الوسم: بنيامين نتنياهو

  • يائير العاق.. كم يدفع الاحتلال لحماية نجل نتنياهو المنفي؟

    يائير العاق.. كم يدفع الاحتلال لحماية نجل نتنياهو المنفي؟

    وطن – فضيحة مدوية تهز حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعد كشف معلومات صادمة عن يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال. حيث كشفت نائبة في الكنيست أن يائير أُجبر على مغادرة إسرائيل ونُفي إلى الولايات المتحدة بعد أن قام بالاعتداء على والده وضربه، ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط السياسية والإعلامية.

    النائبة نعمة لازيمي صرحت خلال جلسة برلمانية بأن نجل نتنياهو لم يسافر بمحض إرادته، وإنما تم نفيه قسرًا بسبب أفعاله العنيفة. تصريحاتها فجرت موجة غضب داخل حزب الليكود، الذي سارع إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه الاتهامات بشدة، واصفًا ما قالته لازيمي بأنه “كذبة حقيرة ومستوى جديد من الانحدار”، مهددًا باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يردد هذه الرواية.

    لكن الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ تصاعدت المطالبات بالكشف عن تكلفة حماية يائير في منفاه الاختياري بميامي، فلوريدا، حيث يقيم منذ أبريل 2023 تحت حراسة مشددة من جهاز الشاباك الإسرائيلي.

    وكشفت تقارير إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تنفق ما يقرب من 2.5 مليون شيكل سنويًا، أي ما يعادل 680 ألف دولار أمريكي، لتغطية تكاليف إقامة وحماية يائير، وهو ما اعتبرته المعارضة إهدارًا صارخًا للمال العام في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمات اقتصادية متفاقمة بسبب حرب غزة.

    ورغم التهديدات التي أطلقها الليكود ضد منتقديه، إلا أن المعلومات المسربة عن العلاقة المتوترة بين يائير ووالده، إلى جانب التكاليف الباهظة التي تتحملها خزينة الاحتلال لحمايته في الخارج، تضع نتنياهو في موقف حرج، وتزيد الضغوط عليه داخليًا، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها الكيان الإسرائيلي.

    فهل تتسبب هذه الفضيحة في انهيار مكانة نتنياهو داخل حزبه؟ وهل سيواصل الاحتلال تمويل “نفي” يائير أم ستتخذ المعارضة خطوات جادة لإيقاف هذه الامتيازات؟

    • اقرأ أيضا:
    يائير نتنياهو الهارب من حرب غزة .. صور حصرية تكشف أين يتسكّع مع حراس مسلحين!
  • زيارة واشنطن.. سببان وراء خوف نتنياهو من ترامب

    زيارة واشنطن.. سببان وراء خوف نتنياهو من ترامب

    وطن – كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تفاصيل مثيرة حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن، حيث امتنع عن اتخاذ خطوتين مهمتين خشية إثارة غضب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذا السلوك يعكس حالة الحذر الشديد التي باتت تسيطر على نتنياهو في تعامله مع البيت الأبيض، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الأمريكية وتصاعد نفوذ ترامب مجددًا.

    بحسب التقرير، كان من المتوقع أن يجري نتنياهو مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن لشكره على الدعم العسكري والمالي الذي قدمته واشنطن لإسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، والذي تضمن ميزانية طوارئ بقيمة 14 مليار دولار. ومع ذلك، فضل نتنياهو عدم إجراء المكالمة، خوفًا من أن يثير ذلك غضب ترامب، الذي قد يعتبر هذا التصرف خيانة سياسية.

    صحيفة معاريف علقت على الأمر بالقول: “نتنياهو كان خائفًا للغاية من ترامب، الذي سيغلي دمه إذا تحدث مع بايدن.. وبالنسبة له، فإن إهانة شرف ترامب هي خطيئة محرمة وقاتلة ولا يمكن أن تمر.”

