الوسم: تل أبيب

  • القنابل الصوتية تتواصل.. رضائي: سنسوي تل ابيب وحيفا بالأرض لو اعتدت “اسرائيل” علينا

    اكد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران والقائد الاسبق لحرس الثورة الاسلامية محسن رضائي انه اذا ارتكبت “اسرائيل” حماقة وشنت عدوانا على ايران ، سنسوي تل ابيب وحيفا بالأرض.

     

    ويأتي تصريح رضائي مكملا لتصريحات ما انفكت إيران عن اطلاقها منذ قيام ثورتها وهي تهديدات يعتبرها مراقبون بمثابة قنابل صوتية فقط.

     

    وقال رضائي في كلمة القاها أمس السبت في مدينة اراك وسط ايران ضمن اشارته الى تاريخ ايران وحضارتها العريقة: بالرغم من التاريخ المشرف لحضارة ايران، فقد كانت الانظمة الحاكمة السابقة في القرون الماضية عميلة لبريطانيا وروسيا واميركا حتى ان شعوب المنطقة كانت تعتبر ايران حليفا للكيان الصهيوني، لكن الشعب الايراني استيقظ خلال المائة عام الماضية وقاد الامام الخميني  الشعب الايراني الى طريق السعادة. !

     

    واضاف ان القوات الايرانية تنجز مهمات عجز عنها الاميركان والسعوديون والاتراك.

     

    وقال رضائي في الوقت الحاضر فان صواريخنا تمتاز بدقة متناهية وتصنع بتكلفة تساوي ثُمن السعر الذي كان عليه في السابق، ولو تجرأت “اسرائيل” وشنت عدوانا على ايران، فإننا سنسوي تل ابيب وحيفا مع الارض، وبطبيعة الحال فاننا لسنا دعاة حرب ومغامرات.

  • قبل ثلاث ثوان من توقيع ترمب على قرار نقل السفارة الأمريكية جاءه الاعتراض الإسرائيلي.. فلماذا اعترضت؟

    قبل ثلاث ثوان من توقيع ترمب على قرار نقل السفارة الأمريكية جاءه الاعتراض الإسرائيلي.. فلماذا اعترضت؟

    كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب مستعدا ويتهيأ لتوقيع أمر نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، فور توليه مهام منصبه في العشرين من الشهر الماضي، وفقا لما كشفه اليوم ” الثلاثاء” رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي السيناتور “بوب كروكر” خلال مقابلة صحفية مع موقع تلفزيوني الالكتروني يسمى ” غلوبال بوليتيكو”.

     

    وقال السيناتور “في مرحلة معينة كانوا مستعدين وجاهزين لنقل السفارة وتوقيع الامر التنفيذي الخاص بها تمام الساعة 00:01 بعد منتصف ليل يوم 20 يناير الماضي وعلى ابعد حد بعد ثلاث ثواني فقط من منتصف ليلة التنصيب الشهيرة”.

     

    والمح السيناتور الى “ما يعتقده” اسباب رفض اسرائيل نقل السفارة وطلبها من الادارة الجديدة التريث في هذا الامر، الى خشيتها من تأثير هذه الخطوة على علاقاتها مع الدول العربية التي تحسنت كثيرا بسبب التهديد الايراني المشترك .

     

    واضاف ” لم يكن لإسرائيل في أي فترة كانت علاقات جيدة مع الدول العربية كما هو الحال في هذه الفترة، ومن محاسن الاتفاق النووي الايراني ان قرب الدول العربية الى اسرائيل بشكل يفوق كثيرا ما يرغب زعماء بعض الدول العربية في كشفه امام شعوبهم، وحين يكون لديك وضع بهذا الشكل هل ترغب في تدمير مثل هذا التحالف غير المسبوق؟ تحالف حقيقي كهذا”.

     

    واختتم السيناتور تصريحه بالاعتقاد ان اسرائيل فعليا جاهزة لنقل السفارة ومن الممكن الافتراض ان الادارة الامريكية تنتظر تنصيب السفير الجديد دافيد فريدمان قبل ان تقوم بأي خطوات في هذا الاتجاه.

  • العشيقان اختلفا فجأة.. إسرائيل تسحب سفيرها من القاهرة بعد أن وصلت العلاقة إلى” الحميمية”

    العشيقان اختلفا فجأة.. إسرائيل تسحب سفيرها من القاهرة بعد أن وصلت العلاقة إلى” الحميمية”

    أكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، الثلاثاء، عن سحب السفير الإسرائيلي في القاهرة وطاقم السفارة كاملا لاعتبارات أمنية.

