الوسم: تل أبيب

  • الإسرائيليون فرحون جداً ويغنون ليل نهار: أردوغان صافح رئيسة بعثتنا الدبلوماسية شاعي كوبر

    الإسرائيليون فرحون جداً ويغنون ليل نهار: أردوغان صافح رئيسة بعثتنا الدبلوماسية شاعي كوبر

    لم يصدق المستوى السياسي الاسرائيلي نفسه بعد اللقاء الذي جرى بين الرئيس الإسرائيلي رجب طيب أردوغان ورئيسة البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في تركيا شاعي كوبر.

     

    وسيطرت حالة من الفرحة على الإسرائيليين عقب مصافحة أردوغان وكوبر.

     

    وقال موقع “واللا” الإخباري العبري الخميس، إنها المصافحة الأولى بين دبلوماسية إسرائيلية والرئيس التركي منذ اتفاق التطبيع، الذي وقع بين تركيا وإسرائيل، والذي صادق عليه البرلمان التركي في 20 أغسطس الماضي.

     

    وأشار “واللا” إلى أن الطرفين التقيا في قصر الرئاسة التركي في أنقرة، وكتبت الدبلوماسية الإسرائيلية عقب مصافحة أردوغان: “الآن يمكنني العودة إلى إسرائيل، أنجزت المهمة”.

     

    ونوه “واللا” إلى أن “كوبر” سبق أن عملت بالسفارة الإسرائيلية في القاهرة ونيقوسيا، ووصلت أنقرة مع عائلتها منذ أسبوعين.

     

    كما وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الحدث بأنه دبلوماسي، وأشادت بما قام به أردوغان حين أبلغ المترجم أمام كوبر أن ينقل تحياته لدولة إسرائيل.

     

    ورحب أردوغان بـ”كوبر” وصافحها بيده وتمنى لها حظًا سعيدًا، ومن جانبها عبرت الدبلوماسية الإسرائيلية عن دعم بلادها لأردوغان ولتركيا.

     

  • “جيروزاليم بوست”: صحيفة الرياض والعربية ساهمتا في تليين الموقف من إسرائيل في السعودية

    “جيروزاليم بوست”: صحيفة الرياض والعربية ساهمتا في تليين الموقف من إسرائيل في السعودية

    قال مسؤولون إسرائيليون إن وسائل الاعلام السعودية التي تديرها المملكة بدأت تَ تُلين تقاريرها حول إسرائيل، وتتحدث أعمدتها، بشكل غير مسبوق، عن آفاق العلاقات المباشرة

     

    وهذا التحول العام -من منابر إعلامية، مثل صحيفة الرياض وقناة العربية، ضمن قنوات أخرى محلية أو مملوكة للدولة- يشير إلى أن عملية الاتصال السري، تحت الطاولة، بين السعودية والكيان اليهودي تمتدَ لسنوات.

     

    وتمثل حركة وسائل الإعلام مرحلة جديدة في هذه العملية الدبلوماسية، كما نقل تقرير الصحيفة الإسرائيلية عن بعض الخبراء في المملكة، الذين يرون دلائل على وجود جهد ملكي في تهيئة المجتمع السعودي للنقاش الذي كان سابقا خارج الحدود المسموح بها. وفق ما ذكر تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية.

     

    “المفتاح هنا أن الجميع يفهم هذا لن يستدير بين عشية وضحاها، وعلى الأرجح لن يقنع الكثير من الناس، ولكن هذا ليست هذه هي النقطة”، كما علق ديفيد بولوك، الخبير في شؤون المنطقة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مستدركا: “النقطة هي التأسيس لهذا الاقتراح ليكون قابلا للنقاش، وكسر المحرمات حول مناقشة موضوع احتمال تطبيع العلاقات بين البلدين”. مضيفا: “بمجرد أن فعلت ذلك، فقد أضفيت شرعية على الموضوع، لتصبح، فجأة، أمام طرفين”.

