الوسم: تل أبيب

  • رئيس الوزراء الاسرائيلي “بجلالة قدره” متهم بتبييض أموال

    رئيس الوزراء الاسرائيلي “بجلالة قدره” متهم بتبييض أموال

    قالت القناة العاشرة الاسرائيلية إن الشرطة تحقق في ما إذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ضالعا في قضية لتبيض الأموال.

     

    وذكرت القناة الإسرائيلية في تقريرها، أن بين المتورطين في قضية الفساد المشار إليها، شخصية قضائية بارزة ورفيعة المستوى، مرجحة كذلك ارتباط شخصيات خارج إسرائيل بهذه الجريمة.

     

    وكشفت القناة عن أن سير التحقيق سوف يبقى سريا، وسيقتصر على إسرائيل، دون السفر إلى الخارج واستقصاء الملابسات الاقتصادية والقانونية في هذه المرحلة، دون أن تستبعد اتساع نطاق التحقيق ليخرج عن حدود إسرائيل في المرحلة المقبلة.

     

    ويشير تقرير القناة الإسرائيلية كذلك، إلى انعدام الصلة بين التحقيق في قضية تبييض الأموال المذكورة، والتحقيق مع مستشارة رئيس الوزراء بيرح ليرنر، ومدير طاقم مكتبه سابقا آري هيرو، موضحة أنه لا علاقة بين الملف الجديد وشبهات أخرى تحوم حول نتنياهو.

     

    هذا، وكشفت صحف إسرائيلية مؤخرا عن خضوع نتنياهو للاستجواب في إطار شبهات تشير إلى تلقيه تبرعات غير مشروعة من رجال أعمال أجانب، إضافة إلى قضايا فساد أخرى لم تكشف عنها.

     

    وأشارت صحيفة “هآرتس” ومراسل القناة الثانية أمنون أبراموفيتش، إلى تحقيق جديد تديره النيابة العامة في نطاق شبهات جديدة تطال نتنياهو، منها قبول تبرعات من رجال أعمال أجانب، فيما نفى نتنياهو هذه التقارير جملة وتفصيلا مؤكدا أن هذه الشائعات “ترّهات” لا أساس لها من الصحة.

     

    وأضاف: “هذا أمر يتكرر. في كل مرة أغادر فيها بجولة تاريخية إلى خارج البلاد، نسمع عن انطلاق التحقيقات معنا. هذه الشائعات، ترّهات” ليس إلا.

  • مسيرة للعاهرات في تل أبيب بعنوان “لا شأن لك في مظهري الخارجي”

    شارك اليوم الجمعة، آلاف الشابات الإسرائيليات، في “مسيرة العاهرات”، في تل أبيب (مع الملاحظة أن منظمي المسيرة استعملوا الكلمة العامية). وهي مسيرة تقام في عواصم دولية عديدة، وهدفها محاربة العنف الجنسي ضد النساء بسبب لباسهن أو سلوكهن غير المحتشم، والتأكيد على حق النساء بالتصرف بجسدهن دون تدخل أحد.

     

    ورفعت المشاركات في المظاهرة لافتات مستفزة مفادها أن اللباس الذي ترديه المرأة ليس من شأن الرجل، وهو ليس مبررا للاعتداء عليها جنسيا. واحتجت المشاركات على التساهل الذي يبديه بعض القضاة الإسرائيليين مع حوادث تحرش واغتصاب، بالإشارة إلى أن لباس الضحية كان فاحشا أو أن سلوكها لم يكن محتشما.

    وانتقد المشاركات العلاقة الذي يفترضها بعض الرجال بين الملابس “القصيرة” والاعتداء الجنسي، أو الفكرة القائلة بأن “الفتاة التي تلبس ملابس مكشوفة تجلب عليها المتاعب”، مؤكدات أنها فكرة عنيفة ومرفوضة.

     

    يذكر أن مسيرة “العاهرات” هي تقليد انطلق في تورنتو، كندا، عام 2011، وانتشر إلى عواصم دول كثيرة.