     

    وكان مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قد صرح أن الحكومة الإسرائيلية قد سحبت سفيرها في مصر ديفيد جوفرين، منذ أسابيع لدواع أمنية، حسبما نشرت صحيفة تلغراف البريطانية.

     

    وقالت مصادر مصرية إن جوفرين خرج من البلاد أواخر ديسمبر/كانون الأول 2016.

     

    ورفض المسؤول في الخارجية الإسرائيلية الخوض في تفاصيل سحب السفير وأسبابها، وتحدث شريطة عدم كشف هويته لحساسية الموضوع، مشيرا إلى أن جوفرين يقوم بأعماله من تل أبيب.

     

    ووفقا للصحيفة، لم تتضح بعد ماهية تلك المخاوف الأمنية، قائلة إن الخارجية الإسرائيلية رفضت التعليق على الموضوع.

     

    وعين جوفرين سفيرا لإسرائيل بمصر في صيف 2016 بعد أن طلب سلفه إعفاءه من منصبه بسبب ”القيود الأمنية الشديدة”، حسبما أفادت صحيفة هآرتس حينها.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السفراء الأجانب يتحركون بسهولة نسبية في القاهرة، إلا أن السفير الإسرائيلي يكون مصحوبا بحراسة أمنية مشددة لدى أي تحرك.

     

    وقالت الصحيفة إن جوفرين يتحدث العربية بطلاقة ويحضّر رسالة دكتوراه عن الليبرالية العربية.

     

    ووفقا للتلغراف، فإن سحب السفير من القاهرة سرا يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في مصر والأردن البلدين اللذين لهما علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل تعود إلى عام 1980 بعد 30 عاما من القطيعة أعقبها “سلام بارد”، معرجة بالقول إن الدولتين تتعاونان في المسألة الأمنية فقط.

     

    كما أشارت إلى أحداث السفارة الإسرائيلية عام 2011، والتي نقلت إسرائيل بعدها مقر سفارتها من الجيزة بجوار كوبري الجامعة إلى حي المعادي في القاهرة حيث مقر إقامة السفير، علما أن الشوارع المؤدية إلى السفارة مغلقة وتوجد حراسة أمنية مشددة وانتشار كثيف لقوات الأمن في الأحياء المحيطة.

     

    ولفتت التلغراف البريطانية إلى أن أول من أورد سحب إسرائيل سفيرها في القاهرة كان المحلل السياسي المصري أمين المهدي الذي يتمتع باتصالات وثيقة مع المسؤولين الإسرائيليين.

     

    وقال المهدي على صفحته في “فيسبوك” إنه لا يعتقد أن سحب السفير جاء لدواع أمنية، مضيفا أنه يعتقد أن الخطوة جاءت بسبب توترات سياسية مكتومة بين مصر وإسرائيل.

     

    وأوضح المحلل السياسي أنه يعتقد أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلاف بسبب قطاع غزة والحدود مع مصر، وأن ذلك الخلاف هو الذي أدى إلى سحب السفير.

  • أمريكيون يحتجون على زيارة مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة لجامعتهم.. ودانون بكل وقاحة: “لن اسكت لكم”

    أمريكيون يحتجون على زيارة مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة لجامعتهم.. ودانون بكل وقاحة: “لن اسكت لكم”

    نظّم طلبة في جامعة كولومبيا الأمريكية، احتجاجا ضد مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون، خلال إلقائه كلمة في الجامعة مساء الاثنين.

     

    وخلال إلقاء دانون لكلمته، رفع بعض الطلبة لافتات تحمل عبارات احتجاجية، في حين أطلق بعضهم شعارات موجهة ضد دانون وإسرائيل، وهتف البعض “إسرائيل دولة إرهابية”.

     

    وردا على الاحتجاج كتب دانون عبر حسابه على موقع تويتر إن “المحتجين استخدموا خطاب كراهية، ولا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود”.

     

    وأضاف المندوب الإسرائيلي “لن نلتزم الصمت في الوقت الذي ينشر فيه البعض أكاذيب عن إسرائيل”.

     

    وكان طلبة من بينهم يهود، دعوا قبل أيام من كلمة المسؤول الإسرائيلي، إلى الاحتجاج عبر موقع فيسبوك، وقالوا إن “إسرائيل نشأت عبر التطهير العرقي وقتل الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين”.

