الوسم: تل أبيب

  • عالم حفلات “تبادل الأزواج” في تل أبيب ينكشف هذه كل تفاصيله

    عالم حفلات “تبادل الأزواج” في تل أبيب ينكشف هذه كل تفاصيله

    كشفت صحيفة إسرائيلية فضيحة جديدة هزت المجتمع الإسرائيلي وهي حفلات تبادل الأزواج في تل أبيب.

     

    قالت الصحيفة “إنه في عصر الإنترنت والهواتف الذكية، الذي يوفر للجميع إمكان الاطلاع على الحياة الشخصية للجميع، من الصعب الحفاظ على فكرة “الزواج المقدس” ولم تعد الخيانات بين الأزواج مشهدًا نادرًا في إسرائيل، الأمر الذي ترتب عليه تضخّم معدّلات الطلاق سنويًا”.

    يقول المحرر الإسرائيلي بصحيفة المصدر الإسرائيلي “عامر دكة” إنه تردد كثيرًا قبل كتابة هذا الموضوع لأن الحديث يدور عن محظورات في المجتمع الإسرائيلي.

     

    وكشف “دكة” عن أن تل أبيب إحدى المدن الأكثر جنسية في إسرائيل، أو بشكل عام في الغرب، لافتًا إلى أنه في كل زاوية، يمكن العثور على ملاهٍ ليلية، ملاهٍ للتعرّي، حانات وشبان يبحثون عن المتعة والتسلية.

     

    وأشار إلى أنه من خلال الشهادات التي جمعها في الوسائل الإعلامية، هناك عدد كبير من الشباب الإسرائيلي شاركوا في حفلات تبادل الأزواج، لافتًا إلى أنه عندما يرغب زوجان في الإثارة الجنسية، يتصفحان قليلًا في شبكة الإنترنت، ومن ثم يكون من السهل عليهما العثور على رقم هاتف منظّمي حفلات تبادل الأزواج، التي في الغالب تكون خاصة وتجري في منازل شخصية، مؤكدًا أن هناك أيضًا القليل من الحفلات الجماعية، التي يُدعى إليها بين 30-40 زوجًا في ملاهي تل أبيبية مظلمة.

     

    قد يهمك أيضا:

    فيديو| أغرب تقاليد الزواج والجنس حول العالم .. بعضها صادمٌ ومقزز!!

    في السعودية ذهب للإصلاح بين زوجين.. فحل المشكلة بالزواج من الزوجة!

    تزوج أكثر من فتاة سورية واحصل على تخفيض: مكتب زواج في مصر يزوج 2100 سورية لقاء عمولة

    ياسمين الخطيب تتزوج للمرة الـ4 وتعترض على مذهب (أبو حنيفة).. ومأذونة تعقد القران!

     

     

    وقال: “الزوجان اللذان يرغبان في المشاركة في حفلة جنسية خاصة، يجريان اتصالًا بمنظم أو منظمة الحفل وإذا كان الأمر ملائمًا للطرفين، يصل كلاهما (عادة في نهاية الأسبوع) إلى المنزل المخصص، وعند دخوله، يُجبى المال مقابل الاستضافة، بين 40-60 دولارًا للشخص، وغالبًا ما لا تتم الموافقة على دخول العازبين ويُسمح للأزواج المتزوجين بالمشاركة في هذه الحفلات الخاصة فقط، كما يحرص منظّمو الحفلات الجنسية بالطبع على توفير الغرف الخاصة، الموسيقى، التضييفات الخفيفة والمشروبات الكحولية من أجل رفاهية الضيوف”.

     

    وأردف الصحفي الإسرائيلي في تقريره أن الحديث يدور حقًا عن ظاهرة “سدوم وعمورة”، فهي ظاهرة جماعية وشهوانية يمارس فيها الجميع الجنس معًا، حتى المتدينين، حيث رأى امرأة ورجل متديّنين جاءا لممارسة هذه التجربة، بل إن الزوج والده هو حاخام معروف.

     

    واختتم “دكة” تقريره قائلًا “سمعت كثيرًا عن زوج من الأصدقاء المتزوجين الذين يفكرون في ممارسة تجارب جنسية مشتركة مع أزواج آخرين، سمعت أيضًا أخبارًا أكثر لذعًا حول إقامة حفلات جنسية وشهوانية مغلقة في فيلّات في تل أبيب والمدن الثرية مثل، هرتسليا، قيساريا بل في المجتمعات الدينية في إسرائيل أيضًا وتبدو هذه الممارسات غير واقعية، هناك من سيختار تسميتها بـ”الدعارة”، وهكذا يُنهون النقاش ويضعون حدًا لهذه الظاهرة”.

