الوسم: تل أبيب

  • “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    في وقت تتساقط فيه الصواريخ على تل أبيب وتتصاعد وتيرة التصعيد في قطاع غزة، شهدت مدن سياحية مصرية مثل شرم الشيخ والغردقة تدفقًا غير مسبوق للسياح القادمين من إسرائيل. تقارير سياحية كشفت عن ارتفاع في الحجوزات بنسبة فاقت 300% خلال شهر يونيو، رغم كونه موسمًا منخفضًا تقليديًا، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية المصرية.

    في المقابل، يواجه الفلسطينيون من قطاع غزة، وخصوصًا الجرحى والمحتاجون، قيودًا مشددة للدخول إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وسط اتهامات بممارسات تعسفية تشمل الابتزاز والتضييق، بحسب مصادر حقوقية.

    هذا التناقض في المعاملة بين من يفرّ من صواريخ المقاومة، ومن يُحاصر بسببها، يطرح تساؤلات جدية حول معايير الأمن القومي ومواقف الدولة المصرية من القضية الفلسطينية. بينما يُستقبل الإسرائيليون بالخدمات والتسهيلات، يجد الفلسطيني نفسه أمام حواجز أمنية وجدران فاصلة.

    الإعلامي المصري عمرو أديب أشار في إحدى حلقاته إلى أن “كل إسرائيلي قد يكون جاسوسًا”، في إشارة إلى المخاوف الأمنية، إلا أن ذلك لم يمنع من السماح لهم بالدخول بأعداد كبيرة، ما اعتبره ناشطون نوعًا من التناقض في الخطاب والممارسة.

    في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالِبة بإعادة النظر في السياسات الرسمية، والتمييز بين العدو واللاجئ، وبين من يسعى إلى الأمن ومن يستغل الفوضى. فالصمت، في رأي البعض، لم يعد خيارًا، بل مشاركة غير مباشرة في ما يصفونه بـ”الانحراف عن البوصلة الوطنية”.

  • نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    في مشهد درامي أشبه بلقطة من فيلم هوليوودي، خرج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فجر الأحد ليعلن دعمه الكامل للضربة الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، موجّهًا شكره العلني للرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي قال عنه إنه “قصف أولًا… وصنع السلام لاحقًا”.

    الضربة، التي استهدفت مواقع استراتيجية في فوردو ونطنز وأصفهان، جاءت بتنسيق مسبق بين واشنطن وتل أبيب، وفق الرواية الإسرائيلية. وُصفت العملية بأنها “دقيقة” و”حاسمة”، حيث جرى اتصال مباشر بين ترامب ونتنياهو فور انتهاء القصف.

    نتنياهو لم يخفِ فرحته، واعتبر أن هذه الضربة “ستغير وجه المنطقة”، بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أن “خطر الإبادة زال” بفضل هذا التحرك. في المقابل، تعيش المنطقة على وقع تصعيد خطير، وسلاح الجو الإسرائيلي في حالة استنفار، وسط مخاوف من تداعيات غير محسوبة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل دخلنا فعلاً عصر “القنابل أولًا… ثم المفاوضات”؟ وهل هذه الضربة نهاية لبرنامج إيران النووي… أم بداية لفصل أكثر اشتعالًا؟

  • من غزة إلى تل أبيب… مشهد يتغير وصورة تتكرر

    من غزة إلى تل أبيب… مشهد يتغير وصورة تتكرر

    قبل أشهر، كانت غزة تعيش تحت وابل من القصف الإسرائيلي، حيث تحولت أحياء كاملة إلى ركام، وسُجلت مشاهد مأساوية لعائلات فلسطينية تُباد، وأطفال يُنتشلون من تحت الأنقاض، وسط صمت دولي وتأييد غربي واسع لـ”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

    لكن اليوم، تتغير المعادلة. العدسة ذاتها التي وثقت المعاناة في غزة، ترصد الآن مشاهد الذعر في تل أبيب، حيث أُعلنت حالة الطوارئ، وأُغلقت المدارس والمستشفيات، في أعقاب هجمات صاروخية دقيقة أطلقت من خارج الحدود، يُعتقد أنها من إيران.

    الإسرائيليون يفرّون نحو الملاجئ، ووجوههم تختلط فيها الدموع بالهلع، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما عاشه سكان غزة خلال العدوان الأخير.

    في العام 2023، نزح أكثر من مليون فلسطيني من منازلهم بفعل القصف المتواصل، أما اليوم، فالسكان في مدن كبرى مثل تل أبيب وحيفا وبئر السبع يختبرون طعم الخوف ذاته، ولو مؤقتًا.

    رسالة الصورة الجديدة واضحة: الخوف لا لون له، والعدالة قد تتأخر لكنها لا تغيب. فالمعاناة التي زرعت يومًا في غزة، تعود اليوم بصورة مختلفة في قلب إسرائيل، لتذكّر العالم بأن دورة الألم لا تنتهي إلا بكلمة حق وعدالة شاملة.

