الوسم: تل أبيب

  • ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

    ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

    وطن _ قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية منها  بيت إيل المقامة على أراضي المواطنين بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

    وأضافت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها – أن  ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية وان تلك العلاقة  ربما تُنهي السياسة التي ظلت الولايات المتحدة تتعامل بها مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي عقودًا.

    وأوضحت أن مستوطني “بيت إيل” فرحون بتولي “ترامب” منصب الرئاسة، وبدؤوا حاليًا يَنشطون في تطوير مستوطنتهم التي تأسست عام 1977؛ لافتةً إلى أنهم افتتحوا هذا الشهر مدرسة دينية رغم النزاع حول أي بناء جديد في المستوطنة.

    وقال التقرير إن أغلب المجتمع الدولي يعتبر المستوطنة التي تقع في عمق الضفة الغربية “غير قانونية”، لكنها تحصل على الدعم من مساندين ذوي نفوذ كبير مثل “الجالس حاليًا على رأس البيت الأبيض (في إشارة إلى ترامب)”.

    وأشار إلى أن العديد من المقربين من “ترامب” لديهم علاقات وثيقة باليمين المتطرف في “إسرائيل”؛ من بين هؤلاء اليهودي “ديفيد فريدمان” الذي اختاره “ترامب” سفيرًا لدى “إسرائيل”.

    “فريدمان” هو رئيس “أصدقاء مؤسسات بيت إيل الأميركيين”، والتي تجمع من التبرعات سنويًا نحو مليوني دولار لهذه المستوطنة، بحسب الصحيفة الأمريكية.

    ويقول الموقع الرسمي للجمعية إنها ساعدت في انتقال كثير من الأزواج الشباب إلى المستوطنة، وإنها تعمل حاليًا على “خلق واقع على الأرض”؛ لمنع المحاولات الدولية لاجتثاثها.

    الصحيفة الأمريكية تقول أيضًا إن “جاريد كوشنر” – صهر ترامب ومستشاره – سبق أن تبرع بآلاف الدولارات للمستوطنة، كما أن “ترامب” نفسه تبرع عام 2003 بعشرة آلاف دولار.

    “ميدل إيست آي”: عباس سيعرض على ترامب التخلي عن أجزاء واسعة من الدولة الفلسطينية

    وتابعت: “علاقات ترامب بنشاط المستوطنين تسمح لهم بالمزيد من الحرية للبناء دون اعتراض من الولايات المتحدة التي كانت تعتبر مستوطنات الضفة غير قانونية”.

     

    وأضافت أن المؤشرات الأولى على هذا التغيير في السياسة الأمريكية، هي إعلان “إسرائيل الجريء”، الأسبوع الماضي، أنها ستبني 2500 وحدة استيطانية جديدة، بما في ذلك 20 وحدة ببيت إيل؛ لافتةً إلى أن إدارة “ترامب” تحاشت إدانة هذه الخطوة.

     

    وتضمن التقرير تعريفًا بالسفير “فريدمان” يفيد بأنه ابن حبر يهودي أرثوذكسي، وليست لديه خبرة في العمل الدبلوماسي، وسبق له أن صرح علنًا بأن حل الدولتين يجب أن ينتهي، كما أنه مساند متطرف للمستوطنات، وأعلن عن أمله في العمل من القدس.

    تفاصيل الصفقة التي عرضها ترامب على الحكومة الإسرائيلية بشأن المستوطنات

  • السيسي يعلق على نقل السفارة الأمريكية للقدس: متنبهون ونسعى لعدم تعقيد الموضوع لا تقلقوا

    السيسي يعلق على نقل السفارة الأمريكية للقدس: متنبهون ونسعى لعدم تعقيد الموضوع لا تقلقوا

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تسعى لمنع تعقيد موضوع السفارة الأميركية في إسرائيل، بعد أن وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بنقلها من تل أبيب إلى القدس.

     

    وجاءت تصريحات السيسي ردا على سؤال، خلال حوار مع شبان مصريين، في مدينة أسوان بأقصى جنوب مصر، عن موقف بلاده من موضوع نقل السفارة.

     

    وقال السيسي “إن مصر منتبهة لهذا الموضوع منذ فترة، ولا تريد للأمر أن يزداد تعقيدا خلال الفترة القادمة.” وأضاف “نتمنى أن نوفق في هذا.”

     

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية خلال حرب يونيو 1967 وأعلنت ضمها إلى القدس الغربية وسط اعتراض دولي.