     

    وسدوم وعمورة وبحسب ما جاء في الكتاب المقدس هي مجموعة من القرى التي خسفها الله بسبب ما كان يقترفه أهلها من مفاسد وفق ما جاء بالنصوص الدينية.

     

  • دبلوماسي عراقي يزور تل أبيب ويلتقي بوزراء وأعضاء كنيست ويأمل أن يعين “سفيرا”

    ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن دبلوماسيا عراقيا يدعى حامد الشريفي من أصول “بغدادية” وصل إلى تل أبيب, الأحد, في زيارة مفاجئة تبين فيما بعد أن تلك الزيارة جرت بالتنسيق مع “نائب المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية”.

     

    يديعوت قالت إن الشريفي يحل ضيفا على وزارة الخارجية الإسرائيلية، وإن زيارته تهدف إلى “إزالة الحواجز بين إسرائيل والدول العربية”.

     

    ومن المقرر أن يلتقي الشريفي بوفد من يهود العراق، الذين هاجروا إلى فلسطين ، كما يلتقي بعدد من أعضاء الكنيست ورجال دين من الديانات الثلاث، ويقوم بجولة في الحرم القدسي الشريف، وحائط البراق، والكنيست والمحكمة الإسرائيلية العليا، ناهيك عن زيارة متحف المحرقة في “ياد وشيم” في القدس الغربية المحتلة.

     

    ونقل الموقع عن الدبلوماسي العراقي قوله إنه يأمل أن يصبح يوما ما سفيرا للعراق في إسرائيل، وإنه جاء لرؤية إسرائيل الحقيقية، على حد زعمه، وليس من خلال شاشات التلفزة المناهضة لإسرائيل.!!

     

    وقال الدبلوماسي العراقي، بحسب موقع “يديعوت أحرونوت”: “أعتبر نفسي صديقا لإسرائيل، وفي هذه المرحلة على العرب أن يدركوا أنه لا صراع بين إسرائيل وبين الدول العربية، وإنما هناك صراع إسرائيلي- فلسطيني، آمل أن يتم حله وأن يتحقق السلام”. وفق ما ذكره موقع “كتابات”

     

    ووفقا للموقع، ولد الشريفي في بغداد، وهو يبلغ من العمر 55 عاما، وعمل بين عامي 2005-2006 مفوضا أول للسفارة العراقية في الكويت. بعد ذلك، شغل منصب مستشار سياسي ونائب رئيس البعثة العراقية في الأردن عام 2006، كما عمل مستشارا في وزارة الدفاع العراقية خلال فترات مختلفة. وكان خلال عهد صدام حسين يعيش في المنفى.

     

    ووفقا للموقع الإسرائيلي، يدير الشريفي مركزا للأبحاث في لندن تحت مسمى “مركز الإسلام الليبرالي” يتخصص في تفسير القرآن، كما أن الدراسات التي يصدرها المركز تتعلق بالفتاوى.

     

    ونقل الموقع عن رئيس قسم “الدبلوماسية الرقمية” في الخارجية الإسرائيلية، يونتان جونين، قوله، إن زيارة الدبلوماسي العراقي السابق تُبين أنه لا يوجد في عصرنا حدود، ونحن نتلقى رسائل مختلفة من سكان عراقيين يعربون عن تأييدهم لإسرائيل، وشوقهم للجاليات اليهودية العراقية، ونجري حوارات متواصلة مع مواطنين عراقيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.

     

    إلى ذلك، كشفت الصحافية الإسرائيلية، عراقية الأصل، ليندا منوحي، والتي عملت لسنوات متحدثة بلسان وزارة الشرطة الإسرائيلية، باللغة العربية، أن علاقاتها مع الشريفي تعود لأكثر من عقد من الزمن، وأنها سبق وأن التقته عند زيارة لها للعراق قبل عقد من الزمن، بحثا عن والده، وأنها حافظت على اتصال دائم معه.

     

    ولفتت منوحي إلى أن الشريفي نشر عدة مقالات تتعلق بإسرائيل، أجرى في إحداها مقارنة بين المحرقة النازية وبين ما “ألحقه صدام حسين بالأكراد واليهود”.

