الوسم: تل أبيب

  • هآرتس لليبرمان: اختبروك وخططوا جيداً لعملية تل أبيب.. و”كارلو” يا حلوين اثبت نجاعته

    هآرتس لليبرمان: اختبروك وخططوا جيداً لعملية تل أبيب.. و”كارلو” يا حلوين اثبت نجاعته

    أكدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن “عملية إطلاق النار التي حصلت مساء أمس في تل أبيب، هي عملية تم التخطيط لها بإحكام كما أنها عملية ارهابية طموحة”، مشيرة الى أن “البعض بدأ يعتقد أن العمليات الارهابية باتت ورائنا، لكن عملية اطلاق النار بقلب تل أبيب أثبتت أننا على خطأ”.

    وأعتبرت أن “هذه العملية تشكل الامتحان الأول لوزير الدفاع الاسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان”، مشيرة الى أن “السلاح الذي استخدم في العملية هو بندقية محلية الصنع تعرف بإسم “كارلو” ظهرت لأول مرة عام 2000، وقامت وقتها الشرطة الاسرائيلية بالتقليل من شأنها. لكن هذا السلاح تحول الى رمز عمليات القتل”. حسب قول الصحيفة.

    وكان الشابان الفلسطينيان خالد موسى محمد شحادة مخامرة، ومحمد أحمد موسى شحادة مخامرة من مدينة يطا بالخليل، نفذا مساء أمس عملية في تل أبيب قبالة مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وقيادة الجيش أدت الى مقتل 4 اسرائيليين وجرح 7 اخرين، وانتهت باصابة وتوقيف الشابين الفلسطينيين.

  • الكاتب الإماراتي حمد المزروعي يهاجم منفّذي عمليّة تل أبيب ويصفهم بعديمي الرجولة

    الكاتب الإماراتي حمد المزروعي يهاجم منفّذي عمليّة تل أبيب ويصفهم بعديمي الرجولة

    “خاص-وطن”هاجم حمد المزروعي الكاتب الإماراتي المقرّب من ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، الفلسطينيين منفّذي عمليّة قتل وجرح إسرائيليين في تل أبيب واصفا إيّاهم بفاقدي الرجولة.

     

    وبدأ المزروعي تدويناته بالقول “هجوم ارهابي في تل ابيب واعتقال منفذ الهجوم بعد اصابته … فعلاً تبرير الإرهاب ارهاب ..”

     

    وأضاف المزروعي بعد أن لبس جلباب الإفتاء قائلا “التفاخر بالقتل لمجرد القتل  ليس بالإسلام من شي للأسف…”

     

    وتابع الكاتب الإماراتي المثير للجدل بالقول إنّ “همجية القتل للمدنيين دون مراعاة للأطفال والنساء وفي الأماكن العامة فعل مخزي ولا ينم عن رجولة وافتخار …”

     

    وبحسب المزروعي فإنّه سواء كان جيش الإحتلال أم جماعة الذبح والقتل ازهاق أرواح الأبرياء مرفوض في الدين والأعراف” متناسيا بذلك الجرائم بحق المدنيين الّتي ارتكبتها الإمارات في كلّ من ليبيا واليمن.

     

    وأردف المزروعي ساخرا من منفّذي العمليّة والفرحين بها، فقال “تصوير العملية الارهابية بأنها عملية مباركة والتكبير لها من جموع الغفلة مصيبة خاصة وأن من قاموا بالعمل الإرهابي خارجين من بار” بحسب قوله.

     

    وواصل المزروعي المقرّب من وليّ عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، بالقول “في رمضان تسكر وتقتل البشر ويصفق لك الجميع ويردد الله أكبر ويدعي لك بالفردوس…”

     

    وأسفرت عملية إطلاق النار التي وقعت مساء الأربعاء في مدينة تل أبيب الإسرائيليّة، عن مقتل 4 مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.

     

    يذكر أنّ الشرطة الإسرائيليّة كانت قد أعلنت أن مسلحان فلسطينيان من الضفة الغربية المحتلة أطلقا النار على مجمع مقاه ومطاعم قبالة مقري وزارة الدفاع وقيادة الجيش في تل أبيب، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة بجروح.

  • هذه هي القصة الكاملة للمبادرة السعودية.. وكيف رضى عنها الجميع وصفقوا لها

    “وطن-ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف الاسرائيلي في تقرير لها إن الفترة الراهنة تشهد المزيد من الحديث عن السلام بيبن الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحة أن آخر هذه التصريحات ما ورد في خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أسبوعين بأن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام على أساس مبادرة السلام العربية والمبادرة الفرنسية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال خلال مراسم تولي أفيغدور ليبرمان حقيبة الجيش إن مبادرة السلام العربية تتضمن عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في استئناف التفاوض بشكل بناء مع الفلسطينيين، مضيفا نحن على استعداد للتفاوض مع الدول العربية لتحديث المبادرة، لتعكس تغييرات جذرية منذ عام 2002، والحفاظ على الهدف المتفق عليه المتمثل في حل الدولتين لشعبين.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه على مر السنين، أصبحت المبادرة السعودية واحدة من مبادرات السلام الرئيسية في المنطقة، الذي تمت الموافقة عليها في القمم العربية كلها تقريبا. فأعرب الفلسطينيون عن تأييدهم للمبادرة، والأوروبيين والأمريكيين، لكن إسرائيل بدءا من نتنياهو، وليبرمان، وآرييل شارون، وايهود أولمرت، جميعهم أعربوا عن قلقهم إزاء المبادرة، لكن الآن هذه المبادرة لديها فرصة في التبلور.

