الوسم: بنيامين نتنياهو

  • لأول مرة .. صورة دبابات وطائرات الاحتلال “خردة”.. ومصير نتنياهو بيد القسام

    لأول مرة .. صورة دبابات وطائرات الاحتلال “خردة”.. ومصير نتنياهو بيد القسام

    نشرت كتائب القسام ومصورون أجانب صورا تنشر لأول مرة لدبابات صهيونية وعربات مجنزرة وهي مدمرة ، وكذا طائرة إسرائيلية محترقة ما يؤكد حجم المقاومة الشرسة للعدوان في قطاع غزة ، فيما اعترفت صحف تل أبيب أن مصير نتنياهو بات بيد محمد الضيف قائد القسام ، كما اعترف رئيس لجنة الخارجية والأمن الصهيوني زئيف ايلكين بفشل العدوان علي غزة وقال أنه سيتم تشكيل لجنة تحقيق “لفحص من يتحمل إدارة الحرب الفاشلة في غزة” ، بحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” .
    وتزامن هذا مع إعلان موقع الإذاعة العبرية “ريشت بيت”، أن 136 جنديا وضابطا – من قرابة 1400 أصيبوا علي يد المقاومة – لا يزالون يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية لصعوبة حالتهم ، وإعلان كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس اليوم الأحد، عن قصفها لمدينة تل أبيب (وسط إسرائيل) بـ 116 صاروخ منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل 28 يوما .
    وقال عضو الكنيست الصهيوني داني دانون، أنه بعد 27 يوما من الحرب على غزة “لم تحقق إسرائيل شيئا”، قائلا: “لم ننتصر على حماس، ولم نحقق أي هدف رئيسي في الحرب (الصواريخ – الإنفاق – اغتيال قيادة حماس ” .
    أما عوزي لاندو وزير السياحة الصهيوني فأكد فشل بلاده في الحرب، معتبرا أن قوة الردع الإسرائيلية انهارت وانتهت ولم تحقق أي هدف في حربها على غزة ، فيما قال وزير الإسكان الصهيوني اوري ارائيل أن “الحكومة فشلت في حماية الشعب، ولم نأخذ العبرة من الحروب السابقة”، مضيفا: “أنا محبط من هذه الحرب” .
    خصم أكثر تعقيدًا
    واعترف قائد لواء النخبة في جيش الاحتلال “غولاني” إن قواته واجهت خصمًا هو الأكثر تعقيدًا في القتال”، مقراً بصعوبات كبيرة واجهتها قواته شرق حي الشجاعية ، ولفت إلى الصعوبات القتالية التي واجهت قواته وخاصة العملية التي أودت بحياة سبعة من مقاتلي اللواء، معترفًا بوجود العديد من الإصابات في جنوده خلال تلك المعارك .
    وأوضح في مؤتمر صحفي للقناة العبرية العاشرة :”مهمتنا كانت لضرب البنية التحتية للإرهاب، وخاصة الأنفاق وقد ذهبنا لأبعد من ذلك عبر ضرب البنية التحتية للإرهاب (يقصد منشآت غزة) التي واجهنا خلالها اشتباكات ومناوشات خلال تنفيذ المهمة ” .
    مصير نتنياهو السياسي بيد الضيف
