الوسم: تل أبيب

  • عبد اللهيان: سنواصل دعم الفصائل الفلسطينية وإسرائيل تدرك جيداً قوة واقتدار حزب الله

    عبد اللهيان: سنواصل دعم الفصائل الفلسطينية وإسرائيل تدرك جيداً قوة واقتدار حزب الله

    أكد المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ان “المقاومة في افضل حالاتها”، مشيراً الى ان “تل أبيب تدرك قوة واقتدار “حزب الله” والفصائل الجهادية الفلسطينية”.

     

    وفي تصريح له، شدد على ان ايران “ستواصل دعمها بقوة للمقاومة الفلسطينية ولن تبالي بالموقف الاميركية الداعمة للكيان الصهيوني”. وفق كلامه.

     

    وذكر ان “الصهيونية والارهاب وجهان لعملة واحدة”.

  • الكويت: سنكون آخر دولة عربية تطبع علاقاتها مع اسرائيل ولا تعاون استخباري معها

    الكويت: سنكون آخر دولة عربية تطبع علاقاتها مع اسرائيل ولا تعاون استخباري معها

    نفى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، ما تردد عن تعاون استخباراتي بين دولة الكويت والحكومة الإسرائيلية.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن الشيخ صباح قوله، ردا على سؤال لأحد نواب مجلس الأمة، إن “الحديث الذي أشارت له صحيفة اسرائيلية حول تعاون استخباراتي بين دولة الكويت والحكومة الإسرائيلية عار من الصحة ولا يستند إلى أساس، فلم يحصل ولن يحصل هذا التعاون على الإطلاق”.

     

    وأضاف أن الأمير الراحل، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، كان له قول مأثور بهذا الصدد حيث قال: “دولة الكويت ستكون آخر دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل”، مضيفا أن دولة الكويت اليوم ملتزمة بهذا الموقف الذي عبر عنه سموه ولن تحيد عنه.

  • ببركات الإسلام السياسي.. معاملات المغرب وإسرائيل تصل أوجها في عهد “حكومة بنكيران”

    ببركات الإسلام السياسي.. معاملات المغرب وإسرائيل تصل أوجها في عهد “حكومة بنكيران”

    بالرغم من الحرص الشديد لحكومة عبد الإله بنكيران على إنكار وجود أيّ تعامل تجاري مباشر بين المغرب وبين إسرائيل طوال السنوات الخمس الأخيرة، فقد أبانت إحصائيات حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الحكومية الإسرائيلية تسجيل ارتفاع كبير في المبادلات بين البلدين خلال الفترة المتراوحة ما بين سنتي 2012 و2016.

     

    وكشفت المعطيات الرقمية الرسمية الإسرائيلية أن الحجم الإجمالي لهذه المبادلات قد بلغ في السنوات الخمس الأخيرة ما يناهز 160 مليون دولار، وسجلت أعلى المستويات خلال سنوات 2012 و2014 و2015 في الوقت الذي سجلت فيه بعض التراجع في سنة 2013.

     

    وارتفعت الصادرات المغربية نحو إسرائيل في المدة المتراوحة ما بين سنتي 2012 2016 بوتيرة صاروخية، حيث تضاعفت ثلاث مرات منتقلة من 5.6 ملايين دولار في 2012 إلى أزيد من 15.55 مليون دولار في السنة الماضية؛ لكن في الشهور السبعة الأولى من العام الحالي سجلت مستويات قياسية فاقت كل التوقعات، حيث بلغت 18.5 ملايين دولار وهو مستوى لم تصله صادرات المغرب نحو هذا البلد منذ سنوات.

     

    وبلغ حجم المبادلات بين تل أبيب والرباط في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري 18.5 مليون دولار لتنضاف إلى 141.5 مليون دولار التي شكلت القيمة الإجمالية للمعاملات التجارية البينية خلال الفترة الممتدة ما بين 2012 و2015، مع تسجيل أن قيمتها في سنة 2013 تجاوزت 54 مليون دولار، ونحو 22 ألف دولار في السنة الماضية، مقابل 10.5 ملايين دولار في سنة 2014. بحسب ما نقل صحيفة “هسبريس” الإلكترونية.

     

    وهيمنت الواردات المغربية من الدولة العبرية على الميزان التجاري البيني الذي ظل طوال السنوات الخمس المنصرمة لصالح تل أبيب، حيث بلغت قيمة ما استورده المغرب من إسرائيل ما بين سنتي 2012 و2015 ما قيمته 110 ملايين دولار، مقابل 31 مليون دولار فقط على شكل صادرات.