  • السابعة الاسرائيلية: ما لم تعرفونه.. جميع البضائع والسلع التركية تدخل دول الخليج عبرنا

    السابعة الاسرائيلية: ما لم تعرفونه.. جميع البضائع والسلع التركية تدخل دول الخليج عبرنا

    “وطن- ترجمة خاصة”-  أكد عميكام نحمان أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار إيلان في مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية أن اتفاق المصالحة التركي الإسرائيلي سيعود على تل أبيب بالكثير من المكاسب السياسية والاقتصادية، مضيفا أنه قبل بضع سنوات جاء الرئيس التركي رجب أردوغان، ووزير خارجيته السابق داود أوغلو وقررا تغيير سلوك تركيا مع جيرانها بحيث تصبح صفر أزمات، لكن بعدها تزايدت المشاكل والعقبات واحدة تلو الأخرى مع مصر، وإسرائيل، وسوريا، وروسيا.

     

    وأوضح نحمان في تقرير ترجمته وطن أن الموقف التركي الحالي، منذ تعيين رئيس وزراء جديد، هو محاولة تحسين علاقاتها مع جيرانها، خاصة مع إسرائيل، مؤكدا أن التطورات الأخيرة هي التي دفعت تركيا نحو المصالحة مع تل أبيب، خاصة بعد قضية الإبادة الجماعية للأرمن التي جعلت تركيا على مفترق طرق.

     

    ولفت أستاذ العلوم السياسية الإسرائيلي إلى أن أردوغان لا يزال يواصل قيادة تركيا، وحقق إنجازات واسعة، لكن ماذا عن موقفه عندما يكون هناك احتكاك بين إسرائيل وحماس، هل سيضر بالعلاقات بين إسرائيل وتركيا؟، مشيرا إلى أن العلاقات بين تركيا وحماس والمحسوبية السياسية، تحتم ضرورة أن تعترف الحكومة في أنقرة بوجود علاقة بين الإرهاب وحماس.

     

    وقال نحمان إن تركيا لا تخفي حقيقة أن حماس جزء من جماعة الإخوان المسلمين، وأردوغان ينتمي إلى جماعة نفسها أيضا وهذا هو السبب في أن علاقات تركيا مع مصر وصلت إلى الحضيض خاصة بعد وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة.

     

    واعتبر نحمان التحرك الحالي من الأتراك إنجاز، ويقولون: لقد اكتسبت أنقرة موطئ قدم في غزة، لكني لست متأكدا أنه لن يكون إلا في مصلحة حماس كما أن تركيا لديها مصالحها الخاصة، وعندما تنشر أجنحتها على حماس يمكن أن يكون الصراع بين تركيا وإيران بشأن هذه المسألة، ويمكن أن تشكل هذه القضية خلاف داخل حماس.

     

    وشدد نحمان على أنه حتى في خلال المرحلة المتجمدة بين إسرائيل وتركيا، كان البعد الاقتصادي حاضرا بين الجانبين، وفي أعقاب أعمال الشغب في منطقة الشرق الأوسط تم تمرير كافة سلع الاستيراد والتصدير التركية مع دول الخليج عبر موانئ حيفا وأشدود، مضيفا أن هذا الأمر لا يعرفه الجمهور، لكن الحقيقة أن قوافل من الشاحنات التركية كانت تأتي محملة بالبضائع من الموانئ التركية، ويتم تفريغها في أشدود وحيفا برفقة الشرطة الإسرائيلية ثم تمر عبر نهر الأردن، ومن هناك تنتشر جميع الصادرات التركية في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وطبقا لتقديرات نحمان، فإن مجال السياحة والعلاقات الاقتصادية سوف تتطور أكثر خلال الفترة المقبلة وسيكون هناك تبادل للمعلومات بسبب المصالح المشتركة للبلدين خاصة في ضوء الأحداث في سوريا والرؤية حول التطرف باعتباره العدو المشترك لإسرائيل وتركيا، مختتما بقوله إن الواقع يؤكد دائما أن وجود اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق.

