الوسم: بنيامين نتنياهو

  • سارة نتنياهو تفجرها: “الدولة العميقة” تلاحق زوجي كما لاحقت ترامب!

    سارة نتنياهو تفجرها: “الدولة العميقة” تلاحق زوجي كما لاحقت ترامب!

    وطن – في تصريحات مثيرة للجدل، فجّرت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قنبلة سياسية جديدة، بعد أن اتهمت ما سمّته بـ”الدولة العميقة” داخل إسرائيل بأنها تقود مؤامرة منظمة لإسقاط حكم زوجها، بالتعاون مع جهات أجنبية، وبتكتيكات شبيهة بما واجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    التصريحات جاءت خلال مقابلة ستُعرض على قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، ضمن برنامج تقدمه لارا ترامب، حيث زعمت سارة أن قوى خفية، تضم نخبًا يسارية متطرفة داخل مؤسسات القضاء والإعلام والأمن، تسعى إلى إسقاط الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا، وتعمل بتمويل خارجي وتوجيهات من قوى دولية.

    وشبّهت سارة ما يتعرض له زوجها بنيامين نتنياهو بـ”الاضطهاد السياسي والقانوني” الذي تعرض له ترامب، مؤكدة أن الملفات القضائية ضد نتنياهو بدأت تنهار، وأنها “خالية من الحقيقة”، فيما تم رفض طلب بث محاكمته تلفزيونيًا، وهو ما اعتبرته محاولة لحجب الحقيقة عن الشعب.

    سارة لم تتوقف عند حدود الداخل الإسرائيلي، بل أشارت إلى “تنسيق خفي” بين الدولة العميقة في إسرائيل ونظيرتها الأمريكية، معتبرة أن هناك جهات لا تكترث بالديمقراطية وتحاول تقويض الثقة بمؤسسات الدولة، على حد تعبيرها.

    الزوجة المثيرة للجدل تحدثت أيضًا عن ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، وزعمت أنها “تشعر بألم العائلات يوميًا”، ليس فقط بصفتها زوجة رئيس وزراء، بل كـ”طبيبة نفسية” على حد قولها، محاولةً تقديم صورة أكثر تعاطفًا وسط انتقادات كبيرة تطالها محليًا.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط على حكومة نتنياهو داخليًا وخارجيًا، على خلفية الحرب في غزة والانقسامات السياسية الحادة داخل المجتمع الإسرائيلي. فيما يرى مراقبون أن حديث سارة ليس إلا محاولة استباقية لشيطنة المعارضين وتقديم نفسها وزوجها كضحايا لنظام مؤسسي عميق يخدم أجندات خارجية.

    • اقرأ أيضا:
    سارة نتنياهو تثير ضجة وتتهم الجيش بمحاولة انقلاب عسكري على زوجها
  • ترامب يجمّد التعاون العسكري مع إسرائيل: “لا هجوم على إيران دون أمري!”

    ترامب يجمّد التعاون العسكري مع إسرائيل: “لا هجوم على إيران دون أمري!”

    وطن – في خطوة مفاجئة أربكت تل أبيب، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد التنسيق العسكري مع إسرائيل بشأن إيران، في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران.

    مصادر عبرية كشفت أن ترامب أجرى مكالمة هاتفية “ساخنة” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغه خلالها بشكل صريح أن أي هجوم على إيران في هذه المرحلة “مرفوض تمامًا”، وأن واشنطن تقترب من اتفاق كبير مع طهران قد ينقذ المنطقة من حرب مدمّرة.

    القناة 12 العبرية أكدت أن الجيش الأميركي جمّد فعليًا التنسيق العملياتي مع نظيره الإسرائيلي تحسبًا لأي “مفاجأة جوية” من تل أبيب، في ظل استمرار الحديث عن احتمال ضربة إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية.

    الرئيس ترامب برر موقفه قائلًا: “الإيرانيون يريدون اتفاقًا، وإذا نجحنا سننقذ أرواحًا، من بينهم أرواحكم”. الرسالة كانت واضحة: الدبلوماسية أولوية.. والحرب خيار أخير فقط. وبحسب محللين، فإن هذه اللهجة غير المسبوقة تعكس رغبة ترامب في تحقيق اختراق نووي يُحسب له قبل الانتخابات، تمامًا كما فعل مع كوريا الشمالية في ولايته الأولى.