     

    البيانات الموثقة، التي حصلت عليها هسبريس، أشارت إلى سيطرة واضحة للمنتجات والمبيدات الزراعية المتطورة وآليات الري المتقدمة والمواد الكيميائية غير العضوية الموجهة إلى الاستعمال في القطاع الفلاحي والأسمدة، ونظم ري وضخ المياه الجد متطورة تعرف بأنظمة “أكوم”.

     

    وعرفت سنة 2015 طفرة قوية للصادرات المغربية نحو إسرائيل، حيث تجاوزت 15.5 مليون دولار. وقد شهدت فترة الخمس سنوات الماضية إقبالا كبيرا للإسرائيليين على منتجات الأسماك خاصة السردين، وواصل الكسكس المغربي تربعه على عرش الواردات الإسرائيلية الغذائية من الرباط.

     

    الإسرائيليون استوردوا أيضا في المدة الممتدة ما بين سنتي 2012 و2015 الحلويات مغربية الصنع، والزيتون والخضر المخللة على الطريقة المغربية والتي استودوا منها ما يزيد عن 3 ملايين دولار. كما شملت لائحة صادرات المغرب نحو الدولة العبرية تجهيزات الأثاث المنزلي التقليدي المغربي، والسلال التقليدية والمنتجات المصنوعة من القصب.

     

  • الثعلب العجوز  “شمعون بيريز” يدخل في غيبوبة إثر تعرضه إلى “جلطة دماغية”

    الثعلب العجوز  “شمعون بيريز” يدخل في غيبوبة إثر تعرضه إلى “جلطة دماغية”

    دخل الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز في غيبوبة إثر تعرضه إلى جلطة دماغية نقل على إثرها إلى مركز شيبا الطبي بتل هاشومير، وفق ما أعلنه مكتبه الليلة الماضية.

     

    وأشار المكتب إلى أن الأطباء قرّروا تخديره واستخدام أجهزة خاصة لمساعدته على التنفس، كما من المنتظر أن يجري فحوصات إشعاعية، لافتًا إلى أن الأطباء قرّروا إعطاءه أدوية مهدئة لأجل تسهيل العلاج.

     

    ولفت المكتب إلى أن شمعون بيريز، البالغ من العمر 93 عامًا، والحاصل على جائزة نوبل للسلام، يوجد حاليًا في وضع مستقر وهو في كامل وعيه، ويتلقى العلاج المناسب.

     

    وتأتي هذه المستجدات ثمانية أشهر بعد آخر نقل لبيريز إلى المستشفى، عندما أصيب الرجل الذي قضى أزيد من 50 سنة في مركز العمل السياسي الإسرائيلي، بذبحة صدرية تسبّبت في إجرائه لعملية جراحية.

     

    وتوارى بيريز عن دائرة الضوء السياسي بعد نهاية ولايته على رأس الدولة العبرية عام 2014، واشتهر بتوقيعه على اتفاقية أوسلو عام 1993 مع ياسر عرفات، الزعيم الراحل لمنظمة التحرير الفلسطينية.

  • مسؤول إسرائيلي: حماس رفضت عرضا إسرائيليا لمبادلة جثتي جنديين لديها بـ”20″ معتقلاً

    مسؤول إسرائيلي: حماس رفضت عرضا إسرائيليا لمبادلة جثتي جنديين لديها بـ”20″ معتقلاً

    ذكر المفاوض الإسرائيلي المكلف الرهائن والجنود المفقودين ليؤر لوتان ان حركة “حماس” رفضت مبادلة جثتي اثنين من الجنود الإسرائيليين بنحو عشرين معتقلا فلسطينيا وعددا مماثلا من الجثث.

     

    واشار لوتان الى أن “إسرائيل عرضت مبادلة مدنيين إسرائيليين قد يكونون محتجزين في قطاع غزة بعشرات من سكان غزة تسللوا إلى إسرائيل منذ العام 2014 ، لكن حماس رفضت هذا العرض ايضا”.

     

    وتحتفظ “حماس” بجثتي الرقيب أورون شاؤول والملازم هدار غولدن، اللذين قتلا في غزة خلال حرب 2014، وتتوخى الحركة الغموض حول مصيرهما بدون أن تعترض على فكرة أن رفاتهما بحوزتها.