     

    “المبادرة العربية إطار واسع جدا”، هكذا يقول البروفيسور إيال زيسر أستاذ تاريخ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، مضيفا أنه في الماضي كانت إسرائيل غير مستعدة لإجراء محادثات حول هذا الموضوع، لكن حتى اليوم هذه المبادرة تعتبر نهاية الطريق، لذا من حيث المبدأ هناك فرصة إذا ما وافقت إسرائيل عليها.

     

    من جانبه، قال أوري سافير، مدير وزارة الخارجية السابق وأحد المخططين لاتفاقيات أوسلو “هذه مبادرة كبرى ويجب على إسرائيل أن تتفاوض على أساس هذه المبادرة التي تتبناها المملكة العربية السعودية ومصر وسوف ينضم الفلسطينيين إلى المحادثات، مضيفا أنه حتى لو لم تنجح المبادرة سيكون أقل مكسب هو اجتماع نتنياهو مع الرئيس المصري السيسي.

     

    وأوضحت معاريف أن مبادرة السلام العربية، التي تعرف أيضا باسم المبادرة السعودية، كتبت عنها صحيفة نيويورك تايمز مقالا صحفيا في فبراير 2002، نشرت فيها اقتراح الخيال من الرئيس الأمريكي حينها جورج دبليو بوش لقادة مصر والسعودية والأردن وسوريا، وينص على أنه في مقابل انسحاب إسرائيلي إلى حدود 67 وقيام دولة فلسطينية، توافق 22 دولة عربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

     

    وفي 25 مارس 2002، بعد ستة أسابيع من مقابلة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مع صحيفة نيويورك تايمز، اجتمع وزراء خارجية جامعة الدول العربية وتم إعداد مشروع الاقتراح وفقا للمبادرة السعودية، وعلى الرغم من أنه وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يضمن حق العودة للفلسطينيين، إلا أن وزراء الخارجية لم يتطرقوا إلى هذا البند.

     

    في 27 مارس 2002 خلال قمة حركة عدم الإنحياز في بيروت، شاركت بها عشر دول فقط من أصل 22 بلدا ولم يشارك حينها ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله في المؤتمر، وحينها قدم الملك السعودي الراحل شرحا لخطته التي تتضمن انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود 67، واعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين في مقابل علاقات كاملة مع إسرائيل، وتحدث عن السلام الذي يأتي من القلب وتقبيل الرأس، وليس بالرؤوس الحربية وانفجار الصواريخ.

     

    وفي اليوم التالي، أصدرت الجامعة العربية قرارها بتبني مبادرة السلام، التي تمتمبناء على اقتراح العاهل السعودي، وبموجب الاقتراح، فإن على إسرائيل أن تنسحب انسحابا كاملا من الأراضي المحتلة في عام 67، بما في ذلك مرتفعات الجولان وجنوب لبنان، وتحقيق حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 لمجلس الأمن الدولي، وتوافق إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عاصمتها القدس الشرقية، وبهذا فإن الدول العربية ترى نهاية للصراع العربي الإسرائيلي وتطبيق اتفاق السلام وإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.

     

    واستطردت معاريف أنه بعد خمس سنوات، في عام 2007، خلال قمة الرياض، حيث صادقت جامعة الدول العربية على المبادرة وتم التأكيد على ذلك مرة أخرى في عام 2012 خلال اجتماع جامعة الدول العربية في بغداد. كان الفلسطينيون حينها متحمسون بشأن المبادرة، وحضر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، المؤتمر الذي عقد في الرياض، وقال إنها أكبر فرصة لحل الأزمة في الشرق الأوسط، ودعا عباس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تبني مبادرة السلام العربية.

     

    وفي بداية هذه المبادرة، إسرائيل لم تدعمها، حيث فور نشرها مارس 2002، قال نتنياهو إن هذه المبادرة غير صالحة لأن المملكة العربية السعودية تقف وراء تمويل منظمات إرهابية، وبعد خمس سنوات من التصديق على مبادرة قمة الرياض، قال نتنياهو المبادرة خطرة ولا يمكن تنفيذ بعض بنودها بسبب صعوبة حل مشكلة اللاجئين والانسحاب إلى خطوط 67. ولكن في عام 2009 قال نتنياهو إن المقترحات التي أثيرت في هذه المبادرة ليست نهائية، وفي عام 2015، قال نتنياهو إن من بين الأشياء السلبية في المبادرة أنها تتضمن أمور عفا عليها الزمن، مثل مطالبة إسرائيل بإعادة مرتفعات الجولان.

