيران من الإمارات، قامت بها المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة اللواء المتمرد خليفة حفتر، خلال الأيام الماضية.

    وقالت المؤسسة، في بيان صحفي، إنها قامت بإبلاغ الأمم المتحدة، وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، والعديد من الحكومات الأخرى بهذه الانتهاكات الواضحة للقرارات الأممية والقوانين الليبية.

    وأوضح البيان، أن وصول شحنة وقود إلى ميناء بنغازي، يعتبر خرقاً واضحاً لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، ويعد مخالفة للحق الحصري للمؤسسة الوطنية للنفط المتفق عليه دولياً، فيما يتعلق بعمليات استيراد الوقود، مشيراً إلى أن الشحنة وصلت إلى بنغازي، قادمة من الإمارات على متن سفينة “غلف بتروليوم 4”.

    وقال مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط: “رغم الصعوبات التي تسبب فيها الإغلاق غير القانوني لمنشآت النفط الليبية، تمكنت المؤسسة من توفير كميات كافية من الوقود لجميع أنحاء ليبيا بما فيها المناطق الشرقية”.

    وبين صنع الله، أن “السبب الوحيد الذي يمكنني أن أفكر فيه لاستيراد كميات وقود إضافية بهذه الطريقة، غير القانونية والسرية، هو أن هذه الكميات ستكون مخصصة لأغراض أخرى”، لم يحددها.

    يذكر أن الإمارات وقعت في أيلول/سبتمبر 2019 على بيان دولي أكدت فيهدعم  مؤسسة خيرية إماراتية  بشكل كامل للمؤسسة الوطنية باعتبارها مؤسسة النفط الوحيدة المستقلة والشرعية والمحايدة في البلاد.

    ولا تتوقف الإمارات عن مدّ اللواء المتقاعد خليفة حفتر بشتى أنواع الدعم لبسط نفوذه العسكري في ليبيا، دون النظر إلى مخلفات هذه السياسة التي أرهقت الليبيين، في حين تواصل سعيها للسيطرة على أحد أهم مواقع النفط في العالم.

    وتقاتل حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، منذ أبريل من العام الماضي، قوات القائد العسكري خليفة حفتر، التي تزحف نحو العاصمة الليبية بدعم إماراتي ومصري وسعودي، لكنها عجزت عن السيطرة عليها؛ إلا أنها تواصل قصفها لطرابلس ومطارها الرئيس “معيتيقة”.

    وفي سياق منفصل، تمكن ميناء سقطري اليمني من ضبط حاويةً قادمة من الإمارات، تحمل مدرعةً ومعدات عسكرية.

    وقال مسؤول في الميناء، فضل عدم الكشف عن اسمه، وفق الأناضول، إن قوات الأمن بميناء سقطرى ضبطت أثناء عملية تفتيش روتيني للحاويات القادمة من الإمارات في سفينة تابعة لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، حاويةً بداخلها مدرعة ومعدات عسكرية.

    وأوضح المسؤول أن الحاوية كانت تحمل توقيع شركة برايم للأسماك الإماراتية، التي يديرها رجل أبوظبي بسقطرى، الإماراتي خلفان بن مبارك المزروعي، فيما لم يصدر بيان رسمي بشأن ما كشفه المسؤول كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الإمارات.

    “شاهد” إسقاط طائرة إماراتية من دون طيار جنوب طرابلس .. ومقتل ضابط كبير بقوات حفتر

    في 27 فبراير/شباط الماضي، أعلنت كتيبة عسكرية ثانية في سقطرى تمرّدها على الحكومة اليمنية، ودعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وذلك عقب تمرّد كتيبة “حرس الشواطئ” مطلع الشهر ذاته.

    ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي لميليشيات شكّلتها أبوظبي تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما تنفيه أبوظبي.

    وتشهد سقطرى بين الحين والآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرّد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى “الانتقالي الجنوبي”، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

    قوات حكومة الوفاق الليبية تسيطر على غنائم جديدة من قوات حفتر منها دبابة مصرية

  • “حفتر” مجرد دمية وتصريحاته خرجت بإيعاز “إماراتي – مصري”.. حكومة ليبيا تعتذر للجزائر وتصف الجنرال المتمرد بالسفيه

    “حفتر” مجرد دمية وتصريحاته خرجت بإيعاز “إماراتي – مصري”.. حكومة ليبيا تعتذر للجزائر وتصف الجنرال المتمرد بالسفيه

    في رد على تصريحات الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، اتهمت صحف جزائرية صادرة اليوم الإثنين، الإمارات ومصر، بشكل مباشر بتحريك “حفتر” مثل دمية، لإطلاق مثل هذه التصريحات.