    التقليد المعتاد خلال زيارات رؤساء وزراء إسرائيل للولايات المتحدة هو عقد لقاءات مع قادة الجالية اليهودية الكبرى في أمريكا، إلا أن نتنياهو اختار تجاهل هذا اللقاء بالكامل، رغم أهميته الرمزية والسياسية. السبب في ذلك، وفقًا للصحيفة، هو أن أغلب هؤلاء القادة ينتمون إلى التيار الليبرالي المعارض لترامب، وهو ما جعل نتنياهو يفضل تجنب أي مواجهة قد تزعج حليفه الأمريكي المحتمل.

    زيارة نتنياهو إلى واشنطن كشفت مدى اعتماده السياسي على البيت الأبيض، حيث أصبح غير قادر على اتخاذ قرارات حاسمة دون موافقة مباشرة من الإدارة الأمريكية. هذا الوضع يعكس حالة الضعف السياسي التي يعيشها نتنياهو داخليًا وخارجيًا، في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والتحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل.

    مع استمرار التوترات في الداخل الإسرائيلي، والتحديات الأمنية المتزايدة في غزة ولبنان، يبدو أن نتنياهو يحاول الموازنة بين علاقتين متناقضتين، إحداهما مع بايدن الذي يمثل الدعم الرسمي لإسرائيل، والأخرى مع ترامب الذي يمثل مستقبلًا مجهولًا لكنه محتمل العودة إلى السلطة. هذه المناورة السياسية قد تكلفه الكثير في المستقبل، خاصة إذا فشل في الحفاظ على هذا التوازن الدقيق.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يزور ترامب لمناقشة صفقة التطبيع مع السعودية.. ماذا يدور في الكواليس؟
  • نتنياهو يهاجم السيسي ويستفز حكّام الخليج: “افتحوا المعابر ودعوا الغزيين يخرجون!”

    نتنياهو يهاجم السيسي ويستفز حكّام الخليج: “افتحوا المعابر ودعوا الغزيين يخرجون!”

    وطن – في تصعيد غير مسبوق، وجّه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات لاذعة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، متهمًا القاهرة بتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير، ومطالبًا بفتح المعابر أمام الفلسطينيين للخروج من القطاع الذي دمرته الحرب. لم يكتفِ بذلك، بل حاول استفزاز حكّام الخليج عبر دعوة صريحة لهم إلى إثبات اهتمامهم بغزة من خلال استقبال سكانها، في خطوة تعكس محاولته إعادة إحياء مخطط التهجير القسري للفلسطينيين.

    تصريحات نتنياهو تأتي بعد أكثر من 15 شهرًا من القصف والتدمير الممنهج لغزة، حيث لم ينجح الاحتلال في القضاء على المقاومة أو فرض السيطرة الكاملة على القطاع. ومع تعاظم الضغوط الداخلية والخارجية عليه، يحاول نتنياهو إلقاء عبء الأزمة الإنسانية على الدول العربية، وخاصة مصر ودول الخليج، مروجًا لرواية مفادها أن الحل الوحيد للأزمة هو تهجير سكان غزة إلى أراضٍ جديدة.

    بحسب التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا، قال نتنياهو بوضوح: “افتحوا البوابات ودعوا الغزيين يخرجون من القطاع المدمر”، في محاولة منه لتصوير الأزمة على أنها مسؤولية مصر، رغم أن جيشه هو من قصف المنازل وقتل الآلاف وشرد السكان.

    ويبدو أن نتنياهو ما زال متمسكًا بمخطط التهجير القسري، رغم تراجع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بحذر عن دعمه لخطة الاستيلاء على غزة. ويرى نتنياهو في هذه الخطة الحل الأمثل لإنهاء التهديد الذي تمثله المقاومة الفلسطينية، والتي قال إنها تتكاثر بشكل غير متوقع وتظهر من كل مكان، من تحت الأرض ومن السماء وحتى من البحر، في إشارة إلى تكتيكات القتال التي استخدمتها كتائب القسام خلال الحرب.

