الوسم: تل أبيب

  • نتنياهو يلطم في تل أبيب.. إحالة وزير الداخلية الاسرائيلي وزوجته إلى التحقيق

    نتنياهو يلطم في تل أبيب.. إحالة وزير الداخلية الاسرائيلي وزوجته إلى التحقيق

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي وزوجته  تم إحالتهما للتحقيق، بقضية فساد ونقل أموال من ميزانيات وزارية لجمعيات تشرف عليها زوجة الوزير.

     

    وذكرت أن درعي وزوجته خضعا للاستجواب في مقر الوحدة القُطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة “لاهف 433” لمدة 10 ساعات في الأقل، للاشتباه في ارتكابهما مخالفات.

     

    وقبل إخضاع درعي وزوجته للتحقيق، اعتقلت الشرطة 14 شخصا من أجل التحقيق معهم، والمواجهة مع درعي وزوجته بالطعون والشبهات المنسوبة لهما.

     

    كان درعي قد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الرشوة والاحتيال عام 2000 خلال فترة عمله السابقة وزيرا للداخلية في التسعينيات.

     

    وأمضى الوزير 22 شهرا في السجن، لكنه عاد إلى عالم السياسة مرة أخرى واستعاد زمام حزب شاس الديني عام 2013.

  • صحيفة إسرائيلية: هذه حصة إسرائيل الضخمة من مليارات صفقة الأسلحة السعودية-الأمريكية

    صحيفة إسرائيلية: هذه حصة إسرائيل الضخمة من مليارات صفقة الأسلحة السعودية-الأمريكية

    في واقعة تعكس حقيقة الاتفاق الأمريكي-السعودي، كشفت صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية والمتخصصة في الاقتصاد في تقرير لها، أن شركات السلاح الإسرائيلية ستحصل على حصة كبيرة من أرباح صفقات السلاح الضخمة التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الجانب السعودية، أثناء زيارته الرياض قبل أيام.

     

    ووفقا لما جاء في التقرير، فإن كثير من الشركات المنتجة للسلاح في إسرائيل تعمل متعهدة لدى المصانع العسكرية الأمريكية التي ستمد السعودية بالسلاح والأنظمة القتالية التي وردت في الصفقات التي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار في المرحلة الأولى، والتي من المقرر أن تزداد قيمتها إلى 350 مليار دولار بعد عشر سنوات.

     

    وأكد التقرير أن الصفقات الأمريكية السعودية ستحدث طفرة في أعمال الشركات الإسرائيلية وستوسع مشاريعها بسبب حجم الطلبات الهائل الذي يجب توفيره في الوقت المحدد.

     

    وكما جاء في التقرير فإن المصانع العسكرية الأمريكية التي ستتولى توفير السلاح والأنظمة القتالية للسعودية، ومنها (لوكهيد مارتين، ونورثوغروب غرمان، وريثيون) تقوم أحيانًا بتسويق منتجات شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية “رفائيل”.

     

    وقال التقرير إنه بما أن شركة “رفائيل” تتبع القطاع العام وحكومة الكيان الإسرائيلي، فإن السياسيين والعسكريين في الكيان يبدون اهتمامًا كبيرًا بالمكاسب الاقتصادية الهائلة التي ستعود على الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة الصفقات الأمريكية السعودية.

     

    ونقلت “ذا ماركار” عن مسؤول بارز سابق في وزارة الحرب الإسرائيلية، رفض الكشف عن اسمه، قوله إن صفقات السلاح الضخمة بين الرياض وواشنطن تحسن من قدرة شركات السلاح الإسرائيلية على التنافس داخل الولايات المتحدة، باعتبار أن هذه الصفقات تمنح فرصًا كبيرة، مما يزيد من حاجة الشركات الأمريكية إلى مساعدة الشركات الإسرائيلية التي ستعمل “من الباطن” لتوفير الكثير من طلبات هذه الصفقات.