     

    ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يسعون لإقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

  • 6 خيارات أمام ترامب بشأن “وعد” نقل السفارة الأمريكية للقدس

    6 خيارات أمام ترامب بشأن “وعد” نقل السفارة الأمريكية للقدس

    يشغل موضوع نقل السفارة الأمريكية، في إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، السياسيين الفلسطينيين والإسرائيليين والدوليين والعرب، منذ الإعلان عن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

    وبإعلان البيت الأبيض الأحد أنه في المراحل الأولية، من مناقشة قضية نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام 6 خيارات. حسب ما ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    الخيار الأول: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    تطالب الحكومات الإسرائيلية منذ سنوات طويلة، الإدارات الأمريكية المتعاقبة بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس ليمثل ذلك اعترافا بالضم الإسرائيلي، غير المقبول دوليا، للقدس الشرقية إلى إسرائيل.

     

    وقد انضم الكونغرس الأمريكي إلى هذه المطالبات في العام 1995، من خلال سن قرار يدعو لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    ويرفض الفلسطينيون هذا الأمر بشدة، ويلوحون بخطوات دبلوماسية في حال إقدام الإدارة الأمريكية عليها.

     

    الخيار الثاني: إبقاء الوضع على حاله

    رفضت الإدارات الأمريكية المتعاقبة الاستجابة إلى طلب الحكومات الإسرائيلية ولاحقا الكونغرس الأمريكي في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    ومنذ صدور قرار الكونغرس عام 1995 بنقل السفارة، دأب الرؤساء الأمريكيون على التوقيع على مذكرات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس “من أجل مصلحة الأمن القومي الأمريكي”.

     

    ووقع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، آخر هذه المذكرات في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وينتهي مفعولها في شهر إبريل /نيسان المقبل.

     

    واستنادا إلى ذلك فقد شجعت الإدارات الأمريكية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل المدينة.

     

    ويقبل الفلسطينيون بهذا الخيار، مع تسريع المفاوضات للتوصل إلى حل.

     

    الخيار الثالث: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الغربية وإبقاء القنصلية في القدس الشرقية

    يطرح مراقبون إمكانية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الغربية مع الإبقاء على القنصلية الأمريكية العامة في القدس الشرقية.

     

    ومنذ العام 1948، تتولى السفارة الأمريكية في تل ابيب مسؤولية العلاقة مع إسرائيل، فيما تقوم القنصلية الأمريكية العامة في القدس بمسؤولية العلاقة مع الفلسطينيين.

     

    ولا توجد صلة إدارية بين القنصلية والسفارة، حيث يرتبط كلامهما بشكل منفصل مع وزارة الخارجية الأمريكية.

     

    ولم يتضح الموقف الإسرائيلي من مثل هكذا خيار، وإن كان المسؤولون الإسرائيليون يعتبرون نقل السفارة إلى القدس إقرارا بأن “القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل”، حسبما يقولون.

     

    ولكن الفلسطينيون يرفضون بشدة هذا الخيار.

     

    الخيار الرابع: اعتبار القدس الغربية عاصمة إسرائيل والشرقية عاصمة فلسطين

    بموجب هذا الخيار تنقل الولايات المتحدة الأمريكية السفارة إلى القدس الغربية، باعتبارها عاصمة إسرائيل، وتحوّل القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية إلى سفارة باعتبار المدينة عاصمة فلسطين.

     

    بالنسبة للفلسطينيين يعتبر هذا الخيار هو المفضل، غير أنه لم يسبق أن طرحه أي مسؤول أمريكي وترفضه إسرائيل بشدة.

     

    الخيار الخامس: إبقاء السفارة في تل ابيب ولكن السفير يعمل من القدس

    نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن ديفيد فريدمان، مرشح ترامب لمنصب سفير أمريكا في إسرائيل، قوله إنه راغب بالإقامة في القدس حتى لو لم يتم نقل السفارة إلى المدينة.

     

    وتلفت الصحيفة إلى أن فريدمان، وهو يميني متشدد، يمتلك شقة في القدس الغربية يريد الإقامة فيها، وليس في مقر إقامة السفير الأمريكي في مدينة هرتسليا (وسط) كما دأب عليه سلفه من السفراء.

     

    وقد نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة عن فريدمان إنه يرغب بالعمل من القدس وليس تل ابيب.

     

    ولن يكون بإمكان الفلسطينيين منعه من ذلك، ولكن الأرجح إنهم سيواصلون الاحتجاج على نشاطاته.

     

    كما لم يتضح بعد، كيف سيؤثر ذلك على عمل القنصلية الأمريكية العامة والقنصل الأمريكي العام في القدس.

