الوسم: تل أبيب

  • يديعوت: هكذا يأتون لنا من الدول العربية.. تواجدنا هناك كان قبل ظهور الإسلام وإسلام المسلمين

    يديعوت: هكذا يأتون لنا من الدول العربية.. تواجدنا هناك كان قبل ظهور الإسلام وإسلام المسلمين

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية تقريرا لها حول هجرة عدد من يهود اليمن إلى إسرائيل، مضيفة “أن يهود العرب منذ عشرات السنوات يتوجهون إلى إسرائيل”.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير اطلعت عليه وطن أن وجود اليهود داخل الدول العربية أمر قديم جدا، حتى من قبل الإسلام، حيث كان يعيش يهود خيبر بالسعودية، وكذلك يهود بابل في العراق.

    وزعمت “يديعوت أحرونوت” أنه مع مطلع القرن العشرين بدأت حملات تطهير لليهود من الدول العربية نحو إسرائيل، معتبرة أن العرب لا يريدون بقاء يهود على أرضهم العربية.

     

    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه منذ عام 1948، بدأ اليهود العرب بشكل خاص التوجه نحو إسرائيل من أجل الاستقرار هناك، موضحة أنه بينما يتحدث الجميع عن حق الفلسطينيين في العودة، لم يتطرق أحد إلى وضع اليهود ومعاناتهم في الدول العربية.

     

    وأكدت “يديعوت أحرونوت” في تقرير ترجمته وطن أن أسباب الهجرة من الدول العربية نحو إسرائيل متنوعة، بعضها يأتي لوجود أقارب لهم داخل إسرائيل، والبعض الآخر يختار مغادرة الدول العربية خوفا من التعرض لمخاطر أو أضرار.

    واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية أنه مع عام 1948 وقيام دولة إسرائيل، حدثت نقطة تحول كبيرة، حيث فعليا تم نقل مئات آلاف اليهود سواء طوعا أو كرها من الدول العربية إلى إسرائيل، مضيفة أن بعض اليهود كانوا موالين لحكام الدول العربية ومقربين منهم.

     

    ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه مع الإعلان عن قيام دولة إسرائيل، اتخذت الحكومة المصرية قرارا بمصادرة ممتلكات كل شخص حال ثبوت أن أفعاله تمثل خطرا على الدولة، معتبرة أن هذا القانون كان موجها ضد اليهود لأنهم كانوا بأغلبية ساحقة يدعمون الحركة الصهيونية.

     

    وتطرقت الصحيفة إلى هجرة يهود اليمن الأحد الماضي، موضحة أن اللاجئين الذين فروا من اليمن إلى إسرائيل بأنهم في الواقع غادروا البلاد خوفا على حياتهم، بعدما انهارت الحكومة المركزية في صنعاء ولم تعد قادرة على الاحتفاظ بالسلطة في أمان.

     

    واختتمت يديعوت تقريرها بأن هذه هي قصة مئات الآلاف من اليهود الذين جاءوا إلى إسرائيل خلال القرن العشرين، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بعدم الصمت على استخدام ممتلكات اليهود من قبل الدول العربية، مضيفة أنه حال التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين يجب أن يكون هناك اتفاقا يعوض اليهود العرب الذين رحلوا من موطنهم إلى إسرائيل.

     

  • حسن نصر الله يتغنى بالمقاومة لاستعطاف الشارع العربي ولهذا السبب انسحب الروس من سوريا

    حسن نصر الله يتغنى بالمقاومة لاستعطاف الشارع العربي ولهذا السبب انسحب الروس من سوريا

    أطل زعيم حزب الله اللبناني التنظيم الذي صنفه العرب كتنظيم إرهابي, مساء الإثنين, في محاولة واضحة لإيصال رسالة قوية إلى إسرائيل في مجملها ليس لأن “السيل بلغ الزبى” كما يقال وأن الحرب الإسرائيلية باتت على الأبواب وإنما في محاولة منه لاستعطاف الشارع العربي بالتطرق إلى المقاومة وضرب إسرائيل العدو اللدود للشعوب العربية.

     

    حسن نصر الله في كلمته خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الميادين المقربة من حزب الله, اتهم بعض العربية بالعمالة والتعاون مع إسرائيل دون أن يسمها مضيفا .. بعض العرب يعملون عند اسرائيل ومنها أنظمة وجواسيس، هذه الانظمة واضحة ومعروفة، والاسرائيلي عنده حسابات ويعمل لمصلحة كيانه، وبالتالي الحرب يجب أن يكون لها اهداف وتحقق نتائج والكلفة بالنسبة لإسرائيل مهمة جدا سواء البشرية أو المعنوية او الاقتصادية”.

     

    ووقف نصر الله واثق الخطى مستبعداً أن تعمد إسرائيل إلى شن حرب في المدى المنظور على لبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تقدم على حرب من دون موافقة أميركية. وقال: “أستبعد شن أي حرب إسرائيلية على لبنان لكن نُبقي احتمال أن يكون هناك حمقى”.