     

    وأشار مهرين فروزنفر، الذي عمل مستشارا اقتصاديا سابقًا لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إلى ” مكسب آخر ستحققه إسرائيل يتمثل في أنه على الرغم من أن صفقات السلاح بين السعودية وأمريكا لن تؤثر على التفوق النوعي الإسرائيلي، إلا أنها ستمنح إسرائيل في المقابل، الذريعة لمطالبة الإدارة الأمريكية بتعويضها بالحصول على سلاح نوعي لم يسبق للولايات المتحدة أن منحته لتل أبيب”

     

  • إسرائيل تضيئ مبنى بلدية تل أبيب بـ”علم مصر” تضامنا مع ضحايا هجوم المنيا

    أضاءت بلدية تل ابيب, الليلة الماضية, مبناها بألوان العلم المصري تضامناً مع الشعب المصري ومصر في أعقاب الهجوم الإرهابي أول أمس الجمعة في محافظة المنيا.

     

    وكانت إسرائيل قد أدانت العملية الإرهابية المروعة التي استهدفت عدد من الحجاج الأقباط الذين كانوا متوجهين للعبادة الى دير الأنبا صموئيل في صحراء المنيا وأدت الى مقتل ما لا يقل عن 28 مواطنا مصرياً.

     

    وقال ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية في بيان له “لا فرق بين الإرهاب الذي يضرب مصر والإرهاب الذي يضرب دولاً أخرى”.

    وأضاف البيان بأن على كل الدول التي يستهدفها الإرهاب بالتحالف سويةً لدحر الإرهاب بشكل أسرع.

     

    وقدمت الحكومة الإسرائيلية التعازي للشعب المصري وإلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

  • 20 ساعة من المفاوضات.. إنهاء إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي

    20 ساعة من المفاوضات.. إنهاء إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي

    قال مسؤول فلسطيني رفيع، اليوم السبت، إن المعتقلين الفلسطينيين علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام بعد التوصل لاتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

     

    وأضاف عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى في منظمة التحرير لرويترز: بعد مفاوضات استمرت عشرين ساعة مع قيادة الإضراب على رأسهم مروان البرغوثي تم التوصل لاتفاق ينهي إضراب المعتقلين الذي استمر أربعين يوما.

     

    وأوضح قراقع أنه لا توجد لديه تفاصيل حول هذا الاتفاق، ولم يصدر تعقيب من الجانب الإسرائيلي حول الاتفاق.

     

    وبدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ السابع عشر من الشهر الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام بقيادة مروان البرغوثي (59 عاما) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد أمضى منها خمسة عشر عاما، ويطالب المعتقلون بإنهاء سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري إضافة إلى مطالب تتعلق بزيارة ذويهم وكذلك أمور تتعلق بالصحة والتعليم.

  • ترامب يقرر تأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس

    ترامب يقرر تأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس

    كشف مسؤول رفيع بالبيت الأبيض، أنّ الرئيس دونالد ترامب قررّ في هذه المرحلة عدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، وتجميد الدعوة لتنفيذ ذلك.

     

    وأضاف المصدر لمجلة “بلومبرج” الأمريكية، أنّ السبّب لقرار ترامب يرجع إلى اعتقاد إدارة ترامب بأن توقعات التقدّم في مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين واعدة، وفى ضوء عدم فرض الفلسطينيين شروط مسبقة للتفاوض مع الإسرائيليين.

     

    وأشار المصدر إلى أنهم يعتقدون بأنه ليس من الحكيم إجراء ذلك في هذا التوقيت، كما لا نريد تعقيد مساعي إحياء عملية السلام.

     

    وقال المصدر، الذى طلب عدم كشف هويته إن ترامب لا يزال ملتزماً بوعود حملته، لكنه لن يعلن عن خطته خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل الأسبوع المقبل.

     

    وأكدّ أنه بعد إعلان كلاّ من بنيامين نتنياهو ومحمود عباس رغبتهما في التفاوض بدون شروط مسبقة، فلا نعتقد أن ذلك الوقت المناسب لإجراء ذلك الأن”، بينما أوضح نيتّهم لإعادة تقييم ذلك مع الوقت.

  • عاهرات إسرائيل يتظاهرن للمطالبة بحمايتهن من “النصب والعنف الجنسي”!

    عاهرات إسرائيل يتظاهرن للمطالبة بحمايتهن من “النصب والعنف الجنسي”!

    نظّمت حوالي 1200 عاهرات مسيرةً في مدينة تل أبيب، ضد العنف الجنسي الذي يمارس ضدهنّ”، بالإضافة إلى مطالبة السلطات الإسرائيلية بتوفير الأمن لهن، من خلال توفير الحماية اللازمة لعدم النصب عليهن.

    وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة أن العاهرات طالبن بعدم استخدام هذا التعبير للإشارة إليهن وتغيير نظرة المجتمع إليهن من منطلق أنهن يعملن في هذا المجال بالقانون.

    ورفع العاهرات لافتات من بينهن “نطالب بالأمن” و”الأجر ليس اتفاق” و”السيدات ضحايا الجنس”.

  • إسرائيل تغلق سفارتها في القاهرة وتُقيل جميع العاملين الإسرائيليين وتلغي عقد ايجار بيت السفير

    أثار افتتاح إسرائيل مقر سفارتها في القاهرة في العاشر من أيلول (سبتمبر) 2015، بعد أربعة أعوام من إغلاقها، انتقادات شعبية وسياسية من قبل معارضين، فيما اعتبره موالون للسلطات المصرية أمرا طبيعيا ومشروعا.

     

    واحتفى أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بنبأ افتتاح المقر على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، وقال ” للأسف لم أستطع المشاركة في هذه المراسم المثيرة للعواطف، ولكن يسرني أنْ أنتهز هذه الفرصة الطيبة لأهنئ سعادة السفير وطاقم السفارة “.

     

    وحضر حفل الافتتاح عن الجانب الإسرائيليّ المدير العام لوزارة الخارجية حينها دوري غولد والسفير الإسرائيليّ والسلك الدبلوماسيّ العامل معه، وعن الجانب المصريّ نائب رئيس المراسم، بالإضافة للسفير الأمريكيّ في القاهرة.

     

    ولكن يبدو اليوم واضحًا، أنّه على الرغم من العلاقات الأمنيّة الوطيدة بين القاهرة وتل أبيب، وعلى الرغم من أنّ إسرائيل تعتبر الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتّاح السيسي، كنزًا إستراتيجيًا، بكلّ ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ، وتُشدّد على أنّه أكثر زعيم يتحدّث هاتفيًا مع نتنياهو، يبدو أنّ رمز اتفاق السلام بين الدولتين، وهو السفارة، بات يدُلّ على أنّ السلام بين الدولتين قائم فقط في الناحية الأمنيّة، وخصوصًا في المساعدة الإسرائيليّة التي تُقدّمها إسرائيل لمصر في محاربتها للإرهاب في شبه جزيرة سيناء، والذي تقوم به “ولاية سيناء”، وهي التي بايعت التنظيم الإرهابيّ “داعش”.

     

    صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، كشفت في عددها الصادر اليوم النقاب عن أنّ تل أبيب، وبعد خمسة أشهر من إعادة سفيرها، دافيد غوفرين، من القاهرة إلى إسرائيل، اتخذّت إجراءات أخرى تؤكّد على أنّها ماضيةٌ في إغلاق السفارة نهائيًا، طبعًا بسبب التهديدات الأمنيّة التي تتلقها السفارة والعاملين فيها.

     

    وتابعت الصحيفة قائلةً إنّه في الأسبوع الماضي تلقّى موظفي السفارة الإسرائيليّة في مصر إشعارًا رسميًا من الخارجيّة في تل أبيب يُعلمهم بأنّ الوزارة توقّفت عن دفع رسوم المخاطرة في العمل لهم بأثرٍ رجعيٍّ، وجاء في الرسالة أنّ الحديث يدور عن سفارةٍ تمّ نقلها من بلد الهدف. وفق ترجمة “رأي اليوم”.

     

    بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر السياسيّة الإسرائيليّة الرفيعة إنّ وزارة الخارجيّة لم تقُم بتجديد اتفاقيات العمل مع ثلاثين موظفًا من المحليين، والذين يعملون في وظائف السكرتارية في السفارة المُغلقة.

     

    وتابعت المصادر عينها قائلةً للصحيفة العبريّة أنّ اتفاقية الإيجار والتأجير لبيت السفير الإسرائيليّ في حي المعادي بالقاهرة لم يُجدّد، منذ أربعة أشهر وأكثر.