     

    واستجاب المجتمع الدولي بصورة إيجابية لهذه المبادرة، على الرغم من عدم بذل جهود خاصة لمحاولة الترويج لها على مر السنين، وأيدت اللجنة الرباعية الأوروبية المبادرة، فضلا عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن دعمه لها، وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يتفق مع كل جوانب المبادرة، لكنها خطوة شجاعة لتعزيز شيئا مهما للغاية.

  • “فيديو”: رياضيون إسرائيليون يرفعون الأثقال بحمّالات صدر

    تصدّر فريق الكروس فيت (Crossfit) الاسرائيلي الذي مثّل تل أبيب في المسابقة العالمية ليس بفضل إنجازاته الرياضية، وإنما بسبب اختيار “عصري” – في وسط مسابقة رفع الأثقال، خلع أعضاء الفريق الثلاثة قمصانهم، وعندها تفاجأ الجمهور، عندما رآهم يرتدون حمالات صدر رياضية ملوّنة لشركة ريبوك. !!

     

    ويمكن أن نسمع في الفيديو الذي انتشر في فيس بوك ويوثّق الحدث، وحظي بـ 400,000 مشاهدة، كيف تفاجأ المذيعون الأمريكيون في المسابقة. “اختيار مثير للاهتمام لأحد رياضيي TLV. إذا كنت تنوي أن تكون مبدعا – فقم بذلك على أحسن وجه، وهذا ما فعله هذا الفريق”، كما قال أحد المذيعين. وفق ما ذكره موقع المصدر الاسرائيلي.

     

    كما وخلع لاحقا عضوان من الفريق أيضا قميصهما، وحظيا بتصفيق كبير من الجمهور. “من يهمّه ما يفعله الفريق، الجمهور يشجعه على كل حال… هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها رياضيين رجال مع حمالات صدر رياضية”.

     

    كان هناك من اعتقد أنّها بادرة حُسن نيّة لدعم المجتمع المثلي، وخصوصا عندما يتم في إسرائيل في هذه الأيام إحياء مناسبة أسبوع الفخر، ولكن بعد المسابقة تحدث المتسابقون أن الحديث يدور تحديدا عن مراهنة أعضاء الفريق مع فتيات الفريق حول ارتداء ملابس نسائية، وذلك بعد أن وصلت شحنة الزيّ الرياضي من شركة ريبوك. أظهر الرجال في الفريق الفكاهة عندما أوفوا بكلمتهم ولم يخجلوا من الظهور أمام جمهور كبير جدا وهم يرتدون حمالات صدر. وقد حظوا كما ذكرنا بمحبة الجمهور، وتمت تغطية الحدث بشكل واسع في الصحف، ولكن مع شديد الأسف لم يحقّق الفريق إنجازا رياضيا في المسابقة.

  • عواصم عربية بينها أبو ظبي ترتبط باتفاقيات استخبارية سرية مع تل أبيب

    لم يعُد سرًا أنّ الدولة العبريّة تُقيم علاقات اقتصاديّة متينة مع دول الخليج، ولم يعُد خافيًا أنّ تساوق المصالح بينهما، وفي المقام الأوّل العداوة معتدلةً، علاوة على ذلك، توقفّت دول الخليج عن نفي التقارير الغربيّة والإسرائيليّة عن هذا التعاون والتنسيق، وإذا صدر أيّ نفي، فإنّه بات خجولاً جدًا، ولا يُساوي الحبر المكتوب فيه.

     

    وفي الوقت الذي يخلص فيه المتحدثون في مؤتمر صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليّة السنويّ، المنعقد هذا العام في نيويورك، إلى توقع مستقبل مظلم لإسرائيل، تأتي اليد الخليجية وما يُطلق عليها في تل أبيب دول الاعتدال الخليجيّ، لتمتد من تحت الطاولة وبعيدًا عن شعوبها، فتعطي أملاً ومزيدًا من المدد المادي والاقتصادي لإسرائيل، عبر صفقات بلغت حتى الآن مئات الملايين من الدولارات.

     

    هذه الصفقات، التي تنشر تباعًا في الإعلام الغربي والعبري، أعاد محلل الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة “معاريف”، يوسي ميلمان، تأكيدها، عبر مقالة تحليلية عن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل في السنوات الماضية، محاولاً نقض ما ورد من رؤية تشاؤمية ومستقبل مظلم، ورَدت على لسان عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيليين الذين تحدثوا في مؤتمر “جيروزاليم بوست”.

