الوسم: تل أبيب

  • معاريف: لقد صدمنا المواطن المصري عرف أننا نحتل فلسطين وانتفاضة السكاكين حق مقدس

    معاريف: لقد صدمنا المواطن المصري عرف أننا نحتل فلسطين وانتفاضة السكاكين حق مقدس

    “وطن – ترجمة خاصة”-  “على الرغم من تطور العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل خلال فترة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، إلا أن ذلك لا يعكس بالضرورة موقف المواطن العادي الذي يعاني من الفقر والبطالة والسياحة الراكدة، فهو لا يزال يكره إسرائيل ويرفضها رغم تقارب نظام السيسي معها “.

     

    هكذا بدأت صحيفة معاريف الاسرائيلي تقريرها الذي ترجمته وطن للحديث عن العلاقة الحميمة بين القاهرة وتل أبيب, مشيرة إلى أن العلاقات بين إسرائيل ومصر تشهد اليوم تعاونا أمنيا ضد الجماعات الإرهابية الجهادية في سيناء، كما أنه قبل أسابيع وصل وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل، وكسر ما يقرب من عشر سنوات من الجمود الدبلوماسي حتى أضحت العلاقات في هذا المستوى المتميز، وسبق زيارة شكري العديد من الفعاليات التي تؤكد تنامي العلاقات بين البلدين، وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن نواياه في الحفاظ على علاقات مصر القوية مع إسرائيل عبر الاتفاقيات التي تم توقيعها مع العديد من الدول.

     

    ولفتت معاريف إلى أن المواطن المصري لا يزال يقرأ كتب مثل بروتوكولات حكماء صهيون، وترجمات مذكرات ديفيد بن جوريون وجولدا مائير، وهو الأمر الذي يعكس أن المواطن لا يزال يرفض وجود إسرائيل ولا يقبل بها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن تجربة الاستماع إلى وجهات نظر المواطن العادي بشأن العلاقات الإسرائيلية- المصرية قاسية، فرغم الرد الدبلوماسي بأن الشعب المصري يحب كل الدول، إلا أن الحديث خصيصا عن نقاط المعارك والمواجهات العسكرية لا تزال عالقة بالذاكرة ويرفض المواطن نسيانها ويعتبر إسرائيل عدوا.

     

    وتطرقت معاريف إلى الوضع المعيشي الصعب، قائلة إن واحدا من مصادر الدخل الرئيسية تضررت بشدة في مصر منذ ثورة يناير وهي السياحة، فالملايين من السياح لم يقدموا على زيارة المواقع الشهيرة الأثرية مثل الأهرامات ومعابد الأقصر والإسكندرية والنيل، كما أن السياح الروس لا يزورون شرم الشيخ في سيناء في أعقاب الهجوم على الطائرة الروسية في أكتوبر 2015.

     

    كما أن متحف القاهرة، واحد من الوجهات السياحية الشهيرة في العالم، يعاني أيضا منذ الثورة في عام 2011، والخارجين عن القانون اقتحموا المتحف الذي يحتوي على آلاف التحف التاريخية والتي سرقت منه وتم بيعها في السوق السوداء.

     

    وعن أكثر الشهادات التي صدمت معاريف، قول مواطن مصري إن إسرائيل تحتل الأرض الفلسطينية، وفي كل يوم يتم بناء المزيد من المنازل على أراضي الفلسطينيين، كما أنه عندما حاول محرر الصحيفة أن يوضح أن إرهاب السكاكين الفلسطينية والهجمات المماثلة التي تجري في سيناء، فإن المواطن المصري يلغي المقارنة ويؤكد أن طعن الفلسطينيين للإسرائيليين لتحقيق حقوقهم.

  • نتنياهو يتفاخر: إسرائيل الآن أقل عزلة من أي وقت مضى ومصر مشكورة ستساندنا

    نتنياهو يتفاخر: إسرائيل الآن أقل عزلة من أي وقت مضى ومصر مشكورة ستساندنا

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن “إسرائيل الآن، أقل عزلة من أي وقت مضى”، في رده على اتهامات مسؤولين في المعارضة، انتقدوا عدم تعيين وزير للخارجية منذ مارس الماضي.