     

    علاوة على ذلك، كشفت الصحيفة النقاب عن أنّ الاحتفال الرسميّ بما يُسّمى بيوم استقلال إسرائيل، والذي مكان قد تقررر، تمّ إلغاؤه من قبل وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة، كما أنّ الطبّاخ الإسرائيليّ المشهور، غيل حوفاف، والذي تمّت دعوته للطهي خلال الاحتفال، طُلب منه إلغاء الموعد، لأنّه تمّ إلغاء الاحتفال، كما أكّدت المصادر.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبيرٍ في وزارة الخارجيّة المصريّة قوله إنّ الخطوة الإسرائيليّة غربيبة وغيرُ مفهومةٍ، إذْ أنّها بعد أنْ طلبت منّا تنفيذ عدّة شروطٍ أمنيّة للحفاظ على سلامة السفير والسلك الدبلوماسيّ وقمنا بها، قامت بإخلاء السفارة نهائيًا، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه لم يتّم تحديد موعد لإعادة افتتاح السفارة.

     

    وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أنّ العديد من الدبلوماسيين الأجانب في مصر عبّروا عن دهشتهم من الخطوة الإسرائيليّة وقالوا إنّ السفارة الإسرائيليّة في أكبر دولة عربيّةٍ هي من أهّم الأمور التي تمكّنت إسرائيل من تحقيقها، ونحن على علمٍ بالمشاكل التي تُواجه السلك الدبلوماسيّ الإسرائيليّ والتهديدات الأمنيّة، ولكن جميع هذه العوامل لا يجب أنْ تدفع إسرائيل إلى اتخاذ هذه الخطوة بإخلاء السفارة وإخلائها، على حدّ تعبيرهم.

     

    ونقلت الصحيفة العبريّة عن مسؤول آخر في الخارجيّة المصريّة قوقه إنّه قبل أكثر من أسبوعين تمّ الاتفاق بين القاهرة وتل أبيب على إعادة السفير غوفرين وطاقمه إلى السفارة في القاهرة، ولكن يبدو أنّ التفجيرات التي وقعت في كنيستين في مصر، في عيد الفصح المجيد، دفعت تل أبيب إلى تغيير قرارها وإلغاء عودة السفير إلى القاهرة، على حدّ تعبيره.

     

    وقال رجل أعمالٍ إسرائيليٍّ يعمل في مصر إنّ إغلاق السفارة وأيضًا القيام بإخلائها هي ضربة قاصمة لاتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، لافتًا إلى أنّ ما تبقّى من اتفاق السلام (كامب ديفيد) بات يقتصر فقط على الجانب الأمنيّ، ومُشاركة إسرائيل في الحرب التي يشّنها الجيش المصريّ ضدّ الإرهابيين في شبه جزيرة سيناء، على حدّ تعبيره.

     

    أمّا الناطق الرسميّ بلسان الخارجيّة الإسرائيليّة، عمانوئيل نحشون، فقال في معرض تعقيبه للصحيفة العبريّة: أنّ الوزارة لا تتطرّق عبر الإعلام إلى قضايا تتعلّق بأمن السفارة أوْ لمبعوثي إسرائيل في الدول الأجنبيّة، على حدّ تعبيره.

  • “إن لم تستح فأفعل ما شئت” إسرائيل تدعو العالم لنسيان حل الدولتين وتصف الضفة بـ”الأرض المحررة”

    “إن لم تستح فأفعل ما شئت” إسرائيل تدعو العالم لنسيان حل الدولتين وتصف الضفة بـ”الأرض المحررة”

    دعت تسيبي حوتوفيلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، مندوبي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للتراجع عن حل الدولتين والكف عن محاولات طرحه أو تبنيه عبر مبادرات تروج لها دول الاتحاد من آن إلى آخر، والاعتراف بمنظومة الاستيطان اليهودي بالضفة الغربية، زاعمة خلال اجتماع ضم هؤلاء المندوبين، أن المنظومة الاستيطانية تحظى بشرعية قانونية، وأن “للشعب الإسرائيلي علاقة تاريخية ممتدة الجذور بالضفة الغربية”.

     

    والتقت المسؤولة الإسرائيلية التي عينها بنيامين نتنياهو في هذا المنصب، تاركا الدبلوماسيين الإسرائيليين في حالة من الصدمة، نظرا لافتقارها لأية خبرة في هذا المجال، يوم أمس الأحد مندوبي الاتحاد الأوروبي، في اجتماع شمل سفير الاتحاد في دولة الاحتلال، لارس فوبورغ، ووفدا من مستشاري الاتحاد لشؤون الشرق الأوسط، فضلا عن شخصيات أخرى.

