الوسم: بنيامين نتنياهو

  • نائب إسرائيلي لـ نتنياهو “المرتبك”: استقل فقد فشلت

    نائب إسرائيلي لـ نتنياهو “المرتبك”: استقل فقد فشلت

    شن النائب الإسرائيلي إيتان كابيل، رئيس كتلة حزب العمل المعارض في الكنيست (البرلمان) هجوما لاذعا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية “الارتباك في إدارة المعركة” على قطاع غزة، معتبرا أنه عليه الاستقالة من منصبه.

    ودعا كابيل، نتنياهو إلى الاستقالة في ظل ما أسماه “تردي الأوضاع الأمنية لسكان التجمعات السكنية المحاذية لقطاع غزة”.

    وأضاف في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم أن “الشعب في إسرائيل يشعر بالارتباك إزاء مواقف نتنياهو وأهدافه”، معتبرا أن هناك انطباعاً بأن “نتنياهو نفسه لا يعرف مآل سياسته”.

    وقالت الإذاعة إن “هناك غموضا كبيرا يكتنف مستقبل المواجهة والمفاوضات الجارية في القاهرة، في ظل تلويح القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق بانسحاب الوفد الفلسطيني وحركة حماس من مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة”.

    وصباح أول من أمس الجمعة، توقفت المفاوضات غير المباشرة، التي ترعاها مصر، بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، منذ بداية الأسبوع الماضي، مع انتهاء هدنة الـ72 ساعة التي نجحت القاهرة في التوصل إليها بين الجانبين.

    من جانبها، قالت القناة الثانية الإسرائيلية إن “هذا الغموض وعدم توقف إطلاق النار، وحالة الارتباك دفعت سكان الجنوب في إسرائيل لمهاجمة نتنياهو، والجيش الإسرائيلي وقيادته بشكل غير مسبوق ووصفهم بالعجز.

  • أوباما: نتنياهو قوي جدا، عباس ضعيف جدا

    أوباما: نتنياهو قوي جدا، عباس ضعيف جدا

    “نتنياهو قوي جدًا، عباس ضعيف جدًا”.‎ ‎هذا هو رأي رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، في علاقات القوى بين إسرائيل والفلسطينيين في مقابلة شاملة أجراها معه أمس (الجمعة) معلق صحيفة “نيويورك تايمز” توماس فريدمان. “في الحقيقة، فمعدلات دعم نتنياهو أعلى من معدلات دعمي”، قال أوباما في المقابلة. “لقد ارتفعت تحديدًا في أعقاب العملية بغزة”.‎ ‎

    ومع ذلك، يشير الرئيس أوباما إلى أن معدلات الدعم المرتفعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لدى الشعب الإسرائيلي هي عبارة عن نقطة ضعف بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلي. “إذا لم يشعر بالضغط الداخلي، فمن الصعب أن نراه يقدم تنازلات موجعة بما في ذلك تفكيك المستوطنات لصالح اتفاق السلام مع الفلسطينيين. تفكيك المستوطنات هو أمر من الصعب القيام به”.‎ ‎

    لم يوفر أوباما انتقاداته أيضًا لرئيس السلطة الفلسطينية، أبي مازن. “إنه ضعيف مقابل نتنياهو”، قال الرئيس الأمريكي في المقابلة مع فريدمان. “المزج بين قوة بيبي وضعف أبي مازن يصعّب على كليهما اتخاذ قرارات شجاعة مثل تلك التي اتخذها أنور السادات، مناحم بيجن وإسحاق رابين”.‎ ‎

    حسب كلام أوباما، فالحل كامن في الزعيمين. “يجب أن تبدأ هذه العملية لديهما.‎ ‎اتفاق شامل يحتاج إلى قيادة جيّدة سواء من جهة الفلسطينيين أو الإسرائيليين كي نرى ما وراء أفق الغد. الأمر الأصعب بالنسبة للفلسطينيين هو الحاجة إلى رؤية الأشياء في المدى البعيد”.‎ ‎

    أشار أوباما في المقابلة إلى تطوّر دولة إسرائيل عبر السنين. “لقد أصبحت إسرائيل خلال عقود دولة حيوية، ناجحة بشكل لا يصدّق، غنية وقوية، مليئة بالحكمة والطاقة ورؤية الشعب اليهودي. إسرائيل مؤهلة جدًا من الناحية العسكرية ولذلك فأنا لست قلقًا على بقائها، كما يشرح الرئيس أوباما. “ولكن السؤال هو كيف ستبقى إسرائيل على قيد الحياة وكيف يمكن إنشاء دولة تحافظ على التقاليد الديمقراطية والمدنية فيها؟ كيف يمكن الحفاظ على دولة يهودية، والتي تعكس أيضًا القيم الأفضل لمؤسسي إسرائيل. من أجل القيام بذلك، فأنا أؤمن باتساق بأنّ هناك حاجة لإيجاد طريقة للعيش بسلام مع الفلسطينيين. تحتاج إسرائيل إلى الاعتراف بأنّ لدى الفلسطينيين دعاوى شرعية وأنّ هذه هي أيضًا أرضهم ومكان سكناهم”.