     

    ورفض نتنياهو، أن تكون إسرائيل في عزلة دولية، وتساءل في كلمه له خلال جلسة للكنيست (البرلمان)، “عن أي عزلة يتحدثون؟”، وأضاف “إسرائيل الآن، أقل عزلة من أي وقت مضى، وهذه هي الحقيقة”.

     

    ويقول مسؤولون في المعارضة الإسرائيلية إن عدم تعيين وزير للخارجية، منذ تشكيلها في مارس/آذار الماضي، يتسبب بعزلة دولية، وعدم عملها بشكل ملائم.

     

    وقال نتنياهو، في جلسة برلمانية  “كيف نقيم النجاح والفشل في وزارة الخارجية؟ من خلال التجارة الدولية، والزوار، والرأي العام، وفي كل هذه الأمور، هناك تقدم نحو الأفضل”.

     

    وعرض نتنياهو، الذي يحتفظ بحقيبة الخارجية إضافة إلى منصبه، خارطة للعالم تظهر، ما اعتبره، تقدما في العلاقات مع العديد من دول العالم، وجلس إلى جانبه مدير عام وزارة الخارجية، دوري غولد، الذي وقع قبل أيام اتفاق استئناف العلاقات مع غينيا، بعد توقف استمر 49 عاما، واجتمع أيضا مع رئيس تشاد إدريس ديبي.

     

    كما رأى أن هناك “تحسنا في العلاقات مع دول أوروبية بما فيها، إيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وارتفاعا مضطردا في التقييم الايجابي للرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل، كما تظهره استطلاعات الرأي العام”.

     

    واعتبر أن حكومته تحقق انتصارات على جماعات المقاطعة لإسرائيل في العالم، وقال” إنهم الآن يحاولون الدفاع عما يسمونه الحق بالمقاطعة، ونحن نحقق انتصارات”، وأضاف “إنهم يتلقون الضربات من عدة جهات، ونحن ننتصر عليهم”.

     

    وأشاد نتنياهو باستمرار تعزز العلاقات مع مصر وقال “أعتقد أن دعم مصر سيساعدنا، أنا أريد السلام مع الفلسطينيين ولكن أيضا مع الدول العربية”، مجددا دعوته إلى “دولة فلسطينية منزوعة السلاح”.

     

    وأشار كذلك إلى أن هدفه هو”تغيير التصويت الآلي المعادي لإسرائيل في الأمم المتحدة”.

     

    وأكد نتانياهو أنه لن يحتفظ بحقيبة الخارجية “بشكل دائم”، لافتا إلى أنه “سيتم إسناد حقائب وزارية إلى أشخاص آخرين”.

     

    واحتفظ نتنياهو بحقيبة الخارجية في مسعى لإقناع حزب “المعسكر الصهيوني” المعارض، برئاسة يتسحاق هرتسوغ، بالانضمام إلى الائتلاف الحكومي وتولي هذه الحقيبة.

  • #خرائط_جوجل_تحذف_فلسطين وتستبدلها بـ”#اسرائيل” ومغردون: “ياللا بعوض علينا ربنا”

    #خرائط_جوجل_تحذف_فلسطين وتستبدلها بـ”#اسرائيل” ومغردون: “ياللا بعوض علينا ربنا”

     

    أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ حمل وسم #خرايط_جوجل_تحذف_فلسطين مبدين غضبهم من قيام شركة جوجل بحذف اسم فلسطين من خدمة الخرائط التي تقدمها لمستخدميها.

     

    وندد المغردون بسياسات جوجل الداعمة لإسرائيل والمعادية للقضية الفلسطينية -وفق قولهم- من خلال الوسم الذي لاقى تفاعلا واسعا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما تزامن ذلك مع إطلاق وسم “#ElQudsIsPalestinesCapital” باللغة الإنجليزية، الذي حاز على نحو مئتي ألف تغريدة.