    في الخلفية، سلطنة عمان تلعب دور الوسيط، والمفاوضات تدخل مراحل حاسمة. لكن الرد الإيراني لم يتأخر، إذ قال المرشد علي خامنئي: “لا نحتاج إذنًا من أحد لتخصيب اليورانيوم”، في تلميح إلى أن طهران لن تتخلى عن حقوقها الأساسية.

    السؤال الكبير الآن: هل تلتزم إسرائيل بالخط الأحمر الأميركي؟ أم تُكرر سيناريو 1981 وتذهب لضرب إيران منفردة؟ وهل يستطيع ترامب احتواء الحلفاء وخصومه في آنٍ معًا؟

    المنطقة تقف على حافة الهاوية، والتاريخ يُكتب في هذه اللحظات.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية
  • نتنياهو في غرفة العمليات.. من يحكم إسرائيل الآن؟

    نتنياهو في غرفة العمليات.. من يحكم إسرائيل الآن؟

    وطن – في لحظة سياسية حساسة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخوله المستشفى لإجراء فحص طبي تطوّر إلى عملية جراحية، تسببت في إبعاده مؤقتًا عن رئاسة الحكومة. ويُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى، إذ خضع نتنياهو قبل خمسة أشهر لعملية مشابهة تتعلق بالبروستات، ما أثار حينها الكثير من التساؤلات حول حالته الصحية.

    العملية أجراها بروفيسور عوفر غوفريت، الذي طمأن الإسرائيليين بأن “لا يوجد أي مؤشرات على وجود ورم أو سرطان”، لكن الغموض لا يزال يحيط بتفاصيل الحالة.

    نتيجة لذلك، صادق الوزراء الإسرائيليون عبر استفتاء هاتفي طارئ على تعيين وزير القضاء ياريف ليفين قائماً بأعمال نتنياهو، بدءًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى انتهاء الإجراءات الجراحية. كما تم تكليف وزير الأمن يسرائيل كاتس بقيادة اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية، ما يُعدّ إعادة ترتيب مؤقتة في قلب السلطة الإسرائيلية.

    الأزمة الصحية تزامنت مع موعد مهم في ملف محاكمة نتنياهو، التي ستنتقل الأسبوع المقبل إلى مرحلة الاستجواب المضاد من جانب النيابة العامة، بعد أن أجاب سابقًا على أسئلة فريق دفاعه. وفي ظل هذه التطورات، يُطرح سؤال كبير: هل سيتأثر مسار المحاكمة؟ وهل سيستغل نتنياهو حالته الطبية للمماطلة أو كسب تعاطف سياسي؟

    المثير للجدل أن نتنياهو، بعد عمليته الجراحية السابقة، طلب تعليق محاكمته لكنه عاد للمشاركة في تصويت برلماني بعد أيام فقط، ما دفع المحكمة إلى تأجيل الجلسات لأسبوعين بشرط بقائه في المنزل.

    الوضع الحالي يُثير الجدل داخل إسرائيل حول من يدير الحكومة فعليًا في ظل هذا الغياب المؤقت، خاصة مع تصاعد التوترات الأمنية ومواقف سياسية داخلية مرتبكة. ويبقى السؤال مفتوحًا:
    هل يُمهّد المرض لانسحاب سياسي، أم يعود “بيبي” كعادته؟

    • اقرأ أيضا:
    صحة نتنياهو تثير أزمة جديدة في إسرائيل.. ناجون من طوفان الأقصى يتحركون أمام المحكمة العليا
  • فضيحة جديدة.. صنادل القسام تُسقط هيبة نتنياهو!

    فضيحة جديدة.. صنادل القسام تُسقط هيبة نتنياهو!

    وطن – تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب القسام في 7 أكتوبر، فجّرت عاصفة من الجدل والسخرية والانتقادات داخل الأوساط العسكرية والسياسية في إسرائيل.

    نتنياهو، في حديث إعلامي، وصف الهجوم بأنه “نفذ بواسطة صنادل ونعال وكلاشينكوف”، وهو ما اعتبره مراقبون تقليلاً متعمدًا من مستوى العملية التي هزّت إسرائيل سياسيًا وعسكريًا. لكن هذه اللهجة لم تمر مرور الكرام، بل أثارت ردود فعل غاضبة من قادة في جيش الاحتلال، اعتبروا أن نتنياهو يهين جنود الجيش الذين سقطوا خلال المواجهات.

    ضابط كبير في الجيش قال إن هذه التصريحات “لا تقلل من شأن حماس، بل من كفاءة الجنود الذين قتلوا دفاعًا عن حدود إسرائيل”. ولفت إلى أن من كانوا في حالة ذهول واضطراب حقيقي يوم 7 أكتوبر هم القادة في تل أبيب، وليس مقاتلي القسام”.

