الوسم: تل أبيب

  • في أعنف موجة احتجاجات ضد حكومة نتنياهو.. أهالي الأسرى يهددون بإحراق إسرائيل

    في أعنف موجة احتجاجات ضد حكومة نتنياهو.. أهالي الأسرى يهددون بإحراق إسرائيل

    وطن – تتوالى الضغوط داخل إسرائيل من أهالي الأسرى الإسرائيليين على حكومة بنيامين نتنياهو، فيما يخص ملف الأسرى، الذي فشل فيه جيش الاحتلال، تماما كما فشل في أهدافه المعلنة الأخرى من الحرب على غزة.

    وفي تطورات جديدة، صعَّد أهالي الأسرى من لهجتهم ضد حكومة نتنياهو، وسط وعيد بالمزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.

    ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن أهالي الأسرى الإسرائيليين قولهم: “نتنياهو يعرقل الوصول إلى صفقة تؤدي إلى الإفراج عن أبنائنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي بعد الآن، ولن نتوسل إليهم”.

    وأضاف أهالي الأسرى: “ستروننا في جميع أنحاء البلاد وسنحرقها لأننا سئمنا كذبكم”.

    احتجاجات أهالي الأسرى الإسرائيليين
    احتجاجات متواصلة من ذوي الأسرى الإسرائيليين تطالب بعقد صفقة تبادل

    هذا التهديد غير المسبوق، تزامنا مع اندلاع أكبر وأعنف موجة احتجاجات ضد حكومة نتنياهو، وسط مطالب برحيله وإجراء انتخابات مبكرة.

    وقمعت شرطة الاحتلال التظاهرة المركزية في منطقة ساحة كابلان وسط مدينة تل أبيب، ومنعت أهالي الأسرى من الإدلاء بتصريحات أمام المتظاهرين.

    • اقرأ أيضا:
    غضب متصاعد ضد الحكومة الإسرائيلية..هل يحتل المتظاهرون منزل نتنياهو؟

    اعتقالات وإغلاق شوارع حيوية

    وفيما اعتقلت شرطة الاحتلال 16 شخصاً خلال المظاهرات التي نظمت في مدينة تل أبيب، فقد أغلق المتظاهرون عدداً من الشوارع الحيوية المحيطة بساحة كابلان بتل أبيب.

    كما أشعلوا المتظاهرون النيران في الساحة وفي الشارع المقابل لوزارة الدفاع وسط المدينة.

    تظاهرة قرب منزل “نتنياهو المذنب”

    بالتزامن مع ذلك، تظاهر آلاف الإسرائيليين قرب منزل بنيامين نتنياهو في مدينة قيسارية، وطالبوه بالاستقالة.

    ووصف المتظاهرون، نتنياهو بـ”المذنب”، وطالبوا الحكومة بعقد صفقة فورية للإفراج عن الأسرى المحتجزين بغزة.

  • غضب متصاعد ضد الحكومة الإسرائيلية..هل يحتل المتظاهرون منزل نتنياهو؟

    غضب متصاعد ضد الحكومة الإسرائيلية..هل يحتل المتظاهرون منزل نتنياهو؟

    وطن – كشفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عن أن هناك خطة تتضمن العمل على توسيع الاحتجاجات ضد الحكومة، للمطالبة بإقالتها وإبرام صفقة تبادل فورية للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.

    احتلال منزل نتنياهو

    وقالت شرطة الاحتلال، إن المخطط يتضمن توسيع الاحتجاجات لتشمل احتلال منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وبحسب موقع “واللا” العبري، قالت الشرطة إنها تراقب مجموعات المتظاهرين على تطبيق “واتساب”، وعثرت على خرائط تحتوي حرفياً على عملية لكيفية احتلال منزل نتنياهو.

    وأضافت أنه تم القبض على اثنين ممن وصفتهم بـ”المشتبه بهم”، بتهمة توفير إطارات لإحراقها أثناء الاحتجاجات.

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن هناك قناعة لدى الشرطة بأن الأمر مسألة وقت حتى يحاول المتظاهرون احتلال منزل رئيس الوزراء في قيسارية، وذلك في ظل تصاعد المظاهرات مجدداً ضد نتنياهو واتساعها.

    • اقرأ ايضا:
    أهالي الأسرى يثورون على نتنياهو وفوضى كبيرة داخل الكنيست (فيديو)

    وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن هناك خطة لمظاهرات أوسع، وأبلغت المحكمة بأنها تراقب مجموعات الواتساب الخاصة بالمتظاهرين.