     

  • نتنياهو يقطع مكالمته مع كيري.. والمتحدثة الإسرائيلية: خطأ تقني.. لكنه لم يعاود الاتصال!!

    نتنياهو يقطع مكالمته مع كيري.. والمتحدثة الإسرائيلية: خطأ تقني.. لكنه لم يعاود الاتصال!!

    نُشر، على خلفية ورود تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن وصول العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها، أنه خلال مكالمة هاتفية أُجريت؛ يوم الأحد، بين بنيامين نتنياهوووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، تم قطع المكالمة. حسب أقوال المتحدثة الأمريكية، لقد جاء انقطاع المكالمة “لأسباب تقنية”، ولكن، لم يتواصل الاثنان منذ ذلك الحين ولا يُتوقع أن يحضر كيري محادثات القاهرة.

    قالت المتحدثة، “انقطعت المكالمة”. أحد الصحفيين الذين حضروا المؤتمر الصحفي القصير حاصرها بسؤاله إن كان نتنياهو قد قطع الاتصال عمدًا مع كيري فأجابته قائلة: “أحيانًا المكالمات تنقطع. كانت تلك مكالمة قصيرة”. وحين حاول ذلك الصحفي أن يسأل ثانية إن كانت هناك مشكلة بالتواصل وإن قام أحد الجانبين بقطع المكالمة أجابت: “لم يحدث شيء من هذا. ما من شيء مهم”.‎

    كتبت صحيفة “نيويورك تايمز” البارحة (الثلاثاء) أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تضررت كثيرًا نتيجة الخلافات الدائمة بيم حكومة باراك أوباما وحكومة نتنياهو، نتيجة الانتقادات الإسرائيلية لجهود السلام التي يبذلها وزير الخارجية كيري ونتيجة التوبيخ الذي تلقاه السفير الأمريكي دان شابيرو من نتنياهو. قال السفير الأمريكي السابق في إسرائيل؛ دان كارتسر، خلال مقابلة أجرته معه الصحيفة المعروفة، إنه “تسود حالة من العداء في العلاقات (بين الدولتين) منذ فترة طويلة، ولا أعرف كيف بالإمكان تحسين العلاقات طالما بقي رئيس الدولة هذا ورئيس الحكومةذاك في منصبيهما”.

    ‎ تجدر الإشارة إلى أنه لا يكمن سبب التوتر فقط بالعلاقات الشخصية بل أيضًا حقيقة أن أهم حليفتين للولايات المتحدة في المنطقة – قطر وتركيا، كما تزعم إسرائيل هما الداعمتان الأساسيتان لحركة حماس. على هذا الأساس، ليس واضحًا ما هي المصالح التي تخدمها الولايات المتحدة حين تقوم بالتوسط بين الجانبين.

