الوسم: تل أبيب

  • الإسرائيليون تفاجئوا برئيس وزراءهم “الذهبي” دون ترخيص أمام مقر بلدية “تل أبيب” !! “فيديو”

    الإسرائيليون تفاجئوا برئيس وزراءهم “الذهبي” دون ترخيص أمام مقر بلدية “تل أبيب” !! “فيديو”

    تفاجأ الإسرائيليون في تل أبيب، الثلاثاء، عندما وجدوا تمثالا ذهبيا لرئيس وزراءهم بنيامين نتنياهو أمام مقر البلدية في ساحة إسحاق رابين.

     

    وسارع العديد من الإسرائيليين إلى التقاط صور “سيلفي” مع التمثال الذي صممه الفنان إيتاي زيليت في إطار فعالية فنية ذات توجهات سياسية، فيما أثار نصب التمثال دون ترخيص رسمي، استياء البلدية، التي هددت بإزالة العمل الفني وفرض غرامة مالية على مصممه الفنان زيليت.

    وأمهلت البلدية الفنان حتى الساعة الواحدة بعد ظهر الثلاثاء، لنقل ثمال نتنياهو من مكانه أمام المقر الحكومي، مؤكدة أن عمالها سيزيلون التمثال بأنفسهم بعد ذلك.

     

    وقال متحدث باسم البلدية: “من جهة واحدة، تعد حرية التعبير أمرا مهما، لكن من جهة آخرى، يجب تنسيق مثل هذه الفعاليات مع البلدية”.

     

    ولم توضح وسائل الإعلام الإسرائيلي ما إذا استجاب الفنان لمطالب البلدية، لكنها نقلت عنه قوله إن عمله الفني الجديد “يعكس الوضع الذي نجد أنفسنا فيه”.

     

  • قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض.. أوباما يعلق نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض.. أوباما يعلق نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما لفترة 6 أشهر إضافية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وذكر البيت الأبيض الأمريكي، الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول، في مذكرة موقعة من أوباما إن القرار يأتي: “من أجل حماية المصالح القومية الأمنية للولايات المتحدة”. وتنص المذكرة الموجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على أن “التعليق لفترة 6 أشهر”.

     

    ويلجأ الرئيس الأمريكي وسلفه إلى هذه الخطوة منذ العام 1995، بعد قرار الكونغرس نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    ولكن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تعهد خلال حملته الإنتخابية بنقل السفارة إلى القدس وهو ما رحب به الإسرائيليون وأدانه الفلسطينيون والعرب.

     

    ولا تنقل دول العالم سفاراتها إلى القدس بانتظار توصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حل بشأن مدينة القدس.

  • “جيروزاليم بوست” شامتةً.. العلاقات بين مصر وحليفها الرئيسي تدهورت

    “جيروزاليم بوست” شامتةً.. العلاقات بين مصر وحليفها الرئيسي تدهورت

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن من أهم أولويات تل أبيب هي دعم الجيوش الوطنية على سبيل المثال في ليبيا من أجل دعم تحكم الجيش في الأرض والتعامل مع العناصر المتطرفة، نفس الأمر في سوريا والعراق.

     

    وزعمت الصحيفة، أن تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتليفزيون العام البرتغالي، بشأن دعم الجيش السوري في الحرب الأهلية في البلاد، تُهدد بحدوث تدهور في العلاقات مع الحليف الرئيسي لمصر وهي المملكة العربية السعودية، والخصم الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وأضافت الصحيفة، أن موقف السيسي تحول من الدعم غير الرسمي لنظام الأسد إلى العلني، وهي دفعة أخرى إلى دمشق التي تعول على حدوث تحول وارد في صالحها من قبل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.

     

    وتابعت أنه للوهلة الأولى قد يبدو محيرًا أن تقوم مصر بكسر المألوف بهذه الطريقة العلنية من الموقف السعودي على سوريا، خصوصا أن الرياض هي الدعامة الرئيسية للاقتصاد المتعثر في القاهرة، ويقول محللون إن موقفها لا يمكن فهمه إلا في ضوء ازدهار علاقاتها مع روسيا، الداعم الرئيسي لنظام الأسد.

