الوسم: بنيامين نتنياهو

  • “يديعوت احرونوت”: اوباما انتظر خروج المصورين ليوبّخ نتنياهو

    “يديعوت احرونوت”: اوباما انتظر خروج المصورين ليوبّخ نتنياهو

    ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية انه بينما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يشق طريقه نحو البيت الابيض للاجتماع مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، اكتشف هذا الاخير ان حكومة نتنياهو اعطت الاذن لبناء 2610 وحدات استيطانية في بيت صفافا جنوب شرق القدس. واضافت الصحيفة ان الرئيس اوباما استقبل نتنياهو لحظة وصوله الغرفة البيضاوية بترحاب امام عدسات المصورين، وما ان انتهى المصورون من مهمتهم واغلقت الابواب حتى بدأ اوباما بتوبيخ نتنياهو، وهو الامر الذي اعتبرته الصحيفة اشارة لبدء ازمة جديدة في العلاقات بين واشنطن وتل ابيب.

    واشارت الصحيفة الى ان اوباما بادر بسؤال نتنياهو، “ماهي رؤيتك للسلام؟ مضيفاً: ان اعمال كهذه تضع علامة استفهام كبيرة جداً حول حقيقة نوايا اسرائيل تجاه عملية السلام “.

    وشبهت مصادر في واشنطن مصادقة الحكومة الاسرائيلية على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية بمثابة “بصقة في وجه اوباما”، وهذه ليست المرة الاولى، حيث كانت الإدارة الاميركية فوجئت في مرات سابقة باكتشاف مصادقة إسرائيل على خطط بناء استيطاني في القدس والضفة دون علمها .

    وعلى الرغم من تأكيد وسائل الاعلام والمصادر المختلفة لحقيقة توبيخ اوباما لنتنياهو، الا ان البيت الابيض والوفد المرافق لنتنياهو ادعيا في البداية ان اللقاء جرى في اجواء جيدة، ولكن بعد ساعتين من انتهائه تحولت المواجهات بينهما إلى علنية، حيث اعلن نتنياهو رفضه للانتقادات الاميركية ، في حين اعلن اوباما انه لا بد من تغيير الوضع القائم مع الفلسطينيين.

    وترى “هآرتس” في التوبيخ الاميركي مصدر قلق شديد لنتنياهو، نظراً لحاجة اسرائيل للفيتو الاميركي في مجلس الامن لمواجهة مشروع القرار الذي قدّمه الفلسطينييون، والذي يطالب اسرائيل بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 حتى تشرين ثاني من العام 2016 .

    وفي ذات السياق، لفتت “يديعوت” الى ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري، بدأ العمل على مبادرة جديدة لتجديد المفاوضات بدعم من الدول العربية “المعتدلة”، في ظل خشية واشنطن من ان الأزمة الجديدة بشأن البناء الاستيطاني في القدس سوف تثقل على هذه الجهود.

  • هآرتس لنتنياهو: السلام في أبو ظبي وليس برام الله

    هآرتس لنتنياهو: السلام في أبو ظبي وليس برام الله

    أكدت صحيفة “هآرتس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملك أي رؤيا في سياساته “باستثناء استمرار الاحتلال والاستيطان، والصراع ضد الإسلام المتطرف”، مشيرة إلى أنه يتملص أيضاً من المشاكل الداخلية الإسرائيلية.

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي عنونتها بـ”ابحثوا عنه في أبو ظبي”، الأربعاء، “ليس لنتنياهو مصلحة في تسوية مع الفلسطينيين، وهو يتنكر لوجود الاحتلال، وهو على أي حال غير مستعد للانسحاب من الضفة الغربية. تريدون السلام؟ ابحثوا عنه في أبو ظبي وفي القاهرة، ليس في القدس وفي رام الله. وحتى عباس، الذي -مثل نتنياهو- أثار في خطابه الصدمات الوطنية وغلفها بمبالغات حماسية، اقترح أيضا خطة عملية للتسوية، وليس فقط اليأس والجمود”.

    وعلقت “هآرتس” على خطاب رئيس وزراء إسرائيل الأخير في الأمم المتحدة بقولها: “يبدو أن نتنياهو لم يتقدم بعد من منصب السفير في الأمم المتحدة إلى مستوى السياسي والزعيم. وهو يركز جدا على “الإعلام” لدرجة أنه لم يعد معنيا بكيف ستستقبل أقواله في الوطن”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم يستطع تقديم المبرر للشباب للبقاء في إسرائيل وعدم السفر للغرب وبناء حياته هناك.