    ولم تقتصر استفزازات نتنياهو على مصر فقط، بل شملت أيضًا حلفاءه في دول الخليج، حيث تساءل بنبرة ساخرة: “وجعتم رؤوسنا بالحديث عن غزة، الآن لديكم الفرصة لإثبات اهتمامكم!”، في محاولة للضغط عليهم من أجل قبول فكرة التهجير القسري للفلسطينيين إلى السعودية أو غيرها من الدول العربية.

    لكن هذا التصعيد قوبل برفض واسع في الأوساط السياسية العربية، حيث اعتبرت دول خليجية تصريحاته محاولة مكشوفة لإجبارهم على تحمل تبعات حربه الفاشلة في غزة. كما أشار مراقبون إلى أن نتنياهو يدرك تمامًا أن الدول العربية لن تتورط في مخططاته، لأن حساباتهم تقوم على المصالح الأمنية والسياسية، وليس على معاناة الفلسطينيين.

    رغم محاولات نتنياهو إحراج القادة العرب ووضعهم أمام الأمر الواقع، فإن سكان غزة يعرفون جيدًا أن قضيتهم ليست ورقة سياسية بيد أحد، وأنهم لن ينتظروا من الأنظمة العربية أوطانًا بديلة أو هدايا سياسية، بل سيواصلون التشبث بأرضهم مهما كانت المخططات.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يحتل محور صلاح الدين.. السيسي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم!
  • نتنياهو يقترح “الوطن البديل” للفلسطينيين في السعودية وابن سلمان في موقف حرج

    نتنياهو يقترح “الوطن البديل” للفلسطينيين في السعودية وابن سلمان في موقف حرج

    وطن – في خطوة جديدة تعكس محاولات تصفية القضية الفلسطينية، كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مقترح مثير للجدل يقضي بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي السعودية بدلاً من الضفة الغربية وقطاع غزة.

    هذا الطرح، الذي جاء خلال مقابلة مع القناة 14 العبرية، يعكس مساعي تل أبيب لفرض واقع جديد في المنطقة، مدعومًا بتوجهات الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب.

    وبحسب مصادر إعلامية، فإن هذا المقترح يأتي في سياق مفاوضات التطبيع بين إسرائيل والسعودية، حيث يسعى نتنياهو لإقناع الرياض بقبول حل “الوطن البديل” كشرط للتوصل إلى اتفاق تاريخي بين البلدين. غير أن هذا الطرح يصطدم بالموقف السعودي الرسمي، الذي أكد مرارًا أن المملكة لن تُقدم على أي خطوة تطبيعية دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

    في المقابل، كشفت تقارير أمريكية عن وجود مخطط آخر تعمل عليه إسرائيل بالتنسيق مع جهات دولية، يقضي بإعادة هندسة الوضع في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، عبر تحويله إلى منطقة سياحية شبيهة بالمدن الأوروبية، مع تهجير أعداد كبيرة من سكانه إلى دول أخرى، وهو ما يعزز الاتهامات بأن الاحتلال يسعى إلى تنفيذ خطة تهجير ممنهج للفلسطينيين بدعم أمريكي.

    يخشى مسؤولون إسرائيليون من أن تؤدي تصريحات نتنياهو الأخيرة إلى تعقيد جهود التطبيع مع السعودية، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي يواجهها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. فبينما تحاول الرياض الموازنة بين علاقاتها مع واشنطن وتل أبيب من جهة، والتزاماتها تجاه القضية الفلسطينية من جهة أخرى، يجد ابن سلمان نفسه في موقف لا يُحسد عليه، حيث قد تؤدي هذه الطروحات إلى غضب واسع داخل المملكة والعالم العربي.

    ومع تصاعد الجدل حول مستقبل العلاقات السعودية الإسرائيلية، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى جدية مقترح “الوطن البديل”، وما إذا كان مجرد مناورة سياسية أم خطوة فعلية في إطار صفقة كبرى يتم التحضير لها خلف الكواليس.