     

    ونقل تقرير الصحيفة الإسرائيلية عن أحد كتاب الأعمدة دعوته السعوديين إلى “ترك كراهية اليهود وراء ظهورهم”، ومطالبة آخر بأن المحادثات بين الطرفين مباشرة، دون وسطاء، على أساس المصالح الوطنية السعودية.

     

    ويبدو أن تلك المصالح الوطنية تتماشى مع المصالح الإسرائيلية، ويأتي على أرسها قضية إيران، التي كانت تهيمن على الاهتمامات السعودية في الأشهر الأخيرة، وخصوصا الأنشطة الإيرانية في لبنان وسوريا واليمن.

     

    وقد صوَر الإسلاميون المحافظون السعوديون إيران والشيعة وحزب الله على أنهم “أسوأ بكثير من اليهود”، وفقا لتعليق الباحث في معهد واشنطن “ديفيد بولوك”، مضيفا: “لذلك، فإن هذا النوع من التناول قد يدفعهم فعلا في الاتجاه نفسه”.

     

    وقال مسؤول في وزارة الخارجية إنه كانت هناك بعض الإشارات الإيجابية من الرياض، مثل مقابلة سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر، مع وسائل الإعلام السعودية، وكذا حوار المدير العام لوزارة الخارجية، دور غولد، العام الماضي مع موقع سعودي على شبكة الانترنت.

     

    وعلق مسؤول إسرائيلي، كما نقلت الصحيفة، على هذا قائلا: “هذه إشارات إيجابية، ولكن لن أقول إن قواعد اللعبة تغيرت”، مستدركا: “هناك أمور جيدة تحدث”. وأضاف موضحا: “ولكن بدلا من رؤية هذا التحول على أنه محاولة لتمهيد الطريق لشيء، أود أن أقول إنه إشارة إلى أن هناك أقل عداوة “.

     

    وذكر التقرير أن المحادثات الهادئة بين إسرائيل والسعودية بدأت تتسرب إلى الرأي العام في شهر يونيو، عندما أثارت المصافحة بين “غولد” ومستشار الحكومة السعودية السابق أنور عشقي.

     

     

  • السفير الإسرائيلي الجديد في مصر يقدم أوراق اعتماده للسيسي والعلاقة “عال العال”

    السفير الإسرائيلي الجديد في مصر يقدم أوراق اعتماده للسيسي والعلاقة “عال العال”

    قدم السفير الإسرائيلي الجديد في مصر، ديفيد غوفرين، الأربعاء ، أوراق اعتماده إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وقال عمانوئيل نخشون، المتحدث بلسان الخارجية الإسرائيلية: “إن ديفيد غوفرين قدم أوراق اعتماده اليوم إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.

     

    وفي وقت سابق، قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية: “إن غوفرين (53 عاما)، تولى حتى الآن منصب رئيس قسم الأردن ودول المغرب في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وفي تسعينيات القرن الماضي، تولى منصب السكرتير الأول في السفارة الإسرائيلية لدى مصر”.

     

    وشهدت الفترة الأخيرة تحسنا في العلاقات المصرية الإسرائيلية، بدأت بإعادة السفير الإسرائيلي إلى القاهرة، وقدوم السفير المصري إلى تل أبيب، ثم زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى القدس الغربية، في يوليو/تموز الماضي، حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول زيارة لمسؤول مصري منذ 9 أعوام.

     

    وكان الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، قد سحب سفير مصر من تل أبيب، في نوفمبر/تشرين الأول 2012.

     

    جدير بالذكر أن السفير المصري لدى إسرائيل، حازم خيرت، قدم، في شهر فبراير/شباط 2016، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين.