  • “يسرائيل هيوم”: تل أبيب تنقذ السيسي.. السوق المصري مدين بالفضل لإسرائيل

    “يسرائيل هيوم”: تل أبيب تنقذ السيسي.. السوق المصري مدين بالفضل لإسرائيل

    “خاص- وطن”-  نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية تقريرا لها اليوم حول الاقتصاد المصري وارتباطه بالأسواق الأخرى في منطقة الشرق الأوسط والساحة الدولية، موضحة أن السوق المصري يرتبط كثيرا بنظيره الإسرائيلي، مؤكدة أن أسواق القاهرة مدينة بالفضل لإسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي اطلعت عليه وطن أن روسيا تلعب دورا محوريا في هذا التقارب المصري الإسرائيلي في سوق العمل، لا سيما فيما يتعلق بملف الغاز المكتشف حديثا في البحر المتوسط والتبادلات التجارية، مشيرة إلى أن إسرائيل توظف ملف الغاز في تحسين علاقاتها مع الدول العربية المجاورة لها خاصة مصر.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التقى عدة مرات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في حين أنه لم يلتقِ الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولو مرة واحدة، موضحة أن روسيا اغتنمت فرصة الفراغ الأمريكي لتصبح ذات نفوذ قوي بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة مصر.

     

    وأشارت “يسرائيل هيوم” إلى أن إسرائيل قررت مؤخرا تعين رون آدم، سفيرا خاصا لقضية الطاقة في وزارة الخارجية، بمشاركة بابادوبولوس، ماثيو رايز – عضو مجلس إدارة شركة الطاقة التركية، والدكتور أميت مور الرئيس التنفيذي لمنظمة التعاون الاقتصادي والمحاضر في هرتسليا، ومايكل بارون، مستشار شركة دولفين المصرية، معتبرة أن هذه المجموعة هي المسئولة عن تنسيق ملفات الطاقة مع إسرائيل ودول المنطقة.

     

    وشددت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن على أن السوق المصرية يعتبر المستهدف الرئيسي لصادرات الغاز الإسرائيلية، خاصة في ظل أن تصدير الغاز الإسرائيلي إلى تركيا لن يحدث قريبا، لذا فإن التركيز على المشاريع المشتركة بين إسرائيل وقبرص، معتبرة أن تصدير الغاز إلى مصر سيتم بتعاون إسرائيلي قبرصي.

     

    وأعرب مايكل بارون عن تفاؤله بشأن فرص التوصل إلى اتفاق شراء مصر الغاز الطبيعي لإسرائيل، قائلا إن الحكومة المصرية تحمل إصلاحات بعيدة المدى في مجال الغاز، معتبرا أن إسرائيل تعلق أهمية كبيرة على صادرات الغاز إلى مصر، لا سيما وأن الاستهلاك في القاهرة كبير جدا، وتتجه إلى استيراد المزيد من الغاز من مصادر خارجية.

     

     

  • هبوط اضطراري مفاجئ لطائرة إسرائيلية

     

    هبطت طائرة إسرائيلية صغيرة اضطراريا في البحر مقابل شواطئ تل أبيب من دون الإعلان عن أسباب الحادث.

     

    وهرعت قوارب السلطات الإسرائيلية لإنقاذ طاقم الطائرة المكون من طيارين، وأفيد بأنهما تعرضا لإصابات خفيفة استدعت نقلهما إلى المستشفى.

     

    وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن هيئة الطيران المدني في تل أبيب أحالت الحادث للتحقيق، لمعرفة سبب الهبوط الاضطراري المفاجئ.

     

  • أكاديمي: سعوديون “ألحدوا” وذهبوا للعيش في “تل أبيب” وأحدهم منعه “القرآن” من إعلان كفره

    أكاديمي: سعوديون “ألحدوا” وذهبوا للعيش في “تل أبيب” وأحدهم منعه “القرآن” من إعلان كفره

    نشرت صحيفة “سبق” السعودية تقرير عن وجود عدد من الشباب السعودي الذين ألحدوا وكفروا بالدين وبكل شيء، وأن منهم من تخلى عن دينه وجنسيته ووطنه، وذهب للعيش في إسرائيل.

     

    ونقلت الصحيفة السعودية عن الدكتور محمد البشر، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قوله إنه التقى بعض المبتعثين السعوديين في بريطانيا في حوارات منفردة، واطلع على حالات صعبة ممن تأثروا بأفكار الإلحاد والتغريب، وأن أحد هؤلاء كان يكفر بكل شيء إلا أن القرآن الكريم كان يحول دون إعلان كفره، لأنه كلما قرأه تأثر به وبآياته ومعجزاته.