  • الاعلام الاسرائيلي يكتب عن المصالحة مع تركيا.. فيتساءل هل ستتصالح القاهرة وأنقرة بعدنا

    نشر المحلل الاسرائيلي للشؤون العربية يوني بن تحليلاً لاتفاق المصالحة الذي جرى التوقيع عليه بين أنقرة وتل أبيب, الاثنين, قائلاً إنه لا تُعرف بعد الردود المصرية على المعاهدة المتبلورة بين إسرائيل وتركيا، مصر تلتزم الصمت لكنها أبدت في الماضي استياء كبيرا من إمكانية أن تسمح إسرائيل لتركيا بموطئ قدم ما بقطاع غزة”.

     

    يوني بن- مناحيم في تحليله حمل سؤالا صريحا حول مدى تأثير الاتفاق الجديد على العلاقات بين القاهرة وتل أبيب التي شهدت تحسنا ملحوظا خلال الثلاث سنوات الماضية، وعلى التوازنات الإقليمية بشكل عام.

     

    وتعرض الصحافة الإسرائيلية اتفاق التطبيع على أنه ضرورة ملحة في ظل تزايد التهديدات الإقليمية التي تواجه الدولتين سواء على خلفية توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية العام الماضي، وتعاظم نفوذ طهران في المنطقة، أو في ضوء تنامي تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

     

    لكن العديد من وسائل الإعلام العبرية ذهبت للقول إن الاتفاق الجديد هو مقدمة لاتفاق مصالحة آخر بقيادة السعودية بين مصر وتركيا.

     

    القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عرضت لذلك بالقول:”في ظل اتفاق المصالحة تحاول السعودية قيادة عملية أكثر شمولا، تبدأ باتفاق مصالحة مماثل بين مصر وتركيا، التي تشهد العلاقات بينهما توترا كبيرا”.

     

    وتابعت القناة في تقريرها :”التقديرات أن مصالحة إسرائيلية تركية، ومصالحة تركية- مصرية سوف تشكل كتلة من أربع دول قوية بالمنطقة يمكنهم التعاون سويا- حتى إن لم يكن بشكل رسمي- كحلف ضد إيران في محاولة لوقف تقدمها على الجبهة العراقية والجبهة السورية”. حسبما نشر موقع مصر العربية

     

    ذهب في نفس الاتجاه  “رون بن يشاي” محلل الشئون العربية بصحيفة “يديعوت أحرونوت” إذ قال :”السبب الرئيسي في توصل الطرفين أخيرا لاتفاق متوافق عليه استراتيجي في الأساس”.

     

    وأوضح “بن يشاي”:عندما يتم تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، سوف تضطر السعودية والولايات المتحدة للمصالحة أيضا بين مصر وتركيا، وقتها سيكون المعسكر البراجماتي الموالي للغرب كاملا وموحدا”.

     

    وزاد بقوله:”ذلك هو الجانب الإقليمي والعالمي الذي لا يجب التقليل منه. لأنها المرة الأولى التي ينظر فيها الأمريكان والسعوديون والكثير من الدول الإسلامية لإسرائيل على أنها شريك شرعي في إدارة شئون المنطقة. إسرائيل عضو في الرباعية الأولى مع السعودية ومصر وتركيا، ولدى جميعهم مصالح في وقف المؤامرات الإيرانية ضد الأنظمة في المنطقة ومنع حيازة طهران للسلاح النووي”.

     

    مع ذلك أكد “يشاي” أن مصر “التي تجهر بعدائها لتركيا بسبب تضامنها مع الإخوان المسلمين- أعداء الجنرال عبد الفتاح السيسي- لن تسمح بنفسها لأردوغان بموطئ قدم في قطاع غزة ولذلك حاولت منع اتفاق المصالحة الإسرائيلي التركي. وقرر أردوغان أن عصفورا واحدا في اليد أفضل، وتنازل عن مطلبه الرئيسي بأن ترفع إسرائيل الحصار عن غزة”.

