الوسم: بنيامين نتنياهو

  • نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات

    نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات

    وطن – عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وهو يجر أذيال الخيبة، بعد أن خابت آماله في الحصول على دعم شامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصًا في ملفيّ إيران والرسوم الجمركية.

    الزيارة التي كانت منتظرة ومليئة بالتوقعات الإسرائيلية، تحوّلت إلى نكسة دبلوماسية وفق توصيف الصحافة العبرية. ترامب، الذي لطالما افتخر بعلاقته القوية بنتنياهو، خيّب آماله عندما رفض إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضت على الواردات الإسرائيلية، والتي وصلت إلى 17%. هذه الخطوة اعتُبرت صفعة اقتصادية مؤلمة لتل أبيب، التي كانت تأمل في استثناء خاص من هذه القرارات.

    الخلاف لم يتوقف عند الجانب الاقتصادي، بل تعمّق مع إعلان ترامب نيته فتح قنوات حوار مباشر مع طهران بشأن ملفها النووي، وهي خطوة تعتبر خطًا أحمر بالنسبة لتل أبيب التي لطالما حذّرت من أي تساهل مع إيران في هذا الملف الحساس. لكن ترامب بدا حاسمًا في تصريحاته، معلنًا عن اجتماع رفيع المستوى مع مسؤولين إيرانيين خلال أيام، ومؤكدًا أن “الاتفاق هو الخيار الأفضل”.

    في المقابل، حاول نتنياهو التقليل من وقع الصدمة، مؤيدًا المبادرة بحذر، ومكرّرًا دعوته لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى “النموذج الليبي” كحلّ مثالي.

    ورغم توافق الطرفين على دعم الخطة الإسرائيلية للاستيلاء الكامل على قطاع غزة وتحويله إلى “منطقة استثمارية”، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإرضاء نتنياهو، الذي كان يتوق إلى مظلة اقتصادية ودبلوماسية أكبر.

    الموقف الأمريكي بدا واضحًا: خذ غزة.. لكن ادفع الرسوم، ولا تطلب أكثر. ترامب لم ينسَ تذكير نتنياهو بالدعم السنوي الهائل الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب، والمقدّر بـ 4 مليارات دولار، ليغلق الباب أمام أي مطالب إضافية من الجانب الإسرائيلي.

    عودة نتنياهو خائبًا أعادت طرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطرفين في حال تصاعد الخلافات حول إيران والملفات الاقتصادية. فهل تتجه العلاقات نحو فتور ناعم؟ أم أن نتنياهو سيقبل بصفقة الأمر الواقع التي رسمها ترامب: “لك غزة.. ولنا بقية الشرق الأوسط”؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي
  • ترامب لأردوغان: هنيئًا لك سوريا.. ونتنياهو في المشهد!

    ترامب لأردوغان: هنيئًا لك سوريا.. ونتنياهو في المشهد!

    وطن – في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات مثيرة للجدل خلال لقائه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث كشف عن مكالمة جرت بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هنّأه فيها بـ”الاستيلاء على سوريا”، مؤكدًا أنه “أنجز ما لم يفعله أحد منذ 2000 عام”.

    حديث ترامب، الذي جاء بحضور نتنياهو، لم يكن مجرد مجاملة دبلوماسية، بل رسالة صريحة تكشف عن إعادة توزيع الأدوار والنفوذ في الأراضي السورية بين اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم تركيا والاحتلال الإسرائيلي، برعاية أمريكية معتادة.

    ترامب وصف أردوغان بـ”الشخص القاسي والذكي”، مضيفًا أنه استطاع تحقيق السيطرة على سوريا عبر “وكلائه”، وهو ما اعترض عليه الرئيس التركي خلال المكالمة، ليرد ترامب بنبرة ساخرة: “لقد كنت أنت.. ولكن ليس عليك الإقرار بذلك”، قبل أن يختتم أردوغان بقوله: “ربما كنت أنا من أخذها”.