  • عرض “مخطوط يهودي” نادر في ليبيا بسعر 500 ألف دولار

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- عرض هواة للمخطوطات القديمة كتاباً قالوا أنه مخطوط يهودي تاريخي عُثر عليه في جبل نفوسة أو ما يُعرف بالجبل الغربي في ليبيا، ويُقدر تاريخ المخطوط بأكثر من 2000 سنة حسب اختبار الكربون المشع وهي الطريقة التي يتم بها اختبار تاريخ المخطوطات عادة.

     

    وأشار عارضو المخطوط إلى أنه مصنوع بالكامل من الجلد ويحتوي على 26 صفحة بطريقة الكتابة على صفحة واحدة أي أن عدد الصفحات التي تحتوي على الكتابة 13 صفحة، ويحتوي غلاف الكتاب على نجمة داوود مرشوشة بالفضة, كما وللكتاب -بحسب عارضيه- قيمة تاريخية، عالية طالبين 500 الف دولار ثمناً له.

     

    ويشير الباحث د. مسعود مزهودي في كتابه “جبل نفوسة منذ إنتشار الإسلام حتى هجرة بني هلال إلى بلاد المغرب” إلى أن ” اليهودية وصلت إلى المنطقة مع موجات الهجرة المتواصلة منذ أقدم العصور بعضها يهودية، وبعضها سامية، وبعضها هندو أوروبية، كاللاتين، والوندال، والإغريق، وبعضها زنجية، وليس مستبعداً – كما يقول مزهودي – أن تكون اليهودية قد وصلت إلى جبل نفوسة من الحبشة، وشرق إفريقيا.

     

    وذُكرت قبيلة نفوسة التي تقطن ما يُعرف بالجبل الغربي في التوراة على أنها القبيلة التي عادت من السبي البابلي.

  • حاصر عرفات وكان يتلقى راتبا من مبارك.. وفاة بنيامين بن إليعازر

    حاصر عرفات وكان يتلقى راتبا من مبارك.. وفاة بنيامين بن إليعازر

    قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، ان وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق، بنيامين بن إليعازر، توفي عن عمر ناهز 80 عامًا، ، في مستشفى إيخيلوف بتل أبيب.

     

    وأضافت الصحيفة، أنه تم نقل بن إليعازر إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب ، الأحد، وتوفي بعد بضع ساعات، لافتة إلى أن سبب الوفاة لم يتضح على الفور.

     

    وذكرت أن بن إليعازر معروف في إسرائيل باسم “فؤاد”، لافتة إلى فترة خدمته في العديد من المناصب الحكومية العليا، حيث تولى منصب نائب رئيس الوزراء في الفترة من 1999-2001، وتولى مسؤولية وزارة ما يعرف بالدفاع 2001-2002.

     

    ومثل بن إليعازر، يد شارون الضاربة، حيث قام بفرض حصار شامل على مقر المقاطعة التي في رام الله، استمر لأكثر من 40 يوما، ولم يكن لفك الحصار إلا بعد تعرض إسرائيل لضغوط كبيرة من قبل الولايات المتحدة، التي اعتبرت أن حصار عرفات يضر بتحقيق أهدافها في العراق.

    وبرر بن إليعازر في حديث إلى التلفزيون الإسرائيلي بتاريخ 20سبتمبر/أيلول 2002 ، حصار مقر عرفات رغم ان حماس اعلنت مسؤوليتها عن العمليتين اللتين نفذتهما في ذلك الوقت،قائلا: ارغب في ان يعرف الجميع، ان “هذا الرجل” هو العقبة في وجه اي تسوية او تفاهم، مضيفا “لا يمكن تجاهل ما يدور داخل تنظيم فتح من مراجعة ونقد ذاتي واحباط واحساس بالفشل. ان شيئا ما يحدث والكل يتغير باستثناء عرفات. انه الوحيد الذي لا يتحرك ولا يتغير، وهذا يطرح العديد من الاسئلة”.