     

    واعتبر نصر الله أن أي حرب إسرائيلية على لبنان بمثابة مغامرة ونتائجها مجهولة بالنسبة للإسرائيليين والأميركيين، لافتاً إلى أن كلفة الحرب بالنسبة للإسرائيلي مهمة جداً.

     

    وأوضح أن الإسرائيليين يعرفون أن المقاومة تملك صواريخ فعالة يمكنها أن تصل إلى أي نقطة في فلسطين المحتلة، مؤكداً على أن تل أبيب تعرف أن كلفة الحرب على لبنان كبيرة وباهظة جداً وأكبر من أي جدوى.

     

    وقال: “أي حرب على لبنان سنخوضها بلا سقف ولا حدود ولا خطوط حمراء”. وفي ما يتعلق بتلويحه في حديث سابق إلى مسألة خزانات الأمونيا داخل فلسطين المحتلة أوضح السيد نصرالله أن “تهديدنا باستهداف خزانات الأمونيا وضع الإسرائيليين في إرباك، حين نكون في موقع المعتدى عليه ومهددين نؤكد في المقابل أننا لسنا ضعفاء”.

     

    وتابع “من حقنا الطبيعي ان نضرب أي هدف في فلسطين المحتلة يمكن ان يردع العدو بما فيها المفاعلات النووية، من حقنا ان نضرب أي هدف إذا اعتدى الإسرائيلي على بلدنا”، مؤكداً على إمكانات المقاومة في ضرب أي هدف تريده في أي مكان في فلسطين المحتلة.

     

    وأكد على وجود قائمة كاملة من الأهداف في فلسطين المحتلة بما فيها المفاعلات النووية ومراكز الابحاث البيولوجية. وقال “لا نقدم ضمانات أمنية للعدو لكن نقول له بألا يعتدي”. وقال “من حق المقاومة والجيش والشعب في لبنان امتلاك أي سلاح يمكّن البلاد من الدفاع عن نفسها، هناك معركة جهوزية وامنية مستمرة مع العدو ومن حقنا مواجهتها”.

     

    ونوّه إلى أن المقاومة ليست في موقع تبادل رسائل مع العدو وإن كان يحاول إيصالها لكن المقاومة على حد تعبيره ليست معنية بالإجابة.

     

    وتطرق نصر الله إلى الموضوع السوري ومحور ما يعرف بالمقاومة والممانعة قائلاً إن المقاومة في لبنان عندما تتكلم بالموضوع الاسرائيلي، هذا المحور موجود فيه المقاومة اللبنانية والفلسطينية، سوريا، العراق، إيران ومعنا جزء من الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم وهو قناعتهم وثقافتهم ووجدانهم ما زال هنا”.

     

    وأضاف أن “توصيف المحور بالكامل غير دقيق، مثلا بعض المحليين السياسيين كانوا يعتبرون أنهم لقطوا شيئا على المقاومة بأن روسيا تتواصل مع إسرائيل، روسيا دولة كبيرة واحدى القوى العظمة لها علاقاتها ومصالحا تتقاطع مع قوية اقليمية ولكن لا تصنف روسيا بأنها جزء من محور المقاومة وهي لا تصنف نفسها بذلك”.

     

    وأشار إلى أنه في سوريا “فنحن وايران روسيا في موقع واحد في مجمل المعركة والتواصل على مختلف الجبهات نشعر أننا في موقع واحد”.

     

    وعن قرار موسكو سحب جزء من قواتها من سوريا، قال حسن نصر الله إن “البعض في العالم تعاطى بأن القرار الروسي في المجيء الى سوريا قرارا مفاجئا، ولكن هذا الامر كان يناقش مع القيادة السورية والايرانية ونحن كنا على اطلاع بهذه النقاشات، بوتين عندما أخذ قراره بالدخول الى المعركة لم يكن قرارا مفاجئا لإيران أو لسوريا، بل نوقش على أعلى مستوى”.

     

    وأعلن نصرالله أن الانسحاب الروسي من سوريا هو انسحاب جزئي شبه كبير، وقال “حجم الموضوع أن قوة روسية جاءت ضمن تصور عسكري معين لاستعادة مناطق وتغيير المعادلة وتواكب عمليات الجيش السوري وحلفائه، ولكن عندا أسقطت تركيا الطائرة الروسية حصل تهديد روسي بمنع خرق أي طائرة تركية للأجواء السورية وكان يمكن أن يحصل صدام تركي روسي، وهذا الامر دفع بروسيا أن ترسل قوة عسكرية لم يكن مقرر لها أن تأتي، والأتراك ألتزموا ضوابطهم وتم معالجة الموضوع وتهدأته، والان لم يعد هناك حاجة لبقاء هذه القوة”.