    هذه التصريحات، ورغم طابعها الاستعراضي، تعكس واقعًا استراتيجياً جديدًا في سوريا، حيث تتقاطع مصالح تركيا التي تعزز وجودها العسكري شمال البلاد، مع مخاوف الاحتلال الإسرائيلي من تمدد أنقرة وتأثيره المحتمل على أمن “إسرائيل”، خاصة في ظل الحديث عن اتفاق دفاع مشترك محتمل بين تركيا والسلطات الجديدة في دمشق قد يشمل قواعد جوية وعسكرية وسط البلاد.

    نتنياهو بدوره أبدى تحفظًا واضحًا على “الاستخدام التركي للأراضي السورية”، في وقت أكد فيه ترامب أنه “قادر على حل الخلاف مع أنقرة” ما دامت طلبات نتنياهو “منطقية”، في إشارة إلى تهدئة الصراع بين الحليفين المقربين.

    اللافت أن تصريحات ترامب تحمل بُعدًا استراتيجيًا، فهي تضع تركيا في مقدمة اللاعبين في الساحة السورية، وتُحرج في الوقت ذاته نتنياهو الذي لا يرى في النفوذ التركي مصلحةً للاحتلال، خصوصًا إذا اقترن بعلاقات تنسيقية مع الفصائل السورية المسلحة.

    في خضم ذلك، يطرح المراقبون تساؤلًا مشروعًا: هل سينحاز ترامب مجددًا إلى أردوغان “القوي”، أم سيلتزم بالخط الإسرائيلي الذي يحذّر من تنامي الحضور التركي في سوريا؟ خاصة في حال عودته المحتملة إلى البيت الأبيض خلال الاستحقاق الرئاسي القادم.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة أردوغان والشرع تُشعل المنطقة.. هل تندلع حرب تركية إسرائيلية في سوريا؟
  • ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي

    ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي

    وطن – في خطوة وصفها مراقبون بأنها أخطر مراحل التآمر على القضية الفلسطينية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه الكامل لرؤية رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن قطاع غزة، التي تقوم على تهجير سكانها وتحويل القطاع إلى منطقة استثمارية ضخمة تخدم مصالح إسرائيل وشركائها.

    تصريحات ترامب جاءت خلال لقائه بنتنياهو، حيث ناقش الطرفان خططًا مفصلة لإخراج الغزيين من أرضهم تحت ذريعة “تحسين أوضاعهم”، فيما تهدف الخطط الحقيقية إلى السيطرة على غزة بالكامل.

    وبحسب ما كشفه الإعلام العبري، فإن طاولة الغداء التي جمعت ترامب ونتنياهو لم تكن اجتماعا عاديا، بل كانت محطة لرسم ملامح التهجير الجماعي لغزة، عبر التنسيق مع دول عرضت استقبال اللاجئين، وتوفير غطاء سياسي ودبلوماسي لهذه الجريمة المرتقبة.

    ما يزيد من خطورة هذه التحركات هو التواطؤ الدولي والصمت الأمريكي، إذ أفرجت واشنطن عن شحنات ضخمة من القنابل والصواريخ التي تُستخدم اليوم في تدمير البنية التحتية للقطاع، تمهيدًا لتنفيذ المخطط. بينما يستمر جيش الاحتلال في عملياته على الأرض، بدعم مباشر من إدارة ترامب وبتسهيلات لوجستية من بعض الدول العربية المطبعة.

    المشهد يطرح تساؤلات خطيرة حول مصير الفلسطينيين في غزة، في ظل مشروع تهجيري منظم مدعوم إعلاميًا وسياسيًا واقتصاديًا، يجسّد سياسة الابتزاز السياسي على أوسع نطاق، حيث يُستخدم الحصار والقصف والتجويع كسلاح لدفع السكان نحو مغادرة أرضهم قسرًا، وفتح المجال أمام تحالف استثماري دولي لتحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، وفق تعبير ترامب.