     

    دمية في يد ابن زايد والسيسي

     

    وقالت صحيفة “الشروق” الجزائرية، إن العسكري الليبي الذي منح لنفسه رتبة المشير، خليفة حفتر، هدد الجزائر بالدخول معها في حرب بسبب “استغلالها الأوضاع الأمنية في ليبيا” و”تجاوز جنود جزائريين الحدود الليبية” على حد زعمه، معتبرة أن تصريحات حفتر الاستفزازية، تعتبر تحديا لجهود الوساطة التي تقوم بها الجزائر، بين فرقاء الأزمة الليبية التي طال أمدها، حيث سعت الجزائر منذ اندلاع الأزمة في ليبيا، إلى بذل جهود لحلها، كما استقبلت العاصمة الجزائر وفودا ليبية، من جميع الأطياف، للوصول إلى حل يرضي الجميع.

     

    وأضافت الصحيفة أنها استفسرت أحد السياسيين الليبيين الكبار، بخصوص تصريحات حفتر، فقال إن هذا الأخير يريد أن يُظهر نفسه أنه الزعيم القوي، الذي يحمي جميع التراب الليبي في شرقه وغربه”.

     

    وأشارت إلى أن السياسي الليبي، الذي تحفظ على ذكر اسمه، اعتبر أن ما تفوه به حفتر، مجرد مزايدات في حق الجزائر لا غير، وأن الجزائر لم تدخل أبدا ليبيا، طيلة السبع سنوات الماضية، وكان لها أن تدخل في ظل الأزمة التي نعيشها”، وأن كل ما نعلمه، يقول المتحدث ذاته، أن هناك انتشارا لأفراد الجيش الجزائري على طول الحدود الليبية، لحماية الداخل الجزائري، وهذا حق تتولاه المؤسسة العسكرية الجزائرية.

     

    وأشار السياسي الليبي إلى أن “حفتر فتح الشرق الليبي للمخابرات المصرية والإماراتية وهذا ظاهر، وأن هذا « لا يحتاج إلى كثير من الفطنة لكشفه، لهذا يحاول تغطية سوءاته بالحديث عن وجود عسكري جزائري في ليبيا، وهو كلام عار عن الصحة”.

     

    وذكر أن “حفتر موجود في الشرق الليبي، ومتمركز في بنغازي الذي تسيطر عليها قواته، التي تسيطر كذلك على أجزاء من المنطقة الشرقية، باستثناء مدينة درنة التي لم يضع يده عليها بالكامل”، موضحا أن “حفتر يحظى بدعم مصري – إماراتي – فرنسي، وأنه لولا هذا الدعم، لما كان له أن يبسط سيطرته على حي واحد في مدينة بنغازي”.

     

    رد ليبي رسمي يصف الجنرال المتمرد بالسفيه

     

    وقال التلفزيون الحكومي الجزائري إن « السلطات الليبية في طرابلس، اعتذرت عن التصريحات التي أطلقها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، والتي هاجم فيها الجزائر »، مؤكدا أن تلك التصريحات غير مسؤولة، فيما طمأن وزير الخارجية الجزائري، نظيره الليبي بأن العلاقات بين البلدين، لا يمكن أن تتأثر بمثل هذه التصريحات.

     

    وأضاف التلفزيون الحكومي أن وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة، اتصل هاتفيا بنظيره الجزائري عبد القادر مساهل، وأنه تبرأ خلال هذه المكالمة مما وصفه بـ“التصريحات غير المسؤولة لحفتر”، مؤكدا تمسك السلطات الليبية بمواصلة العمل على تقوية العلاقات التاريخية والقوية، التي تجمع الشعبين الشقيقين.

     

    وأشاد وزير الخارجية في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، بدور الجزائر ومساهمتها الرزينة في إطار المسار الأممي لحل الأزمة الليبية، وهو دور معترف به من قبل المجتمع الدولي منذ بداية الازمة.

     

    ومن جهته طمأن وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل نظيره الليبي، مشددا على أنه ليس بإمكان أي تصريح كان، ومن أي نوع المساس بالعلاقات القوية والاخوية بين البلدين، وأن الجزائر تواصل جهودها من أجل حل سياسي للأزمة الليبية، من خلال عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها.

     

    واعتبر ملاحظون أن هذا الرد الجزائري الرسمي عبر اعتذار وزير خارجية الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، جاء لـ”تصغير حفتر”، ووضعه في حجمه كـ “أمير حرب” و “زعيم ميليشيا” في منطقة في شرق ليبيا، البعيدة بآلاف الكيلو مترات غرباً عن الحدود مع الجزائر، و”تسخيف” زعمه بقدرته على نقل الحرب إلى الجزائر، التي لا تواجد لقوات تابعة له على حدودها.