     

    الخيار السادس: إعلان الشروع في بناء السفارة

    يُعرب دبلوماسي غربي، يعمل في مدينة القدس، عن اعتقاده، في حديث خاص لوكالة الأناضول أن الرئيس الأمريكي ترامب قد يصل إلى حل وسط.

     

    ويتمثل هذا الحل، بالإعلان عن الشروع في إجراءات لبناء السفارة، وهو ما قد يستغرق عدة سنوات يتم خلالها التوصل إلى “حل نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

     

    وأضاف: “ليس لدي معلومات من الأمريكيين، ولكن قد يكون هذا خيارا مطروحا من أجل امتصاص غضب الفلسطينيين وإرضاء الإسرائيليين”.

     

    وكان رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس نير بركات، قد قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، إنه بحث مع مسؤولين أمريكيين مسألة نقل السفارة وأن لديهم أراض في المدينة يمكن بناء السفارة عليها.

     

    وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، ولكنه خلافا لسلفه من الرؤساء يبدي جدية في نقلها.

     

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، مساء الأحد الماضي، لوسائل إعلام أمريكية إن الإدارة الأمريكية في المراحل الأولية من مناقشة نقل السفارة.

     

    ورحب الإسرائيليون بهذا الإعلان فيما انتقده الفلسطينيون.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله بعد اجتماع مع الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، في العاصمة الأردنية عمان، الأحد، إن “عواقب نقل السفارة الأمريكية للقدس ستكون وخيمة”.

     

    وأضاف: “نتمنى على الإدارة الأمريكية الجديدة أمرين، الأول أن تتوقف عن الحديث حول نقل السفارة للقدس، والأمر الثاني أن تشارك معنا في مفاوضات جدية بيننا وبين الإسرائيليين للوصول إلى حل سياسي، وهذا هو أفضل شيء بالنسبة لنا وللإسرائيليين وللمنطقة كلها”.

     

    وتابع الرئيس الفلسطيني: “جرى بحث (مع الملك الأردني) إمكانية نقل السفارة، ونقول إذا حصل فلدينا إجراءات اتفقنا على اتخاذها سويا مع الأردن ونتمنى على الإدارة الأمريكية ألا تفعل ذلك”.

     

    وتُعَدُّ القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

  • مصادر فلسطينية تنفي حصول السلطة على ضمانات أمريكية بعدم نقل السفارة إلى القدس

    مصادر فلسطينية تنفي حصول السلطة على ضمانات أمريكية بعدم نقل السفارة إلى القدس

    نفت مصادر فلسطينية الأربعاء تقريرا أشار إلى أن رام الله حصلت على ضمانات من مسؤولين في إدارة ترامب بأن التعهد الذي قطعه الرئيس الأمريكي الجديد خلال حملته الإنتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس لن يُنفذ بشكل أحادي الجانب .

     

    التقرير الذي ورد في وقت سابق من اليوم في صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نقل عن مصدر فلسطيني لم يذكر اسمه قوله الأربعاء إن هذه الضمانات أشعرت الفلسطينيين ب”الإرتياح”.

     

    عدة مرات خلال حملته الإنتخابية، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة إلى القدس، وهو وعد أكد مستشاروه عليه حتى بعد الإنتخابات. لكن في الأيام الأخيرة، في حين أنها أكدت على أنه يتم النظر في الموضوع، أشارت إدارته إلى أن نقل السفارة لن يتم قريبا. بعض المسؤولين من اليمين الإسرائيلي يتعاملون مع الخطوة كأمر محسوم، في محاولة يُنظر إليها بأنها تهدف إلى ممارسة ضغوط على الإدارة الأمريكية.

     

    في رد على سؤال حول التقرير الأربعاء، نفت مصادر فلسطينية رفيعة بشكل قاطع التقرير، وقالت إنها لم تحصل على ضمانات كهذه من الولايات المتحدة. حسب ما ذكر موقع تايمز اوف إسرائيل.

     

    ويرى الفلسطينيون أن نقل السفارة هو بمثابة حكم مسبق على إحدى أكثر القضايا حساسية في عملية السلام الإسرائيلي-الفلسطيني: حيث أن الفلسطينيين يعتبرون الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية. وحذروا أيضا من أنه قد تكون للخطوة تداعيات بعيدة المدى في زعزعة الإستقرار في المنطقة وقد تؤدي إلى عنف على نطاق واسع.

     

    وسبق التقرير في صحيفة “الشرق الأوسط” مقالا نُشر الثلاثاء في صحيفة “القدس” الفلسطينية، والذي نقل عن مصادر قال إنها مقربة من ترامب أقوالها إنه عازم على نقل السفارة.