  • يديعوت: المقاومة انتصرت ونتنياهو خيب آمالنا وقد يورط إسرائيل بمحاكم دولية

    يديعوت: المقاومة انتصرت ونتنياهو خيب آمالنا وقد يورط إسرائيل بمحاكم دولية

    أكد محلل سياسي صهيوني أن المقاومة الفلسطينية انتصرت في مواجهة العدوان على غزة، وأن رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو خيب آمالهم بشأن “إنجازات الحرب”.
    وقال المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية “شمعون شيفر”: “إن أداء الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش خلال الحرب على غزة، كان مخيبًا للأمل، وقد تورط إسرائيل بمحاكم دولية”.
    ويقول شيفر: “في نهاية الأسبوع اختار نتنياهو الانسحاب من قطاع غزة دون تسوية ودون حسم، اختار أن يواصل استنزاف “إسرائيل” في حرب لا نهاية لها”.
    ويتضح بشكل قاطع أن “الناضج والمسؤول”، “بيبي كينغ”، من كتب لنفسه شهادات تقدير خلال أيام الحرب في غزة، وحاول الظهور كمن “يعمل باتزان وحكمة” يظهر ببالغ الأسف والأسى شخصية ضعيفة تختار للجيش أهدافًا حسب مفاهيم – يجد حتى من يريد مصلحته صعوبة في فهمها – بدءًا من “هدوء سيرد عليه بهدوء” وصولًا إلى “تدمير الأنفاق”.
    ويضيف: “حماس والجهاد تسعيان دون تأتأة لتحقيق الهدف الذي حدداه، رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية، ودون تحقيق هذه الأهداف لا يعتزمان وقف إطلاق القذائف الصاروخية، وبالمقابل بنى نتنياهو برجًا ورقيًّا من الأهداف التي تتهاوى أمام ناظريه”.
    ويتابع: “تتصاعد في المستوى السياسي الانتقادات لقيادة الجيش ونتنياهو ويعلون وغانتس، الذين أوجدوا في بداية العملية العسكرية مفهوم “القتال المتدرج” – تصاعد مرحلي وتدريجي في استخدام القوة، سيحتاجون إلى منحنا إيضاحات وتفسيرات في ضوء الحقيقة المؤسفة بأن طريقتهم التدريجية لم تؤثر على حماس ولم تثر لديها انطباعًا”.
    ووجه “شيفر” تساؤلات لنتنياهو وأنصاره: “ماذا تريدون، احتلال قطاع غزة”؟ الجواب لا، لا يوجد عاقل يمكنه أن يقترح احتلال قطاع غزة، لكن الاقتراح المبني على منطق عسكري يجب أن يخضع حماس – وبالأساس إرادتها القتالية”.
    ويتابع: “”نزع سلاح غزة وتطويرها”؟، هذا أمر يمكن تحقيقه في حال إخضاع حماس، ومن غير الوراد نزع سلاح حماس وهي مسيطرة على قطاع غزة”.
    ويدحض مقولة الحكومة بأنه “حينما يرى قادة حماس حجم الدمار الذي أسقطه الجيش سيتجهون للتهدئة”. ويصفه بأنه “كلام فارغ”. ويضيف: “في اللحظة التي سيشاهد المجتمع الدولي حجم الدمار ستتجه كل الانتقادات إلينا، وسنقف أمام لجان تحقيق دولية ولن يكون بمقدور لابسي البزات العسكرية الهبوط في أي مطار دولي”.
    ويضيف: “وعد نتنياهو يوم أمس بإيجاد حل لمشكلة الأنفاق، وكتب في سجله الجدار على طول الحدود مع مصر وجدار آخر مخطط على طول نهر الأردن، تخيلوا أنفسكم داخل دولة محاطة بالجدران فوق وتحت الأرض ومحمية بواسطة منظومات صواريخ. لكن نتنياهو لم ينبس ببنت شفة عن أي حل آخر- تسوية تضمن الحياة على جانبي الحدود”.
    وتابع: “حتى الآن، أسقط نتنياهو علينا خيبة أمل مصحوبة بغضب على الثمن الباهظ بحياة الناس والمصابين، 28 يومًا دون حسم هي ليست شيئًا يمكن التفاخر به، يمكن لنتنياهو أن يواسي نفسه بمقولة نسبت لهنري كسنجر الذي قال: “الحكومات تقوم بالشيء الصحيح فقط بعد أن تستنفذ كل الخيارات الأخرى. ونحن ننتظر”.