    تظاهرات مستمرة لأهالي الأسرى

    ومساء السبت، تظاهر آلاف الإسرائيليين في ساحة كابلان وسط تل أبيب، ومناطق أخرى في المدينة.

    ويطالب المتظاهرون بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس، وإجراء انتخابات مبكرة.

    مظاهرات أهالي الأسرى الإسرائيليين
    مظاهرات أهالي الأسرى الإسرائيليين للمطالبة بالإفراج عنهم

    وأغلق المتظاهرون شوارع حيوية، أهمها شارع “بيغن” المحاذي لمقر وزارة الدفاع وسط المدينة.

    ورفع المحتجون، صور عشرات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، ولافتة كُتب عليها “169”، في إشارة إلى عدد أيام الحرب (منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول).

    اعتقال متظاهرين

    في حين اعتقلت شرطة الاحتلال 12 متظاهراً بتهمة “إثارة الشغب”.

    وقال بيان لشرطة الاحتلال، إن قواتها اعتقلت 12 متظاهراً بتهمة انتهاك النظام العام، وإغلاق الطرق، مشيرة إلى أن عدداً من المتظاهرين المعتقلين أشعلوا النيران في أنحاء المدينة.

  • ليلة ساخنة في تل أبيب.. أعمال شغب وإغلاق طرق لإسقاط نتنياهو (فيديو)

    ليلة ساخنة في تل أبيب.. أعمال شغب وإغلاق طرق لإسقاط نتنياهو (فيديو)

    وطن – اندلعت أعمال شغب تخللها إشعال نيران وإغلاق للطرق في تل أبيب مساء، السبت، ضمن مظاهرات ضخمة طالبت باسقاط الحكومة ونتنياهو.

    واتهم المحتجون الإسرائيليون نتنياهو بالمسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية، وكذلك الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب بما في ذلك إعادة الأسرى لدى حماس في غزة.

    وأفادت صحيفة”يديعوت أحرونوت” العبرية بأن آلاف المتظاهرين نزلوا إلى الطرق والشوارع مطالبين بإجراء انتخابات الكنيست وإسقاط حكومة نتنياهو.

    وقامت شرطة الاحتلال بإرسال قوات التصدي للشغب لوقف التظاهرات الغاضبة، كما تجري احتجاجات ضد حكومة نتنياهو بالقرب من منزله في قيصرية والقدس، فيما تم اعتقال 4 أشخاص في قيسارية بتل أبيب.

    وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للعشرات من عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة يواصلون التظاهر في تل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة تبادل.

    وبدوا وهم يشعلون نيراناً وسط الشارع ويرددون عبر مكبرات الصوت عبارات احتجاج ضد نتنياهو المأزوم.

    إغلاق شارع كابلان

    وفي سياق متصل أغلق شارع كابلان في تل أبيب أمام حركة المرور في الاتجاهين مساء اليوم (السبت)، من قبل المشاركين في المظاهرة ضد حكومة نتنياهو التي تمت دون تنسيق مع الشرطة – كما جرت العادة- وأشعل المشاركون شعلة ورموها على الأرض، وأطلقوا ألعاباً نارية في الهواء.

    ووضعت الشرطة الإسرائيلية حاجزاً للشاحنات بجانب حاجز بشري لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مفرق عزرائيلي.

    واستقر بضع العشرات ممن تمكنوا من تجاوز الحواجز على الطريق وتم إجلاؤهم بعد وقت قصير.

    • اقرأ أيضا:
    اشتباكات عنيفة بين متظاهرين إسرائيليين والشرطة أمام مقر إقامة نتنياهو

    وفي الوقت نفسه، تظاهر مئات الأشخاص في قيساريا ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وأغلقوا ساحة التجمع عند مدخل المستوطنة. وجلس بعضهم على الطريق، وأرسلت الشرطة قوات خاصة بدأت بالإخلاء وتنفيذ اعتقالات.

    وفي القدس، يستمر المئات من الإسرائيليين بالتظاهر أمام منزل نتنياهو للأسبوع السادس على التوالي مطالبين بإجراء “انتخابات عاجلة الآن”.