     

  • موقع عبري: الحرائق كشفت “حنان العرب على إسرائيل”

    قال موقع “دافار ريشون” العبري، إنّ نحو 40 من افراد الاطفاء الفلسطيني شاركوا في جهود إطفاء الحرائق التي اندلعت في إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية. حيث وافقت الحكومة الإسرائيلية على طلب السلطة الفلسطينية بتقديم المساعدة في إخماد الحرائق. وساعد رجال الأطفاء الفلسطينيون في القدس وحيفا، واستمروا في العمل جنبا إلى جنب مع رجال الأطفاء الإسرائيليين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن إن وفداً من رجال الأطفاء الفلسطينيين وصل للمساعدة في جهود إطفاء الحرائق التي نشبت في جميع أنحاء إسرائيل. والتقى قائد الوفد الفلسطيني خلال ساعات الطوارئ مع نائب وزير التعاون الإقليمي أيوب قرا، الذي تمنى لهم التوفيق ودعاهم إلى البقاء في مهامهم.

     

    وطبقا للموقع العبري فإن الوفد الفلسطيني كان يتألف من ثماني سيارات أطفاء و40 من أفراد الأطفاء شاركوا في عمليات إخماد الحرائق في بيت عنيا قرب رام الله ومعبر الجلمة بعد أن قبلت إسرائيل عرض المساعدة. وساعدت بعض طواقم الأطفاء في إخماد حريق باب الوادي، وتم إرسال بعض رجال الإطفاء الفلسطينيين إلى منطقة حيفا لمتابعة العمل وإخماد الحرائق التي نشبت في العقارات والغابات.

     

    واعربت المتحدث باسم السكك الحديدية الإسرائيلية  عن تقديرها لفريق مكافحة الحرائق الفلسطيني الذي شارك أيضا في حماية خط القدس من التعرض لحرائق واسعة.

     

    وأوضح دافار ريشون أن هذه ليست المهمة الأولى التي ينفذها رجال الأطفاء الفلسطينيين ضمن الجهود المبذولة لمساعدة إسرائيل، فمن قبل تمت المشاركة الفلسطينية أثناء حريق الكرمل قبل ست سنوات وانضم حينها نحو 20 فرداً من رجال الدفاع المدني الفلسطيني وشاركوا بثلاث سيارات إطفاء وطواقم من مكافحة الحرائق والإنقاذ.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه بخلاف السلطة الفلسطينية، عرضت بلدان أخرى في المنطقة مساعدة إسرائيل مثل مصر والأردن، وأرسلت القاهرة المروحيات التي كانت تعمل بشكل سري لإخماد الحرائق، وكذلك أرسلت إيطاليا وبريطانيا وروسيا الكثير من المساعدات، حتى أنها سبقت مساعدات الولايات المتحدة.

  • “فصلوه على مقاسهم بالضبط”.. السفير الأميركي القادم في إسرائيل ينكر وجود الشعب الفلسطيني

    توقعت مصادر أميركية مطلعة أن يقوم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بتعيين سفير في إسرائيل سبق وأن أنكر وجود شعب فلسطيني، ودعا إلى ضم الضفة الغربية لإسرائيل، ومواصلة البناء الاستيطاني، كما يتوقع أن تكون مهمته المركزية هي نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وقالت صحيفة ‘ديلي ميل’ البريطانية إنه من المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي المنتخب بتعيين حاكم ولاية أركانسو السابق، مايك هوكابي، في منصب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل.

     

    يذكر أن هوكابي معروف بدعمه للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، كما يؤيد ضم الضفة لإسرائيل، وسبق أن أنكر وجود الشعب الفلسطيني.

     

    وبحسب التقرير، الذي اعتمد على مصادر في الطاقم الانتقالي للرئيس المنتخب، ترامب، فإن المهمة المركزية التي ستلقى على عاتق هوكابي هي نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

     

    وقال المصدر نفسه ‘إن ذلك (نقل السفارة) سيحصل، وهوكابي سوف يضمن ذلك’.

     

    يذكر أن هاكبي كان قد اجتمع، يوم أمس الجمعة، مع ترامب في نيويورك، بيد أنه لم يتحدث عن هذا الموضوع في نهاية اللقاء.

     

    تجدر الإشارة إلى أن هوكابي، الذي عمل محللا في شبكة ‘فوكس’، كان يشرف على تنظيم جولات في إسرائيل لأميركيين داعمين للحزب الجمهوري. وتتضمن هذه الجولات زيارات للمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

     

    ويتضح أن حاكم ولاية أركانسو السابق، هوكابي، يتمتع بعلاقات وطيدة مع المجلس الاستيطاني ‘ييشاع’، وكذلك مع جهات متطرفة في قيادة المستوطنين.