     

    واستهلت حوتوفيلي، والتي يعمل نتنياهو على إكسابها خبرات سياسية ودبلوماسية على حساب صورة الخارجية الإسرائيلية، حديثها أمام المندوبين الأوروبيين والأمميين بدعوة المجتمع الدولي لإعادة تقييم رؤيته القائمة على حل الدولتين، أي الحل الذي يقوم على إقامة دولة فلسطينية إلى جوار دولة إسرائيل، وترسيم حدود بين البلدين تتضمن تبادل أراض بشكل توافقي، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

     

    ونوهت إلى أن هذا الحل “ينبغي أن يخضع لإعادة دراسة من قبل الدول المعنية”، حيث لم يعد من وجهة نظرها وسيلة لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، مضيفة “لا يمكن التغاضي عن حقيقة أن حل الدولتين مُني بالفشل، إننا نعيش في فترة تتطلب تفكيرا سياسيا جديدا، إن 25 عاما من الأعمال الفلسطينية المعارضة لأساس وجود دولة إسرائيل تستلزم إعادة التفكير في الحل المناسب”.

     

    وأشارت حوتوفيلي إلى أن مسألة التسوية الخاصة بتقاسم المناطق أيضا لن توفر الحل المنشود للصراع، وقالت بحسب ما أورده موقع “قناة 20” العبرية “من الواضح أن الخلاف ليس على الأرض، وإلا لكان الفلسطينيون قد قبلوا منذ زمن بأية خطة تقسيم عرضت عليهم”، زاعمة أن العالم “لا يستطيع أن يقبل برؤية فلسطينية تسلب حق دولة اليهود في البقاء”.

     

    ودعت نائبة وزير خارجية الاحتلال دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بما أسمته “حق اليهود في الاستيطان بالأراضي (المحررة) بالضفة الغربية”، وهو مصطلح لم يظهر كثيرا ضمن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، وجرأة يبدو وأنها إما تعبر عن عدم خبرة، أو أنها مدفوعة بصعود الجمهوريين ومواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء إسرائيل في هذا الصدد.

     

    ولفتت أمام مندوبي الاتحاد والأمم المتحدة إلى أن “الاتجاه لرهن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بمسألة الاستيطان يتجاهل التاريخ والحقائق، وأن الحقيقة الأساسية هي أن هذا الصراع ممتد منذ 100 عام”، مضيفة “أن محاولات نقل حل الصراع إلى الأمم المتحدة لن تفلح.. لا بديل عن النقاش المباشر بين الطرفين”.

     

    واختتمت النائبة بالكنيست أيضا عن حزب “الليكود”، والتي كانت قد اشتغلت بالمحاماة، وصعدها نتنياهو نكاية بزعيمة حزب “الحركة” تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة، اختتمت بالقول أنه على مندوبي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الحرص على “عدم وقوع الأموال التي ترسل للسلطة الفلسطينية في رام الله إلى إرهابيين أو لصالح عمليات تخريبية” على حد وصفها.

     

    وقالت “على حكومات الغرب التأكد من أن الأموال تذهب لعائلات المخربين، وأن تفكر في القيام بخطوة مماثلة لتلك التي قامت بها بريطانيا”، في إشارة إلى خطوة قامت بها الأخيرة لتشديد إجراءات المساعدات المالية للسلطة أواخر العام الماضي.

  • فرحة في إسرائيل ولطم في مصر.. محكمة سويسرية تجبر القاهرة على دفع ملياري دولار لـ”تل أبيب”

    قالت شركة كهرباء إسرائيل إن محكمة سويسرية رفضت طعنا تقدمت به شركات طاقة مصرية كانت محكمة أخرى أمرتها بدفع ملياري دولار تعويضا للشركة الإسرائيلية.

     

    وحسب “رويترز” ذكر بيان من شركة كهرباء إسرائيل أمس الجمعة أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيغاس) والهيئة المصرية العامة للبترول تتحملان المسؤولية القانونية لعدم الوفاء بالتزامهما بتزويدها بالغاز الطبيعي لمحطات الكهرباء التابعة لها.