    ووفق وسائل إعلام عبرية نشرت منظمة “واي نت” الإسرائيلية، الخميس، بياناً شديد اللهجة ضد سلوك الشرطة جاء فيه: “تحت حجة الحرب وفي محاولة لإسكات صرخة “الشعب”، تواصل حكومة الدمار ـ حكومة نتنياهو ـ جهودها لسحق الديمقراطية الإسرائيلية.

    وأضاف البيان أن “نية شرطة بن غفير هي منع مظاهرة مشروعة ومنظمة من المقرر أن يتحدث فيها أفراد العائلات الثكلى وجنود الاحتياط واللاجئين الإسرائيليين، وهي خطوة سياسية تماما توضح مدى إلحاح إجراء انتخابات واستبدال الحكومة التي تخلت عن الإسرائليين خلال أصعب مرحلة يمرون فيها” بحسب نص البيان.

     

    تراجع شعبية نتنياهو

    وكان موقع “والا” العبري نشر نتائج استطلاع أجرته مؤسسة “غالوب” كشف تراجعاً غير مسبوق بشعبية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الأكبر منذ عام 1997 في الولايات المتحدة.

    وتعد هذه أدنى نتيجة يحصل عليها نتنياهو كرئيس للوزراء منذ أن بدأ معهد غالوب لاستطلاعات الرأي يطرح هذا الاستطلاع على الأمريكيين عام 1997 ويتضمن عن رأيهم بنتنياهو إيجاباً أو سلباً.

  • تفاصيل اجتماع سري عقده حسين الشيخ مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب

    تفاصيل اجتماع سري عقده حسين الشيخ مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب

    وطن – عُقد اجتماع سري جمع قيادات الاحتلال الإسرائيلي مع مسؤولين من السلطة الفلسطينية، لتنسيق تهدئة الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة في شهر رمضان.

    أفادت بذلك القناة الـ12 الإسرائيلية، التي قالت إن الاجتماع السري لم يتطرق إلى اليوم التالي في حرب الاحتلال ضد غزة.

    من حضر الاجتماع؟

    وقالت القناة إن اللقاء السري جمع رئيس الشاباك رونان بار ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية غسان عليان، مع رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في تل أبيب.

    ونقلت القناة عن مصدر مطلع قوله إن المسؤولين ناقشوا جهود تهدئة الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة ومنع التصعيد في شهر رمضان.

    اجتماع حسين الشيخ مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب
    اجتماع حسين الشيخ مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب

    سبب فرض سرية على الاجتماع

    وبحسب المصدر نفسه، فإن اللقاء لم يُنشر عبر الإعلام، على خلفية مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية بشكل متكرر.

    • اقرأ أيضا:
    رصد تغير كبير في طبيعة إصابات الفلسطينيين في الضفة الغربية.. ما القصة؟

    وأكدت القناة الإسرائيلية أن الطرفين لم يناقشا “قضية اليوم التالي بعد انتهاء الحرب على غزة”، حيث لا يعتقد الاحتلال الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي يمكن أن تكون طرفاً في إدارة غزة بعد الحرب.

    توترات في الضفة الغربية

    وصعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية، من العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث استُشهد ما لا يقل عن 507 فلسطينيين في الضفة الغربية في 2023، بينهم 81 طفلاً على الأقل.

    وهذه الحصيلة جعلت العام الماضي الأكثر دموية للفلسطينيين منذ بدء مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تسجيل الإصابات في 2005.

  • “هجوم خارق للعادة من خانيونس” .. تل أبيب تحت القصف بعد 115 يوماً من الحرب (شاهد)

    “هجوم خارق للعادة من خانيونس” .. تل أبيب تحت القصف بعد 115 يوماً من الحرب (شاهد)

    وطن – بعد 115 يوماً من الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، وادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بتدمير القدرات العسكرية للمقاومة، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية نحو مدينة تل أبيب، رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

    وبينما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أنه تم إطلاق نحو 15 صاروخا من غزة تجاه تل أبيب، قالت القناة 12 الإسرائيلية إنه تمّ اعتراض ما لا يقل عن 12 صاروخا بعد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها.

    وذكرت القناة 12 أنّ سيارات أصيبت في مدينة “ريشون لتسيون” جنوبي تل أبيب بعد إطلاق الدفعة الصاروخية من قطاع غزة.

