الوسم: بنيامين نتنياهو

  • نتنياهو غاضب: صفقة الإفراج عن “ألكسندر” أهانته وفضحت عزلته!

    نتنياهو غاضب: صفقة الإفراج عن “ألكسندر” أهانته وفضحت عزلته!

    وطن تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ”الصفعة الدبلوماسية” حين أعلنت حركة “حماس” الإفراج عن الأسير الإسرائيلي-الأمريكي عيدان ألكسندر، لكن ليس عبر مفاوضات إسرائيلية، بل من خلال تفاهم مباشر مع الولايات المتحدة. خطوة أحدثت زلزالًا داخل تل أبيب، خاصة أن الصفقة تمّت دون علم نتنياهو أو مشاركته، ما فُسِّر على نطاق واسع بأنها إهانة سياسية واضحة.

    الرد من مكتب نتنياهو جاء صارمًا: لا وقف لإطلاق النار، لا صفقة تبادل، ولا شراكة في المفاوضات. وكأن الرجل أراد أن يستعيد هيبته السياسية بالقوة، بعد أن سُحبت البساط من تحت قدميه على طاولة التفاوض.

    الضغوط العسكرية أجبرت حماس على التنازل”، بهذه العبارة حاول نتنياهو تبرير الخطوة، لكن التقارير والتسريبات تؤكد عكس ذلك: المفاوضات جرت من خلف ظهره، بتنسيق أمريكي-قطري بعيدًا عن الرقابة الإسرائيلية. بل إن كثيرين في إسرائيل يرون أن الولايات المتحدة بدأت تتعامل مع ملف الأسرى كأولوية إنسانية، تتجاوز اعتبارات نتنياهو السياسية.

    ردة الفعل الإسرائيلية تمثّلت في تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث تصاعدت وتيرة القصف على قطاع غزة، تزامنًا مع الحديث عن “ممر آمن” لتأمين إطلاق سراح ألكسندر. مشهد عبثي يعكس ارتباك القيادة الإسرائيلية، التي تبدو عاجزة عن ضبط إيقاع المعركة سياسيًا وعسكريًا.

    فمن يدير فعليًا خيوط اللعبة؟ وهل بات نتنياهو مجرد متفرّج على تفاهمات تُبرم بين حلفائه وخصومه؟ وهل تعكس هذه الواقعة بداية تفكك الثقة بين واشنطن وتل أبيب في إدارة ملف غزة؟

    الأكيد أن نتنياهو يعيش أكثر لحظاته السياسية عزلة وارتباكًا، في ظل خلافات داخلية، وضغط دولي متصاعد، وواقع ميداني ينزلق من بين يديه. حرب غزة لم تعد فقط معركة صواريخ، بل معركة كرامة سياسية في الداخل الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟
  • ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟

    ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟

    وطن – في خطوة غير متوقعة، وفي توقيت حساس تمر فيه غزة بأصعب لحظاتها، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجميع بإعلان قطيعة سياسية مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ملمّحًا إلى أن “ساعة النهاية” قد دقت لحرب غزة المستمرة.

    في سلسلة تصريحات وتسريبات تناقلتها وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، أوضحت مصادر مقربة من ترامب أن الأخير يشعر بـ”خيبة أمل عميقة” من حليفه نتنياهو، بعد سنوات من الدعم اللامحدود، وخاصة في قضايا مصيرية مثل القدس وصفقة القرن. ووفقًا لتقارير إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن ترامب بصدد إطلاق خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة نهاية هذا الأسبوع، وهي خطة لم تُنسق بالكامل مع إسرائيل، ما يُعد سابقة في نهج الإدارات الأمريكية السابقة.

    الأمر لم يقف عند حدود التصريحات؛ بل تطور إلى مؤشرات فعلية على الأرض، حيث بدأ فريق ترامب اتصالات مع عواصم عربية مؤثرة، ضمن مساعٍ لتحريك مياه السلام الراكدة، وربما إحياء نسخة جديدة من “اتفاقات أبراهام”، ولكن هذه المرة بدون الغطاء الإسرائيلي الكامل.