     

    كما يتضح أن مواقفه السياسية هي أقرب ما يكون إلى مواقف الجناح الأكثر تطرفا في حزب ‘البيت اليهودي’، فهو يدعم ضم الضفة الغربية لإسرائيل، والبناء دون حدود في كل المستوطنات.

     

    وكان قد صرح في العام 2008 أنه لا يوجد شعب فلسطيني. وزعم أن استخدام مصطلح ‘فلسطينيين’ هو ‘أداة سياسية يحاولون بواسطتها أن يفرضوا على إسرائيل تسليم أراض’.

     

    وفي العام 2011 كرر أقواله مرة أخرى، وقال في مقابلة مع ‘واشنطن بوست’ إن ‘فكرة وجود تاريخ للفلسطينيين يمتد على مئات وآلاف السنين غير صحيحة’. على حد زعمه.

     

    وكان قد انتقد هوكابي في السابق وبشدة، في لقاء مع متبرعين يهود في بروكلين، خطة ‘فك الارتباط’ من قطاع غزة، وإخلاء المستوطنين من مستوطنات ‘غوش قطيف’.

     

     

  • عادل الجبير: تيران وصنافير سعوديتان..ولدينا تدابير خاصة بشأنهما!

    عادل الجبير: تيران وصنافير سعوديتان..ولدينا تدابير خاصة بشأنهما!

    قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن جزيرتي “تيران وصنافير”، التي أعادتها القاهرة إلى الرياض خلال زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر بعد توقيع الجانبين على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينهما، سعوديتان، مضيفا أن سعودية الجزيرتين موثقة منذ العصر العثماني، وأن المملكة عهدت إلى مصر حمايتهما في نهاية الأربعينات.

     

    وبحسب صحيفة “مكة”، فقد صرح الجبير بهذه التفاصيل، في إجابة على سؤال وجه إليه خلال محاضرة ألقاها في مؤسسة “ساساكوا” للسلام في طوكيو في الأول من سبتمبر/أيلول الماضي، مؤكدة إطلاعها على تفاصيل التصريحات.

     

    وأضافت الصحيفة “في شهادة للتاريخ، تدحض كل المزاعم التي تنفي سعودية تيران وصنافير، قال عادل الجبير الجزيرتان سعوديتان، وكانتا كذلك منذ الأزل، وهو أمر موثق في وثائق تعود للعصر العثماني، ولقد سمح ملك المملكة العربية السعودية لملك مصر بحمايتها في نهاية الأربعينات، وسمح لرؤساء مصر بالاستمرار في استخدام الجزيرتين حتى حرب عام 1967 عندما قامت إسرائيل باحتلال جزيرة سيناء والجزيرتين.. وعند توقيع اتفاقية كامب ديفيد تم إعادة جزيرة سيناء والجزيرتين لمصر، ولدينا تأكيدات من رؤساء مصر على مدى السنوات الماضية تقضي باعترافهم بأن الجزيرتين سعوديتان، وتم القرار الآن برغبتنا بعودة الجزيرتين للسعودية، فلدينا ترتيبات خاصة لتلك المنطقة”.

     

    ونفى وزير الخارجية السعودي أن يكون لإسرائيل أي شأن بجزيرتي تيران وصنافير، مشددا على أن بلاده لم تفتح أي نوع من أنواع الاتصال مع تل أبيب بهذا الخصوص، قائلا: “لا تواصل لنا مع إسرائيل حول الجزيرتين، ولا يتوجب أن يكون هناك تواصل، فهذا شأن يخص مصر والمملكة العربية السعودية”.

     

  • تل أبيب: الروس يُراقبوننا ويتنصتون علينا بدقّةٍ والصدام بين روسيا وإسرائيل مسألة وقت

    تواصل تل أبيب، بواسطة المُستشرقين والمُختّصين بالوطن العربيّ ومراكز الأبحاث في تل أبيب، مُحاولاتها لسبر غور السياسة الروسيّة الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا عقب التدّخل العسكريّ والسياسيّ الروسيّ لنصرة حليفتها الإستراتيجيّة سوريّة.