     

    من جهتها اعتبرت صحيفة « الوطن » الجزائرية والصادرة بالفرنسية، أن الاتهامات الصادرة عن حفتر غريبة، لأن السلطات الجزائرية معروفة برفضها التام والقاطع إرسال قوات إلى داخل تراب أي دولة أجنبية، صديقة كانت أو شقيقة، وأنها لم تحد عن هذا المبدأ أبدا، وأنه حتى لما كانت الجزائر ترسل مساعدات إنسانية إلى سكان المناطق القريبة من حدودها، لم تكن تفعل إلا بعد أخذ الضوء الأخضر من حكومة الوفاق الوطني.

     

    واعتبرت الصحفية أنه ليس من حق “حفتر” أن يلوم الجزائر على الحذر الذي تتوخاه على مستوى حدودها، خاصة وأن ليبيا كدولة انهارت وعمت فيها الفوضى، وأصبحت مرتعا للجماعات الإرهابية، بدليل أن الإرهابيين الذين نفذوا الاعتداء ضد منشأة الغاز في تيقنتورين سنة 2013 جاءوا من ليبيا.

     

    وتساءلت عما إذا كان السبب من هذه الاتهامات هو العمل على إضعاف الموقف الجزائري من الأزمة في ليبيا، علما أنها تعمل على إيجاد حل سلمي وتوافقي للأزمة الليبية، وأن بعض المراقبين يرون أن الهدف هو إبعاد الجزائر عن الطبخة التي يتم تحضيرها بخصوص الملف الليبي، الذي تتدخل وتتداخل فيه الكثير من الأيادي والأطراف.

  • إيدي كوهين يفجر جدلا جديدا:”حفتر” تعرض لمحاولة اغتيال “إخوانية” وليس وعكة صحية

    إيدي كوهين يفجر جدلا جديدا:”حفتر” تعرض لمحاولة اغتيال “إخوانية” وليس وعكة صحية

    زعم الصحافي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، أن ما حدث للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر في إبريل الماضي ونقل على إثره إلى مستشفى بفرنسا للعلاج هو نتيجة محاولة اغتيال قام بها جماعة مسلحة تابعة لـ”الإخوان” وليس نتيجة وعكة صحية كما نقلت العديد من وسائل الإعلام حينها.

     

    “كوهين” وفي تغريدة جديدة له رصدتها (وطن) ضمن تغريداته المثيرة للجدل خاصة بالفترة الأخيرة، دون ما نصه:”القائد الليبي خليفة حفتر تعرض لمحاولة اغتيال قبل فترة وليس لوعكة صحية كما تم الترويج ودخل على اثرها المستشفى في فرنسا”

     

    وتابع مزاعمه متهما جماعة الإخوان بالوقوف وراء الحادث:”المتهم في محاولة الاغتيال هي جماعة مسلحة تابعة للإخوان المسلمين في ليبيا.”

     

     

    ويتعمد الصحافي الإسرائيلي عبر تغريداته إثارة الجدل، بنشر معلومات مثيرة تخص الشأن العربي دون الاستناد لأي مصادر والاعتماد على خداع المتابع بزعم علاقته القوية بأجهزة الأمن الإسرائيلية.

     

    ولم ينتهي حتى الآن الجدل الدائر حول مزاعم “كوهين” قبل أيام بمشاركة طيار إماراتي جيش الاحتلال الغارات الأخيرة والقصف على قطاع غزة.

     

    يشار إلى أنه في أبريل الماضي ضجت مواقع التواصل والصحف بأنباء متضاربة عن الحالة الصحية للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر وصلت درجة القول بوفاته سريريا بعد نقله لمستشفى بفرنسا وسط تكتيم إعلامي وتضارب الأنباء بشأن وضعه الصحي.

     

    إلا أنه بعد أقل من أسبوعين فاجأ “حفتر” الجميع بظهوره في اجتماع رسمي للجيش.

     

    وبحسب الفيديو الذي أذاعته قناة “الحدث الليبية” المقربة من الجنرال الليبي أمام جمع من العسكريين حينها، قال “حفتر”: “إننا لن نقف حتى نحقق ما استشهد من أجله الرجال في ميادين القتال”.

     

    وعن وضعه الصحي، قال:”أطمئن الجميع أنني بصحة جيدة، ولست مسؤولا بالرد عن الترهات التي أطلقتها جماعات كانت تعتقد أنها تصل لمرادها.”

     

     

     

    وحينها أيضا أعلنت القيادة العامة لقوات حفتر، عن وصوله إلى مطار “بنينا” الدولي في مدينة بنغازي شرقي البلاد، قادما من القاهرة.