    المخاوف تتزايد من أن يُشكّل هذا المخطط نموذجًا لتصفية القضية الفلسطينية عبر المال والإبادة الناعمة، مستندًا إلى دعم إقليمي وصمت دولي مخزٍ.

    • اقرأ أيضا:
    كوشنر يحلم بـ”ريفييرا غزة”.. خطة استثمارية أم مخطط استعماري جديد؟
  • 5 ملايين دولار لم تُغْرِ أحداً.. الغزيون يُذلون نتنياهو ويرفضون “رشوة الخيانة”

    5 ملايين دولار لم تُغْرِ أحداً.. الغزيون يُذلون نتنياهو ويرفضون “رشوة الخيانة”

    وطن – في خطوة وصفها مراقبون بـ”اليائسة”، حاولت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة بنيامين نتنياهو، شراء ولاء سكان قطاع غزة من خلال عروض مالية ضخمة وصلت إلى 5 ملايين دولار مقابل تقديم معلومات عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، لكن هذه المحاولة قوبلت بفشل ذريع، وفقًا لما كشفته صحيفة “معاريف” العبرية.

    الاحتلال، الذي يعيش أزمة داخلية متفاقمة بسبب عجزه عن استعادة الأسرى منذ بدء معركة “طوفان الأقصى”، لجأ إلى محاولات مباشرة للضغط النفسي والمادي على سكان غزة، حيث قام بنشر لافتات دعائية ضخمة على طول الشريط الحدودي، بالإضافة إلى طباعة منشورات توزعت داخل المنازل والمؤسسات التي اقتحمتها قوات الاحتلال، خاصة في شمال قطاع غزة.

    العروض تضمنت وعودًا بمبالغ مالية خيالية تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى كشف مصير الجنود الإسرائيليين، لكن هذه المحاولات قوبلت بازدراء ورفض شعبي واسع من قبل الفلسطينيين الذين أكدوا تمسكهم بحقوقهم وعدالة قضيتهم.

    اللافت أن هذه الخطوة قوبلت بغضب شعبي داخل إسرائيل نفسها، حيث عبّرت عائلات الجنود الأسرى عن استيائها الشديد، معتبرة أن نتنياهو يتعامل مع ملف أبنائهم كصفقة تجارية قذرة، ويعرّضهم للخطر بدلًا من السعي الجاد لإتمام صفقة تبادل عادلة مع المقاومة.

    تؤكد التقارير أن الاحتلال فشل في الحصول على أي معلومة جديدة أو ملموسة، ما يعكس ليس فقط فشلًا استخباريًا وأمنيًا، بل وأيضًا إخفاقًا أخلاقيًا في محاولة رشوة الشعب الفلسطيني للتخلي عن مقاومته وقيمه الوطنية.

    ويشير المراقبون إلى أن استمرار تل أبيب في هذه الأساليب يفضح ضعفها السياسي وعمق مأزقها الميداني، كما يؤكد صمود ووعي الشارع الغزي الذي أثبت مجددًا أن لا مساومة على القضية ولا تفريط بحقوق الشهداء والمقاومين.

    • اقرأ أيضا:
    “لا حل إلا الأموال”.. اعتراف إسرائيلي بفشل استعادة الأسرى
  • نتنياهو يهرول إلى ترامب: “هيا نضرب إيران”..

    نتنياهو يهرول إلى ترامب: “هيا نضرب إيران”..

    وطن – في زيارة لم يمضِ شهران على سابقتها، وصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، قادمًا من المجر، في وقت تعيش فيه غزة على وقع المجازر اليومية، وتتصاعد التوترات مع إيران.

    نتنياهو التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع طارئ أعاد رسم أولويات المرحلة. فبينما كانت الملفات الاقتصادية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على منتجات إسرائيل، حاضرة بقوة في اللقاء، إلا أن الأنظار سرعان ما تحولت نحو غزة، وملف الأسرى، والنووي الإيراني.

    صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ذكرت أن اللقاء لم يكن بروتوكوليًا، بل جاء بدعوة مباشرة من ترامب الذي يسعى إلى استثمار الحرب في غزة في دعايته الانتخابية، بالتوازي مع الضغط على إيران وإعادة تفعيل سياسة “الضغوط القصوى”.

    ورغم التصريحات العلنية حول “التعاون الثنائي” بين الطرفين، فإن الملف الإيراني كان الأكثر حساسية، خاصة مع تسريبات أمريكية تفيد بأن البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية محدودة ضد طهران، وهو ما يسعى نتنياهو لتسريعه قبل استحقاقات الداخل الإسرائيلي.

    أما قضية الأسرى الإسرائيليين في غزة، فقد فرضت نفسها بقوة على الاجتماع، لا سيما بعد المظاهرات الحاشدة في تل أبيب، التي طالبت بإبرام صفقة تبادل توقف النزيف العسكري وتعيد الرهائن. مصادر عبرية أكدت أن عائلات الأسرى توجهت مباشرة إلى ترامب، في محاولة للضغط على نتنياهو.

    وبينما تتشابك خيوط السياسة، والاقتصاد، والميدان، يرى مراقبون أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الزيارة إلى تجديد شرعيته المتهالكة داخليًا عبر تحالفه الأوثق مع ترامب، في حين تزداد التكهنات بشأن تصعيد عسكري محتمل ضد إيران أو الدفع نحو صفقة إقليمية كبرى تشمل تطبيعًا جديدًا.

    • اقرأ أيضا:
    إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟
  • جنرال إسرائيلي يفجّرها: الحرب فاشلة وحماس أوفت بوعودها!

    جنرال إسرائيلي يفجّرها: الحرب فاشلة وحماس أوفت بوعودها!

    وطن – أحدثت تصريحات الجنرال الإسرائيلي المتقاعد نعوم تيبون ضجة واسعة داخل كيان الاحتلال بعد أن وجّه انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بتوظيف الحرب على غزة لأغراض سياسية، وتغليب مصالحه الشخصية على حساب حياة الجنود والأسرى الإسرائيليين.

    تيبون، وهو شقيق أحد الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، أكد أن العدوان على غزة فشل في تحقيق أهدافه رغم وحشيته. وفي اعتراف نادر، قال إن الضغوط العسكرية لم تُحرر الأسرى بل قتلت بعضهم، مشيرًا إلى أن 41 رهينة قُتلوا أثناء الغارات الإسرائيلية أو على يد المقاومة نتيجة فوضى المعارك. وأضاف: “في النهاية، كانت صفقة التبادل هي التي أعادت بعضهم إلى ديارهم، لا القصف ولا التصعيد.”

    الجنرال تيبون لم يكتفِ بذلك، بل أثنى على التزام حركة حماس بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنها أوفت بتعهداتها وسلمت الأسرى وفق الجدول المتفق عليه، بينما نتنياهو أوقف المرحلة الثانية لأسباب “ائتلافية وانتخابية.”

    تصريحات تيبون تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يُقدر الاحتلال وجود 59 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، في مقابل أكثر من 9500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، يتعرضون لأسوأ صنوف التعذيب والإهمال الطبي.

    الجنرال، المعروف بمواقفه الجريئة، بات الصوت الأعلى داخل المؤسسة العسكرية الذي يكشف فشل حكومة نتنياهو في التعامل مع ملف الأسرى، متهمًا القيادة الإسرائيلية بتغليب المصلحة السياسية على الأمن القومي.

    هذه التصريحات تعكس هشاشة الرواية الرسمية الإسرائيلية وتزيد الضغط على نتنياهو، الذي يواجه انتقادات داخلية غير مسبوقة في ظل استنزاف الحرب المستمر.