     

    وفي هذا السياق، الجنرال في الاحتياط، يعقوف عميدرور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ، في بحثٍ جديدٍ، نشره مركز “بيغن-السادات” للدراسات الإستراتيجيّة بتل أبيب، قال إنّ روسيا خلافًا لأمريكا لا تترك حلفائها، وشدّدّ على أنّ الآلية التي توصّلت إليها تل أبيب مع موسكو بشأن نشاط سلاح الجوّ الإسرائيليّ في الأجواء السوريّة ليست تحالفًا، ولا حتى اتفاق التنسيق، بلْ ترتيبًا تقنيًّا بهدف منع وقوع حوادث.

     

    وأوضح أنّه لا ينبغي المبالغة في الأهمية الدبلوماسيّة لآلية منع نشوب صراعات مُسلحةٍ، كما أنّه على الدولة العبريّة عدم عقد الآمال على الروس بأنّهم سيقومون بالحدّ من عمليات حزب الله وإيران ضدّ إسرائيل، بحسب تعبيره.

     

    وأمس قال مُحلل الشؤون العسكريّة في موقع القناة الثانية العبريّة، نير دفوري، نقلاً عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة رفيعة، قال إنّ هناك جزعا في أوساط الجيش بسبب تعاظم الوجود الروسيّ في الشرق الأوسط، حيث يؤثر هذا الوجود مع الأسلحة النوعية الموجودة على طابع عمل سلاح الجو والبحر للجيش الإسرائيليّ.

     

    وتابع قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ سلاحا البحر والجوّ الإسرائيليين اعتادا على أنْ يكونا فرسان السماء والبحر، ويطيران ويُبحران أين ومتى يشاءان، من دون أيّ تهديدٍ حقيقيّ، وبحريّةٍ عملٍ كاملةٍ.

     

    وأردف أنّ وحدات الجيش الإسرائيليّ تقوم بطلعاتٍ لجمع المعلومات وشنّ هجماتٍ على قوافل أسلحة، وعلى مخازن الأسلحة غير التقليديّة، والإبحار مقابل سواحل بعيدة، لجمع معلومات من دون عائقٍ وعمليات سريّةٍ كثيرةٍ.

     

    ولكن استدرك قائلاً إنّ الأمر لم يعُد كذلك. وأنّ الجيش الإسرائيليّ يُتابع بقلقٍ كبيرٍ تحرّكات حاملة الطائرات الوحيدة لروسيا، الأدميرال كوزنيتسوف، لافتًا إلى أنّ الروس باتوا يُراقبون الحركة الإسرائيليّة في المنطقة، بالإضافة إلى أمريكا.

     

    وأوضح أنّه في المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة يُقّرون بأنّ الروس على علمٍ بأيّ حركةٍ لطائرةٍ أوْ زورقٍ إسرائيليٍّ في المنطقة، وأنّه لا يوجد سبيل للتملص من الرادارات الروسيّة، وهم الآن يجمعون عن إسرائيل معلومات استخباراتية بكميات كبيرة، وبكلّ الوسائل مراقبة، رادارات وتنصت، بحسب مصادره.

     

    أمّا فيما يتعلّق بمنظومات الصواريخ أرض جو المتطورّة، أس 400 وـ أس 300، فأشارت المصادر الأمنيّة في تل أبيب إلى أنّها خطيرة للغاية وتحُدّ من حريّة سلاحي لجوّ والبحريّة، وأنّ هذا الواقع يرفع أكثر من أيّ وقتٍ فرص المواجهة، في السماء أوْ البحر، بين القطع الإسرائيلية والروسيّة، بحسب تعبيره.

     

    ونقل المُحلل عن مصدرٍ أمنيٍّ مطلّعٍ في تل أبيب قوله إنّ القاعدة الآن هي أنّ روسيا ليست عدوًا: “نحن نحاول الامتناع عن الاحتكاك مع الروس، وهم يحاولون الامتناع عن الاحتكاك معنا، قال المسؤول الإسرائيليّ الرفيع. وفق ترجمة المختص بالشأن الاسرائيلي زهير اندرواس.

     

    وأوضح أيضًا أنّ المصالح الروسية في سوريّة واسعة جدًا وتتضمن تعاونًا مع أكبر أعداء إسرائيل، مُضيفًا أنّ إيران تدعم النظام السوريّ، وتُشارك في الهجمات على حلب بالتنسيق مع روسيا، ضدّ القوّات، التي يُزعم، أنّها مدعومة أمريكيًا.

     

    وأنّ تل أبيب تُريد التعاون مع موسكو، التي تعمل مع إيران وتدعم الأسد. ومَنْ يعلم أيّ مصلحة ستتغلب على الأخرى، على حدّ قوله.