  • الإمارات تدعم إرهاب محمود الورفلي بـ 2 مليون دولار شهريا لتطهير بنغازي من الثوار!

    الإمارات تدعم إرهاب محمود الورفلي بـ 2 مليون دولار شهريا لتطهير بنغازي من الثوار!

    في مفاجأة من العيار الثقيل كشف حساب “مجتهد الإمارات” الشهير بتويتر، عن تقديم الإمارات دعم مادي كبير للرائد فيما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي” محمود الورفلي لقتل ثوار بنغازي والتخلص منهم بهدف إفساح الساحة أمام الجنرال خليفة حفتر التابع لـ”ابن زايد”.

     

    وأكد “مجتهد الإمارات” الذي يتابعه أكثر من 100 ألف شخص على تويتر في تغريدة له رصدتها (وطن) أن “الورفلي”  يتلقى دعم شهري ما يعادل 2 مليون دولار شهريا من الإمارات لتطهير بنغازي من الثوار.

     

    وأشار إلى وجود 3000 مقاتل داخل ليبيا تحت إمرته، يتم دفع رواتبهم من أموال الإماراتيين”

     

    https://twitter.com/mujtahiduae/status/1022773183471149056

     

    وأوائل يوليو الجاري أصدر قضاة بالمحكمة الجنائية الدولية، أمر اعتقال للمرة الثانية للقيادي بقوات حفتر محمود الورفلي، لارتكابه جرائم حرب ضد مدنيين في مدينة بنغازي ومحيطها شرق ليبيا، والمتهم بإعدام عشرات المعتقلين.

     

    وقالت المحكمة، وفقا لرويترز، إن لديها أسبابا تدفعها للاعتقاد أن الورفلي قام بنفسه “بقتل عشرة معتقلين بالرصاص خارج مسجد بيعة الرضوان في بنغازي في ليبيا” يوم 24 يناير، مضيفة أنها ثامن واقعة من نوعها يُتهم فيها بالقتل كجريمة حرب.

     

    وأصدرت المحكمة الأمر الأول لاعتقال الورفلي (القيادي بقوات حفتر) في أغسطس من العام الماضي لقتله 33 شخصا في سبع وقائع أخرى سابقة. وقالت إنه متهم إما بقتلهم بنفسه أو بإصدار الأمر بقتلهم.

     

    ويعتبر “الورفلي” من أبرز القادة العسكريين المقربين من حفتر، وكان يقود إحدى السرايا المقاتلة في كتيبة القوات الخاصة المعروفة باسم “الصاعقة”.

     

    وتقول التقارير الحقوقية إنه عرف بوحشيته وفظاعته في مواجهة خصومه السياسيين والعسكريين.

     

    وقاد محمود الورفلي عمليات إعدام ميدانية وأشرف على نبش القبور في شرقي ليبيا.

     

    وظهر في أواخر مارس 2017 في مقطع فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وهو يعدم ثلاثة أشخاص مقيدي الأيدي في بنغازي.

     

    وسمع في الفيديو صوت أحد الأشخاص وهو يوجه للورفلي أمر تنفيذ الإعدام في المعتقلين الثلاثة، وأطلق الورفلي بعد ذلك وابلا من الرصاص على رؤوس الضحايا.

     

    كما ظهر مرة أخرى مع بداية مايو 2017 في مقطع مصور يعدم شخصا قال إنه “جزائري” يتبع تنظيم “داعش”، وقد أطلق ثلاث رصاصات على رأس الضحية من مسافة قريبة جدا.

  • 32 قتيلاً وجريحاً بتفجير سيارة ملغمة في “بنغازي” الليبية استهدف فنانين مؤيدين للأسد

    32 قتيلاً وجريحاً بتفجير سيارة ملغمة في “بنغازي” الليبية استهدف فنانين مؤيدين للأسد

    وطن – لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات في انفجار سيارة ملغمة في شارع الاستقلال المعروف سابقا باسم شارع جمال عبد الناصر وسط مدينة بنغازي شرقي ليبيا.

    وذكرت المعلومات الواردة من ثانية كبرى المدن الليبية أن الانفجار وقع قرب معرض للمنتجات السورية تشهده بنغازي حاليا ويحضره عدد من الفنانين السوريين الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وبالإضافة للقتلى، أدى الانفجار إلى إصابة 25 -معظمهم مدنيون- بجروح متفاوتة الخطورة، حسب مصدر رفض ذكر اسمه.

     

    وفي حين لم تتبن أي جهة الانفجار، قال مسؤول من قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المهيمنة على معظم مناطق الشرق الليبي، إن “خلايا إرهابية نائمة تريد إرسال رسالة مفادها أن بنغازي ليست آمنة”.