     

    وكانت حركة حماس قد نفذت صفقة وفاء الاحراء أو ما يعرف بصفقة شاليط في العام 2012 استطاعت خلالها من الافراج عن 1500 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة عام 2006 على تخوم قطاع غزة الجنوبية.

     

    وتحاول إسرائيل أن تقلل من أهمية الاسرى الذين بيد حماس معلنة عن وفاتها لحظة اختطافهما خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة صيف 2014, في الوقت الذي تتحدث فيه حماس عن 4 أسرى لديها وليس كما تروج إسرائيل اثنين دون الكشف عن مصيرهم.

     

  • “وطن” تفند بيان السفارة السعودية بمصر وتؤكد استعانة المملكة بشركة أساور إلكترونية إسرائيلية

    “وطن” تفند بيان السفارة السعودية بمصر وتؤكد استعانة المملكة بشركة أساور إلكترونية إسرائيلية

    بعد حادثة التدافع المأساوية التي شهدها مشعر “منى” موسم الحج الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 2021 حاجا، بحسب إحصاء أجرته وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية، أعلنت المملكة العربية السعودية على إثرها في بداية يوليو/تموز الماضي، أنها تعتزم توزيع أساور إلكترونية على الوافدين للحج هذا العام.

     

    وبحسب الإعلان السعودي، فإن السوار الإلكتروني التي تعتزم المملكة تسليمه للحجاج الوافدين، سيحتوي على البيانات الشخصية، ومعلومات عن الحالة الصحية للحاج لمساعدة السلطات الصحية على التمكن من رعايته في حالة أصابه أي مكروه، بالإضافة لاحتوائه على رقم جواز السفر والعنوان الخاص بالحاج، وفي الوقت ذاته يحمل معلومات عن مواقيت الصلاة، ودليل إرشادي بلغات متعددة لمساعدة الحجيج غير الناطقين بالعربية أثناء أداء فريضة الحج.

     

    ومنذ تاريخ الإعلان والأسئلة تلوح في الافق حول الشركة المسؤولة عن تنفيذ هذه المهمة، خاصة وأن الشركات العربية لا تملك من التكنولوجيا والخبرة والقدرة على تنفيذ هكذا مشروعات، وبالتالي فإن الأنظار اتجهت صوب الشركات الأوروبية وبالأخص الشركات الإسرائيلية التي تملك باعا طويلا في مثل هكذا تكنولوجيا.

     

    ومع تزايد الإحتمالات والتسريبات حول سعي المملكة العربية السعودية للتطبيع مع إسرائيل، وازدحام بعض الصحف السعودية شبه الرسمية بمقالات تنادي علنا بالتطبيع، وخاصة مع زيارة الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي لإسرائيل، في سابقة غير معهودة من قبل السعوديين، حيث اشتعلت موجة من الغضب على مواقع التواصل الإجتماعي تنديدا بهذه الزيارة، وتزايد حالة الغضب وارتفاع وتيرتها على مستوى الداخل السعودي، أعلن مصدر بالخارجية السعودية، أن زيارة عشقي لإسرائيل لا تمثل المملكة في شيء – بحسب تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية (واس)-، إلا أن ذلك لم يقنع الغالبية من الرافضة لمثل هذه الزيارة، لأن عشقي لا يمكن أن يقوم بمثل هذه الخطوة إلا في ظل ضوء أخضر من قبل السلطات الأمنية بالمملكة.

     

    ومع كل الشكوك السابقة، فجرت الإذاعة العبرية قنبلة من العيار الثقيل، الجمعة، وكشفت عن تعاقد السعودية مع شركة “جي 4 إس” الإسرائيلية لتأمين حجاج بيت الله الحرام من خلال أساور الكترونية مرتبطة بالأقمار الصناعية وغرفة عمليات استخبارية لتحديد مكان ووجهة كل حاج.

     

    وكان موقع “بوابة الأهرام” المصري، نقل عن موقع الإذاعة العبرية، أن “السعودية تعاقدت مع شركة “جي فور إس”، الإسرائيلية لتأمين الحجاج منذ دخولهم مطار المملكة وحتى عودتهم إلى بلادهم بأساور إلكترونية إسرائيلية.