     

    وحذّر بعض المغردين من خطورة هذه الخطوة، مطالبين بمقاطعة الشركة ومحرك البحث بهدف الضغط عليها، بينما قلل آخرون من أهميتها، معبرين عن ذلك بتغريداتهم، وكتب أحدهم: ما فائدة وجودها بالخرائط وهي محتلة بالواقع؟ وغرد آخر: خرائطكم لا تعنينا وفلسطين التاريخية هي الخريطة وهي الوطن.

     

    وتعدّ شركة جوجل الأمريكية من كبريات شركات الخدمات الإلكترونية المرتبطة بالإنترنت، خاصة البحث المعلوماتي والبريد الإلكتروني والإعلانات، واقترن اسمها بأشهر محرك بحث ما جعلها ضمن أقوى العلامات التجارية عالميا.

     

    ويعد تطبيقا الشركة “جوجل مابس” و”جوجل إيرث” من التطبيقات الشائعة المستخدمة في العديد من الحواسيب المحمولة والأجهزة الذكية.

     

    وجاءت التغريدات على النحو التالي..

    https://twitter.com/abdalrhman1297/status/757504284271443968

    https://twitter.com/sar_7h/status/757504300348211200

    https://twitter.com/fauz222/status/757505412035936256

    https://twitter.com/a_f_alhusaini/status/757506806168051712

     

    https://twitter.com/Sh__mj/status/757508619747352576

    https://twitter.com/Abu_RKaaN/status/757510687346270208

  • خبير دولي: في السعودية الآن هناك تيار يريد التربح ببيع كل شيء حتى المقدسات مقابل لا شيء

    “خاص-وطن” أوضح الدكتور محمود رفعت الحقوقي والمحامي المصري والخبير الدولي أنّ أنور عشقي نفى زيارته إلى إسرائيل ولكن صوره مع إسرائيليين تؤكد عكس ذلك وفي كلا الحالتين لن يستطع سعودي أن يسافر بدون رضاء الحكومة في السعودية.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/757328688329424897?lang=fr

    وأكّد الدكتور محمود رفعت أنّ هناك في السعودية الآن تيار  يريد التربح ببيع كل شئ (حتى المقدسات) مقابل لا شيئ، وإجابة السؤال هل الحكم القائم سيؤيده أم لا متروكة للأيام لتجيب.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/757332619302494209?lang=fr

    وكشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأحد، تفاصيل زيارةٍ قام بها ضابط سعودي سابق إلى تل أبيب التقى خلالها مسؤولاً في الوزارة في حدثٍ هو الأول من نوعه.

     

    وقال إيمانويل نحشون المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية لوكالة فرانس برس إن الجنرال أنور عشقي التقى خلال زيارته بالمدير العام للخارجية الإسرائيلية دوري غولد المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فندق فخم في القدس الغربية.

     

    وقال المتحدث “التقى الرجلان في واشنطن” بالماضي، مؤكداً أن غولد لم يكن في حينه مديراً عاماً لوزارة الخارجية.

     

    إلى جانب ذلك حال اللواء عشقي تبرير زيارته إلى إسرائيل محاولاً أن ينف تلك الزيارة التي كشفها الاعلام الاسرائيلي في محاولة منه لتخفيف حدة الانتقادات التي واجهت السعودية.

     

    وقال عشقي في تصريحات صحفية تناقلتها وسائل الاعلام إنه زار فلسطين وليس إسرائيل، وأن هذه الزيارة جاءت بمبادرة فلسطينية للوقوف على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين ومواساة أسر الشهداء.

     

    وأكد عشقي أنه زار رام الله واجتمع مع أسر الشهداء الفلسطينيين وأنه حضر زفاف ابن مروان البرغوثي أحد المعتقلين ومن رموز القضية الفلسطينية.

     

    وأشار عشقي إلى أن الإسرائيليين هم من كتبوا أنه زار إسرائيل، لأنهم يعتبرون القدس إسرائيلية، وتابع: “ونحن نعتبرها فلسطينية، ونعتبرها قضية عربية وإسلامية”.