     

    واعتبر الطلبة في بيان نشروه عبر الفيسبوك أن “إسرائيل والولايات المتحدة تنتهجان سياسات متشابهة، إذ تبني الدولتان جدارا على حدودهما، وتنتهجان سياسات عنصرية”.

  • هذا موعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس و”رفعت الأقلام وجفت الصحف”

    هذا موعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس و”رفعت الأقلام وجفت الصحف”

    اعتبر وزير القدس وشؤون التراث الوطني الإسرائيلي، زيف إيلكين، أن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس سيتم اتخاذه، على الأرجح، في مايو/أيار أو يونيو/حزيران القادمين.

     

    وقال إيلكين، وهو رئيس المكتب السياسي في حزب “ليكود” الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في حديث لوكالة “تاس” الروسية، الخميس “لقد تبنى الكونغرس الأمريكي في العام 1995 قانونا يقضي بأن سفارة الولايات المتحدة (لدى إسرائيل) يجب أن تكون في القدس، العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل”.

     

    وأوضح الوزير أن “عمل هذا القانون يجري تجميده كل 6 أشهر بموجب أوامر خاصة لرؤساء الولايات المتحدة على مدى السنين العديدة الماضية، وجاء الأمر الأخير حول هذا الشأن في ديسمبر (كانون الأول) من العام 2016 بعد التوقيع عليه من قبل الرئيس السابق، باراك أوباما”.

     

    وأشار إيلكين، في هذا السياق، إلى أن القرار حول نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيتوقف على توقيع الرئيس ترامب على الأمر المماثل الجديد بعد انقضاء مدة 6 أشهر على إصدار المرسوم الأخير، موضحا أن ترامب سيكون عليه اتخاذ هذا القرار خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران القادمين.

     

    وأعرب الوزير الإسرائيلي عن أمله في أن ينقل الرئيس الأمريكي الجديد سفارة بلاده إلى القدس.

     

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تولى منصبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، تعهد باتباع سياسات أكثر موالاة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب، حيث أقيمت قبل 68 عاما، إلى القدس، مما يدعم بشكل ملموس مساعي السلطات الإسرائيلية لتحويل هذه المدينة المتنازع عليها إلى “عاصمة موحدة وأبدية لدولة إسرائيل”، على الرغم من الاعتراضات الدولية.

     

    وأبدت الأمم المتحدة وهيئات وجماعات ومؤسسات إسلامية وعربية معارضتها لهذه الخطوة،  فيما رحب بها الجانب الإسرائيلي.

     

    وتشكل قضية القدس أحد محاور النزاع بين فلسطين وإسرائيل، حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة، وذلك وفقا لما تقوله قرارات الأمم المتحدة.

     

    وسبق أن أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، خلال زيارة قام بها إلى موسكو في 12 من الشهر الماضي، أنه حمل رسالة من الرئيس محمود عباس، يطلب فيها تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمنع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

  • جرى اعتقال المنفذ.. إصابة خمسة إسرائيليين بإطلاق نار وطعن في “بتاح تكفا”

    أصيب 5 إسرائيليين, الخميس, في عمليتي إطلاق نار وطعن شهدتها منطقة “بتاح تكفا” شرقي مدينة تل أبيب.

     

    وأفادت مصادر إسرائيلية بأن 5 اسرائيليين أصيبوا بجروح مختلفة ما بين إطلاق نار وطعن عند مدخل أحد الأسواق في مدينة “بتاح تكفا”.

     

    وقالت المصادر إن اثنين أصيبا في إطلاق نار في شارع “هبرون هيرش” وصفت حالتهما ما بين الخفيفة والمتوسطة.

     

    وأضافت المصادر أن عملية طعن أخرى اسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص وقعت في شارع “بركوفيتش”.

     

    واعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابا فلسطينيا من سكان الضفة الغربية للاشتباه بعلاقته بالعملية.

     

    ونقلت مصادر إعلامية إسرائيلية عن الشرطة الإسرائيلية، تأكيدها أن العملية وقعت على خلفية “قومية” وأن منفذ العملية فلسطيني وقد تم اعتقاله.

     

    https://twitter.com/omar1995200/status/829714963501633536?ref_src=twsrc%5Etfw

     

  • موسى أبو مرزوق للمونيتور: كثيرون توسطوا لأجل إتمام صفقة تبادل مع إسرائيل وهذا ما أبلغناه للجميع

    موسى أبو مرزوق للمونيتور: كثيرون توسطوا لأجل إتمام صفقة تبادل مع إسرائيل وهذا ما أبلغناه للجميع

     

    كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عن اتصالات أجرتها العديد من دول العالم مع حركته- دون كشف هويتها- بخصوص الأسرى الإسرائيليين لديها، مشددا على أن جواب حركته لتلك الدول كان بضرورة أن تحترم إسرائيل اتفاق تبادل الأسرى الأخير 2011 المعروف باسم “وفاء الأحرار” الذي جرى خلال إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط, حتى يتم الحديث مع أي وسيط لتناول قضية الأسرى الإسرائيليين الجدد.