     

    وأضاف الموقع أن الأساور الإلكترونية مزودة بتقنية (جي بي إس) التي تستطيع تحديد موقع أي حاج في أي لحظة من قبل أجهزة الإستخبارات الأمنية المرتبطة بعلاقات استراتيجية مع السعودية، مؤكدا في حال وقوع أي حادث فإن غرفة العمليات الأمنية للإستخبارات السعودية المشرفة على الأساور الإلكترونية مرغمة على أخذ المعلومات المطلوبة من الشركة الإسرائيلية.

     

    وقال الموقع إن الشركة الإسرائيلية تقوم بالعديد من الأعمال في الدول العربية، مؤكدا أن لديها استثمارات بمليارات الدولارات في هذه الدول.

     

    ومع انتشار الخبر كالنار في الهشيم، واحتلاله مراكز متقدمة في الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، في انتظار أي رد رسمي سعودي، تصدرت السفارة السعودية في القاهرة لنفي الخبر عبر بيان مقتضب اطلعت عليه “وطن”، نشرته على حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”، وسط حالة من الإستغراب لعدم صدور بيان من الخارجية السعودية أو وزارة الحج مثلا.

     

    وأكدت السفارة في بيانها على عدم صحة ما وصفتها بـ”المزاعم” التي أوردها موقع الإذاعة العبرية في هذا الشأن، داعية وسائل الإعلام لتوخي الدقة والحذر عند تناقل مثل تلك المزاعم، والتواصل مع القسم الإعلامي بالسفارة للتأكد قبل نشر هذه الأخبار الكاذبة، وذلك حفاظاً على مصداقية وسائل الإعلام أمام الرأي العام.

     

    وفي سبيل هذا النفي، عملت “وطن” على البحث والتحري عن شركة ” جي 4 إس”، حيث تم تعريفها بأنها شركة متعددة الجنسيات بريطانية الأصل، متخصصة في تقديم الخدمات الأمنية، وتوصف بأنها أكبر “جيش خاص” في العالم، ومقرها الرئيسي في كرولي الواقعة جنوب لندن فيويست ساسكس.

     

    كما تعتبر الشركة ثالث أكبر موظِّف قطاع خاص في العالم بعد وال مارت وفوكسكون، حيث بلغ عدد موظفيها أكثر من 657 ألف موظف وتصنّف على أنها أكبر شركة أمنية في العالم من حيث العوائد والعمليات في 125 دولة حول العالم.

     

    ومن خلال المعلومات المتاحة، توصلت “وطن” إلى أن الشركة أصدرت تصريحا في نيسان/إبريل 2012، فصلت بمقتضاه الشركة الأم عن فرع الشركة في إسرائيل، وجعلها مستقلة بذاتها وتقوم بتنفيذ الأنظمة الإلكترونية والأمنية الخاصة بالسجون الإسرائيلية، وهي خطوة لا تعدو عن كونها حيلة وخدعة للحصول على عقود من الدول التي تتحرج في التعامل معها كونها تعمل في إسرائيل.

    وقد اكتسبت الشركة سمعتها السيئة، نتيجة تقديمها المعدات والخدمات والأنظمة الأمنية لاستعمالات السجون الإسرائيلية والحواجز، والمستوطنات الإسرائيلية في قلب الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

     

    كما أن المفاجئ في الموضوع أن الشركة تقدم خدماتها في المملكة العربية السعودية تحت مسمى ” جي 4 اس المجال”، منذ عام 2010، وقد اشتركت في تقديم خدمات أمنية لوزارة الداخلية، واشتركت في معارض أمنية داخل المملكة، وفق ما جاء في موقعها الرسمي.

    وفي سياق التبريرات التي ساقها المدافعون عن موقف المملكة حول الإستعانة بالشركة كون لها فرعا بالسعودية ولا علاقة لها بإسرائيل، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالوا إنه يكشف أن أيدي شركة “جي 4 اس”، ملطخة بالدماء عبر توفير أنظمة المراقبة وغيرها من الخدمات في مرافق مثل سجن مجدو، حيث يتعرض السجناء للتعذيب، ومنهم “عرفات جرادات” الأب لثلاث أطفال، الذي قُتل تحت التعذيب خلال العام الماضي، وحيث يُحتجز العشرات من الأطفال الفلسطينيين كذلك.

     

    وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية، قد كشفت في أكتوبر الماضي عن فضيحة جديدة لسجل شركة “جي 4 اس” للخدمات الأمنية والناشطة في عدد كبير من الدول، مؤكدة أن من بينها السعودية وإسرائيل، حيث نشرت شهادات لسجناء وأمنيين وممرضين وأطباء كانوا يعملون في أحد السجون التي تديرها الشركة في دولة جنوب إفريقيا، تؤكد اعتماد الشركة على أدوات وأساليب تعذيب محرمة دوليًا للسيطرة على السجناء.