    التقارير العسكرية الإسرائيلية نفسها أكدت أن عناصر حماس كانوا مجهزين تجهيزًا عسكريًا متقدمًا، واستخدموا الطائرات المسيرة، وأنظمة اقتحام وتفجير، وأظهروا قدرة عالية على التخطيط والتنفيذ. كما تحدثت مصادر عن امتلاك الحركة ترسانة صواريخ دقيقة ونظام اتصالات محلي عالي الكفاءة، ما مكّنهم من الصمود لشهور رغم الحصار والقصف.

    يُنظر إلى تصريحات نتنياهو على أنها محاولة لتبسيط الفشل الأمني الإسرائيلي عبر تصوير الهجوم على أنه بدائي. لكنّ المؤسسة العسكرية ترى في هذا النهج تضليلاً وتملصًا من المسؤولية السياسية عن الإخفاق الاستخباراتي في كشف الهجوم أو الاستعداد له.

    ويأتي هذا في وقت تتفاقم فيه الانتقادات ضد نتنياهو داخليًا، حيث يواجه ضغوطًا هائلة من عائلات الأسرى، وضباط الاحتياط، والمعارضة، وسط تقارير عن تدهور هيبة القيادة، وتراجع الثقة في مستقبل الحكومة الحالية.

    في المحصلة، يبدو أن “صنادل القسام” كانت أكثر فتكًا من صواريخ بعض الجيوش، ليس فقط عسكريًا بل رمزيًا، حيث عمّقت الانقسامات الداخلية، وعرّت هشاشة “الردع الإسرائيلي” الذي تباهت به حكومة نتنياهو لسنوات.

    • اقرأ أيضا:
    تحقيقات جديدة حول 7 أكتوبر.. وفضيحة لإسرائيل
  • نتنياهو يرقص على ركام القدس.. اجتماع حكومي تحت المسجد الأقصى!

    نتنياهو يرقص على ركام القدس.. اجتماع حكومي تحت المسجد الأقصى!

    وطن – في مشهد اعتبره مراقبون الأخطر منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، أقدمت حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو على عقد اجتماع رسمي تحت الأرض في قلب حي سلوان، على مرمى حجر من المسجد الأقصى. خطوة رمزية، لكنها ذات دلالات استراتيجية تؤكد أن تل أبيب انتقلت من مرحلة الاقتحامات إلى مرحلة “السيادة الفعلية”.

    الاجتماع عُقد في موقع ما يسمى بـ”مدينة داود”، التي تعدّ رأس الحربة في مشروع التهويد، وهي منطقة مهددة بالحفريات والانهيارات، حيث أكثر من 128 منزلًا فلسطينيا مهددًا بالدمار. ولم يكن الحدث معزولًا، بل جاء متزامنًا مع احتفالات صاخبة فوق الأرض لما يسمى بـ”يوم القدس”، حيث رقص المستوطنون في ساحات المدينة المقدسة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

    هذه المرة، لم تقتصر استفزازات الاحتلال على “مسيرات الأعلام” أو الاقتحامات الروتينية للأقصى، بل تم نقل رمزية القرار السياسي إلى باطن المدينة، في استعراض مفضوح للسيطرة على الأرض والتاريخ والرواية.

    بحسب مصادر عبرية، تجاهل نتنياهو تحذيرات “الشاباك” من عقد الاجتماع داخل سلوان، معتبرًا أنه “رسالة سياسية يجب أن تصل للعالم”. بينما يرى محللون أن هذا الاجتماع بمثابة إعلان غير مباشر عن إنهاء أي حديث عن حل الدولتين، وتعزيز لمزاعم “العاصمة الأبدية الموحدة” لإسرائيل.

    تخنق سلوان اليوم من جميع الجهات: 42 بؤرة استيطانية،وحفريات يومية تحت منازل الفلسطينيين، ومشروع “كيدم” التهويدي الذي يمتد على مساحة 16 ألف متر مربع، مهددًا البلدة القديمة جنوبًا.

    بينما يحدث كل ذلك، تزداد عزلة الفلسطينيين، وسط صمت عربي مطبق، ومجتمع دولي يكتفي بالتنديد أو التفرّج.

    القدس تُسرق جهارًا، والهوية تُمحى حجرًا حجرًا، ونتنياهو يحتفل بما يراه “سقوط القدس الأخير”. أما الصوت الفلسطيني؟ فيُقمع، ويُطارد، ويُغتال… في صمت.