    وقالت مصادر عبرية إن اطلاق الرشقة الصاروخية الأخيرة إلى تل أبيب تم من جنوب غرب مدينة خانيونس، التي تتعرض منذ أيام لهجوم واسع من جيش الاحتلال، وهذا يعني ان مدى إطلاق هذه الصواريخ أوسع من تلك التي كانت تطلق من شمال قطاع غزة .

    وأظهرت مشاهد مصورة بقايا أحد الصواريخ التي سقطت في مدينة الرملة بالداخل المحتل.

    قصف تل أبيب خارق للعادة! 

    واعتبر خبراء ومتابعون أنّ نجاح كتائب القسام في اطلاق الدفعة الصاروخية، له رمزية كبيرة بالنسبة لقدرات المقاومة، كما أنه يربك القيادة السياسية والأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

    وقال الخبراء إن مثل هذه الرشقات الصاروخية ستعيد حسابات المستوطنين من سكان مستوطنات غلاف غزة للعودة في هذه المرحلة إلى مستوطناتهم التي أخلوها بداية الحرب على غزة، في أعقاب هجوم المقاومة في السابع من أكتوبر على تلك المستوطنات.

    من جانبه، وصف الخبير العسكري الأردني اللواء فايز الدويري إطلاق الرشقة الصاروخية من جنوب مدينة خانيونس نحو تل أبيب في ظلّ وجود خمسة ألوية لجيش الاحتلال تعمل على الأرض، بالتزامن مع الطائرات المسيرة والحربية التي تغطي أجواء المدينة، بأنه خارق للعادة.

    وكانت آخر مرّة قصفت فيها كتائب القسام مدينة تل أبيب ليلة رأس السنة 2023/2024.

  • “أخشاف”.. صراخ هستيري لأهالي الأسرى الإسرائيليين يهز تل أبيب واشتباك أمام منزل نتنياهو

    “أخشاف”.. صراخ هستيري لأهالي الأسرى الإسرائيليين يهز تل أبيب واشتباك أمام منزل نتنياهو

    وطن – واصل أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الضغط على حكومة رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمطالبة بوقف الحرب والتوصل إلى صفقة لإطلاق سراحهم.

    وانتشرت لقطات مصورة، تُظهر احتجاجات أهالي الأسرى الإسرائيليين في مدينة تل أبيب، ضمن مشاهد باتت معتادة في ظل الغضب الكبير من استمرار الحرب التي تفتك بأرواح الأسرى في غزة.

    وشوهد الأسرى وهم في حالة صراخ هستيري ويقولون “أخشاف” في مسعى للضغط على حكومة نتنياهو من أجل وقف الحرب والتوصُّل إلى صفقة تبادل فورية.

    وتواصلت تظاهرات ذوي الأسرى، فيما قررت العائلات الاعتصام أمام منزل نتنياهو في قيساريا جنوبي مدينة حيفا، في محاولة للضغط من أجل إبرام صفقة باعتبارها المسار الوحيد الذي قد يعيد أبناءهم أحياء.

    اشتباك بين ذوي الأسرى والشرطة الإسرائيلية

    وانتشرت مشاهد توثق لحظة نشوب مشاجرة بالأيدي بين أهالي الأسرى في غزة ممن اعتصموا أمام منزل نتنياهو وقوات الأمن المكلفة بحماية منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي.

    وأظهرت هذه اللقطات، محاولة المحتجين اقتحام منزل نتنياهو، في حين تدخلت عناصر الأمن المكلفة بحراسة المنزل لمنع اقتحامه، قبل أن تندلع المواجهات.

    تظاهر آلاف الإسرائيليين وسط تل أبيب، للمطالبة بإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، وإجراء انتخابات مبكرة للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    • اقرأ أيضا:
    أهالي الأسرى يثورون على نتنياهو وفوضى كبيرة داخل الكنيست (فيديو)

    وسار المتظاهرون في ميدان هبيما، وحمل بعضهم لافتات تنتقد نتنياهو مع شعارات مثل “وجه الشر” و”انتخابات الآن”.

    ويتعرض ائتلاف نتنياهو الحاكم لانتقادات متزايدة من خصومه السياسيين بسبب تعامله مع مجريات الحرب وملف الأسرى.

  • احتجاجات ضد الحرب على غزة تجتاح تل أبيب والشرطة تقمعها.. ماذا حدث في عاصمة إسرائيل الاقتصادية؟

    احتجاجات ضد الحرب على غزة تجتاح تل أبيب والشرطة تقمعها.. ماذا حدث في عاصمة إسرائيل الاقتصادية؟

    وطن – في مشهد لافت، اجتاحت مدينة تل أبيب تظاهرات عاصفة طالب المشاركون فيها بوقف الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    وتدخلت شرطة الاحتلال لتفريق المتظاهرين في بداية تجمعهم، منعًا لاكتمال مشهد الاحتجاج، كما اعتقل عددًا منهم، ومنعت الوقفة الاحتجاجية التي تطالب بإنهاء الحرب على قطاع غزة.

    لافتات منددة بالحرب على غزة

    وكان المتظاهرون يحملون لافتات مطالبة بإنهاء المجزرة الحاصلة في غزة، قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم بالقوة.

    وفرضت شرطة الاحتلال طوقًا في مكان الاحتجاج الذي سبق للمتظاهرين أن أعلنوا عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    • اقرأ أيضا:
    تظاهرات غاضبة في إسرائيل تطالب نتنياهو بالعودة للتفاوض وتبادل الأسرى (فيديو)

    كما صادرت قوات الشرطة، اللافتات التي كانت بحوزة المتظاهرين وتذرعت بأنها “تمس المشاعر العامة”.

    منع تظاهرة في حيفا

    في سياق متصل، قالت الشرطة الإسرائيلية، إنّها لن تسمح بتنظيم مظاهرة ضد الحرب على غزة كان من المقرر تنظيمها مساء السبت في حيفا.

    وأرجعت الشرطة، سبب الرفض إلى أن منظمي الاحتجاج لا يستطيعون السيطرة على هوية المتظاهرين والمشاركين، ما يمكن أن يتسبب في “اضطرابات خطيرة”، على حد قولها.

    وكان فرع حزب “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة” (تحالف يساري عربي/يهودي) في حيفا، وحركات إسرائيلية أعلنت عزمها تنظيم تظاهرة حيفا للدعوة إلى “وقف إطلاق النار.

    كما يطالب المحتجون بإبرام صفقة تبادل تشمل الجميع مقابل الجميع (جميع الأسرى الفلسطينيين مقابل المحتجزين الإسرائيليين بغزة)، وإنهاء الاضطهاد السياسي.

  • فيديو دهس وطعن مستوطنين في رعنانا ليس جديداً ويعود للعام 2015

    فيديو دهس وطعن مستوطنين في رعنانا ليس جديداً ويعود للعام 2015

    وطن – ما إن تواردت أنباء عن عملية طعن ودهس قام بها شاب فلسطيني ظهر، الاثنين، في مدينة رعنانا وسط إسرائيل وأدت إلى مقتل امرأة وعدد من الإصابات حتى تداول نشطاء فيديو لما زعموا أنها اللحظات الأولى من بداية العملية في رعنانا.

    ليتبين بالبحث والتقصي أن الفيديو قديم نشر عام 2015، وتم إعادة تداوله اليوم على أنه فيديو من كاميرات مراقبة يظهر عملية الطعن في رعنانا.


    وأظهر الفيديو القديم شاباً وهو يقترب من أشخاص بدوا يقفون تحت مظلة انتظار الحافلات ويقوم بطعن عدد منهم فيما يفر آخرون ويقوم بملاحقتهم وطعنهم أيضاً.


    إلا أن هذا المقطع في الحقيقة يعود إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015.

    ويُظهر عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في مدينة رعنانا، أوقع خلالها عدد من الإصابات فيما أصيب منفذ العملية وتم اعتقاله.

    وليس للفيديو أي علاقة بالعملية الحديثة اليوم في رعنانا.


    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية حينها إن منفذ العملية هو شاب فلسطيني حكمت المحكمة المركزية في اللد عليه آنذاك، بالسجن لمدة 17 عامًا، بعد إدانته بمحاولة القتل.

    عملية طعن ودهس في رعنانا

    وجاء تداول مقطع الفيديو بعد وقوع عمليات طعن ودهس بمدينة رعنانا في تل أبيب، اليوم الاثنين.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة تمكنت من اعتقال أشخاص ساعدوا في العملية، فيما أعلنت عن مقتل إسرائيلية بعد إصابتها في العملية.

    وبحسب وسائل إعلام عبرية فإنّ امرأة قتلت وأصيب 17 إسرائيليًّا على الأقل ببعملية الطعن والدهس”، بينهم إصابتين خطيرتين، وبقية الإصابات ما بين متوسطة وطفيفة.