    نشرت صحيفة معاريف، اليوم الأحد، مقالا للكاتب بن كسبيت اعتبر فيه أن إسرائيل فشلت في حسم المعركة مع حماس، وأن مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي الآن بيد قائد كتائب القسام محمد الضيف .
    وقال “بن كسبيت” إن نتنياهو ويعلون وغانتس يعترفون بأن ليس لديهم أي حل، وأن إسرائيل بكامل قوتها لم تنجح في حسم المعركة مع حماس أو حتى الحصول منها على موافقة لوقف للنار ، وأضاف: “نتنياهو اضطر أمس إلى الخروج والإعلان عن انتصاره أو أنه سينتصر، مع أنني في شك كبير أن نتنياهو نفسه يصدّق ما يقول”.
    ووفق الكاتب، فإنه بعد ستة قرارات لوقف النار لم تُحترم، وبعد خمس هجمات عبر الأنفاق نفذتها حماس وتكبد الجيش فيها خسائر فادحة، وبعد آلاف القذائف الصاروخية التي اُطلقت من غزة باتجاه إسرائيل، وبعد آلاف الأطنان من المتفجرات التي اُلقيت على غزة، قرر الكابينت ابتلاع الضربات التي تلقتها (إسرائيل) في الأسابيع الأخيرة والخروج من غزة .
    وأوضح ان نتنياهو ويعلون رغم أنهما أعلنا بالأمس إن العملية لم تنته، إلا أن ذلك لم يكن إلا جزءا من البروتوكول الخطابي فقط ، “فالجيش وحسبما قيل فإنه سيُكمل تدمير الأنفاق، دون أن نكون مقتنعين بأن ذلك قد استكمل فعلا، وبأنه سيعود إلى المناطق الحدودية”.
    وتابع: “مصير نتنياهو حاليا هو بيد محمد ضيف، فإذا استمرت حماس بإطلاق الصواريخ كما حصل في الأسابيع الأخيرة، فإن نتنياهو سوف يفقد دعم الكابينت الذي يحظى به لغاية الآن”.
    وتساءل بن كسبيت: “من سيقنع الجمهور الإسرائيلي ان الشعور بالأمن الذي تحطم في الشهر الاخير الى شظايا، قد يعود اليهم؟ ومن سيصدّق نتنياهو في حملته الانتخابية القادمة فيما إذا حاول ان يُظهر نفسه بأنه الشخص القوي الذي يقف في وجه حماس؟”.
    واعتبر الكاتب ظهور نتنياهو أمس على شاشة التلفزيون بمنزلة استجداء للإسرائيليين بأن يستمروا بدعمه، فبعد إجراء حساب مع النفس يظهر شيئاً واحداً فقط من هذا الظهور التلفزيوني وهو “ان نتنياهو لا يملك أي خطة، وان ليس لديه أية أفكار خلاقة بالنسبة لموضوع الأنفاق، فماذا سيكون موقف إسرائيل لو وافقت حماس منذ البداية على المبادرة المصرية وماذا سيكون موقف نتنياهو من موضوع الأنفاق”.
    ورأى بن كسبيت أن “الأمر الآن أصبح متأخراً للإجراءات الأحادية، وان الوقت متأخر جداً حتى للأعمال الخلاقة التي قد تقوم بها الوحدات الخاصة، وان الشيء العقلاني الوحيد الذي يمكن القيام به حاليا هو البدء بالخروج من القطاع، وهو ما نقوم به فعلا ولكن ماذا سنفعل غداً؟”.