  • تركيا تشكر إسرائيل على وقوفها ضدّ الانقلاب الفاشل وتؤكد حرصها على المصالحة

    تركيا تشكر إسرائيل على وقوفها ضدّ الانقلاب الفاشل وتؤكد حرصها على المصالحة

     

    “خاص-وطن” كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في نسختها الإنقليزية عن أن تركيا شكرت إسرائيل لموقفها من محاولة الإنقلاب الفاشلة التي عاشتها البلاد نهاية الأسبوع الماضي.

     

    كشفت مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب، أمس الإثنين، أن مسؤولا من الحكومة التركية اتصل بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، الدكتور دوري غولد، وشكره باسم الحكومة على الموقف الذي اتخذته إسرائيل ضد الإنقلاب على الرئيس رجب طيب إردوغان. وأكد أن حكومته ماضية بإصرار على تطبيق الإتفاق بالمصالحة بين البلدين.

     

    وقال هذا المسؤول إن الإنقلاب الفاشل في تركيا أظهر للنظام هناك كم هو إيجابي التعاون بين إسرائيل وتركيا. وقال الجنرال عوزي ديان، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء، والمعروف بتقربه من بنيامين نتنياهو، إن العلاقات مع تركيا باتت كنزا استراتيجيا للبلدين، ولإسرائيل بشكل خاص.

     

    وكان نتنياهو نفسه قد صرح في مستهل جلسة الحكومة العادية، يوم الأحد، بأنه يعتقد أن محاولة الانقلاب في تركيا لن تمس بالاتفاق الذي وقعته إسرائيل وتركيا في الشهر الماضي.

     

    وقال نتنياهو “إسرائيل وتركيا اتفقتا على عملية المصالحة بينهما مؤخرا، ونحن نفترض بأن هذه العملية ستتواصل دون أي علاقة بالأحداث الدرامية التي وقعت في تركيا في نهاية الأسبوع”.

     

    وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانويل نحشون السبت إن “إسرائيل تحترم العملية الديمقراطية في وتركيا وتطلع قدما لاستمرار عملية المصالحة بين تركيا وإسرائيل”.

     

    وأشار مسؤول رفيع في القدس إلى إجراء محادثات هاتفية، الإثنين، بين مسؤولين في الحكومة التركية ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.

     

    وحسب أقواله فقد شكر الأتراك إسرائيل على بيانها، يوم السبت، الذي عبر عن دعم الديمقراطية في تركيا، وأوضحوا بأنه على الرغم من محاولة الانقلاب إلا أن تركيا تنوي مواصلة عملية المصالحة مع إسرائيل كما هو مخطط وتطبيق الاتفاق بين الجانبين.

     

    وقد صرح جنرال احتياط عوزي دايان، بأن “الأحداث في تركيا تثبت مجددا بأننا موجودون في (قلب حرب إقليمية)”، يقع الشرق الأوسط في مركزها.لقد نجا إردوغان من محاولة انقلاب عسكرية حمقاء عززت موقعه إلى حدٍّ بات معه الكثيرون ينظرون إلى الإنقلاب بصفته خدعة. صحيح، لقد ثبت (مجددا) بأن اللايقين قد عاد إلى الشرق الأوسط، بشكل كبير. لم يتوقع أحد هذا الإنقلاب في تركيا، وما من أحد قادر، بشكل مؤكد، على التنبؤ بما سيحدث في سوريا أو حتى مصر والأردن خلال العام المقبل، وفق ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

     

    وكان عضو الكنيست طالب أبو عرار من (القائمة العربية المشتركة) قد اتهم الأحد الحكومة الإسرائيلية بدعم محاولة الإنقلاب الفاشلة في تركيا ضد الرئيس رجب طيب اردوغان في عطلة نهاية الأسبوع الأخير.

     

    وقال عرار أنه يبني ادعاءاته على كون الشرطة اعتقلت لوقت قصير رجل نظم مظاهرة دعم لأردوغان السبت في بلدة رهط البدوية جنوب البلاد.

     

    وقال أبو عرار في بيان صحفي أن الإعتقال بمثابة ترهيب لداعمي أردوغان في اسرائيل، ودليل واضح على أن الحكومة الإسرائيلية “تدعم محاولة الإنقلاب”.

     

    وطالب أبو عرار الحكومة بإصدار تصريح يعبر عن دعمها للديمقراطية “وليس دعم الإرهابيين الذين حاولوا تنفيذ انقلاب فاشل”.

