الوسم: بنيامين نتنياهو

  • موريتانيا تقترب من التطبيع: لقاء مرتقب بين الغزواني ونتنياهو برعاية ترامب

    موريتانيا تقترب من التطبيع: لقاء مرتقب بين الغزواني ونتنياهو برعاية ترامب

    في تطور مفاجئ على الساحة السياسية، كشفت مصادر مطلعة عن اقتراب موريتانيا من توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل، في إطار قمة أمريكية-أفريقية مصغرة ترعاها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الحدث، الذي يُرتقب أن يجمع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أثار ردود فعل واسعة، نظراً للتاريخ السياسي والشعبي المناهض للتطبيع في موريتانيا.

    موريتانيا، التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل عام 2010 على خلفية العدوان على غزة، وكانت من الدول القليلة التي عبّر برلمانها رسميًا عن دعم صريح للمقاومة، تبدو اليوم في موقع مغاير. اللقاء الذي يأتي تحت شعار “التطبيع مقابل المساعدات” يطرح تساؤلات حقيقية حول المتغيّرات السياسية ومآلات القضية الفلسطينية في ظل تحولات إقليمية متسارعة.

    التحرك الجديد يُنظر إليه كجزء من خطة أوسع لإعادة صياغة المواقف العربية تجاه إسرائيل، في وقت لم يتغير فيه شيء على الأرض: لا رفع للحصار عن غزة، ولا عودة للأراضي المحتلة، ولا نهاية لسياسات الاستيطان والتهويد.

    الحدث المرتقب يثير قلق الشارع العربي، ويعيد طرح السؤال القديم الجديد: هل أصبح بيع المواقف السياسية ثمنًا لعلاقات استراتيجية جديدة؟

  • “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    بينما كانت غزة تُقصف بعنف، جلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مائدة عشاء في البيت الأبيض، حيث وصفه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب بـ”أعظم رجل في العالم”، مؤكدًا دعمه المطلق له، ورافضًا أي حديث عن حل الدولتين أو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    في العاصمة الأميركية، بدا المشهد وكأنه احتفال بنهاية قضية، لا بداية لحل. فعلى طاولة العشاء، سلّم ترامب ترشيح نتنياهو لنيل “جائزة نوبل للسلام”، بينما تستمرّ المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، وكأنها صفقة عقارات تُدار خلف الكواليس.

    “من أراد المغادرة فليغادر”، هكذا علّق نتنياهو على مستقبل غزة، في تصريح يُعيد تعريف القضية الفلسطينية باعتبارها أزمة أمنية لا صراعًا على وطن.

    ورغم الحديث عن قرب التوصّل إلى اتفاق هدنة، يبقى السؤال: هل ما يجري هو تمهيد لسلام حقيقي، أم مجرد استراحة مجرم بانتظار جائزة؟

    في الميدان، أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض. في المقابل، في واشنطن، تُمنح الأوسمة، وتُكرَّم السياسة التي تُنكر على الفلسطينيين حتى حقّ الحياة.

  • لقاء غير مُعلَن في البيت الأبيض: الجندي المُحرَّر إيدان ألكسندر يروي قصته.. وخالد بن سلمان يُصغي

    لقاء غير مُعلَن في البيت الأبيض: الجندي المُحرَّر إيدان ألكسندر يروي قصته.. وخالد بن سلمان يُصغي

    في مشهد لم يكن مدرجًا على جدول المواعيد الرسمية، التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، برفقة سفيرة المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر، بالجندي الأمريكي-الإسرائيلي المُفرج عنه إيدان ألكسندر، داخل ممرات البيت الأبيض في واشنطن.

    ألكسندر، الذي أطلقت حركة حماس سراحه مؤخرًا بعد احتجازه 584 يومًا في غزة، تحدّث بالعربية بطلاقة، وهي اللغة التي تعلّمها خلال فترة أسره. اللقاء بدا عفويًا، لكنه حمل رسائل متعددة، خصوصًا في توقيت حساس يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وعودة ملف التطبيع إلى الواجهة.

    الصورة التي جمعت الرهينة السابق بمسؤول سعودي رفيع في موقع أمريكي رسمي أثارت تساؤلات: هل هو لقاء إنساني؟ فضول دبلوماسي؟ أم خطوة ضمن مسار تطبيع جديد بطابع غير تقليدي؟ اللافت أن البيت الأبيض والسفارة السعودية لم يعلّقا حتى الآن.

    في خلفية المشهد، يُطرح سؤال أكبر: هل أصبحت قصص الرهائن أوراقًا جديدة في لعبة السياسة؟ جسورًا نحو تفاهمات؟ أم أدوات ضغط تُستخدم خلف الكواليس؟

     

  • لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    في مشهد يثير التساؤلات أكثر مما يبعث على التفاؤل، التقى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في العاصمة أبوظبي، حيث ناقشا ما وُصف بـ”الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة”.