     

    وذكرت “القدس” أيضا أن الحكومة البريطانية تعمل على إقناع ترامب بالتراجع عن العهد الذي قطعه خلال حملته الإنتخابية.

     

    وجاء التقرير بعد لقاءات عُقدت الثلاثاء بين القنصل الأمريكي في القدس، ديفيد بلوم، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكذلك كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

     

    أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويُعتبر مقربا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال الأربعاء إن الفلسطينيين يعتقدون بالإستناد على تصريحات المسؤولين في إدارة ترامب إن المسألة، على الرغم من أنه لم يتم تجميدها، ليست على رأس سلم الأولويات في واشنطن.

     

    ومن المقرر أن يتوجه ملك الأردن عبد الله الثاني الأربعاء في زيارتين رسميتين إلى موسكو وواشنطن، حيث من المتوقع أن يطرح هناك الإعتراض الفلسطيني على الخطوة. وتقود الأردن خطوات تبذلها الدول العربية لللإعتراض على الخطوة، حيث أجريت لقاءات مع عباس في الأيام الأخيرة لمناقشة المسألة.

     

    وعلق وزير إسرائيلي يُعتبر مقربا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على تقرير يوم الأربعاء بالقول إن الحكومة “تجلس على المدرجات” فيما يتعلق بالنقاش حول نقل السفارة.

     

    وقال وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي للإذاعة الإسرائيلية “أفترض أنه سيتم مناقشة هذه المسألة في الولايات المتحدة لبعض الوقت. نعلم أن المسألة لطالما كانت بمثابة خلاف جدلي بين الكونغرس، الذي يطالب من خلال تشريع وزارة الخارجية (الأمريكية) بنقل السفارة، وبين الإدارات المختلفة التي تعهدت بما تعهدت به وبعد ذلك تراجعت عنه”.

     

    مع ذلك، قال هنغبي، “لا شك لدي بأن القرار النهائي سيكون مختلفا عن الإدارات السابقة. قد يكون مبتكرا، وربما تدريجيا”، وأضاف إنه حتى من دون نقل السفارة، فإن هناك أهمية كبيرة لخطوة تقوم من خلالها واشنطن بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    يوم الإثنين، قال المتحدث بإسم البيت الأبيض شون سبايسر إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وقال للصحافيين في مؤتمر صحفي، بعد أن طُرح عليه سؤال حول كيف ترى الإدارة الأمريكية أن هذه الخطوة – التي تعهد بها الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الإنتخابية – ستخدم المصالح الإستراتيجية الأمريكية، “نحن في المراحل الأولى من عملية صنع القرار”.

     

    وقال سبايسر إنه إذا كان الرئيس يرغب بذلك فبإمكانه نقل السفارة الأمريكية بأمر تنفيذي، لكنه أشار إلى أن ذلك ليس على جدول أعماله في الوقت الراهن.

     

    تصريحات سبايسر جاءت بعد يوم واحد من إجراء المكالمة الهاتفية الأولى بين ترامب ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو منذ تسلم الرئيس الأمريكي السلطة، والتي ناقشا فيها التهديد الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط. ولم يتطرق البيت الأبيض أو مكتب رئيس الوزراء إلى خطوة نقل السفارة في البيانات التي أصدراها للصحافة حول المحادثة.

     

    يوم الأحد، قال سبايسر إن الولايات المتحدة في “المراحل الأولى” من مناقشة الخطوة. في القدس أشاد البعض بهذا التصريح معتبرين إياه مؤشرا على أن واشنطن معنية بالفعل في المضي قدما بالخطوة التي تعهد بها رؤساء سابقون خلال حملاتهم الإنتخابية، لكن لم يتم تنفيذها أبدا.

     

    وقال الرئيس ترامب لصحيفة “يسرائيل هيوم”، التي يملكها شيلدون أديلسون، يوم الخميس الماضي، إنه لم ينس الوعد الذي قطعه خلال حملته الإنتخابية، وأضاف: “تعرفون أنني لست بشخص ينكث بوعوده”.

     

    وتعهد ترامب لأول مرة بنقل السفارة خلال خطابه أمام مؤتمر ايباك العام الماضي، وقد لمح خلال المرحلة الإنتقالية الى أنه سوف يفي بوعده.

     

    في حين أن رؤساء سابقين مثل بيل كلينتون وجورج دبليو بوش تعهدا هما أيضا بنقل السفارة خلال الحملة الإنتخابية، لكن لم يقم أي منهما بالوفاء بتعهده بعد تسلمه مقاليد الحكم وتنفيذ سياسته الخارجية.