     

    بن إليعازر، الذي ولد في العراق وشارك في عدوان 1967 على الأراضي العربية ونال الهزيمة وهو برتبة عميد في حرب أكتوبر 1973، تورط في فضيحة قانونية تتعلق باتهامه بالرشوة وغسيل الأموال والاحتيال وخيانة الأمانة، والجرائم الضريبية، حسبما نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” على موقعها الإلكتروني، الأحد، وتم استدعاءه للوقوف أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، في فبراير الماضي، لكنه أُعفي من الحضور بسبب أمراض الشيخوخة، لافتة إلى أن تلك القضية حرمته من رئاسة البلاد، عقب إعلانه الانسحاب من السباق الرئاسي، بعدما كان المرشح الأوفر حظًا بالفوز.

     

    يذكر أنه كانت هناك علاقات صداقة حميمة بين “فؤاد” ورئيس مصر المخلوع، حسني مبارك، طوال سنوات والتي عرف عنها الكثيرون.

    ونشرت وسائل الإعلام المصرية في شهر آذار/مارس 2012، مقطعًا تم تسريبه من مذكّرات مبارك، جاء فيه أن مبارك كان يدفع لبن إليعازر راتبًا شهريًّا بنسبة 25 ألف دولار من موازنة الرئاسة.

     

    ووفقًا لما نشر حول الموضوع فإن مبارك كان يدفع ذلك الراتب، لفؤاد، بهدف استئجار خدماته كمستشار سياسي للشؤون الإسرائيلية واليهودية.

     

    وما يؤكد هذه الصداقة والعلاقة الحميمية بين الاثنين، هو ما صرح به “فؤاد” بأنه بكى يوم ان تنحى مبارك عن الحكم، واصفا إياه بـ”الصديق”.

  • جيروزاليم بوست: مع فوز ترامب أو كلينتون.. واشنطن لن تتخلى عن “معشوقها” السيسي

    جيروزاليم بوست: مع فوز ترامب أو كلينتون.. واشنطن لن تتخلى عن “معشوقها” السيسي

    من القدس إلى بيروت للقاهرة، يراقب الجميع الانتخابات الأمريكية المقبلة عن كثب، وذلك ليس بدافع الترف، ولكن ﻷن دور الولايات المتحدة حاسم في منطقة الشرق الأوسط.

     

    جاء ذلك في تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست” اﻹسرائيلية لرصد تداعيات الانتخابات الرئاسية اﻷمريكية على منطقة الشرق اﻷوسط، خاصة مع الدور الكبير الذي تلعبه واشنطن، فبالنسبة لمصر، أشارت الصحيفة إلى أن سياسة واشنطن تجاه الرئيس عبد الفتاخ السيسي لن تختلف، وسوف يظل الدعم سواء وصل لسدة الحكم دونالد ترامب أو هيلاري كلينتون.

     

    ونقلت الصحيفة عن شيفر استاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية قوله:” يرجع الاهتمام بالانتخابات اﻷمريكية جزئيا للشخصيات المرشحة.. إسرائيل تراقب الانتخابات الأمريكية باهتمام أكبر من أي انتخابات أخرى خارج البلاد”.

     

    وأرجعت الصحيفة ذلك الاهتمام إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل في المراحل الأخيرة من صفقة منح تل أبيب ما يقدر 3.7 مليار دولار من المساعدات الامريكية سنويا، ومع المصلحة الإسرائيلية، أسلوب دونالد ترامب، بجانب تصريحاته المتشددة حول الحد من هجرة المسلمين للولايات المتحدة تصادف هوى لدى بعض الإسرائيليين.

     

    أما هيلاري كلينتون، التي تحدث عن قيام دولة فلسطينية مستقلة، فأنها زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون كان لديه شعبية جارفة في إسرائيل.

     

    وأضاف شيفر:” ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن أيضا في إسرائيل، الكاريزما واحدة من المشاكل الرئيسية لهيلاري”.

     

    أما بالنسبة للفلسطينيين فهناك عشرات الآلاف من الفلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية لديهم الحق في التصويت، وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم ليس لديهم موقف بشأن مرشح محدد، مشيرين إلى أنه “شأن داخلي”.