    • اقرأ أيضا:
    خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.. هل يمولها الخليج؟
  • نتنياهو يناور.. هل يجهض المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

    نتنياهو يناور.. هل يجهض المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

    وطن – مع تصاعد الترقب بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وضع عقبات قد تعرقل أي اتفاق جديد، وسط حديث عن خططه لاستئناف الحرب على القطاع. وعلى الرغم من التصريحات العلنية حول استعداده لمفاوضات جديدة، إلا أن شروطه تكشف عن نوايا أخرى قد تؤدي إلى تصعيد عسكري بدلاً من تهدئة.

    نتنياهو أكد أنه منفتح على مفاوضات تشمل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين رفضت إسرائيل الإفراج عنهم في السابق، لكنه وضع شرطًا أساسيًا لهذا الاتفاق، وهو تخلي حركة حماس عن السلطة في غزة، وخروج كبار قادتها إلى الخارج. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فإن إسرائيل ترى أن أي تهدئة أو إنهاء للحرب يجب أن يترافق مع تحجيم نفوذ حماس في القطاع بشكل كامل.

    إلى جانب ذلك، وضعت إسرائيل شرطًا آخر يتعلق بالانسحاب من محور فيلادلفيا، وهو موافقة حماس على عدم استعادة السيطرة على غزة بأي شكل من الأشكال. لكن تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن حماس ليست مستعدة للتخلي عن قوتها العسكرية أو الأسلحة التي بحوزتها، مما يعقد فرص التوصل إلى حل شامل في هذه المرحلة.

    من جهتها، أكدت حماس رفضها لأي إملاءات إسرائيلية بشأن مستقبل قطاع غزة، محذرة من وجود نوايا لاستئناف العدوان واستغلال تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين لإفشال أي اتفاق سياسي. الحركة شددت على أن مسألة الحكم في غزة هي شأن فلسطيني خالص، ولن تقبل بأن تكون جزءًا من أي صفقة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

    في ظل هذه التعقيدات، تثار تساؤلات حول مدى جدية إسرائيل في التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد، وما إذا كانت المفاوضات ستتحول إلى مجرد غطاء سياسي لتحضير جولة جديدة من الحرب. ويبقى مصير اتفاق غزة مرهونًا بالضغوط الدولية وردود الفعل الفلسطينية، وسط تحذيرات من أن استمرار التعنت الإسرائيلي قد يؤدي إلى تفجير الوضع من جديد

    • اقرأ أيضا:
    تصريحات نتنياهو تهدد اتفاق غزة.. وحماس ترد بثبات
  • ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟

    ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟

    وطن – في لقاء مثير داخل البيت الأبيض، جلس دونالد ترامب إلى جانب بنيامين نتنياهو ليصدر أوامره بشأن مستقبل الشرق الأوسط، متحديًا قادة العرب بتصريحاته الجريئة. ترامب لم يكتفِ بتأييد مطلق لإسرائيل، بل أكد أنه لا خيار أمام الدول العربية سوى تنفيذ مخططاته، بدءًا من تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، وصولًا إلى تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان المحتل دون شروط مسبقة.

    تصريحات ترامب الصادمة جاءت خلال استقباله لنتنياهو كأول زعيم أجنبي في ولايته الجديدة، في مشهد يعكس حجم الدعم الأمريكي المطلق لحكومة الاحتلال. لم يتردد ترامب في إعلان خططه، إذ أكد أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد تدميره بالكامل، معتبرًا أن الحياة فيه لم تعد ممكنة، ومؤكدًا أن قوات الاحتلال ستبقى هناك تحت غطاء أمريكي.

    الملفت أن ترامب تحدث وكأنه الناطق الرسمي باسم زعماء العرب، حين قال بصريح العبارة إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيقبلان تهجير سكان غزة إلى أراضيهم رغم إعلانهما رفض ذلك مرارًا. كما كشف أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يشترط قيام دولة فلسطينية للمضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن العلم الإسرائيلي سيرفرف قريبًا في سماء المملكة.