    وتساءلت “هآرتس” في ختام المقال: فما الذي يفترض أن تفهمه شابة تتردد إذا كانت ستستغل جواز السفر الأوروبي لجدتها فتستقر في برلين، والطالب الذي أنهى لقبه الجامعي في بوسطن والذي يتردد في أن يعود أم يبني حياة مهنية في أمريكا؟ فهل من المجدي لهما أن يثقا بنتنياهو في أن ينقذهما من الكارثة المقتربة؟ أم من الأفضل لهما النزوح إلى مكان أقل خطرا.

  • اغلق السماعة في وجه نتنياهو.. صدام بين هولند ونتنياهو حول استهداف منزل رئيس الفرع القنصلي الفرنسي

    اغلق السماعة في وجه نتنياهو.. صدام بين هولند ونتنياهو حول استهداف منزل رئيس الفرع القنصلي الفرنسي

    أدى الهجوم الذي نفذ في 17 يوليو من قبل الطيران الإسرائيلي ضد الموقع الذي يأوي مكتب وعائلة رئيس الفرع القنصلي الفرنسي في غزة مجدي شقورة – إلى مكالمة هاتفية عاصفة بين فرانسوا هولند وبنيامين نتنياهو وذلك ساعات قليلة بعد الهجوم.
    وسرد رئيس الدولة تفاصيل هذه المكالمة يوم 24 يوليو أمام مدراء خمس منظمات إنسانية لها فروع في غزة، وذلك خلال حفل استقبال لهم حضره لوران فابيوس وديدييه لوبريه مدير خلية الأزمة في قصر الرئاسة كي دورساي.
    وحسب فرانسوا هولاند، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه كان على علم بهذا الهجوم الذي أضر بالمكاتب ودمر المنزل الذي كان يسكن فيه أبناء هذا الدبلوماسي – الذين كانوا غير متواجدين خلال الهجوم.
    وقال هولاند :”بالنسبة لنتنياهو، هذا الهجوم كان مبررا، لأن الموظف القنصلي كان على اتصال مع مناضلين سياسيين في غزة”.
    وأضاف هولاند: ” لقد أجبته بأن هذه الاتصالات تشكل جزء من عمله (الموظف) وأن المبنى الذي تم استهدافه كان مقرا ديبلوماسيا محميا، ثم علت النبرة لدرجة أني أغلقت السماعة”. وقد كان هولاند غاضبا من تصرف وعدم لباقة محادثه على الطرف الآخر من الخط.
    وقبل أسبوع من ذلك ومع بداية عملية الجرف الصامد ثرح هولاند – بعد محادثة هاتفية مع نتنياهو – أنه : ” يحق للحكومة الإسرائيلية اتخاذ كل التدابير لحماية مواطنيها”. وهي جملة تسببت له في الكثير من الانتقادات من اليسار

  • نتنياهو.. خطة السيسي لاقامة دولة فلسطينية في سيناء أفضل بكثير من خطط اليسار الإسرائيلي

    نتنياهو.. خطة السيسي لاقامة دولة فلسطينية في سيناء أفضل بكثير من خطط اليسار الإسرائيلي

    كشفت صحيفة “ميكوريشون” اليمينية في عددها الصادر، الأربعاء، النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان ينوي توظيف خطة السيسي لإقامة الدولة الفلسطينية في سيناء، في توجيه ضربة لخصومه السياسيين في اليسار الإسرائيلي.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو، الذي كان على علم بالخطة وتفاصيلها، خطط لإحراج اليسار الإسرائيلي عبر عرض خطة “السيسي”، من خلال التأكيد أن الخطة تدلل على أنه بالإمكان حل الصراع العربي الإسرائيلي بدون التنازل عن شبر واحد من الضفة الغربية، وبدون تفكيك المستوطنات اليهودية.

    وشددت الصحيفة على أن نتنياهو كان يريد توظيف خطة السيسي في مواجهة الأطراف الإسرائيلية التي كانت تطالبه بقبول مبادرة السلام العربية، التي تطالب بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلت عام 1967، وضمنها القدس، وهو ما كان مستعدا للقبول به بأي حال.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يرى أن خطة السيسي يمكن أن تغني إسرائيل عن مجرد التفكير بالترتيبات الأمنية التي يمكن أن تطالب بها ضمن أية تسوية سياسية أخرى.