     

    لكن، حسام زملط، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال إنه يأمل أن الرئيس الامريكي القادم يقوم بدور أكبر ﻹعادة إسرائيل لطاولة المفاوضات.

     

    وأضاف:” نأمل أن تكون هناك فرصة جديدة لعملية السلام، مع وصول رئيس جديد للبيت اﻷبيض يستفيد من أخطاء الماضي”.

     

    وفي مصر، تعهد المرشح الجمهوري “دونالد ترامب” بالتعاون مع الرئيس عبد الفتاح السيسي لمكافحة الإرهاب، ولكن على المستوى الرسمي،التزمت مصر الصمت الدبلوماسي بشأن الانتخابات الأميركية.

     

    وداخل وزارتي الخارجية والدفاع وكذلك القصر الرئاسي هناك خيبة أمل من اقتراح ترامب منع المسلمين من الهجرة للولايات المتحدة، هذه السياسة ربطت بـ”اﻹسلاموفوبيا”.

     

    وقال زياد كيلاني أحد أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة:”في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما، كان هناك عموما تفهما ودعما أكبر للرئيس السيسي من الجمهوريين أكبر من الديمقراطيين”.

     

    واضاف:” لكن إعلان حملة ترامب منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة تسببت في أضرار حقيقية، مثل معظم الناس في العالم، هناك في مصر من يرغب في فرصة للدراسة أو العمل في أمريكا”. بحسب ترجمة موقع “مصر العربية”.

     

    وفي حين أن المسؤولين المصريين لا ينتقدون علنا ترامب، يدركون جيدا أن أفضل أصدقائهم في الكونجرس من الحزب الجمهوري.

     

    ومع الموافقة المبدئية لصندوق النقد الدولي -الذي مقره واشنطن- لمنح مصر قرضا بقيمة 12 مليار دولار، المسؤولين في القاهرة واثقون من أن حلفائهم في الحزب الجمهوري بالكونجرس سوف يستمرون في دعم السيسي سواء انتخب ترامب أو كلينتون.

     

    وفي الوقت نفسه، السياسة الأميركية لا تحظى بدعم واسع على المستوى الشعبي في الشرق اﻷوسط.

  • تقرير عبري : العرب أدركوا أهمية إسرائيل لذلك توجهوا لتقبيل أيدي مسؤوليها وأولهم السيسي

    تقرير عبري : العرب أدركوا أهمية إسرائيل لذلك توجهوا لتقبيل أيدي مسؤوليها وأولهم السيسي

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ميداه الإسرائيلي إن تعاطي العرب مع إسرائيل اختلف كثيرا خلال الشهور الماضية، خاصة على المستوى الرسمي لدى بعض البلدان أبرزها مصر، فوزير خارجيتها سامح شكري رفض قبل أيام قليلة وصف عمليات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بأنها إرهابا، كما كانت الاستجابة العالمية للهجوم الذي حدث في غزة طفيفة هذا الأسبوع، فضلا عن أنه ليس من قبيل الصدفة أن الترتيب الإقليمي يؤكد تنامي العلاقات مع إسرائيل لمواجهة القوى المتطرفة، حتى أن  إسرائيل أصبحت حلال للمشكلة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه مؤخرا تغلب العرب على بعض التحديات التي كانت تشكل خطرا حقيقيا على العالم العربي وثقافة النظم السياسية في التعامل مع إسرائيل، ولعل أبرز التحديات التي جمعت العرب وإسرائيل معا هي إيران والدولة الإسلامية (داعش).