  • 7 أسئلة تشرح زيارة شكري إلى إسرائيل.. وقريبا سنرى مسئولي الإمارات والسعودية مع نتنياهو

    7 أسئلة تشرح زيارة شكري إلى إسرائيل.. وقريبا سنرى مسئولي الإمارات والسعودية مع نتنياهو

     

    “وطن – ترجمة خاصة“- نشرت القناة السابعة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني تقريرا تضمن 7 أسئلة تتعلق بزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل ولقائه مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

     

    وجاءت الأسئلة السبعة طبقا للتقرير الذي ترجمته وطن كالتالي:

     

    *ما هو الهدف من الزيارة التي قام بها وزير خارجية مصر؟

    الهدف الظاهر هو تعزيز المفاوضات مع الفلسطينيين، ولكن طبقا للتكهنات فإن الغرض الحقيقي من الزيارة معرفة ما حققه نتنياهو مع الإثيوبيين حول سد النهضة الذي يبنونه ويهدد مصر وحصتها من مياه النيل.

     

    *هل تعد هذه الزيارة تحسنا في العلاقات مع مصر؟

    بالطبع نعم، وخلال فترة حكم مبارك كان الجهاز الذي يتولى إدارة العلاقات مع إسرائيل وزير الاستخبارات، ومن ثم تم قطع التعاون مع أي دوائر أخرى، لكن السيسي أعاد اليوم العلاقات الطبيعية بين البلدين وأصبحت تدار من قبل السياسيين الآن.

     

    *هل هناك علاقة بين الزيارة والمصالحة مع تركيا؟

    لا شك أن خلاف السيسي مع أردوغان، الذي يدعم جماعة الإخوان المسلمين يبدو واضحا في الزيارة، وأن السيسي كان يريد التأكد من أن إسرائيل لن تكون قريبة جدا إلى تركيا، وأيضا لمناقشة ملف الغاز الذي تريد مصر الحفاظ على خيارات شراء الغاز من إسرائيل.

     

    *هل الزيارة تؤكد حقا أن المحور السُني يتعاون مع إسرائيل؟

    تعاون الدول السُنية مثل المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن مع إسرائيل يأتي بسبب الخوف من إيران التي تتدفق لها المليارات وتنفقها على صناعة الصواريخ والإرهاب والتحريض على التخريب ضد الدول السُنية.

     

    *ما هي حالة التنسيق الأمني مع مصر الآن؟

    إن هذه المسألة ليست مناسبة للتعامل معها في وسائل الإعلام، وأنه من المهم أن تظل قائمة من وراء الكواليس، وفي أيدي بعض المسئولين الذين يجب أن يعرفوها ويقدرون أهميتها بين البلدين من أجل التنسيق المشترك حول أبرز قضايا منطقة الشرق الأوسط والإرهاب في سيناء.

     

    *هل هناك أمور تتعلق بقضية الغاز الطبيعي في زيارة شكري؟

    في كل بلد، بما في ذلك مصر وتركيا، وفقا لشراء الغاز هناك أربعة اعتبارات هي السعر، والاستحواذ المتبادل، وتوافر الغاز وأمن الإمدادات على مر الزمن ولا يوجد عواطف في هذا الأمر.

     

    *هل نتوقع أن نرى مثل هذه الزيارات من وزراء الخارجية العرب الآخرين؟

    لعل وزير الخارجية الأردني سوف يأتي قريبا إلى تل أبيب، وربما مسؤولين على مستوى أقل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية سوف يشاركون في الاجتماعات التي ستكون البداية في توطيد العلاقات الخارجية مع إسرائيل، لكن من المؤكد أن هذه العلاقات خاصة مع السعودية والإمارات تنمو بشكل أفضل من وراء الكواليس.