    واعتبرت نخب اليمين الإسرائيلي أن الخطة التي قدمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أفضل بكثير من الخطط التي يتبناها اليسار الإسرائيلي .

    وقال المفكر اليميني هليل جرشوني إن خطة “السيسي” التي تقوم على إقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء “تمثل نموذجاً لمشاريع التسوية التي تسهم في منح الفلسطينيين أرضا وسيادة، ولكن ليس على حساب إسرائيل”، معتبراً أن هذه الخطة تعتبر “أفضل خطة طرحت لحل الصراع لأنها تضمن الحفاظ على أمن إسرائيل”.

    وفي مقال نشره موقع “NRG” اليميني، اليوم الأربعاء، نوه جرشوني إلى حقيقة أن خطة السيسي تكاد الخطة الوحيدة التي طرحت حتى الآن، والتي تضمن الحفاظ على جميع المستوطنات اليهودية في جميع أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، واصفاً الخطة بأنها تنضح كرماً”.

    وشدد جرشوني على أن أهمية خطة السيسي تكمن في كونها تصدر من الدولة العربية الأكبر.

    وهاجم جرشوني عباس لرفضه خطة السيسي واصفا إياه بالقومي المتطرف، معتبراً ان كل ما يعنيه هو إطالة أمد الصراع.

    وطالب جرشوني اليسار الإسرائيلي بممارسة ضغوط على محمود عباس لإقناعه بالموافقة على خطة السيسي، والموافقة على إنهاء الصراع مرة وللأبد، محذراً من أنه يتوجب التعاطي مع كل يساري إسرائيلي لا ينطلق من خطة السيسي على أساس أنه لا يقل سوءاً عن ” الفلسطينيين ذوي التوجهات القومية”.

    وشدد جرشوني على أنه على الرغم من رفض عباس للخطة، إلا أنها حققت هدفاً مهماً جداً يتمثل في أن إسرائيل ستحاول الانطلاق منها في التعاطي مع أي صيغة تطرح لحل الصراع.

     

  • نتنياهو يدفع عباس لحرب أهلية لقاء سراب

    نتنياهو يدفع عباس لحرب أهلية لقاء سراب

    حذر معلق إسرائيلي بارز رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أن رئيس الحكومة “الإسرائيلية” يدفعه لتفجير حرب أهلية فلسطينية مقابل الموافقة على الشروع في التفاوض معه.

    وقال عكيفا إلدار، المعلق السياسي البارز إن تخيير نتنياهو عباس بين المصالحة مع “حماس” والتفاوض مع “إسرائيل” يعني إسدالا على المصالحة الوطنية الفلسطينية.

    وفي مقال نشره موقع “يسرائيل بلاس” مساء أمس الثلاثاء، أوضح إلدار أن نتنياهو يعي أن القفز عن المصالحة الوطنية سيفضي إلى تأجيج توتر ومواجهات بين حركتي “فتح” و”حماس”، على غرار المواجهات التي اندلعت بين الحركتين في صيف 2007، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.

    واستهجن إلدار من أن نتنياهو يطالب عباس بالاستعداد لشن حرب أهلية مقابل مفاوضات لن يحصل الفلسطينيون في إطارها على أي إنجاز يذكر.

    وأشار إلدار إلى أن نتنياهو يبدي استعداده للتفاوض المشروط في ظل تأكيده على أن أية مفاوضات يجب أن تضمن نتائجها إبقاء المستوطنات والاحتفاظ بمنطقة غور الأردن تحت السيادة الإسرائيلية، علاوة على جملة مطالبه التعجيزية وعلى رأسها الاعتراف الفلسطيني بيهودية “إسرائيل”، التي تعني التنازل الضمني عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

    من ناحيتها اعتبرت معلقة الشؤون الحزبية موزال موعالم أن حرص نتنياهو على عرض مواقف متطرفة في ظل تهاوي مكانة “إسرائيل” الدولية يأتي بسبب خوفه على انهيار مستقبله السياسي في ظل اتهامه بالفشل في الحرب على حماس.

    وخلال حديثها مع قناة التلفزة الصهيونية الأولى أوضحت موعالم أن نتنياهو ينطلق من افتراض مفاده أن التشديد على مواقف متطرفة في كل ما يتعلق بمستقبل المفاوضات يأتي ضمن محاولاته مغازلة الصقور في حزب “الليكود” وقواعد ناخبيه في اليمين، بعدما تهاوت مكانته الحزبية إثر الاتهامات التي وجهها له عدد من قادة “الليكود” له بـ “الجبن والتردد وانعدام المؤهلات القيادية” خلال الحرب على غزة.