     

    وحذّرت المصادر في تل أبيب من أنّ الروس سيقومون باعتراض أيّ شيء غير مُشخّص من قبلهم يعمل ضدّهم وضدّ النظام السوريّ. وأضافت أنّه إذا كان هناك أحد ما يمكنه أنْ يختبئ وراء تكنولوجيّةٍ تملصيةٍ، فالأجدر أنْ يفكر مرتين.

     

    مهما يكُن من أمرٍ، فإنّ إسرائيل، ربمّا للمرّة الأولى منذ عقودٍ طويلةٍ، باتت تخشى كثيرًا من تواجد قوّةٍ عسكريّةٍ قديمةٍ-جديدةٍ، وتُقّر بأنّ وضع روسيا في الشرق الأوسط تغيّر بشكلٍ ملحوظٍ في السنوات الأخيرة.

     

    كما يذهب البعض إلى حدّ القول، مع بعض التبرير، إنّ روسيا أصبحت القوة العظمى الأقوى في المنطقة، أوْ على الأقّل في سياق الصراع السوريّ. والسبب الرئيسيّ لذلك يكمن في قدرة الرئيس الروسيّ، بوتين على استثمار موارد كبيرة في المنطقة، إلى جانب استعداده لاتخاذ مخاطر كبيرة.

  • “معقول”.. معاريف: خوف إسرائيل على اتفاقية السلام يدفعها لقبول استفزازات السيسي

    “معقول”.. معاريف: خوف إسرائيل على اتفاقية السلام يدفعها لقبول استفزازات السيسي

    قالت صحيفة “معاريف” العبرية، إن الخوف الدائم على مصير اتفاقية السلام، يملي على المستوى السياسي ضبط النفس إزاء الاستفزازات المصرية.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية: “نحن صامتون تجاه التسلح المصري بحاملات الطائرات، ونتعامل بضبط نفس إزاء عداء ممثلي مصر في الأمم المتحدة ضد إسرائيل”.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أنه على الرغم من وجود علاقات جيدة بين القاهرة والقيادة السياسية الإسرائيلية، إلا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضايق إسرائيل في الساحة السياسية متجاهلًا رد الفعل الإسرائيلي.

     

    وأشارت إلى حادث إطلاق النار الأسبوع الماضي على الحدود المصرية الذي أسفر عن مقتل فتي إسرائيلي.

     

    وأضافت الصحيفة أن الفتى الإسرائيلي قتل بدم بارد على يد شرطي مصري، وأعربت الصحيفة عن استيائها: “بدلًا من أن تعتذر مصر عن الحادث، قدمت إسرائيل اعتذارها”.

     

    ولفتت إلى أن 95% من تغطية الإعلام الإسرائيلي للحادث ركزت على سؤال: “كيف سمحت وزارة جيش الاحتلال لفتي عمره 15 عامًا بالاقتراب من الحدود”.

  • ناشطون يهود يعتصمون أمام السفارة الروسية في تل أبيب ويرددون “يلا إرحل يا بشار”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لناشطين عرب ويهود، في مظاهرة أمام السفارة الروسية في تل أبيب، حيث قاموا بالهتاف ضد نظام الأسد والتدخل الروسي في سوريا.

    وبحسب الناشطين، فقد نظم الاعتصام الاحتجاجي في تل أبيب لجنة “الإعانة الإنسانية للشعب السوري”، وهي مؤلفة من شخصيات اعتبارية عربية ويهودية يسارية، مناهضة أيضًا للاحتلال الاسرائيلي.

    وكان من بين الحاضرين في الاعتصام بحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، الناشطة السياسية وعضو لجنة “الإعانة الأنسانية للشعب السوري”، أسماء إغبارية، مؤسسة حزب “دعم” العمالي في الأراضي المحتلة.

    كما شاركت في الاعتصام الناشطة والباحثة الإسرائيلية في الشأن السوري، أليزابيث تسوركوب، المعروفة بمواقفها الداعمة للثورة السورية ضد بشار الأسد.

    وأظهر الفيديو غناء أسماء إغبارية “يلا إرحل يا بشار”، والتي غناها “قاشوش حماة” قبل خمسة أعوام في ساحة العاصي، مرفقة بلافتات وأعلام الثورة السورية، وسط هتافات المعتصمين.