     

    في عام 1995، تبنى الكونغرس الامريكي، بقيادة رئيس المجلس السابق المقرب من ترامب نيوت غينغريتش، قرارا يدعو الرئيس الى نقل السفارة. ولكن قام جميع الرؤساء منذ ذلك الحين بتأجيل تطبيق هذا الطلب.

     

    قرار التأجيل الأخير تنتهي صلاحيته في شهر مايو 2017.

     

    وادعى كل الرؤساء الأمريكيين منذ سنوات التسعين، ومن ضمنهم أوباما، بأنه يجب تحديد مكانة القدس المستقبلية عبر المفاوضات النهائية بين الطرفين.

  • “إسرائيل تتكلم بالعربية”: دولتنا أقل من حي شبرا لكنها الثاني عالميًا في الابتكار

    نشرت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورة توضح أن إسرائيل تحتل المركز الثاني عالميًا في الابتكار.

     

    وعلقت الصفحة على الصورة قائلة: “إسرائيل دولة صغيرة تعدادها أقل من سكان حي شبرا في القاهرة، لكن حباها الله بالعقول والطموح”.

     

  • “لا تصدقوا البيت الأبيض اذا نفى”.. اجراءات نقل السفارة الأمريكية للقدس بدأت فعليا ولجنة مختصة تبحث مكان التدشين

    “لا تصدقوا البيت الأبيض اذا نفى”.. اجراءات نقل السفارة الأمريكية للقدس بدأت فعليا ولجنة مختصة تبحث مكان التدشين

    بخلاف إعلان الناطق بلسان البيت الأبيض الذي ادعى أنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة الليلة الماضية، النقاب عن أن الإدارة الأمريكية الجديدة قررت بالفعل إرسال لجنة لتحديد مكان تدشين السفارة في القدس.

     

    ونقلت القناة عن مصدر في القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة، قوله إن إرسال اللجنة يعد “إجراءً طبيعيا تقدم عليه وزارة الخارجية الأمريكية عندما يتقرر بناء مقر جديد لأي سفارة أمريكية في أي عاصمة من عواصم العالم”.

     

    وعرضت القناة تسجيلا صوتيا للمحادثة التي جرت بين مراسلها، وبين المصدر الدبلوماسي الأمريكي، مشيرة إلى أن العاملين في القنصلية الأمريكية في القدس متأكدون من أن عملية نقل السفارة قد بدأت بالفعل. !

     

    وأشار المصدر إلى أن اللجنة ستختار مكان تدشين السفارة من بين ثلاثة مواقع تم ترشيحها، كلها تتاخم أحد مقار القنصلية الأمريكية في القدس.

     

    وبحسب المصدر، فإن من بين الخيارات تدشين السفارة مكان القنصلية الأمريكية في القدس الغربية بعد ضم أحد الفنادق المتاخمة لها.

     

    وأشار إلى أن الخيار الثاني يتمثل في تدشين السفارة في القنصلية الأمريكية في شارع “نابلس” في القدس الشرقية، بعد ضم مباني مجاورة، في حين يتمثل الخيار الثالث في تدشين السفارة في مبنى آخر تابع للقنصلية الأمريكية يقع في القدس الشرقية.

     

    في سياق متصل، كشف الليكودي مئير تورجمان القائم بأعمال رئيس بلدية الاحتلال في القدس، النقاب عن أن بلديته بالتعاون مع حكومة بنيامين نتنياهو ستشرع قريبا في إحداث “طفرة في البناء داخل القدس الشرقية ومحيطها، استغلالا لقدوم إدارة ترامب”. حسب ما ذكر المختص بالشأن الاسرائيلي صالح النعامي في ترجمته للتقرير على موقع “عربي 21”.

     

    ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية الليلة الماضية عن تورجمان، قوله إن المخطط يتضمن بناء 11 ألف وحدة سكنية جديدة، وهو أكبر مشروع استيطاني سيتم الشروع فيه منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية في حرب 67.

     

  • محلل إسرائيلي: ترامب لن يتسرع بنقل السفارة الأمريكية للقدس

    محلل إسرائيلي: ترامب لن يتسرع بنقل السفارة الأمريكية للقدس

     

    “هل سينقل ترامب السفارة للقدس؟”.. هكذا بدأ “يوني بن مناحيم” المحلل الإسرائيلي للشئون العربية مقالته التي نشرها “مركز القدس للشئون العامة والسياسية” مشيراً إلى أن الأجواء ربما تبدو للوهلة الأولى مثالية، في ظل الصمت المطبق للدول العربية وعدم إبدائها أي اعتراض على نقل السفارة من تل أبيب، والذي يعد اعترافا أمريكيا- حال حدث- بأن القدس عاصمة “أبدية” لإسرائيل.