    • اقرأ أيضا:
    جنرال إسرائيلي متقاعد: “إسرائيل ستنهار خلال عام إذا استمرت حرب غزة”
  • المجر تتحدى العدالة الدولية.. استقبال رسمي لنتنياهو رغم مذكرة الجنايات الدولية

    المجر تتحدى العدالة الدولية.. استقبال رسمي لنتنياهو رغم مذكرة الجنايات الدولية

    وطن – في خطوة فجّرت موجة من الانتقادات الدولية، استقبلت الحكومة المجرية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

    نتنياهو، الذي وصفته صحف غربية بـ”إمبراطور القرن الـ21″، حطّ في بودابست وسط مراسم استقبال رسمية ورفيعة المستوى، كان في مقدمتها وزير الدفاع المجري كريستوف زالاي. ظهوره العلني على الأراضي الأوروبية في هذا التوقيت يعد تحديًا صارخًا لمذكرة المحكمة الجنائية الصادرة في نوفمبر الماضي، التي شملت كذلك وزير حربه السابق يوآف غالانت.

    مفاجأة الزيارة لم تكن في شكلها فقط، بل في مضمونها السياسي؛ إذ أعلنت المجر بعد ساعات من وصول نتنياهو انسحابها رسميًا من المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة أنها “غير ملزمة بتنفيذ مذكراتها” في تطور خطير يهدد مصداقية القانون الدولي، ويطرح تساؤلات عن مستقبل العدالة في العالم.

    فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري المعروف بعلاقاته المتينة مع الاحتلال، استقبل نتنياهو في القصر الرئاسي وكأنه “فاتح عائد من المعركة”، وفق وصف أحد النشطاء. اللقاءات المرتقبة بين الجانبين ستركز – وفق مصادر دبلوماسية – على التعاون العسكري والأمني، وتعزيز التنسيق السياسي بين بودابست وتل أبيب.

    الاستقبال الحار لنتنياهو يأتي في وقتٍ يستمر فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث سقط آلاف الشهداء من المدنيين، بمن فيهم أطفال ونساء، وسط صمت دولي وتواطؤ سياسي من بعض الحكومات الغربية.

    منظمة العفو الدولية طالبت في بيان رسمي بودابست بـ”الامتثال الفوري” لقرار المحكمة الجنائية وتسليم نتنياهو، مؤكدة أن عدم القيام بذلك هو “انتهاك صارخ للقانون الدولي ويشرعن الإفلات من العقاب”.

    لكن المجر اختارت الاصطفاف إلى جانب “بيبي” ضد العالم.

    فهل تكون هذه الزيارة بداية نهاية فاعلية المحكمة الجنائية الدولية؟ وهل ستتجرأ دول أخرى على تحدي قراراتها تحت غطاء المصالح السياسية؟

    • اقرأ أيضا:
    المدعي العام للجنائية الدولية يصدر أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت والسنوار والضيف وهنية
  • نتنياهو يكلّف “الموساد” بتهجير الغزّيين.. تحركات مريبة تثير الغضب الدولي

    نتنياهو يكلّف “الموساد” بتهجير الغزّيين.. تحركات مريبة تثير الغضب الدولي

    وطن – تشهد القضية الفلسطينية منعطفًا خطيرًا جديدًا، مع تحركات إسرائيلية مكثّفة تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار العدوان العسكري على القطاع المحاصر. في خطوة وُصفت بأنها جزء من مخطط مبيّت لإفراغ غزة من سكانها، كشفت تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات مباشرة لجهاز “الموساد” للبحث عن دول تقبل استيعاب أعداد كبيرة من الفلسطينيين من القطاع.

    التحرك الجديد يأتي بعد فشل مقترحات سابقة، أبرزها الخطة التي طرحتها إدارة ترامب والتي تضمنت تهجير أكثر من مليوني فلسطيني إلى دول أفريقية أو جنوب شرق آسيا. وبحسب ما أفاد به موقع “أكسيوس”، فإن إسرائيل بدأت بالفعل محادثات مع دول مثل الصومال، جنوب السودان، وإندونيسيا، لبحث إمكانية تنفيذ هذا السيناريو القسري.