     

    وكانت مصر تبيع الغاز لإسرائيل بموجب اتفاق أجله 20 عاما انهار في عام 2012 بعد تكرر هجمات مسلحين على مدار أشهر مستهدفين خط أنابيب يخدم إسرائيل في شبه جزيرة سيناء.

     

    وفي عام 2015، قالت جهة تحكيم دولية إن على مصر أن تدفع نحو ملياري دولار على سبيل التعويض بسبب توقف إمدادات الغاز مما تسبب في توترات بين الجارتين.

     

    واضطر توقف الإمدادات شركة كهرباء إسرائيل للجوء إلى زيت الوقود والديزل الأغلى ثمنا لتشغيل مولداتها وهو ما أدى أيضا إلى ارتفاع مستويات التلوث في البلاد.

     

  • وزير الخارجية الألماني يصفع نتنياهو على وجهه ويثير أزمة دبلوماسية حادة

    وزير الخارجية الألماني يصفع نتنياهو على وجهه ويثير أزمة دبلوماسية حادة

    رفض وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، أمس الثلاثاء، استقبال مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار تصاعد الخلاف بينهما، وفق صحيفة إسرائيلية.

     

    وجاء موقف الوزير الألماني بعد ساعات من إلغاء نتنياهو لقاءً كان مقررًا بينهما، في وقت سابق، ردأ على تمسك الوزير الألماني بلقاء ممثلين عن مؤسسات حقوقية يسارية، تهاجم الحكومة الإسرائيلية.

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس”، عبر موقعها الإلكتروني، أن نتنياهو أراد أن يوضح للوزير الألماني “بشكل شخصي”، سبب تحفظه على لقائه مع ممثلين عن هذه الجمعيات اليسارية.

     

    والتقى غابرييل، مساء أمس الثلاثاء، بممثلين ونشطاء سلام من جمعيتي “كسر الصمت”، و”بيتسلم”، وفقًا لما كان مخطط له.

     

    وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مكتب نتنياهو، مبرراً سبب إلغاء اللقاء مع غابرييل، إن “سياسة رئيس الوزراء تقضي بالامتناع عن لقاء دبلوماسيين يزورون البلاد، ويجتمعون مع ممثلي منظمات تقذف وتشهر بجنود جيش الدفاع، وتسعى إلى تقديمهم للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب”.

     

    وأضاف: “هؤلاء الدبلوماسيون لن يفكروا بالالتقاء في الولايات المتحدة أو في بريطانيا مع ممثلي تنظيمات تدعو إلى محاكمة جنود أمريكيين أو بريطانيين، جيش الدفاع (الجيش الإسرائيلي) وجنوده يشكلون الأساس لوجودنا”.

     

    وغالبا ما يتم وصم هذه المنظمات في إسرائيل بأنها “مسيئة لبلادها أو خائنة”، وتشكو هذه المنظمات من التضييق على عملها.

     

    ووصف غابرييل لقاءه مع النشطاء بأنه “طبيعي تماماً”.

     

    وأضاف أن إلغاء اللقاء مع نتنياهو “لن يضر بالعلاقات الألمانية الإسرائيلية”.

     

    ويحتفظ نتنياهو أيضاً، إلى جانب منصبه رئيساً للوزراء، بحقيبة وزارة الخارجية.

     

    و”بتسليم” هو الاسم المختصر لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، والذي تأسس مطلع العام 1989 على يد مجموعة من المفكرين، القانونيين، الصحفيين وأعضاء الكنيست (البرلمان).

     

    وبحسب المؤسسين، فإنه يهدف إلى “النضال ضد انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة” من خلال توثيقها ونشرها للجمهور ووضعها أمام صانعي القرار ومحاربة ظاهرة التجاهل والإنكار القائمة في المجتمع الإسرائيلي.

     

     

    أما منظمة “كسر الصمت” فتأسست في مارس/آذار 2004 من قبل مجموعة من الجنود الإسرائيليين، الذين خدموا في الخليل، (جنوبي الضفة الغربية).

     

    وجمعت المنظمة شهادات أكثر من ألف جندي يمثلون كافة شرائح المجتمع الإسرائيلي، الذين كشفوا من دون الإفصاح عن هوياتهم، عن ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.