     

    وخلص إلى أن الرئيس الأمريكي الجديد لن يخاطر على الأرجح في بداية عهده باندلاع أعمال عنف في القدس احتجاجا على تلك الخطوة وكذلك الهجوم على السفارات الأمريكية في العواصم العربية، لذلك سوف يتريث قبل اتخاذ القرار.

     

    إلى نص المقال..

    كانت السلطة الفلسطينية وحركة حماس في قطاع غزة هي الكيانات السياسية الوحيدة في العالم العربي التي حذرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس.

     

    تحافظ الدول العربية على صمتها، رغم أن الموقف الرسمي لجامعة الدول العربية يقضي بأن القدس هي مشكلة كل الدول العربية وليس الفلسطينيين فقط. صمت الدول العربية والإسلامية البارز للغاية، يقلق ويغضب الفلسطينيين. يبدو أنها ليست معنية ببدء العلاقات مع الإدارة الجديدة بالحديث عن الفلسطينيين. وفق ترجمة موقع “مصر العربية”.

     

    في الأثناء، يناضل رئيس السلطة الفلسطينية وحده أمام الرئيس ترامب في قضية وضع القدس، فيما يقف كل الزعماء العرب جانبا وينتظرون ليروا كيف ستتطور الأمور.

     

    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مثلا، أرسل في نهاية الأسبوع برقية تهنئة حارة للرئيس ترامب، بمناسبة تنصيبه ودخوله البيت الأبيض، دون أن يذكر ولو بكلمة واحدة مسألة نقل السفارة للقدس.

     

    مع ذلك، في نهاية الأسبوع ظهرت بوادر تفاؤل لدى الفلسطينيين، في ظل الكلام الذي قاله الرئيس ترامب في خطاب تنصيبه، بأنه سينطلق من مبدأ “أمريكا أولا” وأيضا من حقيقة أنه لم يذكر إطلاقا في خطابه مسألة نقل السفارة للقدس.

     

    ويعزون ذلك للخطوات المسبقة التي اتخذتها السلطة الفلسطينية، كإرسال محمود عباس رسالة للرئيس ترامب، والتحذيرات التي أرسلها مسئولون بالسلطة للإدارة الجديدة من خلال وسائل الإعلام.

     

    كذلك حذرت روسيا ترامب من الانعكاسات المحتملة لنقل السفارة للقدس، وفي السلطة يأملون أن ينصت لنصائح الرئيس بوتين، رغم عهوده في هذه المسألة خلال حملته الانتخابية.

     

    لكن أحدا في السلطة الفلسطينية لا يمكنه التكهن بشكل دقيق بمصير السفارة الأمريكية في نهاية الأمر. لدى الفلسطينيين تقديرات مختلفة، لأنهم يعتقدون أن الرئيس ترامب متقلب ويمكنه تغيير مواقفه بسرعة وبشكل غير منطقي، وإحداث مفاجأت.

     

    بناء على تجارب الماضي، تعهد الرؤساء الأمريكان السابقون بنقل السفارة للقدس للحصول على تأييد اليهود بالولايات المتحدة، لكنهم تراجعوا عن وعودهم، بعد دخولهم البيت الأبيض. أيضا الرئيس ترامب يمكن أن يسلك الطريق نفسه. في نهاية الأمر، استشار كل رئيس الأمريكي حتى الآن أجهزة الاستحبارات والكونجرس في هذا الموضوع ولم يعمل بشكل يخالف آرائهم.

     

    لكن، في السلطة الفلسطينية هناك أيضا اتجاه آخر يذهب إلى أن ترامب سوف يفي بوعده بخصوص المسألة، لكنه سيحاول إيجاد حل وسط يسمح له بالنزول بأناقة من شجرة الوعود الانتخابية. تذهب التقديرات في السلطة الفلسطينية إلى أن الرئيس ترامب ليس شغوفا باندلاع أعمال عنف في القدس والدول العربية، في الأيام الأولى لإدارته، نتيجة لـ”قرار متسرع” بنقل السفارة للقدس.

     

    لذلك، فإن قرار نقل السفارة لن يُتخذ قبل أن يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطلع الشهر القادم، ويبحث معه جملة الاحتمالات والانعكاسات التي تنطوي عليها مثل هذه الخطوة على الوضع الأمني في إسرائيل والمصالح الأمريكية بالشرق الأوسط.