    • اقرأ أيضا:
    اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!
  • لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط

    لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط

    وطنفي تطور مفاجئ ومثير للجدل، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأول مرة منذ بدء العدوان على غزة، ليعلن استعداد حكومته لإنهاء الحرب، لكن بشروط تمثل في جوهرها إعلانًا غير رسمي لاستسلام غزة، لا اتفاقًا للسلام.

    نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متصاعدة، أعلن ثلاثة شروط لوقف الحرب: إعادة جميع المختطفين الإسرائيليين، القضاء الكامل على حركة حماس ونفي قادتها، ونزع سلاح المقاومة بالكامل. وهي الشروط ذاتها التي تُفكك القضية الفلسطينية، وتقضي فعليًا على أي مقاومة أو وجود فلسطيني فاعل في القطاع.

    لكن الأخطر من ذلك، أن هذه الشروط تمهد لتطبيق “خطة ترامب” أو ما عُرفت سابقًا بـ”صفقة القرن”، والتي تعني بشكل عملي تهجير سكان غزة وتصفية قضيتهم. نتنياهو قالها صراحة: سنبسط السيطرة الأمنية على جميع مناطق القطاع”، مؤكدًا أن حماس ستُمحى تمامًا، وهو ما يُعد تهديدًا مباشرًا للهوية الفلسطينية والوجود الشعبي في غزة.

    في المقابل، حركة المقاومة الفلسطينية عرضت مرارًا إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف العدوان وانسحاب جيش الاحتلال، لكن الرفض الإسرائيلي المتكرر يكشف عن نوايا مبيتة تتجاوز “تحرير الأسرى” نحو تفريغ غزة من سكانها وتحويلها إلى منطقة عازلة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

    وما يُثير القلق أكثر هو طرح مساعدات إنسانية “مشروطة” تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، تُوزع في مناطق محددة فقط، ما يُفسّر على أنه محاولة لتهجير سكان شمال غزة نحو رفح، ومن ثم إلى المجهول، في خطة تشبه التهجير القسري المنظّم.

    ما يحدث اليوم، هو تكرار خطير لنكبة 1948، ولكن بأساليب جديدة وبتوقيع نتنياهو.
    الخطة واضحة: “إنهاء الحرب” لا يعني حقن الدماء، بل إعادة رسم خريطة غزة وفق الشروط الإسرائيلية، وفرض واقع جديد يخدم مشروع الاحتلال الطويل الأمد.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!
  • انقلاب واشنطن على نتنياهو: صفقة حماس تُطبخ خارج تل أبيب وترامب يعود من الباب الخلفي

    انقلاب واشنطن على نتنياهو: صفقة حماس تُطبخ خارج تل أبيب وترامب يعود من الباب الخلفي

    وطنفي تحرك يعتبر الأخطر منذ عقود في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، تتخلى واشنطن تدريجياً عن تل أبيب كشريك أول في ملفات غزة، وتبدأ مفاوضات مباشرة مع حماس بعيداً عن “علم وموافقة الاحتلال”. العنوان الأبرز: البيت الأبيض يغيّر قواعد اللعبة، وبنيامين نتنياهو يُقصى من أهم طاولة مفاوضات منذ بداية الحرب.

    المشهد السياسي المتغير بدأ في الكواليس، حيث نشطت شخصيات جديدة، أبرزها ستيف ويتكوف، رجل أعمال ومبعوث غير رسمي لإدارة ترامب، يعمل بعيداً عن السلك الدبلوماسي التقليدي، لكن بثقة كاملة من البيت الأبيض. دون حقيبة، ولا خلفية سياسية، لكن بحضور قوي وتأثير واضح، ينسج ويتكوف خيوط الصفقة الجديدة بمزيج من النفوذ المالي والولاء الشخصي.

    في موازاة ذلك، ظهر اسم بشارة بحبح، رجل أعمال سابق ومؤسس مجموعة ضغط “العرب الأميركيون من أجل ترامب”، كأحد أبرز وسطاء الصفقة القادمة، التي يتم طبخها بعيداً عن أعين تل أبيب، وبوساطة أميركية خليجية. وتشير مصادر إلى أن حماس أبدت مرونة غير مسبوقة نتيجة لهذا الحراك الجديد.