     

    وأضاف موقع المونيتور الأمريكي في حوار ترجمته وطن أنه فيما يتعلق بنتائج زيارة حماس الأخيرة لمصر في 23 يناير الماضي، أكد أبو مرزوق أنه تم استعراض معظم الملفات ذات العلاقة كالمصالحة والوضع السياسي في الإقليم والوضع الدولي، والسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، ومعبر رفح وتزويد مصر لقطاع غزة بحاجاته المختلفة، ومن ضمنها الكهرباء، مشيرا إلى أن علاقة حركته بمصر جيدة.

     

    ولفت الموقع الأمريكي إلى أن أبو مرزوق ولد في 9 فبراير عام 1951 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهو يقيم حاليا في قطر، ومتزوج وله 6 أبناء، ويحمل درجة الدكتوراة في الهندسة الصناعية من جامعة لويزيانا للتكنولوجيا الأمريكية منذ عام 1992، وساهم أثناء تواجده بأمريكا في إنشاء العديد من المؤسسات والهيئات التي تنشط في العمل الإسلامي والقضية الفلسطينية ومن ضمنها المساهمة في إنشاء أول مركز إسلامي في مدينة فورت كولنز في ولاية كولورادو الأمريكية.

     

    كما شارك في تأسيس حماس خلال عام 1987، وشغل منصب أول رئيس للمكتب السياسي لحركة حماس في عام 1992 بالأردن، وأبعدته السلطات الأردنية في عام 1995 بعد إغلاق مكتب حماس في عمان، لتعتقله بعد ذلك السلطات الأمريكية بعد وصوله لها في أعقاب إبعاده من قبل السلطات الأردنية في 5 يوليو عام 1995، واحتجز مدة 22 شهرا من دون تهم، وأفرج عنه في عام 1997، لترحله بعد ذلك السلطات الأمريكية إلى الأردن، وتقوم الأخيرة بإبعاده مجددا في عام 1999، ليستقر في سوريا، ثم قطر.

     

    وقال أبو مرزوق إن علاقة حركته مع مصر باتت اليوم “جيدة” ولقد “تجاوزنا معظم ما يعكر العلاقة أو يعيق التواصل البناء بيننا- كما يقول عضو المكتب السياسي- وانعكس هذا الأمر على الخطابين السياسي والإعلامي المصريين، وكذلك على السياسات المطبقة على الأرض وهي في تحسن مستمر، وخلال الزيارة الأخيرة تم استعراض معظم الملفات ذات العلاقة كالمصالحة والوضع السياسي في الإقليم والوضع الدولي والسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية ومعبر رفح وتزويد قطاع غزة بحاجاته ومن ضمنها الكهرباء “.

     

    وأضاف أبو مرزوق ” ليس من مصلحة حماس الإضرار بالأمن المصري، فنحن متضررون مما يجري في سيناء أكثر من مصر، وتسلمنا كشوفا من الجهات الأمنية في مصر لمطلوبين في قطاع غزة وعددهم قليل، وتسليمهم غير وارد.. كما سيلتقي المسؤولون الأمنيون في قطاع غزة مع نظرائهم المصريين لتوضيح كل أمر على حدة “.

     

    وعن الأطراف الدولية التي تواصلت مع حماس بخصوص رفات الجنود والأسرى الإسرائيليين الذين أسروا خلال الحرب على غزة 2014، قال أبو مرزوق ” هناك دول عدة تواصلت معنا في هذا الخصوص، وجوابنا واضح للجميع بأنه على إسرائيل احترام اتفاقيّة التبادل الأخيرة حتى نبدأ بالحديث مع أي وسيط لتناول الموضوع الجديد، إذ لا معنى لعقد اتفاقيات جديدة في ظل عدم احترام ما تم إبرامه سابقا “.

     

    وفيما يتعلق بحكومة الوحدة، أشار أبو مرزوق إلى دعم حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبرا أنها ضرورية لإجراء الانتخابات كافة مثل المجلس الوطني والرئاسة والمجلس التشريعي والمحلي، وتكون حكومة واحدة تشرف على الضفة والقطاع، وكذلك يكون قضاء واحد وقانون واحد ومؤسسات واحدة.