     

    وفقا لمصادر فلسطينية، فإن الحل الوسط الذي يمكن أن يوافق عليه الفلسطينيون، هو أن يبدأ السفير الأمريكي الجديد ديفيد فريدمان العمل من أحد المكاتب في مبنى القنصلية الأمريكية بالقدس الغربية (في شارع أجرون أو في حي أرنونا) دون نقل القنصلية الأمريكية الأمريكية بالقدس الشرقية إلى رام الله. يمكن لهذه الخطوة أن تشعل موجة من الاحتجاجات بأراضي السلطة الفلسطينية والدول العربية، لكنهم في نهاية الأمر سيسلمون بها.

     

    يتحدث الفلسطينيون عن سيناريو آخر هو بيان أمريكي عن نقل السفارة من تل أبيب للقدس الغربية، يرافقه بيان اعتراف بالدولة الفلسطينية، وبأن وضع القدس الشرقية سيتم بحثه في المفاوضات بين الجانبين.

     

    يتشجع الفلسطينيون من تقارير في إسرائيل تقول إن الرئيس ترامب نقل رسائل لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالامتناع الآن عن اتخاذ قرار بضم مستوطنة معاليه أدوميم لإسرائيل.

     

    وفقا لتقديراتهم، يبدي الرئيس ترامب حذرا شديدا ولا يتطلع لمشكلات في الأيام الأولى من عمر إدارته. فهو يريد دراسة الأمور بشكل عميق قبل اتخاذ القرار.

     

    سيضطر الرئيس الجديد لمواجهة رفض روسيا ودول أوروبا فيما يخص كل الخطوات أحادية الجانب التي يعتزم اتخاذها في الشأن الفلسطيني، لذلك، من المرجح، أنه سيعمل بشكل تدريجي وربما أيضا خلاق، لتجنب مواجهة مباشرة مع الفلسطينيين وتعريض المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط للخطر، مثل اندلاع تظاهرات وهجمات على السفارات الأمريكية في العواصم العربية.

  • استنفار أمني في إسرائيل تحسبا لإعلان “ترامب” نقل سفارة أمريكا إلى القدس

    استنفار أمني في إسرائيل تحسبا لإعلان “ترامب” نقل سفارة أمريكا إلى القدس

    تتحسب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لسيناريوهات التصعيد في حال إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

    وقالت صحيفة “هاآرتس”، اليوم الجمعة، إن نتنياهو أصدر تعليمات للشرطة والجيش بضرورة الاستنفار تحسبا لأي تطورات أمنية محتملة في الأراضي الفلسطينية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء أجرى مشاورات مع كبار قادة أجهزته الأمنية بمشاركة وزير الدفاع، أفيجدور ليبرمان، ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان.

    وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل لا يوجد لديها معلومات مؤكدة بشأن ما إذا كان ترامب سيصدر بيانا بنقل السفارة أو توقيت البيان.

    وكان الناطق باسم البيت الأبيض في الإدارة الأمريكية الجديدة، شون سبيسر، إن إعلان الرئيس بشأن نقل السفارة متوقع قريبا.

  • إسرائيل تتوقع الاعلان عن نقل سفارة أمريكا للقدس الأسبوع المقبل.. وهذا ما سيجري بعدها مباشرة

    رجحت مصادر سياسية إسرائيلية أن تعلن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب «دونالد ترامب»، الأسبوع المقبل، عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. بينما حذر خبراء سياسيون من أن هذه الخطوة قد تتسبب في انهيار جهود السلام بالشرق الأوسط

     

    ونقلت الإذاعة «الإسرائيلية» العامة صباح الخميس عن المصادر، التي لم تسمها، إن طاقما أمريكيا تفقد مؤخرا الموقع المخصص لإقامة مبنى السفارة في القدس.

     

    ويأتي هذا التقرير بعد ساعات من قول الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»، مساء أمس الأربعاء، إن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس قد يسفر عن نتائج من شأنها «تفجير» الوضع في المنطقة.

     

    كان «ترامب»، الذي اُنتخب رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وعد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

     

    ومن المقرر أن يجري تنصيب «ترامب» رئيسا للولايات المتحدة، رسميًا غدا الجمعة.

     

    خبراء: الخطوة ستؤدي لانهيار جهود السلام

    يأتي ذلك بينما حذر محللون سياسيون من انهيار جهود السلام في الشرق الأوسط وتزايد وتيرة العنف والتطرف؛ بسبب خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    وقال «واثق الهاشمي»، رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية في بغداد (غير حكومية)، إن «نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس إذا تمت فعلا، فستكون أولى الخطوات غير الموفقة للرئيس الأمريكي المنتخب، وستضرب بقوة جهود التسوية السلمية والحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

     

    وأضاف في حديث لـ«الأناضول» أن «الإجراء من شأنه إعادة العنف إلى المنطقة، ويضع ترامب تحت ضغوط الطرف الإسرائيلي الذي منحه وعودا في حملته الانتخابية بنقل السفارة إلى القدس، تضاف إلى ضغوط مضادة من الأطراف العربية والإسلامية».