  • الخلافات تعصف بحكومة نتنياهو ووزير إسرائيلي: لم نحقق هدفا واحدا وحماس ألحقت الضرر بإسرائيل

    الخلافات تعصف بحكومة نتنياهو ووزير إسرائيلي: لم نحقق هدفا واحدا وحماس ألحقت الضرر بإسرائيل

    شنّ وزير السياحة الإسرائيليّ، عوزي لاندو، وهو من حزب (اسرائيلي بيتنا) بقيادة المتطرّف أفيغدور ليبرمان، صباح الجمعة، هجومًا سافرًا على رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، وذلك في حيث أدلى به للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، حيث قال فيما قال إنّ العملية العسكريّة ضدّ قطاع غزّة، لم تُحقق حتى اللحظة أيًا من أهدافها، والتي وضعها المستوى السياسيّ، وتابع قائلاً إنّ جيش الاحتلال لم يتمكّن من منع المُقاومة الفلسطينيّة من مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه الدولة العبريّة، مُشددًا على أنّ الصواريخ ما زالت تتساقط على العمق الإسرائيليّ، على الرغم من العمليات العسكريّة لجيش الاحتلال، لافتًا إلى أنّه من غير المعقول أنْ تتمكّن منظمة صغيرة جدًا مثل حماس، من إلحاق هذه الأضرار بالدولة العبريّة، ومن بينها إغلاق مطار بن غوريون الدوليّ، كما أنّ الجيش، أضاف الوزير لاندو، لم يستطع حلّ مشكلة الأنفاق، التي باتت تُشكّل خطرًا إستراتيجيًّا على إسرائيل.
    وساق قائلاً إنّه من شأن المنظمات الأخرى، التي نعتها بالإرهابيّة، مثل حزب الله اللبنانيّ، الذي يملك بحسبه 80 ألف صاروخ، من شأن ذلك أنْ يدفع هذه التنظيمات إلى شنّ هجومٍ على إسرائيل، لاعتقادها بأنّها باتت دولة ضعيفة.
    علاوة على ذلك، قال الوزير الإسرائيليّ في معرض ردّه على سؤال إنّ العملية العسكريّة الحاليّة، هي عمليًا العملية المُسبقة للمواجهة القادمة التي ستندلع حتمًا بين إسرائيل وفصائل المُقاومة الفلسطينيّة، على حدّ قوله. وعكس هذا الحديث الخلافات داخل الحكومة الإسرائيليّة حول العملية العسكريّة، إذ أنّه كان لافتًا للغاية أنْ يقوم رئيس الوزراء نتنياهو، وأمام وسائل الإعلام، بتوبيخ الوزراء على مواقفهم، التي يُعبّرون عنها في وسائل الإعلام، والتي بحسب رئيس الوزراء تمسّ بالأمن القوميّ لدولة الاحتلال. في السياق ذاته، كشف المحلل السياسيّ للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، أمنون أبراموفيتش، عن وجود خلافات كبيرة في حكومة نتنياهو بصدد العدوان على قطاع غزة، إلى حّد التوتر وهجوم من قبل نتنياهو على وزراء أيضًا من المجلس الوزاريّ الأمنيّ والسياسيّ المُصغّر (الكابينيت)، بدون أنْ يذكرهم بالاسم. وبحسب المُحلل الإسرائيليّ، فإنّ السجال لم يقتصر على الوزيرين أفيغدور ليبرمان، الخارجيّة، (يسرائيل بيتينو) ونفتالي بينيت، الاقتصاد (البيت اليهوديّ) فقط، بل وصل أيضًا إلى نقاشٍ حادٍ دار بين نتنياهو والوزيرين عن الليكود غدعون ساعر (الداخليّة) وسيلفان شالوم (الطاقة والنقب والجليل) حول هدف العدوان، وفيما إذا كان يجب عليه أنْ يقضي على حكم حماس كموقف ليبرمان وبينيت.
    وقالت صحيفة (هآرتس) في هذا السياق، نقلاً عن مصدر شارك في اجتماع الحكومة أمس الخميس، إنّ الوزير ساعر قال لنتنياهو خلال الاجتماع إنّ غاية العملية العسكرية كانت ينبغي أنْ تكون، منذ اليوم الأول، القضاء حكم حماس، على حدّ تعبيره.
    وزاد الوزير قائلاً، بحسب الصحيفة: لم أكن بين أولئك الذين خرجوا علنًا إلى وسائل الإعلام وقالوا إنّه ينبغي القضاء على حكم حماس، لكني اليوم أقول هنا إنّ هذه كانت يجب أن تكون غاية العملية العسكرية. وتابع المصدر عينه قائلاً إنّ الوزير ساعر اقتبس مقاطع من تقرير (لجنة فينوغراد)، التي حققت في إخفاقات إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية في العام 2006، وركزّ على الانتقادات التي وجهتها اللجنة حينذاك إلى تلكؤ الجيش الإسرائيليّ وطبيعة اتخاذ القرارات في الحكومة.
    وقال ساعر لنتنياهو ووزير الأمن، موشيه يعلون: أنصحكما بقراءة تقرير فينوغراد، ملمحًا إلى أنّهما فشلا في إدارة العدوان على غزة، كما انضّم الوزير شالوم إلى زميله في الحكومة، إلا أنه استطرد قائلاً: “أؤيد نتنياهو”. من جانبه، قال نتنياهو للوزيرين إنهّ يتوقع منهما عدم توجيه انتقادات علنيّة في أثناء العملية على غزة، وأنّ الانتقادات يمكن أنْ تكون خلال جلسات الحكومة الأسبوعيّة، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • نتنياهو يلمح إلى قصف المساجد والمستشفيات: لا نعلم متى ستنتهي العملية.. قد تستغرق وقتا طويلا

    نتنياهو يلمح إلى قصف المساجد والمستشفيات: لا نعلم متى ستنتهي العملية.. قد تستغرق وقتا طويلا