     

    ولفت نصر الله إلى أن “النقاش بين العراق وروسيا وإيران كان على مستوى القيادات العليا ووزارات الخارجية ورئاسات الاركان، وتم تشكيل غرفة عمليات وطوارئ في بغداد فيها ممثلون عن العراق وروسيا وإيران وسوريا نتيجة النقاشات”، وقال إن “هناك اتصال مباشر مع روسيا ولكن لا ندخل معها بنقاشات عسكرية سياسية استراتيجية، نحن دورنا مساعد ولا ندعي أكثر من ذلك”.

     

    وذكر نصر الله أن الاميركي يريد حل سياسي يخدم أهدافه وأهداف حلفائه، وهذا الهدف هو تغيير النظام والسيطرة على سوريا حتى تصبح سوريا دولة تابعة، وقال إن “ايران تريد حلا سياسيا في سوريا وكذلك القيادة السورية، ولكن الطرف الاخر كان يرفض بشدة”، ولفت إلى أن الاميركي أيقن أنه بالوسائل العسكرية لا يمكن الوصول الى حل في سوريا، والبديل على الارض هو داعش والنصرة.

     

  • شبيه الرئيس اليمني المخلوع يغادر الى اسرائيل .. أم هو؟!!

    تداول ناشطون يمنيون صورة لإحدى الاسر اليهودية التي غادرت الى اسرائيل بتنسيق حوثي ضمن 19 اسرة قالت إسرائيل إنها قامت بـ”عملية سرية” جرت دون تحديد موعدها.

     

    الصورة حسب الناشطين تظهر شخصين احدهما يشبه تماما الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح. حسب ما ذكر موقع صحيفة قريش.

     

    وعلق البعض ساخرا ان صالح قد يكون غادر هو وليس شبيهه مع الاسر اليهودية الى اسرائيل.

     

    وكان المخلوع قد طلب اللجوء السياسي إلى روسيا تحت ذريعة العلاج في محاولة منه للخروج من الورطة التي يعيشها الا أن موسكو رفضت ذلك الطلب. فيما اكدت مصادر مطلعة ان الرئيس المخلوع لا يزال في اليمن وهو ورقة المفاوضات الرئيسية لأي سلام في اليمن

  • إسرائيل للتحالف العربي: تم بحمد الله.. نقلنا 19 يهوديا بشكل سري من اليمن إلى تل أبيب

    سمحت الرقابة الإسرائيلية بكشف النقاب صباح الاثنين حول تمكن الأمن الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة من تهريب 19 يهوديًا من اليمن، وذلك في عملية وصفت بالسرية.

     

    وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن 17 منهم وصلوا الليلة الماضية للكيان في عملية سرية ومعقدة، في حين بقي هناك قرابة الـ 50 يهوديًا من غير المعنيين بالهجرة للكيان.

     

    وأعلن رئيس الوكالة الصهيونية “نتان شرانسكي” عن انتهاء عملية الهجرة من اليمن للكيان، وذلك بعد اختيار ما تبقى من يهود اليمن البقاء هناك حيث يحظون بحماية السلطات. وفق قوله.

  • مسؤولة إسرائيلية “معرفتش تسكت” ففضحت إندونيسيا أكبر دولة إسلامية: “هكذا تُطبع معنا”

    كشفت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي حوطوبلي (البيت اليهودي)، عن أن إسرائيل تقيم علاقات مع إندونيسيا. وقالت: “إسرائيل لديها علاقات مع إندونيسيا في العديد من القضايا، ونحن نعمل كل الوقت على تحسين العلاقات بين الشعبين”.

     

    “نحن نرى أن هناك تقدما وتطورا في العلاقات مع الدول في جميع أرجاء أسيا الأمر الذي لم نشهده سابقا”، هكذا ادعت نائبة وزير الخارجية، “هذا رغم أن السلطة الفلسطينية ورئيسها يفعلون كل شيء من أجل منع إقامة مثل هذه العلاقات، بما في ذلك تشويه صورة إسرائيل في المحافل الدولية في العالم”.

     

    جاءت أقوال حوطوبلي هذه على خلفية تأجيل دخول وزيرة خارجية إندونيسيا، مطلع هذا الأسبوع، إلى السلطة الفلسطينية.

     

    وادعت حوطوبلي أن وزيرة خارجية إندونسيا قامت بزيارة إلى المنطقة من أجل فتح سفارة تكريمية في مناطق السلطة الفلسطينية.

     

    في مثل هذه الحالة، وكما تم الاتفاق عليه مسبقا، طُلب من الوزيرة زيارة القدس أيضا, وبسبب عدم حدوث هذه الزيارة، تم منع الزيارة إلى رام الله.

  • اعلام بن زايد كشف ان الغرب حصن إسرائيل وتناسى كيف فرق وقسم دحلان فلسطين

    اعلام بن زايد كشف ان الغرب حصن إسرائيل وتناسى كيف فرق وقسم دحلان فلسطين

    “خاص- وطن”- برأ الاعلام الاماراتي سياحة شيوخه من التعاون العربي الجاري مع الكيان الإسرائيلي, والاتصالات السرية التي تجري ما بين تل أبيب وأبو ظبي لمحاربة المشروع الإسلامي كما شهدنا في مصر وليبيا وحاليا يجري اللعب على الساحة التونسية, باعتراف إسرائيلي نفته الإمارات محاولة تجميل صورتها, فكيف لا يجري ذلك وأبو الاتصالات كلها الهارب محمد دحلان موجودا على أراضيها يهمس في أذن محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات ليل نهار لكي “يطبع” مع الإسرائيليين.