    تزامن ذلك مع توتر غير مسبوق في الخطاب الإسرائيلي الداخلي، وسط تسريبات عن “صدمة” داخل دوائر صنع القرار من التحول المفاجئ في موقف ترامب. البعض وصفه بـ”خيانة كبرى”، بينما اعتبره آخرون “ورقة ضغط انتخابية” من رجل يسعى للعودة إلى البيت الأبيض.

    السؤال الأبرز الآن: هل تحرّك ترامب نابع من قناعة حقيقية بضرورة إنهاء الحرب، أم أنه مجرد مناورة لكسب النفوذ الإقليمي مجددًا؟ وهل ستقود خطته إلى وقف نزيف الدم في غزة، أم ستكون مجرد مسرحية جديدة تُدار بدماء الأبرياء؟

    الإجابات ما زالت معلّقة، لكن الثابت أن نتنياهو لم يعد وحده من يمسك بخيوط اللعبة في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات
  • نتنياهو يهاجم قطر علنًا.. والدوحة تُصفعه برد ناري

    نتنياهو يهاجم قطر علنًا.. والدوحة تُصفعه برد ناري

    وطن – في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة، شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومًا علنيًا على قطر، الوسيط الرئيسي في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، واتهمها بما أسماه “اللعب على الحبلين” وخدمة أجندتين متناقضتين، في إشارة إلى وساطتها بين إسرائيل وحماس من جهة، ودعمها الإعلامي والسياسي لغزة من جهة أخرى.

    تصريحات نتنياهو جاءت في وقت حساس تمر به جهود التهدئة، وأُعتبرت تصعيدًا دبلوماسيًا يحمل أبعادًا أعمق من مجرد انتقاد سياسي، إذ أثار بيانه تساؤلات حول نوايا الحكومة الإسرائيلية، خصوصًا مع إخفاقها في تحقيق أي إنجاز ميداني بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب.

    من جهتها، لم تتأخر وزارة الخارجية القطرية في الرد، وأصدرت بيانًا رسميًا وصف تصريحات نتنياهو بأنها “تحريضية وعديمة المسؤولية السياسية والأخلاقية”. وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن “تبرير العدوان على غزة باسم الدفاع عن الحضارة، يعيد إلى الأذهان أسوأ لحظات التاريخ”، في إشارة واضحة إلى الأنظمة التي استخدمت شعارات زائفة لتبرير جرائم الحرب والإبادة.

    قطر، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، تُعد لاعبًا محوريًا في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، لكن التطورات الأخيرة تكشف عن توتر خفي بدأ يظهر للعلن، ويهدد بفشل المسار السياسي برمّته.

    ويبدو أن إسرائيل، بعد إخفاقها عسكريًا، تحاول تحميل المسؤولية لحلفائها ووسطائها، ما يفتح الباب لتوترات أوسع بين نتنياهو وشركائه الإقليميين والدوليين، خصوصًا في ظل حكومة إسرائيلية متطرفة داخليًا ومنقسمة خارجيًا.

    السؤال الكبير اليوم: هل باتت جهود الوساطة أداة سياسية للضغط والتلاعب، بدل أن تكون وسيلة إنقاذ إنساني في غزة؟ وهل يدفع الشعب الفلسطيني ثمن التراشق بين إسرائيل والوسطاء؟

    • اقرأ أيضا:
    رعب وتحذير في إسرائيل من انسحاب قطر من الوساطة مع حماس.. ما الذي يخيف تل أبيب؟
  • قصف يقترب من قصر الشرع.. ونتنياهو يلوّح بالتدخل المباشر في سوريا!

    قصف يقترب من قصر الشرع.. ونتنياهو يلوّح بالتدخل المباشر في سوريا!