     

    وحول نظرة حماس للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترمب، قال أبو مرزوق إن الإدارة الأمريكية بدأت مهامها في 20 يناير الماضي ولم تُخط سياساتها بعد في الموضوع الفلسطيني، ولا نستطيع أن نحكم على سياساتها من خلال حملاتها الانتخابية، ولعل التريث في الحديث عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس مؤشر بارز على ذلك، لكن التعيينات في إدارة ترمب الجديدة تنذر بعدد من المشاكل وتعقيدات المشهد والميل الكبير نحو إسرائيل، مما يفقدها قدرتها على العمل كوسيط.

     

    وعن انتخابات حماس الداخلية، أوضح أبو مرزوق أن حماس تعقد انتخاباتها الداخلية كل 4 سنوات، ولم تتخلف منذ النشأة، وتأخذ تلك الانتخابات بعض الوقت، وهي نتيجة طبيعية نظرا لوجودنا في أكثر من جغرافيا وصعوبة التواصل بين هذه الأجزاء.

  • دراسة إسرائيلية: التعاون بين القاهرة وتل أبيب وصل إلى “مستويات مذهلة”

    كشفت دراسة إسرائيلية ضمن التقرير الاستراتيجي السنوي لمركز أبحاث الأمن القومي في إسرائيل، أنه ورغم حرص القاهرة وتل أبيب على إبقاء التعاون الأمني بينهما خلف الأبواب الموصدة إلى أن هناك دلائل على وصول هذا التعاون إلى “مستويات مذهلة” بعد وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم صيف 2013.

     

    وقالت الدراسة إن سماح السيسي لإسرائيل بقصف أهداف تابعة للجهاديين بسيناء بطائرات إسرائيلية بدون طيار، والتعاون الاستخباري بين القاهرة وتل أبيب هو أحد الأوجه المكشوفة لهذا التعاون.

     

    وخلصت إلى أن إسرائيل حريصة على “الحفاظ” على نظام السيسي، وانطلاقا من هذا الحرص عملت منظمة “إيباك” (إحدى منظمات اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة)، على تقديم الدعم الدبلوماسي للنظام المصري في الخارج، ونجحت في رفع تجميد بيع السلاح الأمريكي للقاهرة.

     

    إلى نص الدراسة..

    ظل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي متشككا إزاء التأييد الأمريكي، وذلك لسببين رئيسيين. الأول أن الرئيس السيسي كان شاهدا على طلب واشنطن من الرئيس حسني مبارك تقديم استقالته في ضوء احتجاجات “الربيع العربي” عام 2011، رغم العلاقات الوطيدة بين الإدارات الأمريكية والزعيم المصري والتي امتدت ثلاثة عقود. من وجهة نظر القاهرة، فإن الرسالة وراء هذا الطلب هي أن النظام المصري لا يفترض أن يتوقع دعما أمريكيا في وقت الأزمة.

     

    ثانيا، رد الولايات المتحدة على الانقلاب العسكري 2013 في مصر، الذي أطاح بـ”الإخوان المسلمين” ومهد الطريق لوصول السيسي للحكم، كان متحفظا. تجنبت الولايات المتحدة استخدام مصطلح “انقلاب” حيال الاستيلاء على السلطة على يد الجيش والإطاحة بنظام “الإخوان المسلمين” القمعي، الذي انتخب عبر انتخابات ديمقراطية.

     

    لم تقلص الولايات المتحدة المساعدات التي قدمتها لمصر، لكنها أبدت عدم رضا إزاء وصول نظام عسكري للحكم عبر عن نفسه في تجميد بيع أنظمة أسلحة متطورة لمصر، كطائرات F16 ومقاتلات الأباتشي.

     

    حتى عندما أعلن الرئيس أوباما عن رفع هذا التجميد في 2015، فإن إعلانه عام 2018 كموعد لإنهاء العمل بآلية التمويل النقدي (cash-flow financing) لم يجد نفعا في إعادة ترميم العلاقات مع مصر بشكل كامل.

     

    صدقت تنبؤات الكثير من المعلقين المصريين بأن الدعم المتحفظ لإدارة أوباما لن يقود لاعتدال السياسة الداخلية لمصر حيال الحقوق السياسية، بل سيدفع القاهرة لتنويع حلفائها. وبالفعل، وقع الرئيس السيسي اتفاقات لشراء مقاتلات من فرنسا، ومروحيات وأنظمة دفاع جوي من روسيا، بل كان على استعداد لتوطيد التعاون مع إسرائيل.