     

    اللافت أن إسرائيل اعترفت بافتتاح ممثلية دبلوماسية في أبو ظبي تحت مسمى مكتب لدى وكالة الامم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا”, سبق ذلك الاعلان إعلان صحيفة “هآرتس” نية تل أبيب افتتاح قنصلية اسرائيلية بدول الخليج العربي، لتكون من نصيب دولة الإمارات العربية المتحدة .

     

    فيبدو أن صحيفة “الخليج” الإماراتية قد غاب عنها ذلك الخبر لتكتب مقالا حول نجاح الغرب في تحصين إسرائيل عسكرياً واقتصادياً وسياسياً, متناسية حديث هآرتس حول تخصيص الأموال اللازمة لفتح ممثليه دبلوماسية لإسرائيل في الإمارات لتتويج التطبيع المستمر بين الجانبين بصورة سرية منذ سنوات، لتكون هذه السفارة هي الأولى في تاريخ العلاقات الخليجية-الإسرائيلية .

     

    الصحيفة بدأت تسرد التاريخ الذي يعرفه الصغير قبل الكبير ” لم يعد المعادون أو المخاصمون للكيان الاسرائيلي من يقول إنه عنصري، وإنما من هم جزء منه يؤكدون ذلك. فالسفير السابق للكيان أوري سافير يقول إن العالم بدأ يرى في سياسات الكيان عنصرية وتطهيراً عرقياً. وهو يرى أن هذه النظرة قد بدأت تترسخ بسبب إصرار الكيان على يهودية الدولة التي تقود بالتدريج إلى التخلي عن ديمقراطيتها، وبسبب الدمج العملي للأراضي المحتلة، والسياسات القمعية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة جعل اليهود نصف السكان. وهذه قراءة ليست صحيحة إلا من حيث أن العنصرية أصبحت فاضحة حتى لم تعد تخفى على أحد في العالم”.

     

    الصحيفة فجرت معلومات لم يكن الأطفال يعرفونها من قبل بأن الكيان الإسرائيلي قام منذ بدايته على الاغتصاب للأرض والمجازر للفلسطينيين، ورسّخ نفسه بالكثير من القوانين والإجراءات التي تحول دون حصول الفلسطينيين الذين بقوا داخل الكيان من التمتع بنفس ما يتمتع به اليهودي، ليس فقط داخله وإنما من خارجه”.

     

    واذا ما سألت أي طفل عن الاحتلال الاسرائيلي فإنه سيجيبك طبعا محتل لأرضنا الفلسطينية, لتضيف الصحيفة الاماراتية.. منذ قيام الكيان وهو يمارس سياسة الغزو والحرب ليس ضد الفلسطينيين وإنما ضد البلدان العربية المجاورة. وليس في الحرب ديمقراطية وليس في الاحتلال ديمقراطية، ولكن الصورة المزوّرة التي خلقها اللوبي اليهودي بمساندة من البلدان الغربية بأنه واحة للديمقراطية في الشرق الأوسط هي التي ساهمت في أن يبعد عنه التدقيق والتمحيص في واقع إجراءاته وقوانينه وممارساته”.

     

    وتقول الصحيفة إن الغرب قد نجح في تحصين إسرائيل عسكريا واقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا وكذلك إعلاميا, وهنا لا ننكر ذلك الشيء ولكن ما دور محمد دحلان هل أصبح ذو جنسية غربية لما له دوراً في تمويل بعض وسائل الاعلام الاسرائيلي كموقع المصدر الاسرائيلي الموجه للعرب والتبادل الاقتصادي الكبير بين تل أبيب وأبو ظبي بالسر والخفاء.

     

    وتضيف الصحيفة في مقالتها الافتتاحية.. ضراوة الإجراءات الإسرائيلية وحماقة المتسيدين في الكيان جعلت من الحصانة الإعلامية سداً واهياً سرعان ما بدأت تظهر فيه الثغرات الكبيرة. فالكذب والتدليس الإعلامي قد يمرا لبعض الوقت، ولكن طوفان الإجراءات الإسرائيلية المنتهكة لكل القوانين الدولية تجاوزت كل روافع التضليل، وما عاد بإمكان أحد أن يماري بطبيعة الكيان العنصرية. ما يجري الآن هو وضع اللوم على السياسيين الإسرائيليين قصيري النظر أو على السياسات الحمقاء، وكأن الكيان سيتغير إن ذهب هؤلاء السياسيون أو غابت تلك السياسات”.