  • من فجر منزل سفير النرويج في تل أبيب؟

    من فجر منزل سفير النرويج في تل أبيب؟

    هز انفجار غامض مقر إقامة السفير النرويجي في تل أبيب مساء أمس، في حادثة غير مسبوقة أثارت تساؤلات حول دوافع الهجوم والجهة المسؤولة عنه.

    ووفقًا لما أعلنته السلطات الإسرائيلية، فقد ألقيت قنبلة يدوية داخل باحة منزل السفير بير إيغيل سيلفاغ، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات. وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن “هذا الهجوم عمل خطير ومدان”، مشيرًا إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث.

    السفير النرويجي لم يكن متواجدًا في منزله وقت الانفجار، فيما تواصل الشرطة الإسرائيلية جمع الأدلة لتحديد الجهة المنفذة، وسط تكتم رسمي حول تفاصيل إضافية.

    الحادث جاء بعد أيام من إعلان النرويج، إلى جانب بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، فرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف بسبب التحريض على العنف ضد الفلسطينيين. وقد أثارت هذه الخطوة غضبًا داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، ما دفع البعض إلى الربط بين مواقف أوسلو الأخيرة وبين استهداف بعثتها الدبلوماسية.

    في الوقت الذي لا تزال فيه خلفية الهجوم غير واضحة، يتصاعد القلق بشأن أمن البعثات الدبلوماسية للدول التي تتخذ مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية أو تتجه نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

  • هرتسوغ يفجّر مفاجأة: لا نسعى لتغيير النظام في إيران

    هرتسوغ يفجّر مفاجأة: لا نسعى لتغيير النظام في إيران

    في تطوّر لافت داخل المؤسسة الإسرائيلية، أثار الرئيس يتسحاق هرتسوغ جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي نفى فيها وجود نية لدى إسرائيل لتغيير النظام في إيران، مؤكدًا أن “الهدف هو البرنامج النووي فقط”.

    هذه التصريحات جاءت في تناقض صريح مع الخطاب التصعيدي الذي دأب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ترديده، والذي تضمّن تهديدات مباشرة باستهداف النظام الإيراني، بل حتى التلويح بإسقاطه.

    التباين العلني بين رأسي الدولة يثير علامات استفهام حول وحدة الموقف الإسرائيلي، وسط تساؤلات عن دوافع هذا التحوّل:
    هل هو تراجع تكتيكي بعد الضربات الإيرانية الأخيرة؟
    أم نتيجة لانسحاب أميركي جزئي من دعم الخيارات العسكرية؟
    أم أن الأمر يعكس صراعًا داخليًا فعليًا على توجّه الدولة في ملفّ يعتبر من الأخطر في المنطقة؟

    تصريحات هرتسوغ عن “قنوات خلفية” و”حوارات سرّية” مع قادة دوليين تضيف بُعدًا آخر، وتفتح الباب أمام فرضيات عن تسوية دبلوماسية محتملة، أو حتى صفقة نووية قيد التفاوض بعيدًا عن الأضواء.

    في كل الأحوال، لم تعد الرواية الإسرائيلية موحّدة.
    وما بين لغة التصعيد ولغة التهدئة، تبدو تل أبيب أمام مفترق طرق حاسم.

  • من “فتّاح” إلى “سجّيل” و”خرمشهر”.. إيران تطلق رسائل الرعب الصاروخي في قلب الشرق الأوسط

    من “فتّاح” إلى “سجّيل” و”خرمشهر”.. إيران تطلق رسائل الرعب الصاروخي في قلب الشرق الأوسط

    في تطور لافت وغير مسبوق، أعلنت إيران استخدام صواريخها الباليستية المتطورة لأول مرة في استهداف مباشر لمواقع داخل تل أبيب، ما يشير إلى تحوّل كبير في قواعد الاشتباك الإقليمي. ثلاث منصات صاروخية متطورة – “سجّيل”، و”فتّاح”، و”خرمشهر 4” – دخلت حيّز التنفيذ، مشكلةً منظومة هجومية تعتبر من الأكثر تطورًا وتعقيدًا في المنطقة.

    صاروخ “سجّيل”، الذي يتميز بسرعة الإطلاق واعتماده على الوقود الصلب، يمتلك رأسًا حربيًا بوزن 650 كغم، وتوجيهاً دقيقًا بنظام مركب يمنحه قدرة إصابة لا تنحرف أكثر من 50 مترًا عن الهدف، ما يجعله مثاليًا لضرب البنى التحتية الاستراتيجية.

    في المقابل، جاء صاروخ “فتّاح” ليكشف عن دخول إيران إلى عصر الأسلحة الفرط-صوتية، بسرعة تفوق 6 آلاف كلم/س، وقابلية للمناورة تجعل اعتراضه أمرًا شبه مستحيل حتى لأحدث المنظومات الدفاعية الغربية.

    أما “خرمشهر 4″، فهو صاروخ ثقيل بوزن 30 طنًا ورأس حربي يزن 1.5 طن، قادر على التحليق لمسافة تصل إلى 4300 كلم، مزود بمنظومة توجيه متقدمة تعقّد من مهمة الدفاعات الجوية في مواجهته.