    وطن – في خطوة اعتبرها مراقبون أخطر تصعيد عسكري إسرائيلي ضد سوريا منذ سنوات، قصفت تل أبيب هدفًا حساسًا لا يبعد سوى 400 متر فقط عن القصر الرئاسي في دمشق، في رسالة مباشرة موجهة للرئيس السوري أحمد الشرع، على خلفية التوترات الطائفية المتصاعدة داخل البلاد.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي تصريح مثير للجدل، تبنّى الغارة رسميًا، معتبرًا أنها “رسالة واضحة للنظام السوري”، مشيرًا إلى أن “أي تهديد للطائفة الدرزية جنوب دمشق لن يُقبل”، في ما يبدو تهديدًا علنيًا بالتدخل تحت غطاء “حماية الأقليات”، وسط حملة تحريض سياسي وإعلامي إسرائيلية واسعة ضد النظام الجديد في دمشق.

    الغارة لم تكن الوحيدة في يومها، إذ شهدت دمشق أيضًا هجومًا بالأسلحة المتوسطة والخفيفة استهدف مقر قيادة الشرطة من محورين، ما فُسّر كجزء من تصعيد ميداني منسق، يزيد من حالة الانفلات الأمني في العاصمة ومحيطها.

    وتعود جذور التوترات الأخيرة إلى اشتباكات عنيفة شهدتها جرمانا ومناطق درزية أخرى، أوقعت أكثر من 100 قتيل، وسط اتهامات متبادلة بالتحريض الطائفي، وتلميحات بتورط قوى خارجية — في مقدمتها إسرائيل — بتأجيج الصراع الداخلي، وإعادة رسم خريطة النفوذ في سوريا ما بعد الحرب.

    المراقبون يرون أن إسرائيل لا تتحرك فقط على المستوى العسكري، بل تتجه لفرض أمر واقع سياسي جديد في الجنوب السوري، مع تكثيف التنسيق مع شخصيات درزية بارزة داخل الأراضي المحتلة، وبناء شبكات اتصال ميدانية مع الداخل السوري، الأمر الذي تزامن مع تصريحات صريحة من نتنياهو حول “ضرورة تحجيم النفوذ الإيراني في دمشق”، وربط ذلك بالاستقرار الطائفي.

    في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي مباشر من الشرع على القصف حتى الآن، بينما تتصاعد التساؤلات: هل يُبقي الرئيس السوري الجديد على استراتيجيته “الصمت السيادي”؟ أم أن الضربة القريبة من القصر ستفتح الباب أمام ردٍّ غير مألوف؟

    ما هو أكيد حتى اللحظة، أن رسائل إسرائيل لم تعد تُرسل عبر الدبلوماسية، بل عبر الصواريخ.

    • اقرأ أيضا:
    الشرع يُقلق إسرائيل.. لماذا يخشى الاحتلال سوريا الجديدة؟
  • بيبي يتوعد الشرع: احمِ الدروز… أو نأتي نحن!

    بيبي يتوعد الشرع: احمِ الدروز… أو نأتي نحن!

    وطن – في تصعيد سياسي مفاجئ، أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته إيلي كاتس بيانًا رسميا يطالب فيه النظام السوري بحماية أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، وذلك في أعقاب أحداث دموية شهدها حي جرمانا جنوب دمشق، إثر تداول تسجيل صوتي مفبرك نُسب للشيخ مروان كيوان، أثار غضبًا طائفيًا واسعًا.

    البيان الإسرائيلي جاء بعد سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة في الحي، وسط حالة من التوتر والاحتقان الطائفي. وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية السورية أنها تحقق في الواقعة وتلاحق المحرّضين، لم تمرر تل أبيب الحدث مرور الكرام.

    اللافت أن الشيخ الدرزي المعروف في الداخل الفلسطيني المحتل، موفق طريف، قاد اتصالات مع جهات محلية ودولية، وعقد لقاءًا طارئًا مع قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، في رسالة سياسية واضحة تحمل تهديدًا مبطّنا بالتدخل.