     

    وأشار البشر في أولى محاضرات المنتدى العالمي للشباب، المقام حاليا في إسطنبول، إلى أثر الإعلام الجديد في تشكيل قيم الشباب وأفكارهم، متطرقا لمفاهيم الإعلام الجديد وخصائصه وأهدافه وتأثيراته.

     

    كما تناول الجانب السلبي لمواقع ووسائل الإعلام الجديد في تشكيل قيم الشباب وأفكارهم، وحددها في عدة أمور منها: انتشار المنكرات العقدية من إلحاد، وبدع، والطعن في الدين، والنصوص الشرعية وتجريح العلماء، والتكفير والغلو، والغيبة والسخرية من الآخر، وانتشار المنكرات السلوكية، والعزلة الاجتماعية.

     

    وأثار الموضوع ردود أفعال متباينة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” حيث تساءل بعض المغردين عن سبب طرح مثل هذا الموضوع في منتدى يعقد في تركيا بالذات؟ فيما تساءل البعض الآخر عن الفرق بين هجرة السعوديين إلى أميركا أو إسرائيل؟

     

    وتطرق البشر مصادر التنشئة الاجتماعية، وحددها في: الأسرة، المدرسة، الأقران، وسائل الإعلام، وشدد على أن الإعلام الجديد هو الأكثر تأثيرا في الشباب.مؤكداً أن الهدف هو “محاولة إحداث أثر”، وهذا هدف الإعلام، ومقياس نجاح الرسالة الإعلامية.

     

    وأشار إلى أنواع التأثير في الدراسات الإعلامية، وقال إن أبرزها التأثير في مستوى المعرفة والوعي، والمواقف والاتجاهات والسلوك.

     

    كما وأوضح التأثير الإيجابي للإعلام الجديد في تشكيل قيم الشباب ومنها: زيادة الوعي الشرعي، ومتابعة أهل الدعوة، والعلم والتضامن مع المسلمين، وزيادة الوعي السياسي والأمني، وزيادة الوعي العام بالبيئة المحيطة الداخلية والخارجية، والرقابة واستشعار المسؤولية والترفيه المباح، وزيادة الفرص المادية والكسب الحلال والتسويق من خلال التواصل الاجتماعي.

     

     

     

  • اندونيسيا ردت متأخرة: نرفض إقامة علاقات “حرام” مع تل أبيب و”صحافيها جلسوا مع نتنياهو”

    اندونيسيا ردت متأخرة: نرفض إقامة علاقات “حرام” مع تل أبيب و”صحافيها جلسوا مع نتنياهو”

    ردت وزارة الخارجية الاندونيسية, متأخرة على دعوة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي إلى إقامة علاقة “حرام” مع أكبر بلد إسلامي في آسيا إذ قال أرماناتا ناصر المتحدث باسم الخارجية الإندونيسية إن جاكارتا ترفض اقامة علاقات مع تل أبيب.

     

    وأعرب المتحدث عن خيبة أمله حيال زيارة عدد من الصحفيين الإندونيسيين إلى القدس ولقاء نتنياهو.

     

    وكان سكرتير مجلس الوزراء الإندونيسي براموني أنونغ قد قال، الثلاثاء الماضي، إن حكومة بلاده تعطي أولوية لمساعدة فلسطين في نيل كامل استقلالها.

     

    يذكر أن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو كان قد أكد خلال القمة الإسلامية الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، أن بلاده ستعتبر فلسطين دولة مستقلة دائما، حتى لو لم يتم الاعتراف بها كدولة مستقلة بشكل كامل.

  • كاتب إسرائيلي: إيران تتظاهر بالعداء لإسرائيل ولكنهما “على قلب رجل واحد”

    كاتب إسرائيلي: إيران تتظاهر بالعداء لإسرائيل ولكنهما “على قلب رجل واحد”

    قال الكاتب الإسرائيلي “أمنون لورد”، في مقال تحليلي له نشرته صحيفة “مكور ريشون” الإسرائيلية الصادرة باللغة العبرية أن العداء الذي تظهره إيران تجاه بلاده لا وجود له، بل على العكس فإن هناك تعاوناً بين الطرفين لمواجهة المحور العربي السني في إيران.