    وفيما يشكل قيوداً على أية مفاوضات مستقبلية مع السلطة الفلسطينية، أعلن داني دانون، رئيس اللجنة التنفيذية لحزب “الليكود” أن حزبه لا يمكن أن يسمح بأي مسار يمكن أن يفضي إلى المس بالمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، ويحد من تعاظمه.

    وخلال لقائه بعدد من رؤساء مجالس محلية وبلديات ينتمون لـ “الليكود” الليلة الماضية، شدد دانون على أن الحفاظ على المشروع الاستيطاني وضمان تعزيزه يعبر عن “إرادة الجمهور الصهيوني”، مشدداً على أنه لا يمكن لأية قيادة صهيونية إبداء أي قدر من التنازل في هذا الجانب.

    من ناحية ثانية، ذكرت الإذاعة العبرية مساء أمس، أن عضو الكنيست الجنرال ميري ريغف بصدد إعداد مشروع قانون ينص على فرض السيادة اليهودية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية.

    وأشارت الإذاعة أن ريغف التي سبق لها أن شغلت منصب الناطق بلسان الجيش الصهيوني تلقت دعماً من نواب ينتمون لجميع الأحزاب التي تمثل اليمين والتيار الديني في الكنيست.

    غزة – صالح النعامي

  • تعرف على لاءات نتنياهو الجديدة

    تعرف على لاءات نتنياهو الجديدة

    عادت مسألة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، الذين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ إلى الصدارة، بعد الكشف اليوم الأربعاء النقاب عن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، يرفض جملةً وتفصيلاً إطلاق سراح أيّ أسير سياسيّ فلسطينيّ من أجل إرضاء رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس.
    وقال مُراسل الشؤون السياسيّة في القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيليّ، عاميت سيغال، نقلاً عن مصادر سياسيّة وصفها بالعليمة جدًا، أنّه تزامنًا مع بدء عملية (الجرف الصامد) ضدّ قطاع غزّة، عقدت لجنة الخارجيّة والأمن التابعة للكنيست جلسةً شارك فيها نتنياهو، حيث تطرّق في سياق حديثه إلى رئيس السلطة عبّاس، وقال إنّه من اليوم فصاعدًا لن أُطلق سراح أيّ أسير فلسطينيّ من أجل أبي مازن. وأشار المُراسل إلى أنّ ديوان رئيس الوزراء رفض التعقيب على الخبر.
    وتابع نتنياهو قائلاً في الجلسة عينها، بحسب التلفزيون الإسرائيليّ، إنّ عبّاس أطلق تصريحات مهمّة شجب فيها عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهي العملية التي استغلتها إسرائيل كذريعة لشنّ العدوان الإرهابيّ على قطاع غزّة، ولكن بالمُقابل، أضاف نتنياهو، إنّ هذه التصريحات تتناقض جوهريًا مع الحفلات الاستقبال التي يقوم أبو مازن نفسه بتنظيمها احتفاءً بالمُخربين الذي يُطلق سراحهم، على حدّ تعبيره، علاوة على الرواتب التي يدفعها لهم بعد إطلاق سراحهم، والتحريض الذي تنتهجه السلطة الفلسطينيّة، على حدّ تعبيره.
    وبحسب المُراسل الإسرائيليّ فإنّ المعنى الحقيقيّ لهذه التصريحات، أنّه في استمرار إسرائيل وقف البناء في الضفّة الغربيّة، فإنّه لم يبقَ في جعبتها بوادر حسن نيّة، بإمكانها إقناع الفلسطينيين بتجديد ما يُسّمى بالعملية السلميّة بين الطرفين. وأضاف أنّ تصريحات نتنياهو في اللجنة تؤكّد لكلّ من في رأسه عينان أنّه لا توجد أيّ إشارة من الحكومة الإسرائيليّة لتحوّل سياسيّ، وذلك على الرغم من أنّ وزيرة القضاء، تسيبي ليفني، تُعوّل على ذلك.
    وخلُص المُراسل إلى القول إنّ من شأن ذلك أنْ يؤثر سلبًا على الائتلاف الحكوميّ الإسرائيليّ الحاكم، على حدّ تعبيره. يُشار في هذا السياق إلى أنّ ليفني، المسؤولة أيضًا عن ملّف المفاوضات مع الفلسطينيين، طالبت نتنياهو بالعدول فورًا عن مصادرة أربعة آلاف دونم من الأراضي في المنطقة المُسّماة (غوش عتصيون) في الضفّة الغربيّة، لافتةً إلى أنّ هذا القرار يمسّ بأمن إسرائيل ويُضعف موقفها في العالم.