    المشهد أثار تساؤلات حول الأجندة الإسرائيلية: هل تسعى تل أبيب لاستخدام ورقة “حماية الأقليات” كورقة ضغط على النظام السوري؟ وهل تحاول فرض مسار تطبيع بالقوة عبر باب الطائفة الدرزية بعد فشل المسارات الدبلوماسية؟

    تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع التي تؤكد مرارًا رفضه للتطبيع مع إسرائيل قبل الانسحاب من الجولان، ورفضه تقديم أي تنازل سيادي، لا تبدو مريحة لتل أبيب. فهل أحداث جرمانا جاءت لتخلط الأوراق وتخلق مبررًا جديدًا للضغط؟

    تحركات إسرائيلية، صمت رسمي سوري، قلق شعبي متصاعد، وسيناريوهات مفتوحة على احتمالات خطيرة.. هل نحن أمام اختراق ناعم داخل الساحة السورية؟ أم بداية لتدويل الأزمة الطائفية في البلاد؟

    • اقرأ أيضا:
    ما مصير الدروز في سوريا الجديدة؟ .. موفق طريف في امريكا طلبا لحماية أقليته
  • حناء مغربية على دماء الحرب: نجل نتنياهو يحتفل بعقد قرانه وسط غضب إسرائيلي

    حناء مغربية على دماء الحرب: نجل نتنياهو يحتفل بعقد قرانه وسط غضب إسرائيلي

    وطن – بينما تشتدّ الحرب في غزة، ويواصل الإسرائيليون احتجاجاتهم مطالبة بوقف القتال والإفراج عن الأسرى، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مشهد احتفالي أثار موجة غضب واسعة.

    فقد شارك في حفل حناء مغربي أقامه نجله أفنير بمناسبة زواجه من الشابة أميت يارديني، وهي مزدوجة الجنسية (مغربية/إسرائيلية)، وابنة ضابط رفيع في جيش الاحتلال.

    الاحتفال أُقيم في بلدة مزور شرق تل أبيب، في ختام عيد “الميمونة”، وسط أجواء مغربية تراثية شملت طقوس الحناء والموسيقى والزي التقليدي، وشارك نتنياهو وزوجته في أحد أبرز الطقوس، وهو تقديم طبق الحناء للعروسين.

    لكن توقيت الحفل أثار موجة انتقادات لاذعة في الشارع الإسرائيلي، خصوصًا من عائلات الأسرى المحتجزين في غزة، الذين تجمّعوا قرب موقع الحفل ورفعوا لافتات كُتب عليها “حتى آخر أسير”، موجهين اتهامات مباشرة للحكومة بـ”اللامبالاة” تجاه مصير أبنائهم.

    الانتقادات لم تتوقف عند حدود الشارع، بل امتدت إلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل كثيرون عن أولويات نتنياهو وحكومته، متهمين إياه بالاحتفال بينما جنودهم يُقتلون أو يُحتجزون خلف الحدود.

    المحتجون ذكّروا بأن مكتب نتنياهو كان قد أعلن سابقًا امتناعه عن المشاركة في احتفالات عيد الفصح احترامًا لجنود قُتلوا خلال العمليات في غزة، مما زاد من حدة الغضب بعد ظهوره في أجواء احتفالية عائلية.

    رئيس الحكومة من جانبه لم يقدّم أي توضيح، واكتفى بتغريدة مقتضبة هنّأ فيها نجله بزواجه، دون الإشارة إلى الانتقادات أو ملف الأسرى، ما اعتبره البعض إمعانًا في تجاهل الرأي العام.

    القضية فتحت باب الجدل من جديد حول إدارة حكومة الاحتلال لملف الحرب في غزة، والتباين الواضح بين خطابها الرسمي وممارساتها الميدانية، خصوصًا فيما يخص ملف الأسرى الذي لا يزال يراوح مكانه دون أفق واضح.