    اللقاء، الذي جاء في ظل تصعيد دموي تشهده غزة، يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور الذي تلعبه بعض العواصم العربية في مسارات التهدئة. فهل باتت “الوساطة” مرادفًا للضغط على الفلسطينيين وفق الرؤية الإسرائيلية؟

    لبيد لم يخف نوايا بلاده، بل طالب علنًا الدول العربية بممارسة الضغط على حركـ،ـ،ـة حمـ،ـ،ـاس لقبول اتفاق تهدئة، دون أي إشارة لوقف العدوان أو إدانة استهداف المدنيين.

    ومنذ توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، تشهد العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب تطورًا لافتًا، تجاوز مظاهر التطبيع إلى مستويات من التنسيق السياسي والأمني. في هذا السياق، يبدو اللقاء الأخير حلقة جديدة في سلسلة “السلام المشروط”، الذي يأتي — بحسب مراقبين — على حساب الحقوق الفلسطينية.

    في المقابل، تواصل الفصائل الفلسطينية مشاوراتها بشأن مقترحات تهدئة، فيما يترقب العالم نتائج زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.

    ويبقى السؤال: هل ما يجري في أبوظبي خطوة نحو تسوية عادلة، أم محاولة لفرض “هدنة” تُكتب بشروط الاحتلال وتُفرض على أنقاض غزة؟

  • صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    في وقتٍ يترقّب فيه الغزيون بصيص أمل ينهي مأساتهم المستمرة منذ شهور، كشفت تقارير إعلامية عن مبادرة قطرية جديدة قد تغيّر مسار الحرب على غزة. المبادرة، التي وُصفت بأنها الأكثر جدّية حتى الآن، تتضمن هدنة إنسانية تمتد لـ60 يومًا، وتبادلًا للأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقضي الخطة بإطلاق 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين آخرين، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال إلى محور موراج وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر. كما ذكرت الصحيفة أن الصفقة ستُنفذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإطلاق ثمانية أسرى، وتنتهي باستعادة جثامين 18 آخرين.

    التحركات القطرية تزامنت مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشف فيها عن ضغوط يمارسها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب. من جهتها، ألمحت صحيفة هآرتس إلى احتمال أن تتضمن الصفقة “تعويضات سياسية”، أبرزها تطبيع محتمل للعلاقات بين إسرائيل وكل من السعودية وسلطنة عمان.

    وسط هذه التطورات، يبقى أهالي غزة، وخاصة الأطفال، يترقبون أي بارقة أمل تُنهي المأساة. فبالنسبة لهم، أي هدنة تعني فرصة للحياة.

  • الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    في تطور لافت يعكس حجم التصدع داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير عن ضغوط غير مسبوقة تمارسها قيادة الجيش على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوقف الحرب المستمرة على قطاع غزة. هذه المرة، لم تأتِ التحذيرات من الخارج فقط، بل من داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

    فقد وجّه الجيش الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى القيادة السياسية في تل أبيب، حذّر فيها من أن العمليات البرية في غزة “تقترب من نهايتها”، مؤكدًا أن “لا أهداف ذات أهمية متبقية يمكن استهدافها من دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.

    التحذير العسكري جاء عشية اجتماع أمني رفيع في القيادة الجنوبية، يترأسه نتنياهو بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين، لمناقشة مستقبل عملية “عربات جدعون”.

    وفي موازاة الضغوط الداخلية، تزداد الضغوط الخارجية، خصوصًا من واشنطن، التي تضغط على تل أبيب لتبنّي مسار وقف إطلاق النار. وتشير مصادر إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرح خطة لتسوية شاملة خلال أيام، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق خلال أسبوع.

    وبينما تتصاعد الدعوات لوقف القتال، يطالب الوسطاء بجدول زمني واضح لوقف العمليات والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في وقت بدأت فيه القيادة الإسرائيلية تدرك أن استمرار المعركة قد يتحول من ورقة ضغط إلى عبء ثقيل داخليًا وخارجيًا.

  • هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    تشير تقارير إسرائيلية إلى أن نهاية الحرب في غزة قد تكون أقرب مما يتوقع كثيرون، مع تصاعد اتصالات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية خلال أسبوعين.

    ووفقًا لما كشفته صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن الطرفين يناقشان خطة شاملة تتضمن إنهاء الحرب، وإطلاق سراح نحو خمسين رهينة، وإخراج قيادات حركة حماس من القطاع، مقابل توسيع “اتفاقيات إبراهِيم” لتشمل دولًا عربية وإسلامية جديدة.

    الخطة، بحسب الصحيفة، تتضمن أيضًا استعداد بعض الدول لاستيعاب فلسطينيين راغبين في مغادرة غزة، بالإضافة إلى بحث واشنطن للاعتراف بجزء من السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إطار تصور أوسع لحل الصراع.