     

    في إطار العرض المضاد، كشف ميلمان، الذي يُعتبر من أقرب المُقربين إلى دوائر صنع القرار في تل أبيب، وتحديدًا الاستخبارات على مختلف أذرعها، كشف النقاب مباشرةً هذه المرة، عن أن أعداء إيران من العرب السنّة تحولوا باتجاه إسرائيل، وتوصلوا معها إلى اتفاقات سرية، عسكرية واستخبارية، تقدر بمئات الملايين من الدولارات، لمصلحة أبوظبي وعواصم خليجية أخرى، على حدّ قول المصادر الإسرائيليّة، والتي لم يُفصح عنها.

     

    ويتابع التقرير، إضافة إلى الاتفاقات العسكرية والاستخبارية مع “العرب السُنّة”، أشار المُحلل الإسرائيليّ ميلمان إلى أنّ الخطر الذي كان يُميّز الماضي من جيوش عربية تجاه إسرائيل، زال تمامًا عن الخريطة ولم يعد موجوًا، وذلك يعود إلى اتفاقات السلام مع مصر والأردن، وإلى حالة العراق وسوريّة وأيضًا ليبيا، التي تفككت إلى كيانات إقليمية مشغولة بمحاربة بعضها بعضًا من أجل البقاء. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الإسرائيلي زهير اندروس.

     

    وأكّد على أنّ جيوش هذه الدول إمّا تبخرت أوْ ضعفت، بحسب توصيفه، وحلّ مكان هذه الجيوش، كخطرٍ على إسرائيل، أعداء دون دولة، يتميزون في أنهم مردوعون ومشغولون بأنفسهم وببقائهم، أوْ مشغولون بمعارك بقاء في ساحات أخرى، كما هو حال حزب الله في سوريّة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، لفت ميلمان إلى أنّ العلاقات الإسرائيلية الأردنية، لم تكن أفضل مما هي عليه الآن، وتتميز بتعاون أمني واستخباري كبير. كذلك، فإنّ العلاقات مع الجانب المصري، في الجانب العسكري والاستخباري، تتميز بالتعاون في الحرب ضدّ الإرهاب في سيناء، والجانبان، الإسرائيلي والمصري في نقاشٍ دائمٍ ومباشرٍ، حول كيفية التعامل مع “حركة المقاومة الإسلامية”- حماس في قطاع غزة.

     

    وبالفعل فقد بدأ مشروع تصفية للقضية الفلسطينية وضرب المقاومة من جانب ما يسمى المبادرة الفرنسية ووساطة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والمبادرة العربية التي وافق نتنياهو على التفاوض على أساسها بعد نحو 15 عاما من طرحها.

     

    وكان مسؤول إسرائيليّ رفيع المُستوى، فضّل عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، قال لصحيفة (معاريف) إنّ العلاقات التجارية بين إسرائيل ودول الخليج تنفذ في الأغلب عبر قبرص، الإسرائيليون الذين يعملون بشكلٍ مباشرٍ مع دول الخليج لا يعلنون عن موطنهم بصراحة.

  • “بيز بورتال”: العلاقات المصرية الإسرائيلية تتعزز عبر الغاز الطبيعي

    “بيز بورتال”: العلاقات المصرية الإسرائيلية تتعزز عبر الغاز الطبيعي

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكد موقع “بيز بورتال” الإسرائيلي أن ملف الغاز المكتشف في البحر المتوسط يلعب دورا رئيسيا في تعزيز العلاقات المصرية الإسرائيلية وإحداث المزيد من التعاون والتنسيق بين الجانبين، لا سيما في ظل تنامي العلاقات السياسية بين القاهرة وتل أبيب خلال الفترة الراهنة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن تل أبيب تستخدم العلاقات الاقتصادية والتجارية كمدخل لتعزيز العلاقات مع القاهرة، بخلاف تعاون البلدين في كثير من القضايا الراهنة بالمنطقة، لا سيما في ظل وجود أهداف مشتركة تجمعهما للعمل معا في جبهة واحدة.

     

    وأشار التقرير العبري إلى أن الغاز الطبيعي والصفقات التجارية المتعلقة بتوريد الغاز الإسرائيلي إلى مصر تتزامن مع التطور الكبير في علاقات البلدين الدبلوماسية، خاصة في ظل قوة العلاقات الشخصية بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

     

    وخلال الشهر الماضي كان هناك اثنين من الأحداث الهامة المتعلقة بالغاز الإسرائيلي، حيث تم التوصل إلى حل وسط مع المصريين لدفع مبلغ تعويضي نتيجة انفجار خط أنابيب الغاز، وهو أمر يعكس مدى توافق القاهرة وتل أبيب فيما بينهما، كما أن هذا الاتفاق سوف يعزز من فرص نجاح التوصل إلى صفقات توريد الغاز الإسرائيلي إلى مصر والأردن خلال السنوات المقبلة.