    القدس المحتلة- الأناضول: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لا نعلم متى ستنتهي العملية، قد تستغرق وقتا طويلا” في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة التي دخلت اليوم الأحد يومها السادس.
    ونقلت صحيفة هآرتس على موقعها الالكتروني عن رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد “سنواصل العمل بقوة في غزة من أجل استعادة الهدوء”.
    وبدورها نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة الحكومة إن “إسرائيل تشن معركة عسكرية صارمة ضد حماس وسائر منظمات الإرهاب العاملة في قطاع غزة”.
    وأضاف “حماس اختارت الاعتداء على المدن الإسرائيلي بالقصف الصاروخي المكثف والعشوائي ونحن نضرب حماس بقوة تزداد رويداً رويداً”.
    وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي “يجب أن ندرك أن العدو يختبئ في مساجد ويقيم مستودعات للأسلحة والذخيرة في أقبية المستشفيات وتوجد له قيادات قرب رياض للأطفال”.
    وبحسب نتنياهو فإن “العدو يستخدم سكان قطاع غزة كدروع بشرية ويجلب الويلات لهؤلاء السكان وعليه فإن حركة حماس هي التي تتحمل مسؤولة أي مس بالمدنيين في حين أن إسرائيل تأسف لذلك”.
    وقال”إن الفرق بين إسرائيل وحماس هو أننا نستخدم المنظومات المضادة للصواريخ لحماية سكان إسرائيل وهم يستخدمون سكان قطاع غزة لحماية مستودعات الصواريخ التابعة لهم”.
    وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جلسة الحكومة الإسرائيلية الأحد انعقدت في غرفة آمنة في مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب وليس في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس الغربية كما هي العادة.
    وبحسب الإذاعة فسينعقد في وقت لاحق الأحد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) برئاسة نتنياهو.
    وذكرت مصادر إسرائيلية لصحيفة هآرتس الأحد أن الحكومة الإسرائيلية لم تتلق حتى الآن أي عرض مكتوب لوقف إطلاق النار في غزة مع استعدادها المبدئي للنظر في أي اقتراحات

  • سرايا القدس تستهدف “نتنياهو”

    سرايا القدس تستهدف “نتنياهو”

    ذكرت “سرايا القدس”،الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي،عبر موقعها الإليكترونى، أن صواريخ فجر 5 التي أطلقتها كانت موجهة بدقة نحو مقر اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
    وأضافت أن السرايا، كانت تهدف لاغتياله برفقة فريقه الأمني والسياسي، وأعلنت أن رئيس الوزراء الإسرائيلى، قطع مؤتمره الصحفى، وفر هاربًا عقب وصول الصواريخ إلى تل أبيب.
    وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن صواريخ فلسطينية سقطت في تل أبيب أثناء عقد نتنياهو لمؤتمره الصحفي دون أن تعمل صفارات الإنذار.

  • نتنياهو يوعز للجيش بالاستعداد لعملية طويلة وقوية في غزة واستشهاد خمسة فلسطينيين في غارة جوية بوسط القطاع

    نتنياهو يوعز للجيش بالاستعداد لعملية طويلة وقوية في غزة واستشهاد خمسة فلسطينيين في غارة جوية بوسط القطاع

    القدس المحتلة- غزة- الأناضول- (أ ف ب): قالت مصادر إسرائيلية، إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لكل الإمكانيات، وأن العملية البرية في غزة موضوعة على الطاولة”.
    وذكرت صحيفة (هآرتس) على موقعها الإلكتروني أن التعليمات جاءت في اجتماع عقده نتنياهو الثلاثاء في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب بمشاركة وزير الدفاع موشيه يعالون، ورئيس هيئة الأركان بيني غانتس، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين، ومسؤولين عسكريين إسرائيليين آخرين.
    ونقل موقع الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير (لم يسمه)، قوله إن “نتنياهو أوعز في نهاية الاجتماع بالإعداد لعملية طويلة وواسعة ومتواصلة وقوية في غزة “، وأضاف “رئيس الوزراء أوعز إلى الجيش بالاستعداد لكل الإمكانيات وأن العملية البرية موضوعة على الطاولة”.
    ولفت المسؤول نفسه إلى أن وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان، دعوا لاستدعاء المزيد من جنود الاحتياط.
    وأشار الموقع نفسه إلى أن نتنياهو ينوي الحديث اليوم مع قادة غربيين لضمان تأييدهم للعملية الاسرائيلية في غزة، وأضاف” سيقول نتنياهو أن إسرائيل حاولت جلب الهدوء إلى غزة إلا أن حماس صعدت الأوضاع وزادت من إطلاق الصواريخ”.
    وحتى الساعة 10.20 تغ لم يصدر عن مكتب نتنياهو أي بيان بشأن هذا الاجتماع الذي عقده الأخير وما ورد فيه.
    وأطلق الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، عمليته العسكرية تحت اسم (الجرف الصامد) ضد حركة حماس في قطاع غزة لـ”وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على جنوبي إسرائيل”.
    وأصيب في هذه العملية أكثر من 20 فلسطينياً في سلسلة غارات شنها سلاح الجو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من جانبها عن إطلاق عملية (البنيان المرصوص)، وذلك رداً على العملية الإسرائيلية (الجرف الصامد)، وقالت إنها أطلقت 60 صاروخاً على مدن ومستوطنات إسرائيلية، وقبلها بيوم واحد أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، عن قصف مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لغزة بعشرات الصواريخ.
    وفي سياق ذي صلة، استشهد أربعة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية وسط مدينة غزة الثلاثاء، بحسب ما اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.
    وقال الطبيب اشرف القدرة لوكالة فرانس برس “استشهد أربعة مواطنين اثر استهداف سيارة مدنية كانت تقلهم في شارع الوحدة في حي الدرج وسط مدينة غزة”، مشيرا إلى أن جثماني اثنين من الشهداء كانتا عبارة عن “أشلاء” وانه تم نقل الجثامين إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
    واكد شهود عيان أن السيارة المدنية قصفت من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخين مما أدى إلى احتراقها وتدميرها.
    واضاف القدرة “منذ بدء العملية الاسرائيلية استشهد خمسة اشخاص واصيب 48 شخصا بينهم أربعة في حالة خطرة”.
    وقبل ذلك بقليل، استشهد ناشط فلسطيني في غارة جوية إسرائيلية ظهر الثلاثاء على مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، بينما أكد شهود عيان بانه من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