    وقالت ليفني للإذاعة العامّة الرسميّة الإسرائيليّة إنّ واشنطن ورام الله أدركتا أن منطقة (غوش عتسيون) ستكون جزءً من دولة إسرائيل في نطاق أيّ تسوية في المستقبل، وبالتالي فإنّ هذا القرار من شأنه أن يجعلها منطقة مختلفًا عليها.
    ودعت ليفني نتنياهو إلى إطلاق عملية سياسيّة تهدف إلى إحداث تغيير حقيقيّ في قطاع غزّة بمساعدة الدول المعتدلة في منطقة الشرق الأوسط، مُحذّرة في الوقت عينه من احتمال اندلاع مواجهة أخرى في حال عدم حدوث ذلك.
    علاوة على ذلك، انتقدت ليفني تصريحات نتنياهو التي دعا فيها رئيس السلطة عبّاس إلى الاختيار بين عملية السلام وحماس، ووصفت هذه التصريحات بأنها خطأ ومناقضة لما تقوم الحكومة به في أرض الواقع من تفاوض غير مباشر مع حماس، على حدّ تعبيرها. في السياق ذاته، قال مُحلل الشؤون السياسيّة في القناة العاشرة الإسرائيليّة، رفيف دروكر، إنّ نتنياهو لا يُخطط لإرسال وفد إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات مع الوفد الفلسطينيّ بخلاف اتفاق التهدئة، موضحًا أنّ نتنياهو تفاخر بأنّه ألحق هزيمة نكراء بحركة حماس، التي، بحسب زعمه، لم تتمكّن من تحقيق مطالبها في المفاوضات غير المُباشرة، التي جرت في القاهرة برعايةٍ مصريّةٍ، على حدّ قوله.
    جدير بالذكر أنّ وزير المالية الإسرائيليّ، وزعيم حزب (يوجد مستقبل)، أعرب هو الآخر عن معارضته لضمّ أربعة آلاف دونم في الضفّة الغربيّة، مُعتبرًا أنّ هذا القرار يضر بدولة إسرائيل، وأضاف أنّه بعد حرب غزّة الثالثة بات الحفاظ على الدعم الدوليّ صعبًا بالفعل، وتساءل: ما الحاجة إلى خلق أزمة جديدة مع الولايات المتحدة وبقية العالم؟.

    زهير أندراوس

  • نتنياهو “الإنساني”: حماس وحزب الله والقاعدة وداعش “أعداء” للإنسانية

    نتنياهو “الإنساني”: حماس وحزب الله والقاعدة وداعش “أعداء” للإنسانية

    وطن- وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، كلا من حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ وحزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بأنهم “أعداء” للإنسانية.

    وفي بيان له اليوم، قال نتنياهو “إننا لا نحارب من أجل إسرائيل فحسب بل هذه هي حرب مشتركة ضد أعداء الإنسانية وهم حماس وحزب الله والقاعدة وداعش وتنظيمات كثيرة منها تدعمها أنظمة تصدّر الإرهاب مثل إيران”.
    وأضاف نتنياهو “أعتقد أن هذا يشكل تحديا بالنسبة لجميع الدول المتحضرة”.

    ومحذرا من خطورة عدم التصدي لتلك التنظيمات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “أعتقد أنه يجب علينا أن ندرك بأنه إذا لم نتعامل مع هذه القوى، فإنها ستتوسع وتتقدم ليس في الشرق الأوسط فحسب بل أيضا نحو أوروبا والولايات المتحدة وفي أي مكان على الكرة الأرضية”.

    وقال نتنياهو إن “إسرائيل والولايات المتحدة موجودتان في خندق واحد في الحرب ضد أعداء الإنسانية”.
    وشكر نتنياهو الولايات المتحدة على “الدعم القوي الذي يتلقاه من الشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية ومن المندوبين الأمريكيين”، مثمنا الدعم الأمريكي “للقبة الحديدية (الإسرائيلية، المضادة للصواريخ) والدعم العام لإسرائيل ودعم حقنا بالدفاع عن أنفسنا من الإرهابيين الذين ينتهكون جميع الأعراف والقوانين ويهددوننا جميعا”.
    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية، ولا من حركة حماس حول تلك التصريحات.