     

    من جانبه؛ قال الرئيس التنفيذي لشركة ديليك للحفر يوسي آفو إن الغاز الطبيعي يعتبر ثورة كبيرة في السوق المحلية، وهو أحد مصادر إنتاج الطاقة النظيفة، ويعتبر الأكثر منفعة زكفاءة بالنسبة للبيئة وجميع المواطنين، ونحن ملتزمون على تعزيز تنمية حقل ليفياثان لضخ الغاز الطبيعي إلى السوق الإسرائيلية بالفعل في 2019، ونحن نعمل على عقد اتفاقيات إضافية لبيع الغاز الطبيعي لمنتجي الكهرباء والمنشآت الصناعية وغيرها من الزبائن في االسوق المحلي والتصدير إلى البلدان الأخرى المجاورة في المنطقة.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن اتفاقات الغاز التي يجري التوافق عليها بين إسرائيل وبعض الدول العربية، خاصة الأردن ومصر تصب في صالح التعاون الوثيق بين هذه الدول وتل أبيب من أجل تعزيز العلاقات، وزيادة التنسيق حول القضايا المشتركة وتطورات المشهد في الشرق الأوسط.

  • “الأخبار” لـ”فادي السلامين”: على قدر الألم يأتي الصراخ وتحياتنا إلى “الهاكرز” الإسرائيلي

    “الأخبار” لـ”فادي السلامين”: على قدر الألم يأتي الصراخ وتحياتنا إلى “الهاكرز” الإسرائيلي

    في أوّل ردّ منها على اتهامات فادي السلامين، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تفاصيل الأيام الماضية والتي أعقبت تحديدا نشرها للتحقيق الّذي كشف عن شبكة فلسطينية إماراتية تقوم بشراء بيوت الفلسطينيين في القدس ومن ثمّ بيعها إلى الإسرائيليين.

     

    وقالت “الأخبار” في مقال لها بعنوان “على قدر الألم يأتي الصراخ” بما أن أحداً من أطراف القضية المذكورين في التحقيق الذي نشرته «الأخبار» تحت عنوان “فلسطينيون وإماراتيون يبيعون القدس” (الجمعة، 27 أيار 2016)، لم يتمكن من نفي صحة الوثائق، عمد هؤلاء بداية ــــ مع كثيرين من أصدقائهم الاعلاميين ــــ الى الترويج بأن الموقع التجريبي للصحيفة، حيث نُشر التحقيق، ليس تابعاً لجريدة «الأخبار» اللبنانية، وبأن أسماء معدي التحقيق وهمية، قبل حذف هذه الادعاءات بعد تعليقات ساخرة.

     

    ونقلت الصحيفة اللبنانية عن أديب جودة بائع العقار لفادي السلامين قوله “قد أرسل بائع العقار أديب جودة، الذي عمل سابقاً في الشرطة الإسرائيلية، رسالة إلى صحافيين استفسروا منه عما نشرته “الأخبار”، جاء فيها أن “العقار بيع للسيد فادي السلامين سنة ٢٠١٣، عن طريق شخصيات قيادية فلسطينية تسكن في القدس. ومحامي السيد فادي هو السيد اياد حبيب الله المعروف بنزاهته ووطنيته. وعندما بيع العقار للسيد فادي كان الابن المدلل لأبو مازن والجميع بارك هذه الصفقة. وفي سنة ٢٠١٦ استدعتني مخابرات السلطة الفلسطينية، وكان معي شاهد من عائلة مقدسية، وحاولوا اقناعي بأن ابطل البيع مع فادي السلامين وان أعقد صفقة مع الرئيس بحجة ان السلامين يهاجم رموز السلطه. ومع الاسف، بعد خروجي بساعات من قيادة المخابرات العامة، اتصل بي فادي (فشعرت) وكأنه كان معي في اللقاء”. ويضيف جودة: “عرضوا عليّ عدة مرات، عن طريق شخصيات فلسطينية، ان ابطل البيع مع السيد فادي وبيعه لابو مازن. وحين قلت لهم ان العقار نُقل على اسم فادي، تم مهاجمتنا بهذا التقرير (الذي نشرته “الأخبار”) المسيء مع الاسف. واصبح عندهم فادي يسرب عقارات لليهود ودحلان خائناً». وزعم جودة «اننا اتصلنا بجريدة الاخبار اللبنانية، فقالوا ان هذه الصفحة لا تخصهم، وانها صفحة فلسطينية تهاجم فادي السلامين شخصيا بسبب هجومه على رموز السلطه الفلسطينية».”