     

    كذلك وعلى الجانب الاقتصادي تخطط تل أبيب أن تكون تركيا أكبر مستورد للغاز الطبيعي الإسرائيلي، الذي ترى فيه أنقرة فرصة لتنويع مصادرها من الغاز، وتقليل الاعتماد على روسيا في هذا المجال، لاسيما بعد وصول العلاقات مع موسكو إلى منحدر خطير بعد إسقاط تركيا طائرة روسية اخترقت أجوائها في نوفمبر الماضي.

     

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر عن ذلك خلال تصريحات للصحفيين مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من روما قال فيها إن هذا الاتفاق “له آثار هائلة على الاقتصاد الإسرائيلي، وأنا أستخدم تلك الكلمة عن قصد”.

     

    وقال نتنياهو إنه في الأيام الماضية أخطرت إسرائيل الولايات المتحدة وروسيا واليونان وقبرص ومصر والأردن بالاتفاق الجديد مع تركيا. وأضاف خلال مؤتمر صحفي آخر مع “يعقوب نيجل” نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي أن تل أبيب شددت على أن الاتفاق لم يأت على حساب أي من حلفائها بالمنطقة.

     

    وشهدت العلاقات المصرية التركية تدهورا كبيرا مع وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم في يوليو 2013 على خلفية رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاعتراف بشرعية السيسي واتخاذه موقفا متصلبا في الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين.

     

    في المقابل شهدت العلاقات المصرية الإسرائيلية تحسنا غير مسبوق أيضا مع وصول السيسي للحكم، وانبرت الصحف الإسرائيلية في الحديث عما وصفته شهر العسل بين نتنياهو والنظام المصري “الحليف”، وهو التعاون الذي تجلى، بما في ذلك، على حد قول كتاب إسرائيليين في تعاون أمني متزايد بسيناء ضد الجماعات التكفيرية.

  • “مبروك”.. أنقرة وتل أبيب تصالحتا والمياه عادت إلى مجاريها بـ”قبلة وفنجان قهوة”

    توصلت أنقرة وتل أبيب إلى اتفاق مصالحة أنهى 6 سنوات من القطيعة بين الجانبين على خلفية حادثة سفينة مافي مرمرة التي اعترضتها السلطات الإسرائيلية اثناء محاولتها الوصول إلى قطاع غزة في ظل الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

     

    وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين تطبيع العلاقات بين بلديهما رسميا بعد قطيعة دامت ستة أعوام.

     

    وأكد يلدريم عبر مؤتمر صحفي في أنقرة انطلاق المرحلة الأولى من اتفاق تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، مشيرا إلى أن توقيع الاتفاق سيكون يوم غد الثلاثاء.

     

    وكشف رئيس الوزراء التركي أن إسرائيل ستدفع نحو 20 مليون دولار تعويضات لضحايا “سفينة مرمرة” التركية، كما اتفق الجانبان على دخول قافلة مساعدات تركية إلى قطاع غزة الجمعة المقبلة، بحمولة 10 آلاف طن.

     

    وأشار يلدريم إلى أن سفيري البلدين سيعودان إلى أنقرة وتل أبيب.

     

    من جهته أعلن نتنياهو من العاصمة الإيطالية روما أن الاتفاق يلزم تركيا بمساندة إسرائيل على الانضمام وفتح مكاتب في المؤسسات الدولية بما في ذلك حلف الناتو.

     

    وأكد أن العلاقات السيئة مع تركيا لا تساعد إسرائيل في المنطقة، مشيرا إلى أنه سيعرض الاتفاق مع تركيا على الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة.

     

    وقال نتنياهو: “الاتفاق قد يساعد على إعادة جثث الجنود الإسرائيليين لكن تركيا لم تضمن لنا ذلك”.

     

    وأشار إلى أن إسرائيل معنية بإعادة إعمار البنية التحتية لقطاع غزة من قبل تركيا ودول أوروبية، معلنا الموافقة على تمرير المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وكشف ان الاتفاق يتضمن استمرار الحصار البحري الإسرائيلي لغزة.