     

    وأجاب لورد قائلا إنه رغم خطابات العداء الإيرانية ضد بلاده، فإنه يمكن القول عن ذلك باللغة العبرية الحديثة إنه “هراء”، ناقلا عن خبراء “إسرائيليين” كبار في الشأن الإيراني مثل “أوري لوبراني” و”تسوري ساجيه” أن هناك مصالح مشتركة بين تل أبيب وطهران.

     

    وأضاف الكاتب موضحا أن هناك مخاوف إيرانية جديدة من إمكانية نشوب هبات شعبية في محافظة خوزستان (عربستان) الواقعة على حدود جنوب العراق وذات الأغلبية السكانية العربية، في حين أن الإيرانيين لا يعترفون بهويتهم العربية هذه؛ مما يثير أجواء من القلق لدى صناع القرار الإيراني من إمكانية ظهور مطالبات من هؤلاء السكان بحقوقهم القومية أو الانضمام لدولة أخرى.

     

    ويعود الكاتب للتاريخ إلى سنوات الستينيات من القرن الماضي حين كانت الإمبراطورية الإيرانية جزءا من الإستراتيجية “الإسرائيلية”، وقد نشأ تعاون وثيق بين تل أبيب وطهران حول ما عرفت آنذاك بـ”المسألة العربية” التي أقلقت الجانبين على حد سواء، ولذلك قام عدد من الضباط المظليين “الإسرائيليين” بتدريب العديد من الطيارين الأكراد للعمل داخل العراق وإحداث قلاقل أمنية داخل الدولة التي اعتبرت، آنذاك، معادية لتل أبيب وطهران في آن واحد معا.

     

    كما نقل عن الجنرال “تسوري ساجيه” أن هناك عمليات عسكرية تدريبية للأكراد في العراق بمشاركة “إسرائيلية” وإيرانية، فقد قام “الإسرائيليون” بتدريب الأكراد وتشغيلهم، في حين انخرط الإيرانيون في توفير الدعم اللوجستي؛ لأن الأكراد تدربوا في الأراضي الإيرانية، كما أن طرق وصول “الإسرائيليين” إلى المناطق الكردية تمت عبر إيران.

     

    وأشار “لورد” إلى أن المنطقة العربية السنية داخل إيران ليست فقط سببا لعدم الاستقرار الداخلي في إيران، وإنما تعتبر المنطقة الأكثر غنى بالموارد النفطية؛ لذلك تبدو المخاوف من التمرد العربي السني موجودة في أعماق دوائر صناعة القرار الإيراني، وتأخذ بالاتساع كلما توسعت الإمبراطورية الإيرانية.

     

    ولفت إلى وجود بعض التحليلات لخبراء “إسرائيليين” يقدرون بأن المشروع النووي الإيراني لم يقم بالأساس ضد تل أبيب، وإنما ضد “العدو العربي السني” الموجود في العراق قبيل سقوط صدام حسين.

     

    ونقل الكاتب “الإسرائيلي” عن سفير غربي كبير في واشنطن أن عددا من كبار اليهود ذوي الأصول الإيرانية المقيمين في نيويورك أبلغوه بأن المشروع النووي لبلادهم موجه بالأساس ضد عدوتهم الكبرى من الشرق وهي باكستان السنية، ورغم معارضتهم “نظام آيات الله”(يقصدون: نظام المرشد) فإنهم سوف يعودون لإيران فور سقوطه.

     

    وأوضح أن الإيرانيين و”الإسرائيليين” هم الشعب الأكثر تشابها ببعضهم بعضا، لاسيما في طرق تفكيرهم في القضايا الأمنية والقومية، ونظم السيطرة والتكنولوجيا، وربما في طرق التفاوض، وهنا تظهر أوجه شبه كبيرة بين تل أبيب وطهران، وبعد مرور هذه السنوات على قيام نظام “آيات الله” الإيراني يمكن فهم لماذا اتخذت إيران من معاداة “إسرائيل” واليهود منهاجا لها، حتى يوجه كل العداء العربي الإسلامي تجاه عدو واحد وهو “إسرائيل” واليهود.

     

    ونقل “لورد”عن بعض اليهود الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أن الإيرانيين و”الإسرائيليين” أصدقاء؛ مما يطرح سؤال لماذا تشعل إيران الحروب ضد “إسرائيل” في الجبهة الشمالية داخل لبنان من خلال “حزب الله”، وفي الجنوب داخل غزة من خلال حماس؟.