    وإبراهيم قاشوش، هو شاب سوري من مدينة حماة نشط إبان الاحتجاجات الشعبية السورية في قيادة المظاهرات التي تهتف بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وتأليف الشعارات المناوئة للحكومة السورية وقيادتها بما فيهم الرئيس السوري شخصياً وشقيقه ماهر وحزب البعث وإنشادها أمام الجماهير في ساحة العاصي في قلب حماة وكان أشهرها “يلا ارحل يا بشار”.

  • وثائق لم تُنشر عن أسرار التجسس السوفياتي.. هكذا اخترق “كي جي بي” إسرائيل

    كشف كاتب التحقيقات الأمنية في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية رونين بيرغمان النقاب عن حصوله على مجموعة من الوثائق الروسية التي تُؤكد تجنيد عدد من قادة الجيش الإسرائيلي وأعضاء الكنيست لمصلحة الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي).

     

    وقال الكاتب الاسرائيلي إنه من بين المُجنّدين لمصلحة الروس أحد أعضاء هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، فضلاً عن خبراء ومُهندسين كانوا يعملون في مشاريع سرّية. ومن المتوقّع أن يُثير نشر هذا التحقيق كاملاً في ملحق الصحيفة الأسبوعي يوم الجمعة ضجة كبيرة في الحلبة الإسرائيلية.

     

    وأشار تحقيق بيرغمان، الذي سبق أن نشر كتباً عدة فضلاً عن مئات المقالات في الصحف الإسرائيلية والعالمية حول الاستخبارات الإسرائيلية، إلى أن ثلاثة من أعضاء الكنيست وقائداً عسكرياً عضواً في هيئة الأركان كانوا عُملاء للسوفيات. ويعرض التحقيق لواقع أن هؤلاء ليسوا عملاء من المرحلة الأولى لقيام «الدولة العبرية»، حينما كان الكثير من أعضاء الأحزاب اليسارية الإسرائيلية يُدينون بالولاء لموسكو، وإنما في مراحل لاحقة. ويوضح التحقيق أن الأمر يتعلّق بمشاريع لم يبدأ العمل فيها إلا في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات مثل مشروع إنتاج طائرة “لافي” وخط إنتاج دبابة “ميركافا”.

     

    ويكتب بيرغمان في ملخص لتحقيقه، الذي سيُنشر الجمعة، أن بين عملاء الروس كان أيضاً ضباطاً كباراً في الاستخبارات الإسرائيلية. ويوضح الملخّص أن الصحيفة ستعمد الى نشر الأسماء بعد تدقيقها. والمهم أن الوثائق التي تستند إليها “يديعوت” في تحقيقها، هي جزء من نسخة عن وثائق سرية لجهاز الـ “كي جي بي” السوفياتي، عمل على نسخها على مدى عشرين عاماً شخص يدعى فاسيل ميتروكين، وهو عميل “كي جي بي” سابق، أصبح مسؤولاً كبيراً في أرشيف الجهاز.

     

    وحسب الصحيفة، فإن ميرتوكين اطلع على التطهيرات الكبيرة التي قامت بها السلطة السوفياتية، فقرّر العمل عليها.

     

    وروى قبل وفاته قائلاً: “ما كنت أُصدّق أن هناك شراً كهذا”. وفي ظلّ تعريض حياته للخطر، كان ميتروكين يدفن الوثائق في أواني الحليب في قبو بيته الصيفي في أطراف موسكو. وفق ترجمة المتخص بالشأن الاسرائيلي حلمي موسى.

     

    وتقول “يديعوت” إن ميتروكين أجرى في بداية التسعينيات اتصالاً مع الغرب، وفي حملة سريّة، طار هو وعائلته مع أواني الحليب المُحمّلة بالأسرار إلى بريطانيا. وأحدثت الوثائق، التي جلبها هزّة أرضية استخبارية في دول عديدة. فقد أُلقي القبض على جواسيس في انكلترا، وفرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة وغيرها، وتلقّت الاستخبارات الروسية إحدى الضربات الأقسى في تاريخها.

     

    والتقديرات هي أن الوثائق في أواني الحليب كشفت حتى الآن نحو ألف عميل في أرجاء العالم. ففي الأيام قبل “ويكيليكس” وادوارد سنودن، كان تسريب ميتروكين أحد أكبر التسريبات في تاريخ الاستخبارات العالمية. كما تتضمّن الوثائق مادة كثيرة عن الأعمال المتفرّعة للـ “كي جي بي” في اسرائيل، ولكن معظمها لم يخرج إلى النور حتى هذا الأسبوع.