  • هجوم على قادة إسرائيل: نتنياهو أهدى النصر للمقاومة وتوسل لإيقاف الحرب

    هجوم على قادة إسرائيل: نتنياهو أهدى النصر للمقاومة وتوسل لإيقاف الحرب

    شنَّ العديد من الخبراء والمحلّلين العسكريين الإسرائيليين هجومًا شديدًا على قادة الدولة العبريّة واتّهموهم بأنّهم أهدَوا للمقاومة الفلسطينية نصرًا بسبب فشلهم في إدارة ملف الحرب، بسبب عدم تمكّنهم من وقف صواريخ المقاومة التي طالت العديد من المدن الإسرائيليّة، وكذلك إخفاقهم في تدمير الأنفاق في قطاع غزة. وفي هذا السياق، أشار المحلل السياسي الإسرائيليّ، آمنون لورد، المعروف بتحيزّه السافر لليمين، في مقال نشره في صحيفة (مكور ريشون) إلى أنّ قدرة حماس على استهداف قادة ألوية الصفوة الكبار في الجيش الإسرائيليّ بشكلٍ دقيقٍ يدلّ على أنّ لدى هذه الحركة معلومات استخبارية دقيقة.
    وقد نصّبت كتائب القسام كمائن لوحدات إسرائيلية مختارة في طريقها لتنفيذ عمليات خاصة في عمق القطاع يؤكد هذه المخاوف، وتابع قائلاً: نجاح حماس في استهداف ضباط كبار يمنحها القدرة على الادعاء بأنّ عمليات التسلل التي تقوم بها تهدف فقط لقتل ضباط كبار وليس لاستهداف المدنيين، كما تفعل إسرائيل، على حدّ تعبيره. أمّا الرئيس السابق لبلدية سديروت، إيلي مويال، فقال لإذاعة جيش الاحتلال إنّ رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يتوسّل وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنّ الحرب الحالية ضدّ قطاع غزة كشفت عن عدّة فضائح، منها عدم اكتشاف الأنفاق وعدم اتخاذ قرار استراتيجي بإسقاط حكم حماس في غزة، على حدّ قوله.
    من ناحيته، قال يوآف شاروني، وهو خبير استراتيجيّ إسرائيليّ في مقالٍ نشره تحت عنوان (هزيمة جيشنا المدلل العزيز) إنّه أُصيب بالذهول من هذا التسجيل (لعملية ناحل عوز) الذي فاق تأثيره ألف صاروخ على تل أبيب، على حدّ تعبيره. وتابع في المقال الذي نُشر في موقع (عنيان ميركازي) لقد أظهر الجنود من الجيش الإسرائيليّ جبناء، وحطّم قوّة الردع إلى الأبد، لافتًا إلى أنّه برأيه سيكون هذا التسجيل محطّة فارقة إلى الأبد. وساق الخبير قائلاً الجيش الإسرائيليّ أصبح يريد أنْ يُقاتل دون أن يموت، ويريد أنْ ينتصر دون أن يتقدم على الأرض، نحن أكثر جيش في العالم ينفق المليارات على حماية جنوده محولين إياهم إلى أتكالين على النظم الحديثة التي يتفوق عليها العقل البشري.
    علاوة على ذلك، لفت إلى أنّ جيش الاحتلال شهد مجموعه من الظواهر المخزية في الآونة الأخيرة، ستتسبب في كارثة في نهاية المطاف مثل السماح للشواذ بالخدمة في الوحدات القتالية والكتائب المختلطة بين المجندين والمجندات ناهيك عن الحفلات والترفيه والرحلات وقضايا الفساد والاختلاسات، وزاد: الجيش هو خط دفاعنا الأخير وبدأ يتصدع في هذه الحرب أمام مقاتلي حماس، جيشنا أصبح من أشد جيوش العالم نعومة وتراخيًا وتباكيًا على حياة الجنود. وبرأي الخبير شاروني فإنّ الجيش هُزم في هذه المعركة هزيمة واضحة، وهذه الهزيمة ستُطيح برؤوس سياسيّه وعسكريّة كثيرة وكبيره، لكن هل ستكون هناك إصلاحات واستنتاج للدروس والعبر؟هل سيعود جنودنا مقاتلين بدلا من ممارستهم لألعاب الكمبيوتر العسكرية؟ هل سيمنحنا الجيش الإسرائيليّ من الكارثة التي اسمها حماس، على حدّ وصفه. وساق قائلاً إنّه عندما وُلدت دولة إسرائيل من رحم الألم والمعاناة خاضت معارك وجوديه وحاربت على كل الجبهات العربية مجتمعة، كان المقاتل اليهودي مقاتلاً صلبًا عزيزًا يعتز بانتمائه وقضيته، كان مقاتلاً يعيش بحد سيفه على الشظف والبساطة والخشونة، هزمنا كل دول المنطقة وأجبرناها على اتفاقيات سلام يمكن أن نسميها سلما رومانيا تحت سلاح القوي.
    ولفت أيضًا في سياق مقاله إنّ الجيش الإسرائيليّ لم يعرف الهزائم، فقد كان جيشًا صلبًا وخشنًا، انتصر في حرب الاستقلال 48 وحرب الأيام الستة 67 وفي حرب الغفران 73 استطاع أن يرد الهجوم ببسالة وان يقوم بهجوم معاكس جبّار، على حدّ تعبيره. وتابع قائلاً: لكنّ الكارثة التي طالما حذّرنا منها حصلت، وفات الأوان، لقد تحول الجيش الإسرائيليّ من جيش خشن صلب لا يهاب الموت إلى جيش ناعم جبان، فبدلاً من اعتماده على صلابة المقاتل أصبح يعتمد على صلابة تصفيح الدبابة التي فتتها كورنيت حماس ويعتمد على جدران الاسمنت التي حفرت حماس الأنفاق الشيطانية تحتها، ليخرج مقاتلو حماس في مشهد هوليودي من عين النفق باتجاه موقعنا ثم يقومون في خلال أقل من دقيقتين بذبح عشرة جنود من النخبة مثل الخراف المر تعبه. وخلُص الخبير شاروني إلى القول إنّ هذه الكارثة يتحمل مسؤوليتها قسم التخطيط والتعبئة في الجيش الإسرائيليّ الذي قام بتحويل الجيش إلى كتلة هلاميّة ضخمة من الأجهزة الالكترونية المعقدة لتنحط قدرات الجندي القتالية ويُصبح معاقًا عسكريًا، جلّ اعتماده على وسائل الإسناد التكنولوجية، وفي هذه الحالة تقل قدرات الجندي القتالية ويصبح جنديًا كسولاً في حين أنّ العدو يعتمد على الجندي الصلب البسيط الذي لا تستعبده التكنولوجيا العسكرية، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • الإندبندنت: شهادات سرية لجنود إسرائيليين تنتصر لغزة وتفضح نتنياهو