    • اقرأ أيضا:
    يائير نتنياهو الهارب من حرب غزة .. صور حصرية تكشف أين يتسكّع مع حراس مسلحين!
  • نتنياهو يمنع عباس من ركوب المروحية!.. إذلال جديد يفضح “السيادة الوهمية”

    نتنياهو يمنع عباس من ركوب المروحية!.. إذلال جديد يفضح “السيادة الوهمية”

    وطن – تتواصل حلقات الإذلال السياسي التي يتعرض لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهذه المرة من الجو! ففي مشهد صادم يعكس هشاشة ما يُعرف بـ”السيادة الفلسطينية”، كشفت تقارير صحفية عن منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل مباشر، مروحية أردنية من الهبوط في رام الله، كانت مخصصة لنقل عباس إلى العاصمة السورية دمشق.

    مصادر مقربة من مكتب عباس أكدت أن الأخير قدّم طلبًا رسميًا لتسهيل الهبوط والإقلاع، لكن الجانب الإسرائيلي رفض دون تبرير، مما اضطره لتغيير خطة الرحلة كليًا، والسفر برًا إلى معبر الكرامة، ثم إلى عمّان، ومنها جوًا إلى دمشق على متن المروحية الأردنية نفسها.

    الواقعة، التي كشفت عنها قناة “i24NEWS“، سلطت الضوء مجددًا على العلاقة المهينة التي يفرضها الاحتلال على السلطة الفلسطينية، حتى في أبسط مظاهر الحركة الرسمية لرئيسها، وهو ما دفع مراقبين إلى وصف الحادثة بأنها “صفعة سياسية علنية”، تدل على غياب أي نفوذ فعلي لعباس داخل المناطق التي يُفترض أن يكون رئيسًا لها.

    المفارقة أن عباس الذي لطالما تباهى بالتنسيق الأمني مع إسرائيل، يواجه الآن إذلالًا غير مسبوق من نفس الجهة التي قدم لها كل أوراق الطاعة، بل ووصفه نتنياهو علنًا بأنه “شريك أمني لا يمكن التفريط به”. فهل هذا هو المقابل؟

    على الجانب الآخر، استقبله الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، في لقاء بدا بروتوكوليًا أكثر من كونه سياسيًا حقيقيًا. دمشق، التي تدير علاقتها بالفصائل الفلسطينية على قاعدة براغماتية، تبدو حذرة من حرق أوراقها مبكرًا مع سلطة متخبطة وفاقدة للشعبية.

    الزيارة بدت محاولة يائسة من عباس للحصول على اعتراف سياسي من دمشق الجديدة، أو على الأقل صورة تُرمم بعضًا من هيبته المتهاوية. لكنها في الوقت ذاته كشفت عمق الأزمة التي تعاني منها السلطة، والعجز الدبلوماسي المتزايد لعباس، الذي بات مضرب مثل في الضعف السياسي أمام عدوه الذي يقرر حتى وسيلة تنقله.

    • اقرأ أيضا:
    محمود عباس: الطاغية المستبد ومآلات حكمه الفاشل
  • “عرائض العصيان” تضرب الموساد والجيش.. ونتنياهو يهدد بالفصل!

    “عرائض العصيان” تضرب الموساد والجيش.. ونتنياهو يهدد بالفصل!

    وطن – في تطور غير مسبوق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وقّع أكثر من 250 عنصرًا سابقًا في جهاز “الموساد” عريضة تطالب بضرورة إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، حتى لو كان الثمن وقف الحرب الجارية على القطاع، وهو ما أثار ضجة داخل إسرائيل ووُصف بـ”العصيان الأمني”.

    التحرك الجديد ينضم إلى سلسلة من العرائض والبيانات التي صدرت مؤخرًا عن عسكريين في جيش الاحتلال من قوات الاحتياط والمتقاعدين، والتي طالبت كلها بإنهاء الحرب وإعطاء أولوية لملف الأسرى.

    وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن ست عرائض أخرى على الأقل وقّع عليها عسكريون في وحدات مختلفة، بالإضافة إلى 200 طبيب عسكري احتياط، شددوا جميعهم على ضرورة التوصل لاتفاق يعيد الأسرى من غزة فورًا، ولو تطلب الأمر وقف إطلاق النار.

    اللافت أن الموقعين من خلفيات استخباراتية وأمنية حساسة، ويملكون خبرات طويلة في العمل الميداني، ما جعل من هذه الحملة إحراجًا كبيرًا للحكومة التي تواصل رفضها لأي وقف للحرب قبل “القضاء على حماس”.

    في المقابل، ردّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بموقف حاد، حيث توعد بفصل كل من يوقع على هذه العرائض من صفوف الجيش أو الأجهزة الأمنية، واعتبر أن ما يحدث يصل إلى حد “التمرد” و”العصيان العسكري”.

    وقال نتنياهو في بيان مقتضب عبر قنوات رسمية: “لا مكان في المؤسسة الأمنية لمن يتخلى عن واجبه في وقت الحرب… هذه الدعوات تخدم العدو وتمثل خطرًا على أمن الدولة”.

    وتُظهر هذه العرائض المتزايدة انقسامًا داخليًا غير مسبوق في إسرائيل حول جدوى استمرار الحرب، في ظل تآكل ثقة قطاعات واسعة داخل الجيش والأمن، وارتفاع أعداد القتلى والجرحى، وفشل الحكومة في استعادة أسراها.

    ويُتوقع أن يتزايد الضغط الشعبي والسياسي في الأسابيع المقبلة، وسط حديث عن إمكانية توسع العصيان إلى داخل الشرطة وقطاعات مدنية أخرى، مما قد يعمّق الأزمة السياسية التي يعيشها نتنياهو وحكومته.

    • اقرأ أيضا:
    بوادر تمرد في صفوف جيش الاحتلال.. جنود احتياط يرفضون العودة لحرب غزة
  • “أعيدوها إلى غزة!”.. أسيرة إسرائيلية تُغضب الرأي العام بعد انتقادها نتنياهو

    “أعيدوها إلى غزة!”.. أسيرة إسرائيلية تُغضب الرأي العام بعد انتقادها نتنياهو

    وطن – تعرّضت الأسيرة الإسرائيلية السابقة ليري ألباغ، المجندة السابقة في جيش الاحتلال، لهجوم واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب مقابلة إعلامية انتقدت فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحمّلته المسؤولية عن الإخفاق الأمني الذي رافق عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

    ألباغ، التي أُسرت خلال الهجوم على قاعدة نحال عوز العسكرية وأُفرج عنها في يناير الماضي ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم “طوفان الأحرار”، تحدثت خلال مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن تجربتها في الأسر، قبل أن توجه انتقادات مباشرة إلى نتنياهو، قالت فيها:

    “أنت المسؤول عن كل ما حدث، وعليك إصلاح ما فعلته”.

    التصريحات أثارت ردود فعل عنيفة، حيث واجهت ألباغ موجة من الشتائم والتهديدات على وسائل التواصل، ووصفتها حسابات مؤيدة لنتنياهو بـ”الخائنة” و”القذرة”، وذهب بعضهم إلى حد المطالبة بإعادتها إلى غزة.

    وبسبب الضغوط، طلبت ألباغ من هيئة البث الإسرائيلية حذف المقابلة من منصاتها، وهو ما تم لاحقًا. في الوقت ذاته، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن معظم الهجوم على ألباغ جاء من مجموعات موالية لنتنياهو على منصة فيسبوك.

    واتهم بعض المعلقين المجندة السابقة بتلقي أموال مقابل الإساءة لنتنياهو، بينما زعم آخرون أنها تسعى إلى الشهرة والظهور السياسي.