     

    فعندما تكتب الصحف الإماراتية عن الأوضاع في فلسطين “يخفى” عنها الدور الكبير للفاسق دحلان في تأجيج الصراع الفلسطيني الداخلي ودوره الكبير في الانقسام السياسي الفلسطيني بين غزة والضفة, الذي يصنف نفسه قائدا فلسطينيا, وللافت كذلك أن كل الاطراف التي تزور الشرق الأوسط للبحث في عملية السلام تزور “أبو ظبي” قبل زيارة القدس ورام الله.

     

    كما جرى مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن وممثل الرباعية الدولية السابق توني بلير, اللذان زارا أبو ظبي قبل أن يقوما بزيارة إلى رام الله والقدس وعمان والقاهرة, فهذا إن دل فإنه يدل على مخططات تسوقها أبو ظبي ومحاولة فرض عضلاتها على القضية الفلسطينية.

     

    علينا التأمل دقيقة في التقارير التي تصدر من هنا وهناك وتصور الغرب بأنه الداعم الرئيسي للكيان الإسرائيلي والعرب أنفسهم هم الداعمين الأساسيين واللاعبين على الساحة الفلسطينية وليس العواصم الغربية. فالصحيفة الإماراتية تقول إن الترويج بأن السياسيين الإسرائيليين المتواجدين على رأس عملهم الآن يعطلون عملية السلام فإنه أمر مشكوك فيه- وهنا نحن نتفق معها.

  • “نيوز وان”: بعد أن استيقظوا من سباتهم.. اخيراً العرب أدرجوا حزب الله منظمة إرهابية

    “نيوز وان”: بعد أن استيقظوا من سباتهم.. اخيراً العرب أدرجوا حزب الله منظمة إرهابية

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له حول إقرار الدول العربية خلال اجتماع وزراء الخارجية الأخيرة حزب الله اللبناني تنظيما إرهابيا، قائلا: أخيرا أقرت الدول العربية الأسبوع الماضي حقيقة التي يعرفها الجميع وهي أن حزب الله أصبح ضمن المنظمات الإرهابية في الدول العربية.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي الذي أطلعت وطن على تقريره أن العرب باتوا اليوم مقتنعين بأن حزب الله منظمة إرهابية يختبئ تحت شعار “الحرب على إسرائيل”، في حين أن تل أبيب لا تشارك في الحرب الهادفة لإسقاط الدول العربية، كما يفعل حزب الله في الكثير من الدول العربية، حيث يعمل على زعزعة استقرار تلك البلدان عبر تكثيف نشاطه الإرهابي.

     

    واعتبر موقع ” نيوز وان” أن القرار العربي جاء متأخرا، لكنه في النهاية يصب في مصلحة إسرائيل وجعل حزب الله ينضم إلى قائمة طويلة حتى أضحى لا يختلف بأي حال من الأحوال عن تنظيم داعش المنتشر في الكثير من البلدات العراقية والسورية، على حد سواء.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي على أن قرار جامعة الدول العربية الأخير الخاص باعتبار حزب الله منظمة إرهابية مهم جدا بالنسبة لتل أبيب، مضيفا أنه في الواقع حزب الله منذ نشأته منظمة إرهابية وهذه الحقيقة كانت معروفة للدول العربية، على الرغم من أن الجامعة العربية لم تعلن عن ذلك رسميا سوى منذ أيام قليلة، معتبرا أن هذا الإعلان جاء متأخرا، بعد تورطه في الحرب بسوريا، وبهدف تدمير البنية التحتية للإرهاب في مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين.

     

    وأوضح “نيوز وان” أنه على مر السنين، منذ إنشاء حزب الله، اغتال الكثيرين من القيادات البارزة على الساحة السياسية اللبنانية، أبرزهم رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري السابق الذي اغتيل على يد حزب الله في عام 2005، معتبرا أن هذه المنظمة الإرهابية بذلت محاولات كثيرة للسيطرة على لبنان.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن حزب الله يعزز الصراع الديني السياسي بمنطقة الشرق الأوسط، ويتبع إيران مباشرة ويحمل شعار زائف هو الحرب ضد إسرائيل والدفاع عن لبنان، مؤكدا أن التنظيم اللبناني هو في الواقع الذراع التنفيذي للحرس الثوري الإيراني من أجل تقويض استقرار الدول العربية السُنية.

  • لو وافق باراك على “الأمر” لكان حزب الله لغاية يومنا هذا يعاني من الصدمة وتخلص الخليج من “إرهابهم” !!

    لو وافق باراك على “الأمر” لكان حزب الله لغاية يومنا هذا يعاني من الصدمة وتخلص الخليج من “إرهابهم” !!

     

    كانت لدى اسرائيل معلومات مؤكدة في ايار 2000 عن قادة حزب الله العسكريين ومنهم عماد مغنية وكان يمكنها اغتيالهم في جنوب لبنان إلا أن وزير الجيش حينذاك ايهود باراك رفض المصادقة على العملية.

