الوسم: تل أبيب

  • المعشر: أليس هناك حد أدنى لاحترام المواطن الاردني وهيبة الدولة؟

    المعشر: أليس هناك حد أدنى لاحترام المواطن الاردني وهيبة الدولة؟

    سأل السفير الأردني الأسبق في تل ابيب ووزير الخارجية والبلاط الدكتور مروان المعشر علنا ما اذا كانت الحصانة الدبلوماسية تتيح قتل مواطني الدولة التي يعمل فيها الدبلوماسي المحصن.

     

    واستنكر المعشر طريقة التعامل مع أزمة رجل الأمن الإسرائيلي.

     

    وقال في تصريح له على فيسبوك :لا أستطيع ان اجد تبريرا مقنعا لإعادة رجل الامن الاسرائيلي بهذه الطريقة و لا للرواية الرسمية.

     

    وسأل المعشر:  أليس هناك حد أدنى لاحترام المواطن الاردني و لهيبة الدولة؟ و هل الحصانة الدبلوماسية تتيح للدبلوماسي قتل مواطني الدولة التي يعمل فيها؟ مؤسف و معيب ما وصلنا اليه.

  • تفاصيل “الصفقة السرية”.. هكذا سمحت الأردن بسفر “القاتل الإسرائيلي” إلى تل أبيب

    تفاصيل “الصفقة السرية”.. هكذا سمحت الأردن بسفر “القاتل الإسرائيلي” إلى تل أبيب

    كشفت وكالة الأنباء “فرانس برس”، الثلاثاء، عما وصفته بـ”تفاصيل الصفقة السرية”، التي جعلت الأردن يسمح بسفر ضابط

     

    ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي أردني، طلب عدم الإفصاح عن هويته، قوله إن الحكومة الأردنية سمحت لضابط أمن السفارة، وكافة موظفيها بالعودة إلى تل أبيب، بعد التوصل لتفاهمات مع حكومة تل أبيب حول الوضع في المسجد الأقصى.

     

    وتابع المصدر، قائلا “المحققون سمعوا شهادة الموظف المتورط في عملية القتل، والأمر برمته أحيل إلى القضاء”.

     

    وأضاف “لكن تفاهمات جرت بين حكومتي الأردن وإسرائيل، تتعلق بالوضع في القدس والمسجد الأقصى سرعت عملية سفره خارج البلاد”.

     

    وسبب رفض المصدر الإفصاح عن طبيعة التفاهات، لحساسية موقفه.

     

    وكانت صحيفة “معاريف” العبرية قد أشارت إلى أن رئيس الموساد السابق، داني ياتوم، عرض على الحكومة الأردنية إزالة البوابات الإلكترونية من أمام المسجد الأقصى مقابل إخراج كافة موظفي السفارة من الأردن، بمن فيهم ضابط الأمن.

     

    وشهد الأقصى توترا شديدا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث رفض الفلسطينيون الإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية، بعد إغلاقها أبواب الأقصى، وهو ما دفع الأمور لتتطور إلى اشتباكات.

  • فرحة عارمة.. إسرائيل تحتفي بـ”مقترح” رجلها في الإمارات ضاحي خلفان حول قطاع غزة !!

    فرحة عارمة.. إسرائيل تحتفي بـ”مقترح” رجلها في الإمارات ضاحي خلفان حول قطاع غزة !!

    احتفى الاعلام الاسرائيلي بالتصريحات التي أطلقها ضاحي خلفان نائب قائد رئيس شرطة دبي حول قطاع غزة, حيث نقل عنه  قوله لقناة “سكاي نيوز عربية” التي تبث من أبوظبي، إن دولة الإمارات مستعدة للوقوف مع شعب غزة ورفع معاناة أهلها بشرط طرد حركة حماس وقيادتها من القطاع، وأن ذلك يمكن أن ينقذ أهالي غزة من مخالب الإرهاب ويرسم لهم مستقبلا مشرقا. !

     

    وتساءلت إسرائيل على صفحتها الرسمية بالعربية في موقع “تويتر” “ترى هل سمعوا به؟”، مشيرة إلى تصريح خلفان، الذي دعا أهالي غزة  إلى “الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل للعيش بسلام دائم”.

     

    وفي التصريح المثير للجدل قال خلفان إن الإمارات مستعدة لرفع معاناة أهلها في أقل من 24 ساعة برفع الحصار وإرسال المعونات الغذائية والصحية وضخ استثمارات بالمليارات وتعمير غزة في سنة واحدة فقط شرط وحيد وهو طرد حركة حماس الذي وصفها بـ”الارهابية” وقيادتها من غزة مقابل ضمان حياة كريمة آمنة.

     

    وأضاف خلفان في التصريح الذي نقل عنه في “سكاي نيوز عربية” مخاطبا أهل غزة أن “القتال لن يجلب لكم سلاما.. والسلاح لن يحميكم من ترسانة إسرائيل المتطورة والمدعومة من الدول الكبرى.. احتكموا إلى صوت العقل والحكمة.. المقاومة لن تجد جربوا السلام والمفاوضات خير لكم واطردوا المتطرفين”.

     

    وتابع “ادخلوا في مفاوضات مباشرة مع دولة إسرائيل التي تسعى بكل جدية للعيش بسلام دايم مع الفلسطينيين المعتدلين الوسطيين أمثال محمود عباس ومحمد دحلان الذي سيكون لهما دور مهم في عودة السلام”.

     

    وفي نهاية حديثه حرض أهل القطاع على حركة حماس قائلا: “أخرجوا حماس .. وأطردوا القسام الذين لا يجلبون إلا الخراب بصواريخ عبثية لا طائل من وراءها”.

     

    ويأتي مقترح خلفان الذي أثار استياء الشارع الفلسطيني، في ذروة انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى وإغلاقه لأول مرة منذ 50 عاما، حيث الخواطر هائجة والآمال على المقاومة معقودة لحماية الحرم القدسي من التهويد، وخاصة المقاومة في غزة، وبالأخص كتاب القسام، على ما يقول ناشطون فلسطينيون، تساءلوا عن مدى استفادة الإمارات من هذه الآراء التي وصفوها “بالشاذة والمسيئة للشعب الإماراتي” ومواقف القيادة التاريخية السابقة للشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات المعاصرين له، على حد تعبيرهم.

  • الإمارات.. هي الأغلب الدولة العربية التي اعتذرت لإسرائيل لهذا السبب

    الإمارات.. هي الأغلب الدولة العربية التي اعتذرت لإسرائيل لهذا السبب

    ألمحت تقارير اعلامية إلى أن الإمارات هي الدولة العربية التي اعتذرت لإسرائيل عن عدم “مقدرتها” التصويت إلى صالحها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”، لاعتراض إدراج مدينة الخليل على “لائحة التراث العالمي” الجمعة الماضية.

     

    وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية أن مندوب إحدى الدول العربية الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”،  تقدم باعتذار للحكومة الإسرائيلية، حول تصويته لصالح فلسطين.

     

    وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر الأحد، أن الاعتذار كان عن قيامه بالتصويت لصالح قرار إدراج مدينة الخليل على “لائحة التراث العالمي”، الجمعة الماضية.

     

    وأضافت أن الحديث يدور حول مندوب دولة عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل” بشكل علني، مشيرة إلى أنه كان قد تعهّد لمندوب تل أبيب في المنظمة الأممية بالتصويت ضد القرار، في حال تمّت عملية التصويت بشكل سرّي، “خشية افتضاح أمره”، وفق الصحيفة.

     

    ونشرت الصحيفة العبرية مقتطفات من رسالة الاعتذار التي بعث بها المندوب العربي إلى المندوب الإسرائيلي في المنظمة الأممية، وجاء فيها “من الصعب القول إن التصويت كان سريا. لقد كان الجو ملتهبا هناك. لم يكن لدي أي خيار”.

     

    وردّ عليه المندوب الإسرائيلي، بالقول “أعرف ذلك، صديقي. بالنسبة لي فكأنك فعلت ذلك (أي صوت ضد القرار)”، وفق وكالة “قدس برس”.

     

    وذكرت أن المندوب الإسرائيلي في “يونسكو” حاول التوصل إلى تفاهم مع بولندا التي ترأس الدورة الحالية للمنظمة، يقضي بجعل التصويت سريّا من وراء ستار، غير أن ذلك لم يحدث.

     

    وأوضحت الصحيفة “بدلا من وضع ستار أثناء التصويت، تبين أن الحديث يدور عن كتابة على قصاصات ورقية على طاولة المباحثات، ثم وضعها في صندوق، ما يعني أن التصويت كان مكشوفا للكاميرات الكثيرة في المكان، رغم معارضة تل أبيب لذلك”.

     

    وامتنعت وسائل الإعلام العبرية عن كشف هوية  الدولة العربية التي كانت ستصوت ضد القرار، إلا أن بعضها رجّح أن الحديث يدور حول دولة الإمارات؛ في ظل التقارير الإعلامية التي كشفت مؤخرا عن تقارب إسرائيلي بينهما.

     

    وتتألف “لجنة التراث العالمي” التابعة لـ “يونسكو” والتي اتخذّت الجمعة الماضية قرارا باعتبار مدينة الخليل الفلسطينية “منطقة محمية”، من 21 عضو؛ من بينها أربع دول عربية؛ هي الإمارات والعراق والجزائر وقطر.

     

    وتُعد مدينة الخليل واحدة من أقدم المدن العريقة التي مازالت مأهولة في العالم، ويمتد تاريخها إلى أكثر من 6000 عام، وتعد رابع أقدس مدينة إسلامية بعد مكة والمدينة المنورة والقدس المحتلة.

     

    ويعتبر الحرم الإبراهيمي الشريف من أهم المعالم الحضارية المميزة للمدينة والذي منحها مكانتها التاريخية المميزة بهندستها المعمارية، المملوكية والعثمانية، والتي تم الحفاظ عليها وصيانتها، شاهدًا على حيوية المدينة وتعدديتها الثقافية على مر العصور.

     

    وبعد صدور القرار، باتت مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي على “قائمة التراث العالمي”، ومن المواقع المطلوب توفير الحماية الدولية لها في ظل ما تتعرّض له من هجمة استيطانية إسرائيلية.

     

    وفي عام 2010، اعتمد المجلس التنفيذي لـ “يونسكو” قرارا باعتبار الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد “بلال بن رباح” في بيت لحمـ جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفض ضم “إسرائيل” لهما فيما يعرف بـ “قائمة التراث اليهودي”.

     

     

  • “روسيا ليس كأمريكا”.. موسكو تعلن: لن ننقل سفارتنا في تل أبيب إلى القدس

    “روسيا ليس كأمريكا”.. موسكو تعلن: لن ننقل سفارتنا في تل أبيب إلى القدس

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لن تنقل سفارتها إلى القدس حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حول المدينة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وقالت الخارجية الروسية، في بيان اليوم:  ” نشير إلى اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، والقدس الغربية نعتبرها عاصمة إسرائيل.. ونعني أننا لن نتخذ أي إجراءات قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما في ذلك حول مصير القدس..”.

     

    وكانت منظمة اليونسكو، قد صوتت يوم 2 أيار/مايو  في جلسة خاصة ومغلقة بمقر المنظمة في باريس لصالح تأكيد قرارات المنظمة والتي تعتبر القوانين والإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير طابع مدينة القدس القديمة “لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها وإبطالها فوراً”.

     

    وجرى تمرير القرار بأغلبية 22 دولة ومعارضة 10  بينهم الولايات المتحدة وإيطاليا، فيما امتنعت 23 دولة عن التصويت على القرار الذي تقدمت به الجزائر مصر ولبنان والمغرب وقطر والسودان وعمان.

     

    وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي صوت المجلس التنفيذي لليونيسكو، لصالح مشروع القرار العربي الذي يؤكد أن المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف، موقع إسلامي مقدس مخصص لعبادة المسلمين.

     

    وطالب القرار إسرائيل بوقف الانتهاكات ضد المسجد، والعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما قبل عام 1967.

  • “ألف مبروك لتل أبيب”.. مندوبة أمريكا: عهد بلطجة الأمم المتحدة على إسرائيل “انتهى”

    “ألف مبروك لتل أبيب”.. مندوبة أمريكا: عهد بلطجة الأمم المتحدة على إسرائيل “انتهى”

    عبرت ممثلة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هيلي عن دعمها لإسرائيل وتحدثت، أمس الأربعاء، عن “يوم جديد” لتل أبيب في الأمم المتحدة وذلك أثناء مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين في القدس.

     

    وهددت واشنطن في الاشهر الأخيرة بالانسحاب من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف الذي تقول إنه ينتقد كثيرا إسرائيل.

     

    وقالت هيلي بعد لقائها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الأمم المتحدة دأبت التنمر على إسرائيل لأن ذلك كان ممكنا، لكنها لا تقبل بهذا الامر الأن. وأضافت هيلي “اعتقد أنهم يعلمون بانه لا يمكنهم الاستمرار بهذا الشكل فلهجتنا تغيرت”.

     

    وأضافت “سنعمل على أن لا يتكرر هذا”، بحسب بيان للرئاسة الإسرائيلية.

    وذكرت بحسب البيان “انه عهد جديد لإسرائيل في الأمم المتحدة (..) ونأمل أن يكون عهدا جديدا ايضا لمجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة حين يتعلق الامر بإسرائيل”.