    في وقت لاحق، نشرت ألباغ بيانًا على حسابها في إنستغرام، قالت فيه إنها تلقت مئات التعليقات المسيئة والتهديدات المباشرة، مضيفة:

    “أنا خائفة، لا من الردود نفسها، بل مما أصبحنا عليه كمجتمع. كل هذا فقط لأنني قلت إن رئيس الوزراء مسؤول عن الإخفاق في 7 أكتوبر! لم أكن أتخيل أن أتلقى هذا الكم من الكراهية من داخل إسرائيل”.

    يُذكر أن اسم ليري ألباغ كان قد تصدّر عناوين الصحافة العبرية عقب الإفراج عنها، حيث ظهرت في مقاطع مصورة أثناء استقبالها من قبل عائلتها، ضمن أولى دفعات الأسرى الذين شملتهم صفقة التبادل.

    • اقرأ أيضا:
    أسيرة إسرائيلية سابقة تفتح النار على نتنياهو وتفضح أهدافه من الحرب على غزة (شاهد)
  • جيش الاحتلال يطارد جنوده الرافضين لحرب غزة.. ويفتح النار على سلاح الجو!

    جيش الاحتلال يطارد جنوده الرافضين لحرب غزة.. ويفتح النار على سلاح الجو!

    وطن – في تطور دراماتيكي يُظهر حجم الانقسام داخل الجيش الإسرائيلي، كشفت وسائل إعلام عبرية أن أكثر من 970 جنديًا وضابطًا من طواقم سلاح الجو، وقعوا على رسالة جماعية تعارض استمرار الحرب في قطاع غزة، ما أدى إلى أزمة داخلية كبرى.

    الرسالة التي سرّبت إلى وسائل الإعلام، لم تدعُ إلى التمرد أو رفض تنفيذ الأوامر، بل جاءت بلغة قانونية تؤكد أن استمرار القتال في غزة لم يعد يخدم الأهداف الأمنية لإسرائيل، بل يخدم أجندات سياسية ضيقة. ورغم ذلك، تعاملت قيادة سلاح الجو مع الخطوة كـ”خيانة عسكرية”، وأصدرت أوامر تهدد المشاركين في الرسالة بالفصل الفوري من الخدمة.

    بحسب التسريبات، فإن عدد من استجابوا لتهديدات القيادة وسحبوا توقيعاتهم لم يتجاوز 25 جنديًا وضابطًا، في حين أبدى 8 عسكريين جدد رغبتهم في الانضمام للرسالة دعمًا لزملائهم، ما يدل على أن الرفض داخل الجيش يتزايد ولا يتراجع.

    وصف ضباط احتياط هذا التهديد العلني بأنه تجاوز غير مسبوق للقانون العسكري، وانتهاك واضح لحق الجنود في التعبير عن آرائهم السياسية، خاصةً في ظل الظروف النفسية القاسية التي يعيشونها منذ اندلاع الحرب.

    وتأتي هذه التطورات في وقت حرج، إذ تشير تقارير عسكرية إلى أن الجيش الإسرائيلي فقد منذ بداية الحرب أكثر من 12 ألف جندي بين قتيل وجريح، إضافة إلى ارتفاع كبير في نسب الانهيار النفسي والانتحار بين الجنود العائدين من الجبهة.

    وتشير بعض المصادر إلى أن عدداً من الجنود الموقّعين ينتمون إلى وحدات نخبة وطواقم قتالية متقدمة، مما يزيد من قلق القيادة حول اتساع دائرة الاعتراض.

    هذه الأزمة تؤكد أن الاحتلال لا يواجه تحديات في الميدان فحسب، بل بات يفقد السيطرة على جبهته الداخلية، وأن سلاح الجو الذي طالما اعتُبر مفخرة الجيش، يتحوّل تدريجيًا إلى بؤرة للتمرد والرفض السياسي.

    • اقرأ أيضا:
    لن نواصل القتال.. تمرد في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي