في سابقة غير مسبوقة، أسقطت صواريخ إيرانية دقيقة مبنًى حساسًا في قلب كيان الاحتلال، ليحول معهد “وايزمان” للعلوم في تل أبيب إلى رماد. هذا المعهد، الذي يعد أحد أبرز مراكز البحث العلمي في إسرائيل، كان يُعتبر مركزًا لصناعات العقل والتكنولوجيا الأمنية، وأُسِّس في المقام الأول لتطوير الأسلحة الذكية والتقنيات الحديثة.
الضربة الصاروخية الإيرانية دمرت المعهد بالكامل، حيث أحرقت مختبراته ومبانيه، مما ألحق دمارًا واسعًا في منشآتٍ بحثية تحتوي على أجهزة ومعدات تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات. الضربة لم تقتصر على تدمير المباني فقط، بل أدت إلى تلف عينات بيولوجية وجينية هامة كانت تخدم مشاريع طبية وعسكرية حساسة.
وأفادت مصادر عدة بأن الهجوم أسفر عن انهيار ثلاثة طوابق من المعهد، مما جعل التقديرات الأولية تشير إلى خسائر فادحة في مجال البحوث العسكرية والأمنية. المعهد، الذي يُعتبر مصنعًا للعقول الهندسية والعلمية التي تصمم السلاح وتطور أدوات التجسس، يشكل هدفًا استراتيجيًا لتهديد التفوق الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا.
من بين التقنيات التي خرجت من مختبرات “وايزمان” كانت أنظمة الدفاع المتطورة مثل “القبة الحديدية”، وبرمجيات التجسس التي استخدمها الكيان الإسرائيلي في عمليات المراقبة في فلسطين وخارجها. المعهد أيضًا يلعب دورًا محوريًا في تطوير الذكاء الاصطناعي القتالي، والأنظمة الكمومية، وأبحاث الحرب السيبرانية التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي بشكل رئيسي.
الهجوم على معهد “وايزمان” لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل هو صفعة مباشرة لعقيدة الردع الإسرائيلي التي طالما تباهت بتفوقها التكنولوجي والعلمي. هو تحذير من طهران بأن عقول إسرائيل العلمية قد تصبح هدفًا في سياق الصراع المستمر.
وطن – في ليلة لن تنساها تل أبيب، دوّن الشاب المغربي عبد العزيز القاضي اسمه ضمن قائمة الأبطال العرب الذين لقّنوا الاحتلال الإسرائيلي دروسًا في الشجاعة والبسالة. في حادثة هزت الكيان، قام القاضي بطعن خمسة مستوطنين في تل أبيب، في عملية فردية قلبت الأوضاع رأسًا على عقب واستنفرت قوات الأمن الإسرائيلية.
القاضي، الذي يقيم في الولايات المتحدة، لبّى نداء الملثم قبل أيام بتنفيذ عمليات فردية لإرباك الاحتلال، مؤكّدًا أن روح المقاومة لا تزال حية في نفوس المغاربة رغم تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب. دخول القاضي إلى الأراضي المحتلة جاء بحجة السياحة، ورغم اشتباه جهاز الشاباك الإسرائيلي في نواياه، سمحوا له بالدخول، معتقدين أنه مطبّع بسبب جنسيته المغربية وإقامته الأميركية.
لكن القاضي أثبت عكس ذلك تمامًا، حيث حمل شجاعته وسكينًا صغيرًا ليُسجّل اسمه بدماء أعدائه في تاريخ الكفاح العربي ضد الاحتلال. العملية التي نفذها الشاب المغربي كشفت عن هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رغم ما تدّعيه تل أبيب من قوة أجهزتها الاستخباراتية.
هذه العملية تأتي في وقت يتصاعد فيه الغضب العربي ضد الاحتلال، خصوصًا بعد الحرب المدمرة على غزة. الشارع المغربي كان ولا يزال مناهضًا للتطبيع، رغم توقيع الملك محمد السادس على اتفاقات أبراهام التي قادها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. المغاربة، الذين يعتبرون أحفاد صلاح الدين، استمروا في مناصرة القضية الفلسطينية ورفضوا الانجرار وراء محاولات غسل سمعة الاحتلال أو التطبيع معه.
عبد العزيز القاضي، الذي أكل البيتزا قبل تنفيذ عمليته البطولية، قدّم رسالة واضحة للاحتلال وأذنابه من القادة العرب المطبّعين، مفادها أن المقاومة ستبقى حية ما دام الفلسطينيون يُبادون وتُغتصب أراضيهم وتنتهك مقدساتهم. الطوفان الفلسطيني لن يتوقف، والمقاومة ستظل تؤكد أن الاحتلال لن ينعم بالأمن طالما استمر في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وطن – أفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع جماعة الحوثي في اليمن، حيث يسعى الجيش لجمع معلومات استخباراتية دقيقة عن مستودعات الصواريخ التابعة للجماعة. يعاني الجيش من تعقيدات كبيرة في تحديد مواقع الأهداف العسكرية بسبب الطبيعة السرية لهذه المستودعات وصعوبة الوصول إليها. تبذل استخبارات الجيش جهودًا مكثفة لرصد مواقع استراتيجية، إلا أن العقبات التقنية والميدانية تعيق تحقيق تقدم ملموس في هذا الإطار.
وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديدات مباشرة ضد الحوثيين، متوعدًا بشن عملية عسكرية واسعة على غرار الحروب السابقة مع حزب الله وحماس. حاول نتنياهو تعزيز موقفه السياسي بإبراز نوايا إسرائيل لضرب الجماعة، لكنه واجه انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية والعسكرية. رأى مراقبون أن الصعوبات الاستخباراتية واللوجستية تجعل تنفيذ عملية فعالة ضد الحوثيين أمرًا بالغ التعقيد.
كما شهدت تل أبيب تصعيدًا خطيرًا عندما أطلق الحوثيون صاروخًا متطورًا من طراز “خيبر” الإيراني الصنع، والذي سقط وسط المدينة بعد فشل منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية في اعتراضه. تسبب الحادث في إصابة 20 شخصًا بجروح متفاوتة وتدمير عشرات الشقق السكنية، ما أثار حالة من الجدل حول كفاءة منظومة الدفاع الجوي. برر الجيش الإسرائيلي الحادث بوجود خلل في الصاروخ الاعتراضي، لكنه لم يتمكن من تهدئة المخاوف المتزايدة لدى السكان.
ويحاول الجيش الإسرائيلي تطوير خطط بديلة للرد على الهجمات الحوثية، لكنه يواجه معضلة كبيرة تتمثل في تحديد أهداف واضحة واستراتيجية داخل الأراضي اليمنية.
وتؤكد قيادة الجيش أن مواجهة جماعة كالحوثيين تتطلب استراتيجيات طويلة الأمد، بينما يرى محللون أن إسرائيل تدخل في مرحلة جديدة من التحديات الإقليمية التي قد تعيد تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة.
وطن – استفاقت تل أبيب على وقع صدمة كبيرة بعد سقوط صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي من اليمن، استهدف مدرسة في رمات غان وأدى إلى انهيار المبنى الرئيسي وتضرر العديد من المباني المجاورة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن محاولته اعتراض الصاروخ، لكنه فشل في منعه من الوصول إلى عمق المدينة. في المقابل، أكدت جماعة أنصار الله أن الصاروخ كان من نوع فلسطين2، وأكدت نجاح العملية باستهداف مواقع عسكرية حساسة.
فيما رد الاحتلال الإسرائيلي سريعًا بشن غارات جوية مكثفة على خمسة مواقع يمنية شملت موانئ وبنية تحتية للطاقة في صنعاء والحديدة، مما أسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين. وتعد هذه الهجمات الثالثة من نوعها التي يشنها الاحتلال على اليمن منذ بداية عدوانه على غزة.
في حين تصاعدت حدة التوترات بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس التي توعد فيها باستهداف قادة جماعة الحوثي.
وطن – أثارت زيارة الإعلامي عماد الدين أديب إلى تل أبيب موجة غضب كبيرة في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أجرى حواراً مع الباحث الإسرائيلي إيتامار رابينوفيتش المعروف بدوره في المفاوضات السورية الإسرائيلية خلال التسعينيات.
أعلن عدد من الصحفيين والنشطاء رفضهم للتطبيع الذي يمثله هذا اللقاء، مؤكدين إدانة التطبيع الإعلامي مع الكيان الصهيوني.
تبرأت نقابة الصحفيين المصريين من أديب وأوضحت أنه ليس عضواً فيها منذ سنوات، مشددة على موقفها الثابت ضد التطبيع.
,كشف عماد أديب أنه سبق له زيارة إسرائيل أكثر من خمس مرات منذ عام 1996، وهو ما أثار استغراب العديد من المتابعين الذين انتقدوا تكرار زيارته للكيان المحتل، خاصة في ظل استمرار جرائمه بحق الفلسطينيين في غزة والضفة.
وجاء الحوار تحت عنوان: “عماد الدين أديب يبحث في تل أبيب عن أسرار سقوط الأسد”، حيث أعلنت القناة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عن انضمام أديب إليها لتقديم برنامج حواري حول أهم القضايا الراهنة.
وأثار الحوار جدلا واسعا واتهامات لأديب بالتطبيع، في وقت تحظر نقابة الصحافيين المصريين أي أشكال للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1980.
وكتب محمود كامل، مقرر لجنة الحريات في نقابة الصحافيين المصريين على صفحته في فيسبوك أنه “تلقى من العديد من الزملاء الصحافيين، مقطع فيديو للإعلامي عماد الدين أديب يحاور فيه دبلوماسيا صهيونيا من داخل الكيان الصهيوني”.
وأضاف: “أديب ليس عضوا في نقابة الصحافيين المصريين منذ سنوات عدة، بعد صدور قرار من هيئة التأديب في النقابة بشطبه في واقعة فصل تعسفي، وإذا كان عضوا في النقابة في هذه اللحظة، لاستوجب شطبه فورا”، مؤكدا موقف “الصحافيين الحاسم ضد التطبيع المهني والشخصي والنقابي”.
وسبق لأديب أن زار تل أبيب عدة مرات، وكانت أولى زياراته عام 1996 عندما حاور رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعدها تعددت زياراته إلى إسرائيل لتتخطى الخمس مرات، باعترافه.
وحاول أديب بعدها تبرير لقائه مع نتنياهو قائلا: “كان حوارا مؤلما لأنني أحاور شخصا غير محبب لي وأكرهه، كما أنك تتحاور في غرفة مجلس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة، ووراء ظهرك صورة تيودور هيرتزل، صاحب فكرة الدولة اليهودية وتم تفتيشك عشرات المرات”.
ويواصل أديب حديثه عن كواليس زيارته وتطبيعه مع العدو قائلا: “قبلها، عندما كنت أتجول في القدس ووجدت جنود الاحتلال وهم يضربون السيدات والانتهاكات بالمسجد الأقصى، كنت مشحون عاطفيا لأن هناك فرقا بين أن تحكي عن احتلال، وأن ترى وتعيش احتلالا، ولكن مع ذلك، يوجد ما يسمى احتراف، فلا تظهر مشاعرك تجاه من أمامك سواء بالحب أو الكراهية، فهذا ضيف من حقه أن يأخذ حقه بالحوار”.
وفي عام 2018، اتهم عماد الدين أديب بحضور احتفالية الكيان الإسرائيلي بما يسمى عيد الاستقلال الـ70، في فندق ريتز كارلتون.
كما لا يخفى أديب انبهاره بالكيان الإسرائيلي، وقال عنه في مقال حمل اسم: “سر إسرائيل الكبير” نشر في سبتمبر/ أيلول 2015: “ما الفارق الجوهرى فى العقلية الإسرائيلية والعقلية العربية فى إدارة شؤون البلاد؟ باختصار الإسرائيلى ما بيهزرش، إنه لا يأخذ شؤون حياته بأي تهاون أو خفة، لأنه يتعامل بمنطق أن أول خطأ يرتكبه من الممكن أن يكون آخر شيء يفعله فى حياته.. الخطأ عند الإسرائيليين يعنى الموت. لذلك كله، لا شيء فى إسرائيل يُترك إلى الصدف، ولا يتم تأجيل أو تأخير التعامل مع أي أزمة. كل المشكلات في إسرائيل مهما صغرت، يتم التعامل معها منذ بداياتها المبكرة”.
ويواصل: “زرت إسرائيل في مهام عمل إعلامي خمس مرات، وفى كل مرة، كان هناك سؤال متكرر يلح على عقلي هو: كيف يمكن لدويلة من خمسة ملايين نسمة أن تتفوق عمليا وعلميا وتكنولوجيا على قرابة 300 مليون عربي؟”.
وكان خالد البلشي، نقيب الصحافيين المصريين، شدد على موقف النقابة الدائم ضد التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن حظر التطبيع المهني والنقابي والشخصي يظل مستمرا حتى تحرير الأراضي المحتلة، وعودة حقوق الشعب الفلسطيني.
وبيّن في كلمته خلال المؤتمر السادس للنقابة الذي عقد بداية الأسبوع الجاري، أن رفض النقابة لأي شكل من أشكال التطبيع ليس مجرد موقف سياسي؛ بل تعبير عن التضامن الإنساني العميق مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقوقه المشروعة، وأن النقابة جزء من الحركة العالمية المناهضة للاحتلال.
وطن – في تصعيد خطير للصراع في اليمن، استهدفت طائرات إسرائيلية ميناء الحديدة ومنشآت تخزين النفط ومحطات الكهرباء، مما تسبب في حريق ضخم وسقوط قتلى ومصابين بحروق شديدة. يأتي هذا الهجوم الانتقامي رداً على قصف الحوثيين لتل أبيب، الذي هز إسرائيل في سابقة تاريخية.
العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، أكد أن الهجوم الإسرائيلي ينذر بتصعيد الصراع وتوسعه في المنطقة، مشيراً إلى أن الحرب أصبحت مباشرة مع الاحتلال.
وأكد الحوثيون أن الرد على قصف الحديدة سيكون بعمليات “تقض مضاجع” إسرائيل.
وطن -في تطور دراماتيكي، فجأة ظهرت طائرة مسيرة صغيرة تحمل اسم “يافا” على شاطئ تل أبيب ليلاً، بعد أن عبرت بسلام 2100 كيلومتر من اليمن. هذه الطائرة، التي أطلقتها جماعة أنصار الله الحوثي، أصابت هدفها بدقة في يافا المحتلة، على بعد أمتار قليلة من السفارة الأمريكية.
ما يثير الدهشة هو أن القبة الحديدية وأنظمة الدفاع والاعتراض المتقدمة في إسرائيل لم تتحرك لتصدّ “يافا”، التي أحدثت انفجارًا هائلًا تسبب في مقتل شخص واحد وإصابة عشرة آخرين بجروح، إضافة إلى دمار كبير. يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من تهديد قائد جماعة أنصار الله الحوثي بتوسيع أهداف الجماعة لتشمل العمق الإسرائيلي.
وطن – في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي، انطلقت المسيّرة “يافا” من اليمن وانفجرت في تل أبيب دون أن تعترضها رصاصة واحدة، مما يؤكد جدية وقدرات جماعة أنصار الله الحوثي في ضرب أي هدف تضعه في مدار راداراتها.
هذه العملية تعزز التهديدات التي أطلقها قائد الجماعة عبد الملك الحوثي بضرب أهداف في الرياض في حال تجرأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على مهاجمة اليمن وفرض تضييقات على بنوك ومؤسسات في صنعاء.
وطن – في تصعيد يؤشر إلى حالة الاحتقان التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي المأزوم هذه الأيام اندلعت في تل أبيب مساء، السبت، مواجهات دامية بين متظاهرين وعناصر من شرطة الاحتلال.
وأسفرت هذه الاحتجاجات عن إصابة ضابطة شرطة إسرائيلية في وجهها بعد تلقيها لكمة من أحد المتظاهرين، فيما دهس سائق سيارة عدداً من المتظاهرين الإسرائيليين، أسفر ذلك عن إصابة 3 متظاهرين، بينهم سيدة 50 عاماً.
وأظهرت صور متداولة الشرطية الإسرائيلية وهي تجلس على الأرض وبدا وجهها مدمى عند الفم والأنف.
الامور تشتعل في تل ابيب الان وتصعيد خطير جداً هذا المساء في المظاهرات ، أصيب ضابط شرطة في وجهه بعد تلقيه لكمة من أحد المتظاهرين و دهس سائق سيارة عدداً من المتظاهرين ، أسفر ذلك عن إصابة 3 متظاهرين، بينهم سيدة 50 عاماً. pic.twitter.com/V6hHwWEOB3
وفي مقطع فيديو بدت حالة من الفوضى في ساحة المظاهرة وشوهد بعد الأشخاص المصابين على الأرض وهم يتلقون المساعدة من آخرين.
فيما ظهر عناصر من شرطة الاحتلال وهم يقتادون شخصاً إلى السيارة الخاصة بهم وسط أصوات الصراخ والاحتجاجات في المكان.
الامور تشتعل في تل ابيب الان وتصعيد خطير جداً هذا المساء في المظاهرات ، أصيب ضابط شرطة في وجهه بعد تلقيه لكمة من أحد المتظاهرين و دهس سائق سيارة عدداً من المتظاهرين ، أسفر ذلك عن إصابة 3 متظاهرين، بينهم سيدة 50 عاماً. pic.twitter.com/V6hHwWEOB3
ووفق وسائل إعلام عبرية انطلقت مساء، السبت، في شارع كابلان في تل أبيب مظاهرة عاصفة، ضد الحكومة والمطالبة بالإفراج عن المختطفين.
وفي وقت لاحق، تطورت المظاهرة، التي بدأت وانتهت بشكل قانوني، إلى مظاهرة غير قانونية ومواجهة مع الشرطة.
وقال موقع kikar العبري إن الشرطة أعتقلت أثناء المظاهرة، أحد المتظاهرين الذي كان يشعل النيران. كما أصيبت شرطية بقبضة أحد المتظاهرين.
سيارة تدهس متظاهرين
وفي إحدى مراحل المظاهرة، وصل سائق سيارة وبدأ بدهس المتظاهرين. وأصيب أربعة نتيجة التدافع، وحالة أحدهم خطيرة. وألقت شرطة الاحتلال القبض على السائق المسرع.