     

    واعتبر الموقع أن التحدي الإيراني تلقى العام الماضي تعزيزا من خلال الاتفاق النووي مع الغرب وتدفق مئات المليارات من الدولارات إلى اقتصاد الجمهورية الإسلامية نتيجة رفع العقوبات، وسيتم استثمار هذه الأموال التي ستصب الزيت المغلي على التوترات الراهنة في المنطقة خاصة باليمن والعراق وسوريا ولبنان، وهذا الأمر يشكل تهديدا مباشرا لعدة دول رئيسية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث هذا يجعل من السهل على إيران تصدير الثورة الإسلامية إلى أجزاء أخرى من العالم.

     

    وأكد ميداه أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال أيضا تحديا يهدد مباشرة سوريا والعراق، ولكن نفوذها يتزايد في أماكن أخرى مثل ليبيا وشبه جزيرة سيناء، فعلى الرغم من خسارته الأراضي عن طريق الحرب مع جيوش العراق وسوريا، عاصفة الدولة الإسلامية لا تزال تلوح في الأفق، وسوف تستمر في نشر الدعاية والإرهاب لفترة طويلة.

     

    وأشار الموقع إلى أنه على ضوء هذه التطورات استخلص كثيرون في العالم العربي النتائج واتخذوا القرار بالتحرك نحو التقارب مع إسرائيل والتعاون معها، لا سيما في ظل وجود أعداء مشتركين، فبخلاف داعش وإيران تعتبر جماعة الإخوان المسلمين عدوا لكثير من الدول العربية، وإسرائيل نتيجة وجود حماس في قطاع غزة.

     

    وأوضح الموقع العبري أن الأمر يتطور في لبنان، حيث تقوم هناك منظمة ارهابية وهي حزب الله على احتكار كامل البلاد لتصبح تسيطر على الدولة من خلال القرارات المتخذة في طهران، وفي ظل هذا الواقع السائد في الحياة العامة العربية وعدم ظهور أي حل في الأفق، تتجه الأنظار العربية نحو إسرائيل.

     

    وأكد موقع ميداه أن هذا الوضع الصعب الذي يعيشه العالم العربي، يمكن لإسرائيل أن تحصل على موافقة إقليمية، وتصرح بأنها لا تهدد أي بلد آخر، وعلى هذا كشف أول بلد عربي عن أن الحل في التعاون مع الجانب الإسرائيلي، وتوجهت مصر التي تشترك مع إسرائيل في القلق من الإرهاب إلى التعاون وتعزيز العلاقات مع إسرائيل.

  • حاخام للسيسي: فضل إسرائيل عليك عظيما لذا احذر من مخطط سيجري تنفيذه الأسبوع المقبل

    حاخام للسيسي: فضل إسرائيل عليك عظيما لذا احذر من مخطط سيجري تنفيذه الأسبوع المقبل

    “وطن – ترجمة خاصة”- خاطب الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنه دائما ما يتجه نحو إسرائيل للوقوف بجوارها، موضحا أن فضل إسرائيل عليه عظيما وقدمت له الكثير والكثير من المساعدات أبرزها في العمليات العسكرية التي يجري تنفيذها في سيناء من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية وتنظيف صحراء سيناء.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن علاقات السيسي مع الدوائر السياسية في تل أبيب على درجة عالية من التعاون، محذرا الرئيس المصري من داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى المنتشرة في سيناء، ناصحا إياه: عليك أن تعتني بنفسك، فهناك خطط تريد أن تضر بك في الأيام المقبلة، خاصة في الأسبوع القادم، لذا عليك أن تعتني بنفسك، لا تثق في الناس من حولك لأنهم قد يهددونهم حتى يضروا بك.

     

    واعتبر بن آرتسي أن تنظيم داعش في سيناء وحماس وكثير من المعارضين ينتقدون السيسي ويرفضون سياساتهم، وجميعهم يبحثون عن طريقة للتخلص منه، مشيرا إلى أن الحكومة تتقاعس في تنفيذ مهامها، وحال استمر الأمر على هذا النحو فإن هناك مجاعة قادمة في مصر لا محالة.