    من جانبه، استبعد مصدر عسكري إسرائيلي كبير، في قيادة المنطقة الشمالية، قيام قوات المعارضة السورية بعمليات ضد إسرائيل في الفترة الراهنة لانشغالها بمحاربة قوات النظام السوري.
    وأضاف المصدر العسكري للإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم، أنه “مع ذلك ليس من المستبعد أن تلجأ المعارضة السورية إلى مثل هذه العمليات في المستقبل”.

    جرح الإنسانية الأكبر!

    من ناحية أخرى، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مصادر في الجيش، لم تسمها، أن “الجيش الإسرائيلي رفع من درجة استنفاره على الحدود السورية بعد اشتداد المعارك في محيط الحدود الإسرائيلية.
    وقالت القناة الأولى الإسرائيلية، اليوم، إن “طاقم تصوير تابع للقناة تعرض لإطلاق العيارات النارية من قبل أفراد المعارضة السورية على مقربة من خط الحدود مع سوريا في منطقة القنيطرة”، متابعا أنه “لم يصب أحد بأذى”.

    وأشارت القناة إلى أن الطاقم كان يقوم بتغطية المعارك الضارية التي تشهدها هذه المنطقة بين قوات نظام بشار الأسد والمعارضة السورية.
    وسيطر مقاتلون من جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى ومن الجيش السوري الحر، الأربعاء الماضي، على معبر القنيطرة الحدودي مع هضبة الجولان السورية الذي تحتل إسرائيل أجزاء منه وكذلك سيطرت على مناطق محيطة بالمعبر، بعد طرد قوات النظام منه.

    موقع “والا” العبري: ملاسنة حادة بين “الشاباك” و “الكابينيت” بسبب “حرب غزة”

    وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة “انتصار في معركتها مع إسرائيل”، وأنها “حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل”، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

  • نتنياهو يتراجع عن بناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة والقدس

    نتنياهو يتراجع عن بناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة والقدس

    بيت لحم- معا – تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في اللحظة الأخيرة أو كما يقال في الدقيقة التسعين عن أمر أصدره لقوات الاحتلال بطرح عطاءات لتسويق 2500 وحدة “شقة” استيطانية جديدة في مستوطنة “غفعات همتوس” جنوب القدس المحتلة ومستوطنات الضفة الغربية وذلك ضمن الرد الإسرائيلي على عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة في حزيران الماضي، وفقا لما كشفه اليوم ” الاثنين” موقع “واللاه” الالكتروني نقلا عن مصادر وصفها بالخاصة.

    ووفقا للموقع تم إعداد العطاءات وفقا للنظام الرسمي والمعمول به لكن نتنياهو سحبها وتراجع عنها قبل لحظات قليلة من نشرها في الصحف والوسائل “الرسمية ” وذلك خشية رد فعل عالمي غاضب على مثل هذا القرار.

    وأضاف الموقع أن سكرتير رئيس الحكومة الجنرال احتياط “افيحاي مندلبليت” هو من ادار العملية ممثلا عن نتنياهو وتوصل إلى اتفاق مع الجهات ذات العلاقة بالاستيطان يقضي ببناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة “غفعات همتوس” جنوب القدس الشرقية المحتلة وبناء 1000 وحدة استيطانية في مستوطنات، ارئيل، عامينوئيل، بيتار عليت لكن نتنياهو قرر سحب وإلغاء هذه العطاءات خشية رد الفعل الدولي .

    وفي سياق متصل ووفقا لذات الموقع تجددت خلال الأيام الأخيرة الاتصالات بين سكرتير نتنياهو وقادة المستوطنين حول ما يسمى في إسرائيل بالتجميد الهادئ للاستيطان حيث يدعي قادة المستوطنين وأرباب الاستيطان بأنه ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن تجميد الاستيطان لكن الوضع في واقع الحالي يشير إلى تعمد الحكومة عرقلة كافة خطوات التخطيط الخاصة بالمستوطنات واستمر هذا الوضع طيلة فصل الصيف فيما تؤكد مصادر سياسية اسرائيلية وصفت بالرفيعة بان هذ الوضع لن يتغير في الفترة القريبة.