    الإندبندنت: شهادات سرية لجنود إسرائيليين تنتصر لغزة وتفضح نتنياهو

    نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية شهادات سرية لبعض الجنود الإسرائيليين السابقين، ضمن مجموعة تعرف بـ “كسر الصمت”، فضحت ما يروجه الاحتلال لتبرير جرائمه بغزة.

    ومن هذه الشهادات – حسب الصحيفة – أن أحدهم اعتبر مشهد الانحدار الأخلاقي في الحرب الحالية على غزة لا يتوقف, والعدائية العسكرية تتزايد، موضحا أن مستوى التدمير وأعداد وفيات المدنيين تشير إلى أن الأمر يسير من سيء إلى أسوأ.

    وتابع آخر أنه حتى إذا أنذرت إسرائيل المدنيين بإخلاء المناطق المستهدفة, فإن هذا لا يعفيها من المسئولية الأخلاقية عن مصيرهم، وتساءل “إذا لم يخلوا المكان, فهل يستحقون الموت؟”.

    وقال آخر :”إن أكبر كذبة لهذه الحرب وسابقاتها هي أننا نفعل كل شيء لتفادي الخسائر المدنية، لأنه عند استخدام المدفعية في مكان مثل غزة, لا يمكن القول إننا نأخذ كل الاحتياطات”.

    وأفاد مراسل قناة “الجزيرة” في قطاع غزة بأن 25 شهيداً قضوا في غارات إسرائيلية اليوم الاثنين ليرتفع العدد الإجمالي للضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي في الثامن من يوليو الماضي إلى 1938 شهيداً.

    وقال تامر المسحال -في تقرير من شرق رفح- إن المنطقة شهدت دماراً واسعاً حيث انتُشلت جثتين لطفلين وثالثة لسيدة كانت قد تُركت في مكانها لمدة أربعة أيام حتى تحللت.

    وتابع أن أهالي الحي عادوا إليه للوقوف على حجم الدمار الذي تعرضت له منازلهم وذلك على الرغم من أن إسرائيل استثنت هذه المنطقة من الهدنة التي أعلنتها من جانب واحد.

    وكانت طفلة استُشهدت في وقت سابق اليوم الاثنين وجُرح 36 شخصاً آخرين في قصف لطائرة حربية إسرائيلية من طراز إف16 لأحد المنازل في مخيم الشاطئ بقطاع غزة.

    وجاء القصف بعد إعلان تل أبيب من جانب واحد وقفاً لإطلاق النار في قطاع غزة لمدة سبع ساعات، لكن حركة حماس سرعان ما اتهمت إسرائيل بخرق الهدنة.

    كما جاء بعد انتقاد حاد غير معتاد من واشنطن لقصف إسرائيلي آخر أمس الأحد على مدرسة تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة في رفح وأسفر عن استشهاد عشرة أشخاص.

    وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن التهدئة التي أعلنتها إسرائيل من جانب واحد تهدف إلى صرف الانتباه عن المذابح التي ترتكبها في غزة.

    وأضاف أن حماس لا تثق في مثل هذه التهدئة وتحث الشعب الفلسطيني على توخي الحذر.