     

    في شهر أيار 2000 وصلت معلومات وصور جوية للاستخبارات العسكرية تثبت أن قادة حزب الله جاءوا من بيروت الى جنوب لبنان في جولة, وكان هدف الجولة هو فحص استعداد الجيش الاسرائيلي للانسحاب من الشريط الامني. وفق ما ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

     

    اعتقد حزب الله أن الجيش الاسرائيلي سينسحب في تموز من ذلك العام, وكان هدف الجولة بلورة خطة عمل من اجل تشويش الانسحاب والاضرار به.

     

    نجحت الاستخبارات العسكرية والموساد في الحصول على معلومات مؤكدة حول نوايا المنظمة الشيعية. “لقد أرادوا أن يكون الانسحاب تحت اطلاق النار”، قال عاموس غلبوع مؤلف كتاب جديد حول هذا الامر بعنوان “القصة الحقيقية عن خروج الجيش الاسرائيلي من لبنان”. الخطة التي وضعها قادة حزب الله شملت اطلاق الصواريخ نحو قوات الجيش الاسرائيلي والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ومخربين انتحاريين.

     

    بدأ الجيش الاسرائيلي النقاش حول جولة قادة حزب الله في الجنوب. وفي 21 أيار كان نقاش لدى رئيس الاستخبارات العسكرية، الجنرال عاموس مالكا. وشارك فيه ايضا “موفاز الصغير” (شلومو، شقيق رئيس الاركان في حينه شاؤول موفاز)، الذي كان رئيس ملف الارهاب في الاستخبارات العسكرية.

     

    ويقتبس الكتاب اقوال مالكا: “قدم موفاز معلومات تقول إن زعماء حزب الله البارزين سيذهبون الى جنوب لبنان. الامر مؤكد. وتم القيام بالتحضيرات العملياتية والاستخبارية لدى جهات مختلفة عندنا. هذه فرصة لمرة واحدة من اجل القضاء عليهم أو على الاقل القضاء على الأبرز من بينهم. سنقدم ذلك لرئيس الاركان”. وقد قصد مالكا شاؤول موفاز، شقيق شلومو. وكُتب في السياق أن “شلومو تردد كثيرا واقترح نقل المسؤولية والقرار من شقيقه رئيس الاركان الى رئيس الحكومة ووزير الدفاع″، اهود باراك في حينه.

     

    وتضيف الصحيفة في سرد التفاصيل ” غادي آيزنكوت الذي كان في حينه السكرتير العسكري لباراك كان يعرف عن الامر. وقد قال إن باراك كان يفترض أن يكون في اليوم التالي في الشمال في مراسيم افتتاح حديقة. وتقرر أن يصل الى قيادة الجيش في موشاف شومرا. هدف التشاور كان اتخاذ قرار استغلال أو عدم استغلال الفرصة من اجل القضاء على رموز حزب الله.

     

    الامر الذي لا يذكره غلبوع في كتابه ونشر في السابق من قبل كاتب هذه السطور، هو أن القادة الذين تم الحديث عنهم هم الخمسة الأوائل في الذراع العسكري لحزب الله. بمن فيهم رئيس الذراع عماد مغنية الذي قيل إن اسرائيل فشلت في محاولات اغتياله أكثر من مرة. وفي النهاية نجحت بذلك في دمشق في 2008؛ نائبه طلال حميه؛ مصطفى بدر الدين (إبن عم مغنية) وهو اليوم القائد العسكري للتنظيم الشيعي في لبنان واثنان آخران.

     

    في المساء أبلغ آيزنكوت باراك وتم الاتفاق على أنه في صباح اليوم التالي حينما يتم اللقاء في مهبط الطائرات في الكنيست في القدس، سيبلغه بالتفاصيل. في ذلك اللقاء “دخل غادي الى سيارة رئيس الحكومة ووزير الدفاع وأبلغه عن خطة اغتيال قادة حزب الله التي قدمها مالكا. باراك استمع وخياله متقد وهو يسمع اسم مغنية”، كتب غلبوع.

     

    بعد هذا الحديث سافر آيزنكوت وباراك الى الشمال. وشارك باراك في مراسيم افتتاح الحديقة وبعد ذلك توجه الى مقر القيادة في شومرا. وانتظره هناك عدد من الضباط رفيعي المستوى في الجيش الاسرائيلي ومنهم مالكا وشلومو موفاز وقائد اللواء موشيه كابلنسكي والعقيد بني غانتس الذي كان قائد وحدة الارتباط للبنان وغيرهم.

     

    تحدث مالكا عن الاغتيال، لكن الجميع لاحظوا أن باراك لا يهتم. فقد كان قلقا من مشكلة تخطيط انسحاب الجيش الاسرائيلي. وبعد بضع دقائق أوقف باراك مالكا عن الحديث. “استمروا في الصراع الاستخباري حول موضوع الاغتيال”، قال لمالكا. وكان واضحا للجميع ما معنى كلامه. باراك لم يوافق على الامر. أو كما قال غلبوع “الاغتيال الذي تم النقاش من اجله ألقي في القمامة”. لقد خاب أمل الضباط الذين شاركوا في اللقاء. فكل شيء كان جاهزا للعملية، المعلومات كانت دقيقة، الجاهزية عالية، الطائرات القتالية والطائرات بدون طيار كانت تحلق في السماء. ولو وافق باراك لكانت القيادة العسكرية لحزب الله قد صُفيت.