  • خليفة حفتر يصدر أول أمر عسكري له بعد عودته من الموت: “دقت ساعة الحسم”

    خليفة حفتر يصدر أول أمر عسكري له بعد عودته من الموت: “دقت ساعة الحسم”

    في أول قرار عسكري له بعد عودته عقب الأزمة الصحية الكبيرة التي تعرض لها قبل فترة، أعلن الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر اليوم، الاثنين، ما وصفه بـ”ساعة الحسم” لتحرير منطقة درنة الليبية من الإرهاب.. حسب قوله.

     

    وقال “حفتر” في كلمته خلال احتفال بتخريج دفعة جديدة من قواته: “إن ساعة الصفر لتحرير درنة دقت”.

     

    وأضاف أن قواته “تدك حاليا معاقل الإرهابيين بالمدينة”، مشيرا “سيتم تحرير درنة حتى لو كلف ذلك إخلاء المدينة من المدنيين”.

     

    وأعلن مصدر عسكري ليبي، اليوم أن قوات حفتر سيطرت على مواقع جديدة في مدينة درنة شرقي البلاد.

     

    ووصل “حفتر” أواخر أبريل الماضي، إلى مطار “بنينة” في بنغازي، وسط استعدادات عسكرية وأمنية كبيرة.

     

    وتداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا لحفتر في أول ظهور له عقب شائعات وفاته بعد أزمة صحية مفاجئة تعرض لها، حيث كشف حقيقة مرضه ووضعه الصحي أمام حشد من الحضور.

     

    وبحسب الفيديو الذي أذاعته قناة “الحدث الليبية” المقربة من الجنرال الليبي أمام جمع من العسكريين أواخر أبريل الماضي، قال “حفتر”: “إننا لن نقف حتى نحقق ما استشهد من أجله الرجال في ميادين القتال”.

     

    وعن وضعه الصحي، قال:”أطمئن الجميع أنني بصحة جيدة، ولست مسؤولا بالرد عن الترهات التي أطلقتها جماعات كانت تعتقد أنها تصل لمرادها.”

     

    ويعد هذا أول ظهور إعلامي له منذ أسابيع، عقب جدل كبير أثير حول تدهور حالته الصحية، والبحث عن بديل له.

  • “أحلام الوقت الضائع”.. معلومات خطيرة عن عملية الإطاحة بـ”القذافي” ودور “كلينتون”: كان لديها “نوايا سرية”

    “أحلام الوقت الضائع”.. معلومات خطيرة عن عملية الإطاحة بـ”القذافي” ودور “كلينتون”: كان لديها “نوايا سرية”

    كشف موقع “فير أوبزرفير” الأمريكي، في تقرير له عن مفاجآت جديدة تخص عملية الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مستندا إلى تفاصيل جملة من المقابلات حول نوايا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قبل شنهم حملة عسكرية ضد ليبيا.

     

    ونشر الموقع تقريره بعنوان “قراءات في قاموس الشيطان اليومي: كيف كانت الحرب الليبية “مثالية” بالنسبة لهيلاري كلينتون”.

     

    وتحدث جلال هرشاوي، الباحث السياسي في باريس، والمطلع على كواليس الحرب التي تم شنها على ليبيا، قال في النسخة الفرنسية من الموقع، إن هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، حينها، كانت لديها “نوايا سرية” قبل شن حربها على ليبيا.

     

    وقال “هرشاوي” إن “كلينتون” كانت ترغب في أن تشن ما وصفته لمقربين منها “الحرب المثالية الليبرالية” على ليبيا.

     

    والمقصود هنا بمصطلح “المثالية”، أن تتمكن كلينتون من شن حرب سهلة ونظيفة وتحقق نتائج مثالية ملموسة، مثل قتل رأس النظام في ليبيا، معمر القذافي، ومعاقبة من تراهم مخطئين بالشكل المناسب والصحيح.

     

    أما عن الدوافع، فقال المحلل السياسي إن كلينتون، كانت بالفعل شرعت في حملتها للرئاسة الأمريكية، وكانت تسعى لأن تثبت أنه بصفتها زوجة رئيس سابق ووزيرة خارجية يمكنها أن تشن تلك الحرب “المثالية” وتخرج بأكبر المكاسب في أسرع وقت.

     

    أما عن دوافع باقي أطراف الحرب، فتحدث التقرير، الذي أعده بيتر إساكسون، الكاتب والباحث الأمريكي المقيم في فرنسا، فتطرق إلى الموقف الفرنسي، وتحديدا دوافع الرئيس الفرنسي حينها، نيكولا ساركوزي.