     

    وتعليقا على هذه التصريحات قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إنه “من المهم معرفة إلى اي هيئات للأمم المتحدة تشير السفيرة الأمريكية”.

     

    وأضاف “بالنسبة للأمين العام فقد قال بوضوح إن إسرائيل يجب ان تعامل كغيرها من الدول الاعضاء في هذه المنظمة بنفس الحقوق ونفس المسؤوليات”.

    ووفقا لـ”يورونيوز”، شكر رئيس إسرائيل السفيرة الأمريكية على تصريحاتها كما أشاد بها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي التقاها بدوره.

     

    وتندد واشنطن وإسرائيل منذ سنوات ببند ثابت في كل دورة من دورات مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان عنوانه طوضع حقوق الانسان في فلسطين وباقي الاراضي العربية المحتلة”، وتقاطعان كل دورة من دوراته التي تعقد ثلاث مرات سنويا في جنيف.

  • كاتب مصري: شروط السعودية لعودة العلاقات مع قطر كأنها صادرة من تل أبيب وعلى لسان ليبرمان

    كاتب مصري: شروط السعودية لعودة العلاقات مع قطر كأنها صادرة من تل أبيب وعلى لسان ليبرمان

    علق الكاتب الصحفي المصري، ورئيس تحرير مجلة “العصر”، خالد حسن على الشروط التي تضعها المملكة العربية السعودية لعودة العلاقات مع قطر، مؤكدا بأنها تبدو وكأنها صادرة من تل أبيب.

     

    وقال “حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يبدو أن الإمارات والسعودية مجرد أدوات وظيفية في الأزمة الأخيرة”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” مطالب وشروط السعودية من قطر لحل الأزمة كأنها صدرت من تل أبيب وعلى لسان ليبرمان”.

     

    وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد كشف خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي في باريس في رده على سؤال حول الازمة مع قطر قائلا: “قد طفح الكيل..على قطر أن تقطع علاقتها بالمنظمات الإرهابية كالإخوان وحماس”.

  • مجلس الشيوخ يصادق على نقل السفارة الأمريكية للقدس وحكام الخليج مشغولون في حصار قطر

    مجلس الشيوخ يصادق على نقل السفارة الأمريكية للقدس وحكام الخليج مشغولون في حصار قطر

    بينما تقوم السعودية والامارات حملة شيطنة ضد قطر وصلت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية, تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الإثنين، قرارا يدعو إلى نقل السفارة الأمريكية في (إسرائيل) من تل أبيب إلى القدس، وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

     

    والقرار ليس إلزاميا، إلا أنه يعكس موقف أعلى مؤسسة دستورية في الولايات المتحدة من نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وسبق أن صدق الكونغرس الأمريكي، العام 1995، على قرار يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، إلا أن وضع القدس المتنازع عليه، دفع الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين إلى توقيع وثائق، كل ستة أشهر، تقضي بتأجيل تنفيذ هذا القرار.

     

    ويتزامن قرار مجلس الشيوخ الأمريكي مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الخمسين للنكسة، أو ما يعرف كذلك بحرب الأيام الستة، التي احتلت فيها (إسرائيل) بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، وأضافت إليها الجولان من سوريا، وسيناء من مصر، وذلك بعد مرور 19 عاما على نكبة فلسطين، وإقامة دولة (إسرائيل).

     

    وكان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» وقع الخميس، على وثيقة تم بموجبها تأجيل نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

     

    وأوضح البيت الأبيض أن قرار «ترامب» إرجاء نقل السفارة يأتي من أجل إعطاء فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا أنه متمسك بنقلها.

     

    وأعلن مسؤول أمريكي الخميس أن الرئيس «دونالد ترامب» قرر عدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في الوقت الراهن، متجنبا بشكل مؤقت الوفاء بوعد بارز قطعه خلال حملته الانتخابية.

  • “العصفورة أبلغته ان الظروف غير مناسبة الان”.. ترامب سيوقع قرار إبقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب

    “العصفورة أبلغته ان الظروف غير مناسبة الان”.. ترامب سيوقع قرار إبقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب

    قالت مصادر دبلوماسية ومصادر مسؤولة بالإدارة الأمريكية، أمس الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب، سيوقع قرار تمديد بقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب، ليتفادى في الوقت الحالي جدل نقلها إلى القدس.

     

    ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية الرئاسية عام 2016، بأنه سينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما تطالب به السلطات الإسرائيلية منذ عدة سنوات.

     

    ووفقا لـ”CNN”، قال مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية إن ترامب ما زال يدعم الخطوة لكنه يعتقد أنه مع إمكانية إطلاق مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن الوقت ربما لا يكون مناسبا لإغضاب الفلسطينيين بنقل السفارة إلى القدس.

     

    وتوقيع ترامب المحتمل للقرار هذا الأسبوع سيؤجل عملية النقل لمدة 6 أشهر على الأقل.

     

    ووقع كل الرؤساء الأمريكيين مثل القرار مرتين سنويا منذ عام 1995.

     

    وأقرّ الكونغرس في ذلك العام قانوناً ينص على “وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل”. لكنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لـ 6 أشهر لحماية “مصالح الامن القومي”.

     

    يذكر أن الرئيس السابق باراك أوباما وقع على أمر تأجيل النقل في نهاية ولايته في ديسمبر/ كانون الأول، وتنتهي صلاحية هذا القرار منتصف ليل الأربعاء- الخميس بتوقيت واشنطن.

  • صفقة سرية جرت في تل أبيب: الصفقات الكبيرة بين السعودية وأمريكا ستُنعش صناعة السلاح الإسرائيلية

    صفقة سرية جرت في تل أبيب: الصفقات الكبيرة بين السعودية وأمريكا ستُنعش صناعة السلاح الإسرائيلية

    نشرت صحيفة “ذي ماركر” الاسرائيلية “الاقتصادية” تقريرا تحدثت فيه عن صفقة الأسلحة الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدة مع السعودية قد تكون بمثابة تحفيز لعمل الشركات الأمنية الإسرائيلية, فالاتفاق مع السعودية على شراء عتاد وأسلحة بقيمة 110 مليار دولار والإعلان عن نية شراء سلاح بما يزيد عن 350 مليار دولار في العقد المقبل هو أكثر ما كان مثمرًا في جولة ترامب على المنطقة، ولكن قد يكون لهذه الصفقة الضخمة تأثيرات مهمة أيضا في إسرائيل، وفقا للصحيفة، التي اعتمدت على مصادر أمنية واقتصادية رفيعة في تل أبيب.

     

    ونقل التقرير أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع باهتمام الصفقة التي أُبرمت مع السعودية، ذلك أن الشركات الإسرائيلية تتعامل مع شركات صناعات الأسلحة الأمريكية التي ستبيع بضائعها للسعودية، باعتبارها مزودا لصناعات الأسلحة الأمريكية وللجيش الأمريكي أو منافسة لها في جزء من الشركات الأمريكية.

     

    واعتبرت أن الصفقات الكبيرة بين السعودية والولايات المتحدة قد تنعش صناعة السلاح العالمية كلها، بما فيها الإسرائيلية أيضًا.

     

    وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية  أن الحكومة الإسرائيلية لن تحاول، هذه المرة وخلافًا للماضي، تقويض الصفقة، كما إنها لا تملك نية التصادم مع ترامب، لأنه الأكثر ودا بين أسلافه.

     

    وأورد التقرير أن الحديث يدور عن منظومات سلاح لن تؤثر في التفوق النوعي لإسرائيل على كل دول المنطقة، طالما أن إسرائيل لن تضطر إلى مهاجمة السعودية، فإن الأمر يتعلق أساسا بسلاحٍ دفاعي أو هجومي تكتيكي.

     

    ورأت الصحيفة أن هذه الصفقة ترمي إلى تحسين قدرة الجيش السعودي في حربه في اليمن، وحماية سماء المملكة من تهديد الصواريخ الإيرانية، وتخشى تل أبيب من تداعيات هذه الصفقة على المدى البعيد. وبحسب الصحيفة، ففي حال انهيار النظام الملكي السعودي فإن كل مخازن السلاح الضخمة من المتوقع أنْ تسقط بيد أتباع “القاعدة” أو تنظيم “داعش”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ستُحاول الحصول حاليًا على تعويض، وأن هذا الموضوع بُحث بسرية تامة خلال زيارة ترامب إلى تل أبيب.

     

    وبشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستحصل على زيادةٍ خاصةٍ تصل إلى 75 مليار دولار من المساعدة السنوية الأمريكية، لتصل إلى 3,8 مليار دولار، وذلك لتطوير منظومات الدفاع ضد الصواريخ. وربما ستُواصل طلب تعويض إضافي، وسبق أن أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة ستُحافظ على التفوق العسكري والنوعي للكيان العبري.