     

    وكان الحزب سيصاب بالصدمة ويحتاج الى وقت من اجل الخروج منها. لقد تم تفويت هذه الفرصة. واضطرت اسرائيل الى الانتظار ثماني سنوات وحرب اخرى الى أن توفرت المعلومات الاستخبارية التي مكّنت من اغتيال مغنية، الذي كان في حينه الارهابي رقم واحد، ليس بالنسبة لإسرائيل فقط بل للولايات المتحدة ايضا.

     

    حسب مصادر اجنبية، حادثة مغنية التي كانت في شباط 2008 في دمشق تم تنفيذها من قبل الموساد وبمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية. وكانت مساهمة الوكالة من خلال تهريب المتفجرات التي تم وضعها في سيارة مفخخة انفجرت قرب سيارة مغنية. وقد كان مغنية مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ العملية في السفارة الاسرائيلية في بوينس آيريس قبل 24 سنة حيث قتل فيها 29 شخصا منهم اربعة دبلوماسيين اسرائيليين أحدهم هو مبعوث الموساد.

     

    بدل القتل في جنوب لبنان في صيف 2000، اضطر الجيش الاسرائيلي للقيام بما يسمى “تمرين استخباري”. وهو تمرين بدون اطلاق نار حقيقي. ورفض باراك الموافقة على العملية خشية أن تؤثر نتائجها على خطته الاكبر. في لقاء شومرا، ومنذ انتخابه لرئاسة الحكومة في 1999، كان باراك معنيا بتنفيذ وعوده للناخبين وهي اعادة الجيش بعد 18 سنة الى البيت واخراجه من وحل لبنان. في البداية أمل باراك أن يتم الانسحاب في اعقاب اتفاق أو تفاهمات بين اسرائيل وسوريا بوساطة الرئيس الامريكي بيل كلينتون. ولكن في سنة 2000 فهم أن فرص التوصل الى اتفاق، ضعيفة. وأمر رئيس الاركان موفاز البدء في الاستعداد للانسحاب بدون اتفاق.

     

    القرار حول موعد الانسحاب احتفظ به باراك لنفسه. وقد تحدد في اعقاب الانهيار السريع لجيش لبنان الجنوبي الذي تسلم من الجيش الاسرائيلي السيطرة على عدد من المواقع التي تم اخلاءها. وحينما فهم باراك أن جيش لبنان الجنوبي لن يستطيع حماية هذه المواقع عقد اجتماعا عشية 22 أيار لقادة الجيش، حيث كان قبل ذلك بيوم قد رفض خطة اغتيال قادة حزب الله.

     

    اثناء الاجتماع قال باراك إنه طلب من رئيس الاركان موفاز ومن قائد المنطقة الشمالية غابي اشكنازي استكمال “التحضيرات لخروج الجيش الاسرائيلي واعادة الانتشار من هذه الليلة”.

     

    “موفاز أصيب بالصدمة”، كتب غلبوع. كانت هذه ذروة الدراما التي كان مخرجها وممثلها الرئيس هو باراك. وفي نهاية المطاف، بسبب اعتبارات لوجستية، نجح اشكنازي في تأجيل موعد الانسحاب 24 ساعة.

     

    الجيش الاسرائيلي انسحب بدون أي خسائر في الارواح. وكقرار استراتيجي يمكن القول إن الانسحاب هو انجاز لرئيس الحكومة ووزير الدفاع اهود باراك. أما المواضيع الاخرى، الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، فان التاريخ سيقرر فيها.

     

    صحيح أن ثمن الانسحاب كان باهظا. فمن جهة كان هذا انجاز على المستوى التكتيكي. حيث لم ينجح حزب الله في ضرب الذيل. لكن الانسحاب كشف خيانة اسرائيل لـ 2500 مقاتل من جيش لبنان الجنوبي الذين عملوا لسنوات طويلة في التنسيق والتعاون. وفجأة وجدوا أنفسهم يهربون هم وعائلاتهم الى اسرائيل.

     

    في ظل هذه الاحداث بقي السؤال الذي لا اجابة له: هل اخطأ باراك عندما لم يأمر باغتيال مغنية وقادة حزب الله، حيث كان سينشئ واقعا مختلفا في العلاقة بين اسرائيل وبين المنظمة الشيعية في لبنان؟.

     

  • معلق إسرائيلي: لم يولد الشخص الذي بإمكانه وقف الانتفاضة الفلسطينية

    معلق إسرائيلي: لم يولد الشخص الذي بإمكانه وقف الانتفاضة الفلسطينية

    أفضت سلسلة عمليات المقاومة الفلسطينية التي نفذت منذ ليل الثلاثاء، إلى تعاظم مظاهر تعبير النخب الإسرائيلية عن مظاهر العجز إزاءها، وتنامي الدعوات للتعود على التعايش معها.