     

    وأضاف الكاتب “الإسرائيلي” أن إجابة هذا السؤال ذكرها الرئيس الأمريكي، “باراك أوباما”، مفسرا ما تقوم به القيادة الإيرانية تجاه “إسرائيل” بأنها لـ “أغراض داخلية”.

  • هآرتس: مصر وإسرائيل في خندق واحد

    هآرتس: مصر وإسرائيل في خندق واحد

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا لها حول القضايا المشتركة التي تربط مصر وإسرائيل بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، موضحة أن القاهرة وتل أبيب يواجهون عدة أزمات مشتركة، خاصة فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، والانتقادات الموجهة ضد البلدين.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن ملف حقوق الإنسان أحد أبرز التحديات المشتركة أمام القاهرة وتل أبيب، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية وجهت مؤخرا انتقادات حادة إلى مصر، على خلفية قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وانتهاكات الشرطة المصرية ضد المواطنين وسوء الأوضاع داخل السجون.

     

    وأوضحت هآرتس أن “مركز النديم”، الذي يوفر الدعم المعنوي لضحايا العنف، ينشر أرقام الهواتف من أجل الذين يرغبون في تقديم معلومات أو شكوى عن التعذيب في مصر، مؤكدا أنه طوال أكثر من 23 عاما التي تمثل فترة عمل المركز الحقوقي، جمع النشطاء آلاف الشهادات حول أعمال العنف التي ترتكبها السلطات المصرية بحق المعتقلين والنساء والأطفال.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أن هذا المركز قدم العلاج النفسي لمئات الحالات ونشر تقارير مفصلة تم استخدامها من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية والأمم المتحدة، ظل يعمل المركز حتى في ظل نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، لكن تم إغلاق المركز خلال الشهر الماضي، وهو الأمر الذي أثار غضب وانتقاد الكثير من النشطاء والمنظمات الحقوقية الدولية.

     

    وأكدت هآرتس أن إسرائيل أيضا تعرضت قبل أيام لانتقادات واسعة من قبل مجلس حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع الدولي المعنية بالانتهاكات، وتم اتخاذ عدة قرارات عقابية ضد إسرائيل، خاصة الشركات والمصانع العاملة داخل المستوطنات الواقعة ضمن الخط الأخضر.

     

    وبخلاف هذه العقوبات، هناك أيضا موقف متصلب من قبل الاتحاد الأوروبي لتوسعة مقاطعة إسرائيل ووضع وسوم على منتجات مستوطنات الخط الأخضر، فضلا عن انتقادات بعض الدول لسجل حقوق الإنسان في إسرائيل، خاصة الانتهاكات التي يتم ارتكابها ضد الفلسطينيين.

  • موقع إسرائيلي: لماذا لا يزال المصريون يكرهوننا بينما يتقرب إلينا حكامهم ؟!!

    موقع إسرائيلي: لماذا لا يزال المصريون يكرهوننا بينما يتقرب إلينا حكامهم ؟!!

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع “واللا” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول العلاقات بين القاهرة وتل أبيب على المستوى السياسي والشعبي، موضحا أنه بينما تتعزز العلاقات على المستوى السياسي، لايزال الشعب المصري يكره الإسرائيليون ولا يقبل بالتطبيع معهم، بخلاف التعاون السياسي والعسكري بين دوائر صنع القرار في البلدين.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقريره الذي اطلعت عليه “وطن” أنه قبل 37 عاما وقعتا القاهرة وتل أبيب على معاهدة سلام، لكن على المستوى الشعبي العلاقات المتجمدة لا تزال سائدة ثابتة، مستشهدا بواقعة إقالة النائب السابق توفيق عكاشة بسبب لقاء جرى مع السفير الإسرائيلي في القاهرة حاييم كورين.

     

    ونقل الموقع عن هبة حمادي، مدير إدارة خدمة العملاء بالجيزة، قائلة: مزاج الشارع المصري لم يتغير نحو الإسرائيليين، فكل ثلاث سنوات تقوم بقتل الآلاف من الفلسطينيين، لذا لم تقدم لنا فرصة لنسيان جرائمها.