     

    وأعرب عن ارتياحه بأن الاتفاق يحمي جنوده من أي ملاحقات قضائية، في إشارة إلى عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية التي هاجمت سفينة “مرمرة التركية” عام 2010، والحروب على غزة.

     

    وقال نتنياهو إن الاتفاق سيكون له آثار اقتصادية هائلة لإسرائيل، موضحا أنه يفتح الطريق أمام إمكانية تصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا عبر تركيا.

     

  • غزة في قلب اتفاق المصالحة التركية الإسرائيلية.. هذه هي الشروط لإتمام الاتفاق

    توقعت مصادر تركية أن يجري التوقيع على اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا يوم الأحد القادم، 26 حزيران، وفق ما نشره الثلاثاء موقع “حرييت” التركيّ نقلًا عن مصادر في الدولة.

     

    وفق الصحيفة، ذكرت مصادر مسؤولة في أنقرة أنّ وفدَي البلدَين سيلتقيان يوم الأحد للإعلان عن التوصّل إلى الصفقة التي ستضع حدًّا لنزاع دام ستّ سنوات بين تركيا وإسرائيل.

     

    بعد هذا الإعلان، توضح المصادر أنّ الاتفاق سيبلوره بصيغته النهائية الشهر القادم نائبا وزيرَي خارجية البلدَين. ويعني هذا أنه بحلول نهاية تموز، يُفترَض أن تعود العلاقات التركية – الإسرائيلية إلى سابق عهدها من التطبيع التامّ، ما ستُجسّده إعادة تعيين السفيرَين.

     

    وادّعى التقرير أنه بخصوص الطلب التركي الأخير، الذي لم يُحَلّ بعد، نجحت الدولتان في الوصول إلى حلّ وسط – فبدل الاستجابة الكاملة للطلب التركي برفع الحصار عن غزّة، وافقت إسرائيل على إجراء لبناء مستشفى في القطاع، مُلتزمةً بذلك بعدم إعاقة نقل الأدوية وأفراد الطاقم من تركيا إلى المستشفى. فضلًا عن ذلك، ستبني أنقرة وبرلين معًا مصنعًا لإنتاج الطاقة يخدم القطاع، حتّى إنّ تركيا قد تبني مُنشأة لتحلية المياه.

     

    وكان الشرط الوحيد الذي وضعته إسرائيل لنقل البضاعة التركية إلى القطاع هو مرورها عبر ميناء أشدود وتفتيشها هناك.

     

    وكانت إسرائيل قد وافقت على إبداء الأسف على الحادثة التي أثارت العداء بين الجانبَين، وهي اقتحام السرية 13 لمتن سفينة “مرمرة”، كما اتُّفِق على إنشاء صندوق تودع فيه تعويضات لعائلات الضحايا والمُصابين في الحادثة.

  • “أزمة قلبية” تتسب في مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح خطيرة

    “أزمة قلبية” تتسب في مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح خطيرة

    قتل 3 إسرائيليين وأصيب آخرين بجراح متفاوتة, مساء السبت, إثر حادث سير مروع وقع في شارع اللنبي زاوية بن يهودا في تل أبيب.

    وفي تفاصيل الحادثة.. اقتحمت مركبة مطعما في شارع اللبني بعد أن فقد السائق السيطرة على المركبة، إثر إصابته بنوبة قلبية، ما أدى إلى انحرافها نحو المطعم، فيما هرعت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، وفتحت تحقيقاً في الحادث.

     

    يشار الى ان نزلاء المطعم يجلسون في هذه الساعات ايضا على الرصيف المتواجد امام المطعم.