    التحول في السياسة الأميركية لم يعد سرياً. ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، واجه نتنياهو مباشرة برسائل صريحة، وأعلن تفهمه لمعاناة المدنيين في غزة والانتقادات الموجهة للمساعدات. تصريحات روبيو لم تكن مجرد كلمات، بل مقدمة لسياسة جديدة تتجلى اليوم في خطوات ميدانية جريئة.

    محللون سياسيون وصفوا ما يحدث بأنه قطيعة غير معلنة مع إسرائيل، حيث تتحرك واشنطن لأول مرة وفق مصالحها بعيداً عن التنسيق الإسرائيلي. نتنياهو، الذي طالما كان اللاعب الأول في ملفات غزة، يجد نفسه الآن في الزاوية، معزولاً، بل وملاحقاً بملفات داخلية وخارجية.

    في المقابل، واشنطن تفتح الباب لخطة بديلة تبدأ من الدوحة وتنتهي في غزة، بغياب تام لتل أبيب. خطوة غير مسبوقة قد تعيد رسم المشهد برمّته، وتضع نهاية لمرحلة التحالف “الأبدي” بين واشنطن وتل أبيب.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو غاضب: صفقة الإفراج عن “ألكسندر” أهانته وفضحت عزلته!
  • تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!

    تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!

    وطنفي تسريبات وُصفت بأنها الأخطر منذ اندلاع الحرب على غزة، كُشف النقاب عن تصريحات صادمة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة مغلقة في الكنيست. اعترف نتنياهو بشكل صريح بأن عمليات التدمير في قطاع غزة تتم بشكل متعمّد، وهدفها منع الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم، تمهيدًا لفرض واقع ديموغرافي جديد يُجبر السكان على الهجرة الجماعية.

    التسريبات تضمنت أيضًا مناقشات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سيناريو “ضم غزة إلى الولايات المتحدة” عبر ترتيبات سياسية وأمنية، فيما رفضت دول عربية، أبرزها مصر والأردن، مقترحات لاستيعاب المهجّرين الفلسطينيين، مؤكدين حقهم في البقاء على أرضهم.

    ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد؛ بل قدّمت نائبة في الكنيست اقتراحًا غريبًا بنقل يهود أمريكا إلى غزة كحل مزدوج: تفريغ القطاع من سكانه الأصليين واستبدالهم بجالية موالية للاحتلال. خطوة وصفت بأنها إعادة تدوير لمشروع استيطاني بصيغة جديدة.

    ما يجري اليوم في كواليس حكومة الاحتلال لم يعد مجرد تكتيك عسكري، بل مشروع استراتيجي لإحداث تغيير جذري في هوية القطاع، دون إعلان رسمي، ولكن بأدوات التهجير والهدم والتضييق. التسريبات تكشف أيضًا تواطؤًا دوليًا عبر الصمت الغربي، خصوصًا في ظل الحديث عن فشل واشنطن في الضغط على حلفائها لتنفيذ هذه الخطط.

    هذه الاعترافات تسقط الأقنعة عن جرائم الاحتلال، وتُظهر نية مبيّتة لتحويل غزة إلى ملف ترحيل قسري. كما تدفع بالمنظمات الحقوقية والجهات القانونية الدولية إلى التحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على انتهاكات جسيمة ترقى لجرائم حرب.

    المجتمع الدولي مطالب اليوم بالخروج من دائرة “القلق” إلى مربع المحاسبة، فكل يوم يمر دون تحرك يُترجم إلى مزيد من الضحايا ومزيد من التهجير بحق شعب يُستهدف على مرأى من العالم.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي
  • هل يدعم ماكرون حماس؟ نتنياهو يهاجم فرنسا بعد وصفه لجرائم غزة بـ”المخزية”

    هل يدعم ماكرون حماس؟ نتنياهو يهاجم فرنسا بعد وصفه لجرائم غزة بـ”المخزية”

    وطنفي تصريح صادم من حيث المضمون والتوقيت، وجّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اتهامًا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم “حماس”، فقط لأن الأخير عبّر عن موقف إنساني حيال ما يجري في قطاع غزة.

    ماكرون، الذي تحدث عن معاناة سكان القطاع ووصف المشهد عند معبر رفح بـ”المخزي”، وجد نفسه في مرمى اتهامات نتنياهو، الذي يرى في كل من ينتقد سياسة إسرائيل بأنه “متطرف” أو “إرهابي”.

    الرد الفرنسي لم يتأخر. فقد ألمح ماكرون، في خطوة أثارت ضجة، إلى إمكانية مراجعة الاتفاقيات الأوروبية الموقعة مع إسرائيل، وهو ما اعتبر تحولا نوعيًا في الموقف الأوروبي. الرئيس الفرنسي تساءل علنًا عن أسباب منع المساعدات الإنسانية من الدخول إلى غزة، منتقدًا سياسة الحصار والتجويع التي تنتهجها تل أبيب بحق السكان المدنيين.

    وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مسؤولين في الحكومة أن ماكرون “أصبح يردد دعاية حماس”، بينما يرى مراقبون أن هذا الاتهام يعكس حالة من العزلة السياسية والأخلاقية التي بدأت تزداد حول نتنياهو، خاصة مع تزايد الانتقادات الأوروبية والدولية.

    ماكرون ليس الأول، فقد سبقه وزراء خارجية ونواب من ألمانيا، إسبانيا، آيرلندا، والنرويج، عبّروا عن امتعاضهم من استمرار الحرب والجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين. لكن الجديد هنا، أن رئيس دولة كبرى مثل فرنسا أصبح في مرمى نيران دبلوماسية من إسرائيل، فقط لأنه قال الحقيقة.

    المفارقة أن إسرائيل التي تصرّ على تقديم نفسها كدولة ديمقراطية وحليفة للغرب، لم تعد تحتمل صوتًا مخالفًا داخل معسكر أصدقائها، وتحوّل النقد إلى جريمة، والتعاطف مع المدنيين إلى دعم “للإرهاب”.

    بين عزلة إسرائيل المتزايدة، وصعود المواقف الأخلاقية من بعض القادة الغربيين، يبدو أن المعركة لم تعد على الأرض فقط، بل أصبحت معركة سردية دولية، تتصارع فيها القيم مع المصالح، والحق مع الكيل بمكيالين.

    • اقرأ أيضا:
    ماكرون يتراجع: اعتراف بفلسطين؟ نعم… ولكن بشروط إسرائيلية!
  • “دون علم نتنياهو”.. زيارة جبريل الرجوب تُشعل عاصفة سياسية في إسرائيل!

    “دون علم نتنياهو”.. زيارة جبريل الرجوب تُشعل عاصفة سياسية في إسرائيل!

    وطنأثارت زيارة مفاجئة قام بها أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، إلى داخل الخط الأخضر في إسرائيل، موجة غضب سياسي داخل حكومة الاحتلال، وسط اتهامات متبادلة بين الجهات الأمنية والسياسية حول من سمح له بالدخول دون علم أو تنسيق مسبق.

    الرجوب، الذي دخل بهدف زيارة ابنه المريض الراقد في مستشفى إسرائيلي، أصبح محور خلاف بين كبار المسؤولين، بعد أن تبيّن أن “القيادة السياسية” لم تُبلّغ بالأمر.

    رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عبّر عن استيائه، وطالب بشكل عاجل بالكشف عن الجهات التي منحت الرجوب تصريح الدخول، معتبراً أن ما جرى يُعد تجاوزًا خطيرًا. بينما أكد وزير الصحة أن هذا النوع من “الزيارات الإنسانية” يجري بشكل متكرر دون الرجوع للمستوى السياسي.

    وزير الدفاع الإسرائيلي حاول احتواء الأزمة، مشيراً إلى أن التنسيق تم بين منسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وجهاز الشاباك، وأن الحالة الإنسانية للابن فرضت الموقف، بحسب تصريحات راسان عليان الذي قال إن “ابن الرجوب طلب لقاء والده للمرة الأخيرة”.

    وزيرة الاستيطان اعتبرت أن دخول مسؤول فلسطيني رفيع دون تصريح من القيادة السياسية أمرٌ لا يُغتفر، واقترحت نقل الابن إلى مستشفى في نابلس أو رام الله لتفادي تكرار الحرج السياسي. وانتقدت صمت الحكومة تجاه اختراق ما وصفته بـ”سيادة القرار السياسي”.

    الواقعة ذكّرت الإسرائيليين بحادثة سابقة حين قام رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بجولة داخل الضفة الغربية، دون موافقة المستوى السياسي، مما أعاد للأذهان فجوة التنسيق بين أجهزة الدولة العميقة والحكومة الحالية.

    هذه التطورات تعكس الفوضى داخل المؤسسة الإسرائيلية، وتفتح تساؤلات حول من يملك فعليًا قرار التعامل مع السلطة الفلسطينية في ظل الحرب الدائرة على غزة، والانقسام السياسي الحاد داخل حكومة نتنياهو.

    • اقرأ أيضا:
    عبّاس رجل الإطفاء.. يشعل الغضب ويطفئ نيران الاحتلال!