     

    توسيع التعاون بين القاهرة والقدس يعتمد على مصالح إستراتيجية مشتركة- الحرب على تنظيم “سيناء” ولاية سيناء” المنتمي لداعش ويعمل بسيناء، وحليفته الفعلية- مندوب “الإخوان المسلمين” في غزة- حماس.

     

    يهدد تنظيم “سيناء” ولاية سيناء” استقرار مصر من خلال خوض حرب مقاومة متواصلة أسفرت عن مقتل المئات من عناصر الجيش. انتماء حماس لـ”الإخوان المسلمين” يصنفها كجناح إرهابي وفقا للتشريع الحالي في مصر ضد “الإخوان المسلمين”. وبالإضافة للتقارب الأيدولوجي بين حماس و “الإخوان المسلمين” في مصر، تزعم مصادر في النظام المصري أن التنظيم يقف خلف عمليات إرهابية كاغتيال النائب العام المصري هشام بركات في 2015.

     

    من وجهة نظر إسرائيل، فإن التهديد الذي تشكله حماس وتنظيم “سيناء” ولاية سيناء” على مصر، يهدد أيضا مصالح إسرائيل، في ظل احتمالات أن يؤدي لانهيار واحد من نظامين عربيين وحيدين وقعا على معاهدة سلام مع إسرائيل. انزلاق مصر للفوضى يعني أيضا ظهور دولة فاشلة بعدد سكان يصل إلى 90 مليون نسمة على الحدود الجنوبية لإسرائيل.

     

    عندما ندرس التهديد المباشر الذي توجهه حماس لإسرائيل، فإن حقيقة وقوع غالبية السكان في إسرائيل في مرمى الصواريخ التي خزنتها حماس في غزة يجعل من التنظيم ثاني أكبر عنصر غير حكومي من حيث الخطورة بعد حزب الله (المزود بترسانة كبيرة للغاية من القذائف والصواريخ الأكثر تطورا في لبنان).

     

    ورغم أن تنظيم “سيناء” ولاية سيناء” لم ينفذ هجمات جديرة بالذكر ضد إسرائيل منذ مبايعته لداعش في 2014، إلا أنه نفذ هجمة عنيفة في إسرائيل في 2011، عندما كان اسمه “أنصار بيت المقدس”. أشارت دوائر الأمن الإسرائيلية في سبتمبر 2016 إلى أنها تتوقع أن يحاول “سيناء” ولاية سيناء” استهداف إسرائيل مجددا في مرحلة معينة خلال المستقبل القريب. فضلا عن أن التعاون بينه وبين حماس عزز قدرات كلا التنظيمين، وحسن بشكل كبير قدرة “سيناء” ولاية سيناء” على إنزال خسائر بالجيش المصري، وأتاح لحماس العودة مجددا والتسلح في إطار استعدادها لمواجهات في المستقبل مع إسرائيل.

     

    صحيح أن جزء كبير من التحسن الذي شهده التعاون الأمني بين القدس والقاهرة يحدث خلف الأبواب الموصدة، لكن هناك أدلة على وصوله لمستويات مذهلة منذ وصول السيسي للحكم في 2013. أصبح التنسيق بين الدولتين وطيدا لدرجة أنه وبخلاف التعاون الاستخباري، نفذت إسرائيل هجمات بطائرات بدون طيار ضد مسلحي “سيناء” ولاية سيناء” داخل الاراضي المصرية بناء على طلب القاهرة.

     

    وفي إطار استراتيجية هزيمة التنظيمات الجهادية بسيناء، وافقت إسرائيل على زيادة عدد الجنود المصريين المنتشرين بشبه جزيرة سيناء ليتجاوز العدد المسموح به وفقا لمعاهدة السلام عام 1979.

     

    وبشكل مواز، تعمل مصر بلا كلل على تدمير الأنفاق بين غزة وسيناء (موقع رئيسي للتعاون بين حماس وسيناء” ولاية سيناء). وصرح الرئيس السيسي علانية أنه يجري “مكالمات كثيرة” مع رئيس الحكومة نتنياهو.

     

    ومن أجل الحفاظ على النظام في القاهرة المتعاون مع إسرائيل والذي يواجه تحديات، تجندت منظمة “إيباك” الموالية لإسرائيل للقتال على الساحة الدبلوماسية لإلغاء مشروع قرار عام 2013 لوقف المساعدات الأمريكية لمصر، وعملت بعد ذلك بنجاح على إلغاء تجميد بيع أنظمة الأسلحة المتطورة للقاهرة.