  • نتنياهو للجامعة العربيّة: اذهبوا إلى الجحيم أنتم ومبادرة السلام العربية

    نتنياهو للجامعة العربيّة: اذهبوا إلى الجحيم أنتم ومبادرة السلام العربية

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع لوزراء حزب الليكود في الحكومة الإسرائيلية، الاثنين، إنه لن يقبل مبادرة السلام للجامعة العربية كأساس للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، معتبراً أن المبادرة تتضمن جانباً سلبياً وهو انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية حتى حدود عام 1967.

     

    ونقل مصدران شاركا في الاجتماع، لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، قول نتنياهو، “إذا تفهمت الدول العربية أنها بحاجة لتحديث مبادرة السلام العربية وفقاً للتغيرات التي تراها إسرائيل، يجب أن تحدث، فعند ذلك سوف نتحدث. ولكن إذا كانت ستجلب المبادرة منذ عام 2002 ويقولون خذها أو اتركها سوف نتركها”.

     

    وقال نتنياهو للوزراء، إن “الجزء الإيجابي في مبادرة السلام العربية هو استعداد الدول العربية لتحقيق السلام والتطبيع مع إسرائيل. ومن ناحية أخرى، فمن الواضح أن العناصر السلبية هي شرط الانسحاب إلى حدود عام 1967 في الضفة الغربية مع تبادل الأراضي، والانسحاب من مرتفعات الجولان وقضية اللاجئين الفلسطينيين”. وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

     

    وقد اعتمدت مبادرة السلام التي اقترحتها السعودية، من قبل جامعة الدول العربية عام 2002 وسميت “مبادرة السلام العربية”.

     

    ووفقا للمبادرة، إذا توصلت إسرائيل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين والتي سيتم اقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 مع تبادل الأراضي، مع القدس الشرقية عاصمة لها، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، يتم التوقيع على جميع معاهدات السلام العربية مع إسرائيل والحفاظ على العلاقات الدبلوماسية بوضعها الطبيعي.

     

    ويشار إلى أن نتنياهو كان قد تحدث، في بيان صدر عقب تنصيب رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان وزيراً للدفاع، عن مبادرة السلام العربية بشكل إيجابي قبل أسبوعين.

     

    وورد في البيان، “أريد أن أؤكد لكم أنني ملتزم بالسلام مع جيراننا الفلسطينيين ومع جميع جيراننا وأعتقد أن المبادرة العربية للسلام تشمل العناصر الإيجابية التي يمكن أن تساعد في استعادة التفاوض بشكل بناء مع الفلسطينيين. ونحن على استعداد للتفاوض مع الدول العربية لتحديث المبادرة بحيث تعكس التغيرات الهائلة التي حدثت في المنطقة منذ عام 2002، ولكن سوف تحافظ على هدف الاتفاق على حل الدولتين”.

  • “نيوز وان”: هذا الرجل خطر على إسرئيل لا لشيء سوى أنه تحدث بالحقيقة

    “وطن- ترجمة خاصة”- اعتبر موقع “نيوز وان” العبري أن بعض الإسرائيليين باتوا خطرا على إسرائيل نفسها، بعدما تحدثوا عن حقيقة الدولة التي يعيش بها اليهود، مؤكدا أن عاموس شوكن أحد هؤلاء الأشخاص، حيث وصف الجنود بأنهم قتله، كما اعتبر نيوز وان صحيفة هآرتس أنها تجاوزت الخط يوم الجمعة الماضي، عندما نشرت مقالا للصحافي أوري مسغاف يتحدث فيه عن شوكن.

     

    وأضاف نيوز وان في تقرير ترجمته وطن أن مسغاف كتب مقالا قال فيه إنه مستوطن يعيش في ألون شفوت، وهي مستوطنة تقع في قلب غوش عتصيون على بُعد خمس دقائق من القدس، موضحا أن المجرم الحقيقي ذلك الذي يسرق أرض الفلسطينيين الذين طردوا من منازلهم، مؤكدا أن إسرائيل لا تزال تتبع السلوك الإجرامي اليومي عبر تصرفات جنودها والقرارات التي تتم ضد الفلسطينيين.