     

    وأشار إساكسون إلى أن ساركوزي ينظر إليه على أنه “سمسار الفساد”، نظرا للعمليات المشبوهة العديدة التي تورط فيها، بحسب ما نشره أيضا موقع “أوبين سورس إنفستيجات” المتخصص في التحقيقات الاستقصائية الأمريكي.

     

    وأوضح التقرير أن ساركوزي كان ينظر إلى الحرب في ليبيا على أنها “فرصة ذهبية” لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.

     

    وأول أهداف ساركوزي، وفقا للتقرير، هو أن تلك الحرب ستكون بمجرد دعاية مجانية لطائرات الرافال الفرنسية، التي لم تتمكن من تحقيق أي مبيعات آذك قبل تلك العمليات.

     

    وتحليقها فوق الأجواء الليبية، وتحقيقها نجاحات عسكرية، مكنت فرنسا من جذب عدد من العملاء وإبرام صفقات لتوريدها إلى مصر والهند وقطر.

     

    كما أن الحجر الثاني، يتمثل في أنه سعى لتدارك “أخطائه السابقة”، التي وقع فيها خلال ثورتي مصر وتونس، وسعى أن يظهر كأنه مؤيد للديمقراطية، للتغطية على العلاقات المريبة والصفقات المشبوهة التي كان يبرمها مع القذافي نفسه.

     

    وأشار التقرير إلى أنه بالفعل يمكن أن تكون تلك الحرب “مثالية” بالنسبة لساركوزي، ولكن “المثالية” هنا يختلف معناها، فمعناها بالنسبة للرئيس الفرنسي حينها، بأنها حرب “مؤيدة للديمقراطية”، حتى لو كان يعلم أنها مزيفة، وحرب للترويج للسلاح ولدفن أي تاريخ علاقات أسود يمكن أن ينغص على ساركوزي حياته.

     

    ونشر التقرير نص رسالة بريد إلكتروني مرسلة من الصحفي والمحلل الأمريكي سيدني بلومنتال، الذي يوصف بالمقرب من هيلاري كلينتون والمساعد السابق للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، أرسلها إلى كلينتون، قبيل الإعلان عن الحرب في ليبيا.

     

    وقال بلومنتال صراحة في تلك الرسالة: “من الأسباب الرئيسية لحرص ساركوزي على تلك الحرب، هو التخلص من صديقه  السابق (القذافي)”.

     

    وتابع قائلا:”كما أنه يمتلك عدة أسباب أخرى، منها رغبته في عودة فرنسا قوة فرانكوفونية مهيمنة في أفريقيا”.

     

    كما أبلغ بلومنتال كلينتون في الرسالة أنه يعلم “خطة القذافي السرية”، التي يستهدف فيها فضح علاقاته المالية المشبوهة مع ساركوزي لعقابه على خوض تلك الحرب.

     

    يذكر أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي خضع لتحقيق رسمي بعد توجيه اتهامات إليه بمزاعم تلقيه أموالا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية، ووجه القضاء وجه الفرنسي اتهامات إلى ساركوزي بشأن قضية تمويل ليبي لحملته الانتخابية.

     

    وتتعلق التهم التي يحقق بها معه بـ”التمويل غير القانوني لحملته الانتخابية”، و”إخفاء أموال عامة ليبية” و”الفساد السلبي”.

  • وصف أردوغان بـ”الأعور الدجال”.. مسؤول ليبي يهاجم تركيا وقطر ويزعم وقوفهما وراء شائعات وفاة “حفتر”

    وصف أردوغان بـ”الأعور الدجال”.. مسؤول ليبي يهاجم تركيا وقطر ويزعم وقوفهما وراء شائعات وفاة “حفتر”

    في تصريحات تفوح منها رائحة “عيال زايد”، شن العميد أحمد أبوزيد المسماري رئيس ما يعرف بالقيادة العامة للقوات التابعة لـ”حفتر”، هجوما عنيفا على تركيا وقطر زاعما وقوفهما وراء نشر الشائعات حول صحة الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر.

     

    وبحسب تقارير إخبارية قال “المسماري”، إن سياسة المكتب الإعلامي للجيش الليبي عملت على “جر العدو لعمق الثغرة الإعلامية”، مؤكدًا أن بعض وسائل الإعلام لعبت دورًا مشبوهًا في نشر الأخبار حول صحة المشير حفتر.

     

    وزعم “المسمار” متابعا هذيانه أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصفه بـ”الأعور الدجال”، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي وصفه بـ”الصبي” و”راعي الإرهاب”، تعمدا نشر أكاذيب حول صحة حفتر.