     

    المصدر: ترجمة موقع مصر العربية..

     

  • تايمز أوف إسرائيل: رجل المفاجآت يعتمد سياسة جورج بوش الابن حيال القضية الفلسطينية.. لذا اربطوا الاحزمة جيدا

    تايمز أوف إسرائيل: رجل المفاجآت يعتمد سياسة جورج بوش الابن حيال القضية الفلسطينية.. لذا اربطوا الاحزمة جيدا

    نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” تقريرا عن الوعود التي قطعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس, ولكن والكلام للصحيفة بدأ مؤخرا الرئيس الجديد يوضح إلى حد ما أنه لن يسارع إلى نقل السفارة الأمريكية، ولن يطلق  العنان كذلك لإسرائيل في القضية الفلسطينية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه على ما يبدو، ترمب وفريق إدارته يميلون إلى لإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أكثر من الإدارة السابقة، ولا يتفقون مع سياسة باراك أوباما التي أدانت بناء كل وحدة سكنية جديدة خارج حدود عام 1967، وبالفعل في بيانها الأول حول المستوطنات الإسرائيلية الذي اتسم بالحذر، يبدو أن إدارة ترمب انحرفت بشكل كبير عن الموقف الثابت لجميع الإدارات الأمريكية السابقة بأن التوسع الإستيطاني يشكل عقبة أمام السلام ويجب أن يتوقف.

     

    واستطردت الصحيفة أن ابتهاج اليمين المتشدد في إسرائيل بسياسة ترمب المتوقعة تجاه إسرائيل قد يكون مبالغا فيه، حيث في ليلة الخميس قال المتحدث بإسم البيت الأبيض شون سبايسر ” بينما أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات يشكل عائقا أمام السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة إلى ما وراء حدودها الحالية قد لا يكون مفيدا “.

     

    وأكد سبايسر على أن الإدارة الجديدة لم تتخذ موقفا رسميا حول النشاط الاستيطاني، مضيفا أن ترامب يتطلع إلى مواصلة نقاش المسألة مع نتنياهو خلال الزيارة التي سيقوم بها الأخير إلى البيت الأبيض في 15 فبراير الجاري.

     

    وأكدت تايمز أوف إسرائيل أن الكثير من الأمور ستتوقف على اجتماع الرئيس الأمريكي مع نتنياهو في البيت الأبيض، حيث ربما سيتمكن رئيس الوزراء من إقناع ترمب بأنه من مصلحة إسرائيل البناء قدر الإمكان في جميع أنحاء الضفة الغربية، ومن الممكن أن نتنياهو الذي يدعي أنه يعارض حل الدولة الواحدة سيشرح لترمب إنه في الأسبوع الذي اضطرت فيه حكومة اليمين التي يرأسها إلى هدم مستوطنة يعود عمرها إلى 20 عاما بسبب أمر محكمة، كان عليه المصادقة على بناء واسع النطاق في أماكن أخرى في الضفة الغربية، وقد يزعم رئيس الوزراء أن صموده السياسي يعتمد على ذلك، ولكن الآن بعد انقشاع الغبار سوف يبطئ من وتيرة التوسع الاستيطاني، خاصة خارج الكتل للحفاظ على خيار إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في المستقبل.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب سيسمح على الأرجح لإسرائيل بالبناء في الكتل الاستيطانية، وربما في بعض الأحيان خارجها وسيواصل التعهد بنقل السفارة في الوقت المناسب، وعندما يبدأ بمناقشة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مع قادة العالم قد ينتهي به الأمر إلى احتضان فكرة حل الدولتين.

     

    كما أن السماح لإسرائيل بتقوية المستوطنات التي يُفترض بشكل عام أنها ستكون جزءا من إسرائيل في أي اتفاق سلام يمكن تصوره، مع فرض قيود على النمو في المستوطنات النائية، يبدو سياسة تتماشى مع نية ترمب المعلنة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث بعد المحادثة الهاتفية التي جرت يوم الأحد الماضي بين ترمب ونتنياهو قال البيت الأبيض إن اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمكن التفاوض عليه فقط بشكل مباشر بين الطرفين.