     

    يُذكر أنه في الخامس من يونيو/حزيران الماضي عطل العشرات من النشطاء، الإجتماع السنوي للمساهمين في شركة “جي 4 اس” في لندن، وطُرد منهم 25 شخصًا بالعنف، بينما تظاهر البقية خارج المكان.

  • السعودية و”إسرائيل” يتعاونان للتجسس على الحجاج وسفارة المملكة بمصر توضّح

    السعودية و”إسرائيل” يتعاونان للتجسس على الحجاج وسفارة المملكة بمصر توضّح

    زعم موقع الإذاعة العبرية، أمس الجمعة، أن المملكة العربية السعودية تعاقدت مع شركة “جي فور إس”، الإسرائيلية لتأمين الحجاج منذ دخولهم مطار المملكة وحتى عودتهم إلى بلادهم بأساور إلكترونية إسرائيلية.

     

    ووفقًا للموقع فإن الأساور الإلكترونية مزودة بتقنية “جي بي إس”، التي تستطيع تحديد موقع أى حاج في أى لحظة من قبل أجهزة الاستخبارات الأمنية المرتبطة بعلاقات إستراتيجية مع السعودية.

     

    وبحسب ادعاءات الموقع فإنه في حال وقوع أى حادث تكون غرفة العمليات الأمنية لاستخبارات السعودية المشرفة على الأساور الإلكترونية مرغمة على أخذ المعلومات المطلوبة من الشركة الإسرائيلية. بحسب ما نقل موقع “بوابة الأهرام”.

     

    ونقًلا عن الموقع فإن الشركة الإسرائيلية تقوم بالعديد من الأعمال في الدول العربية، ولديها استثمارات بمليارات الدولارات داخل الدول العربية.

     

    وفي مقابل ذلك، صرح الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية قائًلا إن “وجود الشركة الإسرائيلية في موسم الحج يؤدي إلى تحسين اسمها وسمعتها ويقوي موقف الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى أنه يعطي لهم الفرصة لاختراق المجتمع العربي والإسلامي، مؤكدًا إنه لايجوز لشركة تبني سجون الاحتلال أن تقوم بخدمة حجاج بيت الله الحرام.

     

    وبحسب ما لاحظت صحيفة “وطن”، فقد احتفت وسائل الإعلام المناوئة للمملكة العربية السعودية بهذا الخبر، وكان على رأس هذه المواقع “وكالة تسنيم للأنباء” والتي عنونت “الإذاعة العبرية تؤكد تعاون السعودية و«إسرائيل» للتجسس على الحجاج”.

     

    من جهتها نفت سفارة المملكة في القاهرة صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام المصرية نقلا عن موقع الإذاعة العبرية بشأن تعاقد المملكة مع إحدى الشركات الإسرائيلية لتأمين حجاج بيت الله الحرام خلال موسم الحج.

     

    وأكدت السفارة في بيان لها على عدم صحة كافة المزاعم التي أوردها موقع الإذاعة العبرية في هذا الشأن، وأهابت بكافة وسائل الإعلام توخي الدقة والحذر عند تناقل مثل هذه المزاعم، والتواصل مع القسم الإعلامي بالسفارة للتأكد قبل نشر هذه الأخبار الكاذبة وذلك حفاظا على مصداقية وسائل الإعلام أمام الرأي العام.

  • السفير الإسرائيلي لدى القاهرة: مستوى التعاون بيننا ما زال سريا والاسلاميين عدونا المشترك

     

    أكد السفير الإسرائيلي الجديد لدى مصر “ديفد غوفرين”، أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب جيدة، وأن الجماعات الإسلامية تمثل تهديدا مشتركا للبلدين.

     

    وقال خلال مقابلة له مع مراسل موقع «أن آر جي» الإسرائيلي «آساف غيبور» إن «الجماعات الإسلامية تعتبر تحديا أمنيا مشتركا للبلدين اللذين يسعيان للمحافظة على الاستقرار ومحاربة الإرهاب، وأنا سعيد جدا بكوني جزءا من الجهد المشترك ومنظومة العلاقات التي تقوي هذا التعاون الثنائي».