    في الكنيست، أثار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ضجة واسعة بعد تصريحه بأن “ترحيل 10,000 فلسطيني يوميًا سيستغرق ستة أشهر، أما 5,000 فسيستغرق عامًا”، وهو ما عُدّ مؤشراً على وجود جدول زمني فعلي لهذا المخطط.

    التحرك الإسرائيلي يتزامن مع تهديدات باجتياح بري واسع النطاق لقطاع غزة، في حال لم تُطلق حركة حماس سراح الأسرى الإسرائيليين. وتضع إسرائيل خطة لإجبار السكان على الانتقال إلى مناطق صغيرة في جنوب القطاع تُوصف بـ”الإنسانية”، تمهيدًا لعمليات تهجير أوسع.

    رغم أن بعض الدول أبدت استعدادها لاستقبال أعداد محدودة من المرضى الفلسطينيين، خصوصًا الأطفال، إلا أنه حتى اللحظة لم توافق أي دولة على استقبال موجات تهجير جماعية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا في الأوساط الحقوقية والدولية.

    تحركات نتنياهو هذه تُقابل برفض فلسطيني قاطع، حيث اعتبرت الفصائل أن المشروع يمثل “نكبة جديدة” ومحاولة لتكرار سيناريو عام 1948. كما دعت شخصيات أممية إلى الوقف الفوري لأي ترتيبات تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في غزة بالقوة، معتبرة ذلك “جريمة تهجير قسري” تُخالف القانون الدولي.

    السيناريو الحالي يُنذر بمزيد من التصعيد، وسط تحذيرات من تحوّل قطاع غزة إلى ساحة لتصفية حسابات سياسية وديمغرافية قد تمتد تداعياتها على الإقليم بأكمله.

    • اقرأ أيضا:
    تهجير 5 آلاف فلسطيني يوميًّا.. خطة إسرائيلية صادمة تكشف التفاصيل!
  • نتنياهو يعترف: نُخطط مع ترامب لتهجير غزة وتغيير الشرق الأوسط!

    نتنياهو يعترف: نُخطط مع ترامب لتهجير غزة وتغيير الشرق الأوسط!

    وطن – في مقابلة نارية كشفت كثيرًا من خفايا المرحلة المقبلة، أطلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة تصريحات صادمة تؤكد أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل جزء من مشروع أشمل لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بالكامل، بمباركة أميركية وخطة واضحة للتغيير الديموغرافي في القطاع.

    نتنياهو أقرّ صراحة بأن خطته الكبرى تقوم على “السيطرة الكاملة” على غزة، وتهجير سكانها “بموافقتهم الطوعية”، وفق تعبيره، من خلال تنسيق مباشر مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. هذه التصريحات جاءت وسط استمرار العدوان على غزة، وفي لحظة سياسية حساسة تعكس عمق التنسيق بين الطرفين لفرض “الواقع الجديد” الذي طالما حلم به الاحتلال.

    وفي مشهد يوصف بأنه الأوضح منذ بداية الحرب، قال نتنياهو: “نحن نُغيّر الشرق الأوسط، وهذا هو اليوم التالي”، مشيرًا إلى أن ما يجري الآن هو تنفيذ لخطة سياسية عسكرية معدّة مسبقًا، تتجاوز فكرة القضاء على المقاومة لتصل إلى إعادة رسم خريطة السيطرة على الأرض.

    ولم يتوقف بيبي عند حدود غزة، بل أشار إلى عمليات استخبارية متطورة نفذها جيش الاحتلال ضد حزب الله في لبنان، منها ما سمّاه بـ”عملية البيجر”، التي استطاع من خلالها تتبع آلاف الاتصالات، ما يؤكد أن الحرب لا تقتصر على ساحة واحدة.