    ورغم ما وصفته الصحيفة باتفاق مبدئي بين نتنياهو وترامب على هذه الرؤية، إلا أن مصادر سياسية حذّرت من أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال معقدًا، خاصة في ظل غياب استجابة حماس للمقترحات المطروحة.

    وتشير الصحيفة إلى أن ترامب كان يمارس ضغوطًا على نتنياهو لإنهاء الحرب حتى قبل عملية “الأسد الصاعد”، وهو ما استمر بعد انتهائها، لكن تعثر المفاوضات قد يدفع نحو تصعيد جديد، رغم الرغبة الدولية المتزايدة في التهدئة.

  • نتنياهو في واشنطن: احتفال بالحرب أم هروب من العدالة؟

    نتنياهو في واشنطن: احتفال بالحرب أم هروب من العدالة؟

    في تطور لافت، يستعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد أقل من أسبوعين على القصف الإسرائيلي-الأمريكي المشترك ضد أهداف إيرانية. الزيارة، التي توصف بأنها “احتفال بالنصر”، تكشف عن أبعاد سياسية وأمنية معقدة، وسط اتهامات باستغلال الحرب لتسجيل نقاط داخلية.

    الزعيمان، اللذان يواجه كل منهما أزمات قضائية، يخططان لظهور مشترك تحت شعار “قوة الردع أولاً، ثم السلام لاحقًا”. ويأتي اللقاء في وقت يسعى فيه نتنياهو لتأجيل محاكمته في قضايا فساد، بدعوى الانشغال بـ”الأمن القومي”، فيما يحاول ترامب، المُدان في عدة قضايا، تقديم نفسه كحليف استراتيجي لإسرائيل.

    الأوساط السياسية في تل أبيب تتابع الحدث بحماس، وسط تسريبات عن مساعٍ لاستثمار الحرب في تسريع اتفاقيات تطبيع جديدة، وإعادة رسم المشهد في غزة.

    فهل تحمل الزيارة دلالات “نصر” عسكري؟ أم أنها غطاء لصفقة هروب مزدوجة من المحاكمة؟

  • نتنياهو يعلنها بوضوح: سلام مع السعودية… ولا دولة لفلسطين

    نتنياهو يعلنها بوضوح: سلام مع السعودية… ولا دولة لفلسطين

    في تصريح فاضح يكرّس منطق الاحتلال ويطيح بمبدأ “حل الدولتين”، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر قناة 14 الإسرائيلية المقربة منه، استعداده لمصافحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان… دون تقديم أي تنازل للفلسطينيين.

    “سأصافح… وأفاوض… وأتجاوز الفلسطينيين بالكامل”، هكذا عبّر نتنياهو عن ملامح صفقة سلام جديدة، لا تحمل سوى مزيد من الشرعية للاحتلال، مقابل تطبيع عربي تقوده الرياض هذه المرة.

    بلهجة المنتصر، تحدث نتنياهو عن تنسيق عسكري واستخباراتي مع إدارة ترامب، وعن ضربات إسرائيلية لمنشآت إيرانية، معتبرًا أن الوقت حان لجني “الجوائز السياسية” وعلى رأسها “السلام مع السعودية”. لكن هذا “السلام” يأتي مشروطًا: لا دولة لفلسطين، لا عودة للاجئين، ولا اعتراف بالحقوق.

    السعودية، التي لطالما ربطت تطبيع العلاقات مع تل أبيب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، تقف اليوم أمام اختبار حاسم. فهل تلتقي يد محمد بن سلمان بيد نتنياهو التي دنّست القدس ودمّرت غزة؟

    التطبيع يتقدم… والقضية تُدفن، علنًا، على الهواء.

  • خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    في 13 يونيو، أطلقت إسرائيل ما عُرف بـ”عملية الأسد الصاعد” ضد إيران، في حرب استمرت نحو 10 أيام. لكن المفاجأة لم تكن في توقيت الهجوم، بل في الخدعة التي سبقت تنفيذه.

    تشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ التخطيط للعملية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، واستكمل خطواته خلال إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تُطمئن طهران وتعرض عليها أسبوعين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، كانت الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في ذروتها.

    وبينما حافظت وكالات الاستخبارات الأمريكية على تقييم ثابت بعدم وجود قرار إيراني باستئناف برنامج تسليح نووي، كانت إسرائيل تُعدّ قوائم اغتيالات وتدمر دفاعات جوية في لبنان وسوريا والعراق، تمهيداً للهجوم على إيران.

    مصادر إسرائيلية وأمريكية أكدت أن قرار الحرب لم يكن نتيجة خطر وشيك، بل استغلالاً “لنافذة فرصة نادرة” لتنفيذ خطة معدة مسبقاً. وهكذا، أقنع نتنياهو ترمب بالانضمام، لتبدأ الضربات الأمريكية لمواقع نووية إيرانية، وتُفتح صفحة جديدة في صراع معقّد ومفتوح على كل الاحتمالات.