     

    وأشار إلى أن مستوى التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل ما زال سريا، مؤكدا أنه كان شاهدا خلال السنوات العشرين الماضية على العديد من الفعاليات المشتركة بين الجانبين، بينها زيارة وزراء من الطرفين ومديري شركات اقتصادية وصحفيين وجهات أخرى.

     

    وأشاد بالزيارة «المهمة التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري مؤخرا لتل أبيب، وكان لها دور مهم في إظهار حجم التقدم بالعلاقات بين البلدين».

     

    وتابع أنه سيعمل على «تطوير علاقات الدولتين، وإقامة جسور للتواصل بين المجتمعين المصري والإسرائيلي من خلال عدة مجالات اقتصادية وتجارية وزراعية، فضلا عن تحسين علاقات إسرائيل بالمجتمع المدني المصري».

     

    كما عبر ضمنيا عن تأثير الرفض الشعبي المصري للتطبيع مع (إسرائيل)، قائلا «لو كنت أستطيع الخروج من ساحة بيتي المحصن أمنيا لقمت بالتجول في شوارع القاهرة التي أحبها كثيرا».

     

    وأشاد بالحفاوة الرسمية المصرية التي حظي بها خلال تقديم خطاب اعتماده للرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، في قصر الاتحادية، كاشفا أن «المناسبة تخللها إلقاء النشيد الوطني الإسرائيلي داخل القصر».

  • “أجنحة لبنان” تحط في مطار “بن غوريون” وتثير ضجة كبيرة في الشارع العربي ولكن هذا ما جرى ؟!

    حطت طائرة مكتوب عليها “Wings Of Lebanon” (أجنحة لبنان) في مطار “بن غوروين” بإسرائيل، ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط العربية والعالمية.

     

    وكاد البعض يعتقد أنها أول رحلة جوية من بيروت إلى تل أبيب، حتى اتضح فيما بعد أن الطائرة تتبع لشركة تركية، ولا صلة للبنان بها رغم ما كتب عليها.

     

    وطالب لبنان الشركة التركية بمحو اسم لبنان منها، وحذرها من التوجه إلى مطار بيروت الدولي.

     

    يذكر أن شعار الطائرة “Wings Of Lebanon” أثار فضول عمال المطار والمسافرين إذ فوجئ كثيرون برؤية الطائرة “اللبنانية” في مطار بن غريون.

     

    وظن البعض لأول وهلة أن الطائرة القادمة من لبنان تابعة لوفد لبناني رفيع المستوى، ليتضح فيما بعد أن الطائرة وصلت إلى إسرائيل من أنطاليا التركية، وأنها تابعة لشركة طيران تركية.

     

    والطائرة من طراز بوينغ 737، كانت تملكها شركة لبنانية، وباعتها لشركة تركية.

  • القاسم يقع في المحظور بعد تبييض جرائم الإحتلال الإسرائيلي مقارنة مع جرائم الأسد

    القاسم يقع في المحظور بعد تبييض جرائم الإحتلال الإسرائيلي مقارنة مع جرائم الأسد

    في خطوة مفاجئة، قام الإعلامي السوري بقناة الجزيرة الدكتور “فيصل القاسم”، باستطلاع رأي على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” عن “أيهما أسوأ؟ حصار إسرائيل لغزة أم حصار بشار للمدن السورية”.

    وخلّف استطلاع الرأي المنشور على حسابه الرسمي بـ”تويتر” غضبا كبيرا لدى مراقبين وعدد من المعلّقين كما لاحظت ذلك “وطن”، ورأى هؤلاء الغاضبون في مثل هذه الإستطلاعات “تبييضا لجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين”.

     

    وقال المعلّق “توقعات سياسية” #من_أخبث_ما_رأيت تبييض جرائم #تل_أبيب في #فلسطين بجرائمها في #سوريا ونلعن #بشار عوضا عنها.

    وكتب المستخدم ” اناا الحكووماا” “لعنة الله على بشار واسرائيل وامريكا اولاً واخيراً”.

    ويرى مراقبون أن عطف جرائم الكيان الصهيوني على جرائم بشار الأسد اعتراف بهذا الكيان المحتلّ، لكن في نفس الوقت يبرئ هؤلاء المراقبون الإعلامي السوري الذي يعتبر من أكبر المدافعين عن الشعبين الفلسطيني والسوري ومن الفاضحين لجرائم الإحتلال الصهيوني والصفوي لكل من فلسطين وسوريا.