     

    وأضافت الصحيفة اللبنانية قائلة “يهم “الأخبار” أن تؤكد أن جودة لم يتصل بها مطلقاً، علماً أن روايته تتطابق مع ما نشره السلامين على صفحته قبل حذفه. والأخير عمد، بعد ذلك بساعات، الى نشر ما يلي:

    «مطلوب من اجهزة عباس الأمنية الإجابة على التالي: ١ــــ كيف أنشأ فادي السلامين شركة في الضفة، وحصل على الموافقة الأمنية من أجهزتكم، ولماذا لم يفتح شركته في اي مكان اخر في العالم؟ ٢ــــ اجتمع فادي السلامين وصاحب البيت والمحامي حبيب الله ومدراء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتم اعلامهم ان فادي السلامين سيشتري هذا البيت لحمايته من التسريب وبعلمكم وبموافقتكم… مضى على هذا الاجتماع ٤ سنوات، فلماذا اخترتم الان خلق ضجة إعلامية كاذبة من هذا الموضوع ولمصلحة من؟ (…) ٥- كيف تفسرون بقاء البيت مسجلاً باسم فادي السلامين الى هذا اليوم رغم مضي أعوام عن شرائه؟».”

     

    وتابعت “الأخبار” “يبدو واضحاً أن السلامين يريد إقناع الجمهور بأنه اشترى البيت في «مهمة وطنية»، بدلالة أنه لم يسلمه بعد للمستوطنين، من دون أن يرد على التعليقات عن مصدر الأموال (2.5 مليون دولار) ولماذا تنازل للشركة الإماراتية؟”

     

    وأردفت “برغم أننا تركنا قضية «الهوية والجنسية الإسرائيلية» كسؤال للسلامين حتى يجيب عنه، فإنه أصر على القول إننا فوجئنا من جنسيته الأميركية، وهذا لم يرد في ما نشرناه، ثم أوضح أن أمّه من فلسطينيي الـ48 وبذلك حصل على الجنسية، مع أن هذا يحتاج إلى وساطة وتسهيلات. وهو لم يوضح سبب حرصه على تجديد جنسيته الإسرائيلية (تنتهي في 2020) برغم أنه يحمل جنسية أميركية، والواضح أن الأمر يتعلق بقضية بيع العقار في القدس ومتعلقاتها القانونية، وإلا لكان رجال الأعمال العرب ذهبوا لشراء ما يريدون من عقارات بدون وسطاء فلسطينيين أو حملة هوية زرقاء.”

     

    وأضافت “كما ذهب السلامين إلى اتهام «الأخبار» بتلقي تمويل من مخابرات السلطة قدره 120 ألف دولار، ونشر ذلك على موقعه «مباشر 24» مرفقاً إياه بوثائق قديمة نشرها سابقا عن طارق عباس. وطلب من مواقع إعلامية عربية ومحلية نشر ردّه الذي وضعه على صفحته، والأهم أنه أجاب عمّا يريد من الأسئلة، وترك أخرى، خاصة في ما يتعلق بشراكته مع رجل الأعمال اليهودي الأميركي يورام كوهين، وعمله في نقل الأسلحة إلى المنطقة، وهو ما سينشر عنه في وقت لاحق.”

     

    وذكرت الصحيفة اللبنانية أنّه ومن جملة المواقع التي انساقت معه، وكالة «معا» الإخبارية، التي يرأسها الإعلامي ناصر اللحام. فبعد خروج الأخير عبر فضائية «معا» وانتقاده «الأخبار» وقوله إن عنوان «الإماراتيون والفلسطينيون يبيعون القدس» (من باب التعميم) جرَح الشعب الفلسطيني وهو «عنوان سفيه»، متجاهلاً العنوان الحقيقي «فلسطينيون وإماراتيون يبيعون القدس»، ومتجاهلاً الوثائق التي وردت في التحقيق، كتب مقالة في اليوم التالي على الموقع الإلكتروني لوكالته، أشار فيها الى أنه تواصل مع «مكتب النائب دحلان» الذي أكد «بكل قوة لي، أن ما ورد في صحيفة الأخبار اللبنانية ــــ وهي صحيفة جدية وليست صفراء ــــ تناول ما قامت به شركة الثريا التابعة لدحلان، وقيامها بشراء منزل عربي لحمايته من التهويد وإبعاد خطر الاستيطان عنه، وأن الشركة مسؤولة عن اتمام الصفقة واظهارها للعامة لو أن السلطة تسمح بذلك».

     

    واستطردت “حاول اللحام الإيحاء بأن الهدف من شراء «الثريا» الأمنية هذا المقر «شريف»، مشيراً الى أن «السلطة تؤكد أن لديها ملفات كاملة لكل ما يحدث في القدس، وأن الأمر قيد معالجات مسؤولة. وهنا لا بد من الاشارة أن من حق الجمهور أن يعرف كل شيء، ولا اعتقد أبدا أن دولة غنية ووافية مثل الإمارات قد تسمح لنفسها بالتورط بأية صفقة مشبوهة في القدس، ومن ناحية فنية فإن الامارات من أغنى دول العالم ولا تحتاج الى تبييض مليوني دولار في القدس».”

    وختمت “الأخبار” مقالها الإيضاحي بالقول “أخيراً يعنينا الإشارة إلى التالي:

    ــــ من أولى نتائج هذا التحقيق إثارة قضية تسريب البيوت لدى أهل القدس الذين سيعقدون نهاية الشهر مؤتمراً للتعهد بمنع تسريب البيوت إلى إسرائيل.