     

    وأوضح موقع واللا في تقرير ترجمته وطن أن لقاء توفيق عكاشة مع حاييم كورين، أثار موجة من الغضب في مصر، لينتهي الأمر بإقالته من البرلمان، مضيفا أن هذا الواقع يدعو لتساؤل مفاده لماذا بعد مرور 37 عاما على توقيع اتفاقية السلام مع مصر 26 مارس عام 1979، لا نستطيع أن نرى تحسنا طفيفا في العلاقات بين البلدين، هل المواطن المصري البسيط لا يفهم المصالح المشتركة بين القاهرة وتل أبيب؟

     

    واستكمل قائلا: للإجابة على هذا السؤال، يجب علينا أولا التعرف على الجذور التاريخية للعداء بين البلدين، حيث لم تكن هناك أي فرصة للتطبيع مع إسرائيل حتى زار السادات إسرائيل بهدف تعزيز السلام، ثم توسع التطبيع في المجالات التجارية والثقافية.

     

    واعتبر السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، اسحاق ليفانون، السادات بأنه أشجع الرؤساء المصريين في علاقاته مع تل أبيب، ولم يهتم حينها بموقف الجامعة العربية وقطع دولها علاقاتها مع مصر بعد توقيع اتفاق السلام بين القاهرة وتل أبيب.

     

    وعن فترة حكم مبارك، قال الموقع أن التطبيع الثقافي والتجاري بين البلدين بلغ مستويات كبيرة من التعاون، فضلا عن العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، وعلى كافة مستويات دوائر صنع القرار ومسؤولي الحكومة.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن علاقات القاهرة وتل أبيب الآن يحكمها عدة مصالح مشتركة تعزز التعاون بين البلدين، خاصة في القضايا العسكرية والسياسية حيال الكثير من القضايا في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وحول العلاقات على المستوى الشعبي، أكد موقع واللا أن الرفض لا يزال هو السمة الأبرز حتى الآن، فبرغم التعاون السياسي وتقرب حكام القاهرة من نظرائهم في تل أبيب، إلا أن الشعب المصري ونقاباته العمالية لا تزال ترفض صور التطبيع وأشكاله.

     

    واختتم الموقع تقريره بالحديث عن أسباب عداء الشعب المصري للإسرائيليين، قائلا إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أبرز الأسباب، خاصة في ظل تكرار الهجمات ضد الفلسطينيين في غزة، كما أن قادة الرأي العام في مصر ينتمون إلى مدرسة فكرية تعارض التطبيع مع إسرائيل.

     

     

  • “ذا ماركر”: انخفاض أسعار النفط يجمد أعمال التنقيب في مصر ويؤثر على مخزون “تل ابيب”

    “ذا ماركر”: انخفاض أسعار النفط يجمد أعمال التنقيب في مصر ويؤثر على مخزون “تل ابيب”

    “خاص- وطن”- نشر موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول انخفاض أسعار النفط وتأثيره على شركات التنقيب في مختلف دول الشرق الأوسط، موضحا أن مصر من أكبر الدول التي ستتضرر من انخفاض الأسعار، لأنه سيدفع شركة التنقيب إلى تجميد أعمالها في مصر.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” أن انخفاض أسعار النفط يلقي بظلاله الثقيلة على جدوى تطوير احتياطيات الغاز في العالم بأسره، وأدى إلى تجميد تطوير مشروعين تابعين لشركات كبرى، أحدهما في مصر والآخر قبالة سواحل أستراليا.

     

    وأكد “ذا ماركر” أن شركة بريتش غاز البريطانية علقت عملياتها في مصر بعد أن فشلت في التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المصرية حول نسبة الغاز التي تحصل عليه عقب اتمام عملية الاستخراج، لكن ما عزز قرار شركة الغاز البريطانية أنه يأتي في ضوء انخفاض أسعار النفط.

     

    وفي الوقت نفسه، فإن الشركة الأم علقت أمس جنبا إلى جنب مع شركاء بي.بي وودسايد الأسترالية العمل في مشروع تسييل الغاز قبالة سواحل أستراليا نظرا للانخفاض في أسعار الغاز السائل، وهذا المشروع كان بقيمة 40 مليار دولار.

     

    وأوضح “ذا ماركر” أن انخفاض أسعار النفط سيكون له تأثير كبير على مخزون الغاز في تل أبيب أيضا، خاصة وأن المحكمة العليا أوصت الدولة بضرورة ترسيخ الاستقرار في التشريع، مضيفا أن هذا الانخفاض سيطال عدة دول، خاصة تلك التي تعتمد على النفط كمصدر رئيسي في الدخل القومي.