    في ظل هذا التطور النوعي، تقول طهران إنها لم تعد بحاجة إلى التهديد، بل تملك “القدرة على التنفيذ”، في رسالة مباشرة مفادها أن أي اعتداء لن يمرّ من دون رد مدوٍّ.

  • بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    في تطور لافت، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن وجود أكثر من 200 خبير روسي داخل المنشآت النووية الإيرانية، في أول تدخّل مباشر من موسكو في التصعيد المتصاعد بين طهران وتل أبيب.

    وفي تصريح من سانت بطرسبورغ، قال بوتين: “رجالي على الأرض. اتفقنا مع تل أبيب على حمايتهم. لم نرسل أسلحة للحرب، بل معدات دفاعية، ونبحث عن مخرج دبلوماسي يضمن أمن إسرائيل وحق إيران في النووي السلمي.”

    الخبراء الروس يعملون حاليًا في محطة بوشهر ويشرفون على مفاعلين جديدين تحت الأرض لم تُصَب رغم القصف الإسرائيلي المكثف. موسكو حذّرت من اقتراب “كارثة نووية” في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية.

    في الوقت الذي تلوّح فيه واشنطن بإمكانية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، جاء الرد الروسي حازمًا: “لن نناقش احتمال قتل المرشد… نحن نبحث عن اتفاق.”

    المعادلة تغيّرت. روسيا لم تعد على الحياد، وإيران لم تعد وحدها.

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • نجل الشاه يراهن على “الانقلاب الإسرائيلي”: رضا بهلوي يروّج لعودته في لحظة تصعيد حرج

    نجل الشاه يراهن على “الانقلاب الإسرائيلي”: رضا بهلوي يروّج لعودته في لحظة تصعيد حرج

    في خضم التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب، عاد رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والمقيم في المنفى، إلى الواجهة السياسية بتصريحات مثيرة للجدل، يدعو فيها إلى “نهاية الجمهورية الإسلامية” ويحثّ على انتفاضة شاملة داخل البلاد.

    اللافت في تصريحات بهلوي ليس فقط توقيتها المتزامن مع ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت إيرانية حساسة، بل أيضًا ما تحمله من وعود بإعادة العلاقات مع تل أبيب، ما دفع بمراقبين لاعتباره “حصان طروادة” يُعدّ لعودة مدعومة من قِبل الغرب وإسرائيل.

    رضا بهلوي، الذي زار تل أبيب رسميًا عام 2023 والتقى مسؤولين إسرائيليين، لم يخفِ رغبته في بناء تحالف علني مع إسرائيل، مؤكّدًا أن “الشعب الإيراني ليس عدوًا لليهود”. وقد اعتُبرت خطوته تلك، بما في ذلك زيارته لحائط البراق مرتديًا “الكيباه”، تمهيدًا لتطبيع سياسي يتجاوز حدود المعارضة التقليدية.

    ورغم محاولاته المستمرة لتقديم بدائل سياسية من خلال مبادرات مثل “إيران المزدهرة”، إلا أن بهلوي لا يملك أي حضور فعلي على الأرض، معتمدًا في نشاطه على المنصات الرقمية والإعلام الغربي.

    وإن كانت تصريحاته تجد صدى في بعض الأوساط الخارجية، فإن طهران تعتبره مجرد أداة في مشروع خارجي يسعى لإعادة تشكيل إيران على مقاس المصالح الإسرائيلية والغربية، في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.

  • الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    شهدت مدن إسرائيل، وفي مقدمتها تل أبيب وحيفا، مشاهد غير مسبوقة من الذعر والفوضى، عقب موجة من الضربات الصاروخية الإيرانية، هي الأعنف منذ عقود. تقاطرت صفارات الإنذار بلا توقف، وانهمرت الصواريخ كالمطر، لتقلب المشهد رأسًا على عقب.

    وثقت مقاطع مصورة آلاف المدنيين وهم يهرولون في الشوارع، بعضهم شبه عراة، بحثًا عن ملاذ آمن. الملاجئ تكدست، واندلعت مشاحنات داخلها، فيما حاول آخرون الفرار بحرًا وجوًا، وحتى عبر المراكب إلى قبرص.

    لأول مرة، بدا الكيان الإسرائيلي محاصرًا ومرعوبًا. السماء تحولت إلى ساحة حرب، وصورة “القوة التي لا تُقهر” التي روّجت لها إسرائيل لعقود، سقطت أمام الواقع الجديد. فمع كل صافرة إنذار، ومع كل انفجار، تذوّق الإسرائيليون ما يعيشه الفلسطينيون يوميًا منذ سنوات.

    الضربات الإيرانية الأخيرة لم تكن مجرد رد عسكري، بل لحظة فاصلة كشفت هشاشة الداخل الإسرائيلي، وأكدت أن الأرض تعرف أصحابها، وترفض من جاءها غريبًا، ولو بعد حين.