    في جانب آخر، كشف نتنياهو عن ضغوط مارسها الرئيس الأميركي جو بايدن لمنعه من اجتياح رفح، قائلاً: “قال لي لا تفعل… لكني قلت له: أنا المسؤول عن أمن إسرائيل!”، ما يعكس تصاعد الخلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة المعركة.

    تصريحات نتنياهو تعيد طرح سؤال محوري: هل نحن أمام بداية تنفيذ فعلي لخطة “الشرق الأوسط الجديد“؟ وهل يشهد العالم عملية ترحيل ممنهجة للفلسطينيين تحت غطاء “حل النزاع”؟ كل ذلك يحدث في ظل صمت عربي رسمي، ودعم غربي يغض الطرف عن مشروع تهويدي غير مسبوق.

    الواقع أن تصريحات نتنياهو لم تكن عفوية، بل رسالة موجهة للعالم أن “المرحلة القادمة أخطر”، وأن الصراع تجاوز حدود الردع، ليصبح معركة على مستقبل شعوب بأكملها.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو: آن الأوان لمغادرة غزة.. تهديدات جديدة قبل القمة العربية!
  • انتهاء الهدنة في غزة.. مئات الشهداء وقصف إسرائيلي مدمر وسط صمت عالمي!

    انتهاء الهدنة في غزة.. مئات الشهداء وقصف إسرائيلي مدمر وسط صمت عالمي!

    وطن – بعد أيام من التصريحات المتناقضة والوساطات الدولية، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بدعم من واشنطن، استئناف العدوان على قطاع غزة، متنكّرًا لاتفاق الهدنة الذي رعته الدوحة والقاهرة وواشنطن.

     

     

    وكالعادة، لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن تعود غزة لتكون ساحة للحرب والمجازر الجماعية، حيث استشهد أكثر من 400 فلسطيني، وأصيب أكثر من 500 آخرين خلال الساعات الأولى من القصف.

    في جنح الظلام، شنت أكثر من 100 مقاتلة إسرائيلية غارات متزامنة على مختلف أنحاء قطاع غزة، مستهدفة المناطق السكنية والبنية التحتية والملاجئ المؤقتة التي لجأ إليها المدنيون الهاربون من الدمار السابق. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكتفِ بالصمت، بل منح الاحتلال الضوء الأخضر لاستئناف الحرب، بحجة الضغط على حماس لقبول شروط جديدة لا علاقة لها باتفاق الهدنة السابق.

    رغم وحشية القصف والعدد الكبير من الضحايا، لا تزال المواقف العربية والدولية مخيبة للآمال. فلم يصدر أي إجراء فاعل من قبل الأمم المتحدة لوقف العدوان، بينما اكتفى الزعماء العرب بالتنديد الإعلامي دون اتخاذ أي خطوات عملية، ليجد الغزيون أنفسهم مجدداً يواجهون الموت والدمار وحدهم.

    مع تصاعد القصف الإسرائيلي، بدأت موجات النزوح القسري مجددًا، حيث اضطر آلاف الفلسطينيين إلى إخلاء منازلهم المدمرة بحثًا عن مأوى آمن لا وجود له في القطاع المحاصر. المخطط الإسرائيلي الأمريكي لإفراغ غزة من سكانها يتواصل بلا هوادة، وسط تحذيرات من مأساة إنسانية غير مسبوقة، خاصة مع انهيار الخدمات الطبية ونقص الإمدادات الأساسية.

    بينما يستمر العدوان الإسرائيلي بدعم أمريكي وتواطؤ عربي، يتساءل الكثيرون: هل هناك أي أمل في وقف هذه الحرب الدموية؟ أم أن غزة ستظل تدفع ثمن الصمت الدولي والتخاذل الإقليمي؟

    • اقرأ أيضا:
    مئات الشهداء بينهم أطفال ومئات المصابين في قصف إسرائيلي مكثف على قطاع غزة