    ــــ لم ينف السلامين شراء العقار، بل أقرّ مكتب دحلان (كما أشار اللحام) بملكية «الثريا» المسجلة باسم إماراتيين والمغطى عليها دولياً.

    ـــ لم ينس المنزعجون من التحقيق المنشور أن يحاولوا اختراق موقع «الأخبار»، وهو ما سبّب ضغطاً كبيراً على الموقع وصعوبة في فتح الروابط للمتصفحين. لكن الذي نسوه هو أن يبعدوا شبهة إضافية عنهم، خاصة أنهم لم يستعينوا بـ«هاكرز» من أوروبا أو أميركا أو أوستراليا، بل من إسرائيل، وتحديداً من تل أبيب!(الأخبار)”

  • إسرائيل اليوم: مبادرة السيسي تسعى لزواج علني بين تل أبيب والقاهرة والرياض

    إسرائيل اليوم: مبادرة السيسي تسعى لزواج علني بين تل أبيب والقاهرة والرياض

    قال البروفيسور الإسرائيلي “آيال زيسر” إن الهدف من وراء مبادرة السلام المصرية التي يبلورها الرئيس السيسي بدعم سعودي هو إنشاء إطار جديد من التعاون تعتمد فيه القاهرة والرياض على إسرائيل في كثير من الملفات الشائكة، وليس مجرد حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
    وخلص”زيسر” المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب، في مقال بصحيفة “إسرائيل اليوم” تحت عنوان “استعدادا لتسوية إقليمية جديدة” إلى أن أهداف المبادرة المصرية ربما يفوق تطلعات إسرائيل نفسها، إذ يمكن من خلالها أن يتحول التحالف الإستراتيجي السري مع مصر والسعودية وتركيا مستقبلا لعقد زواج بكل ما تحمل الكلمة من معان.

     

    إلى نص المقال..
    يعمل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الأسابيع الأخيرة بلا كلل، وبدعم وتأييد سعودي لدفع خطوة سياسية هدفها إنشاء قناة اتصال بين القيادة الإسرائيلية والفلسطينية، بهدف ضمان الهدوء في أراضي السلطة الفلسطينية واستمرار التنسيق الأمني بين الجانبين.
    هدف الخطوة المصرية السعودية لا يقتصر فقط على القناة الفلسطينية، بل خُصصت -وبذلك تكتسب تفردها وأهميتها- لوضع الأسس لإنشاء إطار للتعاون الإقليمي مع إسرائيل في مواجهة التحديات التي تواجهها دول المنطقة.
    النشاط المصري والسعودي هو دليل جديد على التغير الإستراتيجي الذي شهدته منطقتنا في السنوات الأخيرة، ففي الماضي، ولدى مواجهة أية أزمة داخلية، اعتاد الزعماء العرب تحويل الأضواء تجاه إسرائيل، بل وفي الماضي البعيد إشعال الحدود معها بهدف صرف انتباه الجماهير المحلية عن المشاكل الداخلية.
    اليوم أيضا، وحيال التحديات الداخلية، تعلق الدول العربية أبصارها تجاه إسرائيل، ولكن ليس لكونها كيس لكم يضربونه للتنفيس ولتليين الرأي العام المحلي، بل العكس هو الصحيح- كحليف يمكن التعاون معها والاستعانة بها في مواجهة التحديات الكثيرة التي تتربص بالدول العربية.
    تواجه مصر تهديدا متزايدا من قبل إرهاب إسلامي راديكالي ممثلا في فرع داعش بسيناء. هذا التهديد يتسلل تدريجيا داخل مصر، تشهد على ذلك سلسلة طويلة من الهجمات الإرهابية في أعماق مصر، بعيدا عن سيناء.
    جنبا إلى جنب تواصل جماعة “الإخوان المسلمين” بدعم وتأييد حماس، تقويض جهود السيسي لضمان الاستقرار الاقتصادي والإزدهار العام داخل مصر . وفي ضوء كل هذا، يبرز التجاهل الذي يتعامل به الأمريكان مع نظام السيسي في وقت شدته.
    السعودية من جانبها اليوم على خط النار الإيراني وفي مواجهة مباشرة مع طهران، وليس كما في الماضي مواجهة بواسطة مبعوثين. انقطعت العلاقات بين الدولتين، وينغمسان اليوم في الحرب باليمن، الفناء الخلفي للسعودية، التي وجد الإيرانيون فيها موطئ قدم، وبالطبع في ميادين القتال بالعراق وسوريا. داعش من جانبه لا يرفق بحال المملكة السعودية ويعمل جاهدا على زعزعة الاستقرار داخلها.
    مستقبل المنطقة كلها على المحك- بين طموحات الهيمنة الإيرانية وبين خطر داعش. وفي ضوء هذا الواقع تتزايد أهمية إسرائيل. وبالفعل فإن جهود مصر والسعودية ليس موجهة كما في السابق، مثلما كان الحال في السبعينيات من القرن الماضي، لإزالة تهديد حرب محتملة من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي. حتى التقدم في المسألة الفلسطينية لا لم يعد يمثل بعد الهدف الأسمى. هذه المرة يدور الحديث عن تعاون موسع وعميق في كل ما يتعلق بالمواجهة في ظل التحديات لأمن واستقرار المنطقة.
    فهم الأردنيون ذلك منذ وقت طويل. الآن يعتمد الأردن على إسرائيل في تزويده بمياه الشرب، وكذلك الغاز من حقول الغاز التي ظهرت على الشواطئ الإسرائيلية. حتى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يعمل اليوم بشدة على تحسين علاقات أنقرة بتل أبيب في ظل التهديد الإرهابي المتزايد من قبل داعش، ومخاطر قيام إيران وروسيا بإحداث تحول في الساحة السورية التي بذل أردوغان فيها جهدا كبيرا في السنوات الماضية.
    ليس لدى مصر والسعودية حل سحري للصراع الإسرائيلي الفلسطيني أو حتى الصراع الفلسطيني الفلسطيني بين حماس والسلطة في رام الله. لكن ولأن الحديث يدور عن مسألة لا تزال تنطوي على أهمية كونها القاسم المشترك الأدنى بالنسبة للرأي العام العربي التي يمكن التوحد حولها، فإن هناك أهمية في إنجاز هدنة على هذه الساحة.
    لكن بالنسبة لمصر والسعودية والأردن، وتركيا أيضا في المستقبل، الهدف بعيد المدى أكثر من السابق، وربما أكثر من تطلعات إسرائيل نفسها، حتى إذا ما استمرت القضية الفلسطينية في الحيلولة دون تحول هذا التحالف الإستراتيجي السري لعقد زواج بكل ما تحمل الكلمة من معان.