  • إعلامية أمريكية معروفة لـ “فوكس نيوز”: أتمنى لو كان نتنياهو رئيس الولايات المتحدة

    إعلامية أمريكية معروفة لـ “فوكس نيوز”: أتمنى لو كان نتنياهو رئيس الولايات المتحدة

    تمنت الإعلامية والمعلقة الأمريكية المشهورة، آن كولتر، خلال لقاء تلفزيوني على محطة “فوكس ينوز”، ليلة أمس، لو كان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رئيسا للولايات المتحدة، في انتقاد لاذع للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وسياسته فيما يتعلق بالهجرة غير القانونية إلى الولايات المتحدة.
    وجاءت أقوال الإعلامية في برنامج الإعلامي “شون هانيتي” خلال حوار تطرق إلى تداعيات الهجرة غير القانونية من المكسيك إلى الولايات المتحدة عبر الأنفاق. وادعت الإعلامية أن الولايات المتحدة اكتشفت 100 نفق تربط بين المكسيك والولايات المتحدة، قائلة إنه يجب مواجهة هذه الأنفاق مثلما يواجه نتنياهو أنفاق غزة في هذه الأيام.
    وأضافت كولتر أن طريقة إسرائيل، التي تخوض حربا ضد أنفاق حماس في قطاع غزة، ما زالت شرعية رغم مقتل المدنيين، بينهم أطفال ونساء. وأشارت كولتر إلى أن المدنيين يقتلون في غزة “بسبب اتصالهم بمنظمة إرهابية (حماس)”. وقالت الإعلامية “نتنياهو لا يأبه بما تقوله الأمم المتحدة. ولا يأبه بما يقوله الإعلام. لماذا لا نحتذي حذو نتنياهو في أمريكا؟”.
    وفي حديثها عن الحدود المكسيك وأمريكا قالت كولتر إن قوات الأمن الأمريكية عزت ارتفاع نسب الإجرام في مدينة شيكاغو إلى اتحاد تجار المخدرات المكسيكي في إشارة إلى مخاطر هذه الظاهرة. ووصفت المتحدثة دخول المكسيكيين إلى الولايات المتحدة بأنه “اجتياح”، راجية أن تواجه الولايات المتحدة مخاطر الأنفاق كما تفعل إسرائيل.

     

  • سفير تل أبيب الأسبق في القاهرة: العلاقات بين السيسي ونتنياهو تشهد شهر عسل ليس له مثيل

    سفير تل أبيب الأسبق في القاهرة: العلاقات بين السيسي ونتنياهو تشهد شهر عسل ليس له مثيل

    كشف المُراسل للشؤون السياسيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، باراك رافيد، نقلاً عن مصادر سياسيّة رفيعة المستوى في تل أبيب، النقاب عن أنّ الدولة العبريّة تسعى بدلاً من مفاوضة حماس بوساطة مصريّة من أجل وقف إطلاق النار وتسجيل إنجازات لحماس، تسعى إلى إيجاد حل آخر من خلال استغلال ما أسمتها المصادر عينها بشراكة المصالح التي نتجت بينها وبين دول في المنطقة، والتي من شأنها أن تودّي إلى تعزيز القوى المعتدلة وتشق الطريق لإحداث تطور في ما أسمتها بالعملية السلمية، على حدّ تعبيرها.
    في السياق ذاته، قال سفير تل أبيب الأسبق في القاهرة، إيلي شاكيد، لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، إنّ كلاً من مصر والمملكة العربيّة السعودية والمملكة الأردنيّة الهاشميّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدّة اعربت عن قلقها من بقاء حماس قويّة في غزة، وكانت هذه الدول خلال العملية العسكريّة تًوصي إسرائيل بإخضاع حركة حماس إن لم تكن تريد تدميرها كليًّا، كما كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ مؤخرًا.
    وأضاف السفير الأسبق في حديثه للصحيفة العبريّة قائلاً إنّ حماس لن تستسلم للمبادرة المصرية التي تبقي في يد القاهرة أنبوب التنفس الوحيد لقطاع غزة، على حدّ وصفه.
    إلى ذلك قال البروفيسور يورام ميطال، الباحث في جامعة بن غوريون في بئر السبع ورئيس مركز حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط، خلال مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ صباح اليوم، قال: إنّ العلاقات المصرية الإسرائيلية تشهد شهر عسل ليس له مثيل وهناك تقاطع وثيق بين الجانبين في المصالح، على حدّ قوله.
    وتابع البروفيسور ميطال، وهو مُستشرق مختّص في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، تابع قائلاً إنّه يتحتّم على الإسرائيليين ألا يوهموا أنفسهم، ذلك أنّ الرئيس المصريّ، عبد الفتّاح السيسي، هو رجل أمنيّ وليس سياسيًا، وما يقوم به من خطوات تهدف إلى العمل على منع حركة حماس أو الجهاد الإسلاميّ من تحقيق أيّ انجازات ومحاولة إنقاذ رئيس السلطة الفلسطينيّة في رام الله، محمود عبّاس. علاوة على ذلك، أوضح المُستشرق الإسرائيليّ أنّه لا يُمكن ممارسة عملية كي الوعي وتحقيق الردع أمام المقاومة وحركة حماس عبر إطلاق آلاف الأطنان من المتفجرات، ذلك لأنّ حركة حماس تختلف عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولها وجهة نظر مختلفة وهي معنية باستمرار الحرب، ومع ذلك، خلُص إلى القول، من المُمكن التوصل إلى تفاهمات سياسيّة محدودة معها، بحسب أقواله للقناة العاشرة.
    جدير بالذكر أنّ وزيرة القضاء الإسرائيليّة، تسيبي ليفني طالبت رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، استغلال قرار الانسحاب أحادي الجانب للشروع في خطوة سياسيّة دوليّة مع الدولة العربية المعتدلة والسلطة الفلسطينية، وقالت صحيفة (هآرتس)، التي أوردت النبأ إنّه يجب منع جولة قتال جديدة وبلورة مساعي مشتركة مع مصر وعبّاس تتضمن إعادة بناء غزة وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان. على صلة بما سلف، نقل التلفزيون العبريّ صباح اليوم تصريحات لعدد من رؤساء السلطات المحلية الإسرائيليّة المحاذية لقطاع غزة مفادها أنّ إسرائيل وصلت إلى مفترق طرق، والحسم أمام المقاومة مجرد وهم، وهذا ما يفسره الأهداف المتواضعة التي حددتها الحكومة والتي تتمثل بإعادة الهدوء وتدمير الاتفاق الهجوميّة، على حد تعبيرهم.
    في السياق ذاته، قال موقع (WALLA) الإخباريّ العبريّ، نقلاً عن مسؤولين كبار في المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة إنّ العلاقات الدبلوماسيّة بين الجانبين الإسرائيلي والمصري بدأت تنعكس بشكل إيجابيّ، وبحسب ما نشره الموقع الإسرائيليّ، نقلاً عن المحافل عينها، فإنّ تحسن العلاقات بين تل أبيب والقاهرة يصب في مصلحة الجانب الإسرائيليّ، وذلك من خلال منع الجيش المصري عمليات تهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة، علاوة على ذلك، وصف المسؤولون في تل أبيب الوضع في منطقة الأنفاق بالواقع الجديد وذلك بعد منع الأنفاق من إدخال السلاح.
    وتابع محلل شؤون الشرق الأوسط في الموقع، آفي إيسخاروف قائلا، إنّ الفضل في هدم يعود إلى إشراف السيسي بشكلٍ شخصيّ على هذا الموضوع.