    بينما كان ترامب يحدد ملامح الشرق الأوسط الجديد، كان المتظاهرون على مقربة من البيت الأبيض يهتفون رفضًا لاستقباله نتنياهو، ويطالبون بمحاكمة الأخير على جرائم الحرب في غزة. لكن في الداخل، كان المشهد مختلفًا تمامًا، حيث أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إعجابه بما سمعه من ترامب، معتبرًا أن الأخير قدم خدمات لإسرائيل لم يسبق لأي رئيس أمريكي تقديمها.

    تصريحات ترامب تفتح الباب أمام تساؤلات كبرى: هل يمتلك قادة العرب الجرأة للرد عليه أو تكذيبه؟ أم أن صمتهم دليل على موافقتهم الضمنية على مخططاته؟ وهل يصبح الشرق الأوسط القادم مجرد خريطة يرسمها ترامب وفق مصالح إسرائيل؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يضغط على السيسي وعبد الله الثاني: هل يقبلان تهجير الغزيّين؟
  • إجرامه أيقظ ضميرها.. مترجمة نتنياهو خدعته وغامرت لأجل غزة

    إجرامه أيقظ ضميرها.. مترجمة نتنياهو خدعته وغامرت لأجل غزة

    وطن – في تحول صادم وغير متوقع، خرجت مترجمة نتنياهو السابقة عن صمتها لتكشف حقيقة سياسات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الدموية، معلنة انحيازها إلى الفلسطينيين بعد أن رأت بأم عينها ما كان يخطط له خلف الأبواب المغلقة.

    المترجمة، التي عملت عن قرب مع نتنياهو خلال سنوات حكمه، أكدت أن شخصيته تتسم بالبرود وانعدام التعاطف، خاصة فيما يتعلق بالحرب على غزة. وأوضحت أن طوفان الأقصى كان بمثابة اختبار حقيقي لكشف العقلية التي يدير بها نتنياهو الأزمات، حيث لم يكن همه إنقاذ الأرواح بقدر ما كان يسعى إلى كسب التعاطف الدولي وحشد الدعم الغربي، حتى لو كان ذلك على حساب دماء الأبرياء.

    تقول المترجمة إن الجلسات السرية التي حضرتها كشفت كيف كان قادة الاحتلال يحيكون خططًا همجية ضد الفلسطينيين، بما في ذلك التصفية الجسدية، والتهجير القسري، والقصف العشوائي للمناطق السكنية. لم يكن نتنياهو يرى الفلسطينيين سوى عائق أمام طموحاته السياسية، وكان يعتبر الحرب وسيلة للحفاظ على إرثه كرئيس وزراء قوي في تاريخ إسرائيل.

    هذه المشاهد دفعت المترجمة إلى إعادة التفكير في كل شيء، لتتحول من أداة في يد الاحتلال إلى صوت معارض يكشف للعالم الوجه الحقيقي لحكومة نتنياهو. لم تكتفِ بذلك، بل بدأت بدعم النضال الفلسطيني من خلال فضح السياسات الإسرائيلية وكشف الجرائم التي ارتكبت بحق الأبرياء.

    تحدثت المترجمة عن لحظات فارقة جعلتها تقرر الانفصال عن النظام الإسرائيلي، وكيف شعرت بالخداع بعد أن اكتشفت عقلية نتنياهو الدموية. وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان مهووسًا بصورته أمام العالم أكثر من اهتمامه بحياة شعبه، وكان على استعداد للتضحية بأي شيء مقابل البقاء في السلطة.

    لم يكن تحول المترجمة مجرد موقف شخصي، بل غامرت بمستقبلها لإنقاذ الضحايا الفلسطينيين، بعدما أدركت أن الاحتلال لا يتردد في استخدام كل الوسائل الوحشية لتحقيق أهدافه، بما في ذلك القمع والتجويع والقتل الممنهج. قصتها أصبحت اليوم رمزًا للتحول الإنساني، ورسالة واضحة للعالم بأن الاحتلال الإسرائيلي ليس سوى نظام إجرامي يهدد الإنسانية.