     

    ولفتت تايمز أوف إسرائيل إلى أن امتناع ترمب عن التسرع في نقل السفارة، بالإضافة إلى تصريح المتحدث باسمه أن البيت الأبيض سيقوم بالتشاور مع وزارة الخارجية الأمريكية وأصحاب مصلحة آخرين ربما قادة الدول العربية يدل على أن ترمب قد يكون ضم نفسه إلى صف المجتمع الدولي في تأييده لصيغة حل الدولتين، لا سيما وأن الكثير من الأشخاص الذين يقدمون المشورة للرئيس حول شؤون الشرق الأوسط مثل جاريد كوشنر وجيسون دون غرينبلات وديفيد فريدمان يدركون تاريخ الصراع جيدا ويبدون تعاطفا كبيرا مع إسرائيل والحركة الاستيطانية.

     

    وذكرت الصحيفة أن ترمب رجل مفاجئات، لذلك من المفضل أن يستعد القادة الإسرائيليين لكافة الاحتمالات، حيث سيواصل الرئيس الجديد بكل تأكيد إعلان الدعم الثابت للدولة اليهودية لكن على صناع القرار في القدس أن لا يُؤخذوا على حين غرة عندما يعلن فجأة عن دعمه لحل الدولتين والحض على تجميد التوسع الاستيطاني خارج الكتل الكبرى على غرار ما فعله جورج دبليو بوش في الرسالة التي بعث بها عام 2004 إلى رئيس الوزراء حينذاك أريئيل شارون، وقد يعلن ترمب عن أنه من غير الواقعي أن تكون نتيجة مفاوضات الحل النهائي عودة كاملة إلى خطوط هدنة عام 1949 وهو اعتراف عملي بأن الكتل الاستيطانية ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية.

  • تقرير إسرائيلي: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يحتاج صفقة سياسية بين ترمب والفلسطينيين

    تقرير إسرائيلي: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يحتاج صفقة سياسية بين ترمب والفلسطينيين

    قال موقع نيوز وان إن إدارة  الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتخذت خطواتها الأولى نحو نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو الأمر الذي جعلها عرضة لانتقادات وسائل الإعلام العالمية خاصة بعد أن وقعت الولايات المتحدة بقيادة ترمب عدة مراسيم من أجل إظهار أنه ماضٍ في تنفيذ الوعود التي أعلن عنها خلال الحملة الانتخابية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن التقييم المشترك في الأوساط السياسية أن الرئيس ترمب سينتظر الاجتماع الذي سيعقد في غضون أسبوعين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنسيق التحركات الدبلوماسية حول نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، معتبرا أن هذا اللقاء مهم جدا ويجب على رئيس الوزراء نتنياهو أن يعرض على الرئيس الأمريكي الجديد الطريقة التي يعتقد أن محاولة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    واعتبر الموقع أنه يجب التوصل إلى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي مثل اللاجئين ووضع القدس والحرم القدسي الشريف، والكتل الاستيطانية وقضية المياه، مؤكدا أن حسم هذه الأمور مع الإدارة الأمريكية الجديدة أكثر أهمية من بناء عدة آلاف من الوحدات السكنية، أو نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وزعم نيوز وان أن نقل السفارة إلى القدس وبناء المستوطنات يستخدمه الفلسطينيون للضغط على إدارة ترمب، معتبرا أنه حال استسلم الرئيس الأمريكي الجديد لهذه الضغوط سوف يكون هناك مطالب أخرى أضعافها، لأن العالم العربي سوف يفسر ذلك على أنه ضعف كبير في الحكومة الجديدة وينظر إلى ترمب كأنه نمر من ورق.

     

    وأكد الموقع أن هذه القضية سوف تكون الاختبار الذي يعكس مدى التزام الحكومة الأمريكية الجديدة بتنفيذ وعودها مع إسرائيل، مضيفا أنه يمكن أن يكون نقل السفارة إلى القدس ضمن حزمة قرارات تقدمها الولايات المتحدة لكلا الجانبين.

     

    ونصح نيوز وان بأن يتم تأجيل خطوة نقل السفارة إلى ما بعد القمة العربية المرتقبة في الأردن خلال شهر مارس المقبل، وحينها يتم تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج عبر إخطار بافتتاح مكتب جديد للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان في القنصلية الأمريكية بالقدس الغربية، ليتم بعد ذلك نقل السفارة إلى القدس رسميا.

     

    وأكد الموقع أنه ينبغي تنسيق هذه الخطوات مع إسرائيل، التي لها مصالحها للحصول في النهاية على هدف سياسي مهم دون موجة من الإرهاب والعنف، حيث انتظرت إسرائيل سنوات عديدة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وانتظار بضعة أشهر أخرى لا يغير شيئا.