    زهير أندراوس

  • هاآرتس: نتنياهو سيواجه كارثة إذا فشل في غزة

    هاآرتس: نتنياهو سيواجه كارثة إذا فشل في غزة

    قالت صحيفة هآرتس العبرية، إنه إذا فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق نصر كامل في غزة فإنه سيواجه كارثة سياسية في إسرائيل.

    وأضافت الصحيفة، أن ما يثير قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أن إذا انتهت  الحرب علي غزة بصورة يراها العامة في إسرائيل أنها ضعف أو تنازل سيجعله عرضة لفقد منصبه السياسي.

    وأشارت الصحيفة إلي أن القادم إلي إسرائيل من الخارج في وقت مبكر من هذا الأسبوع يمكن أن يعتقد أن كل مشاكل إسرائيل سببها شخص يسمى جون كيري.

    وأشارت الصحيفة إلي أن المعنى الحقيقيي الذي يمكن أن يوصف به كيري هو الأحمق الذي يتولي منصب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية.

    وتابعت الصحيفة، إن محاولة كيري لانجاز وقف اطلاق النار فشلت، مشيرة إلي أن الصحافة المحلية وصفته بالإرهابي الدبلوماسي.

    وأردفت «هاآرتس»، أن كيري هو حفار أنفاق مميتة تحت دولة إسرائيل وأمنها.