    • اقرأ أيضا:
    أسيرة إسرائيلية سابقة تفتح النار على نتنياهو وتفضح أهدافه من الحرب على غزة (شاهد)
  • نتنياهو يزور ترامب لمناقشة صفقة التطبيع مع السعودية.. ماذا يدور في الكواليس؟

    نتنياهو يزور ترامب لمناقشة صفقة التطبيع مع السعودية.. ماذا يدور في الكواليس؟

    وطن – يستعد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيكون أول زعيم أجنبي يستقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، مع تصاعد المباحثات حول وقف إطلاق النار في غزة، ومساعي التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

    ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن المحادثات بين ترامب ونتنياهو ستشمل عدة ملفات حيوية، أبرزها تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط، ومواجهة النفوذ الإيراني، إضافة إلى مناقشة اتفاق تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب. ويسعى ترامب إلى تحقيق اختراق دبلوماسي جديد يضاف إلى “اتفاقيات أبراهام“، التي ساهمت في تطبيع علاقات عدة دول عربية مع إسرائيل خلال ولايته الأولى.

    وسائل الإعلام الإسرائيلية ركزت بشكل كبير على هذه الدعوة، مشيرة إلى أنها تمثل دعمًا واضحًا من إدارة ترامب لنتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا داخلية بسبب الحرب على غزة والملاحقات القضائية الدولية بحقه. كما أن هذه الزيارة تضعف موقف إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي لم تكن على توافق كامل مع نتنياهو خلال فترتها الرئاسية.

    التقارير أشارت إلى أن ترامب يطمح إلى لعب دور الوسيط في صفقة التطبيع بين إسرائيل والسعودية، مع تقديم ضمانات أمنية للأطراف المعنية. من جهته، يسعى نتنياهو إلى انتزاع مكاسب سياسية من هذه الزيارة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها داخل إسرائيل، سواء من المعارضة أو من شركائه في الائتلاف الحاكم.

    ومن المتوقع أن تتناول المباحثات أيضًا الوضع في قطاع غزة، حيث تضغط واشنطن لإقرار هدنة دائمة، وسط رفض إسرائيلي لأي اتفاق لا يضمن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.

    يبقى السؤال الأهم: هل سينجح نتنياهو في تأمين اتفاق تطبيع تاريخي مع السعودية بدعم أمريكي؟ أم أن العقبات الإقليمية ستؤجل هذا المسعى؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة التطبيع على الطاولة.. ابن سلمان باع ونتنياهو اشترى
  • لقاء سري بين ابن زايد وبينيت في أبوظبي.. هل بدأ التخطيط لمرحلة ما بعد نتنياهو؟

    لقاء سري بين ابن زايد وبينيت في أبوظبي.. هل بدأ التخطيط لمرحلة ما بعد نتنياهو؟

    وطن – في تطور لافت يعكس التحولات في المشهد السياسي الإسرائيلي والعلاقات السرية بين أبوظبي وتل أبيب، كشفت مصادر إعلامية عن لقاء غير معلن جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. الاجتماع الذي دام ثلاث ساعات داخل القصر الرئاسي يأتي في وقت تشهد فيه “إسرائيل” أزمة سياسية غير مسبوقة وتراجعًا كبيرًا في شعبية بنيامين نتنياهو، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات محتملة لخلافته.

    ورغم عدم صدور تأكيد رسمي حول اللقاء، إلا أن موقع “واينت” الإسرائيلي أشار إلى أن تفاصيله قد تتكشف قريبًا، وسط تكهنات بأن الإمارات بدأت التحضير لمرحلة ما بعد نتنياهو عبر تعزيز علاقاتها مع منافسيه المحتملين.

    وبينيت، الذي شغل منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي بين 2021 و2022، أعلن سابقًا اعتزاله العمل السياسي، لكنه واصل الإدلاء بتصريحات حول الشأن الإسرائيلي، مما جعله واحدًا من أبرز الشخصيات التي قد تعود بقوة إلى المشهد السياسي.