  • “سيلفي” مع صدام حسين وسط تل أبيب.. قصفها عام “1991” وتواجد فيها “2016”

    “سيلفي” مع صدام حسين وسط تل أبيب.. قصفها عام “1991” وتواجد فيها “2016”

    تفاجأ سكان “تل أبيب” بصورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وضعت على حافة الطريق وسط المدينة الاسرائيلية

     

    ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية عن إسرائيليين قولهم انهم استيقظوا صباحا وشاهدوا صورة للرئيس العراقي الراحل، ولم يعرف من أين أتت! ورجح البعض أن يكون أحد السكان يمتلك الصورة داخل البيت وقرر التخلص منها.

     

    وحين شاهد المارة الصورة سارعوا إلى التقاط صور “سيلفي” مع لوحة صدام حسين.

     

    يذكر أن صدام حسين أول زعيم عربي نفذ تهديداته وأطلق 39 صاروخا على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991الامر الذي لم يجرؤ عليه زعماء العرب الذين يسارعون الان إلى اقامة علاقات سرية مع إسرائيل.

     

  • بحضور رسمي أردني.. الرئيس الإسرائيلي يشارك الأردنيين احتفالاتهم في تل أبيب

    بحضور رسمي أردني.. الرئيس الإسرائيلي يشارك الأردنيين احتفالاتهم في تل أبيب

    “وطن– عمان”– اثارت مشاركة الرئيس الإسرائيلي ” رؤوفين ريفلين ” ، إلى جانب شخصيات يهودية رسمية ، في حفل أقامته السفارة الأردنية في تل ابيب الجمعة بمناسبة ذكرى استقلال المملكة الـ 70 ، ومئوية الثورة العربية الكبرى.

     

    وظهر ريفلين في مقطع فيديو  مهنئاً العاهل الأردني الملك عبدالله وعقيلته وولي العهد والشعب الأردني ،في كلمة القاها في اللغة العربية على هامس احتفال نظمته السفارة الأردنية بفندق ” دان بانوراما ” بمدينة تل ابيب.

     

    وكشفت مصادر موثقة لـ ” وطن ” ان شخصيات سياسية رسمية أردنية شاركت في الاحتفال إلى جانب سفير بلادهم وليد عبيدات ، وسط حضور إسرائيلي رسمي.

     

    يشار إلى ان عشيرة عبيدات تبرأت من وليد خالد عبيدات في اعقاب قرار الخارجية تعيينه سفيراً للأردن في تل ابيب ، خلفاً لـ علي العايد بعد تعينه وزيرا في حكومةسمير الرفاعي .

     

    الجدير ذكره يعتبر عبيدات السفير الخامس لعمان في تل ابيب منذ الإعلان عن التبادل السياسي بين الجانبين الأردني والإسرائيلي الذي فرضته اتفاقية السلام ، ” او ما يعرف شعبياً ” اتفاقية وادي عربة” تشرين أول 1994 ، وتداول مروان المعشر ، عمر الرفاعي ، معروف البخيت ، علي العايد سفراء للأردن لدى الجانب الإسرائيلي.