     

    وقال رئيس بلدية مدينة تل أبيب، كبرى المدن الإسرائيلية، رون خولدائي، إن تحمل مواصلة الحياة في ظل تواصل هذه العمليات يعد “ضريبة يتوجب أن ندفعها جميعا، أعي أنه سيكون أفضل لو كانت حياتنا خالية من هذا الفزع، لكن هذا هو الواقع، وهذه قواعده”.

     

    وأضاف: “أعزائي علينا أن نقول الحقيقة، ولو مرة، لا يمكن أن يتم وضع رجال الشرطة في كل متر في هذه المدينة، منفذو العمليات الفردية بإمكانهم أن يأتوا من أي اتجاه، هم ببساطة يمكنهم مفاجأتنا، من يقول غير ذلك فهو يقوم بالتضليل فقط”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، أضاف خولدائي معلقا على عملية يافا التي أسفرت عن مقتل سائح أمريكي وإصابة 13 مستوطنا: “إنني أتوجه لسكان مدينتي وأقول لهم إن هذا أقصى ما يمكن للمؤسسة الأمنية أن تفعله في الوقت الحالي، يتوجب علينا أن نكون يقظين، وأن نساعد الأجهزة الأمنية”. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الإسرائيلي صالح النعامي.

     

    من جهته، قال بن كاسبيت، أحد أبرز المعلقين في إسرائيل، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية “تتصرف كشخص ضرير يتحرك في الظلام، هي غير قادرة على مجرد وضع تصور يمكن أن يفضي ولو من ناحية نظرية، للحد من هذه العمليات أو خفض وتيرتها”.

     

    وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” في عددها الصادر الأربعاء، سخر كاسبيت من الدعوات التي أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الاستخبارات “إسرائيل كاتس”، بطرد عائلات منفذي عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار، قائلا: “لقد قام إسحاق رابين في حينه بطرد قادة ونشطاء حركة حماس أنفسهم إلى جنوب لبنان، وماذا حدث: هل تراجع مستوى العمليات، أم إن الأمر عزز فقط من قوة حماس؟”.

     

    وأضاف: “علينا أن نقر بالواقع. هذه انتفاضة شعبية ذات طابع مدني، عشوائية. القانون الوحيد الذي يحكمها هو عدم احتكامها لقوانين، وهذا ما يعقد القضية”.

     

    وبنبرة يائسة أضاف كاسبيت: “لم يولد الشخص الذي لديه الوصفة التي تضمن وقف هذه الانتفاضة”.

     

    وفي سياق متصل، أمر الجيش قواته في خطوة غير مسبوقة، بتسيير دوريات راجلة في تل أبيب، حيث لوحظ تحرك دوريات على شاطئ البحر وفي الميادين الرئيسة في المدينة.

     

    وكشف موقع “واللا” الإخباري صباح الأربعاء، النقاب عن أن السائح الأمريكي الذي قتل في يافا الثلاثاء، كان قد قاتل ضمن القوات الخاصة الأمريكية في كل من أفغانستان والعراق.

  • موقع إسرائيلي: السيسي أرسل سفيره إلينا حفاظا على مصالحه الشخصية وحمايته

    موقع إسرائيلي: السيسي أرسل سفيره إلينا حفاظا على مصالحه الشخصية وحمايته

    “خاص- وطن”- نشر موقع “كيكار هاشبت” الإسرائيلي تقريرا له حول العلاقات الإسرائيلية والدول العربية والإقليمية، مؤكدا أن التقارب الأخير بين القاهرة وتل أبيب جاء نتيجة رغبة متزايدة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضاف الموقع أن مصر تحت قيادة السيسي أصبحت علاقاتها مع إسرائيل أكثر تعاونا وتنسيق، مشيرا إلى أن إرسال السيسي سفراء لإسرائيل هدفه تحقيق مصالح شخصية للسيسي تتمثل في زيادة التنسيق الأمني من أجل حمايته والحفاظ على حكمه.

     

    ولفت الموقع إلى أن هدف السيسي من التقارب مع إسرائيل هو حماية مصر من الهزات الاقتصادية والسياسية، مؤكدا أن الرئيس المصري يعلم جيدا مدى الدور الذي تلعبه تل أبيب في إنقاذ حكمه من الانهيار، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني لمواجهة الجماعات الإرهابية وحركة حماس الفلسطينية.

     

    وأكد الموقع أنه على ضوء التغييرات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد، خاصة في ظل وجود حركة حماس في الجنوب وحزب الله اللبناني بالحدود الشمالية.

     

    وعن الأوضاع في سوريا، قال الموقع إنه لن يساعدها أحد في الخروج من أزمتها الراهنة التي سوف تستمر لسنوات طويلة، مؤكدا أن جهود التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة والنظام لن تنجح.