     

    واختتم المسئول الليبي العسكري تصريحاته، بالقول إن المكتب العسكري وجّه ضربة وصفها بـ”الموجعة” إلى ما أسماهم بـ”أعداء الوطن”، وذلك بعد أن “تمت محاصرتهم داخل الثغرة الإعلامية”، على حد تعبيره.

     

    وتداول ناشطون بمواقع التواصل قبل يومين، مقطعا مصورا للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر في أول ظهور له عقب شائعات وفاته بعد أزمة صحية مفاجئة تعرض لها، حيث كشف حقيقة مرضه ووضعه الصحي أمام حشد من الحضور.

     

    وبحسب الفيديو الذي أذاعته قناة “الحدث الليبية” المقربة من الجنرال الليبي أمام جمع من العسكريين، قال “حفتر”: “إننا لن نقف حتى نحقق ما استشهد من أجله الرجال في ميادين القتال”.

     

    وعن وضعه الصحي، قال:”أطمئن الجميع أنني بصحة جيدة، ولست مسؤولا بالرد عن الترهات التي أطلقتها جماعات كانت تعتقد أنها تصل لمرادها.”

     

    وأعلنت القيادة العامة لقوات حفتر، الخميس، عن وصوله إلى مطار “بنينا” الدولي في مدينة بنغازي شرقي البلاد، قادما من القاهرة.

     

    وقال مكتب الإعلام بالقيادة العامة لقوات الجنرال المتمرد في بيان صحفي، إن “المشير خليفة حفتر وصل إلى مدينة بنغازي، بمطار بنينا الدولي، بسلامة الله وحفظه، قادما من جمهورية مصر العربية”.

     

    يذكر أن تقارير عديدة تحدثت في الفترة الأخيرة عن الحالة الصحية للمشير خليفة حفتر، وأشارت إلى تدهور حالته الصحية، وربما دخوله في غيبوبة، وحتى وفاته.

  • حرب إعلامية.. هكذا بررت الدعوة السلفية بليبيا تأكيدها خبر وفاة “حفتر” بفتوى من مشايخ السعودية

    حرب إعلامية.. هكذا بررت الدعوة السلفية بليبيا تأكيدها خبر وفاة “حفتر” بفتوى من مشايخ السعودية

    بعد الهجوم الكبير وسخرية النشطاء من الدعوة السلفية بليبيا، والتي كانت قد أكدت قبل أيام خبر وفاة خليفة حفتر واتضح كذبها بعد ظهوره علانية، حاولت الدعوة السلفية تبرير وضعها المحرج بنشر بيان قالت فيه إنها كانت تعلم حالة “حفتر” جيدا وتعمدت نشر خبر الوفاة كجزء من الحرب الإعلامية.

     

    وقالت الدعوة السلفية في بيانها الذي نشرته علي حسابها الرسمي بفيس بوك، إن “كثيرين تساءلوا عن الخبر الذي أذاعته صفحتنا بوجوب إعلان وفاة المشير المفترضة”.

     

    وأوضحت أن “القصة كالتالي: لما لهذه الصفحة من متابعة كبيرة ولما لكلمة السلفية من وقع على الناس تواصلت الإدارة العامة للإعلام، بالقيادة العامة مع مؤسس هذه الصفحة ومديرها والمكنى بأبي همام، وطلبت منه أن يصيغ خبرا لوفاة المشير”.

     

    وأكملت مبينة أن هذا الأمر تم بفتوى من مشايخ السعودية: “استشرنا نحن إدارة الصفحة مجموعة من مشايخنا الكرام من أهل العلم عن شرعية ما طلب منا، حيث أفتى لنا شيوخنا الكرام إجماعا بجواز فعل ذلك، كجزء من الحرب الإعلامية”.

     

    وتابعت:”تواصلنا مع السيد خليفة العبيدي مدير مكتب الإعلام بالقيادة العامة، وطلب منا شخصيا أن ننشر الخبر بصيغة سلفية بحتة”.

     

    وأشارت إلى تواصلها كإدارة للصفحة مع المكتب الإعلامي لكتيبة التوحيد السلفية المسمى 210 مشاة حاليا لما لهم من خبرة سابقة، حيث توصلنا لصياغة شافية كافية تلقفتها منا جميع وكالات الأنباء العربية والعالمية.

     

    واختتمت الدعوة السلفية في ليبيا بيانها بالقول:”في هذا الصدد ندعو الله أن يحفظ المشير محب السلف ومحارب البدع من كل شر وكل عام والإخوان والمداخلة ميتين كمد”

     

    <iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fbenghaziaigl%2Fposts%2F1889919094411488&width=500″ width=”500″ height=”260″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allow=”encrypted-media”></iframe>

     

    وسبق وأن استنكرت الدعوة السلفية في ليبيا ما يقوم به بعض القيادات العسكرية في بنغازي من تأجيل إعلان وفاة الجنرال المتمرد خليفة حفتر.