     

    واعتبر الموقع العبري أن عاموس شوكن هو المسؤول الأول عن هذه الآراء التي تحدث عنها الصحافي الإسرائيلي بصحيفة هآرتس قبل أيام، زاعما أن سياسة شوكن في الواقع خيانة للصهيونية والمواطنين الإسرائيليين، منتقدا سوء العلاقات والسياسية والاقتصادية لإسرائيل مع باقي دول العالم، خاصة في الفترة الأخيرة.

     

    وتطرق نيوز وان إلى انتقاد صحيفة هآرتس، مؤكدا أنها دائما تتبع سياسة الدعوة ضد الحكومة الإسرائيلية بشكل روتيني، كما أن نفس الصحيفة تخالف القوانين والأوامر القضائية في كثير من الأحيان، خاصة وأنها تسمح بنشر مقالات ضد إسرائيل وجنود جيشها، لا سيما وأن الكثير من الصحافيين أمثال أوري بلاو يحرضون على التمرد بالجيش للقيام بانقلاب ضد الحكومة، كما اتهم نيوز وان صحيفة هآرتس بأنها توفر كل يوم تقريبا المعلومات والدعوة التي يتم استخدامها من قبل أعظم الخصوم أعداء إسرائيل في الخارج لإلحاق الضرر باقتصاد إسرائيل.

     

    وقال الموقع العبير إن عاموس شوكن يعتبر خطرا على إسرائيل، لأنه يفسد العلاقات بين المواطنين والحكومة، فضلا عن تشويه صورة الجنود بالجيش، كما أنه هو المسؤول عن استمرار التحريض ضد الحكومة الإسرائيلية في صحيفته، ويكون مسؤولا عن جرائم أمنية وعرقلة التحقيق بالمحاكم في قضية أوري بلاو.

  • “العربي الثالث”.. إعلامي سعودي يقدم تعازيه للإسرائيليين ويصف عملية تل أبيب بالإرهابية

    “العربي الثالث”.. إعلامي سعودي يقدم تعازيه للإسرائيليين ويصف عملية تل أبيب بالإرهابية

    “خاص-وطن”- هاجم الاعلامي والكاتب السعودي دحام بن طريف العنزي عضوهيئة الصحفيين السعوديين مهتم بالشأن الثقافي والأدبي والحوارالوطني, الفلسطينيين معتبراً #عملية_تل_ابيب التي أدت إلى مقتل 4 إسرائيليين وإصابة عدد أخر أمس الأربعاء بالإرهابية والهمجية.

     

    وقدم الاعلامي السعودي المثير للجدل تعازيه للشعب الإسرائيلي عبر صفحة تويتر.. وأضاف في تغريدة رصدتها “وطن”, على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” تعاطفنا ودعمنا للحق الفلسطيني لا يعني قبول قتل المدنيين والابرياء “!!.

    https://twitter.com/DahhamEnazi/status/740630179765190657

    يبدو أن هذا الاعلامي السعودي غض الطرف على الجرائم الاسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية, وعمليات القتل اليومية التي ترتكب هنا وهناك, وتنغيص الحياة على الفلسطينيين في تنقلاتهم, إضافة للحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي, والحروب الاسرائيلية التي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين لكي يقدم تعازيه للإسرائيليين اليوم.

     

    وشهدت الفترة الأخيرة العديد من لقاءات التطبيع بين إسرائيليين وسعوديين في محاولة لتقريب وجهات النظر والتطبيع العلني, حيث ذكرت تقارير كثيرة أن هناك تعاون متبادل بين تل أبيب والرياض في الوقت الذي يسعى العرب فيه إلى تطبيق مبادرة السلام العربية لكي يرفعوا علم إسرائيل على أراضيهم.

     

    ويعتبر العنزي الثالث الذي هاجم منفذا عملية تل أبيب ووصفها بالارهابية بعد الكاتب الإماراتي حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والإعلاميّة المصريّة بثينة كامل، التي هاجمت الشابين الفلسطينييْن منفذا عملية “تل أبيب” الفدائية،