    وبرر الجنرال “مندليلت” الوضع للمستوطنين متعللا بالوضع الدولي المعقد الذي تعيشه إسرائيل في أعقاب الحرب على غزة خاصة وان قرار مصادرة 4000 دونم الذي صدر يوم “أمس” جر على إسرائيل انتقادات دولية حادة وعلى وجه الخصوص انتقادات أمريكية .

    ووصف مصدر سياسي رفيع في تصريح لموقع ” واللا” حديث “الجنرال مندلبليت ” مع المستوطنين بالقريب من الواقع قائلا ” الوضع السياسي بعد عملية الجرف الصامد متفجر للغاية وغالبية الجمهور الاسرائيلي لا يعلم كيف نظر العالم للحرب في غزة او ماذا يعني اتهام الأمين العام للامم المتحدة اسرائيل بارتكاب جرائم حرب، لذلك على اسرائيل ان تتصرف بحذر شديد وعدم المبادرة لخلق ازمات جديدة تضاف الى ازمات لا يمكن منعها نتجت وستنتج على الحرب في غزة “.

     

  • القناة العاشرة تكشف: نتنياهو لن يرسل وفد التفاوض الى القاهرة

    القناة العاشرة تكشف: نتنياهو لن يرسل وفد التفاوض الى القاهرة

    قالت القناة العاشرة الإسرائيلية أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لن يرسل وفد التفاوض إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني والتي من المقرر أن تبدأ خلال أيام.

    وأفاد مراسل القناة للشؤون السياسية “رفيف دروكر” أن نتانياهو قال في جلسة مغلقة اليوم إنه لا يخطط لارسال الوفد الاسرائيلي مرة اخرى الى القاهرة لاستكمال المفاوضات، وفاخر أنه ألحق هزيمة بحماس كون حماس لم تحقق مطالبها في المفاوضات.

    ولكن دروكر قال إن نتانياهو كان يقول نصف الحقيقة؛ لان حكومته تنازلت وفتحت المعابر لقطاع غزة والتزمت بتوسيع دائرة الصيد ستة أميال فور اتفاق وقف اطلاق النار.

    وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش صرح أمس ان الوفد الفلسطيني في انتظار الدعوة المصرية لاستئناف المفاوضات.

    وفيما توقع البطش أن توجه مصر دعوتها للفصائل خلال 48 ساعة ،أكد رئيس حزب الشعب بسام الصالحي أمس في تصريحات خاصة لدنيا الوطن أن الفصائل لم تتلق أي دعوة من القاهرة حتى اللحظة.

  • نائب إسرائيلي لـ نتنياهو “المرتبك”: استقل فقد فشلت

    نائب إسرائيلي لـ نتنياهو “المرتبك”: استقل فقد فشلت

    شن النائب الإسرائيلي إيتان كابيل، رئيس كتلة حزب العمل المعارض في الكنيست (البرلمان) هجوما لاذعا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية “الارتباك في إدارة المعركة” على قطاع غزة، معتبرا أنه عليه الاستقالة من منصبه.

    ودعا كابيل، نتنياهو إلى الاستقالة في ظل ما أسماه “تردي الأوضاع الأمنية لسكان التجمعات السكنية المحاذية لقطاع غزة”.

    وأضاف في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم أن “الشعب في إسرائيل يشعر بالارتباك إزاء مواقف نتنياهو وأهدافه”، معتبرا أن هناك انطباعاً بأن “نتنياهو نفسه لا يعرف مآل سياسته”.

    وقالت الإذاعة إن “هناك غموضا كبيرا يكتنف مستقبل المواجهة والمفاوضات الجارية في القاهرة، في ظل تلويح القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق بانسحاب الوفد الفلسطيني وحركة حماس من مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة”.

    وصباح أول من أمس الجمعة، توقفت المفاوضات غير المباشرة، التي ترعاها مصر، بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، منذ بداية الأسبوع الماضي، مع انتهاء هدنة الـ72 ساعة التي نجحت القاهرة في التوصل إليها بين الجانبين.

    من جانبها، قالت القناة الثانية الإسرائيلية إن “هذا الغموض وعدم توقف إطلاق النار، وحالة الارتباك دفعت سكان الجنوب في إسرائيل لمهاجمة نتنياهو، والجيش الإسرائيلي وقيادته بشكل غير مسبوق ووصفهم بالعجز.