  • تقرير عبري: تحكم إسرائيل في هذه الملفات أرعب السيسي فأرسل شكري للقاء نتنياهو

    تقرير عبري: تحكم إسرائيل في هذه الملفات أرعب السيسي فأرسل شكري للقاء نتنياهو

    “وطن – ترجمة خاصة”- تناولت القناة السابعة الإسرائيلية في تقرير لها زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل للمرة الأولى منذ تسع سنوات، حيث التقى مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وأوضح الدكتور افرايم هيريرا المختص بالشئون العربية في تقرير ترجمته وطن أن الشعب المصري تقليديا يكره إسرائيل، متطرقا إلى موقف وزير الخارجية المصري سامح شكري من إسرائيل، قائلا إذا نظرتم إلى الصحافة المصرية، كان مبرر زيارتهم حقيقة أن السيسي يروج الآن لمصلحة الفلسطينيين من خلال المفاوضات التي يسعى لعقدها بين الجانبين، وهذا هربا من أولئك الذين يرون هذا نوع من الخيانة وأنه يصادق عدو مصر العظيم.

     

    وأضاف افرايم أنه على الرغم من هذا العداء، القيادة المصرية لديها قضايا مهمة للمضي قدما مع دولة إسرائيل، ويجب علينا أن نفهم أن إسرائيل مصلحة مهمة للسيسي، لماذا؟، لأن السيسي بكل بساطة يريد قبل كل شيء البقاء في السلطة ولديه التهديد الرئيسي من جماعة الإخوان المسلمين وداعش في سيناء، وهذا ما يدفع إسرائيل لإظهار دعم السيسي بشكل غير معلن في ملف الأمن بشكل خاص عن طريق نقل المعلومات الاستخبارية، وتحت تبرير علينا أن نساعد مصر في محاربة العدو الإرهابي المشترك.

     

    وأشار افرايم إلى أن الاهتمام الثاني هو المصالح الاقتصادية بين مصر وإسرائيل، حيث تعتبر القاهرة في ورطة اقتصادية كبيرة ولا يمكن لإسرائيل أن تساعدها سواء كان ذلك عبر الاستيراد والتصدير مباشرة، أو إذا كان بدعم غير مباشر في بلدان مختلفة، نظرا للترصد ورفض الشعب المصري لهذا الأمر.

     

    أما القضية الثالثة هي المياه، حيث هناك ورطة لمصر مع السد الكبير الذي تعمل على بنائه إثيوبيا خلال الفترة الراهنة، وقدرة إسرائيل للمساعدة في هذا الملف عبر إجراء محادثات مع التأثيرات الإفريقية قد تكون طريقا لحل هذه الأزمة، لذلك نحن نشهد تغييرا كبيرا جدا في السياسة المصرية نحو إسرائيل.

     

    واختتم الخبير الإسرائيلي بقوله: نحن دولة قوية والسيسي ورجاله هم الذين يحتاجون إلينا، وبالتالي على السيسي أن يتجه نحو إسرائيل كي تنهي له أزماته التي يعاني منها، معتقدا أن موقف مصر تجاه إسرائيل قد تغير في أعقاب التغيير في إسرائيل، موضحا: أعتقد أن الحل يكمن في تغيير سياسة وزارة الخارجية الإسرائيلية مع قدوم دوري غولد لمنصب الرئيس التنفيذي، خاصة وأننا لسنا صنيعة تبحث عن السلام بأي ثمن، ولكن دولة قوية لها مصالح مع الدول المجاورة يمكن أن تنعكس في الاتفاقات معنا.

  • صحفيون مصريون يحرقون العلم الاسرائيلي وصور سامح شكري ونتنياهو

    صحفيون مصريون يحرقون العلم الاسرائيلي وصور سامح شكري ونتنياهو

    احتج صحافيون مصريون على طريقتهم الخاصة ضمن وقفة احتجاجية على سلالم نقابة الصحفيين المصريين وسط القاهرة, اذ أقدم الصحافيين على إحراق العلم الاسرائيلي وصورا لوزير الخارجية المصري سامح شكري ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتناهو.

     

    وردد المشاركون فى الوقفة هتافات منها “بنرددها جيل ورا جيل بنعاديكى يا إسرائيل”.

     

    وكانت لجنة الحسينى أبو ضيف للدفاع عن مهنة الصحافة، نظمت وقفة احتجاجية عصر أمس الأربعاء، على سلالم نقابة الصحفيين وسط القاهرة احتجاجا على زيارة وزير الخارجية المصري لإسرائيل.

     

    وأثارت زيارة شكري إلى إسرائيل موجة انتقاد كبيرة في الشارع المصري الامر الذي أحرج النظام ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

     

  • “معاريف”: نتنياهو زار أفريقيا لأجل عيون السيسي.. ذهب هناك لجلب الماء وهذا هو المقابل

    “معاريف”: نتنياهو زار أفريقيا لأجل عيون السيسي.. ذهب هناك لجلب الماء وهذا هو المقابل

    ” وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة معاريف العبرية إن الغرض من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إفريقيا خلال الأيام الماضية ترتبط في الواقع بالعلاقات الأمنية والاستخباراتية مع القاهرة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الهدف من الجولة الإفريقية تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح الإقليمية المشتركة بين القاهرة وتل أبيب، لا سيما الحرب على الإرهاب في شبه جزيرة سيناء (…), وهو ما أدى إلى مطالبة الدول التي زارها نتنياهو في إفريقيا بالمساعدة في حل المشكلة الرئيسية التي تهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي المياه.

     

    وفي عام 2013 قرر مجلس النواب الإثيوبي تغيير اتفاقيات توزيع مياه النيل، وأعلنت إثيوبيا أن الاتفاقات تعطي الأولوية في توزيع مياه النيل إلى السودان ومصر، وأعلنت عن خطة لبناء سد على منابع النيل الأزرق، وقد أدى بناء السد الإثيوبي إلى تباطؤ تدفق المياه إلى مصر، وتسبب في أضرار ناجمة عن المياه، خاصة وأن الاقتصاد المصري يعتمد بشكل رئيسي على نهر النيل.

     

    وبالفعل في عام 1979 قال الرئيس المصري أنور السادات إن الماء سبب يمكن من خلاله تخوض بلاده الحرب، وفي عهد خليفته، أعرب حسني مبارك عن تصريحات مماثلة وأكثر حدة، وكان يشير مباشرة إلى إثيوبيا، وفي عهد الرئيس محمد مرسي كانت هناك التحذيرات الصريحة التي تهدد بأن القاهرة تدرس تفجير السد عبر غارة جوية.

     

    واتهمت المعارضة المصرية مبارك بإهمال العلاقات مع أفريقيا واتباع سياسة غير مسؤولة لا تأخذ في الاعتبار الاحتياجات المائية لمصر، وبدأ تجميد العلاقات بين مصر والسودان وإثيوبيا في عام 1995، في أعقاب محاولة اغتيال مبارك، الذي جاء إلى إثيوبيا لحضور مؤتمر الاتحاد الأفريقي، حيث هبط مبارك في مطار أديس أبابا وانتظر قدوم الأمن، لكن بعد وقت طويل لم يأت، وقرر أن يذهب مع فريقه الأمني الخاص تجاه المؤتمر.

     

    وحينها أقدم عشرة مسلحين يحملون جوازات سفر أغلبهم من السودان أمضوا الليلة السابقة في فيلا قريبة من السفارة الفلسطينية في إثيوبيا، نصبوا كمينا للرئيس المصري وفتحوا النار في وجه سيارته، وخلال الاشتباك قتل خمسة مسلحين وحارسين شخصيين، بعدها مشى مبارك إلى المطار، وبعد ذلك توجه إلى القاهرة ولم يعود إلى إثيوبيا.

     

    وأشارت معاريف إلى أنه على الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، أن يدرك أن العلاقات الباردة مع الدول الإفريقية إشكالية جدا بالنسبة لمصر، وعليه أن يبدأ العمل بشكل حثيث لتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، لذا فور توليه مهام منصبه هرع للقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي في نيويورك، وفي وقت لاحق التقى مسؤولين إثيوبيين آخرين لتجديد العلاقات بين البلدين، وبالإضافة إلى ذلك، استضافت مصر وفود رفيعة المستوى من السودان لتعزيز المشاريع المشتركة حول نهر النيل.

     

    وفي ربيع 2015 الماضي، بدأ السيسي زيارة تاريخية للسودان وإثيوبيا لحل مشكلة المياه، وتم توقيع اتفاقات متبادلة، ولكن لم يتم حل المشكلة الفعلية، فالإثيوبيون لا تزال أيديهم على الصنبور، ويلاحظ أن زيارة نتنياهو تركزت في البلدان المرتبطة بالنيل، مثل إثيوبيا وكينيا والسودان، كدليل على أن إسرائيل تريد فعلا تشكيل تحالفات مع هذه الدول من أجل السيطرة على المياه.

  • عواقب الفشل الاستخباراتي في حرب لبنان الثانية

     

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكد تقرير عبري نشرته صحيفة معاريف أن الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي كلفَّ تل أبيب خسارة فادحة في حرب لبنان الثانية عام 2006، موضحا أن هذا الفشل لم يكن الأول من نوعه بل سبقه فشل آخر في توقع اندلاع حرب أكتوبر 1973، وهو ما يعني أن تقييمات الاستخبارات الإسرائيلية دائما ما تكون سبب انتكاستها في المعارك الحربية.

     

    وأضاف التقرير الذي ترجمته وطن أنه قبل ثلاثة أسابيع حاضر نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلال حرب لبنان الثانية، اللواء المتقاعد موشيه كابلينسكي، ندوة حول حرب لبنان الثانية، وقال إن عشر سنوات مرت على تلك الحرب التي اندلعت في الحدود الشمالية، حيث لم يكن هناك وقت آخر لردع حزب الله الذي تغلغل في عمق الاستخبارات لدينا.

     

    وتساءل التقرير كيف على الرغم من العمق الاستخباراتي لم يكن قادة الجيش الإسرائيلي الذين قاتلوا في حرب لبنان الثانية يمتلكون المعلومات الكافية حولها؟، وانتهى الأمر بهزيمة أودت بحياة العديد من الأرواح الإسرائيلية خلال الحرب، وكيف لم تتلقى القيادة الشمالية برئاسة اللواء أودي آدم، وتحت قيادة العميد غال هيرش أي تحذير حول اختطاف الجنود في 12 يوليو 2006؟

     

    ولفت التقرير الذي اطلعت عليه وطن إلى أن هذه الهزيمة تؤكد قول رئيس الوزراء السابق اسحاق رابين، أنه كما كان من قبل في حرب أكتوبر، حيث كان الجيش الإسرائيلي يمتلك من المعلومات ما يؤكد أن هناك حرب وشيكة، لكن ليس من المفهوم كيف لم تصل هذه المعلومات إلى صناع القرار؟

     

    ووفقا لما أورده التحقيق العبري، فإنه وصل الاستخبارات العسكرية قبل الحرب ما لا يقل عن 30 تقريرا يشير إلى احتمال وقوع عمليات خطف في الجبهة الشمالية، وبعض هذه التقديرات كانت تؤكد أن حزب الله سيشعل الحرب عبر خطف عدد من جنود الجيش الإسرائيلي، وكان من المفترض أن يتم تسليم هذه المعلومات على الفور للقيادة الشمالية وشعبة الاستخبارات ولكن هذا لم يحدث، وبعد الحرب اكتشف مسؤولي المخابرات في الشمال بشكل غير رسمي الحادث، وتساءلوا كيف هذه المعلومات لم تصل إلى رئيس المخابرات ورئيس الأركان؟

     

    ونقل التقرير عن العقيد متقاعد تشن ليفني، قائد اللواء 300 المسؤول عن عمليات الحماية من الخطف في عام 2006: قدرنا أن حزب الله سيحاول مهاجمة أحد مراكز الجيش الإسرائيلي، وكان ذلك نقطة ضعف لدينا، فنحن لم نقدر أنهم سوف ينفذون العملية عبر مهاجمة سيارة، ولم يكن أمامنا لمنع الاختطاف سوى أن تستمر سياسة صفر الأهداف التي اتخذناها لمدة ثلاثة أسابيع، منذ اختطاف شاليط، وهي ألا يذهب الجنود بالقرب من الحدود حتى لا يتم استهدافهم من قبل حزب الله.