  • محلل أمني إسرائيلي: الشاباك أخفق إخفاقا مدويا في الحرب العدوانية على غزة

    محلل أمني إسرائيلي: الشاباك أخفق إخفاقا مدويا في الحرب العدوانية على غزة

    نقل موقع (WALLA) الإخباريّ العبريّ اليوم الأحد عن مسؤول إسرائيليّ وصفه بأنّه رفيع المستوى، نقل عنه قوله إنّ الحكومة الإسرائيليّة، بقيادة بنيامين نتنياهو،  لن تجري مباحثات حول اتفاق لوقف إطلاق النار وتفكر في إنهاء الحملة العسكرية من جانب واحد على أساس الهدوء مقابل الهدوء، وذلك في محاولة منها للتنصل من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة الفلسطينية، والاتجاه لإعلان وقف إطلاق نار من جانب واحد.
    وأوضح الموقع، نقلاً عن المصادر نفسها، أنّ جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينيت) بحث يوم أمس إمكانية وقف إطلاق النار من جانب واحد، ونقل عن مسؤول سياسيّ قوله: إنّ حماس أثبتت بأنه لا جدوى من التباحث معها حول الموضوع، على حددّ وصفه. في السياق ذاته، قالت صحيفة (هآرتس)، نقلاً عن محفل إسرائيليّ وصفته بالمطلع جدًا قوله إنّ الدولة العبريّة لا تعتزم إرسال وفد مفاوضات إلى القاهرة في الوقت الراهن.
    مُشدّدًا على أنّه لا نعتقد أن ثمة جدوى من إجراء تسوية في الوقت الراهن، نحن ندرس تأسيس نهاية الحملة العسكرية فقط على الردع وليس على الحسم، بحسب تعبيره.
    وزاد الموظف عينه قائلاً إنّه لا حديث الآن عن وقف إطلاق النار، إسرائيل ستعمل بموجب مصالحها، سنعمل ضد الهجمات من غزة وننهي معالجة الأنفاق، وبعد الانتهاء من الأنفاق سنتخذ قرارات بشأن الخطوات القادمة، لكن الاتجاه الآن هو الاعتماد على الردع وعلى مبدأ الهدوء مقابل  الهدوء، على حدّ تعبيره.
     وكان المعلق الإسرائيلي يوسي فارتر قد  أشار في مقالة نشرها في صحيفة (هآرتس) اليوم إلى أنّ نتنياهو يعمل على تخفيض المخاطر المُحدّقة به، لافتًا إلى أنّه تمكّن حتى اللحظة من النجاح، ولكنّه لفت إلى أنّ الرأي العام الإسرائيليّ قد يتغيّر ضدّه، ولا يُمكن الاعتماد عليه. وتايبع المُحلل الإسرائيليّ قائلاً إنّ التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن العدوان على غزة وصل إلى ذروته، لافتًا إلى أنّ حكومة نتنياهو ليس لديها أي فكرة إلى أين تتجه، هل تتقدم إلى داخل قطاع غزة أم تلتف ونعود إلى الوراء؟ وبأية شروط؟ وبأية طريقة؟، على حدّ تعبيره.
    وزاد فارتر قائلاً إنّ رئيس الوزراء يتحرق لوقف القتال في الجنوب، ولكن الظروف السياسيّة لم تنضج بعد، ومن جهة أخرى، فهو يواجه انتقادات حادة علنية من وزراء في حزبه وفي حكومته بشأن إدارته للأمور، ويواصل رؤساء السلطات المحلية في مستوطنات الجنوب حثه على تعميق الدخول إلى قطاع غزة، في حين قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إنّه حان الوقت لكي يقرر المستوى السياسي إلى أين يتجه الجيش في المعركة. علاوة على ذلك، لفت المُحلل الإسرائيليّ إلى أنّ الحقيقة التي تقلق نتانياهو هي أن إنهاء القتال بشكل يعتبره الجمهور الإسرائيلي ضعفًا وتنازلاً وإرهاقًا قد يكون ثمنه سلطته، حيث أن الاستطلاعات تشير إلى دعم شعبي لمواصلة الحرب.
    ويتابع أن نتانياهو قد يخرج من الحرب من غزة كمن لم يحقق المطلوب، لا من الناحية الأمنيّة، ولا من الناحية السياسيّة. في السياق ذاته، شنّ مُحلل الشؤون الأمنيّة في الصحيفة أمير أورن، هجومًا لاذعًا ضدّ جهاز الأمن العام (الشاباك)، وقال في مقالٍ نشره اليوم الأحد في (هآرتس)، إنّ الشاباك فشل فشلاً مدويًا في العدوان الأخير على قطاع غزّة، ولم يتمكّن من تزويد الجيش بالمعلومات. وأضاف أنّ الشاباك، الذي يتبع مباشرةً لنتنياهو، يتحمّل هو ورئيس الوزراء مسؤولية هذا الفشل، على حدّ تعبيره. وخلُص المُحلل إلى القول إنّ الأسباب التي أدّت إلى هذا الفشل، مردّها أنّ هذا الجهاز لم يفهم التحولات التي طرأت على قطاع غزّة بين الأعوام 2005 حتى 2007 ولم يعرف كيف يتعامل مع الواقع الجديد الذي تمثّل في انسحاب الجيش الإسرائيليّ في العام 2005، فوز حماس في الانتخابات للبرلمان الفلسطينيّ في العام 2006، وسيطرة حماس على الحكم في قطاع غزّة في العام 2007، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس