الوسم: تل أبيب

  • بعد 50 عاما.. إسرائيل تكشف أسرار فشل عملية “كوماندوز” بحري لتفجير ميناء الإسكندرية

    بعد إشارتها إلى أنّ هذه هي المرّة الأولى التي تسمح فيها الرقابة العسكريّة الإسرائيليّة بالنشر عن حيثيات القضية المذكورة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية النقاب عن أنّه عشية عدوان حزيران-يونيو من العام 1967، تمّ إرسال مقاتلين من وحدة الكوماندوز البحرية (السرية 13) لسلسلة عمليات في عمق “مناطق العدو”، تشمل هجمات سرية على موانئ في سوريّا ومصر، بشكل يمكن تسميته، بعد فوات الأوان بـعمليات انتحارية، على حدّ تعبيرها.

     

    وقالت الصحيفة، في تقرير لها إنه “على الرغم من قوة القلب غير العادية والتفاني الذي أظهره المقاتلون، تحولت العمليات البطولية لفشل، وجزءٌ من المقاتلين سقطوا في الأسر، بسبب أخطاءٍ في الملاحة والاستخبارات”، موضحة بأن المخابرات المصريّة تمكنت من إحباط المُخطط “الجهنميّ” الذي تمّ التخطيط له في تل أبيب، لتفشل محاولةٍ أخرى للمسّ بالقائد المصري جمال عبد الناصر، على حد قولها.

     

    ولفتت الصحيفة في سياق تقريرها إلى أنّه بعد مرور 50 عامًا، التقى مقاتلو الكوماندوز بمتحف سلاح البحرية في حيفا، مُوضحةَ أنّه على الرغم من أنّ العمر المتوسط للمقاتلين أعلى من 80، “إلا أننّا نتحدث عن مجموعةٍ قويّةٍ، وما زال يُمكننا رؤية العضلات البارزة تحت قمصانهم، إنهم يسخرون من بعضهم ويستذكرون مشاهد التعذيب القاسية التي مروا بها خلال فترة الأسر، ويصرون على التأكيد على أنّه رغم الفشل العمليّ، إلّا أنّهم أثبتوا بأنّه من أجل الحفاظ على دولة إسرائيل يستعد مقاتلو السرية 13 لأيّ مهمةٍ”، على حدّ وصف الصحيفة.

     

    وفي التفاصيل، روت الصحيفة  أنّه في شهر حزيران/يونيو من العام 1967 تمّ إرسال غواصة بقيادة اللواء “ابراهام ايفان درور” لنشاطات التخريب المخطط لها في الميناء العسكريّ للإسكندرية، لافتةً إلى أنّه تحت قيادته كان يعمل 60 شخصًا، من بينهم 8 غواصين هجوميين للكوماندوز البحري وطبيب بحريّ.

     

    ووفقا للتقرير، فقد تحدث “ابراهام”،عن أيام الانتظار الطويلة لأمر الهجوم في عمق البحر بالغواصة المزدحمة، حيث قال: متى ما يسمح لنا كنا نصعد للأعلى، فوق مستوى البحر، من أجل شحن البطاريات بالكهرباء، والسماح لمقاتلي الكوماندوز البحري بالسباحة وتدريب العضلات، على حدّ تعبيره.

     

    وتابع الصحيفة روايتها قائلة: في الخامس من شهر حزيران/يونيو، بعد انتظار طويل ومتعب، جاء أمر مهاجمة ميناء الإسكندرية، بعد 50 عامًا على اللحظة المصيرية، ، ناقلة شهادة ضابط الكوماندوز البحري وقائد قوة المقاتلين في الغواصة، الرائد ايتان ليفشيتس، الذي تحدث قائلا: “بعد تفكير بالأمر، كنّا بحاجةٍ لما لا يقّل عن 9 ساعات خلال الليل من أجل الخروج من الغواصة، الدخول سرًا للميناء والعودة أحياء للغواصة. لكن في شهر يونيو، هناك ليلة هي الأقصر خلال العام، ولم يكن هناك فرصة أنْ ننجح ونعود للغواصة حسب الوقت المحدد.

     

    وأردف قائلاً: قررت ألّا أقول القصة للشبان كي لا أمسّ بمعنوياتهم، و أخذت صندوق الإسعافات الأولية، أخرجت المورفين، ووضعت بعض السجائر وأعواد الثقاب وذلك ليكون معي ما أدخنه قبل أنْ يأخذونني للأسر ويكهربوني.

     

    وأشارت الصحيفة في سياق تقريرها إلى أنّه في عمق البحر داخل الغواصة المعزولة، الكابتن “ابراهام” لم يكن يعلم شيئَا عن مصير المقاتلين الذين أرسلهم للمهمة في عمق منطقة العدو، رغم الخطر المنعكس لطاقم الغواصة، قرر أنْ يغامر ويعود لنقطة الانضمام مع المقاتلين بالقرب من الشاطئ. وعلى تصرفه البطولي حصل ايفان على ميدالية الشجاعة، وفق روايتها.

     

    وقد ألقت المخابرات المصريّة القبض على ليفشيتس والمقاتلين وتمّ أسرهم لمدّة سبعة أشهر، زعموا أنّهم تعرّضوا خلال هذه الفترة للعذاب الشديد، وقال ليفشيتس: مررت بفترة أسر كانت كالجحيم من ناحية التحقيق والتعذيب، لكنني لم أتحدث، أيْ أنّه لم يفشِ بالأسرار.

     

     

  • تقرير إسرائيلي: الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي ترفض إقامة علاقات من تحت الطاولة مع إسرائيل

    تقرير إسرائيلي: الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي ترفض إقامة علاقات من تحت الطاولة مع إسرائيل

    كشف تقرير أعدته القناة الثانية الإسرائيلية، أن الكثير من البلدان العربية تفضل فتح علاقات دبلوماسية مع تل أبيب من “تحت الطاولة”، مؤكدا رفض الجزائر قطعيا إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل سواء بالعلن أو السر.

     

    وبدأ التقرير بطرح تساؤل حول أي دول تقيم علاقات مع إسرائيل، وأيها تدير لها ظهرها؟، موثقا ذلك برسم خارطة للعلاقات الدولية الإسرائيلية.

     

    ووفقا للخريطة المرسومة بحسب التقرير، فإن 16 دولة فقط لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل على رأسها الجزائر التي لا تعترف بإسرائيل، وتتضمن القائمة أيضا أفغانستان، وباكستان، وماليزيا، والعراق، والسعودية، واليمن، والصومال، والسودان، وليبيا.

     

    وأوضح التقرير أن هنالك أيضا ثلاثة دول في العالم لا تقييم علاقات مع إسرائيل وهي مملكة “بوتان” التي تقع في جبال الهيمالايا بين الصين والهند، بنغلادش، كوريا الشمالية.

     

    وولفت التقرير إلى ان هناك دولا لا ترتبط بعلاقات مع إسرائيل، لكنها تقييم علاقات بشكل غير رسمي وغير علني، اضافة لدول لا تقيم أي علاقات لكنها كانت حتى قبل عدة سنوات ضمن الأصدقاء المقربين لها، مثل إيران التي كانت قبل الثورة الإسلامية 1979 أفضل أصدقاء الدولة اليهودية وكانت من أولى الدول التي اعترفت بإسرائيل عام 1950 أي بعد عامين فقط من إقامتها، لتتحول بعدها إلى أشد أعداء إسرائيل في المرتبة الـ13 بين هذه الدول.

     

    وقال الموقع إن إسرائيل تدير أو على الأقل حتى الآن أدارت علاقات سرية “من تحت الطاولة” مع مجموعة من الدول العربية تصفها بـ”المعتدلة في الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية”، من بينها قطر، عمان، الإمارات، تونس والمغرب.

     

    وذكر التقرير أن هناك دولا غير إسلامية ترتبط بعلاقات غير مستقرة مع إسرائيل التي ارتبطت في تسعينيات القرن الماضي بعلاقات مع النيجر، مالي، جزيرة كمورو وجميعها دول إفريقية، لكن هذه العلاقات قطعت تقريبا أو تم قطعها بشكل تام مع مرور الأيام. وهذا التوصيف ينطبق على علاقات إسرائيل مع فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية والتي تتميز علاقاتها مع إسرائيل بحالة من عدم الاستقرار بعد أن قطع الرئيس الفنزويلي السابق تشافيز، علاقات بلاده مع إسرائيل بعد عدوانها على غزة وهي خطوة احتذت بها أيضا عدة دول في امريكا اللاتينية، منها بوليفيا التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل بعد عدوان ”الرصاص المصبوب” الذي استهدف عام 2009 قطاع غزة.

     

    واختتم الموقع الإلكتروني للقناة الثانية تقريره بالقول إن 32 دولة فقط من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة لا تعترف بإسرائيل.

  • “أزمة جديد”.. إسرائيل تعتقل منسقا لمنظمة تركية “جمَع معلومات من تل أبيب لتحسين دقة صواريخ غزة”

    “أزمة جديد”.. إسرائيل تعتقل منسقا لمنظمة تركية “جمَع معلومات من تل أبيب لتحسين دقة صواريخ غزة”

     

    أعلنت إسرائيل، الثلاثاء اعتقال فلسطيني من قطاع غزة، قالت إنه حوَّل أموالاً لصالح حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، من منظمة غير حكومية تركية، في ثالث قضية من نوعها تستهدف منظمة خيرية تعمل في القطاع المحاصر. .

     

    وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في بيان، أن محمد مرتجى، الذي يعمل منسقاً في مؤسسة الإغاثة الإنسانية “تيكا” التابعة للحكومة التركية منذ عام 2012، اعتُقل الشهر الماضي بعد شبهات بانتمائه إلى الجناح العسكري لحركة حماس.

     

    تتم إدارة مؤسسة الإغاثة الحكومية التركية من مكتب رئيس الوزراء التركي، إلا أن التحقيق لم يشمل المنظمة التركية واقتصر على مرتجي.

     

    وتقول تل أبيب إن التحقيق كشف أن مرتجى “قدم العديد من المعلومات التشغيلية حول مسارات الإنفاق والأساليب المستخدمة من قِبل حماس لحفر الأنفاق، بالإضافة إلى سيناريوهات قتال وتصنيع أسلحة”. !

     

    واعتُقل مرتجى عندما كان في إسرائيل من أجل الخضوع للتدريب رسمياً، لكن بيان الـ”شين بيت” أفاد بأنه كان أيضاً يجمع معلومات من أجل تحسين دقة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.

     

    وأبرز هدفين للعملية الإسرائيلية في حرب عام 2014، كانا وقف إطلاق الصواريخ وتدمير الأنفاق.

     

    واتهم البيان مرتجى، المولود في عام 1977، بتحويل ملايين من الشيكلات من المساعدات الإنسانية التي جاءت عقب حرب صيف عام 2014 في قطاع غزة، وبتسجيل أسماء مقاتلين من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، على قائمة الأشخاص المحتاجين التي قُدّمت إلى المنظمة التركية.

     

    وأكد المتحدث باسم الخارجية التركية حسين مفتاوغلو، في بيان، أن “الوضع يتابع من كثب وأن طلباً للحصول على معلومات أرسل إلى السلطات الإسرائيلية”.

     

    وأضاف: “ما دام الذنب لم يثبت في إطار عملية قضائية عادلة، فإن قرينة البراءة مبدأ أساسي للقانون يجب احترامه”.

     

    وتابع أن “مؤسسة الإغاثة الإنسانية (تيكا) ستستمر في تطبيق مشاريعها لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك بغزة”.

     

    من جهته، ندد المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، بما وصفه بـ”استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة واعتقال مديريها وتلفيق التهم والأكاذيب لهم”.

     

    واعتبر برهوم اعتقال مرتجى يأتي “في إطار حملة صهيونية مسعورة لإحكام الحصار على قطاع غزة”.

     

    وأشار برهوم إلى أن استهداف المؤسسات الدولية والخيرية “محاولة لإرهاب هذه المؤسسات وتخويفها؛ لمنعها من تقديم أي خدمات” للغزيين.

     

    وشهد قطاع غزة المحاصر 3 حروب مدمرة بين عامي 2008 و2014 بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ سيطرة حماس على القطاع عام 2007.

     

    ويعتمد أكثر من ثلثي سكان القطاع المحاصر والفقير، والبالغ عددهم نحو مليوني شخص، على المساعدات الإنسانية.

     

    وفي الرابع من أغسطس/آب الماضي، اتهمت السلطات الإسرائيلية محمد الحلبي، مدير فرع منظمة “وورلد فيجن” المسيحية الأميركية الدولية في غزة، بتحويل مساعدات نقدية وعينية بملايين الدولارات خلال السنوات الأخيرة إلى حركة حماس وجناحها العسكري في قطاع غزة.

     

    وأفرجت إسرائيل في يناير/كانون الثاني الماضي عن وحيد البرش وهو فلسطيني يعمل في الأمم المتحدة بغزة، بعد انتهاء فترة سجنه في إسرائيل إثر إدانته بمساعدة حركة حماس بغزة.

     

    اعتُقل المهندس العامل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقطاع غزة في 16 يوليو/تموز 2016، وأثار اعتقاله ضجة كبيرة.

  • نتنياهو رفع القناع وكشف أسباب الغارة الإسرائيلية على سوريا وهدد الأسد: “عملنا سيتواصل”

    نتنياهو رفع القناع وكشف أسباب الغارة الإسرائيلية على سوريا وهدد الأسد: “عملنا سيتواصل”

    قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن الغارة التي شنتها مقاتلات إسرائيلية على أهداف بسوريا منعت وصول ما وصفه بـ”أسلحة متقدمة” مرسلة إلى حزب الله اللبناني.

     

    ونقل موقع الإذاعة الإسرائيلية على لسان نتنياهو قوله: “إن سياسة إسرائيل الثابتة تقضي بعدم السماح بنقل اسلحة مخلة بالتوازن إلى منظمة حزب الله اللبنانية.. وعندما يتم رصد محاولات لنقل اسلحة متقدمة الى حزب الله تعمل اسرائيل على منع ذلك وهذا ما فعلته إسرائيل أول أمس وأنها ستواصل عمله مستقبلا.”

     

    ويذكر أن الجيش السوري قال من جهته أن الغارة تهدف لدعم جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” وجبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في سوريا، لافتا في بيانه إلى أن “4 طائرات للعدو الإسرائيلي أقدمت عند الساعة 2:40 فجرا على اختراق مجالنا الجوي في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار.”

  • مستشار ابن زايد يغرد خارج سرب حكام الإمارات: لا اعتراف بإسرائيل ومصيرها إلى زوال

    مستشار ابن زايد يغرد خارج سرب حكام الإمارات: لا اعتراف بإسرائيل ومصيرها إلى زوال

    خلافا لما تروج له وتفعله بلاده التي يعمل فيها مستشارا لولي عهدها، أكد المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخال عبد الله، أن إسرائيل مصيرها إلى الزوال، مشددا على رفضه للتطبيع في أي زمن مع الكيان الصهيوني، على حد زعمه.

     

    وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في رده على أحد المغردين، من أن زمن التطبيع مع إسرائيل قادم: ” لا اعتراف ولا تطبيع مع العدو الاسرائيلي عربيا في زماننا ولا في زمن اولادنا ولا في زمن احفاد احفادنا وسيأتي اليوم الذي سيكون مصيره الزوال”.

     

    ويبدوا أن عبد الخالق عبدالله، تناسى ما كشفته صحيفة “هآرتس” في نوفمبر 2015، من أن  الدبلوماسي الإسرائيلي، دوري جولد، الموكل رسمياً بإدارة العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب و الدول الخليجية، زار أبو ظبي ومكث فيها ثلاثة أيام تحت غطاء المشاركة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة”إيرينا”، حيث أوضحت الصحيفة أن الهدف الحقيقي للزيارة هو مناقشة وترتيب فتح ممثلية دبلوماسية رسمية لإسرائيل في الإمارات.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسcول إسرائيلي قوله بأنه تم تعين دبلوماسي إسرائيلي يدعى رامي حتِّان كرئيس للممثلية الدبلوماسية في الإمارات. ولا يقتصر التعاون بين الإمارات وإسرائيل على المستوى الثنائي فقط، بل دعم الأولى للأخيرة في المحافل الدولية، حيث صوتت الإمارات بجانب مصر العام الماضي بالموافقة على عضوية إسرائيل في لجنة استخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية” التابعة للأمم المتحدة.

     

    على الصعيد الاقتصادي، فإن التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والإمارات يعد الأكبر دون سواه بين تل أبيب وأي من الدول العربية بما فيها مصر والأردن، وليس فقط على مستوى شراكات رؤس الأموال العابرة للجنسيات، ولكن حتى على المستوى الحكومي في مجالات الطاقة والري والأغذية وصناعة الدواء، وهي شراكات تصل لمستويات المسئولين رفيعي المستوى في أبو ظبي، فعلى سبيل المثال لا الحصر كُشف منذ أيام عن كون شركة يمتلك الحصة الأكبر من أسهمها الشيخ منصور بن زايد شقيق رئيس الإمارات تعد المورد الأكبر للحوم لإسرائيل.

     

    وعلى الصعيد الأمني والعسكري، فلا يخفي على أحد دور الإمارات في التنسيق الأمني مع إسرائيل والذي أودى بحياة أحد قادة القسام، محمود المبحوح عام 2010، والذي سربت السلطات الأمنية في الإمارات تواجده هناك للإسرائيليين الذي استغلوا هذه المعلومة للقيام باغتياله عبر دخول عناصر من الموساد إلى اراضيها بجوازات سفر مزورة، وقبل هذا الكشف عن فشل صفقة عسكرية للطائرات بدون طيار بين تل أبيب وأبو ظبي.

     

  • مؤتمر “المصالحة الليبية – الإسرائيلية” تسعى إليه تل ابيب وتدعمه شخصيات ليبية بارزة

    زعمت مصادر إسرائيلية أن مؤتمرا يستهدف وضع أسس ما تصفها بـ”المصالحة الليبية – الإسرائيلية”، سوف يعقد قريباً في جزيرة “رودس” اليونانية بالبحر المتوسط، مشيرة إلى أن المؤتمر لا يحظى بالصفة الرسمية، لكن شخصيات ليبية رفيعة، من بينها وزراء سابقون، ستشارك فيه، فضلاً عن الوزيرة غيلا غامليئيل ممثلة للجانب الإسرائيلي.

     

    وتتولى غامليئيل، التي تنتمي لحزب الليكود حقيبة المساواة الاجتماعية، وتشير المصادر إلى أن الوزير الدرزي عن الحزب ذاته، أيوب قرا، والذي يتولى منصب وزير بلا حقيبة بالحكومة الإسرائيلية، بصدد المشاركة في المؤتمر المزمع، فضلاً عن شخصيات أخرى.

     

    وبحسب تقرير صحيفة “معاريف”، يستهدف المؤتمر المصالحة بين ليبيا واليهود الذين طردوا من البلاد عام 1967، مضيفة أنه سيعقد في التاسع والعشرين من حزيران/ يونيو المقبل في جزيرة رودس، ويستمر 3 أيام، لافتة إلى  مشاركة شخصيات سياسية ووزراء من إيطاليا وبريطانيا ومثقفين إسرائيليين.

     

    ويحمل المؤتمر المشار إليه عنوان “مؤتمر التصالح” ويتردد أن الخلفية الأساسية لتنظيمه تقوم على استغلال فرصة أن العام الجاري يواكب مرور 50 عاماً على طرد آخر يهودي من البلد الواقع في شمال أفريقيا.

     

    ونشر رئيس ما يسمى “اتحاد يهود ليبيا في إسرائيل” رفائيل لوزون، تنويهاً بشأن المؤتمر، وقال إنه تلقى موافقة من وزير الإعلام والثقافة الليبي الأسبق عمر القويري، والمرشح لرئاسة الحكومة الليبية معيد الكيخا، والسفير الليبي في البحرين المرشح لمنصب وزير الداخلية فوزي عبد العالي، والأديب والصحفي الليبي أحمد الرحال، وشخصيات ليبية أخرى.

     

    ويشارك من الجانب الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، بخلاف الوزيرة غامليئيل والوزير قرا، اللواء احتياط يوم طوف ساميا، القائد السابق للجبهة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، ونائب رئيس الكنيست، حيليك بار، والذي ينتمي لحزب العمل ويمثل كتلة المعسكر الصهيوني، برئاسة يتسحاق هيرتسوغ.

     

    ويشير المنظمون إلى أن المؤتمر سيشهد محاولات أولية لمعرفة إذا ما كان بالإمكان إرساء علاقات طبيعية بين ليبيا وإسرائيل، من منطلق أن ليبيا كانت تستضيف جالية يهودية كبيرة نسبياً، إذ بلغ قوام تلك الجالية بحسب بعض الإحصائيات قرابة 38 ألف نسمة عشية إعلان دولة الاحتلال عام 1948، وكانت تتركز في الغالب في طرابلس.

     

    وعقب سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا عام 2011، قامت جهات إسرائيلية بمحاولات للحديث عن إعادة بناء المعبد اليهودي في طرابلس، قادها يهودي من أصول ليبية يدعى دافيد جربي، لكن الظروف حالت حتى الآن دون تحقيق ذلك.

  • السفيرة الإسرائيلية في الأردن تنقل تقريرا متشائما عن الأوضاع في المملكة: “الوضع يتضعضع”

    السفيرة الإسرائيلية في الأردن تنقل تقريرا متشائما عن الأوضاع في المملكة: “الوضع يتضعضع”

    أعربت “عنات شلاين”، السفيرة الإسرائيلية في الأردن، عن قلقها حيال ما وصفته بحالة “عدم الاستقرار في المملكة الأردنية الهاشمية”، بسبب التطورات الداخلية وكذلك الأحداث الإقليمية، مرجحة تفاقم الأوضاع في المملكة .

     

    وبحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس” الأربعاء، فإن تقديرات السفيرة تم الكشف عنها خلال جلسة لها مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، والتي أقيمت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وخلالها تم التداول في تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأردن.

     

    ونقلت الصحيفة عن موظف إسرائيلي كبير قوله إن ‘الجلسة عقدت بحسب “طلب (آيزنكوت) الذي أراد الحصول على انطباع ووجهة نظر السفارة في عمان حيال ما يحصل في الأردن، التي لها مكانة وأهمية أمنية وإستراتيجية لدى إسرائيل”.

     

    ووفقا لما نقله الموظف، فقد أعرب آيزنكوت في جلسة مغلقة مع دبلوماسيين أجانب عقدت في تل أبيب، عن قلقه من الأقوال والتقديرات التي سمعها من السفارة بعمان، وقال خلال الجلسة إنه “في حال اقتضت الحاجة والضرورة فإسرائيل مطالبة بدعم ومساندة صديقتها بالطرف الشرقي”.

     

    واستند “آيزنكوت”  في تحذيراته إلى تقدير موقف باعث على التشاؤم قدمته سفيرة إسرائيل في عمان  شلاين، وبين للدبلوماسيين أن إسرائيل ستكون مطالبة بالعمل على دعم النظام في الأردن، لافتا إلى أن جوهر مظاهر عدم الاستقرار في الأردن اقتصادية وأمنية، وناتجة عن الأعباء التي يتحملها نتيجة استيعابه لعدد كبير من اللاجئين السوريين.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى  قوله إن “إسرائيل طالبت أيضا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أجل تقديم الدعم والعون الاقصادي والأمني  للأردن”، مرجحا أن الدفع نحو تقديم الدعم الأمني يعود للتقديرات التي قدمتها السفارة الإسرائيلية حيال تقويض الأوضاع في المملكة.

     

    وعزت الصحيفة الأسباب الإسرائيلية من وراء مطالب أميركا ودول أوروبية تقديم الدعم الأمني والمساعدات الاقتصادية للأردن، إلى العلاقات الأمنية الوثيقة التي تربط إسرائيل والأردن، والتعاون الاستخباري بين البلدي، خاصة وأن الحدود الشرقية لإسرائيل  مع الأردن تعتبر الأطول من بين الحدود الأخرى، لكنها  الأكثر هدوءا واستقرارا.

     

    واستذكرت الصحيفة ما كشف عنه موقع “Middle East Eye” في آذار/ مارس  2016، أن “الملك عبد الله أطلع في لقاء سري أعضاء في الكونغرس الأميركي على أنه التقى في تشرين الأول/ أكتوبر2015، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آيزنكوت، الذي طلب منه تدشين هيئة تنسيق مشتركة مع الروس في سوريا”.

     

    وبحسب ما نشره الموقع، “فقد أقر الملك أمام النواب الأميركيين بوجود تعاون ميداني وثيق بين سلاحي الجو الأردني والإسرائيلي”، مشيرة إلى أن “الملك نوه إلى أن سلاحي الجو في الجانبين يقومان بطلعات مشتركة عند مثلث الحدود الأردنية الإسرائيلية السورية”.