    لماذا اختار بينيت أبوظبي؟

    تاريخيًا، لطالما كانت الإمارات أحد أقرب الحلفاء الإقليميين لبينيت، حيث كان أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور أبوظبي علنًا في ديسمبر 2021، عقب توقيع اتفاقيات التطبيع بين الطرفين. وتأتي زيارته السرية الأخيرة في وقت تصف فيه استطلاعات الرأي داخل “إسرائيل” بينيت بأنه الشخص الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو إذا قرر العودة عبر حزب سياسي جديد.

    اللقاء يثير تساؤلات عدة حول الدور الذي تلعبه الإمارات في التأثير على مستقبل القيادة في تل أبيب، خاصة أن نتنياهو يواجه ضغوطًا متزايدة من المعارضة الإسرائيلية بسبب الحرب المستمرة على غزة والانتكاسات العسكرية والسياسية التي تعاني منها حكومته.

    التطبيع بين السر والعلن

    يُذكر أن الإمارات، التي كانت أولى الدول المطبعة مع “إسرائيل” بموجب اتفاقيات أبراهام، أصبحت اليوم أحد الداعمين الأساسيين للكيان المحتل اقتصاديًا وعسكريًا. ففي حين تجنبت العديد من الدول الخليجية التعامل العلني مع الاحتلال بعد حرب غزة، استمرت أبوظبي في استقبال مسؤولين إسرائيليين بشكل منتظم، سواء في العلن أو في الخفاء.

    فهل تشهد الأيام المقبلة مفاجآت في المشهد الإسرائيلي؟ وهل تلعب الإمارات دور الوسيط لتسهيل انتقال السلطة في تل أبيب؟ الأكيد أن التحالف بين “إسرائيل” وأبوظبي تجاوز مرحلة التطبيع العلني ليصل إلى التخطيط السياسي المشترك، وفق ما تكشفه اللقاءات السرية المتواصلة.

    • اقرأ أيضا:
    استثمار إماراتي جديد في تسليح الاحتلال.. شراكة بملايين الدولارات لقتل الفلسطينيين!
  • تصريحات نتنياهو تهدد اتفاق غزة.. وحماس ترد بثبات

    تصريحات نتنياهو تهدد اتفاق غزة.. وحماس ترد بثبات

    وطن – أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتفاظ إسرائيل بحق استئناف العمليات العسكرية في غزة جدلاً واسعًا، حيث أشار إلى دعم أمريكي لمثل هذا القرار. التصريحات تأتي بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحماس حيز التنفيذ، وهو الاتفاق الذي أوقف حربًا مدمرة استمرت لأكثر من 15 شهرًا.

    في المقابل، ردت حركة حماس على لسان طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس الحركة، مؤكدة أن تصريحات نتنياهو تعكس اعتبارات سياسية وانتخابية، ولن تؤثر على مسار الاتفاق. وشدد النونو على أن الاتفاق تم التوصل إليه بضمانات دولية، أبرزها من الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب، إلى جانب وسطاء دوليين وإقليميين.

    حماس أوضحت أن الاتفاق مركب، حيث تؤدي كل مرحلة إلى أخرى بشكل تتابعي ومنظم. المرحلة الأولى تتضمن خروج الاحتلال من مناطق محددة في غزة وفق جداول زمنية واضحة. بينما تنص المرحلة الثانية، والتي تسبق تسليم الأسرى، على توقيع اتفاق شامل ودائم لوقف إطلاق النار، وانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من القطاع.

    ورغم بدء سريان الاتفاق، شهد اليوم الأول عدة خروقات إسرائيلية، ما دفع حماس إلى الدعوة لإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنوده، لا سيما تلك المتعلقة بالانسحاب وتسليم الأسرى.

    تصريحات نتنياهو وُصفت من جانب حماس بأنها محاولة لرفع معنويات الداخل الإسرائيلي بعد حرب طويلة لم تحقق أهدافها. وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني ومقاومته يراقبون عن كثب كل خطوات الاحتلال، ولن يسمحوا بالتلاعب باتفاق وقف إطلاق النار.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تطرد لواء غفعاتي إلى غير رجعة