     

    وحصلت “يديعوت احرونوت” على فرصة للاطلاع على الوثائق التي في كامبردج، وهناك تُرجمت وحُلّلت المواد المُتعلّقة بنشاط الـ “كي جي بي” في اسرائيل. والنتيجة هي أنه لأول مرة ينكشف النقاب عن الجهود التي وظّفها جهاز الاستخبارات الروسي في محاولات التسلّل إلى اسرائيل، بل وكمّ نجح في ذلك.

     

    وبحسب بيرغمان، فإن أحد الأهداف المركزية للروس كان الأحزاب السياسية في اسرائيل. في بداية الخمسينيات، شرع الروس بحملة واسعة النطاق تحت الاسم السرّي «ترست»، للتسلّل إلى حزب «مبام». وحسب وثائق ميتروكين، كان لهم نجاح لا بأس به إذ «لا يقلّ عن ثلاثة نواب في الوثائق كعملاء. أحدهم يسمى بالاسم السري غرانت»، ويزعم أنه «يسكن في كيبوتس شوفال قرب بئر السبع». وكُتب في وثائق ميتروكين، أن «غرانت» هو الشاعر والسياسي الكبير النائب اليعيزر جرانوت، الذي كان عضواً في لجنة الخارجية والأمن وزعيماً لحزب «مبام». وتقول الوثائق إن جرانوت جُنّد في الفترة التي سبقت حرب حزيران 67 على أيدي رجل الـ «كي جي بي» الكبير يوري كوتوف، وانقطعت علاقتهما مع إخلاء السفارة في العام 1967. وروى دان جرانوت، ابن النائب اليعيزر جرانوت مُعقباً أنه كطفل كان شاهداً على لقاءات ليلية بين كوتوف، الذي كان يصل في سيارة ديبلوماسية «ويجلب معه فودكا فاخرة والنقانق الهنغارية الفاخرة». ومع ذلك، يقول جرانوت إنه «لم يكن لأبيه أي قدرة على الوصول إلى معلومات سريّة، بحيث إنه حتى لو أراد، فلم تكن لديه إمكانية لأن يكون جاسوساً».

     

    ولم يحصر الـ «كي جي بي» اهتمامه بالسياسة فقط. فحسب وثائق ميتروكين، نجح الجهاز في أن يُجنّد أيضاً العميل «بوكر»، الذي كان مهندساً كبيراً في المشروع القومي للمياه، والذي كان يُعتبر سراً دفيناً في اسرائيل وهدفاً مركزياً من ناحية الروس: العميل «جيمي» الذي عُيّن في منصب سرّي في الصناعة الجوية، في لواء الهندسة الذي عالج في حينه موضوع التخطيط لطائرة هلافي، وعميل آخر كان يعمل في صيانة دبابة ميركافا ويبلّغ مسؤوليه في الاستخبارات عن المُدرّعة الاسرائيلية. قائمة الجواسيس والعملاء للـ «كي جي بي»، والتي ستصدر يوم الجمعة المقبل، تضمّ أيضاً بعضاً من رجال الإعلام، ورجل استخبارات سرياً على نحو خاص حصل على الاسم السري «ميلنكا»، وبحسب الوثائق، عمل في قسم التجسّس المُضاد لجهاز «الشاباك» الاسرائيلي.

     

    ولكن فوق كل هذا، كان تجنيد واحد مُختلف وخاصّ. فقد نجح الروس في تجنيد لواء في الجيش الاسرائيلي من بين أعضاء هيئة الأركان العامة. ففي العام 1993، حين وصلت وثائق ميتروكين إلى لندن، نقلت الاستخبارات البريطانية اسم اللواء والمادة ذات الصلة لـ «الشاباك» في اسرائيل.

     

    ويقول رجل الاستخبارات القديم إنه «في الشاباك، لم يكشفوا لي عن اسم اللواء. ولكني فهمت منهم كم كانت الصدمة كبيرة عندما تلقّوا المعلومات من البريطانيين. وفي ضوء حالة اللواء الصحية، وبرأيي أيضاً بسبب الحرج الذي كان سيلحق بالجيش وبدولة اسرائيل كلّها إذا ما عُلم بالقصة، تقرّر عدم العمل ضدّه وعدم تقديمه للمحاكمة. وحسب علمي فقد توفي بعد وقت قصير من ذلك».