  • ترامب سيوفي بعهده الذي قطعه.. وهذا هو موعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس

    ترامب سيوفي بعهده الذي قطعه.. وهذا هو موعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس

    رجح رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الامن القومي التابعة لمجلس الشيوخ “رون دي سانتيس”، أن يفي الرئيس الامريكي دونالد ترامب بتعهده نقل السفارة الامريكية إلى القدس.

     

    ونقلت الإذاعة العبرية العامة، عن المسؤول قوله: “إن قرارا بهذا الشأن سيصدر في الأول من شهر يونيو حزيران المقبل”.

     

    وفي سياق مؤتمر صحفي عقده في القدس أمس الأحد، أعرب المسؤول الامريكي عن اعتقاده بألا يكون لمثل هذه الخطوة ردود فعل لدى الدول العربية الحليفة لواشنطن، “بسبب عدم اهتمامهم  بالقدس وانشغالها بالتهديد الإيراني”، على حد تعبيره.

     

    وقام “سانتيس” امس بجولة تفقدية في عدة مواقع محتملة بالقدس لنقل السفارة الامريكية إليها.

  • الحرس الثوري في صاروخ صوتي خارق: إيران قادرة على تسوية تل أبيب وحيفا مع الأرض في 7 دقائق

    الحرس الثوري في صاروخ صوتي خارق: إيران قادرة على تسوية تل أبيب وحيفا مع الأرض في 7 دقائق

    أكّد المستشار العسكري لقائد فيلق “قدس” التّابع للحرس الثّوري الإيراني أحمد كريم بور، “إستعداد بلاده للردّ على أيّ اعتداء عسكري عليها بنفس القوّة”.

     

    وأشار بور إلى أنّ “جميع المراكز المهمّة في إسرائيل، جرى تحديدها وإيران قادرة على تسوية تل أبيب وحيفا مع الأرض في غضون 7 دقائق، في حال تعرّضت إيران لإعتداء، وجميع مدننا جاهزة لمثل هذه العمليّات، ولتعلم اسرائيل وحلفاؤها بذلك”، موضحاً أنّه “لو أطلقت أي دولة صاروخاً نحو إيران، فإنّ جميع مراكز تلك الدولة ستستهدف بواسطة قوّتنا الصاروخيّة، حيث أنّ مثل هذه العمليّات ستنفّذ من قبلنا وفقاً لقرار مجلس الأمن القومي، وتوقيع القائد العامّ للقوّات المسلّحة”.

  • إيران هددت بـ”الرياض أولا”.. ديبكا يكشف: رئيس الاستخبارات السعودية زار تل أبيب سرا

    إيران هددت بـ”الرياض أولا”.. ديبكا يكشف: رئيس الاستخبارات السعودية زار تل أبيب سرا

    كشف موقع ديبكا الاسرائيلي عن زيارة سرية أجراها رئيس الاستخبارات السعودية خالد بن علي الحميدان خلال الأيام القليلة الماضية إلى “رام الله وتل أبيب”.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن خالد الحميدان زار رام الله والتقى عددا من قيادات السلطة الفلسطينية لتحذيرهم من فتح قنوات اتصال مباشرة مع إيران، لا سيما عقب نشر تقارير إعلامية تحدثت عن اجتماع هو الأول من نوعه عقد في بروكسل خلال هذا الشهر بين وفد فلسطيني وآخر إيراني.

     

    وعن سبب زيارة خالد الحميدان إلى إسرائيل، قال ديبكا إنها جاءت لمناقشة القضايا الأمنية المتعلقة بعقد مؤتمر إقليمي بدعم إسرائيلي أمريكي عربي، حيث تمت مناقشة هذا الأمر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن منتصف الشهر الحالي.

     

    ولفت ديبكا إلى أن زيارة الحميدان إلى تل أبيب، تأتي في ظل تطوير إيران مدى صواريخ سكود لتكون قادرة على مهاجمة أهداف بالرياض، حيث يهدد هذا التطور حال نجاح التجربة الإيرانية إلى إشعال النيران في منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى، وقد تؤدي إلى وقوع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ووفقا لمعلومات حصرية، فإنه خلال الأيام الأخيرة يعكف خبراء الأسلحة الإيرانية على تنفيذ عملية سرية تعرف باسم “الرياض أولا”، حيث تم إسناد المهمة لهم من قبل الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، بهدف تطوير قدرات صواريخ سكود بحيث تصبح قادرة على استهداف العاصمة السعودية.