     

    وأكد الحاخام الإسرائيلي أن سبب توجه السيسي نحو إسرائيل لتقوية العلاقات معها أنه لا يشعر بالأمن والثقة سوى معها، فهو يتحدث بلطف مع إسرائيل لأنه يعرف أنها هي فقط التي يمكنها الدفاع عنها، وهي فقط التي تهتم بوجوده في منصبه وتعمل جاهدة للحفاظ على ذلك.

     

    وتطرق بن آرتسي إلى الوضع في قطاع غزة، موضحا أنه بالرغم من أنه يجري هناك تصنيع الصواريخ التي تأتي عبر الأنفاق وعن طريق البحر، ليتم تجميعها في غزة، إلا أن كل شيء هادئ، لكن هذا لا يمنعه أنها جميعها موجهة نحو تل أبيب وحيفا وبئر السبع، لذا على حكومة إسرائيل أن تبقى منتبهة جيدا لتطورات الوضع في الجبهة الجنوبية.

     

    وانتقل الحاخام الإسرائيلي في ختام عظته إلى زعيم حزب الله حسن نصر الله، مؤكدا أن تنظيمه اليوم لا يمتلك ما يكفي من الذخيرة بشكل عام، ولديه الآن حالة طوارئ في مواجهة الثوار السوريين، لذا فإن الحزب الآن ورجال نصر الله لا يستطيعون محاربة إسرائيل لأنهم لا يمكنهم مواصلة الحرب في سوريا والعراق مع إسرائيل.

  • تفاصيل الزيارة الخاطفة.. وفد نتنياهو أعطي التعليمات وغادر القاهرة على عُجالة

    تفاصيل الزيارة الخاطفة.. وفد نتنياهو أعطي التعليمات وغادر القاهرة على عُجالة

     

    كشفت مصدر أمني مصري تفاصيل زيارة الوفد الاسرائيلي رفيع المستوى أمس الأحد, إلى مصر لعدة ساعات قبل أن يعود إلى تل أبيب على متن طائرة خاصة.

     

    وبحث الوفد مع مسؤولين مصريين محاولات إعادة إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق مصدر أمني في مطار القاهرة.

     

    وكان الوفد وصل إلى القاهرة، في اليوم ذاته، ولم تعلن السلطات المصرية أو اسرائيل رسمياً عن تفاصيل نشاطات الوفد.

     

    مصدر أمني قال في وقت سابق لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه لكونه غير مخول بالحديث للإعلام: إن “الوفد الذي يضم 3 مسؤولين (لم يكشف هويتهم أو مناصبهم) وصل إلى القاهرة على متن طائرة خاصة قادماً من تل أبيب”.

     

    وأضاف: إن “الوفد التقي مع عدد من المسؤولين المصريين؛ لبحث عدد من الملفات المشتركة بالإضافة إلى استعراض تفاصيل مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي طرحها منتصف مايو الماضي؛ لإعادة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل”.

     

    وقالت مصادر سياسية إنّ وفداً إسرائيلياً أمنياً، التقى أمس الأحد، مسؤولين مصريين، على رأسهم رئيس جهاز الاستخبارات العامة الوزير خالد فوزي، لبحث التنسيق الأمني بين الجانبين، لا سيما ما يتعلق بمواجهة العمليات المسلحة في سيناء.

     

    وأكدت المصادر أنّ اللقاء تطرّق أيضاً إلى ملف معبر رفح الحدودي، الذي يربط قطاع غزة بمصر، من دون إعطاء تفاصيل، مكتفية بالقول إنّ “الوفد الإسرائيلي يرى أنّ فتح المعبر شأن مصري بالدرجة الأولى، ولم يبد فيه معارضة وذلك بحسب “العربي الجديد”.

     

    وأضافت  المصادر، أنّ الوفد الإسرائيلي التقى بعد ذلك، مسؤولين رفيعي المستوى بوزارة الخارجية المصرية، لبحث إمكانية استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لمحادثات مباشرة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ضوء إعلان الأخير دعوته للقاء ثنائي مباشر مع أبو مازن.