     

    وقبل أيام نعت الدعوة السلفية “حفتر”، معتبرة أن “رحيله لا يعني انتهاء الحرب على الخوارج”.

     

    وأضافت، على حسابها في «فيسبوك»، أن «المشير خليفة حفتر رحل في صمت، ولا داعي للتكتم على خبر وفاته ولا يجوز الكذب على عامة الناس والتغرير بهم، فالموت حق».

     

    ودعت «الدعوة السلفية» القنوات الإعلامية بـ«عدم الكذب على الناس، لأنه أمر غير جائز يحرمه الشرع ويأثم الكاذب».

     

    وتعتبر الدعوة السلفية في ليبيا من مناصري «حفتر»، كما أن القائد العسكري المقرب من «حفتر»، «محمود الورفلي» أكد أنه ينتمي للسلفية المدخلية، ونفذ إعدامات ميدانية بحق مواطنين عزل، ما دعا المحكمة الجنائية للمطالبة بمحاكمته كمجرم حرب.

     

    ووصل «حفتر»، مساء الخميس، إلى مطار بنينة في بنغازي، وسط استعدادات عسكرية وأمنية كبيرة.

     

    ويعد هذا أول ظهور إعلامي لـ«حفتر» منذ أسابيع، عقب جدل كبير أثير حول تدهور حالته الصحية، والبحث عن بديل له.

  • #خليفة_حفتر الذي أصيب بسكتة دماغية يعود من الموت سالما غانما

    #خليفة_حفتر الذي أصيب بسكتة دماغية يعود من الموت سالما غانما

    بعد الجدل الكبير الذي انتشر في الأيام الماضية حول طبيعة الحالة الصحية للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، وتداول تقارير عدة تحدثت عن إصابته بمرض عضال لن يشفى منه، خرج مسؤول ليبي اليوم، الأربعاء، ليعلن أن حفتر سيعود إلى بنغازي غدا الخميس بعد تلقيه العلاج في الخارج.

     

    وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العالمية “رويترز”،قال متحدث القوات التى يقودها حفتر بشرق ليبيا، إن المشير حفتر سيعود إلى مدينة بنغازي غدا، “بعدما قضى ما قالت مصادر مطلعة إنها فترة علاج في باريس”.

     

    وكانت تقارير غربية، قد رجحت في وقت سابق، وفاة “حفتر” (75 عاما) أو أنه بات في وضع صحي غير قابل للعلاج ولا يسمح له بالاستمرار في منصبه.

     

    وكانت فضائية مصرية أفادت اليوم بأن المشير خليفة حفتر، يزور القاهرة حاليا على رأس وفد ليبي رفيع المستوى.

     

    ونقلت قناة “إكسترا نيوز” عن مصادر ليبية، قولها إن زيارة حفتر، للقاهرة تأتي بعد تعافيه من وعكة صحية في فرنسا.

     

     

    وكان عمران حفتر، الشقيق الأصغر للمشير خليفة حفتر، قال إن الأزمة الصحية التي مر بها المشير حفتر، ليست بالغامضة وهو بصحة جيدة، مشيرا إلى أن ضعف الأداء الإعلامي قد سبب في جدل كبير على الساحة الليبية والعربية.

     

    وقال عمران في تصريحات لمجلة “روز اليوسف” المصرية، الثلاثاء 24 أبريل، إن “تفاصيل الأزمة الصحية، التي مر بها المشير حفتر، ليست غامضة، ولا تستدعى كل ذلك الاهتمام، ولكن ضعف الأداء الإعلامي جعلها مثاراً للجدل على الساحة الليبية والعربية”.

     

    وأضاف أن “صحة المشير بخير لكن بعض العابثين والمتربصين و مروجو الشائعات من الجماعات المتطرفة يروجون لأنباء تدهور صحة المشير وينشرون أخباراً كاذبة حول وفاته”، مشيرا إلى أن “شقيقه استقبل شائعة وفاته بابتسامته المعهودة”.

     

    وأشار عمران حفتر، إلى أن “آخر اتصال هاتفي أجراه مع شقيقه في باريس كان منذ 5 أيام تبادلا خلاله أطراف الحديث وطمأنه الأخير على صحته، وقرب موعد عودته إلى ليبيا”.

     

    وكانت إذاعة فرنسا الدولية قالت إن اجتماعات ونقاشات متعددة بدأت في ليبيا وفي بعض العواصم الضالعة في الأزمة لدراسة “خلافة حفتر” الذي يعالج في مستشفى عسكري في ضواحي العاصمة الفرنسية، باريس، منذ 9 أبريل الجاري.