  • صحفية بالأهرام لـ “نتنياهو: ربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس

    صحفية بالأهرام لـ “نتنياهو: ربنا يكتر من أمثالك للقضاء على حماس

     قالت عزة سامي، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، و المشرف على ملحق السياسي و رئيس قسم التحقيقات الخارجية، عبر صفحة منسوبة إليها علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، “كتر خيرك يا نتنياهو وربنا يكتر من أمثالك للقضاء علي حماس والعمالة الإخوانية”. جاء هذا التعليق من “عزة”، علي الأحداث التي شهدها قطاع غزة والضفة الغربية خلال الفترة الماضية من قصف من قبل سلطات الاحتلال عقب اختفاء 3 مستوطنين إسرائيلين.

  • نتنياهو يشتري (الآيس كريم) بـ 10 آلاف شيقل وثلث الإسرائيليين يواجه خطر الفقر

    نتنياهو يشتري (الآيس كريم) بـ 10 آلاف شيقل وثلث الإسرائيليين يواجه خطر الفقر

    فى الوقت الذى يواجه فيه ثلث الاسرائيليين خطر الفقر، ذكر تقرير إخباري أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل بناء على طلبه على مخصصات في الميزانية لشراء الآيس كريم المفضل لديه من متجر ميتوديلا بقيمة عشرة آلاف شيقل (2700 دولار) سنويا.

     

    وقالت صحيفة (يديعوت احرنوت) الاسرائيلية في موقعها الالكتروني السبت إن نتنياهو، كما يبدو، من عشاق الآيس كريم و ان هذا هو السبب وراء طلب اسرة نتنياهو لميزانية سنوية خاصة بقيمة عشرة الاف شيقل (2700 دولار) لشراء الايس كريم.
    واضافت، نقلا عن صحيفة (كالكاليست) الاقتصادية الاسرائيلية انه رغم ان الباب الخاص بصيانة مقر رئيس الوزراء الاسرائيلي في ميزانية الدولة لايشمل بندا بشان الايس كريم، تمكن مكتب نتنياهو من الحصول على موافقة نائب المدير العام للمكتب ران يشاي على تخصيص عشرة الاف شيقل لهذا الغرض.
    وتابعت سعر الكيلو الواحد من الآيس كريم الذي تفضله عائلة نتنياهو يبلغ 16 دولارا مما يعنى أن العائلة تستهلك 14 كيلو شهريا.
    والايس كريم ليس هو الشئ الوحيد الذي تنفق عليه أسرة نتنياهو الكثير من المال، فقد تحمل دافع الضرائب الاسرائيلي في عام 2011 نحو 2,46 مليون شيقل (670 الف دولار) نظير الصيانة الدورية لمقر اقامة رئيس الوزرء بما في ذلك أعمال النظافة والملابس والمأكل، بحسب الصحيفة.
    وفي عام 2010، انفقت عائلة نتنياهو 297 الف دولار على خدمات النظافة والمأكل والملبس.
    وعقب نشر التقرير، اعلن نتنياهو انه سوف ينهي اتفاقا مع متجر ميتوديلا بدون تأخير وقال”هذا إنفاق غير معقول أرى أنه غير مقبول”.
    ومن ناحية اخرى، رسمت شبكة (سى بى اس) الاخبارية الأمريكية صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في اسرائيل، مشيرة فى تقرير لها أن 31% من الإسرائيليين يواجهون خطر الفقر مقابل 16% فى دول الاتحاد الاوروبى.