     

    وقالت المصادر إنّ “الأيام المقبلة قد تشهد دعوة مصرية، لفصائل فلسطينية أخرى إلى القاهرة”، من دون توضيح ما إذا كانت ستشمل دعوة قياديين من حركة “حماس”.

  • إسرائيليون: تحمّلنا انتقادات ملك الأردن لأنها تهدف إلى قطع الطريق على الإسلاميين

    إسرائيليون: تحمّلنا انتقادات ملك الأردن لأنها تهدف إلى قطع الطريق على الإسلاميين

    انتقد جنرالات وساسة إسرائيليون، مسؤولين هاجموا التصريحات التي أدلى بها الملك عبد الله، كان قد انتقد فيها بشدة الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

     

    وقال الجنرال جادي شماني، القائد السابق للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، أن انتقادات الملك تندرج في إطار محاولاته “تهدئة الشارع الأردني والتغطية على التعاون القوي في المجالات الأمنية والاستخبارية مع إسرائيل”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة “راديو بدون توقف” ظهر الأحد، لفت الجنرال شماني، الأنظار إلى حقيقة الدور الذي تلعبه العلاقات مع الأردن في تحقيق “المصالح القومية” لإسرائيل وتأمينها.

     

    وضرب شماني مثالا واحدا للتدليل على أهمية نظام الحكم الملكي في الأردن، قائلا: “لولا وجود نظام الحكم الحالي في الأردن لاضطررنا لتوظيف كل ألوية المشاة المختارة في تأمين الحدود مع الأردن، وهذا يعني شل قدرة هذه الألوية، التي تمثل رأس الحربة في الجهد الحربي الإسرائيلي، وتحييدها عن مواجهة التهديدات على الجبهات الأخرى”.

     

    من ناحيته، نقل الصحافي نداف شرغاي، عن محافل سياسية رسمية في تل أبيب، قولها إن الأردن في عهد نظام الحكم الملكي بات يمثل منطقة عازلة تقلص فرص اشتعال الجبهة الشرقية. بحسب موقع “عربي21”.

     

    وفي تحقيق نشره موقع “يسرائيل هيوم” السبت، وأعده شرغاي، قالت المحافل إن هناك “تعاونا أمنيا واستخباريا وثيقا” بين الأردن وإسرائيل، “في كل ما يتعلق بالتهديد الذي تمثله التنظيمات الإسلامية السنية”.

     

    وأشارت المحافل إلى العوائد الاقتصادية للعلاقة مع عمّان، حيث إن الأردن يسمح لإسرائيل بتصدير منتوجاتها وبضائعها عبر أراضيه إلى دول في الخليج، ناهيك عن أن اتفاق تصدير الغاز “الإسرائيلي” للأردن سيضيف مليارات من الدولارات للخزانة الإسرائيلية.

     

    من ناحيته، دعا زئيف إلكين، وزير “القدس” الليكودي في الحكومة الإسرائيلية إلى “عدم التأثر” بتصريحات الملك، واصفا إياها بأنها تأتي لخدمة أجندة الملك الداخلية.

     

    ونقل موقع صحيفة “يسرائيل هيوم” في عددها الصادر السبت، عن إلكين، قوله إن تصريحات الملك تمثل “مجرد ضريبة كلامية فقط” لاحتواء غضب الشارع الأردني.

     

    من ناحيته، قالت مصادر في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن انتقادات الملك عبد الله لإسرائيل تأتي في إطار سعيه لقطع الطريق على الإسلاميين، في استغلال موضوع القدس والأقصى عشية الانتخابات البرلمانية في المملكة.

     

    ونوهت المصادر إلى أن الملك كان يهدف من خلال هذه التصريحات إلى قطع الطريق على الإسلاميين، لاستغلال ما يحدث في الأقصى لمراكمة قوة والحصول على تمثيل قوي.