  • عملية دهس وطعن في رعنانا شمال تل أبيب تخلف قتلى وجرحى وتثير الذعر (فيديو)

    عملية دهس وطعن في رعنانا شمال تل أبيب تخلف قتلى وجرحى وتثير الذعر (فيديو)

    وطن – وقعت عملية دهس وطعن في مدينة رعنانا شمالي تل أبيب، ما أسفر عن قتيل على الأقل وإصابات خطيرة.

    وقالت نجمة داوود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي)، إن العملية أسفرت عن إصابة 19 شخصًا، فيما عملت مروحيات على نقل الجرحى، بينما زعمت مصادر عبرية إن منفذ العملية قد تم اعتقاله.

    فيما تحدثت القناة 14 الإسرائيلية، عن مقتل شخص وإصابة أربعة على الأقل بجروح خطيرة في العملية.

    • اقرأ أيضا:
    عملية تل أبيب: كامل أبو بكر مطلوب للاحتلال وصل من جنين وضرب أمن إسرائيل في مقتل

    أين وقعت العملية؟

    ووقعت العملية في شارعي القدس وهخروشت في رعنانا، حيث دهس المنفذ عددا من المارة في شارع القدس.

    بعد ذلك، أكمل مسيره إلى شارع هخروشت وطعن عددا من الإسرائيليين قبل إطلاق النار عليه وإصابته.

    الشرطة الإسرائيلية تحذر

    بدورها، طلبت الشرطة الإسرائيلية من سكان مدينة رعنانا أخذ اليقظة.

    فيما طلبت البلدية من الهيئات التدريسية إبقاء الطلبة داخل المدارس وعدم تسريحهم إلى بيوتهم حتى يتم إنهاء الحدث من قبل الشرطة والأمن.

  • حماس انتصرت علينا.. تعليقات وسائل إعلام عبرية على رشقة القسام الصاروخية في ليلة العام الجديد

    حماس انتصرت علينا.. تعليقات وسائل إعلام عبرية على رشقة القسام الصاروخية في ليلة العام الجديد

    وطن- أطلقت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، رشقة صاروخية كثيفة في ليلة العام الجديد، ما أثار تفاعلًا واسعًا.

    وأظهرت لقطات بثتها كتائب القسام، إطلاقها صواريخ كثيفة صوب مدينة تل أبيب وضواحيها.

    والصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام، هي من طراز إم 90.

    وقالت كتائب القسام، في بيان إنها قصفت تل أبيب وضواحيها بوابل من الصواريخ من طراز “M90″، رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة.

    واندلع حريق ضخم في أحد المباني بتل أبيب جراء صواريخ المقاومة التي أطلقت مع دخول العام الجديد.

    وتحمل هذه الضربات القوية، إشارة واضحة حول قدرة المقاومة على مواصلة إطلاق الصواريخ على دولة الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من الحرب الهمجية على القطاع، والمستمرة منذ 85 يوما.

    تعليقات الإعلام العبري على رشقة القسام

    وقالت القناة “13” العبرية، إنه مع حلول العام الجديد، وابل من الصواريخ أُطلق من غزة تجاه تل أبيب.

    وأضافت أنه تم إطلاق ما لا يقل عن 20 صاروخًا من قطاع غزة تجاه تل أبيب.

    فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن “إسرائيل” استقبلت السنة الجديدة بوابل من الصواريخ من غزة.

    وأوضح موقع “إسرائيل اليوم”: “الجيش قال إنه دمر قدرات حماس الصاروخية بنسبة 80 ‎%‎ واليوم حماس تعايدنا بالعام الجديد بالضرب في مركز (إسرائيل).. حماس انتصرت علينا”.

    وذكر الصحفي الإسرائيلي هاليل بيتون، من القناة الـ14 العبرية: “الرشقة باتجاه تل أبيب لحظة بداية عام 2024، لا معلومات استخباراتية ولا ردع وقائي، جاءت بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب، حيث تتمركز قواتنا في معظم أنحاء القطاع”.

    وكان جيش الاحتلال قد زعم أنه حقق انتصارات على المقاومة الفلسطينية وعمل على تقويضها، غير أن الواقع العسكري والميداني يشير إلى غير ذلك.

    • اقرأ أيضا: 
    ضابط إسرائيلي يعترف بأن جيشه هو من أحرق الرضع خلال هجوم حماس (فيديو)