     

    ورأى «الهاشمي» أن «خطوة ترامب إن تمت ستنهي جهود السلام والتسوية القائمة الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سنوات وستخلق مزيدا من الأزمات في منطقة الشرق الأوسط».

     

    ومتفقاً مع سابقة، قال المحلل السياسي العراقي، «رحيم الشمري»، إن «ترامب يتبنى شعاراً بدعم الإسرائيليين وسيتخذ كل الخطوات التي تقود إلى ذلك».

     

    وأضاف لـ«الأناضول» أن «خطوات ترامب القادمة من شأنها قلب المعادلة في منطقة الشرق الأوسط، وما يسعى للقيام به على الصعيد السياسي يختلف عن سلفه من الرؤساء الخمسة للولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1984».

     

    بينما رأى «قحطان الخفاجي»، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد، إن «مقترح ترامب بنقل السفارة توجُه جديد للتصعيد في المنطقة، وقد يتراجع عن خطوته بسبب الضغط الكبير الذي سيتعرض له من حلفائه من الدول الإسلامية والعربية إلى جانب المخاوف من التصعيد الأمني».

     

    وأوضح لـ«الأناضول» أن «خشية إدارة ترامب من تصاعد وتيرة التطرف في المنطقة، قد يدفعهم إلى التراجع عن خطوتهم».

     

    ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي، قراراً في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة «من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة»، حسبما تنص تلك القرارات.

     

    والقدس في صلب النزاع بين فلسطين و«إسرائيل»؛ حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

     

    وأمس الأول الثلاثاء، قال الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية، إن نقل السفارة سيقضي على عملية السلام، وسيترك آثارا مدمرة على أمن المنطقة واستقرارها.

     

    وتوقفت المفاوضات الفلسطينية «الإسرائيلية» في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض «إسرائيل» وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.

     

    وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، مراراً، رفضها نقل السفارة محذرة من احتمال أن تقضي هذه الخطوة على أي أمل في التوصل إلى اتفاق سلام بين «الإسرائيليين» والفلسطينيين.

     

    واحتلت العصابات الصهيونية المسلحة الشطر الغربي من القدس عام 1948، ثم احتلت «إسرائيل» الشطر الشرقي عام 1967، وفي عام 1980 أقر الكنيست (البرلمان) قانونا بضم هذا الشطر، ثم جرى إعلان «القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة إسرائيل»، في خطوة لا تعترف بها الأمم المتحدة، وترفض كل ما يترتب عليها.

  • أوباما ينصح ترامب في اخر مؤتمر له كرئيس للولايات المتحدة: نقل سفارتنا للقدس سيفجر “الوضع”

    أوباما ينصح ترامب في اخر مؤتمر له كرئيس للولايات المتحدة: نقل سفارتنا للقدس سيفجر “الوضع”

    حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس من شأنه أن يؤدي إلى “تفجير” الوضع، مبديا قلقه إزاء تراجع فرص حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    جاءت تصريحات أوباما في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس، وقال أوباما، “ذلك جزء مما حاولنا قوله للفريق القادم في عمليتنا الانتقالية.. الانتباه لأن هذه مادة متفجرة، عندما يتم اتخاذ خطوات أحادية مفاجئة تتعلق ببعض القضايا الجوهرية والحساسيات المتعلقة بأي جانب.. فإن ذلك قد يفجر الوضع”.

     

    وبشأن قرار الأمم المتحدة ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، أوضح أوباما أن إدارته لم تستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع مشروع قرار أقرته الأمم، لأنها ترى أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد للسلام، “نمو المستوطنات يخلق واقعا على الأرض يجعل حل الدولتين مستحيلا على نحو متزايد، كان من المهم بالنسبة لنا أن نبعث بإشارة ونطلق تحذيرا من أن هذه اللحظة ربما تكون في سبيلها للضياع”.

     

    يذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب كان قد وعد في تصريحات عدة بنقل السفارة من تل ابيب إلى القدس في كسر لسياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة.

     

    وهذه الخطوة في حال اتخذت ستشكل نقضا لسياسة تاريخية للولايات المتحدة وللمجتمع الدولي، تقوم على وجوب تحديد مصير القدس التي يطالب الفلسطينيون بأن يكون قسمها الشرقي عاصمة لدولتهم، عبر المفاوضات.